﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:30.250
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية النوع الثاني البغاة. وهم الذين يخرجون على ولي الامر. ليس قصدهم المال كقطاع الطرق. نعم. وانما قصدهم انهاء الولاية المسلمة لتأويل سائغ لكن نزلوه في غير منزله. منزله لان

2
00:00:30.250 --> 00:00:50.250
انهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر اذا نأوا اذا رأوا من ولي الامر مخالفة من المخالفات. لا شك ان هذا منكر قد قال صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه

3
00:00:50.250 --> 00:01:10.250
الرسول صلى الله عليه وسلم اوجب انكار المنكر على كل حال. نعم. ولكن جعله انواعا لا يصار الى نوع لا اه لا يشار الى نوع لا يجدي. ولكن حسب المقدرة. ولهذا نوع صلى الله عليه وسلم انكار المنكر

4
00:01:10.250 --> 00:01:30.250
بحسب المقدرة الذي له سلطة ويقدر على ازالة المنكر بيده كالسلطان ونائب السلطان يزيل المنكر بيده بموجب السلطة التي معه وكذلك قيموا البيت. فان آآ صاحب البيت آآ له سلطة على من في البيت. يغير

5
00:01:30.250 --> 00:01:50.250
بيده على اولاده وعلى زوجاته و من في بيته. اما الذي ليس له سلطة فهذا يغير باللسان. وذلك بالبيان والوعظ والتذكير اذا كان عنده علم ومعرفة بالحلال والحرام والطريقة الصحيحة في الانكار ينكر بلسانه. ولا يمد يده

6
00:01:50.250 --> 00:02:10.250
للتغيير وانما ينكر باللسان. باللسان بان يبين للناس ان هذا منكر. او يبلغ من لهم السلطة في ان يغيروا هذا المنكر الذي حصل في محل كذا. واذا كان المنكر صادرا من ولي الامر وولي الامر ليس معصوما. ما دام انه لم يصل الى حد الكفر

7
00:02:10.250 --> 00:02:30.250
فانه قد يقع منه مخالفات. ومع هذا امرنا صلى الله عليه وسلم بالوفاء بالعهد وامرنا بالصبر. ونهانا عن الخروج عليه حتى ولو كان غير مستقيم في دينه واخلاقه. لكنه لم يصل الى حد الكفر. فان الخروج عليه

8
00:02:30.250 --> 00:02:50.250
في هذه الحالة فيه من المفسدة اشد من البقاء على المنكر الذي عنده. ومعلوم ان درء ان درء اعلى ارتكاب ادناهما امر مشروع. ودرء المفاسد مقدم على جلب المصالح. فاذا كان المنكر يقع

9
00:02:50.250 --> 00:03:10.250
من السلطان نفسه باقواله او بافعاله او سلوكياته فهذا يناصح سرا ولا يناصح على رؤوس الاشهاد وفي المساجد والمجالس لان هذا معناه اغراء للناس للخروج على ولي الامر وتنفير بين ولي الامر وبين

10
00:03:10.250 --> 00:03:30.250
الرعية فهذا مفسدة وليس مصلحة ويبقى اذا كان يقدر على ابلاغ ولي الامر بالنصيحة اما مشافهة واما بان يكتب له واما بان يوصي من حوله ان يبلغوه فهذا امر مطلوب واذا لم يتمكن فانه معذور

11
00:03:30.250 --> 00:03:50.250
فانه معذور اذا سكت في هذا الامر لانه لا يقدر على ايصال الانكار. وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يفيد ذلك لان من كان عنده نصيحة لولي امر فليأخذ بيده وليناصحه. فان قبل والا فانه يكون قد ادى

12
00:03:50.250 --> 00:04:10.250
الذي عليه هذا هو المطلوب في هذا الامر البغاة تجاوزوا هذا الخط وارادوا الانكار على ولاة الامور بالفعل وخرجوا على السلطان يريدون تغييره. لانه من انكار المنكر بزعمهم. خالفوا بذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم

13
00:04:10.250 --> 00:04:30.250
في انه يصبر على ظلمهم وجورهم لما سئل لما ذكر من ولاة الامور وما يحصل منهم قيل افلا ننابذهم بالسيف يا رسول الله قال لا ما اقام فيكم الصلاة. وفي رواية ما لم تروا كفرا بواحا عندكم

14
00:04:30.250 --> 00:04:32.626
فيه من الله سلطان