﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:15.100
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله كيف نجمع بين قول النبي صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة وبين قوله فر من المجذوم فرار بركة من الاسد هذا كما قرأتم في التوحيد وسمعتم

2
00:00:15.800 --> 00:00:38.050
ان المراد لا عدوى ولا طيرة على ما كان يعتقده اهل الجاهلية من انهم يظنون ان العدوى تحصل بطبيعتها لا لا بتقدير الله سبحانه وتعالى فلا عدوى ولا طيرة على ما يعتقده اهل الجاهلية

3
00:00:38.550 --> 00:01:07.400
من ان العدوى والطيرة تحصل بدون اذن الله سبحانه وتعالى اما انها تحصل باذن الله وتقديره فلا شك ان مخالطة ان مخالطة المريض ومخالطة المجذوم انها سبب للاصابة ونحن امرنا بتجنب الاسباب التي تؤدي الى المحظور

4
00:01:08.000 --> 00:01:22.500
ولما سمع عمر رضي الله عنه بالطاعون في الشام وكان ذاهبا اليه عدل عن البلد التي فيها الطاعة عملا بقوله صلى الله عليه وسلم اذا سمعتم به في بلد فلا تقدموا عليه

5
00:01:22.500 --> 00:01:42.550
ومن كان في البلد فلا يخرج منها وذلك لاجل منع اه العدوى لمنع العدوى بمنع العدوى ونشر المرض وهذا ما يسمى الان بالحجر الصحي وهو مشروع طيب هذا ويتمشى مع الاحاديث

6
00:01:42.750 --> 00:01:59.750
فهذا هو الجمع بين الحديثين لا عدوى ولا طيرة على ما كان يعتقده اهل الجاهلية فر من المجذوم فرارك من الاسد هذا من باب فعل الاسباب الواقية انت امرت بالعلاج

7
00:02:00.550 --> 00:02:09.600
امرت بالعلاج واتخاذ الاسباب التي تقيك من المرظ هذا من المباحات. نعم