﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:17.500
ما معنى قوله تعالى وان منكم الا واردها وهل حقا ان المؤمن التقي يدخل النار ويعذب الاية فسرها النبي صلى الله عليه وسلم اللهم صلي على وان المراد بورود المرور على الصراط

2
00:00:18.150 --> 00:00:35.550
وكل يمر على الصراط والصراط منصوبا على متن جهنم. فالكافر لا يمر يسقط في النار. يساق الى الناظر ويدخل في النار نسأل الله العافية. والمؤمن ينجو ولا يسقط فيها ولهذا قال سبحانه وان منكم الا

3
00:00:35.600 --> 00:00:56.750
كان ثم ينجينا التقوا ونذر الظالمين في هذه فالكفار يساقون اليها والمسلمون يمرون على الصراط وينجون ومن المسلمين يخدش ثم ينجو ومنهم من يسقط في النار باسباب معاصيه هذا يوجب الحذر

4
00:00:57.450 --> 00:01:17.150
وان يستقيم المؤمن على تقوى الله ويحذر معصيته حتى يوجه الله من النار حال المرور وقبل المرور والمقصود ان الورود هو المرور فيمر المتقون والمؤمنون ولا يضرهم شيء والحمد لله

5
00:01:18.450 --> 00:01:37.850
ويمر عوامك ولا يمرون بل يساقون الى النار وقد يسقط بعض المارين من المسلمين باسباب معاصيه لا يبقى في النار ما شاء الله ثم يخرجه الله من النار باسباب موته على التوحيد والاسلام

6
00:01:38.500 --> 00:01:58.700
هذا اللي عليه اهل السنة والجماعة ان العصاة يذكر بعضهم النار ويعذبون فيها بسبب معاصيهم لكن لا يخلدون من لهم اية ينتمون اليه فاذا تم الابد وانتهم قسمه الله وما قدره الله عليه من العذاب اخرجوا من النار الى الجنة

7
00:01:58.800 --> 00:02:16.400
ولا يبقى في النار الا الكفار يخلدون فيها ابدا الا بعد نعوذ بالله من ذلك واما المتقون فانهم يمرون ولا يسقطون كما قال جل وعلا ثم ننجي من التقوى ولا يذر الظالمين في ذلك نسأل الله السلامة. نعم

8
00:02:16.550 --> 00:02:17.880
جزاكم الله خيرا