﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
احسن الله اليكم السائل يقول قال النبي عليه الصلاة والسلام ان الله تعالى حيي ستير يحب الحياء والستر. فاذا اغتسل احدكم فليستتر هل المقصود من الحديث التستر آآ من اعين الناس؟ ام انه يجب ان يبقى من الملابس لستر العورة اثناء الاغتسال؟ اما الستر عن

2
00:00:20.200 --> 00:00:43.700
اه بعض الخطايا التي يرتكبها بعض الناس هو كل هذا مقصود لكنه في باب الاغتسال يعني لا يغتسل امام الناس ينظرون اليه الى عورته في حال اغتساله يحاول ان يكون اغتساله في وضع لا يراه احد

3
00:00:44.150 --> 00:01:01.500
قد يباح بين الزوجين ان يغتسل في مكان واحد ولو كانا عاريين لكن غيرهما لا وكانت ان الناس في السابق لا يبالون في الاغتسال في حال العراء وكانت بنو اسرائيل

4
00:01:02.150 --> 00:01:25.050
يعتصرون جماعة وكان موسى عليه السلام يرفض ما يغتسل امام الناس فقالت بنو اسرائيل ان موسى انما ما صنع ما صنع ولم يغتسل على مرأى من الناس ما فعل ذلك الا ان به اجرة

5
00:01:26.200 --> 00:01:49.550
اي عيب في اه اعضاء التناسلية فاراد الله جل وعلا ان يشهر الامر للناس فجلس موسى عليه السلام يغتسل وقد وضع ثوبه على حجر وهو يغتسل فما كان من الحجر الا ان فر بالثوب

6
00:01:51.300 --> 00:02:06.000
فلحق به موسى عليه السلام وهو ينادي بثوب حجر ثوب حجر حتى رأت بنو اسرائيل انه لا عيب فيه فجعله يظرب الحجر يقول النبي لو كنت ثمة لاريتكم الندوب في الحجر والحديث الصحيح في البخاري وغيره

7
00:02:06.850 --> 00:02:22.650
وهذا معنى قوله في الثواب يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبرأه الله مما قال هذا موسى بهذا الوصف برأه الله جل وعلا من ذلك فالستر هذا امر مطلوب وكانت العرب تعتني بذلك في جاهليتها

8
00:02:24.900 --> 00:02:44.250
ثم ان الاستتارة من المعاصي عن اعين الناس وعمن لا تخفى عليه خافية امر ايضا مهم وواجب لان الله يعلم احوال الناس التي يستخفون بها او التي يستعنون بها يستوي العلم عنده جل وعلا

9
00:02:45.050 --> 00:03:05.800
الاعلان هو عدم الاعلان وينبغي للمسلم ان يحرص على الستر فيما يتعلق باغتساله وعدم ظهوره في مظهر يرى الناس فيه سوعته وان يحرص ايضا على تجنب المعاصي واذا ابتلي بشيء يبادر ويتوب الى الله جل وعلا والله غفور رحيم