﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:30.150
وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. اما بعد فقد سمعنا جميعا هذه الندوة المباركة فيما يتعلق بالنفقات وتفصيلها والكسب الصالح والتحذير من الكسب السيء. ومن وكسل قد تولى هذه الندوة صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن علي الناصر الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن جبريل

2
00:00:30.150 --> 00:01:00.150
ابا جاد وافاد واحسن واوضح ما ينبغي ايضاحه في هذا المقام وفصل الكثير من احكام النفقات فجزاهم الله خيرا وظعف مثوبتهما وزالنا واياكم واياهم علما وهدى وتوفيقا وصلاحا واصلاحا ونفعنا جميعا بما سمعنا وعلمنا من المعلوم ان كل انسان في اشد

3
00:01:00.150 --> 00:01:20.150
العلم الحاجة الى ان يعرف ما شرع الله له من واجب ومستحب والى ان يعرف ما حرم الله عليه وكره خولة وما اباح له حتى يكون في هذه الدار على بصيرة وعلى بينة. والله جل وعلا اوجب على مؤمن

4
00:01:20.150 --> 00:01:40.150
على كل انسان على مؤمن ان يتفقه في دينه وعلى كل انسان ان يتقي الله وان يعبده ويدخل في دينه سبحانه وتعالى لانه خلق لهذا الامر. كل الناس خلقوا لهذا الامر. جميع الناس خلقوا ليعبدوا الله. ويطيعوه ويتفقهوا في دينه

5
00:01:40.150 --> 00:02:00.150
كل الناس عربهم وعجمهم عليهم ان يعبدوا الله وعلى ان يتقوا الله سبحانه وتعالى يتفقه في الدين حتى يعرفوا احكام الله التي شرعها لهم جل وعلا. يا ايها الناس اعبدوا ربكم يا ايها الناس

6
00:02:00.150 --> 00:02:20.150
اتقوا ربكم وقد امر الجميع سبحانه وتعالى بالتقوى والعباد. وبعث الرسل لهذا الامر. كل رسل ارسل قومه. ما يبقى احدا سبحانه وتعالى. انذرهم وبشرهم ودعاهم وامرهم ونهاهم. ثم ختم الرسل عليهم

7
00:02:20.150 --> 00:02:40.150
الصلاة والسلام بافضله. وبامامهم وخاتمهم. عليه الصلاة والسلام. نبينا وامامنا وسيدنا محمد ابن عبد الله ابن عبد المطلب. الهاشمي العرب المكي ثم مدني عليه الصلاة والسلام. بعثه الله الى الناس عامة. دينهم وانسهم وعربهم وعجمهم

8
00:02:40.150 --> 00:03:00.150
اغنيائهم وفقراءهم ذكورهم واناثهم حكامهم ومحكوميهم كلهم مبعوث الرسول عليه الصلاة والسلام كلهم مأمورون ان يدخل في دينه وان يطيعوه وان يبلغوا رسالته وان يعملوا بمقتضاه كما قال جل وعلا وما

9
00:03:00.150 --> 00:03:20.150
وصلناك الا كافة للناس بشيرا ونذيرا. الله المستعان. قال عز وجل قل يا ايها الناس اني رسول الله هم جميعا. وكتب الفلاح رحمة لاتباعه والهداية. وقال فالذين امنوا به وعذروه ونصروه واتبعوا ما ينزل معه اولئك هم في الحرم

10
00:03:20.150 --> 00:03:40.150
جعل له الفلاح باتباع هذا النبي العظيم عليه الصلاة والسلام. قال فامنوا لعلكم تهتدون فجعل الهداية في اتباعه. قال قل اطيعوا الله واطيعوا والرسول فان تولى فانما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم وان تطيعوه تهتدوا. وما على الرسول بلاغ مبين عليه الصلاة والسلام. فعلى جميع

11
00:03:40.150 --> 00:04:00.150
ان يطيعوا هذا الرسول وان يعبدوا الله وحده وانقادوا لشرعه. ثم خص المؤمنين كثيرة لانه امنوا بالله ورسوله شرعه فاوجب عليهم ان يتقوه وان يطيعوا امره ويبلغوا عن نهيه وان يستقيموا

12
00:04:00.150 --> 00:04:20.150
قال شريعة واخبر عليه الصلاة والسلام ان من اراد الله اراد الله به خيرا فقههم الدين. فقال عليه الصلاة والسلام من يضل له بخيرا يفقه فيه. هذه الدليل هذا دليل على ان لو امرنا الله به السعادة

13
00:04:20.150 --> 00:04:40.150
التوفيق اراد به النجاة انه يفقه في الدين بان يتعلم ويتبصر ويتفقه في دين الله حتى يعلم ما عليه ومالك انت يعلم ما شرع الله له ما اوجب الله عليه ما حرم عليه لا يكون كالبهيمة ليس له هم الا ما يتعلق بشهوة

14
00:04:40.150 --> 00:05:00.150
الحاضرة بل هو خلق لامر عظيم خلق لامر عظيم ليعبد ربه ويطيع ربه. كيف يطيع ربه؟ كيف يطيع ربه ولا يتعلم في دعوة ربه كيف يعبد بشيء لا لا يعلمه. هو بحاجة بل في ضرورة الى ان يعرف ماذا يعبد به ربه. باعماله واقواله

15
00:05:00.150 --> 00:05:20.150
ولهذا قال عليه الصلاة والسلام من سلك طريقا يلتمسه علما سهل الله له به طريق الجنة وقال من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين. ومن ذلك هو النفقات النفقات من امر الدين. فعلى المؤمن ان يتعلم قبضة ماذا

16
00:05:20.150 --> 00:05:40.150
لزوجته ولاولاده وقراباته ولضيفه ولمملوكه من بني ادم ومن حيوانات حتى يكون على بينة على بصيرة واذ اوضح الشيخان لكم ايها المستمعون الشيء الكثير من هذه الاحكام. فيما يتعلق بالزوجات

17
00:05:40.150 --> 00:06:00.150
اولاد والاباء والامهات وبقية الاقارب. وضحى هؤلاء ويظهرون لكم او ذكر لكم ايضا ما يتعلق بالكسب. والله جل وعلا وامر بالكسب وكره البطالة والتعطل من العمل وكره المسألة ايضا الا من

18
00:06:00.150 --> 00:06:30.150
مطلب يقول سبحانه هو الذي في مناكبها وذلولا مهيأ ممهدة مسهلة مذللة لكم. تمشي عليها على اقدامك وعلى مركوباتك من دواب الهة تطلب الرزق. فهي مدللة وتمشي في مناكبها طلب الرزق. تسافر. على وجه قدميك

19
00:06:30.150 --> 00:06:50.150
سيارتك على دابتك تطلب الرزق. احتساس احتطاب صيد تجارة الى غير ذلك. وبين سبحانه وتعالى ان بعض العباد يضربني في الارض من فضل الله واخر مرة واخر يقاتلون كل ذلك يبين

20
00:06:50.150 --> 00:07:10.150
ان عليهم ان يتصرفوا ويعملوا. فاذا بديت الصلاة فانتشروا فلان وابتغوا من فضل الله. طلب الرزق. والنبي عليه الصلاة لما سئل لم يكث باطيب قال عمل الرجل بيده وكل بيع مضروب فعمل يده من اطيب الكسب والنجار

21
00:07:10.150 --> 00:07:30.150
خراج حداد زراع الى غير ذلك. وقال عليه الصلاة والسلام رواه البخاري الصحيح ما اكل احد طعاما افظل من ان ياكل عمل جيد. وكان نبي الله داود ياكل من عمله. عليه الصلاة والسلام. وهكذا الانبياء. لكم

22
00:07:30.150 --> 00:08:00.150
وليهديه كان يروح نجارا وسأل زكريا نجارا يعملان ويفدحان ايضا حدادا يصنع الدروع ويأكل من ثمنها هكذا بقية الصنايع خياط كاتب الى غير هذا مما يحتاج الناس وهكذا التجارة وهكذا الزراعة. وهكذا انواع المكاسب المباحة. حتى يستقبل الانسان عن الحاجة الى الناس

23
00:08:00.150 --> 00:08:20.150
اما السؤال هو شرط الا عند الضرورة وما قال قاله الله سبحانه وتعالى في السائل وفي اموالهم حق للسائر محروم هل السائل المحتاج. اما السائل الذي قدر له الله ليس له ان يسأل. بل هو ظالم لنفسه بالسؤال. الا اذا عجز

24
00:08:20.150 --> 00:08:40.150
او نلغي خلقة او عدم وجود مكاسب فحينئذ يساعده اخوانه ويصله اخوانه ويواسونه حتى يجد مكسبا. اما السؤال فاصله لا خير فيه. ذل ومهابة. ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام

25
00:08:40.150 --> 00:09:00.150
لا يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجه بدعة الاحد متفق عليه واذا سأل الناس تكثرا فقد اتى جريمة نعوذ بالله. قال عليه الصلاة والسلام من سأل الناس تكثرا فانما يسأل جمرا. فليستقل وان يستكثر رواه مسلم في الصحيح

26
00:09:00.150 --> 00:09:20.150
فليسأل انه يغنيه عنده كسب عنده وظيفة عنده عمل يسعد الناس يشهده بالحقيقة نار يشهده نارا يعذب بها يوم نسأل الله العافية والسلامة. وقال عليه الصلاة والسلام لا يأخذ احد حبله فيأتي بحزن من حطب

27
00:09:20.150 --> 00:09:50.150
على ظهره ليبيعها ليكف بها وجهه للناس اعطوه ومنعوه. وقد ليس المسكين في هذا الطواف الذي ترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان وانما المسكين يناجد لمن يغريه ولو اختلف من تصدق عليه ولا يقول فيسأل الناس هذا المسكين العاجز المتعفف اما الذي يجد الرزق فهذا ليس

28
00:09:50.150 --> 00:10:10.150
والطواف اذا كان مضطر فهو نسي لكن ذكر المتعفف اشد مسكنا وافضل من ان يعطى وافضل بان يعطى من هذا الطواف الطواف يجد حيله وبعض الناس يسأله حيلة. فالمقصود ان المؤمن مهما امكن ليحذر السؤال ويستغني عن السؤال

29
00:10:10.150 --> 00:10:30.150
قال الا في ثلاث مسائل وجه لها النبي صلى الله عليه وسلم قال يا قميصه ان المساء لا تحل لاحد ثلاثة رجل تحمل حمالة ليصلح بين الناس دين لحاجته ومسكنته الا في اسبابه حلت له مسألة

30
00:10:30.150 --> 00:11:00.150
اصيب ورجل اصابته جائحة ازاحت باله سنين ولا غيره الغرض وحنا اصيبته فاقة كان عنده سعة فاصل الفقر وحاجة لاسباب ذلك فقام ثلاثا من ذو الحجة من قومه يشهدون له النصارى انهم اصابته فاقه فحدث له موسى حتى يصيب

31
00:11:00.150 --> 00:11:20.150
خدت مصيبة يعني قدر ما يسد حاجة من العيش. فهو سواهن قميص سحب يأكله صاحبه سحتا. لا حول ولا قوة المسألة ثلاث مسائل سحب ومحرم. فينبغي للمؤمن ان يتوقى ذلك ويحذر السؤال وقد بايع النبي صلى الله عليه وسلم بعض اصحابه

32
00:11:20.150 --> 00:11:40.150
صلى الله عليه وسلم الا يذهب المسيح عهده عهدا انهم لا يسألوا الناس شيء حتى كان بعضهم تسقط يسقط صوته وهو على دابته يلزم وياخد سورة الرياظة ويطلب احد يناوله اياه. انكار هذه المسألة. فينبغي للمؤمن ان يحرص على كسر

33
00:11:40.150 --> 00:12:00.150
وطلب الرزق بوسائل المباحة التي اباحها الله واحلها وليحذر السؤال الا كما النبي عليه الصلاة والسلام. واما قال سمعتم تفصيلا وما بينه شيخان في ذلك والحق والعدالة والحق في مسألة الاقارب انها واجبة مع

34
00:12:00.150 --> 00:12:30.150
ولاقارب مع الغنى والسعة تغفر للغريب المحتاج العاجز واما قوله جل وعلا ذلك هذا ليس في النفقة على الصحيح وانما هو في دفع المضرة ليس له ان يضار لا الوالد ولا الوالد جميعا لان الله

35
00:12:30.150 --> 00:12:50.150
وكسوتهن بالمعروف لا تكلف الا وسعها لا والده ولا بها ولا بوالده وعن والده مثل ما ان الاب ليس له مضاف وهو معناه العلم هذا هو الصواب ولهذا لم يجد لم يقع في الاحاديث الصحيحة اشتراط الاثم في

36
00:12:50.150 --> 00:13:10.150
وفي صدقة على الاقارب ونفقة على الاقارب النبي صلى الله عليه وسلم اوصى بالاقارب وحث على النفقة على الاغاني واكل في القرآن مطلقا المحتاجون ينفق عليهم كل شر الاثم فلو كان له اخ وله اولاد هو لا يريد من اجل اولاده البنين ولكن

37
00:13:10.150 --> 00:13:30.150
كان فقير واولاده فقراء واخوه مؤسف وعنده فظل وجب عليه ينذر. هذا من صلة الرحم. والله جل وعلا امر بصلة الرحم توعد من قطع الرحم فهل عسيتم ان توليتم ان تصلحوا وتقطعوا ارحامكم. لعنهم الله فاصبهم ما اوصاهم

38
00:13:30.150 --> 00:13:50.150
قال النبي عليه الصلاة والسلام لا يدخل الجنة قاطع رحم. قطيعة من كبائر الذنوب. وهل اشد من ان يراه فقيرا عاجلا وينفق عليه اي قطيعة الفقه هذه القطيعة اخاه او عمه او اباء او امه فقراء فقراء ضعفاء

39
00:13:50.150 --> 00:14:10.150
عاجزين وعنده مال وعنده سعة وعنده فظل ولا ينفق عليهم هذا من اكبر القطيعة ومن اظهر القطيعة لا حول ولهذا لما سئل المصطفى عليه الصلاة والسلام يا رسول الله من ابر؟ قال امة قال ثم من قال امك؟ قال ثم

40
00:14:10.150 --> 00:14:30.150
قال امك قال ثم قال ثم من قال اباك ثم الاقرب فالاقرب فجعلهم بعد الاب والام ينفق عليهم الاقرب والاقرب ولم يقل اذا كنت وارثا لهم وقال لما سئل سأله اخر قال يرفعون الناس حق بحسن صحابتي. قال امك قال ثم من قال امك؟ قال ثم من قال امك؟ قال ثم

41
00:14:30.150 --> 00:14:50.150
ابوه ثم ادناك فادناك. جاء في هذا عدة احاديث عنه عليه الصلاة والسلام تدل على وجوب النفقة على الوالدين والقرابات والاولاد والزوجة والخادم نفقتهم معلومة معاوظة على الزوج ان ينفق على زوجته اذا كانت بطاعته وهكذا الخادم

42
00:14:50.150 --> 00:15:10.150
ان ينفق عليه ويبيعه ثم ينفق ويقوم بالواجب والا يبيعه. حتى يجد من ينفق عليه. فالمقصود ان الاقارب لهم حق مع الساعة مع قدرة المنفق فاتقوا الله ما استطعتم. فهذا كله مع القدرة والاب وان كان مثل ما قال الرسول

43
00:15:10.150 --> 00:15:30.150
لكن امه قدمته عليه. الاب له ما له عند السعة. عند وجود ما يولي الولد. ليس له ان يأخذ المال كله. هذا هو مغيب واللفظ الاخر من مال ولده بشر لا يظره لان النبي عليه السلام قال لا

44
00:15:30.150 --> 00:15:50.150
فهو ما له لابيه بشرط ان يبقى للولد ما يقوم بحاجته ويغريها للسؤال فيأخذ من ماله ما يحتاجه الوالد وما يريده والله بشرط الا يضر ولده ولا يضر زوجته وعائلة ولده. هذا امر معلوم الشريعة. فاذا

45
00:15:50.150 --> 00:16:10.150
فاذا دعت الحاجة الى البدانة باحدهما فالواجب الام لان تعبها على الولد وقيامها بالاحسان اليه وصبرها حملا ورواعا وبعد ذلك شيء كبير فوق الارض. ولهذا قدمها الرب جل وعلا وقدمها الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا المقام

46
00:16:10.150 --> 00:16:40.150
ثم النفقات بعد ذلك المؤمن يتحرى تتحرى فيها الخير ويتحرى الانسب فالانسب فالقريب التقي المؤمن غير غير القريب الفاجر ويلاحظ هذه المسائل ويحرص على الاقرب والاطول من الاخيار والصلحاء الفجار والاشقياء الذين عندهم من الفساد ما عندهم حتى يستعينوا بالمال على المعاصي. وكذلك ما يتعلق

47
00:16:40.150 --> 00:17:00.150
مش زوجات ونفقات الزوجات. سمعتم ما ذكره الشيخان وعد الباقي في هذا ان النفقة للزوجات تتعلق بالمعروف المتعارف الناس يختلفون في هذا فاولى ما قيل في ذلك وانه يتعلق بالمعروف. النفقات في هذا تختلف. والزمان يختلف. فالنفقات

48
00:17:00.150 --> 00:17:20.150
يفرضها القاضي بين المتنازعين بحسب العرف او في البلاد والمدينة والقرية والبادية والناس اقسام في البوادي ضعيفة ضعيفة والمدن فالقاضي ينظر ويسأل اهل الخبرة عن حال هؤلاء الزوجين ومن كان في يمكن من جنسهما

49
00:17:20.150 --> 00:17:40.150
وفي بلادهما ويفرض لهما يفرض الزوجة عند التنازع ما يليق بالمقام ويناسب العرف في بلدها وقاريتها وباديتها ونحو ذلك هذا عند حاله عند الضرورة. اما اذا اصلح الله الزوجين ولم يحتاج الى الحاكم فان له ما فانه ينفق عليها حسب ما يسر الله له

50
00:17:40.150 --> 00:18:00.150
لكن هذا عنده تنازع وعند الترافع الى المحاكم فالقاضي ينظر ويتأمل ويسأله الخبرة حتى يحكم بما يقتضيه عدل الواقع في البلد في القرية في البادية في اي مكان لان الناس يختلفون في الزمن السابق

51
00:18:00.150 --> 00:18:20.150
فان فقهتم الزمن الحاضر وكل بلد وكل جهة تختلف يكون لها عرف ويكون لها حال. والقاضي ينظر في هذا الامر ويتوخى بعظ الله لديه وما يقارب ويوافق العدالة التي جاء بها الاسلام حتى لا يظلم هذا ولا يظلم هذا وان يحمل الزوج ما لا يطيقه ما ليس بالعرف ولا يظلم

52
00:18:20.150 --> 00:18:40.150
زوجة فيبخسها حقها ولكن يتحرى العدل في ذلك والله يقول سبحانه يا ايها الذين امنوا يا ايها الذين كونوا قوامين بالقصة الشهداء بالله. القصة والعدل ولو على انفسكم او الوالدين والاقربين الاية. واسأل الله عز وجل ان جميع ما يرضيه

53
00:18:40.150 --> 00:19:00.150
ويرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح وان يمنحنا والمسلمين جميعا الفقه في دينه اللهم امين والثبات عليه والتعاون على البر والتقوى عن ندوتهما عن اعمالهما خيرا وان يضاعف لنا ولكم ولهم المثوبة ويتوفى بجميع على دينه انه

54
00:19:00.150 --> 00:19:03.600
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه