﻿1
00:00:01.750 --> 00:00:26.950
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابو داوود علينا وعليه رحمة الله

2
00:00:27.550 --> 00:00:49.050
باب المسح على الخفين حدثنا احمد بن صالح قال حدثنا عبد الله بن وهب قال اخبرني يونس ابن يزيد عن ابن شهاب قال حدثني عباد ابن زياد ان عروة ابن المغيرة ابن شعبة اخبره

3
00:00:49.800 --> 00:01:14.600
انه سمع اباه المغيرة يقول عدل رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا معه في غزوة ثبوت قبل الفجر فعدلت معه فاناخ النبي صلى الله عليه وسلم فتبرز ثم جاء فسكبت على يده من الاداوة

4
00:01:15.400 --> 00:01:42.300
فغسل كفيه ثم غسل وجهه ثم حصر عن ذراعيه فضاق كما جبته فادخل يديه فاخرجهما من تحت الجبة فغسلهما الى المرفق ومسح برأسه ثم توظأ على خفيه ثم ركب فاقبلنا نسير حتى نجد الناس في الصلاة

5
00:01:42.400 --> 00:01:59.350
قد قدموا عبد الرحمن بن عوف فصلى بهم حين كان وقت الصلاة ووجدنا عبد الرحمن قد ركع لهم ركعة من صلاة الفجر فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصف مع المسلمين

6
00:02:00.000 --> 00:02:19.050
فصلى ورأى عبدالرحمن بن عوف الركعة الثانية ثم سلم عبد الرحمن فقام النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته ففزع المسلمون فاكثروا التسبيح لانهم سبقوا النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة

7
00:02:19.600 --> 00:02:39.900
فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم قد اصبتم او قد احسنتم ابو داوود بوب المسح على الخفين اي مشروعية المسح على الخفين  قوله حدثنا احمد ابن صالح وهو المصري وهو ثقة تقدم مرارا

8
00:02:41.050 --> 00:03:01.800
والامام احمد قد اثنى عليه ثناء طيبا. قال حدثنا عبد الله بن وفه وعبد الله بن وهب المصري المولود عام خمس وعشرين ومئة والمتوفى عام سبع وتسعين ومئة صاحب كتاب اهوال يوم القيامة وهو ممن لازم مالكا عشرين عاما. قال اخبرني يونس ابن يزيد وهو يونس ابن يزيد الايدي المتوفى عامة

9
00:03:01.800 --> 00:03:22.650
تسع وخمسين ومئة عن ابن شيابه ومحمد ابن شهاب الزهري المتوفى عام اربع وعشرين ومئة قال حدثني عباد ابن زياد هو اخو عبيد الله يكنى عباد ابا حرب وهو قد وثقه ابن حبان وكان وائل سجستان عام ثلاث وخمسين

10
00:03:22.850 --> 00:03:44.750
خرج له مسلم وابو داوود والنسائي مات قرابة العام مئة ان عروة ابن المغيرة ابي شعبة وهو التقفي ابو يعفور وهو ثقة مات بعد التسعين. خرج حديثه الجماعة اخبره انه سمع اباه المغيرة وهو المغيرة ابن شعبة ابن مسعود ابن معتب التقفي. الصحابي المشهور

11
00:03:44.950 --> 00:04:13.700
اسلم قبل الحديبية وولي امرة البصرة ثم الكوفة ثم مات سنة خمسين وهكذا الانسان مهما طال او ذهب وعاد فاخره ميت فاعدوا للموت واعدوا لما بعد الموت انه سمع اباها المغيرة يقول عدل رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا معه في غزوة تبوك قبل الفجر لما الانسان يعني يسير خارج

12
00:04:13.700 --> 00:04:33.900
لاجل عمل ما فعدلت معها اي من باب الخدمة للنبي صلى الله عليه وسلم فاناخ النبي صلى الله عليه وسلم فتبرز اي ذهب للخلاء ثم جاء فسكبت على يده من الاذى وجاء النبي. وخدمه المغيرة فسكب عليهما وفيه المعاونة على الوضوء

13
00:04:34.300 --> 00:05:00.700
فغسل كفيه ثم غسل وجهه ثم حصر عن ذراعيه باعتبار انه يخرج الذراعين الذراعين لاجل غسلهما فضاقكم ما جبته وهذا يدل على تواضعه صلى الله عليه وسلم في لباسه فادخل يديه فاخرجهما من تحت الجبة فغسلهما الى المرفق هذا فيه ان الغزة الى المرفق وان الانسان لا يتجاوز فوق المرفق

14
00:05:01.800 --> 00:05:22.150
ومسح برأسه اي مسح رأسه ثم توضأ على خفيه يعني مسح على خفيه ثم ركب فاقبلنا نسير حتى نجد الناس في الصلاة قد قدموا عبد الرحمن بن عوف لما تأخر النبي صلى الله عليه وسلم قدمه عبد الرحمن بن عوف وهذه منزلة لعبد الرحمن ابن عوف

15
00:05:22.800 --> 00:05:40.050
فصلى بهم حين كان وقت الصلاة ووجدنا عبد الرحمن وقد ركع لهم ركعة من صلاة الفجر فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصف مع المسلمين فصلى وراء عبد الرحمن بن عوف الركعة الثانية

16
00:05:40.400 --> 00:06:00.300
ثم سلم عبد الرحمن لما انتهت الصلاة فقام النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته ففزع المسلمون فاكثروا التسبيح لانهم سبقوا النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم قد اصبتم او قد احسنتم

17
00:06:00.400 --> 00:06:12.950
وذاك من السنة لما صاحبك يصيب في شيء يقول له قد اصبت او قل له قد احسنت وانت تدخل السرور على قلبك فاذا نويت السنة ازداد اجرك. الحديث في صحيح الامام مسلم

18
00:06:13.350 --> 00:06:40.800
وهو حديث صحيح وكما قلنا دل على منقبة عبدالرحمن ابن عوف وهكذا كان الجيل الاول هو جيل القرآن موعظة اليوم تأمل عظمة القرآن قيما لينذر بأسا شديدا من لدنه فربنا جل جلاله سمى كتابه قيما ومن معانيه ان القرآن يقوم على امورك ويرعاها. ويدلك على مصالحك

19
00:06:40.800 --> 00:07:01.450
مصالح الدنيا ومصالح الاخرة تجدها في كتاب الله فلا تفتروا يا عباد الله بهذا الكتاب العظيم الذي يقربكم الى الله تعالى هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته