﻿1
00:00:14.000 --> 00:01:12.550
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اعوذ بالله من الشيطان الرجيم الابرار لفي عليين وما ادراك ما عليون كتاب مرقوق يشهده المقربون ان الابرار لفي نعيم  في وجوههن يسقون من رحيق

2
00:01:12.700 --> 00:01:44.550
ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ومزاجه من تسنيم  بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه اما بعد فمرحبا بكم واهلا في هذا اللقاء الذي اسأل الله تعالى

3
00:01:44.750 --> 00:02:03.300
ان يكون مباركا نافعا  ايها الاخوة والاخوات ابتدأنا في هذه الصورة منذ لقاءات مرت الثلاثة وهذا هو الرابع من هذه اللقاءات ايها الاخوة والاخوات نحن في هذا المشهد في هذه الايات

4
00:02:03.650 --> 00:02:24.050
تذكر لنا ما ذكره الله عز وجل او تذكر هذه الايات الابرار ثم مصير الابرار الابرار ثم مصير الابرار قد تقدم معنا في ايات سابقات من هذه السورة المباركة. قول الله عز وجل كلا ان كتاب الفجار

5
00:02:24.100 --> 00:02:43.800
وما ادراك ما كتاب مرؤم ويل يومئذ للمكذبين ذكر كتاب الفجار وذكر الوعيد وفي مقابل ذلك يذكر في هذه الايات التي سمعناها قبل قليل يذكر كتاب الابرار ويذكر ايضا مصيرهم

6
00:02:43.800 --> 00:03:07.650
ونعيمهم الذي اعده الله تعالى لهم. نعم كلا ان كتاب الابرار لفي عليين عليين اشارة الى العلو علو فكتاب الابرار كتاب الابرار من هم الابرار من هم الابار وسيأتي الاجابة؟ ثم قال ان كلا ان كتاب الابرار لفي عليين

7
00:03:08.100 --> 00:03:31.750
ثم قال وما ادراك ما عليون كتاب اما الابرار فهم جمع بر والبر يطلق على نوعين او على امرين. اما الامر الاول فهو الاحسان الى الخلق واعظمه الاحسان الى الوالدين ولذلك يقال فلان بار بابيه بار بامه بار بوالديه

8
00:03:32.050 --> 00:03:52.050
واما الامر الثاني فهو معنى جامع شامل دل عليه قول الله عز وجل ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين هذي كلها اركان ايمانية

9
00:03:52.050 --> 00:04:19.000
واتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب. واقام الصلاة واتى الزكاة والموفون بعهدهم اذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس كل هذه قال الله تعالى عنها بعد ذلك اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون. اذا فهذا هو البر

10
00:04:19.050 --> 00:04:44.250
هذا هو البر وهذا هو هذا هو المعنى الشامل للبر الذي يدخل فيه كل الطاعات القلبية والطاعات البدنية. اذا يقول الله عز وجل كلا ان كتاب الابرار لفي عليين وقد قال من قبل كلا ان كتاب الفجار

11
00:04:44.300 --> 00:05:12.700
فنفهم من المقابلة بين الايتين وصفين في كل  وقوله عز وجل كلا ان كتاب الابرار لفي سجين والسجين من السجن وهو الضيق وايضا نفهم من مقابله بعد ذلك كلا ان كتاب الرجل لفي عليين. فكتاب الفجار في سجين وهو الضيق فكتاب الابرار

12
00:05:13.400 --> 00:05:36.050
منه السعة التي هي ضد الضيق ومن قوله عز وجل كلا ان كتاب الابرار لفي عليين يفهم منه العلو علو القدر وعلو المكان بالنسبة لكتاب الابرار. قيل انه في السماء السابعة وقيل غير ذلك. فهو كتاب عال في قدره. كتاب الابرار الذي

13
00:05:36.050 --> 00:06:01.300
اعمالهم كتاب عال في قدره وعال في مكانه وفي مكان فسيح وكلما ارتفع كان المكان افسح وارحب وايضا كتاب الفجار في سجيل في مكان ضيق وكانوا فيه السفول والدناءة والنزول. حتى قيل في الارض السابعة. والمقصود

14
00:06:01.400 --> 00:06:25.700
ان كتاب الفجار في سجيل وفي سفول وكتاب الابرار في عليين وفي اتساع مرحبا كلا ان كتاب الابرار وعرفنا من هم الابرار الذين قاموا بالتقوى والايمان وقاموا بالاعمال القلبية والاعمال البدنية طاعة لله عز وجل. كلا ان الكتاب الابرار

15
00:06:25.700 --> 00:06:51.750
وما ادراك ما عليون تعظيم تعظيم لقدر هذا المكان الذي فيه الكتاب كتاب الابرار. كلا ان كتاب الابرار لفيعل وما ادراك ما عليون. تعظيم وتفخيم لمكاني ثم قال كتاب مركون. كتاب مرقوم ليست جوابا عن عليين. وانما متعلقها قوله قبل ذلك

16
00:06:51.750 --> 00:07:10.000
كتاب الابرار ثم قتلا ان كتاب الابرار ثم قال بعد ذلك كتاب مرقوم وهو كتاب مكتوب عندما يكون الرقم في الثوب ايضا كتاب واضح فيه الاعمال جلية واضحة نعم كتاب مرطوم

17
00:07:10.100 --> 00:07:33.100
لكن هنا احتفاء في كتاب الابرار على عكس كتاب الفجار فانه فان كتاب الابرار يشهده المقربون. يشهدونه يحضرونه يشهدونه يحضرونه والمقربون يدخل فيه الملائكة كما في قول لاهل العلم من التفسير

18
00:07:33.150 --> 00:08:00.600
والنبيون والصديقون والشهداء واولو الملأ الاعلى يشهده المقربون يشهدوا فيحضرونه ويعنون بما فيه. بما فيه من البر والطاعة والتقرب الى الله عز وجل. كلا ان كتاب الابراج وما ادراك ما عليون ثم رجع الى الكتاب فقال كتاب مرقوم ثم قال يشهده المقربون

19
00:08:00.800 --> 00:08:17.700
ثم يقول الله عز وجل بعد ذلك ان الابرار لفي نعم. مرة اخرى ذكر كتابهم ثم ذكر ما هم فيه من النعيم. ان الابرار لفي نعيم لم يقل ان الابرار يعطون النعيم

20
00:08:17.850 --> 00:08:35.700
وقال ان الابرار لأ في نعيم بهذه المؤكدات ان واللام وهذه الجملة التي تدل على التأكيد ثم ايضا ان الابرار لفي نعيم كأن النعيم قد احاط بهم من كل جوانبهم

21
00:08:35.950 --> 00:08:55.350
وقفهم غمسوا في النعيم غمسا. وهذا صحيح معنى صحيح. هم في نعيم قلبي وهم في نعيم بدني وهم في نعيم بنظرهم. وهم في نعيم باسماعهم. وهم في نعيم بابصارهم. كل ما في الجنة نعيم

22
00:08:55.400 --> 00:09:25.400
يتنعمون يتنعمون كل وقت ويتنعمون بكل شيء ويتنعمون في كل حال ان الابرار لفي نعيم. ثم ذكر حالة من حالات هذا النعيم. وهم في النعيم على الارائك ينظرون كما جاء فيكم متكئون في اية اخرى. فالارائك هي السرر السرر المعدة لهم. السرر التي اعدت لهم في

23
00:09:25.400 --> 00:09:49.650
في الجنة السرر التي زينت وعليها مثل المظلات وعليها مثل الزخارف. هذه لانه هذه السرر يقولون الارائك او السرر في الحجال السرر التي زينت كما يحصل احيانا في سرير العروس. يزين من اسفلها ويزين باعلاها. يكون مثل الظلة. احيانا

24
00:09:49.650 --> 00:10:15.450
من الجمال واحيانا يكون يقيها المطر ويقيها الشمس. والمقصود انها ارائك معدة للنعيم. يتكئون عليها قيل انها تكون عليها وهم ينظرون لم يقل سبحانه وتعالى الى اي شيء ينظرون لم يقل سبحانه تعالى الى اي شيء ينظرون وقد مر بكم في اللقاء السابق ان اهل ان الله تعالى

25
00:10:15.550 --> 00:10:45.300
ينادي اهل الجنة ينادي اهل الجنة  الم ينادي اهل الجنة؟ ثم يقول تريدون ان ازيدكم يقول الالم تبيض وجوهنا الم تعطنا ما لم تعط احدا من العالمين وهذا حديث في الصحيحين. حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه. ثم يقول ثم يقول الله تعالى افلا انا اعطيكم افضل من ذلك. كل

26
00:10:45.300 --> 00:11:00.950
النعيم الذي في الجنة يعطيهم الله عز وجل افضل منه. قالوا يا رب واي شيء افضل من ذلك بعد ان كانوا في نعيم كله نعيم. قال احل عليكم رضواني فلا اسخط عليكم

27
00:11:01.000 --> 00:11:21.500
بعده ابدا. هذا بالنسبة للرضوان هذا نوع من الوان النعيم. واما النظر واما النظر فانه كما ثبت ايضا في الصحيح ان الله تبارك وتعالى يعرض على اهل الجنة ثم يعطون ثم يكشف

28
00:11:21.500 --> 00:11:48.150
الحجاب فيرون ربهم عز وجل فما يفرحون بشيء فرحهم لذلك بمرضية الله تبارك وتعالى نعم فهم قد احل الله عليهم رضوانهم فلا يسخط عليهم بعده ابدا. الله جل جلاله يحل عليهم رضوانه رضوانه فلا يسخط عليهم ابدا. وايضا كما

29
00:11:48.150 --> 00:12:05.400
في هذه الاية على الارائك ينظرون اعظم النظر تنوروا هم الى العظيم الجليل الى العظيم الجليل الكبير المتعال. في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا دخل اهل الجنة الجنة

30
00:12:05.450 --> 00:12:22.350
يقول الله تبارك وتعالى تريدون شيئا؟ ازيدكم؟ فيقولون الم تبيض وجوهنا الم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار؟ قال في كشف الحجاب فما اعطوا شيئا مع ما كانوا فيه من كل الوان النعيم لكن اذا

31
00:12:22.350 --> 00:12:42.350
الحجاب ورأوا ربهم قال فما اعطوا شيئا احب اليهم من النظر الى ربهم عز وجل. وقوله عز وجل هنا على الارائك ينظرون اعظم النظر الى الله عز وجل واجله. حتى قال بعض المفسرين ينظرون اي الى ربهم. وقال بعضهم بل يتنعم

32
00:12:42.350 --> 00:13:02.350
بالنظر الى ربهم اولا. ثم الى كل انواع النعيم. فكل ما ترى العينان تتنعم به. كل ما ترى العينان في الجنة تتنعم به من الوان النعيم من اشجارها وانهارها واطيارها طعامها وشرابها

33
00:13:02.350 --> 00:13:23.550
ارضيات كل شيء فبصرهم في نعيم دائم ثم هذا النعيم الذي هم فيهن الابرار لفي نعيم قد احاط بهم النعيم من كل جوانبهم نعيم في كل جوانبهم ونعيم في كل شيء. هذا يظهر اثره. ارأيتم

34
00:13:23.650 --> 00:13:51.100
الحزين الشديد الحزن يظهر على وجهه والفرح شديد الفرح الذي فرح الذي يفرح فرحا شديدا يظهر على وجهه. فالوجه هو مرآة الجسم. مرآة البدن كله يظهر عليه الحزن والفرح والسرور والخوف وغير ذلك. هنا اهل اهل الجنة قال سبحانه ان الابرار لفي نعيم على الارائك ينظرون تعرف في وجوه

35
00:13:51.100 --> 00:14:20.500
نظرة النعيم نظرة النعيم من النضارة. الحسن والبهاء ظهور الانبساط وانشراء الانشراح فوجوههم نظرة كما قال الله عز وجل وجوه يومئذ ناضرة وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة ثم عاد الى النعيم فقال يسقون من رحيق مختوم. شراب لا مثيل له

36
00:14:20.850 --> 00:14:41.100
نعم مثل الجنة التي اعد المتقون فيها انهار من ماء غير اس وانهار من لبن لم يتغير طعمه وانهار من خمر لذة للشاربين هذا الخمر الذي يكون في الجنة لا تغيروا العقل فهم يتلذذون بها وليس فيها مضرة ابدا

37
00:14:41.200 --> 00:15:01.200
ليس فيها ضرر ولا تزيل العقل لا فيها غول ولا هم عنها الى اخر ما ذكر الله عز وجل. فخمر الجنة هذا ما يسقون من رحيق مكتوم. قال كثير منفصلين او اكثرهم المقصود شرابهم الخمر الذي هو من الذ انواع الشراب وليس كخمر الدنيا الشراب الخبيث

38
00:15:01.200 --> 00:15:20.050
الذي يكون في الدنيا وفي الدنيا من شرب الخمر لم يشربها يوم القيامة نسأل الله العفو والعافية. نعم هذا الرحيق توم مختوم ختامه مسك ختامه مسكا بعد ان يشربوا وبعد ان يتلذذوا بالشراب

39
00:15:20.250 --> 00:15:38.650
بعد ان يشربوا ويتلذذوا بالشراب ما الذي يكون اخره اخ بعد ان يشرب الواحد اخر ما يظهر له المسك. فبعد ان يشرب تظهر روائح المسك واخاه. ختام ما يشربه اخر ما يشربه المسك

40
00:15:38.750 --> 00:15:58.500
وقيل به معنى اخر ختام الكوب او الكأس الذي الكأس الذي يأكل فيه الشراب ليس مفتوحا بل انه مغطى عليه ختم. هذا الختم يعني الخاتم الشقي غطاؤه احيانا. فهذا الختم الذي على الكأس الذي يشرب بها من في الجنة

41
00:15:58.800 --> 00:16:16.300
هو من مسك فليس فيه اي ضرر في الدنيا يختمونها اما بقصدير او احيانا طين كما قديما. الكؤوس لكن هذا ختامه مسك. فلك ان تتخيل هذا رحيق المختوم ختامه مسك ثم قال الله عز وجل وفي ذلك

42
00:16:16.500 --> 00:16:42.700
ذلك في الاصل الاشارة العرب تقول هذا وذاك هذا هذا وذاك او ذلك ذلك اشارة للبعيد اما حسا لا تقول انت آآ الى شخص قريب منك جدا لا تقول ذلك تقول هذا. لكن الشخص البعيد تقول ذلك. فقد يكون احيانا حسا وقد يكون احيانا معنى

43
00:16:42.700 --> 00:16:59.350
فهذا المعنى فهذا النعيم نعيم عظيم بعيد في قدره رفيع في مقامه. ولهذا قال وفي ذلك ذلك النعيم جميع ما تقدم من انواع النعيم هذا هو الذي ينبغي ان يكون فيه التنافس

44
00:16:59.400 --> 00:17:19.400
التنافس في الدنيا. لكم التنافس في اللباس. لكم التنافس في الازياء. ليكن التنافس في التزين. لا يكون التنافس في الدنيا واموالها وسياراتها وفضتها وذهبتها وزينتها وزخارفها. ولا يكون التنافس في مبارياتها وفي منافساتها وفي وفي كل

45
00:17:19.400 --> 00:17:39.900
كل ما فيها مما يزول. بل التنافس الذي ينبغي ان يكون. قال الله تعالى وفي ذلك فليتنافس المتنافسون. والتنافس تسابق تسابق مع الغير تسابق الى الى الى هذا النعيم. كيف يكون السباق الى هذا النعيم؟ بالمسارعة والمسابقة الى طاعة

46
00:17:39.900 --> 00:18:02.200
الله عز وجل. بالمسابقة والمسارعة الى طاعة الله عز وجل. قال الله عز وجل سابقوا الى مغفرة من ربكم وجنة قال سبحانه هو سارعوا الى مغفرة من ربكم المسابقة والمسارعة وقال الله عز وجل يا ايها الذي يا ايها الذين امنوا اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا والسعي اي السرعة فاسعوا

47
00:18:02.200 --> 00:18:17.500
الى ذكر الله. فهذا الانسان سريع في طاعة الله. بطيء في معصية الله. اما في الدنيا هل يتركها بالكلية؟ الجواب لا. لكن قال تعالى الله سبحانه وتعالى اه هو الذي

48
00:18:18.750 --> 00:18:35.700
قال سبحانه وتعالى الا يعلم من خلقه واللطيف الخبير هو الذي جعل لكم الارض ذلولا تمشوا في مناكبها وكلوا من رزقه امشوا في طلب الرزق بعمل وبذل الاسباب لا ينبغي ان يكون المسارعة والمسابقة

49
00:18:35.800 --> 00:18:53.950
المنافسة كما يكون في امور الاخرة. قال فامشوا في مناكبهم. ما قال سارعوا. ما قال سابقوا فامشوا في مناكبها ان ان هذي الله عز وجل امرنا ببذل الاسباب. اسباب طلب الرزق. لكن لم يأمرنا بهذا التلهف وهذا التعلق تعلق القلب بالدنيا

50
00:18:53.950 --> 00:19:09.700
وما فيه اما التعلق القلبي فلا ينبغي ان يكون الا بما عند الله عز وجل وبهذا النعيم العظيم المقيم. قال وبذلك فليتنافس المتنافسون طيب. هذا الرحيق هذا الشراب يسقون. ايضا هنا لفتة مهمة

51
00:19:09.750 --> 00:19:31.100
قوله يسقون ما قال يشربون لان الانسان قد يقال يشرب يقوم ويأخذ الاناء يأخذ يأخذ الماء يعني يعمل اعمال حتى يشرب اما في الجنة فهم هناك من يخدمهم هناك من يسقيهم يطوف عليهم ولدان

52
00:19:31.200 --> 00:19:55.100
مخلدون. ولذلك قال يسقون يقال يسقون يسقون فهناك من يقوم على خدمتهم ويسقيهم هؤلاء الخدم هؤلاء الخدم الذين يخدمون ويطعمونهم ويسقونهم كأنهم لؤلؤ مكنون. فاذا كان الخادم كانه لؤلؤ مكنون. فما بالك

53
00:19:55.100 --> 00:20:10.950
المخدوم. وهنا قال هذا الشراب الذي يسقوه او الذي يسقونه من رحيق مختوم. ختامه مسك ثم قال الله عز وجل في الاية التي بدأت بعدها ومزاجه من تسنيم اي هذا الشراب الرحيق

54
00:20:11.100 --> 00:20:32.350
ممزوج من عين تسمى تسنيم والتسليم العرب تقول سلام الجمل لانه اعلى ما فيه. فتسليم هذه عين عالية القدر عالية المكان فهذه عين من ارفع ما يكون من شراب اهل الجنة. فالابرار فالابرار

55
00:20:32.600 --> 00:20:52.200
يسقون من رحيق مكتوم ممزوج من عين التي هي تسنيم هي عين عين يتفجر منها ماء لا مثيل له وهو من ارفع واعلى شراب في الجنة. فشرابهم الرحيق ممزوج من عين في اعلى الجنة

56
00:20:52.300 --> 00:21:19.500
ثم قال ومزاجه من تسليم عينا يشرب بها المقربون. نعم. اذا الابرار يشربونها يشربون رحيقا مختوما ممزوجا من تسنيم. لا لكن المقربين والمقربون هم اعلى درجة وارفع منزلة واقرب الى الله عز وجل وهم اهل الدرجات الاعلى هؤلاء يشربونها خالصة

57
00:21:19.550 --> 00:21:35.700
وهذا الشراب لا يتصور هذا الشراب لانه اعلى ما في الجنة او من اعلى ما في الجنة شراب ومزاجه من تسنين عينا يشرب بها  دعونا نقف مع اهم الفوائد في هذه الايات المباركات

58
00:21:36.500 --> 00:22:01.050
هنا ينبغي للانسان ان يعرف حقائق الامور ينبغي ان لا يخدعنا الوهم ما نحن فيه من الدنيا اكثره اوهام. نبحث عن نبحث عن السعادة وغالب ما نبحث عنه الاوهام. نبحث عن المكانة الحقائق هناك. ان كتاب الابرار لفي عليين. فمن اراد ان يكون مكانه علي

59
00:22:01.100 --> 00:22:28.300
وكتابه في عليين. وان يكون مقامه مقام الاكرام والتكريم ويكرمه المقربون ينظرون كتابه فليتقرب الى الله تبارك وتعالى بما يحب ويرضى. نعم ايضا من فوائد هذه الايات ما تشير اليه الايات من الاحتفاء باهب الابرار في الملأ الاعلى. كتابهم يشهده المقربون. ولا شك ان هذا تكريم

60
00:22:28.450 --> 00:22:58.150
ويعني اكرام وتكريم للابرار. حيث يشهد كتابهم المقربون. ثم ايضا ايضا ايها الاخوة الكرام والاخوات كلمات هذه الايات فيها حث وحظ على المسارعة المبادرة والتنافس في البر والتقوى التنافس. والمسارعة اذا رأيت انسانا يعمل صالحا ينبغي ان تنافسه. اذا رأيت امرأة تعمل صالحا ينبغي ان تنافسيها

61
00:22:58.150 --> 00:23:18.150
التنافس في ابواب البر والتقوى والطاعة. تنافس في ختم القرآن. تنافس في الصدقة. تنافس في اتقان الصلاة. تنافس في شهود الجماعة. تنافس في البر تنافس في الصيام. تنافس في الذكر. تنافس في قراءة القرآن. وحفظه وفهمه. تنافس في ابواب الخير والبر. ينبغي ان يكون هذا

62
00:23:18.150 --> 00:23:38.150
محل التنافس وهذه الايات تحضنا فيها خبر وفيها حظ فيها حظ بل فيها حظ صريح وفي ذلك فليتنافس المتنافسون. اذا رأيت الناس واذا رأيت الناس يتنافسون في الموضة وفي الالبسة وفي الازياء وفي البرامج وفي الشهرة فلينبغي ينبغي ان يكون التنافس في

63
00:23:38.150 --> 00:23:57.200
المقيم الذي قال الله تعالى عنه. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون اسأل الله تبارك وتعالى ان يرزقني واياكم العلم النافع والعمل الصالح هل انا انظر ان كان هناك السلام عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

64
00:24:00.050 --> 00:24:14.700
طيبين يا مرحبا بك وبجميع مشاركين ما شاء الله اسأل الله تعالى ان ان يرزقني واياكم العلم النافع والعمل الصالح وان يرفعنا وينفعنا بالقرآن العظيم وان يجعله حجة لنا لا علينا

65
00:24:14.800 --> 00:24:24.550
وان يعز الاسلام والمسلمين وان يذل اعداء الدين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. والحمد لله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته