﻿1
00:00:01.300 --> 00:00:21.550
الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد نبدأ نرسم نستعين بالله نستعرض فيه بعض الاسئلة ما حكم الجزم بان فلان المعروف بالعلم والدين ولي من اولياء الله

2
00:00:22.550 --> 00:00:42.150
وما هي البشرى التي وعدهم الله اياها في الدنيا مع ان كثيرا منهم يضيق عليه كذا الجزم بان فلان من اولياء الله هذا لا يجوز مثل الجزم مصير احد من العباد

3
00:00:42.400 --> 00:01:08.600
لكن ان يقال هذا ولي من اولياء الله بناء على القرائن وظواهر الحال فهذا معلوم. لا شك ان اذا رأينا على عبد من العباد الولاية من الاستقامة والصلاح والتقوى وغير ذلك فان هذا لا شك انه من او هذه الامور من قرائن ولاية الله عز وجل فيقال فلان ولي من اولياء الله على سبيل

4
00:01:08.600 --> 00:01:29.900
الشهادة بما نعلمه ظاهرا ولا نجزم على هدف الجزم الجزم بمنع الاعتقاد الذي تقسم عليه هذا امر صعب ولا ينبغي ربما يكون من الامور غير مشروعة. اما الشهادة العامة فاشهد بان فلان هو ولي من اولياء الله بناء على القرائن الظاهرة. اذا شهد له عموم الناس

5
00:01:29.900 --> 00:01:47.000
بان الشهادة نوعا نوعين شهادة المعنى الجزم وشهادة بمعنى الاخذ بالقرائن الظاهرة المعنى الاخير صحيح. يجوز ان تقول فلان اه يظهر لي ان فلان او لي من اولياء الله او فلان من ولي من اولياء الله بناء على ما يظهر من من

6
00:01:47.000 --> 00:02:05.650
للناس من اعماله وحاله اذا في الجزم الذي يعني الاعتقاد الذي ممكن ان تقسم عليه هذا لا يجوز لانه مثل الجزم بمصير العبد وفرق ايضا بين الحي والميت. يعني التغليب في امر الحي

7
00:02:05.750 --> 00:02:22.050
اكثر من امر امر الميت اكثر من امر الحي لان الميت اذا مات وظاهره على الولاية يشهد له بالولاية شهادة عامة اما الحي فلا تؤمن عليه الفتنة ومع ذلك يشهد له بظاهر حاله في وقت الشهادة

8
00:02:22.450 --> 00:02:39.400
على الا تتعلق الشهادة بمصيره اذا كانت الشهادة على على واقع الحال فلا حرج فيها. بشرط الا يكون الجزم اليقيني الذي يؤدي الى الاعتقاد اما كلمة يضيق عليها او ما يضيق عليه هذي ما فهمتها انا

9
00:02:39.650 --> 00:03:01.900
ما هي البشرى التي وعدهم الله اياها في الدنيا مع كثيرا منهم ان كثيرا منهم يضيق عليه. هذه عبارة مبهمة وربما في نفس الامر محدد والكلام ينبغي ان يكون عام في مسألة الولاية عموما ولاية المؤمنين بالله عز وجل. فاولياء الله لهم البشرى في الحياة الدنيا من عدة وجوه

10
00:03:01.900 --> 00:03:21.150
اولا شهادة الناس لهم والامر الثاني ما يطمئن الله به قلوبهم من نور الايمان ولذة العبادة  يعني سعادة الحال ونحو ذلك مما يلاحظه اهل التقوى والاستقامة. فهم يعيشون حياة قلبية

11
00:03:21.450 --> 00:03:47.450
يسعدون في هذه الدنيا تتمثل فيها بشرى البشرى لهم في الحياة الدنيا اضافة الى ما يجدونه من اه قرائن الحال على الولاية من شهادة الناس ومن قامات تحدث لهم منظورة وغير منظورة وغير ذلك مما هو معلوم وربما ليتذوق

12
00:03:47.450 --> 00:04:09.500
اكثره او لا يتذوق اكثره الا اهل الاستقامة وصلنا الى قوله ونحن مؤمنون بذلك كله نعم اقرأ الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. قال رحمه الله تعالى

13
00:04:09.500 --> 00:04:29.500
قوله ونحن مؤمنون بذلك كله لا نفرق بين احد من رسله ونصدقهم كلهم على ما جاءوا به الاشارة بذلك الى ما تقدم مما يجب الايمان به تفصيلا. وقوله لا نفرق

14
00:04:29.500 --> 00:04:49.500
بين احد من رسله الى اخر كلامه اي لا نفرق بينهم بان نؤمن ببعض ونكفر ببعض بان ان نؤمن ببعض ونكفر ببعض بل نؤمن بهم ونصدقهم كلهم. فان من امن ببعض وكفر ببعض كافر

15
00:04:49.500 --> 00:05:19.500
بالكل. قال تعالى ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض. ويريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا اولئك هم الكافرون حقا. فان المعنى الذي لاجله امن بمن امن منهم موجود في الذي لم يؤمن به وذلك الرسول الذي امن به قد جاء بتصديق بقية المرسلين. فاذا لم يؤمن ببعض المرسلين

16
00:05:19.500 --> 00:05:39.500
كان كافرا بمن في زعمه انه مؤمن به لان ذلك الرسول قد جاء بتصديق المرسلين قل لهم بتصديق المرسلين كلهم. فكان كافرا حقا وهو يظن انه مؤمن. فكان من الاخسرين

17
00:05:39.500 --> 00:06:07.550
اعمال الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا قوله واهل الكبائر من امة محمد صلى الله عليه وسلم في النار. لا يخلدون اذا ماتوا لا تفسخ في النار لا يخلدون. لابد من واصل العبارة. قوله واهل الكبائر من امة محمد صلى الله عليه

18
00:06:07.550 --> 00:06:25.450
في النار لا يخلدون. صحة العبارة لا يخلدون في النار لكنه راعى السجع. راعى السجع اوهمت العبادة واهل الكبائر بمحمد من امة محمد صلى الله عليه وسلم لا يخلدون في النار. هذا معناه

19
00:06:25.550 --> 00:06:46.050
تقرير انهم في النار ثم لا يخلدون هذه خطأ لكنها لها وجه بعيد في اللغة. وراعى هو السجع اي الطحاوي تقدم كلمة في النار على لا يخلدون. لان يفهم منها انهم في النار باول وهلة. والصحيح التفصيل كما سيأتي

20
00:06:46.400 --> 00:07:06.400
الكبائر تحت المشيئة ان شاء الله عذبهم وان شاء غفر لهم. وبعضهم يغفر له وبعضهم قد يعذب ومن يعذب لا يخلف اذا لابد من وصف العبارة. نعم. قوله واهل الكبائر من امة محمد صلى الله عليه وسلم في النار لا يخلدون

21
00:07:06.400 --> 00:07:26.400
اذا ماتوا وهم موحدون. وان لم يكونوا تائبين بعد ان لقوا الله عارفين. وهم في مشيئته وحكمه ان شاء غفر لهم وعفا عنهم بفضله كما ذكر عز وجل في كتابه ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء

22
00:07:26.400 --> 00:07:46.150
وان شاء عذبهم في النار بعدله. ثم يخرجهم منها برحمته وشفاعة الشافعين من اهل طاعته. ثم يبعثهم الى جنته وذلك بان الله تعالى مولى اهل معرفته. ولم يجعلهم في الدارين كاهل نكرته

23
00:07:46.500 --> 00:08:14.600
الذين خابوا من هدايته ولم ينالوا من ولايته. اللهم يا ولي الاسلام واهله مسكنا بالاسلام حتى نلقاك به في هذه المسألة سيتعرض لاصل من الاصول الكبرى التي اختلف او خالفت فيها كثير من الفرق اهل السنة والجماعة. وهي مسألة مرتكب الكبيرة

24
00:08:15.450 --> 00:08:36.650
وممكن نلخص اقوال الناس في اهل الكبائر بما يلي اولا مرتكب الكبيرة اذا تاب من ذنبه قبل الموت هذا لا شك انه يغفر له ذنبه يعني بمعنى انه تقبل منه توبته

25
00:08:37.150 --> 00:09:00.150
اذا صدق وتوافرت فيه شروط التوبة وهذا باتفاق وان كان هناك من بعض الجهلة من يخوض في بعض تفاصيل المسألة لكن في الجملة لا نجد من في اصول الفرق التي خالفت اهل السنة والجماعة اصولها العامة كالخوارج والمعتزلة

26
00:09:00.150 --> 00:09:24.850
من يشك في هذه المسألة ان من تاب تاب الله عليه اذا بقي الحكم في مرتكب الكبيرة اذا بقي عليها في الدنيا ثم مات عليها كان مصيره في الاخرة اقوال الناس في هذه المسألة اولا قول اهل السنة والجماعة معلوم وهو ان مرتكب الكبيرة

27
00:09:25.000 --> 00:09:49.900
ما دام مصرا على كبيرته في الدنيا فانه يبقى فيه اصل الايمان لكنه فاسق بكبيرته معاصي فاسق عاص بكبيرته. وقد يسمى بحسب عمله. قد يسمى ظالم قد يسمى فاجر. قد يسمى فاسق. قد يسمى عاصي

28
00:09:49.900 --> 00:10:15.250
قد يطلق عليه النفاق اذا كانت خصلة من خصال النفاق لكن ليس المقصود به النفاق المطلق يقال فيه نفاق فيه جاهلية الى اخره سمى مبتدع اذا كانت بدعة لكن يبقى فيه مسمى الايمان واصل الايمان. يسمى مؤمن ويعامل معاملة اهل القبلة الا لمصلحة الراجحة

29
00:10:15.250 --> 00:10:38.050
اذا رؤيا هجره او نحو ذلك او كف ساده عن الناس واقامة الحج علي في الدنيا كل هذه الامور لا تمنع من كونه مؤمن ولا تمنع ان يكون من اهل القبلة وان تجرى له احكام اهل القبلة في الجملة الا في استثناءات بنص او بمصلحة راجحة يراها اهل العلم

30
00:10:39.500 --> 00:10:56.350
وحجبه عن بعض حقوق اهل القبلة لا يعني انه خرج منهم يعني قد لا يصلي عليه بعض اهل العلم وعدم الصلاة عليه لا تعني انه ليس بمسلم لا تحظر جنازة قد لا يعادل اثناء مرضه

31
00:10:56.450 --> 00:11:12.550
لكن هذا لمصلحة لا يعني انه ليس بمسلم وهذي من الامور اللي اشتبهت على كثير من صغار طلاب العلم يأخذون بعض مواقف السلف تجاه المبتدعة او تجاه الكبائر والظالمين او نحوهم

32
00:11:12.850 --> 00:11:31.550
يظنون ان هذا يعني الحكم عليهم بالكفر او نحو الكفر او انهم يحرمون من حقوقهم كمسلمين بينما هذا له حكم تفصيلي لابد من اعتبار المصالح ودرء الفاسد فيه ومعرفة حكم

33
00:11:31.550 --> 00:11:52.800
اختلف على الشخص وان عاملوه معاملة قاسية السلف قد يهجرون المبتدع قد يهجرون الفاسق والفاجر. قد يقيمون عليه الحد في الدنيا قد يصفونه بالفسق والفجور. قد يتركون بعض حقوقه من الصلة او الزيارة عند المرض او الصلاة عليه

34
00:11:52.800 --> 00:12:15.350
او حضور جنازته او حضور وليمته او نحو ذلك. قد يفعل كثير من الائمة الدين هذا. وهذا نوع من الهجر لمصلحة لا يعني الحكم عليه بانه ليس بمسلم لا يعني انه ليس بمسلم. والنبي صلى الله عليه وسلم ترك بعض العصاة ما صلى عليهم وقال صلوا على صاحبكم على صاحبكم

35
00:12:15.550 --> 00:12:42.150
وكذلك بعض السلف فعلوا هذا ما يتعلق بحكم مرتكب الكبيرة في الدنيا عند اهل السنة. اما في الاخرة فان المرتكب الكبيرة اذا مات ظاهرا على كبيرته فان مصيره في الاخرة تحت مشيئة الله عز وجل. ان شاء غفر له واسباب الغفران كثيرة جدا

36
00:12:43.300 --> 00:13:02.650
واحيانا يغفر الله للعبد بغير سبب منه ان من رحمة الله عز وجل ولطفه بعبده وان شاء عذبه في النار. وان عذبه اي يرتكب الكبيرة ان عذبه الله عز وجل فلا بد ان يخرج منها. اولا بشفاعة نبينا محمد صلى الله عليه

37
00:13:02.650 --> 00:13:30.500
وسلم وهي الشفاعة لاهل الكبائر من امته. وقد ضمنها الله له يوم القيامة او بشفاعة الشافعين الاخرين شفاعة الانبياء شفاعة الرسل شفاعة الصالحين شفاعة الشهداء على القول بان الحديث شفاعة الشهداء صحيح شفاعة القرآن شفاعة الصيام شفاعة اطفال المسلمين اذا مات لهم طفل قبل البلوغ اطفال

38
00:13:30.500 --> 00:13:54.300
ثم احتسبوهم عند الله عز وجل. كل هذه من اسباب خروج اهل الكبائر من النار ثم برحمة الله عز وجل قبل ذلك وبعده اما الفرق فقد اختلفت اختلافا كبيرا في هذه الامور اوجز هذه الاختلافات مما يلي. اولا الخوارج الخوارج يرون ان مرتكب الكبيرة

39
00:13:54.300 --> 00:14:14.850
وفي الدنيا كافر واذا مات على كبيرة طبعا كافر يحكمون فيه اه يعني احكام الكفر في الغالب. وان كان بعضهم قد يسميه كافر ومع ذلك لا يحكم عليه بجميع احكام الكفر. فرقهم تختلف في هذا اختلاف

40
00:14:14.850 --> 00:14:38.150
وفي واذا مات على كبيرته يرون انه في الاخرة مخلد في النار مطلقا ثم المعتزلة تشبهوا بالخوارج في بعض اقوالهم وخالفوهم في اخرى. اما في الدنيا فقد نفت الخوارج عن مرتكبي الكبيرة الايمان ونفت عنه الكفر

41
00:14:38.400 --> 00:14:57.400
وبعضهم يسميه فاسق. وبعضهم يقول في منزلة بين المنزلتين المنزلة بين المنزلتين عندهم اصطلاح جديد لم يرد به الشرع. يريدون به الا انه ليس بمؤمن ولا بكافر بعضهم يقول ان المقصود بها الفسق وبعضهم لا يقول ذلك

42
00:14:58.200 --> 00:15:18.200
اما في الاخرة فان مرتكب الكبيرة عندهم كما عند الخوارج يرون انه من اهل النار المخلدين فيها ولا يدخل تحت مشيئة الله عز وجل ولا تشمله الشفاعات لكن بعضهم يقول بان له نار غير نار الكافرين. وانها اخف من نار الكافرين

43
00:15:18.950 --> 00:15:40.350
وهذي ايضا مقولة عجيبة ليس لها مستند وهناك قول للمرجاة او اقوال لمرجاة وهي ايضا تتفاوت المرجئة الغلاة يرون ان مرتكب الكبيرة ما دام معرفا بالله عز وجل فهو مؤمن في الدنيا والاخرة ولا يضره اي ذنب يفعله

44
00:15:40.350 --> 00:15:57.300
ما دام مؤمنا وهو في الاخرة مظمونة له الجنة. حتى وان ارتكب الكبائر ارتكب من الكبائر مرتكب هؤلاء غلط المرجئة اما مرجية الفقهاء فيكونون بان مرتكب الكبيرة في الدنيا عاصي

45
00:15:57.400 --> 00:16:18.300
وقولهم شبيه بقول اهل السنة والجماعة عموما وان كان متأخر منهم تساهلوا في مسألة اه الحكم على مرتكبي الكبيرة خاصة فيما يتعلق بالتعامل معه اما الاوائل فانهم يرون مرتكبي الكبيرة في الدنيا

46
00:16:18.950 --> 00:16:42.800
او رأيهم في يرتكب الكبيرة في الدنيا قريب من رأي اهل السنة والجماعة وان كان عندهم نزع التساهل لكن ليست كبيرة واحيانا ايضا يدخلون بعض المكفرات في الكبائر. المرجئة مشكلتهم ايظا انهم ان بعظهم يدخل بعظ الامور المكفرة المخرجة من الملة في مسمى الكبائر. فلا

47
00:16:42.800 --> 00:16:56.100
بها من الملة ما دامت عملية وهذا من اهم الفوارق في حكم مرتكب الكبيرة في الدنيا بين اهل السنة والمرجئة عند التفصيل. عند الاجمال يقولون بقوله للسنة والجماعة لكن عند التفصيل

48
00:16:56.350 --> 00:17:18.750
فان الكبائر المكفرة عندهم ما دامت عملية لا تخرج من الملة. ويبقى صاحبها مؤمن ويكون حكمه حكم المؤمنين في الدنيا والاخرة هذا فيه نظر فان الكبائر المخرجة كالشركيات والبدع المغلظة

49
00:17:19.800 --> 00:17:44.150
يخرج بها المؤمن من مسمى الايمان الى الردة او الكفر اما في الاخرة فان المرجئة يقولون مرجئة الفقهاء يقولون بقول اهل السنة والجماعة الجملة نعم. اقرأ وقوله واهل الكبائر من امة محمد صلى الله عليه وسلم في النار لا يخلدون اذا ماتوا وهم موحدون

50
00:17:44.150 --> 00:18:09.800
لقول الخوارج والمعتزلة القائلين بتخليد اهل الكبائر في النار لكن الخوارج تقول بتكفيرهم والمعتزلة بخروجهم من الايمان لا بدخولهم في الكفر بل لهم منزلة بين منزلتين كما تقدم عند الكلام على قول الشيخ رحمه الله. ولا نكفر احدا من اهل القبلة بذنب ما

51
00:18:09.800 --> 00:18:29.800
ما لم يستحل وقوله واهل الكبائر من امة محمد صلى الله عليه وسلم تخصيصه امة محمد يفهم منه او يفهم منه ان اهل الكبائر من امة غير محمد صلى الله عليه وسلم قبل نسخ تلك الشرائع

52
00:18:29.800 --> 00:18:49.800
حكمه مخالف لاهل الكبائر من امة محمد صلى الله عليه وسلم وفي ذلك نظر. فان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر انه يخرج يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من ايمان ولم يخص

53
00:18:49.800 --> 00:19:19.800
امته بذلك بل ذكر الايمان مطلقا فتأمله وليس في بعض النسخ ذكر الامة قوله في النار معمول لقوله لا يخلدون. وانما قدمه لاجل السجعة. لا ان يكون في خبرا لقوله واهل الكبائر كما ظنه بعض الشارحين. واختلف العلماء في الكبائر على اقوال. فقيل سبعة

54
00:19:19.800 --> 00:19:49.800
وقيل سبعة عشر وقيل ما اتفقت الشرائع الشرائع على تحريمه وقيل ما يسد بابا المعرفة بالله وقيل ذهاب الاموال والابدان. وقيل سميت كبائر بالنسبة والاضافة الى ما دونه وقيل لا تعلم اصلا او او انها اخفيت كليلة القدر. وقيل انها الى السبعين اقرب

55
00:19:49.800 --> 00:20:09.800
وقيل كل ما نهى الله عنه فهو كبيرة. وقيل انها ما يترتب عليها حد او او توعد عليها النار او اللعنة او الغضب وهذا امثل الاقوال. طبعا هذا هو اجمع الاقوال خاصة اذا اضيف اليه الاصرار على الصغيرة

56
00:20:09.800 --> 00:20:23.850
ما يترتب عليها حد في الدنيا او عيد بالنار في الاخرة او اللعنة او الغضب من الله عز وجل وكذلك مثلها ما يشابهها مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم ليس منا

57
00:20:24.550 --> 00:20:39.200
ومن تشبه بقوم فهو منهم اذا كان التشبه يتعلق بالامور العقدية والعبادية ونحوها فهو كبيرة قد تكون مخرجة او لا مخرجة الى اخره. المهم الالفاظ التي يفهم منها الوعيد حتى غير ما ذكره الشعر

58
00:20:39.800 --> 00:21:01.000
الوعيد باي وجه. اما الخروج من الدين او الخروج من اسم الاسلام او الخروج من الامة. او البراءة من الفاعل  او البراءة من من فاعل اذا ورد البراءة منه الى اخره. وفيها ويدخل فيها الاسراء على الصغير. هذه الضوابط

59
00:21:01.000 --> 00:21:19.800
نستطيع ان نفرق فيها بين الكبيرة والصغيرة وهي سهلة وان لم تكن حدية قاطعة لكنها احسن الضوابط تجمع نسبة عالية من الفروق بين الصغيرة والكبيرة يمكن ان يفهم بها الفرق بشيء من الدقة

60
00:21:20.150 --> 00:21:38.650
نعم اختلفت عبارة قائليه منهم من قال الصغيرة ما دون الحدين هدي الدنيا وحد الاخرة. ومنهم من قال طبعا الحدين المقصود بها الحدود في الدنيا اللي هي التعزير والحدود. وحد الاخرة

61
00:21:38.650 --> 00:22:02.350
الوعيد بالنار ونحو ذلك ونحو ذلك مثل الوعيد فيما يحل الوعيد في عذاب القبر او الوعيد في بعض مشاهد القيامة نعم ومنهم من قال كل ذنب لم يختم بلعنة او غضب او نار. ومنهم من قال الصغيرة ما ليس فيها حد

62
00:22:02.350 --> 00:22:21.500
في الدنيا ولا وعيد في الاخرة. والمراد بالوعيد الوعيد الخاص بالنار او اللعنة الوعيد الخاص بالنار او اللعنة او الغضب فان الوعيد الخاص في الاخرة كالعقوبة الخاصة في الدنيا اعني

63
00:22:21.500 --> 00:22:41.500
مقدرة في التعزير في الدنيا نظير الوعيد بغير النار. ضوابط الصغيرة هنا تعود الى الضوابط الكبيرة. اذا قلنا ان الضوابط الكبيرة هي تلك الضوابط فالصغيرة ما دون ذلك وهذا ما اراد ان يقرره لكنه فصل مرة اخرى على وجه كان ينبغي ان

64
00:22:41.500 --> 00:22:59.300
يقرره على القاعدة الاولى. يقول ما دون ذلك فهو صغيرة وينتهي الاشكال. نعم والتعزير في الدنيا نظير الوعيد بغير النار او اللعنة والغضب. وهذا الضابط يسلم من القوادح الواردة على غيره

65
00:22:59.300 --> 00:23:19.300
فانه يدخل فيه كل ما ثبت بالنص انه كبيرة كالشرك والقتل والزنا والسحر وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات نحو ذلك كالفرار من الزحف واكل مال اليتيم واكل الربا وعقوق الوالدين واليمين الغموس. وشهادة الزور

66
00:23:19.300 --> 00:23:39.300
امثال ذلك وترجيح هذا القول من وجوه احدها انه هو المأثور عن السلف كابن عباس وابن وابن حنبل وغيرهم. الثاني ان الله تعالى قال ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم

67
00:23:39.300 --> 00:23:59.300
وندخلكم مدخلا كريما. فلا يستحق هذا الوعد الكريم من اوعد بغضب الله ولعنته وناره. وكذلك من ان يقام عليه الحد لم تكن سيئاته مكفرة عنه باجتناب الكبائر. الثالث ان هذا الضابط

68
00:23:59.300 --> 00:24:19.300
مرجعه الى ما ذكره الله ورسوله من الذنوب. فهو حد متلق من خطاب الشارع. الرابع ان هذا ضابط يمكن الفرق به بين الكبائر والصغائر بخلاف تلك الاقوال فان من قال سبعة او سبعة عشر

69
00:24:19.300 --> 00:24:39.300
او الى السبعين اقرب مجرد دعوة. ومن قال ما اتفقت الشرائع على تحريمه دون ما اختلفت فيه نقتضي ان شرب الخمر والفرار من الزحف والتزوج ببعض المحارم والمحرم بالرضاعة والصهرية ونحو ذلك

70
00:24:39.300 --> 00:24:59.300
ليس من الكبائر وان الحبة من مال اليتيم والسرقة لها والكذبة الواحدة الخفيفة نحو ذلك من الكبائر وهذا فاسد. ومن قال ما سد باب المعرفة بالله او ذهاب الاموال والابدان

71
00:24:59.300 --> 00:25:19.300
يقتضي ان شرب الخمر واكل الخنزير والميتة والدم. وقذف المحصنات ليس من الكبائر وهذا فاسد. ومن قال ان انها سميت كبائر بالنسبة الى ما دونها او كل ما نهى الله عنه فهو كبيرة يقتضي ان الذنوب في نفسها لا تنقطع

72
00:25:19.300 --> 00:25:39.300
الى صغائر وكبائر. وهذا فاسد لانه خلاف النصوص الدالة على تقسيم الذنوب الى صغائر وكبائر ومن قال انها لا تعلم اصلا او انها مبهمة. فانما اخبر عن نفسه انه لا يعلمها. فلا يمنع ان يكون قد

73
00:25:39.300 --> 00:25:59.300
علمها غيره والله اعلم. وقوله وان لم يكونوا تائبين لان التوبة لا خلاف انها تمحو الذنوب وانما الخلاف في غير التائب. وقوله بعد ان لقوا الله تعالى عارفين. لو قال مؤمنين بدل قوله عارفين

74
00:25:59.300 --> 00:26:19.300
كان اولى لان من عرف الله ولم يؤمن به فهو كافر. وانما اكتفى بالمعرفة وحدها الجهم. وقول مردود باطل كما تقدم. فان ابليس عارف بربه قال رب فانظرني الى يوم يبعثون. قال

75
00:26:19.300 --> 00:26:39.300
قال فبعزتك لاغوينهم اجمعين الا عبادك منهم المخلصين. وكذلك فرعون واكثر الكافرين. قال تعالى الا ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله قل لمن الارض ومن فيها ان كنتم تعلمون سيقولون

76
00:26:39.300 --> 00:26:59.300
لله الى غير ذلك من الايات الدالة على هذا المعنى. وكان الشيخ رحمه الله اراد المعرفة الكاملة للاهتداء التي يشير اليها اهل الطريقة. وحاشى اولئك ان يكونوا من اهل الكبائر. بل هم سادة

77
00:26:59.300 --> 00:27:22.200
الناس وخاصتهم وقوله وهم في مشيئة الله وحكمه ان شاء غفر لهم وعفا عنهم بفضله. الى اخر كلامه. فصل الله تعالى بين الشرك وغيره لان الشرك اكبر الكبائر. كما قال صلى الله عليه وسلم واخبر الله تعالى ان الشرك غير مغفور

78
00:27:22.200 --> 00:27:42.200
وعلق غفران ما دونه بالمشيئة. والجائز يعلق بالمشيئة دون الممتنع. ولو كان الكل سواء لما كان معنا ولانه علق هذا الغفران بالمشيئة وغفران الكبائر والصغائر بعد التوبة مقطوع به غير معلق

79
00:27:42.200 --> 00:28:02.200
بالمشيئة كما قال تعالى قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم. فوجب ان يكون الغفران المعلق بالمشيئة هو هو غفران الذنوب سوى الشرك بالله

80
00:28:02.200 --> 00:28:22.450
الله قبل قبل التوبة وقوله ذلك ان الله مولى اهل معرفته فيه مؤاخذة لطيفة كما تقدم وقوله اللهم يا ولي الاسلام. اشارة الى المعرفة مسألة المعرفة ليست هي الكافية في اثبات الامام

81
00:28:22.750 --> 00:28:41.850
معرفة الله ليست هي الكافية ولا هي وليست هي دلالة الولاية وفيها يعني ماخذ من موافقتها للمرجئة اولا مرجئة مرجئة الجهمية لانهم يعدون من هو المعرفة؟ وان الولاية تتم بالمعرفة

82
00:28:42.200 --> 00:29:08.050
وكذلك لموافقتها عبارة المتصوفة لانهم يعبرون عن اولياء باهل المعرفة وهذا تعبير فيه تساهل شديد. ولا شك ان اغلب اهل التصوف من اهل الارجاء الجهمية نعم وقوله اللهم يا ولي الاسلام واهله بالاسلام. وفي نسخة ثبتنا على الاسلام حتى نلقاك به

83
00:29:08.050 --> 00:29:25.600
وشيخ الاسلام ابو اسماعيل الانصاري في كتابه الفاروق بسنده عن انس رضي الله عنه قال كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم يقول يا ولي الاسلام واهله مسكني بالاسلام حتى القاك عليه

84
00:29:25.900 --> 00:29:45.900
ومناسبة ختم الكلام المتقدم بهذا الدعاء ظاهرة. وبمثل هذا الدعاء دعا يوسف الصديق صلوات الله عليه. حيث قال ربي قد اتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الاحاديث فاطر السماوات والارض انت وليي في الدنيا والاخرة

85
00:29:45.900 --> 00:30:05.900
مسلما والحقني بالصالحين. وبه دعا السحرة الذين كانوا اول من امن بموسى صلوات الله على نبينا وعليه تقال ربنا افرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين. ومن استدل بهاتين الايتين على جواز تمني الموت

86
00:30:05.900 --> 00:30:25.900
لا دين له فيه فانما فان الدعاء فان الدعاء انما هو بالموت على الاسلام. لا بمطلق الموت ولا بالموت الان والفرق ظاهر. الاخلاص انه ينبغي للمسلم دائما ان يعود نفسه ويعود من حوله. ومن

87
00:30:25.900 --> 00:30:45.900
ولايته وان ايضا يذكر المسلمين دائما بضرورة الاكثار من الدعاء بالتثبيت لا سيما عند الفتن وعند كثرة البدع وكثرة الفسوق والفجور كما هو حاصل في حال المسلمين اليوم. فينبغي المسلم دائما ان يتحرى مثل هذا الدعاء يا مقلب القلوب والابصار

88
00:30:45.900 --> 00:31:09.600
ومثل الدعاء الذي ورد في الحديث وغيره من الادعية التي يجب ان يكثر فيها المسلم اللجوء الى الله عز وجل بان يثبته ويعصمه من الضلالة والفتن ويميته على الاسلام وبهذا ننتهي بان المقطع التالي مقطع فيه موضوع جديد وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

89
00:31:09.600 --> 00:31:28.150
ذكرت في الدرس الماضي الكلام حول الهرولة. طبعا يبدو انه قديم هذا السؤال يقول فقلت ان هذا من قبيل او هذا من قبيل الاخبار في حديث الهرولة. فان الفرق بين الصفة

90
00:31:28.150 --> 00:31:54.100
والاخبار الخبر اوسع من الصفة ما يتعلق بالله عز وجل في اسمائه وصفاته وافعاله والاخبار عنه على درجات خصها الاسماء الاسماء توقيفية ثم بعد ذلك الصفات والصفات كذلك توقيفية لكنها اوسع

91
00:31:54.350 --> 00:32:12.650
من من الاسماء. ذلك ان الاسماء يشتق منها صفات وهناك صفات اخرى اوسع من الصفات. اه هناك صفات اخرى اوسع من الاسماء الصفات اكثر من الاسماء ثم الافعال افعال الله عز وجل

92
00:32:12.700 --> 00:32:27.600
منها ما هو متعلق باسمائه باسمائه ومنه ما هو متعلق بصفاته ومنه ما هو افعال لا نستطيع ان او لا نجزم بانها ممكن ان تطلق على على الله صفة مستقلة

93
00:32:27.950 --> 00:32:50.850
الاخبار اوسع من هذا كله الخبر هو الاخبار عن ذات الله واسمائه وصفاته وافعاله بما في ذلك الاخبار عن جزاء العباد  الاخبار عن امور تتعلق بخلق الله وتقديره وامره ونهيه

94
00:32:51.800 --> 00:33:15.300
وهذه بابها واسع جدا اوامر الله ونواهيه وافعاله ومشيئته وقدرته وخلقه جملة وتفصيلا. كل هذه تتعلق بالافعال الربوبية كلها باجزائها بجزياتها كلها تتعلق بالافعال. افعال الله عز وجل اه قصد التعلق بالافعال ثم في الاخبار

95
00:33:15.300 --> 00:33:40.450
في الاخبار هالاخبار بابها اوسع بكثير. ولذلك ليس كل خبر نستنتج منه صفة ولذلك اختلف العلم في اختلف العلماء في مسألة الهرولة هل هي صفة تثبت مستقلة او تثبت على سياقها في الحديث

96
00:33:41.650 --> 00:34:08.000
والخلاف في مسألة المال الاكثر منها النبي صلى الله عليه وسلم قال فان الله لا يمل حتى تملوا. ومثلها التردد. هذه اخبار. عن افعال الله عز تتعلق بخلقه الهرولة والملل والتردد هذي اخبار عن افعال الله عز وجل

97
00:34:09.250 --> 00:34:35.600
افعال لله عز وجل تتعلق بخلقه هذه الافعال بعضها معلوم لدى المخاطبين مو من عالم الغيب وبابها قد يلتبس وبعضها مجهول اي غيبي على هذا ليس كل فعل يرد في او خبر يرد عن افعال الله عز وجل في خلقه

98
00:34:36.500 --> 00:34:54.550
ليس كل ما يرد في ذلك يعتبر صفة بان الصفة تلزم على كل الاحوال تلزم مفردة بصرف النظر عن السياق بينما كثير من الافعال والاخبار ترد بالسياق حسب مقاماتها وحسب المفهوم من السياق

99
00:34:54.800 --> 00:35:11.350
فمثلا الهرولة الواردة في الحديث من اتاني ماشيا اتيته هرولة او يمشي اتيته هرولة يفهم منه المجازاة. لا شك يعني واضح ان المقصود ان الله عز وجل يجازي عبده على فعله

100
00:35:12.800 --> 00:35:33.650
وان كنا لا نجعل مفهوم الهرولة كله ينصرف الى المجازات لكن نفهم المقصود من اطلاق الهرولة على هذا لا نستطيع ان نجزم بانها صفة تثبت بدون سياقها كذلك صفة المكر

101
00:35:34.150 --> 00:35:50.750
كذلك لا نستطيع ان نثبتها الا مقيدة. نقول ان الله عز وجل يمكر بالماكرين. ويمكرون ويمكر الله والاستهزاء والتردد وكل هذه الامور بعضها من باب الخبر وبعضها فعل وبعضها صفة

102
00:35:50.950 --> 00:36:17.250
فعلى هذا يكون الفرق بين الصفة والخبر ان الصفات اوسع. الاخبار اوسع من باب الصفات. فليس كل الاخبار نستطيع ان نستنتج منها صفات. كالتردد والاستهزاء ونحو ذلك التردد في قبض رح المؤمن كذا يقيد. والاستهزاء بالمنافقين والمكر بالماكرين بالكافرين ونحو ذلك

103
00:36:17.350 --> 00:36:34.600
يقول في قول طحاوي ولا نكفر احدا من اهل القبلة بذنب ما لم يستحله او نحو هذه العبارة. ما معنى يستحله يستحله يعني بمعنى يرى انه حلال او يعتقد عدم تحريمه

104
00:36:35.100 --> 00:37:03.650
بما يخالف قطعية النص فان الحلال المقطوع به من اعتقد تحريمه وكذلك الحرام المقطوع به. من اعتقد تحليله فقد خالف الاعتقاد فاستحله. ليس المقصود بالاستحلال الفعل والاكل يقال فلان استحل الامر الفلاني يعني اكله اذا كان من الامور المادية

105
00:37:04.250 --> 00:37:33.200
او استحله بمعنى مجرد ان يكون فعله. المقصود بالاستحلال معارضة التحريم معارضة التحريم اعتقادا سواء فعله او لم يفعله. فمن اعتقد ان الربا حرام فمن اعتقد ان الربا حلال فقد كفر سواء اكل الربا او لم يكفر. او لم يأكل. من اعتقد ان الربا حلال فهو

106
00:37:33.200 --> 00:37:57.200
يكفر بذلك سواء اكل الربا او لم يأكله ليس المقصود بالاستحلال مجرد الفعل. انما المقصود بالاستحلال اعتقاد ما يخالف ما القطعي في الدين والاستحلال للمحرم طبعا. اما الغالب ان الاستحلال يرجع الى المحرم. في الغالب. واحيانا يطلق السلف كلمة الاستحلال

107
00:37:57.300 --> 00:38:22.100
لاعتقاد خلاف الشرع في الحلال والحرام وفي غيره ولذلك يعني توقف بعض اهل العلم عند هذه العبارة كثير من شراح الطحاوية والذين يدرسونها يتوقفون عند هذه العبارة يرون انها استبدل ما لم يقال ما لم يعتقد خلافه او ما لا يعتقد خلاف الحق او بما لا يعتقد

108
00:38:22.700 --> 00:38:47.200
بما لا يرد به النص او ما يخالف الاجماع ونحو ذلك ثم ذكر من يقر بعض الامور الكفرية يخالف الاسلام ويحميها هل يعتبر مستحلا لها طبعا لا لا يلزم ان يكون مستحلا له. الاستحلال كما قلت اعتقاد

109
00:38:48.350 --> 00:39:09.400
ان المحرم ليس بمحرم هذا هو الاستحلال اما مجرد الفعل والانتهاك فهذه كبيرة مجرد الفعل والانتهاك سواء في الربا او غيره هذه كبيرة وهذا تفصيلها طلب التفصيل اقول هذا تفصيل وهذا في عموم الذنوب

110
00:39:10.350 --> 00:39:32.250
من يقر عملا كفريا او مثلا يدافع عنه. بالهو بهوى لكنه لم يستحله اعتقادا اي لم يخالف ما جاء في تحريمه او تحليله فانه بذلك يكون مرتكب كبيرة مهما فعل

111
00:39:32.850 --> 00:39:56.750
مهما فعل ما دام ما اعتقد خلاف الحق اما مجرد الاكل والانتهاك والحماية غير ذلك فانه يعتبر من الكفر العملي ان كان كفرا والا فيعتبر من الكبائر العادية وان كانت الكبائر تتفاوت لا شك. عندي سؤال ايضا من

112
00:39:57.100 --> 00:40:15.650
الدرس الماظي ارجو انكم ما نسيتوا مع انه لن اجيب عليه لكن ساعلق على طبيعة مثل هذا السؤال. السؤال  يقول ما معنى الشر الجزئي والشر الكلي وما صحة القول بان العقيدة قاعدة وثلاث نتائج

113
00:40:16.100 --> 00:40:31.250
وما معنى المقولة بان الشر ليس في الشر ولكن في قطاع الخير عن الشر هذا السؤال من الاسئلة التي اولا اعتذر عن الاجابة عليه وثانيا انصح السائل الا يعلق نفسه بمثل هذه الامور

114
00:40:32.100 --> 00:40:56.000
وثالثا فيما يتعلق مثل هذا السؤال. ينبغي ان يفصل المقصود يعني السؤال نفسه يحتاج الى عدة اسئلة تبينه فمثلا ما معنى الشر الجزئي والشر الكلي؟ هذا كلام مبهم. ينبغي ان يقيد بالعبارة التي سيقت فيه اصلا

115
00:40:56.200 --> 00:41:15.450
من قال هذا القول في اي مقام سمي الشر الجزئي والكلي؟ في اي مقام على اي اصل من الاصول كذلك القول بان العقيدة قاعدة وثلاث نتائج. الذي قال هذا ماذا قصد بالقاعدة؟ هل فسر القاعدة؟ هل ذكر النتائج؟ قد يكون صحيح هذا الاستقرار

116
00:41:15.450 --> 00:41:31.500
مبدئيا ان كان مثلا العقيدة على قاعدة لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. وثلاث نتائج تتعلق الاسلام والاحسان مثلا هذا صحيح ما ادري ما ما المقصود فلذلك مثل هذا السؤال

117
00:41:32.000 --> 00:41:58.900
يعني من المهارات التي تعلق النفس بها يدل اما عن يعني تكلف او تقليد الغير او نوع من الطموح الى المثاليات الفكرية الوهمية ومع ذلك نعتذر عن الجواب عن مثل هذا السؤال لانه لا يزال غامض ويحتاج

118
00:41:59.000 --> 00:42:19.600
الى شرح وانصح السائل وجميع الاخوان الا يتعلقوا بمثل هذه الاسئلة التي لا يتعلق بها اعتقاد ولا عمل وليست من تعلقات العقيدة ولا من امورها. الكمالية فضلا عن الضروري. نسأل الله الجميع التوفيق والسداد وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى

119
00:42:19.600 --> 00:42:21.100
اله وصحبه اجمعين