﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:18.750
هذا عين الف عين من الرياظ ان بعث الينا برسالة ظمنها بعظ الاسئلة منها سؤاله عن وقت الامساك هل هو بعد سماع اول مؤذن لصلاة الفجر ام ننتظر الى اخر مؤذن؟ ثم هل يبقى الانسان يأكل الى نهاية

2
00:00:18.750 --> 00:00:40.500
الاذان اي الى نهاية التشهد ام عليه ان يمتنع عن الاكل منذ بداية التكبير؟ افيدونا افادكم الله الامر ليس فيه حرج بحمد الله فيه سعة ولكن لا يجوز للانسان وقد سمع المؤذن ان يستمر يأكل ليتحرى من يتأخر في الاذان

3
00:00:42.450 --> 00:01:09.600
وانما اذا كان محتاج للاكل وسمع المؤذن يؤذن يأكل الحادثة الملحة و وان كان المؤذن جارعا في اذانه وشروع المؤذن في الاذان ايذان بابتداء وقت الامساك لكن كما ذكرت لان الشريعة مبنية على اليسر

4
00:01:09.850 --> 00:01:31.450
والتسهيل والتيسير والصحابة رضي الله عنهم كان احدهم اذا جلس في سفر وهو يريد الصيام يجعل راحلته بينه وبين المشرق حتى لا يشوش عليه النظر الى الصبح ليأكل تمرات الا ان وقتهم في تناول سحورهم

5
00:01:31.500 --> 00:01:54.400
ليس كالوقت الان ف دقائق قليلة تكفي الانسان لتناول وجبة السحور ثمرات يفاقمها الانسان بسرعة وجرعة ماء وراءها اما ان يسحب الانسان مائدة طعام عند اذان الفجر ويقول المؤذن الفلاني لا يؤذن الا بعد هذا المؤذن بسبع دقائق او عشر

6
00:01:54.650 --> 00:02:12.850
واستمر حتى يؤذن ذاك فلا شك ان هذا ليس من ادب الصائمين ولا هو من الحزم في العبادة مما لا شك فيه ان احب عباد الله من الصائمين اعجلهم فطرا واخرهم سحوا اخرهم سحورا

7
00:02:13.700 --> 00:02:31.200
و تأخير السحور من علامات الايمان لكنه التأخير الذي ينتهي الى الحد الذي ذكره الله حيث يقول كلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر. ثم اتموا الصيام الى الليل

8
00:02:31.800 --> 00:02:54.300
انه عبر عن تاريخ الاكل فيتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود ثم عقب ذلك ثم التي تقتضي التعقيب ترتب الصيام على تبين فينبغي للانسان ان يحفظ بس وهناك مع الاسف

9
00:02:54.900 --> 00:03:16.700
كثير من الناس يسهر في ليلة فاذا بقي ثلث الليل تناول وجبة دسمة واعتبرها سحورا ثم نام فتأتي وقت يأتي وقت السحور فلا يشارك الناس تلك البركة والاستغفار بالاسحار ويأتي وقت صلاة الفجر

10
00:03:16.850 --> 00:03:37.165
فيبقى غاطا في نومه فهو انما كان حازما في الاكل تناول ما يستحي مفرطا في امر العبادة والاهتمام لها مضيعا للصلاة الواجب على المسلم ان يكون في غاية لاهتمام لعبادته والله اعلم