﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:18.500
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

2
00:00:18.500 --> 00:00:38.500
واشهد ان محمدا عبده ورسوله. ثم اما بعد. وصلنا في كتاب العقود الذهبية للكلام على الاصل الرابع ان صفات الله عز وجل متنوعة في تعلقها بذاته فتكلمنا عن الصفات تنقسم الى صفات ملازمة وصفات اختيارية ثم وصلنا الى كلام المصنف على وصول المذاهب التي قيلت في الصفات

3
00:00:38.500 --> 00:00:58.500
قال المصنف حفظه الله قال وبناء على ما سبق من تقرير فانه يمكن ان يقال. اصول المذاهب في الصفات الاختيارية ترجع الى ثلاثة مذاهب اساسية. المذهب الاول من ينكرها بالجملة. وهم المعطلة من الجهمية

4
00:00:58.500 --> 00:01:18.500
والمعتزلة. ومن تأثر بهم من الملفقة. قلنا وسمى الكلابية والاشاعرة والمثرودية كلهم ماذا؟ ملفقا لانهم نفقوا. اي وبين مختلفين هو النفي والاثبات. اثبتوا بعض ونفوا ونفوا بعضا. المذهب الثاني من يثبت قيامها بذات الله

5
00:01:18.500 --> 00:01:38.500
من يثبت قيام الصفات بذات الله. من جهة النوع ومن جهة الافراد. وهم الكرامية ومن تبعهم المذهب الثالث هو مذهب اهل السنة من يثبت قيامها بذات الله ويفرق بين النوع وبين الفرض

6
00:01:38.500 --> 00:01:58.500
فنوع الصفات الاختيارية قديم وافرادها متجددة. وقول اهل السنة ومن تبعهم من افراد الطوائف. اذا ما الفرق بين مذهب الثاني والمذهب الثالث ما الفرق بين مذهب الكرامية ومذهب اهل السنة والجماعة؟ ما الفرق بينهما؟ ربعمية لا يثبتها الشفاء الازلي. الكرامية يقولون الصفات ثابتة ثابتة من جهة

7
00:01:58.500 --> 00:02:18.500
ومن جهة الافراد لا يثبتون له تجدد افعالنا سبحانه وتعالى. قال كثرة الخلاف في قضية الصفات الاختيارية. هذا الاصل اعني تقسيم الصفات الالهية الى صفات ملازمة هو اختار هذا هذه التسمية. اختار كلمة ملازمة بدلا من

8
00:02:18.500 --> 00:02:48.500
كلمة ماذا ذاتية؟ وصفات اختيارية من اكثر المواضع التي وقع فيها الافتراق بين طوائف الامة اكثرها غموضا ودقة. وقد خفيت كثير من لوازمه. ومقتضياته على قدر كبير من اتباع المذاهب الفقهية وغيره. يعني من يقول بنفي الصفات الاختيارية يلزم من مذهبه لوازمه كثيرة باطلة. خفيت هذه اللوازم

9
00:02:48.500 --> 00:03:08.500
كثير من اتباع اصحاب المذاهب. يقول شيخ الاسلام في بيان هذا الغموض والنزاع في هذا الاصل. يعني اصل الصفات الاختيارية اي اثبات الصفات بين اصحاب مالك وبين اصحاب الشافعي وبين اصحاب ابي حنيفة وبين اهل الظاهر ايضا فكل هؤلاء

10
00:03:08.500 --> 00:03:28.500
مختلفون في هذا الاصل. ويقول ايضا في بيان كثرة الاختلاف في هذه القضية اما ائمة اهل الحديث والسنة كالمجمعين على ذلك. فكمجمعين على ذلك يعني بالاقرار بالصفات الاختيارية. واما متأخروا اهل الحديث فلهم فيها

11
00:03:28.500 --> 00:03:48.500
قولان ولاصحاب احمد قولان ولاصحاب الشافعي قولان ولاصحاب مالك قولان ولاصحاب ابي حنيفة قولان وللصوفية قولان وجمهور اهل التفسير على الاثبات اي على اثبات ماذا؟ الصفات الاختيارية. فاتباع المذاهب الفقهية كلهم مختلفون في هذا الاصل

12
00:03:48.500 --> 00:04:08.500
وهذا يدل على كثرة الاضطراب والاشكال فيه. طبعا هذا الخلاف ليس معنى هذا ان المسألة ليست محل اجماع عند السلف. المسألة محل اجماع عند السلف ولكن الخلاف بعدهم اهتمام ابن تيمية بقضية الصفات الاختيارية اهتم شيخ الاسلام؟ شيخ عمر متأخر اهل الحديث كان في عندهم اختلاف

13
00:04:08.500 --> 00:04:28.500
نعم لان بعض اهل الحديث نعم كان القاضي ابي يعلى يوافق الاشعري ومن اهل الحديث ومن الحنابلة يوافق الاشعار في بعض اقواله نعم فالخلاف في هذه المسألة خلاف حادث بعد بعد القرون الثلاثة الفاضلة. اهتمام شيخ الاسلام بهذه المسألة. اهتم شيخ الاسلام بهذا الاصل اهتماما خاصا

14
00:04:28.500 --> 00:04:58.500
فاكثر كلامه في باب الاسماء والصفات تركز على هذه القضية بعينها. حتى وصل في الحال بان افرد وسائل خاصة بهذه المسائل. افرد رسائل خاصة بهذه المسائل. وسيذكر هذه الرسائل ويعد جهد ابن تيمية في هذه المسألة من افضل الطرق التي تؤدي الى فهم غور ما فيها من اشكال

15
00:04:58.500 --> 00:05:18.500
بعد يعني يعني كي تفهم الاشكاليات البعيدة في هذه المسألة وسيذكر ترتيبا اه للقراءة في هذه المسألة بعد قليل وفي نظرنا ان اي طالب علم لا يدخل في هذه المسألة عن طريق ابن

16
00:05:18.500 --> 00:05:38.500
فلن يكون تصوره لها جيدا. فابن تيمية رحمه الله هو الذي بين غوامضها بين المسارات الكلية لها. كما بين اشكالاتها واجاب عنها. بين الاشكالات التي يعترض بها على اثبات صفات الاختيارية. واجاب عن

17
00:05:38.500 --> 00:05:58.500
قال ونقترح للبلوغ الى درجة الفهم لهذه المسألة ما سيأتي. يعني منهج للقراءة في هذه المسألة ان يقوم طالب العلم بالتلخيص المنهجية لرسالة الصفات الاختيارية لابن تيمية وهي موجودة كما قال في الحاشية في المجلد الثاني من مجموع الفتاوى. الذي آآ جمعها الشيخ محمد رشاد

18
00:05:58.500 --> 00:06:18.500
مجموع الرسائل وفي مجموع الفتاوى في المجلد السادس. ويقوم التلخيص على الافكار التالية. الاولى مفهوم الصفات الاختيارية الثانية موقف الطوائف المخالفة من الصفات الاختيارية. ويحاول طالب العلم في تلخيصه ان يجيب في هذا الموقف عن الاسئلة الاتية

19
00:06:18.500 --> 00:06:38.500
ما حقيقة قول كل طائفة في هذه الصفات الاختيارية تحرير الاقوال يعني. يعني تحرير نسبة الاقوال الى اصحابها. كيف حصلت ابن تيمية اقوال الطوائف في الصفات يعني من اين اخذ اقواله؟ ما مصادره في هذا؟ ما الاصول المنهجية التي انطلقت الطوائف منها في بناء مواقفها

20
00:06:38.500 --> 00:06:58.500
من الصفات الاختيارية. فرق بين الاصول المنهجية وبين الادلة الجزئية. الاصول المنهجية التي بنوا عليها مذهبهم في هذه المسألة. يعني الاصل عندهم مثلا في شبهة مثلا تعدد القدماء. وفي شبهة ان الله ان القديم لا يحل به الحادث. هذه اصول منهجية كثيرة. اعتمدوا عليها. نقد ابن تيمية الاقوال المنحرفة

21
00:06:58.500 --> 00:07:18.500
في قضية الصفات الاختيارية. وهذا يجيب فيها عن الاسئلة التالية. ما المسالك المنهجية؟ يعني ما الطرق؟ ما الطرق؟ يعني التي اعتمد عليها ابن تيمية في نقضي في ابطال تلك الاقوال. ما الا وجه التفصيلية التي اعتمد عليها في نقض الحجج واعتراضاتهم. الا وجه تفصيلية قد تكون ادلة

22
00:07:18.500 --> 00:07:38.500
يعني مثلا عندما نقول قوله تعالى قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها. نعم هذا دليل تفصيلي لابطال هذه المسألة ان الله اثبت انه تجدد له سماع نعم اذا انتهى من هذه الرسالة وهي رسالة وصفات اختيارية دي انتقل الى المجلد الثاني من كتاب درء تعارض العقل والنقل

23
00:07:38.500 --> 00:07:58.500
وهذا من اعظم كتب شيخ الاسلام. والترتيب مقصود هنا من مدارس المجلد المجلد الثاني هذا يلخص كلاما ابن تيمية في هذا الجزء ويحاول كشف الاضافات الموجودة في هذا الجزء. وليست موجودة في رسالة الصفات الاختيارية. ثم بعد انتهاء من المجلد الثاني

24
00:07:58.500 --> 00:08:18.500
تاني ينتقل مباشرة للمجلد الرابع من نفس الكتاب. فابن تيمية اثار هذه القضية هناك مع الامدي. قال طبعا الامدي امام من ائمة الاشاعرة المتأخرين. صحيح لديه اضافات متعددة. صحيح ابراهيم عن الكتاب. نعم. والحقيقة ان من جمع بين هذه الكتب الثلاثة يعني زي الصفات الاختيارية

25
00:08:18.500 --> 00:08:38.500
والمجلد الثاني والمجلد الرابع من درع التعارض. وحاول ان يتفهمها وان يلخصها بطريقة منهجية. ستكون هذه المسألة من اوضح المسائل الان ساذكر اعتراضات المخالفين على هذا الاصل اصل اثبات الصفات الاختيارية قال اعترض المخالفون على هذا الاصل باعترافه

26
00:08:38.500 --> 00:09:08.500
مواطن كثير. وقد جمع اصول الرازي في عدد من كتبه. نعم. فرجعها الى اعتراضات اساسية. ثم قام بتزييفها كلها. كان معاصرا لابن تيمية. لا. الذي قبله شيخ الاسلام وجاء بعد ذلك بحجة بديلة. فصارت الاعتراضات خمسة اعتراضات. وكذلك فعل الامدي فقد ذكر اربعة

27
00:09:08.500 --> 00:09:28.500
اقترابات فزيفها واتى بنفس الاعتراض الذي جاء به الرازي. ثم جاء بعض المتأخرين من الاشاعرة واخذت اعتراضا حدث اعتراضا سادسا فصارت الاعتراضات ستة اعتراضات اساسية. وفيما يلي مناقشة الاعتراضات الست على الصفات الاختيارية وليس

28
00:09:28.500 --> 00:09:48.500
يكون الاعتراضات وانما هي اصولها الحاضرة في كتب المخالفين. يعني المخالفون كثيرا ما يذكرون هذه الاعتراضات الستة. وطرحوها هنا في سياق شرحها هذا ترتكز اهميته لسببين. لماذا هي التشهد؟ هو يقول هناك اعتراضات اخرى. لكن اشهرها ستة. وهي حاضرة في كتب

29
00:09:48.500 --> 00:10:08.500
مخالفين. نعم. والراجل زينا. ما هو الراجل زيفها ولكن هو سيذكرها من باب الرد عليها ايضا. الرد زيف خمسة واثبت سادسا. زيف وابطله. واثبت سادسا هو سيذكرها من باب الرد عليه. هذا ترتكز اهميته لسببين. الاول ان الضرورة التأصيلية البنائية تقتضي ذلك. فطالب العلم

30
00:10:08.500 --> 00:10:28.500
لابد ان يعرف الحق. وان يعرف ما يناقض الحق. نعم. يعني الطريقة المنهجية التي يدرس بها كثير من من من اهل العلم في باب الملتقى يقفون على معرفة الحق لكن لا يبينون ماذا لا يبينون ما يناقض الحق ولا يردون عليه فيرد عليه ويبين بطلانه

31
00:10:28.500 --> 00:10:58.500
وليس من الصحيح ترك الاعتراضات بحجة الطول او الصعوبة. بل الهدف البناء العلمي لدى طالب العلم الذي يؤهله لرد مثل هذه الشبهة. اضافة الى كون هذه الاعتراضات فرضت على بالعلم فرضا من قبل المخالفين. يعني المخالفون من الاشاعرة ومن يلفظ صفقة الاختيارية فرضوا هذه الاعتراضات فكان لزاما على طالب العلم ان يفهمها وان يعرف الجواب عنها

32
00:10:58.500 --> 00:11:18.500
وليعدها من انواع الابتلاءات. يعني طالب العلم ان يعتذر هذه الاعتراضات يعني من انواع ماذا؟ البلاء. يعني البلاء الذي يعني قد يبتلى به والتي يجب ان يتعامل معها بطريقة ايجابية. الثاني الاهمية الثانية يعني في مناقشة هذه الاعتراضات. ان هذا الاصل

33
00:11:18.500 --> 00:11:38.500
كما سبق معنا من مزيات اهل السنة والجماعة. اي اصل؟ اصل اثبات الصفات الاختيارية. واهل المنهج الحق لابد ان يتركز على المزيات اكثر من غيرهم. لانها هي التي تفصلهم عن غيرهم. وليس من الصحيح

34
00:11:38.500 --> 00:11:58.500
ان تكون تصورات اهل السنة والجماعة لمزياتهم عدم الاكتمال فلابد من الادراك العميق لهذه المزيات اكثر من ادراك باقي المسائل. من يقصد بالاهمية الثانية هو ذكر هنا انه سيرد على ستة اعتراضات ذكرها الاشاعرة في رد الصفات الاختيارية. وذكر هناك آآ يعني سببين

35
00:11:58.500 --> 00:12:18.500
لاهمية الكلام على هذه الاعتراضات والجواب عنها. السبب الاول ان طالب العلم لابد ان يعرف ماذا؟ الباطل وان يجيب عنه. السبب الثاني ان هذا الاصل هو تثبيت الصفات الاختيارية. نعم من مزيات اهل السنة والجماعة. واهل المنهج الحق لابد ان يتركز تصورهم على المزيات

36
00:12:18.500 --> 00:12:38.500
اكثر من غيرهم. المزيات يعني الفضائل اكثر من غيرهم. لانها هي التي تفصلهم عن غيرهم. وليس من الصحيح ان تكون تصورات اهل السنة والجماعة لفضائلهم عدم الاكتمال فلابد من الادراك العميق لهذه المزيات اكثر من ادراك من ادراك باقي المسائل. يعني المسائل التي تميز بها

37
00:12:38.500 --> 00:12:58.500
وخالفهم فيها غيرهم لابد ان يفهموها ولابد ان يعرفوا اعتراضات غيرهم عليها. لان هناك مسائل وافق غير اهل السنة اهل السنة في هذه المسائل ليست من مزية اهل السنة. غيره من الفرق وافقوهم فيها. نعم. اقرار ائمة المذهب الاشعري بضعف الاعتراف

38
00:12:58.500 --> 00:13:18.500
على الصفات الاختيرية. الاعتراضات التي سنذكرها غير صحيحة وفيها اشكالات كثيرة جدا. وهي في الحقيقة لا تصلح ان تكون معتمدا في انكار قيام الصفات الاختيارية بالذات الالهية. وقد اقر بذلك عدد من علماء الكلام ومحققيه. رأينا ان الرازي زيف خمسة منها ابطل خمسة

39
00:13:18.500 --> 00:13:38.500
من المخالفين لمذهب اهل السنة والجماعة. من اشهر من اقر بذلك ابو عبدالله ابن عمر الرازي. اقرار الرازي بكونها غير محكمة ليس اقرارا عارضا. بل اقرارا مستقرا. ما معنى ليس اقرارا عارضا؟ يعني هو لم يقل هذا مرة مثلا في كتاب من كتبه. بل هذا ثابت عنده

40
00:13:38.500 --> 00:13:58.500
ثابت عند انه ماذا؟ يقر ان هذه الاعتراضات ليست بصحيحة. وذلك انه كرره في عدد من كتبه الكبار. فقد ذكر اولا في كتابه نهاية العقول ان الاعتراضات التي اوردها المخالفون على الصفات الاختيارية غير صحيحة. مع انه يقول بنفي الصفات الاختيارية

41
00:13:58.500 --> 00:14:18.500
صرح بان الاقرار باتصاف الله بالصفات الاختيارية يلزم الكل بل الكل مقر بذلك. لكن الخلاف بيننا وبينهم في ماذا؟ في صفة هذا الاخراج كما سيتبين. ثم جاء في كتابه الاخر بعد نهاية العقول وهو الاربعين في اصول الدين. فقرر فيه الفكرة عينها

42
00:14:18.500 --> 00:14:38.500
هو ان الاعتراضات هذه ليست بصحيحة. وذكر ان الاقرار بالصفات الاختيارية يقر به كل الطوائف. وان انكروه لفظا وبين ذلك بالتفصيل. ثم جاء في كتابه له من اخر الكتب التي الفها والمطالب العالية في العلم الالهي. وقال نفس الكلام يعني

43
00:14:38.500 --> 00:14:58.500
ونحن سنقتصر هنا على ما في كتاب المطالب العالية. وقد ذكر فيه ان اثبات الصفات الاختيارية يلزم كل الطوائف حيث البحث الاول انه هل يعقل ان يكون محلا للحوادث؟ ان يقول الله عز وجل يعني محلا للحوادث طبعا الحوادث لفظ ماذا

44
00:14:58.500 --> 00:15:18.500
للظمور ماذا تقصد بالحوادث؟ هل تقصد بالحوادث المخلوقات؟ نقول الله لا يكون محل للحوادث. اما تقصد بالحوادث ان الله يتجدد له افعال؟ فنقول نعم تتجدد له افعال ولا نسميها حوادث. اللي ما نسميه افعال تليق بذاته سبحانه وتعالى. قالوا ان هذا قول لم يقل به احد الا

45
00:15:18.500 --> 00:15:38.500
الكرامية. وانا اقول ان هذا قول قال به اكثر ارباب المذاهب. اكثر ارباب المذاهب قالوا بهذا وبهم اهل السنة. ولكن اهل السنة لا يسمونها حوادث مخلوقات يعني ثم طفق في بياني كيف ان ارباب المذاهب يقولون بذلك؟ فذكر الاشعرية والمعتزلة والفلاسفة واثبت ان كل هذه الطوائف

46
00:15:38.500 --> 00:15:58.500
تقر بقيام الصفات الاختيارية بالذات الالهية. ثم قال فيثبت بهذا البحث الذي ذكرناه ان القول بحدوث الصفات في ذات الله قول قال بي جميع الفرق وينكروه لفظا. ممن اقر بضعف تلك الاعتراضات او الحسن الامدي. واقراره بذلك الضعف ليس اقرانا

47
00:15:58.500 --> 00:16:18.500
وانما هو مستقر فقد ذكر في كتابه الكبير ابكار الافكار. حيث عرض هذه المسألة ثم قال عرض لهذه المسألة وقال قد احتج اهل الحق على امتناع قيام الحوادث بذات الله تعالى بحجج ضعيفة. طبعا يقصد اهل الحق الاشاعرة يعني. ثم ساق حججا اربعا

48
00:16:18.500 --> 00:16:38.500
وبين ضعفها كلها كما سيأتي معنا بيان. ثم تعرض لهذه القضية في كتاب اخر غاية المرام في علم الكلام هو في الحقيقة تلخيص لكتاب اذكار الافكار. وذكر ان اصحابه قد اعتمدوا على اربعة مسالك في انكار الصفات الاختيارية. وحكم عليها كل

49
00:16:38.500 --> 00:16:58.500
اساء بالضعف. ثم قال معقبا وقد ذكر في هذا الباب مسالك اخرى. طرق اخرى يعني لنفي صفاته الاختيارية. فساد اظهر من ان يخفى. لذا اثرنا اي فضلنا الاعراض عن ذكرها. اذا كل هؤلاء يقرون بضعف هذه الاعتراضات. ممن اقر

50
00:16:58.500 --> 00:17:18.500
تلك الاعتراضات ايضا ابو القاسم الانصاري وشيخه الشهرستاني وتلميذه الجويني فانه قال في شرح الارشاد اجود احسن ما يتمسك به في المسألة تناقض الخصوم. احسن ما يتمسك به في هذه المسألة تناقض الخصوم. واهل السنة وغيرهم من الاشاعرة تناقضهم في اثبات هذه الاعتراف

51
00:17:18.500 --> 00:17:38.500
ومعنى هذا القول انه لا توجد ادلة يمكن الاعتماد عليها في ان كان الصفات الاختيارية. وكل ما لديهم في احتجاجهم واعتراضهم على اثبات الصفات الاختيارية تناقض الخصوم. هو يقصد بالخصوم هنا الكرامية. وقد نبه ابن تيمية على خطأ هذا المسلك في قوله وكذلك من قبل هؤلاء كابي المعالي

52
00:17:38.500 --> 00:17:58.500
الجويني يعني وذويه انما عمدتهم ان الكرامي فقالوا ذلك وتناقضوا في بينون تناقضا كالرامي ويظنون انهم اذا تبينوا تناقض الكرامية وهم منازعوهم مخالفون في هذه المسألة فقد فلجوا. فلجوا يعني ايه؟ قامت حجتهم على على خصومهم. نقول فلجأ انتصر في الحجة يعني

53
00:17:58.500 --> 00:18:18.500
والمناظرة ولم يعلموا ان السلف وائمة السنة والحديث بل من قبل الكرامية من الطوائف من قبل الكرامية من الطوائف لم تكن تلتفت الى الكرامية وامثالهم بل تكلموا بذلك قبل ان يخلق الكرامية. فان ابن كرام كان متأخرا بعد احمد ابن حنبل في زمن مسلم ابن الحجاج وطبقته

54
00:18:18.500 --> 00:18:38.500
وائمة السنة والمتكلمون تكلموا بهذا بهذا قبل هؤلاء وما زال السلف يقولون بموجب ذلك اي بموجب اثبات الصفات الاختيارية الان سيبدأ في تفصيل الاعتراضات. وهذا مهم جدا. قال الاعتراضات التي زيفها ابو الحسن الامدي والرازي وغير

55
00:18:38.500 --> 00:18:58.500
وصول الاضطرابات الكبرى وليست اعتراضات فرعية. لانه ذكر قال لانه سيذكر ماذا؟ اهم الاعتراضات ليس كل الاعتراضات. تفاصيل الاعتراضات. الاعتراض ان القابل للشيء لا يخلو عنه وعن ضده. فاذا قلنا ان الله تعالى قابل للاتصاف صفات الاختيارية

56
00:18:58.500 --> 00:19:18.500
فهو لا يخلو منها ومن ضدها. كصفة الكلام مثلا. صفة اختيارية. لا يخلو منها من ضده هو السكوت. وضد الحادث حادث وما لا يخلو من الحوادث فهو حادث فيلزم ان يكون الله حادثا وهذا مناف للقدر. يعني يقولون اذا قلت ان الصفات الاختيارية تقوم

57
00:19:18.500 --> 00:19:38.500
بالله وهي حادثة يلزم ان يكون الله عز وجل حادثا لانه لا يقوم الحادث الا بحادث. هذا معنى قوله وضد الحادث حادث وما يخلو من الحوادث فهو حادث. فهذا الاعتراض قائم على مقدمات متعددة. اهمها مقدمتان. هناك مقدمتان ونتيجة. المقدمة الاولى

58
00:19:38.500 --> 00:19:58.500
لا نأخذ هذه القاعدة. هذه القاعدة باطلة. لذلك من الاصول التي نرد بها على اعتراضات اهل البدع. هو مناقشة التقرير قبل الرد عليه يعني لا لا ينبغي ان تسلم بالتقرير قبل ان تنظر فيه لكي تنقضه. يعني قد يكون التقرير اصلا ماذا؟ باطل

59
00:19:58.500 --> 00:20:18.500
هذا هو الاصل الذي ستنقد به هذه الارتباطات كما سترى. نعم. المقدمة الاولى ان القاعدة للشيء لا يخلو عنه وعن ضده. المقابل شيء اي شيء قابل للشيء يعني مثلا لو قلت ان هذا يقبل السواد. لا يخلو عن السواد والبياض يمكن ان يكون ابيض ويمكن يكون اسود لا يغفل عن السواد والبياض. اذا قلت ان الله عز وجل قابل

60
00:20:18.500 --> 00:20:28.500
الوصفات الاختيارية لا يخلو عنها وعن ضدها لا يخلو عن الكلام وعن السكوت. المقدمة الثانية ان ما لا يخلو من الحوادث هو حادث. من لا يخلو من الحوادث هذه مقدمة

61
00:20:28.500 --> 00:20:38.500
باطلا هي التي نوقشهم فيها. من قال ان لا يخلو من الحوادث هو حادث؟ من قال ان الحوادث بمعنى الافعال الاختيارية؟ لا تقوم الا بالحادث. نحن لا نسلم معكم بهذا الاصل

62
00:20:38.500 --> 00:20:58.500
وهذه الحجة اشهر حجة اعترض بها اهل الكلام على الصفات الاختيارية بل هي العمدة الاساس لديهم ومع ذلك في حجة ضعيفة يقول الامدي اعلم ان هذا مسلك ضعيف جدا. بيان ضعفه وهذا مهم كما ذكرت وبطلانه بان يقال. ان ما قامت عليه

63
00:20:58.500 --> 00:21:18.500
المقدمات غير صحيحة. نحن الان نناقش ماذا؟ كما قلت نناقش المقدمة. نكتب المقدمة قبل ان نرد عليه. اما المقدمة الاولى فهي ان القابل للشيء لا يخلو عنه عن ضده يعبرون عنها بتعبير اخر. فيقولون كل ما كان قابلا للحوادث فانه لا يخلو عنها. معنى هذه المقدمة ان الشيء الذي يقبل

64
00:21:18.500 --> 00:21:38.500
ان يتصف بصفة ما فانه لابد ان يكون متصفا بها او متصفا بنقيضها. فمحمد مثلا اذا كان قادرا على رفع الصخرة فان حاله لا يخلو. اما ان يكون متصفا بصفة القدرة او بنقيضها. وهو العاجز

65
00:21:38.500 --> 00:22:08.500
وصالح اذا كان قابلا للنوم فان حاله لا يخلو. اما ان يكون متصفا بالنوم او بنقيضه وهكذا في كل الصفات المتناقضة. دقيقة قال اما المقدمة الاولى هي ان القابل للشيء لا يخلو عنه عن ضده ويعبرون عنها بتعبير اخر فيقولون كل ما كان قابلا

66
00:22:08.500 --> 00:22:28.500
الحوادث فانه لا يخلو عنها. معنى هذه المقدمة ان الشيء الذي يقبل ان يتصف بصفة ما فانه لابد ان يكون متصفا بها او متصفا بنقيضها. فمحمد مثلا اذا كان قادرا على رفع الصخرة فان حاله لا يخلو اما ان يكون متصفا بصفة القدرة

67
00:22:28.500 --> 00:22:48.500
او بالعجز. وصالح اذا كان قابلا للنوم فان حاله لا يخلو اما ان يكون منتصفا بالنوم او بنقيضه. هو الصحوة. وهكذا في كل الصفات المتناقضة وتطبيق هذه القاعدة في حق الله عز وجل ام قالوا بان الله لو كان قابلا للاتصاف بصفة الكلام الاختياري لكان ذلك يعني انه

68
00:22:48.500 --> 00:23:08.500
مقابل للاتصاف بصفة السكوت او الخرس. والكلام الاختياري حادث وضده هو السكوت حادث. لان ضد الحادث حادث وهذا يعني ان ذات الله لا تخلو من الحوادث في كل الاحوال. هم يقولون الذات التي لا تخلو من الحوادث في كل الاحوال لابد ان تكون ماذا؟ حادثة

69
00:23:08.500 --> 00:23:28.500
والاعتماد على هذه المقدمة في ابطال قيام الصفات الاختيارية بالله تعالى غير صحيح للامور الاتية. الامر الاول ان هذه المقدمة مبنية على اجمال في الاحكام. فانه يقال ماذا يقصد بالضد هنا؟ هل يقصد به الضد العام الذي يعني

70
00:23:28.500 --> 00:23:48.500
عدم الصفة ام يبصر به الضد الوجود الخاص؟ الضد ضدان ضد العلم هو نفي محو وضد وجوه يعني عندما اقول لك مثلا فلان الضد الوجودي الذي هو ضد القدرة ماذا؟ العجز. هذا ضد ماذا؟ ضد وجودي. اما الضد الذي هو العدل بمعنى انه ليس

71
00:23:48.500 --> 00:24:08.500
ليس عاجزا هل يسمى ماذا؟ ضد عدمي. هذا معنى قوله عدم الصفة ام يقصد به الضد الوجود الخاص. الذي هو الاتصال بنقيض الصفة. فالبصر قد يراد بضده عدم الرؤية. وقد يربي الاتصال بالعمى. فعندما تقول الكلام هل تقصد بالضد؟ الخرس؟ ام تقصد

72
00:24:08.500 --> 00:24:28.500
السكوت. السكوت صفة ثابتة لله. ما الدليل على هذا؟ حديث النبي عليه الصلاة والسلام وما سكت عنه فهو عفو. نعم. فعندما ان الله عز وجل اذا اتصف بالكلام لابد ان يتصف بالضد. نقول متى تقصد بهذا الضد؟ هل تقصد به الضد العام؟ يدخل في هذا ماذا؟ السكوت والخرس

73
00:24:28.500 --> 00:24:48.500
تقصد به ضد وجودي خاص. نحن اهل السنة نقصد به ماذا؟ ضدا وجوديا خاصا. وهو مثلا السكوت. نعم. ضد الان هي العدم ان شاء الله العدم. نعم او يدخل فيك ذلك ماذا؟ النقص والكمال. يعني عندما تقول مثلا الرؤية ضدها

74
00:24:48.500 --> 00:25:08.500
او ضدها عدم الرؤية. عدم الرؤية في حق الانسان ليس نقصا في بعض الاحوال. قد يكون نائما. يعني هل عدم الرؤية كالعمل؟ لا شك ان العمل نقص؟ محض طيب وقد يراد بضده الاتصاف بالخرس وقد يراد الاتصاف بالعمل والكلام قد يراد بضني عدم التكلم وقد يراد بضد الاتصاف بالخرس. فان خص

75
00:25:08.500 --> 00:25:28.500
الضد العام فلا دليل يدل على انه حادث. لان الضد العامة عدم. والعدم لا يوصف بالحدوث. وان قصر بالضد ضد الوجود الخاص فلا دليل على ان كل صفة لها ضد خاص. فهناك صفات ليس لها ضد خاص كما قلنا مثلا ها صفة

76
00:25:28.500 --> 00:25:48.500
كلام قد يكون ضدها السكوت وقد يكون ضدها ماذا؟ الخرص. يعني وجود خس يعني ماذا خصية لصفة الكلام؟ لها ضدان صح؟ هل لها ضد واحد خاص؟ لها قبلها ضد السكوت ولا ضد الظاهر والخرس. صفة الرؤية لها ضد هو ضد عدم الرؤية وضد العمل. فليس كل صفة

77
00:25:48.500 --> 00:26:08.500
يلزم ان يكون لها ضد واحد خاص ضد الخاصية لماذا؟ ضد الواحد قد يكون لها مادة اكثر من ضد. وفي الاشارة الى هذا المعنى بشكل مفصل يقول الامدي وهو يرد على هذا الاعتراض ايضا لقائل ان يقول قولكم ان كل صفة حادثة لابد لها من ضد فاما ان يراد

78
00:26:08.500 --> 00:26:28.500
بالضودي معنى الوجودي يستحيل اجتماعه مع تلك الصفة. لذاتيهما. يعني يستحيل ان يكون ماذا؟ متكلم وساكت في نفس الوقت. واما يراد به ما هو اعم من ذلك وهو ما لا يتصور اجتماعه مع وجود الصفة لذاتيهما وان كان عدما. حتى يقال

79
00:26:28.500 --> 00:26:48.500
بان عدم الصفة يكون ضدا لوجودها. يعني الاية بيدونها يجيب عن هذا الاعتراض. كيف اجاب عنه مرة اخرى؟ يقول لقائل من يقول قولكم ان كل صفة حادثة لقوله مثل مخالف لاهل السنة. ان كل صفة حادثة لابد لها من ضد. فاما ان يراد

80
00:26:48.500 --> 00:27:08.500
معنى الوجودي كما قلنا ضد الكلام مثلا السكوت. معنى الوجودي يستحيل اجتماعه مع تلك الصفة لذاتيهما ان يستمع الكلام والسكوت في ذات واحدة في في وقت واحد. واما ان يراد به يبقى هو اعم من ذلك. وما يتصور

81
00:27:08.500 --> 00:27:28.500
مع وجود الصفة لذاتيهما وان كان عدما حتى يقال بان عدم الصفة يكون ضدا لوجودها. فان كان الاول وهو الضد بمعنى وجوده يعني فلا نسلم لا نوافق على هذا انه لابد وان يكون من صفتي ضد بذلك الاعتبار

82
00:27:28.500 --> 00:27:48.500
والاستبدال على موقع المانع اسير جدا. الاستدلال على المنع من ان الصفة يمتنع ان يكون لها ضد عسير جدا. نعم صعب جدا وان كان الثاني هو الضد بمعنى العدمي فلا نسلم لا نوافق انه يلزم ان يكون ضد الحادث حادثة. والا كان

83
00:27:48.500 --> 00:28:08.500
عدم العالم السابق على وجود حادثة. ولو كان عدمه حادثا كان وجوده سابقا على عدمه وهو هذا دليل قوي جدا لو فهمته الحل الاشكالي. انظر ماذا يقول وان كان الثاني هو الضد بمعنى عدمي. فلا نسلم لا نوافق انه يلزم

84
00:28:08.500 --> 00:28:28.500
ان يكون ضد الحادث حادثا. لا يقول لا نوافق الا ضد الحادث حادث. يعني اذا قلنا ان الله عز وجل متصف بالسكوت. لا يكون ضده هو الكلام حادث. هذه بمعنى مخلوق. نعم ان يكون ضده حادثا. لماذا؟ ضرب على ذلك مثالا. مثالا بماذا؟ بمسألة

85
00:28:28.500 --> 00:28:48.500
في العالم وحدوث العالم. قال والا كان عدم العالم السابق على وجود حادثة. الان العالم مخلوق ام ليس مخلوقا؟ مخلوق. قبل خلق العالم. العالم كان عموما والعدم هذا ضد الحدوث. صح؟ نعم. هم يقولون الذي له ضد يكون حادثا. هل نقول

86
00:28:48.500 --> 00:29:08.500
عالم العالم الذي قبل الحدوث حادث لقلنا بهذا لو كان ضد لو كان عدمه حادثا كان وجوده سابقا على عدمه. كان وجود العالم سابقا عدمي مرة اخرى. نعم. الان نحن نقول العالم حادث. صح؟ ما ضده حادث؟ العدم

87
00:29:08.500 --> 00:29:28.500
ضد الحادث والعدم. هم يقولون في تقرير هذا الاصل ان ما كان له ضد يلزم ان يكون هذا الضد ماذا حادثا؟ لو قلت ان العدم عكس الحدوث معنى ذلك ان العدم ماذا؟ حادث. ولو كان العدم حادث معنى ذلك ان عدم لان حدوث العالم كان قبل عدمه. ما هذا العالم حادث. معنى ذلك ان حدوث

88
00:29:28.500 --> 00:29:48.500
كان قد عدم هذا مستحيل. مستحيل ان يكون حدوث العالم قبل عدم انما حدوث نعم. واضح هنا؟ انما حدوث العالم بعد عدمه. اقول مرة اخرى هم يريدون ان يقولوا الان هو يريد ان يقول ان الصفة التي لها ضد يلزم منها ان تكون حادثة. ولو قلت ان الله عز وجل يغتصب مثلا

89
00:29:48.500 --> 00:30:08.500
الكلام والسكوت. معنى ذلك انه اتصف بالضدين. وكل ما اتصف بالضدين كان حادثا. نقول هذا باطل. ما الدليل على بطلان هذا؟ الدليل على هذا ان العالم حادث. وقبل حدوث العالم كان هناك عدد. العدد هذا ضد الحدوث. صحيح؟ اذا قلت ان العدم ضد الحدوث معنى ذلك ان

90
00:30:08.500 --> 00:30:28.500
العدم ايضا حادث لانكم تقولون ان ما كان له ضد يكون حادثا. فلقلت ان العدم حادث معنى ذلك ان حدوث العالم كان قبل عدمه. وهذا محامي انظر ماذا قال في اخر العبارة لكان وجوده سابقا على عدمه وهذا محال. مستحيل ان يكون وجود عدم سابقا عن عدم يبقى للعدم سابق للحدوث

91
00:30:28.500 --> 00:30:48.500
يبدو ان هذا ليس واضحا. ان يكون جلوس العالم سابقا على العدد. يلزم ان يكون حدوث العالم سابقا على العدد لانك الان جعلت لعدم حادث. صح؟ نعم. فلابد ان تجعل له ضد قديم. ما هو الضد القديم؟ الحدوث. فيكون الحدوث قبل العدم. فيكون الحدوث

92
00:30:48.500 --> 00:31:08.500
قبل العدم انت انت قلت ان العدم حادث. قلت ان عدم العالم حادث. ما ضد العدم هو الحدوث. فيلزم ان تجعل الحدوث سابقا للعدل لانه لابد ان يكون احدهما قديما. وهذا محال. محال ان يكون الحدوث قبل العدم. نعم. وحاصل كلام الادمي. معنى كلام الاميدي ان معنى

93
00:31:08.500 --> 00:31:28.500
ضد الوارد في تلك المقدمة مجمل. هل تقصد بالضد الوجودي؟ نعم ام الضد العدمي؟ فيقال لمن اعتمد عليه. ماذا تقصد بضد الحادث. هل تقصد الضد الوجودي؟ فيكون المعنى ما من حادث الا وله ضد الحادث الموجود فهذا غير مسلم. لا نوافق عليه ولا دليل

94
00:31:28.500 --> 00:31:48.500
ان تقصد الضد العدمي فيكون المعنى ما من حادث الا وله ضد حتى ولو كان معلوما. فاذا كنتم تقصدون هذا المعنى فلا نسلم لكم بان الضد المعدوم يوصف بالحدوث. ففي كلا الامرين لا نسلم. سواء كنت من ضد الوجود او الضد العدمي. لانه معدوم اصلا. فكيف تقولون عنه انه حادث

95
00:31:48.500 --> 00:32:08.500
يوصف بانه حادث كما مثلنا بان العالم كان معدوما قبل ان يكون حادثا. نعم والمعدوم لا يوصف بانه حادث. فالعالم حادث وضد العدمي هو عدم وعدم حدوث العالم في الماضي. لا يوصف بحدوث ولا بقدم. لانه معدوم اصلا. المعدوم لا يوصف بحدوث ولا بقصة

96
00:32:08.500 --> 00:32:28.500
وهذا وجه قوي يبطل الحكم الكلي الذي تضامنته تلك المقدمة. خلاصة الكلام خلاصة الكلام في هذا الوجه. في الامر الاول اننا نقول املأ انهم قالوا ان الله عز وجل يتصف بالحوادث. فيلزم من هذا اذا اتصف بالحوادث ان يكون متصل

97
00:32:28.500 --> 00:32:48.500
بالشيء وضده. والذي يتصل بالشيء وضده يكون حادثا. فنقول لهم ماذا تقصدون بهذا الضد؟ هل تقصدون به الضد الوجودي ام الضد العدمي؟ فان قصدتم الضد الوجود فلا نسلم لكم ان الضد الوجودي يكون حادثا. وان قصدتم البيض ضد العدمي فلن نسلم كذلك بان الضد العدمي يكون حديثا. لان العدم لا يوصف بحدوث

98
00:32:48.500 --> 00:33:08.500
القدم لان العدم لا يصل بحدوث ولا بقدر. ولو قلت بهذا يلزم ان يكون حدوث العالم قبل عدمه. كما كما ذكر الامدي. طيب الامر الثاني او الوجه الثاني في الرد على هذا الاعتراض. ان هذه المقدمة محل خلاف بين الناس. فاكثر العقلاء على خلافها. والنزاع فيها بين

99
00:33:08.500 --> 00:33:28.500
طوائف بين طوائف الفقهاء والنظار المتكلمين يعني. من الفقهاء من اتباع الائمة الاربعة كاصحاب احمد ومالك والشافعي وابي حنيفة وغيرهم واذا كان الامر كذلك فلا يصح ان تجعل مقدمة من الدليل. لانه لا يصح الاستدلال بالمختلف فيه محل النزاع. هذا امر الثاني سهل. الجواب الثاني سهل. يعني

100
00:33:28.500 --> 00:33:48.500
النهاردة انت انت استدل على مسألة خلافية لا يجوز لك ان تستدل بمحل النزاع. لابد ان تستدل المقدمة يوافقك فيها المخالف. المخالف يوافقك فيها. كما مثلا يقولون في باب القياس انه لا يجوز ان تقيس على اصل

101
00:33:48.500 --> 00:34:08.500
ها مختلف الفيل. لابد ان يكون الاصل الذي تقيس عليه لكي تلزم المخالف ان يكون متفقا عليه. نعم. وهذه المقدمة كما ترى حتى الاب لنفسه هو الذي يقول بنا في سورة الاختيارية يرى ان هذه المقدمة ليس لا يسلم بها لا يوافق عليها. الثالث ان هذه المقدمة مناقضة لطبيعة الوجود

102
00:34:08.500 --> 00:34:28.500
فان الشيء قد يكون قابلا لصفة ما. ومع ذلك لا يكون متصفا بها ولا بتضيع. قال في الحاشية وانا الوجه مبني على ان المراد بالضد هنا معناه العام الذي يشمل النقيضين والضدين

103
00:34:28.500 --> 00:34:48.500
كما تعلمون هم اللذان لا يجتمعان ولا يرتفعان في نفس الوقت. والضضان هما الذين لا يجتمعان ولكن يمكن ان يرتفع في نفس الوقت كالبياض والسواد. مثلا يمكن ان كل شيء لون اخر. الامر الثالث الام المقدمة. مناقضة لطبيعة الوجود. فان الشيء قد يكون قابلا لصفة ما ومع ذلك يكون

104
00:34:48.500 --> 00:35:08.500
متصفا بها ولا بضدها. فالكرسي مثلا يكون قابلا للون الاسود. ومع ذلك فقد يكون متصفا باللون الازرق. مم لان الالوان من قبيل ما من قبيل الضدان. الضضان لا يجتمعان وقد يرتفعان. ولا يكون متصفا بالبياض ولا بضده هو السواد

105
00:35:08.500 --> 00:35:28.500
ان الامر الثالث ايضا مهم. ما هو الامر الثالث انكم تقولون ان الله عز وجل قديم. والقديم اذا اتصف بالصفة الحادثة يلزم ان يكون منتصفا بضدها. والشيء الذي يتصف بالشيء وضده يكون حادثا. فنقول لا يلزم لان الضدان قط. ان الضدين قد؟ يرتفعان

106
00:35:28.500 --> 00:35:48.500
يحل مكانهما شيء ثالث. طيب الامر الرابع ان هذه المقدمة تلزم عنها لوازم باطلة بالضرورة. فان وبناء على قولهم ان القابل للشيء لا يخلو عنه وعن ضده يلزم ان يكون لكل

107
00:35:48.500 --> 00:36:08.500
في جسم لكل الاجسام طعم ولون ورائحة. ايا كان هذا الجسم. جسم انسان او جدار او غيرهما. لانه اذا كان الموجود القابل للشيء لا يخلو عنه عن ضده. والجسم قابل لكل انواع

108
00:36:08.500 --> 00:36:28.500
اعراض وهم يقولون الاجسام متماثلة. فان ذلك يعني ان كل جسم لابد ان يكون متصفا كل نوع من انواع الاعراض. الاعراض كما قلنا هي الصفة التي تتعلق بالجوهر تأتي وتزول. نعم كالطعم واللون والرائحة. لان الامر الموجود لا يخلو من

109
00:36:28.500 --> 00:36:48.500
ومن ضده. ولاجل هذا اللازم القوي فان بعض القائلين بهذا الاصل التزموا ان كل جسم له طعم ولون وريح وغير ذلك من اجناس الاعراض التي تقبلها الاجسام. وهذا الحكم الكلي الجازم لا دليل عليه. هو مجازفة حكمية منه مناقضة للواقع

110
00:36:48.500 --> 00:37:08.500
الامر الرابع خلاصته هذه المقدمة التي ذكروها هو ان كل شيء يتصف بالصفة وضدها يلزم ان يكون حادثة هو قول من القابلة للشيء لا يخلو عنه عن ضده. يلزم منه ان نقول ان كل الاجسام تقبل

111
00:37:08.500 --> 00:37:28.500
لكل الاعراض وهذا امر يخالف المعقول. يعني مثلا هل هل ينفع نقول لك ما طعم الجدار؟ الجدار له طعم. ممكن تقول لي ما لون الجدار؟ ما ارتفاع الارتفاع عرض. اللون عرض. لكن لا ينفع ان تقول لي ما طعم الجدار؟ الجدار ليس له طعم. نعم؟ لان ليست كل

112
00:37:28.500 --> 00:37:48.500
قابلة للشيء وضده فان هذا الاصل لا يتذكره. وهو ان القابل للشيء لا يخلو عن ضده ليس بصحيح. لاجل هذا الذي اضطر بعض المتكلمين ان يقولوا بان كل الاجسام تقبل ويمكن ان تقبل كل الاعراض. وهذا لازم مخالف للمعقول. هذا لازم مخالف للمعقول. يقول ابن

113
00:37:48.500 --> 00:38:08.500
في التعليق على التزام بعض الصفاتية الصفية يعني الاشاعرة بان كل جسم له طعم ولون ورائحة كثير من اهل الكلام والحديث منعوا الاولى كالهاشمية والكرامية. وابي معاذ وزهير الايباري. وكذلك الرازي

114
00:38:08.500 --> 00:38:28.500
وغيرهما من الاشعرية منعوا المقدمة الاولى وبينوا فسادها. وانه لا دليل لمن ادعها على دعواه. ان هي المقدمة الاولى ان قبل الشيء لا يخلو عنه عن ضده. بل قد يكون الشيء قابلا للشيء وخال منه ومن ضده. كما هو الموجود كما هو الواقع كما قلنا

115
00:38:28.500 --> 00:38:48.500
ده الكرسي يكون قابل للبياض والسواد وخال منهما يكون لونه ازرق مثلا. فاذا قلنا ان قابل لشيء لا يخلو عنه عن ضده. مقصود كل الاعراض؟ كل يقصدون قابل للشيء لا يخلو عنه عن ضده. لان قوله شيء يقصد به ماذا؟ يقصد به اي عرض. اي عرض من الاعراض. فالتزموا مثلا اثبات

116
00:38:48.500 --> 00:39:08.500
لبعض الجمادات التي لا تقبل هذا هذا الوصف. الجمال ليست قابلة للشيء. هذه ليست قابلة حتى يقال لا تخلوا عنه عن ضده. ولذلك التزموا بعضهم كما قال التزم هذا اللازم الباطل. حتى يصحح المقدمة. كما كهؤلاء الذين سماهم. نعم. هؤلاء امتنعوا من هذا اللازم

117
00:39:08.500 --> 00:39:28.500
التزم هذا اللازم حتى يصحح هذه المقدمة. قال بل قد يكون الشيء قابلا للشيء وخالي منه ومن ضده كما هو الموجود. فان القائلين بهذا الاصل التزموا ان كل جسم له طعم ولون وريح. حتى يصححه المقدمة. وغير ذلك من اجناس الاعراض التي تقبلها الاجسام. فقال جمهور

118
00:39:28.500 --> 00:39:48.500
هذا مكابرة ظاهرة. ما معنى مكابرة؟ مكابرة يعني آآ جدال بالباطل خلاف للمعقول. ودعوة بلا حجة وانما التزمت القلابية لاجل هذا الاصل. يعني عندما يقال لك لماذا التزمت في الكلابية؟ اصل اتصاف الجسم باي عرض من الاعراض. حتى يصححه

119
00:39:48.500 --> 00:40:08.500
المقدمة التي ذكروها في نفيس فضل اختياري هو ان القابل للشيء ها احفظ المقدمة. ان القابل للشيء لا يخلو عنه عن ضده. الوجه الخامس في الرد ان قولهم بان القابل للشيء لا يخلو عنه عن ضده لا يستلزم منع اتصاف الله بالصفات الاختيارية. لان غاية ما يدل عليه في حق

120
00:40:08.500 --> 00:40:28.500
ان الله تعالى لم يزل فاعلا منذ القدم لجنس الحوادث. ونحن اهل السنة نقول به. فقولهم ذلك لا يبطل الا قول الكرامية الذين انكروا قدم جنس افعال الله. ولكنه لا يبطل قول اهل السنة الذين يقولون بقدم اتصاف الله تعالى بجنس الافعال الاختيارية

121
00:40:28.500 --> 00:40:48.500
يعني لو سلمنا لكم بصحة هذه المقدمة فهذه المقدمة لا تصلح في الاعتراض علي. وسللتنا بصحتها وهي ليست بصحيحها كما رأيت لو سلمنا بصحتها لا ينفع ان ترد بها على يدها. لماذا؟ لاننا لا نقول بان جنس الصفات الاختيارية حادث. انما نقول بان الجلسة ماذا

122
00:40:48.500 --> 00:41:08.500
قديم هي قديمة النوى حادثة الاحاد. فالكلام لا اول له. والنزول لا اول له. والعلو لاول له. واضح؟ طيب والرحمة الاول لها وهكذا وفي بيان هذا الوجه يقول شيخ الاسلام الذين قالوا ان القابل للشيء لا يخلو عنه عن ضده فيقال له غاية هذا ان يكون له ان يكون لم تزل

123
00:41:08.500 --> 00:41:28.500
الحوادث قائمة به ونحن نلتزم بذلك. غاية قولكم ان القابل بشيء لا يخلى عنه عن ضده ان الله عز وجل لم تزن ان لم تزل الحوادث الى فعل اختيارية قائمة به ونحن نلتزم بهذا. نحن نقول بهذا نقول ان الله عز وجل لم يخلو على الفعل منذ الازل. نعم كان خالقا منذ الازل وكان

124
00:41:28.500 --> 00:41:48.500
ولكن من ليست هناك الاشياء ليلزمه هذا اللازم. الذي يقول بعدم ان كان حوادث لاول لها سيلزمه هذا اللازم لن يرطب هذا الوجه لكي سيرد ماذا؟ بالوجوه الماضية في ابطال هذه المقدمة اصلا لان هذه المقدمة ليست صحيحة. يعني الامر الخامس في تسليم بالمقدمة

125
00:41:48.500 --> 00:42:08.500
لو سلمنا بها لكن الامور السابقة من اول الى الرابع فيه ماذا يبطل للمقدمة. ثم بين ان المشكلة عند المتكلمين التي ان اعتمدوا على ذلك الاصل انهم جعلوا حكما عاما في كل الموجودات. ولو جعلوه خاصا بالله لكان حكما صحيحا

126
00:42:08.500 --> 00:42:28.500
وتعالى يجب ان تكون صفاته قديمة. لانه لو لم يكن متصفا بصفات الكمال لكان متصفا بضدها في في القدم. ومحال وهذا دليل الذين يقولون تستطيع ان تتابع بدون كتاب؟ وهذا دليل الذين يقولون اهل السنة الذين يقولون بامكان حوادث لا ولا له. فقد ذكر ان

127
00:42:28.500 --> 00:42:48.500
الافضل ان يقال اذا كان الله قابلا للاتصاف بصفة الكمال لزم وجودها له. هذا كلام صحيح ثم قال معقبا فاذا قررت الحجة على هذا الوجه لم يحتج ان يقال كل قابل للشيء لا يخلو عنه عن ضده. يعني ايه ده قرار

128
00:42:48.500 --> 00:43:08.500
فقلنا الله عز وجل قابل للاتصال بصفات الكمال. نعم لزم وجودها له في القدم. وهذا دليل اهل السنة الذين يقولون بامكان حادثة لا اول لها. لان دليلهم ان يقال لو كان الله عز وجل لم يزل خالقا في الازل. كان هناك عليه وقت ليس خالقا. ثم اصبح

129
00:43:08.500 --> 00:43:28.500
بعد ذلك. معنى ذلك انه تجدد له كمال لم يكن موجودا من قبل. معنى ذلك انه قبل هذا الكمال كان متصلا بالنقص. فهمت؟ فلذلك من القول بوجود ماذا؟ ان كان حوادث لا اولى. نعم؟ فاذا قررت الحجة التي على هذا الوادي لم يحدث ان

130
00:43:28.500 --> 00:43:38.500
وقد كل قابل للشيء لا يخلو عنه عن ضده فان هذه الدعوة الكلية باطلة بل يدعى ذلك في حق الله خاصة لما ذكر من الدليل والفرق بينه وبين غيره فان

131
00:43:38.500 --> 00:43:58.500
وغيره اذا كان قابلا للشيء كان وجود القبول فيه من غيره. وهو الله تعالى. واحداث الله واحداث الله بذلك القبول لا يجب احداث الله لذلك القبول لا يجب ان يكون مقارنا للقابل. بل يجوز ان يتوقف على شروط

132
00:43:58.500 --> 00:44:18.500
يحدثها الله وعلى موانع يزيلها. فوجود القبول هنا ليس منه بل من غيره. فلم تكن ذاته كافية له. هذا كلام مفيد ومهم يعني ويقول الله عز وجل لا يصح ان ان يقال انه قابل للشيء القابل للشيء يتصل

133
00:44:18.500 --> 00:44:38.500
لماذا؟ لان الله عز وجل كماله من ذاته ليس متوقفا على غيري بخلاف المخلوق. المخلوق مثلا اذا كان قابلا للكلام يمكن ان يتصل بالضوء والسكوت. هل الاتصال في المخلوط بالكلام من ذاتي او من غيره؟ من غيره. لا المخلوق من غير الله هو الذي جعله متكلما. الله

134
00:44:38.500 --> 00:44:58.500
الذي جعل فيه ماذا؟ القدرة على الكلام. القدرة على الكلام. فالله عز وجل هو الذي وهبه الكمال. اما الله عز وجل كماله من ذاته. انظر ماذا هذا كلام مرة اخرى لا له فيه. فقد ذكر ان الافضل ان يقال اذا كان الله قابلا للاتصاف بصفة الكمال. لزم وجود

135
00:44:58.500 --> 00:45:18.500
قودها له. لزم وجودها له. لماذا؟ لان كماله ليس مستفادا من غيره. انما من ذاته سبحانه وتعالى. ثم قال معقبا. فاذا قررت حجة على هذا الوجه لم يحتج ان يقال كل قابل للشيء لا يخلو عنه عن ضده. فان هذه الدعوة الكلية باطلة. هذه الدعوة العامة باطلة. لماذا باطلة؟ بل يدعى

136
00:45:18.500 --> 00:45:38.500
ذلك في حق الله خاصة لما ذكر من الدليل والفرق بينه وبين غير بين غيره فان غيره المخلوق اذا كان قابلا للشيء كان وجود القبول فيه كالكلام مثلا. الله جعلك متكلما من غيره وهو الله تعالى. واحداث الله لذلك القبول لا يجب ان يكون مقارنا

137
00:45:38.500 --> 00:45:58.500
القابل ما هو قابل؟ الانسان. الانسان هل يجب ان يكون الانسان اول ما يولد؟ ان يكون متكلما؟ لأ احداث الله لهذا لابد به من وجود شروط الات الكلام عنده. نعم بل يجوز ان يتوقف على شروط يحدثها الله. فالان الانسان قابل للكلام

138
00:45:58.500 --> 00:46:18.500
هل يلزم ان يكون الكلام ملازما للانسان عند وجوده؟ الجواب لا قد يتأخر. بوجود شروط يحدثها الله تعالى فيه. وعلى موانع يزيلها قد يكون مجنونا فيزيل مانع الجنون حتى يعطيه ماذا؟ العقل. فوجود القبول هنا ليس منه. ليس من الانسان من المخلوق

139
00:46:18.500 --> 00:46:38.500
من غيره فلم تكن ذاته كافية له. ذات المخلوق ليست كافية لوجود الكمال فيه. الا باحداث الله الكمال فيه. اما ذات الخالق فهي كافية لاحداث لوجود الكمال فيه منذ القدم. ليس الاحداث تعالى الله عن هذا. لوجود الكمال فيه منذ

140
00:46:38.500 --> 00:46:58.500
القدم لان كمال الله سبحانه وتعالى من ذاته. اما الرب تعالى يا شيخ. فلا في هذا كله قابل لشيء لا يخلو قلنا في حقنا نقول بعض قابل لشيء لا يخلو عديده يكون صحيح؟ لا التعميم ليس بصحيح

141
00:46:58.500 --> 00:47:18.500
نعم تقول بعض القابل على الشيء لا يخلو عند الديوك ان تقول هذا. والله عز وجل خارج عن هذا البعض. واما الرب تعالى فان هذا دعوة الكلية ويدعى ذلك في حق الله خاصة. نعم. يدعى ذلك في حق الله خاصة ان الله عزل كماله من ذاته. اما المخلوق كماله

142
00:47:18.500 --> 00:47:38.500
من غيره. المخلوق كماله ومن غيره. اما الله عز كماله ماذا؟ من ذاته. واما الرب تعالى فلا يفتقر شيء لا يحتاج. يفتقر الى ان يحتاج شيء من صفاتي وافعالي على غيري بل هو الاحد الصمد المستغني عن كل ما سواه. وكل ما سواه مفتقر اليه مصنوع له. فيمتنع ان يكون

143
00:47:38.500 --> 00:47:58.500
الرب مفتقرا اليه. فان ذلك هو الدور القبلي الممتنع بصريح العقل واتفاق العقلاء. الدور القبلي عند يلزم منه الفساد. يعني لو قلت ان الله عز وجل كماله مفتقر الى شيء قبله. والذي قبله مفتقر الى شيء قبله. يلزم

144
00:47:58.500 --> 00:48:18.500
من التسلسل الى ما لا نهاية. فالتسلسل يلزم منه امتناع اتصاف الله بالكبائر. تفهمون الضوء؟ التسلسل يعني. يلزم ان يقول الله عز وجل اذا قلت انه محتاج الى غيره من اعطاه الكمال شيء قبله. طب والذي قبله؟ ومن اعطاه الكمال شيء قبله هكذا؟ اذا في النهاية ينتفي اتصال في الله عز الاتصال في الله بالكمال

145
00:48:18.500 --> 00:48:48.500
في هذه المقدمة اذا لا تبطل الاتصاف بالصفات الاختيارية. وانما تثبت وتؤكدها لماذا؟ لانه يمكن ان نقول نعم القابل للشيء لا يخلو عنه عن ضده. والله تعالى قابل للاتصال بصفة الكلام. فهو لا يخلو عنها وعن ضدها. فهو لا يخلو عنها وعن ضدها. هو الخرس وضد

146
00:48:48.500 --> 00:49:08.500
نقص ينزه الله عنه. فلابد من اثبات صفة الكلام له. ويمكن ان يقال الله قادر الاتصال بصفة القدرة فهو لا يخلو عنها وعن ضدها والعجز والعجز نقص ينزل الله عنه فلابد من الاتصاف بصفة القدرة وهكذا يقال في كل الصفات الاختيارية

147
00:49:08.500 --> 00:49:28.500
دقيقة من ينتظر شيء. وفي الاشارة الى هذا المعنى يقول شيخ الاسلام من يقول انه يمكن تسلسل الحوادث فانه ويبين قطعهم في هذا التفريق. ويقول اذا كان الحي لا يخلو عما يقبله وعن ضده. والرب تعالى قابل للاتصاف

148
00:49:28.500 --> 00:49:48.500
بالقول والارادة لزم الا يخلو عن ذلك وعن ضده. لكن ضده عكس القول الخرس وعكس الارادة العجز صفة نقص. كضد السمع والبصر. فيلزم انه ما زال متصفا بالقول والارادة. والاتصاف بذلك ممكن

149
00:49:48.500 --> 00:50:08.500
طبعا تسلسل الحوادث يلزم منه القول بقدم العالم. كما يقول الفلاسفة. نعم. وهو التسلسل في المخلوق التسلسل المخوفات المبتلى. اما التسلسل في الافعال يثبته اهل السنة. التسلسل في الافعال يثبته اهل السنة. يعني التسلسل ثلاثة انواع. لو

150
00:50:08.500 --> 00:50:28.500
منفيا ونوع مثبت. هناك تسلسل في المؤثرين وهذا ممتنع. فان التسلسل في المؤثرين يعني في الفاعلين. يعني لا نقول الله عز وجل خلق ويقول من خلق الله كذا. ومن خلق كذا كذا. هذا تسلسل في ماذا؟ في المؤثرين. هذا التسلسل ممتنع. وكذلك تسلسل

151
00:50:28.500 --> 00:50:48.500
كن في المخلوقين. هذا ممتنع. اما تسلسل في الافعال يثبته اهل السنة. بمعنى التسلسل في الافعال ان الله عز وجل له افعال لا اول لاول نعم الامر السادس الذي ينقد به يمكن ان يقول هنا ازا ارتفع مسلا صفة الكلام آآ سبت ضده هي سكوت مسلا

152
00:50:48.500 --> 00:51:08.500
السكوت هذا ضد لا ينزه الله عنه ونحن ننزه الله عن الضد الذي هو نقص هو الخرس. السكوت ضد ليس فيه نقص. بل السكوت صفة وسط الله بها نفسه. المقصود بالضد الذي ينزه الله عنه والضد ماذا؟ الضد الذي فيه نقص فيه عدم. كالخرس. اما السكوت ليس نقصا لان السكوت قد

153
00:51:08.500 --> 00:51:28.500
كمالا في بعض الاحيان. وما سكت عنه فهو عفوا. وجه سادس في الرد على هذا الدليل او هذه المقدمة. ان هذه المقدمة تنقلب على من استدل بها. ها؟ قلب الادلة على الطواف المضلة. تعرفون هذا؟ وبيان ذلك انهم قالوا

154
00:51:28.500 --> 00:51:48.500
ان الامر القابل للشيء لا يخلو عنه عن ضده. وقالوا في الوقت نفسه ان الله قادر في الازل. فيقال لهم ان معنى كوني ان لم يزل قادرا في الازل انه لم يزل فاعلا للشيء وضده. هو العجز. وهذا يعني ان الله قابل لفعل

155
00:51:48.500 --> 00:52:08.500
المقدور وعدم فعله في الازل. عدم الفعل هذا عجز. ومقتضى ذلك انه لم يزل فاعلا للحوادث. وهذا مناقض لما تدعون من استحالة وجود حوادث لا اول له. انتم تعلمون ان الاشاعرة ينكرون ان كان حوادث لا ولا لا. اكثر اهل السنة وان كان الخلاف واقع واقع بينهم. يثبتون ان كان حوادث

156
00:52:08.500 --> 00:52:18.500
تفاؤلا دي المسألة كلكم ان كان الحوادث ده ولا لا؟ عندنا كمان نتصور ان هناك حوادث لا اخر لها هو نعيم الجنة مثلا الله ما زال لن يزال يخلق نعيما لاهل

157
00:52:18.500 --> 00:52:38.500
فليتجدد. كذلك يمكن ان يتصور العقل حوادث لا اول له. ها؟ وهذا لا يعارض قول النبي عليه الصلاة والسلام. ان اول المخلوقات هو مسلا لان اول المخلوقات هو العرش كما يقول شيخ الاسلام هدف العالم المعلوم لنا. العالم المعلوم لنا الذي اخبرنا الله به اول المخلوقات هو العرش. لا يمنع ان

158
00:52:38.500 --> 00:52:58.500
يكون يمكن لا نجزم ولا نجزي يمكن ان يكون الله خلق اشياء قبل العرش ولم يزل خالقا سبحانه وتعالى يخلق ويفني يخلق ويفني حوادث لا ولا له. واثبات حوادث لا اول لها. ليس معنى ان هذه الحوادث تشارك الله عز وجل في صفة الاولية

159
00:52:58.500 --> 00:53:18.500
لان المخلوق لابد ان يكون قبله خالق. المخلوق لابد ان يكون قبله خالق. فكل مخلوق بعينه قبله وماذا قبله الخالق سبحانه وتعالى. كما انك تصور يمكن يتصور العقل ان كان حوادث لا اخر لها وادي الحوادث لا تشارك الله في الصفة الاخيرية. فكذلك يمكن يتصور العقل ان كان الحوادث الاول لها لا تشارك الناس

160
00:53:18.500 --> 00:53:38.500
صفة الاولية. ويقول للاشاعرة هذا الوجه يقول لهم انتم تثبتون الله قادر في الازل. فاذا كان قادرا في الازل لابد ان قد تتعلق بالمقدور. وهذا المقدور سيكون لا اول له لان القدرة لا اول لها. فاذا كان المقدور لا اول له لزمكم ان تثبتوا حوادث الاول لها

161
00:53:38.500 --> 00:53:58.500
فهمتم هذا الالزام؟ وفي بيد هذا الوجه يقول شيخ الاسلام. ويأتي يأتي طريقته في الكتاب دائما ماذا؟ يأتي بالكلام يعني يصلح الكلام من كلام شيخ الاسلام ثم يأتي بنص شيخ الاسلام. نعم. هذا المعنى الذي ذكره في الامر السالس هو اصلا كلام شيخ الاسلام الذي يذكره الان بلفظه. في بيان هذا

162
00:53:58.500 --> 00:54:18.500
قد يقول ابن تيمية اذا كان القابل للشيء لا يخلو عنه عن ضده فالقادر على الشيء لا يخلو عنه عن ضده. لان القادر قابل لفعلك لفعل المقدور. القادم قابل لفعل المقدور. فان كان قبول القابل للحوادث يستلزم ان كان

163
00:54:18.500 --> 00:54:38.500
وجودها في الازل فقدرة القادر الازلية على فعل الحوادث تستلزم امكان وجودها في الازل. انتم تقولون ان الله عز وجل له قدرة في الازل. صحيح؟ فيلزم من امكان هذه القدرة وجود ماذا؟ مقدور مخلوقات. وان امكن ان يكون قادرا

164
00:54:38.500 --> 00:54:58.500
مع امتناع المقدور امكن ان يكون قابلا مع امتناع المقبول. الذين ينفون حوادث الاول لها يقولون الله كان قادرا في الازل لكن امتنع المقدور ما هو المقدور المخلوق؟ امتنع المخلوق. واضح هذا؟ فقولكم بامتلاء المقبول. ابتلاء المقدور هو المخلوق يلزم

165
00:54:58.500 --> 00:55:18.500
ومنه قولكم ماذا؟ امكن ان يكون قابلا مع ابتلاع المقبول ان يكون قابلا للعجز مع امتناع العجز لان العجز في حقه ماذا ينزه عنه؟ مرة اخرى هذا الوجه مرة اخرى هذا الوجه. الاشعيرة الان نحن كيف الزمنا الاشعيرة بابطال هذه بان هذا هذا المقدمة دليل عليهم لا لون

166
00:55:18.500 --> 00:55:38.500
ابطالها باعتقادي بانه لا يمكن ان تكون هناك حوادث لا اول له. طيب. هم يقولون الله كان قادرا مع ابتلاء المقدور لانهم يقولون بعدم امكان الحوادث لاول له. المخضوم هو المخلوق. صحيح؟ فكذلك يمكن ان يكون قابلا مع ابتلاء المقبول ان يكون قابلا للاتصال

167
00:55:38.500 --> 00:55:58.500
مع بناء التصافي بالعجز لماذا ينتمي التصافي بالعجز؟ لانه ينزه عن ذلك. كما قلت انه يمتنع اتصافه بالمقدور انه خلق وكان متصفا بالقدرة يمتنع يمتنع وجود المقدور لماذا حتى لا يشارك هذا المقدور؟ الله عز وجل في اسمه الاول

168
00:55:58.500 --> 00:56:18.500
انتم منعتم منعتم وجود المقبول لاجل هذا. كذلك امنعوا وجود المقبول وهو العجز لاجل ان العجز سوى نقص. مرة اخرى المقدمة التي نتكلم عنها وهي ان القابل للشيء يمكن ان يتصف بضده. صحيح؟ واضح؟ هذا

169
00:56:18.500 --> 00:56:38.500
المقدمة ذكروها في نفي الصفات الاختيارية. لان القابل للشيء الذي يمكن يتصل بالندل لابد ان يكون حادثا. فنقول لهم انتم تثبتون صفة القدرة لله عز وجل وتنفون عنه صفة العجز. لماذا؟ للنقص؟ يلزمكم هذا ليس نفي نفي صفة العجز عن الله لاجل النقص كما انكم تنفون

170
00:56:38.500 --> 00:56:58.500
المقدور في الازل. مع وجود القدرة. القدرة موجودة والمقدور نفيتموه في الازل. كذلك قول ان الله عز وجل يمكن ان يتصف ولا يتصل بضده لان هذا الضد ماذا؟ لفز بواجب من الوجوب. هذا معنى قوله في اخر الكلام. فقدرة القادر الازلية

171
00:56:58.500 --> 00:57:18.500
على فعل الحوادث. اذا المقصود امكن ان يكون قابلا مع امتناع امتلاع المقبول. المقبول هو العجز. هم يقولون الله عز وجل لو لو امكن اتصافه بشيء ضده سيكون حادثا. نقول لا هذا ليس لازما. لانكم تقرون انه اتصف بالقدرة ولم يوجد مقدور

172
00:57:18.500 --> 00:57:38.500
كذلك اقروا انه قد يتصف بالصفة ولا يوجد لها ماذا؟ ضد. ازا مسلا هم يقولون ازا لم يكن هناك القدرة ازا لم يكن هناك المقدور يجب ان يكون هناك العجز لانه اذا ارتفع لا لا قلوب هذا لا قلوب بهذا. يقولون وجدت قدرة وانتفى العجز. ولكن نحن فقط نلزمهم بهذه المقدمة

173
00:57:38.500 --> 00:57:58.500
كيف نلزمهم؟ نلزمهم بان نقول لهم اصلكم انتم الباطل. انتم تقولون كل متصف وكل ما كان قابلا. للاتصاف بالشيء وضده يلزم ان يكون حادثا نقول لهم هذا ليس بصحيح. لان الله عز وجل ذكرنا وجوها كثيرة في هذا. منها ان الضدين قد يرتفعان. صح؟ من هذه الوجوه ايضا انكم تسلمون ان الله عز

174
00:57:58.500 --> 00:58:18.500
وجل قادر مع عدم وجود اثر القدرة وهو المخلوقات. واضح؟ كذلك يمكن ان يكون قابلا للصفة ما عدم وجود ضدها. فلا يلزم ان يكون متصفا بشيء وضدي حتى ولكي يكون حادثا. بمقتضى هذه القاعدة اذا ارتفع القدرة لزم ان تكون هناك العجز. هم يلفون العجز عن الله طبعا. لان انا عايز اشوفك نقص. انا اقصد

175
00:58:18.500 --> 00:58:28.500
بمقتضى القاعدة مرتضى القاعدة الذي يذكرونها ايام زمان. وانتم لا تقولون بهذا اللازم. فاذا لم تقروا بهذا اللازم لان لزمكم ان تقولوا بان الله عز وجل يمكن ان يتصف بالصفات

176
00:58:28.500 --> 00:58:48.500
الاختيارية. وبعد هذا الكلام ان الامر اذا كان قابلا للشيء لا يخلو عنه عن ضده. فالله تعالى موصوف بالقدرة منذ الازل على قولكم. ومقتضى ذلك ان مقتضى ذلك انه قابل لفعل المقدور هو ان يخلق. فيلزم ان يكون قدم جنس المخلوقات ممكنا. نحن نقول بهذا نقول بقدم

177
00:58:48.500 --> 00:59:08.500
ها؟ جنس المخلوقات. لو لو وضعت كلمة مكان كلمة جنس كلمة اخرى ستكون كفرا. ما هي كلمة ماذا؟ احاد. لو قلت قدم احاد مخلوقات هذا كفر. يقول والفلاسفة. الفلاسفة يقولون بقدم العالم. تعرفون قول الفلاسفة؟ الفلاسفة يقولون بقدم المخلوقات

178
00:59:08.500 --> 00:59:28.500
طب كيف يقولون يعني هل يقولون الله ليس خالقا؟ ليقول الله خالق لنا. ولكن يقولون تقدم الخالق على المخلوقات ليس تقدم زمن ورتبة. هو تقدم علة على حتى تفهم الفرق بين ان فقد يتصور العقل التقدم هذا هذا لا يتصور شيخ الاسلام لان شيخ الاسلام اتهم بهذا شيخ الاسلام اتهم

179
00:59:28.500 --> 00:59:48.500
يقول بماذا؟ ها؟ بقدم العالم. وده قول باطل. الشيخ الغصني في كتابه لشيخ الاسلام رصد هذه الشبهة. قال الفلاسفة يقولون بماذا ابتدت بقدم المخلوقات وان الله عز وجل لم يتقدم عليها زمنا انما تقدم عليها رتبة. بمعنى ان العلة تقدم العلة على المعلوم. اما

180
00:59:48.500 --> 01:00:08.500
الاسلام واهل السنة واكثر اهل السنة الذين يقولون بامكان حوادث لاول الليل يقولون بهذا. نعم؟ لا يقولون بهذا. انما يقولون بقنم جنس المخلوقات. يعني جنس المخلوقات لكن ليس هناك مخلوق بعينه بعينه القديم. طيب كما نقول مثلا كذلك في نعيم الجنة الذي يخلقه الله. ها نقول اخرين

181
01:00:08.500 --> 01:00:28.500
كيف هذا اللعيب؟ ليس هناك مخلوق بعينه قديم. حتى الانسان الذي يبقى ولا يفنى. لان قدم الانسان وبقاؤه في الجنة اخره يعني اخريته في الجنة ليس قدمه اياته في الجنة هي مستمدة من اخرية الله. مستمدة من؟ اخرية الله. فالله فالقديم الحقيقي والاخر الحقيقي هو الذي قدم

182
01:00:28.500 --> 01:00:48.500
واخريته مستمدة من نفسي له من غيره. وان قلت ان الله موصوف بالقدرة منذ الازل. وقابلية قدرته فعل الحوادث ممتنعة. هم يقولون بهذا ان الله قادر ويمتنع عليه ان يخلق. اول مخلوق خلقه على عرشه ولم يخلق قبل ذلك. فمعنى

183
01:00:48.500 --> 01:01:08.500
ذلك ان الامر يمكن ان يكون قابلا لشيء ما ما ليس مال. امسح النون هذه ولا يلزم منه قبوله لضده يلزم لهم قبوله لضدي. الان الله قبل الاغتصاب بالقدرة. ها ولا يلزم منه قبوله لضده. عندما اتصف بالقدرة

184
01:01:08.500 --> 01:01:28.500
عدم خلقه ليس هذا عجزا ولا انتم تقولوه ليس عاجز. واضح؟ يا دلال عدم خلق الله. الله كان متصلا بالقدرة في الازل ومع ذلك لم يخلق. عدم الخلق هذا قد يلزم منه قبوله للضد والعجز. وانتم لا تقولون بهذا. لو قلتم ماذا كفرتم؟ واضح؟ فاذا الله

185
01:01:28.500 --> 01:01:48.500
عز وجل كان متصفا بالقدرة ولم يخلق. ومع عدم خلقه لم يتصف بالضد هو؟ العجز. فاذا هذا الاصل ليس بصحيح الذي ذكرتموه ان القابل للشيء لابد لابد ان يتصف به او بضده لابد ان يتصف بضده. وهنا دخلنا معهم في صفات الازلي يشاء. ولا يمكن ان يقولوا لنا القواعد الاخرى وغير هذه في صفات الازلية

186
01:01:48.500 --> 01:02:08.500
التفريق بين المتماثلين. ما التفريق؟ بين علة التفريق. وايضا اه صفة القدرة نحن نقول انها صفة قديمة لا وحادثة لان خلق الله سورة الخلق. الخلق لا يتجدد دائما. فيها صفة قديمة وحدثة. تتجدد. هذا الوجه من

187
01:02:08.500 --> 01:02:28.500
اقوى الا وجه التي تبين تناقض الذين اعتمدوا على هذه المقدمة. وجه القوة امتناع الجمع بين ثلاث مقالات لهم. له مقالات ثلاث مقالات مختلفة. والقول اول ماذا؟ القابل للشيء لا يخلو عنه عن ضده. وقول بان الله قادر في الازل وقول باستحالة وجود حوادث لا اول له. لابد ان نفهم هذا الوجه جيدا

188
01:02:28.500 --> 01:02:48.500
الذي نفهمه ممكن نعيده بطريقة اخرى. يعني هو يقول لان الاشعيرة لهم ثلاث مقالات. وهذه الثلاث مقالات هذا القاعدة التي قعدوها تثبت تناقض مقالاتهم. ثلاث مقالات المقالة الاولى امتلاء الحوادث الاكتيارية. امتلاء الافعال الاختيارية. المقالة الثانية ان الله ما زال قادرا في الازمة

189
01:02:48.500 --> 01:03:08.500
المقالة الثالثة استحالة وجود حوادث لا اول له. واضح؟ وفي نفس الوقت انتم تقولون المتصف بالشيء لابد ان يتصل قلنا هذا هذا الجمع بين اديب المقالات الثلاث مع هذا مع هذه القاعدة ان القابل للشيء لابد ان يلتزم بضده لا يمكن لماذا لا يمكن مرة

190
01:03:08.500 --> 01:03:28.500
لانكم اذا قلتم ان الله كان قادرا في الازل. ولم يخلق عدم خلقه يلزم ان يتصل بالعجز. وانتم تقولتم له لا يتصل بالعجز. قلتم انه لا يتصل بالعجز اذا قولكم بعدم امكان حوادث الاول ليس بصحيح. اذا لابد ان يكون ماذا قد خلقه؟ اه اه في الازل سبحانه وتعالى

191
01:03:28.500 --> 01:03:48.500
طيب فلو كان الموجود قابلا للاتصاف بالصفة وضدها والله سبحانه متصف بالقدرة منذ الازل. وهذا يعني ان الله قابل قابل للقدرة لان يخلق والا يخلط. ومقتضى ذلك ان قدرة الله تعالى قابلة لفعل الحوادث. فكيف تقولون ان الحوادث لها اول وقدم ومبتدأ؟ يعني

192
01:03:48.500 --> 01:04:08.500
اذا اثبتم ان الله عز وجل قادر في الادب. قادر في الازل. وقابل ان يخلق او الا يخلق. نعم. وان كان الخلق اولى لانه قادر خالق فكيف تقولون بان الحوادث لها اول؟ هذا تناقض. فتحصل من الاوجه السابقة من هذه الاوجه

193
01:04:08.500 --> 01:04:28.500
الستة التي ذكرها نعم هو ذكر اية ستة ستة اوجه ستة امور في الرد على هذه على هذه المقدمة على هذه الصفات ان يترتب اسارها في القلب كل الصفات يعني كده قل كلامه لا اول له ليس فقط للخلق. الرحمة ما شاء الله. الكلام الاول ورحمته الاول له علو

194
01:04:28.500 --> 01:04:48.500
له نزوله ولا اول له. ممكن شخص يقول النزول حادث بعد خلق السماوات والارض. ما المانع ان يكون قد نزل من مكان اخر؟ قبل خلق السماوات والارض؟ فنقول صفاتكم لان الان من الادلة التي يستدل بها اهل السنة على اثبات حوادث لا اول لها. نقول ما الذي جعل الله عز وجل

195
01:04:48.500 --> 01:04:58.500
تفاعلت بعد ان لم يكن فاعلا خالقا بعد ان لم يكن خالقا. يلزم من هذا انه تجدد له وصف. تجدد له صفة. والله عز وجل لا يزيد في صفاته. يعني لا

196
01:04:58.500 --> 01:05:18.500
يتجدد له كمال كان معدوما. تعالى الله عن هذا. كمال الله ازلي. ده عبد؟ واضح؟ زمنا واكمل زمنا وقدرا. زمنا ليس له اول. وقدرا علمه لا يزيد. علمه لا يتفاضل. قدرته لا تتفاضل

197
01:05:18.500 --> 01:05:38.500
ما الذي جعله؟ ما الذي حدث؟ فجعله خالقا بعد ان لم يكن خالقا. متكلما بعد ان لم يكن متكلما. نعم. تحصن ابن الاوجه سيد اختي ان تلك المقدمة ليست باطلة بكل وجه. وانما دخل الخلل على المتكلمين فيها من جهة الاجمال في معنى الضد. هل هو ضد وجود

198
01:05:38.500 --> 01:05:58.500
وضد عدمي. ومن جهة التعميم فيها ومن جهة لوازمها الباطلة التي حدثت بسبب امتزاجها مع اصول اخرى. كعدم امكان حوادث الاول لا ومن جهة عدم اتساقهم بين الاخذ بها وبين وصولهم الاتساق بهذا التناسب. انتهيت

199
01:05:58.500 --> 01:06:18.500
المقدمة الاولى. ما هي المقدمة الاولى؟ ان القابلة للشيء يقبل التصاف بضده وهذا يلزم منه الحدوث. المقدمة الثانية وهي ان ما لا يخلو من الاتصال بالحوادث فهو حادث وهي مقدمة غير صحيحة ويمكن العادة وبيان ادي المقدمة اسهل من الولاد. ويمكن بيان عدم صحتها بامور. ان صيغة هذه المقدمة

200
01:06:18.500 --> 01:06:38.500
تختلط فيها معاني مختلفة. ماذا تقصدين بالحادث يعني؟ فذلك القول يحتمل معنيين. المعنى الاول ان ما لا يخلو من حوادث محصورة في عدد فهو حادث. فهذا المعنى صحيح. فانما لا يخلو من الحوادث المحصورة في عدد معين. ولابد ان يكون حادثا

201
01:06:38.500 --> 01:06:58.500
كان مخلوق. المخلوق لا يخلو بالحوادث محصورة في عدد معين. صفاته محدودة اما صفات الخالق؟ ها ليست محصورة صفات الخالق سبحانه وتعالى واسمائه ليست ليست محصورة. المعنى الثاني ان ما لا يخلو من جنس الحوادث فهو حادث. فيكون المعنى ما لا

202
01:06:58.500 --> 01:07:18.500
يخلو من الحوادث التي لا اول لها فما من حادث الا وقبله حادث الى الابد. فهو حادث فهذا المعنى غير صحيح ومحل النزاع بين اهل السنة وبين اتباع علم الكلام. فاهل السنة لا يسلمون بهذا المعنى ويقولون يصح ان يقال ما من حادث الا وقبله حادث اذا

203
01:07:18.500 --> 01:07:38.500
ما لا نهاية في الازل. كما انه ما من حادث الا وبعده حادث في المستقبل. لان حتى اهل الكلام من الاشاعرة معقولة تسلسل في المستقبل. انما الذي يدعي التسلل في المستقبل هم من؟ من المتكلمين الجهمية. تعرفون هذا؟ الجهمية اخذنا هذا في شرح التحويلة

204
01:07:38.500 --> 01:07:58.500
الجاهلية هم الذين يقولون بعدم امكان حوادث لا اخر له. فلذلك قالوا بفناء الجنة والنار. لماذا قالوا بفناء الجنة والنار؟ لانه قال لو معنى ذلك انها هذه حوادث لا اخر لها وهذا فيه مشاركة لاخرية الله. اما الاشاعرة ها واكثر المعتزلة وافقوا اهل السنة في ماذا

205
01:07:58.500 --> 01:08:18.500
في التسلسل في الابد. لكن خالفوه في ماذا؟ في التسلسل في الازل في الاول. طيب المعنى الثاني نقرأ هذا مرة اخرى عندما لا يخلو من جنس الحوادث فهو حادث. فيكون المعنى ما لا يخلو من الحوادث التي لا اول لها. فما من حادث الا وقبله حادث الى الابد

206
01:08:18.500 --> 01:08:38.500
هو حادث فهذا المعنى غير صحيح. يعني ما من حادث الا وقبله حادث. الابد هو حادث هذا معنى غير صحيح. ومحل النزاع بين اهل السنة يا جماعة يعني الله عز وجل خلق حوادث قبل حادث حوادث قبل حادث. لا يلزم من هذا ان يكون الله عز وجل حادثا. نعم فهذا المعنى غير صحيح

207
01:08:38.500 --> 01:08:48.500
ومحل النزاع بين اهل السنة بين ارباع اهل السنة لا يسلمون بهذا المعنى ويقولون يصح ان يقال ما من حادث الا وقبله حادث الى ما لا نهاية له في الازل. كما انه من

208
01:08:48.500 --> 01:09:08.500
باب الحادث الا وبعده حادث في الابد في المستقبل. وهذا توافقون عليه اكثركم يوافقوا عليه الا الجامية. فان كان الامر كذلك فلا يحق له ان تدل بمحل النزاع على صحة قولهم. لان ذلك فيه وقوع في مغالطة

209
01:09:08.500 --> 01:09:28.500
المصادرة على المطلوب التي تعني ان يستدل المرء على قوله بقوله. هو الاستدلال بمحل النزاع. ادي كلها ثلاث مصطلحات ادي معنى الواحد ثلاث مصطلحات. الاستدلال بمحل النزاع. المصادرة على المطلوب ان يستدل المخالف بقوله وعلى قوله. الثلاثة

210
01:09:28.500 --> 01:09:48.500
بمعنى واحد الاستعداد بمحل النزاع. حتى هذا في باب الفقه. في باب الفقه لا ينفع ان تستدل ها؟ بمحل النزاع. واضح هذا فلابد ان يكون دليلك خارجا عن محل النزاع. فهم الان يستدلون في هذه المقدمة على ماذا؟ يقولون انما لا يخلو من الاتصال بالحوادث

211
01:09:48.500 --> 01:10:08.500
فوق حادث ونحن لا نسلم بهذا لاننا نقول بامكان حوادث لا اول له. الامر الثاني ان التسليم تلك المقدمة يؤدي الى لوازم باطلة. لانه من يمنع من وجود حوادث لا اول لها يلزمه تجويز حدوث الحوادث

212
01:10:08.500 --> 01:10:28.500
بلا سبب مرجح او مرجح. ما معنى هذا؟ هذا نبي يا شيخ الاسلام في مواضع يعني الان نقول ما الذي جعل الله عز وجل خالقا بعد ان لم يكن خالقا؟ هنا في المحادثة بلا سبب. لان الان الله خالق

213
01:10:28.500 --> 01:10:48.500
صح كونه خالقا يلزم منه امكان الخلق او عدم امكان الخلق. او ان كان الخلق او عدم امكان الخلق. انتم لم يخلق. ثم بعد ذلك خلق. فالان حدث الخلق وان الخلق حادث بلا سبب مرجح. يعني لم يحدث لله عز وجل سببا لم يحدث لله عز وجل

214
01:10:48.500 --> 01:11:08.500
ماذا؟ يرجح الخلق. واضح؟ فهمتم هذه؟ يرجح يعني يلزم؟ يرجح احد الوجهين اقول لك انت الان مختار بين ان تشتري هذا الهاتف او هذا الهاتف. ان اخذت احدهما لابد من وجود سبب جعلك ترجح احدهما

215
01:11:08.500 --> 01:11:28.500
كذلك الله عز وجل لم يخلق في الازل ثم خلق. طب من ما السبب الذي جعله يخلق؟ انتم تقولون لا سبب. وهذا مخالف قانون السببية ان كان الحوادث بلا سبب مرجح. هذا معنى تجويز وحدوث حوادث من السبب المرجح. وبيان ذلك ان حدوث الشيء الجزئي لا يمكن

216
01:11:28.500 --> 01:11:48.500
ان يقع بعلة تامة قديمة. لان العلة القديمة يجب ان يكون معلولها قديما. فكل امر هذا ثم اشرحوه فكل امر حادث بعد ان لم يكن فلا بد ان يكون واقعا بعلة حادثة تناسبه. العلة نوعان. العلة قديمة

217
01:11:48.500 --> 01:12:08.500
كل شيء حادث لا يمكن ان يكون حدوثه بسبب علة قديمة. ان قلت خلق الله اول المخلوقات فوق العرش ولم يكن هناك مخلوقات قبل خلق العرش كان لعلة قديمة. ما هي العلة القديمة؟ ان الله خالق. وصفة الخلق عند الله قريبا. نقول هذا لا يمكن. لابد ان يكون بماذا؟ بعلم

218
01:12:08.500 --> 01:12:28.500
حادثة جديدة. هو تجدد ارادة الخلق لله عز وجل. هم. يعني الان. لان معلول للعلة القديمة لابد ان يكون قديما. هذا كلامه. المحلول للعلة القديمة لابد ان يكون قديما. اعطيك مثال عملي. نحن الان خلقنا. هل خلقنا

219
01:12:28.500 --> 01:12:48.500
بعدة الخلق القديمة ام بعلة جديدة؟ ان قلت خلقنا بعلة قديمة لن يلزم ان نكون نحن ها؟ ادباء لا اول لنا. وانني هذا معنى قوله ماذا؟ هذا معنى قولي لان العلة القديمة يجب ان يكون معلول قديما. انت معلول العلة القديم هي الخلق

220
01:12:48.500 --> 01:13:08.500
وانت معلول العلة القديمة. اذا كنت اذا قلت انك قد خلقت من العلة القديمة معنى ذلك انك قديم. نعم فكل امر حادث بعد ان لم يكن انت بعد ان لم تكن فلابد ان يكون واقعا بعلة حادثة تناسبه. لماذا قال تناسبه؟ لو كان هذا الامر خلق فتكون العلة هي

221
01:13:08.500 --> 01:13:28.500
الخلط لو كان هذا الامر كلام فتكون العلة هي خلق ادوات الكلام. وهكذا. واضح هذا؟ يا شيخ بكون واقعا بعلة علة خلق المعلول مخلوق بالظبط فان قلنا ان جنس الحوادث حدث بعد ان لم يكن حادثا

222
01:13:28.500 --> 01:13:38.500
الحمد لله نقول بهذا الذي يقول بهذا الاشاعرة. نحن لا نقول جنس الحوادث حدث. نقول جنس الحوادث قديم. ان قلنا ان جنس الحوادث حدث مع ان لم يكن حادثا. وانكرنا قيام

223
01:13:38.500 --> 01:13:58.500
الصفات الاختيارية بالله فانه يلزم من ذلك بالضرورة وجود حادث بلا سبب. ان المخلوقات خلقت بلا بالعلة الجديدة يعني بالعلة الحادثة. يتأخر عن العلة كذلك صح؟ لا. لانه يلزم ان يكون المعلول مقابل للعلة يكون قديما

224
01:13:58.500 --> 01:14:18.500
نعم وحدوث الترجيح بلا مرجح. لان معنى ذلك القول ان الامور الحادثة حدثت بلا مؤثر حادث ملازم بالله وقد التزم بعض اهل الكلام بهذا اللازم ولازم باطل بالضرورة لانها متناقض مع مبدأ السببية الفطري الضروري

225
01:14:18.500 --> 01:14:38.500
فلذلك ترى دائما ان اهل الباطل يلتزمون لوازم باطلة حتى لا يقودهم اصلا مذهبهم. ها؟ بعض الناس لا الاشعياء قالوا بهذا. قالوا يحدث الحادث بلا مرجح. يمكن ان يحدث المخلوق الحادث بلا مرجح. نعم؟ بلا مرجح

226
01:14:38.500 --> 01:14:58.500
لابد من وجود المرجح لابد من وجود ماذا؟ علة حادثة. اي شيء يحدث اي شيء يحدث للمخلوقات. لابد لحدوثه به مرجح. رجح وجوده على عدمه. هذا من اول الامر الثاني. لعبنا من يمنع من مرور الحوادث ولا يلزمه

227
01:14:58.500 --> 01:15:18.500
الحوادث الى سبب المراجعة. لا. بلا سبب مرجح كما مثلت. الان نقول الله عز وجل نتفق نحن والاشعار ان الله عز وجل كان قادرا في الازل. وكان متصفا بصفة الخلق في الازل. هم يقولون بهذا. هو متصف بصفة الخلق في الازل

228
01:15:18.500 --> 01:15:38.500
ولكن لم يخلق الا في وقت معين. هذا الخلق في هذا الوقت المعين حادث ام ليس حادث؟ حادث. هذا الحادث لا يمكن في عقد ان يثبت بدون سبب رجح الخلق على عدمه. فان قلت انه حدث بسبب سنسألك ما هذا السبب؟ يلزمك ان تقول ان الله تجدد

229
01:15:38.500 --> 01:15:58.500
ده لو قدرة على الخلق موجودة وهذا باطل انت لا تقول به. فهمت؟ فهمت هذا؟ لذلك لو قلت بان الحادث هذا حدث بسبب معنى ذلك ان الله لم يكن قادرا على الخلق ثم قدر. طيب هو في اشارة الى هذا المعنى يقول شيخ الاسلام من يقول

230
01:15:58.500 --> 01:16:18.500
اقول انه يمكن تسلسل الحوادث نحن قرأنا هذا. نحن في في الاعتراض الثاني. نعم. فاذا بطلت هاتان المقدمتان اللتان قاما عليهما الاعتراض بطل الاعتراض ذاته. انتهينا من الاعتراض الاول. خلاصة الكلام في الاعتراض الاول لا نخص الكلام. خلاصة الكلام في الاعتراض الاول. الاعتراض الاول القائم

231
01:16:18.500 --> 01:16:38.500
على مقدمتين. المقدمة الاولى ان متصل بشيء لابد ان يتصف بضده وابطل هذا من وجوب. نعم ابطل هذا من وجوه. منها مثلا انه ليس شرطا ان ليكون متصل بشيء متصل بضده بل قد يرتفع. الضضار. نعم. ثم ذكر المقدمة الثانية. ليه المقدمة الثانية

232
01:16:38.500 --> 01:16:58.500
ان من لا يخرج الحوادث لابد ان يكون حادث. قلنا هذا ليس بصحيح. لعلنا نكون نقول بامكان حوادث لا اول له. الاعتراض الثاني ان القول بان الله تعالى قابل لحلول الحوادث في ذاته لا يخلو من حاله

233
01:16:58.500 --> 01:17:18.500
سيدي باطلين هذا كلامه. يقولون انتم يا اهل السنة تقولون ان الله عز وجل قابل لحلول الحوادث. طبعا يستخدم هذا اللفظ لان هذا اللفظ مجمل كما كما قدمت الاول اما ان يكون قبول الانتصاب بالصفات الاختيارية عارضا لذاته وهذا مبتدع لان القبول الحادث يتطلب قبولا قبل

234
01:17:18.500 --> 01:17:38.500
وهذا يؤدي الى التسلسل الممتد. معنى هذا الكلام؟ هذا الكلام ذكره الابيدي كما ذكر في الحاشية. يقول احتمالات لقلنا ان الله متصف بالحوادث اي بالافعال الاختيارية يلزم من هذا الحالة ان الحال الاول ان يكون قبوله الاتصال بالصفات الاختيارية

235
01:17:38.500 --> 01:17:58.500
معرضا لذاتي. يعني كان قبولا ماذا؟ عارضا ليس قديما. كما نقول نحن والله صفات احاد الافعال الاختيارية حديثا في الزمان حدوة نعم لا يخلو بالحلال باطلين ان يكون عرضا لذاتي وانا ممتنع. لان القبول الحادث يتطلب قبولا قبله وهذا يؤدي الى التسلسل

236
01:17:58.500 --> 01:18:18.500
في منتدى اتصافه بالصفات الاختيارية. نحن لا نوافق على هذه العبارة اصلا كما سترى. ان القبول الحادث يتطلب قبولا قبله. القبول الحادث ان الله عز وجل كان قابلا للكلام. قابلا لصفة الكلام. يلزم من هذا ان يكون له هناك قبول قبل هذا القبول. ولك قبول قبل هذا القبول. مما

237
01:18:18.500 --> 01:18:38.500
كده التسلسل ده للتسلسل امتنع قبوله لصحة الكلام. لان بعد الاعتراض الاول. الحال الاول. الحال الثاني ان يكون قبول الاتصال الاختيارية ملازما لذاتي وهذا باطل. لان كان من لوازم ذاتي فهو قديم بقدمها. وهذا يلزم منه وجود الحوادث في الازل. ووجود الحوادث في الازل

238
01:18:38.500 --> 01:18:48.500
ينافي الحكم عليها بالحدوث. اللي هو يستحل ان يكون الشيء قديما حديثا في ايد واحد. فصح من خلال يدين الامرين ان الله تعالى لا يصح ان يكون قابلي الاتصال بالصفات

239
01:18:48.500 --> 01:19:08.500
الحل الثاني لو قلتم ان القبول عارض العارض هو الحال الاول يلزم لهذا التسلسل واذا لزم التسلسل امتنع التسلل بالصفات الاختيارية لو خنت من القبول لازم فان هي ليست اختيارية هي قديمة. ويمتنع ان تكون اختيارية وقديمة. اذا هي القديمة ليست اختيارية وانما نقول بها. اي ما نقول به الاشعيرة يعني

240
01:19:08.500 --> 01:19:28.500
هذا ما يقول به الاشعيرة. انهم يقولون القبول ملخص الاعتراض في وجهين. نقول يقول قبول الله عز وجل الاختيارية يا الا يخلو بالحالين. اما ان يكون قبولا عارضا او قبولا لازما. ان كان قبولا عارضا يلزم منه ان يكون هناك قبولا قبله. هذا لن يوافق

241
01:19:28.500 --> 01:19:48.500
والقبول قبله يجي قبول قبل يلزم التسلسل. فاذا لازم التسلسل بطلت الصفة بمواصفات الاختيارية. بطل التصافة بالصفات الاختيارية كما دعنا نقول لو لزم التسلسل في الخالقين في الخالقين لزم من هذا عدم الخلق. عدم الخلق. لو لازم التسلسل في الصفات الاختيارية في قبول الصفات

242
01:19:48.500 --> 01:20:08.500
لزم من هذا عدم وجودها. فتح الاحتمال الاول. الحال الاول. الحال الثاني ان يكون هذا القبول لازما. فان كان لازما فمعنى ذلك انها قديمة وليس اختيارية. معنى ذلك انها قديمة وليست اختيارية. ويستحل ان يكون الشيء قديما حادثا في نفس الوقت. فنقول اذا كلامه قديم وخلقه قديم. كما يقول

243
01:20:08.500 --> 01:20:28.500
طيب الجواب عن هذا هذه الحجة غير صحيحة وسنقتصر في هذا الموضع على اصول على اصول ما يبطلها وحاصله. ملخص الكلام في فيما ايها الامر الاول ان يقال لا شك ان قبول اتصاف الله بصفتين اختيارية ملازم لذات الله لانه كمال. والكمال ملازم لذاته تعالى

244
01:20:28.500 --> 01:20:48.500
ولكن هذا لا يلزم منه قدم افراد الصفات. وانما غاية ما يلزم منه قدم جنس صفات الكمال. فنقول جنس الكلام صفة قديمة. لكنها حادثة. ولو قلنا هو الخلق خلق في الازل ليكون افراد كذلك لا لاننا اتفقنا انه ليس هناك مخلوق بعينه قديم. انما قلنا جنس

245
01:20:48.500 --> 01:20:58.500
مخلوقات قديم. لقلت لك مخلوق بعينه قديم معنى ذلك ان هناك مخلوق بعيني لا اول له ونحن لا نقول بهذا. نقول خلني مخلوق من المخلوقات له اول. لانه مخلوق. اه

246
01:20:58.500 --> 01:21:18.500
نعم كل مخلوق من المخلوقات بعين له اول. عشان ازا قلنا ما يلزم منها افراد الصفات الكلام كأنه يعني من اول ما زال يتكلم صح الله عز وجل لم يزل متصفا باصل صفة الكلام. هم. اصل صفة الكلام قديمة. لكن احاد حادثة. قال تعالى ما يأتيهم من ذكر من الربعين محدث حادثة

247
01:21:18.500 --> 01:21:38.500
نتكلم الان وسيتكلم في المستقبل الى يوم القيامة. ازا مكانه جنسي جيعان افراده. كيف يروج معناه؟ اذا هذا خطأ لانك جعلت كل فرد من افراد الصفة من افراد كلام قديم. لو كنت افراد مم. انك تنفي الكلام باختياري. تنفي تجدد الكلام له. الامر الاول

248
01:21:38.500 --> 01:21:58.500
يقال لا شك ان قبولة الصيف لله بالصفات الاختيارية ملازم لذات الله تعالى لانه كمال والكمال ملازم لذاته تعالى. ولكن هذا لا يلزم منه قدم افراد الصفات افراد الصفات يعني كلامه مع موسى ليس قديما. كلامه مع الناس يوم القيامة ليس قديما. افراد الصفات هذه ليست قديما

249
01:21:58.500 --> 01:22:18.500
وانما غاية ما يلزم منها قدم جنس صفات الكبر. ونحن نقول به. فنحن نقرر ان صفات الكمال لله تعالى قديمة الجنس متجددة الافراد في كثير منها فهذه او في هذا الاعتراض ليس هديه فهذا الاعتراض في الحقيقة ليس فيه ابطال للاتصاف بالصفات الاختيارية وانما في

250
01:22:18.500 --> 01:22:38.500
في تأكيد لها. نعم؟ هذا الاعتراض فيه تأكيد للصفات الاختيارية. ما هو؟ هذا الاعتراض ان الله تعالى قادر كل حلول الحوادث في ذاته. نعم قابل حلول الحوادث في ذاته. يعني قابل حلول حوادث افراد الحوادث. ليس جنس الحوادث. الامر

251
01:22:38.500 --> 01:22:58.500
تاني المعارضة بالقدرة وذلك بان يقال هل الله تعالى يقدر على الخلق منذ الازى ام لا؟ فان قلتم لا يقدر ثم اصبح قادرا فقد كفرتم. فقد وصفتم الله وانتم لا تقولون هذا. فمعنى كلامكم ان الله كان فاقدا للقدرة ثم اتصف بها. وان قلتم كان قادرا على الخلق في الاجل هو الصواب. فانه يقال لكم هل كان الفعل ممكن

252
01:22:58.500 --> 01:23:18.500
تعالى ولم يكن منكلا. هذا الذي تكلمنا عنه منذ قليل هو ماذا؟ ان الحادث لابد له من المرجح. هل كان قادرا هل كان الفعل ممكن لله تعالى مع قدرته عليه منذ الازل ام لا؟ فان قلتم لا فقد وقعتم في مناقضة العقل. لان الوصف بانه قادر يلزم ان يكون ماذا

253
01:23:18.500 --> 01:23:38.500
قادرا على الخلق. لان وصف الله بالقدرة على الفعل يعني ان الفعل ممكن الوقوع. لان القدرة لا تتعلق بالمستحيل هذه قاعدة القدرة تتعلق بالمستحيل. نعم. والقادر لا يكون قادرا على ما هو ممتنع

254
01:23:38.500 --> 01:23:58.500
هنرد على الملاحد عندما يقول والله على كل شيء قدير. فيقول لك هل الله قادر على ان يخلق مثله؟ فتقول كيف تجيبه؟ السؤال خطأ لان هذا مستحيل لان لو خلق مثله سيكون مخلوقا لن يكون خالقا. والقدرة لا تتعلق بالمستحيل. القدرة لا تتعلق بالمستحيل. فان قلتم كان الفعل ممكنا

255
01:23:58.500 --> 01:24:18.500
له منذ الازل. لان الله متصف بالقدرة منذ الازل. قيل لكم وكذلك يقال في قبول الحوادث. هو قابل لها منذ الازل. ولا من ذلك قدمها. نعم كما انكم تقولون كان ممكن. كان ممكن ان يخلق. اذا في الازل اذا انتم تقرون ان ان كان حوادث منذ الازل

256
01:24:18.500 --> 01:24:38.500
وهذا الذي نقوله ان كان حوادث منذ الازل. فاذا كانت الحوادث نطق الازل ممكنة وهي مخلوقة. كذلك نقول الافعال الاختيارية الممكنة منذ الازل. وليست من باب اولى. ولا يلزأ بذلك قدمها. فالقول في في القبول للحوادث كالقول في القدرة. والقول بامكان القدرة يستلزم القبول اي قبول

257
01:24:38.500 --> 01:24:58.500
حوادث بالضرورة ده. الامكان لا يدل على الوجود ولا يمكن ان يكون كرؤية المولى كرؤية الموسى لله. اللي كان لا يدل على الوجود. ولكن الامكان دليل على الوجود. الامكان لا يدل على وجود صحيح. الامكان يعني الله عز وجل كان قدرته موجودة

258
01:24:58.500 --> 01:25:18.500
كانت قدرته موجودة ولم يخلق. سبحانه وتعالى. كونه لم يخلق سبحانه وتعالى هل لعجزه؟ سيقولون لا. لانه كان قادرا اذا كان ممكنا ان يخلق كان ممكنا ان يخلق. كذلك يمكن ان تكون افعاله الاختيارية موجودة في الازل. لانه لا يمكن وجود الخلق بدون

259
01:25:18.500 --> 01:25:38.500
مرجح بدون مرجح ولكن هذا النقاش بناء على ماذا؟ بناء على التسليم بعدم وجود حوادث لا ولا له. نحن لا نسلم بهذا لكن لو سلمنا في هذا المقعد نقول لهم هل كان قادرا على الخلق ام لا؟ قطعت سيقولون ماذا؟ كان قادرا اخذ سبيل الله كان قادرا. كذلك

260
01:25:38.500 --> 01:25:58.500
اذا كان قادرا على الخلق لا ينبغي ان يكون ها قادرا على الاغتصاب بالصفات الاختيارية. نعم الى هذا الوجه الاملي حيث يقول في نقد هذا الاعتراض على اصلنا البارت على موصوفه في الازل بكونه قادرا على خلق العالم يقرون بهذا ولا يلزم

261
01:25:58.500 --> 01:26:18.500
منه امكان وجود العالم ازلا. كذلك الله متصف بالافعال الاختيارية. ولا يلزم منه وجود مقتضيات هذه معاني اختيارية. الله متكلم في الازل. خالق في الازل. لا يلزم منه وجود المخلوق في الازل. لا يلزم منه وجود المتكلم الذي يكلمه في الازل. كما انكم

262
01:26:18.500 --> 01:26:28.500
يقولون انه قادر على الخلق في الازل. ولا يلزم منه وجود العالم في الازل. فالاية نفسه ماذا اجاب عن هذا الاعتراض. ويقول ابن تيمية ان يقال في بيانه ان يقال

263
01:26:28.500 --> 01:26:48.500
قد لا ريب ان الرب تعالى قادر. فاما ان يقال انه لم يزل قادرا. واما ان يقال بل صار قادرا بعد ان لم يكن. فان قيل يزل قادرا وهو الصواب فيقال اذا كان لم يزل قادرا فان كان المقدور لم يزل ممكنا المخلوق لم يزل ممكنا امكن دوام وجود الممكنات

264
01:26:48.500 --> 01:27:08.500
فامكن دوام وجود الحوادث والافعال الاختيارية. وحينئذ فلا يتبع كونه قابلا لها في الازل. لا يمتنع ان يكون الله قابلا الافعال الاختيارية في الازل. كما لكم تقولون انه امكن وجود مخلوقات في الازل ولكنه لم يخلق. فان قيل بل كان الفعل ممتنعا ثم صار ممكنا. قيل هذا جمع بين

265
01:27:08.500 --> 01:27:28.500
كيف تقول انه قادر ولا يستطيع. ويبتلي عليه الخلق. كما تقول فلان مثلا آآ يعرف الانجليزية. ولا قلت لو تكلم بها لا يستطيع. هذا تناقض. فان قيل بل كان الفعل ممتنعا ثم صار ممكنا. قيل ان جمع بين النقيضين فان القادر لا يكون قادرا على مبتلى

266
01:27:28.500 --> 01:27:48.500
بالقدر على ممكن. فكيف يكون قادرا مع كون المقدور ممتنعا؟ ثم يقال بتقدير امكان هذا. امكاني هذا وانه يكون قادر على مبتلى كما قيل هو قادر في الازل على ما يمكن فيما لا يزال. قيل وكذلك في القبول يقال هو قابل في الازل لما يمكن فيما لا

267
01:27:48.500 --> 01:28:08.500
ايه يا زياد؟ هذا فيه جواب عن كلامي هنا. انظر ماذا؟ قيل يعني في قيل لنا ان قيل لنا. قال الاشاعرة قد يقولون هو قادر في الازل على الخلق. على ما يمكن فيما لا يزال. يعني هو قادر على شيء سيكون في المستقبل هو خلق العرش مثلا. ها؟ فيما لا يزال في

268
01:28:08.500 --> 01:28:28.500
نستقبل خلق العرش. فنقول له كذلك هو قادر وقابل قابل للتصاف في الازى. لما يمكن فيما لا يزال قابل للاتصاف بالازل في من الصفات الاختيارية فيما لا يزال من الصفات الاختيارية. الجواب الثالث قياس الاولى صورته ان يقال

269
01:28:28.500 --> 01:28:48.500
هل الله قادر على ان يحدث ما هو مباين لذاته من المخلوقات ام لا؟ يعني هل الله قادر ان يخلق مخلوقات؟ منفصل قطعا قطعا قادر. فانه لابد ان يقال نعم. لان هذا هو مقتضى الكمال في القدرة. قيل فقدرته على ذلك تدل من باب اولى على قدرته في تحديد

270
01:28:48.500 --> 01:29:08.500
ما شاء له من الصفات الاختيارية. لان قدرة القادر على ما يقوم بنفسه اولى من قدرته على ما يقوم بغيره. هذا قياس اولى. بعد هذا القياس. يقال للمتكلمين هل الله عز وجل قادر ان يخلق مخلوقات؟ مبينة له من فاصل

271
01:29:08.500 --> 01:29:28.500
عنه يقولون نعم. فاذا كان قادرا ان يخلق مخلوقات منفصلة منه فكذلك قادر على سبحانه وتعالى وهذه في غيره. هذه المخلوقات في غيره. قادر تحديد الصفات الاختيارية فيه نفسه سبحانه وتعالى. وفي الاشارة الى هذا الوجه يقول شيخ الاسلام ان يقال هو قادر على حدوث

272
01:29:28.500 --> 01:29:48.500
ما هو مباين له من المخلوقات؟ ومعلوم ان قدرة القادر على فعله. القائم به اولى من قدرته على المباين له قدرة القادر على فعله القائم به. نعم قدرة القادر على فعل القائم به اولى من قدرته على فعل مبين له

273
01:29:48.500 --> 01:30:08.500
ما هو فعل القائم به؟ الصفات الاختيارية. الله قادر ان يجعل نفسه متكلما اذا شاء. خالقا اذا شاء. نازل اذا اذا شاء قدرته على الافعال القائمة به اولى من قدرته في ماذا؟ في الافعال القائمة بغيره. في الافعال القائمة بغيره. وان كان الفعل

274
01:30:08.500 --> 01:30:28.500
واذا كان الفعل لا مانع منه الا ما يمتنع مثله لوجود المقدور المبين. ثم ثبت ان المقدور المباين هو ممكن ووقوع قادر عليه فالفعل ان يكون ممكنا مقدورا اولى. يقول اذا كان الفعل لا مانع منه. الا ما يمتنع مثله

275
01:30:28.500 --> 01:30:48.500
المقدور المباين. يعني لو سلمنا على مذهبكم بانه ليس هناك حوادث لا اول لها. بعدم امكان حوادث لاول لها. وان الله عز خلق بعد ان لم يكن خالقا. لكن انتم تسلمون معنا كما آآ اخذنا في الفقرة قبل قبل الماضية. وكذلك قوله في القبول فيقال

276
01:30:48.500 --> 01:31:08.500
قابل في الازل لما يكون فيما لا يزال. كما انكم تقولون انه خلق في الوقت الذي اراد ان يخلق فيه. لانه كان قادرا وعلى هذا كذلك لا مانع ان نقول انه يتصف سبحانه وتعالى بصفته الاختيارية في الوقت الذي يشاءه سبحانه وتعالى. ومعلوم ان قدرة القادر على فعل القائد به اولى من قدرته

277
01:31:08.500 --> 01:31:28.500
واجعل الموبايل له. واذا كان الفعل لا مانع منه الا ما يمتنع مثله. لوجود المقدور المبين المخلوق المنفصل عن الله. ثم ثبت ان المخلوق منفصل هذا ممكن وهو قادر علي الله قادر عليه. فالفعل ان يكون ممكنا مقدورا اولى. يعني اذا كان الله قادر على اذا كان الله قادرا على فعل

278
01:31:28.500 --> 01:31:58.500
في مخلوقة مبين له. فمن باب اولى ان يكون ماذا؟ قادرا على فعله في ذاته سبحانه وتعالى هو تجدد الافعال الاختيارية له ملخص الاعتراض الثاني. والجواب عنه. الاعتراض الثالث الاعتراض الثالث قال انه لو قامت الصفات الاختيارية بالله تعالى للزم من ذلك وقوع الحدوث والتغير في ذاته. وقوع الحدوث

279
01:31:58.500 --> 01:32:18.500
قريب من خصائص المخلوقات فالاتصاف بالصفات الاختيارية محال على الله. وهذا الاعتراض ويل صحيح وقد ذكر الرازي والامري وغيرهما وهو في اصله مقرر عند ارسطو. هو اول من قال به حيث يقول المبدأ الاول لا يتغير. المبدأ الاول هو من؟ الله. الله عز وجل

280
01:32:18.500 --> 01:32:38.500
المتغير فيه انتقال الى الانقص. يتغير ان هي تصف باصوات جديدة. لا يتجدد له صفة. لا يتجدد له فعل. ونقل الاشعري ان الحدوث بمعنى الخلق. حيث يقول اتفق اهل الاثبات على ان معنى مخلوق معنى محدث. ومعنى محدث معنى مخلوق. وهذا هو الحق عندي ولي ادم وبه اقول هذا خطأ

281
01:32:38.500 --> 01:32:58.500
الحدوث ليس شرطا ان يكون بمعنى الخلق. بل وصف الله عز وجل القرآن بانه ذكر محدث ما يأتيه بذكر من الرحمن من ربه المحدث نعم فالمحدث قد يقصد به المخلوق وقد يقتل به ماذا؟ الجديد. وهذا الاعتراض القائم على مغالطة في الالفاظ. وتداخل في المعاني

282
01:32:58.500 --> 01:33:18.500
غير المتناسقة غير متناسبة وبال ذلك ان يقال عن لفظ التغير يحتمل احد معنيين. ما هو الاعتراض؟ الاعتراض هو؟ ان صفات لو قامت بالله لزم بهذا ان الله يتغير. والقديم لا يتغير. نقول ماذا تقصدون بالتغير؟ التغير يحتمل بعدين. المعنى الاول ان يربي تجد

283
01:33:18.500 --> 01:33:38.500
الاتصال بالصفات الحادثة بعد ان لم تكن. يعني الله لم يكن متكلما ثم تكلم. انا ننفيه. فان كان المراد هذا المعنى فلا يعترض في الحقيقة ويقع الفتنة دوري والمصادرة على المطلوب. لان المعنى سيكون القابل لحلول الحوادث قابل لحلول الحوادث. وهذا لا معنى له. فلقلنا ان

284
01:33:38.500 --> 01:33:58.500
قابلة للتحرك. وسمينا هذه الحركة تغيرا. فان بعد الكلام سيكون اذا كانت الشمس قابلة للتحرك فانها متحركة وهذا كلام لا معنى له. بل هو تكرار ودور. وليس فيه ابطال لمن يثبت صفات اختياره. يعني لو قلتم

285
01:33:58.500 --> 01:34:18.500
ان معنى التغير هو تجدد الاتصاف بالصفات الحادثة بعد ان لم تكن فهذا يلزم منه الدور. نحن لا نقول ان الله عز وجل تجدد له صفة بعد ان لم تكن نقول تجدد له تجددت له افراد الصفة. اما اصل الصفة فهو ماذا؟ فهو قديم. فاصل الصفة فهو قديم. هذا كقول

286
01:34:18.500 --> 01:34:38.500
كالمثال الذي ضربه لو قلت ان الشمس قابلة للتحرك ثم سميت هذا التحرك تغيرا. فقلت الشمس متحركة هي متحركة او الشمس قابلة للتحرك فان ان هي متحركة. فيكون هذا ماذا؟ هذا تكرار لا فائدة فيه. فلو قلت ان الله عز وجل نعم متصف بالتغير

287
01:34:38.500 --> 01:34:58.500
اذا هو متغير. فهذا تكرار لا فائدة فيه. لاننا نقول ان الله عز وجل متصف بالصفات الاختيارية ولا يلزم من هذا ان يكون متغيرا من بعد الذي قتلوه. المعنى الثاني ان يربي تغير التبدل من حال الى حال. مثل الانتقال من الصحة الى المرض ونحو ذلك من التبدلات. فاذا كان هذا هو المراد فانه لا يلزم

288
01:34:58.500 --> 01:35:18.500
من القول بان الله متصف بالصفات الاختيارية ان يكون متغيرا متبدلا من حال الى حال. وتسمية الاتصاف بالصفات الاختيارية تغيرا غير صحيح بل هو مخالف للغة العرب. فان الناس لا يقولون للشمس والقمر والكواكب اذا كانت جارية في

289
01:35:18.500 --> 01:35:38.500
ده لا يقولون ان هذا تغير. وانها تغيرت. ولا يقولون للانسان اذا كانت عادته ان يقرأ القرآن ويصلي الصلوات الخمس انه كلما قرأ وصلى قد تغير. وانما يقولون ذلك لمن تكن لمن لم تكن عادته هذه الافعال. هذا مثل جميل. هذا

290
01:35:38.500 --> 01:35:58.500
النادي ذكر مثل جميل. فعندما نقول ان الله تكلم ليس معنى هذا انه اكتسب صفة جديدة. هو متجرم في الازل. فالتكلم هذا لا يسمى تغيرا. كما ان من كان بلعادته ان يصلي فلم يتغير. هو يصلي منذ ولد. منذ بلغ وهو يصلي. ان يقرأ القرآن ويصلي. لكن متى يا اخوان تغير؟ لم يكن قراءا للقرآن ثم

291
01:35:58.500 --> 01:36:18.500
لم يكن مصليا ثم صلى. بل هو مخالف للغة العرب. فان الناس ليقولون للشمس والقمر والكواكب اذا كانت جارية في السماء ان هذا تغير وانها تغيرت. ولا يقولون للانسان اذا كانت عادته ان يقرأ القرآن ويصلي الصلوات الخمس الا وكلما قرأ وصدق

292
01:36:18.500 --> 01:36:38.500
تغير وانما يقولون ان لم يستدلون بقصة ابراهيم عليه السلام وسيأتي الجواب عنها. ها قصة ابراهيم فلما افل قال لا يحب الافلين يستدل بهذه القصة على ماذا؟ على ما في صفات الاختيارية. يقول لابراهيم قال لا احب الافلين. معنى ذلك ان هو التغير. مم. معنى ذلك ان لا اله الا

293
01:36:38.500 --> 01:36:58.500
طيب بعد ذلك ليس لها وصفات اختيارية وسيجيب عن هذا الاستوديو. نعم. ولا يقولون الانسان اذا كانت عادته وان يقرأ القرآن واصلي الصلوات الخمس انه كلما قرأ وصلى تغير. وانما يقولون ذلك لمن لم تكن عادته هذه الافعال. فاذا تغيرت صفته عادته قيل انه قد

294
01:36:58.500 --> 01:37:18.500
طيب. وحينئذ فمن قال انه سبحانه لم يزل متكلما اذا شاء. فعالا لما يشاء. لم يسمي افعاله تغيرا. وقد كرر وهذا النقد الرازي والابدي وابن تيمية وغيره. حتى الراديو يتفق معنا في نقد هذا الكلام في مسألة التغير يعني. ثم

295
01:37:18.500 --> 01:37:38.500
على القول بان ذلك يسمى تغيرا فان ذلك لا يعني بطلان ما جاء به النصوص الشرعية. فعلى التسليم بانه يصح وان تسمى الافعال تغيرا فلا يعني ذلك ان تنفى عن الله الصفات التي جاءت النصوص الشرعية صراحة باثباتها. حتى لو قلنا ان هذا

296
01:37:38.500 --> 01:37:58.500
ونحن لا نسميها تغيرا. لا يعني هذا ان نتخذ هذه الكلمة سببا لنفي صفة الاختيارية التي جاءت النصوص في ادلب وهذا كله يؤكد على ان الحدوث والتغير لا يطابق معنى الخلق. فالحادث قد يكون مخلوقا وقد لا يكون. ولهذا يقول

297
01:37:58.500 --> 01:38:18.500
شيخ الاسلام الفرق بين المخلوق والمحدث هو اصطلاح ائمة اهل الحديث هو موافق للغة التي نزل بها القرآن. القرآن الفرقة باينة المخلوق والمحدث. لم يجعل المحدث مخلوقا. ما يأتيه بذكر من ربه محدث. سمى القرآن محدثا وليس مخلوقا. في الحديث

298
01:38:18.500 --> 01:38:38.500
قد يكون مخلوق وقد لا يكون. يعني لا يكون يصنع معدتنا. قد يكون المخلوق الحالي كلمة حادث اعم بكلمة مخلوق. فكل مخلوق حادث وليس كل حادث مخلوق. الحادث قد يكون حادث بعد جديد. ها كما لنقول كلام الله محدث جليد. ها؟ لعل الله يحدث

299
01:38:38.500 --> 01:38:58.500
بعد ذلك امره. الله يحدث. هل معنى ذلك ان هذا الفعل مخلوق؟ ليس مخلوقا. بل هذا احداث من فعل الله عز وجل. طيب يقول ابن المحدث ليس هو في موضع بمعنى المخلوق. فان انكروا ذلك فليقولوا في قول الله تعالى

300
01:38:58.500 --> 01:39:18.500
لعل الله يحدث بعد ذلك امرا. انه يخلق يخلق امرا. والامر هنا امر من كلامه سبحانه وتعالى وكلام الله ليس مخلوقا وكذلك قوله لعلهم يتقون او يحدث لهم ذكرا. اي يحدث لهم القرآن ذكرا. والقرآن ليس مخلوقا. والمعنى يجدد

301
01:39:18.500 --> 01:39:38.500
ما لم يكن. فنحن هنا معنى مدى التجديد. وكذلك قول ما يأتيهم بذكر من رب محدث. اي ذكر اي ذكر ذكر حدث عنده لم يكن قبل ذلك. ذكر حدث عندهم لم يكن قبل ذلك. نعم؟ فكل هذا يدل ان المحدث ليس

302
01:39:38.500 --> 01:39:58.500
باللازم ان يكون مخلوقا. نقف عند الاعتراض الثالث هذا. الاعتراض الرابع هو سيجيب عنه في ماذا؟ في استدلاله بقصة قلت لكم اليوم قصة ابراهيم بالافول. ان الله قال فلما افلا قال لا يحب الافلين. والمعنى والافول هو التغير. معنى ذلك ان الاله يكون

303
01:39:58.500 --> 01:40:00.210
متغيرة