﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين وعليه نتوكل وبه نعتصم واليه نلجأ نحمده على نعمة وكثرة الائه وجميل الطافه. ونسأله الزيادة من فضله ونصلي ونسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين. قال الله

2
00:00:30.050 --> 00:01:00.050
جل وعلا في محكم التنزيل انما مثل الحياة الدنيا كماء انزلناه من السماء اختلط به نبات الارض مما يأكل الناس والانعام. حتى اذا اخذت ارض زخرفها وزينت وظن اهلها انهم قادرون عليها

3
00:01:00.050 --> 00:01:30.050
ها امرنا ليلا او نهارا فجعلناها حصيدا كان لم تغن بالامس كذلك نفصل الايات لقوم يتفكرون. هذا مثل الحياة الدنيا. يضربه الله جل وعلا لنا حتى نعقل. وتلك الامثال نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون

4
00:01:30.050 --> 00:02:00.050
الله جل وعلا يضرب الامثال في كتابه العظيم. حتى يعقلها اهل الايمان بها ويتعظوا بها. ومن ذلك الحياة الدنيا. فضرب الله عز وجل لهذه الحياة الدنيا ما هو هذا المثل كماء انزلناه من السماء فاختلط به

5
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
ذات الارض اي بعد ان انزل الله جل وعلا المطر انبت الارض بالنبات. هذا النبات منه هو ما يأكل الناس ومنه ما يأكل الانعام. فتعلمون ان النباتات على قسمين اما ان يأكل الناس

6
00:02:20.050 --> 00:02:50.050
واما ان تأكل الانعام. وقسم ثالث يعني وهذا نادر لا تأكله. لا يأكله الناس ولا الانعام حتى اذا اخذت الارض زخرفها وازينت. اصبحت نضرة. هذه الارض بسبب مما انبت الله عز وجل عليها من النبات ومن الاشجار نعم ولا شك ان الارض في هذه

7
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
حالة للناظرين في غاية من الجمال. نعم. وقد تغنى لعل الشيخ مصطفى ينتبه لقد الشعراء بالربيع. نعم. فلا شك ان الارض تكون في هذه الحالة من اجمل ما يكون. وظن اهلها

8
00:03:10.050 --> 00:03:40.050
انهم قادرون عليها انهم متمكنون من ذلك فيها النبات نعم وآآ كان يأكل مما انبت الله عز وجل والانعام تأكل والحشرات يعني حتى النحل يقولون اذا لعل الابن طارق ينتبه يقولون اذا جاء المطر تفرح. فتقول كيف احنا ما ندري كيف تفرح كيف يعني ما ندري عنها

9
00:03:40.050 --> 00:04:00.050
افواح الا بحركات تقوم بها بحركات تقوم بها. ولذا قال الله عز وجل فانظر الى اثار الله هذا من رحمة الله جل وعلا. وظن اهلها انهم قادرون عليها اتاها امرنا. ليلا او نهارا

10
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
يظن الانسان قادر على هذه الارض وخلاص قد تمكن اتاها امر الله. فجعلها حصيدا. نعم اذا الانسان يعني يجد القوة ويجد النشاط وعنده الاموال ثم توفاه الله. نعم. هو قبل قليل نشيط وليس فيه

11
00:04:20.050 --> 00:04:40.050
قلبة ليس فيه شيء البتة. نعم ثم توفاه الله. نعم او ابتلاه الله تعالى او ابتلاه الله نعوذ من ذلك بالاسقام والامراض وهو ليس فيه شيء. وتجد ياكلون فلان نام ليس فيه اي شيء. وما قام. ولم يكن

12
00:04:40.050 --> 00:05:00.050
بعد نومته هذه. نعم فالله اذا لا بد ان الانسان يتقي ربه. بفعل اوامره انا بنواهيه فجعلناها اتاها امرنا امرنا ليلا او نهارا. وكثيرا ما تأتي الزلازل في اخر الليل. نعود

13
00:05:00.050 --> 00:05:30.050
بالله من ذلك. فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالامس. كأن لم تكن بالامس نظرة ومن اجمل ما يكون نعم. كذلك نفصل الايات لكن لمن؟ لقوم يتفكرون. نعم الذين يتفكرون اصحاب العقول اولي الالباب. نعم. هم الذين يعقلون عن الله جل وعلا. واما الذين يلغون

14
00:05:30.050 --> 00:05:50.050
قولهم فهذا فهؤلاء لا التفات اليهم. والله يدعو الى دار السلام ودار السلام هي الجنة. جعلنا الله واياكم من اهلها ويهدي من يشاء جل وعلا الى صراط مستقيم. نسأل الله ان يهدينا واياكم للصراط

15
00:05:50.050 --> 00:06:20.050
مستقيم يلا للذين احسنوا الحسنى اي الجنة وزيادة. وقد جاء في صحيح الامام مسلم تفسير الزيادة بانها النظر الى وجه الله جل وعلا. النظر الى وجه الله جل وعلا لوجوه يومئذ ناضرة. هذه من النضرة الى ربها ناظرة. الاولى ناضرة من النضرة

16
00:06:20.050 --> 00:06:50.050
الى ربها ناظرة. واذا عدي الفعل باله خلاص ما يكون الا النظر. نعم هي النظر الى الى وجه الله الكريم جل وعلا. وهذا اعظم النعيم. جعلنا الله واياكم ووالدينا نواها لينا وذرياتنا من اهله يا كريم يا رب العرش العظيم وزيادة وطبعا يعني غير

17
00:06:50.050 --> 00:07:10.050
جاء في القرآن الكريم من الايات التي فيها دلالة على النظر الى وجه الله. الاحاديث بذلك متواترة وقد ساقها الامام ابن القيم في كتابه الروح. ولا يظحك وجوههم قطر ولا ذلة. هي

18
00:07:10.050 --> 00:07:30.050
انظر الى وجه الله وفي الجنة. من اين يأتي القدر او الذلة؟ نعم. اولئك اصحاب الجنة هم فيها خالدون نعم خالدون ابد الاباد ودهر الداهوين. نعم نسأل الله من فضله. والذين كسبوا السيئات

19
00:07:30.050 --> 00:08:00.050
جزاء سيئة بمثلها. نعم هذا جزاء السيئات. وعكس ذلك الاحسان. هل جزاء الاحسان الا الاحسان. بمثلها وترهقهم ذلة. ما لهم من الله من عاصم. من من الذي يعصمهم من عذاب الله لا احد كانما كما قال الله عز وجل وظنوا ان لا ملجأ من الله الا اليه ما في

20
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
ملجأ من الله الا ان ترجع الى الله. كانما اغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما. نعم اعوذ بالله نعم قطع من الليل مظلم تغشى وجوههم. نعم نعوذ بالله. اولئك اصحاب النار نعوذ بالله. هم فيها

21
00:08:20.050 --> 00:08:45.862
خالدون ويوم نحشرهم جميعا. ثم نقول للذين اشركوا مكانكم. انتم وشركاؤكم فزيلنا بينهم وقال شركاؤهم ما كنتم ايانا تعبدون فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم ان كنا عن عبادتكم لغافلين. ونكمل بمشيئة الله فيما بعد