﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فهذا هو المجلس السابع ونحن في في يوم الاربعاء السابع من رمضان عام تسعة وثلاثين واربع مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وكنا قد وقفنا

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
عن اية السبعين بعد المئة من سورة الاعراف في قوله تبارك وتعالى والذين يمسكون بالكتاب واقاموا الصلاة الا لا نضيع اجر المصلحين. قبل ان نبدأ هناك عدة تنبيهات. التنبيه الاول وردنا من بعض الاخوة جزاه الله خيرا

3
00:00:40.050 --> 00:01:10.050
صفحة ميتين وواحد وعشرين صفحة ميتين وواحد وعشرين في منتصف الصفحة وناداهما ربهما الم انهكما عن تلك ما الشجرة والم. زيدوا كلمة همزة الف عليها الصاد والم اقل لكما ان الشيطان لكما عدو مبين. ليستقيم المعنى واضح؟ لقيتوه

4
00:01:10.050 --> 00:01:30.050
صفحة مئتين وواحد وعشرين منتصف طيب. اه تنبيه اخر نعم. مرة صفحة مئتين وواحد وعشرين عند قوله وناداهما ربهما الم انهكما عن تلكما الشجرة ولم اقل لكم هي والم اقل

5
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
لكما يعني معطوفة على الم الاولى نعم واضح؟ التنبيه الثاني صفحة مئتين اثنين ذكر كلمة اللواط هل هي جائزة؟ ما في بأس. من حيث اللغة ما في بأس. اللواط واضح من حيث اللغة لمن لاط الشيء يلوطه

6
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
اذا حك الشيء بالشيء يقول صفحة مية خمسة وخمسين والله جزاكم الله خير يعني نشيطين شوية في التنبيه على بعض الاخطاء صفحة مية وخمسة وخمسين في بيت ابي الطيب. اروح وقدمت على فؤادي بحبك ان يحل بي سواك. يقول

7
00:02:10.050 --> 00:02:30.050
ختمت والله هذا المعنى اقرب ختمت اقرب من حتمته. حتمت يعني الزمت وختمت على فؤادي هذا يكون احسن يقول صفحة ثمانين قال الشيخ فهذا خلاصة مذهبنا ماذا يقصد؟ يقصد مذهب اهل الحديث يقصد

8
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
اذهب اهل الحديث يقول ذكرت انه لا يجوز طبع المصحف الا بالخط العثماني. فما هي العلة العلة هي ان الخط العثماني مجمع عليه. ولا يجوز الخروج عن الاجماع. اذا كان الانسان يريد ان يكتب المصحف

9
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
اما من يكتب ايات فهو مخير يكتب بما يريد. نبدأ الان والقراءة مع الشيخ يوسف جاسم العينات. نعم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه وللمسلمين والمسلمات يا رب

10
00:03:10.050 --> 00:03:30.050
قال العلامة ابو الوفاء ثناء الله الهندي المدثري رحمه الله تعالى في تفسير القرآن بكلام الرحمن والذين يمسكون بالكتاب ان يعملون بما فيهم واقاموا الصلاة انا لا نضيع اجر المصلحين هؤلاء لقوله تعالى فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه وانا له

11
00:03:30.050 --> 00:03:50.050
واذكروا واقعة من وقائع اهل الكتاب حركنا الجبل فوقهم اي على بني اسرائيل كأنه ظلة يظلهم. وظنوا انه واقع بامر تحركه على رؤوسهم لقوله تعالى ورفعنا فوقكم الطور قلنا لهم خذوا ما اتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون

12
00:03:50.050 --> 00:04:10.050
اي كي تصيروا متقين ومثل ما ذكر من اخذ العهد من بني اسرائيل ما وقع بابيكم اذى وبنيه فاذكروه. اذ اخذ ربك من بني ادم ظهورهم ذريتهم ايمن ادم وذريته على ترتيب توالدهم في الدنيا لقوله تعالى وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم وقوله عليه السلام وحين سئل

13
00:04:10.050 --> 00:04:30.050
معنى هذه الاية قال ان الله خلق ادم ثم مسعى وامره بيمينه فاستخرج منه ذريته والحديث واشهدهم على انفسهم الست بربكم قالوا بلى شهدنا انك ربنا والهنا لا رب لنا سواك. ان تقول وذكرناكم بهذا الاقرار على لسان محمد عليه السلام كي لا تكونوا يوم القيامة اذا اعرضتم اذا

14
00:04:30.050 --> 00:04:50.050
اذا عرضتم على ربكم انا كنا عن هذا غافلين. ما كنا نذكر عهد ولا ذكرتنا به في الدنيا او او لا تقولوا انما اشرك اباؤنا من قبل وكنا ذرية اي اولادا صغارا في تربيتهم فتبعناهم من بعدهم اتفعل بنا كذا فتهلكنا

15
00:04:50.050 --> 00:05:10.050
بما فعل المبطلون. الكاذبون المفتون عليك اي ذكرناكم بقرآن وارساء الرسول عليه السلام اليكم كي لا يكون لكم عذر في العذاب لقوله تعالى رسلا مبشرين ومنذرين لان لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل. وكذلك يفصلوا الايات يتدبروا ولعلهم يرجعون عن الكفر والعصيان

16
00:05:10.050 --> 00:05:30.050
نسيان واجل هداية اهل العلم يتلو اذكر عليهم نبأ الذي اتينا واياتنا اي علمناهم علم الدين فانساه اي خرج منها بعدم العمل على مقتضاها قنعه الشيطان بالضلال واغواه فكان من الغاويين الضالين ولو شئنا لرفعناه بها ابلايات مشية الاجبار لقوله تعالى ولو شاء

17
00:05:30.050 --> 00:05:50.050
ربك ما امن من في الارض كلهم جميعا افا انت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين. ولكن انه اخرج ائمة. ولكنه اخلد ايما ليل الارض اي الى حطام الدنيا واتبع هواه فضل فمثله كمثل الكلب ان

18
00:05:50.050 --> 00:06:10.050
من عليه شيئا يلهث يخرج لسانه او تتركه يلهث هذا تمثيل لعلماء اهل الكتاب اليهود والنصارى لقوله تعالى ذلك مثل القوم الذين بآياتنا وقوله تعالى الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل اسفارا بئس مثل القوم الذي

19
00:06:10.050 --> 00:06:30.050
اين كذبوا بايات الله وعلماء السوء من هذه الامة وعلماء السوء من هذه الامة مثلهم؟ لقوله تعالى ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره. فقصص القصص لعلهم يتذكرون. ساء مثلا القوم الذين كذبوا باياتهم

20
00:06:30.050 --> 00:06:50.050
وانفسهم كانوا يظلمون بالمعاصي من يهد الله يوفقه فهو المهتدي ومن يضلل فاولئك هم ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والانس الا من العاقبة لا للعلة لقوله تعالى فطرة الله التي فطر الناس عليها. وقوله عليه السلام

21
00:06:50.050 --> 00:07:10.050
كل مولود يولد على الاسلام فابواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه. اي صاروا بعد ذلك كله اي صاروا بعد ذلك كذلك لقوله تعالى ثم ثم رددناه اسفل سافلين. لهم قلوب لا يفقهون بها دين الله ولهم اعين لا يبصرون بها ايات الله ولهم ماذان لا يسمعون بها احكام الله

22
00:07:10.050 --> 00:07:30.050
ان يضعوا هذه القوى بالاشتغال بهم الدنيا عن الاخرة. لقوله تعالى ذلك بانه مستحق الحياة الدنيا على الاخرة يهدي القوم الكافرين. اولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وابصارهم واولئك هم

23
00:07:30.050 --> 00:07:50.050
غافلون. اولئك كالانعام بل هم اضل. حيث تهتدي الانعام الى بيوتنا وهم لا يهتدون الى معادهم لقوله تعالى بل تكثرون الحياة الدنيا والاخرة خير وابقى. اولئك هم الغافلون عما يليق بهم ومن كان يريد ان

24
00:07:50.050 --> 00:08:10.050
الا يكون من الغافلين فيبدأ يذكر اسم الله كل حين ولله الاسماء الحسنى الاسماء الحسنى كلها من اي لسان كانت صادقة على الله لا على غيره. لقوله تعالى وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبين لهم قولوا يا الله يا رحمن يا سلام وذروا الذين يلحدون

25
00:08:10.050 --> 00:08:40.050
ان يميلون عن الصراط في اسمائه حيث يسمون غير الله بسم الله تعالى لقوله تعالى حاكيا عنهم او يفهمون من تعدد الاسماء تعدد المسمى والامر ليس كذلك لقوله تعالى فله الاسماء الحسنى سيجزون ما كانوا يعملون من الاستهزاء والتكذيب وممن خلقنا

26
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
اي مسلمة يهدون بالحق من الله وبه يعدلون بين الناس والذين كذبوا باياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون نأخذهم شيئا فشيئا لقوله تعالى فامن الذين بكوا السيئات ان يخسف الله بهم الارض ويأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون او يأخذهم

27
00:09:00.050 --> 00:09:20.050
في تقلبهم فما هم بمعجزين او يأخذهم على تخوف فإن ربكم لرؤوف رحيم واملي اي امهل لهم ان كيدي اي تدبيري متين اكفروا ولم يتفكروا ما بصاحبهم محمد عليه السلام

28
00:09:20.050 --> 00:09:40.050
جن اي جنون لقوله تعالى قل انما اعظكم بواحدة ان تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ما بكم من الجنة ان هو الا نذير مبين. اجحدوا الله ولم ينظروا في ملكوت السماوات والارض وما خلق الله من شيء من اشياء

29
00:09:40.050 --> 00:10:00.050
العالم يعتمر بها فيؤمنوا لقوله تعالى وكذلك نري ابراهيم ملكوت السماوات والارض وليكون من الموقنين وفي ان عسائكم وفي ان عسى يكون قد وان عسى ان يكون قد اقترب اجلهم. فبأي حديث بعده اي بعد مجيء الاجل يؤمنون

30
00:10:00.050 --> 00:10:30.050
لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت به قبل وكسبت في ايمانها خيرا. يعني جعل كلمة انعس ان وما بعده ظرفا مظروفا لفيه وفيه ظرف. نعم. الشيخ يسقط ها؟ ان يكون. ايش اللي سقط؟ ان ان عسى ان يكون. ايه

31
00:10:30.050 --> 00:10:50.050
في الاية نعم. نعم اضيفوها نعم. يعني عسى ان يكون صح. سبحان الله الواحد يقرأ ما ينتبه. احسنت وفي ان عسى ان يكون قد اقترب اجله. نعم احسنت. وفي ام عسى ان يكون قد اقترب اجلهم فبأي حديث

32
00:10:50.050 --> 00:11:10.050
من بعده اي بعد مجيء الاجل يؤمنون حيث لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت بهم قبل او كسبت في ايمانها خيرا. من يضلل الله على غواءته فلا هادي له ويذر في طغيانهم اعمهون. لكي يتحيرون ما يفعلون متى يسمعون اقتراب اجلهم؟ يسألون

33
00:11:10.050 --> 00:11:30.050
عن الساعة ايانا موساها اي ظهورها وقيامها قل ما ادري انما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها الا ثقلت في السماوات والارض اي عظمت على اهلهما لا تأتيكم الا بغتة بلا شعور منكم لقوله تعالى ان الله عنده

34
00:11:30.050 --> 00:11:50.050
الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الارحام وما تدرى نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس باي ارض تموت يسألونك كانك حفي اي خبير عنها قل انما عيرها عند الله ولكن اكثر الناس لا يعلمون ان من سأل محمدا عليه السلام

35
00:11:50.050 --> 00:12:00.050
ان من زال محمدا عليه السلام هو الهوى مخاطر بهذا السؤال ام لا؟ قل لهم كيف اخبركم بقيام الساعة والحال واني لا اعلم الغيب ولا اقدر على خلقي شيء فلذا اقول لا

36
00:12:00.050 --> 00:12:20.050
املك لنفسي نفعه ولا ضرا اي لا ادفع ضرا كالحمى وغيرها الا ما شاء الله. كالحمى كالحمى. يعني الحمى اذا اصابته صلى الله الله عليه وسلم لا يستطيع ان يدفعها الا باللجئ الى الله سبحانه وتعالى. نعم. اي لا ادفع ضرا كالحمى وغيره

37
00:12:20.050 --> 00:12:40.050
الا ما شاء الله. الاستثناء منقطع ان يلقي ما شاء الله وقدر فكان لقوله تعالى وان يمسسك الله بضر فلا له الا هو وان يردك بخير فلا راد لفضله. ولو كنت اعلم الغيب لاستكثرت من الخير

38
00:12:40.050 --> 00:13:00.050
وما مسني السوء فاني بعد علمي بضرر شيء احترز منه كما يحترز العقلاء من المضار انا على المعاصي وبشير على الطاعة باعلام الله لا من عند نفسه لقوله تعالى قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة

39
00:13:00.050 --> 00:13:20.050
ان ترضاها بقوم يؤمنون واحسرتا على الذين يعتقدون ان الانبياء والاولياء عليهم السلام يعلمون الغيب والامر ليس كذلك لقوله تعالى قل لا يعلم من في السماوات والارض الغيب الا الله. اسمعوا انكم انتم بنو ادم كلكم في الخلقة والحقيقة

40
00:13:20.050 --> 00:13:40.050
سواء هو الذي خلقكم من نفس واحدة اي ادم وجعل منها اي من جنسها زوجها لقوله تعالى جعل لكم من انفسكم ازواجا ليسكن الانسان اليها اي معها فلما ترشاه افضى اليها حملت حملا خفيفا فمرت به الى خمسة او ستة اشهر فلما

41
00:13:40.050 --> 00:14:00.050
اخبرت دعوا الله ربهما لان اتيتنا ولدا صالحا لنكونن من الشاكرين لانعمك. فلما اتاهما صالحا جعلا له كلاهما شركاء فيما اتاهما حيث ينسبون اولادهم الى غيره سبحانه لقوله تعالى ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم

42
00:14:00.050 --> 00:14:20.050
الله عما يشركون هذا تصوير لادم لاولاد ادم المشركين كقوله تعالى فاذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم الى البر اذا هم مشركون ليكفروا بما اتيناهم ايشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون

43
00:14:20.050 --> 00:14:40.050
ولا يستطيعون لهم نصر ولا انفسهم ينصرون. صيغة الجمع يشركون تدل دلالة صريحة على ان هذا لبني ادم لا لادم لقوله تعالى ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى. وان تدعوهم ايها المشركون الذين تعبدون من دون الله

44
00:14:40.050 --> 00:15:00.050
ان من كان الى الهدى اي الى ان يهدوكم او يقضوا حاجاتكم لا يتبعوكم اي لا يهدوكم ولا يقضوا حاجاتكم لقوله تعالى قل هل من شركائكم من يهدي الى الحق قل الله يهدي للحق افمن يهدي الى الحق احق ان يتبع امر

45
00:15:00.050 --> 00:15:20.050
من لا يهد الا ان يهدى. فما لكم كيف تحكمون. سواء عليكم ادعوتمهم ام انتم صامتون عن دعائهم لعدم نفعهم اياكم لقوله تعالى والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطم

46
00:15:20.050 --> 00:15:40.050
ان تدعوهم لا يسمعوا دعائكم ولو سمعوا واستجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ان الذين تدعون من دون الله كائنا من كان عباده امثالكم في عدم النفع والضر والضرر وان كانوا على مرتبة عند الله لقوله تعالى

47
00:15:40.050 --> 00:16:10.050
الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا. اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه. فادعوهم فليستجيبوا لكم منكم يمشون بها ام لهم ايدي يبطشون بها ام لهم اعين يبصرون بها ام لهم

48
00:16:10.050 --> 00:16:30.050
اذان يسمعون بها اي انهم قد قضوا وطرهم فمضوا في سبيلهم لقوله تعالى والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون اموات غير احياء وما يشعرون ايان يبعثون

49
00:16:30.050 --> 00:16:50.050
جاءكم ثم كيدوني فلا تنظرون فانكم لم فانكم لم تمكنوا من اساء الضرر عليه انكم لم تمكنوا من ايصال الضال علي لانه ان ولي الله الذي نزل الكتاب للقرآن وهو يتولى الصالحين سيهديهم ويصلح بالهم

50
00:16:50.050 --> 00:17:10.050
والذين تدعون من دونه لا يستطيعون نصركم ولا انفسهم ينصرون. لعدم قدرتهم على شيء بقوله تعالى قل اني لا املك لكم ضعف ولا رشدا قوله تعالى قل لا املك لنفسي نفعا ولا ضرا الا ما شاء الله. وان تدعوهم

51
00:17:10.050 --> 00:17:30.050
الهدى لا يسمع دعاة للاجابة من رانفا وتراهم اي المشركين ينظرون اليك وهم لا يبصرون حق الابصار لقوله تعالى ومنهم من ينظر اليك فانت تهدي العميا ولو كانوا لا يبصرون. خذ العفو وامر بالعرف الشرعي واعرض عن الجاهلين واما ينزغنك من الشيطان

52
00:17:30.050 --> 00:18:00.050
الوسواس واستعذ بالله انه سميع عليم. الامة كقوله تعالى يا ايها النبي اذا طلقتم النساء فبلغوهن لعدتين. ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف نجيء من النزغ من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون قالوا نزر يتوبون الى الله لقوله تعالى ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون

53
00:18:00.050 --> 00:18:20.050
من يصعب اصحابهم السوء يمدونهم في الغي يشيرون لهم بالمعاصي ثم لا يقصرون يجهلون لهم جهدهم وهم لا يطيعونهم ضنيتا. لا تجد ومن يؤمنون بالله واليوم الاخر من حاد الله ورسوله ولو كانوا

54
00:18:20.050 --> 00:18:40.050
ولو كانوا اباءهم او ابناءهم او اخوانهم او عشيرتهم اولئك كتب في قلوبهم الايمان وايدهم بروح منه. واذا لم تأتيهم باية مقطعه بقولهم لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الارض ينبوع لكم

55
00:18:40.050 --> 00:19:00.050
قل سبحان ربي هل كنت الا بشرا رسولا. قالوا لو اجت بيتها اختلقتها من عند نفسك. قل انما ما يوحى الي من ربه اليس لي قدرة على ايجاد الاية لقوله تعالى وما كان لرسول ان يأتي باية الا باذن الله هذا القرآن باص

56
00:19:00.050 --> 00:19:20.050
طاهر هدايات للناس لا ضرورة الى سواه من المعجزات. من ربكم وهدى ورحمة لقوم يؤمنون خصهم بذكر انهم هم المنتفعون به لقوله تعالى وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين. واذا قرئ القرآن للوعظ والتذكير لقوله تعالى وقال الذين كفروا لا تسمعون هذا

57
00:19:20.050 --> 00:19:40.050
القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون. فاستمعوا له اي فاصل له سمعكم وانصتوا لا لا تكلموا لا تكلموا كلاما فيما بينكم لعلكم ترحمون واذكر ربك بنفسك كل حين وان كنت تسمع القرآن لقوله تعالى فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم تضرعا

58
00:19:40.050 --> 00:20:10.050
خصوصا اصلا لقوله تعالى وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ولا تكن من الغافل من الغافلين الذين لا يذكرون الله الا ان الذين عند ربك اي المقربين عند الله من الناس والملائكة لقوله تعالى

59
00:20:10.050 --> 00:20:40.050
المقربون. لا يستسلمون عن عبادته ويسبحونه ولهم يسجدون لغيره لقوله لا تسجنوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن ان كنتم اياه تعبدون. اللهم اجعلني منهم امين اللهم اجعلنا منهم في قوله واذا قرأ القرآن فاستمعوا له ذكر الشيخ انها نزلت في الوعظ والتذكير

60
00:20:40.050 --> 00:21:00.050
وهذا هو الراجح واما من قال نزلت في الصلاة فهذا قول نقل عن الامام احمد رحمه الله وغيره ومراد هؤلاء انها في الصلاة واجبة الاستماع. وان كانت الاية نزلت في غير الصلاة. وليس المعنى ان هذه

61
00:21:00.050 --> 00:21:20.050
الاية نزلت في الصلاة لانها قديمة النزول. والصلاة كانت في السنة العاشرة. فتنبه. نعم. قال رحمه الله على سورة الانفال مدنية وهي خمس وسبعون اية يسألونك عن الانفار للاغنام قل

62
00:21:20.050 --> 00:21:40.050
باعطاءه تعالى في تقسيمه عليه السلام لقوله تعالى بقول واعلموا انما غنمتم من شيء فان لله خمسه وللرسول وذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل فاتقوا الله في النزاع واصلحوا امورا ذات بينكم اي

63
00:21:40.050 --> 00:22:00.050
لا تنازعهم فيما بينكم واطيعوا الله ورسوله ان كنتم مؤمنين انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وحدهم وجلت اي خافت وخشعت قلوبهم اي اذا قيل للمؤمنين نفوسهم بخلاف المشركين لقوله تعالى واذا ذكر الله وحده اشتهزت قلوب الذين لا يؤمنون بالاخرة واذا ذكر الذين من دونه اذا هم يستبشرون

64
00:22:00.050 --> 00:22:20.050
واذا تليت عليه الآيات واحكمه تعازاتهم ايمانا لانهم يستبشرون بها لقوله تعالى والذين اتيناهم الكتاب يفرحون بما انزل اليك وعلى ربهم يتوكلون ثم يرجون النتيجة من الله بفضله لقوله تعالى وشاورهم في الامر فاذا عزمت فتوكل على الله ان الله يحب المتوكلين الذين

65
00:22:20.050 --> 00:22:40.050
الصلاة ومما رزقناهم ينفقون اولئك هم المؤمنون حقا نصب حقا على نصب حقا على المصدر لهم درجات عالية عند ربهم مغفرة لذنوبهم الزلات لقوله تعالى ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه المكفر عنكم سيئاتكم ورزق كريم

66
00:22:40.050 --> 00:23:00.050
لقوله تعالى الوعد حق واسط كما ان وعد الله لكم في النصر على احدى الطائفتين حق اذ اخرجك يا محمد ربك من بيتك بالحق غزوة بدر وان فريقا من المؤمنين لكان

67
00:23:00.050 --> 00:23:20.050
من هنا لعدم التهيء في موضع الكاف او جهور كثيرة والصحيح الراجح عندي انه لتشبيه وعد الصدق السابق بما وعد سبحانه واصحاب بدر في القول الاتي يجادلونك في الحقد اي في الامر الذي لا بد منه هو المحاربة بعدما تبين لهم ضرورتهم كانما يساقون للموت لكراهتهم وهم ينظرون الموت التي يقتلهم الموت ثم فازوا مراما

68
00:23:20.050 --> 00:23:50.050
واكرم اكراما. عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم. واذكروا اذ يعدكم الله احدى من المسكين التاجرين والمحاربين على لسان رسوله عليه الصلاة والسلام عليها وتودون النيرات الشوكة للعيد تكون لكم ويريد الله ان يحق الحق ان يظهر الامر الذي لابد من اظهاره وهو فتح الاسلام لقوله تعالى

69
00:23:50.050 --> 00:24:10.050
هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله بكلماته باذنه ويقطع دابر الكافرين ليحط الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون اذكروا ان تستغيثون ربكم على نحر العدو من لقلتكم فاستجاب لكم اني ودكم بالف من الملائكة

70
00:24:10.050 --> 00:24:40.050
يأتي بعض الا من عند الله اليس من الفتح والهزيمة على القلة والكثرة لقوله تعالى كثيرة باذن الله. ان الله عزيز حكيم. اذكروا اذ يغشيكم النعاس انه امنة مفعول له منه وينزل عليكم من السماء

71
00:24:40.050 --> 00:25:00.050
زمان اي سها بماء ليطهر امه اي من الحدث الاصغر او الاكبر ما هو تطهير الظاهر ويذهب عنكم رجز الشيطان اي وسوسة وذلك لتطهير الباطن وليربط على قلوبكم ويثبت به الاقدام في الحرب ومقابلة الكفار لقوله تعالى

72
00:25:00.050 --> 00:25:20.050
اذ بدل يوحي ربك الى الملائكة المرسلة اليك اني معكم بالعون والنصر فثبتوا الذين امنوا على الحرب باثره بهم باثر بصحبتكم لقوله تعالى وايدناه بروح القدس سيلقينا الله في قلوب الذين كفروا الرعب بما اشركوا سالقين الله في قلوب الذين كفروا الرعب

73
00:25:20.050 --> 00:25:40.050
بما اشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا فاضربوا فوق الاعناق واضربوا منهم كل بنان. نفصل نفصل الانامل والختام يوميا الاتي اذا لقيتم الذين كفروا ذلك الضرب بانهم اي خالفوا الله ورسوله ومن

74
00:25:40.050 --> 00:26:00.050
اتق الله ورسوله فان الله شديد العقاب. ذلكم فذوقوه واعلموا ان للكافرين عذاب النار بعد الموت. يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم الذين زحفنا اي جمعا فلا تولوه ان ينحرف عن قتالهم مبتدأ الا متحرفا متفننا لقتال او متحيزا الى فيها

75
00:26:00.050 --> 00:26:20.050
جماعة له مقدم على جزاء مستثنى منه فقد باء ايدت ليس عليهم ما على المؤمنين لقوله المولين لقوله تعالى ومن يخرج ومن بيته مهاجرا الى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع اجره على الله وقوله عليه السلام انما الاعمال بالنيات الحديث

76
00:26:20.050 --> 00:26:40.050
بغضب من الله خبر المبتدع من يولهم فعليهم غضب الا متحرفا ويروه فهو معفو عنه. ومأواه جهنم وبئس المصير. فلم ايها المسلمون المشركين يوم بدر ولكن الله قتلهم. حيث قال في قلوبهم الرعب فانهزموا وما رميت يا محمد اذ رميت من الحصى ولا

77
00:26:40.050 --> 00:27:00.050
لكن الله رمى حيث اصلا اعين المشركين لقوله تعالى وما كان لرسول ان الا باذن الله وفعل ما فعل ليبلي المؤمنين ان ان يكرمهم من بلاء حسنا اكراما حسنا بالفوز. ان الله سميع عليم الامر. ذلكم واعلموا ان الله موهن كيد

78
00:27:00.050 --> 00:27:20.050
اي مضعف تدبيرهم فيكم ما دمتم على السنة لقوله تعالى انتم الاعلون ان كنتم مؤمنين نستفتح وان كنتم تنتظرون غلبة الاسلام فقد جاءكم الفتح يوم بدر فاسلموا وان تنتهوا عن الفساد والمحاربة بالمسلمين لقوله تعالى

79
00:27:20.050 --> 00:27:40.050
تعود الاية فهو خير لكم لحفظ انفسكم واموالكم بالامانة لقوله تعالى وان جنحوا للسلم فجنح لها وتوكل على الله الى المقابلة نعود الى الجزائر ولو كثرت واعلموا ان الله مع المؤمنين

80
00:27:40.050 --> 00:28:00.050
نصرا وعونا يا ايها الذين امنوا قد رأيتم ما رأيتم من نصر الله ورسوله واطيعوا الله ورسوله فيما يأمركم من اول الدنيا ايضا استجيبوا لله وللرسول بما يحييكم ولا تولوا عن وانتم تسمعون كلامه ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون اين لا يتأثرون بسمعهم

81
00:28:00.050 --> 00:28:20.050
شر الدواء. بكلها عند الله الصم عند استماع الحق. البكم عن النطق بالحق الذين لا يعقلون اي لا يتدبرون في مالهم انهم كالانعام بل هم اضل ولو علم الله فيهم اي في الذين لا يسمعون خيرا استعدادا لقبول

82
00:28:20.050 --> 00:28:40.050
اسمعهم من يوصلهم الى الحق لقوله تعالى ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد. ولو اسمعهم عن الحال لتولوا وهم معرضون لانهم ضيعوا استعدادهم لقبول غير قوله تعالى ولا تكونوا كالذين نسوا الله فانساهم انفسهم اولئك هم الفاسقون

83
00:28:40.050 --> 00:29:00.050
يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما ان يمر لامر الدين ان يحييكم حياة روحانية لقوله تعالى انك لا الموتى ولا تسمعوا الصم الدعاء واعلموا ان الله يحول بين المرء وطبيعته اذا جاوز الحد لقوله تعالى واذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون

84
00:29:00.050 --> 00:29:20.050
الاخرة حجابا مستورا. واعلموا انه اليه تحسنون تجمعون فيجازيكم على اعمالكم واتقوا فتنة عذابا لا تصيب واتقوا فتنة عذابا لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة. اي الذين باشروا المعاصي بل يصيبهم والذين سكتوا ولم يأمروهم

85
00:29:20.050 --> 00:29:40.050
في ظل قوله تعالى فلما نسوا ما ذكروا به انجينا الذين ينهون عن السوء واخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون. واعلموا ان الله شديد العقاب. واذكروا اذ انتم

86
00:29:40.050 --> 00:30:00.050
مستضعفون في الارض في مكة المكرمة زادها الله شرفا وتعظيما تخافون ان يتخطفكم الناس ان يقهر اي يقهروكم فاواكم في المدينة وايدكم بنصره من انصار القول تعالى والذين امنوا ونصروا ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون بالامتثال. يا ايها الذين امنوا

87
00:30:00.050 --> 00:30:20.050
اتخونوا الله والرسول اماناتهما ولا تخونوا اماناتكم وانتم تعلمون امانات الله احكامه لقوله تعالى عن السماوات والارض والجبال وامانات المخلوق الحقوق لقوله تعالى امانات الله احكامه لقوله تعالى ان عرضنا الامانة على السماوات

88
00:30:20.050 --> 00:30:40.050
والجبال وامانات المخلوق الحقوق لقوله تعالى فان امن بعضكم بعضهم فليؤد الذي اؤتمن امانته واعلموا انما اموالكم واولادكم فتنة منهية لكم عن ذكر الله لقوله تعالى لا تلهكم اموالكم ولا اولادكم عن ذكر الله وان استعملتموه وان استعملتموها في الخير فهو خير فهي خير لكم من قوله تعالى

89
00:30:40.050 --> 00:31:00.050
يومنا يومنا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم وان الله عنده اجر عظيم يا ايها الذين امنوا ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا اي فصلا بينكم وبين مخالفكم بتغليبكم عليهم لقوله تعالى

90
00:31:00.050 --> 00:31:20.050
الله ينصركم ويثبت اقدامكم ويكفر عنكم سيئاتكم الصائرة لقوله تعالى ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه مكفرا عنكم سيئاتكم ويغفر لكم الله ذو الفضل العظيم. واذكر اذ يذكر بك الذين كفروا ان يشاوروا مشركوا مكة بحقك ليثبتوك يحبسوك في مكة المكرمة. او

91
00:31:20.050 --> 00:31:40.050
قتلوك ويخرجوك ويمكرون ويمكر الله مكرهم المجاورة خفية ومكروه تعالى اجراء الحكم بغير علم من المخلوق لقوله تعالى والله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون. والله خير الماكرين لانه غالب على المخلوقين كلهم في قوله تعالى

92
00:31:40.050 --> 00:32:00.050
فوق عباده. واسمعوا كفران الكافرين. واذ اذا تتلى عليهم اياتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا ان هذا الاولين ولا يعلمون ان ما قص الله عليهم في القرآن تذكرة لهم لا حكاية محضة لقوله تعالى فاقصص القصص لعلهم يتذكرون

93
00:32:00.050 --> 00:32:20.050
واذكروا ايها المؤمنون حماقتهم وعنادهم اذ قالوا اللهم ان كان هذا القرآن هو الحق من عندك فامطر علينا حجارة من او التنا بعذاب اليم يستدعون العذاب الاعلى يستدعون العذاب الاعلى صداقة وكان ينبغي ان يسأل الهداية

94
00:32:20.050 --> 00:32:40.050
مقدمة قضيتهم كون القرآن حظا كان يجب ان يأتوا في جزائه بسؤال الهداية لكنهم سألوا العذاب لعنادهم وبغضهم للحق لقوله تعالى ختم الله على قلوبهم وما كان الله ليعذبه وانت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون. اي المانع من عذاب احدهما

95
00:32:40.050 --> 00:33:00.050
فيهم وثاني الاستغفار وان كان فيهم امر واحد وهو موجود النبي عليه السلام والاستغفار لحبوط اعمالهم لقوله لاستغفارهم لحبوط اعمالهم لقوله تعالى مثل الذين كفروا بربهم اعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شيء وما لهم سوى

96
00:33:00.050 --> 00:33:20.050
فيهم الا يعذبهم الله والحال ان انهم يصدون عن المسجد الحرام. ان يصلي المؤمنون فيه لقوله تعالى وصد عن سبيل لله وكفر به والمسجد الحرام واخراج اهله من اكبر عند الله وما كانوا اولياءه. اي ليس لهم حق عند الله

97
00:33:20.050 --> 00:33:40.050
في الدخول فيه لشركهم والمسجد والمسجد الحرام وابنهم لنشر التوحيد. والمسجد الحرام مبني لنشر التوحيد لقوله تعالى حاكي على ابراهيم عليه السلام امام قوله تعالى ما كان للمشركين ان يعبدوا مساجد الله شاهدين على انفسهم بالكفر ان اولياء المستحقون لدخول الصلاة الا المتبعون الموحدون الذين لا يدعون

98
00:33:40.050 --> 00:34:00.050
الها اخر يغنيه تعالى وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا. ولكن اكثرهم لا يعلمون فيخرجون الموحد ويجزئون المشرك ويجيزون المشرك الذي يدعو غير الله في المساجد ويا حسرة قد رأينا ما سمعنا في زماننا هذا في المسلمين

99
00:34:00.050 --> 00:34:30.050
لا حول ولا قوة الا بالله. يعني الناس ينتسبون للاسلام ويوقعون الشرك في بيوت الله تعالى قولا وفعلا. قولا مثل قولهم يا الله يا محمد. وفعلا مثل وجودهم لله وسجودهم للقبر في مكان واحد ولا حول ولا قوة الا بالله. نعم. وما كان صلاتهم عند البيت

100
00:34:30.050 --> 00:34:50.050
الا بكاء وتصديق صفيرا وتصفيقا لهوا ولعبا مرة وعبادة اخرى كما يفعله كفار الهند. فذوقوا العذاب ان يقال لهم ذوقوا بما كنتم تكفون ان الذين كفروا ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله باغواء المسلمين والمسلمات فسينفق نهب المستقبل كما يفعلون النصارى والوثنيون في الهند

101
00:34:50.050 --> 00:35:10.050
حرام وتكون اموالهم عليهم حسرة. اذا لم يفوزوا بامرهم لقوله تعالى افلا يرون انا نأتي الارض ننقصها من اطرافها افهم الغالبون ثم يغلبون لقوله تعالى هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون والذين كفروا الى جهنم في جهنم لقوله تعالى

102
00:35:10.050 --> 00:35:30.050
حتى يتداركم فيها جميعا يحشرون ان يجمعون ليميز الله الخبيث المشرك لقوله تعالى انما المشركون اجس من الطيب للمسلم للموحد لقوله تعالى اليوم ايها المجرمون ويجعل الخبيث بعضهم ان يجمعه جميعا فيجعله الخبيث الخبيث كله اي جنس

103
00:35:30.050 --> 00:35:50.050
جهنم كقوله تعالى احصنوا الذين ظلموا ازواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فاهدوهم الى صراط الجحيم فيجمعه جميعا فيجعله الخبيث كله اي جنس الكفار في جهنم. لو قال كل الكفار كان انسى

104
00:35:50.050 --> 00:36:20.050
لان مفهوم الجنس ان بعض الافراد قد لا يكونون في النار. والصواب جميعا اي جميع الكفار في النار نعم مراد الشيخ بكلمة الجنس مطلق الجنس نعم هنا هم الخاسرون لاقصاء عاقبتهم لقوله تعالى قل ان الخاسرين الذين خسروا انفسهم واهليهم يوم القيامة الى ذلك هو الخسران المبين

105
00:36:20.050 --> 00:36:40.050
الذين كفروا ان ينتهوا عن الكفر يغفر لهم ما قد سلف من المعاصي الكفرية لقوله تعالى ان اعبدوا الله واتقوه مطيعون يغفر لكم من ذنوبكم وان يعودوا الى الفساد المقاتلة فقد مضت سنة الاولين من اهلاكهم وقاتلهم ايها المسلمون الكفار حتى لا تكون فتنة اي صد عن سبيل الله بعد صاروا مغلوبين لا يقاومها

106
00:36:40.050 --> 00:37:00.050
يقومون لمقابلتكم لقوله تعالى حتى تضع الحرب اوزارها ويكون الدين وللقانون السياسي لقوله تعالى ما كان ليأخذ اخاه في دين الملك لله باي ضال لاحكام الاسلام المتبدنة فان انتهوا عن الفساد فان الله بما يعملون بصير

107
00:37:00.050 --> 00:37:30.050
نعم المولى ونعم النصير. كلمة الدين تطلق في القرآن الكريم عن المعنيين الاحكام وعلى العبادات. اذا اطلقت هذه الاحكام فالمراد السياسة. والحكم بين الناس. واذا اطلقت على العبادات فالمقصود التقرب الى الله سبحانه وتعالى. نعم

108
00:37:30.050 --> 00:38:00.050
عطف الرسول يعني قرب الرسول وهم بنو هاشم وابن المطلب او ذي او ذي القربى للمجاهدين عملا بقوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا وبذي القربى واليتامى واليتامى والمساكين للراجل سهم للفارس ثلاثة اسهم. وقسم النبي صلى الله عليه وسلم

109
00:38:00.050 --> 00:38:20.050
كذا كما هو بالصحيح لقوله تعالى وما اتاكم الرسول فخذوه ان كنتم امنتم بالله وما انزلنا على عبدنا محمد عليه السلام من الملائكة والمعجزات لقوله تعالى فاستجاب لكم اني ممدكم بالف من الملائكة مردفين. اي يوم الفصل هو يوم البدر

110
00:38:20.050 --> 00:38:40.050
لئن تستطيعون فقد جاءكم الفتح يوم التقى المؤمنون والكافرون للمحافظة انتم بالعدوة الدنيا الاولى من الواجب وهم بالعدود القصوى الاخرى والركب اسفى منكم. ولو تواعدتم المشركين للحظ لاختلفتم في الميعاد لكثرة

111
00:38:40.050 --> 00:39:00.050
مظلتكم ولكني ولكن جمع الله بينكم ليقضي الله امرا كان مفعولا في تقديره من غلبة المؤمنين على المشركين. لقوله تعالى ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ليهلك من هلك عن اي بعد بينة ويحيا بالحي عن بينة وان الله لسيع عليم اذكر اذ يريكهم الله

112
00:39:00.050 --> 00:39:20.050
ام في منامك قليلا لتجترئوا ولو اراكهم. ولو اراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم في الامر ولكن الله اياكم انه عليم بذات الصدور اي بغول ذات الصدور لقوله تعالى اعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور

113
00:39:20.050 --> 00:39:40.050
واذ يريكموهم اذا ارتضيتم في اعينكم قليلا اذ ترونهم قليلا ويقللكم في اعينهم من يريهم انفسكم قليلا ليقضي الله امرا كان مفعولا والى الله ترجع الامور يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم في اتم الكفار المحاربة فاثبتوا لمقابلتهم واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون. انه من نصر الله من عند الله

114
00:39:40.050 --> 00:40:00.050
الله ورسوله ولاتنازع بينكم فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا على المصائب ان الله مع الصابرين فهو ناصرهم ومعينهم. ولا تكون وقت الى جهادك الذين اي كفار مكة الذين خرجوا من ديارهم بطرا اي تكبرا ورئاء الناس ويصدون الناس عن سبيل الله. والله بما يعملون

115
00:40:00.050 --> 00:40:20.050
واذكر تزين لهم الشيطان متمثلا لهم بشرا سويا اعمالهم من المحاربة للمسلمين وايذائهم بخبث بواطنهم وقال لا غالب لكما عليكم اليوم من الناس اي المسلمين لكثرتكم واني جار معين لكم فلما تراءت الفئة احداهما الاخرى على على عقبيه وقال اني بريء منكم اني ارى

116
00:40:20.050 --> 00:40:40.050
من الملائكة لقوله تعالى فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها اني اخاف الله والله شديد العقاب. اذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض للعطف للتفسير لقوله تعالى في قلوبهم مرض فزادهم الله مرض هؤلاء المسلمين دينهم اي وعد النبي اياهم بالفتح

117
00:40:40.050 --> 00:41:00.050
تعالى سيهزم الجمع ويولون الدبر ومن يتوكل على الله فان الله عزيز حكيم. ولو ترى ايه اذ يتوفى الذين كفروا والملائكة يضربون وجوههم وادبارهم تدليلا لهم لقوله تعالى. يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي

118
00:41:00.050 --> 00:41:20.050
الى ربك راضية مرضية. ويقولون لهم ذوقوا عذاب الحريق. ذلك بما قدمت ايديهم ان عملتم من المعاصي واعلموا ان الله ليس بظلام للعبيد. والنفي ظلام راجع الى الظلم لا الى مبالغته لقوله تعالى ان الله لا يظلم الناس شيئا

119
00:41:20.050 --> 00:41:40.050
فان قال قائل فلماذا نفى صيغة المبالغة ولم ينفي اصل الصفة؟ يعني لم يقل ان الله ليس بظالم للعبد وانما قال بظلام للعبيد. لان صيغة المبالغة دليل على عظمة قدرته سبحانه وتعالى

120
00:41:40.050 --> 00:42:00.050
يقدر على ان يظلم الناس كلهم. ولا احد يستطيع ان يوصل اليه شيء. فاذا نفى الاعلى فان الدون يكون حقيرا فلا يناسب ان يكون متصفا به سبحانه وتعالى. نعم. دأبوهم

121
00:42:00.050 --> 00:42:20.050
ابياد فرعون اي حالهم كحال ال فرعون في الكفر والطغيان. والذين من قبلهم كفروا بآيات الله فاخذهم الله بذنوبهم ان الله قوي شديد العقاب فكذا هؤلاء المشركون ذلك التشبيه بان الله لم يكن مغيرا نعمة انعمها على قوم حتى يغيروا ما بانفسهم من الصلاح فهؤلاء غيروا نعمة

122
00:42:20.050 --> 00:42:40.050
الله محمدا عليه السلام كفرا لقوله تعالى الم تر الى الذين بدلوا نعمة الله كفرا واحلوا قومهم دار البواب نار جهنم يصلونها وبئس القرار. وان الله سميع عليم ان يسمع ويعلم كل شيء. كدأب ال فرعون والذين من قبلهم

123
00:42:40.050 --> 00:43:00.050
ربهم فاهلكناهم بذنوبهم واغرقنا ال فرعون وكل كانوا ظالمين. كرب كرر تأكيدا. ان شر الدواء باي الحيوانات كلها عند الله الذين كفروا خبر ان والمنصور الاتي بدل منه وجملة فهم لا يؤمنون. كالنتيجة شر الدواب الكافرون

124
00:43:00.050 --> 00:43:20.050
هنا المعاندون الذين عاندت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون النفط ومدار الذم على الكفر فقط ونقض العهد فرع منه لقوله تعالى ان الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين في هؤلاء هم شر البرية

125
00:43:20.050 --> 00:43:40.050
فان ما تذكرنهم اي تجد الناقدين في الحرب فشرد بهم يفرق بقتلهم وشتت شمل من خلفهم اي اجعلهم عبرة لمن خلفهم لان الكفار كلهم متفقون لمحاربتكم لقوله تعالى والذين كفروا بعضهم اولياء بعض لعلهم يذكرون فلا يطمعون فيكم مما يرون من قوتكم لقوله تعالى قاتلوا الذين يلهونكم

126
00:43:40.050 --> 00:44:10.050
من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واما تخافن تعلمن من قوم خيانة اي شيئا من نبض العدل سرا نوعا او عيانا ان يعلمهم على سواء من الفاعل والمفعول اين ناقضين العهود ولا يحسبن الذين كفروا انهم سبقوا ان يعجزون انهم لا يعجزون الله اذا رضخهم رطشهم اخذهم بسرعة فلا يفوتونه لقوله

127
00:44:10.050 --> 00:44:30.050
قل ان الموت الذي تبرون منه فانه ملاقيكم. واعدوا ينقسمون لهم للمحاربين ما استطعتم من قوة الاشغال التي لا يعتدي بسببها الضعف المجاهدين من رمي النسا والبندقة وغير ذلك من فنون الحرب كائنا ما كان. ومن رباط الخيل حفظتها وترتيبها للجهاد ترهبون به اي بالاعداد عدو الله

128
00:44:30.050 --> 00:44:50.050
من المحاربين واخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم هم المنافقون لقوله تعالى ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهدون الله على ما في قلبه وهو الد الخصام. وما تنفق من شيء في سبيل الله لنفقة الجهاد وفى اليكم وانتم لا تظلموا ولا تنقصون ثوابكم

129
00:44:50.050 --> 00:45:20.050
ثوابكم وان ذنحوا امام محارب للسلم للصلح فجنح لها وتوكل على الله انه هو السميع  لو انفقت ما في الارض جميعا لتليفهم ما الفت بين قلوبهم حفرة وعداوتهم بينهم عداوة شديدة لقوله تعالى واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم

130
00:45:20.050 --> 00:45:40.050
اعداء انزلت بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته اخوانا ولكن الله الف بينهم انه عزيز حكيم. يا ايها النبي حسبك الله من اتبعك من المؤمنين عطف على الكاف المنصوب محلا. عطف على الكاف المنصوب محلا لا عطف

131
00:45:40.050 --> 00:46:00.050
عطف على الكاف عبده وقوله تعالى فان حسبك الله لا يهتم الاية مرتان يا ايها النبي الجلالة الجلالة صفة لاسم الله عز وجل. فانت تقول اسم الله الجليل وتقول الله

132
00:46:00.050 --> 00:46:20.050
الجليل. فالله عز وجل من اسمائه الجليل ومن اوصافه الجليل والجلالة. واوصافه توصف بالجلالة بدليل ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام. فالجلال هنا وصف لوجه لوجهه الكريم سبحانه وتعالى. وقال في اخر

133
00:46:20.050 --> 00:46:50.050
الرحمن تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام. فاسماء الله توصف بالجلال والله يوصف بالجلال والجليل لا يشكل عليك الامر نعم مئتين وهي امية يغلب الفا من الذين كفروا بانهم قوم لا يفقهون مآل فعلهم ويحاربون حميا. الشرقية خبر بمعنى

134
00:46:50.050 --> 00:47:10.050
نسائي ان يكن المحارم ان يكن المحاربة بهذا التعداد بشرط الصبر منكم على التكاليف الشاقة فاثبتوا. ولكن الان خفف الله عنكم وعلم ان فيكم ضعفا المعطوف علة للمعطوف عليه كما في قول ابي الطيب

135
00:47:10.050 --> 00:47:30.050
اي امركم بالتخفيف لانه علم في الازل انكم ان تستطيعوا ذلك والشرط مفقود مئتين وان يكن منكم الف يغلب الفين باذن الله والله مع الصابرين نصرا وعونا. ما كان لنبينا

136
00:47:30.050 --> 00:47:50.050
ان يكون له اسرى حتى يسخن في الارض. اي لا يكون مطمح نظره الاسود فقط بل غلبة الاسلام بالادخان. ثم بعد الادخان الاسر لقوله تعالى اذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى اذا ادخلتموهم فشدوا الوثاق فان منا بعد واما فداء

137
00:47:50.050 --> 00:48:10.050
تريدون ايها المسلمون عرض الدنيا الفدية من الاسرى الذين اسرتموهم قبل الادخان يوم بدر والله يريد الاخرة اي عز الاسلام والله عزيز حكيم لولا كتاب من الله سبق في قوله تعالى وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم لمسكم فيما اخذتم منكم

138
00:48:10.050 --> 00:48:30.050
لكم فيما اخذتم منهم الفداء عذاب عظيم. فكونوا مما ظلمتم اخذتم منهم حلالا طيبا واتقوا الله. ان الله غفور رحيم. يا ايها النبي قل لمن في ايديكم من الاسرى ان يعلم الله في قلوبكم خيرا اي من اللفظة ان باعتبار حال المخاطب من المتكلم لقوله تعالى ان

139
00:48:30.050 --> 00:48:50.050
الله عليم بذات الصدور. يؤتكم خيرا مما اخذ منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم. وان يريدوا خيانتك فلا عجب ولا ضرر فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم. والله عليم حكيم. ان الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا

140
00:48:50.050 --> 00:49:10.050
باموالهم وانفسهم في سبيل الله والذين او اي المهاجرين ونصروا اولئك. ايها الانصار بعضهم اولياء بعض بالنصرة والمعوذ فينبغي لهم ان يتناصروا بينهم لقوله تعالى انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راجعون والذين امنوا

141
00:49:10.050 --> 00:49:30.050
هاجروا الى النبي عيسى ما لكم من ولاية من شيء كما كان للمهاجرين والانصار حتى يهاجروا وان استنصروكم في الدين الى اجل ضرورة الدين فعليكم النصر يجب عليكم نصرهم الا على قوم بينكم وبينهم ميثاق اي معاهدة بالسنن فلا تنصروهم عليهم. الله بما تعملون بصير فيجازيكم

142
00:49:30.050 --> 00:49:50.050
والذين كفروا بعضهم اولياء بعض في مقابلتكم لقوله تعالى ويقولون للذين كفروا هؤلاء اهدى من الذين امنوا سبيلا. الا تفعلوا ولنصر المؤمنين الكفار تكن فتنة اي صد في الارض عن الدين وفساد كبير بظلم

143
00:49:50.050 --> 00:50:10.050
والذين امنوا وهاجروا اوطانهم لظلم الكفار لهم وجاهدوا في سبيل الله والذين اولئك هم هاجرون والانصار وهم المؤمنون ابا لهم مغفرة ورزق كريم. والذين امنوا من بعد ما هاجروا اي بعد شدة الضرر لقوله تعالى والسابقون الاولون

144
00:50:10.050 --> 00:50:30.050
المهاجرين والانصار وقد تاب الله على النبي والمهاجرين والانصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد القلوب فيق منهم وجاهدوا معكم فاولئك منكم اي اولياء المسلمين. واولو الارحام بعضهم مولى

145
00:50:30.050 --> 00:50:50.050
في بعضهم في كتاب الله ايها المسلمون المهاجرون والانصار وان كانوا وان كانوا بعض واولياء بعض الا ان ذوي ذوي القرابة منهم اولى بالاحسان وغيرهم عند الله لقوله تعالى القربى حقهم قوله تعالى والذين يصلون ما امر الله به ان يوصل. وقوله تعالى واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام

146
00:50:50.050 --> 00:51:20.050
فان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى ان الله بكل شيء عليم. يا عليم علمنا ما ينفعنا واجعل ما علمتنا لنا لا علينا امين. امين. نعم. سورة التوبة وهي مئة وتسع وعشرون اية براءة من الله ورسوله موصولة الى الذين عاهدتم من المسكين ثم نقضوا العود لقوله تعالى الاتي الا الذين ياقوه فاتموا

147
00:51:20.050 --> 00:51:40.050
اليهم عدم الاية قولوا لهم فسيعوا بالارض الى ارض مكة المكرمة اربعة سنين ثم اخرجوا منها لقوله تعالى واخرجوهم من حيث اخرجوهم واعلموا انكم غير معجز الله فيه وان الله مخزي الكافرين حيث وعدنا بقوله عسى الله ان يكف بأس الذين كفروا والله اشد بأسهم واشد تنكيلا

148
00:51:40.050 --> 00:52:00.050
واذان من الله ورسوله الى الناس سكناء مكة النقض ليعود يوم الحج الاكبر يوم عرفة ان الله بريء من المشركين ورسوله بل والمؤمنون والملائكة كلهم اجمعون لقوله تعالى ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي قربى فان تبتم عن الكفر فهو خير لكم وان

149
00:52:00.050 --> 00:52:20.050
ان توليتم معكم عن القبول فاعلموا انكم غير معجز الله لقوله تعالى وهو القادر فوق عباده. وبشر الذين كفروا بعذاب اليم الا الذين استثناهم من قوله تعالى الى الذين عاهدتم من المشركين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقص منكم شيئا من الايثار ولم يظاهروا عليكم احدا من اعدائكم هذا قسم ثاني من المشركين

150
00:52:20.050 --> 00:52:40.050
فاتموا اليهم عندهم الى مدتهم كائنا ما كان ان الله يحب المتقين. ان الله يحب المتقين نقض العهود انزلق الاشر الحمر فقتلوا المشركين المحاربين الناقضين عودة. هذا قسم ثالث منه يرى القسمين الاولين لتحديد القسم الاول باربعة اشهر والثاني بمدتهم وهؤلاء هم

151
00:52:40.050 --> 00:53:10.050
غير المعاهد غير المعاهدين. حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم ويضيق عليهم وقعودهم اي لاخذهم كل مرصد. حتى حتى حتى يضطروا الى ترك الفساد ومحاربة هذا احد قسم ترك التعويض لهم والثاني منهم الى الصلح مع ثباتهم على دينهم لقوله تعالى وان جنحوا للسلم فجنح لها وتوكل على الله

152
00:53:10.050 --> 00:53:30.050
فعمدوهم ان الله غفور رحيم. وان احد من المشركين استجاره طلب الامان فاجره حتى يسمع كلام الله. هذا مفاد هذا مفاد للجارة ليس لما ان لما ان الاستجارة مطلقة فافهم ثم بلغه مأمنه اي مكانه الذي كان له فيه امان من القتل والاسر. ذلك الاجارة بانهم

153
00:53:30.050 --> 00:53:50.050
لا يعلمون ليس لهم علم فلا بد من اختلاطهم يرغبوا ولا يتنفروا عن الاسلام. يعني مقصوده فاجره هذا على الاطلاق ان من استجارك اجره. سواء اراد ان يسمع كلام الله او لم يرد. فقيد حتى يسمع كلام الله خرج مخرج

154
00:53:50.050 --> 00:54:10.050
طلع اي المفروض انه اذا طلب الايجار منك وهو مشرك اجره واسمعه كلام الله. هذا معناه وليس انه اذا لم يرد السماع لكلام الله انك لا تقبل اجارته. واضح؟ لان المسلم يجير من استجار به

155
00:54:10.050 --> 00:54:40.050
المسلم يجير من استجار به. كما انه يغيث من طلب العون منه. هذا صفة المسلم. صفة المسلم على الكماء نعم. فلابد من اختلاطهم بالمسلمين وعن الاسلام ثم شرع ذيبان الناقضين. كيف يكون للمشركين الناقضين عهودهم لقوله تعالى عهد الله وعند رسوله بل وعند العقلاء كلهم

156
00:54:40.050 --> 00:55:00.050
هم الذين بدأوكم بنقد اول مرة تأتي الا الذين لكن الذين عاهدتم عند المسجد الحرام عهدا مطلقا غير مقيد بمدة دون مدة لقوله تعالى فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم بالوفاء ان الله يحب المتقين. كيف يكون لهم عهد والحال انهم ان يظهروا يغلوا يغلبوا عليكم ما يرقوه ويحفظ

157
00:55:00.050 --> 00:55:20.050
اوفيكم اي في شأنكم الا القرابة ولا ذمة عهدا اي لا يبالون بقرابتكم ولا بعبودوكم لقوله تعالى ان يثقفوكم يكونوا لكم اعداء ويبسطوا ايديهم والسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون. يرضونكم بافواههم وتباقروا الوفاء واكثرهم فاسقون خارجون من الطعن الشرعية

158
00:55:20.050 --> 00:55:50.050
العرفية لا يغضبون في مؤمن الا ولا ذمة كرر هذا اثبات الدعوة المذكورة بقوله كيف يكون الاية واولئك هم المعتدون على الحدود فان تابوا الصلاة واتوا الزكاة فاخوانكم في الدين مرتان. ونفصل الايات الاحكام لقوم يعلمون خصهم بذكر انهم هم منتبعون بها لقوله تعالى

159
00:55:50.050 --> 00:56:10.050
وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين عموما ايمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم عنادا لهم نظرات فانها جائزة لقوله وجادلهم بالتي هي احسن فقاتلوا ائمة الكفر انهم لا ايمان لهم بعد نكثهم ايمانهم لعلهم ينتهون عن النقد والكفر

160
00:56:10.050 --> 00:56:30.050
الا تقاتلون ايها المسلمون قوما نكثوا ايمانهم وهموا باخراج الرسول وهم باخراج الرسول من مكة المكرمة اول مرة اتخشونهم ليس ينبغي فالله احق ان تخشوه ان كنتم مؤمنين قاتلوهم يعذبهم الله بايديهم

161
00:56:30.050 --> 00:56:50.050
ويخزيهم وينصركم عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين بخذلانهم ويذهب ويض قلوبهم اي غيظ قلوب المؤمنين على المشركين ويتوب الله موفقهم بعد المحاربة على من يشاء والله عليم حكيم. ام حسبتم ايها المؤمنون ان تتركوا اسودا من غير جهاد ولما يعلم ان يميز

162
00:56:50.050 --> 00:57:10.050
والذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجه. اولياء مما منعوا من لما منعوا من هذا من الله اولياء لما منعوا لما منعوا من هذا من الله. اولياء لما منعوا من هذا من الله لما منعوا من هذا من الله لقوله تعالى يا

163
00:57:10.050 --> 00:57:30.050
يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يأنونكم خبالا ودوا ما عنتم. والله خبير بما تعملون. اي اوليس الله باعلم بما في صدور العالمين ما كان للمشركين ان يعمروا مساجد الله شاهدين على انفسهم بالكفر اي حالة الكافرين مشركين مداعين لله اندادا لانهم على

164
00:57:30.050 --> 00:57:50.050
مضادة من المقصود من المساجد لقوله تعالى الصالحة وفي النار هم خالدون انما يعمون مساجد الله بعبادته الخالصة لله تعالى التي هي عمارة للمساجد حقا. من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاة واتى الزكاة

165
00:57:50.050 --> 00:58:10.050
ولم يخشى الا الله مسلمون الموحدون الذين لا يدعون مع الله الها اخر لانهم اولياء لقوله تعالى ان اولياءه الا المتقون نون فعسى اولئك ان يكونوا من المهتدين الذين هداهم الله اليه هداية خاصة اجعلتم ايها المشركون سقاية الحاج

166
00:58:10.050 --> 00:58:30.050
وعمارة المسجد الحرام كمن اي كفى كفعل من امن بالله وحده واليوم الاخر وجاهد في سبيل الله اي زعمتم انك تميزهم عند الله كلا لا يستوون عند الله لقوله تعالى ام نجعل المتقين كالفجار والله لا يهدي القوم الظالمين ويهدي المؤمنين هداية خاصة

167
00:58:30.050 --> 00:58:50.050
تعالى اللهم اخرجهم من الظلمات الى النور فكيف الاستواء؟ الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله باموالهم وانفسهم اعظم درجة عند الله بغيرهم من المؤمنين فكيف من غيرهم اولئك هم حصل الفوز ايضا حصر الفوز

168
00:58:50.050 --> 00:59:10.050
اضافي بالنسبة للكفار والمشركين او ادعائي لا حقيقي لقوله تعالى. والذين امنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين امنوا ونصروا اولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة ورزق كريم. يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنة

169
00:59:10.050 --> 00:59:40.050
له فيها نعيم مقيم. خالدين فيها ابدا. ان الله عنده اجر عظيم. يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا واخوانكم اولياء لا تزعمون. اي لا تزعموهم مخلصين. ان زهقوا كفر عن الايمان ومن يتولهم منكم ومن يتخذه مولاي فاولئك هم الظالمون اي لا تفطرون بالمحبة على الله ورسوله قوله تعالى لا تجدوا قوما

170
00:59:40.050 --> 01:00:00.050
يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا اباءهم او او اخوانهم او عشيرتهم اولئك كتب في قلوبهم الايمان وايدهم بروح منه. ويدخلهم جنات تجري من تحتها

171
01:00:00.050 --> 01:00:30.050
ان كان ابائكم وابنائكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها اي كسبتموها وتجارة تخشون كسادها خسارتها ومساكن ترضونها حب خبر لكان اليكم من الله ورسوله وجهادهم في سبيله فتربصوا فانتظروا حتى يأتي الله بامره باهلاككم لقوله تعالى واذا تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا امثالكم والله لا

172
01:00:30.050 --> 01:00:50.050
القوم الفاسدين الى يد خالدين من حكم الله هداية خاصة بالمطيعين لقوله تعالى لا قلت بارك الله فيك اثابك الله اكرامي يا شيخ عبد السلام. يعني هذه السورة فيها ذكر اهمية ان الانسان يكون متوكل على الله

173
01:00:50.050 --> 01:01:10.050
لا يظن ان الاموال تنقطع اذا الكفار يعني حاصرونا او شيء من هذا القبيل الارزاق بيد الله عز وجل. قل ان كان ابائكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادة ومساكن ترضون

174
01:01:10.050 --> 01:01:30.050
احب اليكم. دل على ان هذه محبوبات. لكن احب شيء الى قلب المؤمن طاعة الله عز وجل. وهذه المحبوبات الدنيوية ليست شركا لانها اما محبوبات طبعية واما محبوبات مباحة. متى تصبح محرمة؟ اذا صدت عن

175
01:01:30.050 --> 01:01:50.050
دين الله عز وجل. متى تصبح شركية؟ اذا صارت مثل محبة الله. نعم. قال قال رحمه والله تعالى وقول الله تعالى لقد نصركم الله في مواطن كثيرة وغيره ويوم حنين اذا اعجبتكم كثرتكم كان الصحابة

176
01:01:50.050 --> 01:02:10.050
يومئذ اثني عشر الفا فلم تغن عنكم شيئا لانهزامكم وعدم نصر الله اياكم وضاقت عليكم الارض بما رحبت لفظة ما لفظتهما مصدرية اي برحمها. ثم وليتم مدبرين ثم انزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين

177
01:02:10.050 --> 01:02:30.050
انزل جنودا لم تروها ليثبتوكم وعذب الذين كفروا. اي مقابليكم بغلبتكم عليهم وذلك داء الكافيين ثم يتوب الله يتوجه برحمته الخاصة من بعد ذلك على من يشاء والله غفور رحيم

178
01:02:30.050 --> 01:02:50.050
عباده ما لم يصروا على الاستكبار. يا ايها الذين امنوا انما المشركون نجس روحاني لخبث بواطنهم لقوله جعل كلا بل ظان على قلوبهم ما كانوا يكسبون. فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا لما حان خبره

179
01:02:50.050 --> 01:03:10.050
بخروجهم لقوله تعالى ما كان له من يدخلها الا خائفين. وان خفتم عيلة فقرا بقطع التجارة معهم فسوف يغنيكم الله من فضله ان شاء بفتح الامصار والبلاد. ان الله عليم حكيم. قاتلوا الذين

180
01:03:10.050 --> 01:03:30.050
لا يؤمنون بالله لا يقرون باحدانيته تعالى لقوله تعالى وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون ولا باليوم الاخر ولا ما حرم الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم ولا يدينون ينقادون دين الحق الاسلام من الذين بيان من

181
01:03:30.050 --> 01:03:50.050
الذين بيانوا اوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يدوا وهم صاغرون هذا قسم ثالث لرفع المحاربة قالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله حقيقة ذلك قولهم بافواههم يكذبون

182
01:03:50.050 --> 01:04:10.050
ضاهئون يشابهون قول الذين كفروا من قبل من علمائهم المتقدمين لقوله تعالى يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا اهواء قوم قد ضلوا من قبل. قد ضلوا من قبل واضلوا كثيرا وضلوا عن

183
01:04:10.050 --> 01:04:40.050
سواء السبيل. مر معنا هذا العبارة مرتين. ابن الله حقيقة. الحقيقة ان نسبة والى الله عز وجل لا تصح لا حقيقة ولا حكما. فليس لله عز وجل ابن حقيقة تعالى الله عن ذلك ولا حكما بمعنى يكون مدلل عند الله. يفعل ويطلب ما يشاء كما يطلب الابن لان بعض

184
01:04:40.050 --> 01:05:03.550
الصوفية بعضهم وليس كلهم غلاتهم يقولون الاولياء عيال الله او العيال عند الله يكونون مدللين يفعلون ما يشاؤون. هذا كله باطل. الله ليس له ابن لا حقيقة ولا حكما. تعالى الله عن ذلك

185
01:05:03.750 --> 01:05:33.750
واذا انتفى الحقيقة فانتفاء الحكم من باب اولى. لان الحقيقة دلالة العجز والحكم دلالة العجز نعم. قاتلهم الله لعنهم من لا يؤفكون يصرفون لا يعلمون حقيقة كقولهم حقيقة قولهم اتخذوا احبارهم وعلمائهم ورهبانهم مشايخهم اربابا مطاعة من دون الله

186
01:05:33.750 --> 01:05:53.750
المسيح ابن مريم ربا وما امروا في الباب الثاني عشر من انجيل مرقس والسابع عشر من انجيل يوحنا وغيره الا ليعبدوا الها واحدا لا اله الا هو سبحانه وتعالى عم. سبحانه عما يشركون وانهم

187
01:05:53.750 --> 01:06:13.750
ويريدون ان يطفئوا نور الله ان يمحو القرآن الذي يأمرهم بالتوحيد. لقوله تعالى وانزلنا اليكم نورا مبينا بافواههم بكذبهم وزورهم ويأبى الله الا ان يتم نوره اي لا يتركه الا بالاتمام ولو

188
01:06:13.750 --> 01:06:33.750
الكافرون لا يبالي بكراهتهم. هو الذي اوصى رسوله محمدا عليه السلام بالهدى ودين الحق ليظهره ان يغلبه على الدين كله دين اليهود والنصارى والمشركين ولو كره المشركون اظهاره ولو كره المشركون اظهاره وانزاله وكراهتهم مذكورة

189
01:06:33.750 --> 01:06:53.750
قوله تعالى واذا تتلى عليهم اياتنا بينات تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يسقون بالذين يتلون عليهم اياتنا. يا ايها الذين امنوا اسمعوا اوجه كراهة اهل الكتاب ان كثيرا من الاحبار علماء اليهود

190
01:06:53.750 --> 01:07:13.750
اليهود والنصارى والرهبان مشايخهم لا يأكلون اموال الناس بالباطل بكتمان الحق واضوائهم على الباطل لقوله تعالى فخلف من بعد خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الادنى ويقولون سيغفر لنا. وان يأتي مرض مثله يأخذوه ولم يؤخذ عليهم

191
01:07:13.750 --> 01:07:33.750
ميثاق الكتاب الا يقولوا على الله الا الحق ودرسوا ما فيه. ويصدون الناس عن سبيل الله والذين يكرزون يجمعون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله اي منها لا كلها لقوله تعالى وانفقوا مما رزقناكم من قبل

192
01:07:33.750 --> 01:07:53.750
يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة. فبشر اخبرهم بعذاب اليم يوم يحمى عليها اي الكنوز في نار جهنم فتكوى تحرق بها جباؤهم وجنوبهم وظهورهم. ويقال لهم هذا ما كنزتم لانفسكم اي

193
01:07:53.750 --> 01:08:13.750
تحسبونه مفيدا لانفسكم لقوله تعالى ويل لكل هود لمزة لمزة. الذي جمع مالا وعدده يحسب ما له اخلده. فذوقوا ما كنتم تكنزون ان عدة الشهور عند الله اثنى عشر شهرا في كتاب الله

194
01:08:13.750 --> 01:08:33.750
في علمه كما مر في الجزء السابع يوم خلق السماوات والارض منها اربعة حرم اي محرم فيها القتال فان ذلك يكف عن قتال الدين الطريق القيم فلا تظلموا فيهن انفسكم اي اخوانكم بني ادم بالقتال. بالقتال

195
01:08:33.750 --> 01:08:53.750
بداء لا مدافعة لقوله تعالى الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص. فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم وقاتلوا المشركين المحاربين غير المصالحين لقوله وان جنحوا للسلم فجنح لها وتوكل على الله

196
01:08:53.750 --> 01:09:23.750
افة كلهم حال كما يقاتلونكم كافة كلكم. لقوله تعالى وان يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم الا ولا ذمة. واعلموا ان الله مع المتقين نقض العهد علامة محاربين النسي ان من نسي وايت خير التحريم كما يفعله المشركون. زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا

197
01:09:23.750 --> 01:09:43.750
اي هو موجب لمزية لمزية ضلالهم كقوله تعالى في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا يحلونه عاما ويحرمونه عاما اخر ليواطئوا ليطابقوا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله من القتال

198
01:09:43.750 --> 01:10:03.750
زين له سوء اعمالهم والله لا يهدي القوم الكافرين هداية خاصة لقوله تعالى والذين كفروا اولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور الى الظلمات. يا ايها الذين امنوا ما لكم اذا قيل لكم انفروا اخرجوا في سبيل

199
01:10:03.750 --> 01:10:23.750
للجهاد ثاقلتم الى الارض قعدتم عن الحرب جبنا. ارضيتم بالحياة الدنيا عوضا من الاخرة فما متاع الحياة الدنيا في مقابلة الاخرة الا قليل لقوله تعالى ما عندكم ينفد وما عند الله

200
01:10:23.750 --> 01:10:43.750
الا تنفروا تخرجوا الى الجهاد يعذبكم عذابا اليما يسلط عليكم العدو لقوله تعالى الا تفعلوه فتنة في الارض وفساد كبير. ويستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا امثالكم ولا تضروه شيئا

201
01:10:43.750 --> 01:11:03.750
الله على كل شيء قدير الا تنصروه محمدا صلى الله عليه وسلم الجزاء محذوفنا اي فليس به ضرر والدال قال الجزائي فقد نصره الله اذ اخرجه الذين كفروا ثاني اثنين ذوما الرسول والصديق مستوران في الغار اي غارثة

202
01:11:03.750 --> 01:11:23.750
اذ يقول الرسول لصاحبه الصديق لا تحزن ان الله معنا. ان الله معنا نصرا وعونا لقوله تعالى مع الصابرين. فانزل الله سكينته عليه على الصديق وايده واي النبي صلى الله عليه وسلم بجنوده

203
01:11:23.750 --> 01:11:43.750
ان لم تروا ها هم الملائكة لقوله تعالى فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها. وجعل كلمة الذين كفروا دعواهم عليه السلام بالتعاقب له السفلى حيث لم يناله ما راموا. وكلمة الله هي العليا دائما لقوله وله

204
01:11:43.750 --> 01:12:13.750
دين واصبا والله عزيز حكيم. يعني في هذه الاية مقامات علية للصديق رضي الله عنه اولا ان الله سبحانه وتعالى جعله ثاني اثنين وهذا يدل على قربه رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثانيهما جمعه مع النبي صلى الله عليه وسلم في ظمير واحد

205
01:12:13.750 --> 01:12:43.750
فقال اذ هما اذ هما في الغار. ايه. وآآ ثالثهما ان الله عز وجل حكى قوله قول النبي صلى الله عليه وسلم لاذ يقول صاحبي. رابعها ان الله سبحانه وتعالى ذكر صحبته على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم

206
01:12:43.750 --> 01:13:03.750
فمن ذا الذي يقول بعد الصديق لم يكن صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ورسول الله يقول لصاحبه اخبرنا الله بذلك ورسخ هذا القول في القرآن الى قيام الساعة. ثم قال لصاحبه

207
01:13:03.750 --> 01:13:23.750
اظاف الصحبة الى نفسه الشريفة صلوات ربي وسلامه عليه. لا تحزن ان الله معنا. فيه الصديق هذه المقام الخامسة حزن الصديق على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى الدين. السادس

208
01:13:23.750 --> 01:13:43.750
ان النبي صلى الله عليه وسلم جمعه مع نفسه مع ربه ان الله معنا. السابعة ان الله خصه بانزال السكينة عليه. فمن ذا الذي يقدر على دفع السكينة عنه بعد ذلك؟ لذلك

209
01:13:43.750 --> 01:14:03.750
لما مات النبي صلى الله عليه وسلم تزلزلت القلوب الا قلب الصديق. انزل الله سكينته عليه نعم. وكلمة الله هي العليا دائما لقوله تعالى وله الدين واصبا. والله عزيز حكيم

210
01:14:03.750 --> 01:14:23.750
ينفر خفافا وثقالا من المتفرقين ومجتمعين لقوله تعالى فانفروا ثباتنا وينفروا جميعا. وجاهدوا اموالكم وانفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم مآلا ان كنتم تعلمون. لو كان امر الواقع عرضا

211
01:14:23.750 --> 01:14:53.750
وسفرا قاصدا متوسطا لاتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقة المسافة. وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم يهلكون انفسهم لان وبالحلفهم الكاذب عليهم. لقوله تعالى لها ما كسبت عليها ما اكتسبت والله يعلم انهم لكاذبون. عفا الله عنك لما اذنت لهم حتى

212
01:14:53.750 --> 01:15:23.750
بين لك الذين صدقوا في دعواهم الاخلاص وتعلم الكاذبين لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الاخر عن ان يجاهدوا باموالهم وانفسهم. والله عليم بالمتقين. انما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الاخر اي في التخلف باعذار باردة بل واهية غير صحيحة معرضين عن الجهاد. لا لقضاء الحاجة الضرورية

213
01:15:23.750 --> 01:15:43.750
لقوله تعالى انما المؤمنون الذين الى قوله ان الذين يستأذنونك اولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله فاذا استأذنوك لبعض شأنهم فاذن لمن شئت منهم واستغفر لهم الله. وارتابت قلوبهم بمنزلة العلة للحكم

214
01:15:43.750 --> 01:16:03.750
السابق فهم في ريبهم يترددون يتحيرون لا يهتدون. ولو ارادوا الخروج الى الجهاد لاعدوا له عدة نيه اي هيئوا الاسباب ابى مما يناسبه ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم لم يوفقهم لقوله تعالى ومنهم من عاهد الله الى قوله

215
01:16:03.750 --> 01:16:23.750
كيف اعقبهم نفاقا في قلوبهم الى يوم يلقونه بما اخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون. وقيل اقعدوا مع القاعدين اي المعذورين والحق انهم لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا فسادا ولاوضعوا اسراه خلالكم

216
01:16:23.750 --> 01:16:43.750
يبغونكم اي فيكم الفتنة بالنميمة وغيرها. وفيكم سماعون لهم اي لاجل المنافقين بالود والمحبة احبتي لهم يستمعون بكم ثم يبلغونه رؤساء المنافقين. لقوله تعالى وقال الطائفة من اهل الكتاب امنوا بالذي

217
01:16:43.750 --> 01:17:03.750
الذي انزل على الذين امنوا وجه النهار واكفروا اخره لعلهم يرجعون. والله عليم ظالمين لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الامور قد اخفوا ما في انفسهم من الفرار عن الحرب لقوله تعالى يقولون

218
01:17:03.750 --> 01:17:23.750
بيوتنا عورة وما هي بعورة يريدون الا فرارا. حتى جاء الحق وظهر امر الله اي الفتح وهم كارهون ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني اي لا تكتبني في العسكر لقوله تعالى لو نعلم قتالا لاتبعناكم

219
01:17:23.750 --> 01:17:43.750
الا في الفتنة اي في الفضيحة سقطوا القوا بترك الاخلاص وان جهنم لمحيطة بالكافرين. اذ تصب حسنة فتح وعافية تسوءهم وان تصبك مصيبة انهزام وغيره لقوله تعالى وتلك الايام نداولها بين الناس

220
01:17:43.750 --> 01:18:03.750
يقول قد اخذنا امرنا اي تجنبناهم من قبل ويتولوا الى بيوتهم بعد سماع الخبر وهم فرحون بمصيبة المؤمنين قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا من الحسنة والمصيبة لقوله ما صاب من مصيبة في الارض ولا في انفسهم

221
01:18:03.750 --> 01:18:23.750
الا في كتاب الا في كتاب من قبل ان نبرأها ان ذلك على الله يسير هو مولانا متولي امورنا يفعل بنا ما يشاء كقوله تعالى قل ارأيتم ان اهلكني الله ومن معي او رحمنا فمن يجير الكافرين

222
01:18:23.750 --> 01:18:43.750
من عذاب اليم. وعلى الله فليتوكل المؤمنون الفاء للعطف على المحذوف اي ليتوكل فليتوكل قل يا محمد المنافقين هل تربصون بنا تنتظرون في حقنا الا احدى الحسنيين الغنيمة او الشهادة

223
01:18:43.750 --> 01:19:03.750
في الاصل حسنيان في حقنا لقوله تعالى ومن يقتل في سبيل الله ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل لو يغلب ونؤتيه اجرا عظيما. ونحن نتربص بكم ان يصيبكم الله بعذاب من عنده او بايدينا ان تلاحقتم

224
01:19:03.750 --> 01:19:33.750
لقوله تعالى فما لكم في المنافقين الى قوله فان تولوا فان تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذون ومنهم وليا ولا نصيرا. فتربصوا انا معكم من المتربص. فتربصوا انا معكم متربصون. وسوف تعلمون ما تكون له عاقبة الدار. قل انفقوا طعنه كرها لن يتقبل منك

225
01:19:33.750 --> 01:20:03.750
انكم كنتم قوما فاسقين. وما منعهم ان تقبل منهم نفقاتهم الا انهم كفروا بالله رسوله ولا يأتون الصلاة الا وهم كسالى ولا ينفقون الا وهم كارهون. ومن الاعراء الا وهم كارهون الانفاق لقوله تعالى ومن الاعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ويتربص بكم الدوائر. فلا

226
01:20:03.750 --> 01:20:23.750
اموالهم ولا اولادهم لكثرتها انما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا بالنقصان مرة والهلاك اخرى. لقوله تعالى ولا يرون انهم يفتنون في كل عام مرة او مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون. وتزهق انفسهم وهم

227
01:20:23.750 --> 01:20:43.750
على غرور المال لقوله تعالى يحسب ان ما له اخلده. ويحلفون بالله انهم لمنكم وما هم منكم كقوله تعالى ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين. ولكنهم قوم يفرقون منكم

228
01:20:43.750 --> 01:21:13.750
بجنب جبنهم وضعف قلوبهم لقوله تعالى يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم. قاتلهم الله مما يؤفكون. لو يجدون ملجانا ومغارات جمع مغار اي غار الجبل او مدخلا فيها لو اليه وهم يجمحون يسرعون. لقوله تعالى وان يأتي الاحزاب يود لو انهم بادون في الاعراب

229
01:21:13.750 --> 01:21:33.750
عن انبائكم ومنهم اي المنافقين من يلمزك يطعنك في تقسيم الصدقات اي نعطوا منها رضوا لقوله تعالى وان يكن لهم الحق يأتوا اليهم مذعنين. وان لم يعطوا منها اذا هم يسخطون يغضبون لكونهم طامعين حريصين على المفاتيح

230
01:21:33.750 --> 01:21:53.750
ذات الدنيوية لقوله تعالى فاذا ذهب الخوف سلقوكم بالسنة حداد على الخير. ولو انهم مرضوا ما اتاهم الله ورسوله باذنه سبحانه لقوله عليه السلام الله المعطي وانا القاسم الحديث. وقالوا

231
01:21:53.750 --> 01:22:13.750
حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله باذنه لقوله تعالى اولم يروا ان الله يبسط الرزق لمن يشاء ان في ذلك لايات لقوم يؤمنون. وقوله تعالى قل اني لا املك لكم ضرا ولا رشدا

232
01:22:13.750 --> 01:22:33.750
وقوله عليه السلام اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت الحديث ان الله سبحانه وتعالى هو المعطي حقيقة سيؤتينا الله من فضله. ورسوله صلى الله عليه وسلم انما هو سبأ. من هذا الباب ذكر وهذا مراد الشيخ

233
01:22:33.750 --> 01:23:03.750
رحمه الله تعالى في ذكره لايات بسط الرزق وعدم املاك النبي صلى الله عليه وسلم لنفسه الضر والرشاد فتنبه نعم. جواب لو محذوف لكان خيرا لهم لقوله تعالى ولو انهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم واشد تثبيتا. انما

234
01:23:03.750 --> 01:23:23.750
صدقات واي الزكاة للفقراء والمساكين الفقير من ليس له شيء والمسكين من كان له شيء يسير لا يبلغ حد زكاة لقوله تعالى للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم وقوله تعالى اما السفينة

235
01:23:23.750 --> 01:23:53.750
كانت لمساكين يعملون في البحر. والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وللذين تآلفت قلوبهم بالاسلام ولكن حاجتهم مانعة. وفي الرقاب اي في اعتاق العبيد والغارمين المقروضين وفي سبيل الله لالات الجهاز وفي سبيل الله لالات الجهاد للمجاهدين وابن السبيل منقطع الزاد فرض فريضة من الله

236
01:23:53.750 --> 01:24:13.750
والله عليم حكيم اي ليس لمن دون هؤلاء حق في الزكاة. ومنهم اي من المنافقين الذين يؤذون النبي ويقولون هو اذن يسمع كلام كل احد ويقبله لقوله تعالى وان يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة

237
01:24:13.750 --> 01:24:33.750
قصودهم من هذا الكلام انا نرضيه بكلام نكلمه وان كان ساخطا علينا من قبل فانه يقبل كلام كل واحد قل هو اذن خير لكم لانه لا يتجسس لاحوالكم لقوله تعالى خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين

238
01:24:33.750 --> 01:24:53.750
يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ان يصدقهم وفيه اشارة الى انه وان كان يسمع كلام المنافقين لكن لا يصدقهم. ورحمة للذين امنوا لانهم اطاعوا في قوله تعالى وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين الا خسارا

239
01:24:53.750 --> 01:25:13.750
والذين يؤذون رسول الله ان يخالفون امره لقوله تعالى فليحذر الذين يخالفون عن امري ان تصيبه فتنة او يصيبهم عذاب اليم لهم عذاب اليم يحلفون بالله لكم ليرضوكم الله ورسوله احق ان يرضوه اي كل واحد بطاعته ان كانوا مؤمنين صادقين

240
01:25:13.750 --> 01:25:33.750
قيل في دعوى الايمان الم يعلم انه من يحادد الله يخالف الله ورسوله فان له نار جهنم خالدا فيها لقوله تعالى ومن يشاء الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى

241
01:25:33.750 --> 01:25:53.750
جهنم وساءت بصيرا. ذلك الخزي العظيم لقوله تعالى ربنا انك ما تدخل النار فقد اخزيته وما للظالمين من انصار. يحذر المنافقون ان تنزل عليهم سورة تنبئ من تظهر بما فيه

242
01:25:53.750 --> 01:26:13.750
بقلوبهم من الاستهزاء قل استهزئوا الامر للتهديد لا للاباحة لقوله تعالى بالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون ستأتي ان الله مخرج ما تحذرون ان يظهر اسراركم فيظهر بقوله تعالى بانهم قالوا للذين كرهوا

243
01:26:13.750 --> 01:26:33.750
ما نزل الله سنطيعكم في بعض الامر والله يعلم اصراره. ولئن سألتهم ما يبيتون في شأن القرآن ليقولن انما كنا نخوض ونلعب واذا قلنا ما قلنا عابدين بل لاعبين بلا قصد منا. قل لهما

244
01:26:33.750 --> 01:26:53.750
هواياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم. اي بعدما وصل اليكم الايمان القرآن لها الاذعان القلبي لانه ما حصل لهم قط لقوله تعالى ومن الناس من يقول امنا بالله

245
01:26:53.750 --> 01:27:13.750
باليوم الاخر وما هم مؤمنين. وقوله تعالى واذا جاءوكم قالوا امنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به الله اعلم بما كانوا يكتمون. ان نعفو عن طائفة منكم بتوبة نعذب

246
01:27:13.750 --> 01:27:33.750
طائفة غيرها اي ليست توبة طائفة مستلزمة للعفو عن الاخرى المنافقون والمنافقات بعضهم من جنس بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف الشرعي ويقبضون ايديهم عن النفاق في سبيل الله قوله تعالى

247
01:27:33.750 --> 01:27:53.750
واذا قيل لهما انفقوا مما رزقكم الله. قال الذين كفروا للذين امنوا ونطعم من لو يشاء الله طعامه نسوا الله فنسيهما يغفلهم عن الاعمال الصالحة لقوله تعالى ولا تكونوا كالذين نسوا الله فانساهم انفسهم

248
01:27:53.750 --> 01:28:23.750
اولئك هم الفاسقون. ان المنافقين هم الفاسقون وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار جهنم والكفار نار جهنم خالدين فيها هي حسبهم ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم دائم. كالذين كالكافرين من قبلكم كانوا اشد منكم قوة واكثر اموالا واولادا لقوله تعالى وكذب الذين من قبلهم وما بلغوا معشار ما

249
01:28:23.750 --> 01:28:43.750
فكذبوا رسلي فكيف كان نكير؟ فاستمتعوا اي تمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلك بخلاقك بخلاقهم وعاداتهم وخضتهم في الباطل كالذي اي كالخوض الذي خاضوا. اي صرتم اي صرتم كمثلهم لقوله

250
01:28:43.750 --> 01:29:03.750
كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم. اولئك حبطت اعمالهم في الدنيا والاخرة لا يستحقون عليها المتحف الدنيا والاخرة لقوله تعالى ان الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين

251
01:29:03.750 --> 01:29:23.750
فيها اولئك هم شر البرية واولئك هم الخاسرون لخسران عاقبتهم لقوله تعالى قل ان الخاسرين الذين خسروا انفسهم واهليهم يوم القيامة الا ذلك هو الخسران المبين. الم يأتهم الذين من قبلهم قوم نوح

252
01:29:23.750 --> 01:29:43.750
في وعد وثمود قوم ابراهيم اصحاب دين قوم شعيب والمؤتفكات اي قرى قوم لوط الم اي قرى بلوط المقلبة لقوله تعالى فلما جاء امرنا جعلنا عانيها سافلها. اتتهم رسلهم بالبينات فما كان

253
01:29:43.750 --> 01:30:03.750
الله ليظلمهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون. والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض لقوله انما المؤمنون اخوة فاصلحوا وبين اخويكم. يأمرون بالمعروف شرعا وينهون عن المنكر الذي كرهوا الشرع ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة

254
01:30:03.750 --> 01:30:23.750
ويطيعون الله ورسوله اولئك سيرحمهم الله ان الله عزيز حكيم. كقوله تعالى كن كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله. وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها

255
01:30:23.750 --> 01:30:43.750
ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله اكبر ذلك هو الفوز العظيم. لقوله تعالى فمن زحزح عن اليهود داخل الجنة فقد فاز. يا ايها النبي جاهد الكفار والمنافقين لجاهد الفريقين مجاهد

256
01:30:43.750 --> 01:31:03.750
تناسب حالهم بالسنان او باللسان لقوله تعالى وجاهدهم به جهادا كبيرا. واغلظ عليهم اي ثبت نفسك على مقابر لقوله تعالى ولا يستخفنك الذين لا يوقنون. ومأواهم جهنم وبئس المصير ويحلفون بالله ما

257
01:31:03.750 --> 01:31:23.750
قالوا ما نسب ما نسب اليهم ولقد قالوا كلمة الكفر. حيث قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض لهم وكفروا بعد اسلامنا يظهر الكفر بعدما اظهروا الاسلام واسلامهم اظهار الايمان بافواههم لقوله تعالى قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن

258
01:31:23.750 --> 01:31:43.750
قولوا واسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم وهموا بما لم ينالوا من قتل النبي صلى الله عليه وسلم وما نقموا الا نرضاهم الله ورسوله من فضله الله من فضله ورسوله. اي اغنى الله من فضله ورسوله بحكمه تعالى

259
01:31:43.750 --> 01:32:03.750
لقوله تعالى ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم فان يتوبوا يكوا خيرا لهم وان يتولوا عن الايمان يعذبهم الله عذابنا الايمان في الدنيا والاخرة وما لهم في الارض منه ولي

260
01:32:03.750 --> 01:32:23.750
ولا نصير. ومنهم من عاهد الله لان اتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين. ولنكونن ان من الصالحين. فلما اتهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون اعادتهم الاعراض لقوله تعالى ان الانسان

261
01:32:23.750 --> 01:32:43.750
خلق هلوعا. اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير منوعا. فاعقبهم نفاقهم في قلوبهم اطباء على قلوبهم الى يوم يلقونه بما اخلف الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون لقوله تعالى ولا تكونوا كالذين نسوا الله فانساهم انفسهم. اولئك هم

262
01:32:43.750 --> 01:33:13.750
فاسقون الم يعلموا ان الله يعلم سرهم ونجواهم وان الله علام الغيوب المنافقون هم الذين يلبسون من المؤمنين في الصدقات يشد يشيرونهم بالسمعة والرياء ويلمزون الذين لا يجدون جهدا مكتسب او من يستحقرونه. لقوله تعالى حاكيا عنهم لئن رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل. فيسخرون منه سخر

263
01:33:13.750 --> 01:33:33.750
الله منه من يسخر المؤمنون منهم بامره سبحانه سبحانه لقوله تعالى فاليوم الذين امنوا الى الكفار يضحكون على الاراء ينظرون هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون؟ ولهم عذاب اليم. استغفر لهم او لا تستغفر

264
01:33:33.750 --> 01:33:53.750
لهم ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ذلك بانهم كفروا بالله ورسوله اي استمروا على الكفر واستهزأوا رسول وبالمؤمنين فكيف يستحقون الغفران بالدعاء لقوله تعالى وقال الظالمون اذ تتبعون الا رجلا مسحورا انظر كيف

265
01:33:53.750 --> 01:34:13.750
ضربوا لك الامثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا. والله لا يهدي القوم الفاسقين هداية خاصة باوليائه كما مر مرارا فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله خلاف بعد رسول الله وكرهوا ان يجاهدوا باموالهم

266
01:34:13.750 --> 01:34:33.750
انفسهم في سبيل الله وقالوا بعضهم لبعض لا تنافروا في الحر اي الصيف قلنا جهنم اشد حرا لقوله تعالى الناس والحجارة لو كانوا يفقهون ما تركوا الجهاد فليضحكوا قليلا وليكبوا كثير

267
01:34:33.750 --> 01:34:53.750
بما كانوا يكسبون خبر بصيغة الامر. كقوله تعالى من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا. ان يكون ضحكوا ضحكوا في الدنيا قليلا وبكاؤه في الاخرة كثيرا. لان مدة الدنيا في الاخرة قليل لقوله تعالى كانهم يوم يرونها لم

268
01:34:53.750 --> 01:35:13.750
الا عشية او ضحاها او على صورته ينبغي له من يضحك قليلا ويبكوا كثيرا لخسران عاقبتهم فان رجعك الله الى طائفة منهم بعد الفراغ من الغزوة فاستأذنوك للخروج فقل لها تخرج معي

269
01:35:13.750 --> 01:35:33.750
ابدا ولا تقاتلوا معي عدوا. اخبار عن اسرارهم اي لا توفقوا لهذا الخير لقوله تعالى واما من بخل انه استغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى. انكم رضيتم بالقعود اول مرة فاقعدوا مع الخالقين

270
01:35:33.750 --> 01:35:53.750
معذورين تعيير بهم ولا تصلي على احد منهم من المنافقين مات ابد متعلق بالنفي لا بالمنفي ولا تقم على قبره للدعاء انهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون خارجون عن الطاعة ولا ينبغي ان يرد دعاء

271
01:35:53.750 --> 01:36:13.750
الرسول لعدم استعداد المدعو له لقوله تعالى ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين لو كانوا لي قربى من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم. ولا تعجبك اموالهم واولادهم كحنيت على

272
01:36:13.750 --> 01:36:33.750
لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد انما يريد الله ان يعذبهم بها في الدنيا وتساق تخرج انفسهم وهم كافرين من رآني فانزلت سورة لنا منه اي اي مذكور فيها نامن بالله وحده وجاهدوا مع رسوله استأذن

273
01:36:33.750 --> 01:36:53.750
كون الطول منهم اي اولو المال منهم لقوله تعالى ومن لم يستقم منكم قولا محصنات المؤمنات فمما ملكت ايمانهم من فتياتكم المؤمنات. وقالوا ذرنا عجزنا لكم مع القاعدين بالعذر لانهم رضوا بان يكونوا مع

274
01:36:53.750 --> 01:37:13.750
خوارفي النساء وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون لقوله نسوا الله فنسيهم. لكن الرسول والذين امنوا امنوا معه جاهدوا ان يجاهدون باموالهم وانفسهم واولئك لهم الخيرات واولئك هم المفلحون. لقوله تعالى

275
01:37:13.750 --> 01:37:33.750
فان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله. اعد الله لهم جنات من تحتها لنار خالدين فيها حال مقدرة ذلك الفوز العظيم. لقوله تعالى فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاق

276
01:37:33.750 --> 01:38:03.750
وجاء المعذرون المتعذرون من الاعراب في القعود ليؤذن لهم في التخلف عن الجهاد وقعد الذين كذبوا الله ورسوله هناك رجالة يعذرون المعتذرون. نعم. احسن الله اليك في التخلف عن الجهاد وقاد الذين كذبوا الله ورسوله اي كذبوا في دعواهم الاسلام. حيث اظهروا الاخلاص من قبل لقوله تعالى

277
01:38:03.750 --> 01:38:23.750
ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو الد الخصام. سيصيب الذين كفروا على الكفر حتى الموت منهم عذاب اليم. ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون

278
01:38:23.750 --> 01:38:43.750
المتعلقة بالغزوة حرج اي ليس على هؤلاء المذكورين ومن يأتي بعدهم من اصناف اثم في التخلف عن الجهاد. لقوله تعالى لا نكلف ونجى الا وسعها اذا نصحوا لله ورسوله بالاخلاص اي سلهم ايس. اي سلب الاثم عنهم اي سلب الاثم عنهم

279
01:38:43.750 --> 01:39:03.750
مشروط باخلاصهم لله ورسوله وللمؤمنين لقوله تعالى انفقوا مما رزقناكم. ما على المحسنين المخلصين من في سبيل العذاب والله غفور رحيم يغفر لهم ويرحمهم. ولا على الذين اذا ما اتوك لفظة ما تزاد

280
01:39:03.750 --> 01:39:23.750
بعد اذا كقوله تعالى ولا يأبى الشهداء اذا ما دعوا لتحملهم على المركب قلت لا اجد ما احمله عليه عدم الوسع تولوا جواب لاذا واعينهم تفيض من الدمع حال حزنا مفعول لاجله الا يجدوا

281
01:39:23.750 --> 01:39:43.750
ما ينفقون انما السبيل على الذين يستأذنونك بالتخلف هم اغنياء ويستطيعون الزاد المركب والاسلحة رضوا يكونوا مع الخوارج للنساء وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون. يعتذرون المنافقون اليكم على تخلف

282
01:39:43.750 --> 01:40:03.750
راجعتم عن السفر اليه من المدينة قلنا تعتذروا لن نؤمن لكم قد نبانا الله من اخباركم انكم سترون تسرون الى الكفار بالمودة لقوله تعالى ذلك بانهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم فيه بعض

283
01:40:03.750 --> 01:40:23.750
وسيرى الله عملكم ورسوله ثم تردون الى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون يحلفون بالله لكم اذا انقلبتم اليهم لتعرضوا عنهم غرضهم للاعتدال دفع الملامة عن انفسهم لا غير. فاعرضوا عنهم انه رجس لا يطهر

284
01:40:23.750 --> 01:40:43.750
حفرهم على كفرهم. لا يطهر لكفرهم على كفرهم لقوله تعالى كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون يحلفون لكم لترضوا عنه فان ترضوا عنهم فان

285
01:40:43.750 --> 01:41:03.750
عنه فلا فائدة لهم فان الله لا يرضى عن القوم الفاسقين لقوله تعالى ولا يرضى لعباده الكفر وان تشكروا يرضه الاعراب واهل البدو اشد كفرا ونفاقا تمييزان من النسبة واجدر ولا يعلموا حدود ما انزل الله على رسوله

286
01:41:03.750 --> 01:41:23.750
جهالتي وبعدهم عن المؤانسة. والله عليم حكيم. ومن الاعراب من يتخذ يحسب ما ينفق في سبيل الله مغرم ويتربص بكم الدوائر اي دوائر السوء عليهم دائرة السوء. اي يهلكون ويستأصلون لقوله تعالى

287
01:41:23.750 --> 01:41:43.750
الا ان شانئك هو الابتر. والله سميع عليم ومن الاعراب من يؤمن بالله واليوم الاخر ويتخذ ما ينفق في سبيل الله قربات تقربات عند الله. لقوله تعالى انما نطعمكم لوجه الله لا نريد

288
01:41:43.750 --> 01:42:03.750
منكم جزاء ولا شكورا. وصلوات الرسول اي موجبا لدعائه لانه عليه السلام كان مأمورا بالدعاء لمؤتي زكاة لقوله تعالى خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم ان صلاتك سكن لهم. الا انها

289
01:42:03.750 --> 01:42:23.750
قربة لهم لاخلاصهم لقوله تعالى ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توبة ابوابا رحيما. سيدخلهم الله في رحمته ان الله غفور رحيم. سبحان الله. والسابقون الاولون

290
01:42:23.750 --> 01:42:43.750
من المهاجرين كالصديق والفاروق وذي النورين والمرتضى وغيرهم رضي الله عنهم والانصاري والذين اتبعوهم المهاجرين والانصار عموما والخلفاء خصوصا لقوله تعالى لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة باحسان بحسن الاتباع في افعالهم لا بالادعاء

291
01:42:43.750 --> 01:43:03.750
فقط الى يوم القيامة وعلامة مذكورة في قوله تعالى والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا من الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم. السابقون

292
01:43:03.750 --> 01:43:23.750
مع الموصول المعطوف عليه مبتدا رضي الله عنه ورضوا عنه واعد لهم جنات تجري تحتها الانهار خالدين فيها ابدا. اي منها بمخرجين. خبر المبتدأ ذلك الفوز العظيم. ليت شعري ما يقول الذين يسبون

293
01:43:23.750 --> 01:43:43.750
المهاجرين والانصار وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا. والاعجب انهم يدعون الانتساب الى علي مرتضى وهذا من ابعد ما يكون فان من علامات الانتساب والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر

294
01:43:43.750 --> 01:44:13.750
انا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان. ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم نعم الان علما قطعيا نحن نعلم سنعذبهم مرتين اي مرارا مرة بعد مرة لقوله تعالى ولا يرون انهم يفتنون في كل عام

295
01:44:13.750 --> 01:44:33.750
مرة او مرتين فهي كقوله تعالى ثم ارجع البصر كرتين ينقلب اليك البصر خاسئا وهو حسير الى عذاب عظيم عذاب القيامة واخرون من المتخلفين اعترفوا بذنوبهم في التخلف لانهم كانوا مخلصين متخلفين بلا مانع خلطوا عملا

296
01:44:33.750 --> 01:44:53.750
من الصوم والصلاة واخر سيئا من التخلف عن الجهاد عسى الله ان يتوب عليه من يقبل توبته ان الله غفور الرحيم. خزيمة الرسول من الظالم صدقة ان يتقبل منهم واجعلها في مصارف الزكاة المذكورة في قوله تعالى انما الصدقات للفقراء والمساكين

297
01:44:53.750 --> 01:45:13.750
طهروا وتزكيهم بها ان يزكيهم الله بقبولك لقوله تعالى بل الله يزكي من يشاء. وصلي عليهم ان صلاتك سكن لهم موجبة لسكينة قلوبهم دعاء النبي عليه السلام مفاد للزكاة. اي بفوائدها ليس بشرط حتى تجب الزكاة عليه

298
01:45:13.750 --> 01:45:33.750
من لا يحصل له دعاؤه عليه السلام. لقوله تعالى وما ارسلناك الا كافة للناس. والله سميع عليم لم يعلموا ان الله ويقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات ويقبلها وان الله هو التواب الرحيم فلا يتوبون. وقل اعملوا

299
01:45:33.750 --> 01:45:53.750
سيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ستردون بعد الموت الى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون. واخرون من من المخلصين مرجعون مؤخرون بحكم النبي عليه السلام لامر الله اي الى نزول الحكم فيهم اما يعذبهم واما يتوب عليهم

300
01:45:53.750 --> 01:46:13.750
ومن يرحمهم فامرهم فامر مفوض اليه تعالى يحكم فيهم ما يشاء. فحكم بقبول توبتهم بعد خمسين يوما كما سيأتي والله عليم حكيم والذين من المنافقين الذين اتخذوا مسئولا ضرار بالمسلمين بالمشي بالنميمة بينهم وكفروا وكفرا

301
01:46:13.750 --> 01:46:33.750
وتفريقا بين المؤمنين وارصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل. اي خالف امرهما المنصوبات مفعولات يدها الا ان الثانية من قبيل قعدتها للحرب جبنا. والبقية من قبيل ضربت تأديبا فافهم

302
01:46:33.750 --> 01:46:53.750
فان اردنا الا الحسنى اي الرق بالمسلمين في المطر والطين حيث لا يستطيعون الوصول الى مسجد قباء والله يشهد انهم لكاذبون. لان سوى ذلك لا تقم فيه اي في المسجد اي في المسمى بالمسجد ابدا راجع الى النفي فانه ليس بنفسه لقوله تعالى

303
01:46:53.750 --> 01:47:13.750
وما لاحد عنده من نعمة تجزى الا ابتغاء وجه ربه الاعلى. لمسجد اسس على التقوى من اول يوم احق ان تقوم فيه ومسجد قباء لانه فيه رجال يحبون ان يتطهروا من كل دنس. والله يحب المطهرين افمن اسس

304
01:47:13.750 --> 01:47:33.750
كانوا على تقوى اخلاص من الله ورضوان اي طلب رضاءه. خير مما اسس بنيانه على شفا جرف طرف هار مشرف على سقوط فانهار به اي سقط مع بانيه في نار جهنم لا شك ان من اسس بنيانه على تقوى من الله خير. لقوله

305
01:47:33.750 --> 01:47:53.750
وما لاحد عنده من نعمة تجزى الا ابتغاء وجه ربه الاعلى ولسوف يرضى. هذا كالدليل الحكم السابق من عدم القيام في المسجد المذكور والقيام في مسجد قباء. والله لا يهدي القوم الظالمين هداية خاصة مرار

306
01:47:53.750 --> 01:48:13.750
لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة اي موجب غيظ في قلوبهم لمن؟ لما لم ينالوا ما راموا الا ان تقطع قلوبهم قلوبهم والله عليم حكيم. يعلم ما يسرون وما يعلنون. ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموال

307
01:48:13.750 --> 01:48:33.750
يا نظرهم ان يبذلوها في سبيل الله لقوله تعالى وقاتلوا في سبيل الله وقوله وانفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة بان لهم الجنة اي بعوض الجنة لقوله تعالى تلك الجنة التي نورث من تلك الجنة التي ورثتموها بما كنتم تعملون. يقاتلون في

308
01:48:33.750 --> 01:48:53.750
سبيل الله لان انفسهم ما بقيت لهم بل صارت ملكا لله بوسيلة البيع فلذا يحاربون الكافرين بامر الله. قوله تعالى وقاتلوا وفي سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا. فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا اي وعد الله على الدين

309
01:48:53.750 --> 01:49:13.750
حقا في التوراة والانجيل والقرآن بمفاز المجاهدين. ومن اوفى بعهده من الله واستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به من اعطاء الانفس والاموال التي هي ادنى والاموال التي هي ادنى واخذ الجنة التي هي اعلى منها لقوله تعالى ما عندكم يا

310
01:49:13.750 --> 01:49:33.750
منفذ وما عند الله باق وذلك هو الفوز العظيم. التائبون الذين باعوا انفسهم واموالهم لله من الذنوب لقوله تعالى ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون وعابدون اياه وحده. الحامدون له في السراء والضراء

311
01:49:33.750 --> 01:49:53.750
الظالمون في ارض الجهاد الراكعون الساجدون ان يصلون. الامرون بالمعروف والناهون عن المنكر قوله تعالى وهو وامر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما اصابك ان ذلك ان ذلك من عزم الامور. والحافظون

312
01:49:53.750 --> 01:50:13.750
لحدود الله اي كل ما امر الله به ونهاهم عنه هذا اجمال الافعال الذين باعوا انفسهم من الله. والتفصيل في قوله تعالى وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا لا يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلاما. والمراد بالشراء انقيادهم وايمانهم وبشر

313
01:50:13.750 --> 01:50:33.750
بانهم فازوا وربحوا في بيعهم لحسن مالهم. لقوله تعالى وفي الاخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوانه وما الحياة الدنيا لا متاع الغرور ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين لان الدعاء للمشرك عبث لا يرجى قبوله لقوله تعالى ان الله لا يغفر ان

314
01:50:33.750 --> 01:50:53.750
به ويؤثر ما دون ذلك لمن يشاء. ولو كانوا لقربى لهم من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم اي بعد موتهم لانه قبل الموت لا تتبين حالهم لقوله تعالى وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما كان استغفار ابراهيم لابيه بقوله واغفر لابيه انه كان من

315
01:50:53.750 --> 01:51:13.750
الضالين الا عن موعدة وعدها اياه بقوله ساستغفر لك ربي انه كان بي حفيا. اي كان استغفار ابراهيم لابيه حسب موعده قبل موته بانقى ان يجعله الله محلا للمغفرة بالتوفيق للايمان. فلما تبين لهما

316
01:51:13.750 --> 01:51:33.750
اي اباه كان عدو عدنا اي اباء عدو لله لانه مات مشركا مصرا على الشرك لا يرجى غفرانه وتبرأ منه بقوله ان ابراء منكم واما تعبدون من دون الله كهرنا بكم ومدى بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ابد

317
01:51:33.750 --> 01:51:53.750
حتى تؤمنوا بالله وحده. ان ابراهيم لاواه كثير التضرع الى الله حليم على الاذى واسمعوا وجه ضلالة ما في قيل وما كان الله ليضل قوما بعد اذ امرهم الطريق بارسال الرسل حتى يتبينا لا حتى يبين لهم ما يتقون من الاوامر والملاهي

318
01:51:53.750 --> 01:52:13.750
اي ما كان الله ليحكم اطلال قوم قبل اظهار الاحكام واصغارهم على الكفر والانكار لقوله تعالى وما ارسلنا من رسول الا لقومه ليبين له فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء. هذا حال المنافقين. ان الله بكل

319
01:52:13.750 --> 01:52:33.750
كل شيء عليم. ان الله له ملك السماوات والارض يحيي ويميت وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير احسنت بارك الله فيك نكتفي بهذا القدر وصلى الله وسلم على نبينا محمد الملتقى ان شاء الله عصر يوم الاحد باذن الله عز وجل

320
01:52:33.750 --> 01:53:13.973
السلام حياك الله