﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:20.900
الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف خلق الله اجمعين وعلى اله وصحبه والتابعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين برحمتك يا ارحم الراحمين. اما بعد فيقول المصنف رحمه الله تعالى

2
00:00:20.900 --> 00:00:40.900
قال وفي التفسير المنسوب الى ابي علي الطبري من الحنفية. وهو تفسير عظيم. ولا تقربوا فواحش اي القبائح. وعن ابن عباس رضي الله عنهما والضحاك والسدي رحمهم الله ان من

3
00:00:40.900 --> 00:01:07.600
الكفار من كان لا يرى بالزنا بأسا اذا كان سرا. وقيل الظاهر ما بينك بين الخلق والباطن ما بينك وبين الله انتهى  قال وفي الصحيحين عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا لا احد اغير من الله من اجل ذلك

4
00:01:07.600 --> 00:01:27.600
حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن. ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق قال ابن كثير هذا مما نص تعالى على النهي عنه تأكيدا. والا فهو داخل في النهي عن الفوائد

5
00:01:27.600 --> 00:01:49.300
قال وفي الصحيحين عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا لا يحل دم امرئ مسلم يشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله الا باحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك

6
00:01:49.300 --> 00:02:19.300
دينه المفارق للجماعة. وعن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا من قتل معاهدا لم لم يرح رائحة الجنة. وان ريحها ليوجد من مسيرة اربعين عاما رواه البخاري ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون. قال ابن عطية ذلكم اشارة الى هذه المحرمات

7
00:02:19.300 --> 00:02:47.900
والوصية الامر المؤكد المقرر. وقوله لعلكم تعقلون ترج بالاضافة الينا. اي من من سمع هذه الوصية يرجي يرجى  اي من سمع هذه الوصية يرجى يرجى وقوع اثر العقل بعدها. نعم

8
00:02:48.200 --> 00:03:10.500
في اشكال. يعني انه يعقل هذا الشيء اذا تأمل وعرف نعم قال قلت هذا غير صحيح. هذا غير صحيح. والصواب ان لعل هنا للتعليل اي ان الله وصانا بهذه الوصايا

9
00:03:10.500 --> 00:03:40.500
اعقلها عنه ونعمل بها. كما قال وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة. وفي تفسير الطبري الحنفي ذكر اولا تعقلون. ثم تذكرون ثم ثم تتقون لانهم اذا عقلوا تذكروا فاذا تذكروا خافوا واتقوا المهالك

10
00:03:40.500 --> 00:04:13.850
قال ولا تقرب يا دلال شمس ايات العنيد وايات المحكمات فيها النواهي والاوامر اول النواهي النهي عن الشرك اوصاكم الا تشركوا به شيئا ثم الاحسان الى الوالدين ولهذا يقول ان قرن حقه ما بحقه. وحقه جل وعلا ان يعبد ولا يشرك. به شيئا

11
00:04:13.950 --> 00:04:45.050
ثم لما كان عندهم يعني قتل اولادهم نهاهم عن هذا لان قتلهم كان خطأ كبيرا كما قال في الاية الاخرى. اطلع وكانوا يحكمون شياطينهم وانظارهم يظيعون في هذا فهم ظالون. قد خسر الذين قتلوا اولادهم سفها بغير علم. فهم سفهاء في الواقع

12
00:04:45.050 --> 00:05:10.550
هذا الشيء ذكر انهم يخشون الفقر فقال خشية املاك والاملاك هو الفقر وقال نحن نرزقكم واياهم يعني رزقهم رزقكم ورزقهم مكفول على الله جل وعلا لان كتب رزقه وهو في بطن امه

13
00:05:10.800 --> 00:05:35.400
وان كان هذا باسباب الله يسبب الاسباب وقد ثبت في الصحيحين حديث عبدالله بن مسعود قال حدثنا الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم يعني صادق في خبره ومصدوق فيما يأتيه من الله. ان خلق احدكم يجمع

14
00:05:35.400 --> 00:05:54.150
اربعين يوما نطفة ثم اربعين يوما علقة ثم اربعين يوما مضغة فيرسل اليه الملك في كتب رزقه وعمله واجله وشقي او سعيد. فلا يزيد ولا ينقص. الشيء المكتوب في بطن امه لابد

15
00:05:54.150 --> 00:06:28.700
ان يستقصي ويتحصل عليه. قل قائلا مثلا اذا هذا الذي قتل يقول كتب انه يقتل كتب في بطن ابن امه انه يقتل. ورزقه ينتهي بذلك. فالله قدر المقادير باسباب والاسباب قد يكون مثلا المتسبب عاقل مؤاخذ. فالقاتل يؤخذ بقتله

16
00:06:28.700 --> 00:06:58.700
ويعذب. ولهذا قال الله جل وعلا واذا الموؤدة سئلت. كيف تسأل موؤودة وهي لا ذنب لها الموؤدة هي البنت التي تدفن حية وهي صغيرة سئلت باي ذنب قتلت؟ هل عندها خبر في هذا؟ اذا كانت هي تسأل فكيف القاتل

17
00:06:58.700 --> 00:07:28.700
قاتل ما يستحق ان يسأل. لانه مجرم اجرام ظاهر. ما يستحق ان يخاطب. بل يعذب هؤلاء السفهاء بدل ما كان يجب ان يحنوا على اولادهم ويربوهم على عبادة الله وقتلوهم واما خوفا من

18
00:07:28.700 --> 00:07:58.700
كما يقولون او خوفا من الفقر. وكلاهما عار هو العار في علوم الواقع الله جل وعلا له الاوامر والنواهي التي يجب ان يمتثلها العباد والا يكونون شرد عن ربهم واستحقوا عذابه. تتقيد بها الانسان

19
00:07:58.700 --> 00:08:28.700
ثم قال ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن. ما يقول ظهر وما بطن حالتان تستوعبان ما له. يعني الظاهر قد يكون المراد به ما يفعل يشاهده الناس والباطن قد يكون ما يفعله خفا مستخفيا عن الناس. وقد يكون الباطن ما

20
00:08:28.700 --> 00:08:58.700
اعمال القلوب والنيات والمقاصد. والظاهر اعمال الجوارح التي يظهر بها ويدخل فيها هذا وهذا ثم الفواحش هي التي تفحش في نفسها تكون قبيحة فاحشة عند ذوي الاخلاق الجميلة والنفوس الزكية تستكرها وتستقبحها. وهذا

21
00:08:58.700 --> 00:09:18.700
يدلنا على ان الذنوب فيها ما هو كبير وما هو صغير. وكله منهي عنه ولكن الكبير اعظم لما قال ولا تقتلوا النفس. يقول ان قتل النفس داخل في في الفواحش. ولكن

22
00:09:18.700 --> 00:09:48.700
عطف عليها وذكر بعينه تأكيدا لتحريمه. لانه من اعظم المحرمات النفس التي حرم الله الا بالحق. والحق هو ما ذكر اما ان يرتد عن دينه. واما ان يكون صنم فيزني واما ان يقتل فيقتل بما قتل. وغيره لا يجوز ان يقتل. حتى وان كان

23
00:09:48.700 --> 00:10:08.700
معاهدا بمن قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة كما قال صلى الله عليه وسلم واتت النصوص العظيمة التي تحرم القتل. يعني في شيء لم تأتي مثله. كقوله جل وعلا ومن يقتل مؤمنا متعمدا

24
00:10:08.700 --> 00:10:38.700
جزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما. في وعيد من كذا نسأل الله العافية. خالدا فيها خالدا في جهنم. لهذا القتل صار اعظم وهو اول ما يقضى فيه بين الناس. سيأتي المقتول يحمل رأسه. متعلقا بقاتله

25
00:10:38.700 --> 00:10:58.700
يقول رب سل هذا فيما قتلني؟ ما الجواب؟ والرسول صلى الله عليه وسلم يقول كل ذنب عسى ان يعفو الله عنه. الا الانسان يموت مشركا او يقتل مؤمنا متعمدا. هذا لا

26
00:10:58.700 --> 00:11:18.700
وجاء في حديث عبد الله بن عمر لو قال لزوال الدنيا اهون على الله من قتل النفس مسلمة. وكثير من الناس صار يسارع في القتل الان. يقتل ولا يبالي ويقتل الانسان ولا

27
00:11:18.700 --> 00:11:38.700
ايدرى ولا ادري فيما قتل. وقد تقتل امم جميع. تلقى عليهم قنابل والا براميل متفجرة ولا بلا. وتقتلون نسا واطفال شيوخ كبار وغير ذلك. اي اجرة من اعظم من هذا

28
00:11:38.700 --> 00:12:08.700
هذا الاجرام الذي تناهى ولكن الله حليم. ليس معنى ذلك انهم انه يترك لانه قد يعفى عنه. فالدنيا ما تساوي انه يؤخذ فيها. سوف يأتي تأتي مؤاخذته يوم لا محيص له. يوم يلاقي الله جل وعلا. ولهذا يقول الله جل وعلا في

29
00:12:08.700 --> 00:12:28.700
ايات اخرى قتل اصحاب الاخدود. النار ذات الوقود. اذ هم عليها قعود. وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود وما نقموا منهم الا ان يؤمنوا بالله العزيز الحميد الذي له ملك السماوات والارض والله على

30
00:12:28.700 --> 00:12:48.700
كل شيء شهيد. يخضون الخدود يعني الحفر يكون فيها النار ثم يضعون الكراسي يتفرجون على حريق المؤمنين وليس لهم ذنب الا انهم امنوا بالله. ثم ما في شي ما ما ذكر انه نزلت عليهم صواعق والا نزلت عليهم ملائكة

31
00:12:48.700 --> 00:13:18.700
سكت هل يعني معناه انتهت القضية؟ كلا. لكن لو اخذوا بهذا ما صار صار هذا موت وخلاص انتهى. انقطعت حياتهم بالموت. وانما العذاب بل جزا ينتظره يوم القيامة. فالمقصود ان القتل هذا من اعظم الاجرام واعظم الذنوب

32
00:13:18.700 --> 00:13:38.700
والانسان اذا قتل مسلم وقع بالورطة. فهو مثل ما قال صلى الله عليه وسلم. اذا جاء يوم القيامة يوم القيامة وقد تعلق به يقول الله تعس. تعس هذا القاتل تعس. واه

33
00:13:38.700 --> 00:13:58.700
كل ذنب عسى الله ان يعفو عنه الا الرجل يموت مشركا او يقتل مسلما بغير حق. الجهل نسأل الله العافية يورد اصحابه الموارد المهلكة. وان كان يزعم انه على حق وانه

34
00:13:58.700 --> 00:14:28.700
يعني يقوم بعدل وغير ذلك. وسوف يعلم فالمقصود ان الله عظم القتلى وعظمه الرسول صلى الله عليه وسلم فيجب ان يعظم. فلا يقتل مسلم الا باحدى هذه الامور الثلاثة اما ان يكون ثيب فيزني يعني قد تزوج من الله عليه بالزواج

35
00:14:28.700 --> 00:14:58.700
ثم يتعدى الامر ويزني. وهذا قد لا يعلم مثل ذا. وهذا من اشد الامور ثبوت مثل هذا. لانه لابد ان يشهد اربعة رجال. والشهود ايش شهود بادق شيء. انهم شاهدوا ذكره في فرجها. واذا لم يشهدوا بذلك ما تثبت الشهادة

36
00:14:58.700 --> 00:15:28.700
هذا كله لا يثبت الا منه بالاقرار او بالحمل. الثاني ان نفسا معصومة. يقتل مسلم والكافر لا يقتل المسلم. المسلم لا يقتل بالكافر الثالث ان يرتد عن دينه. والردة من الذي يعلمها؟ هذي مصيبة من المصائب الاخرى

37
00:15:28.700 --> 00:15:48.700
ان ناس صاروا يحكمون على الناس بالكفر. من فعل كذا فهو كافر ومن ملأ الكافر فهو كافر ومن لم يكفر الكافر فهو كافر. قال له خذ التكفير بالجملة. يكفرون الناس. ثم ينفذون الاحكام فيهم

38
00:15:48.700 --> 00:16:08.700
خلاص لانهم كافرون بحكمهم هم. لان هذه من ادق الاشياء. تكفير الانسان ما دام انه ثبت انه شهد ان لا اله الا الله فلا يثبت. فيثبت كفره الا بالخروج من هذا الذي دخل فيه

39
00:16:08.700 --> 00:16:28.700
اه المقصود يعني ان الله عظم هذا شد التعظيم. فلا يجوز للانسان ان يفرط بنفسه فيدخل في هذه الورطات. يقتل انسان ثم يهلك. نسأل الله العافية. جاء عن ابن عباس انه

40
00:16:28.700 --> 00:16:48.700
وقال لا توبة للقاتل. هذه الاية من اخر ما نزل فلا توبة له. هذا صعن بها ولا ولكن بعض العلماء فسر هذا يقول القاتل يتعلق في به ثلاثة حقوق. حق لله

41
00:16:48.700 --> 00:17:08.700
جل وعلا وهذا يقول اذا تاب صادقا مقبلا يجوز ان الله يتوب عليه يقبل عنه يتوب عنه. فهذا يسكت لان الله جل وعلا يقول قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم

42
00:17:08.700 --> 00:17:38.700
لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا. قال الذنوب جميعا. فدخل فيه القدر هذا واحد يقول الثاني الحق الثاني حق الاولياء اولياء المقتول. وهذا يسقط اما بالقصاص او بدفع الدية. الحق الثالث حق حق المقتول. هذا من اين؟ كيف يسقط هذا

43
00:17:38.700 --> 00:17:58.700
هذا لا يمكن اسقاطه. لا بد من مطالبة به. سوف يطالب به يوم القيامة. والتوبة ما تكفي في هذا كيف يتوب من شيء ايش لا يملكه؟ يقول فيحمل قول ابن عباس على هذا على هذا النوع. ان حق

44
00:17:58.700 --> 00:18:28.700
مقتول ثابت سوف يؤخذ به يوم القيامة. وهذا هو الاعظم. واعظم ما في الامر. نسأل الله العافية فعلى كل حال يعني الله جل وعلا عصم المسلم حصم دمه وماله واكد ذلك كان الرسول صلى الله عليه وسلم يكرر هذا في حجة الوداع

45
00:18:28.700 --> 00:18:58.700
فقام يخطب قال اي بلد هذا؟ حتى الصحابة توقفوا خافوا انه يسميه بغير اسمه. لما لم يجيبوا قالوا ليست البلدة؟ قالوا بلى. فقال فاي شهر هذا؟ شهر قالوا ايس ذي الحجة؟ قالوا بلى. قال اي اي يوم هذا

46
00:18:58.700 --> 00:19:18.700
هذا يوم عرفة وقال ان الله حرم دماءكم وامالكم هذا يوم النحر. ان الله حرم دمائكم واموالكم واعراضكم كحرمة يومكم هذا في شهر كم هذا في بلدكم هذا. محرمات مؤكدة مكررة

47
00:19:18.700 --> 00:19:48.700
وهذا اعظم من هذا. تحريم المحرمات التي يتساهل بها الانسان هذا للجهل بكونه جاهل. جهل حكم الله. جهل العلم الذي يجب عليه ان يعلمه. واذا لم يعلمه فهو ومؤاخذ كيف يقدم على شيء لا يعرفه؟ كل عمل يقدم عليه الانسان يجب ان يكون

48
00:19:48.700 --> 00:20:08.700
حكم الله فيه والا سوف يسأله الله جل وعلا عن ذلك. نعم قال ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي احسن حتى يبلغ اشده. قال ابن عطية هذا نهي عن

49
00:20:08.700 --> 00:20:38.700
الذي يعم وجوه. يعم وجوه التصرف وفيه سد الذريعة ثم استثنى ما يحصل وهو التشمير والسعي في نماذج ما يحسن ها؟ ما يحسن وهو التشمير والسعي في نماءه قال مجاهد التي هي احسن التجارة فيه. فمن كان من الناظرين له مال

50
00:20:38.700 --> 00:20:58.700
به فالاحسن اذا ثمر مال اليتيم ان لا يأخذ منه نفقة ولا اجرة ولا غيرهما ومن كان من الناظرين لا مال له ولا يتفق له نظر الا بان ينفق على نفسه

51
00:20:58.700 --> 00:21:18.700
من ربح نظره والا دعت الضرورة الى ترك مال اليتيم دون نظر. فالاحسن ان ينظر ويأكل بالمعروف قاله ابن زيد والمعروف هو الذي عرف بالشرع يعني يجب الا يزيد عن حاجته

52
00:21:18.700 --> 00:21:48.700
التي تكون مقابل العمل عمله باليتيم واليتيم هو الذي اتى ابوه وليست امه. اذا مات او لان الاب هو المسؤول عن النفقة. وهو الذي تقوم على اهل بيته. فاذا مات وهو صغير مات ابوه وهو صغير. صار يتيما

53
00:21:48.700 --> 00:22:08.700
ثم كفيله قد يكون قريبا له وقد لا يكون قريبا له. قد يكون موصى موصى اليه. من الغالب الرجل اذا حضرته الوفاة انه يوصي باولاده الصغار من يقوم عليهم. اه اذا كان له مال

54
00:22:08.700 --> 00:22:38.700
الا يترك حتى تأكله الزكاة. بل ينمى ويتاجر به على وجه الاحسان والاصلاح كونوا مثلا يأخذ يجب ان يأخذ بقدر اجرته فقط اجرة عمله والا لا يجوز وقد حذر الله عن عن اكله. قال جل وعلا ان الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما انما يأكلون

55
00:22:38.700 --> 00:23:08.700
في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا. هذا وعيد شديد. كذلك بهذه الاية امر الا يقرب الا بالاحسان. والاحسان هو ان ينميه ويقوم واذا كان لا يقرب فهذا تأكيد يقول ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي احسن

56
00:23:08.700 --> 00:23:38.700
القربان يعني يشمل جميع التصرف. ليس الاكل فقط. جميع التصرف وان كان عبر بالاية الاولى بالاكل لان الغالب ان المال يتخذ لهذا للاكل. والا قد يتخذ للبس والاستعمال وغير ذلك. نعم. وقوله حتى يبلغ اشده قال مالك وغيره هو الرشد

57
00:23:38.700 --> 00:24:08.700
زوال السفه مع البلوغ. قال ابن عطية وهو اصح الاقوال. واليقها بهذا الموضع. يعني الرشد في ولهذا امر بالابتلاء بابتلائه يعطى شيء يبيع به ويشتري فان انا يعني يحسن التصرف بذلك اعطي ماله والا لا يعطى وان كان قد بلغ. نعم

58
00:24:08.700 --> 00:24:38.700
قلت وقد روي نحوه عن زيد ابن اسلم والشعبي وربيعة وغيرهم رحمهم الله ويدل قوله تعالى وابتلوا اليتامى حتى اذا بلغوا النكاح فان انستم منهم رشدا فادفعوا اليهما اموالهم. فاشترط تعالى للدفع اليهم ثلاثة شروط. الاول ابتلاؤهم وهو اختبارهم

59
00:24:38.700 --> 00:25:08.700
امتحانهم بما يظهر به معرفتهم لمصالح انفسهم وتدبير اموالهم. والثاني البلوغ والثالث الرشد. هم. واوفوا الرشد يعني بالمال. لان الرشد في الدين هو البلوغ. اذا الانسان حد التكليف وجب عليه ان يقوم بالواجبات وينتهي عن المحرمات واخذ وجرح

60
00:25:08.700 --> 00:25:28.700
عليه القلم اما الرشد في المال يحسن التصرف فيه. يكون مثل الناس الذين العقلاء يكون عنده سفه فيه او تبذير او اسراف او غير ذلك فهذا لا يدفع. لا يدفع اليه ماله. بل

61
00:25:28.700 --> 00:25:58.700
يحكم عليه بانه سفيه. فيبقى التصرف لكفيله لوكيله. نعم. قال الكيل والميزان بالقسط. قال ابن كثير يأمر تعالى باقامة العدل في الاخذ والاعطاء. كما توعد عليه في قوله ويل للمطففين. الذين اذا اكتالوا على الناس يستوفون. واذا كالوهم او وزنوهم يخسرون

62
00:25:58.700 --> 00:26:28.700
الى قوله يوم يقوم الناس لرب العالمين. كيف يعني الموازين والمكاييل يجب انها تكون وافية. ومن المحافظة عليها المحافظة على المكاييل الشرعية والموازين الشرعية. هذه يعني غيرت مرارا كثيرة واصبح الان الكيل

63
00:26:28.700 --> 00:26:48.700
الوزن بما يعرف عند الكافرين. وللاسف صار المسلمون تبع. وليس لهم اعتزاز بدينهم ولا بما ورثوه عن نبيهم صلى الله عليه وسلم. ومعلوم ان الكيل انه الوزن تعلق فيه احكام

64
00:26:48.700 --> 00:27:18.700
كثيرة مثل الزكاة ومثل الكفارات ومثل غيرها من الامور التي تتعلق بها لابد ان نعرف القدر ما الذي يكون به الانسان تخرج يخرج من التبعة فيه الزكاة ولا بالكفارات ولا بالكفارات مثل كفرات الايمان وغيرها من الكفارات التي

65
00:27:18.700 --> 00:27:48.700
تتعلق بكثير من الناس. البذور وغيرها. لهذا الان الناس يجهلون مكيال الرسول صلى الله عليه وسلم. والميزان الذي كان في وقته مجهول. وانما يعرف موازين الكفر قال وقد اهلك الله امة من الامم كانوا يبخسون المكيال والميزان

66
00:27:48.700 --> 00:28:18.700
وقال غيره القسط العدل امة شعيب كانوا يبخسون ذلك وكما اخبر الله جل وعلا انه بهذا مع الشرك. ليس بهذا فقط. ولكنهم لما اشتهروا بذا بهذا نص على ذلك في الايات. ونص على ذلك رسولهم. نعم

67
00:28:18.700 --> 00:28:38.700
قال وقال غيره القسط العدل. وقد روى الترمذي وغيره باسناد ضعيف عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاصحاب الكيل والميزان. انكم

68
00:28:38.700 --> 00:29:08.700
امرا هلكت فيه الامم السالفة قبلكم. وروي عن ابن عباس موقوفا باسناد صحيح قال لا نكلف نفسا الا وسعها. قال ابن كثير اي من اجتهد في الحق واخذه فان اخطأ بعد استفراغ وسعه وبذل جهده فلا حرج عليه. وقد روى ابن

69
00:29:08.700 --> 00:29:28.700
يعني مثل هذا للكيل اذا مثلا نقص حبة او ما اشبه ذلك فان هذا يعفى عنه اما ان ينقص شيء ظاهر واضح فهذا لا. هذا لان هذا بخس. هذا من بخسه. يجب انه يحرص

70
00:29:28.700 --> 00:29:58.700
هذا ويجتهد حتى تبرأ ذمته. لانه يأخذ يأخذ بدله القيمة التي يبذلها المشتري فلابد ان تكون المبادلة بالقسط يعني بالعدل. وقد روى ابن مردويه عن سعيد ابن المسيب مرفوعا. واوفوا الكيل

71
00:29:58.700 --> 00:30:18.700
الميزان بالقسط لا نكلف نفسا الا وسعها. قال من اوفى على يده في الكيل والميزان. والله يعلم من صحة نيته بالوفاء فيهما لم يؤاخذ. وذلك تأويل وسعها. قال هذا مرسل غريب

72
00:30:18.700 --> 00:30:38.700
يوسع الحقيقة نوسع الذي تسعه وتستطيعه وتطيقه. هذا هو الوسع. وهذا لا يدخل فيه التعمد كونه يتعمد على شيئا. شيئا من الامور النقص ولا ما اشبه ذلك. نعم. قال قلت وفيه

73
00:30:38.700 --> 00:30:58.700
في رد على القائلين بجواز تكليف ما لا يطاق. نعم. واذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى. هذا قوله اهل الاعتزال واهل الظلال بان يقولوا ان الله ان الانسان يكلف بما لا يطيق

74
00:30:58.700 --> 00:31:28.700
لانهم مثلا يقولون ان الله جل وعلا يقول تبت ابي لهب وتب ما اغنى عنه ما له وما كسب. سيصلى نارا ذات لهب. وامرأته حمالة الحطب في جيدها حبل من مسد. يقولون كلف ابو لاء كلف ابو لهب وزوجته ان يؤمن بانه سيصل النار

75
00:31:28.700 --> 00:31:48.700
هذا يقول ما لا يطاق. يعني كلف بالايمان واخبر الله انه سيصل النار. هذا في الواقع ليس صحيح لان الله علام الغيوب يعلم انه سيستمر على كفره وانه لا يقبل الايمان

76
00:31:48.700 --> 00:32:08.700
ولا ينقاد له. وكذلك زوجته فاخبر جل وعلا بما هو في علمه. انه سيموت كافرا ويصل النار وليس هذا من باب التكليف عليه وهذا وهكذا من شبه ادلتهم بهذه الطريقة. نعم. قال

77
00:32:08.700 --> 00:32:38.700
واذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى. هذا امر بالعدل في القول والفعل على القريب والبعيد قال الحنفي العدل في القول في حق الولي والعدو. لا يتغير بالرضا والغضب بل يكون على الحق والصدق وان كان ذا قربى فلا يميل الى الحبيب ولا الى القريب ولا يجرمنكم

78
00:32:38.700 --> 00:33:08.700
شنآن قوم على الا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى. هو يذكر ينقل عن هذا الكتاب يقول تفسير للحنفي الطبري. ويقولون انه تفسير عظيم وهذا التفسير غير معلوم. وغير ولا يعلم اين هو. ويظهر انه كان موجودا عنده في الدرعية ولكن الدرعية

79
00:33:08.700 --> 00:33:38.700
لما سطى عليها ابراهيم باشا فمزق الكتب وشال ما شال منها وبعثرات وذهبت كفعل السفهاء كفعل التتار الذين فعلوا ما فعلوا آآ للمسلمين وبخليفتهم وبغيرهم لانهم طريقة واحدة طريقة التتار طريقة ابراهيم باشا وغيره

80
00:33:38.700 --> 00:34:08.700
اه المقصود ان الكتب التي كانت عندهم ذهبت بكل طريق. شيء احرق شيء مزق شيء شين ذهب والله المستعان نعم قوله وبعهد الله اوفوا قال ابن جرير يقول وبوصية الله وبوصية وبوصية الله التي وصاكم بها. فاوفوا

81
00:34:08.700 --> 00:34:38.700
وانقادوا لذلك بان تطيعوه فيما امركم به ونهاكم عنه. وتعملوا بكتابه وسنة رسوله ذلك هو الوفاء بعهد الله. وكذا قال غيره. قلت وهو حسن. ولكن الظاهر ان الاية فيما هو اخص كالبيعة والذمة والامان والنذر ونحو ذلك

82
00:34:38.700 --> 00:35:08.700
كقوله واوفوا بعهد الله اذا هدتم. اه ولا ينافي كونها في هذا الذي هو اخص ان يدخل العموم فكلام الله عام يدخل فيه كل ما يكون له حكم من افعال الناس. لانه انزله جل وعلا ليحكم بين الخلق الى قيام الساعة. فهو

83
00:35:08.700 --> 00:35:38.700
مطلق يدخل فيه كل ما ذكر وغيره مما سيحدث. فالعهود والمواثيق وكذلك الامانات وغيرها كلها تدخل في هذا. نعم. قال فهذا هو المقصود بالاية وان كانت شاملة لما قالوا بطريق العموم. نعم. قال ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون. يقول

84
00:35:38.700 --> 00:36:08.700
تعالى هذا وصاكم وامركم به. واكد عليكم فيه لعلكم تذكرون. اي تتعظون وتنتهون عما كنتم فيه. وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيل قال القرطبي هذه اية عظيمة عطفها على ما تقدم فانه لما نهى وامر

85
00:36:08.700 --> 00:36:38.700
عن اتباع غير سبيله. وامر فيها باتباع طريقه على ما بينته الاحاديث الصحيحة واقاويله السلف وان في موضع نصب اي واتلوا ان هذا صراطي. عن الفراء والكسائي قال الفراء ويجوز ان يكون خفضا. اي وصاكم به. وبان هذا صراطي. قال والصراط

86
00:36:38.700 --> 00:37:08.700
الطريق الذي هو دين الاسلام مستقيما نصب على الحال ومعناه مستويا قويما لا اعوجاجا فامر باتباع طريقه الذي طرقه على لسان طرقه. طرقه فامر باتباع طريقه الذي طرقه على لسان محمد صلى الله عليه

87
00:37:08.700 --> 00:37:38.700
وسلم وشرعه ونهايته الجنة. وتشعبت منه طرق. فمن الجادة نجا. ومن خرج الى تلك الطرق افضت به الى النار. قال الله تعالى ولا هذه طرق المبتدعة. كل فريق له طريق تشعب من الاسلام

88
00:37:38.700 --> 00:37:58.700
قد يؤديه الى جهنم وقد يؤديه الى حفر والى هلك من مهلكات. كما مثل صلى الله عليه وسلم خط خطا مستقيما وخطوطا عن يمينه وشماله كثيرة. وقال هذا طريق الله وصراطه. وهذه

89
00:37:58.700 --> 00:38:18.700
الطرق كل طريق عليها الشيطان يدعو الى ان يسلك ومن سلكه هلك. نعم. قال فمن سلك جادة نجا ومن خرج الى تلك الطرق افضت به الى النار. قال الله تعالى ولا تتبعوا السبل

90
00:38:18.700 --> 00:38:38.700
فتفرق بكم عن سبيله اي تميل انتهى كلامه. قال وروى احمد والنسائي والدارمي وابن ابي حاتم والحاكم وصححه عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال خط رسول الله صلى الله عليه وسلم

91
00:38:38.700 --> 00:38:58.700
خطا بيده ثم قال هذا سبيل الله مستقيما. ثم خط خطوطا عن يمين ذلك الخط عن شماله ثم قال وهذه السبل ليس منها سبيل الا عليه شيطان يدعو اليه. ثم قرأ

92
00:38:58.700 --> 00:39:28.700
وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه. ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله. وعن النواس ابن سمعان مرفوعا انه قال قال وعن النواس ابن سمعان مرفوعا انه قال ضرب ضرب الله مثلا صراطا مستقيما

93
00:39:28.700 --> 00:40:05.850
وعلى جنبتي الصراط سوران فيهما ابواب مفتحة. وعلى الابواب سطور مرخاه وعلى الصراط داع يقول يا ايها الناس ادخلوا الصراط جميعا ولا تعوج. تعوج. تعوج قال ادخلوا الصراط جميعا ولا تعوجوا وداع يدعو في جوف الصراط

94
00:40:05.850 --> 00:40:35.850
فاذا اراد الانسان ان يفتح شيئا من تلك الابواب قال لا تفتح لا تفتح فانك تفتحه تفتحه تلجه. فالصراط الاسلام والصوران حدود الله. والابواب المفتحة محارم الله وذلك الداعي على رأس الصراط كتاب الله. والداعي من فوق الصراط. واعظ الله في قلب كل مسلم. رواه احمد

95
00:40:35.850 --> 00:41:05.850
والترمذي والنسائي وابن جرير وابن ابي حاتم. هذا مثلا ظربه الرسول صلى الله عليه وسلم. وكثير ما يظرب لان الامثال فيها ابلغ التعليم. واحسنه. فهو صلى الله عليه وسلم مبالغ في تعليم اصحابه ولهذا كانوا اذا سمعوا شيئا منه حفظوه وتأثروا به. وثبت

96
00:41:05.850 --> 00:41:30.350
فعندهم فتعلموا العلم العظيم الكثير في وقت وجيز. ببركة تعليم الرسول صلى الله عليه وسلم وحسن ولانه يعلمهم الاصول واذا تكلم وتكلم بالكلمة اعادها ثلاثا حتى تحفظ. يحفظونها فلا يفوتهم شيء

97
00:41:30.350 --> 00:41:57.850
ومنها من يعني حسن التعليم ظرب الامثال. وكثيرا ما يأتيه وقد صنف بعظ العلماء بامثال الحديث يعني جمع الاحاديث التي فيها الامثال. في الطبراني وغيره من امثاله يعني ما هو من ابلغ الكلام

98
00:41:59.300 --> 00:42:26.100
قد قال صلى الله عليه وسلم من امثاله مثلي ومثلكم كمثل قوم سلكوا مفازة. المفازة هي الارض المهلكة سميت من فازة من باب التفاؤل ان الذي يسلكها يفوز. يعني يفوز بقطعها والنجاة من الهلاك بها

99
00:42:26.100 --> 00:42:46.500
يقول مثلي ومثلكم كمثل قوم سلكوا مفازة. فلما صاروا في مكان لا يدرون ما قطعوا اكثر او ما بقي اكثر. نفذ ما معهم من زاد وماء ونفق ما معهم من

100
00:42:46.650 --> 00:43:10.550
من ظهر يعني مات الحالة يعني لا ماء ولا مرعى ولا مركوب في هذه وفي وسط هذه المفاسد يقول بينما هم كذلك اطلع عليهم رجل يقطر رأسه ماء وقال ما شأنكم

101
00:43:10.700 --> 00:43:32.000
قالوا كما ترى ننتظر الموت وقال ارأيتم ان دليتكم على ماء روى ورياض خضراء اتطيعونني؟ قالوا نعم ولا نعصي لك امرا. فقال عهودكم اعطونا العهود. انكم ما تعصون. يقول فاعطوه

102
00:43:32.000 --> 00:43:58.450
فطلع بهم الى رياض خظرا ومياه روى فشربوا ورووا واكلوا  ثم بعد فترة صاح بهم الرحيل قال اكثرهم الى اين قال الى رياض هي خير من رياضكم هذه ومياه احسن من مياهكم هذه

103
00:43:58.850 --> 00:44:29.650
فاكثرهم قالوا ما وصلنا الى هذه ونحن نصدق اننا نحيا. واطاعه قلة منهم فنجا ونجا اما هؤلاء فصبحهم العدو فاصبحوا بين قتيل واسير. فهذا مثل الذين رضوا بالدنيا  واعتاظوا بها واولئك مثل الذي اتبعوه مثل الذين امنوا بما جاء به وصدقوه فنجوا

104
00:44:29.650 --> 00:44:53.550
من عذاب الدنيا ومن عذاب الاخرة. فهذا مثل مطابق تماما لما كان عليه الناس  وامسيت ام سجدت ام سجدت ام الامثلة التي يضربها في هذا كلها هكذا مثل حديث ابن موسى الاشعري وغيره من

105
00:44:53.850 --> 00:45:18.150
حديث عبد الله ابن عمر نعم قال وعن مجاهد رحمه الله في قوله ولا تتبعوا السبل قال البدع والشبهات. رواه ابن جرير وابن ابي حاتم وهذه السبل تعم اليهودية والنصرانية والمجوسية وعبادة القبور

106
00:45:18.150 --> 00:45:43.450
سائر اهل الملل والاوثان والبدع والضلالات. نعم الذين لم يؤمنوا فيما قاله الله وقاله ورسوله من صفاته او الذين مثلا لم يؤمنوا بقدره ولا الايمان الذي جاء به المصطفى صلى الله عليه وسلم يعني تعم اهل البدع كلهم. نعم

107
00:45:43.750 --> 00:46:17.350
قال وسائر اهل الملل والاوثان والبدع والضلالات من اهل الشذوذ والاهواء. والتعمق في الجدل في الكلام فاتباع هذه من اتباع السبل التي تذهب بالانسان عن الصراط المستقيم. تذهب  تذهب تذهب بالانسان عن الصراط المستقيم الى موافقة اصحاب الجحيم. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم

108
00:46:17.350 --> 00:46:37.350
من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد. وفي رواية كل عمل ليس عليه امرنا فهو رد حديث صحيح وقال ابن مسعود رضي الله عنه تعلموا العلم قبل ان يقبض وقبضه ذهاب اهله

109
00:46:37.350 --> 00:47:01.600
الا واياكم والتنطع والتعمق والبدع. وعليكم بالعتيق رواه الدارمي. قلت العتيق هو القديم. يعني ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه من الهدى دون ما حدث بعدهم يعني هذا تحذير مما يحدث

110
00:47:02.000 --> 00:47:24.450
من الامور التي يحدث فيما بعد بالعلم النافع هو ما كان موروثا عن النبي صلى الله عليه يعني علم الكتاب والسنة. اما بقية العلوم فاما ان تكون روافد ومكملات او تكون لا حاجة اليها. نعم

111
00:47:25.050 --> 00:47:57.450
قال فالهرب الهرب والنجاة النجاة والتمسك بالطريق المستقيم والسنن القويم وهو الذي كان عليه السلف الصالح وفيه المتجر الرابح قاله القرطبي. وقال سهل بن عبدالله عليك بالاثر والسنة فاني اخاف انه سيأتي عن قليل زمان اذا ذكر انسان النبي صلى الله عليه وسلم والاقتداء

112
00:47:57.450 --> 00:48:27.450
به في جميع احواله ذموه. ونفروا عنه وتبرأوا منه. واذلوه واهانوه. قلت رحم الله سهلا ما اصدق فراسته. فلقد كان ذلك واعظم وهو ان يكفر الانسان بتجريد التوحيد سوى المتابعة والامر باخلاص العبادة لله وترك عبادة ما سواه والامر بطاعة رسول الله وتحكيم

113
00:48:27.450 --> 00:48:57.450
في في الدقيق والجليل. قال ابن القيم رحمه الله ولنذكر في الصراط المستقيم قولا وجيزا فان الناس قد تنوعت عباراتهم عنه. وترجمتهم عنه بحسب صفاته ومتعلقاته شيء واحد وهو طريق الله الذي نصبه لعباده موصلا لهم اليه. ولا طريق اليه

114
00:48:57.450 --> 00:49:27.450
سواه بل الطرق كلها مسدودة على الخلق الا طريقه الذي نصبه على على السن رسله وجعله موصلا لعباده اليه. وهو افراده بالعبودية وافراد رسوله بالطاعة فلا يشرك به احد في عبوديته. ولا يشرك برسوله احد في طاعته

115
00:49:27.450 --> 00:49:57.450
جردوا التوحيد ويجردوا متابعة صلى الله عليه وسلم. وهذا معنى قول بعض العارفين ان السعادة كلها والفلاح كله مجموع في شيئين. صدق محبة وحسن معاملة وهذا كله مضمون شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله

116
00:49:57.450 --> 00:50:27.450
فاي شيء فسر به الصراط المستقيم؟ فهو داخل في هذين الاصلين. ونكتة ذلك ان تحبه بقلبك كله. وترضيه وترضيه. وترضيه بجهدك كله لا يكون في قلبك موضع الا معمورا بحبه. ولا يكون لك ارادة الا متعلقة برظاته

117
00:50:27.450 --> 00:50:47.450
فالاول يحصل بتحقيق شهادة ان لا اله الا الله. والثاني يحصل بتحقيق شهادة ان محمدا رسول الله وهذا هو الهدى ودين الحق. وهو معرفة الحق والعمل به. وهو معرفة ما بعث الله به

118
00:50:47.450 --> 00:51:16.650
اصوله والقيام به فقل ما شئت من العبارات التي هذا اخيتها وقطب رحاها اخيتها فقل ما شئت من العبارات التي هذا اخيتها وقطب رحاها. قال المصنف رحمه الله الله تعالى الاخية هي حبل يكون في

119
00:51:16.700 --> 00:51:44.950
في حلقة توضع في الارض تدور ويربط بها الفرس او الدابة فترعى وهي تدور في هذه الاخية هي القطب هذا واول قطب ايضا هذه الايات التي ذكر هذه كلها اضافة الى الكتاب لانه لان الشيخ رحمه الله اراد الاية الاولى فقط

120
00:51:45.500 --> 00:52:10.850
ولكنه الشارع جاء بشرح هذه الايات تكميلا وزيادة فائدة قال المصنف رحمه الله تعالى وقوله واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا الاية قال الشارع هكذا ثبت في نسخة بخط شيخنا

121
00:52:11.100 --> 00:52:33.150
ولم يذكر الاية. قال ابن كثير يأمر تعالى عباده بعبادته وحده لا شريك له. يسأل مناسبا تكون هذه الايات التي شرحها يعني بعد هذه الاية هذه تقول قبل لانه سيأتي قول ابن مسعود

122
00:52:33.250 --> 00:52:50.250
من اراد ان ينظر الى وصية محمد صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتمه فليقرأ قوله قل تعالى واتلوا ما حرم الله عليكم الى اخره وهذا جاء في بعض النسخ

123
00:52:50.850 --> 00:53:19.350
ان هذه الاية قدمت على هذه وهو المناسب. نعم. قال هكذا ثبت في نسخة بخط شيخنا ولم يذكر الاية قال ابن كثير يأمر تعال يعني المصنف. مم نعم. قال ابن كثير يأمر تعالى عباده بعبادته وحده لا شريك له. فانه الخالق الرازق المنعم

124
00:53:19.350 --> 00:53:40.700
المتفضل على خلقه في جميع الحالات. فهو المستحق منهم ان يوحدوا ان يوحدوه. ولا يشركوا به شيئا من مخلوقاته. وهذا دليل على ان الخلق يستوجب العبادة فهو من الادلة الظاهرة

125
00:53:41.200 --> 00:54:02.500
الخالق هو الذي يجب ان يعبد وهذا من خصائص الله ما يوجد معه مشارك في الخلق فهو الخالق وحده ولهذا قال اعبدوا ربكم الذي خلقكم. والذين من قبلكم. وهكذا في ايات اخرى

126
00:54:03.000 --> 00:54:27.650
يأمر بعبادته لانه خلقه وعندما يبطل دعوة الكافرين المشركين اه يسألهم يقل اروني ماذا خلقوا؟ يعني معبوداتكم هل لها مخلوقات مخلوقاتها هل شاركوا الله جل وعلا في خلق السماوات والارض وغيرها

127
00:54:28.100 --> 00:54:52.350
فهذا امر واضح جلي ظاهر اذا تأمله كل من عنده عقل فهمه لهذا صار من من اعظم الادلة على وجوب عبادة الله وحده فهو الذي خلق السماوات والارض وما بينهما وخلق المخلوقات كلها

128
00:54:52.650 --> 00:55:23.400
ولا يوجد له مشارك. ولهذا صار هؤلاء الذين يدعون غيره ليس عندهم اي دليل. ولا عندهم الا مجرد التقليد ابى ومنا وجدنا اباءنا على امة يعني على دين وملة وانا على اثارهم مهتدون. وليس مهتدين بل هم ضالون على اثارهم ضالون

129
00:55:23.400 --> 00:55:53.400
وكذلك كون على اثارهم مقتدون. يعني يقتدون بهم. وبئس القدوة. فهي قدوة اظلتهم واوردتهم الى عذاب الله نسأل الله العافية. نعم. قال قلت هذا اول امر في القرآن وهو الامر بعبادته وحده لا شريك له. ليس الاية المقصود. المقصود اعبدوا الله

130
00:55:53.400 --> 00:56:12.400
انه اول امر المفروض ان يقول اول امر في المصحف. لا في القرآن  لأن لأنه يشير الى قوله جل وعلا يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم هذا اول امر بالمصحف

131
00:56:12.400 --> 00:56:35.450
قبله كله خبر اخبار قال مثل الفاتحة ثم لام ميم ذلك الكتاب ثم ذكر اقسام الناس اسم المؤمنين ثم الكافرين المؤمنين ذكرهم بثلاث ايات والكفار ذكرهم بايتين. ثم ذكر المنافقين بثلاثة عشر اية

132
00:56:35.650 --> 00:57:03.400
لشدة الحاجة الى معرفتهم لانهم مع المؤمنين. وهم المفسدون في الارض. وهم آآ عيون الكافرين. الذين  ينظرون الى عورات المسلمين وآآ ينقلونها الى اخوانهم الكفرة لهذا اكثر من ذكرهم والتحذير منهم

133
00:57:03.500 --> 00:57:26.000
نعم قلت ثم بعد ذلك اه ذكر مثلا مثلهم مثل المنافقين قال مثلهم كمثل  استوقد نارا فلما اضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون. او كمثل صيب من السماء الى اخره

134
00:57:26.000 --> 00:57:45.750
ثم بعد ذلك قال يا ايها الناس اعبدوا ربكم. فهذا اول امر في المصحف. نعم قلت هذا اول امر في القرآن وهو الامر بعبادته وحده لا شريك له والنهي عن الشرك كما في قوله

135
00:57:45.750 --> 00:58:07.750
يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون. نعم وهذا المقصود مقصوده الاية هذه نعم وتأمل كيف امر تعالى بعبادته اي فعلها خالصة له ولم يخص بذلك نوعا من

136
00:58:07.750 --> 00:58:29.350
انواع العبادة لا دعاء ولا صلاة ولا ليعم جميع انواع العبادة. نعبد الله كل ما امر الله جل وعلا به وما جاء به الرسول انه عبادة فطاعة ذو العبادة حقيقتها

137
00:58:29.450 --> 00:59:00.250
طاعة الله وطاعة رسوله هذه حقيقة العبادة ان تطيعوا في امره وتجتنب نهيه الذي نهاك عنه وتفعل ذلك على وجه الذل والخضوع والخوف والرجاء يعني تخاف عقابه وترجوا ثوابه تفعل ما امرت به تجتنب ما نهيت عنه على هذا الوجه

138
00:59:00.550 --> 00:59:24.950
تخاف من عقاب الله وترجو ثواب الله يعني ترجو ثواب طاعتك وتخاف لو تركت الطاعة او فعلت المنهي ان الله يأخذك ويعاقبك. ففي ضمن هذا الايمان بالله والايمان برسوله والايمان باخباره. وبوعده

139
00:59:24.950 --> 00:59:54.950
ووعيده ويشمل الايمان كله. نعم. قال ونهى عن الشرك به في ولم يخص ايضا نوعا من انواع العبادة بجواز الشرك فيه. وفي هذه الاية واللواتي قبلها دليل على ان العبادة هي التوحيد. لان الخصومة فيه. والا فكان المشركون يعبدون الله ويعبدون غيره. فامروا بالتوحيد

140
00:59:54.950 --> 01:00:15.950
هو عبادة الله وحده وترك عبادة ما سواه. التوحيد يعني توحيد العبادة لان العبادة التي تصدر منهم من العباد امروا بها لي امروا ان يخلصوها لله. واذا لم تكن خالصة فليست عبادة

141
01:00:16.550 --> 01:00:39.300
يعني تكون عبادة باللغة ولكنها ليست عبادة بالشرع. كما قال الله جل وعلا قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون ولا انتم عابدون ما اعبد. لانهم خلطوا العبادة عبادة الله مع عبادة المخلوقات

142
01:00:39.300 --> 01:00:59.300
فصارت مردودة فليست عبادة لله. قال وفيهن دليل على ان التوحيد اول واجب على المكلف وهو الكفر بالطاغوت والايمان بالله المستلزم لعبادته وحده لا شريك له. هذا الرد على المتكلمين الذي

143
01:00:59.300 --> 01:01:22.000
الذين يقولون اول ما يجب على المكلف النظر يعني النظر في الكون في حتى يستدل على وجود الله لان المخلوقات تدل على الخالق وبعضهم يقول بل اول ما يجب القصد الى النظر

144
01:01:22.800 --> 01:01:40.800
هذا يقول يعني انه هذا بعظهم يقول لا اول ما يجب الشك يشك ثم يدعوه الشك الى النظر الشك معروف انه كفر يعني اول ما يجب على الانسان الكفر وكل هذه اقوال باطلة

145
01:01:41.100 --> 01:01:56.600
الصحيح اول ما يجب على الانسان ان يقول اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله  كان صلى الله عليه وسلم يقول امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله

146
01:01:57.000 --> 01:02:20.600
فاذا قالوها عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحقها وحسابهم على الله يعني انهم اذا قالوا هذه يكتفى بذلك وما في قلوبهم الله يحاسبهم عليه ليس له الا الظاهر هذا ظاهر بان هذا هو اول ما يجب على العبد

147
01:02:21.000 --> 01:02:43.200
انه يمتثل ما كان يقوله رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك اخوانه المرسلون كل رسول يأتي الى امته يقول اعبدوا الله ما لكم من اله غيره اول ما يجب عليهم ان يعبدوا الله. والعبادة ظاهرة

148
01:02:43.400 --> 01:03:03.300
لان يعبدوه بامره الذي يأتي به الرسول يطيعونه ويتبعونه قال وان من عبد غير الله بنوع من انواع العبادة فقد اشرك سواء كان المعبود ملكا او نبيا او صالحا او صنما

149
01:03:03.850 --> 01:03:22.900
قال المصنف رحمه الله قال ابن مسعود يقول المعبود مخلوق اي مخلوق عبده فقد اشرك ووقع في الشرك العبادة من من خصائص الله يجب ان تكون خاصة بالله جل وعلا

150
01:03:23.450 --> 01:03:52.800
والعبادة هي عبادة القلب والجوارح لابد ان يأله ربه وخوفا وذلا ورجاء من عقابه ويرجو ثوابه ويطيع امره ويتبعه اذا العبادة دخل فيها كل امر وكذلك كل نهي يأتي به الرسول

151
01:03:53.500 --> 01:04:18.650
لابد فالعبادة متوقفة على ما جاء به الرسول ولهذا العلماء يتفقون على ان اصل الدين واصل الاسلام هو الاخلاص لله فيما امر وطاعة الرسول جاء الامر به ان تطيعوا الرسول

152
01:04:18.900 --> 01:04:45.750
وتخلص ذلك لله جل وعلا. لان الناس كلفوا باتباع الرسول وليس بعقولهم ولا بما يرثونه عن الاجيال السابقة الاباء وغيرهم ولا فيما تمليه عليه ضمائرهم او اذواقهم او الاراء او الاحلام

153
01:04:46.200 --> 01:05:04.050
كما هي طريقة بعض الناس يكون دليله الحلم الذي قد يكون من الشيطان وقد يكون فلا بد ان يكون مقتديا بالنبي صلى الله عليه وسلم ولهذا اذا وضع في قبره

154
01:05:04.150 --> 01:05:28.000
سئل عن هذه الاشياء كل مكلف يوضع في قبره سيأتيه ملكان في قبره فيجلسانه ويقولان له من معبودك؟ من تعبد ثم يقولون له ما هذا الرجل الذي بعث فيكم فان كان موقنا مؤمنا اجاب بهدوء

155
01:05:28.500 --> 01:05:47.600
وعلم اما اذا كان اخذ دينه وراثة فهذا يخاف عليه انه يتلأثم ولا يجيب. قد يقول ها ها ما ادري. سمعت الناس يقولون شيء فقلت او رأيتهم يفعلون شيئا ففعلت

156
01:05:48.050 --> 01:06:12.500
فيقال له ما دريت ولا تليت يعذب نسأل الله العافية فلا بد ان يكون الانسان قائما فاذا العلم واجب ولكن العلم بايش؟ ما هو بالعلم كل العلم يعلم كيف يتوضأ. يعلم كيف يصلي. اذا كان له مال يعلم كيف يزكي. كيف يضع المال

157
01:06:12.900 --> 01:06:30.850
وما هو النصاب وغير ذلك وكذلك الصوم وكذلك الحج. يعني الامور التي اوجبها الله عليه يجب ان يكون اخذها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن ابي ولا عن امي ولا عن بلده

158
01:06:31.200 --> 01:06:48.550
بل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو يسأل في قبره عن الرسول فقط. ما يسأل عن غيره ومعلوم ان الرسول صلى الله عليه وسلم بعث الى الخلق كلهم. ولكن ما دام امنت به امة

159
01:06:49.100 --> 01:07:09.250
فلزم الامم كلها ان تتبع هذه الامة التي امنت بها لانها ما امنت به الا عن يقين وعلم وان كانت الامم الاخرى ما تعرف لغته؟ يكفي هذا ولهذا قال صلى الله عليه وسلم والله لا يسمع بي احمر او ابيض

160
01:07:09.400 --> 01:07:26.650
ثم لا يؤمن بما جئت به الا ادخله الله النار. انظر كيف علق الامر بالسماء مجرد سماع كونه يسمع ان لله رسول فقط فاذا سمع وجب عليه ان يبحث عنده عقل وعنده فكر

161
01:07:26.950 --> 01:07:41.800
اما ان يقول اه اخذ عن الناس والناس يقولون اه الاسلام هذا خاص بالعرب او انه هذا مصلح ليس رسول او ما اشبه ذلك ثم يكتفي ما يكفي لانه ما كلف ان يتبع الناس

162
01:07:41.950 --> 01:08:01.600
ولا كل من يأخذ عنهم كلف ان يبحث عن هذه الرسالة حتى يصل الى الحقيقة وهذا لا يمكن بالتأكد كونه يكتفي الوصف او او بما ينقله الاعداء الاجواء الاعلى ما ينقلون

163
01:08:01.700 --> 01:08:29.350
الامر على الوجه الصحيح  مكذوب ومقلوب اه يكون بهذا لم يسلك النجاة بل يكون اللوم عليه  قال المصنف رحمه الله قال ابن مسعود رضي الله عنه من اراد ان ينظر الى وصية محمد صلى الله عليه

164
01:08:29.350 --> 01:08:51.050
التي عليها خاتمه فليقرأ قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الى الى قوله وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ابن مسعود هو عبد الله ابن مسعود ابن غافل بمعجمة وفاء

165
01:08:51.250 --> 01:09:12.550
ابن حبيب الهذني ابو عبد الرحمن صحابي جليل من السابقين الاولين واهل بدر وبيعة الرضوان. ومن كبار العلماء من الصحابة وامره عمر رضي الله عنه على الكوفة ومات سنة اثنتين وثلاثين

166
01:09:12.850 --> 01:09:38.250
وهذا الاثر رواه الترمذي وحسنه وابن المنذر وابن ابي حاتم والطبراني بنحوه وروى ابو عبيد وعبد بن حميد عن الربيع بن خثيم نحوه. قال بعضهم ما معناه اي من اراد ان ينظر الى الوصية التي كانها كتبت. وختم عليها ثم طويت. فلم تغير ولم تبدل

167
01:09:38.250 --> 01:09:59.100
تشبيها لها بالكتاب الذي كتب. ثم ختم عليه فلم يزد فيه. ولم ينقص. لا ان النبي صلى الله عليه عليه وسلم كتبها وختم عليها واوصى بها. فان النبي صلى الله عليه وسلم لم يوصي بك الا بكتاب الله. كما قال

168
01:09:59.100 --> 01:10:17.950
فيما رواه مسلم واني تارك فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله قلت وقد روى عبادة ابن الصامت انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ايكم يبايعني

169
01:10:17.950 --> 01:10:34.200
على هؤلاء الايات الثلاث ثم تلا قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم حتى فرغ من ثلاث من من ثلاث الايات ثم قال من وفى بهن فاجره على الله