﻿1
00:00:01.400 --> 00:00:22.750
انا لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله اله وصحبه والاشارة على نهجه واختفى اثاره الى الملكين وبعد. فان من اهم علوم القرآن الكريم بل هو

2
00:00:22.750 --> 00:00:59.700
باب من ابواب اعجازه ان نعرف ما يتعلق بالضمائح وتعلمنا معنى الظواهر المقصود بها الظمائر المتصلة والمنفصلة ضمائر الحضور وضوابط ضمائر الغيبة مثلا انهما انهم انت انت انتما انتن انتن هو هي هما هم

3
00:00:59.900 --> 00:01:27.850
هادي كلها تسمى كذلك آآ آآ انا ونحن هذه كلها تسمى الظمائر. وسميت هذه بالضمائر قال الشيخ في اللغة من الظمور وهو الهزال لقلة حروفه. اذا لماذا سموا الظماير ظمائر من مستقبل من الظمور

4
00:01:27.850 --> 00:01:53.800
والجزاز لقلة حروفه فمن هنا ينبغي الاستاذة الفاضلة ان تدرك ان الظمائر المبنية لماذا الظماير كلها مبنية وانما تعرب محليا اليس كذلك؟ لماذا الظماير مبنية؟ البناية باللغة العربية لا تكون الا لاحد

5
00:01:53.800 --> 00:02:22.500
ما هما الظماير؟ البناء لا يكون باللغة العربية الا لاحد سببيه كما ذكر ذلك ابن مالك فاحدهما لشبه من الحروف مدني. فسبب بنا قرب الاسم قرب الاسم الى الحرف او قرب الاسم الى الفعل الماضي. هذا هو سبب

6
00:02:22.500 --> 00:02:55.450
البناء فالظماير مبنية كلها لانها شابهت الحروف في قلة حروف هجائها شابهت حروف المعاني حروف الجر لقلته جاه فمثلا كلمة من متشابهة مع كلمة تعم وكلمة اه ما متشابهة لماء النافل. وكلمة مثلا هم متشابهة بكلمة اه تم بكلمة ثم او مثلا وهكذا

7
00:02:55.450 --> 00:03:21.700
اذا الظمائر كلها مبنية وسميت ظماير لظهورها وبلزانها او او قيل ان الضمائر اول من الاظمار وهو الخفاء. ها واضح وقيل الضمائر امي من الاضمان وهو الخفاء لكثرة استتاره. اي المعنيين اقرأ الصواب

8
00:03:21.700 --> 00:03:38.700
ان كلا المعنيين محتمل فضمير سمي ضميرا لضموره. فمثلا لما نقول انت غير لما نقول انت غير لما نقول فاطمة انت غير لما نقول عبد الله عبد الله اسم منشر كثير الحروف

9
00:03:38.850 --> 00:03:58.850
وفاطمة اسم منشر كثير الحروف بخلاف انت وانت ضمير مجتمع قليل الحروف ثم كلمة انت وانت خاف لا يمكن معرفة المدلول عليه الا من السياق او السباق او اللحى. لما انا اقول انت

10
00:03:58.850 --> 00:04:24.450
الان لا يمكن لاحداكن ان تعرف من الذي عنيتم بقولي انت الا اذا كان هناك فلاح سابق او لاحق او اشارة. قال وفي الاصطلاح ما كني به عن ظاهر اختصار قال وفي الاصطلاح ما كني به عن الظاهرين اختصار طبعا المقصود بالظاهر اكتبي اي الاسم العلني

11
00:04:24.450 --> 00:04:49.100
مثل عايشة وفاطمة وسعاد ها ومثل خالد واحمد وعبدالله هذه اسماء ظاهرة مدرسة المسجد هذه اسماء ظاهرة ما كني به عن الظاهر اختصارا. اي الاسماء الاعلى. سواء اه يعني كانت هذه الاعلام لعاقل او لغير

12
00:04:49.100 --> 00:05:13.800
وقيل ما دل على حضور او غيبة لا من مادتهما. هذا تعريف كثير من المحال لكنه تعريف تقي صعب الفهم وصعب اه معرفة المراد منه لكن معنى كلامه ما دل على حضورنا الغيبة لا من مادتنا يعني لما نقول

13
00:05:13.950 --> 00:05:37.900
انت انت من يقول هو هي طيب الان لما قلنا انت انت هو هي هذه الظماير تدل على الحظور او على الغيبة انهم انها طيب انتما انتم هما فنحن نعلم من حيث المعنى ان كلمة انت انتما انت

14
00:05:37.900 --> 00:06:04.800
انتم انتمن دال على الحضور. وكلمة هو وهي وهما وهن وهم دال على الغيبة. لكن هل هذه الدلالة من نفس مادة انت وانت وهو وهي الجواب لا هذا معنى قوله ما دل على حضور او غيبة لا من مادتهما. على كل حال آآ آآ

15
00:06:04.800 --> 00:06:34.800
آآ انبهكن الى ان المفيد في قضية التعاريف ليست هي التعاريف المنطقية. احسن ما تعرفين به عندما تدرسين ايش تقولين؟ تقولين الظمير مثل دائما خلي تعاريفك على المثال الظمير الظمائر هي مثل قولنا انت انتما انتم هو هي هما هم وما شابه ذلك. ذكر

16
00:06:34.800 --> 00:07:04.800
الشيخ الامثلة في الظماير الدالة على الحضور. قال الدال على الحضور نوعان. الدال على الحضور نوعان ما وضع للمتكلم وما وضع للمخاطب. ما وضع للمتكلم وما وضع للمخاطب. ذكر هنا مثالا بقوله جل وعلا وافوض امري الى الله

17
00:07:04.800 --> 00:07:35.950
افوض ها فعل اين الفاعل؟ الفاعل ظمير مستتر تقديره انا اذا هذا وهذا يجعلنا ندرك ان الظماير من حيث الاعراب تأتي على نوعين ظمائر ظاهرة وظمائر مستترة لا ننسى هذا. اذا افوض الظمير المستتر هنا الدال على الحضور انا. افوض انا. امري الى الله

18
00:07:35.950 --> 00:08:05.250
اه طيب ما وضع للمخاطب مثل صراط الذين انعمت عليهم فضمير انت وانت وانتم وانتما وانتم هذه كلها ضماير تدل على ماذا؟ على المخاطبين ما هي ضمائر المتكلم؟ انا للمفرد ونحن للجمع. اذا هذا ظمير دل على المتكلم وانت

19
00:08:05.250 --> 00:08:29.000
انت وانت ما وانتن ظمائر للمخاطبين. هنا في قوله صراط الذين انعمت عليهم طبعا هنا لابد من الحفظ والفهم دائما ان ضمير المخاطب المذكر مفتوح ابدا انت ها ضمير المخاطب

20
00:08:29.050 --> 00:09:03.300
المذكر مفتوح ايش؟ ابدا انت صراط الذين انعمت الظمير المؤنث الظمير المؤنث مكسور ابدا ها لذلك لو تلاحظين في جميع القرآن تجدين ان الظماير المذكرة للمخاطبين مفتوحة ائنك لانت يوسف لانت ها نلاحظ هذا لانت يوسف قال انا يوسف وهذا اخي

21
00:09:03.600 --> 00:09:28.950
وانك لانت الحليم الرشيد. اما اه اذا كان المخاطب مؤنثا فانت هذه آآ مسألة مهمة جدا لذلك يخطئ من يقرأ القرآن فيقول صراط الذين انعمت لان هذا بالضم باتفاق وبالاجماع بالظم اصبح ظميرا للمتكلم

22
00:09:29.100 --> 00:09:52.350
ها بالظن اصبح ظميرا لايش؟ للمتكلم لما تقول اا اكلت شربت ها انعمت درست هذا ضمير المتكلم اما ضمير المخاطب انت ضمير المخاطبة انت اذا لابد من التنبه الى هذا حتى لا يتغير

23
00:09:52.350 --> 00:10:20.900
المعاني. قال وفقه الله وهذان لا يحتاجان الى مرجع اكتفاء بدلالة الحضور عنه هذه فائدة لطيفة لابد من حفظها وتطبيقها في الضمائر ما هي هذه الفائدة؟ ان ضمائر المتكلم او نقول ضمائر الحضور بنوعيها ضمائر الحضور

24
00:10:20.900 --> 00:10:49.000
بنوعيها لا تحتاج الى مرجع يعني ما يجي وحدة ها تلبس عليك وتقول لك افوض انا ضمير انا راجع الى من؟ لان هذا ضمير دال على الحضور او متكلم صراط الذين انعمت عليهم انعمت تاء ظمير دال على المخاطبين ما يحتاج تاء ظمير راجع الى من

25
00:10:49.000 --> 00:11:14.150
انه لا ظماير المتكلمين وظماير المخاطبين هادي كلها لا نحتاج فيها الى عود الضمير الى من؟ ليش؟ لان الحضور لان الحضور مغن عن العود. الحضور مغن عن العود. من الذي يحتاج الى عود؟ الذي يحتاج الى عود هم

26
00:11:14.150 --> 00:11:35.700
الغائبون وانا ساضرب لكم مثالا ان شاء الله لا تنسوه. الان الاستاذات الفضليات اللائي كن معنا من اول الدرس. لا يحتاجن الى اعادة الدرس بانهن كن حاضرات شاهدات. طيب من التي تحتاج ربما الى اعادة بعض الشيء والعود الى بعض

27
00:11:35.700 --> 00:12:01.000
ما قلناه هن الغائبات او المتأخرات اذا هذه مسألة مهمة لابد ان ننتبه لها ان ضمائر الحضور بنوعيها لا تحتاج الى مرجع اكتفاء بدلالة الحضور عنه. واما الظماير الدالة على الغائب

28
00:12:01.000 --> 00:12:29.700
فهو الضمير الذي وضع للغاية. الضمير الذي وضع للغاية هذه الضمائر التي يسمونها ضمائر الغيبة لابد له من مرجع يعود اليه لابد له من مرجع يعود اليه. معرفة معرفة مرجع الظمير هو في حد ذاته

29
00:12:29.700 --> 00:12:56.750
فن من فنون التفسير وفن من فنون اللغة العربية لابد للاستاذة ان تكون متمرسة في هذا الباب وان تعرف ان الضمير يعود الى قال اصنف وفقه الله حالات مرجع الظمير. طيب الدال على الغايب قلنا ايش ظماير الغيبة؟ ها المنفصل

30
00:12:56.750 --> 00:13:25.600
المنفصلة هو هما هم هن المتصلة انه انها انهما انهم انهن كأنه كأنها كأنهم كأنهن واضح؟ هذا ايش نسميها؟ ضمائر الغيبة. ضمائر الغيبة المتصلة منفصلة لابد لها من مرجع يعود عليه

31
00:13:25.650 --> 00:13:52.400
كل الظماير الغيبة لابد فيها من مرجع. اذا لم يكن ثم مرجع ماذا نفعل؟ وهذه قاعدة لابد ان ننتبه لها. اذا لم يكن لي ظمائر الغيبة مرجع فعندنا شيء يسمونه ها يسمونه اعزكن الله حمار البلاغيين. يقولون ضمير الشعب ضمير القصة خلاص

32
00:13:52.400 --> 00:14:14.750
بس اذا لم يكن للظمير لظمير الغيبة مرجع يرجع اليه فيقولون هذا ظمير الشأن ولا محل له من الاعراب ولا عودة له او هذا ضمير القصة. اذا لا بد ان نفرق بين ضمير الشأن وضمير القصة وبين ضمير الغائب. ما الفرق بينهما ظمير

33
00:14:14.750 --> 00:14:34.000
لابد له من مرجع يعود عليه. واضح هذا ولا لا؟ مثلا لما نقرأ في قوله جل وعلا صراط الذين انعمت عليهم هم ظمير للغائبين جمع المذكر صح ولا لا؟ يرجع الى من

34
00:14:34.200 --> 00:14:56.200
الى الذين ديال جينا من؟ الذين الذين في المعنى جمع ولا مفرد؟ في المعنى جمع. ولذلك جاء الظمير صراط الذين انعمت عليهم طيب غير المغضوب عليهم الضمير هم. راجع الى من؟ المغضوب. اذا الى المغضوب. راجع للمغضوب. وهي صراط الذين انعمت عليهم

35
00:14:56.200 --> 00:15:22.650
غير المغضوب عليهم ولا الضالين. اي ولا الضالين عليهم. فلابد من معرفة عود الضمير  ذلك الكتاب لا ريب فيه. ها فيه الظمير يرجع الى من؟ الى الكتاب صح ولا لا؟ هذا اذا وقفنا اذا وقفنا على ذلك الكتاب لا ريب فيه

36
00:15:22.650 --> 00:15:42.650
اذا قلنا الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين. فايضا الضمير في كلمة بي راجع للكتاب واضح هذا ولا لا؟ اه مع الاسف ان اه اه اه بعظ بعظ لا اقول كل بعظ المنتسبين الى العلم قد

37
00:15:42.650 --> 00:15:59.850
يخطئون في عود الظماير فينشأ عنه الاختلاف في التفسير. ولهذا لو قال لك قائل ما هي اسباب الاختلاف في التفسير؟ من اسباب الاختلاف في التفسير هو اه عدم معرفة عود الظن. قال الشيخ

38
00:16:00.050 --> 00:16:25.600
وفقه الله حالات مرجع الضمير. ذكر هنا تقريبا اكثر من فتسع حالات وهذا من التسهيل جزاه الله خيرا والا فالحالات كثيرة قال الاصل في اولا الاصل في المرجع ان يكون سابقا على الضمير لفظا ورتبة

39
00:16:25.900 --> 00:16:57.250
مطابقا له لفظا ومعنا. هذه مسألة مهمة لابد ان ننتبه لها الاصل في المرجع ان يكون سابقا على الظمير لفظا ورتبته مطابقا له لفظا انا طيب سابقا يعني ان يكون قبل الضمير مذكورا لفظا ورتبة اي من حيث الاعراب. ورتبة اي من

40
00:16:57.250 --> 00:17:19.500
من حيث الاعراب مطابقا له لفظا ومعنى. يعني اذا كان لفظ مفرد فالظمير يكون مفرد. اذا كان اللفظ جمع فالظمير يكونوا جمع ومعنى اي اذا كان اللفظ دالا على الجمع فينبغي ان يكون الظمير دالا على الجمع مطابقا

41
00:17:19.500 --> 00:17:39.500
له لفظا ومعنى هذا هو الاصل. وهذه هي القاعدة المطردة. ولا انتبهنا لما اقول ولا يدركها هذا الاصل اعتباطا. ها ولا يترك هذا الاصل اعتباطا. وانما يترك هذا الاصل لمعنى بلاغ

42
00:17:39.500 --> 00:18:04.500
لابد من التنبه له لكنما يترك هذا الاصل لمعنى بلاغي لابد ان يتنبه له قوله تعالى ونادى نوح ربه ها الان لو تأملنا في ربه الظمير في ربه راجع الى من؟ الى نوح عليه السلام باتفاق المفسرين

43
00:18:04.650 --> 00:18:28.000
طيب نوح عليه السلام تقدم المرجع لفظا ورتبته لانه نادى فعل ونوح فاعله والهاء في ربه مبني في محل جر بالاضافة اذا تقدم آآ المرجع على الظمير لفظا ورتبته ومطابقا له لفظا ومعنى نوح اسم علم

44
00:18:28.000 --> 00:18:48.000
الدال على المفرد ولا على الجمع لفظا دال على المفرد. ومعنى دال على نوح عليه السلام والظمير في ربه ايضا مفرد ومعنى دال على مفرد. اذا هذا مثال واضح في القرآن الكريم

45
00:18:48.250 --> 00:19:11.950
وامثلة هذا النوع كثيرة لذلك الشيخ انما ذكر مثالا واحدا لانه الاصل. آآ ثانيا قال وقد يكون مفهوم من مادة الفعل السابق اذا الضمير ما الذي يكون مفهوما الضمير الظمير قد يكون مفهوما من مادة الفعل السابق

46
00:19:12.100 --> 00:19:41.700
يعني لا يكون مذكورا لفظا لكن لكن السياق يدل على لفظه على معناه قال مثاله قوله تعالى اعدلوا هو اقرب للتقوى. اعدلوا الان هذا فعل امر ولا لا؟ اعدلوا فعل امر اذا عدلنا ما الذي يوجد بين الناس؟ العدل صح ولا لا؟ اذا عدلنا يوجد وينتشر بين الناس

47
00:19:41.700 --> 00:20:06.800
العدل هو اي هذا الذي اوجدتموه من فعلكم اقرب للتقوى اذا المرجع ليس مذكورا لفظا ليس مذكورا لفظا ولكنه مذكور مفهوم من مادة الفعل السابق هو متقدم؟ نعم هو متقدم

48
00:20:06.900 --> 00:20:29.200
لفظا ورتبة صح؟ اه مذكور لفظا؟ الجواب لا مذكور مع من؟ وهذا النوع الثاني في كتاب الله  جل وعلا اذن يجوز ان يكون المرجع مذكورا بالمعنى دون اللفظ. وهذا على خلاف الاصل الاول

49
00:20:29.200 --> 00:20:58.450
فان قال قائل ما هي الفائدة البلاغية في حذف لفظ مرجع الظمير الصريح؟ لماذا الم يقل اعدلوا العدل هو اقرب للتقوى. المعنى البلاغي في حذف آآ عود المرجع الذي يعود اليه الضمير هو انه اذا قال اعدلوا العدل هو اقرب للتقوى لظن ضان ان

50
00:20:58.450 --> 00:21:26.550
عدلهم هو اقرب للتقوى. فيصبح مخصوصا لكنه لما حذف علمنا ان عدلهم ليس هو اقرب للتقوى وانما مطلق العدل هو اقرب للتقوى. ثالثا قال وقد يسبق لفظا لا رتبة وقد يسبق عفوا وقد يسبق اي المرجع لفظا لا رتبة. يعني يمكن ان

51
00:21:26.550 --> 00:21:52.800
المرجع يتقدم ويسبق لفظا لا رؤية مثاله واذ ابتلى ابراهيم ربه. الان لو قال لنا قال ابتلى فعل اين الفاعل ربه الفاعل ربه. طيب اه واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات واذ ابتلى ابراهيم ربه بالظن طبعا

52
00:21:52.800 --> 00:22:13.350
ما ادري عندنا كاتبينها اه بالفتحة انتوا عندكم مكتوب بالفتحة بعد؟ يعني الضمة هو الصح لان ربه غلط هذا على قراءة المعتزلة اما على قراءة اهل السنة طيب رب لا شك انه باتفاق المفسرين فاعل

53
00:22:13.650 --> 00:22:47.700
هنا يأتي سؤال لماذا المرجع لماذا المرجع سبق وتقدم لفظا لا رتبة؟ الصواب اذ ابتلى ربه ابراهيم فلماذا تقدم المفعول؟ تقدم المعمول يعني لا تنسوا الكلمة اللي قلتها لكم في اول الكلام وهو ان الاصل في المرج ان يكون سابقا على الظمير لفظا ورتبة مطابقا له لفظا ومعنى. اذا خالف هذا

54
00:22:47.700 --> 00:23:07.700
الاصل لا بد ان يكون في نكتة بلاغية. هذا اتفقنا عليها لا بد اذا اختلف عن الاصل ان تم نكتة بلاغية. النكتة ان العلماء اللغة مو معناها الضحكة مثل ما هو في عرفنا النكتة يعني الفائضة. طيب ان قال قائل ما هي الفائدة البلاغية في

55
00:23:07.700 --> 00:23:33.450
بتقديم المعمول قلنا الفائدة البلاغية من جهتين الجهة الاولى ان الابتلاء الذي حصل لابراهيم كان عظيما لم يحصل مثله قبل لم يحصل مثله من قبل. فقدم المعمول لدلالة حصر الابتلاء عليه بهذه الانواع من الابتلاءات

56
00:23:33.450 --> 00:23:58.200
فمثلا لو سألتكن هل كان قبل إبراهيم عليه السلام نبي قد امر بالهجرة من ارضه ايش راح تقولون لا يوجد نبي هاجر من ارضه. هل يوجد نبي امره الله عز وجل ان يبني البيت؟ الجواب لا يوجد. هل يوجد نبي امره الله ان يأخذ زوجته

57
00:23:58.200 --> 00:24:18.200
او سريته وابنه ويدعهما في الصحراء؟ الجواب؟ لا يوجد. هل يوجد نبي امره الله ان يذبح ابنه الجواب لا يوجد. اذا هذه فائدة تقديم المعمول على العام. ان الابتلاءات التي ها حصرت

58
00:24:18.200 --> 00:24:38.900
ابراهيم لم يكن قد وقع جنسها على احد قبله. واضح؟ هذا واضح ها؟ الوجه الاول. الوجه الثاني الوجه الثاني ان في تقديم المعمول شرف لابراهيم عليه السلام. كيف؟ لانه لو قال

59
00:24:38.900 --> 00:24:58.850
ابتلى ربه ابراهيم هل يمكن الرب هنا الفاعل؟ يضاف الى ابراهيم بعد ذكره صريحا من الناحية الاعرابية لا يمكن لكن لما قدم المعمول جاز اتصال الظمير بالفاعل فافاد فافاد الاظافة

60
00:24:58.850 --> 00:25:19.800
لما نحن نقول عبد الله اليس فيه تشريف؟ طيب رب ابراهيم ما فيه تشريف؟ فحصل له هذا التشريف بهذا التأخير البلاغي فهمنا هذي يعني لا بد ان ندرك ان الفاعل لو تقدم ما صح اتصال الضمير به لانه لا يتصل

61
00:25:19.800 --> 00:25:39.800
ضمير المفعول بالفاعل. هذيل اه مسألة لغوية معروفة. مفعول به تقدم. ابراهيم. لكن لكن لو ان الفاعل تقدم ما ان يكون الظمير متصلا به. لان الظمير حينئذ يعرب اعراب المفعول به فلا يجوز ان يكون المفعول ظمير المفعول

62
00:25:39.800 --> 00:26:09.800
متصلا بالفعل. خلنا نكتب كلام خارج عن القرآن عشان نفهمه. لما انا اقول قام ازاي قام زيد تكريما لعمه. طيب الان لما نقول قام زيد. وين الفاعل؟ زين زيد الفراعنة طيب من المفعول له؟ عم مفعول له لان الجار مجرور في محل النفس مفعول. طيب قام زيدا تكريما

63
00:26:09.800 --> 00:26:29.800
في من حال لعمر هذا الان موجود. هل يمكن في هذه الحالة ان نلحق الضمير هنا؟ نقول قام زيده او زيده او زيدين ما يمكن في لغة العرب لا يمكن ان الضمير المفعول يتصل بالفعل هذا في لغة العرب مستحيل ما يقع

64
00:26:29.800 --> 00:26:49.800
لذلك اذا اردنا ان نتصل الظمير الى الهاء ماذا نفعل؟ ها يمكن ان نقول قام آآ لعمرو خالد قام لعمرو قام لعمرو زيده. الان ممكن. ليش الامر؟ لما قلنا زيده كلكن

65
00:26:49.800 --> 00:27:09.800
ما فهمتم ان هذا الزيت مخصوص لعمل صح ولا لا؟ من اين فهمتم الاختصاص من الاظافة؟ فلما قال الله عز وجل وان ابتلى ابراهيم ربه لما قدم المفعول. الان جاز اضافة الظمير الى الفاعل. جاز تقدم المعمول. فافادنا

66
00:27:09.800 --> 00:27:29.800
لغوية وهي تشريف ابراهيم بقوله ربه مثل ما نقول وانه لما قام عبد الله ها تشريف مضاف مضاف اليه تشريف مثل هذا ايضا لما قال عز وجل عبده زكريا فالان

67
00:27:29.800 --> 00:27:49.800
ذكر رحمتك ربك عبده زكريا. الان نلاحظ هنا لما قال عبده ايش فايدة عبده وزكريا؟ الفائدة هنا تشريف وزكريا بدلا عن الضرب. ازا لا بد ان ندرك ان الله لما

68
00:27:49.800 --> 00:28:09.800
قال من ابتلى ابراهيم ربه ربه بكلمات حينئذ استفدنا فائدة تشريف ابراهيم عليه السلام بهذه الاضافة. هذه النبتة البلاغية الثانية الاولى ذكرناها. المهم المهم عندي انا انكم تفهمن القاعدة. الاصل في المرجع ان يكون

69
00:28:09.800 --> 00:28:29.800
سابقا على الظمير لفظا ومعنى لفظا ورتبة مطابقا له لفظا ومعنى. فاذا خالف هذا الاصل فلا بد ان يكون ثم فايدة شنو؟ بلاغية لابد من هذا والا اصبح الكلام لا معنى له. ليش؟ ليش

70
00:28:29.800 --> 00:28:52.950
ترك الاصل بلا معنى واضح هذا الكلام قال وقد يسبق رتبة لا لفظا. مثاله حمل كتابه الطالب طيب هل مثل هذا حمل كتابه الطالب؟ لم يذكر الشيخ مثال له في القرآن ولا اذكر ان له

71
00:28:52.950 --> 00:29:12.950
يعني مثال في القرآن الكريم لكنه واضح. ولو قال لنا قائل ما فائدة؟ ما فائدة سبق اه اه آآ الظمير رتبة لا لفظا على عوده على محل عوده كتابه الظمير راجع للطالب صح ولا لا؟ فما فائدة هذا

72
00:29:12.950 --> 00:29:32.950
التقديم فائدة هذا التقديم التخصيص كتاب خاص للطالب هذا معنى فائدة هذا التقرير. خامسا وقد يكون مفهوم من السياق وقد يكون مفهوما من السياق هذا غير رقم اثنين رقم اثنين ما مفهوم من الفعل رقم خمسة

73
00:29:32.950 --> 00:29:52.950
مو من السياق مفهوم من السياق اي بمعنى اننا لو فتشنا في الالفاظ لن نجد لكن من اين نجد من السياق في سياق الكلام. مثال ذلك الان لما انا اقول قومي هل احداكن فهمت اني غضبان؟ لا. لكن لما اقول قومي

74
00:29:52.950 --> 00:30:12.750
كله كنا فهمتن اني غضبان. من ايش فهمتن اني غضبان؟ من الطريقة من السياق هذا هو معنى السياق. هذا اللي يسمى السياق. هذا يسمى السياق  طبعا سياق الكلام هو تعريفه سياق الكلام هو الذي من اجله سيق الكلام

75
00:30:13.600 --> 00:30:37.000
هو الذي من اجله سيق الكلام ويدل عليه السباق واللحاق. ويدل عليه ها السباق واللحاق. اي يدل عليه ما سبق من الكلام او ما تأتي من الكلام. مثاله في قوله جل وعلا ولابويه لكل واحد منهما السدس مما ترك ان كان له ولد

76
00:30:37.000 --> 00:30:57.000
فان لم يكن له ولد فالضمير يعود على الميت المفهوم من قوله مما ترك. لابويه الظمير راجع الى من لما ننظر لما ننظر في سياق الكلام لا نجد شيئا مذكورا لا نجد شيئا مذكورا ولكن فهمنا من السياق

77
00:30:57.000 --> 00:31:17.000
ان المقصود به ولابويه اي لابوي الميت اي لابوي الميت. طيب ان كان له ولد له هل هذا المثال؟ الجواب هذا لا يصح وانما يصلح في كلمة لابويه. لماذا؟ لكلمة له لا يصلح لانه راجع الى

78
00:31:17.000 --> 00:31:37.000
علم الظمير المستتر في قوله مما ترك ترك فعل ماظي اين فاعله؟ فاعله ظمير مستبدل تقديره هو حي الميت كان له اي الميت. اذا هنا الضمير مذكور المرجع واضح. المرجع ضمير مستتر تقديره هو. اما في كلمة ولابويه

79
00:31:37.000 --> 00:31:57.000
الضمير لم يسبق ومرجع الضمير لم يسبق وانما فهم من السياق بعد فانما فهم من السياق بعده. فان لم يكن له ولد ايضا الضمير في كلمة له راجع الى هو الذي ترك. فليس هذا مثال للمفهوم من السياق وانما

80
00:31:57.000 --> 00:32:17.000
المثال للمفهوم من السياق في قوله ولابويه. واضح هذا؟ سادسا قال وقد لا يطابق الضمير مع اه هذي ايظا مسألة مهمة ينبغي لنا ان نتنبه لها. ان المرجع قد لا يطابق

81
00:32:17.000 --> 00:32:38.500
معنى ها؟ الظمير قد لا يطابق المرجع قد لا يطابق الضمير معنا. مثاله ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين. ثم جعلناه نطفة في قرار مكر فالضمير يعود على الانسان باعتبار اللفظ

82
00:32:38.700 --> 00:32:58.250
لان المجعول نطفة ليس الانسان الاول. ها فالان هل طابق الظمير في قوله ثم جعلناه هل طابق الظمير؟ هل طابق المرجع؟ الجواب لا. ليش ما طبق؟ لان الانسان الاول لم يكن نطفا

83
00:32:58.250 --> 00:33:18.250
كان الاول ابونا ادم عليه السلام خلقه الله من طين من صلصال من حمأ مسلوق بلا نطفة بلا علاقة بلا مضغة بلا بلا بلا كن فكان خلقه الله بيديه الكريمتين. اذا ثم جعلناه الظمير راجع الى ماذا؟ راجع

84
00:33:18.250 --> 00:33:34.050
راجع الى جنس ولهذا انا انا اقول في نظري القاصر ان هذا المثال ان هذا المثال آآ لا يصلح ليش ما يصلح؟ لان متى يصلح؟ اذا قلنا ان المقصود بكلمة

85
00:33:34.050 --> 00:33:54.050
الالف واللام للاستغراب وليس المقصود هنا الالف واللام ليس للاستغراب. وانما الالف واللام للجنس. والجنس هل يلزم من عود الضمير اليه عموم كل فرد او مطلق الجنس. الصواب الثاني مطلق الجنس فحينئذ لا يلزم ان نقول فان الانسان الاول لم يكن من نطفه

86
00:33:54.050 --> 00:34:09.750
لان الانسان الاول لم يدخل اصلا في قولنا ولقد خلقنا الانسان. على كل حال هذا قول لبعض المفسر آآ هذا قول لبعض المفسرين رابعا اذا كان المرجع طالحا للمفرد والجمع

87
00:34:09.850 --> 00:34:29.850
جاز عود الضمير عليه باحدهما. اذا كان المرجع صالحا للمفرد والجمع جاز عود الضمير عليه باحد قد يقول اه استاذة فاضلة طيب لماذا صار مرجع الظمير ممكن عوده الى مفرد ممكن عودوه الى الجمع

88
00:34:29.850 --> 00:34:48.100
نرجع مرة اخرى ونقول لفائدة بلاغية. لان صلاحية عود الضمير الى المفرد تارة والى الجمع تارة ها تدلنا على معاني جديدة. وهذه بلاغة قرآنية لا يمكن وجودها في كلام الناس

89
00:34:48.600 --> 00:35:08.600
في نفس الكلام في الاية السابقة في اية المؤمنون ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار فيها ايضا على قول من يقول للالف واللام الانسان هو ادم فقولنا ثم جعلناه هذا يسمى نكتة

90
00:35:08.600 --> 00:35:28.600
بلاغية وهو ان خلقنا الانسان من طين اي ابوكم ادم. ثم جعلناه اي ذريته ثم جعلناه اي اولاده نطفة في قرار مكي. فهذا ايضا فيه نكتة بلاغية لان فيه ذكر آآ الابتداء وذكر

91
00:35:28.600 --> 00:35:48.600
اما فيما ذكره المصنف وفقه الله من قوله اذا كان المرجع صالحا للمفرد والجمع جاز عود الضمير عليه باحدهم مثاله ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخله جنات تجري من تحتها الانهار خالدين

92
00:35:48.600 --> 00:36:15.100
ان فيها ابدا قد احسن الله له رزقا. اين المفرد الان الذي يعود مرجع الضمير اليه. لو تأملنا الان في كلمة من من حيث اللفظ مفرد ولا جمع مفرد ومن حيث ان كلمة من من الفاظ العموم يدل على الجمع ولا لا؟ ها اذا نلاحظ الان ان

93
00:36:15.100 --> 00:36:45.050
كلمة من ايضا من الالفاظ الدالة على الجمع معنى وهو لفظ مفرد فلما قال ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يعمل هو صالحا يدخله اي المؤمن والعامل الضمير راجع الى المؤمن والعامل. جنات تجري من تحتها الانهار. في الظمير في كلمة تحتها ها راجع الى

94
00:36:45.050 --> 00:37:05.450
الى الجنات خالدين فيها. ايش قبل شوي قال يدخله. الحين قال خالدين. يعني في الاول افرده في الثاني جمعه صح ولا لا؟ لان في الاول مراعا فيه اللفظ. وفي الثاني خالدين مراعا فيه المعنى من؟ واضح؟ اذا

95
00:37:05.450 --> 00:37:33.600
جاز لنا ان نفسر بهذه الطريقة وهنا يأتي النكتة البلاغية. ما الفائدة في افراد يدخله في جمع خالدين. الله والله هذا القرآن كلما تأملنا فيه نجد انه من اعظم ما يمكن ان يتخيله الانسان من الكلام. ثم رجع فافرد الضمير مرة اخرى فقال قد احسن الله له

96
00:37:33.600 --> 00:37:57.050
ما قال لهم مع انه يقال خالدين فلماذا افرد بالاول ثم جمع ثم افرد؟ هذي نكتة بلاغية. والقرآن الكريم هذي فائدة استفدتها من كلام ابن عباس شيخ الاسلام الدين الله سبحانه وتعالى حينما يتكلم لا يغير بين الاشياء لمجرد الفائدة اللفظية خذوها فائدة. اذا لماذا يغير؟ لا بد

97
00:37:57.050 --> 00:38:17.050
هناك فائدة معنوية ارجو ان هذا الكلام يكون واضح تنوع الاساليب هذا ممكن في اسلوب الناس ان المقصود هو مجرد تنوع الاساليب في كلام الله ليس لهذا المقصد فحسب بل لابد ان يكون الذم معنى مترتبا على هذا التنوع واضح؟ يعني مثلا لما قال مرة

98
00:38:17.050 --> 00:38:37.050
امنا برب هارون وموسى برب موسى وهارون هم يقولون تنوعنا سنة طيب هذا تنوع الانسانية طيب بلفظية شنو استفدنا معنا؟ ولا شيء هذا ما يمكن. هذا لا يمكن. ينبغي ان نشيله من دماغنا ان هذا الكلام غير ممكن في كلام الله عز وجل. فنفس

99
00:38:37.050 --> 00:38:57.050
كلام نقوله هنا في الاول قال لا نمشي نكتب الاية دي خلف بس عشان نشرحها الجن اللي فيها معاني بلاغية عجيبة ومن يؤمن بالله قلنا من ها لفظ الوضوء ايش؟ مفرق معناه لذلك من من الفاظ العموم عند عند الاصوليين ولا لا؟ من الفاضل عموما يؤمن بالله

100
00:38:57.050 --> 00:39:29.150
ويعمل صالحا يدخله جنات تجري من تحتها الانهار الانهار بعدين خالدين نلاحظ هنا ونلاحظ هنا قارنين فيها ابدا بعدين قد احسن الله له رزقا ونلاحظ الان ان قال النبي ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخله. افرد الضمير عودا على اللفظ. هذا واضح ها؟ الضمير عودا على اللام

101
00:39:29.150 --> 00:39:49.150
جنات تجري من تحت النار خالدين. جمع الظمير الان خالدين لان هذا جمع له اين المفرد؟ لو قال لماذا افرد وجمع وافرد؟ نقول الجواب البلاغي العجيب ان لو جمع يدخل هم

102
00:39:49.150 --> 00:40:09.150
جنة لفهم انسان ان الدخول لا يكون الا جماعة جماعة. لكن لما افرد دل على انه لا يلزم ان الناس يدخلون مع كل واحد يخلص حسابه يدخل الجنة هذه فائدة الافراق. ولما افرد هنا لو قال لهم تصور متصور ان رزقهم سواء

103
00:40:09.150 --> 00:40:29.150
فلما افرض دل على ان لكل رزقا على حسب رتبته. اما الخلود فلجميع فلابد اذا من جمع خالدين. تبنى الفن هذه فايدة لطيفة ينبغي لنا ان نتنبه لها كثير في كتاب الله عز وجل. طيب اه قال الاصل اتحاد مرجع

104
00:40:29.150 --> 00:40:48.850
الظمائر اذا تعددت هذه قاعدة مطردة لابد ان نحفظها وان نهتم بها. ما معنى هذه العبارة معنى هذه العبارة في كلام الناس خلينا نكتب كلام الناس اولا علشان نفهم كلام الله سبحانه وتعالى بعد ذلك لما انا اجي واكتب

105
00:40:48.850 --> 00:41:18.850
كتب محمد الدرس وحفظه وفهمه وعلمه زيدا وقال له هذا درس مهم وهو مفيد. الان نلاحظ كم ضمير عندنا نلاحظ كم ضمير عندنا؟ اربعة. طيب الآن لو نلاحظ لما نقول كتب محمد الدرس له

106
00:41:18.850 --> 00:41:48.850
عشان بس ما ينفعش سامحوني انا انتم قاعدين. كتب محمد الدرس وعلمه او زيدا وحفظه وفهمه. طيب الان مرة ثابتة علمه كاتب محمد وعلمه زيدا حفظه فهمه وقائله. الان لو نلاحظ ان عندنا اربعة ظواهر. الاصل توحيد الظمائر. ما معنى هذه القاعدة؟ القاعدة ان

107
00:41:48.850 --> 00:42:08.850
اذا تعددت ينبغي هذا هو الاصل ينبغي ان نمشي على خط مستقيم ونجعلها كلها عائدة وراجعة الى واحد هذا معنى الاصل انك تمشي في خانة واحد ما تنحرف يمينك اذا نقول وعلمه الظمير الى من؟ محمد. وحفظه الظمير الى من؟ محمد. مو الى زيد وفهم

108
00:42:08.850 --> 00:42:28.850
رجل من؟ محمد. اذا هذا هو الاصل. الاصل ان الضمير لا يعود الا الى واحد. فان تعذر يمكن نلتفت يمين شوي او شمال شوي ونقول يعود الى غيره. لما نقول وقال له هل يمكن الان الضمير يرجع

109
00:42:28.850 --> 00:42:48.850
الى الى محمد ايضا ما يمكن اذا الضمير راجع الى الى غيره. اذا الاصل عندنا ان الظماير يعود الى واحد. فاذا لم حينئذ نبحث عن عود الى مرجع اخر. واضح؟ هذا في كلام الناس. طيب. الان نطبقه في كلام الله بلسان لم

110
00:42:48.850 --> 00:43:08.850
الشيخ نذكره نحن على القاعدة اللي حفظناها قبل قليل ما هي القاعدة؟ الاصل عرض الضمير الى الى واحد هذا هو الاصل الاصل عود الضمير الى واحد ولا ولا اه نلتفت عن هذا الاصل يمنة ولا يسرى الا اذا تعذر. لما نطبق هذا في هذه الاية اللي

111
00:43:08.850 --> 00:43:28.850
بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه. طبعا الضمير هذا وتعزروه وتوقروه اذا قلنا على القاعدة فيكون وتعزره وتوقره الظمان الثلاث راجع الى من؟ الى الله عز وجل. ليش قلنا الى الله؟ ولا يمكن

112
00:43:28.850 --> 00:43:48.850
يقول الرسول لان الرسول لا يسبح اذا عندنا شيء يمنعنا من عودة الضمير الى النبي صلى الله عليه وسلم مع ان القاعدة التي ستأتي الكرة ولا لا؟ الاصل ان الظمائر تعود الى اقرب مذكور صح؟ هذي ايظا اصل عندنا لكن اذا تعذر تعذر عود

113
00:43:48.850 --> 00:44:08.850
ضمير الاخر المذكور فيعود الضمير الى ما قبله. فان عاد الضمير الى ما قبله وامكن توحيد الضمائر فهو اولى من تشتيت الامر. ليش اولى من تشتيت بان تشتيت الطمايري يحصل عنه ركاكة في اللفظ

114
00:44:08.850 --> 00:44:28.850
طيب هكذا قال لذلك نقول لتؤمنوا بالله ورسله وتعزروه اي تعزروا الله ما معنى تعزروا الله؟ اي تنصروا الله وتوقروا اي تجلوه وتعظموه وتخشون وتسبحون تقولون سبحان الله. واضحة. ومن المفسرين من قال ان هذه الاية فيها لف ونشر فيها

115
00:44:28.850 --> 00:44:48.850
تدخل ونشر اه مرتب فيها لفظ ونشر مرتب. كيف؟ قالوا وتعزروه الظمير الاقرب مراجع الى المذكور الاخ والظمير الابعد مذكور الى الارض. والوسط وسط بينهما. وهذا عندي انا في نظري

116
00:44:48.850 --> 00:45:08.850
اولى لما لما يدل عليه من المعاني البلاغية. فالنبي صلى الله عليه وسلم ينصر ويوقر والله جل وعلا فيوقر ويسبح لكن هل في مانع ان الله ينصر؟ ما في مانع والله ليس بحاجة لنصرتنا لكن المقصود ان نبذل ما في وسعنا هذا المقصود

117
00:45:08.850 --> 00:45:28.850
يمكن ان نقول توحيد الضمائر ويمكن ان نقول ان فيه لفا ونشرا تعود للضمير الاقرب للمذكور الاقرب والاوسط اليهما الابعد الى الامام وهذا ايضا ناحية بلاغية. هذا مثال اه الشيخ ذكر مثال اخر. طيب الان ناخذ مثال الشيخ في سورة النجم

118
00:45:28.850 --> 00:45:48.850
صح؟ ليش اه ناخذ هذا المثال؟ لان في خلافا كثيرا بين المفسرين. والنجم اذا هوى ما ظل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. اذا نلاحظ الان نبدأ من قوله ما ظل صاحبه. ما ظل صاحبه. هذا الان يصف صريح مو ظليق صح؟ ما

119
00:45:48.850 --> 00:46:18.850
صاحبكم النبي صلى الله عليه وسلم باتفاق المفسر ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. طيب علمه شديد القوة. ذو من رطب وهو بالافق الاعلى ثم دنا فتجلى ثم دنى فالمجلى فكان قام قوسين

120
00:46:18.850 --> 00:46:38.850
فاوحى الى عبده ما اوحى. على ما ذكره الشيخ نبدأ من ظماير اللي ذكرها الشيخ علمه شديد القوى. ذو من ركب وهو هو في الافق الاعلى ثم تندنى فتدلى فكان فاوحى الى عبده. طيب الاصل ايش القاعدة عندنا؟ ان الظماير

121
00:46:38.850 --> 00:46:55.500
اذا اردنا ان نرجعها لابد ان نجعلها موحدة هذا الاصل. فاذا مشينا على هذا الاصل نقول علمه شديد القوى الظمير راجع الى النبي صلى الله عليه وسلم انتبهنا الان وشديد القوى وصفا

122
00:46:55.500 --> 00:47:15.500
للمعلم علم فعل والهاء ظمير متصل مبني في محل نص مفعول به وهو فاعل وشديد هو طيب شديد وفعل ما يحتاج نقول هو علمه شديد القوى مضادة ذو مرة فاستوى صفة لشديد وهو ايضا الجميع

123
00:47:15.500 --> 00:47:35.500
الى ما رجع اليه الضمير الاول من هو؟ محمد صلى الله عليه وسلم. يعني نكتب الضمير هنا باتفاق المفسرين علمه الرجع الى من؟ محمد صلى الله عليه الى محمد صلى الله عليه وسلم. اذا وهو من؟ النبي صلى الله عليه وسلم. ثم دنا فتدلى الافعال

124
00:47:35.500 --> 00:47:55.500
الافعال لجبريل والضمائر للنبي فكان قاب قوسين او ان فاوحى الى عبده قبيلة من؟ الى النبي صلى الله عليه وسلم هذا معنى توحيد هذا معنى توحيد الضمان ان الاصل اصل عود الضمائر الى مرجمين. على هذا التفسير يكون هذا الوحي حصل وين؟ هذا

125
00:47:55.500 --> 00:48:15.500
الايحاء حصل من افق الاعلى وهو في ليلة الاسراء ليلة الاسراء والمعراج طيب هناك تفسير اخر ما ظل صاحبكم وما روى وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. علمه شديد القوى. قال علمه ضمير رجل الى محمد صلى الله عليه وسلم. زمرت

126
00:48:15.500 --> 00:48:35.500
استوى قال وهو الظمير راجع الى دمرت الضمير راجع الى شديد القوة ليش؟ لانه اقرب مذكور فتعارض عندنا قاعدة اصلان ما هما؟ الاصل الاول عود الضمير الى مرجع واحد. الاصل الثاني ان الضمير يا اخي الاقرب مذكور. فتعارض عندنا

127
00:48:35.500 --> 00:48:55.500
فايهما نعمل ممكن اذا كان يمكن العمل بالاثنين فينبغي العمل بالاصلي اشلون نعمل بالاصلين؟ نقول نستفيد من عودة ضماير الى واحد علمه شديد القوى اي علم النبي صلى الله عليه وسلم شديد القوى وهو جبريل ذو مرة فاستوى اي صاحبه

128
00:48:55.500 --> 00:49:15.500
هو تلف استوى اي فعلها وارتفع بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو اي النبي صلى الله عليه وسلم بالافق الاعلى ثم دنا اي النبي صلى الله عليه وسلم فتدلى وكان النبي صلى الله عليه وسلم قاب قوسين او ادنى اي من ربه فاوحى اي ربه الى عبده محمد صلى الله عليه وسلم

129
00:49:15.500 --> 00:49:35.500
هذا عن الاصل الاول على الاصل الثاني علم النبي صلى الله عليه وسلم شديد القوى ذو مرة اي هذا الذي هو شديد القوى ذو مرة صاحب شتيمة وقوة فاستوى فعلى فاستوى فعلى في الافق وهو اي المستوي في الافق بالافق الاعلى الذي هو

130
00:49:35.500 --> 00:49:55.500
افق سماء الدنيا ثم دنى اي قرب فتدلى من نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فكان اي جبريل قاب قوسين اي قريبا جدا او ادنى من محمد صلى الله عليه وسلم فاوحى جبريل الى عبده الى عبد الله ما اوحى هذا الجهل فما الذي استفدناه؟ من

131
00:49:55.500 --> 00:50:15.500
ما للأصل شوفوا الآن الفايدة منه الذي استرسلناه من اعمال الأصل الأول ان هذا الإيحاء كان في ليلة الإسراء والميراث والذي استفدناه من الاصل اعمال الاصل الثاني ان الايحاء حصل من جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم في الارض هل في تعاون؟ ما في تعارض ليش؟ لان المرات متعددة

132
00:50:15.500 --> 00:50:35.500
واحدة متعددة اذا هذا كانت عودة ظمير الى مرجع واحد هذا كانت في ليلة واه عودة ظمير الى جبريل هو اي جبريل الى عبدي الى عبد الله محمد صلى الله عليه وسلم هذا كان فيهما سوى ذلك. من الليالي هذه فائدة لطيفة في

133
00:50:35.500 --> 00:50:52.900
الاصلي قال فظمائر الرفع في هذه الايات تعود الى شديد القوى وهو جبريل عليه السلام. طبعا ظماير الرفع لما قال رفع خرج كلمة علمه لانه ضمير نصب وانما ضمن الرفع كلمة وهو كلمة ايش

134
00:50:53.000 --> 00:51:13.000
هو واظح؟ فاستوى هو فاستوى هو وهو بالافق ثم دنا هو اي جبريل عليه السلام فتدلى هو اي جبريل عليه السلام فكان هو قاب قوسين او ادنى هو فاوحى هو الى عبده اي الى عبد الله محمد صلى الله عليه وسلم

135
00:51:13.000 --> 00:51:33.000
ما اوحى هذا اه على التفسير توحيد الضمائر. قال تاسعا الاصل عود الضمير على اقرب مذكور الا في المتظاهرين فيعود على المضاف لانه المتحدث عنه. وهذه القاعدة ينبغي لنا ان نهتم بها. الاصل عود الضمير على اقرب

136
00:51:33.000 --> 00:51:55.800
ابي مذكور هذا هو الاصل الا في المتظايفين هذا استثناء من الاصل. هذا استثناء مثال الاصل واتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني اسرائيل ايهما اقرب مذكور موسى ولا الكتاب؟ الكتاب. اذا الظمير وجعلناه راجع الى من؟ الى الكتاب. مثل هذا ايظا ها مثل هذا ايظا قول الله

137
00:51:55.800 --> 00:52:15.800
عز وجل عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم لما قال وما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ما وما كنت ما الكتاب ولا الايمان؟ ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء. قلت لكم وسبأ واكرر ان

138
00:52:15.800 --> 00:52:33.900
معرفتها مفيدة جدا للانسان لانه يمكن ان يستخرج معاني من كتاب الله عز وجل بخلاف العامة ما يستطيع ما قلته ضمير المخاطب من؟ مقصود النبي اتفاق المفسر ضمير المخاطب المقصود به النبي صلى الله عليه وسلم

139
00:52:34.150 --> 00:52:54.150
تدري ما الكتاب ولا الامام؟ ولكن جعلناه الان على القاعدة الجديدة ان الظمير يرجع الى اقرب مذكور اقرب من القرب ما هو؟ الايمان. ولكن جعلنا الايمان نورا نهدي به من نشاء منه. فيكون تفسير هذه الاية بعود

140
00:52:54.150 --> 00:53:14.150
الايمان كقوله جل وعلا في سورة الحجرات اه اه حبب اليكم الايمان وزينه ويكون مثل قوله جل في في اول سورة الحجرات ايضا ان الذين يغضون اصواتهم عند رسول الله اولئك الذين امتحن الله قلوبهم بالتقوى اذا قلوبهم للتقوى

141
00:53:14.150 --> 00:53:34.150
فجعل النور في قلوبنا. الايمان في قلوبهم. فهذا التفسير معناه ان الايمان نور في القلب. صح؟ الان استفدنا من هذا ان الضمير على القاعدة ان الضمير يرجع الى عقرب مذكور فمعناه ان الايمان نور في القلب. طيب اذا قلنا

142
00:53:34.150 --> 00:53:54.150
ان الظمير يأتي الى الكتاب كما ذكرت الاستاذة الفاضلة. فمعنى هذا الكلام ان ارجعنا الظمير الى المذكور الاول هذا على خلاف الاصل لكن هل ننظر هل معناه صحيح او ليس بصحيح؟ هل الكتاب نور ولا ليس بنور؟ اذا كان يجيب

143
00:53:54.150 --> 00:54:18.450
تراه فالقرآن نور ولذلك الله سبحانه وتعالى سماه النور ووصفه بالنور. اذا يمكن ان نقول ان الطبيب يرجع الى الكتاب. وهنا ننتهي كيف يكون ضميرا واحدا؟ ويمكن ارجاعه الى اثنين. هذه مسألة مهمة الان. لان القاعدة في اللغة العربية ان الضمير المفرد لا

144
00:54:18.450 --> 00:54:38.450
اثنين لا بد ان يعود على واحد منهما من حيث المعنى عندنا ما في اشكال سواء ارجعناه الى الامام صحننا عليه ارجعنا الى الكتاب صح المعنى لكن في في النهاية لابد ان نختار احد المعنيين. ليش؟ لان الضمير مفرد لا يحتمل اللفظة. لو كان

145
00:54:38.450 --> 00:54:58.450
المقصود الا غير ولكن جعلناهما نورا. صح ولا لا؟ اذا لما قال ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا نورا اهدي به ايضا في ضمير. فهنا لابد اذا من الترجيح. اذا ارد ان نرجح. اذا ودنا نرجح لابد ان ننظر الان الى

146
00:54:58.450 --> 00:55:18.450
ما يسمى بالمرجحات غير الضمير. الان الضمير اشكل عليه. يمكن ان يعود الى الامام يمكن ان يعود الى الكتاب. لكن اذا كمل الاية كملناها ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء. نهدي به من نشاء لا يقال نهدي به اي نهدي بالايمان

147
00:55:18.450 --> 00:55:34.800
يقال مهدي بالكتاب لان الله سبحانه وتعالى وصف الكتاب بانه يهدي للتي هي اقوم. بس ما وصف الايمان بانه يهدي صعبة اذا علمنا الان تيقنا ان الضمير يرجع الى من؟ الى الكتاب. على خلاف الاصل

148
00:55:35.200 --> 00:55:55.200
على خلاف الاصل لقليلة عندنا. واضح؟ هذي مسألة ايظا مهمة. الاصل عود الضمير الى اقرب مذكور. طيب. نذكر مثال ثاني نطبق القاعدة اهم شي في القواعد هو التطبيق. اه في قصة الغاء ثاني اثنين هما في الغالب اذ يقوم

149
00:55:55.200 --> 00:56:25.200
قولوا لصاحبهما لا تحزن ان الله معنا. فانزل الله سكينته وايده الان ننتبه الان عندنا الان قاعدتان القاعدة الاولى انه مهما امكن عود الضمير الى واحد فنصير صح؟ القاعدة الثانية ان الضمير يعود الى اذ يقول الفاعل ظمير مستد تقديره هو يعود الى النبي صلى الله عليه

150
00:56:25.200 --> 00:56:45.200
لصاحبه الضمير راجع للنبي صلى الله عليه وسلم. ها؟ لان الصاحب هو ابو بكر والضمير. وهذي فيه آآ تخصيص ابي بكر بالصحبة بنص القرآن. ولو قال لنا قائل من ثبتت صحبته بنص القرآن ما وجدنا الا ابو بكر. اذ يقول لصاحبه

151
00:56:45.200 --> 00:57:05.200
اي ابي بكر صاحب النبي صلى الله عليه وسلم صاحب النبي الضمير يرجع الى النبي يقول هو الضمير يرجع الى النبي يقول صاحبي الضمير النبي لا تحزن آآ ان الله معنا. لا تهدأ لنا فانزل الله سكينته. الى الله

152
00:57:05.200 --> 00:57:25.200
عليه الضمير راجع الى النبي صلى الله عليه وسلم وايده والضميرات الى النبي صلى الله عليه وسلم. واضح؟ قد تكون القائمة. طيب اللي كان خايف هو مبكر النبي صلى الله عليه وسلم فلماذا الله اخبر انه انزل سكينته عليه؟ ويده بجنوده لم ترى. نقول النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن

153
00:57:25.200 --> 00:57:44.600
انما كان الخائف ابو بكر ابو بكر لم يكن خائفا عن نفسه خائفا على النبي لذلك انزل الله لله لبيان انه لا ينبغي ان تخاف على النبي هذي فائدة مهمة الان. طيب اه اه يقول الا في المتظايفين فيعود على المظاف هذي مسألة ايظا مهمة الان

154
00:57:44.850 --> 00:58:08.050
انتبه عندنا اسم مضاف او مضاف اليه لما نقول عبدالله وين المضاف وين المضاف اليه؟ حرف مضاف والله مضاف اليه صح؟ هذا يسمى المتضايفين ايش نسميه؟ لما نقول جاء عبدالله جاء عبدالله وهو ها وهو مسرع وانه لعن

155
00:58:08.050 --> 00:58:28.050
عجلة من امريكا. الان نلاحظ الان عندنا كم ظمير؟ عندنا هو ظمير صريح منفصل ومن امره ظمير يعود قريب الى اقرب مذكور شنو الاقرب المذكور؟ عبد ولا اسم الله؟ الله اقرب من الذكور فالقاعدة ان الضمير يعود الى اقرب مذكور الا

156
00:58:28.050 --> 00:58:54.900
المتظايفين فيعود الى المضاف فهمنا القاعدة يعود الى ماذا؟ الى المضاف. ولذلك لما قال وانه لما قام لما قام عبد الله ها عبد الله عبد الله يدعوه ها يدعوه الضمير الى من؟ العبد لان قلنا القاعدة اصل القاعدة. عود

157
00:58:54.900 --> 00:59:09.350
الا في المتضايفين فانه يعود الى المضاف مو الى المضاف اليه واضح القاعدة سهلة. وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها. يلا لا تحصوها الراجع الى ماذا؟ الى المضاف اللي هو النعمة

158
00:59:09.400 --> 00:59:31.050
هذا باتفاق المفسرين طيفين قال قائل لا تحصوها الظمير لا تحصوها ها الظمير راجع الى النعمة صح؟ طيب وقد يأتي على خلاف الاصل فيما سبق بدليل يدل عليه. يعني في القواعد التسعة السابقة قد يأتي على خلاف الاصل فيما سبق بدليل يدل

159
00:59:31.050 --> 00:59:51.050
وبعد ان انتهينا من ذكر تسعة امور هي اصول وقواعد في معرفة الظمائر. ذكر الشيخ وفقه الله ان طار في موضع الاطلاق. هذه مسألة عظيمة ينبغي لطالبة العلم والاستاذة الفاضلة في التفسير

160
00:59:51.050 --> 01:00:18.300
ان تنتبه لها. لماذا يأتي الاظهار في موظع الاظمار الاصل الاصل ان يؤتى في مكان الظمير بالظمير. ليش؟ لانه ابين للمعنى واخسر للفظي. ولهذا ناب في قوله تعالى في سورة الاحزاب اعد الله لهم كلمة لهم ناب الظمير هنا عن عشرين كلمة المذكورة قبله

161
01:00:18.300 --> 01:00:38.350
فهذا دليل على ان الظماير اه الاصل ان يؤتى في الظمائر للاختصار. لكن لماذا ينتقل عن هذا الاصل وهو ان يؤتى بالاسم الظاهر في موضع الاظمار قال وربما يؤتى مكان الضمير بالاسم الظاهر

162
01:00:38.600 --> 01:00:58.600
ولذلك فوائد كثيرة تظهر بحسب السياق منها. اذا العدول عن ذكر الضمير. العدول عن ذكر الظمير والاتيان بالاسم الظاهر هذا لا يكون الا على خلاف الاصل. فاذا كان على خلاف الاصل

163
01:00:58.600 --> 01:01:18.600
فحينئذ لابد ان يكون هناك فوائد بلاغية وفوائد وحكم شرعية. من هذه الحكم قال الشيخ الحكم على مرجع الضمير بما يقتضيه الاسم الظاهر. الحكم على مرجع الضمير بما يقتضيه الاسم الظاهر

164
01:01:18.600 --> 01:01:37.750
وهذا المعنى لا يتم لو ان لم نذكر الاسم الظاهر. وهذا المعنى لا يأتي لو انا لم نذكر الاسم الظاهر في العدول عن الظمير الى الاسم الظاهر بيان لعلة الحكم. بيان لعلة

165
01:01:37.800 --> 01:02:07.000
الحكم. ثالثا عموم الحكم لكل متصف بما يقتضيه الاسم الظاهر. مثاله قال الشيخ اورد مثالا مشهورا منها وهي قوله تعالى في سورة البقرة من كان عدوا لله وملائكته ورسله جبريل وميكاد فان الله عدو للكافرين. ولم يقل فان الله عدو له. فافاد هذا الاظهار ماذا

166
01:02:07.050 --> 01:02:27.050
نبينا الان لما قال لما قال في الاية من كان من من كافر عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل ابنك فان ان الله عدو للكافرين. وكانت الاصل هو ذكر الظمير. فان الله عدو لهم

167
01:02:27.050 --> 01:02:47.050
فان الله عدو له او له. له باعتبار ان من لفظ مفرد لهم باعتبار ان من اسم عام. لماذا قال فان الله عدو هذا يسمى العدول عن الاسم المطمر بالاسم الضاد. هذا ايش يسمى

168
01:02:47.050 --> 01:03:07.050
حدود عن الضمير الى الاسم الظاهر. يقول المفسرون رحمهم الله العدول عن الضمير للاسم الظاهر لابد فيها من حكم النور لابد فيها من حكم وفوائد. منها قال الشيخ الحكم بالكفر على من كان عدوا لله وملائكته

169
01:03:07.050 --> 01:03:24.900
ورسله وجبريل وميكة تأملنا الان لو قال فان الله عدو له هل كنا نستفيد ان الذي يكون عدوا لله وملائكته ورسله جبريل هل كنا نستفيد من لفظ الظمير ان المظمر كافر الذي

170
01:03:24.900 --> 01:03:44.900
يعود اليه الضمير؟ لا لكن لما صرح واتى بالاسم الظاهري بدل الظمير علمنا ان العدول عن الاسم الظاهر عن الاسم اه الضمير الى الظاهر حكم عليهم بالكفر. ثانيا ان الله عدو لهم ليش؟ لكفرهم. ثالثا

171
01:03:44.900 --> 01:04:12.200
ان كل كافر فالله عدو له. يمكن ان يضيف رابعا وهو ان النظرة الدونية الملائكة ان النظرة الدونية الى الملائكة كفر مستقل النظرة الدونية للملائكة كفر مستقل. وان عداوة اي من المذكورين كفر مستقل. هذا كله استفدناه

172
01:04:12.200 --> 01:04:32.200
من الاظهار في موضع الاظمار. وهذا كثير في كتاب الله عز وجل. ان ننتبه الى هذا الاظهار في موظع الاظماء كثير في كتاب الله تبارك وتعالى. آآ لما قال الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما امر الله

173
01:04:32.200 --> 01:04:54.600
او به ان يوصل ويفسدون في الارض اولئك هم الخاسرون. طيب الان الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه وينقضون ينقضون عهد الله من بعد ميثاق ويقطعون ما امر الله بان يوصل ويفسدون في الارض اولئك هم الخاسرون. لو نلاحظ لا هذا سيأتي في ظمير الفصل

174
01:04:54.900 --> 01:05:16.600
اه طيب ننتقل الى ضمير الفصل قال حرف بصيغة ظمير الرفع المنفصل يقع بين المبتدأ والخبر اذا كان معرفتين او ما بينما اصله المبتدأ والخبر ما هو ضمير الفصل؟ تعريفه عرفه الشيخ بقوله حرف

175
01:05:16.650 --> 01:05:40.200
بصيغة ظمير الرفع المنفصل. هو قال حرف واللغويين لا يقولون حرف وانما يقولون اسم ليش؟ لان الظمائر اسماء ولا حروف الضفاير اسمه باتفاق اللغوية فقول هنا حرف لعل المقصود به كلمة لعل المقصود به كلمة

176
01:05:40.450 --> 01:06:00.550
فلان كلمة الحرف يأتي بمعنى الكلمة كلمة بصيغة ضمير الرفع المنفصل يقع بين المبتدأ والخبر اذا كان معرفتين او ما بين اصل المبتدأ والخبر اكتبي هنا ضمير الرفع المنفصل مثل عشان نحفظ الامثلة انا ونحن

177
01:06:00.800 --> 01:06:24.850
مثل انا ونحن وانت واخواتها وهو واخواتها. هم. هذا الان اه اه امثلة الضمير الرفع منفصل. معنى هذا الكلام ان ظمير اه الرفع المتصل لا يأتي هنا لا ليس له ذكرنا كلامنا الان عن ظمير الفصل كلامنا عن ظمير الفصل

178
01:06:26.200 --> 01:06:45.300
قال حالاته ثلاث اولا يكون بظمير المتكلم. كقوله تعالى انني انا الله. لا اله الا انا طيب لما لم يقل انني الله لا اله الا انا. قال انني انا اتى بضمير الفصل انا المتكلم

179
01:06:45.350 --> 01:07:07.400
طيب لما قال انني انا الله. لما قال انني انا الله. قال العلماء انما اتى بضمير الفصل انما اتى بظمير الفصل بين ما اصله المبتدأ والخبر؟ لان اسم ان في الاصل مبتدأ. وجملة الله لا اله الا انا في الاصل خبر. وجاء ضمير انا

180
01:07:07.400 --> 01:07:27.400
للفصل بين المبتدأ والخبر وهو ظمير المتكلم. قال العلماء لدلالة الاختصاص لدلالة الاختصاص. بين الخبر والمبتدأ. فالله هو المختص بانه لا اله الا هو. وقيل وهذا ايضا له وجه انه اوتي بظمير المتكلم

181
01:07:27.400 --> 01:07:52.500
لرفع الاشتباه عن موسى لرفع الاشتباه عن موسى عليه السلام. لانه كان في حالة ذعر وخوف. طيب المثال الثاني بظمير المخاطب كقوله تعالى كنت انت الرقيب عليه ولم يقل كنت الرقيب عليهم. ضمير انت للمخاطب جاء بينما اصله المبتدأ والخبر

182
01:07:52.500 --> 01:08:12.500
فكلمة كنت هذا في الاصل مبتدأ والرقيب في الاصل الخبر. فاتى بظمير المخاطب انت لافادة الاختصاص فلا رقيب على الخلق غير الله. حتى الملائكة اللي يكتبون رقيب عتيد. هل الرقيب

183
01:08:12.500 --> 01:08:29.500
على الكل ولا على الفرد على الفرد فما من فرد الا وله رقيب فردي اما الرقيب الكل على الكل رقيب العام على الكل فهو الله. فاتى بضمير الاختصاص واضح؟ وبضمير الغائب كقوله تعالى

184
01:08:29.500 --> 01:08:53.250
واولئك هم المفلحون. اولئك مبتدأ والمفلحون خبر. فلماذا جيء بضمير الفصل بين المبتدأ والخبر جيء بضمير الفصل بين المبتدأ والخبر لافادة الحصري لافادة ايش؟ الحصر هذه فائدة الاتيان وهذه قاعدة بلاغية

185
01:08:53.300 --> 01:09:17.050
انه اذا كان المبتدأ والخبر معرفتين وجيء لضمير الفصل بينهما افاد ذلك الحصر. اذا كان المبتدأ والخبر معرفتين وجيء بضمير الفصل بينهما افاد ذلك الحصر والتعظيم افاد ذلك الحصر والتعظيم. طيب خلنا نتدارس واياكن

186
01:09:17.050 --> 01:09:47.050
في سورة الباء هاتيما ذا مقربة او مسكينا ذا متربة ها مكانا ان الذين امنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة اولئك اولئك اصحاب ما فيها هم صح طيب واللي بعدها؟ والذين كفروا باياتنا هم اصحابه والذين كفروا باياتنا هم اصحاب لو سألتون سائل

187
01:09:47.050 --> 01:10:07.050
قال لكم لماذا لم يأتي بضمير الفصل هنا؟ لان الاتيان بضمير الفصل بين مبتدأ والخبر يفيد ماذا قلنا؟ يحصل الاختصاص فلو اولئك هم اصحاب الميمنة لفهمنا انه ليس من احد سوى هؤلاء لن يكونوا من اصحاب فلما الغى هم علمنا

188
01:10:07.050 --> 01:10:27.050
اصحاب الميمنة هؤلاء ويغيروا هذه فائدة ايش؟ الضمير التي يبلغ من الفصل او حذفها فحذفها دل على عدم التخصيص والاتيان بها دليل على التخصيص. لذلك لما قال في اول البقرة اولئك هم المفلحون. ها لما قال المنافقون اه

189
01:10:27.050 --> 01:10:47.050
كما امن الناس قالوا ونؤمن كما امن السفهاء الا انهم ها انهم هم هم مرة ثانية هل هذا للتكرار؟ الجواب ابدا. اذا لماذا اتى بضمير الفصل بين المبتدأ والخبر او بين ان وخبرها؟ لافادة الاختصار

190
01:10:47.050 --> 01:11:07.050
وافادة التعظيم كيف نفسر الاية؟ ما يوجد سفيه غير هؤلاء الذين قالوا ان الصحابة هم السفهاء لا يوجد سفهاء اذا ما فائدة هم؟ فائدة هم ان هؤلاء هم من اسفل الناس. من اعظم الناس سفاهة. من اعظم الناس

191
01:11:07.050 --> 01:11:27.050
هذا معناه هذه الفائدة. هذه فائدة كثيرة في كتاب الله جل وعلا ان الاتيان بضمير الفصل يفيد الحصر والاختصاص وحذفه لا يدل على التعميم حذفه يدل على التعليم وهنا فائدة ايضا لطيفة

192
01:11:27.050 --> 01:11:47.050
الفصل هل نعربه او نهمله؟ سواء كان هو او هم او انا او الى اخره من اهل العلم من يقول ضمير الفصل نعمل حل له من الاعراب. وهذا الجواب سهل جدا ومتيسر لكل احد ان يقول هذا ضمير فصل اتي به

193
01:11:47.050 --> 01:12:05.750
لفائدة لا محل له من الاعراب. ولكن الاولى في نظر القاصر ان يعرب ضمير الفصل مبتدأ ثانيا ان يعرض ضمير الفصل مبتدأ ثابت. قال فوائده اي فوائد الاتيان بايش؟ بظمير الفصل

194
01:12:05.850 --> 01:12:25.850
قواعده التوكيد فان قولك زيد هو اخوك. اوكد من قولك زيد اخوك. طبعا هذا مجرد التوكيد قلنا لا يأتي القرآن. فمثلا قول يوسف عليه اني انا اخوك. فلا تبتئس بما كانوا يعملون. فليس هنا الظمير بانا. ليس المقصود

195
01:12:25.850 --> 01:12:49.150
منهم مجرد التوكيد وانما المقصود منه اني انا اخوك وانا مختص بعنايتك فلا تخف واظح طيب الفائدة الثانية الحصر وهو اختصاص ما قبله بما بعده. ها هذا اللي ان ذكرناه. فان قولك المجتهد هو الناجح يفيد اختصاص

196
01:12:49.150 --> 01:13:11.600
المجتهد بالنجاح فلما قلنا اولئك هم المفلحون افاد ان الفلاح مختص باولئك. ان الفلاح مختص باولئك هم الخاسرون الخسران مختص باولئك. ثالثا الفصل اي التمييز بين كون ما بعده خبرا او

197
01:13:11.600 --> 01:13:33.500
تابعا فان قولك زيد الفاضل يحتمل ان تكون الفاضل صفة لزيد والخبر منتظر. زيد الفاضل. يمكن ان واحد يفهم ان الفاضل صفة لزيد وش هو الخبر؟ ما نعرف زيد الفاضل غاب زيد الفاضل مرض زيد الفاضل

198
01:13:33.500 --> 01:14:00.350
جاء ما نعرف اه والخبر منتظر. ويحتمل ان تكون الفاضل خبرا. فاذا قلت زيد هو الفاضل. ها تعين الخبرية تعين ايش؟ تعينت الخبرية تعين ان تكون الفاضل خبرا لوجود ظمير الفصل. اذا هذه الفوائد الاتيان بظمير الفصل التوكيد والحصر والفصل

199
01:14:00.350 --> 01:14:20.350
التوكيد والحصر والفصل. طبعا المقصود بالفصل هنا تعيين الخبرية. ها اكتب لي هذه العبارة. المقصود بالفصل هنا تعيين خبرية فيما بعد ضمير الفصل تعيين الخبرية فيما بعد ظمير الفصل. طيب نطبق هذه

200
01:14:20.350 --> 01:14:48.600
الفوائد الثلاث على الاية الاولى اية طه. انني انا الله. على القول بالتوكيل اي انني انا المعبود. على قول الحصر اي انا المعبود وحدي. وعلى قول ضمير الفصل فتعين ان جملة ان كلمة الله خبر للمتكلم ليعلم ضمير المتكلم فيه انني

201
01:14:48.600 --> 01:15:08.600
من حيث التطبيق على هذه الاية. قال من المؤلفين من المؤلفين في الظمائر الواردة في القرآن الكريم. انا اقول لكم قولا ربما تتعجبون مع الاسف الشديد ان القرآن الكريم في هذا الباب لم يأخذ حقه من المؤلفين. وما ذكره الشيخ من تأليف كتاب

202
01:15:08.600 --> 01:15:30.411
ابي بكر محمد ابن القاسم النحوي المشهور ابن الانباري المتوفى سنة ثمانية وعشرين وثلاث مئة صنف كتابا في تعيين الضمان الواقع في القرآن في مجلدين لكن لكنه لم يشبعنا من الناحية البلاغة. لم يشبعنا من الناحية البلاغية. هذا خلاصة ما يتعلق بالظماير