﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
بسم الله والحمد لله. صلي وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين. ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم. هذا اليوم هو يوم الجمعة الموافق الثالث والعشرين من شهر ذي القعدة من عام خمسة واربعين واربع مئة والف من الهجرة. درسنا في كتاب تيسير اللطيف المنان

3
00:00:40.150 --> 00:01:10.150
في خلاصة تفسير القرآن الشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله كلم الشيخ رحمه الله في كتابه عن اصول الايمان والعقائد ما يتعلق توحيد ثم بعد ذلك ذكر بعض الثمرات المترتبة على تحقيق ما يتعلق

4
00:01:10.150 --> 00:01:40.150
بالعقيدة والتوحيد. الان ينتقل الى الى بعض الحقوق المتعلقة حقوق حقوق الله سبحانه وتعالى متعلقة بالعباد وحقوق العباد بعضهم على بعض. يعني الله سبحانه وتعالى له حقوق علينا يجب ان نقوم بها على ما يرضي الله سبحانه وتعالى. وكذلك العباد المؤمن

5
00:01:40.150 --> 00:02:10.150
لهم حقوق بعضهم على بعض. فكل مسلم له حقوق على اخيه المسلم هناك حقوق كثيرة مؤلف رحمه الله ذكر اية الحقوق في سورة النساء وهناك اية اخرى وتسمى باية الحقوق في سورة الاسراء. وهناك اية اخرى او ايات في سورة الانعام تسمى

6
00:02:10.150 --> 00:02:40.150
بآيات الوصايا وهي حقوق نفس تسمى بايات الوصايا الثلاث وهذه الشيخ رحمه الله تكلم عن اية الحقوق هذه الحقوق العشرة وثم بعد ذلك ذكر خواتيم سورة الفرقان وهي صفات صفات عباد الرحمن من هم عباد الرحمن؟ ذكر الله صفات صفات ذكر الله صفاتهم الشيخ يذكرها هنا ثم

7
00:02:40.150 --> 00:03:00.150
نختم هذه الحقوق وما يتعلق بها باية الاعراظ وهي اية الاخلاق يعني سيدة الاخلاق او اية الاخلاق هي اية الاعراب خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين. طيب. يقول هنا

8
00:03:00.150 --> 00:03:20.150
في ذكر بعض الايات الحاثة على القيام بحقوق الله وحقوق الخلق وهي اية النساء. ويقول الله سبحانه وتعالى واعبدوا الله ولا تشركوا بي شيئا وبالوالدين احسانا. حق الله ان تعبد الله كما امرك. والا

9
00:03:20.150 --> 00:03:50.150
هذا الحق الذي ذكره الله هنا والا حقوق الله كثيرة الحقوق الثاني الاحسان للوالدين والثالث الاحسان الى ذوي القربى. كالخال والعم والخالة والعمة ونحوها. كذلك الاحسان الى اليتامى مساكين والجار سواء كان جارا قريبا قريبا من السكن او قريبا من الرحم

10
00:03:50.150 --> 00:04:10.150
كلمة ذي القربى يعني قريبك في رحمك. او قريبك الملاصق لك. والجار الجنوب البعيد الذي ليس بينك وبينه علاقة رحم او مسافته بعيدة. حتى ذكر بعض اهل العلم ان الجار جارك الى اربعين بيت

11
00:04:10.150 --> 00:04:30.150
والصاحب بالجمع الصديق المساء الذي يسافر معك ويذهب معك دائما او الزوجة. وابن السبيل وما ملكت ايمانكم هذه العشرة. ملك اليمين له حق. ان نحسن اليه. وابن السبيل له حق ان

12
00:04:30.150 --> 00:04:50.150
هذه طيب نشوف الان سيتكلم عنها لكن لاحظ قائل هنا طيب يقول الشيخ رحمه الله هذه الايات الكريمة هذه الايات الكريمة فيها الامر بعبادة الله وحده لا شريك له والدخول

13
00:04:50.150 --> 00:05:10.150
تحترق رق عبوديته التي هي غاية شرف العبد. يعني اشرف ما تكون ان تكون عبد لله. ولذلك الله سبحانه وتعالى وصف نبيه محمد في اشرف المقامات بالعبودية. لما جاء في مقام الاسراء

14
00:05:10.150 --> 00:05:30.150
قال سبحان الذي اسرى بعبده لما جاء في مقام تنزيل القرآن قال الحمد لله الذي انزل على عبده لما جاء في الدعوة وانه لما قام عبد الله شف هذه مقامه شريفة يصف الله بها نبيه محمد بالعبودية بالعبودية

15
00:05:30.150 --> 00:05:50.150
فعبوديتك لربك وكونك يعني تحترق العبودية لله عز وجل هذا شرف لك ايهم افضل ان يكون عبدا لرب العالمين ولا يكون عبدا لحجر وشجر لا شك ان هناك فرق كبير

16
00:05:50.150 --> 00:06:10.150
والانقياد لاوامره. واجتناب نواهيه محبة له وذلا له. وتنقاد لاوامر الله لا تتردد ابتعد عن المحرمات والنواهي كل ذلك محبة لله ورضا وذلا له واخلاصا له وانابة له في جميع الحالات

17
00:06:10.150 --> 00:06:40.150
تنوب وترجع الى الله كلما ضعفت النفس ترجع الى رب العالمين. قال وفي جميع العبادات الظاهرة والباطنة يقول يعني يقول المحبة وذل واخلاص وانابة في جميع العبادات الظاهرة والباطنة وفيها النهي عن الشرك مقابل العبودية واخلاص العبادة لله يقابله

18
00:06:40.150 --> 00:07:00.150
الشرك لان الشرك محبط للعمل. والشرك معناه ان تجعل لله ندا وهو خلقك. يعني الله خلقك تجعل له ندا تجعل له مثيلا تعبده هذا هذا الشرك او تصرف شيئا من حقوق الله لاحد من البشر

19
00:07:00.150 --> 00:07:20.150
او احد من المخلوقين يقول وفيه النهي عن الشرك به شيئا سواء كان اكبر اي الشرك اكبر بان يصرف نوعا من انواع عبادة لغير الله او شركا اصغر. مثل وسائل الشرك كالحلف بغير الله. الحلف بغير الله شرك اصغر

20
00:07:20.150 --> 00:07:50.150
لو يقول مثلا وحياة فلان او لعمرو فلان او والنبي او يحلف بمعظم المخلوقين والكعبة هذا كله شرك. شرك من شرك الاقوال المؤدية للشرك الاكبر هو شرك اصغر. شو الدليل؟ ها؟ شو الدليل يا ياسين؟ من من حلف بغير

21
00:07:50.150 --> 00:08:10.150
فقد كفر او اشرك او اشرك قال والرياء الرياء ان تصلي لاجل فلان ان تتصدق لاجل فلان ان تفعل هذا شرك. والرياء يعني خفي. الشرك الخفي سلمان. يعني يدخل في الانسان من غير لا يشعر

22
00:08:10.150 --> 00:08:30.150
ما يجري انسان احيانا النفس ضعيفة تغتر. واذا رأى الناس ينظرون اليه او يتكلمون فيه او كذا دخلوا في صلاته في قراءة القرآن لو كان اماما او يقرأ القرآن امام الناس او او في طلب العلم يعني تجد

23
00:08:30.150 --> 00:08:50.150
يظهر نفسه امام الناس انه طالب علم وانه يروح دروس وانه يحظر كذا وانه كذا. او الصدقة احيانا يدخل شيء من الرياء ما يسلم من النادر جدا. طيب قال ونحو ذلك مما يتذرع به مما يتذرع به الى الشرك بل الواجب المتعين اخلاص العبادة لمن له الكمال

24
00:08:50.150 --> 00:09:10.150
نطلق من جميع الوجوه وتدبير الكامل الشامل الذي لا يشركه ولا يعينه عليه احد. يقول اخلاصك لمن له الكمال المطلق وهو الله. تخلص لله لا لاجل فلان ولا لاجل فلانة. طيب. يقول ثم بعدما

25
00:09:10.150 --> 00:09:30.150
قال سبحانه وتعالى بالقيام بحق الله المقدم على كل حق امر بالقيام بحقوق ذوي الحقوق من الخلق الاهم فالاهم. فقال وبالوالدين احسانا. واهم الحقوق بعد حق الله حق الوالدين. عظمه الله

26
00:09:30.150 --> 00:09:50.150
قرن الله قال اعبدوا الله ولا اشركوا به شيئا وبالوالدين. وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا الوالدين لماذا يجعل الله حق الوالدين بعد حق الله؟ لانهم هم السبب في وجودك. هم السبب وهم الذين احسنوا اليك

27
00:09:50.150 --> 00:10:10.150
الله احسن اليك ورباك وهم احسن اليك وربوك بعد تربية الله. الله هو الذي خلقك واوجدك وهم سبب في وجودك بعد الله. فحقهم عظيم يقول وبالوالدين احسانا التقدير واحسنوا بالوالدين احسانا احسنوا اليهم بالقول الكريم والخطاب اللطيف

28
00:10:10.150 --> 00:10:40.150
الكلام حتى الكلام وبالفعل بالقيام بطاعتهما واجتناب معصيتهما والحذر من عقوقهما والانفاق واكرام من له تعلق بهما كالصديق ونحوه. وصلة الرحم التي لا رحم لك الا من جهتهما الاخوان والاعمام قال والامر بالاحسان لوالديه واطلاقه يدخل فيه كل ما عده الناس احسانا. يقول مطلقا

29
00:10:40.150 --> 00:11:00.150
وذلك يختلف باختلاف الاوقات والاحوال والاشخاص. وفيه النهي عن ضد الاحسان اليهما وهو امران. يقول ضد الاحسان العقوق. وهو ينقسم الى قسمين. الاول ان يقول الاول الاساءة والعقوق الذي هو

30
00:11:00.150 --> 00:11:30.150
وايصال الاذى القول والفعل اليهم. وترك القيام ببعض حقوقهما الواجبة. هذا يسمى عقوق اذا قطع والديه لم يصلهما لا بقول ولا بفعل ترك حقهما والقيام بما يحتاج اليه هذا عقوق. والامر الثاني يقول ترك الاحسان. وترك الاساءة. يقول هو ما يسيء لوالديه ولا يحسن اليهما

31
00:11:30.150 --> 00:11:50.150
يقول خلاص انا اهم شيء اقوم بالواجب اني لا اؤذيهما. ولا احسن اليهما. فيقول هذا من هذا من من القطيعة يقول شف قال ترك الاحسان وترك الاساءة فان ذلك داخل في العقوق. فلا يسع الوالد ولا يسع الولد ان يقول

32
00:11:50.150 --> 00:12:10.150
انا اذا قمت بواجب والدي وتركت معصيتهما فقد قمت بحقهما. يقول هذا ما ما يكفي. فيقال بل عليك ان تبذل لهما من الاحسان الذي تقدر عليه ما يجعلك في مرتبة الابرار البارين بوالديه. طيب

33
00:12:10.150 --> 00:12:30.150
قال الشيخ قوله كما ربياني صغيرا. هذه الاية في سورة الاسراء. ادخلها الشيخ لانها مرتبطة بالبر. تقول احيانا لبعض الاسباب الموجبة للبر وان الوالدين اشتركا في تربية بدنك وروحك بالتغذية والكسوة والحضانة والقيام بكل المؤن

34
00:12:30.150 --> 00:13:00.150
وبالتعليم والارشاد والالزام بطاعة الله. والاداب والاخلاق الجميلة. وفي هذا دليل على ان كل من له عليك حق حق تربية بقيام بقيام بمؤنة بمؤنة نفقة وكسوة وغيرها وغيرهما. ان ان له حقا عليك والاحسان والبر والدعاء

35
00:13:00.150 --> 00:13:20.150
واعلى من ذلك من له حق عليك بتربية عقلك وروحك وتربية وتربية علمية تهذيبية ان له الحق علي يقول كأن الشيخ يعني يقيس على الوالدين يقول هناك من قد يقوم

36
00:13:20.150 --> 00:13:40.150
تربيتك وانت صغير من غير الوالدين كان يفقد الانسان والديه يموت الاب او الام او جميعا فيأتي من قم بخدمتك وانت صغير. مثلا كالاخت كالاخت الكبيرة او الاخ الكبير او العم او الخال. او احد من الجيران او نحو ذلك

37
00:13:40.150 --> 00:14:10.150
هذا له فضل بمنزلة الوالد. يقول كذلك الذي هذا يعني يربيك تربية تتعلق يقول هذه التربية تتعلق يعني بالنفقة والكسوة زين والاطعام وهناك تربية اخرى وهو التعليم وهو التعليم تربية العقل والروح تربية علمية يعني فهذا له فضل عليه

38
00:14:10.150 --> 00:14:30.150
تربية المعلم لك وانت صغير يعلمك التوحيد ويعلمك العلم الشرعي هذا له فضل عظيم عليك الاب قال ان له الحق الاكبر عليه. وهذا من جملة فضائل اهل العلم المعلمين العاملين ومن حقوقهم على الناس فانهم

39
00:14:30.150 --> 00:14:50.150
ربما فاقوا في هذه التربية تربية الوالدين بأضعاف مضاعفة وذلك فضل الله يؤتيهم من يشاء. يقول المعلم احيانا عقوق الوالد الوالد يربيك تربية في حدود معينة في العلم لان قد لا يكون عالما لكن العالم يعطيك شيء ما ما تجده عند والديك

40
00:14:50.150 --> 00:15:20.150
يقول طيب هذا هذا الان هذا حق الوالدين. بعده قال حق ذوي القربى يقول احسنوا بذوي القربى اي الى اقاربكم القريب منهم والبعيد بالقول والفعل واوصلوا لهم من الهدايا والصدقات والبر والاحسان المتنوع ما يشرح صدور ما يشرح صدورهم وتتيسر

41
00:15:20.150 --> 00:15:50.150
به امورهم وتكون بذلك واصلين واصلين وللاجر من الله حائزين. هو الشيخ عمم ما حدد قال ذوي القربى اخوك قريب. واختك وابناؤك. ووالديك. الوالدين ذكروا. والاعمار والاخوان ونحوهم طيب والعمة والخالة؟ قال واليتامى هذا حقوق يعني هذا الحق الثالث من حقوق

42
00:15:50.150 --> 00:16:10.150
الادميين من حقوق المؤمنين قال اليتامى وهم الذين فقدت ابائهم وهم صغار او فقدوا اباءهم وهم صغار فمن رحمة ارحم الراحمين امر الناس برحمتهم والحنو عليهم والاحسان اليهم فكفالتهم وجبر

43
00:16:10.150 --> 00:16:30.150
خواطرهم وتأديبهم وان وان يربوهم احسن تربية كما يربون اولادهم سواء كان اليتيم ذكرا او انثى قريبا او غير ما دام انه يتيما يصدق عليه وصف اليتم ينبغي ان يستغل ان ان تستغل هذا

44
00:16:30.150 --> 00:16:50.150
وصف اليتيم وان تبادر الى كفالته الى الاحسان اليه الى تربيته ونحو ذلك الى العطف عليه الى اهداء هدية او نحو ذلك. يقول المساكين وهم الذين اسكنتهم الحاجة والفقر فلم يحصلوا على كفايتهم ولا كفاية من

45
00:16:50.150 --> 00:17:20.150
من يمونون من يمونون. المساكين هم الفقراء. المسكين والفقيه اذا اجتمعا او افترقا. اذا افترقا دخل الفقير مع المسيح المسكين والمسكين في الفقير. واذا اجتمع ميزنا. هل الفقير اشد او المسكين اشد خلاف. والاكثر اهل العلم على ان الفقير هو اشد حاجة. ولذلك

46
00:17:20.150 --> 00:17:40.150
بدأ الله به الصدقات انما الصدقات للفقراء والمساكين. فجعل المساكين بالدرجة الثانية. والفقير يقول الذي لا يجد قوتا ما عنده ولا شيء هذا فقير. الذي يجد نصف القوت هذا مسكين. ولذلك وصف الله المساكين بان لهم

47
00:17:40.150 --> 00:18:00.150
سفينة. واما السفينة فكانت مساكين. دل على انهم يملكون شيئا قليلا. طيب يقول والمساكين ان المساكين هنا يدخل فيها الفقراء. لانها مطلقة منفردة. اسكنته سموا مساكين لان الحاجة اسكنته. طيب يقول فلم

48
00:18:00.150 --> 00:18:20.150
على كفايتهم ولا كفاية من يأمنون. ما عندهم لانفسهم ولا من من تحتهم من الذرية. فامر تعالى بسد ودفع فاقتهم والحظ على قيام على ذلك هو قيام العبد بما امكنه من ذلك من غير ظرر عليه. والجار ذي القربى اي الجار

49
00:18:20.150 --> 00:18:50.150
الذي له حق الجوار وحق القرابة. مثل ما ذكرنا جاء وقرئ شوف الشيخ فسرها قال قريب في الجوار وقريب في القرابة بالصلة هذا يحتمل الاية والجار الجنب قال الذي ليس بقريب. فعلى العبد القيام بحق جاره مطلقا. مسلما كان او كافرا. حتى الكافر لو كان جارك كان

50
00:18:50.150 --> 00:19:10.150
تعرف حق الجار عليه حق حق الله الذي امرك به في الجار. لا تؤذيه تحسن اليه ونحو ذلك. تدعوه للاسلام نعم. قال قريبا او بعيدا بكف اذى اذاه عنه. وتحمل اذاه وبذل ما يهون عليه ويستطيع

51
00:19:10.150 --> 00:19:30.150
الاحسان وتمكينه من الدفاع بجداره او طريق الماء على وجه لا يظر الجار وتقديم الاحسان اليه على الاحسان على من ليس بجاره وكلما كان الجار اقرب اقرب بابا كان اكد لحقه. فينبغي للجاري ان يتعاهد جاره بالصدقة والهدية

52
00:19:30.150 --> 00:19:50.150
والدعوة واللطافة بالاقوال والافعال تقربا الى الله واحسانا الى اخيه حق الى اخيه صاحب الحق. طيب قال والصاحب بالجنب. قال هو الرفيق في السفر. لان الرفيق في السفر ملاصق لك. في الليل والنهار. ينام معك ويقوم معك

53
00:19:50.150 --> 00:20:10.150
ويذهب معك ويأكل معك ويشرب معك. فالمسافر غير الجار اللي تسكن معه او صديق تلاقيه تجده احيانا هذا لا هذا معك. وقيل الزوجة لان الزوجة نفس الشيء. يعني في الطعام والشراب والسكنة والنوم

54
00:20:10.150 --> 00:20:30.150
معه دائما الزوجة وقيل هو الرفيق مطلقا في الحضر والسفر. وهذا اشمل فانه يشمل قولين رفيقك سواء كان زوجه او صديق. سفرا او اقامة. طيب يقول في وهذا اشمل فعلى

55
00:20:30.150 --> 00:20:50.150
صاحب لصاحبه حق زائد على مجرد اسلامه من مساعدته على امور دينه ودنياه والنصح له والوفاء معه في العسر واليسر والمنشط والمكره وان يحب له ما يحب لنفسه ويكره له ما يكره لنفسه. وكلما ازدادت الصحبة تأكد الحق وزاد

56
00:20:50.150 --> 00:21:10.150
احيانا تجد لك صديق في دراستك او في العمل او صديق لك علاقتك معه قديمة لو له حق عليك ان تحسن اليه بالقول والفعل وان لا تؤذيه ونحو ذلك. طيب يقول ابن السبيل وهو الغريب في غير

57
00:21:10.150 --> 00:21:30.150
سواء كان محتاجا او غير محتاج. فحث الله على الاحسان الى الغرباء. كان الشيخ يعني يوسع دائرة ابن سبيل ابن السبيل عند العلماء ما هو؟ هو من يسافر من بلد الى بلد فا

58
00:21:30.150 --> 00:21:50.150
ينقطع هناك تذهب نفقته. مثل ان تضيع امواله تضيع دابته. يعني فيبقى ما عنده شيء لا طعام ولا شراء ولا ملبس ولا سكن ولا شيء ما يدري وين يروح هذا اشد شيء وغريب في بلده غريب ولذلك حث الاسلام على الاحسان

59
00:21:50.150 --> 00:22:10.150
ابناء السبيل يمكن يذهب الى العمرة او للحج فيأتي من يأخذ امواله وهذا يحصل يعني يحصل قديما ويأخذها دابته وامواله ويأخذ كل ما معه فيبقى. يبقى حتى يذكر لنا قديما ان بعض اللصوص يأخذ

60
00:22:10.150 --> 00:22:30.150
كل ما معه حتى ملابس. حتى الملابس ما يبقى عليه شيء. مسكين. ما يجد شيئا. فهذا ابن السبيل شيخ وسع الدائرة قال ابن السبيل الغريب يعني كل من يأتي من يأتي الى بلد غريب مثل الان الذين يأتون الى هذا

61
00:22:30.150 --> 00:22:50.150
من من اه من يعني بلاد بعيدة متغربين اما لدراسة او لعمل او وظيفة او نحو ذلك يقول هؤلاء احسنوا اليهم. اخدموهم وقوموا بحاجتهم واحسنوا اليهم. كان الشيخ يوسع الدائرة. يقول سواء كانوا محتاجين

62
00:22:50.150 --> 00:23:10.150
او غير محتاجين ينبغي ان ان نحسن اليهم بالقول والفعل. قال لكونهم في مظنة وحشة. يقولون هم في مكان متوحشين يعني تركوا ديارهم وبلادهم واه واهليهم لغرض الحاجة او الدراسة. يكون هم في مظنة الوحشة والحاجة. وتعذر ما

63
00:23:10.150 --> 00:23:40.150
تمكنون عليهم في اوطانهم. فيتصدق على محتاجهم. ويجبر خاطر غير المحتاج بالاكرام والهدية ودعوة والمعاونة على سفره. طيب يقول وما ملكت ايمانكم. ملك اليمين الرقيق والبهيمة. المملوك الرقيق ملكه. والبهيمة تملكها انت بمنزلة ملك اليمين

64
00:23:40.150 --> 00:24:10.150
احسن اليه احسن الى هؤلاء. يقول بالقيام بكفايتهم والا يحملوا ما لا يطيقون. وان وان ان يعاونوا على مهماتهم وان يقام بتقويمهم وتأديبهم النافع فمن قام بهذه المأمورات فهو الخاضع لربه. شف الان هذه العشر انتهت. يقول من قام بهذه المأمورات العشر فهو الخاضع

65
00:24:10.150 --> 00:24:30.150
للذي امرك هو الله المتواضع لعباد الله المنقاد لامر الله وشرعه الذي يستحق الثواب الجزيل والثناء جميل ومن لم يقم بذلك فانه عبد معرظ عبد معرظ عن ربه عات على الله متكبر على عباده

66
00:24:30.150 --> 00:24:50.150
معجب بنفسه فخور باقوال باقواله على وجه الكبر والعجب واحتقار الخلق وهو في الحقيقة السافل المحتقر ولذلك الله ماذا قال؟ في خاتمة هذه الاية شف لو لو في يعني لو ان الانسان يريد ان

67
00:24:50.150 --> 00:25:10.150
تصور في نفسه هذي حقوق كيف يختمها الله؟ لا يحب كل مختال فخور. لا يحب من كان مختالا فخورا يعني لو لو في تفكير الانسان يقول ان الله ان الله مثلا يحب القائمين بهذه الحقوق المؤدية

68
00:25:10.150 --> 00:25:30.150
الدين اليها وقال لا لا يحب كل ان الله لا يحب من كان مختالا فخورا. شف عندك مختال وعندك فخور ما الفرق بينهما؟ المقتال بنفسه والفخور على غيره. فتجد بعض الناس معجب بنفسه

69
00:25:30.150 --> 00:25:50.150
متكبر بنفسه. وبعضهم لا يتكبر على غيره ويؤذي غيره باستكبار عليه. طيب الشيخ هنا جاء الاية هنا جمعت بين الاثنين. فتجد بعض الناس يتكبر عن عبادة ربه عن حقوق الوالدين

70
00:25:50.150 --> 00:26:10.150
يتكبر عن على اليتامى على المساكين على الجار. على الصاحب على الملك يمين على ابن السبيل. هذا نسميه هذا فخور يعني واشوف القرآن ترتيبه جميل. قال مختار مختالا فخورا. بدأ بالمختال

71
00:26:10.150 --> 00:26:30.150
لان الفخور هي نتيجة الاغتيال. لانه لما تكبر في نفسه وشعر بنفسه انه احسن وافضل وان عنده وعنده. هذا تعدى على الاخرين. تعدى الاخرين. فهو لو لو لم يكن متكبرا في نفسه ما افتخر على غيره

72
00:26:30.150 --> 00:27:00.150
شف دقة العبارة. يقول فهؤلاء ما بهم من ما بهم من الاوصاف القبيحة تحملهم على البخل بالحقوق الواجبة. شف الشيخ يربط يقول هذا الذي يتكبر على الناس هو اصلا محتقر سائل يعني لو كان متواضعا لهم عارفا قدرهم لرفع الله قدره

73
00:27:00.150 --> 00:27:20.150
لكنه في اسفل سافلين. يقول هؤلاء الهادر الذي لا يحب الذي موصوب بالاغتيال والفخر هذا الذي دعاه بذلك هو البخل. لان الوالدين لهم حق وهو لا يريد ان ينفق عليهم. لان اليتامى والمساكين لهم حقوق عليه فهو

74
00:27:20.150 --> 00:27:40.150
يمسك ما يريد ان يعطيهم مالا ولذلك شوف الاية قال ان الله لا يحب من كان مختالا فخورا قال بعد ماذا يقول شف قال مختالا فخورا الذين يبخلون في الاية ويأمرون الناس

75
00:27:40.150 --> 00:28:00.150
البخل لو جاك سابق قال لك ايش علاقة البخل؟ يبخلون ويأمرون الناس بخل نقول هذا المتكبر الذي منعه البخل لانه لا يريد ان ينفق على والديه ولا على الفقراء المساكين طيب قال قال ويكتمون ما اتاهم الله من فضله سواء من العلم او

76
00:28:00.150 --> 00:28:20.150
يقول من العلم الذي يهتدي به الضالون ويسترشد به الجاهلون فيكتمون عنه ويظهرون لهم من الباطل ما يحول بينهم وبين الحق. فهؤلاء جمعوا بين البخل بالمال والبخل بالعلم. الذين قال ان الله يحبهم

77
00:28:20.150 --> 00:28:40.150
انا مختارا فخورا الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ويكتمون ما اتاهم الله. فجمعوا بين بخل المال وبخل العلم. وبين السعي في خسارة انفسهم والسعي في خسارة غيرهم. وهذه من من هذه آآ قال وهذه هي صفات الكافرين

78
00:28:40.150 --> 00:29:10.150
ولذلك قالوا واعتدنا للكافرين عذابا مهينا. ليش؟ قال مهينا لم يقل عذابا اليما. ها يا ابراهيم ليش قال مهينا؟ ما قال عذابا اليما. احسنت لانهم اهانوا ايوة اهانوا حقوق الله واهانوا اخوانهم الذين لهم حق عليهم. فمن فمن يهن الله فما له من مكرم. شف

79
00:29:10.150 --> 00:29:30.150
بالحق وتكبروا على الخلق واستهانوا بالقيام بالحقوق اهانهم الله بالعذاب الاليم والخزي الدائم. هذا هو التدبر تدبر الايات طيب الشيخ ذكر عايد الاسرة بعدها وهي الحقوق العشرة في اية الاسراء وقضى ربك الا تعبد الا اياه وبالوالدين احسانا

80
00:29:30.150 --> 00:30:00.150
الى ان ذكر الحقوق العشرة الشيخ هنا سيتعرض لبعض لبعضها يقول قوله تعالى ولا تجعل يدك مظلولة الى عنقك. ولا تبسطها كل البسط. يقول احذر هذين الخلقين الرذيلين انا بخل بالواجبات في بذل المال في فيما ينبغي بذله فيه والتبذير بالنفقة فيما لا ينبغي

81
00:30:00.150 --> 00:30:20.150
او زيادة على ما ينبغي. يقول لا تكن بخيلا ولا مبدرا. فالبخل مذمة والتبذير مذمة. والبخل حرام التبذير حرام فكن وسطا لا لا يكون لا تكون بهذه الصفة ولا بهذه الصفة يقول اذا فعلت ذلك

82
00:30:20.150 --> 00:30:40.150
يعني اذا فعلت هذا الامر فالنتيجة معي قال فتقعد ان فعلت ذلك ملوما تلام على ما فعلت من الاشراف لان كل حق كل عاقل يعرف ان الاشراف مناف للعقل الصحيح. كما انه مناف للشرع فان الله جعل الاموال قياما لمصائب

83
00:30:40.150 --> 00:31:10.150
وكما ان منعها وامساكها على عن وظعها فيما جعلت له مذموم. وكذلك بذلها في الامور الضارة او الزيادة على اللائقة في الامور العادية غير وغيرها مذموم لانه اتلاف للمال بغير مصلحة وانحراف في حزن التصرف والتدبير. ما هو التبذير؟ وما هو الاسراف؟ وما الفرق بينهما

84
00:31:10.150 --> 00:31:40.150
كلها مذمومة وكلها منهي عنها. لا يحب الله المسرفين ولا يحب المبذرين. لكن ما الفرق بينهما شف التبذير صرف المال في غير حقه. شايف؟ صرف المال في يعني في لو ان انسانا صرف ريالا واحدا في غير حقه سمي مبيرا. ريال واحد يسمى مبدل

85
00:31:40.150 --> 00:32:10.150
لو اشترى الحراء شيئا محرما مثل الدخان وغيره نسميه مبدر هذا ما نسميه مشرف نسميه مبدر لان الاسراف يعني الاسراف اوسع. الاسراف هو هنا قال اتلاف المال قال آآ في الامور الضارة او الزيادة على اللائق هذا الاشراف الاسراف ان تدفع مالا

86
00:32:10.150 --> 00:32:30.150
في غير وجه زائدا عن عن حاجته يعني يريد انسان مثلا يستطيع ان يتناول وجبة غداء او عشاء بمبلغ قدره كذا في دفع اضعاف اضعاف المبلغ هذا حتى يأخذ هذه الوجبة ويزيد هذا اسراف اسراف هذا ليس هذا

87
00:32:30.150 --> 00:32:50.150
اسراء لانه دفع المال في غير حقه. لكنه ليس في الامور المحرمة او الامور الضارة. وليس في ضرر ولا حرام. لكنه في غير وجهه. يا انس سكر هذا المكيف. هذا ودنه صح؟ اثنين

88
00:32:50.150 --> 00:33:40.150
طيب يقولون قلة التدبير وعدم انتظامه مذموم في كل شيء. كما ان حسن التدبير محمود ونافع لفاعله ولغيره قال محسورا اي فارغ اليد. يقول من يفعل ذلك فيبقى ملوما يلومه الناس على فعله. ويبقى محسورا لان المال ذهب

89
00:33:40.150 --> 00:34:00.150
فارغ فارغ اليد فلا فلا بقي ما في يده فلا بقي ما في يدك من المال ولا قلبه مدح وثناء. وهذا الامر بتاء ذي القربى وغيره من مع القدرة فاما مع العدم. يقول طيب لو ان انسانا ما عنده مال

90
00:34:00.150 --> 00:34:20.150
ولها طالب ما يستطيع ان يعطيهم ماله ماذا يصنع؟ يقول اذا تعذر عليك النفقة عليهم فينبغي لك ان ترد اليهم ردا جميلة بالكلام الطيب واما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولا ميسورا. اذا

91
00:34:20.150 --> 00:34:40.150
يقول فقل لهم قولا ميسورا. يقول اذا اذا تعرظ عن عطائهم ما عندك مال فقل لهم قولا لطيفا برفق ووعد جميل عند الوجود واعتداء واعتذار بعدم الامكان في الوقت الحاضر

92
00:34:40.150 --> 00:35:00.150
عنك مطمئنة قلوبهم عاذرين راجين كما قال تعالى قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها وهذا وهذا من الطف وهذا من لطف الله بالعباد. امرهم بانتظار الرحمة والرزق منه. لان انتظار ذلك عبادة

93
00:35:00.150 --> 00:35:20.150
سبب لحصوله فان الله عند ظن عبده به. وكذلك وعدهم ان يعطوهم اذا وجدوا عبادة حاضرة لمن لمن وعدوا لان لان الهم بفعل الخير والحسنة خير ولهذا ينبغي للعبد ان يفعل ما يقدر عليه من الخير وينوي فعل ما لم يقدر

94
00:35:20.150 --> 00:35:40.150
عليه اذا قدر ان يثاب على ذلك ولعل الله ان ييسره له. شف كلام الشيخ دقيق جدا. يقول اذا ما عندك قدرة على الانفاق على الاقارب كالوالدين والقريب او او المسكين او المحتاج او اليتيم فماذا تصنع

95
00:35:40.150 --> 00:36:00.150
قال قل له قولا معروفا. وقولا ميسورا. طيب ما هو القول الميسورا؟ اعتذر اليه. هذا كلام طيب واعده عده قل ان جاءني شيء فابشر انا اعطيك ويقول لي لماذا؟ يقول اولا لان فعلك هذا عبادة

96
00:36:00.150 --> 00:36:30.150
الكلام الطيب. وثانيا ثقتك بربك ان الله سيعطيك. ايضا هذا خير. لان الله عند حسن ظن العبد بربه شف كيف دقة الاستنباط. يقول يقول واما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة. يقول ابتغاء رحمة من ربك ترجوها. قال فيه الحث على تعليق القلب والرجاء والطمع بالله. وصرف التعلق بالمخلوق

97
00:36:30.150 --> 00:36:50.150
فالموفق في حال الوجود والغنى في في الموفق في حال الوجود والغنى قلبه متعلق بحمد الله وشكره. شف ارتظاء رحمة من ربك خلك دائما متعلق بقلبك برب العالمين. في رجاء

98
00:36:50.150 --> 00:37:10.150
والطمع فيما عنده. وشكره والثناء عليه لا ينسى ولا يضطر النعمة. وفي حال الفقر يعني في حال العطاء يشكر في حال الفقر يصبر ويرضى راجي من الله فضله وخيره ورحمته. وهذا من اجل عبادات القلوب المقربة الى علام الغيوب

99
00:37:10.150 --> 00:37:40.150
طيب ذكر الشيخ هنا ايضا من حقوق حقوق حقوق الاولاد نقول من حقوق الاولاد ذكره الله في قوله ولا تقتلوا اولادكم. خشية عملاق. هذه في سورة الاسراء وفي سورة الانعام ولا تقتلوا اولادكم من عملاق. ما الفرق؟ هنا خشية وهناك من املاء

100
00:37:40.150 --> 00:38:00.150
شف لما قال خشية املاق قال نحن نرزقهم واياكم. قدم الاولاد. لان هنا قصدهم خوف. ليس حقيقة في الانعام حقيقة قال ولا تقتلوا اولادكم من عملاق يعني بوجود الفقر ولذلك قال نحن نرزقكم

101
00:38:00.150 --> 00:38:20.150
انتم اولا نعم واياكم فقدم ان الله سيرزق كيف تقتل ولدك والله الذي يرزقك انت فهذا الفرق بينهما يقول ذلك ان الله ارحم بعباده من الوالدة بولدها. فنهى الوالدين عن هذا الخلق الذي هو من ارضى

102
00:38:20.150 --> 00:38:40.150
الاخلاق واسطتها قتل اولادهم خشية من الفقر والاملاق. ففيه عدة جنايات اولا قتل النفس الذي هو من اعظم الفساد في الارض. واشنع من ذلك قتل الاولاد. يعني ليس قتل النفس بعيدة. قتل اولادك الذين هم

103
00:38:40.150 --> 00:39:10.150
الاكباد وسوء الظن برب العالمين ان الله ما ان الله لا يرزقهم ليس انت. وجهل وضلالهم البليغ. اذ ظنوا ان وجودهم يظيق عليهم الارزاق. فتكفل لهم بقيام حتى انك تسمع يعني في الذين لا يقتلون اولادهم يطردونهم من البيوت في بعض البلدان الفقيرة

104
00:39:10.150 --> 00:39:30.150
اذا كبر الولد يطرد. قال خلاص انا ما اقدر ادفع لك النفقة. ولا استطيع ان فهذا من سوء الظن بالله اذا هو عاجز الولد ما يستطيع لعاهة ونحوه ينبغي ينبغي ان ينفق عليه. اما اذا كان قادرا وقد بلغ

105
00:39:30.150 --> 00:39:50.150
نعم احث على العمل. شف قال فتكفل لهم بقيامهم برزق الجميع. فاين هذا الخلق الشنيع من اخلاق خواص المؤمنين الذين كلما كثرت اولادهم وعوائلهم قوي ظنهم بالله. ورجو زيادة فضله. وقاموا

106
00:39:50.150 --> 00:40:20.150
بمخونتهم مطمئنة نفوسهم. حامدين ربهم. ان جعل رزقهم على ايديهم. ومثنيين على ربهم اذ اقدرهم على ذلك وراجين ثواب ذلك عنده. ومشاهدين لمنة الله عليهم بذلك قال صلى الله عليه وسلم هل هل تنصرون وترزقون الا بضعفائكم؟ بدعائكم ورغبتهم الى الله

107
00:40:20.150 --> 00:40:40.150
يعني ترزقون بضعفائكم ان الضعفاء يدعون ربهم ويستجيب الله لهم. الضعيف اذا دعا اقرب من غيره. فيكون هو سبب الرزق الضعفاء يقولون سبب الرزق للاغنياء شف كلام الشيخ يقول يعني تسمع الحين بعض الناس يقول لك

108
00:40:40.150 --> 00:41:00.150
يا اخي لا يكون اولادك اه يكونون عندك اولاد كثيرين. هذا يحتاجون الى الى نفقة ويحتاجون الى مال. اولادي كثيرين او قليلين الذي يرزقهم الله ليس انا ولا احد من الخلق. الذي تكفل برزقهم هو الله سبحانه وتعالى. ونحن نحسن الظن بان الله يرزقنا اذا كثر الاولاد

109
00:41:00.150 --> 00:41:20.150
ونحتسب الاجر في الذرية. يعني كثرة الذرية امر مطلوب. مطلوب. النبي صلى الله عليه وسلم يقول تزوجوا الودود فاني مكاثر بكم الامم يوم القيامة. طيب يقول والنهي عن قربان الزنا يشمل النهي عن جميع دواعيه

110
00:41:20.150 --> 00:41:40.150
في مقدمات لا تقربوا الزنا كالنظر محرم والخلوة بالاجنبية وخطاب من يخشى الفتنة بخطابه ونحو ذلك يقول الله سبحانه وتعالى ما قال لا تزنوا. قال ولا تقربوا الزنا. لماذا؟ لان الزنا له وسائل قبلها. له مقدمات

111
00:41:40.150 --> 00:42:10.150
فقطع الله كل وسيلة تؤدي الى الوصول الى الزنا. كل المقدمات مثل ماذا؟ مثل النظر الى المرأة الاجنبية النظر محرم. ومثل الخلوة بالاجنبية. مثل الحديث معها والكلاب شف الخطاب والحديث معه والكلام ونحو ذلك هذا كله يجر الى الوقوع في الفاحشة. يقول ووصف الزنا باقبح الاوصاف بانه فاحش. اي

112
00:42:10.150 --> 00:42:30.150
قيمة عظيمة تستفحى شرعا وعقلا. لان فيه انتهاك حرمة الشرع والتهاون به. وفيه افساد المرأة وافساد الانساب واختلاط المياه وفيه اضرار باهلها وبزوجها وبكل من يتصل بها وفيه من من المفاسد شيء كثير

113
00:42:30.150 --> 00:42:50.150
طيب واوفوا الكيل والميزان. واوفوا الكيل اذا كيت وزنوا بالقسطاس المستقيم يقول امر الله بايفاء المكاييل والموازين والمعاملات كلها. بالقسط من غير بخس ولا نقص ولا غش ولا ولا كتمان

114
00:42:50.150 --> 00:43:10.150
وفي ضمن ذلك الامر بالصدق والنصح في جميع المعاملات فانه بذلك يصلح يصلح يصلح يصلح الدين والدنيا. ولذلك قال ذلك خير واحسن تأويلا. اي خير في الحاضر واحسن عاقبة في الاجل

115
00:43:10.150 --> 00:43:30.150
هذا معنى قوله ذلك خير اي في الحائض. واحسن تأويلا احسن عاقبة. في الاجل يسلم به العبد من التبعات وتحل البركة في هذه المعاملة. طيب قال بعدها ولا تقف ما ليس لك به علم

116
00:43:30.150 --> 00:43:50.150
قال اي لا تتبع ما ليس لك به علم. بل تثبت في كل ما تقوله وتفعله. فان التثبت في الامور في الامور دليل على حسن الرأي وقوة العقل وبه تتوضح الامور ويعرف بعد ذلك هل الاقدام خير ام الاحجام

117
00:43:50.150 --> 00:44:10.150
لان المتثبت لا بد ان يعمل ان يعمل فكره ويشاوي في الامور. التي عليه ان يتثبت فيها الفكر والمشاورة اكبر الاسباب لاصابة الصواب والسلامة. من اتبعه ومن الندم الصادر من العجلة ومن عدم استدراك الفارق

118
00:44:10.150 --> 00:44:30.150
ولهذا قال ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا. اي لا بد ان تسأل عن حركة هذه الجوارح وهذه حركات نافعة اذا وضعت فيما يقرب الى الله. وهل هذه الحركات نافعة؟ اذا

119
00:44:30.150 --> 00:44:50.150
وضعت فيما يقرب الى الله ام ظارة اذا وجهت لمعصية الله؟ فليتعاهد العبد بحفظها عن الامور الضارة وليعد لهذا سؤالي جوابا فمن استعملها بطاعة الله فقد زكاها ومن ونماها ومن

120
00:44:50.150 --> 00:45:10.150
واثمرت له النعيم المقيم ومن استعملها في ظد ذلك فقد دساها واسقطها. واوصلته الى العذاب الاليم هذي مسألة حقيقة مهمة جدا. وهي قوله تعالى ولا تخفوا ما ليس لك به علم. ان السمع والبصر والفؤاد كله

121
00:45:10.150 --> 00:45:30.150
كل اولئك كان عنه مسؤولا. يعني لا تتبع ما ليس لك من علم. كل ما جاءك من معلومات تأخذها لا وهذي تحصل الان في وقتنا الحاظر في بعظ الرسائل والمحادثات يعني سواء على الرسائل النصية

122
00:45:30.150 --> 00:45:50.150
او الواتساب او غيره تجد بعضهم يتساهل. تأتيه رسالة ما يعرفها ولا يعرف معناها ثم يرسلها. طيب لا ترسلها ليس من الضروري يأتيك حديث قد يكون هذا الحديث حديث موضوع او اية فيها خطأ او استدلال باية في غير موضعها

123
00:45:50.150 --> 00:46:10.150
ليس من الضروري ان كل ما جاءك ترسله. لا توقف قف وتثبت شف قال لا تتبع ما لا تتبع ما ليسك بعلم بل تثبت في كل ما تقول وتفعله. التثبت في الامور كلها دليل على حسن الرأي

124
00:46:10.150 --> 00:46:40.150
والتعجل على قلة العقل وايضا عدم عدم حسن الرأي لن تندم اذا اذا اذا توقفت ولن تستعجل. ستندم اذا ارسلت. ستندم اذا ارسلت. احيانا ترسل رسالة تبلغ ملايين وانت لا تدري فتندب اشد الندم انك ارسلت. فدائما تجد كثير من الاخوة يتساهل في مثل هذه الامور

125
00:46:40.150 --> 00:47:00.150
واي رسالة تأتيه يرسلها يرسل يرسل ثم يقول ليتني ما ارسلت انا ما دريت ان ان هذا الكلام غير غير صحيح طيب لا تتعجل فهذه مسألة مهمة جدا وهي التثبت وعدم التعجل. يقول هنا ولا تمش في الارض مرة

126
00:47:00.150 --> 00:47:20.150
النهي عن التكبر على الحق وعلى الخلق فان التكبر من ارظ الاخلاق والمتكبر المعجب بنفسه لن يبلغ لن تبلغ الجبال طولا لن تخرق الارض. يظن وتطمح له نفسه من الخيالات خيالات فاسدة. انه في مقام رفيع على

127
00:47:20.150 --> 00:47:50.150
بل هو ممقوت عند الله وعند خلقه. مبغوض محتقر. قد نزل بخلقه هذا الى اسفل سافلين فاته مطلوب من من كبره وعجبه. وحصل النقيض. يقول ومن مضار الكبر انه صح صح الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا يدخل الجنة من كان في قلب مثقال حبة

128
00:47:50.150 --> 00:48:10.150
او مثقال احد مثقال حبة حبة خردل من كبر. والنار مثوى المتكبرين والكبر هو بطن الحق وغمط الناس بطل الحق يعني رده وعدم قبول للحق يتكبر عليه وغمط الناس احتقارهم وازدرائهم وهذي

129
00:48:10.150 --> 00:48:30.150
الاوامر الحسنة والارشادات في هذه الايات من الحكمة العالية التي اوحى الله لرسوله وهي من اعظم محاسن فالدين هو دين الحكمة. التي هي معرفة الصواب. والعمل بالصواب ومعرفة الحق والعمل بالحق في كل شيء

130
00:48:30.150 --> 00:49:00.150
ذلك مما اوحى اليك ربك من الحكمة من الحكمة. طيب عندنا صفات عباد الرحمن نأخذها يقول وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا. واذا خاطبهم جاهلون قالوا سلاما. يقول عباد الرحمن العبودية

131
00:49:00.150 --> 00:49:30.150
نوعان عبودية لربوبية الله وملكه فهذا يشترك فيها سائر الخلق. مسلمهم وكافرهم فكلهم عبيد لله مرغوبون مدبرون وعبودية لالوهيته ورحمته. وهي عبودية الانبياء والاولياء. يعني ما معنى هذا الكلام يقول كل الخلق عبيد لله. سواء اقر او لم يقر. هو عبد لله. ولذلك الله ماذا يقول؟ يقول

132
00:49:30.150 --> 00:49:50.150
وما ربك بظلام للعبيد. يعني حتى الكافر لا يظلمه الله. فالكافر عبد لله لانه يقر يقر بان الله هو الذي خلقنا. والمؤمن عد لكن عبادة المؤمن تختلف من عبادة الكافر. ولذلك الله ماذا اظاف؟ قال عباد الرحمن. هؤلاء

133
00:49:50.150 --> 00:50:20.150
مؤمنون الخلص الذين الله سبحانه وتعالى من عليهم بالايمان والطاعة. وهؤلاء اولئك عباد لكنهم تركوا عبادة الرحمن الى عبادة الشياطين. طيب يقولون اظافهم الى الرحمن تنبيها على انه انما وصلوا الى هذه الحال برحمته بهم ولطفه واحسانه. فذكر صفاء فذكر صفاتهم اكمل الصفات

134
00:50:20.150 --> 00:50:50.150
وباتصاف بها بان يكون العبد متحققا لعبودية خاصة النافعة المثمرة السعادة الابدية ووصفه لماذا؟ اول صفاتهم انهم يمشون على الارض هونا. ساكنين متواضعين لله وللخلق فهذا وصف لهم بالوقار والسكينة والتواضع لله ولعباده. والوصف الثاني اذا خاطبهم الجاهلون خطاب خطاب

135
00:50:50.150 --> 00:51:10.150
فانه اباه الخطاب لهذا الوصف. قالوا سلاما اي خاطبهم. خاطبوهم خطابا يسلمون فيه من الاثم ولا يقابلون الجاهل بجهله. وهذا ثناء عليهم بالرزانة والحل العظيم والعفو عن الجاهل ومقاومة المسيء بالاحسان

136
00:51:10.150 --> 00:51:30.150
شف في ابن القيم له استنباط دقيق في هذه الاية. يقول سلموا من عترة القدم وعثرة اللسان شايف؟ الله يمشون على الارض هونا اي سلموا من عثرة القدم ان يسقطوا على وجوههم. فحفظهم الله

137
00:51:30.150 --> 00:52:00.150
لانهم يمشون بسكينة ووقار لا بعجبة. العجلة هي التي يحصل فيها العثرة ويسقط. والامر الثاني حفظ لهم عضلة اللسان اذا اسيء اليهم يردون بالسلام والكلام الطيب. ويسلمون مثل ما سبحانه وتعالى قال والذين هم عن اللغو معرضون. قال والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما. لما ذكر

138
00:52:00.150 --> 00:52:30.150
صفاتهم مع الخلق احيانا يعني في المشي وفي مخاطبة الناس مع الخلق ذكر ايضا علاقتهم بربهم. فقال والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما. يكثرون من صلاة الليل مخلصين فيها لربهم له كما قال تعالى تتجافى جنوبهم عن المضاجع. يدعون ربهم خوفا وطمعا. و

139
00:52:30.150 --> 00:52:50.150
قيامهم بالصلاة وهم يتذكرون الاخرة. واشد ما يتذكر الانسان في الاخرة نار جهنم. ولذلك جاء بعدها الذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم. اي ادفعوا عنا بالعصمة من اسبابه ومغفرة ما وقع منا مما هو مقتض للعذاب

140
00:52:50.150 --> 00:53:10.150
يقولون ان عذاب كان غراما. يقول ملازما لها ملازمة الغريم لغريمه. قال انها ساعة مستقرا ومستقرا ومقاما قال وهذا منهم على وجه التظرع لربهم وشدة وبيان شدة حاجتهم اليه وانه ليس بطاقتهم احتمال هذا العذاب

141
00:53:10.150 --> 00:53:40.150
تذكروا منة الله عليهم فان صرف الشدة يعظو وقعه بحسب شدته شدتها وفظاعتها شف قال بعدها بعد الصلاة دائما تأتي النفقة. يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة. يقيمون الصلاة وارزقناهم ينفقون. ولذلك جاء الانفاق شف قال هم يصلون الليل ويطلبون من الله ان يصرف عنهم العذاب. في دعاء

142
00:53:40.150 --> 00:54:00.150
لانه اشد ما يواجه الانسان يوم القيامة عذاب جهنم. وهم في حالهم ينفقون اموالا. قالوا الذين اذا انفقوا النفقات الواجبة مستحبة لم يشركوا لم يزيدوا على الحج. فيدخل في قسم التبذير المنهي عنه. واهمال حقوق الواجب ولم يقتروا

143
00:54:00.150 --> 00:54:20.150
فيدخل في باب الشح والبخل. طيب وكان بين ذلك قوام. اعتدالا تقوم به الاحوال فانهم يبذلون الواجبات من الزكوات والكفارات والنفقات وفيما ينبغي من الامور النافعة على المحتاجين وفي المشاريع الخيرية وفي الامور الضرورية والكمال

144
00:54:20.150 --> 00:54:40.150
الدينية والدنيوية من غير ضرر ولا ولا اضرار. طيب يقول هذا الاقتصاد وعقلهم وحسن تدبيرهم. والذين يدعون مع الله الها اخر. هذا في جانب الدعاء. لا يدعون مع الله اله اخر. دعاء عبادة ولا دعاء مسألة

145
00:54:40.150 --> 00:55:00.150
ما الفرق بينهما؟ نقول دعاء المسألة هو رفع اليدين السؤال يا رب يا رب دعاء العبادة هو فعل العبادة لان فعلك هذا تقرب الى الله ودعاء. شف قال لا يدعون مع الله الها اخر بل يعبدونه وحده مخلصين له

146
00:55:00.150 --> 00:55:30.150
الدين حنفاء ولا يقتلون نفس التي حرم الله وهي نفس النفس المؤمنة المعصومة من الدم المعصومة او نفس الكافر المعصومة بالذمة او بالمعاهدة. واضح؟ الا بالحق كقتل النفس بالنفس المحصن والتارك لدينه المرتد. ولا يزنون قال ولا يزنون. اي يقعون في الزنا المحرمة

147
00:55:30.150 --> 00:55:50.150
وانتهاك الاعراض. طيب ومن يفعل ذلك؟ من هذه الامور الثلاثة يلقى اثاما. يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا. اي يخلد في العذاب مهانا. فالوعيد بالخلود لمن فعل لمن فعلها كل

148
00:55:50.150 --> 00:56:10.150
لها ثابت في الكتاب والسنة واجماع الامة. وكذلك لمن اشرك بالله. وكذلك الوعيد بالعذاب الشديد على كل من على كل واحدة من هذه الثلاثة لكونها كلها من كبائر من اكبر الكبائر. طيب هل من فعل هذا

149
00:56:10.150 --> 00:56:30.150
الاشياء مخلدة في نار جهنم يعني عندنا اولا الذين لا يدعون مع الله الاخر يعني الذين يشركون بالله صاحبه مخلد في نار جهنم هذا واضح طيب والذين يقتلون النفس التي حرم الله قتل النفس او الزنا صاحب مخلد

150
00:56:30.150 --> 00:56:50.150
ولا غير مخلد؟ نقول ان كان من غير ان كان من اهل التوحيد لا يخلد لا يخلد واما ان كان من اهل الشرك فهو مخلد يقول واما خلود القاتل بغير حق والزاني فقد دلت نصوص النصوص القرآنية وتواترت الاحاديث النبوية ان جميع

151
00:56:50.150 --> 00:57:10.150
المؤمنين وان دخلوا النار فسيخرجون منها ولا يخلد فيها مؤمن فان الايمان الكامل يمنع من دخولها ومطلق الايمان ولو مثقال ذرة يمنع من الخروج فيها. هذي مرت معنا المسألة. ونص الله على ثلاث على ثلاثة هذه الاشياء. لماذا

152
00:57:10.150 --> 00:57:40.150
لانها اكبر الكبائر. فسادها كبير. فالشرك فساد في الدين. والقتل فساد في البدن والزنا فساد في العرض. واضح؟ طيب الا من تاب عن هذه عن هذه المعاصي وغيرها بان عنها في الحال وندري على فعلها. وعزم عزما جازما ان لا يعود. الا من تاب وامن ايمانا صحيحا

153
00:57:40.150 --> 00:58:10.150
يقتضي فعل الواجبات توبة وايمان. وعمل عملا صالحا فيدخل فيه جميع الصالحات. يعني شفت يتوب يطلع ويعزم ان لا يعود يأتي بالتوبة بشروطها. الاقلاع والعزم والندم زين هذي توبة ثم يتبع التوبة بالايمان بالايمان بالله سبحانه وتعالى يعني يعني التصديق بما

154
00:58:10.150 --> 00:58:30.150
وعد الله بالتوبة والايمان بما يقتضي من تحقيق الواجبات. والاعمال الصالحة يلحق بذلك ان تكون اعماله وسيرة صالحة. فهؤلاء اذا فعلوا ذلك ما النتيجة؟ قالوا يبدل الله سيئاتهم حسنات. يوفقهم للخير فتبدل

155
00:58:30.150 --> 00:58:50.150
اقوالهم وافعالهم التي كانت مستعدة لفعل السيئات تتبدل حسنات. فيتبدل شركهم ايمانا ومعصيتهم طاعة وتتبدل نفس السيئات التي عملوها ثم احدثوا عن كل ذنب منها توبة وندما وانابة تبدل حسنات كما هو ظاهر الاية

156
00:58:50.150 --> 00:59:10.150
ما معنى يبدل الله سيئاتهم حسنات؟ ذكر الشيخ ان لها معنيين ما هما؟ اما ان بدل ما بدل ما تكون سيرته سيرة سيئة تكون سيرته سيرة صالحة. بدل ما يغني يؤذن

157
00:59:10.150 --> 00:59:30.150
بدل ما يقرأ القصص والروايات الفاسدة يقرأ القرآن. بدل ما يمشي الى المحرمات يمشي الى الطاعات والمسائل. يبدل سيئاتهم حسنات هذا معناه والمعنى الثاني كما ذكر الشيخ قال تقلب السيئات حسنات بفضل من الله اذا عنده سيئات

158
00:59:30.150 --> 00:59:50.150
كثيرة ثم تعب الله يبدل هذه السيئات بان تكون حسنات. يقول الشيخ هذا هذا وجه ظاهر الاية ولكن اكثر اهل العلم على الاول. لان لان السيئات التي تاب منها اين ذهبت؟ محيت. ذهبت خلاص

159
00:59:50.150 --> 01:00:10.150
لو كانت من الجبال خلاص صارت صراما ذهبت. لان التائب من الذنب كمن لا ذنب له ما في ذنوب اصلا. هذا هذا امر. الامر الثاني مثل ما يبدل وصيات بحسنات بان تكون مثلا كان عاق لوالديه اصبح بارا. وهكذا. كان

160
01:00:10.150 --> 01:00:30.150
يسب ويشتم اصبح يذكر الله وهكذا. وكان الله غفورا لمن تاب رحيما بعباده اذ فتح لهم باب التوبة وتاب عليهم ومن تاب وعمل صالحا فانه يتوب الى الله من تاب. اي فليعلم ان توبته في غاية الكمال. هذه تعقيب على التوبة. يقول

161
01:00:30.150 --> 01:00:50.150
اعلم انك اذا تبت وعملت الى الصالحات فانك تتوب الى الله من تاب اي قال ان التوبة لها في غاية الكمال لانها رجوع الحق الى طريق الى الطريق الموصل الى الله الذي هو عين سعادة العبد وفلاحه. فليخلص فيها وليخلصها من شوائب

162
01:00:50.150 --> 01:01:10.150
الاغراض الفاسدة والمقصود من هذا الحث على تكميل التوبة. شف هذه الاية جاءت حث على تكميل التوبة والاخلاص فيها طيب ثم قال سبحانه وتعالى والذين لا يشهدون الزور اي لا يحضرون الزور. ما المراد بالزور؟ قال

163
01:01:10.150 --> 01:01:40.150
القول المحرم والفعل المحرم اماكن الاماكن المحرمة لا يشهدونها كالاعياد المحرمة ونحن واماكن الفساد. وكذلك لا يتكلمون بالقول المحرم. ولا يستمعون للاقوال المحرمة ولا يحضرونها فيجتنبون جاهز المشتملة على كل قول او فعل محرم كالخوض في ايات الله بالباطل والجدل الباطن والغيبة والنميمة

164
01:01:40.150 --> 01:02:00.150
السب والقذف تجد بعض المجالس بهذه هي الطريقة. او شرب الخمر او الغناء او فرش او الصور او نحو ذلك يبتعدون عنها. وكذلك لا يشهدون الزور اي لا يشهدون شهادة الزور. هذا يدخل فيها

165
01:02:00.150 --> 01:02:30.150
شهادة الكذب يشهد ولم يرى. واذا مروا باللغو مروا كراما. اذا سمعوا الكلام الذي لا فائدة فيه في نزهوا انفسهم وحفظوا وحفظوا انفسهم اكراما اكرموا انفسهم اكرموها. يقول شبه شيخ يقول واذا مروا باللغو اشارة الى انهم لا يقصدون حضوره لكن مروا مرور ولا يقصدون الاتيان الى هذا المكان لكن مروا به مرورا قد يكون

166
01:02:30.150 --> 01:03:00.150
غير اختيارك. يمرون يعني وهم يحفظون يحفظون السنتهم. ويحفظون انفسهم واذا ذكروا بايات ربهم التي امروا بالاستماع لها سواء القرآن او الذكر العام اذا ذكروا بايات ربهم قيل له اذكروا الله قل لا اله الا الله او قرئ عليه القرآن اذا ذكروا يأتي ربهم التي امروا بالاستماع لها والاهتداء لم يخف

167
01:03:00.150 --> 01:03:20.150
عليها صما وعميان اي لم يقابلوها بالاعراض. والصمم عن سماعها وصرف القلب عنها كما يفعله من لم يؤمن بها ويصدق وانما حالها وانما حال هؤلاء الاخيار عند سماعها كما قال تعالى

168
01:03:20.150 --> 01:03:40.150
انما يؤمن بايات الذين اذا ذكروا يخر وسجن وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون. شف الشيخ عمم ثم خصص يقول اذا ذكروا بايات ربهم سواء ايات قرآنية او ذكر الله في الاحاديث او ذكر الله على وجه العموم

169
01:03:40.150 --> 01:04:00.150
انهم لم يخروا علي يعني لم يعرضوا عنهم. لم وانما يسمعون ويقبلون عليها ويتجاوبون معهم كانت ايات قرآنية فيها سجود سجد سجدوا يعني السجود خاص في الايات القرآنية التي فيها سجود

170
01:04:00.150 --> 01:04:20.150
يقول يقابلونها بالقول بالقبول والافتقار اليها والقيادة والتسليم لها وتجد عندها اذانا سامعة وقلوب واعية فيزداد بها ايمانهم ويتم بها يقينهم. وآآ تحدث لهم فرحا ونشاطا واقتباطا الى اخر ما ذكر. طيب قال والذين يقولون ربنا

171
01:04:20.150 --> 01:04:50.150
هب لنا من ازواجنا وذرياتنا. ما المراد بالازواج؟ القرناء ها؟ او ازواج الزوجات لان نلقا ذرية بعدها صح؟ فالاقرب ماذا؟ الازواج الزوجات لانه قال الازواج والذرية. والشيخ رحمه الله كان يعمم يوسع الدائرة. لاحظ فيه حتى يعني في كثير من المواضع

172
01:04:50.150 --> 01:05:10.150
الشيخ رحمه الله يعمم الشيخ قال ان ازواج القرناء من من اصحاب واخلاء وزوجات تقول انت الله هب لنا من ازواجنا قرة اعين يعني لا يكون صاحبك الذي يمشي معك وقرينك وخليلك ومجالسك الا ما تقر به عينك

173
01:05:10.150 --> 01:05:30.150
لا يجالسك واحد فاسد. الفاسد ما تقر عينه كلها. ولا تريد ان يتجالسك. فانت تسأل الله عز وجل ان لا يكون اصحابك الا اصحاب لا اصحاب سوء. هذا قصد الشيخ. ويدخل في ذلك الزوجات. المرأة. شرايك؟ عام

174
01:05:30.150 --> 01:06:00.150
يجمع بين المفسرين ومن ناحية ثانية يعني يوسع المعنى لان الاية محتنقة طيب يقول والزوجات اي تقر به اعينهم اذا استقرأن حالهم وصفاتهم عرفنا من علو هممهم ومراتبهم ان مقصود بهذا الدعاء لذرياتهم ان يطلبوا منهم صلاحهم. الذرية فان صلاح الذرية عائد عليهم وعلى والديه. لان النفع يعود على الجميع

175
01:06:00.150 --> 01:06:20.150
بل صلاحهم يعود الى نفع المسلمين عام. عموما لانه بصلاح المذكورين صلاح لكل من لهت عن اللغة. اي نعم قرة اعين تقر العين بهم يعني تستقر العين لا تقلق العين تستقر وتقر به اذا رأيت ابنك الصالح او

176
01:06:20.150 --> 01:06:40.150
الصالح او زوجته الصالحة قرة عينك وارتحت قال واجعلنا المتقين اماما اوصلنا الى هذه الدرجة العالية وهو ان تكون ان تكون قدوة لغير للمتقين ليست قدوة للصالحين او قدوة للناس عموما او للمؤمنين لا قدوتك

177
01:06:40.150 --> 01:07:10.150
انت للمتقين يعني انت اعلى شيء فوق المتقين. يقول هذه درجة الامامة في الدين وان يكونوا قدوة للمتقين في اقوالهم وافعالهم. يقتدى طيب الوقت انتهى الان نختم هذه ها يقول ويطمئن اليها ثقة المتقين بعلمهم ودينهم. ويهتدي المهتدون بهم. الذي يكون قدوة للمتقين. ومن

178
01:07:10.150 --> 01:07:30.150
معلوم ان الدعاء بحصول شيء دعاء به وبما لا يتم لا يتم الا الا به وهذه الدرجة درجة الامامة في الدين لا تتم الا بالصبر واليقين كما قال سبحانه كما قال بالصبر واليقين تنال الامامة الامانة في الدين

179
01:07:30.150 --> 01:07:50.150
قال سبحانه وتعالى وجعلناهم وجعلنا منهم ائمة يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون. فهذا الدعاء ما يستلزم من حصول الاعمال الصالحة والصبر على طاعة الله وعن معصيته وعلى اقداره المؤلمة. الصبر بانواعه الثلاثة. والعلم النافع

180
01:07:50.150 --> 01:08:10.150
الراسخ حتى يصل الى درجة اليقين فيصبح من الموقنين. طيب قال اولئك يجزون الغرفة المنازل العالية الرفيعة. الجانب لكل نعيم شف يدخلون الجنة وفوق ذلك يجزون الغرفة والغرفة هنا جنس كما قال سبحانه وتعالى

181
01:08:10.150 --> 01:08:30.150
هم في الغرفات امنون. فغرفات ليست غرفة واحدة. لكن المراد بها الجنس مثل ما تقول يدخل الجنة وجنات. جنس طيب ويلقانا فيها تحية وسلاما من ربهم ومن الملائكة ومن بعضهم على بعض. سلم بعضهم على بعض

182
01:08:30.150 --> 01:09:00.150
شف ويسلمون من جميع المنغصات والمكدرات. منين من وين جاب الشيخ هذا الكلام؟ تحية هذا السلام وسلاما يسلمون من المنغصات والمكدرات شف كيف استنباط الدقيق الناس يقرأ الاية يقول يلقونهم هي تحية وسلاما اي يحيي بعضهم بعضا ويسلم بعضهم على بعض خلاص قال لا الشيخ لا وزيادة على ذلك يسلمون

183
01:09:00.150 --> 01:09:20.150
نعم. والحاسد ان الله وصفهم بالوقار والسكينة والتواضع له ولعباده وحسن الادب وحسن الادب والحلم وسعة الخلق والعفو عن الجاهلين والاعراض عنهم ومقابلة ساعة بالاحسان وقيام الليل. كان الشيخ الان يلخص لك الحاصل كل الصفات هذي

184
01:09:20.150 --> 01:09:50.150
الادب وسعة الخلق والعفو والاعراض ومقابلة الاساءة بالاحسان وقيام الليل والاخلاص خوف من النار والتضرع لربهم ويخرجون النفقات اي نعم قال والتوسط في الانفاق والسلامة من كبائر الذنوب والفواحش والشرك والزنا وقال

185
01:09:50.150 --> 01:10:20.150
وبالاخلاص في لله في عبادته ان لا يحضر مجالس مجالس المنكر والفسوق وان يتنزهوا عن الاقوال الرديئة واللغو طيب يقول بعدها وعن كل امر يترفعون عن يعني ورفعة نفوسهم عن كل امر رذيل. وانهم يقابلون ايات الله بالقبول لها والتفهم لمعانيها. والعمل بها والاجتهاد في تنفيذ

186
01:10:20.150 --> 01:10:40.150
وانهم يدعون ربهم باكمل الدعاء هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة اعين يقول فالله على ما اعلى هذه وارفع هذه الهمم واجل هذه المطالب وازكى تلك النفوس ولله فضل ولله

187
01:10:40.150 --> 01:11:00.150
فضل الله عليهم ولطفه بهم الذي اوصلهم الى هذه المقامات والمنازل ولله الحمد من جميع لله الحمد من جميع عباده اذا اذا بين لهم اذ بين لهم اوصافهم وحثهم عليها واعان السالكين ويسر

188
01:11:00.150 --> 01:11:20.150
بمن سلك رضوانه والله الموفق الله الموفق المعين. طيب نأخذ الاية الاخيرة حتى هذا الفصل وهي قوله تعالى خذ العفو وامر بالعرف واعذر عن الجاهلين. يقول هذه الاية جامعة لمعاني حسن الخلق

189
01:11:20.150 --> 01:11:40.150
تسمى باية الاخلاق مع الناس وما ينبغي للعبد سلوكه في معاملته ومعاشرته فامر الله تعالى باخذ العفو وهو ما سمحت به انفسهم خذ السهل والسمح لا تشدد في استقصاء الشيء ليش كذا وليش ما فعل كذا وليش كذا خذ السمح من الكلام

190
01:11:40.150 --> 01:12:00.150
والفعل في افعال الناس وكلامهم. اذا اعطاك كلمة خذ يسيء واترك الكثير. واترك الذي لا يستحي. هذا معناه ومن الاعمال والاخلاق بل يقبل ما سهل ولا يكلفهم ما لا تسمح به طبائعهم ولا يكلفهم ما لا يكلفون بل عليه ان

191
01:12:00.150 --> 01:12:20.150
اذكر من من كل احد ما قابله به من قول وعمل وخلق جميل. ما هو دون ذلك؟ ويتجاوز عن تقصيره ويغض طرفهم ويغض طرفه عن نقصهم وعما اتوا به وعاملوه من النقص ولا يتكبر على صغير لصغره ولا ناقة

192
01:12:20.150 --> 01:12:40.150
في عقل النقص ولا الفقير لفقره بل يعامل الجميع باللطف. وما تقتضيه الحالة الحاضرة وبما تنشرح له صدورهم ويوقر الكبير ويحنو على الصغير ويجامل النظير. قال وامر بالمعروف وامر بالمعروف. قال العرف هو كل

193
01:12:40.150 --> 01:13:00.150
قول حسن وفعل جميل وخلق كامل. قول وفعل وخلق للقريب والبعيد فاجعل ما يأتي الى الناس منك اما تعليم علم ديني او دنيوي او نصيحة او حث على خير من عبادة الله وصلة الرحم وبر الوالدين واصلاح بين الناس او رأي مصيب او

194
01:13:00.150 --> 01:13:20.150
معاونة على بر وتقوى او زجر عن قبيح او ارشاد الى مصلحة دينية او دنيوية. ولما كان لا بد للعبد من اذية جاهلي له بالقول او الفعل امر الله بالاعراض عنهم وعدم مقابلة الجاهلين بجهلهم. فمن

195
01:13:20.150 --> 01:13:40.150
اذاك بقوله او فعله فلا تؤذه. ومن حرمك فلا تحرمه. ومن قطعك فصله. ومن ظلمك فاعدل فاعدل. فيه فبذلك يحصل لك من الثواب من الله ومن راحة القلب وسكونه. ومن السلامة من الجاهلين ومن انقلاب العدو صديقا ومن التبوأ من

196
01:13:40.150 --> 01:14:00.150
محارم الاخلاق اعلاها اكبر حق واوفر نصيب. ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم. قال وما الى الطاعة؟ اي الا الذين صبروا وما يلقاها الا ذو حظ عظيم. ولنقتصر في هذا الموضوع على هذه الايات ففيها الهدى

197
01:14:00.150 --> 01:14:40.150
والخير كله. يقصد الشيخ الحقوق المتعلقة حقوق الله وحقوق العباد هذا هو ذكر يعني اربعة مواضع من القرآن سورة النساء الحقوق العشرة وكذلك سورة الاسراء. واخر واخر سورة الفرقان اية الاعراف خذ العفو خذ العفو. طيب بعد ذلك ينتقل الشيخ رحمه الله الى فصل في احكام الشرع

198
01:14:40.150 --> 01:14:57.009
الفرع الفرعية والمتنوعة. كالزكاة والصلاة وما يدخل في ذلك من احكام فرعية. يأتي كلام عن ان شاء الله في اللقاء القادم نقف عند هذا القدر والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين