﻿1
00:00:02.750 --> 00:00:42.750
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد ولد ادم اجمعين. وان نصلي قال تعالى اه فذكر اسلام الكائنات طوعا الصفح قابلة من يمين. فذكر اسلام الكائنات طوعا. تذكر الاسلام كان ناف طوعا وكرها

2
00:00:42.750 --> 00:01:32.750
سواء ليس لاحد من المخلوقات ظلم عما شاء وقدره وقضاء ولا حول ولا قوة الا به وهو رب كل ما هو سواه وهو سبحانه الواحد القهار الخالق فهو خالق الصدر والمقدر له وهو مفتقر اليه وليس في المخلوقات سبب مستقل بفعل خير ولا تفعل

3
00:01:32.750 --> 00:02:02.750
والى ما ينفعه ويمانعه وهو عن كل ما سواه ليس له شهيد يعامله ولا ضد مناظره ويعاقبه. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله وصحابته وسلم تسليما كثيرا وبعد

4
00:02:02.750 --> 00:02:32.300
في هذا المقطع الذي ذكر ذكر الربوبية العامة وآآ الحكم الكوني العام القدري الذي لا يخرج عنه شيء سواء كان عاقلا او غير عاقل وهذا لا اختيار للمخلوق فيه. ولهذا لا يثاب على ذلك الا اذا

5
00:02:32.300 --> 00:03:04.500
صار عنده نية صالحة في هذا وقصد ذلك في طاعة لله جل  اما كونها تجري هذه الكائنات على وفق تقديره ومشيئته فلا دخل للخلق في ذلك وسواء الربو او سخطوا فهو جل وعلا المدبر لكل شيء الذي يتصرف فيه

6
00:03:04.500 --> 00:03:25.600
لكن بعظ الناس قد لا يعقل بهذا ولا يستشعر به. فيصبح يتعلق على الاسباب  اه يرى ينظر الى الاسباب لانها هي التي صار بها كذا وكذا. وقد يكون هذا قريبا او بعيدا

7
00:03:25.600 --> 00:03:55.600
لهذا تجد مثلا كثيرا من الناس يعتمد على الشيء الذي يتصرف فيه واذا وقع في امر مقدر وجدته اما يلوم نفسه او يلوم اخرين الذين كانوا جزء من السبب او بعض السبب على هذا. وربما غضب غضبا شديد يلعن ويشتم

8
00:03:55.600 --> 00:04:15.600
مع انه لا دخل للناس في هذا غير ان الاسباب التي يتسبب فيها الانسان هو مسؤول عنها يجب ان يسأل عن ذلك ولهذا قل ان ما يقول ما تقوله الطائفة التي تعتمد على

9
00:04:15.600 --> 00:04:45.600
ان الانسان انه مدبر انه لا يمكن انه ان هذا الكون وهذه الحياة تستقيم تسير على وفق الحياة على هذا المذهب ولا يمكن ان يستقيم هذا المذهب لانهم يجعلون الانسان العاقل الذي يتصرف

10
00:04:45.600 --> 00:05:08.650
غير مسؤول في هذا. ولابد ان يسأل وهذا شيء فطر الله جل وعلا عليه خلقه حتى الصغار مثل الولد الصغير اللي هو مثلا ضربه احد فبكى وتقول اسكت معها ضربك لا يقتنع

11
00:05:08.650 --> 00:05:38.650
لان الله جل وعلا فطر الخلق على على ان كل اثر له مؤثر ولا فلا بد ان يؤخذ الانسان بفعله بغض النظر على عن كون المدبر الاصل والمقدر هو الله جل وعلا. فان كانت الامور جرت لغير عاقل مكلف فهذا امر وان كانت

12
00:05:38.650 --> 00:05:58.650
مكلف فلا بد ان يسأل عن افعاله وان كان هو سبب او جزء من السبب. ثم يجد يجب ان يكون التعلق بالله جل وعلا. وان نعلم ان الله جل وعلا هو المدبر لكل شيء. وهو المصرف

13
00:05:58.650 --> 00:06:28.750
لكل حركة وسكون. فهذا يدخل في الايمان بالقدر. مقدار الله جل وعلا ولا ينافي النظر الى السبب. ولهذا امرنا بفعل السبب الذي جعله الله سببا امرنا الا نعتمد عليه. ان نعتمد على ربنا جل وعلا. فلابد من الجمع بين هذا وبين الامر

14
00:06:28.750 --> 00:06:53.700
الشرعي يجمع بين الامر القدري ننظر الى السبب سبب وليس هو الذي يعتمد عليه في الشيء الذي يقع او لا يقع ثم نوفق بينه وبين الشرع الذي امرنا به حتى تستقيم الاحوال ونصبح

15
00:06:53.700 --> 00:07:17.300
لله جل وعلا. نعم  قال تعالى عن الخليف عليه السلام يا قومي اني بريء مما تشركون. ايش؟ قال قال اقول فرأيتم ما تدعون وراك ان تدعو. قال تعالى قل افرأيتم ما تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر هل هن فاسق

16
00:07:17.300 --> 00:07:37.300
او ارادني برحمة اكون له صفات رحمته؟ قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون. يعني ان المعبودات انها لا تصرف فيها. فكيف تتجهون اليها وتطلبون منها الشفاعة وهي لا تنفع ولا تضر

17
00:07:37.300 --> 00:08:05.100
هذا اصل في ان العبادة والتعلق تعلق القلب في من يجلب النفع ويدفع الظر لم يكن كذلك فهو باطل ولهذا امره الله جل وعلا ان يسأل المشركين يقول افرأيتم يعني اخبروني عما تدعون من الهتكم

18
00:08:05.100 --> 00:08:31.150
ان ارادني الله جل وعلا بضر  تستطيع ان تكشف هذا الضبط او تمنعه او تخفف تزيله او تخففه او تمنعه قبل   او ارادني برحمة والضر هنا فسر اما بالمرض او

19
00:08:31.200 --> 00:09:06.100
الفقر او ازالة عدو وما اشبه ذلك. والرحمة ما فسرت بضد ذلك بالعافية والرزق والصحة والتوفيق والنصر يقول هل تستطيع ان تمنع هذا والمجاهد فسألهم فسكتوا لانهم يعلمون انها لا تفعل شيء. وهذا امر ظاهر. ثم

20
00:09:06.100 --> 00:09:39.900
وقال له جل وعلا قل حسبي الله يعني هو كافيني في كل ما يتوقع من اه اذى اليه واجعله عمدتي واتكالي عليه حسبي الله وعليه يتوكل متوكلون وهذا كثير في القرآن ويبين جل وعلا ان المعبودات لا تنفع ولا تضر فتكون عبادتها ضرر بلا نفع

21
00:09:39.900 --> 00:10:05.600
ليس معنى ذلك ان هذا منها هذا من الفاعل نفسه الضر من الفاعل لانه وضع العبادة في غير موضعها فصار ظالما. فيعاقب على ظلمه نعم قال تعالى وان يمسسنا الله بظل فلا كاشف له الا هو. وان يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير

22
00:10:05.600 --> 00:10:25.600
وقال تعالى عن الخليل عليه السلام يا قومي اني بريء مما تشركون اني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض حنيفا وما انا من المشركين وحاجهم قومه. قال تحاجوني في الله وقد هداك. ولا اخاف ما تشركون بي

23
00:10:25.600 --> 00:10:45.600
وسع ربي كل شيء علما. افلا تتذكرون؟ وكيف اخاف ما اشركتم ولا تخافون لكم اشركتم بالله ما لم ينزل به سلطانا. فاي فريقين احق بالامر ان كنتم تعلمون. الذين امنوا ولم يلبسوا

24
00:10:45.600 --> 00:11:08.350
ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون. هذا من تمام المناظرة التي وقعت بين ابراهيم وقومه على القول صحيح المفسرين لان بعض المفسرين قال في هذا قولا باق. هو ان ابراهيم اول ما اكل ونظر شاهد كوكب

25
00:11:08.350 --> 00:11:29.750
وقال هذا ربي ثم ترقى الى اخره وهذا لا يجوز ان يقال. والصحيح ان هذه مناظرة يعني لان كانوا يعبدون الكواكب يبنون لها الهياكل اه ناظرهم في هذا قل هذا ربي والافول هو الذهاب

26
00:11:29.900 --> 00:11:59.900
واذا كان الها كيف يذهب؟ الاله الذي يعبد يجب ان يكون رقيبا شاهدا يراقب معبوده اعلم تصرفاته ويكون عليه ايضا حسيبا في ذلك. اما اذا غاب ذهب ومعنى ذلك انه لا يصلح ان يكون اله. وهكذا تلقى من شيء الى الشيء الى ان قال فحاجه

27
00:11:59.900 --> 00:12:25.500
قومه يعني ان هذه الحجة بدأت من الاول. ثم تبرأ من شركهم واخبر ان الهتهم كلها لا تنفع ولا تضر. ثم كعادة المشركين يهددون من نهاهم ان الهتهم قد تضر. كما قالوا

28
00:12:25.500 --> 00:12:55.450
يهود عليه السلام ان نقول الا اعتراك بعض الهتنا بسوء. يعني بجنون لانك خالفت الجميع وجئت بشيء لا نعرفه. فانت مجنون والذي جنك هو بعض الالهة. لانك خالفتها وقال اني اشهد الله واشهد اني بريء مما تشركون. من دونه من ما تشركون من دونه فكيدوني جميعا ثم

29
00:12:55.450 --> 00:13:17.200
ولا تنظرون يعني اجتمعوا انتم كلكم واستدعوا الهتكم ثم اصنعوا ما تستطيعون صنعه بي فلن فهذا تحدي لهم وكذلك الايات التي مرت معنا بالنسبة لنبينا صلى الله عليه وسلم فانه

30
00:13:17.200 --> 00:13:47.200
ان يضروه بشيء مؤليتهم بما استطاعوا. وكذلك نوح يا قوم ان كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بايات الله فاجمعوا امركم الى اخره. فهذه سنة الكافرين. كانوا يخوفون من خالفهم بالهتهم. الى الان الى الان على هذه السبيل وهذه الطريقة. لو جئت الى عابد القبر

31
00:13:47.200 --> 00:14:07.200
قلت له اتق الله. القبر ما ينفعك ولا يضرك. اعبد ربك. قال خوفك قال هذا الولي. اذا خلفت تراه يعمل فيك ويعمل فيك. فهم على سنة واحدة سائرون. في هذه

32
00:14:07.200 --> 00:14:28.750
المناظرة قال في النهاية كيف اخاف ما اشركتم؟ يعني كيف تخوفوني اصنامكم؟ وكيف اخافها انتم ما تخافون الله لانكم اشركتم به. ثم قال اي الفريقين احق بالامن ان كنتم تعلمون؟ سواء كان

33
00:14:28.750 --> 00:14:48.750
ثم الحكم جاء الحكم. وسواء كان الحكم هذا من تمام المناظرة. تمام كامل ابراهيم او انه حكم حكم الله جل وعلا به بين ابراهيم وقومه فقال الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون

34
00:14:48.750 --> 00:15:20.850
فجاء الامن التي تدل على الكمال والاستغراق وفراغ الشيء يعني الامن يكون لهم في الدنيا والاخرة. وهم مهتدون الى ما خلقوا له. وامروا به وهو عبادة الله وحده  نعم. رضي الله عنه ان هذه الاية لما نزلت شق بالغ عن اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

35
00:15:20.850 --> 00:15:40.850
قالوا يا رسول الله اينا لم يلبس ايمانه بظلم؟ فقال انما هو شرك. الم تسمعوا الى قول العبد الصالح؟ ان وابراهيم خليل امام الحنفاء المخلصين. حيث بعث وقد طبق الارض بين المشركين. قال الله تعالى وان

36
00:15:40.850 --> 00:16:00.850
ان ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن. قال اني جاعلك للناس اماما. قال ومن ذريتي؟ قال لا ينال عهدي فتبين ان عهده بالامامة لا يتناول الظالم فلم يأمر الله سبحانه ان يكون الظالم ايمانه واعظم ظلم

37
00:16:00.850 --> 00:16:28.800
وقال تعالى ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين. والامة هو معلم الخير والله تعالى جعل في ذرية النبوة والكتاب. هذا من معاني الامة من معاني الامة وان الامة تطلق على اشيا كثيرة

38
00:16:29.700 --> 00:16:56.800
منها الجماعة كما هو معروف  لما ورد مدين وجد عليه امة من الناس. وهذا ظاهر جدا ومنها الملة والدين والنحلة هذه امتكم امة واحدة يعني دينكم وشرعكم. وانا ربكم فاعبدون. يعني

39
00:16:56.800 --> 00:17:18.350
حنا الذي يؤمر به الخلق هو عبادة الله ما جاءت ما جاء رسول لا يأمر الناس بعبادة الله وحده. فهذه الامة الذي هذه امتكم امة واحدة لقوله جل وعلا ان الدين عند الله الاسلام

40
00:17:19.050 --> 00:17:48.100
ومنها كذلك الطائفة من الزمن كما قال الله جل وعلا في قصتي يوسف عليه السلام الذي رأى الرؤيا قال اذكرني عند ربك الذي ظن انه ينجو انساه الشر الشيطان ذكر ربه. فلما رأى الملك الرؤيا العجيبة التي تذكر قال ودكر بعد

41
00:17:48.100 --> 00:18:19.800
يعني بعد ايش؟ بعد وقت فات ولئن اخرنا عنهم العذاب الى امة معدودة. امة معدودة يعني وقت محدد وهنا في اطلاقات غير هذه للامة نعم والله تعالى جعل في ذريته النبوة والكتاب انما بعث الانبياء بعده الامور التي تأتي في القرآن

42
00:18:19.950 --> 00:18:48.750
ان المآني التي قد يكون لفظها واحد ومعانيها مختلفة هذه وغيرها من الفاظ القرآن ومعانيه ومفرداته نافعة جدا الانسان انه يعرفها تبعها حتى لا يقع في خطأ. وكذلك المعاني. المعاني نفسها قد تأتي مثلا الفاظ

43
00:18:48.750 --> 00:19:26.950
في القرآن متى يعني الفاظ لفظها واحد. ولكن المعنى يختلف والاختلاف الذي يكون مختلفا يجب انه ينظر الى مراد المتكلم فيه ومراد المتكلم يتبين النظر والحال وكذلك اه اه بما يحيط بالكلام نفسه

44
00:19:27.700 --> 00:19:57.500
وهذا قد يتعلق بصفات الله جل وعلا وافعاله وقد يتعلق بما يؤمر به الانسان. ولهذا يقول لا يجوز لانسان يأخذ شيئا على وتيرة واحدة ثم يتمسك به دائما يجب ان يكون مقصوده ونظره الى مراد المتكلم ومراد المتكلم يتبين بالقرائن

45
00:19:57.500 --> 00:20:21.350
والسياق والنظر الى الحال فمثال ذلك مثلا الامثلة كثيرة ولكن كن مثالا في صفات الله جل وعلا فيتبين ان اهل السنة ليس مقصودهم انهم يأخذوا الشيء يقول اجعلوا هذه قاعدة وتيرة واحدة

46
00:20:21.850 --> 00:20:50.900
فمثلا لفظة المجي المظافة الى الله هل نأخذها على وتيرة واحدة واذا جاءت كلها نقول يجب ان يكون هذا على ظاهره لا يجوز هذا قول الله جل وعلا هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة

47
00:20:50.900 --> 00:21:18.950
الامر والى الله ترجع الامور اذا قال لنا قائل مثلا هل ينظرون الى ان يأتيهم الله؟ يعني يأتيهم عذابه او يأتيهم جنده وملائكته او يأتيهم امره او يأتيهم سلطانه كما تقول المؤولة هكذا يقول اهل التأويل. كل هذا باطل

48
00:21:19.550 --> 00:21:43.450
الاتيان اضيف الى الله جل وعلا فعلا يفعله حقيقة. ولم يأتي الشيء الذي ليصرفوا ولفي ذلك محذور ولهذا قال وجاء ربك. وان كان هذا قد يقول اهل الباطل ان هذا من

49
00:21:43.450 --> 00:22:13.850
والمجاز يقول انه موجود في اللغة العربية والتقدير وجاء جاء امر ربك او جاء ملك ربك. يقول هذا نفس المعنى يأباه ويبطله لانه جاء في قول الله جل وعلا هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك او يأتي بعض ايات ربك وهذا التعداد

50
00:22:13.850 --> 00:22:36.850
التنوع يأبى هذا التأويل من كل جانب. ويجعل هذا التأويل باطلا. فاذا كيف يقال هذا في هذه الاية ويقال باية اخرى ما يستطاع انها تؤول الا بنوع من التكلف  لكن اذا جاء مثلا شيء

51
00:22:37.050 --> 00:22:59.950
يجب ان ننزه ربنا عنه. وهو مضاف الى الله نقول هكذا لقوله جل وعلا فاتاهم الله من حيث لا يحتسبوا فاتى الله بنيانهم من القواعد فاتى الله بنيانهم من القواعد

52
00:23:00.050 --> 00:23:20.850
الله يأتي من حساب من سيسان الحيطان لا يجوز اذا قال لك المبطل مثلا انت تتناقض لماذا هنا تقول هذا الاداب اه يأتيهم عذاب الله وهناك نقول يأتي الله يقول لا لا نتناقض لاننا

53
00:23:20.850 --> 00:23:35.700
ننظر الى مراد المتكلم وما يليق به جل وعلا نعلم ان هذا لا يليق بجلال الله جل وعلا انه يأتي من تحت. وانما الله جل وعلا يأتي من العلو. وكذلك قوله جل وعلا

54
00:23:35.700 --> 00:24:01.050
فاتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب. يخربون بيوتهم بايديهم وايدي مؤمنين فاعتبروا يا اولي الابصار اذا قال لك قائل مثلا يلزمك ان تقول في هذه الاية كما قلت في اية البقرة قل لا يلزمني

55
00:24:01.050 --> 00:24:27.400
لان هذا شيء معلوم وهو بني النظير اتاهم عذاب الله وجنده مع رسوله صلى الله وسلم فخربوا بيوتهم بايديهم وايدي المؤمنين خوفا ورعبا مما احاط بهم من جنود الله جل وعلا مع رسوله

56
00:24:27.500 --> 00:24:49.150
فهم قوم خاصين في في هذه الحياة. والله لا يأتي الى الارض في هذا الوقت في هذه الحياة وهكذا يقول الذي يعين المعنى وهو السياق والقرينة ثم اذا تبين لنا مراد المتكلم فليس تأويلا بل هو الظاهر وهو الحقيقة

57
00:24:49.350 --> 00:25:11.400
نعم. قال تعالى ثم اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا. وما كان من المسلمين. وقال تعالى ان اولى الناس بالبراهيم للذين اتبعوهم هذا النبي والذين امنوا. والله ولي المؤمنين. يعني المقصود الثناء على ابراهيم عليه

58
00:25:11.400 --> 00:25:38.250
السلام والامر باتباع طريقته في التبري من المشركين وكونه اتجه الى وتعلق به وحده وتبرأ من كل معبود دونه امرنا ان ان نتأسى به في هذا ولهذا نهينا ان نتأسى به في دعائه

59
00:25:38.250 --> 00:26:05.900
لابيه استغفاره لابيه. لهذا قال الا قول ابراهيم لابيه لاستغفرن لك. يعني هذا لا تتأسوا به. فلا تستغفروا للمشركين ولو كانوا اباءكم نعم قال تعالى ما كان إبراهيم يوم الدين ولا نصرانيا ولكن كان حديثا مسلما وما كان من المشركين. وقال تعالى

60
00:26:05.900 --> 00:26:28.750
وابراهيم يتنازعه كل طائفة اليهود يزعمون انه منهم. والنصارى كذلك والمشركون كذلك اخبر الله جل وعلا انه ليس من طائفة من هذه الطوائف بل هو حنيف لله والحنيف هو المائل عن كل

61
00:26:28.750 --> 00:27:02.650
كل قصد وارادة وفعل بالاختيار والفعل الذي ميدو الى توحيد الله وحده فهو مجانب اهل الارض كلهم في عباداتهم واتجاهاتهم الى عبادة الله وحده وهذا هو الحنيف في لغة العرب. فالحنيف بلغتهم هو الموحد. الموحد الذي يعبد الله وحده

62
00:27:02.650 --> 00:27:26.550
هذا لما جاء عدي بن حاتم وهو عربي ولكنه دخل في النصرانية. وكان نصراني  قال له الرسول صلى الله عليه وسلم في كلام قال له اه لماذا تفر الى النصرانية

63
00:27:27.050 --> 00:27:47.050
اتفر من ان يقال الله اكبر هل تسمع هل هل تعلم ان هناك شيء اكبر من الله؟ تفر ان الله يقال لا اله الا الله تعلم انه هناك اله غيره ثم ذكر انكم ان النصارى اتخذوا

64
00:27:47.050 --> 00:28:09.400
ورهبانهم فقال له انا حنيف عند ذلك فرح الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله نحن في يعني انا موحد قد دخلت في توحيد وتركت هذا الدين وهذا المذهب. المقصود ان كلمة حنيف لغة العربية تطلق على

65
00:28:09.400 --> 00:28:35.050
الموحد الذي لا يعبد الا الله نعم  قال تعالى وقالوا كونوا هودا او نصارى تهتدوا. قل من ملة ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين. قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق العقود والاسقام. الى قوله ونحن لهم مسلمون

66
00:28:35.050 --> 00:28:57.350
التي سبقت في كون الصحابة لما نزلت وهي قوله الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون يقول انها شقت على الصحابة. وقالوا اينا لا يلبس ايمانه بظلم

67
00:28:57.400 --> 00:29:15.600
وذلك ان الصحابة فهموا منها ان ان الظلم مطلق الظلم. يعني كل سيئة فهي ظلم وان من عمل سيئة انه لا يكون له امن ولا اهتداء. هذا الذي شق عليه

68
00:29:15.800 --> 00:29:39.250
عند ذلك اخبرهم الرسول صلى الله عليه وسلم ان الظلم الذي ليس معه امن مطلق هو الشرك اما الظلم ما عدا الشرك وان كان ظلما فلا يقتضي ان يكون صاحبه ليس له امن ابدا وليس له اهتداء

69
00:29:39.250 --> 00:30:09.250
وان اصيب بما يصاب من جراء مثلا ذنوبه فالعاقبة تكون الى الجنة ولهذا جاء التعريف بال الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن الامن هنا يشمل الامن في الدنيا والامن في الاخرة. انه لا يصيبهم عذاب في الدنيا مما يصيب الكفار

70
00:30:09.250 --> 00:30:26.850
ولا يصيبهم عذاب في الاخرة. وقوله الم تسمعوا قول الرجل الصالح يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم. يعني ان الشرك هو الظلم المطلق الذي ليس له معه لا امن ولا اه

71
00:30:26.850 --> 00:30:53.100
اما الذنوب فمعها امن ومعها اهتداء ولكن ليس هو الامن الكامل ولا الاهتداء الكامل واذا لم يكن الانسان معه الامن الكامل والاهتداء الكامل وقد يصاب بعذاب في الدنيا او بعذاب في الاخرة ولكن لا يكون كالذي معه

72
00:30:53.100 --> 00:31:18.850
فهذا الذي بين لهم وهم يفهمون هذا تماما ولهذا علموا ان مطلق الذنوب انها تؤثر في الايمان. نعم وقد ثبت في اثنين عن النبي صلى الله عليه وسلم ان ابراهيم خير البرية. فهو افضل الانبياء بعد النبي صلى الله عليه وسلم

73
00:31:18.850 --> 00:31:40.450
النبي من النبي؟ بعد النبي. من هو النبي؟ بعد نبينا صلى الله عليه وسلم. فلا بد ان انه قل بعد نبينا ولكن بعد النبي يعني صار معروفا. معروف ما يحتاج ان يقال بعد نبينا معروف لدى المخاطبين

74
00:31:40.750 --> 00:32:05.100
اذا كان معروفا جاز هذا اما اذا كان في مقام اداء الشهادة او اداء الواجب الذي لا بد من فلا بد من تعيينه باسمه العلم تقول محمد اذا اذا قلت في التشهد

75
00:32:05.300 --> 00:32:25.650
اشهد ان لا اله الا الله. تقول اشهد ان ان النبي رسول الله يجوز اشهد ان النبي رسول الله ها او ان سيدنا رسول الله ها؟ لا يجوز ولا ولا يكفي

76
00:32:25.750 --> 00:32:45.750
لا بد ان تذكروا باسمه العلم. قل اشهد ان محمدا عبده ورسوله. ولهذا يذكر ذلك في الاذان وفي الشهادات لغيرها وعندما يتجهز الانسان وهو كافر في دخوله ما يدخل في الاسلام لابد ان

77
00:32:45.750 --> 00:33:11.500
اسمه العلم ولا يكون هذا معارضا في قوله بقوله تعالى لا تجعلوا دعاء النبي ايش بعضكم بعض المعنى يقول المفسرون لا تقولوا يا محمد ولكن قولوا يا نبي الله يا رسول الله

78
00:33:11.500 --> 00:33:35.650
فهذا لا يدخل فيه. لان هذا امر لا بد من ان يتعين. ولهذا هو صلى الله عليه وسلم كان يقول في تشهده اشهد ان محمدا عبده ورسوله هو نفسه يتلفظ بهذا. اشهد ان محمدا عبده ورسوله. ما يقول اشهد اني اني عبد الله ورسوله. آآ

79
00:33:35.650 --> 00:34:03.500
قد حفظ ذلك وصار ويعلم الصحابة هذا الشيء مثل ما يعلمهم السورة من القرآن كما في حديث عبد الله ابن ابن مسعود نعم وذكر السيد فيه يجوز ها السيد هذا من البدع لم يأتي يقول اشهد ان سيدنا

80
00:34:03.700 --> 00:34:31.450
رسول الله لانه الان صار يذكر في الخطب وفي المقامات التي يجتمع فيها الناس اذا جاءت وبعضهم يخجل انه يقول اشهد ان محمدا عبده ورسوله لماذا؟ لان كثير من المخرفين يعيب عليه. يقول انتم تبغضون الرسول وتكرهونه لانكم ما تقولون سيد

81
00:34:31.450 --> 00:34:59.550
لا يجوز مثل هذه الاشياء انها تؤثر على الانسان يجب ان يقول الحق ويقوم به ويعلمه الناس هكذا بل جاء النهي جاء اليه قوم كما في حديث وفد بني  قالوا انت سيدنا وابن سيدنا. قال قولوا بقولكم وابعث قولكم

82
00:34:59.850 --> 00:35:28.250
قالوا انت خيرنا وابن خيرنا وافضلنا وابن افضلنا. قال يا ايها الناس لا يستجرينكم الشيطان لا احب ان ترفعوني فوق منزلتي انا عبد الله ورسوله. فقولوا عبد الله ورسوله اذا قلنا مثل هذا معناه امتثلنا امره اذا تركناه مع انه بلا شك انه سيد لان السيد هو المقدم

83
00:35:28.250 --> 00:35:58.300
المطاع المقدم في قومه. ولهذا لما جاء ذكر التعليم والفضل كما في في حديث الشفاعة قال انا سيد الناس ولا فخر. اتدرون ما ذلك؟ فذكر العلة لانه هو المقدم في هذا المقدم في ذلك الموقف الذي قال الله جل وعلا فيه ومن الليل فتهجد به نافلة

84
00:35:58.300 --> 00:36:24.850
عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا. المقام المحمود على القول الصحيح هو الشفاعة  التي تكون في الموقف لانها تشمل الخلق كله. من اولهم الى اخره فهذا المقام الذي يحمده عليه الاولون والاخرون

85
00:36:25.050 --> 00:36:56.200
انه والشفاعة كانت باذن ربه جل وعلا وهو الذي وعده وعده الله جل وعلا اياها رفعا لذكره واكراما له. والا فالامر كله بيد الله جل وعلا نعم وقد ثبت في السير عن النبي صلى الله عليه وسلم بغير وجه انه قال ان الله اتخذني خليلا كما كما اتخذ ابراهيم خليلا

86
00:36:56.200 --> 00:37:15.700
فقال لو كنت متخذا بالله من الارض خيرا لاتخذت خليلا. ولكن صاحبكم خير الله. يعني نفسه صلى الله عليه عليه وسلم. صلي على رسول الله. قال يعني معنى هذا ان الخلة لا تقبل المشاركة

87
00:37:15.850 --> 00:37:41.150
فالخليل هو الذي تخلل القلب كله. فلم يبق فيه لغير الخليل. لهذا قال لو كنت متخذا من من اهل الارض خليلا ادخلت ابا بكر لان ابا بكر هو احب الصحابة اليه

88
00:37:41.750 --> 00:38:04.050
وهو كما قال صلى الله عليه وسلم امن الناس علي بصحبة ومال فلم يزل مصاحبا له منذ دخل في الاسلام الى ان فرق بينهما الموت والموت فرط في الابدان والا في

89
00:38:04.350 --> 00:38:30.700
المعنى موجود. ومن العجائب في هذا انه لما توفي الرسول صلى الله عليه وسلم الصحابة كلهم كلهم صاروا يقولون لابي بكر خليفة رسول الله ولن يحدث هذا لغير ابي بكر. لما استخلف عمر

90
00:38:30.750 --> 00:38:50.750
قالوا نقول خليفة خليفة رسول الله. قال هذا شيء بعيد. ولكن انتم المؤمنون وانا اميركم. قولوا امير المؤمنين ما في خليفة لرسول الله هذا ولا هذا لا ينافي قول الخلفاء الراشدون الخلفاء يطلق على الذي يخلو

91
00:38:50.750 --> 00:39:13.150
عمر خلف ابا بكر وعثمان خلف عمر وعلي خلف عثمان. وهكذا فواحد يخلو في الثاني اما ان يقال ان الناس مثلا او ادم انه خليفة الله فهذا خطأ. الله ليس له خليفة تعالى الله

92
00:39:13.150 --> 00:39:36.650
فالخليفة لمن يغيب او يذهب او يموت. فلا يكون مقامه. اما الله جل وعلا فهو الرقيب الذي هو حي لا يموت المقصود ان صلة ابي بكر رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم صلة قوية جدا

93
00:39:36.650 --> 00:40:06.350
اه وفي صحيح مسلم عن عن عمرو بن العاص لما ارسله في اه سرية اه ذات السلاسل لانهم كانوا من اقربائه امره على هذه السرية وامرهم بالخروج بالذات يتخلف خرجوا فتخلف ليصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم

94
00:40:06.400 --> 00:40:27.600
يقول لما صليت معه قال الم تخرجوا؟ قلت بل ذهبوا ولكني تخلفت لاصلي معك قال  ما تدرك ما ذهبوا الذي الامر الذي ذهب به لا تدركه في الصلاة معي. فسأله قال اي الناس احب

95
00:40:27.600 --> 00:40:51.850
اليك وقال عائشة رسول نايم لا يخاشي احدا بعض الناس مثلا لو قيل له هل تحب زوجك ما ما يقول لا مالك ولهذا ولا ولا يذكر ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يبالي باحد. يذكر الواقع

96
00:40:52.100 --> 00:41:09.200
لما قيل اي الناس احب اليك؟ قال عائشة فقلت من الرجال قال ابوها فهو احب الناس اليه صلى الله عليه وسلم. يقول ثم قلت من يعني بعد ذلك قال عمر

97
00:41:09.300 --> 00:41:27.800
يقول فلما خفت ان لا يذكرني سكت فالمقصود ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لو كنت متخذا من اهل الارض خليلا لاتخذت ابا بكر خليلا ولكن صاحبكم خليل خليل الله

98
00:41:27.800 --> 00:41:57.250
يعني ان الخلة لا تقبل المشاركة في من هو غير الخليل ولهذا هذا لا ينافي كونه يحب من يحبه. فالحب غير الخلة فالخلة هي اعلى مراتب الحب ليس فوقها شيء. الا العبادة والعبادة لا يجوز ان تكون الا لله جل وعلا وحده

99
00:41:57.350 --> 00:42:36.100
نعم وقال يعني بهذا يتبين خطأ الذين يقولون ابراهيم خليل الله نبينا حبيب الله والحبيب اقدم من الخليل واتم. هذا خطأ نعم قال خوخة اي النافذة التي المسجد كان الرسول صلى الله عليه وسلم اتخذ بيوته على حائط المسجد

100
00:42:36.150 --> 00:42:59.200
ففتح اليه خوخة يعني باب يخرج معه ويدخل معه فاقتدى به الصحابة الذين جعلوا بيوتهم على حائط المسجد فتحوا ايظا عليه حتى يدخلوا غريب وبمرض موته قال كل هذه تسد الا خوخة ابي بكر

101
00:42:59.700 --> 00:43:25.950
يقول اهل السنة هذا اشارة الى انه هو الخليج الخليفة والاشارات في هذا كثيرة وقد تكون قريبة من التصريح. منها قوله مروا ابا بكر فليصلي بالناس. آآ  تقول عائشة علمت ان الذي يقوم بعد رسول الله سيكرهه الناس. لانه لا احد يعدل رسول الله

102
00:43:25.950 --> 00:43:48.450
صلى الله عليه وسلم ان تكون مقامه مثلا تصلي مكانه تخطب خطباء وهكذا وانت لا تساوي شيئا من ما هو عليه اه كانت هذه نظرته تقول فقلت له يا يا رسول الله ابو بكر رجل رقيق اسيف اذا قام مقامك

103
00:43:48.450 --> 00:44:07.350
لا يسمع الناس من البكاء لو امرت غيره ان يصلي بالناس لو امرت عمر وقال مروا ابا بكر فليصلي بالناس تقول فذهبت الى حفصة وقلت لها اذهبي وكولي له. ابو بكر كذا وكذا. الشيء الذي قالته

104
00:44:07.750 --> 00:44:27.750
فذهبت حصة وقالت للرسول صلى الله عليه وسلم ذلك. فقال انكن صواحب يوسف مروا ابا بكر فليصلي بالناس فذهبت حفصة وتقول لم القى منك خيرا. يعني لان الرسول غضب لذلك وقال هذا القول ان

105
00:44:27.750 --> 00:44:53.150
ان صاحب يوسف فالمقصود ان هذا من الامور الظاهرة على ان الرسول صلى الله عليه وسلم اراد من ابي بكر ان يكون هو الخليفة بعده وفيه اشياء كثيرة حتى بعض السنة اهل السنة او قال انها فيها نصوص

106
00:44:53.400 --> 00:45:14.900
نعم وقال ان من كان قبلتهم كانوا يتخذون القبور والمساجد الا فلا تتخذوا قبور المساجد فاني انهاكم عن ذلك. وكل هذا انه قال ذلك قبل موته بايام. يبارك بابتمام رسالته. فان في ذلك مخالفة لله

107
00:45:14.900 --> 00:45:42.450
التي يصلها محبة الله تعالى للعبد ومحبة العبد لله. الجهمية ينكرون ان يكون الله يحب او يحبه احد هذا من العجب لان هذا هو اصل الدين. اصل الدين الاسلامي وهذا مما يدل على انهم ليس مقصدهم الحق وانما مقصدهم افساد العقائد عقائد المسلمين

108
00:45:43.050 --> 00:46:04.300
نعم وفي ذلك تحقيق وتوحيد الله والا يعبدوا الا اياه. ورد على اشباه المشركين. وفيه رد وفيه رد على الله رضي الله عنه حقا. وهو اعظم تسبيلا للقبلة اشراكا بعبادة علي وغيره من البشر

109
00:46:04.300 --> 00:46:34.300
كمال المحبة المستلزمة من العبد جمال العبودية لله. ومن الرب سبحانه الذي يحبهم ويحب كمال الذل وكمال الحب. فانهم يقولون قلب متيم اذا كان متعبدا للمحبوب المتعمد ابراهيم عليه السلام ومحمد صلى الله عليه وسلم

110
00:46:34.300 --> 00:46:54.300
ولهذا لم يكن له صلى الله عليه وسلم من اهل الارض خليل. اذ الخلدة لا تحتمل الشرك فانه كما قيل في المعنى قد وبذا سمي الخليل خليل بخلاف اصل الحب لانه صلى الله عليه وسلم قد قال في الحديث الصحيح

111
00:46:54.300 --> 00:47:23.150
اللهم اني نحبهما فاحبهما واحب واحب من يحبهما. واحب واحب من يحبهما وسأله عمرو ابن العاص اي الناس احب اليه؟ قال عائشة قال فمن الكتاب؟ قال وقال علي رضي الله عنه يعطيك الله تبارك رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله وامثال ذلك كثيرا

112
00:47:23.150 --> 00:47:43.150
وقد اخبر تعالى يعني الله جل وعلا يحب المؤمنين ويحب التوابين ويحب المتطهرين. ويحب المحسنين ويحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص. فمقتضى محبة الله جل وعلا هي طاعته واتباع امره وكذلك الذي يحبه

113
00:47:43.150 --> 00:47:59.200
الله يحبه رسوله. وقال جل وعلا قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله واتباع الرسول صلى الله عليه وسلم هو علامة محبة الله جل وعلا ولا تحصل الا بهذا

114
00:47:59.400 --> 00:48:23.850
فالمحبة مشتركة ولها درجات هؤلاء المؤمنون والله يحب المؤمنين والمحسنين والمتقين والمتطهرين والتوابين وهم ليسوا على نمط واحد على درجات لكل من كان لله اتقى واطوع فحب حب الله له

115
00:48:23.850 --> 00:48:51.450
اتم واكثر. وكذلك هم ايظا يتفاوتون في حبهم لله. ولهذا تفاوتت درجاتهم في الجنة بعضهم في اعلى عليين وبعضهم في ادنى الجنة نعم وقد اخبر تعالى انه يحب المتقين ويحب المحسنين ويحب المحسنين ويحب التوابين المقسطين يعني اهل العدل الذين يعدلون

116
00:48:51.450 --> 00:49:18.300
في ماء ولو وما حكموا به نعم وقال فسوف يؤتي الله من قومه عباد المؤمنين محبة المؤمنين له حتى قال والذين امنوا من شر خلق لله. اما الخلية فخاصة وقول بعض الناس

117
00:49:18.300 --> 00:49:38.300
محمدا حبيب الله وابراهيم خليل الله. وظنوا ان المحبة فوق الخلبة قوم ضعيف. فان محمدا خليل الله. بل هو قول باطل ليس ضعيفة قول باطل لانه خلاف الادلة وما كان خلاف الادلة فهو باطل

118
00:49:39.100 --> 00:50:01.300
نعم وان محمدا هذا خليل الله. كما ثبت ذلك في الاحاديث الصحيحة المستفيضة. وما يروى ان العلماء ان العباس يحشر بين حبيب وخليل وامثال يعتمد عليها. موضوع لا يصلح لشيء اصلا لان الموضوع معناه المكذوب

119
00:50:01.500 --> 00:50:25.500
الذي كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يستدل بها فقط بل يجب ان لا يلتفت اليها في شيء نعم تقدمنا ان محبة الله تعالى هي محبته ومحبة ما احب. كما في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ثلاث منكن

120
00:50:25.500 --> 00:50:45.500
وجد حلاوة الايمان. من كان الله ورسوله احب اليه مما سواهما. ومن كان يحب المرء لا يحبه الا لله. ومن كان بعد اذ اخرجه الله منه كما في النار. اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان من كان

121
00:50:45.500 --> 00:51:25.500
حلاوة الايمان. لان وجود حلاوة بشيء يتبع محبتنا. كمن احب شيئا الله اشتهاه اذا حصره مراده واللذة ادراك الذي هو المحبوب او المشتهى. فمن قال ان كما يقوله فان الانسان مثلا يشتهي الطعام فاذا اكله حصى له عقيم ذلك اللذة فاللذة تتبع النظر الى الشيء فاذا

122
00:51:25.500 --> 00:51:55.500
وقال تعالى وهكذا جميع ما يحصل النفس من اللذات والالام من فرح وحزن ونحو ذلك يحصل الشعور بالمحبوب او الشعور وليس نفس الشرور والفرح ولا الحزن فحلاوة الايمان حلاوة الايمان تتبع

123
00:51:55.500 --> 00:52:27.300
وذلك تكبير المحبة ان يكون الله ورسوله احب اليه فان محبة الله ورسوله لا يكتفى فيها باصل الحب. وتكملها ايش؟ تكميل هذه المحبة وتفريعها ودفع ضدها اما تفريعها فمعناه محبة ما يحبه. وبغض ما يكره

124
00:52:27.400 --> 00:52:51.250
واما دفع ظدها فان يكون في ذلك مشاركة لهذه المحبة فلا يكون مثلا انها مشارك في محبة الله جل وعلا ودفع ظدها كراهة ما يبغضه يعني ان تكره ما يبغضه الله

125
00:52:51.250 --> 00:53:14.200
جل وعلا وتكميلها ايضا ان يكون الرسول صلى الله عليه وسلم احب اليك من نفسك وولدك والناس اجمعين فهذا من كمال محبة الله جل وعلا. ولهذا قال ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما

126
00:53:14.400 --> 00:53:42.950
وكذلك من الفروع ان تحب ما يحبه الله من فروعها تسليحها وكذلك كونك مثلا تبغض تبغض ما يضاد ذلك وهذا لابد منه ولهذا فسر يقول وتفريعها ان يحب المرء لا يحبه الا لله يعني تحب ما يحب

127
00:53:42.950 --> 00:54:13.350
هذا هو تفريع محبة الله ودفع ظدها ان تكره ما يبغظه الله جل وعلا بل ما ما تكفي الكراهة فقط لابد من البغض والمعاداة تعادي نعم اعظم كراهة الله وكان رسول

128
00:54:13.350 --> 00:54:33.350
قال صلى الله عليه وسلم يحبهم الله لانه اكبر الناس محبة لله واحبهم ان يحب ما يحب الله ويؤمن ما يذكره والقلة ليس لغير الله فيها نصيب. بل قال صلى الله عليه وسلم لو كنت متخذا من اهل الارض خليلا لاتخذت ابا بكر

129
00:54:33.350 --> 00:55:03.350
علم من مزيد والمقصود هو ان محبة الله تحقيق عبوديته وانما يتوهمون ان العبودية مجرد بر مخضوع خطأ ما محبة معه او ان المحبة فيها ولهذا انهم تكلموا في مسألة المحبة فقال امسكوا عن هذه المسألة

130
00:55:03.350 --> 00:55:23.350
لا تسمعها النفوس وتدعيها وكره من كره من اهل العلم والمعرفة مجالسة اقوام يكثرون والكلام في المحبة بلا خشية من السلف يعني حتى لا يدعي الانسان المحبة وهو بعيد عنها او ان ليس معه

131
00:55:23.350 --> 00:55:52.900
الا مجرد الحب الذي لا بد منه وهو التأله. مجرد التأله فقط الحب درجات وينتهي بانه يكره ان يخالف ربه كما يكره انه يقطع اربا او يلقى ومعلوم ان يعني الالم في النار الم لا يحتمله. شديد جدا. فيكون مماثل لهذه

132
00:55:52.900 --> 00:56:13.100
شيء كونه يقع في مكروهات مكروهات ربه جل وعلا. نعم  من عبد الله بالحب وحده فهو صديق. ومن عبده بالرجاء ومن عبده بالرجاء وحده فهو ملكه. ومن عبده بالخوف وحده

133
00:56:13.100 --> 00:56:44.350
بالحب والخوف والرجاء فهو مؤمن واحد. يعني هذا قول لبعض بعض العلماء يا ويل وذلك رد على الذين يقولون اننا نعبد الله جل وعلا لذاته فقط وقد يقول مثل قائل منهم انا لا اعبده لاني اخاف من النار. او اريد الجنة

134
00:56:44.350 --> 00:57:11.750
بل اعبده حبا له وشوقا اليه فقط ولهذا احد هؤلاء الذين يقول مثل هالقول ابتلي بحبس البول. التبس بوله وكان يمشي على الصبيان الصغار الذين يظنوا انهم تستجاب دعوتهم لانه ليس لهم ذنوب

135
00:57:11.850 --> 00:57:41.700
فيقول استغفروا لعمكم الكذاب اني اسألوا له العافية فاني كنت اقول كذا فابتليت بهذا فما استطعت ان اصبر. انسان ضعيف اذا ابتلي الالم يألم. فكيف النار هذا تبين كذب الذي يقول لو احرقني بالنار ما تغيرت. فانا اريد

136
00:57:41.700 --> 00:58:08.000
حبه فقط نعبده يحبه ولا اريد ان حبه للجنة هذا مخالف لامر الله لان الله جل وعلا يذكر لنا الجنة ويذكر لنا النار. لماذا؟ حتى نخاف الوقوع في الجنة ونرغب في الوقوع في النار ونرغب في الجنة. فيكون ذلك من الدوافع على الامل والطاعة والانسان ضعيف ما يستطيع

137
00:58:08.000 --> 00:58:26.950
لا يصبر عن آآ الشيء الذي يحتاجه ولا يصبر على الالم الذي يؤلمه لا في الدنيا ولا في الاخرة. فالواجب انه يسر له العافية والسلامة من اه المؤذيات ومن المؤلمات

138
00:58:27.000 --> 00:58:55.100
وهو لا يستغني عن ذلك بحال من الاحوال. لا يستغني عن كونه يعمل على دفع المؤذي المؤلم وجلب المنعم الملذ. هذا امر ضروري ثم لابد ان يفعل السبب يعني سبب الدفع وسبب الجلب. جلب هذا ودفع هذا

139
00:58:55.400 --> 00:59:36.300
لهذا كل الامور اربعة. التي لابد منها. يعني ان تسعى ان تأتي بالسبب في السعي لدفع المؤلم المؤذي وتأتي بالسبب في جلب المنعم الذي تتنعم به وتلذذ به سبب ومسبب في الجانبين في هذا وهذا. وهذه الامور كلها بيد الله. كلها بيد الله ليست

140
00:59:36.300 --> 01:00:09.800
بيد العبد فتبين انه لابد للعبد من اللجوء الى ربه جل وعلا وان ينزل به حاجاته فهو الذي ينجيه من المؤلمات وهو الذي جل وعلا يمن عليه بتحصيل الملذات  حتى اخرجه

141
01:00:09.800 --> 01:00:35.600
الا بالله او يطلبون من الله ما لا ولا يصلح فيه الانبياء. وهذا باب وقع فيه كثير من الشيوخ وسببه بعض تحقيق العبودية التي بينهم. قصدهم الشيوخ يعني شيوخ التصوف الذين لم يتحلوا بالعلم

142
01:00:35.700 --> 01:01:01.700
وانما اجتهدوا في السلوك. وفي العبادة والتقشف وغير ذلك. وصار عندهم شيء من الجهل في هذا  صاروا يدعون دعاوى ما ادعتها الرسل من انهم اهل المحبة وانهم اهل بان يكون احدهم في مكان كذا حتى

143
01:01:01.900 --> 01:01:20.400
كان احدهم يقول سوف احمي اتباعي ان يقع منهم احد في النار وهذا جهل فظيع اسأل الله العافية. نعم. وحررها لكم النهي الذي جاؤوا به بل ضعف العقل الذي به يعرف العبد

144
01:01:20.400 --> 01:01:50.400
وفي النفس محبة جاهلة النفس بحبها في ذلك كما يمسني انا محب فلا ااخذ مما افعله من انواع من انواع يكون فيها عدوان وجهل فهذا علم ضلال وهو شبيه من قول اليهود والنصارى نحن ابناء الله واحباؤه. قال الله تعالى قل فلم يعذبكم بذنوبكم؟ بل

145
01:01:50.400 --> 01:02:17.350
ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء. يعني لو كنتم احباؤه ما عذبكم لله جل وعلا يعذب احباؤه. اما ابناء ما هم يقصدون من البنوة وانما يقصدون من الذين يتولون ويقوموا على مصالحهم وعلى ملاذهم وغيرهم كما يقوم

146
01:02:17.350 --> 01:02:37.750
الاب لابنه ومعلوم ان الاب احاول الا ينال ابنه اي عذاب هذا مقصوده اما انهم يدعون ان الله ابناء هذا اذا وقع فهو من قلة منهم واحدة وما اشبه ذلك

147
01:02:37.750 --> 01:03:02.300
والذي قال ان الله فقير رجل واحد. وكذلك الذي قالوا انه بخيل وانه ولكن بقيتهم يرضون هذا نسب اليهم عموما. نعم ان تعذيبهم لهم بذنوبهم يقتضي ان اموال المحبوبين ولا يقتضي انهم مربوبون مخلوقون فمن

148
01:03:02.300 --> 01:03:22.300
كان الله يحب مستعملا فيما يحبه محبوب. ما يفعل ما يذكر الحق ولو اسرته من الكفر والفسوق والعصيان. ومن فعل صلى عليها ولم يتب منها فان الله يبطل منه ذلك. فما نريد منه ما يفعله من الخير. اذ حبوا للعبد بحسب ايمانه وتقواه

149
01:03:22.300 --> 01:03:52.300
كان بمنزلة من زعم ان تناول السوء لا يضره مع مداومة عليه ولو تدبر نحن ما قصر الله في كتابه من قصص انبيائه وما جرى له من التوبة والاستغفار بحسب احوالهم

150
01:03:52.300 --> 01:04:12.300
استقامة فان المحب للمخلوق اذا لم يكن عادل من مصلحته ولا مريدا لها من يعمل بمقتضى الحب. وان كان جاهلا ان كانت كان ذلك سببا للبغض المحبوب له ونفوره عنه بل سبب بعقوبته وكثير من سببه بدعوى حب الله للطاعة

151
01:04:12.300 --> 01:04:42.300
مما من جعل في حدود الله واما من تضييعه وحقوق الله واما من ادعاء الدعاوى الباطلة التي لا حقيقة لها في قول بعضهم اي فقال الاخر فالاول جعل مريده يخرج يخرج كل من في النار. والثاني جعل وليده يمنع اهل الكبائر دخول النار

152
01:04:42.300 --> 01:05:11.900
يعني حتى فرعون فرعون او ابليس ما يريد انه يكون في النار هم يخرجونه. هذا جنون والجنون فنون. قد يكون يتعدى المعقول. ولا يعقل والمريد يقول اي مريد يعني المريد في لغتهم وفي اصطلاحهم هو التلميذ الذي يتبعه ويطيعه

153
01:05:11.900 --> 01:05:45.650
تادا بادابه وغيره آآ وكأن النار بايديهم والجنة بايديهم يتصرفون فيها. فهذا ما يكفي ان يقال انه جنون هذا خروج عن جنس العقل. عن جنس العقل. نعم. ويقول بعضهم اذا كان يوم القيامة نصرت خيمتي على جهنم حتى لا يدخلها احد. وش هي خيمته

154
01:05:45.750 --> 01:06:09.600
ويخرج من هذه الدنيا بكيف ان يستر به بدنه ثم يتمزق بسرعة. ويصبح وافقر ما يكون وسوف يخرج من قبره كيوم ولدته امه حافيا عاريا لا يملك نعالا ولا يملك ما يستر به عورته

155
01:06:09.750 --> 01:06:34.950
عنده شيء ولكن هذا الجهل الجهل والضلال نسأل الله العافية نعم كيف مثل هذا يسمى شيخ او مثلا يقتدى به لولا ان الناس يقعون في جهل فظيع فيدعي العلم من ليس اهلا

156
01:06:34.950 --> 01:07:02.000
ويدعي السلوك والادب مع الله عبادته من هو من ابعد الناس من هو مثل ابليس ولا ابعد منه من ذلك ولكن هكذا الشيطان يضحك ببني ادم ما اخبرنا ربنا جل وعلا انه اقسم لله انه سوف ليحتنكن ذرية بني ادم

157
01:07:02.200 --> 01:07:23.950
اجعلهم تحت حنكه يتصرف فيهم كيف يشاء عبارة انه يصرفهم على ما يريد استثنى من ذلك عباد الله المخلصين الذين خلصهم الله جل وعلا من اتباع الشيطان. وهؤلاء من اكبر اتباع

158
01:07:23.950 --> 01:07:55.800
لانه يغتر بهم من يغتر. الذين يرون انهم اولياء. نعم  عجائب يعني كون الانسان يعني من اعجب الاشياء سلوك الانسان وتصرفه احيانا يتصرف تصرف اقبح من تصرف الحيوانات. اقبح من تصرف الكلاب. والله الكلاب انها تكون احسن منهم

159
01:07:56.250 --> 01:08:13.050
اه من اراد ان ينظر الى شيء من ذلك فليقرأ بعض الكتب مثل وكتب عجيب كيف مثل مطابع المسلمين مثل هذه الكتب وتنشرها بين المسلمين. الكتب التي يسمونها طبقات الاولياء

160
01:08:13.400 --> 01:08:43.400
مثل كتب الشعراني ومثل كتب النبهاني كرامة الاولياء وغيرها كلها دعوة الى الشرك والكفر بالله. الا ما شاء الله حتى يذكر فيها شيء يخجل منه الانسان يا هذا اللي هو يعني من باب التحذير وباب يعني العبرة والا قد يزيغ القلب

161
01:08:43.400 --> 01:09:16.350
ويصبح القبح عنده حسن يقول في بعض يقول بعض سادته اللي يسميهم سادته كبرائه الذين من شيوخه يقول احدهم الى المسجد يخطب الناس وليس عليه مزعة ثياب في يوم ولدته امه له شعور وله مناظر قبيحة. الصغير قد مثلا النظر اليه يكون

162
01:09:16.350 --> 01:09:37.350
مستشار. الكبير النظر اليه قبيح جدا في مثل هذه الاشياء كيف يكون هذا؟ كيف يذكر هذا ويجعله هذا من المناقب يقول انه لا يبالي بالقادح والمادح. يعني اصبح لا عقل له

163
01:09:37.350 --> 01:09:57.650
هذا هو واذكر من هذا النوع اشياء كثيرة من هذا القبيل. كيف مثل هذا الكتاب مثلا ينشر فيه هذه الاشياء ثم يطبع وينشر ويقرأ ويقال انه طبقة الاوليا. الواقع انه طبقة الشياطين. ولكن شياطين من من اين

164
01:09:57.650 --> 01:10:14.500
من بني ادم نسأل الله العافية من هالجنس من هذا من جنس هؤلاء الذي يذكرهم الشيخ في هذا. فهم موجودون في كل بلد وفي كل وقت نسأل الله العافية. نعم

165
01:10:14.600 --> 01:10:38.350
مثل هذا قد يصدر في حاله حتى لا يدري ما قال. والسحب هو لذة ما ولهذا كان من هؤلاء الذين توسعوا يعني الشكر هذا الذي يصيبه شكر من ليس من سكر الخمر

166
01:10:38.700 --> 01:11:01.500
شكر عقلي اما لان الشيطان يستولي عليه ويصبح عندما يسمع الغنى يذهب عقله ويتصرف تصرف البهائم فاذا مثلا ذهب عنه هذا الوجد الذي يسمونه الوجد اذا تواجدوا ذهبت عقولهم نهائيا

167
01:11:01.500 --> 01:11:20.450
يرقص ويغني حتى يستولي الشيطان على قلبه ثم يصبح يتصرف تصرف البهائم ولا البهايم احسن منه ثم اذا قيل له انك فعلت كذا وكذا ينكر هذا. قل ما وقع مني شيء لانه ايش؟ قد ذهب عقله في ذلك

168
01:11:20.500 --> 01:11:44.400
هذا يقع من بعضهم. نعم والذين توسعوا الى الشيوخ بسماع الاصالة والمظلات للحب والشرط واللول والعدل والبراء. كان هذا لبس منصبه فان هذا الجنس يحرك ما في القلب كحب الشهوات هو في الواقع. يحرك حب الشهوات. وان زعموا انه يقول ان هذا حب لله فهو كذب

169
01:11:44.400 --> 01:12:11.600
حب للاغاني والنغمات الجميلة. وقد يكون حب الصبيان للمردان وقد يكون حب يجتمعون جميع. ويحصل هذه تحصل هذه منهم. ونسأل الله العافية. وكل ما خالف ما جاء به المصطفى صلى الله عليه وسلم لا ينتج الا الظلال والبعد عن الله جل وعلا

170
01:12:11.750 --> 01:12:39.400
نعم ولهذا انزل الله محبته يمتحن بها فقال قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوه هذه الاية يسمونها اية المحنة لان فيها الامتحان امتحان الذين قالوا انا نحب الله حبا شديدا. فانزل الله جل وعلا هذه الاية قل ان كنتم تحبون الله

171
01:12:39.400 --> 01:12:59.400
فاتبعوني يحببكم الله. ويغفر لكم ذنوبكم. هذا علامة محبة الله التمسك بما جاء به المصطفى صلى الله عليه وسلم. اما ان يدعي الانسان انه يحب الله ويحب الرسول وهو يخالف امره. هذه دعوة غير مقبولة وغير

172
01:12:59.400 --> 01:13:21.000
نعم. فلا يكون محبا لله الا من الا من يتبع رسوله. وطاعة الرسول متابعة ولا تكونوا لا تحقيق العبودية وكثيرا ممن يدعي المحبة يخرج عن شريعته وسنته صلى الله عليه وسلم. حتى

173
01:13:21.000 --> 01:13:41.000
وتحرير الحرام وغير ذلك مما فيه مخالفة لشريعة الرسول صلى الله عليه وسلم وسنته وطاعته ولقد جعل الله وساسة محبته ومحبة رسوله والجهاد في سبيله وجهاد محبة ما امر الله به وكماله وكمال

174
01:13:41.000 --> 01:14:01.000
لما نهى الله عنه ولهذا قال في من يحبك ونحبهم ويحبون اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولهذا كانت محبة هذه الامة لله اكبر المحبة من قبلها وعبوديته لله اكبر

175
01:14:01.000 --> 01:14:21.000
كل الامة الامة منهم من ذكر في كما سبق انهم كيف يصنعون هذه الاشياء ولكن مقصوده الذين اتبعوا الرسول صلى الله عليه وسلم واقتدوا به واطاعوا امره. واجتنبوا ما نهاهم عنه

176
01:14:21.000 --> 01:14:43.600
نعم وعبودية لله اكبر من عبودية من قبله واكمل هذه الامة في ذلك محمد صلى الله عليه وسلم. ومن كان بهم اشبه كان ذلك فيه اجمل. فاين هذا من قوم دعوا المحبة؟ وفي كلام بعض الشيوخ

177
01:14:43.600 --> 01:15:03.600
المحبة نار تحرق في القلب ما سوى مراد محبوب وارادوا ان الفضل كله قد اراده الله وجنوده وجوده وظن ان يحب العبد كل شيء. اراد الله اراد الله وجوده وجوده مفعول. يعني هذه الارادة الكونية فعنده

178
01:15:03.600 --> 01:15:23.550
لا فرق بين الارادة الكونية والارادة الدينية فهم يقولون نحن بطاعة دائما لا نخرج عنها. وهذا قصور وظلال بين اذا لم يكون الشيطان ايضا في طاعة. لان الله اراد وجوده واراد كونه

179
01:15:24.250 --> 01:15:45.850
نعم فظنوا ان كمال المحبة ان يحب العبد كل شيء حتى الكفر والفسوق والعصيان. ولا يمكن احدا ان يحب كل موجود بل يحب ولكن استفادوا ثم زادهم في اهوالهم وشهواتهم

180
01:15:45.850 --> 01:16:15.850
زاعمين الله ورسوله واسأل الله ان هذا القائد الذي قال ان المحبة المراد المحبوب قصدك مراد الله تعالى والارادة الكونية في كل الموجودات. اما لو قال مؤمن بالله وكتبه ورسله هذه المقالة فانه يرسل

181
01:16:15.850 --> 01:16:35.850
الشرعية التي هي بمعنى محبته ورضاه. فكانه قال تحرق من القلب ما سوى المحبوب لله. هذا معنى صحيح تمام الحمد لله الا تحبنا ما يحبه الله. فاذا احببت ما لا يحب كانت المحبة والنصر. واما قضاء وقدره فيقول

182
01:16:35.850 --> 01:17:15.850
لكم الجهاد ما قوله اما قضاؤه وقدره فهو يبغضه ويكرهه ويسخطه. يعني لا يلزم ان يكون القضاء كله لان القضاء والقدر قد يتفق مع الامر الذي يأمر به فاذا كان متفقا فهو يحبه كذلك

183
01:17:15.850 --> 01:17:45.850
اذا كان مخالفا فالله جل وعلا اراد ان توجد المتضادات حتى يتبين الحق من الباطل ويتمنى ايها المجاهد من عدمه والا لم يوجد الكفر ويوجد الشرك ما تبين الذين يجاهدون في انكاره وفي ازالته. وآآ وقع الجهاد منهم. نسأل الله جل وعلا

184
01:17:45.850 --> 01:18:26.150
ان يوفقنا للحق ويهدينا اليه والسؤال هنا قبل ان اولا اه مر معنا ان كلمة امة في في القرآن تأتي لعدة معاني. من يذكر لنا ثلاثة منها؟ نعم. ها  الامة كلمة الامة. الزبد الزمن وش مثال؟ ايه

185
01:18:26.150 --> 01:18:57.750
المعنى الثاني الامام القدوة ايه طائفة طائفة من الناس طيب فيه معنى رابع؟ ها؟ جماعة وذكرت طائفة ايها الجماعة الملة طيب اه الحب الذي يجب ان يكون لله جل وعلا ما الفرق بينه وبين محبة الرسول صلى الله عليه وسلم

186
01:18:58.550 --> 01:19:11.500
ها خلاص خذ يا ابو كل واحد اخذ