﻿1
00:00:06.550 --> 00:00:21.950
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم

2
00:00:22.400 --> 00:00:40.450
اللهم يا معلم ادم وابراهيم علمنا ويا فهم سليمان فهمنا رب اشرح لي صدري ويسر لي امري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي اما بعد هذا هو المجلس السابع من مجالس شرح روضة الناظر وجملة المناظر

3
00:00:40.700 --> 00:01:08.500
للامام الموفق ابن قدامة رحمه الله تعالى   كنا انتهينا الى بعد ما بعد ان فرغنا من الكلام على اه مدارك اليقين وقبلها تكلمنا عن القياس الاقتراني والقياس الحملي او قياس الشرطي وقيس الحمل

4
00:01:10.400 --> 00:01:32.550
انتقل مصنف رحمه الله الى الكلام عن فصل في لزوم النتيجة من المقدمتين وهذا الفصل في الاصل هو ظاهر يعني هو هو لمن فهم القياس الحمدي اللي هي اظرب البرهان القياس الحملي والقياس الشرطي

5
00:01:33.050 --> 00:01:55.800
الاستثنائي لمن فهمه واضح له. لكن يريد ان ينبه المؤلف الى اهم يعني الى فائدة المقدمتين التي يلزم منها منهما النتيجة يعني لماذا نحن يعني نحتاج الى اظهار المقدمتين احيانا؟ لماذا

6
00:01:56.700 --> 00:02:15.000
هذا هذا تقريبا جوابه هو الكلام عن هذا الفصل هو الكلام في هذا؟ الفصل يقول المصنف فصل في لزوم النتيجة من المقدمتين. اعلم انك اذا جمعت بين مفردين ونصبت احدهما الى الاخر

7
00:02:15.750 --> 00:02:37.000
جمعت بين مفردين ونصبت احدهما الى الاخر او اسندت احدهما الى الاخر اه وفي نسخة هنا فنسبتها كقولك النبيذ حرام فلم يصدق بينهما العقل فلم يصدق بهما عصم. انا هنا بينهما ليس بصواب آآ صواب ما فيه

8
00:02:37.300 --> 00:03:02.250
اه نسخة صراع المتون فلم يصدق بهما بهما يعني هذه النسبة لم يصدق بها العقل كيف يعني فرظنا هذا كله فرض يعني هذا تقريب تقريب للذهن وكما سبق العلماء ما ادري هل انا نبهت الى هذا هؤلاء

9
00:03:02.400 --> 00:03:26.000
العلماء لماذا يكررون بعض الامثلة لئلا يحتاجوا الى مقدمات لتوظيح بعظ الامثلة المثال الواضح الجلي يستندون اليه ويكررونه للتوضيح لان المتلقي اه المقدمات التي يعني او الخلفيات التي اه تتعلق بهذا المثال جاهزة عنده فلا يحتاج الى انه يتأمل فيه

10
00:03:26.650 --> 00:03:44.850
بعض الامثلة قد تحتاج الى تأمل في مفرداتها فضلا عن اه تراكيبهم فلذلك يعيدون بعض الامثلة ودائما في القياس سواء في المنطق او في آآ في القياس الاصولي يذكرون آآ النبي ذو الحرام والنبيذ مسكر وكل مسكر حرام لاخيه

11
00:03:45.550 --> 00:04:02.000
فيقول هنا كقولك النبي ذو حرام لو فرضنا ان العقل لم يصدق بهذه القضية بهذه النسبة. النبي الحرام ليه؟ لماذا النبي حرام هم واحد قال لي مرة يعني لهذا الى هذه الدرجة يعني

12
00:04:02.600 --> 00:04:20.050
لماذا الخمر حرام هو طبعا هذا معاند هذا معاند على كل حال الخمر الخمر هذا منصوص عليه في القرآن المنصوص عليه في القرآن والسنة لكن العناد لا ادى له نسأل الله العافية

13
00:04:20.650 --> 00:04:44.100
يقول فلابد من واسطة من واسطة بينهما طيب هذه الواسطة ما فائدتها؟ الان يقول فلا بد من واسطة بينهما تنسب الى المحكوم عليه وين المحكوم عليهم المحكوم عليه اللي هو الموظوع النبيذ

14
00:04:44.150 --> 00:05:04.400
هذا هو المحكوم عليه يقول لابد من واسطة هنا واسطة والواسطة هي في الواقع الحد الاوسط. تذكرون الحد الاوسط؟ هي الحد الاوسط هم يقول فلابد من واسطة بينهما تنسب الى المحكوم عليه فتكون حكما له

15
00:05:04.550 --> 00:05:31.550
فنقول هنا النبيذ ايش مسكر مثلا النبيل مسكر هذي واسطة وهذا هو الحد الاوسط وتنسب يعني الواسطة الى الحكم فتصير حكما لها هم فتصير اوفى يصير في نسخة فيصير الحكم

16
00:05:32.700 --> 00:05:54.600
حكما لها. هذا الاحسن فيصير هم هنا قال فتنسب الى الحكم فتصير الاحسن يقول فيصير يعني فيصير الحكم حكما لها يعني للواسطة حتى بس نضبط الظمائر وتنسب الى الحكم والحكم هنا ما هو؟ حرام

17
00:05:54.650 --> 00:06:16.250
ناخذ اللون الثاني ناخذ لحمة هذا هو الحكم اللي هو المحمول هذه الواسطة تنسب الى الحكم فيكون الحكم حكما لها للواسطة الان الجملة الثانية والقضية الثانية ما هي؟ هم كل مسكر حرام

18
00:06:17.000 --> 00:06:38.250
كل مشكل حرام اذا تنسب الى المحكوم عليه فتكون حكما له هذا نقول النبيذ حرام اذا سيكون النبيذ مسكر طيب وتنسب الى الحكم فيصيروا فيصير الحكم اللي هو حرام حكما لها. يعني للواسطة

19
00:06:38.450 --> 00:07:00.350
بالواسطة هم الحكم هنا اللي هو المحمول يكون حكما لا  نقول ايش؟ كل مسكر حرام فالنبيذ حرام هذا مثال مش هو يقول هنا وتنسب الى الحكم يصير حكما فتصير حكما له لا

20
00:07:00.800 --> 00:07:20.150
فيصير يعني الحكم حكما لها هكذا في نسخة المتون فتصير حكما لها او فيصير بنسخة حكما لها والظاهر ان فيصير احسن لانه سيكون قياسا من الشكل الاول او سيكون من البرهان يكون برهانا من الضرب الاول

21
00:07:20.800 --> 00:07:37.900
ما هو البرهان من الضرب الاول هو ان يكون ان تكون العلة محمولا في المقدمة الاولى وموضوعا في المقدمة الثانية قال فيلزم فيصدق العقل به فيلزم ضرورة التصديق بنسبة الحكم الى المحكوم عليه. كيف

22
00:07:38.300 --> 00:07:58.250
قال بيانه اذا قال النبي حرام فمنع وطلب واسطة يعني فمنع العقل ها وطلب واسطة ربما صدق العقل بوجودها في النبيذ وصدق بوصف الحرام لتلك الواسطة فيقول النبيذ مسكر فنقول له تصدق

23
00:07:58.500 --> 00:08:15.150
يقول اصدق نعم الان هو نحن نحن نناقش ماذا النبي حرام. طيب الان نحن هو يقول انا ما عندي تردد في هذا. نقول طيب نحن نسألك النبيذ مسكر تصدق؟ قال نعم. اصدق

24
00:08:15.700 --> 00:08:35.950
اذا كان قد علم ذلك بالتجربة يعني كون الاسكار معلوم بالتجربة وبالحس فيقول وكل مسكر حرام تصدق هنا كنوزتي الحرام تصدق يقول نعم انا اعرف ان كل مشكلة حرام فيقول نعم اذا كان قد حصل ذلك بالسماع يعني بالشرع

25
00:08:36.200 --> 00:08:54.650
بالشرع لان حرام حرام من وين؟ من وين نجيب حرام هذي؟ من الشرع فيلزم يعني فيلزم ضرورة التصديق بين النبي اذا حرام. لماذا لانه يصدق بالمقدمة الاولى ويصدق بالمقدمة الثانية وبين المقدمة الاولى والثانية

26
00:08:55.050 --> 00:09:15.800
بينهما اندراج لان لان الاولى اخص من الثانية فيلزم ان يصدق ان النبي ده حرام لو عاند وقال لا لا انا صح اصدق ان النبي ذا مسكر وان كل مسكر حرام لكن لا اصدق بان النبي ده حرام. نقول انت معاند

27
00:09:16.100 --> 00:09:39.100
انت معاند والا فالعقل يقتضي ان تصدق بذلك العقل يقتضي ان تصدق بذلك واضح اه المثال الان يعني هو يثير لنا قضية لماذا نحن نذكر المقدمتين؟ لماذا نذكر مقدمتين لان

28
00:09:39.900 --> 00:10:06.500
العقل قد يتوهم صدق نتيجة وقد يتوهم كذب نتيجة فيحتاج الى اظهار هاتين المقدمتين له حتى يربط بينهما فيصدق بالنتيجة فيصدق بي بالنتيجة اذا يقول فيقول وكل مشكل حرام. فيقول نعم اذا كان قد حصل ذلك في السماع

29
00:10:06.550 --> 00:10:16.200
طبعا اذا كان قد حصل ذلك في السماع هذا هذا ليس قوله ما يقول؟ نقول له تصدق؟ يقول نعم اذا كان قد حصل ذلك السماع لا لا. فيقول نعم صدق بس

30
00:10:16.850 --> 00:10:30.750
وما يقول عن نفسه نعم اذا كان قد حصل ذلك بالسماع المقصود انه يقول نعم يعني هو سيصدق بذلك اذا قال اذا كان قد حصل ذلك يعني اللي هو حكم الحرام بالسماع ما في حرام حلال

31
00:10:30.750 --> 00:10:50.100
ندب الا بالسماع بالشرع بالشرع فيلزم التصديق بين النبي حرام طيب هذا اظن يعني مرة تكرر تنقذ فهذه القضية هذه القضية اللي هي النتيجة النبيذ حرام ليست خارجة عن قضيتين

32
00:10:50.450 --> 00:11:13.450
معروف يعني هي هي داخلة في القضيتين هي ليست قضية منفصلة عن القظيتين فلماذا يعني جعلتم هناك مقدمتين لهذه القضية قلنا هذا غلط قلنا هذا غلط يعني لا نسلم ان هذه القضية اللي هي النبيذ حرام

33
00:11:13.750 --> 00:11:32.100
آآ داخلة في يعني ليست خارجة عن القظيتين انها انها منفصلة انها آآ داخلة تماما بل هي متظمنة لكنها من حيث يعني يعني عندنا الدلالة بالقوة والدلالة بالفعل دلالة بالقوة موجودة

34
00:11:32.350 --> 00:11:50.250
داخلة في ضمن العموم لكن الدلالة بالفعل ليست ليست هي واحدة منهما قلنا هذا غلط فان قولك النبيذ حرام غير قولك النبيذ مسكر او غير قولك المسكر حرام بل هذه ثلاث مقدمات مختلفات لا تكرير فيها

35
00:11:51.750 --> 00:12:10.300
يقصد عندنا كلمة نبيذ حرام مسكل نبيذ حرام مسك هذه ثلاثة اشياء ثلاثة امور كل واحد منها له مدلول اليس كذلك طيب يقول لكن قولك المسكر حرام المشكلة حرام هذي المقدمة الاولى ولا الثانية

36
00:12:12.200 --> 00:12:32.250
عسكر حرام مقدمة الاولى ولا الثانية ها جماعة المسكر حرام ثانيا لاننا نقول النبيذ مسكر وكل مسكر حرام. اه اذا المقدمة الثانية. لكن قولك انت ممكن تقول لكن قولك او تقول لكن قولك

37
00:12:32.700 --> 00:12:53.300
لكن قولك سيكون منصوب. لكن قولك سيكون مرفوعا. لكن قولك المسكر حرام شمل او شمل يجوز شمل او شمل. مم شمل النبيذ بعمومه يعني المسكر يشمل النبيذ بعمومه فدخل النبيل فيه بالقوة

38
00:12:53.550 --> 00:13:18.900
يعني كلمة مسكر كلمة مسكر لم توضع في اللغة للنبيذ بعينه كلمة مسكر لم توضع في اللغة للنبيذ بعينه من حيث الوضع اللغوي لكن النبيذ يدخل فيها بالمعنى ولذلك المسكر يشمل النبيذ بالعموم

39
00:13:20.700 --> 00:13:43.400
لا بالوضع لا بالوظع فرق بين شمول الدلالة وشمول الوضع يعني لما نقول مسكر فهذا له دلالة عامة تشمل النبيذ وغير النبي لكن لا نقول ان النبيذ بعينه هو هو قد وضع له اسم المسكر في اللغة. لا

40
00:13:44.050 --> 00:14:01.800
الاسكار هذا حكمه او يعني هو يدخل فيه بالعموم. قال فدخل النبيذ فيه بالقوة لا بالفعل. وش الفرق بين القوة والفعل هو الذي اشرنا اليه قبل قليل بالقوة يعني بالقوة القريبة. يعني خلونا نقول بالعموم هنا. هم

41
00:14:01.950 --> 00:14:18.200
لا بالفعل يعني لا بالوضع. يعني يمكن هنا الانسب ان نقول يعني ما المقصود بالفعل يعني بالوضع اذ قد يخطر العام في الذهن ولا يخطر الخاص هذا صحيح اذ قد يخطر العام في الذهن

42
00:14:18.450 --> 00:14:36.000
ولا يخطر الخاص فانا لما اقول لك المسكر حرام انت يمكن تتصور كم فرد؟ كم فرد من افراد المشكل يمكن تتصور فرد طردين ثلاثة افراد لكن ما ما يلزم انك تتصور كل افراد المسكر صح ولا لا

43
00:14:36.550 --> 00:14:50.350
اه اذا قد يخطر العام في الذهن. يعني تفهم ما معنى المشكل لكن لا يلزم ان يخطر في ذهنك كل فرد من افراد المشكل. اليس كذلك يا جماعة؟ بلى انا لما اقول لك

44
00:14:50.850 --> 00:15:13.250
كل ضار محرم ثم اقول لك مثل على الظار تمثل لي مثالين ثلاثة اربع لكن هناك يعني انواع كثيرة من من من الضرر لن تخطر بذهنك فبعد ان تمثلي بمثالين ثلاثة اقول لك

45
00:15:13.350 --> 00:15:25.300
طيب ما رأيك بكذا؟ تقول اوه صحيح هذا ضار ايضا. طيب ما رأيك بكذا؟ تقول اوه كذلك فهذا بار. اه. اذا قد يخطر العام في الذهن ولا يخطر الخاص ولا يخطر الخاص

46
00:15:26.300 --> 00:15:47.700
فهنا لما تتصور المسكر لا يلزم بالضرورة ان تتصور النبيذ مم طيب ماذا نستفيد من مثالنا هنا نقول اذا قيل ان يعني لو فرضنا ان العقل شك او تردد في قضية النبيذ مسكر مم

47
00:15:49.200 --> 00:16:09.150
اه عفوا اه النبي الحرام النبي الحرام اللي هي النتيجة نأتيه بالمقدمة العامة التي يندرج فيها النبي. فنقول اه النبيل مسك تصدق؟ قال اصدق وكل مسكر حرام قال وصدق اه نحن ماذا فعلنا

48
00:16:09.250 --> 00:16:26.050
نحن اشعرناه بالخاص المندرج في العام اشعرناه بالخاص المدرب جعان يعني كأننا قلنا له انت العام هذا العام المسلم تصدق به تصدق انه حرام نعم ثم نبين له ان هذا الخاص مندرج في هذا العام

49
00:16:26.550 --> 00:16:48.150
النبي هو مندرج في هذا العام اللي هو المسكر. مندرج فيلزم منه تصديق النتيجة. النبي ذو حرام. يقول الان انا الان فهمت يقول فمن قال الجسم متحيز هم يعني له حيز

50
00:16:48.550 --> 00:17:10.150
يعني له اه مكان وحدود قد لا يخطر بباله ذكر هنا في النسخة التي امامكم القطب هم وعندي الثعلب على كل حال الامر يعني قريب يعني القطب الظاهر ان القطب هنا نجم يعني ها

51
00:17:11.400 --> 00:17:28.700
و والثعلب في نسخة صراع المتون اه الحيوان المعروف هذا لا يخطر بذهنه يعني ذكر القطب او الثعلب يعني انه آآ قد لا يخطر في ذهنه حينما نقول كلمة جسم

52
00:17:28.750 --> 00:17:48.400
مع انه جسم في الواقع. الانسان جسم. القلم جسم. الكتاب جسم الى اخره فمن قال الجسم متحيز قد لا يخطر بباله في الحال القطب او الثعلب فضلا عن ان يخطر انه متحيز

53
00:17:48.950 --> 00:18:14.000
فضلا عن انه يخطر بباله مع ذلك انه متحيز فالنتيجة موجودة في احدى المقدمتين بالقوة القريبة ما هي النتيجة الان النتيجة هي الجسم آآ متحيز هذه النتيجة هذه النتيجة او لا هذه مقدمة

54
00:18:14.700 --> 00:18:39.100
هذه هذا مقدمة عام لان النتيجة ما هي؟ ان الثعلب متحيز. ان الثعلب متحيز لما نقول الثعلب جسم وكل جسم متحيز فالثعلب متحيز هم نقول ماذا الثعلب جسمه وكل جسم متحيز فالثعلب متحيز

55
00:18:39.650 --> 00:18:55.050
فهنا يقول اه من قال الجسم تحيز قد لا يخطر ببالي ذكر القطب او الثعلب فضلا عن ان يخطر ببالي مع ذلك انه متحيز يعني فضلا عن ان يخطر بباله ان القطن متحيز او الثعلب متحيز

56
00:18:56.250 --> 00:19:08.500
لان الثعلب هو فرد من افراد الجسم فرد من افراد الجسم ولا يلزم اذا خطر العام ان يفطر الخاص لا يلزم اذا اذا خطر العام في الذهن ان يحضر الخاص في الذهن

57
00:19:08.550 --> 00:19:29.800
فالنتيجة موجودة في احدى المقدمتين يعني بالقوة القريبة يعني كون الجسم من افراده من افراده الثعلب او القطب هنا كما قال علاش؟ الخط والله علينا ها خط كمبيوتر طيب اه

58
00:19:31.650 --> 00:19:51.300
هذا مندرج لكن لا يلزم انه يخطر في الدين قال فلا تخرجوا الى الفعل بمجرد العلم بالمقدمتين. وش العلم بالمقدمتين؟ ان تقول  ايش؟ المقدمة الاولى الثعلب متحيز او القطب عفوا الثعلب جسمه

59
00:19:51.550 --> 00:20:08.750
او القطب جسما وكل جسم متحيز هم مجرد العلم بالمقدمتين لا يلزم منه مباشرة بالفعل ان يخرج الى الفعل النتيجة ما هي نتيجة؟ القطب متحيز او الثعلب متحيز ما لم يحضر

60
00:20:08.950 --> 00:20:22.000
المقدمتين شف هو كان اصلا يعلم بالمقدمتين يعني لو سألته استقلالا عن كل مقدم سألتها يوم الاحد قلت له هل هل الثعلب جسم؟ قالت نعم الجسم اذا هو يصدق ان الثعلب

61
00:20:22.450 --> 00:20:39.250
سألته يوم الاثنين قلت له هل الجسم متحيز نعم كل جسمه متحيز اذا هو في ذهنه يعلم ان الثعلب ويعلم في ذهنه في نفسه يعلم ان الجسم متحيز مجرد العلم بالمقدمتين لا يكفي

62
00:20:39.300 --> 00:20:55.050
للاذعان بنتيجة او لاستحضار النتيجة مم قال فالنتيجة موجودة في احدى المقدمتين بالقوة القريبة لا تخرج الى الفعل بمجرد العلم بالمقدمتين ما لم يحضر المقدمتين في الذهن. كيف يحظر المقدمتين في الذهن

63
00:20:55.050 --> 00:21:20.450
يعني معا يحضرهما معا هم ما لم يحضر او او في نسخة اثران المتون ما لم تحظر المقدمتين في الذهن. يعني تحظر انت. هم و عندي في النسخة التي امامنا ويخطر بباله وجه وجود النتيجة في المقدمتين بالقوة

64
00:21:20.650 --> 00:21:40.600
مم هنا ما لم في نسخة صراع المتون ما لم تحضر المقدمتين في الذهن ووجها ووجه وجود النتيجة في المقدمتين بقوة يعني كلام متقارب يعني حتى نذعن بالنتيجة وتحصل النتيجة وبالفعل مم ماذا يحصل

65
00:21:41.300 --> 00:21:54.000
لا بد ان يستحضر المقدمتين معا. ما هي ما هما المقدمتان؟ المقدمة الاولى التي نحن اشعرناه بها ونحن تأكدنا من من التصديق بها يوم الاحد مثلا اللي هو ان الثعلب متحيز

66
00:21:54.400 --> 00:22:12.600
ثم المقدمة الثانية التي تأكدنا من انه يعلم بها اه ان ان كل كل جسم اه عفوا. المقدمة الاولى الثعلب جسمي المقدمة الثانية كل جسم متحيز نظهر نظهر المقدمتين وايضا

67
00:22:13.200 --> 00:22:31.500
يخطر بباله وجه وجود النتيجة في المقدمتين بالقوة يعني لابد ان يعلم او يستحضر ارتباط المقدمتين ببعضهما. هم وان النتيجة هذه متظمنة. يعني هي موجودة بالعموم او بالقوة كما كما سماها المصنف

68
00:22:31.550 --> 00:22:54.850
موجودة في ضمن المقدمتين. الثعلب موجود في ضمن الجسم فينتج هنا يسلم بالنتيجة هنا سيسلم بنتيجة ظرورة ظرورة الشيخ محمد الامين الشنقيطي رحمه الله يقول اذا كانت المقدمتا اذا كانت آآ المقدمتان قطعية

69
00:22:54.900 --> 00:23:22.500
كانت مقدمتان قطعية النتيجة تكون قطعية النتيجة تكون قطعي يعني آآ يعني اه هذا هذا اه هو مثل الجواب عن هل كل ما يذكره مناطقا هم الان يدعون المناطق انها الة تعصم الذهن من الخطأ نعم صحيح اذا كانت مقدمات قطعية ومسلمة

70
00:23:24.000 --> 00:23:37.150
هل يمكن يقع الخطأ في المقدمات؟ نعم اشرنا الى هذا سابقا قد تكون اه احدى المقدمات خطأ غير مسلمة غير مسلم او قد تكون جدلية او نحو ذلك او تكون احداها قطعية والثانية ظنية

71
00:23:37.650 --> 00:23:56.000
لكن الشيخ رحمه الله ينبه الى ان المقدمات اذا كانت قطعية في العقل فالنتيجة قطعية النتيجة لابد ان تكون قطعية لابد ان تكون قطعي طيب لو شخص ادعى انها قطعية. وهي في الواقع ليست قطعية قد يقع الخطأ

72
00:23:56.150 --> 00:24:11.650
قد يقع الخطأ. حتى لا يعني يلتبس علي يعني ليس كل من ادعى ان المقدمة قطعيا نسلم له ان المقدمة قطعية لكن اذا كان في الواقع انها قطعية فالنتيجة لا بد ان تكون قطعية. لابد ان تكون قطعية

73
00:24:11.700 --> 00:24:26.100
والامثلة التي امامنا واضحة الامثلة التي امامنا واضحة لانها اندراج آآ خصوص في عموم ودائما الواضح هو القياس من الشكل الاول دائما كما قدمنا هو اقوى الاشكال والظرب الاول من البرهان يعني

74
00:24:26.300 --> 00:24:49.050
هو اقوى الاشكال واوظحها واوظحها وجميع الاشكال يمكن اعادتها لي او جميع الظروف. طيب هنا يقول ويخطب انثيين ثم يعني كأن شخصا يعني استكثر هذا وقال هذي يعني ما هو يعني ما هو بلازم

75
00:24:49.550 --> 00:25:10.250
غير يعني كأنه تطويل بلا طائل فيقول المصنف لا هذا قد يحتاج اليه لانه قد يقع التوهم في بعض النتائج كيف قال لا يبعد ان ينظر الناظر الى بغلة منتفخة البطن

76
00:25:10.700 --> 00:25:30.600
مثال تقريب طبعا لتقريب الذهن لتقريب للذهن لا يبعد عن آآ ان ينظر الناظر الى بغلة منتفخة البطن فيظن انها حامل هنا النتيجة التي استحضرها ما هي؟ البغلة حامل البغلة حامل

77
00:25:31.300 --> 00:25:54.900
فيقال ايها يعني الظان ان هذه البغلة منتفخة البطن انها حامل هل تعلم ان البغل عاق وشو البغلة البغل ما هو يا جماعة ما هو البغل هم ما هو البغل

78
00:25:55.800 --> 00:26:23.800
مما يتولد البغل الجواب نعم. يعني الحمار اعزكم الله ينزو على الخيل فهو متولد من اه طبعا في الشرع من من محرم ومباح فهو حرام يعني من حيث اكله الى اخره

79
00:26:23.850 --> 00:26:49.750
وهو متولد يعني الذكر حمار والانثى من الخيل فينتج لنا بغلة وهذا هو الاكثر والعكس قليل العكس هو ان ينزو ذكر الخيل على اه انثى الحمار قليل وبعضهم ولا ادري هل هذا ثابت في اللغة او لا يقول

80
00:26:50.000 --> 00:27:06.600
اذا اذا نزى الذكر ذكر الحمار على انثى الخيل فانها على الفرس يعني فان آآ فانه يقال له بغل واذا اذا صار العكس نزل الخيل على انثى الحمار فانه يقال له نغل

81
00:27:07.050 --> 00:27:29.150
والظاهر انه يشملهما البغل لكن العكس هذا قليل. العكس هذا قليل. طيب من خواص البغلة انها لا تحمل ما تحمل خلاص ما تحب اصلا البغل ما فيقول هل تعلم ان البغل عاق؟ يعني انها لا تلد اصلا لا لا تحمل

82
00:27:30.350 --> 00:27:45.700
فيقول نعم يعني نحن سألناه كذا يوم من الايام وهو يعني اه جالس اه تقهوى يعني ويشرب الشاهي هل تعلم ان البغل عاق يعني تعلم ان البغداد اتت؟ قال نعم صحيح

83
00:27:46.650 --> 00:28:09.250
سألناه في يوم اخر قلنا له هل تعلم لما رأى البغلة هذه لمنتفخة البطن هل تعلم ان هذه بغلة قال نعم فقلنا له اذا كيف توهمت حملها فتعجب من توهمه مع علمه من من آآ مع علمه بالمقدمتين. قال اوه سبحان الله

84
00:28:09.950 --> 00:28:30.000
فات عن ذهني ايش ان البغلة عاقل وانها لا تحمل طيب اهو المقدمة الاولى يعلم بها او لا يعلم؟ يعلم والمقدمة الثانية هو يراها يشاهدها في الحس ان هذه بغلة. هذه التي امامه بغلة

85
00:28:30.650 --> 00:28:53.400
هم مع ذلك حصل له توهم ما سبب حصول التوهم عدم استحضار المقدمتين حينما استحضر النتيجة حينما استحضر النتيجة اول مرة انه لما شاهدها منتفخة البطن شاهدها وحكم يعني ظن او توهم انها حامل

86
00:28:53.550 --> 00:29:12.500
حين ذات لم يكن قد استحضر المقدمتين اذا استحضار المقدمتين له فائدة وليس له فائدة؟ له فائدة حاصل هذا الكلام الذي ذكره المصنف حاصله ولا يبعد ان ينظر الناظر انك اذا لم تستحضر المقدمتين

87
00:29:12.700 --> 00:29:28.400
قد تقع في الوهم طبعا اذا لم تستحضر المقدمتين ولم تستحضر وجه ايش اندراج احداهما في الاخرى يعني اللي هو اللي قال ويخطر بباله وجه وجود النتيجة يعني من يريد يقيد

88
00:29:28.450 --> 00:29:44.150
يقول حاصله انك يعني يعني ما ما اه ما ما الذي يريده مصنف بهذا الكلام اصله انك اذا لم تستحضر المقدمتين قد تقع في التوهم لماذا قلنا قد تقع في التوهم؟ ان هذا ليس بلازم

89
00:29:44.350 --> 00:30:01.650
المقدمات قد تكون ظاهرة لك وقد تكون بينة وتحكم ويعني تكون النتيجة عندك ظاهرة وصحيحة لا اشكال لكن نحن نقول انك احيانا اذا لم تستحضر المقدمتين قد تقع في الوهم. وهذا موجود حتى في الاستدلالات الشرعية مثلا او

90
00:30:01.650 --> 00:30:22.300
الدلالات آآ مثلا غير الشرعية اللغوية وغيرها احيانا يتبادر الى الذهن شيء معين مم فاذا جرت ادنى مذاكرة او مناقشة بين طلاب العلم قال اوه فات عن ذهني كذا وش يقصد بفات عن ذهني كذا

91
00:30:22.400 --> 00:30:43.050
انا حكمت بالامر الاول اه بناء على اني اه فات عن ذهن كذا ولو استحضرت هذا الامر لعلمت ان الذي ظننته اولا غير صحيح غير صحيح هكذا يعني لو قيل مثلا

92
00:30:43.800 --> 00:31:10.350
آآ مثلا على سبيل التقريب فقط انا مثل اه قال اه يعني سعيد بن المسيب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا  سعيد بن المسيب الان فقال فرأى هذا الان هذا الماء

93
00:31:10.650 --> 00:31:38.100
شخص رأى هذا الاثر امامه فقال هذا حديث متصل وصحيح فنأتي اليه نقول له هل تعلم هل تعلم ان قول التابعي قال رسول الله مرسل يعني فيه سقف فيقول نعم انا اعلم ذلك

94
00:31:39.100 --> 00:31:55.200
ثم نقول له وهل تعلم ان سعيد بن مسيب تابعي قال نعم انا اعلم ذلك فنقول له فكيف حكمت بان هذا الحديث متصل؟ اوه انا نسيت ان سعيد بن المسيب تابعي اه

95
00:31:56.750 --> 00:32:17.050
الان هو المقدمتان موجودة في ذهني لكنه لم يستحضره لم يستحضرهما جميعا حينما حكم ان هذا حديث متصل وهكذا انا هذا ضربته من باب التنفيذ لابين لك ان هذا الكلام الذي يذكره المؤلف ليس هو مجرد فلسفة هذا موجود ونحن نقع

96
00:32:17.050 --> 00:32:33.150
طفي احيانا يتبادر الى ذهننا بادي الرأي يتبادر الى ذهننا شيء ونخطئ فيه نتوهم وسبب التوهم إننا لم نستحضر مقدمات اه توصل الى الى نتيجة هي نقيض النتيجة التي توصلنا به. وهكذا

97
00:32:33.500 --> 00:32:56.700
طيب فان قيل انتهينا من هذا قال مصنف رحمه الله فان قيل هم فالمطلوب بالنظر معلوم ام مجهول المطلوب بالنظر يعني انت الان وانت تنظر تستحضر مقدمات ويعني تتأمل هذا الذي تريد ان تتوصل اليه النتيجة هذه

98
00:32:57.000 --> 00:33:20.150
هي معلومة لك مسبقا يعني هي موجودة في علمك مسبقا؟ ام هي مجهولة ان كانت معلومة فكيف تطلبها وانت واجد لها؟ لماذا انت تتكلف النظر وهي معلومة لك هم المعلوم لا يحتاج الى اظهاره

99
00:33:20.250 --> 00:33:44.200
لان لان الاعلام بالمعلوم تحصيل حاصل كيف تطلبه وانت وانت واجد له مم او وانت واجده اذا كان هو معلوم لك فانت تنظر حتى تعلمه النظر هو يؤدي الى المعلومة طب انت الان مو معلومة لك بحثك عنه تحصيل حاصل

100
00:33:45.200 --> 00:34:08.950
وان كان مجهولا يعني مجهولا لك فبما تعلم انه مطلوبك وما يدريك ان هذا الذي توصلت اليه هي النتيجة التي تريدها وهي النتيجة الصحيحة ما يدريك طبعا هذا معترظ يريد ان يعني يعترض على فائدة النظر

101
00:34:09.950 --> 00:34:28.600
هذا المعترض يريد ان يعترض على فائدة النظر ان كانت المقدمة ان كانت اه النتيجة معلومة لك ما في فائدة في النظر وان كانت غير معلومة لك ايضا ليس هناك فائدة في النظر. لانك في النهاية انت متوهم قد يكون هذا المجهول. هو الذي تريد ان تصل اليه وقد يكون هذا المجهول ليس هو الذي

102
00:34:28.600 --> 00:34:47.600
تريد ان تصل اليه او او بعبارة اخرى يعني قد تكون انت توصلت الى الى ما تريده وقد لا تكون انت وصلت الى ما تريد فيقول المصنف قلنا قلنا انا في عندي قلنا وفي نسخة التي امامكم قلت

103
00:34:47.800 --> 00:35:05.100
هذا تقسيم غير حاصل الان المؤلف اورد قادح من قوادح العلة او قادح من قوادح القياس او قادح من قوادح الاستدلال ما هو يسمى قادح التقسيم ما هو قادح التقسيم؟ يقول

104
00:35:05.350 --> 00:35:27.950
هذا تقسيم غير حاصل. قادح التقسيم ان ان تورد على المستدل آآ اعتراضا بان تقسيمك غير حاصل او تقسيمك غير صحيح غير صحيح هم قلنا هذا تقسيم غير حاصل  بل ثم قسم اخر

105
00:35:28.650 --> 00:35:47.100
او يعني هو الواقع الواقع ان المعترض هو الذي استعمل قائد التقسيم ونحن ابطلنا قادح التقسيم نعم لان من شروط من شروط التقسيم ان يكون حاصرا قلنا هذا تدشين غير حاصل. بل ثم قسم اخر. يعني قسم ثالث ما هو

106
00:35:47.500 --> 00:36:05.250
انت تقول اما ان تعلمه مطلقا او تجهله مطلقا وانا اقول لا بل ثم قسم اخر وهو اني اعرفه من وجه دون وجه فاني افهم المفردات واعلم جملة النتيجة المطلوبة بالقوة ولا اعلمها بالفعل

107
00:36:06.200 --> 00:36:22.700
فهو كطلب الآبق في البيت فاني اعرفه بصورته. انا اعرف الاب انا اعرف العبد هذا اعرف من هو الآبر؟ الآبق هو العبد الهارب العبد الهارب يسمى ابر مم فهو كطلب الاب اثبتش

108
00:36:23.400 --> 00:36:41.550
افإني اعرفه بصورته واجهله بمكانه لا يلزم من معرفتي بالابر ان اعرفه بصورته ومكانه بل قد اعرفه من جهة واجهله من جهة. اعرفوا صورتي واجهله بمكانه وكونه في البيت افهمه مفردا

109
00:36:42.450 --> 00:37:00.300
فهو معلوم لي بالقوة يعني انا اعرف ان انا اعرف من هو العبد واعرف انه في البيت لكن لا اعرف اين هو في البيت فلذلك اطلب حصوله من جهة حاسة البصر

110
00:37:00.450 --> 00:37:16.550
كذا في مكانه وكونه في البيت افهمه مفردا فهو معلوم لي بالقوة واطلب حصوله من جهة حاسة البصر يعني انا ما اريد انا مجرد علمي بالابط او بهذا العبد ومعرفتي بحقيقته

111
00:37:16.800 --> 00:37:37.400
ومعرفة انه في البيت لا يكفيني انا اريد ان اشاهده امامي فان رأيته في البيت صدقت بكونه فيه الان حصلت النتيجة ايش؟ بالفعل كونه في البيت بالقوة القريبة رأيته امامي حصل تنسيق

112
00:37:37.650 --> 00:38:04.050
حصلت النتيجة بفعل وهكذا وهكذا انت مثلا على سبيل المثال انت تبحث عن مسألة انت تعرف عنوان المسألة وتعرف اين هي عفوا وتعرف الكتاب الذي ذكرت فيه هذه المسألة لكنك لا تعرف في اي صفحة هذه المسألة

113
00:38:04.750 --> 00:38:18.100
لا تعرف اي صفحة هذي المسألة فاذا وقفت على هذه الصفحة صرت مصدقا لها بالفعل. لو قال لك قائل المسألة الفلانية موجودة في الكتاب الفلاني طيب انت الان تعرف ما هي المسألة

114
00:38:18.950 --> 00:38:33.750
وتعرف الكتاب الفلاني فلنقل مثلا روضة النار او الروظ المربع لكنك لم تشاهدها بنفسك لم شاهد بنفسك الان المعرفة التي عندك ما هي؟ معرفة بالقوة فقط يعني انت بنفسك ما شاهدتها لكنك

115
00:38:33.850 --> 00:38:58.050
اه سمعت عنها ثم تحت الروض المربع فوجدتها امامك. الان حصلت النتيجة بالنسبة اليك. بالفعل يعني انت الان شاهدتها شاهد  واضح يا جماعة واضح هذا الفصل؟ طيب. هذا الفصل يعني هو مثل ما يقولون تمرين عقلي. تمرين عقلي

116
00:38:58.550 --> 00:39:15.150
وهل نحتاج الى التمارين العقلية في حاجة ولا ولا ما عندنا وقت تمارين عقلية يعني التمارين فقط للبدن لا حتى العقل يحتاج الى تمارين رياضة عقلية قد اشار الى هذا الطوفي رحمه الله. يقول بعض المسائل تذكر

117
00:39:15.250 --> 00:39:31.100
في في العلوم على سبيل الرياظة رياظة الذهن لان الذهن يحتاج الى ان يعني آآ يتمرن ويحتد بفهم المسائل. لو لم تمرن الاذهان والعقول على على على المسائل ولو كانت مفترضة

118
00:39:31.350 --> 00:39:51.750
فيعني تتبلد يحصل لها شيء من التبلد قال فصله. الان الفصول التي القادمة سهلة. قال فاصل واذا استدللت بالعلة على المعلول فهو برهان علة. خلاص انتهينا الان من من المقدمات والنتيجة وكذا الان يريد ان يبين لك انواع التلازم انواع التلازم هم

119
00:39:51.900 --> 00:40:12.400
او كما يعني يعبر البرهان اسمع اما استدلال بالعلة على المعلوم او بالمعلول على العلم وهذا اصطلاح قال واذا استدللت بالعلة على المعلول يعني جعلت العلة دليلا على المعلول فهو برهان علة. يعني يسمى عندهم في الاصطلاح برهان علة

120
00:40:12.500 --> 00:40:36.650
كالاستدلال بالغيم عن المطر كيف قلت هذا الغيب دليل على وجود المطر طيب كيف كيف دعت دليلا؟ انت اتيت الى مكان منقور اتيت الى ارظ منطورة ف نظرت الان انت انت لا تشاهد المطر الان

121
00:40:37.100 --> 00:40:54.500
لكنك رأيت الارض قد سبقت بمطر فتقول من اين اتى المطر؟ فنظرت الى الاعلى فوجدت الغيم وجدت السحاب تقول هذا الغين دليل على هذا الموضوع هذا استدلال بايش بالعلة على المعلوم

122
00:40:54.800 --> 00:41:21.200
لان المطر مسبب او معلول و  الغيم علة او سبب وهكذا واذا استدللت بالمعلول على العلة العكس. هم او باحد المعلولين على الاخر جعلت كل واحد من الطرفين علة للاخر فماذا يسمى؟ يسمى برهان دلال

123
00:41:21.200 --> 00:41:35.350
لان كل واحد يدل على الاخرة قال كالاستدلال بالمطر على الغيم. طبعا هذا استدلال بالمطر على الغيم هذا مثال لالف هنا الف لو قلنا الف مثلا الف هذا استلام المعلول علينا

124
00:41:35.800 --> 00:41:52.400
يعني انت الان تشاهد مطر او سمعت او او رأيت مطرا فمباشرة تعرف انها ايش ان ان المطر هذا سبق به بغيب تقول اه هذا المطر موجود؟ اذا اه السحاب قد وجد قبل ذلك

125
00:41:52.700 --> 00:42:07.950
انت استدللت بالمعلول على العلة بالمعلول على العلم كذلك نحن نستدل بالمخلوق على الخالق. اليس كذلك؟ نقول اه. هذا مخلوق اذا لابد من خالق لابد من من خالد وهذا هذا اثر

126
00:42:08.050 --> 00:42:28.300
لابد من مؤثر وهكذا طبعا الفلاسفة يسمون الخالق جل جلاله علة وهذا في الواقع يعني ليس بلائق به سبحانه وتعالى. يعني اه لما يتكلمون عن الخالق خلق وكذا يقولون خالق علة. وهذا ليس بلا به سبحانه وتعالى

127
00:42:30.300 --> 00:42:50.100
نعم لكن نحن نمثل من باب التنفيذ نقول الاستدلال بالمخلوق على الخالق هو من باب الاستدلال بالمعلول عليه مم قال او باحد المعلولين على الاخر. ما مثال الاستدلال باحد على الاخر؟ هنا باء هذا الان انا اسميه باء

128
00:42:51.900 --> 00:43:20.250
قال كقوله كقولنا كقولنا كل من صح طلاقه طح ظهاره كل من صح طلاقه صح ضهاره والذمي يصح طلاقه فالنتيجة يصح ظهاره هم هذا الان قياس مقدمتين ونتيجة كل ما صح طلاقه صح ظهاره

129
00:43:21.000 --> 00:43:40.200
والمفترض كل ما صح ظهاره صح طلاقه معلول على ايش؟ باحد معلولين على الاخر اذا كان والالف هم باء بالتساوي فكل باء الف صح ولا لا اذا كان كل الف

130
00:43:40.450 --> 00:44:00.400
باء فكل باء الف هذا المفترض مم هذا اذا كان كل الف هو كل باء لا نقول ان ان كان الف هو بعض باء. مثلا الانسان بعض الحيوان لا هم لكن لو قلنا هنا الف

131
00:44:00.550 --> 00:44:16.600
كل كل انسان حيوان ليس كل اه حيوان انسان لان هذا عموم. لكن لو كان بالتساوي بالتساوي فكل الف باء وكل باء الف طيب هنا كل ما صح الطلاق وصح ظهاره. ايضا نحن نقول في الفقه

132
00:44:17.000 --> 00:44:35.600
كل ما جاز بيعه جاز رهمي وما جاز رهنه جاز بيعه وهكذا طيب هنا قال والذمي يصح طلاقه فيصح ظهاره انا اسألكم هذا من اي ظرب من اغرب البرهان؟ هو قياس من اي شكل

133
00:44:36.050 --> 00:45:07.500
من اي شكل كل من صح طلاقه صح ظهاره والذمي يصح طلاقه مم انا الشكل الاول متأكد يا شيخ جهاد هم على الترتيب الذي ذكره المؤلف وين المتكرر اين المتكرر

134
00:45:08.850 --> 00:45:31.650
يا جماعة الحد الاوسط ما هو الحد الاوسط هو موظوع في المقدمة الاولى ومحمول في الثانية هذا الشكل الرابع هذا الشكل الرابع عكس الشكل الاول ولكن نحن نستطيع ان ان ان نعكسه الى الشكل الاول. نستطيع

135
00:45:32.000 --> 00:45:54.600
فنقول مثلا الذمي يصح طلاقه. طبعا كيف تعكس الى الشكل الاول؟ تعكس المقدمات الذمي يصح طلاقه لو جعلنا هذه المقدمة الاولى خلونا نفتح ملف فورد اه لحظات حتى بس يعني آآ

136
00:45:54.700 --> 00:46:36.950
تتضح تشاهدون الان الملف الملف واضح امامكم واضح يا جماعة انا ما اشوف الا واحد اه ممتاز طيب هنا لو قلنا كما قال المصنف آآ كل من صح طلاقه  كل من صح طلاقه

137
00:46:37.850 --> 00:47:04.650
صح ظهاره ثم هم الذمي يصح هم طلاقه فالنتيجة الذمي يصح ظهاره طيب لو جعلناها من الشكل الاول هذا الان من الشكل الرابع لان لان المتكرر المتكرر المحمول في الاولى

138
00:47:05.300 --> 00:47:24.150
والموظوع في الثانية والموظوع في الثاني هذا الشكل الشكل الرابع عفوا هو الشكل الرابع. طيب نجعلها من الشكل الاول ماذا نقول الذمي الان يصح ظهار يصح طلاقه هم؟ الذمي يصح طلاقه

139
00:47:24.300 --> 00:47:49.600
رانا الى هنا الذمي يصح طلاقه وكل من صح طلاقه صح ظهاره النتيجة الذمي يصح ظهاره لاحظ هنا يصح طلاقه هنا محمول وهنا موظوع صار قياس من الشكل الاول اللي هو اوضح الاشكال

140
00:47:49.850 --> 00:48:30.050
فالنتيجة الدمية وصحوبها. طيب هذه الف وهذا باء او يعني آآ باء اللي هو اصح ظهاره  عفوا لم ينصحه طلاقه نقول هذا باء وهذا جيم اذا كان الف  تساوي باء

141
00:48:30.550 --> 00:49:01.100
وباء يساوي جيم فالنتيجة ايش ها يا جماعة اذا كان الف يساوي باء وباء يساوي جيم في النتيجة الف يساوي جيم الف يساوي جد هذا تلازم هذا تلازم هو الان يريد ان يمثل على ماذا؟ استدلال باحد المعلولين على الاخر

142
00:49:01.800 --> 00:49:16.100
الذمي يصح طلاقه؟ ما يصح طلاقه يصح ظهاره لو جعلنا بدل بدل طلاق ظهاره وجعلنا بدل ظهاره طلاقه نفس نفس الشيء لو قلنا هنا الذمي يصح ظهاره مثلا وكل من صح

143
00:49:16.800 --> 00:49:37.600
ظهاره صح طلاقه فالنتيجة الذمي يصح ولا اقوم نفس الشيء هذا يسمى ايش برهان دلالة. برهان دلالة نرجع الى الروضة هذا يسمى برهان وهذا اصطلاح اذا نحن عندنا برهان علة

144
00:49:37.800 --> 00:49:58.900
وبرهان دلالة. برهان العلة هو استدلال بالعلة على المعلوم شف برهان علة خلاص قدم علة برهان علة قدم العلة. استدللتها بالعلة على المعلوم واذا استدللت بالمعلول على العلة او باحد المعلولين على الاخر نسميه برهان دلالة نسميه برهان دلالة لان يعني لماذا دلالة

145
00:49:58.950 --> 00:50:20.100
لاننا نظرنا الى المدلول. هم وجعلناه يعني اه يعني اللي هو المعلول المدلول آآ دليلا على الدال على الدال وهكذا يقول هنا فان احدى النتيجتين تدل على الاخرى بواسطة العلة. الحد الاوسط

146
00:50:20.400 --> 00:50:47.750
فان فانها تلازم علتها ها والاخرى تلازم علتها وملازم الملازم ملازم. لما قلنا الف هنا ايش تاء وباء وباء يساوي جيم فالنتيجة الف يساوي جيم هذا معنى ملازم ملازم ملازم

147
00:50:48.650 --> 00:51:08.550
ملازم الملازم ملازم طيب انتهينا من هذا ثم قال فصل هذا واخر فصل في المقدمة المنطقية تأمل استدلال بالاستقراء هل استقراء دليل او ليس بدليل؟ هل هو دليل قطعي او ليس دليل قطعي؟ هل هو دليل ظني

148
00:51:09.250 --> 00:51:33.000
يقول المصنف فاما الاستدلال باستقراء فهو عبارة عن تصفح امور جزئية ليحكم بحكمها على مثلها يعني انت في الاستقراء استقرأ والاستقراء هو التتبع ها الاستقراء هو التتبع انت تتصفح وتتتبع امور جزئية افراد جزئية امثلة جزئية

149
00:51:33.450 --> 00:51:59.150
وتأخذ من مجموعها حكما كليا. هم اذا اخذت حكما كليا مم فانت استخرجت قاعدة مم وهذا قد يسمى برهان دلالة لانك استدللت بالمعلول على آآ العلم واذا استدللت بها على

150
00:51:59.200 --> 00:52:16.650
مثلها هذا يقولون يسمى استقراء ولا يسمى برهان علة ودلالة  هذا تقسيم اخر او او هذا نوع اخر يقول عبارة عن تصفح امور جزئية ليحكم بحكمها على مثلها. ليحكم بحكمها على مثلها

151
00:52:17.100 --> 00:52:37.150
طيب كقولنا في الوتر ليس بفرظ الوتر ليس بفرض لماذا الوتر ليس بفرط هذه النتيجة ترى الوتر ليس بفرض الوتر ليس بفرض هذه النتيجة طيب لماذا قال لانه يؤدى على الراحلة

152
00:52:37.250 --> 00:52:59.300
هذي المقدمة الاولى  او ممكن تجعلها ثانية اذا عكست الترتيب والفرظ لا يؤدى عليها هم يعني لو رتبنا لو رتبنا نرجع الى الملف مثلا آآ هنا لو رتبنا المقدمات نقول مم

153
00:52:59.900 --> 00:53:23.650
الفرظ لا يؤدى على الراحلة والوتر يؤدى على الراحلة هذا قياس من اي شكل على هذا الترتيب قياس من اي شكل يا جماعة الان هنا الحد الاوسط موظوع في الاولى والثانية

154
00:53:24.100 --> 00:53:37.650
موظوع في الاولى والثانية لا ليس القياس الاول. اذا كان موضوعا في الاولى والثانية فهو قياس من الشكل الثاني من الشكل الثاني طيب ما هي النتيجة ما هي النتيجة النتيجة

155
00:53:38.250 --> 00:54:03.600
الوتر ليس بفرظ النفي اخذناه من من المقدمة الاولى طبعا الشغف والثانية ان تكون مقدمة ثانية عامة على اية حال النتيجة الوتر ليس بالفرض طيب هنا يقول فيقال ما يقال

156
00:54:03.900 --> 00:54:28.900
استحضروا استحضروا هذه المقدمة الثانية بالذات هذه المقدمة ها باللون الاحمر استحضروها فيقال لم قلتم ان الفرض لا يؤدى عليها. من تتوقعون المعترض هنا من اي مذهب هم حنفي حنفية

157
00:54:29.700 --> 00:54:50.650
الحنفية هم عندهم الوتر ايش فرض ولا ولا انا ولا سنة هم واجب ليس بفرض ولا ولا سنة. شف عندهم تفريق بين الفرض والواجب. ممتاز جميل طيب قلنا بالاستقراء. الان المستدل من الجمهور

158
00:54:52.300 --> 00:55:08.650
اذ رأينا القضاء والنذر والاداء لا تؤدى عليه. يعني المستدل هنا يقول انا عندي استقراء انا تصفحت ونظرت وجدت القضاء لا يؤدى على واحد والنذر اللي هو صلاة النذر يعني

159
00:55:08.700 --> 00:55:27.150
هم لا يؤدى على الرحم والاداء اداء الصلاة يعني لا يكون على الله فهذا عندكم هنا مختل وفي في نسخة ثراء المتون مخيل والظاهر انه مخيل هو الصواب والمقصود بالمخيل

160
00:55:27.300 --> 00:55:52.550
يعني امر آآ يعني احتمال مظنون هذا يفيدنا يعني في مخيلتنا وفي دواخلنا وظننا امرا يفيدنا امرا هم لكن هذا الامر يصلح للظنيات دون القطعيات يصلح ليش انا اقول مخيل؟ لان كلمة مخيل يستعملها حتى الغزالي

161
00:55:53.250 --> 00:56:12.800
فالاظهر انه يعني اخذها من الغزالي قد يصلح للظنيات بالمقطعيات يعني يريد ان يقول لك الاستقراءات الفقهية تراها استقراءات ظنية ليست قطعية ترى استقراءات ظنيا ليست قطعية. الاستقراء التام نادر الاستقراء التام

162
00:56:14.450 --> 00:56:34.950
قال فان حكمه بان كل فرض لا لا يؤدى على الراحلة يمنعه الخصم اذ الوتر عنده واجب وادى عليها اه كيف اعترض الخصم الان؟ يمنعه الخصم. ليش؟ يقول انت ايها المستدل ايها الجمهور يعني ايها المنتسب للجمهور تقول ان

163
00:56:34.950 --> 00:56:56.200
الفرض عندك يشمل القطعي ها يشمل القطعي اللي نحن نسميه ايش فرظ مش ذا الخط ها وما يحتاج نكتب خلاص آآ فشلنا النقاب قطع والظن هم حاول ترى هذا كتابه بالماوس

164
00:56:56.500 --> 00:57:26.550
على كل حال قطع وظني. الفرض عينك قطعي وظن  معليش قطع الظن. طيب انا عندي الحنفي يقول انا عندي القطع يسمى ايش؟ فرض والظن يسمى ايش؟ واجب وانت تحكم بان كل فرض يعني القطعي والظني الذي يشمل الواجب عندي الذي يشمل الواجب عندي انه لا يؤدى على الراحلة. ومع

165
00:57:26.550 --> 00:57:41.850
فلذلك انا لا اسمي انا لا اسلم مرة اخرى فان حكمه بان كل فرض لا يؤدى على الراحلة يمنعه الخصم. ليه يمنعه الخصم؟ الخصم يقول انت ايها الحنبلي او المالكي او الشافعي

166
00:57:41.850 --> 00:58:01.050
الفرض عندك يشمل الواجب مم فتمنعه على الراحلة وانا الفرض عندي لا يشمل الواجب فلذلك انا لا اقول ان الوتر الوتر عندي ايش؟ اذا كان الفرض تقصد به القطع فقط فانا اسلم لك

167
00:58:01.200 --> 00:58:11.200
لكن اذا كنت تقصد القطع والظن يعني يشمل الواجب فانا لا اسلم لذلك يقول فان حكمه بان كل فرض يؤدى على الرحم يمنعه الخصم اذ الوتر عنده واجب وادى عليه

168
00:58:11.200 --> 00:58:32.400
فالحنفي عنده فرق بين الفرض والواجب فالوتر عنده واجب فنقول فنقول هذا من الذي يقول برايكم من اللي يقول؟ هل نحن الان سنرد على الحنفية؟ لا هل فنقول اه يعني اه ابن قدامة

169
00:58:32.450 --> 00:58:52.350
فيفند يعني هذا هذا الذي تقدم تنام عدم تسليم الحنفية؟ لا هنا فنقول من جهة الحنفي. يعني سنقول من جهة الحنفي ونعترض على من استدل بالاستقرار. هذا هو يعني هو يريد ان يتوصل ان استقراء يسرح في الظنيات لا يصلح في القطيعات

170
00:58:52.500 --> 00:59:14.950
فنقول لمن استدل باستقراء واثبت حكمه بالاستقراء هل استقرأت حكم الوتر في تصفحك؟ وكيف وجدته يعني ممكن اقول بعبارة اخرى فيقول الحنفي للجمهوريين ها الجمهوري ما هو الجمهور الديمقراطي حقين هذولا امريكا لا

171
00:59:15.000 --> 00:59:33.050
الجمهوري يعني منسوب للجمهور حنبلي مالك شافعي بالنسبة لهذا القول يعني. ها طيب فنقول هل استقرأت حكم الوتر في تصفحك وكيف وجدتها؟ انت تتبعت كل وتر تتبعت حكم الوتر في كل

172
00:59:33.100 --> 00:59:57.200
يعني صوره وفي كل احواله و وتصفحت الفرائض ايضا جميع الصور التي تؤدى على الراحلة عندك تتبع تام ام لا؟ فان قال وجدته نعم تصفحت قيل له كيف وجدته كيف وجدت الوتر؟ كيف تأملت؟ كيف تأملت ما يؤدي على الراحلة

173
00:59:57.650 --> 01:00:13.350
مع مع ما ذكرته في اه من حكم الوتر قال وجدته لا يؤدى على الراحلة. قل بسم الله. كيف لا يؤدى على الراحم انت قلت لنا في مقدمتك الثانية هذه ها لما قلت لكم استحضروا

174
01:00:13.400 --> 01:00:29.500
الوتر ادى على الرحم الوتر يؤدى على الرحم انت قلت لنا الوتر ادى على الراحلة يقول فان قال وجدته لا يؤدى على الراحلة فباطل اجماعا. ليش اجماعا؟ لانه قد ثبت بالسنة انه ادى على الراحلة

175
01:00:29.900 --> 01:00:47.050
هذا من وجه ثم هو يبطل المقدمة الاخرى على نفسه هذه المقدمة اللي قبل قليل هو جعلها المقدمة الثانية. يبطرها على نفسه اذ هي اذ هي ان الوتر آآ اذ هي الوتر يؤدى على الرحم. هو قبل قليل جعلها مقدمة ثانية

176
01:00:47.450 --> 01:01:06.200
هو قبل قليل جعلها مقدمة ثانية نعم آآ وان قال لم اتصفحه لا والله انا ما ما عندي استقراء. يعني تام ما عندي استقراء تام لكني هذا الذي وجدته ما الذي وجدته

177
01:01:06.400 --> 01:01:34.250
وجدت ان النذر والقضاء والاداء اه لا يؤدى على الراحلة هم فبناء على هذا هذا الاستقراء قلت اذا الوتر يؤدى على الراحلة والوتر ليس بفرض لان هذه واجبات وهي لا تؤدى على الراحلة فوجدت هذه الواجبات لا لا تؤدى على الراحلة. اذا الوتر لما رأيته يؤدى على الراحلة

178
01:01:34.250 --> 01:01:55.350
قلت انه ليس بي ليس فرض  فنقول له ليس بفرض لا يعنينه ليس بواجب ليس بفرض يعني انه ليس بواجب طيب قال وان قال لم اتصافحه فلم يبين الا بعض الاجزاء. وش الاجزاء؟ ما هي الاجزاء؟ القضاء والنذر والاداء

179
01:01:55.550 --> 01:02:13.700
هذه بعض الاجزاء فخرجت المقدمة عن ان تكون عامة. اه شف شف شوف الان تطبيق عملي لما درسنا يقول فخرجت المقدمة على ان تكون عامة القياس من من الشكل الثاني. ما شرطه؟ ما شروطه

180
01:02:13.900 --> 01:02:32.200
شرطه شروطه الشرط الثاني من شروطه ان تكون المقدمة الثانية عامة ان تكون المقدمة الثانية عامة او كليا انت ايها المستدل كأنك قلت اه لا انا لم لم استدل انا يعني يغلب على ظني ان بعظ الوتر لا يؤدى على الراحلة

181
01:02:33.400 --> 01:02:57.500
يؤدى على الرحم. بعض الوقت يؤدى على الرحم واذا كان بعض الوتر ادى على الراحلة اه اذا يعني لن تكون المقدمة الثانية عامة عفوا عفوا عفوا هنا المقدمة الثانية بالنسبة الى ما ذكره. بالنسبة الى ما ذكره. اللي هو ليس هذا. انا الان وش

182
01:02:57.650 --> 01:03:20.750
انتم تشاهدون الكتاب ولا الا الصفحة الان الان رجعت للكتاب ما ادري اذا هو الكتاب ممتاز يقصد المقدمة فخرجت المقدمة ان تكون عامة ليست مقدمة ثاني هنا. اه خرج المقدمة الاولى المقدمة الاولى بالنسبة الى

183
01:03:21.100 --> 01:03:40.750
الى ما كتبنا قبل قليل والمقدمة الثانية بالنسبة الى ما ذكره بالنسبة الى ما ذكره. ما هي المقدمة؟ هي ان الوتر آآ ان الفرض لا يؤدى على الراحلة فيعني كأنه يقول ينبغي لك ان تقول ينبغي لك ان تقول بعض

184
01:03:40.800 --> 01:04:00.850
مم بعض الفرض  لا يؤدى على الراحلة واذا كان بعظ الفرض لا يودى على الراحلة اجعل الوتر من البعظ الاخر اجعل الوتر من البعض الاخر هم اذا كان كذلك صار استقراؤك تاما ولا ناقصا

185
01:04:01.200 --> 01:04:14.000
طار استقراؤك ناقصا قال فاذا لا يصلح ذلك الا في الفقهيات ليش قال الاستقراء لا يصلح الا يعني الاستقراء الظن هذا لا يصلح الا في الفقهيات لا يصلح في الامور القطعية

186
01:04:14.250 --> 01:04:30.400
لان امور قطعية لا يصلح ان تستند فيها الى استقراء ناقص الاستقراء الناقص لا يفيد القطع والاستقراء التام نادر لا يكاد يوجد اعطيكم مثال على الستراء يقولون انه استقراء تام

187
01:04:30.600 --> 01:04:54.500
يقولون كل حيوان يحرك فكه الاسفل عند المضغ الا التمساح هم كل حيوان يشمل انسان ها فكأني ببعضكم الان يحرك فكه مم الان انت تحرك فكك عند عند المضغ وعند الاكل تحرك الاسفل ولا الاعلى

188
01:04:54.750 --> 01:05:07.000
لاسفل. يقولون الا التمساح يحرك الاعلى هذا استقراء يقولون هذا استقراء تام ما يوجد الله اعلم. نحن هذا نقول هذا يعني هل نحن نظرنا الى جميع الحيوانات التي خلقها الله

189
01:05:07.150 --> 01:05:22.650
ما ندري الله اعلم على كل حال هذا آآ يفيد ماذا؟ ان الاستقراء الناقص يصلح في الفقهيات يصلح. يعني يمكن تتمسك به آآ بعض التمسك في الفقهيات. لان الفقهيات كثير منها ايش

190
01:05:22.700 --> 01:05:46.200
ظنيات كثير منها ظنية وبناء عليه يصلح. لكن في القطعيات العقلية القطعيات العقلية لا يصلح التمسك بالاستقراء. بل لا بد من دلالة اخرى بل لا بد من دلالة اخرى بهذا نكون بحمد الله انتهينا من المقدمة المنطقية نسأل الله تعالى

191
01:05:46.250 --> 01:06:02.800
ان ينفع بما قلنا وسمعنا و قررنا ويعني ان كان من صواب فمن الله كان من خطأ وتقصير فمني ومن نفسي والشيطان ونستغفر الله تعالى. والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد

192
01:06:02.950 --> 01:06:06.650
وعلى اله وصحبه اجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته