﻿1
00:00:01.750 --> 00:00:20.800
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد وقد توقفنا في الدرس السابق عند الكلام عن قوله تعالى ان هذان لساحران

2
00:00:21.200 --> 00:00:52.850
وذكر المصنف رحمه الله الجواب عن هذه القراءة واجاب عن هذه القراءة بخمسة اوجه اخذنا منها الوجه الاول والثاني. فوقفنا عند الوجه الثالث قال رحمه الله والثالث ان الاصل انه هذان لهما ساحران. انه هذان لهما ساحران

3
00:00:52.850 --> 00:01:21.900
فالهاء ضمير الشأن وما بعدها مبتدأ وخبر والجملة في موضع رفع على انها خبر. خبر ان. خبر ان. ثم حذف المبتدأ وهو كثير وحذف ضمير الشأن كما حذف من قوله صلى الله عليه وسلم ان من اشد الناس عذابا يوم

4
00:01:21.900 --> 00:01:42.800
القيامة المصورون. يعني كان الظاهر ان يقول ان من اشد الناس عذابا يوم القيامة المصورين. على انه اسم ان مؤخرا  لكنه قال مصورون فدل هذا على ان على ان ان فيها ضمير شأن محذوف. تقديره انه

5
00:01:42.800 --> 00:02:30.600
ومن قول بعض العرب ان بك زيد ان بك زيد مأخوذ. كان الاصل يقول ان بك زيدا. لكنه قال ان بك زيدون. فدل على ان اسم ان محذوف      قوله ثم حذف المبتدأ وهو كثير قبل قليل قبل قبل الحديث لما قال ثم حذف المبتدأ وهو كثير يقصد المبتدأ

6
00:02:30.600 --> 00:03:05.150
قوله لهما ضمير منفصل حرف المبتدأ وساحرون خبر فكل ما في الامر ان المبتدأ حذف ثم حذف ايضا ضمير الشام فصارت الجملة ان هذان لساعران. واضح الرابع اي الجواب الرابع انه لما ثني هذا اجتمع الفان

7
00:03:05.500 --> 00:03:23.000
الف هذا اي الالف موجودة في هذا والف التثنية. اي التي هي علامة للرفع يرفع بالالف. فاذا اجتمع الفان. الف موجودة في المفرد وهي الف هذا والف هي علامة للرفع

8
00:03:23.700 --> 00:03:43.450
طيب في واضح حصل؟ فوجب حذف واحدة منهما التقاء الساكنين ان الساكنة والف ثاني ساكنة طيب فمن قدر المحذوفة الف هذا والباقية الف التثنية اي التي بقيت ولم تحذف. الف التثنية

9
00:03:43.650 --> 00:04:06.350
قلبها في الجر والنصب ياء صح ولا لا ولكن هنا لم يحصل هذا. هنا لم تقلب ياء لماذا؟ لانه حصل العكس. قال ومن قدر العكس لم يغير الالف عن لفظها. وهذا الذي حصل في الاية

10
00:04:06.350 --> 00:04:31.700
قدر العكس يعني في اية ان هذان لساهران. يقدر ان الالف المحذوفة ليست الف هذا وانما هي الف التثنية. طيب من الذي بقي الف من؟ الف تثنية والمحذوف آآ اذا قلنا العكس نقدر ان المحذوف هو هو الف التثنية

11
00:04:32.450 --> 00:04:55.400
عفوا يعني الف نعم الف تثنية. الالف التي هي علامة للرفع. نعم. وبقيت من؟ بقيت الف هذا. طيب الف هذا اليست يعني تبقى كما هي لا تقلب في حالة في حالة النصب

12
00:04:57.200 --> 00:05:53.100
فلذلك هنا في هذه الاية قدر ان الالف المحذوفة هي الف التثنية      هذا بالجواب من من الاجوبة التي قيدت يعني انه لو كانت الالف التي بقيت هي الف التثنية احسنت لكانت قلبت الى ماذا؟ الى ياء لانها منصوبة

13
00:05:53.300 --> 00:06:17.700
لكن الالف اصلا ليست موجودة هي محذوفة وهذا الالف الموجودة الباقية هي الف هذا والف هذا هذي تبقى  يعني لا تغير يعني الحالة طيب الخامس انه لما كان الاعراب لا يظهر في الواحد وهو هذا جعل كذلك في التثنية

14
00:06:17.800 --> 00:06:34.250
ليكون المثنى كالمفرد لانه فرع عليه. يعني من باب التساوي بين الكل طبعا هذا غريب يعني لكن هذا من اجود لقيت وهذا يعني سيطيل ابن هشام في الكلام عنه. يعني ايش يقول؟ هؤلاء يقولون

15
00:06:34.250 --> 00:06:54.250
الاعراب لا يظهر في المفرد. صح؟ تقول جاء هذا ورأيت هذا ومررت بهذا. فلا يظهر الاعراب. لانه مبني وكما ان مبني كما ان المفرد لا يظهر فيه الاعراب فنقيس عليه ماذا؟ المثنى. نقيس عليه المثنى

16
00:06:54.250 --> 00:07:24.250
فالمفرد لا يظهر فيه اعراب هذا والجمع هؤلاء لا يظهر فيهم ايضا الاعراب. فكذلك التثنية يلحق بالمفرد فيعامل معاملة المفرد في انه انه فرع عليه اصلا فرع عليه المثنى ما اصله مفرد. كما ان اصله مبني لا يظهر عليه الاعراض كذلك المثنى هنا لم يظهر عليه الاعراب

17
00:07:24.250 --> 00:07:44.250
قوله تعالى ان هذان لم يظهر عليه الاعراب معاملة له بمفرده الذي لا يظهر عليه الاعراب حينما تقول ان هذا اذا مقتضى هذا القول وهذا الجواب ان تثني ان تثنيته

18
00:07:44.250 --> 00:08:03.050
هذا مبني ام معرب؟ مبني. مبني. مبني. واختار هذا القول الامام العلامة تقي الدين ابو العباس احمد ابن تيمية رحمه الله ويعني انظر هذا الاطناب في الثناء. هذا ليس معتادا من ابن هشام

19
00:08:03.350 --> 00:08:20.450
هو ذكر عشرات العلماء في كتابه لم يطلب في الثناء على احد كما اثنى على شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في هذا الموضع وهذا عجيب يعني منه. يعني اصلا كونه يستشهد بابن تيمية في مسألة نحوية

20
00:08:20.550 --> 00:08:39.500
هذا بحد ذاته محل يعني تعجب يعني طيب لا شك ان ابن تيمية يعني يعني امام لغوي لا شك لكن يعني ليس من ليس مثل مثلا ابن جني ومن اه والفارسي واه

21
00:08:39.500 --> 00:08:59.500
وهؤلاء الكبار. فحينما يأتي ابن هشام وهو امام النحو نذر نفسه في في النحو يستشهد المسألة في مسألة نحوية بابن تيمية. فهذا يدل يعني على على مكانة ابن تيمية في في اللغة وفي النحو ومكانة ابن تيمية عند

22
00:08:59.500 --> 00:09:29.400
عند عند ابن هشام نفسه ثم يثني عليه بهذا الثناء المسهب يعني الله المستعان. يعني ومعنا ابن هشام يختلف معه يعني في مسائل في الاصول لكن هذا لا لم يمنعه من ان يسلم له بالامامة في الدين. بخلاف بعض معاديه الذين يعني كانوا يطعنون فيه لانهم فقط يختلفون معه

23
00:09:29.800 --> 00:09:56.500
يفعلون في علمه. اختار هذا القول الامام العلام استقي الدين ابو العباس احمد ابن تيمية رحمه الله وزعم ان بناء المثنى اذا كان مفرده مبنيا افصح من اعرابه يعني الافصح ان تجعل هذان وهذين ان تجعل هذان مبنيا. هذا ويقول ان هذا هو الافصح. لان مفرده

24
00:09:59.250 --> 00:10:19.250
لان مفرده مبني. نعم. قال وقد تفطن لذلك غير واحد من حذاق النحاة. اي تفطنوا لهذه النكتة ثم اعترض على نفسه بامرين اعترض هو على نفسه بامرين واجار احدهما ان السبعة اجمعوا

25
00:10:19.250 --> 00:10:48.750
على الياء. طبعا عندك مكتوب على البناء وهذا تصحيف فاحش هذا تصحيف فاحش قطعا خطأ هذا عكس المقصود. عكس المقصود تماما عكس المقصود تماما. هو يزعم ان هذان مبني. فيرد اية فيها معرض

26
00:10:48.750 --> 00:11:08.700
فتصحفت كلمة ياء الى بناء. والمشابهة بينهما واضحة يعني بين بناء وياء. نعم نقطة يعني على كل حال الصواب هكذا ثم اعترض على نفسه بامرين احدهما ان السبعة اجمعوا على الياء يعني اجمعوا على الاعراب في

27
00:11:08.700 --> 00:11:34.950
قوله تعالى احدى ابنتي هاتين هاتين هذا هذا معرب وعلامة علامة يعني اعرابي هي الياء. مع ان هاتين تثنيتها تاء وهو مبني. وهو مبني يعني في الاصل  المفرد. مفرد اهو مبني. هذا هو الاشكال الاول. اذا كيف تقول انت يا ابن تيمية ان الافصح في هذان ان يكونا مبنيا

28
00:11:34.950 --> 00:11:52.350
على الالف صح؟ وهذي الاية قد اجمع القراء السبعة على اعرابها وعلى جعلها بالياء وليست مبنية على الالف. واضح الاشكال؟ طيب. والثاني ان ان الذي مبني وقد قالوا في تثنيته

29
00:11:52.350 --> 00:12:12.350
الذين في الجر والنصب. وهي لغة القرآن كقوله تعالى ربنا ارنا الذين مع ان الذين مفرده مبني ولا لا على قاعدة ابن تيمية هو يقول اذا كان المفرد مبنيا فالافصح ان يكون مثلى مبنيا. طيب اللذان مفرده الذي والذي مبني بالاجماع

30
00:12:12.850 --> 00:12:32.850
ومع ذلك القرآن استعمل اللذين بالياء يعني بالاعراب. من جنس واحد. نعم. اعتراضي من جنس واحد. الاول في اسم الاشارة اول ثاني في الاسم الموصول. واجاب عن الاول بانه انما جاء هاتين بالياء على لغة الاعراب. انظر هذه هناك تصريح

31
00:12:32.850 --> 00:12:55.300
بان ذاك خطأ فوقه. قال على لغة الاعراب طيب. يعني بالياء لمناسبة ابنتي يعني من باب التناسب من باب التناسب كما ان ابنتي معرب فكذلك جعل هاتين معرض لماذا؟ للمناسبة والمجاورة

32
00:12:56.100 --> 00:13:16.100
وهذا كثير في لغة العرب انهم يعطون الشيء حكم ما جاوره وان كان لا يستحقه. صح ولا لا؟ هذا جحر ضب خربين جحر خربين خربين وشرحناهم في القطر. قال فالاعراب هنا افصح من البناء لاجل المناسبة. كما ان البناء في

33
00:13:16.100 --> 00:13:47.700
ان هذان لساحران افصح من الاعراب. لماذا؟ لمناسبة الالف في هذان للالف في ساحران   يعني كما ان ساحرا يعني لماذا لماذا جعل هذان بالالف؟ لاجل ان يناسب ساحران. يحصل اين هو مشاكلة ومناسبة؟ وهذا السر يعني عند ابن تيمية في

34
00:13:47.700 --> 00:14:07.700
جعلي هذان بالالف مع انه كان الظاهر ان يكون هذين وعدل عنه وقيل هذان حتى تحصل مناسبة بينه وبين ما جاوره فهو فهو يكون قد قد علل الحكمة من من من مجيئه بهذه التركيب وفي نفس الوقت اجاب عن الاشكال الذي اورد على على نفسه. الذي اورد

35
00:14:07.700 --> 00:14:32.050
على نفسه واجاب عن الثاني اي الاية الثانية بالفرق بين اللذان وهذان. في فرق بين اسم الاشارة واسم موصول. بان اللذان تثنيته اسم ثلاثي  الان تثنية الذي ثلاثي. فهو شبيه بالزيدان. زيدان مفرده زيد ثلاثي. وهذان

36
00:14:32.050 --> 00:14:52.050
تسمر على حرفين لماذا؟ لان مو مفرد هذان. ما اصل هذا؟ ذا. ذا. اذا ذا ثنائي او ثلاثي ثنائي اذا اشترقا. هذا ثنائي وهذا ثلاثي. وهذان لتثنية اسم على حرفين فهو عريق في البناء

37
00:14:52.050 --> 00:15:16.650
لشبابه بالحروف كما قال ابن مالك لشبه من الحروف مدني. والاسم منه معرب ومبني لشبه من الحروف مدني. الاسم اذا شابه الحرف بني فايهما اشبه بالحرف اسم الاشارة ام اسم موصول؟ اسم اشارة. اسم الاشارة. لماذا؟ لان اسم الاشارة على كم حرف؟ حرفين. حرفين. والحروف كثيرة ما توضع على على

38
00:15:16.650 --> 00:15:41.350
حرفيا فبينهما شبه وضعي يسمى عند النحويين بالشبه الوضعي كما قال ابن مالك كالشبه الوضعي في اسمي جئتنا فاذا هو اعرق في البناء واقوى وامكن في البناء. وهذا هو السبب في التفريق بينهما. قال رحمه الله تعالى

39
00:15:41.350 --> 00:16:01.350
يعني ابن تيمية وما زال يعني هو ينقل لا قال عن ابن تيمية قوله ثم نقل اعتراضه ثم نقل جوابه والان ينقل يعني مثلا آآ قال قال رحمه الله تعالى وقد زعم قوم ان قراءة من قرأ ان هذان لحن. بعض الناس تجرأ وقال ان هذا

40
00:16:01.350 --> 00:16:28.500
ان هذان لساهران لحن. يعني خطأ. وان عثمان رضي الله تعالى عنه قال ان في المصحف لحنا وستقيمه العرب بالسنتها وهذا خبر باطل لا يصح من وجوه احدها ان الصحابة رضي الله عنهم كانوا يتسارعون الى انكار ادنى المنكرات. فكيف يقرون اللحن في القرآن

41
00:16:28.650 --> 00:16:46.650
مع انهم لا كلفة عليهم في ازالته يعني كلها الف يعني. شيل الف حط ياء. اذا كان لحم والثاني ان العرب كانت تستقبح اللحن غاية الاستقباح بالكلام. فكيف لا يستقبحون بقاءه في المصحف؟ ولهم

42
00:16:46.650 --> 00:17:01.800
في هذا كلمات كثيرة يعني كانوا يشبهون اللحن بالجدري او المرض الذي يكون في وجه الانسان وكان بعض السلف اذا لحن استغفر الله. وكان عبد الله بن عمر وابن عباس يضربان اولادهما على اللحن

43
00:17:01.900 --> 00:17:26.100
فكيف يسمحون باللحن في القرآن والثالث ان الاحتجاج بان العرب ستقيمه بالسنتها غير مستقيم. لان المصحف الكريم يقف عليه العرب والعجمي الدين للكل ليس للعرب الرابع انه قد ثبت في الصحيح ان زيد ابن ثابت اراد ان يكتب التابوت بالهاء على لغة الانصار

44
00:17:26.350 --> 00:17:50.800
هذا يكتبوه تابوه على لغة الانصار. فمنعوه من ذلك. مع انها لغة ليست لحنا. لغة فمنعوه من ذلك. فكيف لو كان لحنا؟ ما سيفعلون به ورفعوه الى عثمان رضي الله تعالى عنهم. وامرهم ان يكتبوه بالتاء على لغة قريش. ولما بلغ عمر رضي الله عنه

45
00:17:50.800 --> 00:18:10.800
ابن مسعود رضي الله عنه قرأ التاحين على لغة هديل او هديل يقلبون الحاء عين يقولون عتى ونحن حتى انكر ذلك عليه. وقال اقرئ الناس بلغة قريش فان الله تعالى انما انزله بلغته

46
00:18:10.800 --> 00:18:30.800
ولم ينزله بلغة هذيل. انتهى كلامه ملخصا. كلام ابن تيمية. مقال وقال وقال المهدوي في شرح الهداية. وما روي عن عائشة رضي الله تعالى عنها من قولها ان في القرآن لحنا ستقيمه العرب بالسنتها

47
00:18:30.800 --> 00:18:50.800
لم يصح يعني هذا خبر باطل لا يصح ولم يوجد في القرآن العظيم حرف واحد الا وله وجه صحيح في عربية لا يجد لها الموجود شيء لغات. تخريج لكن لحن لا يوجد. وقد قال الله تعالى لا يأتيه الباطل

48
00:18:50.800 --> 00:19:10.800
بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد. والقرآن محفوظ من اللحن والزيادة والنقصان انتهى. وهذا الاثر انما هو مشهور عن عثمان قال رضي الله عنه يعني ان في القرآن لحنا ستقيمه العرب هذا ليس لكلام من عائشة هذا من كلام عثمان يروى يعني استغفر الله يروى عن عثمان يعني ولا عثمان حاشاه

49
00:19:10.800 --> 00:19:30.800
يقول هذا كما تقدم من كلام ابن تيمية رحمه الله لا عن عائشة رضي الله عنها كما ذكره المهدوي ينظرون بن هشام يصحح مسألة حديثية بكلام ابن تيمية يعني واضح يعني جدا اعجاب ابن هشام بشخصية ابن تيمية جدا واضح

50
00:19:30.800 --> 00:19:50.800
وانما المروي عن عائشة ما رواه عن ابي معاوية عن هشام ابن عروة عن ابيه انها رضي الله عنها سئلت عن قوله تعالى في سورة النساء والمقيمين الصلاة. هذه اية فيها اشكال اعرابي سيأتينا بعد قليل ان شاء الله بعد اربع صفحات

51
00:19:50.800 --> 00:20:07.200
صفحة اربعة وثمانين. والمقيمين الصلاة بعد قوله لكن الراسخون. وعن قوله تعالى في سورة المائدة ان الذين امنوا والذين هادوا قابئون ولم يقل والصابئين. وهذا اشكال وسيأتينا جوابه بعد قليل. بعد صفحات

52
00:20:07.300 --> 00:20:32.000
وعن قوله تعالى في سورة طه ان هذان لساحران. الاية التي نحن نجيب عنها الان فقالت عائشة معلقة على كل هذه الايات. يا ابن اخي هذا خطأ من الكاتب هذا خطأ من الكاتب وهذا لا يصح رواه هذه قصة الثعلبي وغيره من المفسرين وهذا ايضا بعيد الثبوت عنه

53
00:20:32.000 --> 00:20:52.000
عائشة رضي الله عنها فان هذه القراءات كلها موجهة يعني لها وجه ولها تخريج سهل كما مر في هذه الاية وكما سيأتي ان شاء الله تعالى في الايتين الاخيرتين عند الكلام على الجمع. وهي قراءة جميع السبعة في المقيمين والصابئون

54
00:20:52.000 --> 00:21:20.650
وقراءة الاكثر في انها ذان فلا يتجه القول بانها خطأ. لصحتها في العربية وثبوتها في النقل. وبهذا نكون قد انتهى الكلام عن عن هذه الاية ان هذان لساهران واجاب عنها ابن هشام بخمس اجوبة لم يبين رأيه هو بصريح العبارة لم يقل وانا اختار هذا القول

55
00:21:20.650 --> 00:21:51.050
طيب كانه يميل الى يقول؟ شيخ اصله نعم كانه يميل الى رأي شيخ الاسلام ابن تيمية والدليل على ذلك انه اطلب في في هذا الجواب اطلب فيه وبدأ يقويه وكأنه يريد يعني لما لما يعني استعان بابن تيمية كانه يريد ان يقوي هذا القول ان هذا القول

56
00:21:51.050 --> 00:22:12.950
ليس فقط انا الذي اقوله او هذا قول قال به ابن تيمية هنا مسألة اخيرة نختم بها قصة ذكرها آآ طبعا هناك اجوبة اخرى عن الاية لكن نكتفي بما ذكره المصنف. لكن هناك قصة ذكرها محي الدين في الحاشية عندك الحاشية رقم ثلاثة. آآ في الاسفل

57
00:22:12.950 --> 00:22:32.950
قال وقد حكى المقري في نفح الطيب. هذا كتاب نفح الطيب في غصن الاندلس الرتيب. حاشا رقم ثلاثة صفحة واحد وثمانين رقم ثلاثة من من الاسفل من تحت من السطر الرابع من تحت وقد حكى المقري في نفح الطين بتحقيقها

58
00:22:32.950 --> 00:22:53.950
ان ابناء البناء سئل عن هذه الاية. ما اعرف عندي ما ما شددها البناء الله اعلم سئل عن هذه الاية يعني ان هذان ساحران. لم لم تعمل ان النصب والرفع في هذه الاية

59
00:22:54.950 --> 00:23:28.350
لما لم يؤثر القول في المقول لهم لم يعمل العامل في المأمول ماذا يقصد ان هذا لساحران من هما؟ موسى وهارون. هل اثر فيهما هذا الكلام لم يؤثر فيه فلما لم يؤثر هذا الكلام في موسى وهارون لم تؤثر ان في هذان وساحران فلم

60
00:23:28.350 --> 00:23:48.350
بالاسم وانا بدي ارفع الخط. واضح؟ فقال له السائل ان هذا الجواب لا ينهض. يعني هذا الكلام وين مو مقنع. ليس بكلام منطقي او عقل او لغوي. فقال ان هذا الجواب سهرة

61
00:23:48.350 --> 00:24:11.300
لا تحتمل ان تحك بين الاكف برقتها يعني. واقول يعني محي الدين هذا الجواب ليس من باب التخريج على القواعد ولكنه من الاشارات التي قولوا مثلها اهل التصوف نعم هذي من اشارات الصوفية. ملح هذي من ملح. قال رحمه الله ثم قلت

62
00:24:11.400 --> 00:24:30.500
والحق به اثنان واثنتان مطلقا وكلاوة كلتا مضافين الى مظمر واقول الحق بمثنى خمسة الفاظ وهي اثنان للمذكرين واثنتان لمؤنثتين في لغة الحجاز وثنتان لهما في لغة تميم. تميم يقولون نحن نقول اثنتان وكله صحيح

63
00:24:30.700 --> 00:24:50.700
وهذه الثلاثة تجري مجرى المثنى في اعرابه دائما من غير شرط. وانما لم نسمها مثناة لانها ليست اختصارا للمتعاطفين. لما تقول اثنان لا يصح ان تقول اثم واثم. فلذلك هو ليس بمثنى حقيقي وانما هو ملحق بالمثنى. وهذا من

64
00:24:50.700 --> 00:25:10.700
ان كلمة اثنتان مجازي. وكلمة زيدان حقيقي. واضح؟ اذ لا مفرد لها لا يقال اثم ولا اثنان ولا ثنت لا يوجد. اذا هو ليس له مفرد وفي نفس الوقت لا لا يعطف مثله عليه

65
00:25:10.700 --> 00:25:30.700
ومن شواهد رفعها بالالف قوله تعالى فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا. انفجرت فعل ماضي ومنهج مجرور فاعل وعشرة هذا مبني على فتح الجزئين لا محل من العراق. عينا تمييز. فاثنتا فاعل انفجرت وقوله تعالى شهادة

66
00:25:30.700 --> 00:25:53.000
بينكم اذا حضر احدكم الموت حين الوصية اثنان فاثنان مرفوع على وجهين اما على انه خبر مبتدأ الذي هو ايش؟ وهو شهادة. شهادة مبتدأ مرفوعة رفع الضمة. واثنان خبره وذلك على ان الاصل شهادة بينكم شهادة اثنين

67
00:25:54.250 --> 00:26:12.050
شهادة بينكم هل اهتدى. الخبر شهادة اثنين. نقدر مع الثاني شهادته كل ما في الامر انه حذف شهادته وبقي المضاف اليه. حذف المضاف وبقي المضاف اليه. فحذف المضاف واقيم المضاف اليه الذي هو من؟ اثنان

68
00:26:12.050 --> 00:26:36.900
اقيم مقامه فارتفع ارتفاعه الشيء اذا جلس مكان الشيء اخذ حكمه الاعرابي. فارتفع ارتفاعه. فان قال قائل لماذا لا نقول ان اثنان خبر مباشرة ايش هالقصة؟ لماذا نقول ان اثنان اصله شهادة اثنين. لماذا لا نقول شهادة

69
00:26:36.900 --> 00:26:56.900
مبتدأ واثنان خبر مباشرة. هذا لا يصح. لماذا؟ لانه سيناقض قاعدة اخرى. قال وانما وقدرنا هذا المضاف يعني كلمة شهادة لان المبتدأ لا بد ان يكون عين الخبر له زيد اخوك او

70
00:26:56.900 --> 00:27:26.900
مشبها به نحو زيد اسد فزيد اخوك من المبتدأ؟ زيد ومن الخبر؟ زيد. هو نفسه. فهو عين الخبر. المبتدأ هنا عين وزيد الاسد هنا المبتدأ ليس هو عن الخبر ولكن الخبر مشاب يعني مشبه به فالمعنى زيد

71
00:27:26.900 --> 00:27:49.400
الاسد. زيدون كاسد. نعم؟ شبيه بريء. نعم. هذا يسمى بلاغين بتشبيه البليغ وهو محذوف الاداء فابن هشام يقول اذا قلت شهادة مبتدأ والخبر اثنان فبينهما تغاير هذا شيء واثنين شيء

72
00:27:49.850 --> 00:28:13.350
ونبتدي بالخبر لابد ان يكون اما هو نفسه واما ان يكون التشبيه به. ولا ادري هل هذه القاعدة مضطردة ام هي قاعدة اغلبية الله اعلم. طيب والشهادة ليست نفس الاثنين ولا مشبهة بهما. اذا انتهينا من التوجيه الاول

73
00:28:13.350 --> 00:28:30.500
هو ان تقول شهادة مبتدأ واثنان خبر او يعني اصله شهادته اثنان. شهادته اثنين. طيب التوجيه الثاني قال واما على انه فاعل بالمصدر وهو الشهادة لان الشهادة مصدر شهد يشهد شهادة

74
00:28:30.700 --> 00:28:55.250
والمصدر يعمل عمل فعلي ويرفع الفاعل وينصب المفعول ان احتاج. فاين فاعله؟ نقول فاعله اثنان. اثنان فاعل شهادة. مرفوع وعلامة رفعه انه ملحق بموت عنا من باب اعمال ماستر عام الفين. واما على انه فاعل من المصدر وهو الشهادة والتقدير. واما فرض عليكم ان يشهد بينكم

75
00:28:55.250 --> 00:29:11.250
لماذا جاء بان ويشهد؟ لان درسنا نحن في باب الماستر في قطر ان المصدر لا يعمل الا اذا صح ان يحل محله ان مع فعل  وهنا يصح ان يحل محله ان مع فعل

76
00:29:11.550 --> 00:29:38.450
فيصبح المعنى ان يشهد بينكم اثنان يشهد فعل واثنان فاعل مثل ولولا دفع الله الناس اي ولولا ان يدفع الله الناس ومن شواهد النصب قوله تعالى اذ ارسلنا اليهم اثنين. ارسلنا فعل فاعل اليهم جار مجرور اثنين اثنين مفعول. قالوا ربنا ارنا

77
00:29:38.450 --> 00:29:58.450
قالوا ربنا امتنا اثنتين. فاثنين مفعول به في الاية الاولى. واثنتين في الاية الثانية مفعول مطلق. ربنا امتنا عملت انا فعل وفاعل واثنتين هذا مفعول مطلق. كأنه قال امتنا اماطتين. نعم

78
00:29:58.450 --> 00:30:17.750
نائب يكون نائب في المطلق  نعم نعم لان العدد ينوب عن المفعول المطلق من باب انابة العدد ملامح مطلق. نحن درسنا في القطر ان العدد ينوب واسم الالة ينوب والكل ينوب وبعض ينوب. لكن هم يقولون آآ

79
00:30:17.750 --> 00:30:48.550
المطلق من باب التجوز في العبارة. هذا كثير  نعم قال اذا واثنتين يعني في الاية الثانية مفعول مطلق. يعني نائب مفعول مطلق. اي اماتتين. فالمعنى هكذا ربنا امتنا اماتتين امتنا اماتتين مثل ضربته ضربتين فيكون مفعول مطلق. وكذلك واحييتنا اثنتين يعني في تكملة الاية. ومنه ايضا قوله تعالى

80
00:30:48.550 --> 00:31:08.550
وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا فاثني مفعول وعلى نصبه الياء لانه مثنى ملحق بمثنى وبعثنا ومفعوله بعثنا وعلى نصبه الياء. والكلمتان الرابعة والخامسة كلا وكلتا. وشرط اجرائهما مجرى المثنى اضافتهما الى المظمر

81
00:31:08.550 --> 00:31:38.700
يقول جاءني كلاهما ورأيت كليهما امرأت بكليهما. وكذا في كلتا. نفس الشيء. قال الله تعالى اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما. فما يراه احدهما فاحدهما فاعل. فاعل ماذا قل له غنى فعل يبلغ عنا. وكلاهما معطوف عليه. والمعطوف على المرفوع مرفوع والمطوفين الالف. والالف علامة وعلامة لرفعه لانه مضاف الى الضمير

82
00:31:38.700 --> 00:32:08.700
يعني صدقت عليه القاعدة. ويقرأ اما يبلغان يبلغان يبلغان عاوزين يفعلوا فلان فعل مضارع مرفوع عند رفع ثبوت النون. والالف فاعل. تمام؟ بدون تشديد بدون توكيد فالاف فاعل. طيب اذا هنا نون هذه النون علامة رفع والالف فاعل. طيب اذا اعطيت يبلغان فاعله فاعله وهو الالف

83
00:32:08.700 --> 00:32:28.700
فاحيانا سيشكل عليك ماذا؟ احدهما. ماذا ستعرب احدهما؟ قال واحدهما فاعل بفعل محذوف. لا ان يكون فاعل ليبلغ. لا يكون للفعل فاعلان. واحدهما فاعل بفعل محذوف وتقديره ان يبلغه احدهما

84
00:32:28.700 --> 00:32:54.850
قدره بالموجود يعني نستفيد من الموجود فنقدر المحذوف على الموجود. وتقديره ان يبلغه احدهما او كلاهما وفائدة اعادة ذلك التوكيد يعني فان قال ليه ماذا قال؟ اما يبلغن عندك الكبار ان يبلغوا يعني كانه يصبح في تكرار ليبلغ احدهما

85
00:32:55.800 --> 00:33:13.750
احدهما ما يصحي بدر هناك وجه اخر الان سيذكره. وقيل ان احدهم بدل. هم هذا الوجه الثاني. سنأتي عليه. اذا الوجه الاول ان نقول انه فاعل بفعل محذوف وتقديره ان يبلغه احدهما او كلاهما. وفائدة اعادة ذلك التأكيد

86
00:33:13.750 --> 00:33:36.900
وقيل ان احدهما بدل بدل. بدلا من ماذا؟ من الالف التي فيه يبلغان. ثميل. لان الالف ظمير فاعل او او فاعل يبلغان نعم وقيل ان احدهما بدل من الالف او فاعل يبلغان على ان الالف علامة

87
00:33:37.400 --> 00:34:23.700
التأنيث والضمير مستتر     قيل ان احدهما بدل من الالف. مثل تاء التعريف طيب. الالف التي فيه يبلغان صح؟ ايوا ايوا والوجه الثاني ان نقول ان احدهما فاعل يبلغان فاعل يبلغان لكن لا نجعل الالف يبلغان فاعلا لان نحن قلنا لا نستطيع ان نجعل الفعلين ايوه وانما نجعله علامة علامة تثنية

88
00:34:23.700 --> 00:34:51.200
علاوة لا محل لها من اعراب مثلها مثل علامة التأليف. التي لا محل لها من الاعراب  ولكن هذا مخالف لغة الجمهور مخالف لغة الجمهور هذي هذي يتمشى على لغة من

89
00:34:52.200 --> 00:35:10.600
لغتي اكلوني البراغيث. نعم مع لغتي اكلوني البراغيث التي درسناها في القطر لان الاصل ان المثنى يجرد من علامة التثنية. والجمع يجرد من علامة الرفع وتأتي بالفاعل بعده. صح؟ تمام

90
00:35:10.600 --> 00:35:40.600
يبلغ الرجل الرجل ويبلغ الرجلان ويبلغ الرجال. لا تأتي بتثنية ولا بجمع لا تقول يبلغا الريج الريج الرجل ان ولا يبلغون الرجال. كذلك هنا قال ابن هشام وليس بشيء وليس بشيء. اي ان الرأيين الاخيرين ليس بشيء. فهو يعني كانه يصوب الرأي الاول

91
00:35:40.600 --> 00:36:02.400
نعم لانه مخالف لغة الجمهور فتأمل ذلك فتأمل ذلك. ثم قال فان اضيف الى الظاهر يعني لو اضفت كلا وكلت الى الظاهر كان بالالف على كل حال. وكان اعرابهما حينئذ بحركات مقدرة في تلك الالف. قال الله تعالى كلتا الجنتين. فكلا

92
00:36:02.400 --> 00:36:22.400
مضاف والجنتين مضاف اليه. وقد اضيفت كلتا الى اسم الظاهر. فحينئذ لا يكون ملحقا بالمثلى. طيب كيف يعرب؟ يعرب اعراب فتى فتى يرفع بضمة مقدرة وينصب بفتحة مقدرة ويكسر ويجر بكسرة مقدرة هكذا كلتا نقول مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه

93
00:36:22.400 --> 00:36:39.400
مقدرة. منع من ظهورها تعذر. وهو مضاف الجنتين مضاف اليه وجملة اتت اكلها هذي خبر اي كل واحد من الجنتين اعطت ثمرتها ولم تنقص منه شيئا. هذا تفسير لي ولم تظلم

94
00:36:40.200 --> 00:37:01.300
لم تظلم يعني لم تنقص. فكلتا مبتدأ واتت اكلها فعل ماض والتاء علامة التأنيث. اتت وفاعله مستتر  يعني هي اتت هي ومفعول ومفعول مضاف اليه اكلها مفعول وهو مضاف والهاء مضاف اليه. والجملة الفعلية يعني خبر

95
00:37:01.300 --> 00:37:37.450
علامة الرفع في كلتا ضمة مقدرة على الالف فانه مضاف لانه مضاف لماذا؟ بالظاهر. ولم يضاف للضمير نعم    طيب  ثم قلت الخامس جمع المذكر السالم كالزيدون والمسلمون فانه يرفع بالواو ويجر

96
00:37:37.450 --> 00:38:03.079
وينصب بالياء المقصود ما قبلها المفتوح ما بعدها. واقول الباب الخامس مما خرج عن الاصل جمع المذكر السالم. طيب. هذا باب جمع المذكرة السالم اه نرجئه خلال الدرس القادم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين