﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:30.250
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الامام الحافظ رحمه الله تعالى ونفع به وبعلومه في الدارين. وان وجد متن يشبهه فهو شاهد وتتبع الطرق لذلك فهو الاعتبار. ثم المقبول ان سلم من المعارضة فهو المحكم

2
00:00:30.250 --> 00:00:50.250
وان عرض بمثله فان امكن الجمع. فمختلف الحديث او ثبت المتأخر فهو الناسخ والاخر المنسوخ الا فالترجيح ثم التوقف. طيب بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله

3
00:00:50.250 --> 00:01:20.250
وصحبه اجمعين. تقدم لنا او توقفنا على ما يتعلق المتابعات والشواهد. وكذلك ايضا ما اما بالاعتبار وذكرنا بان المتابع هو الحديث الذي يشارك رواته رواة الحديث الفرد. لفظا ومعنى او معنى. مع الاتحاد في الصحابة

4
00:01:20.250 --> 00:01:50.250
وذكرنا ان المتابعة تنقسم الى قسمين. متابعة تامة ومتابعة قاصرة المتابعة التامة تكون من من اي شيء؟ من اول الاسناد. واما المتابعة القاصرة فانها تكون في اثناء الاسناد. مثال المتابعة التامة كما تقدم لنا ما رواه ما لك عن الشافعي. نحن

5
00:01:50.250 --> 00:02:10.250
كما قلنا مالك شافي عن مالك عن نافلة عن عبد الله بن دينار ما رواه ما لك عن ما رواه الشافعي عن مالك عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الشهر تسع وعشرون

6
00:02:10.250 --> 00:02:30.250
فلا تصوموا حتى تروه ولا تفطروا حتى تروا. هذا الحديث رواه البخاري. نعم رواه البخاري عن عبد الله بن مسلمة عن عبد الله بن مسلمة عن مالك عن عبد الله بن

7
00:02:30.250 --> 00:03:00.250
دينار. رواه عن عبدالله بن مسلمة عن ما لك عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر هنا المتابعة حصلت لمن؟ ها؟ للشافعي. عبد الله بن مسلمة تابع امن الشافعي في رواية هذا الحديث وهذه متابعة تامة لان المتابعة

8
00:03:00.250 --> 00:03:30.250
جاءت من اول الاسناد. طيب المتابعة القاصرة هي التي تكون في اثناء سناب نعم في اثناء الاسناد ومثال ما يعني هذا الحديث رواه ابن خزيمة من طريق عاصم ابن محمد عن ابيه

9
00:03:30.250 --> 00:03:50.250
عن جده عن ابن عمر ما رواه ابن خزيمة من طريق عاصم ابن محمد عن ابيه جده عن ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم الشهر الى اخره. قال وان وجد

10
00:03:50.250 --> 00:04:20.250
متن يشبهه فهو الشاهد. نعم. المتابع كما تقدم لنا الحديث الذي رواته يوافقون الرواية الحديث الفرد. لفظا ومعنى او معن مع الاتحاد في الصحابي. الشاهد هو الحديث الذي يشارك رواته رواة الحديث الفرد لفظ

11
00:04:20.250 --> 00:05:00.250
ومعنى او معنى فقط مع الاختلاف في الصحابي. واضح؟ الشاهد هو الذي يشارك رواته رواة. الحديث الفرد. لفظ ومعنى او معنى فقط مع الاختلاف في الصحابي ومن امثلة ذلك حديث ابن عباس فان غم عليكم فاكملوا العدة ثلاثين فان غم

12
00:05:00.250 --> 00:05:30.250
عليكم فاكملوا هذا الشاهد هذا يسمى شاهد بوجود الاختلاف في الصحابي قال وتتبع وتتبع الطرق لذلك هو الاعتبار. نعم. يعني النظر هو عندنا الان الغرابة هذه غرابة النسبية الفرد النسبي. يعني وجد الغرابة في اثناء السند. البحث في الطرق

13
00:05:30.250 --> 00:05:50.250
لكي ننظر هل احد تابع هذا الراوي على رواية هذا الحديث؟ او ليس هناك اتابع هل هناك شاهد؟ اوليس هناك شاهد بهذا الحديث؟ هذا يسمى ماذا؟ يسمى بالاعتبار. فتتبع الطرق يعني اذا كان

14
00:05:50.250 --> 00:06:20.250
احنا عندنا حديث انفرد بروايته راو واحد تتبع الطرق هل شاركه في في هذه الرواية احد غيره او لا؟ هذا يسمى ماذا؟ يسمى بالاعتبار. قال ثم المقبول ان سلم من المعارضة فهو المحكم. المحكم. المحكم في اللغة المتقن

15
00:06:20.250 --> 00:06:50.250
واما في الاصطلاح فهو الحديث المقبول الذي سلم من معارضة مثله. نقول المحكم في اللغة المتقن. واما في الاصطلاح فهو الحديث المقبول الذي سلم من مثله قال وان عرظ بمثله فان امكن الجمع فمختلف

16
00:06:50.250 --> 00:07:20.250
الحديث او ثبت المتأخر فهو الناسخ والاخر المنسوخ والا فالترجيح ثم التوقف كما تقدم لنا المحكم هو الذي سلم من معارضته مثله طيب مختلف الحديث هو الذي عرظ بمثله وامكى الجمع. وظاهر كلام المؤلف رحمه الله تعالى

17
00:07:20.250 --> 00:07:50.250
على ان مختلف الحديث هو الذي عرظ بمثله وامكى الجمع. نعم والرأي الثاني ان الحديث هو الذي عرض بمثله. سواء امكن الجمع او لم يمكن الجمع. فالمحكم هو المقبول هو الذي لم يعارض بمثله. طيب مختلف الحديث على كلام الحافظ رحمه الله تعالى ان مختلف الحديث

18
00:07:50.250 --> 00:08:10.250
هو الذي عرظ بمثله ماذا؟ ها؟ وامكن الجمع. لان عرظ بمثله وامكن الجمع. والرأي الثاني ان الحديث انه هو الذي عرظ بمثله سواء امكن الجمع او لم يمكن الجمع. طيب

19
00:08:10.250 --> 00:08:30.250
اذا تعارض نصاب يعني اذا تعارض نصاب يعني التعارض هذا في الظاهر والا فان الادلة الشرعية لا تعارض بينها لكن فيما يظهر للمجتهد يحصل التعارض لكن الادلة الشرعية هذه لا تعارض بينها

20
00:08:30.250 --> 00:09:01.900
فاذا تعارض نصان درء هذا التعارض عندنا طرق. الطريق الاول طريق الجمع. اذا امكن الجمع فانه يشار اليه. لان في الجمع اعمالا لكلا الدليلين بخلاف  النسخ القول بالنسخ او الترجيح ففيه

21
00:09:02.300 --> 00:09:23.150
ابطال لاحد الدليلين. والاصل في الدليل اعماله لاهماله. فنقول اذا امكن الجمع فاننا نصير الى ماذا الى الجمع  ومن امثلة ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة

22
00:09:23.400 --> 00:09:45.150
لا عدوى ولا طيارة النبي سلمناها العدوى. نهى عن العدوى وقال عليه الصلاة والسلام لا يورد قال لا يورد مرض على مصلح ففي الحديث الاول النبي صلى الله عليه وسلم نهى نفى العدوى

23
00:09:46.300 --> 00:10:20.450
اثبتها بقوله لا يورد مرض على مصح   فكيف الجمع بين هذين الحديثين نقول الجمع بين الحديثين ان ان ان نفي العدوى المقصود بذلك ما كان تعتقده الجاهلية او اهل الجاهلية

24
00:10:20.550 --> 00:10:54.800
ان انها تعدي بذاتها نعم انها تعدي بذاتها وهذا لا شك انه باطل. فكل شيء بمشيئة الله وقدره وقوله لا يورد ممرظ على مصح فيه اثبات العدوى. يقول العدوى ثابتة لكن الذي نفاه النبي صلى الله عليه وسلم

25
00:10:56.200 --> 00:11:24.700
هي ما يعتقده اهل جاهلية من وجود العدوى بذاتها  وان لا شك ان ايراد المريض على الصحيح انه سبب للاصابة بهذا المرض هذا الطريق الاول وهو طريق الجمع. طيب الطريق الثاني

26
00:11:25.200 --> 00:11:58.700
اذا لم نتمكن من الجمع وثبت التاريخ تعارض من كل وجه ولم يتمكن من الجمع وثبت التاريخ فنقول بان المتأخر ناسخ للمتقدم ويدل لذلك نعم قول النبي صلى الله عليه وسلم كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها. هنا امر بالزيارة ونهى عن الزيارة ونتقابل

27
00:11:58.700 --> 00:12:36.350
من كل وجه ما يمكن الجمع وعرفنا المتأخر منهما فنقول بان المتأخر ناسخ للمتقدم. المتأخر ناسخ للمتقدم قال او ثبت المتأخر فهو الناسخ والاخر المنسوخ والا فالترجيح اذا لم نتمكن من معرفة التاريخ بحيث نحكم بان احدهما ناسخ والاخر منسوخ نصير الى

28
00:12:36.350 --> 00:12:56.350
لماذا؟ ها؟ نسير الى الترجيح. وبهذا وقد ذكر العلماء رحمهم الله اوجه كثيرة للترجيح. يعني ذكروا ما يقرب من مائة وخمسين وجها من اوجه الترجيح. ويأتينا ما تقدم في تعريف الحديث الصحيح. ذكرنا في حديث تعريف الحديث الصحيح

29
00:12:56.350 --> 00:13:16.350
ما رواه عدل تام الظبط بسند متصل وخلى من الشذوذ والعلة فقد نرجح هذا الحديث لوجود العلة فيه على ذلك الحديث قد يرجح هذا الحديث كون راويه رواته اكثر ظبطا

30
00:13:16.500 --> 00:13:39.200
او اكثر عددا نعم لكون الراوي اكثر ضبطا او لان الرواة اكثر عددا من الحديث الاخر الى اخره ومن امثلة هذا من امثلة ترجيح حديث يعني يمثل العلماء رحمهم الله بحديث طلق بن علي

31
00:13:39.200 --> 00:13:59.200
حديث بشرى حيث تلقي من علي عدم وجوب الوضوء من مس الذكر. وفيه قول انما هو بضعة منك. وفي حديث بشرى من مس ذكره فليتوضأ. بعض العلماء رحمهم الله يرجح حديث

32
00:13:59.200 --> 00:14:21.900
اسرة على حديث طلق بن علي وبعض العلماء لا يصير الى الترجيح وانما يصير الى ماذا؟ الى الجمع. يعني يصير الى الجمع. فيقول حديث طلق بن علي حديث بشرى يدل على الاستحباب. وحيث طلق ابن علي يدل على عدم الوجوب لانه قال اعليه وضوء؟ يا رسول الله وقال

33
00:14:21.900 --> 00:14:50.050
انما هو بضعة منك. ومن امثلة ذلك يعني من امثلة ذلك حديث ميمونة في ان النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها وهو حلال ان النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهي حلال. وحديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. ان النبي صلى الله عليه وسلم تزوج

34
00:14:50.050 --> 00:15:12.150
وجميمونة وهي وهو حرام محرم. يعني ما هو محرم. فرجح حديث  ميمونة وحديث ابي رافع ان النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها وهي حلال على حديث ابن عباس ان تزوجها بعد ان احرم

35
00:15:12.150 --> 00:15:32.150
وذلك ان ميمونة رضي الله تعالى عنها هي صاحبة القصة. وكذلك ايضا ابو رافع رضي الله تعالى عنه هو السفير بينهما وغير ذلك يعني من اوجه الترجيح ذكر العلماء رحمه الله من اوجه الترجيح وهذه يعني هذه المسائل

36
00:15:32.150 --> 00:16:03.000
ذكرها المؤلف رحمه الله تعالى الف فيها مؤلفات مستقلة مثل مختلف الحديث الشافعي ومشكل الاثار للطحاوي وتهذيب الاثار اه الطبري رحمهم الله  نعم اه ثم المردود اما ان يكون لصدق او طعن الى اخره. فالصدق اما ان

37
00:16:03.000 --> 00:16:23.950
يكون من مبادئ السند من مصنف او من اخره فالاول معلق نعم نعم ها اه نعم ثم التوقف طيب. وقال لك المؤلف رحمه الله عند وجود التعارض بين يعني عندما

38
00:16:23.950 --> 00:16:58.900
يوجد مظاهره التعارف بين الادلة لدى المجتهد فلدرء هذا الظاهر الطريق الاول الجمع والطريق الثاني ان عرف المتأخر من المتقدم فالنسخ. والطريق الثالث الترجيح والطريق الرابع التوقف. نعم يعني يتوقف المجتهد حتى يظهر له آآ شيء من الامور السابقة