﻿1
00:00:01.250 --> 00:00:21.900
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد فهذا هو مجلسنا السابع من مجالس شرح النخبة وهو كتاب

2
00:00:22.000 --> 00:00:47.850
نزهة النظر للحافظ ابن حجر العسقلاني وحينما تنتهي الدورة سيكون امتحانا للطلبة من نجح في الدورة نجاحا جيدا اجزناه برواية الكتاب بالسند الى الحافظ ابن حجر وقد اجزت بهذا الكتاب من المشايخ الذين اتقنوا العلم اتقانا جيدا

3
00:00:48.250 --> 00:01:13.600
فضيلة الشيخ عمر الحدوشي حفظه الله تعالى وانا اروي هذا الكتاب نخبة الفكر اجادة عن شيخنا علامة العراق المحدث صبحي بن جاسم السامرائي عن ابي الصاعقة عبدالكريم الشيخلي عاليا عن نبي الحسين الدهلوي عن محمد

4
00:01:13.850 --> 00:01:35.800
ابن اسحاق الدهلوي عن جده لامه الشاه عبدالعزيز الدهلوي عن ابيه احمد ولي الله الدهلوي عن ابي طاهر الكوراني انعم بالله البصري عن محمد البابولي عن حجاز الواعظ عن احمد ابن محمد ابن يشبك

5
00:01:36.200 --> 00:02:06.100
قال اخبرنا زكريا الانصاري مرتين قال اخبرنا بها سماعا عليه دراية ورواية مؤلفها الحافظ ابن حجر حاء وارويها اجازة عن شيخنا العالم المحدث عبد الله ابن عبد الرحمن السعد عن شيخه اسماعيل الانصاري عن فضل الله الجيلاني عن جده علي الجيلاني عن عبدالرحمن كنز

6
00:02:06.650 --> 00:02:27.900
عاليا عن الشاه عبدالعزيز الدهلوي بسنده الذي تقدم وارويها اجازة عن شيخنا العلامة الزهير الشاويش عاليا عن محدث الشام في وقته بدر الدين الحسني عن عبد القادر الخطيب عن عبدالرحمن بن محمد الكزبري الحفيد عن مرتضى الزبيدي

7
00:02:28.100 --> 00:02:45.650
عن المعمر احمد بن سابق الزعبلي عن محمد البابلي بسنده الذي مر وقد بلغنا بحمد الله تعالى الى قول الحافظ ابن حجر فان جمع اي الصحيح والحسن في وصف حديث واحد

8
00:02:46.100 --> 00:03:04.400
كقول الترمذي وغيره حديث حسن صحيح لما تحدث الحافظ ابن حجر عن الصحيح واردفه بالحديث عن الحسن تحدث عن مسألة يكثر السؤال فيها اذا جمع حسن صحيح في حديث واحد

9
00:03:05.250 --> 00:03:27.000
ووجه السؤال والاستشكال ان في الحكم على الحديث بالصحة الحكم على الحديث بتمام الضبط وقولنا عن الحديث حسن معناه ان فيه خفة في الظبط فلما يأتيان حسن صحيح في حديث واحد اوجب عند الطالب السؤال

10
00:03:28.350 --> 00:03:45.100
وهنا الحافظ يقول فان جمع اي الصحيح والحسن في وصف حديث واحد كقول الترمذي وغيره وهذي من جودة الحافظ ابن حجر في شرحه. الترمذي يكثر من هذا وغير الترمذي يأتي به احيانا

11
00:03:46.450 --> 00:04:09.200
قال كقول الترمذي وغيره حديث حسن صحيح قال ابن حجر بل التردد الحاصل من المجتهد في الناقل هل اجتمعت فيه شروط الصحة او قصر عنها وهذا حيث يحصل منه التفرد بتلك الرواية

12
00:04:10.250 --> 00:04:26.650
طبعا للتردد اذا علمنا ان هذا الحديث قد تفرد به فيه راويح قال وهذا حيث يحصل منه التفرد بتلك الرواية. يعني لما قال هنا فلتردد الحاصل من من المجتهد المجتهد

13
00:04:26.700 --> 00:04:48.850
قد يتردد في رواية هل هو تام الضبط ام انه قد طلبته فاذا اطلق على خبر حسن صحيح للتردد. اذا هذا حيث يتفرد وقال وعذف بهذا جواب من استشكل الجمع بين الوصفين فقال الحسن قاصر عن الصحيح ففي الجمع بين الوصفين اثبات

14
00:04:48.850 --> 00:05:10.300
بذلك القصور اللي هو خفة الظبط ونفيه اي بتمام الظبط فاذا حمل الحافظ ابن حجر هذا اذا كان الراوي قد تفرد للتردد في الناقل قال ومحصل الجواب ان تردد ائمة الحديث في حالة في حال ناقله اقتضى للمجتهد

15
00:05:10.600 --> 00:05:27.300
ان لا يصفه باحد الوصفين فيقال فيه حسن باعتبار وصفه عند قوم صحيح باعتبار وصفه عند قوم يعني هذا الراوي يكون عند قوم تم الظبط ويكون عند اخرين اجتهدوا بانه قد خف ظبطهم

16
00:05:29.000 --> 00:05:50.900
يقول وغاية ما فيه انه حذف حرف التردد يعني لما قال حسن صحيح وقال حسن او صحيح وحذف حرف التردد قال لان حقه ان يقول حسن او صحيح قال وهذا كما حذف حرف العطف من الذي بعده. وسيعطيك ايضا على التأويل الاخر في حلف من الحرف العام

17
00:05:51.600 --> 00:06:10.300
قالوا على هذا فما قيل فيه حسن صحيح دون ما قيل فيه صحيح باعتبار قال لان الجزم اقوى من التردد وهذا حيث التفرد يعني حينما يأتينا حديث جزم فيه انه صحيح اقوى من حديث حسن صحيح تردد فيه

18
00:06:11.500 --> 00:06:31.550
قال والا اذا لم يحصل التفرد فاطلاق الوقفين معا عدا الحديث يكون باعتبار اسنادين احدهما صحيح والاخر حسن طبعا مرة عندنا في المجلس الخامس في المجالس في شمائل النبي صلى الله عليه وسلم الحديث رقم خمسة

19
00:06:31.650 --> 00:06:47.750
هو على هذه الحالة فليراجع قالوا على هذا فما قيل في حسن صحيح فوق ما قيل فيه صحيح ما قيل فيه حسن صحيح فوق ما قيل فيه صحيح فقط اذا كان فردا

20
00:06:48.750 --> 00:07:09.700
اذا كان فردا لان كثرة الطرق تقوي الحديث كلما كثرت طرقه كلما ازدادت قوته. نعم قال وعلى هذا فما قيل في حسن صحيح فوق ما قيل فيه الصحيح فقط اذا كان فردا لان كثرة الطرق تقوي. قال فان قيل

21
00:07:10.200 --> 00:07:26.200
قد صرح الترمذي بان شرط الحسن ان يروى من غير وجه. يعني لو فرضنا استدرك مستدرك بتعريف الترمذي فما الجواب قال فكيف يقول في بعض الاحاديث حسن غريب لا نعرفه الا من هذا الوجه

22
00:07:27.650 --> 00:07:49.000
باعتبار نقذرها من غير وجه وهنا يقول حسن غريب لا نعرفه الا من هذا الوجه. يعني ليس للخبر الا هذا الوجه قال فالجواب ان الترمذي لم يعرف الحسن المطلق وانما عرف بنوع خاص منه وقع في كتابه اي عرف احد نوعين الحسن وهو الحسن

23
00:07:49.000 --> 00:08:03.250
لغيره قال وهو ما يقول فيه حسن من غير صفة اخرى وذلك انه يقول في بعض الاحاديث حسن وفي بعضها صحيح وفي بعضها غريب وفي بعضها حسن صحيح وفي بعضها حسن غريب وفي بعضها

24
00:08:03.450 --> 00:08:22.600
صحيح غريب وفي بعضها حسن صحيح غريب قال وتعريفه انما وقع على الاول فقط وعبارته ترشد الى ذلك حيث قال في اخر كتابه وما قلنا في كتابه قاله في اخر كتابه. الترمذي يرحمه الله

25
00:08:22.950 --> 00:08:42.300
لم يجعل لكتابه مقدمة انما جعل له في اخر الكتاب كلاما بمثابة المقدمة وكانه تورع ان يجعل كلامه قبل كلام النبي صلى الله عليه وسلم فصار اخر الكتاب اشبه بالمقدمة للكتاب

26
00:08:43.000 --> 00:09:02.550
قال وما قلنا في كتابنا حديث حسن فانما اردنا به حسن اسناده عندنا اذ كل حديث يروى لا يكون راويه متهما بكذب ويروى من غير وجه نحو ذلك ولا يكون شاذا فهو عندنا

27
00:09:03.550 --> 00:09:25.700
قال فهو عندنا حديث حسن هذا هو الذي يحكم له بالحسني قال فعرف بهذا انه انما عرف الذي يقول فيه حسن فقط اما ما يقول فيه حسن صحيح او حسن غريب او حسن صحيح غريب فلم يعرج على تعريفه

28
00:09:26.000 --> 00:09:46.050
كما لم يعرج على تعريف ما يقول فيه صحيح فقط او غريب فقط قال الحافظ ابن حجر مفسرا لصنيع الترمذي مسهلا المادة قال وكأنه ترك ذلك استغناء بشهرته عند اهل الفن

29
00:09:46.650 --> 00:10:07.200
واقتصر على تعريف ما يقول فيه في كتابه حسن فقط اما لغموظه واما لانه اصطلاح جديد ولذلك قيده بقوله عندنا ولم ينسبه الى اهل الحديث كما فعل الخطابي قالوا بهذا التقرير

30
00:10:07.350 --> 00:10:25.400
يندفع كثير من الايرادات التي طال البحث فيها ولم يفسر وجه توجيهها فلله الحمد على ما الهب وعلم طبعا هذا كلام الحافظ ابن حجر في غاية الجودة والبيان حينما قالوا بهذا التقرير

31
00:10:25.750 --> 00:10:41.350
يندفع كثير من الايرادات التي طال البحث فيها ولم يسفر وجه توجيهها فلله الحمد على ما الهم وعلم يعني الحافظ ابن حجر خدم الحديث الحسن حينما عرفه تعريفا جيدا وخدم

32
00:10:41.500 --> 00:11:07.400
امام الترمذي حينما شرح هذا فنحن الى يومنا هذا نجد من الباحثين من يأتي بدراسات استقرائية ليست تامة ويبني نتائج على قول الترمذي حسن او حسن غريب ونحن نعلم ان الاستقراء حينما يحكم عليه حينما يحكم به على نتيجة لابد ان يكون الاستقراء

33
00:11:07.600 --> 00:11:33.400
تامة اما اننا ننتقي بعض الانواع ونحكم على شيء على نوع فقط ولا نشمل جميع الاستقراء فهذا لا يجوز قال وزيادة راويهما اي الصحيح والحسن لما تحدث عن الصحيح وتحدث عن الحسن وتحدث عن الجمع بين الصحيح والحسن تحدث عن زيادة راوي الصحيح وعن زيادة راوي الحسن

34
00:11:34.700 --> 00:11:56.500
قال مقبولة ما لم تقع منافية لرواية من هو اوثق ممن لم يذكر تلك الزيادة هكذا قال الحافظ ابن حجر وهذا الكلام ليس بصحيح زيادة الثقة كما سيأتي وسيحرر شيئا منها

35
00:11:56.650 --> 00:12:09.500
انها لا تقبل مطلقا ولا ترد مطلقا وان مرجع لا تحسن مرجعا. لكننا لما قال وزيادة راويهما اي الصحيح والحسن مقبولة ما لم تقع منافيا لرواية من هو اوثق منهم

36
00:12:09.850 --> 00:12:26.750
من لم يكن في الكزية هذا خطأ. قد تأتينا الزيادة. قد تأتينا الزيادة غير منافية ولكنها يحكم عليها بالشذوذ مثل زيادة فليرق في حديث علي بن مزهر عن الاعمش عن ابي رزين وابي معاوية عن ابي هريرة

37
00:12:27.950 --> 00:12:48.700
اذا ولغ الكلب في اناء احدكم فليرقه ثم ليغسله سبع مرات فهذه الرواية رواية شاذة فليرقهم. وهي غير نافية بل هي موافقة تماما للمعنى اذا الزيادة فن خفي وهو فن بديع

38
00:12:50.300 --> 00:13:07.400
زيادة الصحابة على الصحابة تقبل. زيادة الراوي على بعض الرواة على نفس المدار على مدار واحد يعني هنا لما حكمنا بشذوذ زيادة فليرقه التي زادها علي بن مزهر وهو ثقة

39
00:13:07.700 --> 00:13:23.500
لانه رواها عن الاعمش والخبر رواها عن الاعمش ثمانية من الثقات لم يذكرها احد والى شيوخ الاعمش ايضا رواه عدد من الثقات لم يذكرها وغيرها غير شيوخ الاعمش اذا جالس يخلع مشروعه عن ابي هريرة ولم يذكروها

40
00:13:23.650 --> 00:13:41.550
فدل على شذوذها ودل على عدم صلحتها بي علل الحافظ ابن حجر كلامه حينما قال لان الزيادة اما ان تكون لا تنافي لا تنافي بينها وبين رواية من لم يذكرها فهذه تقبل مطلقا هذا غير صحيح

41
00:13:41.850 --> 00:14:10.900
هذا الكلام محض خطأ وصنيع اهل الحديث يخالف هذا الكلام قال لانها في حكم الحديث المستقل الذي ينفرز به الثقة ولا يرويه عن شيخه غيره. هل صحيح اولا ويرد عليه بامر اولا ليس كل ما ينفرز به الثقة مقبول. ولذا لدينا مسألة مهمة تسمى بالاعلال بالتفرد

42
00:14:11.600 --> 00:14:33.350
الاعلال بالتفرد والتفرد ليس اعلى لكنه يلقي الظوء على ما يكمن في اعماق الرواية فلنتوسل من خلال التفرد الى فهم العلة او موطن وجود العلة ثانيا يقول لانها في حكم الحديث المستقل الذي ينفرد به الثقة ولا يرويه عن شيخه غيره. هذا قياس مع الفارق

43
00:14:33.800 --> 00:14:45.150
فرق ان الراوي ينفرد باصل الخبر وقد لا يكون فيه علة مثل الحديث انما الاعمال بالنيات لما انفرد به يحيى عن محمد عن علقمة عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم فرق

44
00:14:45.500 --> 00:15:05.400
بين ان يأتي الراوي يروي عن مدار ويذكر شيئا لا يذكره تلامذته. فرق بين الامرين قال واما ان تكون منافيا بحيث يلزم من قبولها رد الرواية الاخرى وهذا منافيا هي امر مختلف جدا

45
00:15:05.750 --> 00:15:27.250
قال فهذه التي يقع الترجيح بينها وبين معارضها فيقبل الراجح ويرد المرجوح اذا تعارضت الروايات يعني لا نرد الخبر مطلقا لا نرد الحديث بالاختلاف لانه ليس كل اختلاف اضطرابا اذا استطعنا ان نرجح فالراجح المقبولة والمرجوحة هي المردودة

46
00:15:27.500 --> 00:15:51.600
اما لجانا اختلاف لم يمكن الجمع ولم يمكن لنا الترجيح وهنا يحكم على الخبر بالاضطراب قال واشتهر عن جمع من العلماء القول بقبول الزيادة مطلقا من غير تفصيل ولا يتأتى ذلك على طريق المحدثين الذين يشترطون في الصحيح ان لا يكون شاذا

47
00:15:52.150 --> 00:16:10.400
ثم يفسرون الشذوذ بمخالفة الثقة من هو اوثق منه يعني هنا يرد هنا الحافظ ابن حجر يرد على اشخاص قبلوا زيادة الثقة مطلقا وجزاه الله خيرا على هذا الرد والتنبيه لان هذا شاع وذاع قديما منذ زمن

48
00:16:10.700 --> 00:16:25.900
الخطيب وحتى يوم الناس هذا من يأتي ليقبل الزيادة مطلقا قال والعجب ممن اغفل ذلك منهم مع احترافه باشتراط انتفاء الشذوذ في حد الحديث الصحيح وكذا الحسن وهذه مسألة مهمة

49
00:16:26.400 --> 00:16:41.450
المح اليها الحافظ ابن حجر قال انا اتعجب من من يقبل الزيادة مطلقا. مع احترافه ان من شروط الصحة الاتصال العدالة الظبط ومن الشروط عدم الشذوذ وعدم العلة. معنى ذلك ان الشذوذ

50
00:16:41.500 --> 00:17:04.700
والعلة يوجدان في خبر فيه اتصال فيه عدالة فيه ضبط فقال والعجب ممن اغفل ذلك منهم. مع احترافه باشتراط انتفاء الشذوذ في حد الحديث الصحيح وكذا الحسن قال والمنقول عن ائمة الحديث متقدمين وهذي مسألة مهمة جدا اشار الحافظ ابن حجر الى صنيع المتقدمين

51
00:17:05.100 --> 00:17:26.350
وطالب العلم انما يأخذ الامر الرئيس من المتقدمين وينتفع من المتأخرين لكن المتأخرين اذا خالفوا اجماع المتقدمين فيؤخذ باجماع المتقدمين قال والمنقول عن ائمة الحديث المتقدمين كعبدالرحمن ابن مهدي وهو امام ذمة الحلل

52
00:17:26.650 --> 00:17:41.100
ويحيى القطان اي يحيى بن سعيد القطان وهو امام ائمة العلل. واحمد ابن حنبل امام اهل السنة والجماعة. ويحيى الدماعين الامام العراقي الانبا الرمادي الكبير الذي ما كتب احد الحديث مثلهم

53
00:17:41.800 --> 00:18:00.550
وعلي ابن المديني امام العلل والبخاري صاحب الصنعة وجبل الحفظي وابي زرعة عبيد الله ابن عبد الكريم ولا تنسوا مقولته حينما قال اني كنت اسير في بغداد فاسمع اصوات المغنيات من الابواب والشبابيك

54
00:18:00.750 --> 00:18:16.300
فاضع اصبعي في اذني مخافة ان يعيه قلبي وابي حاتم محمد ابن ابليس ابو حاتم امام في العلل والنسائي. هذا النسائي الذي قال الذهبي في السير حينما تلجأ من الدارقطني قال الذي لم

55
00:18:16.300 --> 00:18:39.750
يأتي بعد النسائي مثله. فالنسائي امام في العلم والدار قطني الدار قطني الامام العراقي الحافظ العجيب الذي الف كتابه العلل من حفظه وغيرهم اي ممن جاء بعدهم اعتبار الترجيح فيما يتعلق بالزيادة وغيرها. اعتبار الترجيح اي لا نقبلها مطلقا. ولا نردها مطلقا بل

56
00:18:39.800 --> 00:18:56.050
ننظر ونوازن ونقارن حتى نتوصل الى الصواب قال ولا يعرف عن احد منهم اطلاق قبول الزيادة يعني لا لا يعرف عن احد منهم اطلاقه قبل زيادة ولا يعرف عن احد منهم

57
00:18:56.400 --> 00:19:14.500
رد تلك الزيادة بل يبحث فيها ويتورع في هذه الزيادات لا يتعجل الانسان في قبولها ولا يتعجل في ردها لان هذا دين وان هذه مسئولية وينبغي ان يكون عند طالب العلم غيرة

58
00:19:14.550 --> 00:19:31.350
لا يدخل الى السنة ما ليس منها وان يكون عليه حرص شديد اشد من حرصه على الدنانير والدراهم ايضا لا يخرج من هذه السنة ما هو منها قال واعجب من ذلك اطلاق كثير من الشافعية

59
00:19:31.400 --> 00:19:48.000
القول بقبول زيادة الثقة طبعا هو كأنه المح الى الامام النووي لان النووي هو الذي شهر هذا في كتبه وتلقاه الاخرون عنهم وهذا من انصاف الحافظ ابن حجر علما انه شافعي المذهب

60
00:19:48.550 --> 00:20:01.500
يقول مع ان نص الشافعي يدل على غير ذلك. نص الشافعي يدل على ماذا؟ يدل على الترجيح قال فانه قال في اثناء كلامه على ما يعتبر به حال الراوي في الضبط. ما نصه

61
00:20:01.800 --> 00:20:19.750
قال ويكون اذا شرك احدا من الحفاظ لم يخالف فان خالفه فوجد حديثه انقص كان في ذلك دليل على صحة مخرج حديثه قال ومتى خالف ما وصفت؟ اضر ذلك بحديثه

62
00:20:19.800 --> 00:20:40.300
انتهى كلامه يعني صنيع الشافعي هو صنيع الائمة المتقدمين الراسخين في هذا الفن والشافعي اول من تكلم على قواعد العلم وانزلها في كتابه النفيس الرسالة واذا لما كتبت انا عن اول من صنف

63
00:20:40.500 --> 00:21:00.700
في المصطلح ذكرت الشافعي قال ومقتضاه اخذ ابن حجر انه اذا خالف فوجد حديثه ازيد اضر ذلك بحديثه. يعني هنا استنبط من كلام الشافعي كلاما نفيسا يرد فيها على النووي ومن تبعه

64
00:21:01.150 --> 00:21:24.550
قال فدل على ان زيادة العدل عنده لا يلزم قبولها مطلقا ابدا اياك ثم اياك ان تقبل زيادة العدل مطلقا من غير ان تنظر فيها وتبحث ما فيها قال ولا يلزم قبوله مطلقا وانما تقبل من الحافظ فانه اعتبر ان يكون

65
00:21:25.200 --> 00:21:44.100
حديث هذا المخالف انقص من حديث من خالفه من الحفاظ قال وجعل نقصان هذا الراوي من الحديث دليلا على صحته لانه يدل على تحريه وجعل ما عدا ذلك مضرا بحديثه فدخلت فيه الزيادة

66
00:21:44.550 --> 00:22:00.400
فلو كانت عنده مقبولة مطلقا لم تكن مضرة بحديث صاحبها والله اعلم. اذا زيادة الثقة غير مقبولة مطلقا ولا مردودة بل مرجع ذلك على حسب المرجحات هذا وبالله التوفيق