﻿1
00:00:15.350 --> 00:00:35.350
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد هذا هو المجلس السابع من مجالس قراءتنا زبدات التفسير ونحن في عصر السبت قبل الصلاة في يوم السادس من رمضان عام اربعين واربع مئة والف

2
00:00:35.350 --> 00:00:55.350
من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم. وكنا قد وقفنا على قوله تعالى وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والانعام نصيبا الاية السادسة والثلاثين بعد المئة من سورة الانعام فنبدأ على بركة الله تعالى ونسأله جل وعلا العون والتوفيق والسداد

3
00:00:55.350 --> 00:01:15.350
والهدى والرشاد والعلم النافع والعمل الصالح القراءة مع الشيخ يوسف جاسم العينات. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه وللمسلمين والمسلمات يا رب العالمين. قال الشيخ محمد بن

4
00:01:15.350 --> 00:01:35.350
كان الاشقر رحمه الله تعالى في كتاب زبدة التفسير وجعلوا لله مما درى من الحرث والانعام نصيبا الكلام عن كفار العرب لله سبحانه مما خلق من زروعهم وثمار اشجارهم ونتاج دوابهم نصيبا. وللهتهم اصيبا من ذلك يصرفونه الى سدنتها والقائمين بخدمتها

5
00:01:35.350 --> 00:01:55.350
فاذا ذهب بالهتهم لانفاقه في ذلك او عوضوا عنه ما جعلوه لله. وقال الله غني عن ذلك فما كان لشركائهم فما يصل الى الله اي الى المصائب التي شرع الله الصف فيها كالصدقة وصلة الرحم وهو قرى الضيف وما كان لله

6
00:01:55.350 --> 00:02:15.350
ويصل الى شركائهم من يجعلونه لالهتهم وينفقونه في مصالحها ساء ما يحكمون في ايثار الهتهم عامة سبحانه وكذلك زين لكثير من المشركين قتل اولادهم شركاؤهم. اي حسن اي حسن الشياطين في اعين اهل الجاهلية قتلى الاولاد

7
00:02:15.350 --> 00:02:35.350
وبين شركائهم ها هنا هم الذين كانوا يخدمون الاوثان من الكهنة وسدنة الاصنام. زينوا لهم دفن البنات مخافة السبي والحاجة وقتل الاولاد مخافة وكان الرجل يحلف بالله ان ولد له كذا من الذكور لان حرمن احدهم كما فعله عبد المطلب ليرضوهم اي ليضلكوهم بقتلهم

8
00:02:35.350 --> 00:02:55.350
الانفس البرية المحرمة وليلبسوا عليهم دينهم عليهم فلا يعلمون ما هو مشروع مما ليس بمشروع. ولو شاء الله ما فعلوا فان هذا جرى منه واقع بارادة الله الكونية لحكمة يعلمها. فدرهم وما يفترون. اي فاتركهم وافتراءهم على الله الكذب فان ذلك

9
00:02:55.350 --> 00:03:15.350
لا يضروك. وقالوا هذه انعام وحرث الحجر. اي حرام ممنوعة يعنون انها لاصنامهم لا يأكل منها الا من يشاؤون بزعمهم وهم خدامين كما يزعمون ان ذلك دين لهم وانعم حرمت ظهورها وهي البحيرة والزائبة والحامي. فهذه فهذه الانواع من الانعام كانوا بجهلهم

10
00:03:15.350 --> 00:03:35.350
يحلمون ركوبها او الحمل عليها. وانعام وانعام لا يذكرون اسم الله عليها وهي ما وهي ما ذبحوا لالهتهم فانهم يذبحونها باسم اصنامهم لا بسم الله وقيل ان المراد لا يحجون عليها افتراءا عليه اي كذب اي كذبوا بادعائهم النهى

11
00:03:35.350 --> 00:03:55.350
هذا من دين الله وقالوا ما في بطون هذه الانعام يعنون البحائر والسوائب من الاجنة عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال كانت الشاة اذا ولدت ذكرا ذبحوه وكرر الرجال دون النساء وان كانت انثى تركوها فلم تذبح. وان كانت ميتة كانوا فيها شركاء. خالصة لذكورنا اي حلال لهم

12
00:03:55.350 --> 00:04:15.350
على ازواجنا وهن النساء في ذلك البنات والاخوات ونحوهن. وقيل هو اللبن جعلوهم حلالا للذكور ومحرما على الاناث اي وان يكن الذي في بطون الانعام ميتة فهم فيه اي في الجنين الميت شركاء. يأكل منه الذكور والاناث

13
00:04:15.350 --> 00:04:35.350
وصفهم اساسي بقولهم هذا ما يستحقون. وقد خسر الذين قتلوا اولادهم سفها اي قتلوا بناتهم بالوأد الذي كانوا يفعلون فانه الطيش والخفة لا لحجة لا لحجة عقلية ولا شرعية. وحرموا ما رزقهم الله من الانعام التي سموها بحائر وسوائب. افتراء

14
00:04:35.350 --> 00:04:55.350
ان على الله كذبا عليه فان الله لم يحرم منها داء شيئا. وهو الذي انسى جناته ان خلق البساتين معوشات اي مرفوعات على الاعمدة وغير معه شاة اي وخلق جنات اخرى غير مرفوعات عليها وقيل المعوشات وانبسط على وجه الارض مما مما يعرش مثل مثل الكرم

15
00:04:55.350 --> 00:05:25.350
نعم اكله في الطعم اي تختلف ثماره وما يؤكل منه من ورق او حب يمتن الله تعالى بما بما في اختلاف الاطعمة من الرفق بعباده والزيتون والرمان ايها الزيتون والرمان متشابنا وغير متشابه. وقد تقدم الكلام على تفسير هذا في الاية التاسعة والتسعين. اذا

16
00:05:25.350 --> 00:05:45.350
يصل به الدم وان لم يدرك واتوا حقا ويومح صاده. اذا حصل فيه الثمر وان لم يدرك وان لم يدرك. واتوه حقه يوم حصاد قيل هي زكاة السمع والثمر قيل يجب على المالك يوم الحصاد ان يعطي من من حضر من المساكين اي في الاكل اي في الاكل او في

17
00:05:45.350 --> 00:06:05.350
تصدق ومن الانعام همونة وفرجاء واكشلت من الانعام اصلا ثمانية الاتي ذكرها حمولة وفرشا والحمولة ما يحمل عليها وهو يختص بالابل سوء ما يتخذ من الوبر والصوف والشعن فراشا. فراشا يفترشون الناس فراشا يفترشه الناس. وقيل حمولة الابل والفرش

18
00:06:05.350 --> 00:06:25.350
الحمولة كبار الابل والفرش صغارها التي لا يحمل عليها كلوا مما رزقكم الله بهذه الاشياء ولا تتبعوا خطوات كما فعل المشركون من تحريم ما لم يحرمه الله وتحليل ما لم يحلله ثمانية ازواج يعني ثمانية افراد لان كل واحد من الذكر والانثى

19
00:06:25.350 --> 00:06:45.350
زوج بالنسبة للاخر ويقال لهما ايضا زوجان من الطرفين ذكر وانثى واطمأن ذوات الصوف من الغنم. ومن البعث اثنين والمعز من الغنم خلاف وهي ادوات الاشعار والاذناب الاصاب. المراد بالذكرين الكبش والتيس وباللثين النعجة والعنز

20
00:06:45.350 --> 00:07:05.350
معنى الانكار على المشركين في امر ما حرموه منها. نبهوني بعلم اي بعلم ما بعلم مستند الى خبر مخبر صادقا ان كنتم صادقين ان كنتم اي ان كنتم صادقين فهاتوا الدليل من كلام الله تعالى ان كنتم شهداء اذ

21
00:07:05.350 --> 00:07:25.350
الله بهذا اي ان لم يكن بيدكم مستند علم فهل كنتم شهداء حاضين مشاهدين اذ وصاكم الله بهذا التحريم؟ فمن اظلم ممن افترى على الله كلمة الى احدى اظلم ممن افترى على الله كذبا فحرم مسيئا لم يحرمه الله ونسب ذلك اليه افتراء عليه كما فعله المشركين. وفي هذه الاية بيان عظام اثم من

22
00:07:25.350 --> 00:07:45.350
شيئا مما خلقه الله بغير مستند صحيح. يعني من دياد المشركين واهل البدع انهم يحرمون من تلك لانفسهم ما احله الله تعالى. ويتدينون بما لم يشرعه الله تبارك وتعالى. والواجب على المسلم

23
00:07:45.350 --> 00:08:15.350
اتباع اتباع المنزل تحليلا وتحريما. نعم الحصان المحرمات فيها لولا انها مكية وقد نزل بعدها بالمدينة سورة سورة المائدة وزيد فيها على هذه المحرمات المنخنقة والموقودة والمتردية وما اتى السبع والخمر وورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تحريم كل ذي ناب. ومرد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تحريم كل ذي ناب من السباع وكل

24
00:08:15.350 --> 00:08:35.350
في مخلب من الطير وتحريم وتحريم الحمر الأهلية. ولكن قدر يعني ابن عباس وعائشة رضي الله عنهم انه لا حرام الا ما ذكره الله في هذه الآية على طعامه على طاعمي يطعمه اي من المأكولات والمشروبات الا ان يكون ميتا وهي غير المذكى او دما مسموحا

25
00:08:35.350 --> 00:08:55.350
معفو عنه كالدم الذي يبقى في عونه بعد الذر ومنه الكبد والطحال وهكذا ما يتلطف به اللحم من الدم عند الذبح او لحم خنزير اي خنزير نجلس واي نجس او فسقا والا لغير الله به. اي ذبح على الاسلام فمن اضطر ولا عاد قد تقدم تفسيره في سورة البقرة الآية الثالثة والسبعين بعد المئة

26
00:08:55.350 --> 00:09:25.350
عفو ثم تلا هذه الاية فان ربك غفور رحيم اي للمضطر انك وعلى الذين هادوا اي الذين حرمناه في التماثم وهذا فمن اين الجاهلين تعليم واحد وهو ليس في الدورة ولا في القرآن حرمنا كل ذي ظفر عن المجاهدين قال هو كل شيء لم تنفرج قوائمه من البهائم ومن فرج اكلته

27
00:09:25.350 --> 00:09:45.350
اليهود قالوا انفردت قوائم الدجاج والعصافير خف البعير والنعمة ولا قائمة والزي فلا تأكل اليهود الابل ولا النعام ولا كل شيء لم تنفرد قائمته كذلك. ومن البقر والغنم حرمنا عليكم شحومهما هو شحم الكلية والشحم الرقيق

28
00:09:45.350 --> 00:10:05.350
الذي يكون على الدرس ثم ثم استثنى الله سبحانه ما حملت ظهورهما ما حملت ظهورهما من الشحم فانهم لم يحرمه الله عليه او الحوايا وهي المباعر التي يجتمع البعض فيها فما حملت من اللحم غير حرام عليهم او ما اختلط بعظم ما نسخ بعظم من الشعوب في جميع مواضع الحيوان ومنه

29
00:10:05.350 --> 00:10:25.350
ومنه الالية فانه لا فانها لاصقة بعجب الذل. ذلك التحريم جزيناهم ببغيهم اي بظلمهم اي هذه الاشياء التي حرموا حرم على اليهودي ولم تحرم في القرآن هي من الطيبات لكنها حرمت عليهم عقوبة لهم على ذويهم. فان كذبوا كيف ان كذبك اليهود المراد فان كذبك

30
00:10:25.350 --> 00:10:45.350
الذين قسموا الذين قسموا الانعام الى تلك الاقسام وحللوا بعضها وحرروا بعضها فيقول ربكم ذو رحمة واسعة ومن رحمته حلمه عنكم وعدم معادلة بالعقوبة ولا يرد بأسهم عن القوم المجرمين اذا انزله بهم واستحقوا المعاجلة من عقوبة. يعني قوله تعالى ذلك جزيناهم ببغيهم

31
00:10:45.350 --> 00:11:05.350
هذه الاية عامة انا نرى في الواقع ان الكفار يعملون على اشياء ينظر اليه العاقل انها عقوبة لكن هم يظنونها دين هذا من جزاء بغيهم. مثلا يضربون انفسهم يلطمون وجوههم

32
00:11:05.350 --> 00:11:35.350
يلقون بانفسهم في الماء القذر مثلا ويلطخون انفسهم بالدماء ونحو ذلك يدرك تعني ان هذا من جزاء بغيهم على دين الله تبارك وتعالى عقوبة عاجلة في حقهم. نعم قريش وغيرهم يريدون ان ما فعلوه حق ولو ولو لم يكن حقا لا ارسله الله الى ابائهم رسلا يأمرونهم بترك الشرك وبترك التعليم لما لم يحركهم الله والتحليل لما

33
00:11:35.350 --> 00:11:55.350
والتحليل لما لم يهلل. كذلك كذب الذين من قبلهم في مثل هذه الحجة كذبوا كذب الذين من قبلهم بمرسلين اليهم حتى ذاقوا بأس ما الباب الذي انزلناه به. قل هل عندكم من علمه دليل يدل على ان الله رضي عنكم ان تشركوا به وتحللوا وتحرموا من دونه واما مجرد وقوع فساد منكم فلا يدل على رضى معكم

34
00:11:55.350 --> 00:12:15.350
تتبعون الا الظن اي ما يتبعون الا الظن الذي هو محل الخطأ وما كانوا للجهل. وان انتم الا تخلصون اي تتوهمون مجرد توهم. قل فلله حجة البالغة التي تنقطع عندها معاذيرهم وتبطلوا شبههم وظنونهم وتوهماتهم. فلو شاءت هدايتكم جميعا لهداكم

35
00:12:15.350 --> 00:12:35.350
قل هل هم شهدائكم اياتوهم واحضروهم يأمرهم باحضار الشهود على ان الله حرم تلك الاشياء فان شهدوا غانمين بالمجازمة وتعصبا فلا تشهد معهم ايضا لا تصدقهم ولا تسلم لهم ولا تتبعهما الذين كذبوا باياتنا اي ولا تتبع اهوالهم فانهم رأس المكذبين باياتنا

36
00:12:35.350 --> 00:12:55.350
بالاخرة وهم بربهم يعدلون ان يجعلون له علنا من مخلوقاته كالاغثان فكيف تتبع منهاك؟ فكيف تتبع منها هكذا عقولهم قولوا تعالوا وانتم ما حرم ربكم عليكم اقرأ عليكم الايات المشتملة على ما حرمه الله عليكم. الا تشركوا بي شيئا شيئا اي

37
00:12:55.350 --> 00:13:15.350
او حدكم الا تشركوا به وبالوالدين احسانا بالبر بهما وامتثالا بهما ونهيهما وفيه نهي عن عقوقهما ولا تقتلوا اولادكم من تفعل ذلك بالذكور والاناث خشية الا وتفعله بالاناث خاصة خشية العار ولا تفهم الفواحش اي المعاصي ومنها الزنا ما ظهر منها

38
00:13:15.350 --> 00:13:35.350
ما اعلن به ما اعلن به منها وما بطن ما اسر به ولا تقتلن النفس التي حرم الله الا بالحق ومن الحق قتلها قصاصا بسبب الزنا المحصن وقتلها بسبب الردة وهذه الاسباب التي ورد الشرع بها ذلكم وصاكم به اي امركم به ما اوجبه عليكم ولا تقربوا ما لا

39
00:13:35.350 --> 00:13:55.350
اني لستعبدونه بوجه من وجوه الا بالخصلة التي هي احسن من غيرها وهي ما فيه صلاح ونفع لليتيم وزيادة في ماله حتى يبلغ ستة وهو ان يكون بلوغه ايناس غسله وهو ان يكون بتصرفاته بماله سالكا مسلك الراشدين لا مسلك اهل السفه والتبذير

40
00:13:55.350 --> 00:14:15.350
بالعلم في الاخذ عند البيع والشراني لا نكلف نفسا الا وسعها الا باقتها في كل تكليف من التكاليف ومنه التكليف بما يمكن الاحتراز عنه بالزيادة والنقصان واذا كنتم فاعدلوا في خبر او او شهادة او جرح او تعديل فاعدلوا فيه وتحروا الصواب ولا تتعصبوا من ذلك لقريب ولا على بعيد ولا تميلوا

41
00:14:15.350 --> 00:14:35.350
الى صديقي ولا الى عدو بل زوروا بين الناس ولو كان المقبول فيك ذا قربى اي صاحب قرابة عهدوا الله وعنتم بالله فاوفوا من اسلم فقد عاهد الله على طاعته. ذلكم ما تقدم ذكره وصاكم به اي امركم به امرا

42
00:14:35.350 --> 00:14:55.350
هكذا وان هذا صراطي مستقيما السبيل الموصل الى رضاي هو دين الله. امرهم باتباعه المتباينة طرقها فتفرق بكم ان تميل بكم عن سبيله اي عن سبيل الله المستقيم الذي هو دين الاسلام وهذه السبل تعم اليهودية

43
00:14:55.350 --> 00:15:05.350
وسائر البر والبدع والضلالات من الهواء والشذوذ وعن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال خط رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا بيده ثم قال هذا سبيل الله مستقيما ثم خطاه

44
00:15:05.350 --> 00:15:25.350
عن يمين ذلك الخط وعن شماله ثم قالها وهذه وهذه السبل ليس منها سبيل الا عليه شيطان يدعو اليه ثم قرأ مستقيما الآية ثم اتينا موسى الكتاب اي ثم اننا قد اتينا موسى الكتاب قبل انزالنا القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم تماما على الذين

45
00:15:25.350 --> 00:15:45.350
يتمناه على الخير الذي هو احسن الامور. وقيل المعنى تماما للنعمة جزاء على احسان موسى بطاعة الله عز وجل. وتفصيلا لكل شيء لاحكام كل شيء وهذا اله انزلناه مباركا الاشارة الى القرآن والمبارك كثير البركة لما هو مستن عليه من المنافع الدنيوية والدينية واتقوا مخالفة والتكذيب

46
00:15:45.350 --> 00:16:05.350
لما فيه لعلكم ان ان قبلتموه ولم ان قبلتموه ولم تخالفوه ترحمون برحمة الله بالا تقولوا انما انزل الكتاب اي التوراة والانجيل على طائفتين من قبلهم اليهود والنصارى ولم ينزل علينا الكتاب وان كنا

47
00:16:05.350 --> 00:16:25.350
دراستهم اي عن تلاوة كتبهم بلواتهم الغافلين الى ندري ما فيها او تقولوا لو انا انزل علينا الكتاب كما انزل على الطائفتين من قبلنا لكنا اندى منهم فان هذه المطاعة والمعذرة منهم مندفعة بارسال محمد صلى الله عليه وسلم وانزال القرآن عليه فقد جاءكم بينة من ربكم

48
00:16:25.350 --> 00:16:45.350
كتاب انزله الله على نبيكم وهو منكم يا معشر العرب. فلا تعتذروا بالاعداء الباقية وتوعا. وتعللوا وتعلنوا انفسكم بالعلل الساقطة من معظم ممن كذب بايات الله التي هي رحمة وهدى للناس وصدق عنها فضل بانصرافه عنها. وظل بانصرافه

49
00:16:45.350 --> 00:17:05.350
يعني اذا ظل غير العرب عن القرآن لعدم فهمه فهذا يعني له وجه لكن العرب او العربي الذي يفهم العربية ما عذره عند الله وهو يقرأ هذا القرآن ثم لا يؤمن او يبتدع عياذا

50
00:17:05.350 --> 00:17:35.350
لله تعالى نسأل الله لنا ولكم الثبات. نعم ملائكة اي ملائكة الموت بقبض ارواحهم او يأتي ربك يوم القيامة لفصل القضاء بينهم او يأتي بعض آيات ربك على مدينها يوم يأتي بعض آيات ربك التي اقترحوها وهي التي تضطرون من الإيمان كطلوع الشمس من مغربها وفوض الدابة التي تكلمهم

51
00:17:35.350 --> 00:17:55.350
انثر نفسا ايمانها لارتباع التكليف بذلك لان الكل يرون الحق رأي العين فيؤمنون جميعا فلا ينفعهم حينئذ الايمان. الم تكن لم تكن تكن امنت من قبل اي من قبل مجيء بعض الايات فاما التي قد كانت امنت من قبل مجيء بعض الايات فايمانها ينفعها او كسبت في ايمانها خيرا

52
00:17:55.350 --> 00:18:05.350
عمل صالح قدمته فمن امن عند ذلك فقط وان يكسب خيرا في ايمانه او كسب خيرا ولم يؤمن فان ذلك غير نافع. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة

53
00:18:05.350 --> 00:18:25.350
حتى تطلع الشمس من مغربها فاذا طلعت ورآها الناس امنوا اجمعون. فذلك حين لا ينفع نفسا ايمانها ثم قرأ الاية. ان الذين فرقوا دينهم اي جعلوا دينهم متفرقا فاخذوا ببعضه وتركوا بعضهم والمراد بهم اليهود والنصارى والمشركون. عبد بعضهم الصنم وبعضهم الملائكة والاية عامة

54
00:18:25.350 --> 00:18:45.350
لجميع الكفار وكل من ابتدع وجاء بما لم يأمر بما لم يأمر به الا وكانوا شيعا اي فرقا واحزابا فتصدق فتصدق على كل قوم كان امرهم في الدين واحدا مجتمعا ثم اتبع كل جماعة منهم رأي كبير من كبرائه يخالف الصواب ويغير الحق. لست منهم في شيء انت بريء من بداعهم

55
00:18:45.350 --> 00:19:05.350
وانما عليك الانذار انما امرهم الى الله فهو مجاز لهم بما تقتضيه مشيئته. ثم هو يوم القيامة ينبئهم اي يخبرهم بما كانوا يفعلون من الاعمال التي تخالف ما شرعه الله لهم واوجبه عليهم

56
00:19:05.350 --> 00:19:25.350
وامثالها وهذا ما وجبه الله تعالى على نفسه وقد يزيد كمثل حبة انبتت سبع سنابل وورد في بعض الحسنات ان فاعلها يجازى عليها بغير حساب ومن جاء بالسيئة من الاعمال السيئة فلا يجزى الا مثلها. من دون زيادة عليها على قدرها بالخفة

57
00:19:25.350 --> 00:19:45.350
والعمر فيجزى عن سيئات الشرك بخلوده بالنار وفاعلي المعصية وفاعلي المعصية من المسلمين يجازى عليها مما ورد تقديره من العقوبات وهذا ان لم يتب اذا تاب او غلبت حسناته سيئاته او تغمده الله برحمته وتفضل عليه بمغفرته. فلا مجازاة وهم ايضا جاء بالحسنة ومن جاء بالسيئة لا

58
00:19:45.350 --> 00:20:05.350
بنقص ثواب حسنات المحسنين ولا بزيادة عقوبات المسيئين. الى صراط مستقيم وهو ملة ابراهيم عليه دينا قيما والدين المستقيم الذي اعوج فيه حنيفا الحنيف اي المائل الى الحق. قل ان صلاتي ونسكي

59
00:20:05.350 --> 00:20:25.350
مسيكة وهي الذبيحة وقيل عبادتي ومحياي وماتي ما اعمله في حياتي من اعمال البر ومن اعمال الخير بعد الممات بالوصية بالصدقات وانواع القربات نفس الحياة ونفس الموت لله رب العالمين اي خالصا له. لا شريك له اي لا اشرك به شيئا لا بصلاتي ولا

60
00:20:25.350 --> 00:20:45.350
ولا محياي ولا مماتي. وانا اول المسلمين اول مسلمي امته. عن علي رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه من كان اذا قام الى الصلاة قال وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض الى قوله وانا اول المسلمين

61
00:20:45.350 --> 00:21:05.350
ربا مستغلا واترك عبادة الله وكيف اقوم شريكا لله فاعبدهما معا. والذي تدعونني الى عبادته مرغوب له. والذي تدعونني الى عبادته مرغوب له ومخلوق. مثله لا يقدر على نفع ولا ضر. ولا تكسب كل نفس

62
00:21:05.350 --> 00:21:25.350
انا عليها اي فلا يقدر احد ان يتسم لغيره ذنب ولا تزر وازرة وزر غفرا فلا يحمل بريء ذنب غير بريء فيه رد الايمان بما كانت عليه الجاهلية من مؤاخذة القريب بذنب قريبه والواحد من القبيلة بذنب الاخر وفي الاية الاخرى ليحملوا اوزارهم كاملة

63
00:21:25.350 --> 00:21:45.350
يوم القيامة ومن اوزار الذين يضلونهم بغير علم. وهو الذي جعلكم طائف الارض خلفاء الامم الماضية والقرون السالفة. خالفتموهم في في عمران الارض. وقيل المراد ان هذا النوع من ان هذا النوع الانساني يقول

64
00:21:45.350 --> 00:22:05.350
جزاء الله في ارضه ورفع بعضكم فوق بعضه درجات بالخلق والرزق في الخلق والرزق والقوة والفضل والعلم. الى درجات متعددة ليبلوكم فيما اتاكم اي اي ليختبركم فيما اتاكم من تلك الامور ان ربك سريع العقاب فانه وان كان في الاخرة فكل ات

65
00:22:05.350 --> 00:22:25.350
قريب وانه لغفور رحيم. اي كثير الغفران والرحمة لمن امن بالله وبرسله وكتبه واتبع ما انزله الله ما انزله من الهدى. وقد اكد الله تعالى حقيقة كونه غفورا رحيما اشد من تأكيده لسرعة عقابه. وهذا يبين ان رحمة الله

66
00:22:25.350 --> 00:22:45.350
تعالى اشد واعظم من غضبه. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خلق الله الخلق كتب في كتاب عنده فوق ان رحمتي تغلب غضبي غوى مسلم. رحمة الله جل وعلا جلية في كل آآ شؤون

67
00:22:45.350 --> 00:23:15.350
ووقائع الدهر فنرى كم يرحم الكفار حتى لو تاب احدهم يغفر له ويرحمه. كم يغفر ويرحم العصاة كم يرحم الطائعين فيعينهم ويشفق عليهم ويودهم رحمة الله عز وجل من اخص خصائصه وهو ارحم الراحمين جل في علاه. ولو رأى رحمته سبحانه ما طاق احد العين

68
00:23:15.350 --> 00:23:45.350
لان المعاملة لو كانت بالمثل لما بقي احد على وجه الارض. ولو يؤاخذ الله الناس بما سبق ما ترك على ظهرها من دابة. نعم قد تقدم الكلام على هذه الحروف المقطعة

69
00:23:45.350 --> 00:24:05.350
في اول تفسير سورة البقرة كتاب انزل اليك لهذا كتاب فلا يكن في صدرك حرج منه. اي لا يكن في صدرك ضيق منه من ابلاغه الى الناس مخافة ان يكذبك ويغدوك فان الله حافظك وناصرك. ولا يضيق صدرك حيث لم يؤمنوا به ولم يستجيبوا لك. فانما عليك

70
00:24:05.350 --> 00:24:25.350
وقيل المراد لا يكون في صدرك شك ولا لبس في كون هذا القرآن كتاب الله انزله اليك لدعوة عباد الله الى دين الله لتنذر به ان انزلنا اليك القرآن لتنذر به الناس وذكرى للمؤمنين اي انزلناه ليكون تذكيرا لهم فالكتاب يذكرهم آنا بعد آن بربهم وما يحق له من الطاعة

71
00:24:25.350 --> 00:24:45.350
اتبعوا ما انزل اليكم من ربكم هو القرآن العظيم والسنة معه لانها تبينه وتفسره. قد قال الله تعالى وما اتاكم الرسول فخذ قلوبهم وما نهاكم عنه فانتهوا. ولا تتبعوا من دونه اولياء تعبدونهم وتجعلونهم شركاء لله او لا تتبعوا من دون كتاب الله اولياء

72
00:24:45.350 --> 00:25:05.350
بدينكم كما كان يفعله اهل الجاهلية من طاعة فيما يحللونه قوم ويحرمونه عليهم. قليلا ما تذكرون اي ان البشرى يتذكرون الحق في سبيل الايمان قليلا وينسون ذلك ويفهمونه كثيرا. وكم من قرية اهلكناها اي اردنا اهلاكها فجاءها بأسنا اي اهلكنا كثيرا من اهل القرى المكذبة بالحق

73
00:25:05.350 --> 00:25:35.350
فكان ان جاءها عذابنا بياتا اي دينهم نائم او قائلون الاستراحة في وسط النهار لانه وقت السكون والدعاء فمدين العذاب فيهما اشد واخضع فما كان دعواهم اذ جاءت درسنا الا ان قالوا انا كنا ظالمين. اي فما كان دعاؤهم ربهم عند نزول العذاب الا اعترافهم

74
00:25:35.350 --> 00:25:55.350
على انفسهم فلا نسألن الذين ارسل اليهم من الامم السالفة عما جاءوا به رسلهم عند دعوتهم لهم ولنسألن المرسلين اي الانبياء الذين بعثهم الله نسألهم عما اجابتهم به اممهم ومن اطاع منهم ومن عصى وكل ذلك ليكون معلوما اننا ما ظننا اهل تلك القرى عندما اهلكناهم بل كانوا

75
00:25:55.350 --> 00:26:15.350
الظالمين بتكذيبهم للرسل فلنقصن عليهم بعلم اي على الرسل والمرسلين ما وقع بينهم عند الدعوة منهم. اي فنحن عالمون كيف وقع بينهم حينما جاءهم الرسل؟ عنهم حتى يخفى علينا شيء مما وقع بينهم

76
00:26:15.350 --> 00:26:45.350
والوزن يومئذ الحق اي توزن واعمال العباد يوم القيامة بالميزان وزنا حقيقيا طبقا للعدو الذي لا ظل معه اي فمن رجحت اعماله الصالحة الموزونة اي جعلنا لكم فيها متاعا هيئنا لكم فيها اسباب المعايش. احسنت بارك الله فيك. نكمل ان شاء الله بعد الصلاة

77
00:26:45.350 --> 00:26:53.810
الله اكبر الله اكبر