﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:47.150
بسم الله والحمد لله وصلى الله   السلام    مناهج التفسير مادة     طالبات كلية اصول الدين   التقدم معنا عدة حلقات  يتعلق في هذه المادة الواصل هذا اليوم الحلقة  هذه الحلقة نتحدث فيها ان شاء الله

2
00:00:47.450 --> 00:01:13.600
توقفنا عنده من اتجاهات   وان التفسير تعددت اتجاهاته وكثرت ومر معنا ان المفسرين لهم اتجاهات كثيرة في تفاسيرهم  الذي توقفنا عنده هو الاتجاه العلمي العلمي المراد به هو ان يجتهد المفسر

3
00:01:14.000 --> 00:01:46.850
لكشف الصلة ايات القرآن الكريم الكونية ومكتشفات التجريبي على وجه يظهر به اعجاز القرآن الكريم   الايات القرآنية بما يكتشف الكون في الحياة  هذا العلم او ما يسمى باتجاه العلم هذا

4
00:01:47.100 --> 00:02:14.000
ليس جديدا وانما كان حتى موجودا عند السلف في الماضي  نشأته قديمة وبدايات ظهوره متقدمة نرجع الى القرن الخامس وترجع الى القرن الخامس الهجري  تحديدا في عصر محمد الغزالي المتوفى سنة خمس مئة

5
00:02:14.300 --> 00:02:36.450
خمسة الذي دافع عن هذا الاتجاه ودعا اليه بقوة  بين ذلك في كتابه جواهر القرآن ذكر علوم الطب والنجوم  هيئة عالم وهيئة بدن الحيوان تشريح اعضائه ثم مثل ببعض واستدل ببعض الايات القرآنية

6
00:02:36.550 --> 00:02:53.700
التي يتم تفسيرها في رأيه آآ يتم تفسيرها في رأيه على نحو ما ما جاء في مثل هذه الامور وبمعرفة بعض العلوم كعلم الطب وعلم الفلك وعلم الاعضاء ونحوها ويذكر

7
00:02:53.950 --> 00:03:20.050
ان هذه العلوم هذه العلوم التجريبية لها ارتباط وثيق وانها تساعد على فهم    نقرأ   يتعلق بالفلك  الاعضاء وبعلم الطب قد لا ندرك يعني فهم فهما دقيقا هذه الآيات الا بعد معرفة

8
00:03:22.450 --> 00:03:48.850
في القرن السادس ايضا فرز الفخر الرازي صاحب التفسير الكبير مفاتيح  ست مئة وستة هجرية برز بوصفه علما من اعلام التفسير  ومن خلال تفسيره الكبير المسمى بمفاتيح   انه اشتد كثيرا

9
00:03:49.600 --> 00:04:13.400
على من لا يرى هذا التوجه ووصفهم بالجهل والحمق فقال عبارته ربما جاء بعض الجهال   وقال انك اكثرت في تفسير كتاب الله من علم الهيئة والنجوم وذلك على خلاف المعتاد فيقال لهذا المسكين انك لو تأملت

10
00:04:13.550 --> 00:04:36.000
في كتاب الله عز وجل حق التأمل لعرفت فساد ما ذكرته وفي القرن الثامن الهجري ظهر بدر الدين الزركشي المتوفى سنة سبع مئة واربعة وتسعين مؤيد قوي للتفسير العلمي حيث عقد فصلا في كتابه البرهان في علوم القرآن

11
00:04:36.200 --> 00:05:06.650
عنوانه القرآن علم الاولين والاخرين واما السيوطي   قد اكد على تأييده العلمي قال اما انواع العلوم وليس منها باب ولا مسألة   ما يدل عليها وفيه عجائب المخلوقات وملكوت السماوات والارض

12
00:05:09.350 --> 00:05:37.000
اما المعاصرون المعاصرون قد ضربوا بسهم اكبر وفي مقدمات في مقدمة هؤلاء كتاب الجواهر في تفسير القرآن الكريم اللي طنطاوي جوهري  منها كتاب كشف الاشرار النورانية القرآنية للاسكندراني الكون والاعجاز العلمي

13
00:05:37.750 --> 00:06:05.800
القرآن الدكتور  النبي وغيرها يلاحظ على بعض هذه المؤلفات المتأخرة من مخالفات او من توجهات يعني الى تأمل اكثر هذا التفسير العلمي  بذوره واصوله اما عن حكمه هل هو على الاطلاق ان نأتي على كل اية ونفسرها

14
00:06:05.900 --> 00:06:27.150
علميا حديثا وننزل القرآن الكريم على على بعض الحديثة كل ما يكتشف امر على هذه الارض ويتقدم تقدما وتكتشف حديثة هل ننزل القرآن الايات القرآنية عليها او اننا نتأمل اكثر

15
00:06:27.500 --> 00:06:59.450
وقد لا ننزل ايد بعض اهل العلم التفسير العلمي للقرآن وعلى رأسهم الرازي  وعارضه كذلك بعض اهل العلم كما تحفظ اخرون  يعني خلاصة الكلام  العلمي  الايات القرآنية وتفسيرها على وقائع حديثة جديدة

16
00:06:59.950 --> 00:07:20.800
هذه اختلف العلماء فيها فمنهم من اطلق فيها واجاز التفسير العلمي على اطلاقه  كل ما يكتشف من العلوم الجديدة انزل ايات قرآنية عليها منهم من منع ذلك  رفض هذا العلم

17
00:07:20.850 --> 00:07:47.250
ومنهم من توسط في  توسط في هذا الامر هذا هو الصحيح ان الامر وسط لا يرد   يقبل ككل انما الامر وسط  يقبل التفسير العلمي  وهذا هو الصحيح انه لا يقبل كليا ولا يرد كليا بل يضبط

18
00:07:47.450 --> 00:08:12.000
في ضابط وهو ان تكون هذه هذه الضابط تكون المسائل العلمية التي التي تنزل عليها القرآن  حقائق علمية ثابتة لا تقبل الشك عند تناول النص القرآني ينبغي ندرك ان معنى النص

19
00:08:12.750 --> 00:08:32.300
وان ان معنى ان ندرك ان ان ندرك ان معنى النص وان نفهمه السليم   والمؤثرات الخارجية ونحذر الميل به والانحراف بموافقة تلك الحقيقة العلمية او بعمارة اخرى ان لا نفسر

20
00:08:32.800 --> 00:08:53.650
او لا يفسر القرآن الكريم تفسيرا علميا الا ما كان ثابتا ثبوت قطعيا الحقائق العلمية الراسخة التي حسمها العلم والتي لا رجعة  يعني بعبارة اخرى حتى يفهم الكلام ان التفسير العلمي لا يرد كليا

21
00:08:53.800 --> 00:09:15.000
ولا يقبل فمن قبله كليا وقع في اخطاء مخالفة في اشياء كثيرة ومن ردوا كليا فالرد ايضا لا يمكن وصحيح الصواب اننا نقبل التفسير العلمي بمعنى اننا ننزل الايات القرآنية ونفسر القرآن تفسيرا علميا على حوادث ووقائع جديدة

22
00:09:15.650 --> 00:09:37.100
ضابط لابد ان هذا الظابط ان تكون هذه القضايا العلمية والحوادث العلمية قد قطع بها ثبتت بوتين راسخا واصبحت قضايا علمية مسلم بها لا تردد فيها فاذا حصل في مثل هذا حصل هذا الامر

23
00:09:37.300 --> 00:09:56.150
يفسر القرآن بها اما ان تكون قضايا متردد فيها لا يمكن ان تردد فيها قد تكون ثابتة وقد تزول لا نتعجل تسجيل ايات القرآن  يتردد فيها فقد يأتي يوم بزوال

24
00:09:56.300 --> 00:10:26.350
هذه الحقائق العلمية سرابا ثم نحن امام هذه الايات   هذا هو الضابط الذي ينبغي التفسير العلمي يقبل كانت هذه القضايا العلمية   القضية نزل ايات قرآنية  هنا نموذج تفسير علمي حتى تتضح لك

25
00:10:26.450 --> 00:10:52.500
يتضح لك معنى التفسير العلمي قول الله عز وجل يحسب الانسان ان لن نجمع قادرين على  في تفسيرها العلمي قوله تعالى بلى قادرين على ان نسوي بنانه تسوية البنان معنى

26
00:10:53.150 --> 00:11:12.050
لم يكتشف العلم او لم يكتشف العلم سره الا بعد نزول القرآن الكريم اكتر من الف سنة حينما عرف وعرف ان لكل بنان بصمة خاصة به تختلف فيها اتجاهات خطوطها

27
00:11:12.450 --> 00:11:36.950
خلافا واضحا بين فرد واخر وبين جمع البشر بين جمع البشر وقد استخدم الانسان هذه الاختلافات في تحقيق شخصية عن طريق البصمات وقد افادت هذه في التعرف على الاشخاص عن طريق بصماتهم في حالة وقوع جرائم بتلك الجناة

28
00:11:37.150 --> 00:11:59.050
فيها فيها بصماتهم على اي شيء تناولوه تخصيص البنان بالذكر يدل على ان من اعاد خلقها وهو اقدر على اعادة خلق غيرها من بقية الاعضاء هذه البنان وهي جزء صغير في هذا الانسان

29
00:11:59.100 --> 00:12:15.350
وفي خطوط ايضا صغيرة جدا هذه هذه هذا البنان الذي الذي يعرف بالبصمة لا يعرفه كثير من الناس ولا يدرك وكان في في ولم يظهر ولم تظهر دقة هذه هذه المعلومة

30
00:12:15.400 --> 00:12:31.250
بعد المكتشفات العلمية الحديثة  اشارة القرآن على تسوية هذا البلان الذي لا يختلف من شخص الى اخر في جميع البشر واعادته مرة اخرى من باب اولى ان يكون خلق غيره

31
00:12:31.450 --> 00:13:01.650
واسهل هذا وهناك يعني قضايا ومسائل وامثلة كثيرة تتعلق بالجانب العلمي او بالاتجاه العلمي اثرنا ايرادها الاطالة  ايضا عندنا التفسير بالاثر هذه الاتجاهات التي مرت   اتجاهات وهي اتجاهات كثيرة ولكننا

32
00:13:02.050 --> 00:13:33.850
بينا معناها  ايضا بينا رأي العلماء فيها وذكرنا لكل اتجاه حتى    تفسير بالاثر التفسير لقرآن الكريم  ينحصر في قسمين القسم الاول تفسير الاثري القسم الثاني التفسير الاجتهادي او التفسير بالرأي

33
00:13:34.700 --> 00:13:55.800
لا يكاد يخرج عن هذين  اما ان يكون التفسير للقرآن الكريم تفسيرا اثريا   والمراد بالتفسير الاثري وما المراد بالتفسير التفسير الاثري هو التفسير الذي يعتمد على قول صحيح من قول

34
00:13:56.450 --> 00:14:23.850
تفسير القرآن بالقرآن او تفسيره بالسنة  او تفسيره باقوال   هنا يكون في اجتهاد في بيان معنى هذه الادلة ويتوقف صاحبه الامور التي لا يعلمها وانما يستند في   وهو تفسير القرآن بالقرآن او بالسنة او باقوال الصحابة والتابعين

35
00:14:24.650 --> 00:14:49.200
فكل ما كان تفسيرا للقرآن القرآن او بالسنة الصحيحة او باقوال الصحابة والتابعين الثابتة فهذا نسميه  تفسيرا بالاثر وطرق التفسير ثم تقدم بالاثر ايضا ينحصر في اربعة طرق الطريق الاول

36
00:14:49.300 --> 00:15:25.250
تفسير القرآن بالقرآن الثاني القرآن بالسنة الطريق الثالث القرآن باقوال الصحابة رضي الله عنهم القسم الرابع القرآن باقوال  وهذا القسم الاخير   وهو تفسير  في اقوال التابعين فيه هل يعد من التفسير بالاثر او يعد من التفسير بالرأي. واكثر اهل العلم يعدونه من التفسير بالاثر

37
00:15:25.400 --> 00:15:57.100
ان المطلع على التي نقلت الينا وهي تعتمد على التفسير بالاثر انهم اعتمدوا على  مثل تفسير ابن ابي    وغيرهم الذين اعتمدوا على الاثر   او يفسرون القرآن   تفاسيرهم  خاصة اتفق على قول

38
00:15:57.150 --> 00:16:22.650
اجمعوا عليه انه يجدر بالاخذ به تفسير القرآن بالقرآن هو اصل التفسير بالاثر  القرآن بالقرآن نظرنا اليه نجد ان له صورا مختلفة اما ان يكون تفسير اية باية او تفسير اية بقراءة متواترة

39
00:16:23.300 --> 00:16:42.250
او تفسير اية بقراءة شاذة او غير ذلك من وجوه التفسير القرآن بالقرآن واما القراءة الشاذة فمنهم من جعلها اخيرا القرآن بالقرآن ومنهم من جعلها تفسيرا القرآن والسنة هذا هو الصحيح

40
00:16:42.850 --> 00:17:01.900
الشاذة لا تعد قرآنا انما هي في حكم التفسير بالرفع او التفسير السنة تفسير القرآن بالسنة والقسم الثاني دل عليه قوله سبحانه وتعالى انزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما من

41
00:17:02.300 --> 00:17:19.450
ولعلهم يتفكرون في هذه الاية امر للنبي صلى الله عليه وسلم ان يبين للناس ما نزل عليهم الرسول هو المبين للقرآن الكريم ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم بينه النبي صلى الله عليه وسلم لامته

42
00:17:21.350 --> 00:17:39.200
وتفسيره ايضا له صور متعددة منها ان يفسر القرآن الكريم يفسر النبي صلى الله عليه وسلم القرآن مباشرة تفسيره صلى الله عليه وسلم قوله تعالى غير المغضوب عليهم ولا الضالين. فانه فسر المغضوب عليهم

43
00:17:39.450 --> 00:17:55.800
اليهود وسر الضالين النصارى فهذا يسمى تفسيرا مباشرا وقد يكون من صور التفسير تفسير النبي صلى الله عليه وسلم القرآن ان يفسر معنى الاية بدون ان يذكرها مباشرة كل ما ورد عنه

44
00:17:56.250 --> 00:18:14.050
في احاديث تفسير للاية وان لم يذكر الاية وهو تفسير غير مباشر ويعد من تفسير بالسنة  صلى الله عليه وسلم للسرقة بذكر ضوابطها وحدودها تفسيره للزكاة وللصلاة كل هذه الامور

45
00:18:14.600 --> 00:18:28.900
جاء تفسيرها على اما على لسان النبي صلى الله عليه وسلم او في افعاله صلى الله عليه وسلم ايضا من صور تفسير القرآن بالسنة ان يفسر القرآن بهديه صلى الله عليه وسلم

46
00:18:29.250 --> 00:18:46.200
في تعامله وفي اه تعامله في بيته وتعامله مع صحابته وتعامله مع الناس عموما فقد كان خلقه صلى الله عليه وسلم القرآن كان يطبق القرآن ويفسرهم في في احواله جميعا

47
00:18:47.200 --> 00:19:12.950
تفسير القرآن الكريم  جاء على صور متعددة. جاء على صور تفسير القرآن للقرآن له صور متعددة القرآن بالسنة له صور متعددة ايضا من طرق التفسير بالاثر تفسير  الاصل فيه هم هو كل ما تعلموه من معاني القرآن العظيم ان الرسول

48
00:19:13.200 --> 00:19:30.300
حتى لو اجتهد الصحابي في مسألة واجتهد في بيان معناها ان اجتهاده مربوط اما بقول النبي او بفعله او باقراره صلى الله عليه وسلم من اجل ذلك حكم اهل العلم

49
00:19:30.550 --> 00:19:49.650
اهل الحديث على ان تفسير   وفي حكم المرفوع لانه في تفسيرهم لا يأتون هذا من قبل رأيهم وانما اما شيء سمعوا من النبي صلى الله عليه وسلم واما شيء قالوه واقرهم النبي صلى الله عليه

50
00:19:50.700 --> 00:20:11.000
اما تفسير التابعي الذي اخذ تفسيره في الغالب من اقوال الصحابة واختلف اهل العلم في كونه هل هو من التفسير بالاثر من التفسير الرأي وهذا ما   في اه لقاء قادم باذن

51
00:20:11.200 --> 00:20:41.150
نقف عند هذا القدر وهو به في هذا اللقاء نواصل ان شاء الله     ان يوفقنا  وان ممن يستمع القول فيتبع احسن