﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:18.850
وعن ثابت ابن الضحاك الانصاري انه بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة. وان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف على يمين بملة غير الاسلام كاذبا متعمدا فهو كما قال

2
00:00:19.000 --> 00:00:37.400
ومن قتل نفسه بشيء عذب به يوم القيامة وليس على رجل نذر فيما لا يملك. وفي رواية ولعن المؤمن كقتله. وفي رواية من ادعى دعوة كاذبة تكثر بها لم يزده الله الا قلة

3
00:00:37.550 --> 00:01:04.500
نعم هذا الحديث فيه خمس مسائل عظيمة في خمس مسائل عظيمة وهو موضوعه في الايمان ايضا اوله المسألة الاولى من حلف بملة غير الاسلام من حلف بملة غير الاسلام وهو كاذب فهو كما قال. كما لو قال هو يهودي او نصراني

4
00:01:04.500 --> 00:01:24.500
ان كان هذا الشيء صحيحا او غير صحيح او ان كان عنده كذا او ليس عنده اذا حلف على نفي او اثبات في المستقبل او حلف على شيء ماضي ان كان حصل هذا الشيء هو يهودي ان كان هذا

5
00:01:24.500 --> 00:01:49.500
شيء قد حصل او ان هذا الشيء آآ لم يحصل فانه اذا كان كاذبا كما قال يكون يهوديا او نصرانيا او بالملة التي حلف بها وهذا خطر عظيم. قيل انه يكون كافرا كاليهود والنصارى كما هو ظاهر الحديث

6
00:01:49.600 --> 00:02:15.850
وقيل انه يكون هذا من باب الوعيد ولا يكفر بذلك. لا يكفر بذلك لكن هذا من باب الزجر والوعيد لاجل ان يترك الناس هذا الامر ولا يتساهل فيه. كثيرا ما يقول بعضهم هو يهودي ان لم يفعل كذا. هو نصراني

7
00:02:15.850 --> 00:02:37.950
هو اه الى اخره ان لم يفعل كذا وهذا امر لا يجوز وامر فظيع فعلى المسلم ان يتجنب هذا اللفظ ولا يحلف بالديانات الكافرة لا يحلف بها فان كان يعظم الديانة الكافرة فلا شك في كفره

8
00:02:38.200 --> 00:02:58.250
اما اذا كان لا يعظمها وانما جرى على ما يسمع من الناس وعلى العادة فهذا لا شك ان هذه معصية وكبيرة ويأثم اثما عظيما لكن لا يحكم بكفره عليه التوبة الى الله سبحانه وتعالى

9
00:02:58.850 --> 00:03:18.500
المسألة الثانية من قتل نفسه بشيء عذب به يوم القيامة الله جل وعلا حرم قتل النفوس بغير حق سواء نفس نفس القاتل او او نفس غيره ونفسه ليست ملكا له

10
00:03:18.700 --> 00:03:44.550
تصرف فيها فلا يجوز للانسان ان يقتل نفسه مهما بلغ به الشدة والالم والضيق وينتحر؟ لا ما ينتحر ولا يجوز ان يقتل نفسه بل يصبر يصبر على البلاء ولا يقتل نفسه. لانه اذا قتل نفسه فانه يرتكب اشد مما هو فيه

11
00:03:45.150 --> 00:04:03.200
يكون عليه العذاب والعياذ بالله. فهو يريد يتخلص مما هو فيه في الدنيا لكنه يقع في ما هو اشد في الاخرة يدخله الله النار ويعذبه بها بما قتل به نفسه فان قتل نفسه بحديدة

12
00:04:03.250 --> 00:04:25.500
فانه يطعن نفسه في النار بالحديدة وان كان قتل نفسه بسم فان سمه في يده يتحساه. يعني يبتلعه في جهنم وان تردى من جبل فهو يتردى في نار جهنم والجزاء من جنس العمل والعياذ بالله

13
00:04:26.300 --> 00:04:49.000
فهذا فيه تحريم ان الانسان يقتل نفسه في اي حال من الاحوال لا يقتل نفسه لكن اذا قتله العدو او قتله الكفار فانه يكون مظلوما يكون مظلوما واما انه يقتل نفسه فانه يكون ظالما

14
00:04:49.750 --> 00:05:10.000
وذهب وبهذا رد على الذين فجرون انفسهم وينتحرون ويقولون هذا من الشهادة. كيف يكون من وهو في النار بنص الاحاديث الذي يقتل نفسه في النار وهم يقولون الذي يقتل نفسه شهيد

15
00:05:10.200 --> 00:05:31.550
هذا كذب على الله ورسوله ليس الذي يقتل نفسه شهيدا وانما هو مرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب وعليه وعيل شديد في هذا الامر. هذه الثانية. الثالثة نعم وليس على رجل نذر فيما لا يمل. وهذا محل

16
00:05:31.550 --> 00:06:01.700
اه الشاهد لان الباب باب الايمان والنذور والنذر كما سبق هو ان يلتزم الانسان ان يلتزم الانسان بعبادة لا تلزمه في اصل الشرع. كان ينذر ان يتصدق. او ان ان يحج او ان يعتمر او ان يصلي صلاة الليل او يصلي نوافل

17
00:06:01.950 --> 00:06:23.450
ينظر او ان نعم ينذر نذر طاعة فالنذر لا ينبغي للانسان انه ينذر قوله صلى الله عليه وسلم ان النذر لا يأتي بخير وانما يستخرج به من البخيل. المسلم يفعل الطاعات على سعته

18
00:06:23.600 --> 00:06:45.900
يفعل الطاعات على سعته. واذا تركها فلا شيء عليه. اذا ترك اذا ترك الطاعة المستحبة لا شيء عليه وان فعلها فله اجر. لكن اذا نذر فانها تلزمه. قد يعجز عنها. ينذر صيام ينظر حج ينظر عمرة

19
00:06:45.900 --> 00:07:09.150
ثم يعجز عنها يكون ورط نفسه وكان في الاول في سعة ان شاء فعل وان شاء لم يفعل. فهو ورط نفسه. فالنذر مكروه دخول في النذر مكروه لكن اذا نذر يلزمه الوفاء. قوله صلى الله عليه وسلم من نذر

20
00:07:09.150 --> 00:07:29.650
ان يطيع الله فليطعه انما يستخرج به من البخيل. اللي ما يفعل الطاعة الا بنذر هذا بخيل بخيلا على من؟ على نفسه بخيل على نفسه كان اللي ينبغي انه يأتي بالطاعة ويكثر من الطاعات لنفسه

21
00:07:29.750 --> 00:07:50.250
ولا يبخل عليها وكونه لا يفعل الطاعة الا بنذر هذا دليل على بخله على نفسه انما يستخرج به من البخيل لكن اذا كان النادر لا يملك النذر كان قال والله لاعتقن عبد فلان

22
00:07:50.300 --> 00:08:11.500
او اتصدق من مال فلان بكذا وكذا هذا لا يملكه الانسان فلا ينعقد به نذر ليس عليه شيء لانه لا يملك النذر لا يملك المنذور. وانما يلزم النذر فيما يملكه الانسان من المال او من

23
00:08:11.500 --> 00:08:39.650
او من الصلاة او من الصيام الذي في استطاعة الانسان وملكه نعم هذه المسألة الثالثة نعم وفي رواية ولعن المؤمن كقتله. المسألة الرابعة لعن المؤمن كقتله تقول لعن الله فلان من المسلمين هذا حرام ولا يجوز. وليس المسلم بالطعان ولا باللعان ولا الفاحش ولا

24
00:08:39.650 --> 00:09:02.700
البذي فلا يتلفظ الانسان باللعن على المسلمين ولا يعود نفسه اللعن ولما لعنت امرأة ناقتها وكانت تسير مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر. فلما لعنت ناقتها امر النبي صلى الله عليه وسلم ان يؤخذ

25
00:09:02.700 --> 00:09:21.450
ما على الناقة هو ان تترك قال الراوي فكأني انظر اليها لا يتعرض لها احد عقوبة لها فلا الانسان ما يلعن نفسه ولا يلعن احدا من المسلمين ولا يلعن ممتلكاته او دوابه

26
00:09:21.600 --> 00:09:47.450
او بيته ولا يلعن الاوقات او الازمنة لا يلعن الا من يستحق اللعنة ان يستحق اللعنة. اما انه يعود نفسه على اللعن والشتائم والسباب والبذاءة فهذا لا يليق بالمؤمن. المؤمن ينزه لسانه

27
00:09:47.750 --> 00:10:08.150
عن البذاءة بالكلام لا سيما اللعن واذا لعن مؤمنا قال لعن الله فلانا وهو مؤمن فحكمه حكم من قتله. والله جل وعلا يقول ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا

28
00:10:08.150 --> 00:10:28.600
فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما يعني فعليه من الاثم مثل اثم من قتل هذا المؤمن. وليس معناه انه كقتله يعني في القصاص. انه يقتص منه وانما معناه

29
00:10:28.600 --> 00:10:57.550
انه كقتله في الاثم والعياذ بالله والمناسبة ان القاتل اخرج النفس من الحياة الى الموت. وهذا اخرج الانسان من الرحمة الى الى اللعنة اخرجه من الرحمة الى اللعنة والى الهلاك. فمن هذا الوجه كان لعن المؤمن كقتله

30
00:10:57.650 --> 00:11:19.100
فلا يجوز للانسان ان يتفوه باللعن لا يلعن نفسه ولا زوجته ولا اولاده ولا اقاربه ولا اخوانه المسلمين لا يلعن احدا  يمسك لسانه عن اللعن نعم المسألة الرابعة ان انتسب الى ها من ادعى

31
00:11:19.400 --> 00:11:41.050
المسألة الخامسة من ادعى دعوة كاذبة يتكثر بها لم يزده الله الا قلة هذا في باب في باب الخصومات. من الدعوة دعوا كاذبة يتكثر بها يبي ياخذ اموال الناس. يدعي على الناس وهو كاذب

32
00:11:41.150 --> 00:12:05.500
ويأتي بحجج باطلة لاجل ان يأخذ اموالهم فهذا امر محرم واخذ لاموال الناس بالباطل فلا يجوز للانسان ان يدعي شيئا الا وهو صادق في دعواه. ولا يدعي دعاوى باطلة وخصومات

33
00:12:05.750 --> 00:12:28.700
فاجرة ويستعمل يستعمل قوة حجته وفصاحته والى اخره من اجل ان يأخذ اموال الناس فان الله جل وعلا حسيب على الجميع. وهب انه حصل ما يريد في الدنيا وروج على الحكام

34
00:12:28.700 --> 00:12:52.850
فانه لا يروج على الله جل وعلا يوم القيامة فكونه يبيع يبيع اخرته كونه يبيع دنياه باخرته هذا هو المشكل يعني يجعل الاخرة ثمنا للدنيا هذه خسارة عظيمة فالانسان لا يدعي ولا يتقدم بالدعوة عند المحاكم

35
00:12:53.000 --> 00:13:19.150
سواء كان اصيلا او وكيلا او محاميا لا يتقدم بالدعوة عند المحاكم الا اذا كان صادقا في دعواه ومتيقنا من صحة دعواه اما ان يدعي بالباطل ويستعمل البلاغة والفصاحة شهداء الزور والايمان

36
00:13:19.150 --> 00:13:43.700
فهذا لن يفوت على الله عز وجل يوم القيامة والدنيا منقضية وسريعة لكن الاخرة مقبلة وقريبة ودائمة والعياذ بالله لا تنقظي فعلى الانسان ان يحاسب نفسه عن هذه الامور ولا يتساهل فيها ويقول كل الناس على هذا

37
00:13:43.750 --> 00:14:06.200
ها ما عليك من الناس انت عليك من نفسك. اذا كفر الناس واشرك الناس ودخلوا النار انت تكفر وتدخل معهم النار لا انت عليك من نفسك يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم فلا تقول الناس كلهم على هذا وكلهم يفعلون هذا وهذا

38
00:14:06.200 --> 00:14:25.700
شيء عليه الناس عليك من نفسك ثم إنك تدعو الناس وتبين لهم وتنصحهم وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر اما انك تتساهل مع الناس وتدخل مع الناس فيما دخلوا فيه فهذا امر لا يجوز وان تعرف ان هذا باطل

39
00:14:26.000 --> 00:14:27.000
نعم