﻿1
00:00:00.850 --> 00:00:16.800
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك

2
00:00:17.350 --> 00:00:38.750
وفي هذا اليوم وهو يوم الجمعة الموافق للثالث والعشرين من شهر ذي الحجة من عام ثلاثة واربعين واربع مئة والف نجتمع في هذا المقام المبارك وفي هذا المجلس المبارك والدورة العلمية

3
00:00:39.600 --> 00:01:06.000
المتعلقة بالقرآن الكريم  بهذه التدبرات والتأملات وهذا الكتاب المبارك كتاب الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى المتوفى  الف وثلاث مئة وستة وسبعين. رحمه الله رحمة واسعة كان من العلماء الاجلاء

4
00:01:06.650 --> 00:01:39.500
ومن علماء هذه البلاد المباركة نشأ في بلدة عنيزة من القصيم وتعلم على علمائها ونشأ نشأة صالحة وتلقى  الفنون المختلفة في العلوم وبرز في التأليف والجلوس للتدريس فظهر علمه في مؤلفاته البارزة الموجودة وظهر علمه في تلاميذه

5
00:01:40.500 --> 00:02:02.150
تتلمذ عليه عدد كبير من الطلاب الذين نفع الله بهم في البلاد والف المؤلفات المختلفة في الفنون المختلفة ومن هذه المؤلفات هذا الكتاب الذي بين ايدينا وهو كتاب المواهب الربانية من الايات القرآنية

6
00:02:02.450 --> 00:02:22.500
هي هي في الحقيقة مواهب مواهب ربانية وهبها الله سبحانه وتعالى لهذا العالم الجليل كان رحمه الله يقرأ القرآن وتمر عليه مثل هذه المواهب ومثل هذه الوقفات العظيمة وكان يقف عندها

7
00:02:22.650 --> 00:02:51.100
يتأملها هو يقرأ القرآن كما ذكر رحمه الله تعالى فاذا مر به موضع من هذه المواضع وقف عنده وتأمل واستخرج ما فيها من تأملات ومن فوائد ولفتات قرآنية لما ظهرت عنده هذه اللفتات وهذه المواقف والتدبرات

8
00:02:51.150 --> 00:03:16.750
اودعها في هذا الكتاب الذي سماه المواهب الربانية فاودع ما حصله من هذه التدبرات والتأملات وكتبها في هذا الكتاب  سنتناول هذه التدبرات وهذه التأملات  نقرأها ونعلق على ما يحتاج الى الى تعليق

9
00:03:17.400 --> 00:03:34.600
نبدأ على بركة الله في هذا الكتاب على ما ذكره الشيخ رحمه الله تعالى وتلاحظ ان الشيخ رحمه الله لم يرتب هذه التدبرات والتأملات لم يرتبها حسب ترتيب المصحف. وانما هي

10
00:03:34.600 --> 00:03:52.500
تأملات يقف عندها اية من سورة كذا اية من سورة كذا وهكذا يمر على هذه الايات من غير يعني ترتيب يعني ترتيبها او مراعاة ترتيبها في المصحف  بدأ بهذه التأملات التي اشار الى انه

11
00:03:52.700 --> 00:04:15.200
استفادها كثيرا من خلال قراءته في شهر رمضان المبارك وهذا الشهر الذي كان يقرأ فيه الشيخ القرآن ويدون هذه الفوائد كان سنة سبع واربعين من الهجرة بعد الالف والثلاث مئة الف وثلاث مئة وسبعة واربعين

12
00:04:15.500 --> 00:04:36.050
والشيخ رحمه الله كما هو معلوم قد ولد سنة سنة سبع الف وثلاث مئة وسبعة وكان عمره رحمه الله اربعين سنة فجمع هذه الفوائد في رمضان. هذه السنة يعني من من الاشياء الملفتة العجيبة

13
00:04:36.100 --> 00:04:56.300
وقد ذكرتها انا في بعض التعليقات في هذا الكتاب لان قرأ قبل هذا المجلس كان هناك اشارة عجيبة ولفتة عجيبة ان الشيخ رحمه الله لما انتهى من هذه التدبرات كانت نهايته في يوم ثمانية وعشرين

14
00:04:56.550 --> 00:05:13.400
من رمضان يوم ثمانية وعشرين من رمضان من عام سبعة واربعين من الهجرة بعد الالف وثلاث مئة الشيخ محمد ابن عثيمين هو من تلاميذه ومن تلاميذ الشيخ السعدي في هذه السنة

15
00:05:13.500 --> 00:05:33.650
وفي هذا الشهر وايضا قريبا من هذا اليوم ولادة الشيخ رحمه الله تعالى الشيخ محمد ابن عثيمين ولد في سبع وعشرين في سبعة وعشرين من رمضان عام سبعة واربعين وثلاثمائة والف. في هذا التاريخ الشيخ ينتهي من هذا الكتاب

16
00:05:33.900 --> 00:05:56.000
ويدون هذا الكتاب يعني شيخه يؤلف هذا الكتاب ويدونه وهو يولد حتى جاء في مكانه بعده ولما توفي الشيخ بن سعدي رحمه الله اخذ الامامة امامة المسجد والتدريس في مسجده الشيخ محمد بن عثيمين. واستمر فيه من عام ستة وسبعين

17
00:05:56.150 --> 00:06:11.150
في السنة التي توفي الشيخ فيها. واستمر في هذا في هذا التدريس وفي هذا الجامع وامامة جامع خطبته الى عام واحد وعشرين والف واربع مئة التي السنة التي توفي فيها

18
00:06:11.200 --> 00:06:30.100
الشيخ محمد ابن عثيمين رحمه الله تعالى طيب نقرأ هذه التأملات وهذه الوقفات الجميلة والحقيقة قبل الدخول على هذه التأملات الحقيقة ايها الاخوة يعني نحن بحاجة بحاجة الى ان نقف

19
00:06:30.350 --> 00:06:51.250
مع القرآن الكريم والى ان نتدبر القرآن الكريم. الهدف والغاية ايها الاخوة من نزول القرآن كله الهدف والغاية هو التدبر والعمل ولذلك تلاحظ القرآن الكريم كثير من الايات الله سبحانه وتعالى يأمرنا بالتدبر. اكثر من من ان يأمرنا بالقراءة

20
00:06:51.400 --> 00:07:09.450
القراءة كل يقرأ القراءة كل يقرأ وكل شيء يقرأ. لكن العبرة بالتدبر ولذلك ايات كثيرة تشير الى التدبر. كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته في الحقيقة زبدة القرآن تدبره وتأمله

21
00:07:09.800 --> 00:07:29.250
خلاصة القرآن والهدف منه ومن نزوله ان تقف مع هذه الايات وتتدبر هذه الايات وتفهمها جيدا بعد التدبر يأتي العمل ولا يحصل التدبر ايها الاخوة لا يمكن للانسان ان يتدبر قبل ان يفهم القرآن

22
00:07:29.850 --> 00:07:44.700
فعندنا عندنا تلاوة القرآن وعندنا تفسير القرآن ثم التدبر ثم العمل لا يمكن ان يحصل العمل من غير تدبر لا يمكن ان يحصل التدبر من غير فهم للقرآن الكريم وتفسيره

23
00:07:44.750 --> 00:08:02.000
كيف انسان يتدبر القرآن وهو لا يفهم معانيه ولابد من فهم المعاني فهما جيدا ثم تأتي مرحلة التدبر هي بعد مرحلة الفهم والتفسير نلاحظ بعض الاخوة احيانا تجده يتكلم في القرآن الكريم

24
00:08:02.100 --> 00:08:19.050
ويتدبر ويقول هذه الاية هي الحقيقة تدل على كذا وتدل على كذا وهو ما لم يفهم معناها وهذا خطأ افهم المعنى ثم تنتقل الى مرحلة التدبر. اما ان تدخل في التدبر والتأمل تجد احيانا يرسلون رسائل وكذا فيها تدبرات وتأملات

25
00:08:19.350 --> 00:08:45.900
وهم ما يفهمون معنى الاية  التدبر فرع عن التدبر هو فرع من عن التفسير انت لما تفهم القرآن تفهم معانيه بعد ذلك تنتقل الى التدبر والفهم. التدبر هو يعني هو الغوص في الاية والتأمل فيها وبيان دلالات الاية وعلى ما تدل

26
00:08:46.050 --> 00:09:02.600
وما سياقها ولماذا جاء معناها كذا؟ وما الهدف منها لماذا ذكرها الله؟ هذا التدبر يأتيك بعدين بعد ما تفهم الاية اما ان تدخل في التدبرات وانت لم تفهم الاية هذا من الخطأ

27
00:09:02.750 --> 00:09:20.050
والشيخ رحمه الله ستلاحظ انه يذكر هذه الاشياء وهو لا يفسر الاية وما يفسر لك الاية لما يذكر لك الان الاية من الايات هو ما يفسرها لك لماذا؟ لان تفسير هذا هذا انتهى الامر منه. هو الان داخل في التدبر

28
00:09:20.550 --> 00:09:38.050
التدبر هو مرحلة بعد التفسير هو الان لا يناقش في التفسير ولا يحادثك في التفسير ولا يتكلم معك في التفسير الاية وانما ينتقل الى دلالات الاية وتدبرات الاية فلابد الانسان اصلا قبل ان يدخل في هذا الكتاب

29
00:09:38.250 --> 00:09:50.900
قبل ان يقرأ هذا الكتاب لابد انك انت يكون عندك فهم للاية اذا لم تفهمها ما ما تستطيع ان تفهم كلام الشيخ الشيخ هو الان وصل الى مرحلة فوق التفسير

30
00:09:51.600 --> 00:10:06.800
فانت تدخل مع الشيخ الى مرحلة فوق التفسير وانت ما تفهمها هذا سيكون فيه صعوبة ستضيع معه ولابد ان تفهم الاية فهما جيدا تعرف معناها تعرف سياقها ثم بعد ذلك تقرأ هذا الكلام

31
00:10:06.900 --> 00:10:26.200
هذا كلام لن تستوعبه انت وانت لم تفهم الاية. ولذلك ستلاحظ ان الذين لا يفهمون الاية والاية جديدة عليهم ولم تمر عليهم ثم يدخل في تدبرها لن يستوعب هذا التدبر تدبرا دقيقا. قد يأخذ شيئا منه لكن لا يستوعبه

32
00:10:26.350 --> 00:10:42.600
يا استيعاب الشيخ رحمه الله تعالى. الشيخ يقرأ القرآن ويفهم تفسيره له لانه فسر القرآن هو. فسر القرآن كاملا فهو فهم القرآن وفسره وبدأ يقرأ فتمر عليه هذه اللفتات فيقف عندها

33
00:10:42.700 --> 00:11:04.250
يقف عند ويستخرجها طيب نبدأ على بركة الله ونقرأ هذه التأملات والتدبرات. تفضل اقرأ  بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه اجمعين. سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم

34
00:11:04.250 --> 00:11:21.750
الحكيم اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا اللهم العلم والعمل يا رب العالمين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه وللحاضرين. قال المؤلف رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب

35
00:11:21.750 --> 00:11:45.750
رب العالمين والصلاة والصلاة والسلام على نبينا محمد واله وصحبه. هذه فوائد فتح الله علي بها في هذا الشهر مبارك نسأله المزيد من كرمه امين قوله تعالى فلما اسلما وتله للجبين لما كان قوله توطينا لنفسه على امر الله وعزما مقرونا بالاخوة

36
00:11:45.750 --> 00:12:08.650
والامتثال والعزم ربما تخلف عنه الفعل. ذكر الفعل بقوله وتله للجبين فاجتمع العزم والفعل ولكن تخلف اثر الفعل وهو وقوع الذبح. فذكر تعالى انه ابدله بذبح عظيم فداء له طيب هذي الاية في سورة الصافات

37
00:12:09.100 --> 00:12:23.300
وهي جاءت في سياق قصة إبراهيم عليه السلام وما جرى بينه وبين ابنه اسماعيل على الصحيح من اقوال اهل العلم صحيح ان الذبيح هو اسماعيل قد ذكر اهل التفسير ان

38
00:12:23.550 --> 00:12:47.000
الذبيح قد اختلف فيه. هل هو اسحاق او اسماعيل والذي يترجح والله اعلم انه اسماعيل يقول فلما اسلما اسلم ابراهيم وابنه اسماعيل وتله للجبين. التل هو اخذ الشيب قوة هو اخذ الشاي بقوة

39
00:12:47.900 --> 00:13:11.100
تله للجبين الجبين هو الجبين هو اعلى الوجه اعلى الوجه يعني فوق الحاجبين يسمى جبين الانسان جبينه الايمن وجبينه الايسر فما فوق العينين وفوق الحاجبين من جهة جبهة الانسان هذا يسمى الجبين. الجبين الايمن

40
00:13:11.300 --> 00:13:32.050
والجبين الايسر يقول لما فلما اسلما وتله للجبين قال الشيخ رحمه الله تدبر لهذه الاية يقول اسلم يعني استسلم. استسلم لامر الله. لان ابراهيم عليه السلام رأى الرؤيا انه يذبح ابنه فاخبر ابنه بذلك فوافقه ابنه

41
00:13:32.500 --> 00:13:58.750
قال افعل ما تؤمر فلما اسلم فلما اسلم الاثنان لربهما ولامر الله سبحانه وتعالى قال توطينا لنفسه على امر الله وعزما مقرونا بالاخلاص يعني عزم على على تنفيذ امر الله سبحانه وتعالى. واخلاصا لله وامتثالا لامر الله سبحانه وتعالى

42
00:13:59.250 --> 00:14:18.800
قال لم يبقى الا التنفيذ تنفيذ الفعل حتى جاء في بعض الروايات انه القاه على الارض وانه اجرى السكين على حلقه والى اخر ما حصل فلم يبق الا تنفيذ الامر

43
00:14:18.900 --> 00:14:35.500
فلما اسلموا تله للجبين جاء الخبر من الله سبحانه وتعالى والنداء من الله وناديناه ان يا ابراهيم قد صدقت الرؤيا. امتثل امر الله وصدق الرؤيا فابدله الله سبحانه وتعالى بذبح ابنه

44
00:14:35.600 --> 00:14:57.500
بكبش بكبش عظيم لفداء عظيم قال تله الجميل وناديناه ان يا ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم انزل الله كبشا من الجنة. قال بعض اهل التفسير

45
00:14:57.650 --> 00:15:19.150
انه رعى في الجنة اربعين سنة ثم ثم انزله الله سبحانه وتعالى منه جنة فاخذه ابراهيم واسماعيل فذبحوه قصة معروفة وطويلة لا نريد الدخول فيها والشروع فيها لكنها مفهومة. الشيخ اراد

46
00:15:19.750 --> 00:15:40.300
ان يبين لك ان ان ابراهيم عليه السلام ان ابراهيم واسماعيل قد وافق امر الله سبحانه وتعالى واستجاب لامر الله فعوضهم الله خيرا من هذا الامر فهذه الاية اراد الشيخ ان ان يشير الى الى عدة

47
00:15:40.550 --> 00:15:54.800
امور هو اولا العزم على فعل الشيء وان الانسان اذا عزم على فعل الشيء فانه يثاب عليه الانسان اذا عزم على فعل الشيء لو انك جئت الى المسجد والمسجد مغلق اردت ان تصلي

48
00:15:54.950 --> 00:16:14.150
صلاة الضحى مثلا او ووجدت المسجد المغلق وتهيأت نفسك لهذا الشيء ثم حال بينك ثم حال بينك وبين هذا الشيء امرا امر بغير اختيارك فانك تؤجر على فانك تؤجر على ذلك

49
00:16:17.400 --> 00:16:35.200
يقول فانك تؤجر على فانك تؤجر على ذلك على حسب عزيمتك. والله سبحانه وتعالى بين ذلك لما قال ومن يخرج من بيته مهاجرا الى الله ورسوله ثم يدركه الموت وقد وقع اجره على الله. فالانسان اذا اذا عزم على الشيء

50
00:16:35.450 --> 00:17:02.700
وحال بينه وبين هذا الشيء ما امر بغير اختياره فان الله يكتب له الاجر على ذلك  هنا نلاحظ ان الشيخ ان الشيخ رحمه الله اشار الى ان ان الانسان اذا اخلص وعزم على الشيء فانه يثاب عليه. ولذلك الله سبحانه وتعالى عوض ابراهيم خيرا مما كان سيفعله

51
00:17:02.750 --> 00:17:26.550
اراد هذا امتثال امر الله اثابه الله عليه ذلك الاجر. واثاب عليه ما فوق الاجر طيب ننتقل الى الاية التي تليها. نعم  قال رحمه الله تعالى قوله تعالى فعدة من ايام اخر يدل على ان المعتبر مجرد عدة

52
00:17:26.550 --> 00:17:44.550
ما مقدارها في الطول والقصر والحر والبرد ولا وجوب الفور وعدمه ولا ترتيب ولا تفريق. ويقرر هذا قوله تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر هذا الموظع الثاني

53
00:17:45.100 --> 00:17:58.850
الموضع الاول مثل ما ذكرنا في سورة الصافات انتقل الى موضع اخر في سورة البقرة في ايات الصيام يقول فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر. يعني

54
00:17:59.500 --> 00:18:19.000
من لم يستطع الصيام بسبب سفره او مرضه فعليه ان يفطر ويقضي هذه الايام في اوقات اخر عدة من ايام اخر يقول الشيخ تدل على ان المعتمر مجرد العدة لا مقدارها في الطول والقصر

55
00:18:19.100 --> 00:18:34.150
يقول عدة من ايام الاخوان يعني تقضي يوما مكان هذا اليوم. طال هذا اليوم او قصر باعتبار بطوله ولا قصره. لو ان انسانا صام مثلا اربع عشرة ساعة في يوم من ايام الصيف

56
00:18:34.450 --> 00:18:52.350
مثلا ثم جاء ايام الشتاء وهي اقصر فصام عشر عشر ساعات الاعتبار باليوم لا بطوله ولا بقصره يقول يدل قوله تعالى فعدت من ايام اخر ان المعتبر هو اليوم طار او قصر

57
00:18:53.300 --> 00:19:09.200
اليوم هذا كان شديد البرد او شديد الحر لا اعتبار لا برودته ولا حرارته ولا ارتفاعه ولا طوله ولا قصره قال ايضا لا يدل على وجوب الفور او التأخير كل ذلك جائز

58
00:19:09.300 --> 00:19:31.900
يعني لو ان انسانا افطر اياما من رمضان واصبحت عليه ايام في ذمته يقول الشيخ ليس واجبا انها على الفور تصومها لو اخرتها الى شهر ذي الحجة الى شهر محرم الى ولذلك عائشة رضي الله عنها تقول يكون الصيام علي من رمضان فلا اقضيه الا

59
00:19:32.200 --> 00:19:54.200
في شعبان لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم  تأخيره يعني مدة جائز وان كان وان كان بابا وان كان قضاؤه على الفور على الفور اولى. اولى واسلم وابرى للذمة

60
00:19:54.550 --> 00:20:10.450
كذلك يعني حتى يتهيأ له صيام الست. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال من صام رمضان ثم اتبعه ستا من شوال فلا يمكن ان تصوم ست من شوال وانت عليك قضاء من رمضان

61
00:20:10.800 --> 00:20:35.600
فلا بد ان تكمل صيامك ثم تدخل في في صيام الست فالمبادرة في قضاء ما في الذمة من من من هل هذه من هذه الواجبات؟ هذا اولى. لكن لو ان الانسان يقول والله انا ما استطيع ان اصوم على الفور. لظروف صحية او نحو ذلك. او او ظروف يعني احواله ما تسمح له

62
00:20:35.600 --> 00:20:52.100
فيجوز تأخيره يجوز تأخير القضاء. يجوز تأخيره مثل ما ذكرنا لكن لا يأتي رمضان الاخر وهو لم يقضي يعني لا يدخل عليك رمظان جديد وانت عليك ايام من رمظان الماظي

63
00:20:52.200 --> 00:21:07.600
فلو جاء رمظان الجديد سيلزمك ماذا؟ يلزمك القظاء والفدية على التأخير يلزمك القضاء والفدية. ولا يجوز التأخير الى ان يأتي رمضان اخر. لكن المدة امامك متى ما قضيت. الشيخ يقول

64
00:21:07.800 --> 00:21:26.700
يعني ولا يلزم الفور او عدم الفور كله مفتوح امامك. الاية لم تحدد قال ولا ترتيب ولا تفريق يعني لو فرضنا انه افطر من رمضان ستة ايام فهل يلزم ان يقضي هذه الستة متتابعة

65
00:21:27.050 --> 00:21:43.550
ولا يجوز ان يقضي يوم ويفطر يوم او يقضي ثلاثة ايام ثم يقضي ثلاثة ايام بعد شهر او بعد شهرين. نقول الاية لم تشير الى لم تذكر شيئا من ذلك وانما جاءت مطلقة فلذلك الشيخ استنبط منها هذه الاحكام الدقيقة

66
00:21:44.600 --> 00:22:15.300
قضيتها متفرقة قضيتها متتابعة كل ذلك جائز وكأن الشيخ استنبط ايضا جمع بين ايتين  الاية الاولى يعني الاية الاولى هي قوله تعالى فعدة من ايام اخر. عدة مطلقة تقضيها اي وقت اي وقت تقضيها

67
00:22:15.800 --> 00:22:35.850
والاشارة الثانية في الاية الثانية ان الله قال يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. فهذا يدل على التيسير قضيت متتابعة قضيتها متفرقة قضيتها على الفور اه او على التراخي. كل ذلك قضيتها في اي وقت كل

68
00:22:35.850 --> 00:22:59.100
يدخل تحت قوله تعالى يريد الله بكم اليسر. ولا يريد بكم العسر. طيب نأخذ الموضع الذي بعده تفضل  قال رحمه الله تعالى قوله تعالى او على سفر اعم من قوله في سفر يدخل فيه من اقام في بلد او برية ولم يقطع سفره

69
00:22:59.100 --> 00:23:23.000
بل هو على سفر وان لم يكن في سفر يقول او على سفر فمن كان منكم مريضا او على سفر انت تقرأ هذه الاية يحتاج منك تدبر يعني فمن كان منكم مريظا. طيب ليش ما قال؟ فمن كان منكم مريظا او مسافرا

70
00:23:23.250 --> 00:23:41.150
يشغل على سفر لماذا لماذا قال في الاول فمن كان منكم مريظا صفة لازمة مريظ صفة واضحة الشخص هذا مريظ مقال او مسافرا من كان منكم مريضا او مسافرا قال لا فمن كان منكم مريضا

71
00:23:41.300 --> 00:23:56.250
او على سفر اختلف التعبير لماذا غير يقول الشيخ قوله او على سفر اعم من قوله في سفر هذا تعبير اخر ايضا يقول ومن كان منكم مريضا او في سفر

72
00:23:56.350 --> 00:24:15.100
يعني في سفر يعني ما زال في السفر لكن الان عندنا كلمة او على سفر  يقول ليدخل فيه من اقام في بلد او برية ولم يقطع سفره يعني لو فرضنا ان هذا الشخص

73
00:24:15.650 --> 00:24:31.000
سافر ونزل في برية او نزل في بلد في بلد ولم يدري ماذا متى متى سيرجع مثل ما كان النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج بفتح مكة اقام فيها تسع عشرة

74
00:24:31.600 --> 00:24:47.050
يوما تسعة عشر يوما تسعة عشر يوما كان ما صام. لماذا؟ لانه لا يدري متى متى سيرجع فالانسان اذا خرج من بلده وذهب الى بلد ليقضي حاجة ثم يعود فله ان يفطر

75
00:24:47.400 --> 00:25:08.800
فله ان يفطر. اما اذا كان يعلم انه سيقضي فيها مدة طويلة فانه فانه يجب عليه ان يلتزم يلتزم احكام احكام الاقامة فيصوم فيصوم ويكون حكمه حكم المقيم. حكمه حكم المقيم. اذا كان يعرف انه سيبقى مدة طويلة

76
00:25:08.950 --> 00:25:25.950
يعني فرضنا ان هذا الشخص سافر من الرياض الى المدينة وسيبقى في المدينة ثلاثة اشهر اربعة اشهر خمسة اشهر ونقول تأخذ حكم المقيم الحكم المقيم اما اذا كان يقول انا انا ساذهب من الرياض الى المدينة

77
00:25:26.150 --> 00:25:42.800
ولا ادري متى ارجع ممكن ارجع بعد ثلاثة ايام ممكن ارجع بعد شهر ما ادري متى ما انتهت متى ما انتهت مهمتي رجعت فهذا يأخذ احكام السفر هذا يأخذ احكام السفر. يقول الشيخ هنا

78
00:25:43.050 --> 00:26:00.050
يقول من اقام في بلد ولم يقطع سفره يعني ما يدري متى سيرجع ما يقطع سفر بل هو على سفر وان لم يكن في سفر اذا الان التعبير حتى نتدبر هذه الاية لما قال الله سبحانه وتعالى فمن كان منكم مريضا

79
00:26:00.650 --> 00:26:15.500
لماذا قال مريضا؟ نقول لان المرض ملازم له والمرض المراد به هنا هو المرض الذي يمنع من الصيام ليس كل مرض قد يكون معه مرض خفيف فمرظ المرظ خفيف مثلا مثل صداع الرأس

80
00:26:15.650 --> 00:26:28.200
او وجع الضرس او جرح في قدمه او في يده او في اصبعه هذا ما يفطر الا اذا ترتب على على هذا ما يفطن الا اذا ترتب على صيامه ظرر عليه

81
00:26:28.400 --> 00:26:45.700
فالمرض المراد به الذي يمنع الصيام الذي يمنع الصيام او يكون سببا في تأخر البرء. فهذا يفطر بتقرير الاطباء. يفطر فالصيام في المرض ملازم لهذا الشخص. فنقول هذا الشخص نصف بانه مريض

82
00:26:45.850 --> 00:27:07.050
اما السفر فهو عارض اليوم سافر غدا غير مسافر. ولذلك قال او على سفر يعني السفنج جاء عرضا عليه جاء عرضا. فاذا كان مسافرا والسفر عرظ له عرظ له الوجه. والوجه الثاني ان السفر

83
00:27:07.250 --> 00:27:19.000
يعني في الغالب في الغالب انه لا يبقى معك كثيرا. قد تسافر في يوم قد تسافر في نصف يوم قد تسافر في ساعة ساعتين. وينتهي سفرك. ليس كالمرض الذي يلازمك احيانا اشهر

84
00:27:19.100 --> 00:27:33.400
فهذا هو السر في التعبير فمن كان منكم مريضا او على او على سفر والشيخ اشار الى سر اخر وهو قال انه قال على سفر ولم يقل في سفر وفرق بين على

85
00:27:33.500 --> 00:27:50.500
وفي لانه قال ان على سفر اعم في في سفر اي انك مسافر الان وانتهى سفرك لكن لما نقول على سفر ان هذا السفر ما دام ما دام انك انت مسافر فالحكم معك يمشي

86
00:27:50.650 --> 00:28:13.450
الحكم جاري معك يعني تدبر وتأمل جميل في هذه الاية. نعم الموضع الذي بعده قال رحمه الله تعالى قوله تعالى يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه. الايات فيه ان غير المجرم لا يود ذلك لانه قد افتدى في

87
00:28:13.450 --> 00:28:37.250
الدنيا من عذاب يومئذ بالتقوى والايمان. وانما هو في هذا اليوم لا يحزنه الفزع الاكبر. ويؤمل اجتماعه وصلح من اباء ويؤمل اجتماعه بمن صلح من ابنائه ويأمل اجتماعه بمن صلح من ابائه وابنائه واحبابه في جنات النعيم

88
00:28:37.800 --> 00:29:00.600
هذه الاية الواردة في سورة المعارج في قوله تعالى يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه هذا الله سبحانه وتعالى وصف من وصف المجرم الذي ما معنى المجرم؟ هو الذي كثرت ذنوبه واجرامه. فاصبحت ذنوبه كثيرة

89
00:29:00.650 --> 00:29:18.500
وعصر عصر الجرم الجرم هو الشيء الواسع الكبير يقال فلان جريم الجسد وفلان جريم يعني اذا كان جسده كبير او جسده او بدنه واسع او تقول هذا هذا هذا الاناء جريم

90
00:29:18.900 --> 00:29:43.050
وجرم هذا الشي يعني كبر الشيء وسعته فهؤلاء لما كانت ذنوبهم كبيرة وكثيرة جدا سمي صاحب صاحب الجرائم الجرائم والذنوب العظيمة سمي صاحبها مجرما المجرم الذي يعني توسع في الذنوب والمعاصي

91
00:29:44.000 --> 00:30:07.650
هذا معنى ولذلك دائما تلاحظ ان الله سبحانه وتعالى يصف اصحاب النار يصف اصحاب النار بالاجرام بالمجرمين ان المجرمين وهكذا ايات كثيرة هنا يقول يود المجرم يعني يتمنى المجرم اذا جاء يوم اذا جاء يوم القيامة ورأى النار ورأى العذاب ورأى الوان العذاب

92
00:30:08.400 --> 00:30:31.300
هذي الاشياء اذا رآها يتمنى يتمنى ولن ينفعه هذا التمني. يتمنى ان يخلص نفسه باي طريقة يود المجرم لو يبتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته واخيه وفصيلته التي تؤويه. ومن في الارض جميعا ثم ينجيه. يتمنى

93
00:30:31.500 --> 00:30:49.250
ان يتخلص من عذاب جهنم به ان يقدم ما يستطيع ان يقدمه ليخلص من هذا العذاب ولكن لا يمكن له. لا يمكن. يقول الشيخ هذه الاية فيها مفهوم مخالفة مفهوم مخالفة الشيخ رحمه الله

94
00:30:49.450 --> 00:31:12.000
ذكر في كتابه القواعد الحسان في تفسير القرآن ان القرآن له دلالات. وان من دلالته ان الله اذا ذكر شيئا فان مفهوم المخالفة يدل على عكسه على عكسه واضح؟ ومفهوم المخالفة من من من مسائل اصول الفقه المعروفة

95
00:31:13.200 --> 00:31:33.750
وهنا لما يقول الله سبحانه وتعالى يود المجرم يعني يتمنى المجرم ان يخلص نفسه من العذاب يدل على غير ان غير المجرم لا يتمنى ان غير المجرم من اهل الصلاح والاستقامة واهل الطاعة لا يتمنون ان ان يقدموا فداء ليتخلصوا لانهم ليسوا

96
00:31:33.750 --> 00:31:56.000
موعدين بهذا العذاب ولذلك الشيخ ماذا يقول يقول ان غير المجرم قد قد يعني فدى نفسه في الدنيا انسان في الدنيا عمل اعمال الصالحة فخلص نفسه من العذاب يقول من عذاب باي شيء فدى نفسه؟ قال بالتقوى والايمان. والعمل الصالح وانما هذا

97
00:31:56.400 --> 00:32:14.350
في هذا اليوم المسلم والتقي والصالح في هذا اليوم لا يحسنه الفزع الاكبر فلا يضره اذا اذا رأى مثل هؤلاء الذين يتمنون ان ان يقدموا ما ما يستطيعون ان ان يقدموه والمؤمن في

98
00:32:14.850 --> 00:32:34.000
في امن وفي سلامة. اولئك لهم الامن وهم مهتدون لا يحزنهم الفزع الاكبر. اذا الشيخ رحمه الله استنبط من هذه دلالة المخالفة دلالة مفهوم المخالفة الان انا لو اقول لك مثلا

99
00:32:34.150 --> 00:32:53.400
يعني كثير من مفهوم المخالف في القرآن كثير ايات كثيرة مفهوم المخالفة ايات كثيرة. لما يقول الله سبحانه وتعالى فلا تقل لهما اف للوالدين مفهوم المخالفة ماذا قال مفهوم المخالفة انه يجب عليك ان ان تحسن اليهما

100
00:32:53.450 --> 00:33:12.250
بالكلام والفعل اذا اذا نهاك الله عن كلمة اف وهي كلمة تضجر خفيفة جدا واذا كان الله نهاك عن هذا فمعناها انك تحسن الى والديك يحسن الى والديك. اذا كانت هذه الكلمة من كلمات العقوق

101
00:33:12.550 --> 00:33:35.200
فكأن الله يأمرك بالاحسان الى الوالدين بالكلام والفعل وهكذا هذي تسمى مفهوم مخالفة في نبتة جميلة ذكرها بعض المفسرين وهي ما بين هذه الاية اية المعارج يود المجرم ليفتدي من عذاب يوم يومئذ ببنيه

102
00:33:35.450 --> 00:33:56.550
واية عبس يوم يفر المرء من اخيه فيه فيه تقديم وتأخير في سورة عبس يقول الله سبحانه وتعالى يوم يفر المرء من اخيه قدم الاخ ثم قال وامه وابيه ثم قال وصاحبته

103
00:33:56.850 --> 00:34:18.050
وبنيه اخر الابناء اخر شي زين في سورة المعالج قدم الابناء قدم الابناء قال لو يهتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته واخيه وبصيلته اخر الاخ صاحبة الزوجة واخيه اخر الاخ

104
00:34:18.400 --> 00:34:42.650
في صورة عبس قدم الاخ ليش لماذا هنا تقديم وتأخير؟ ليش من يجيب نعم درجة القرب كيف  الابن اقرب شيء اليك. طيب بعدين يعني انا اريد ان تجمع بين الايتين المعارج

105
00:34:43.250 --> 00:35:01.350
وعبس ليش هناك قدم ولا اخر انا هنا كلام واضح الكلام ليش في صورة عبس قام بدأ بالاخ ولماذا في سورة المعارج بدأ بالابناء ولماذا اخر الابن في صورة عبس

106
00:35:01.650 --> 00:35:21.400
وقدم هنا نعم طيب وش وجهة هو يقول الان تدرج. طيب وش وجه التدرج؟ ليش تدرج؟ ليش؟ حنا لا لا بد يا اخوان عشان نتدبر الاية اكثر اولا لازم نفهم سياق الايات

107
00:35:21.750 --> 00:35:34.350
لازم نفهم سياق الاية هذي سياق الاية في مجرم هناك ما ذكر مجرم هنا مجرم. المجرم هذا يريد ان يخلص نفسه من العذاب. يخلص نفسه باي شيء يقدم اشد ما يملك

108
00:35:34.500 --> 00:35:52.750
اعظم ما يملك يقدمه يقول لك انا اريد ان اقدم ابنائي اشد شيء ابنائي اقدم ابنائي. طيب ما يقبل ابناءك تدرج نزل قال ببنيه وصاحبته قال اقدم زوجتي ثم قال وصاحبتي واخيه

109
00:35:52.850 --> 00:36:10.450
ثم قال وفصيلتي لتأويه يعني العشيرة قال اقدم العشيرة. وهكذا يتدرج بالاكبر ثم اقل ثم اقل ثم اقل هناك فرار ليس فداء لا فرار الفرار غير الفداء انت لما تقابل شخص

110
00:36:10.550 --> 00:36:26.150
ويريد ان يأخذ منك شيء تفر منه من يعني تدريجي اول ما يفر الانسان يوم القيامة ما يفر من ابناءه. ابناءه يعني لهم مكانة عنده زين لهم منزلة ما يفر من الابناء

111
00:36:26.350 --> 00:36:41.650
انما يفر منه الا بعد فالابعد فاول ما يفر من الاخوة لانه لا يريد ان يساعدهم ولا يقف معهم ثم اذا فر من الاخوة ينتقل ثم يفر من الزوجة الزوجة اقل

112
00:36:42.000 --> 00:36:59.750
ثم يعني هي اقل من الابناء لكنها اشد من الاخوة يعني هي اقرب من الاخوة ثم بعد ذلك اذا ما نفع اخر ما يفر من الابناء اخر ما يفر من الابناء. الابناء لا شك انهم جزء من الانسان. جزء منه

113
00:37:00.750 --> 00:37:19.000
ولذلك لما جاء في سياق الفرار قدم الاقل فالاقل ثم الى ان نتدرج الى اشد. وهم الابناء لما جاء في الفدية هو يريد ان يتخلص سيقدم ما هو اشد امامه. يقول انا ما يعني الذي املك واعطيك اياه

114
00:37:19.050 --> 00:37:32.600
كما في الدنيا الان يريد ان يتخلص بفدية يقدم كل ما يملك. حتى يتخلص هذا هو السر في تغيير او التقديم والتأخير في الايتين طيب ننتقل للاية اللي بعدها تفضل

115
00:37:32.900 --> 00:37:55.000
قال رحمه الله تعالى قوله تعالى والذين هم لاماناتهم وعهدهم راعون ان يكونون لذلك رعاة متعاهدين مجتهدين في كل سبب تقوم به الامانات والعهود. وتكمل وتتم مبتعدين عن كل سبب يناقض ذلك

116
00:37:55.000 --> 00:38:24.150
وكذلك قوله تعالى والذين هم بشهاداتهم قائمون يقول قوله تعالى والذين هم لاماناتهم وعهدهم راعون هذي في اي سورة في سورة المؤمنون وفي المعارج زين قال اولا التعبير بكلمة والذين اسم الموصول والذين هم هم هذا يسمى ضمير الفصل

117
00:38:24.450 --> 00:38:46.350
يؤتى به للتأكيد يعني هم لا غير والذين هم لاماناتهم وعهدهم راعون والجملة الاسمية دائما تفيد الاستقرار والثبوت فهم صفة لا تنفك عنهم هذه الصفة لا تنفك عنها. فمن صفاتهم

118
00:38:46.450 --> 00:39:05.400
ان انهم يراعون الامانات ويحفظونها ولا يضيعونها ويراعون العهود اذا كان بينهم وبين بينهم وبين الله عهود او بينه وبين الناس عهود فانهم يراعون العهود ويفون بهذه العيود ولا ينقضون العهود

119
00:39:05.500 --> 00:39:27.850
هذا معناه طيب الشيخ ماذا يقول يقول يكونون لذلك رعاة متعاهدين مجتهدين في كل سبب تقوم به الامانات والعهود وتكمن وتتم مبعدين او مبعدين عن كل سبب يناقض ذلك يعني الشيخ كأنه يشير الى ان هذه الصفة صفة لازمة

120
00:39:28.000 --> 00:39:45.700
صفة لازمة لهم وهم دائما على هذه الصفة لا تنفك عنهم. وهذه حقيقة المؤمن الذي يريد ان يتصف بصفات المؤمنين ويبتعد عن صفات المنافقين الذين ينقضون العهود ولا يراعون العهود

121
00:39:46.200 --> 00:40:03.350
هذه الصفات هي صفات لازمة. يعني ما يمكن المؤمن يقول والله انا مرة وراعي العهود ومرة لا اراعيها. مرة اكون امينا مع الناس ومرة لا اكون امين. اكون اخون الامانات. هذا ما يجوز

122
00:40:03.500 --> 00:40:20.100
ما يمكن ان يتصف به المؤمن. المؤمن دائما على هذه الصفة. الصفة لا تنفك عنه ابدا. هذا هو المقصود كيف لا تنفك عنه هذا هو المراد. الشيخ رحمه الله اراد ان يبين لك انهم دائما على هذه الصفة بل

123
00:40:20.200 --> 00:40:34.000
مجتهدين في تطبيقها يراعونها ويجتهدون في تطبيقها. وهذه الصفة لا تنفك عنهم في حال من الاحوال. لا يمكن ان يكون المؤمن الذي ذكره الله سبحانه وتعالى انتم انت لو تلاحظ

124
00:40:34.150 --> 00:40:53.550
وانا دائما اقول ايها الاخوة دائما ينبغي لنا ان ننظر في الاية في سياقها يعني اجتك اية القرآن الكريم انظر في سياقها ما معنى سياقها؟ ان تنظر ما قبلها وما بعدها. الان انت لو تقرأ هذه الاية ستجدها هذه من صفات

125
00:40:53.550 --> 00:41:15.400
لما قال الله سبحانه ان الانسان خلق هلوعا قال في سورة المعالج قال الا المصلين ثم قال في اخر في اخر سياق الصفات قال اولئك في جنات مكرمون وفي اية اية المؤمنون قد قال قد افلح

126
00:41:16.050 --> 00:41:41.350
كيف يفلح انسان هو مرة يخون ومرة يؤدي الامانة ولا يخون هذا ما يمكن فلا بد ان يكون هذا هذا الذي اخبر الله عنه بانه قد افلح وقال في اخر اخر الايات قال اولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس وهم فيها خالدون. لا يمكن انسان يرث الفردوس

127
00:41:41.350 --> 00:42:01.050
وهو مرة يعني يخون ومرة لا يخون ولذلك لا بد ان نعرف ان الله سبحانه وتعالى حتى نفهم ايها الاخوة نتدبر الاية وهذا هو هو المقصود اصلا من المقصود من الايات ومقصود من كلام الشيخ. وتأليفه هذا الكتاب هو ان تتدبر

128
00:42:01.450 --> 00:42:22.500
لما انت تسمع مثل هذه الاية والذين اسم الموصول وهم الفصل لامانات معدهم راعون جملة اسمية استفيد ماذا ان هذه الصفة صفة لا تنفك عنهم صفة لازمة فالذي اتصف بهذه الصفات المذكورة عشر صفات في سورة المؤمنون

129
00:42:22.750 --> 00:42:52.500
والله افتتح بقوله قد افلح والفلاح هو الفوز زين وختمها بالوعد اولئك الذين يرثون الفردوس كل هذا يدل على ملازمة ملازمة هذا الشيء  ننتقل للاية التي بعدها تفضل  قال رحمه الله تعالى قوله تعالى يا ايها المدثر قم فانذر. نبه الله تعالى فيها على حال رسوله وكماله

130
00:42:52.500 --> 00:43:12.500
واتمام نعمة الله عليه. وكم بين ابتداء وكم بين ابتداء امره وانزعاجه من الوحي وتدثره من شدة وبين اخر امره حين اتم الله حين اتم الله اموره كلها حين اتم الله اموره كلها

131
00:43:12.500 --> 00:43:41.000
ولهذا امره بتكميل نفسه وتكميل غيره وارشده الى ما ينال به ذلك وهو القيام التام على وجه النشاط والتعظيم لربه وتكبيره في باطنه. وتطهير اعماله وثيابه الظاهرة ترك كل شر ودنس واستعمال رح الاعمال وهو الاخلاص في كل شيء حتى في العطاء. فلهذا قال ولا

132
00:43:41.000 --> 00:44:11.000
ثم ارشده الى ما يعينه على كل الامور. وهو الصبر لوجه الله تعالى فقال ولربك ثم تكفل له بحفظه من الاعداء وحفظ ما جاء به بتوعدهم بالعذاب خصوصا بتوعدهم بالعذاب خصوصا لاكبرهم عنادا واعظمهم عداوة. وهذا تمام النعمة

133
00:44:11.000 --> 00:44:32.000
هذي الايات في اول سورة المدثر الحقيقة ايها الاخوة يعني كل ما تقف مع الاية وتقلبها يمينا وشمالا فوق تحت اقرأ الاية وتعيد القراءة وتنظر فيها وتقرأ في كتب التفسير وتعيد النظر

134
00:44:32.250 --> 00:44:56.850
وتتأمل وتتأمل تستخرج اشياء عجيبة في القرآن وتأملات عجيبة. ولذلك بعض السلف يقول يقول الاية التمرة كل ما تكثر من مضغها في الفم وتعيد المرظ يزداد الحلى فيها لما تأكلها على عجالة ما تشعر بحلاها

135
00:44:57.100 --> 00:45:16.050
مثل الاية لما تقرأها على عجالة ما تشعر بتأملها ولا تفهمها لكن لما تعيد وتجيل النظر فيها وتعيد النظر فيها وتتأمل اكثر ستخرج باشياء عجيبة الان عندنا يا ايها المدثر كل اية من هذه الايات تحتاج منا الى ان نقف عندها ونتأملها

136
00:45:16.650 --> 00:45:34.200
يا اي مدثر اول شي نداء ونداء على صفة معينة المدثر الذي تلفلف تلفف بثيابه ثم قال قم ثم قال فانذر يعني قم ليس قياما هكذا لا. قوم للنذارة قم للدعوة

137
00:45:34.500 --> 00:45:52.950
ثم قال ولربك بصم الى اخر الايات وربك فكبر وثيابك وطهر والرجز فاجر. الى اخر الايات يذكر بعض المفسرين لما تتأمل هذه السورة والسورة التي قبلها ما هي السورة التي قبلها؟ سورة المزمل

138
00:45:54.200 --> 00:46:11.350
ما الجامع بين السورتين؟ ولماذا جاءت هذه بعد هذه؟ وما الرابط بينهما قال بعض اهل العلم قال ان سورة المزمل هي زاد الداعية يعني عندنا المزمل فيها الزاد والمدثر فيها العمل

139
00:46:11.500 --> 00:46:26.300
قبل ان تعمل في الدعوة الى الله لابد ان تتزود ادخل في الدعوة وفي مجال الدعوة انت غير متزود هذا خطأ لن تخرج بشيء ولذلك الله سبحانه وتعالى اول جعل جعل محمدا صلى الله عليه وسلم يتأهل

140
00:46:26.650 --> 00:46:50.950
الى الدعوة قبل ان يدخل في الدعوة لابد ان تؤهل نفسك ولذلك سورة المزمل فيها تأهيل الانسان يؤهل نفسه باي شيء. يؤهل نفسه بالعمل الصالح بحيث انه يعني يعني يجعل نفسه متهيأة اولا بالاعمال الصالحة مع الله وربطه بالله سبحانه وتعالى. قم الليل الا قليلا نصفه يقوم الليل ويربط

141
00:46:50.950 --> 00:47:07.400
نفسه ثم بعد ذلك ينزل الى الساحة ينزل الساحة ولذلك قال بعض اهل العلم ان سورة المزدمل هي زاد الداعية يزود نفسه قبل ان ينزل الى الساحة هذه الاية ذكر الشيخ رحمه الله عدة وقفات فيها

142
00:47:08.650 --> 00:47:23.800
وقل يا ايها المدثر يقول تنبه الله على حال رسوله وكماله واتمام نعمة الله عليه ما من نعمة الله عليه انه اوحى اليه ما الذي جعل يتلفلف بثيابه الا هذا الوحي لما جاءه. فهذا من اعظم

143
00:47:24.050 --> 00:47:45.400
من اعظم الامور ان الله اختاره وان الله اوحى اليه بهذا القرآن. وان الله هيأه وجعله داعية الى الله سبحانه وتعالى طيب قال قم فانذر وربك فكبر في قوله تعالى وربك فكبر

144
00:47:45.700 --> 00:48:02.250
دليل على اخلاص العمل لله حتى في قوله تعالى ولربك فاصبر اي فاصبر لله لا لغيره. كل هذا فيه اخلاص في اخلاص العمل لله سبحانه وتعالى يقول في قوله تعالى ولا تمن تستكثر

145
00:48:02.500 --> 00:48:20.300
يقول ينبغي للانسان ان يكثر من الطاعات ولا يلتفت لقدرها والله انا صليت من صلاة الليل كذا وكذا. والله انا صمت من هذا الشهر كذا وكذا. والله انا فعلت كذا. انا تصدقت بكذا وكذا. لا لا تعد هذه الاشياء ولا تلتفت اليها. لا

146
00:48:20.300 --> 00:48:31.550
ان تستكثر استكثر على ربك انك فعلت كذا وكذا وكذا. لا تلتفت الى هذه الاشياء. صل ما استطعت ان تصلي. تصدق ما استطعت ان تتصدق. صم ما استطعت ان تفعله

147
00:48:31.550 --> 00:48:47.150
ومن اوجه الخير دون حساب ودون النظر الى هذه الاشياء وفيها ايات فيها هذه الايات كثيرة حتى يقول الشيخ رحمه الله حتى ان الله سبحانه وتعالى لما هيأ نبيه ودعاه الى الدعوة والنزول

148
00:48:47.150 --> 00:49:07.950
ونشر هذا الخير اشار الى ان الله عز وجل قد حفظه من اعدائه حفظه من اعدائه في هذه الايات ذكر الله سبحانه وتعالى انه ان رد انه انه رد كيد اعدائه. ذرني ومن خلقت وحيدا وجعلت

149
00:49:07.950 --> 00:49:22.700
وبنينا شهداء يقول دعني من هذا. هذا لن لن يصيبك بسوء لا هو ولا من معه. من اعداء الدعوة الى اخر هذه الايات فيها اشارات جميلة ذكرها الشيخ رحمه الله تعالى. طيب

150
00:49:23.000 --> 00:49:45.200
ناخذ الموضع الذي بعده الله اليكم. قال رحمه الله تعالى قوله تعالى والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قرون. الايات. وكذلك قوله تعالى والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا يتربصن. ويذرون ازواجا يتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشرا

151
00:49:45.200 --> 00:50:08.050
اية التربص المذكور هو الانتظار والمكث في العدة. فما الفائدة في قوله بانفسهم؟ مع انه يغني قوله ويتربصن ثلاثة قرون ويتربصن اربعة اشهر وعشرا. فاعلم ان في قوله بانفس ان ان في قوله بانفسهم فائدة جليلة

152
00:50:08.050 --> 00:50:28.050
وهي ان هذه المدة محدودة للتربص. مقصودة لمراعاة حق الزوج. لمراعاة حق الزوج والولد ومع القصد لبراءة الرحم فلا بد من ان تكون في هذه المدة منقطعة منقطعة النظر عن الرجال

153
00:50:28.050 --> 00:50:55.750
اكتسبت على زوجها الاول لا تخطب ولا تتجمل للخطاب. ولا تعمل الاسباب ولا تعمل الاسباب في الاتصال بغير زوجها ويدل على هذا المعنى قوله تعالى  فاذا بلغن اجلهن فلا جناح عليكم فيما فعلن في انفسهن بالمعروف. اي من التجمل والتبهي. ولكن

154
00:50:55.750 --> 00:51:15.750
المعروف على غير وجه التبرج المحظور. ويدل على هذا قوله في الاية الاخرى. والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا وصية لازواجهم متاعا الى الحول غير اخراج يأمر يأمر هذه المرة ان

155
00:51:15.750 --> 00:51:41.550
تربصن بانفسهن بل جعلها فلم فلم يأمر هذه المرة ان يتربصن بانفسهن بل جعلها تتمتع بها المرأة سنة بعد موت زوجها جبرا لخاطرها. ولهذا رفع الحرج عنها بالخروج وانها بعد الخروج لها التجمل المعروف. وقبل ذلك

156
00:51:41.600 --> 00:52:06.650
كما جبر الورثة قبلها لاجل زوجها فعليها العدل وترك التجمل وهذا يبين ان الاية الاولى بناسخة لهذه الاية بل تلك عدة لازمة. وهذه وصية تمتيع غير متحتمة. والله اعلم طيب يعني هذه الايات تتعلق

157
00:52:07.450 --> 00:52:29.400
يتعلق بعدة المرأة سواء هذي عدة عدة طلاق او عدة وفاة عندنا عدة طلاق تختلف للنساء من النساء من تعتد بالحيض اذا كانت من ذوات الحيض فتعتد ثلاث حيض يعني اذا طلقها زوجها

158
00:52:29.750 --> 00:52:54.300
اذا طلقها زوجها الطلاق الرجعيا او طلاقا بائنا فانها يجب عليها ان تتربص ويجب عليها ان تعتد ان تعتد هذه العدة التي فرضها الله سبحانه وتعالى عليها في قوله تعالى والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء يعني ثلاث حيض على القول الصحيح

159
00:52:54.350 --> 00:53:15.300
على القول الصحيح تعتد من النساء من لا تعتد لانها ليست من ذوات الحيض ليست من ذوات الحيض قد تكون حاملا فعدتها الوضع وولاة الاحمال اجلهن ان يضعن حملهن يعني المرأة التي هي حامل عدتها الوضع

160
00:53:15.750 --> 00:53:36.600
وهناك ايضا من احوال النساء من ليست حامل ولا وليست من ذوات الحيض كأن تكون صغيرة او كبيرة عائشة قد انقطع عنها الحيض وتعتد بثلاثة اشهر وتعتد بثلاثة اشهر وكذلك المرأة احيانا

161
00:53:37.250 --> 00:54:03.150
ليس عليه عدة اصلا هناك من النساء من ليس عليها عدة مطلقا ما هي المرأة التي لم يدخل بها لو ان رجلا خطب امرأة  تم عقد النكاح وعقد القرعان ولكنه لم يخلو بها ولم يدخل بها ولم يتم الزواج ثم طلقها

162
00:54:03.150 --> 00:54:22.700
فليس عليه عدة ليس عليها عدة اصلا. يا ايها الذين امنوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها. هذه احوال النساء في الطلاق. اما الوفاة الوفاة كل امرأة توفي عنها

163
00:54:22.700 --> 00:54:46.400
زوجها يجب عليها ان تعتد ولو لم يدخل بها لو انها فرض انه خطبها وعقد وتم القران ولم يدخل بها ولم يخلو بها ثم توفي وجب عليه العدة وجب عليها العدة. فعدة عدة الوفاة تجب على كل امرأة تجب على كل امرأة دخل بها او لم يدخل بها

164
00:54:46.650 --> 00:55:04.450
كل امرأة في ذمة زوجها لم يطلقها وتوفي عنها يجب عليها ان تعتد الكلام هنا واضح. لكن التدبر الان الشيخ يتدبر باي شيء يقول ان الله سبحانه وتعالى قال يتربصن بانفسهن

165
00:55:04.800 --> 00:55:31.100
وقال في الاية الثانية يتربصن بانفسهن. ليش قال بانفسهن ليش ما يعني لو قال مثلا والمطلقات يتربصن زين والمطلقات يتربصن ثلاثة قراء المرأة المطلقة تنتظر مدة ثلاثة قروء ولم يأتي بكلمة انفسهم يمشي السياق ما في مشكلة. لكن كلام الله سبحانه قال بانفسهن جاء بكلمة بانفسهن لها

166
00:55:31.450 --> 00:55:47.950
لها غرض ولها فائدة. ما الفائدة قال يجب عليها ان ان تمسك نفسها وان تبقى في بيتها يعني ليس المقصود من التربص هو ان تمضي هذه المدة قد تمضي هذه المدة وهي مسافرة

167
00:55:48.150 --> 00:56:08.850
قد تخرجين تذهب الى الخارج هذا مو بتربص. تربص بانفسهن ان تبقى قد مسكت نفسها اول شي من الخروج من البيت من الخروج هذي بالنسبة للمعتدة عدة الوفاة الحداد اما المطلقة ما يلزم ان تبقى في البيت تخرج

168
00:56:09.250 --> 00:56:29.000
الامر الثاني ان المقصود بانفسهن مراعاة حق الزوج لان مطلق طلاقا رجعيا ما زالت في ذمة الزوج والمطلقة طلاقا بائنا لابد ان تراعي حق الزوج لانها قد لو لو لو لم تكن لو لم نجعل لها عدة

169
00:56:29.300 --> 00:56:46.800
ممكن ان تخطب وممكن ان تتزوج وهي ما زالت في المدة هذي. وممكن ان تتزوج ويمكن ان ان تحمل ولا ندري هذا الحمل. هل هو من الاول؟ ولا من الزوج الاخر ولذلك قال الله عز وجل قال بانفسهن

170
00:56:46.850 --> 00:57:05.550
يعني الانتظار والمكث لمراعاة هذه النفس. من ان يمسك وكذلك المرأة حتى المرأة في المتوفى عنها زوجها دعاء يجب ان تراعي ان تراعي حق الزوج بان لا يجوز خطبتها ولا يجوز التزوج

171
00:57:05.600 --> 00:57:26.600
ولا يجوز ان تتجمل الرجال. ولا يجوز ان تلبس ما يدعو الى نكاحها من الملابس الملفتة. او من او من الاشياء التي التي يتجمل بها النساء كلبس الحلي او وضع الاصباغ على الوجه او الكحل او نحو ذلك. كل ذلك تمنع منه. وهذا ما يسمى بالحداد

172
00:57:26.650 --> 00:57:49.650
كل ذلك مراعاة لاي شيء مراعاة لحق الزوج حق الزوج هذا امر الامر الثاني الشيخ رحمه الله اشار الى ايتين في سورة البقرة الاية الاولى صريحة والذين يتوفون منكم وذرون ازواج كل كل هاتين الايتين في العدة عدة المتوفى عنها زوجها. انا اسألكم الان

173
00:57:50.250 --> 00:58:07.200
الزوجة التي توفي عنها زوجها اذا توفي هذا الرجل عن زوجتك كم تعتد؟ اربعة اشهر وعشرة ايام هذه عندنا اية واضحة في اية ثانية قال قال الله سبحانه وتعالى قال

174
00:58:07.850 --> 00:58:23.050
والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا وصية لازواج متاعا الى الحول غير اخراج. الى الحول يعني سنة فهل تعتد سنة ولا تعتد اربعة اشهر وعشرا الاية الان ظاهرها تعارض. يعني يا هذا يا هذا

175
00:58:23.150 --> 00:58:43.800
يعني هذي المرأة امامك الان تقول انا كيف اعتد؟ هل اعتد باربعة اشهر وعشرة ولا اعتد بسنة تجيبها نعم اي نعم جمهور المفسرين على ان المرأة كان في اول الاسلام انها تعتد سنة كاملة حولا كاملا ثمان

176
00:58:43.800 --> 00:58:58.900
الله رفع عنها هذا الحكم ونسخه بان تعتد اربعة اشهر وعشر هذا عليه جمهور المفسرين واكثر المفسرين على هذا الرأي الشيخ السعدي رحمه الله وغيره ايضا حتى من السلف كمجاهد وغيره

177
00:58:59.050 --> 00:59:16.150
يرون انه لا تعارض بين الايتين. حتى نقول بالنسخ وان هذه الاية التي تشير الى ان اربعة اشهر وعشرة انه واجب عليها يجب على المرأة ان تلتزم اربعة اشهر وعشرا ولا تخرج فيها ولا تتزوج

178
00:59:17.250 --> 00:59:39.850
السنة هذه تكون وصية من الزوج لان الزوج احيانا يوصي يوصي فيقول مثلا يقول لابنائه الورثة يقول دعوا هذه الزوجة تبقى في البيت سنة كاملة لا تخرجوها او يكتب للزوجة يقول اجلسي في البيت لا احد يخرجك من البيت. فاذا كانت وصية من الزوج

179
00:59:40.000 --> 01:00:01.400
او ان نقول ان الله اوصى اوصى الازواج او اوصى الورثة ان يبقوا زوجتهم ان ارادت. ان ارادت ان تبقى ولذلك الاية الثانية والذين يتوفون منكم ويرون ازواجا ويذرون ازواجا قال الله فيها ماذا؟ قال وصية لازواجهم

180
01:00:01.450 --> 01:00:17.600
شف التعبير اختلف عن وصية لازواج متاع الى الحول غير اخراج. ان هذه وصية والفرق بينهما حتى يعني نتدبرها ونتأملها اكثر نقول خلاصة الكلام عشان نجمع بين الايتين ولا نقول بالنسخ

181
01:00:17.850 --> 01:00:35.200
تقول الاية الاولى اربعة اشهر وعشرة هذا واجب عليها واجب عليها وحق عليها ليس حق لها. حق عليها اما الاية الثانية التي فيها العدة سنة كاملة حول حولا كاملا فنقول

182
01:00:35.300 --> 01:00:54.600
فيها اربعة اشهر وعشرة هذي حق عليها يجب ان ان توفي به. وما زاد وما زاد حق لها ان ارادت ان تأخذ به وتجد السنة كاملة فلها ذلك. ان قالت لا والله ان اربعة اشهر انتهت اربعة اشهر وعشرة انتهت. انا اريد ان اخرج من البيت

183
01:00:55.000 --> 01:01:12.250
واذهب في سبيلي فنقول لها ان تخرج يعني الوصية ليست حتما عليها كما قال الشيخ في اخر الكلام. قال الوصية غير حتم عليها لا يجب عليها ان تأخذ بها ان شاءت اخذت وان شاءت لا تأخذ. وبهذا نجمع بين الايتين

184
01:01:12.350 --> 01:01:32.950
نجمع بين الايتين. نعم. هذا ما ذكره الشيخ. نعم اذا اذا هل هي حتم على الاولياء؟ نقول اذا ارادت المرأة ان تأخذ بها يجب عليهم ان ان ان يوافقوها وادلى يعترضوا عليها. لانها هذه وصية اما من الله

185
01:01:33.000 --> 01:01:52.550
او وصية من الزوج فليس يعني لا لا يليق بالورثة وهم يرون زوجة ابيهم او امهم مثلا تبقى في البيت وتريد ان تجلس سنة وثم يقول لا اخرجي يجب عليهم ان يراعوا هذا الحق. يراعوا لكن هي لا

186
01:01:52.700 --> 01:02:09.350
لها ان تأخذ ويا لها ان تترك نعم نأخذ الاية التي بعدها تفضل احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الايمان والاحتساب يخفف المصائب. ويحمل على الصبر ودليله قوله تعالى ان تكونوا تألمون

187
01:02:09.350 --> 01:02:32.200
فانهم يألمون كما تألمون. وترجون من الله ما لا يرجون. اي فليكن صبركم اعظم ومصيبتكم اخف كما ان عدم الايمان يصعب المصيبة ويحمل على الجزاء. ودليله قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين كفروا. وقال

188
01:02:32.200 --> 01:02:52.200
قالوا لاخوانهم اذا ضربوا في الارض او كانوا غزا لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعلوا ليجعل الله ذلك ومما يدل على الامرين قوله تعالى ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا

189
01:02:52.200 --> 01:03:12.100
في كتاب من قبل ان نبرأها ان ذلك على الله يسير. لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرح بما اتاكم الايات. وقوله تعالى ومن يؤمن بالله يهد قلبه. وغير ذلك من الايات

190
01:03:13.000 --> 01:03:31.500
يعني هذه اية هذه الايات التي ذكرها الشيخ رحمه الله في المصائب التي تصيب الانسان لا شك المصائب تصيب المؤمن والكافر سواء المؤمن يصيبه ما يصيبه والكافر يصيب ما يصيبه. ولكن الفرق هنا يظهر

191
01:03:31.950 --> 01:03:50.900
الفرق بين المؤمن والكافر ان المؤمن اولا يعلم ان هذه مصائب من الله. وانها لم تأته الا لحكمة. ارادها الله سبحانه وتعالى وان المؤمن اذا صبر ولم يجزع ولم يتسخط ولم يعترض فانه فانه يؤجر على ذلك. بخلاف الكافر

192
01:03:50.950 --> 01:04:12.500
الكافر صبر او لم يصبر اصبروا او لا تصبروا. ليس له اجر على ذلك. بخلاف المؤمن. فالمؤمن يتلقى هذه المصائب. مثل هذه المصائب التي تنزل به برضا من الله سبحانه وتعالى بعدم تسخط بعدم اعتراض كل هذا يجعل هناك فرقا

193
01:04:12.500 --> 01:04:33.600
بين بين المؤمن والكافر عندما تنزل المصائب اذا نزلت المصيبة بالكافر غير اذا نزلت بالمؤمن. الفرق بينهما ان المؤمن يتميز بايمانه. وهو الايمان هو التسليم التسليم بان هذا امر قد قدره الله وكتبه وانه لحكمة

194
01:04:33.700 --> 01:04:59.250
والامر الثاني ان المؤمن ايضا يرظى ويصبر ولا يتسخط ولا ولا يجزع هذا الذي اراد الشيخ رحمه الله يقول ان ان الايمان واحتساب الاجر والرضا وعدم الاعتراظ وعدم الجزع وعدم التسخط كل ذلك يجعل يجعلك ان تقول هناك فرق كبير

195
01:04:59.250 --> 01:05:20.300
بين ما يصاب به المؤمن وما يصاب به الكافر. انت تعرف ان انك اذا اصابتك مصيبة مصيبة ان الله اراد لك خير تكفير سيئات رفع درجات او نحو ذلك. فهو خير. فانت تسلم وترضى. هذا امر من ومن ناحية اخرى ايها الاخوة

196
01:05:20.600 --> 01:05:36.100
لو ان هذا الانسان وان كان من المسلمين وهذا يقع حتى من المسلمين تسخط واعترض ورفع صوته وتكلم وقال لماذا انا اصاب بكذا ولماذا؟ واعترض على قضاء الله وقدره ما النتيجة

197
01:05:36.150 --> 01:05:51.950
هل سترجع له الشيء يرجع؟ لا يرجع. لو توفي له شخص لن يرجع هذا المتوفى لو ذهب مال لن يرجع هذا المال لو حصل لو احترق بيته لم يرجع. فمن فما الذي يجعلك تتسخط؟ الما ذهب

198
01:05:51.950 --> 01:06:10.000
شاي ذهاب المصيبة حلت فاذا اذا انت اذا انت اعترضت فاتك الاجر ولم يأتك ما تريد ولكن اذا رضيت وسلمت الامر وامنت بالله كتب الله لك الاجر وعوضك الله خيرا مما ذهب عنك

199
01:06:10.200 --> 01:06:26.400
فهذا فرق بين المؤمن والكافر. هذا الذي اراد الشيخ ان ان يشير اليه. نعم الله اليكم. قال رحمه الله تعالى شرع الله الدين والعبادات والاوامر والنواهي لاقامة ذكره ولهذا يذكره

200
01:06:26.400 --> 01:06:46.400
ان العبادات ناشئة عن ذكره. كما قال تعالى قد افلح ما تزكى وذكر اسم ربه فصلى. فجعل الصلاة ناشئة عن الذكر ومسببة عنه. كما جعل الصلاة لاقامة ذكره. فقال تعالى واقم الصلاة واقم الصلاة

201
01:06:46.400 --> 01:07:06.400
وقال في ترك الذنوب والاستغفار منها. والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم. ذكروا الله فاستغفروا فاستغفروا لذنوبهم فجعل الاستغفار ناشئا عن الذكر. فدل ذلك على ان الذكر لله هو

202
01:07:06.400 --> 01:07:36.400
اصل الجامع الذي يتصف به المؤمن الذي يتصف به المؤمن الكامل. فيصير الذكر صفة لقلبه فيفعل لذلك فيفعل لذلك المأمورات ويترك المنهيات ناشئا عن تعظيم الله تعالى وذكره وهو دليل وهو دليل على ذلك. وهو دليل على ذلك وهو اعظم المقصودات وهو اعظم المقصودات في العبادة

203
01:07:36.400 --> 01:08:04.450
قال رحمه الله تعالى قال تعالى ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. ولذكر الله اكبر. وقال تعالى ان يذهبن السيئات. ذلك ذلك ذكرى للذاكرين. وقال تعالى ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار

204
01:08:04.450 --> 01:08:24.450
لايات لاولي الالباب. الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم. فكل من كان في عبادة فهو وفي ذكر الله ومن ترك منهيا لله فهو في ذكر الله وهذا هو المعنى الذي خلق الله لاجله وشرع

205
01:08:24.450 --> 01:08:49.950
لاجله. وجعل النعم الظاهرة والباطنة مقصودة لاجله. ومعينة عليه. فنسأله تعالى ان على ذكره وشكره وحسن عبادته ويجعلنا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات امين امين يقول الشيخ رحمه الله عندما جمع بعض الايات والعبادات

206
01:08:50.150 --> 01:09:14.000
اشار الى ان هذه يعني هذه الايات التي المتعلقة ببعض العبادات ان الله يعني شرع هذه العبادات لاقامة  شرع لاقامة الذكر فينبغي لك ان تتأمل هذا الشيء. لماذا شرع الله الصلاة لاقامة ذكره؟ لماذا شرع الله الزكاة لاقامة ذكره؟ لماذا شرع الله الصوم؟ لاقامة ذكره

207
01:09:14.000 --> 01:09:32.800
لماذا شرع الله الحج لاقامة وهكذا؟ في سائر العبادات. بل في المنهيات لما نهى الله عن الوقوع في المناهي والوقوع في الذنوب والمعاصي اشار الى ذكره. قالوا والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله

208
01:09:32.800 --> 01:09:48.950
احيانا الانسان حتى انسان احيانا يقع في امور يقصر فيها في ذكر الله فاتته الصلاة يذكر الله. فاته امر من الخير يذكر الله. وقع في معصية وقع في ذنب وقع في غيبة وقع في نميمة. وقع في شيء محرم

209
01:09:48.950 --> 01:10:05.500
عليه ان يذكر الله ويستغفر الله. ويستغفر الله. جميع العبادات كلها مبنية على احياء ذكر الله سبحانه وتعالى هذا الذي يريد الشيخ ان يصل اليه ويقول في الصلاة واقم الصلاة لذكري

210
01:10:05.600 --> 01:10:20.450
بذكري وانت في الصلاة تذكر الله في تكبيرك الله اكبر. حتى في السلام وبعد السلام تقول استغفر الله. وكل ذلك قائم على على احياء ذكر الله وهكذا في سائر العبادات

211
01:10:20.550 --> 01:10:41.550
بل قد يظهر هذا شيء واضح جدا في بعض العبادات مثل مثل الحج الحج فإذا افضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعل الحرام واذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم وابائكم. وقال صلى الله عليه وسلم انما جعل الطواف بالبيت والسعي بين الصفا والمروة ورمي الجمار

212
01:10:41.550 --> 01:10:59.000
الى اخره قال لا حياء او لاقامة ذكر الله سبحانه وتعالى وكلها مبنية على على التوحيد وعلى ذكر الله سبحانه وتعالى هذا هو الذي يريد الشيخ ان يذكرك به حتى يكون يعني في جانب الطاعات

213
01:10:59.100 --> 01:11:18.400
وجانب المعاصي فجانب الطاعات احياء لذكر الله. وجانب المعاصي ان المؤمن اذا وقع فيما يسخط الله وجب عليه ان يعود وان يتوب وان يستغفر الله طيب ننتقل للذي بعده نعم واصل. احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى فصل

214
01:11:18.450 --> 01:11:38.450
الراسخ في العلم الذي مدحه الله والمتمكن في العلم النافع المزكي للقلوب. ولهذا وصف الله الراسخين في العلم بانه نؤمن بانهم يؤمنون بمحكم الايات ومتشابهيها. ويردون المتشابه المحتمل للمحكم الصريح. فيؤمنون بهما

215
01:11:38.450 --> 01:12:02.050
وينزلون النصوص الشرعية منازلها. ويعلمون انها كلها من عند الله. وانها كلها حق. واذا واذا ورد عليهم منها مظاهره واذا ورد عليهم منها مظاهره التعارض اتهموا افهامهم وعلموا انها حق لا يتناقض لانه كل

216
01:12:02.050 --> 01:12:22.050
من عند الله تعالى. ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا. وهم دائما يتضرعون الى ربهم في صلاح قلوبهم واستقامتها وعدم زيغها ويعرفون نعمة الله عليهم بعظيم هدايته وتمام البصر

217
01:12:22.050 --> 01:12:42.050
قصيرة وتمام البصيرة التي من الله بها عليهم. ومن صفاتهم التي وصفهم الله بها انهم يدورون مع حقي اينما كان ويطلبون ويطلبون الحقائق حيثما كانت. ولهذا وصف الله الراسخين من اهل الكتاب بان

218
01:12:42.050 --> 01:13:04.800
انهم يؤمنون بما انزل الله على جميع انبيائه. ولا يحملهم الهوى على تكذيب بعض الانبياء. وبغض كما قال تعالى لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك

219
01:13:06.000 --> 01:13:19.400
الشيخ رحمه الله يريد ان يشير الى منزلة الراسخين في العلم ومن هم الراسخون في العلم عادل اللي بييجي ان يصل اليه يقول لما ذكر الله سبحانه وتعالى في سورة ال عمران

220
01:13:19.700 --> 01:13:41.150
ان القرآن الكريم منه محكم ومنهم متشابه المحكم ما هو؟ والمتشابه ما هو قال منه محكم اي واضح الدلالة يعرفه كل انسان. كقوله تعالى مثلا واقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واطيعوا الله واطيعوا الرسول. هذه ايات محكمة واضحة الدلالة

221
01:13:41.300 --> 01:14:05.950
وهناك ايات متشابهة متشابهة يعني قد تشتبه على كثير من الناس لا يدري ما معناها. تغمض عليهم غير واضحة بل اشتبه ذلك على بعض الصحابة. فلم يعرفوا معانيها حتى ابن عباس وهو من الراسخين في العلم وهو من اجلاء الصحابة وهو يعني بحر التفسير

222
01:14:06.000 --> 01:14:24.500
مع ذلك اشكل عليه بعض الايات. فالقرآن فيه ايات كما اخبر الله سبحانه وتعالى محكمات واضحة الدلالة وفيه ايات متشابهات واخبر الله سبحانه وتعالى ان الذين يتبعون المتشابه من القرآن هم الذين في قلوبهم مرض

223
01:14:24.750 --> 01:14:45.100
وفي قلوبهم زيغ وهذا المرض اخطر الامراض. لان المرض نوعان مرض الشبهات ومرض الشهوات. فاما مرض الشهوات فامره يسير يعالج شهوات يعالج بالزواج يعالج بالتحصين بالعبادة. بالخوف من الله بالتذكير فيذهب

224
01:14:45.750 --> 01:15:00.100
وذكر الله سبحانه وتعالى مرض الشهوات في قوله تعالى فيطمع الذي في قلبه مرض اما مرض الشبهات هو الاخطر هو الاخطر هو الذي ذكره الله في اول سورة البقرة. في قلوبهم مرظ

225
01:15:00.200 --> 01:15:20.750
فزادهم الله مرظا. وذكر هنا في سورة ال عمران. قال فاما الذين في قلوبهم زيغ مرض فيتبعون ما تشابه منه يثيرون المتشابه ليش الله يقول كذا مرة ومرة يقول كذا هذا تناقض ليش الله يأمر كذا وغير ما هو يقول كذا ويأتون بالمتشابهات

226
01:15:20.800 --> 01:15:36.500
ويثيرون يثيرون هذه المتشابهات يقول لك مثلا هل الانسان مخلوق من تراب ولا من طين مخلوق من تراب ولا من طين ولا من ماء؟ الله اخبر ان الانسان خلق من ماء خلق من ماء دافق

227
01:15:36.600 --> 01:15:54.200
خلق من ماء اية اخرى قال خلق من تراب خلق ام تراب. وفي اية اخرى قال من طين كيف نجمع بينها؟ ومرة قال من صلصال كالفخار ومرة قال من حمئ من صلصال حمأ مسنون

228
01:15:54.250 --> 01:16:13.000
فهذه يعني تشتبه عليك ايش تبي علي؟ فتقول كيف؟ كيف مرة يقول كذا مرة كيف يجمع بينها؟ فنقول ادم هو ابو البشر. خلقه الله من تراب والتراب اذا وضع عليه الماء يكون طينا

229
01:16:13.250 --> 01:16:36.050
واذا احمي عليه بالنار يكون حمى مسنون واذا يبس يكون يكون صلصالا كالفخار وهذي مراحل مر بها ادم عليه السلام اما ذريته فاخبر انها ان الله خلقهم من ماء خلق الانسان من ماء

230
01:16:36.200 --> 01:17:02.650
فبهذا يزول الاشتباه. من الذي يذهب هذا الاشتباه ويزيل هذا الاشتباه؟ وهم الراسخون في العلم. الذين مدحهم الله هو الذي رسخت قدمه في العلم بمعنى انه يعني تمكن بالعلم ليس كل عالم وليس كل من طلب العلم يكون راسخا وانما الراسخون في العلم هم الذين ثبتت اقدامهم في العلم وتمكنوا في باب

231
01:17:02.650 --> 01:17:22.750
العلم ولذلك اذا جاءته مثل هذه الاشياء المتشابهة يجيبون عليها بسهولة ويزيلون هذا التشابه. يزيلون هذا التشابه. احيانا في تشابهات كثيرة يقول لك الحين الله سبحانه وتعالى اخبر انه لا يكلم الكفار. ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم

232
01:17:22.850 --> 01:17:43.950
وفي اية اخرى يقول اين شركائي؟ اكلمهم اين شركائي؟ ويقول اخسئوا فيها كيف يكلمه ومرة لا يكلمه هذه تحدث عند الناس اشكالات فباب فباب التعارض وباب ما يوهم التعارض وهو يوهم الاشكال والتناقض

233
01:17:44.050 --> 01:18:08.200
ستجده عند او سيجده من في قلبه مرض اولا او ضعيف الايمان او ضعيف العلم. ما يدري ما يعرف ما عنده علم  مثل هذه الاشياء تشتبه عليك فالراسخون في العلم ومن في درجة الراسخين هم الذين يذهبون هذا كله والله سبحانه وتعالى اخبر اولا في كتابه قال

234
01:18:08.200 --> 01:18:25.400
قال افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا لكن لما كان من عند الله لا يوجد فيه اختلاف ولا تناقض ولا فكل ما حصل منك فهو من هذا الانسان

235
01:18:25.600 --> 01:18:41.650
يعني اذا جاء اشتباه يرجع لمن؟ يرجع لهذا الشخص لا للقرآن. القرآن ما فيه تشابه. القرآن ما فيه تعارض ولا شيء مثل الاعمى لو تجي عند شخص اعمى يقول لك ما في الشمس اليوم الاعمى يقول ما في الشمس تقول لي ايش قال ما فيه ما رأيتها

236
01:18:42.050 --> 01:18:58.900
العيب منك ولا من الشمس؟ الشمس موجودة لكن انت ما رأيتني الاشكال فيك انت ليس في الشمس وهكذا نقول كل انسان اذا احدث حدث عنده مثل هذه الاشياء المتشابهة هي ترجع اليك انت

237
01:18:59.000 --> 01:19:18.300
ترجع اليك ينبغي لك ان تسأل اهل العلم وان تفهم هذا مراد الله من هذه الايات  ناخذ الايات التي بعدها. نعم الله عليكم. قال رحمه الله تعالى توطين النفس على عدم الانقياد للحق لا ينفع معه تذكير ولا وعظ. قال تعالى

238
01:19:18.300 --> 01:19:38.300
ونحن اعلم بما يستمعون به. اذ يستمعون اليك واذ هم نجوى. اذ يقول الظالمون ان تتبعون الا رجلا مسحورا ولهذا يذكر الله هذا المعنى في سياق الاخبار عن عدم ايمان الكفار وانقيادهم. واذا وصل الانسان الى هذه الحالة

239
01:19:38.300 --> 01:19:58.300
فكما قال تعالى ان الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون. ولو جاءتهم كل اية حتى يروا الاذى الاليم ويذكر تعالى ان الذي ينتفع بالتذكير هو الذي يطلب الحق والانصاف فاذا تبين له

240
01:19:58.300 --> 01:20:22.550
حق ان قاد له والله اعلم الشيخ يريد ان يشير الى امر مهم جدا حقيقة حتى يعني مع الكفار ومع غير الكفار حتى مع بعض المسلمين توطين النفس على عدم قبول الحق. هذا سبب هذا مرض خطير جدا. مرض خطير جدا. ما ينفع معه التذكير

241
01:20:23.050 --> 01:20:40.050
انسان وطب نفسه على عدم قبول الحق. تجي تذكره ما يقبل خلاص هو اغلق على على نفسه جميع الابواب فلا يريد الحق اصلا. فتأتي تنكره وتعظه وتخوفه بالله سبحانه وتعالى لا يقبل. هذا الشيء

242
01:20:40.250 --> 01:21:01.250
قد يقع مع الكافر وقد يقع مع العاصي بعض الناس انغمس في كثير من المعاصي وان صبغ بالمعاصي وصار يزاول هذه المعاصي في الليل والنهار ولا يريد اصلا لا يريد ان تذكره. وطن نفسه على عدم قبول هذا الشيء. فتأتي تذكره

243
01:21:01.550 --> 01:21:19.650
ما ينتفع ما ينتفع تعجب منه كيف تخوفه بالله وكيف يسمع المواعظ وتعطيه شي يستمع وتذكر بأشياء وتهديه بعض الهدايا التي تذكره بالله سبحانه وتعالى ومع ذلك لا جديد فيه. ولا يريد ان يتبع الحق

244
01:21:19.650 --> 01:21:31.600
لا يريد ان يتوب ولا يريد ان يقلع عن الذنوب بل هو منغمس فيها. ليش؟ ما السبب؟ قال لانه هو لا يريد اصلا هذا الشيء. هو وطن نفسه على عدم قبول الحق

245
01:21:31.900 --> 01:21:49.200
هو يقول يقول لك هذا لا اريد ان لا اريد ان اتقبله فاذا وطن نفسه على هذا الشيء لا يستطيع ان يأكل. لكن لو جائنا شخص لو جاءنا شخص وعرف انه قد اخطأ وعرف انه على على طريقة

246
01:21:49.300 --> 01:22:12.050
خاطئة ثم اراد ان يبحث عن حق سيجده. سييسر الله له هذا الامر وسيتبع سيوفقه الله سبحانه وتعالى. والذين جاهدوا في  لنهدينهم سبلنا والذي اهتدوا زادهم هدى واتاهم تقواهم والذين والذي اغلق على نفسه

247
01:22:12.550 --> 01:22:27.300
ما يمكن ان ان ان يريد الحق فهذا لا يفتح الله عليه لذلك الشيخ اشار الى هذه الايات التي ذكر فيها انهم مثل ما قال الله عز وجل. قال ان الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل اية

248
01:22:27.750 --> 01:22:47.400
بعض الناس تعظه وتنصحه وتذكره من جميع الجوانب ما يقبل. لانه اصلا هو لا يريد الحق وطن نفسه على هذا الشيء فيدخل في هذه الاية ان الذين حقت عليهم كلمة العذاب الا كلمة ربك لا يؤمنون. مهما فعلت معه. جميع الاشياء

249
01:22:47.750 --> 01:23:04.250
ولذلك تجدهم في امور الدنيا يقبلون عليها بسرعة. ويعالجون انفسهم ويحلون مشاكلهم اما في جانب الطاعات هو قد اغلق على نفسه فهذا الذي اراد ان يشير اليه الشيخ رحمه الله

250
01:23:04.300 --> 01:23:29.700
طيب نعم واصل قال رحمه الله تعالى لما قتل من قتل من الصحابة شهداء في سبيل الله انزل الله على المسلمين بلغوا اخواننا انا قد لقينا ربنا في عنا ورضينا عنه فتلوها مدة فانزل الله بدنها ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا

251
01:23:29.700 --> 01:23:49.700
بل احياء عند ربهم يرزقون. فرحين بما اتاهم الله من فضله. ويستبشرون بالذين لم يلحقوا ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم الا خوف عليهم ولا هم يحزنون. يستبشرون بنعمة

252
01:23:49.700 --> 01:24:19.700
من الله وفضل وان الله لا يضيع اجر المؤمنين. وفي هذا حكمة ظاهرة فانه مناسب غاية بالمناسبة ان يخبر الله عنهم اخوانهم واصحابهم واحبابهم بخصوصهم ليفرحوا وتطمئن قلوبهم نفوسهم ويقدموا على الجهاد. فلما حصل هذا المقصود وكان هذا الحكم ثابتا لمن قتل في سبيل الله

253
01:24:19.700 --> 01:24:41.900
الى يوم القيامة وكان من بلاغة القرآن وعظمته انه يخبر بالامور الكلية ويذكر الاصول الجامعة انزل الله هذه الايات العامات المحكمات حكمة بالغة ونعمة من الله ونعمة من الله الله على عباد

254
01:24:42.300 --> 01:25:12.300
انزل انزل الله هذه الايات العامات المحكمات حكمة بالغة ونعمة من الله على عباده ونظير هذا انه كان مما يتلى الشيخ والشيخة اذا اذا زين اذا زنايا البتة الى اخره. فنسخ الله لفظها وجعل الشارع الرجم بوصف الاحصان. لانه هو الصفة

255
01:25:12.300 --> 01:25:32.300
موجبة لا وصف الشيخوخة ولكن في ذكر الشيخ والشيخة من بيان شناعة هذه الفاحشة مما وصل الى فهذه الحال وقبحها ورذالتها ما يوقن قلوب المؤمنين في ذلك الوقت الذي كانت القلوب

256
01:25:32.300 --> 01:26:03.550
عليها هذا الحكم على الزنا الذي كانوا الفين له في الجاهلية. فلم يفجأهم فلم يفجأهم بحكم الرجم دفعة واحدة بل حكم به على الشيخ على الشيخ والشيخة الذين الذين الذين ماتت شهوتهما ولم يبقى لهما ارادة حاملة عليه الا خبث الطبع وسوء النية

257
01:26:03.550 --> 01:26:25.100
فلما توطنت نفوسهم على قبحه شرع لهم شرع لهم الحكم العام والله اعلم طيب ماذا نستفيد من هذا الكلام ما وجه التدبر في في هذه الايات التي ذكرها الله سبحانه وتعالى او ذكرها المؤلف وجاء بها في هذا المواضع

258
01:26:25.500 --> 01:26:39.450
ما الحكمة؟ ما الفائدة؟ ما وجه التدبر فيها ويشير الى امر حقيقة مهم جدا فانت لما تقرأ هذا الكلام لن يظهر لك فيه شيء يشير الشيخ اليه رحمه الله تعالى

259
01:26:39.600 --> 01:26:56.900
ويشير الى ان هناك ما يسمى باب النسخ في الشريعة النسخ ما هو ورفع الحكم السابق بحكم جديد وهذا موجود في القرآن. الله سبحانه وتعالى يقول ما ننسخ من اية او ننسيها نأتي بخير منها او مثلها

260
01:26:57.100 --> 01:27:16.600
ويقول سبحانه وتعالى واذا بدلنا اية مكان اية النسخ موجود. ما معنى النسخ؟ هو ان ينزل الله حكما او اية زين ثم بعد زمن يرفع هذا الحكم بحكم جديد ويأتي بحكم جديد او لا يأتي بحكم جديد

261
01:27:16.800 --> 01:27:34.550
هذا يسميه العلماء باب النسخ. وهو موجود في القرآن الكريم كما ذكرنا في الايات لا يجوز انكاره لا يجوز انكاره. يجب الايمان به. وان الله يرفع له اية يمحو الله ما يشاء ويثبت. يغير الاحكام سبحانه وتعالى لحكم

262
01:27:34.750 --> 01:27:54.150
ولم يقل يغيرها لانه يجهلها. وانما يغيرها لحكم عظيمة. طيب هذه لابد اولا ان نفهم هذه القضية ونفهم هذا الامر وان الشريعة فيها ما يسمى بالنسخ اذا عرفت هذا الامر الان ننتقل

263
01:27:54.250 --> 01:28:17.150
ولماذا يقول؟ يقول ان هناك ايات نسخت من القرآن لفظا وبقي معناها النسخ على ثلاثة انواع ذكر اهل العلم ان النسخ على ثلاثة انواع نسخ التلاوة اللفظ ونصف الحكم جميعا. وهذا وقع في القرآن

264
01:28:18.200 --> 01:28:44.950
النوع الثاني ان تنسخ التلاوة ويبقى الحكم لا يرتفع. وهذا الذي ذكره الشيخ هنا النوع الثالث ان ينسخ الحكم وتبقى التلاوة وهذا موجود. موجود في القرآن موجود في ايات ارتفعت احكامها والاية موجودة. مثل ما ذكرنا في اية العدة التي يرى بعضهم انها منسوخة. يقول كانت العدة المرأة

265
01:28:44.950 --> 01:29:05.700
كاملة ثم نسخت باربعة اشهر وعشرة على هذا القول ان حولا كاملا او سنة موجودة في القرآن لفظها لكن حكمها ارتفع ارتفع حكمها فهذه انواع ثلاثة فيما يسمى بباب النسخ. طيب النوع الذي ذكره المؤلف هنا

266
01:29:05.900 --> 01:29:25.100
هو رفع اللفظ وبقاء الحكم مثل ماذا؟ قال مثل مثل ما اخبر الله عن الشهداء الذين قتلوا في بعض الغزوات وذكر هنا قال انه قتل بعض الصحابة شهداء في معركة او في غزوة

267
01:29:26.100 --> 01:29:46.300
فانزل الله فيهم ايات رفعت هذه الايات غير موجودة في القرآن وش ما هي الايات؟ قال بلغوا اخواننا انا قد لقينا ربنا فرضي عنا وراضينا عنه. هذه الاية قيل انها نزلت ثم نسخت لفظا

268
01:29:46.450 --> 01:30:01.400
وابدلها الله بآية اخرى عبد الله لكن الحكم موجود الحكم ما ذهب ما هي الاية؟ قال ذكرها الله في سورة ال عمران ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء

269
01:30:01.650 --> 01:30:21.100
عند ربهم يرزقون. طيب لماذا نسخها الله هنا يأتي هنا يأتي التدبر لماذا نسخ الله الاية الاولى وهي بلغوا اخواننا بلغوا اخواننا انا قد لقينا ربنا. هذه لماذا نسخت؟ قال لانها كأنها تشير الى شيء خاص

270
01:30:21.200 --> 01:30:42.200
وكأنها تخاطب يعني طائفة معينة. بل واخواننا الاية الثانية اعظم واوسع. لان ماذا فيها؟ ليس فيها تحديد اشخاص ولا تحديد طائفة معينة وانما هي عامة على مدى مر السنين. ولذلك يقول ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا

271
01:30:42.200 --> 01:30:57.900
هذا عام في جميع الناس اي في جميع يعني على مر السنين والقرون بل احياء عند ربهم يرزقون الى اخره. طيب هذا مثال واضح اتاك مثال اخر ما هو قال

272
01:30:58.900 --> 01:31:14.600
اذا وقع الانسان المؤمن اذا وقع في جريمة الزنا ما حكم الشرع فيه اذا وقع في جريمة الزنا. زنا بامرأة اجنبية ما حكم الشرع فيه نقول له يختلف من شخص الى شخص

273
01:31:14.850 --> 01:31:35.850
فان كان هذا الشخص لم يسبق له ان تزوج ما تزوج بامرأة شباب اعزب ووقع في جريمة الزنا فحكم الله ما هو؟ ان يجلد مئة جلدة ويغرب سنة الزانية والزاني فاجلسوا كل واحد منهما مئة جلدة

274
01:31:35.950 --> 01:31:55.950
ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله. هذا فيما لم في من لم يسبق له الزواج اما اذا كان هذا الشخص قد تزوج سبق له الزواج او في ذمته امرأة. ووقع في جريمة الزنا فحكم الله ما هو؟ ان يرجم بالحجارة حتى الموت

275
01:31:56.250 --> 01:32:12.700
يرجم بالحجارة حتى الموت. ما الدليل على ذلك؟ قال فيه اية نزلت زين ثم رفع لفظها ولكن حكمها باقي ما هي الاية؟ قال هي قول الله سبحانه وتعالى الشيخ والشيخة والمراد بالشيخ هنا

276
01:32:12.800 --> 01:32:33.600
كبير الرجل الكبير ليش ليس الشيخ العالم انما المراد به الرجل الكبير. كما قال صلى الله عليه وسلم قال هو شيخ زاني يعني رجل كبير في السن الشيخ هو الشيخان اذا زنيا فارجموهما البتة. نكالا من الله والله عزيز حكيم. هذه اية كانت في القرآن

277
01:32:33.650 --> 01:32:51.200
خلفها وبقي حكمها. ما هو الحكم؟ هو ان الرجل المتزوج او كبير السن سبق له ان تزوج سبق له ان تزوج وقع في جريمة الزنا فانه يرجم بالحجارة. كما رجم صلى الله عليه

278
01:32:51.700 --> 01:33:10.000
صلى الله عليه وسلم رجم ماعز ابن مالك ورجم الغامدية حتى الموت فيرجم هذا اي شخص محصن يسمى محصن يسمى المحصن يعني الذي سبق ان حصن نفسه بالزواج ولازم ان يكون عنده زوجة لو فرضنا ان هذا الرجل تزوج بامرأة

279
01:33:10.300 --> 01:33:25.000
زين ومكث معها مدة ثم طلقها. ثم وقع في جريمة الزنا هذا يحكم عليه بانه محصن. وانه يقام عليه حد جريمة حد جريمة الزنا وهو الرجم وهو الرجم. لو جانا شخص شيخ

280
01:33:25.050 --> 01:33:46.800
كبير بلغ الثمانين من عمره. ولم يسبق له الزواج ابدا ووقع في جريمة الزنا ما حكم الشرع فيه  الجلد ليش وين متزوج غير محصن هذا هذا حكم الله فيه. طيب

281
01:33:47.000 --> 01:34:08.550
اذا الشيخ رحمه الله اراد ان يبين لك امرين الامر الاول مشروعية النسخ والامر الثاني الحكمة من النسخ الحكمة من مصر ان يعني حتى سبحان الله العظيم يعني الحكمة لما رفع الله اية والشيخ هو الشيخة او الشيخ هو الشيخة اذا زليا

282
01:34:08.800 --> 01:34:26.600
اصلا يعني يستهجنها الاسماع. الاسماع ما تتقبل شيخ وشيخة ويزني ويرجم فلذلك رفع الله هذا الشيء عن اسماع الناس وانما اثبته في السنة. اثبته في السنة. واما الاية خلاص ما عاد تطلع

283
01:34:26.650 --> 01:34:52.100
رفعت طيب ناخذ الموضع الذي بعده  قال رحمه الله تعالى قوله تعالى يوم ياتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانها الاية فسر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بطلوع الشمس من مغربها. فالاحاديث الصحيحة دلت على ان اول الايات طلوع الشمس من

284
01:34:52.100 --> 01:35:12.100
مغربها والاية دلت على ان اي اية من ايات الله التي هي مقدمات الساعة. وبهذا يكون الايمان اضطراريا اتت فانه لا ينفع الايمان لانه انما ينفع لانه انما ينفع ايمان الاختيار

285
01:35:12.100 --> 01:35:39.900
لانه انما ينفع ايمان الاختيار وايمان الغيب. واذا اتى بعض الايات صار الايمان بشهادة واضطرار فلا ينفع فالاية دلت على التعليم. والاحاديث دلت على الاولوية والله اعلم هذه الاية ذكره الله سبحانه وتعالى في سورة الانعام في اخر سورة الانعام

286
01:35:40.000 --> 01:35:57.900
وهي فيها اشارة الى علامة من علامات الساعة الكبرى وشرط من اشراط الساعة الكبرى وهو طلوع الشمس من مغربها. الان الشمس تطلع من المشرق وتذهب الى المغرب يأتي يوم من الايام

287
01:35:57.950 --> 01:36:14.600
فتعود من حيث غربت فتطلع من المغرب تطلع من المغرب فاذا طلعت الشمس من مغربها لا ينفع به نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل لماذا؟ الشيخ يريد ان يشير الى هذه

288
01:36:14.750 --> 01:36:30.500
يقول تقول الاية يوم يأتي بعض يوم يأتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانها. يقول الله عز وجل ما صرح ما صرح بان طلوع الشمس كيف عرفنا انها طلوع الشمس

289
01:36:30.700 --> 01:36:50.300
الله يقول يوم يأتي بعض اية بعضها هي ايات عشر بعضهم ذكر ان اكثر من عشر طيب هذه الايات العشر او اكثر كيف عرفنا انها طلوع الشمس؟ لماذا لم تكن الدابة؟ او تكون اية اخرى من ايات الكبرى؟ لماذا حددنا بها انها الشمس؟ من الذي حددها لك

290
01:36:50.700 --> 01:37:09.700
عدادات السنة حددتها السنة. الشيخ يقول جمعنا بين القرآن والسنة. القرآن اشار ان الايمان لا ينفع لا ينفع الايمان. والسنة بينت ان المراد بذلك هي طلوع الشمس من مغربها وجمعا بين

291
01:37:09.900 --> 01:37:25.800
جمع بين الاحاديث والاية دل انكشف لنا امر هذه الاية. وان المراد بها طلوع الشمس من مغرب طيب لماذا لا ينفع ايمان؟ لا ينفع الايمان؟ قال لان هذا ايمان طلالي سيضطر انه يؤمن

292
01:37:25.850 --> 01:37:42.400
زين وايمان شي مكشوف لك الايمان الذي يميز هو الايمان بالغيب لما اقول لك انت لما نقول هذا مؤمن وهذا كافر زين هذا المؤمن الذي ميزه عن الكافر انه يؤمن باشياء لم يشاهدها

293
01:37:42.650 --> 01:37:56.800
كيف تؤمن بالرسول وانت ما رأيته وكيف تؤمن بالله وانت لم تراه وكيف تؤمن بالجنة وانت لم تراها؟ وتؤمن بان هذا هو الذي يميز المؤمن عن غيره انه يصدق تصديقا تاما

294
01:37:57.100 --> 01:38:10.050
تصدق تصديقا تاما بما اخبر الله وبما اخبر رسولنا ما جاءك في الشرع تقبله هذا الذي يميز ويميز هذا الشخص عن هذا الشخص ان نقول هذا الشخص مؤمن وهذا غير مؤمن

295
01:38:10.300 --> 01:38:27.850
ولذلك اثنى الله على المؤمنين في ايات كثيرة بان بصفة الايمان بصفة الايمان ولذلك حتى في اليوم الاخر ماذا يقول الله عز قال وقال وبالاخرة هم يوقنون يقين فوق فوق الايمان فوق الايمان وفوق العلم

296
01:38:28.150 --> 01:38:44.900
هذا الذي يريد الشيخ ان يصل اليه وجمعا بين هذه الاية والحديث والسبب والحكمة من عدم قبول الايمان. لو امن بعد طلوع الشمس ما يقبل ايمانه لو جاء وقال امنت لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل

297
01:38:45.300 --> 01:39:09.800
هذا الذي نعم قال رحمه الله تعالى قوله تعالى من بعد وصية يوصي بها او دين. والاية الاخرى من بعد وصية توصون بها او دين. والاخرى من بعد وصيته بها عودين فاتفقت على اطلاق الدين وتقييد الوصية بحصول الايصاء بها وهذا يدل على ان الدين

298
01:39:09.800 --> 01:39:29.800
مقدم على حقوق الورثة وغيرهم مطلقا. سواء وصى المدين بقضائه ام لم يوصيه. وسواء وسواء كان دينا لله او للادميين. وسواء كان به وثيقة ام لا. واما الوصية فشرط الله في ثبوتها

299
01:39:29.800 --> 01:39:49.800
يوجد الايصاء بها فان لم يوصي الميت لم يجب على الورثة شيء. لم يجب على الورثة شيء من لم يجب على الورثة شيء من التركة لغير الدين ولابد من تحقق الايصال فلو وجد منه قول في حال عدم شعور

300
01:39:49.800 --> 01:40:17.350
وعلم بما اوصى به لم يتحقق انه اوصى ودلت الايات على ثبوت الوصية التي يوصي فيها الميت وقيدتها السنة بانها الثلث فاقل لغير وارث بل ايات المواريث وتقدير انصباء التركة مع قوله تعالى في اخره في مع قوله تعالى في اخرها تلك حدود الله

301
01:40:17.350 --> 01:40:40.100
الى قوله ومن يعص الله ورسوله ويتعدى حدوده يدخله نارا خالدة فيها وله عذاب مهين  تدل على ان الوصية لوارث من باب من باب تعدي الحدود طيب التأمل في هذه الاية من اي باب من اي وجه

302
01:40:40.400 --> 01:41:01.800
ويقول انت لما تقرأ الاية من بعد وصية يوصي بها او دين او من بعد وصية يوصى بها او دين او من بعد وصية توصون بها ايها الرجال او الازواج او من بعد وصية يوصين بها اي النساء الزوجات

303
01:41:02.700 --> 01:41:20.950
من بعد اشياء للفنان الان من بعد وصية يوصى بها او يوصي بها او دين ما المقدم بعد اذا مات الشخص اذا مات الانسان ووجدنا وراءه ديون ووجدنا وراه وصايا

304
01:41:21.050 --> 01:41:44.950
ووجدنا وراءه ايضا ورثة. ما الذي يقدم نقدم الورثة نعطيهم حقوقهم. او نقدم الديون ونقضيها او نقدم الوصايا التي اوصى بها الميت وننفذ هذه الوصايا  قضاء الدين الله ماذا يقول؟ قال من بعدي وصية قدم وصية

305
01:41:45.000 --> 01:42:11.050
الاية لا يقول من بعد وصية يوصي بها  وقدم الوصية على الدين صح ما الذي يبدأ به الذي يبدأ به الدين الديون اول ما يبدأ به بعد وفاة الميت اول ما يبدأ به ان تفك عنه هذه الديون. لان ذمته معلقة بهذا الدين

306
01:42:11.550 --> 01:42:30.650
ذمته معلقة بهذا الدين فاول ما يبدأ بعدما كما ذكر اهل العلم قال اول ما يبدأ ان يؤخذ من من من ما له هو ما يجهز به تجهيز الميت من من كفن

307
01:42:30.700 --> 01:42:51.550
وما يتعلق تجهيزه وذكروا ايضا من من من مثلا يعني حفر القبر ودفنه وكل ما يتعلق بمؤونة تجهيزه هذا اول ما يبدأ به لان هذا حق له هو. ويبدأ بهذا الحق الذي يتعلق به

308
01:42:51.650 --> 01:43:12.900
ثم بعد ذلك ينتقل لاي شيء الى الديون. لانها الديون فيها حقوق لله وفيها حقوق للخلق. فاول ما يبدأ بالديون. فان كان هناك ديون لله يجب ان ان يتوفى هذه الديون وان وان تفكد هذه الديون من ذمته

309
01:43:12.950 --> 01:43:38.350
سواء كانت ديون لله او مثل ذيول له مثل ماذا مثل الزكوات قد يكون مخرج زكاة قد يكون نذر نذورا ولم يف بذن نذوره. هذه مثل هذه الاشياء لله وحقوق الانسان مثل ان يكون استدان من شخص مالا واستلف من شخص مالا فابقى فبقي في ذمته هذا المال الذي لا بد ان يعيده الى صاحبه

310
01:43:38.350 --> 01:43:55.450
او يتنازل صاحب الدين ثم بعد ذلك ننتقل لاي شيء ننتقل الى الوصايا لان الوصايا كما ذكر الشيخ قال اختيارية. هو اوصى ان يبنى له مسجد. هم ضروري اذا ما عنده مال خلاص ما ما يستطيع. اوصى ان

311
01:43:55.550 --> 01:44:15.950
مثلا ان ان يقوم بكفالة ايتام. طيب ما عندك مال انت ابنك ابنك في الايتام. فالوصية يعني ليست لازمة اولا ثم الوصية الى هذه الشروط ان تكون يعني في الثلث فاقل. ويستحب اهل العلم ان تكون اقل من الثلث. لان النبي قال الثلث والثلث كثير

312
01:44:16.200 --> 01:44:35.050
يستحب ان يكون في الخمس او في الثلث او نحو ذلك. هذا امر. الامر الثاني الا يوصي لوارث لو افرضنا ان عنده ورثة فاوصى لاحد الورثة لا يجوز لو قال مثلا والله انا عندي اربعة ابناء ولكن الاكبر منهم

313
01:44:35.150 --> 01:44:53.950
ابن البار ويلاحظني في كل الوقت انا ساوصي له بكذا وكذا. نقول لا تجوز الوصية لوارث لا تجوز او يوصي باشياء محرمة لا يجوز الوصية بالاشياء المحرمة. كأن يوصي باشياء محرمة لا يجوز

314
01:44:54.100 --> 01:45:11.200
الوصية اول شيء اختيارية ومحددة باشياء معينة ولا يلزم الورثة ان ينفذوها اذا كانت مخالفة لشرع الله ذكر الشيخ قال ومن يعصي الله وقال تلك تلك حدود الله فهذا هو الشاهد

315
01:45:11.300 --> 01:45:27.650
ثم بعد ذلك اذا بقي شيء اذا بقي شيء من تركة الميت يعطى من؟ يعطى الورثة. فالورثة هم اخر شيء. الورثة الورثة هم اخر من ينال هذا المال. يعني بعد

316
01:45:28.200 --> 01:45:53.500
تجهيز الميت بعد قضاء الديون وقد تستغرق الديون كل الميراث ثم تنفيذ الوصايا لكن هنا الان لنريد ان نصل اليه الذي نريد ان نصل اليه. ليش قدم الوصية اذا عرفت ان الدين الان هو مقدم. انت عرفت ان الان الدين ثم وصية ثم قسمة التركة. للورثة

317
01:45:54.150 --> 01:46:12.050
الدين ثم الوصية. الله ما قال الدين ثم الوصية. قال الوصية ثم الدين هنا الذي يجب عليك ان تتدبر ليش قدم الله الوصية على الدين قال السبب في ذلك عنا كثير من الورثة يتساهلون بالوصية

318
01:46:12.700 --> 01:46:32.450
الديون ورائها من ورائها اذا جاء الشخص قال هذا الشخص توفي وانا قد يعني اسلفته ودينته مئة الف. اعطوني اياها وبدأ يطالب ويرفع القضية للمحاكم  دفعوها بقوة دفعوها بقوة لكن

319
01:46:33.150 --> 01:46:51.200
الوصية ما وراه احد يساعده هو اوصى بان يكون جزء من ما له في كذا وكذا من وجوه الخير الورثة بعد ذلك ممكن ينفذونك ما ينفذون. فلذلك يتساهل كثير من الناس كثير من الناس بل انت الان تلاحظ تسمعون

320
01:46:51.200 --> 01:47:14.000
احيانا قسمة قسمة الميراث تجد كثير من الناس يتساهل فيها والله هذا الشخص له عشر سنوات متوفي قد توفي له عشر سنوات قد توفي ولم تقسم تركته. لماذا؟ قال والله وراه عقارات وراه كذا وكذا وصعب اننا نبيعها بخسارة وكذا من هل هذا الكلام

321
01:47:14.000 --> 01:47:36.500
يضيعون الوقت ويحرمون الورثة من من حقوقهم. بحجة كذا وكذا بهذه الاشياء. فلا يجوز اصلا الواجب على من كان وراء الميت يجب عليه ان ينفذ ما امره الله سبحانه وتعالى. ينفذ ينفذ الوصية ينفذ اول شيء الديون. ثم الوصايا

322
01:47:36.500 --> 01:47:55.000
قدم الله الوصية لانها مما يتساهل بها الناس يتساهلون بها والمرء والورثة يتساهلون بوصية ابيهم. فيقولون يعني نشوف بعدين كذا وكذا ما قسمنا الميراث كيف نطلع الوصية قائم وهكذا يتساهلون فتمر سنين وتجينا اتصالات كثيرة

323
01:47:55.200 --> 01:48:09.100
والله امرأة توفيت لها خمسطعشر سنة عشرين سنة والمال اللي ورائها اخذوه الاولاد وسكنوا في البيت ولا قسموه. والعقار يؤجرونه ولا قسموه. او العكس رجل ما توفي ابوهم. وتركوا العقار

324
01:48:09.100 --> 01:48:30.950
طيب قد يترتب عليه مساوئ كثيرة. فالواجب عليك المبادرة المبادرة بتنفيذ هذه الامور ننفذ الوصية وصيته وتقظي الدين عنه وتقسم الميراث كل ياخذ حقه ولا تحتج بان العقار ينزل او يرتفع او كذا او كذا الحجج كلها واهية لا يجوز

325
01:48:31.100 --> 01:48:53.000
يجب عليك ان مباشرة ان تحل هذه التي امامك وتعطي كل ذي حق حقه  ننتقل للاية التي بعدها الله اليكم. قال رحمه الله تعالى لا يمنع الله تعالى عبده شيئا الا فتح له بابا انفع له منه. واسهل

326
01:48:53.000 --> 01:49:13.000
قال تعالى ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما واسألوا الله من فضله ان الله كان بكل شيء عليما. فمنع الله من تمني ما فضل الله به بعض العبيد

327
01:49:13.000 --> 01:49:32.150
على بعض واخبر ان كل عامل من الرجال والنساء له نصيب وحظ من كسبه فحب الصنف فحظ الصنفين على الاجتهاد في الكسب النافع. ونهاهم عن التمني الذي ليس اي الذي ليس

328
01:49:32.150 --> 01:49:52.150
ها هم عن التمني الذي ليس بنافع وفتح لهم ابواب الفضل والاحسان ودعاهم الى سؤال ذلك بلسان الحال سالم ما قال واخبرهم بكمال علمه وحكمته وان من ذلك انه لا ينال ما عنده الا بطاعة

329
01:49:52.150 --> 01:50:14.550
ولا تنال المطالب العالية الا بالسعي والاجتهاد. والله الموفق لكل خير طيب هذا في التمني هل يجوز التمني وما هو التمأني هل يجوز على اطلاقه؟ وما هو التمني هو ان يتمنى الانسان حصول شيء

330
01:50:15.100 --> 01:50:48.100
لا يستطيع الوصول اليه فيتمناه  نقول عندنا تمني وعندنا حسد وعندنا غبطة فالتمني ان تتمنى شيئا تستطيع الحصول عليه وتقدر عليه. فتتمنى ان تكون مثلا اماما لجامع خطيبا لجامع تتمنى ان تكون حافظا لكتاب الله تتمنى ان تكون كذا وكذا

331
01:50:48.100 --> 01:51:02.950
اتمنى ان يكون عندك مال تتصدق به تتمنى ان يكون عندك زوجة عندك زوجة صالحة تتمنى ان تكون عندك ذرية كل هذه تمنيات ما فيها شيء وجائزة ومباحة لك ان تتمنى

332
01:51:03.200 --> 01:51:24.800
الله يقول لا تتمنوا ولا لا ولا تتمنوا ينهى اذا عندنا تمني جائز. وعندنا تمني محرم. طيب حتى نصل الى الاية الحسد الحسد تمني زوال نعمة نعمة عند شخص تتمنى ان تزول يعني واحد

333
01:51:24.850 --> 01:51:40.450
جار لك عنده اولاد يصلون في المسجد وحريصين على الطاعة وعنده الزوجة الصالحة وعنده مال ان تتمنى ان لا يكون عنده لا اولاد صالحين ولا زوجة صالحة ولا عنده مال. ليش؟ هذا حسد

334
01:51:40.800 --> 01:51:57.850
الحسد يأكل حسنات كما تأكل النار الحطب والحسد محرم ومن شر حاسد اذا حسد فهذا يسمى حسد. تتمنى زوال نعمة جارك او صاحبك. واحد من اصحابك عنده مال ويتصدق. تتمنى انه لا يتصدق

335
01:51:58.000 --> 01:52:11.900
هذا لا يجوز هذا هذا يسمى حسد. الغبطة ما هي الغبت حسد نوع من الحسد لكنه حسد حسد مشروع حسد محمود يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا حسد الا في اثنتين

336
01:52:12.300 --> 01:52:33.900
رجل اتاه الله القرآن رجل اتاه الله المال. فالغبطة ما هي والله تعرف واحد حافظ القرآن ومتقن حفظه ويراجع يوميا ويقرأ في كل وقت ان تتمنى ان تكون مثله هذه غبطة انت ما تمنيت ان يزول عنه هذا الشيء تقول تدعو له بالتوفيق والسداد

337
01:52:34.100 --> 01:52:52.000
وتتمنى ان تكون مثله احسن فهذه تسمى غبطة جائزة جائزة. طيب نصل الى ماذا؟ نصل الى الاية. الاية ماذا تقول؟ لا تتمنوا. لا كيف اتمنى قال لا تتمنوا ما فضل الله بعضكم

338
01:52:52.100 --> 01:53:05.200
الله به بعضكم على بعض. يعني امرأة تجي تقول والله ليتني رجل عشان اصلي بالناس فكن اماما هذي ما يجوز تتمناها المرأة ليش؟ لان الله لم يكتب لها هذا الشيء

339
01:53:05.300 --> 01:53:28.200
لم يكتب لهذا الشيء. فهذا فضل من الله. فضل اعطاه الرجال ولم يعطه النساء. فلا يجوز ان يتمنى هذا الشخص يتمنى هذا الشيء يأتي شخص يقول مثلا في في قسمة المواريث مثلا الرجل له نصيب كذا وكذا والمرأة لها نصيب كذا وكذا والاولاد الذكر يعني تجي امرأة تقول الذكر له مثل

340
01:53:28.200 --> 01:53:45.900
وانا نصف الذكر اتمنى ان اكون ذكرا حتى اكون اخذ مثل ما ياخذ الذكر. هذا كله تمني لا يجوز تمني لا يجوز لانه تمني غير مشروع. فهذا معنى لا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض

341
01:53:46.350 --> 01:54:06.050
كذلك يدخل في هذا التمني احيانا بتمني في امور الدنيا في امور الدنيا والله واحد عنده سيارة فخمة زين اتمنى ان تكون هذه السيارة عندي انا انت ما تحسده على هذه السيارة لو لو حسدته كان الحسد هذا لكن ان تقول ليت هذه السيارة عندي انا

342
01:54:06.550 --> 01:54:21.150
افعل كذا وكذا وكذا هذا لا يجوز لان التمني في امور الدنيا في امور الدنيا هذا فضل الله. والله عز وجل ماذا قال في اخر الاية؟ قال واسألوا الله من فضله. اذا وجدت عنده

343
01:54:21.200 --> 01:54:38.350
ما لن اذا وجدت عنده مالا كثيرا او مركبا فارها او سكنا فخما فخمة يسكن فيها او مثلا عنده حديقة او عنده مثلا مزرعة او نحو ذلك ما تتمناها لا تتمنى اسأل الله من فضله

344
01:54:38.650 --> 01:54:53.600
قل يا رب اعطني مثل هذا واكثر. اسألوا الله من فضله. لا تتعرض للناس. في امور الدنيا. اما امور الاخرة نعم تمنى. يقوم الليل اتمنى انكم  اتمنى ان اكون مثل هذا قيام الليل واكثر

345
01:54:53.800 --> 01:55:13.800
رجل يقرأ القرآن ويحفظه اتمنى ان اكون مثله. هذا جائز في امور الاخرة. اما امور الدنيا لا تتمنوا خاصة في الاشياء التي فضل الله بعضها على بعض يعني لا لا تستحقها هذا الشخص لا يستحقها والله قسما لهذا ولم يقسمها لهذا فلا تعترظ هذا نوع من الاعتراظ هذا المقصود

346
01:55:13.900 --> 01:55:40.900
من كلام المؤلف رحمه الله تعالى. طيب نواصل  قال رحمه الله تعالى قوله تعالى ولا تمدن عينيك الى ما مت انا به ازواجا منهم زهرة زهرة الحياة الدنيا لنفتنه فيه. ورزق ربك خير وابقى. تضمنت التزهيد في الدنيا. وان عظارتها وحسنها الذي الذي

347
01:55:40.900 --> 01:56:00.900
الذي متع به المترفين. ليس لكرامتهم عليه. وانما ذلك للابتلاء والاختبار لينظر ايهم احسن وايهم اكمل عقلا فان العاقل هو الذي يؤثر النفيس. فان العاقل هو الذي يؤثر النفيس الباقي

348
01:56:00.900 --> 01:56:20.900
على الدني الفاني ولهذا قال ورزق ربك اي اي الذي اعده اي الذي اعده للطائعين الذي حين لم يذهبوا مع اهل الاتراك في اترافهم. ولم يغرهم رونق الدنيا وبهجتها الزائلة. بل نظروا الى

349
01:56:20.900 --> 01:56:40.900
باطن ذلك حين نظر الجهال الى ظاهرها وعرفوا المقصود وعرفوا المقصود ومقدار ومقدار التفاوت ودرجات الامور فرزق فرزق الله فرزق الله لهؤلاء خير وابقى. اي اكمل في كل صنف من اصناف

350
01:56:40.900 --> 01:57:00.900
الكمال ومع ذلك ومع وهو مع ذلك باق لا يزول. واما ما متع به اهل الدنيا فزهرة الحياة الدنيا تمر سريعا وتذهب جميعا. ولهذا نهى الله رسوله ان يمد عينيه الى ما متع به هؤلاء

351
01:57:00.900 --> 01:57:20.900
ومد العين هو التطلع والتشرف لذلك لا مجرد نظر العين. وانما هو نظر القلب. ولهذا لم ولا تنظر عيناك الى ما متعنا به ازواج الاية فمد العين متضمن لاستحسان القلب وتطلع

352
01:57:20.900 --> 01:57:40.900
الى ذلك ومثل ذلك قوله تعالى واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا فهذه الاية بينت المراد من تلك الاية وان

353
01:57:40.900 --> 01:58:06.600
العين المقرونة بارادة زينة الحياة الدنيا وان وان نظر العين المقرونة بارادة زينة الحياة الدنيا ونظير ذلك قوله تعالى ولقد اتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم لا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا منهم ولا تحزن عليهم واخفض جناحك

354
01:58:06.600 --> 01:58:26.600
المؤمنين فنبه الله تعالى على الارتباط بما اتاه الله من المثاني والقرآن العظيم وامتن عليه بذلك وانه الخير والفضل والرحمة. الذي يحق الفرح والسرور به. فان ذلك خير مما يجمع اهل الدنيا

355
01:58:26.600 --> 01:58:50.600
ويتمتعون بها وانما الذين ينظرون وانما الذين ينظرون ويغبطون هم المؤمنون الذين لم يغتروا ما اغتر به المعرضون فلهذا قال واخفض جناحك للمؤمنين طيب هذه الاية اشار الشيخ رحمه الله الى امر مهم وهو

356
01:58:50.700 --> 01:59:14.550
ان مد الانسان عينيه الى الدنيا وزهرتها وزخرفها وما فيها من جمال ان هذا فتنة ان هذا فتنة ولذلك الله سبحانه وتعالى نهى قال لا تمدن عينيك ومد العين كما ذكر الشيخ قال التطلع والتشرف لهذا الشيء وانشغال الذهن فيه. وانشغال البال

357
01:59:14.850 --> 01:59:34.850
بهذا الشيء. بحيث انه يأخذ وقته من غير فائدة. فالتطلع الى ما في هذه الدنيا من مراقب فارهة قصور ومن جمال ومن مزاعم ومن بساتين ونحو ذلك. هذا يشغل الانسان ويشغل فكره ويشغل ذهنه ويشغل

358
01:59:34.850 --> 01:59:51.400
شغله عن ما هو اولى منه. ولذلك قال لا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا منهم والمراد بالازواج هنا ليس المراد بالازواج والزوجات المراد بالازواج هنا هي الاصناف الاصناف

359
01:59:51.550 --> 02:00:10.550
من متعنا به ازواجا منهم اي اصناف مختلفة اصناف في في في بيوتهم وفي مساكنهم وفي طرقاتهم. وفي وغير ذلك. قال ازواجا منهم زهرة الحياة الدنيا دنيا لنفتنه فيه لنفتنهم فيه

360
02:00:10.600 --> 02:00:23.600
يقول لا تمد عينيك لهذا الشيء لان هذا فتنة فتنة مصيبة قد ينشغل الانسان بها في صرف عن في صرف عن عن عن ما هو خير له الى ما هو شر

361
02:00:23.700 --> 02:00:50.950
وتنشغل وتنفتن هذه المال فتنة والبنون فتنة. يعني والانشغال بالدنيا وبزخرفها فتنة فلذلك الله سبحانه وتعالى نبه نبيه ونهاه ان ينشغل بها الى ما هو اعظم واعلى اعظم ذلك قال ورزق ربك خير وابقى. طلب الاخرة افضل وخير وابقى. فلا تشغل نفسك عن طلب الاخرة بهذه الامور

362
02:00:50.950 --> 02:01:06.450
التي سريعة الزوال لا تبقى اصلا. ولهذا يقول اصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك لا تصل نفسك عنهم بانشغالك بهذه الدنيا الى اخره فهذا هو المقصود

363
02:01:06.550 --> 02:01:28.150
المقصود ان الدنيا وزخرف الدنيا وملذات الدنيا قد تلهي الانسان وتشغله عن طاعة الله فهذا هو هذا هو الحكمة حتى نتدبر الاية هذا والحكمة من نهي الله سبحانه وتعالى لما نهى قد يأتيك شخص يقول لك ليش الله ينهى عن هذه الاشياء وهي مباحة

364
02:01:28.200 --> 02:01:43.350
يعني ركوب المراكب الفارخة الفاخرة مباحة سكن المساكن الفاخرة مباحة. الاشغال هذي كلها مباحة. ليش الله ينهى عنها؟ نقول هي مباحة لكن لما كان يترتب عليها انشغال قال الانسان عما هو اعظم

365
02:01:43.600 --> 02:01:57.500
في طاعة الله نهاه الله نهاه الله هذا هو المقصود طيب نأخذ الموضع اللي بعده نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى لعل من فوائد تأخير ذكر القتيل في

366
02:01:57.600 --> 02:02:17.600
لعل من فوائد تأخير ذكر ذلك القتيل عن ذكر الامر بذبح البقرة في قصة موسى مع بني اسرائيل لان السياق سياق وذم لبني اسرائيل وتعداد ما جرى لهم مما يقرر ذلك. فلو قدم ذكر القتيل على الامر بذبح البقرة. لصار

367
02:02:17.600 --> 02:02:47.600
سورة البقرة لصارت قصة واحدة. وقضية وقضية داخل بعضها في ضمن بعض ففصل هذا من هذا ليتبين ذمهم. وسوء فعالهم في القظيتين. ولهذا اتى في ابتداء ولهذا اتى وفي ابتداء كل منهما بإذن الدالة على تذكر تلك الحال وتصويرها فقال تعالى واذ قال موسى لقومه ان

368
02:02:47.600 --> 02:03:06.400
الله يأمركم ان تذبحوا بقرة. الايات ثم قال وان قتلتم نفسا فادارأتم فيها. وليترتب وليترتب عليه ايضا ما ذكر بعده من قوله فقلنا اضربوه ببعضها الى اخر الايات والله اعلم

369
02:03:06.750 --> 02:03:29.550
واصل واصل نعم ايضا ويقاربه ويقارب هذا ما ذكر الله في قصة مريم حين اثنى عليها بالنعم الظاهرة والباطنة هي ووالدتها فذكر حالها وكمالها اولا وان الله جعلها في كفالة زكريا لتتربى تربية حسنة وتتأدب

370
02:03:29.550 --> 02:04:01.000
وتتعلم وذكر اجتهادها في ملازمة محرابها واستجابة دعاء امها. وانه تقبلها بقبول حسن. وانبتها حسنة قبل ذكر اختصام بني اسرائيل فيها واقتراعهم عليها. لينبه تعالى ان هذا مقصود هذا مقصود وان لها وان لها مدحا وكمالا بها لاختصامهم عليها ومدحا وكمالا في حال نشأتها

371
02:04:01.000 --> 02:04:27.600
عبادتها وتيسير الله لها امورها ومن فوائد ذلك ان تقديم الغايات والمقاصد والنهايات اهم من تقديم الوسائل. فالاختصاص من باب فالاختصاص من باب الوسائل وما ذكر قبله من باب المقاصد والله اعلم واحكم. طيب واصل واصل عشان ننهي الفصل هذا. نعم. احسن الله اليكم

372
02:04:27.950 --> 02:04:52.550
قال رحمه الله تعالى ذكر الله تعالى  ذكر الله تعالى للخلل متمم لما فيه نقص ودليله قوله تعالى بعدما ذكر ودليل ذلك قوله تعالى بعدما ذكر صلاة الخوف وما فيها من عدم الطمأنينة ونحوها. قال تعالى

373
02:04:52.550 --> 02:05:12.550
اذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم اي لينجبر نقصكم وتتم فضائلكم وهذا ان الكمال هو الاستثناء في قول العبد اني فاعل ذلك غدا فيقول ان شاء الله فاذا نسي

374
02:05:12.550 --> 02:05:32.550
فقد قال تعالى الا ان يشاء الله واذكر ربك اذا نسيت. وهذا اعم من كونه يستثني. بل يذكر الله على تكميلا لما فاته من الكمال. والله اعلم. فعلا هذا المعنى ينبغي لمن فعل عبادة على وجه

375
02:05:32.550 --> 02:05:53.550
فيه قصور او اخل بما امر به على وجه النسيان ان يتدارك ذلك بذكر الله تعالى ليزول قصوره ويترقع خلله نعم واصل احتجاج الفقهاء على انه لا يجب على الزوج ان يطأ زوجته الا في كل

376
02:05:54.200 --> 02:06:21.750
الا في كل ثلث سنة مرة بقوله تعالى للذين يؤلون من نسائهم تربص اربعة اشهر. الاية فيه نظر وانما فيها الدلالة على ان للمولي خاصة ان للمولي خاصة وانما فيها الدلالة على ان للمولي خاصة. هذه المدة لاجل ايلائه. واما غير المولي فمفهومها

377
02:06:21.750 --> 02:06:41.750
يدل على خلاف ذلك. وانه ليس له اربعة اشهر. وانما عليه ذلك بالمعروف. لانه من اعظم المعاشرات الداخلة في قوله تعالى وعاشروهن بالمعروف فمن زوجها منها فله اربعة اشهر لا تملك

378
02:06:41.750 --> 02:07:00.600
المطالبة الا ان يتبين ان قصده الضرار فيمنع من ذلك طيب عندنا عدة مسائل عشان نختم بها هذا هذا الوقت اولا في قصة الذبيح او في قصة قتيل بني اسرائيل

379
02:07:00.900 --> 02:07:15.500
الله سبحانه وتعالى قال في اول الايات ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة. الذي يقرأ هذه القصة في بداية ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة ما قصة البقرة؟ وما سالفة البقرة؟ ولماذا يأمر الله ان يذبحوا بقرة؟ ما يدري

380
02:07:15.750 --> 02:07:30.250
الا اذا قرأ في اخرها اذا قرأ اخرها واذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها يعني قتلوا نفس فبدأوا يدفع كل واحد التهمة على الاخر ووقعوا في حيرة ما يدرون ما الذي قتل هذا القتيل

381
02:07:30.450 --> 02:07:48.100
فذهبوا الى موسى فقالوا ما ندري ما الذي قتل؟ فقال ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة. فجاءت القصة طيب لماذا الله عكس وقدم القصة على على على بيان الحكمة من ذلك او بيان السر في ان الله يأمركم ان

382
02:07:48.100 --> 02:08:06.350
قال لان في سياق قبائح بني اسرائيل وانهم لن يأتمروا بما امرهم الله. ولم يقبلوا ما امرهم الله. فبينوا بين مواقفهم السيئة وقبائحهم. طيب. هذا واضح. حتى اذا سألت لماذا قدمت القصة على

383
02:08:06.500 --> 02:08:23.800
على سبب القصة نقول هذا هو السر. طيب الاية الثانية يقول ما الحكمة او لماذا يأمر الله دائما في بعض العبادات بذكره بذكره لما مثلا الصلاة اذا انتهيت تأتي بالاذكار

384
02:08:23.950 --> 02:08:47.550
اه كثير من العبادات تأتي بالاذكار لماذا؟ الحج وغيرها تأتي بالاذكار قال لان والصيام كذلك لماذا الصيام يشرع بعده زكاة الفطر نقول هذه مرقعات لما ينقص في هذه العبادة ما ينقص طيب كيف اخذ الشيخ هذا الشيء؟ نقول لان الله لما امر بصلاة الخوف

385
02:08:47.650 --> 02:09:12.600
لان الله لما امر بصلاة الخوف وفيها نقص وفيها نقص كمل هذا النقص بالذكر قال فاذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم. هذا واظح طيب يقول الشيخ هنا في قوله تعالى الذين يؤلون من نسائهم تربص اربعة اشهر هذا يسمى الايلاء وما معنى الايلاء؟ ان يمتنع

386
02:09:12.600 --> 02:09:29.200
من ان يقترب امرأته لمدة اربعة اشهر فاذا مضت اربعة اشهر يجب عليه ان يعود الى امرأته او يطلقها ولا يحبسها هكذا معلقة فيجب عليه يقول ان الشيخ هنا كأنه يعترض يقول احتجاج الفقهاء

387
02:09:29.300 --> 02:09:42.700
بانه لا يجب على الزوج ان يطأ زوجته الا في كل في كل ثلث السنة يعني في كل اربعة اشهر يقول هذا الوجوب من وين اتينا به يقول هذه الاية في الايلاء ليست في الوجوب الوطأ عدمه

388
02:09:42.750 --> 02:10:04.050
فالوطأ وعدمه هذا يرجع لاي شيء قال يرجع الى العرف لاعراف الناس ما تعارف الناس عليه في المدة وما احتاج الرجل اليه الرجل قد يحتاج الى زوجته كل اسبوع يحتاج اليها كل كذا يعني ما نستطيع ان نحدد مدة معينة لا اربعة اشهر ونقول يجب عليك ان تطأ في مدة اربعة اشهر لان الله

389
02:10:04.050 --> 02:10:17.450
الوضع الاربعة اشهر للمولي نقول لا الشيخ يقول هذا ليس له علاقة هذا موضوع وهذا موضوع. طيب نقف عند هذا القدر ان شاء الله بعد ان شاء الله نقف عند هذا القدر نعطيكم فرصة

390
02:10:17.500 --> 02:10:28.341
الى غروب الشمس او الى اذان المغرب بعد الاذان بعده ان شاء الله صلاة المغرب نستكمل ما توقفنا عنده الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين