﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:28.800
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين هذا هو المجلس السابع من مجالس قراءة كتاب الامتاع. ونبدأ بسم الله بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولشيخنا

2
00:00:28.800 --> 00:00:48.800
في عليين والحاضرين يا رب العالمين. قال حفظه الله المطلق والمقيد في القرآن وفيه اربع مسائل. المسألة الاولى تعريف مطلق المطلق والمقيد في في مسودة نعم في اللغة القاعدة انه اذا كان

3
00:00:48.800 --> 00:01:29.950
الفعل المشددة فان اه اسم الفاعل منه يأتي بهذا الوزن. تقول سود يسود وهو مسود مسود اي نعم مسودة مسودة ايه ومثل هذا لما تقول شدد وهو مشدد اسم فاعل مشدد اسم مفعول كل ما كان على هذا الوزن ما يختلف اسم الفاعل واسم المفعول

4
00:01:29.950 --> 00:01:52.450
شيء شيء واحد العربية مزبوطة. في مسودة ابن تيمية رحمهم الله ذكر صاحب جنة المناظر انه والواحد والدال على واحد لا بعينه باعتبار المعنى شامل لمسمياته كدينار ودرهم ومثال فيما يقع به الاستدلال النكرة في سياق الاثبات وفيه

5
00:01:52.450 --> 00:02:12.450
الامر والمصدر. قال شيخ الاسلام رحمه الله الواجب المطلق وهو الامر بالماهية الكلية كالامر باعتاق رقبة. فان الواجب رقبة مطلقة والمطلق لا يوجد الا معينا لكن لا يكون معينا في العلم والقصد. فالامر لم يقصد واحدا بعينه مع علمه بانه لا لا يوجد الا معينا

6
00:02:12.450 --> 00:02:32.450
وان المطلق قال كلي عند الناس وجوده في الاذهان لا في الاعيان. فما هو مطل مطلق كلي في اذهان في اذهان الناس؟ لا لا يوجد الا معين خصم مخصوص ومتميزا في الاعيان وانما سمي كليا لكونه في الذهن كليا. واما في الخارج فلا يكون في الخارج ما هو كلي اصلا. فيه قاعدة جميلة

7
00:02:32.450 --> 00:02:59.400
الاشياء المطلقة لا وجود لها الا في الاذهان طيب وفي الواقع لا يوجد الا افراد المطلق الذي هو المقيد. يعني مثلا لو قال لنا إنسان رجل مطلق عن ماهية اي قيد لا وجود له الا في الذهن وهو عكس الذكور

8
00:03:00.000 --> 00:03:27.950
زيد وعمر وبكر وخالد هو مقيد نعم. للرجولية في اوصاف معينة. فهذه افراد المطلق لما يقول الله عز وجل رقبة مؤمنة الرقبة مطلق اي رقم المطلق الكلي في الذهن. لما قال مؤمنة صارت في الخارج

9
00:03:28.050 --> 00:03:48.050
بالوصف. المسألة الثانية الفرق بين المقيد والمطلق. قال رحمه الله مما يبين الفرق بين المعين والمطلق ما ذكره الفقهاء في باب الاعيان المشاهدة والموصوفة فان المبيع قد يكون معينا وقد لا يكون والمعين قد يكون مشاهدة. واما المبيع المطلق

10
00:03:48.050 --> 00:04:03.050
الذمة فمثل دين السلم فانه اسلم في شيء موصوف مطلق ولم يعينه. وهو بمنزلة الثمن المطلق الذي لم يعين وبمنزلة الديون التي ثبتت مطلقا كالصداق وبذل القرض والاجرة والاجرة ونحو ذلك

11
00:04:03.200 --> 00:04:24.350
ومثله في ومثله في الواجبات الشرعية وجوب عين رقبة مطلقة ونحو ذلك فهنا الواجب امر مطلق لم يتعين بل لمن هو عليه ان يأتي بايتين يتعين  لم يتعين. التشكيلة تشنها غلط

12
00:04:24.350 --> 00:04:48.500
حطوها فتح بل لمن هو عليه ان يأتي باي عين من العيان اذا حصل به المقصود ولا اتى بمعين فترف قبل التمكن من قبضه كان مستحقي المطالبة بعين اخرى. وهكذا قال الفقهاء في الهدي المطلق كهدي التمتع والقران. والهدي المعين كما لو نذر هديا بعينه فان المعين لو

13
00:04:48.500 --> 00:05:08.500
كيف بغير تفريط منه لم يكن لم يكن عليه بدله بخلاف ما وجب في الذمة. فانه لو عينه وتلف كان عليه ابداله. يا سلام! والله قاعدة ها عبد الرحمن لو اني انسان نذر انه يذبح شاة مطلقة ولا مقيدة؟ شاة

14
00:05:08.500 --> 00:05:29.000
وعنده اربعين شاة مثلا او مئة واكثر او اكثر. فماتت شاة من الشياه لا يجوز له ان يحسب هذه التي ماتت رغم انفها انها هي التي لكن لو عينها وقال

15
00:05:29.100 --> 00:05:50.700
نذرت لله ان اذبح هذه الشاة قيدها فلو ماتت قبل التمكن من الذبح ليس عليه شيء. سبحان الله. هذه قاعدة عظيمة. في جميع الاحكام والكفارات في النذور والصدقات مثال ذلك وجب عليك من الزكاة الف دينار

16
00:05:51.300 --> 00:06:05.300
الان الف دينار في مالك مطلق لم يتعين بعد اي الانف تقصد؟ التي في جيبك؟ ولا التي في الحساب؟ ولا التي في البيت؟ ولا التي عند وكيلك؟ ولا التي عند ابنك

17
00:06:05.700 --> 00:06:27.850
ما ندري فالان لو تلف المال كله اصبح هذا الالف دينا باقيا عليك يجب عليك ان تؤديه. ولانه الى الان. باق في الذمة هذه قاعدة لكن لو انك لما وجب عليك الالف فرجته مباشرة قلت هذه الالف هي الزكاة الواجبة

18
00:06:27.950 --> 00:06:41.850
ثم تلف هذا الالف قبل الدفع ليس عليك شيء هذه فائدة عظيمة سبحان الله نعم اذا عييت يا شيخ في ذهنه ما يصلح لا بد ان يكون عينا اما بالوصف واما

19
00:06:41.850 --> 00:07:04.200
بالفعل العين بالوصف كانت تقول الف دينار التي عند ابني. التي عند وكيله. يعني لازم اتكلم فيها؟ نعم. لازم. او الف دينار بالفعل بالفعل تفرزه تحط عندك فلوس عشرة الاف هني والف حطيت هني قلت هذي الزكاة نعم ما ينفع يعني مثلا انا اقول ان الالف اللي عند ولدي

20
00:07:04.200 --> 00:07:25.550
راح اطلع منها لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول صلى الله عليه وسلم ان الله تجاوز عن امته عما حدثت به انفسها العكس بالعكس كفارات الافعال وكل موجود في الخارج فهو في في نفسه

21
00:07:25.550 --> 00:07:45.550
لكن العلم به قد يكون مع علمي بعينه وقد لا يكون مع علمي بعينه. المسألة الثالثة حمل مطلق على المقيد قال شيخ الاسلام رحمه الله يقال التخصيص والتقييد او من النسخ او من ان ان من اصلنا ان العام يبنى على الخاص والمطلق على المقيد وان كان العام والمطلق هم المتأخران في المشهور من

22
00:07:45.550 --> 00:08:05.550
فانما ذاك حيث يجوز ان يكون التخصيص والتقييد واقعا فيكون الخطاب الخاص المقيد يبين مراد المتكلم من الخطاب العام المطلق اما اذا دلنا دليل على ان المراد باللفظ اطلاقه وعمومه. او ان على ان المراد باللفظ اطلاقه وعمومه

23
00:08:05.550 --> 00:08:25.200
او ان تخصيصه وتقييده لا يجوز او ان اللفظ ليس موضوعا لتلك الصورة المخصوصة المقيدة. او كان هناك قرينة تبين قصد النسخ والتغيير الى غير ذلك من فانه فانه يجب المصير اليه. وقال قال احمد يحضر المتكلم في الفقه هذين الاصلين المجمل والقياس

24
00:08:25.300 --> 00:08:45.300
وقال اكثر ما يخطئ الناس من جهة التأويل والقياس يريد بذلك الا يحكم بما ان لا يحكموا الا يحكم نعم. مما يدل عليه العام والمطلق قبل قبل النظر فيما يخصه ويقيده. ولا يعمل بالقياس قبل النظر في دلالة النصوص هل تدفعه فان اكثر فان اكثر خطأ الناس تمسكهم بما يظنونه

25
00:08:45.300 --> 00:09:05.300
من دلالة اللفظ والقياس فالامور الظنية لا يعمل بها حتى يبحث حتى يبحث عن المعارض بحثا يطمئن القلب اليه والا اخطأ من لم يفعل ذلك هذا هو الواقع في المتمسكين بالظواهر الورقيسة. ولهذا جعل الاحتجاج بالظواهري مع الاعراض عن تفسير النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه طريق اهل البدع وله في

26
00:09:05.300 --> 00:09:25.300
ذلك مصنف كبير وكذلك التمسك مع الاعراض عن النصوص والاثار طريق اهل البدع ولهذا كان كل قول ابتدعه هؤلاء قولا فاسدا. قال والمطلق يحمل على المقيد على المقيد على المقيد اذا كان من جنسه بلا خلاف. وفي مسودة ال تيمية رحمهم الله مسألة

27
00:09:25.300 --> 00:09:54.300
الاولى حمل المطلق على المقيد اذا اختلف السبب واتحد جنس الواجب كتقليد الرقبة بالايمان في كفارة القتل واطلاقها في غير واطلاقه رغب الايمان الايمان الايمان ما له علاقة نعم   صلحتها لا بالايمن

28
00:09:54.400 --> 00:10:26.900
اها احسنت سبحان الله كتاب الايمان لكتاب الايمان  نعم كتقيد الرقبة بالايمان بالايمان. نعم. بالايمان في كفارة القتل واطلاقها واطلاقها في غيرها ونحو ذلك ذكر القاضي فيه روايتان. روايتين احدهما يحمل عليه من طريق اللغة وبهذا قالت المالكية وبعض الشافعي

29
00:10:26.900 --> 00:10:46.900
والثانية لا يحمل عليه وبهذا قالت الحنفية واكثر الشافعي واختاره واختارها ابو اسحاق ابن شاقل له. وهو اصح عندي الثاني حمل المطلق على المقيد الى اتحد الجنس واختلف السبب. ذكر ابن نصر المالكي ان مذهب اصحابه والحنفية وبعض الشافعية انه لا يحمل عليه

30
00:10:46.900 --> 00:11:04.900
وان حمله عليه لغة قول جمهور الشافعية وذكر ان الصحيح عند اصحابه انه يحمل عليه قياسا وقالت الحنفية لا يجوز لان ذلك زيادة عن النسخ وهو نسخ والنسخ لا يجوز بالقياس. فان كان هناك نصان مقيدان في جنس واحد والسبب مخترق. وهناك نص

31
00:11:04.900 --> 00:11:29.950
مطلق من الجنس فلا خلاف انه لا يلحق بواحد منهم منهما لغة وذلك كقضاء رمضان ورد مطلقا وصرح في صوم طلب التتابع وفي صوم المتعة بالتفريق واما واما الحاقه باحدهما قياسا اذا وجدت علة تقتضي الالحاق فانه على خلاف المذكور في التي قبلها. المسألة الرابعة ما ورد

32
00:11:29.950 --> 00:11:45.100
مطلقا ولم يقيد وجب العمل به مطلقا من غير تقييد. قال شيخ الاسلام رحمه الله قاعدة شرعية شرع الله ورسوله للعمل شرع الله شرع الله ورسوله شرع الله ورسوله للعمل

33
00:11:45.450 --> 00:12:05.450
للعمل بوصف العموم والاطلاق لا يقتضي ان يكون مشروعا بوصف الخصوص والتقييد. فان العام والمطلق لا يدل على ما يختص بعظ بعظ افراده ويقيد بعظها فلا يقتضي ان يكون ذلك الخصوص والتقييد مشروعا ولا مأمورا به. فان كان في الادلة ما يكره ذلك الخصوص والتقييد كره. وان كان فيها ما

34
00:12:05.450 --> 00:12:20.800
استحبابه استحب والا بقي غير غير مستحب ولا مكروه مثال ذلك ان الله شرع دعاءه وذكره شرعا مطلقا عاما فقال اذكروا الله كثيرا وقال ادعوا ربكم تضرعون آآ اذكروا الله ذكرا كثيرا

35
00:12:20.800 --> 00:12:40.800
وقال ادعوا ربكم تضرعا وخفية ونحو ذلك من النصوص. فالاجتماع للدعاء والذكر في مكان معين او زمان معين او الاجتماع لذلك تقييد للذكر والدعاء لا تدل عليه الدلالة العامة المطلق المطلق بخصوصه وتقييده لكن تتناوله لما فيه من القدم المشترك. فعند فان دلت ادلة

36
00:12:40.800 --> 00:13:00.800
على استحباب ذلك كالذكر والدعاء يوم عرفة بعرفة او الذكر والدعاء المشروعين في الصلوات الخمس والاعياد والجمع وطرفي النهار عند الطعام والمنام لباس ودخول المسجد والخروج منه والاذان والتلبية وعلى الصفا والمروة ونحو ذلك صار ذلك الوصف الخاص ومستحبا مشروعا استحبابا زائدا على استحباب العام المطلق

37
00:13:00.800 --> 00:13:20.800
وفي مثل هذا يعطف الخاص على العام فانه مشروع بالعموم وخصوصك كصوم يوم الاثنين والخميس بالنسبة الى عموم الصوم. وان دلت دلة الشرع على كراهة ذلك مكروهة مثل اتخاذ ما ليس بمسنون سنة دائمة. سنة دائمة فان المداومة في الجماعات على غير السنن المشروعة بدعة. كالاذان في العيدين والقنوت في الصلوات الخمس

38
00:13:20.800 --> 00:13:40.800
دعاء مجتمع عليه ادبار الصلوات الخمس او البردين منها والتعريف والتعريف المداوم عليه في الامصار والمداومة والمداومة على اجتماع لصلاة التطوع صلاة تطوع او قراءة او ذكر كل او ذكر او ذكر كل ليلة ونحو ذلك. فان مضاهاة غير المسنون بالمسنون بدعة مكروهة كما دل عليها كتاب

39
00:13:40.800 --> 00:14:02.350
وسنة الاثار والقياس وان لم يكن في الخصوص امر ولا نهي بط. مرة ويكون ما يكون بدعة. ليش اذا امر هذا يعني فعل يعني مرة واحدة ما يكون بدعة لان هي مشروعة وفعل لا لا ومن افراد

40
00:14:02.500 --> 00:14:23.700
تجربته. نعم يعني مثلا الان الدعاء على سورة الجماعية بعد الصلاة لو جاء شخص وقال يا شيخ ادعوا الله لنا اليوم فرفع يديه الامام وتأمل المؤمنين التزامه ذلك هو البداية

41
00:14:23.850 --> 00:14:37.800
وان لم يكن بالخصوص امر ولا نهي بقي على وصف الاطلاق كفعلها احيانا على غير على غير وجه المداومة مثل التعريف احيانا كما كما فعلت الصحابة طبعا هذا رأي شيخ الاسلام بالله

42
00:14:37.950 --> 00:14:56.200
الصواب ان التعريف بدعة تعريف بدعة تعريف على شنو؟ تعريف هو اجتماع الناس في يوم عرفة اه في مساجدهم او في الصحاري عند بيوتهم يقولون اذا فاتني الحج فنحن نجتمع ونعرف في بلدنا

43
00:14:56.300 --> 00:15:17.750
مباراة لعرفة هذه بدعة لكونها مضاهاة وما روي عن بعض التابعين والصحابة انهم كانوا يعرفون شقاوة في الشام هذا محمول على انهم كانوا يجلسون للذكر وقراءة القرآن في المساجد لا المقصود انهم يعركون

44
00:15:17.750 --> 00:15:38.700
والاجتماع احيانا لمن يقرأ لهم او على ذكر او دعاء والجهر ببعض الاذكار في الصلاة كما جهر عمر بالاستفتاح وابن عباس وابن عباس بالفاتحة  وابن عباس في قراءة الفاتحة وكذلك الجهر بالبسملة احيانا. وبعض هذا القسم ملحق بالاول فيكون الخصوص مأمورا به كالقنوط في النوازل وبعضها وبعض

45
00:15:38.700 --> 00:15:58.700
ينفى او ينفي ينفى مطلقا. ففعل الطاعة المأمور بها مطلقا حسن. وايجاب ما ليس فيه سنة مكروهة وهذه القاعدة اذا جمعت نظائرها نفعت وتميز بها ما هو البدع من العبادات التي جنسها من الصلاة والذكر والقراءة. يلا اجمع نظائرها

46
00:15:59.250 --> 00:16:21.650
عندك الان ثلاثة سور اجمع نظاير يصير عندك ما شاء الله مؤلف عظيم ان دلت ادلة الشارع ادي واحد كراهة ذلك هذا اثنين لم يكن بخصوص باقي على وصف نعم نعم وانها قد تميز

47
00:16:21.650 --> 00:16:41.650
بوصف اختصاص تبقى مكروهة لاجله او محرمة كصوم يومي العيد والصلاة في اوقات النهي كما قد تتميز بوصف اختصاص واجبة لاجله او مستحبة كالصلوات الخمس والسنن الرواتب. المبحث التاسع عشر المنطوق هو المفهوم في القرآن وفيه اربع مسائل

48
00:16:41.650 --> 00:17:05.250
من فوائد علوم القرآن انه ينقلك من دوحة الى دوحة من علم الى علم ما تمل ابدا يعني علم عجيب يجيبك من الاصول من اللغة من المصطلح من كل فن دوحة كما المنطوق والمفهوم في القرآن وفيه اربع مسائل المسألة الاولى تعريف منطوق قال

49
00:17:05.250 --> 00:17:25.250
شيخ الاسلام رحمه الله يقول الفقهاء في دلالة المنطوق والمسكوت وهو ما نطق به الشارع وهو الله ورسوله. وما سكت عنه تارة تكون دلالة السكوت واولى السكوت اولى بالحكم من المنطوق وهو مفهوم الموافقة. وتارة تخالفه وهو مفهوم المخالفة. وتارة تشبهه وهو القياس المحض

50
00:17:25.250 --> 00:17:38.550
قال وجمهور الناس على ان مفهوم الشرطي حجة ومن نازع فيه يقول سكت عن غير المعلق لا يقول ان اللفظ دل على المسكوت كما دل المنطوبي فهذا فهذا لا يقوله احد

51
00:17:39.150 --> 00:17:59.150
وقال والمنطوق اذا خرج على الغالب لم يكن له مفهوم مراد. وفي المسودة قال القاضي مفهوم الخطاب هو التنبيه بالمنطوغ على حكم المسكوت عنه كقوله تعالى يؤشرون معلومات ومعناه افعال الحج في اشهر وقوله فصيام ثلاثة ايام في في الحج وتقديره في اخر ايام الحج

52
00:17:59.150 --> 00:18:19.150
المسألة الثانية انواع المنطوق النص الذي لا يحتمل الا معنى واحدا. الثاني الظاهر وقال شيخ الاسلام رحمه الله اما مذهب الفقهاء كمالك والشافعي واحمد فانه لا يجوز وطؤها اي وطأ الحائض حتى تغتسل كما قال تعالى ولا تقربوهن حتى يطهرن. فاذا تطهرن فاتوهن من حيث امركم الله. واما ابو حنيفة

53
00:18:19.150 --> 00:18:39.150
يجوز وطأها اذا انقطع لاكثر الحيض او مر عليها وقت الصلاة فاغتسلت. وقول الجمهور هو الذي يدل عليه ظاهر القرآن والاثار وقال الكلام اذا احتمل معينين وجب حمله على اظهرهما ومن ومن تكلف غير ذلك فقد خرج عن كلام العرب المعروف والقرآن منزها عن ذلك. والعدول عما يدل عليه ظاهر الكلام الى

54
00:18:39.150 --> 00:18:59.150
فما لا يدل عليه بلا دليل لا يجوز البتة. التأويل فان التأويل في عرف المتأخرين من المتفقهة والمتكلمة والمحدثة والمتوسطة متصوفة ونحوي ونحوهم هو صرف اللفظ عن المعنى الراجح الى المعنى المرجوح لدليل يقترن به. وهذا هو التأويل الذي يتكلمون عليه في اصول الفقه

55
00:18:59.150 --> 00:19:19.150
الفقه ومسائل الخلاف. فاذا قال احدهم هذا الحديث او هذا النص مؤول او هو محمول على كذا. قال الاخر وهذا نوع تأويل والتأويل يحتاج الى دليل والمتأول او المتأول عليه وظيفتان بيان احتمال اللفظ للمعنى الذي ادعاه وبيان الدليل الموجب الموجب للصرف اليه عن المعنى الظاهر

56
00:19:19.150 --> 00:19:44.900
اه رابع المشترك المشترك. المشترك. قال المنطوق اما ان يكون نصا واذى فتنة اقوى دلالة او ظاهرا او مؤولا او مشتركا اربع دلالات نعم قال شيخ الاسلام رحمه الله اللفظ اما ان يكون مشتركا او متواطئا واما ان يكون احد المعنيين فيه

57
00:19:44.900 --> 00:20:04.900
في ظاهرا والاخر باطنا. واما ان يكون نصا لا يحتمل غير المعنى الواحد. واللفظ الصريح يشمل النص يشمل النص الظاهر النص يشمل النص والظاهر. المسألة الثالثة تعريف المفهوم واقسام مو نفس المشترك. المتواطئ نوع من انواع المشترك

58
00:20:04.900 --> 00:20:24.900
المسألة الثالثة تعريف المفهوم واقسامه. قال الشيخ الاسلام رحمه الله والعلماء والعلماء يقولون مفهوم الموافقة الحكم في المسكوت عنه اولى منه في المنطوق به. ومفهوم المخالفة ان يكون الحكم في المسكوت مخالفا للحكم في المنطوق

59
00:20:24.900 --> 00:20:44.900
اولا قسمة مفهوم الموافقة. الاول فحو الخطاب قال القاضي قوله تعالى فلا تقل لهما اف ويسمى هذا القسم فهو الخطاب. ويسمى ايضا من القول ان لحن القول ما فهم منه بضرب بضرب من الفطنة واما دليل الخطاب فهو دليله المعروف. قال وقيل الثاني لحن القول ما دل عليه

60
00:20:44.900 --> 00:21:03.300
استغناؤه عنه بدليل الكلام عليه. استغناء عنه. هم وحذف استغناء عنه بدليل الكلام عليه كقوله اضرب بعصاك الحجر واذهبا الى فرعون انه طغى ثانيا بعض انواع مفهوم المخالفة قال شيخ

61
00:21:03.300 --> 00:21:23.300
الاسلام رحمه الله تكلم الفقهاء في مفهوم الصفة كقوله في الابل السائمة الزكاة تكلم بعضهم في مفهوم القدر. كقوله اذا بلغ الماء قلة فان لم لم يحملوا الخبث فقال اخرون القدر من جملة الصفات. الثالث مفهوم العدد الذي هو دون مفهوم الصفة والنزاع فيه مشهور وان كان المختار عندنا ان التخصيص

62
00:21:23.300 --> 00:21:43.300
الذكر بعد قيام المقتضى المقتضي للعموم يفيد الاختصاص بالحكم. فان العدول عن وجوب التعميم الى التخصيص ان لم يكن للاختصاص بالحكم والا كان تركا للمقتضين بلا معارض وذلك ممتنع فقوله صلى الله عليه وسلم ان لله تسعة وتسعين قد يكون للتحصيل بهذا العدد فوائد غير الحصر ومنها

63
00:21:43.300 --> 00:22:10.600
ذكر ان احصائي احصاءها يورث الجنة. وقال مفهوم العدد اضعف من مفهوم الصفة وهذا مذهب الشافعي واحمد في المشهور عنه وغيرهما مفهوم لان ذكر القدر نوع من انواع قال وجمهور الناس على ان مفهوم الشرط حجة ومن نازع فيه يقول سكت عن غير المعلق لا يقول ان اللفظ دل على المسكوت كما دل على المنطوب

64
00:22:10.600 --> 00:22:28.450
فهذا لا يقوله احد وفي المسودة دليل الخطاب حجة فاذا علق الشارع الحكم بصفة او غاية او شرط دل على انك انعكاسه في جانب المسكوت الا ان يدل دليل على التسوية. المسألة الرابعة عندنا الان خمسة انواع من المفاهيم صفة

65
00:22:28.600 --> 00:22:52.350
مفهوم القدر وبعضهم يجعله يكون قدر من مكون الصفة مفهوم العدد هاي الثالثة مفهوم الشرط هذه الرابعة ومفهوم الغاية هذه الخامس مفاهيم كلها تفيد طالب العلم فلما يقول الله جل وعلا كلوا واشربوا حتى يتبين لكم

66
00:22:54.450 --> 00:23:20.800
مفهوم الغاية الى ان يتبين  المسألة الرابعة الانكار على من انكر المفهوم وبيان وبيان حجية حجيته وامثال ذلك. قال شيخ الاسلام رحمه الله ومن لم يلحظ وامثلة على ذلك. قال شيخ الاسلام رحمه الله ومن لم ومن لم يلحظ المعاني من خطاب الله ورسوله ولا يفهم تنبيه الخطاب

67
00:23:20.800 --> 00:23:40.800
ابو فحواء من اهل الظاهر كالذين يقولون ان قوله فلا تقل لهما اف لا يفيد النهي عن الضرب وهو احدى رواية عن داوود واختاره ابن حزم وهذا وفي غاية الضعف بل وكذا وكذلك قياس الاولى. وان لم يدل عليه الخطاب لكن عرف انه اولى بالحكم من المنطوق بهذا فانكاره من بدع الظاهرين التي لم

68
00:23:40.800 --> 00:24:00.550
يصبغ بها لم يسبقهم بها احد من السلف. فما زال السلف يحتجون بمثل هذا وهذا. كيف ماذا يقصد قوله بمثل هذا وهذا اه اللي هو قياس الاولى وآآ قياس الاولى ومفهوم المخالفة

69
00:24:01.700 --> 00:24:21.700
الوجه الثالث وقال ان نفاس المفهوم بامكانه ان يكون للتخصيص بالذكر سبب غير التخصيص بالحكم اما عدم الشعور بالمسكوت او عدم قصدي بيان حكمه او كونه مسكوت اولى بالحكم منه. او كونه مساويا له في باب الرأي او كونه سئل عن او كونه سئل عن المنطوب

70
00:24:21.700 --> 00:24:42.700
او كونه قد جرى بسبب بسبب اوجب البيان المنطوق او كون الحاجة داعية الى بيان منطوق او كون الغالب على افراد ذلك النوع هو المنطوب  فاذا علم او غلب على الظن الا موجب للتخصيص بالذكر من هذه الاسباب ونحوها علم انه انما خصه بالذكر لانه مخصوص بالحكم. ولهذا كان

71
00:24:42.700 --> 00:25:02.700
المفهوم يحتجون في مواضع كثيرة بمفهومات لانهم لا يمنعون ان يظهر ان يظهر قصد التخصيص في بعض المفهومات وفي مسودة ابن تيمية رحمهم الله فاحو الخطاب حجة ويسمى التنبيه والامر. مسودة اول من بدأها الجد. البركات. ثم

72
00:25:02.700 --> 00:25:24.300
زاد عليها الاب عبد الحليم ثم اخر من يعني سود فيها شيخ الاسلام ابن تيمية يتوارد عليها ثلاثة من ال تيمية احدهما شمس ثم نجم ثم قمر شمس شيخ الاسلام

73
00:25:24.500 --> 00:25:49.050
والنجم ابوه والقمر جده  مشاو دارو فيه صفوف اخرى وقال في وفي مسودة رحمهم الله فهو الخطاب حجة ويسمى التنبيه والاولى وهو ان يكون معنى حكم المنطوب في جانب المسكوت عنه لفظا او لا واظهى الظهورا جليا يفهم من سياق من سياقه الكلام للعالم من صياغة الكلام

74
00:25:49.050 --> 00:26:09.050
للعالمي والعامي كقوله تعالى فلا تقل لهما اف ونحوه وهذا قول جماعة من اهل العلم الا من شذ من بعض اهل الظاهر وفيه ايضا قد يستفاد التنبيه من الفعل كما يستفاد من القول ومثله ابن عقيل بقوله تعالى ومن اهل الكتاب من ان تأمنه بقنطان

75
00:26:09.050 --> 00:26:34.950
يؤده اليك فنبه باداء القنطار على اداء ما دونه. ما دونه. ما دونه. ما دونه. الظروف الظروف وقال قوله تعالى لتنذر قوما ما انذر ابائهم فهم غافلون يقتضي ان انه ينذر الاميين وليس فيه انه لا ينذر غيرهم

76
00:26:35.400 --> 00:26:55.400
وليس فيه انه لا ينذر غيرهم كما ان قوله وانذر عشيرتك الاقربين يقتضي انذار قومه ولا ينافي ان ينذر غيرهم من العرب. كما ان في قريش فليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف. لا يمنع ان يكون غير قريش مأمورين بعبادة رب هذا رب هذا البيت بل

77
00:26:55.400 --> 00:27:15.400
امر الله جميع الثقلين الجن والانس ان يعبدوا رب هذا البيت. فان قيل فقد سكت عما عما سوى الاميين في هذا فيشعر بالنفي بدليل الخطاب الذي اما مفهوم المخالفة قيل ذاك انما يدل اذا لم يكن في التخصيص فائدة سوى الاختصاص بالحكم ولم يكن هنا تصريح بان حكم المسكوت

78
00:27:15.400 --> 00:27:35.400
وهنا لما بعث لما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم امره ان ينذر عشيرته الاقربين اولا. ثم ينذر ثم ينذر العرب الاميين ثم اهل الكتاب والمجوس وغيرهم. وقال اذا قلنا بدلاتهم مفهوم العدد فانما يدل على ان الحكم في المسكوت مخالف للحكم

79
00:27:35.400 --> 00:27:55.400
في المنطوب بوجه من الوجوه ليظهر فائدة التخصيص بالمقدار. ليظهر فائدة التخصيص بالمدار ولا يشترط ولا يشترط ان يكون الحكم فالحكم في كل صورة من صور المسكوت مناقضات للحكم في كل صورة من صور المنطوب. وهذا معنى قولهم المفهوم لا لا

80
00:27:55.400 --> 00:28:36.850
لان المفهوم يدل على شيء معين. فلا يكون اما الان عقيدتهم مختلفة ظاهرية هذا وصف في الاستدلال ووصف الاستدلال قد يكون من المعتزلة قد يكون من اهل الحديث نعم نعم المبحث عشرون مخاطبات القرآن الكريم وفيه تمهيد ومسألة التمهيد قال شيخ الاسلام رحمه الله لا ريب ان

81
00:28:36.850 --> 00:28:56.850
صوت الحسن اذا تلى به كتاب كتاب الله فانه يكون حينئذ قد اودع الله ذلك مخاطبات واشارات وهو ما وهو ما في كتابه في من مخاطبات والاشارات وقال فالمخاطبات كدلالة النصوص والاشارات كدلالة القياس. ولابد ان يكون قد علم ان تلك المخاطبات والاشارات انما

82
00:28:56.850 --> 00:29:16.850
يفهم منها انما يفهم منها المستمع ويتحرك فيه حركة يحبها الله ورسوله فيكون قد علم من غيرها ان ما يقتضيه من الشعور والحال عند ذا الجلال وبدلالة الكتاب. وقال ايضا معلوم ان كثيرا من خطاب القرآن بل اكثرهم متعلق بهذا الباب فان الخطاب العلمي في القرآن اشرف من خطاب العملية

83
00:29:16.850 --> 00:29:45.750
بقدر وصفة لا شك ان القران اصلا يعني العلم به اشرف من العمل لكن العمل مقصود من انزاله  مسألة في بيان بعض وجوه خطابات القرآن الاولى خطاب عام والمراد به العموم. قال رحمه الله في حديث يحشر الناس فيقول من كان يعبد شيئا فليتبعه اليس قد علم بالضرورة ان هذا خطاب

84
00:29:45.750 --> 00:30:05.750
الموقف من الرجال والنساء لاننا ننافظ الناس يعم الصنفين ولان الحشر مشترك بين الصنفين. وهذا العموم لا يجوز تخصيصه واللفظ العام ولا يجوز اي ان يحمل ان يحمل على ان يحمل على القليل من من الصور دون الكثير بلا قرينة متصلة. لان ذلك تلبيس وعي ينزه عنه كلام

85
00:30:05.750 --> 00:30:29.900
مشارف الخطاب العام الذي يراد به العموم لا يجوز تخصيصه الا بالمخصص المتصل والا عد كذبا. نعم. نعم الثاني خطاب خاص والمراد به الخصوص قال قال رحمه الله النفاق الذي في القرآن هو النفاق على على الرسول صلى الله عليه وسلم. فخطاب الله ورسوله للناس

86
00:30:29.900 --> 00:30:49.900
هذه الاسماء كخطاب الناس بغيرها وهو خطاب مقيد خاص. اثار خطاب عام والمراد به الخصوص قال رحمه الله قوله تعالى واذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون. لفظ عام فاما ان يختص القراءة اي فاما ان يختص ان يختص قراءته في الصلاة او في

87
00:30:49.900 --> 00:31:09.900
قراءتي في غير الصلاة او يعمهما والثاني باطل قطعا لانه لم يقل احد من المسلمين انه يجب الاستماع خارج الصلاة ولا يجب في الصلاة. ولان استماع المستمعين الى قراءة الامام الذي يأتم به ويجب عليه متابعته اولى من استماعه الى قراءة من يقرأ خارج الصلاة. داخلة في الاية اما

88
00:31:09.900 --> 00:31:29.900
على سبيل اما على سبيل الخصوص واما على سبيل العموم وعلى التقديرين فالاية دالة على امر المأموم بالانصات لقراءة الامام. الرابع خطاب خاص بالمراد به العموم قال رحمه الله ان اللفظ في اللغة قد يصير بحسب العرف الشرعي او غيره اخص واو عنه. فالخطاب له صلى الله عليه وسلم وان كان خاصا

89
00:31:29.900 --> 00:31:49.900
لفظ لغة وهو عام عرفا وهو ممن نقل بالعرف الشرعي الشرعي من خصوصي الى العموم. كما ينقل مثل ذلك في في مخاطبات الملوك ونحو ذلك هو كثير. وقال في قوله تعالى ما اصابك من حسنة فمن الله. وما اصابك من سيئة فمن نفسك. خطب الرسول صلى

90
00:31:49.900 --> 00:32:09.900
الله عليه وسلم بهذا لانه سيد ولد ادم. واذا كان هذا حكمه كان هذا حكم غيره بطريق الاولى والاحرى كما في مثل قوله اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين وقوله تعالى لئن اشركت ليحبطن عملك وقول وقولي فان كنت في شك مما انزلنا اليك فسل الذين يقرؤون

91
00:32:09.900 --> 00:32:29.900
كتابي من قبلك ثم هذا ثم هذا الخطاب نوعان. النوع الاول نوع يختص لفظه به لكن يتناول غيره بطريق هناك قوله يا ايها النبي لما تحرم ما احل الله لك تبتغي مرضاة ازواجك. ثم قال قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم. ونوع قد يكون خطاب

92
00:32:29.900 --> 00:32:49.900
به خطابا لجميع الناس كما يقول كثير من المفسرين الخطاب له والمراد غيره وليس المعنى انه لم يخاطب بذلك بل هو المقدم فالخطاب الخطاب له خطاب لجميع الجنس البشري وان كان هو لا يقع منه ما نهى عنه. ولا يترك ما امر به بل هذا يقع من غيره كما يقولون. ولي الامر

93
00:32:49.900 --> 00:33:08.300
للامير سافر غدا الى المكان الفلاني اي انت ومن معك من العسكر وكما ينهى وكما ينهى اعز ما اعز من عنده عن شيء فيكون نهيا لمن دونه وهذا معروف من الخطاب. الخامس خطاب الجنس

94
00:33:08.400 --> 00:33:22.700
قال رحمه الله قوله ما اصابك من حسنة فمن الله وما اصابك من سيئة فمن نفسك قيل خطابا له وقيل خطاب للجنس الاعلى ودونه. نعم. وحتى الامر يعني. حتى الان

95
00:33:23.750 --> 00:33:39.050
الامر لا الامر المندوب ما لم يأتي الدليل التخصيص وبهذا يتبين ان قوله ان قوله تعالى فان كنت في شك مما انزلنا اليك فسل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك يتناول

96
00:33:39.050 --> 00:33:52.700
حتى قال يتناول غيره حتى قال كثير من المفسرين الخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم والمراد به غيره اي هم الذين اريد منهم ان اريد منهم ان يسألوا لما عنده من الشك

97
00:33:52.900 --> 00:34:12.900
وهو لم يرد منه اسوار اذا لم يكن عنده شك. السادس خطاب النوع قال رحمه الله قوله اقرأ وان كان خطابا للنبي صلى الله عليه وسلم اولا فهو وخطاب لكل احد سواء كان قوله اقرأ وربك الاكرم هو خطاب الانسان مطلقا والنبي صلى الله عليه وسلم اول من سمع هذا الخطاب او من

98
00:34:12.900 --> 00:34:32.900
النوعي او هو خطاب النبي صلى الله عليه وسلم خصوصا كما قد قيل في نظائر ذلك. قال في القرآن كل امر في القرآن اه ووجه به النبي صلى الله عليه وسلم اولا صلى الله عليه وسلم. فهو يدخل تحته من يسير على طريقته

99
00:34:32.900 --> 00:34:49.650
بطريق العموم مثل قل هو الله احد كل تفاسير ايش يقول؟ قل يا محمد صح؟ لكن يصح ان تفسير ان تقول قل يا عبد الله قل الله احد قل انت اعوذ برب الفلق

100
00:34:49.950 --> 00:35:05.450
بطريقة ايش تضمن نعم تاريخ خطاب النوم قال وقال في النصارى لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة الى قوله قل يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير

101
00:35:05.450 --> 00:35:25.450
ولا تتبعوا اهواء قوم قد ضلوا من قبل واضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل. وهذا خطاب للنصارى كما دل عليه السياق السابع خطاب المعين قال رحمه الله والله سبحانه وتعالى خاطب الانبياء عليهم الصلاة والسلام باسمائهم فقال يا ادم اسكن انت وزوجك الجنة

102
00:35:25.450 --> 00:35:45.450
يا نوح اهبط بسلام منا وبركات عليك وعلى امم ممن معك. يا موسى اني انا ربك. يا عيسى اني متوفيك ورافعك اليك ولما خاطبه صلى الله عليه وسلم قال يا ايها النبي يا ايها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر. الثامن خطاب المدح قال رحمه

103
00:35:45.450 --> 00:36:05.450
الله ليس في قوله وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ما يقتضي ان يكونوا كلهم كذلك. كلهم كذلك. قيل نعم ونحن ندعي ان مجرد هذا اللفظ دل على ان جميعهم موصوفون بالايمان والعمل الصالح ولكن مقصودنا ان من ان من لا ينافي شمول هذا الوصف لهم فلا

104
00:36:05.450 --> 00:36:25.450
القائل ان ان الخطاب دل على ان المدح شملهم وعمهم بقوله محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم الى اخر الكلام ولا ريب ان هذا مدح لهم بما ذكر من الصفات وهو الشدة على الكفار والرحمة والرحمة والرحمة بينهم والركوع والسجود يبتغون فضلا من الله ورضوانه

105
00:36:25.450 --> 00:36:45.450
والسيما في وجوههم من اثر السجود وانهم يبتدأون من ضعف الى كمال القوة والاعتدال كالزرع والوعد بالمغفرة والاجر العظيم ليس على مجرد هذه الصفات بل على الايمان والعمل الصالح. فذكر ما به يستحقه يستحقون الوعد وان كان كلهم بهذه الصفة. ولولا

106
00:36:45.450 --> 00:37:02.800
ذلك لكان يظن انهم بمجرد ما ذكر يستحقون المغفرة والاجر العظيم. ولم يكن فيه بيان سبب الجزاء بخلاف ما ما اذا ذكر الايمان بخلاف ما اذا ذكر الايمان الايمان الايمان الايمان نعم

107
00:37:03.200 --> 00:37:23.200
بخلاف اذا اذا ما ذكر الايمان والعمل الصالح فان الحكم اذا علق باسم مشتق مناسب كان ما منه الاشتقاق سبب الحكم. تاسع خطاب ذمي قال رحمه الله وكذلك نعلم انه ذم من عارضه وخالفه وجادل بما يناقضه كقوله كقوله تعالى ما يجادل في ايات الله الا الذين

108
00:37:23.200 --> 00:37:43.200
كفروا. وقال تعالى ان الذين يجادلون في ايات الله بغير سلطان اتاهم ان في ان في صدورهم الا كبر ما هم ببالغين قالوا ذلك العاشر خطاب التكريم قال رحمه الله قال تعالى كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله

109
00:37:43.200 --> 00:38:03.200
قال ابو هريرة كنتم خير الناس للناس تأتون بهم في الاقياد والسلاسل تدخلونهم الجنة. خطاب التهكم الحادي عشر خطاب التهكم قال رحمه الله وقوله بل فعله كبيرهم هذا وجه المجاز انه سبب للتكسير الذي وقع لما فيه من التصوير المنكر او هو تهكم

110
00:38:03.200 --> 00:38:23.200
يؤيده قوله فاسألوهم. الثاني عشر خطاب الجمع بلفظ واحد قال رحمه الله في قوله تعالى ومن قتله منكم متعمدا هذا يعم جميع صيد وجميع القتالات على سبيل على سبيل الجمع والبدل كما يعم جميع القاتلين. كما عم قوله كما عم قوله ومن قتل مؤمنا ومن

111
00:38:23.200 --> 00:38:43.200
ترى مؤمن خطأ فتحليل رقبة مؤمنة ودية مسلمة الى اهله. ويوجب ايضا تكرار الجزاء بتكرار شرطه كما في قوله فمن كان منكم مريضا او اذا من رأسه وكما في قوله اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا. هذا هو المعهود في الخطاب الشرعي وان لم يحمل وان لم يحمل خطاب الناس. وان

112
00:38:43.200 --> 00:39:03.200
لم يحمل خطاب الناس على ذلك. وقال عادة الشارع في خطابه كما يعرف من عادة الملوك اذا خاطبوا اميرا بامر ان نظيره مخاطب ذلك فهذا يعلم بالعادة بالعادة والعرف المستقر في خطاب المخاطب. كما يعلم معاني الالفاظ بالعادة المستقرة لاهل تلك لاهل تلك

113
00:39:03.200 --> 00:39:23.200
انهم يريدون انهم يريدون ذلك المعلم. وان كان كذلك في فالخطاب بصيغة الجمع قد تنوعت عادة القرآن فيها. قال من لغة القوم استعمال الواحد في الجمع كقوله ان الانسان لفي خسر. الثالث عشر خطاب الواحد بلفظ الجمع قال رحمه الله ولفظ الجمع في الواحد كقوله الذي

114
00:39:23.200 --> 00:39:33.200
قال لهم الناس ان الناس اما استعمال لفظ الواحد في الاثنين او الاثنين في الواحد فلا اصل له لان هذه الالفاظ عدد وهي نصوص في معناها لا يتجاوز بها ولا يجوز

115
00:39:33.200 --> 00:39:53.200
يقال عندي رجل ويعني رجلين ولا عندي رجلان ويعني به الجنس لان اسم الواحد يدل على الجنس والجنس فيه شياع وكذلك قسم الجمع فيه معنى الجنس والجنس يحصل يحصل بحصول الواحد. هذه قاعدة لابد ان نستفيد منها جدا. الواحد يدل على

116
00:39:53.200 --> 00:40:13.650
الجنس فيطلق على الواحد والاثنين والثلاثة والعشرة والمئة والالف. والجمع يدل على المطلق العدد في الشيوع ثلاثة فما فوق او اثنين على قول بعض اللغة ثم اما الاعداد في الاثنين ثلاثة واربعة وخمسة فهذه تسمى نصوص

117
00:40:13.650 --> 00:40:32.650
في بابها لا يحتمل معنى اخر. فاذا اذا جاء لفظ الواحد في ذكر اليد لله سبحانه وتعالى ها بيدي تبارك الذي بيده الملك مفرد هذا المراد به اثبات جنس صفة الياء

118
00:40:32.850 --> 00:40:56.400
اذا جاء جمعا المراد به التعظيم في الصفة اذا جاء مثنى لا يحتمل معنى اخر خلاص نص نص لان الاثنين والاعداد غير الواحد وغير الجمع الجمع اللي هو المطلق بدون ذكر عدد معين فهذا لا يحتمل هذه نصوص في ابوابها. نعم. لفظة السبعون. نعم

119
00:40:57.200 --> 00:41:16.600
هذا لاحظ سبعون نص لكن قرائن الاحوال دل على ان المراد به مطلق الكثرة. الجمع على بابه ايضا الرابع عشر خطاب الاثنين بلفظ الجمع قال رحمه الله لفظ الجمع في الاثنين كقوله صغت قلوبكما الخامس عشر خطاب واحد

120
00:41:16.600 --> 00:41:36.600
بلفظ الاثنين قال رحمه الله اوقعوا الاثنين موقع الواحد في قوله القي في جهنم وانما هو خطاب للواحد. قلت له هذا ممنوع بل قوله بل قوله القياد قد قيل تثنية الفاعل لتثنية الفعل والمعنى القي القي. وقد قيل انه خطاب للسائق والشهيد. ومن قال انه خطاب واحد

121
00:41:36.600 --> 00:41:56.600
قال ان الانسان يكون معه اثنان احدهما عن يمينه والاخر عن شماله. قال وقال الله تعالى لموسى وهارون قد اجيبت دعوتكما وكان احدهما يدعو والاخر يؤمن خطاب معين السادس عشر خطاب معين والمراد به الغير قال رحمه الله ونوع قد يكون خطابه صلى الله عليه وسلم به خطابا لجميع الناس كما

122
00:41:56.600 --> 00:42:16.600
فيقول كثير من المفسرين الخطاب له والمراد غيره. السابع عشر خطاب الالتفات قال رحمه الله قال سبحانه كالذين من قبلكم كانوا اشد منكم قوة واكثر واكثر اموالا واولادا فاستمتعوا باخلاقهم. فاستمتعتم باخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم وخضتم كالذي خاضوا. والخطاب في

123
00:42:16.600 --> 00:42:36.600
قوله كانوا اشد منكم وقوله فاستمتعتم ان كان للمنافقين كان من باب خطاب التلوين والالتفات وهذا انتقال من الغيبة الى الحضور. كما في قوله الرحمن الرحيم مالك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين. ثم حصل الانتقال من الخطاب الى الغيب في قوله اولئك حبطت اعمالهم

124
00:42:36.600 --> 00:42:57.500
الثامن عشر خطاب التعجيز قال رحمه الله فنوح يقول ان كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بايات الله فعلى الله توكلت فاجمعوا امركم ثم شركائكم ثم لا يكن امركم عليكم امة ثم اقضوا الي ولا تنظرون. فدعاهم اذا استعظموا ما يفعلوا اذا استعظموا ما يفعله ما يفعله

125
00:42:57.500 --> 00:43:17.500
هنا له ان يستمعوا ثم يفعلوا به ما يريدونه من الاهلاك. وقال تعالى فعلى الله توكلت فلولا ان تحقيقه هذه هذه الكلمة وهو توكل توكله على الله يدفع ما تحداهم به ودعاهم اليه تعجيزا لهم من مناجزته لكان قد طلب منهم ان يهلكوه وهذا لا يجوز

126
00:43:17.500 --> 00:43:37.500
وهذا طلب تعزيز له تعزيز لهم وهذا طلب تعزيز تعزيز لهم فدل على انه بتوكله على الله يعجزهم عن ما تحداهم به التاسع عشر خطاب المعدوم قال رحمه الله خطاب التكليف الذي يطلب به من المأمور فعلا او تركا بفعله بقدرة وارادة وهذا الخطاب

127
00:43:37.500 --> 00:43:57.500
قد تنازع فيه الناس هل يصح ان يخاطب به المعدوم بشرط بشروط وجوده ام ام لا يصح ان يخاطب به الا بعد وجوده؟ ولا نزاع بين انه لا يتعلق به حكم الخطاب الا بعد وجوده. قال وقال قول السائل ان كان المخاطب موجودا فتحصيل الحاصل محال. يقال لا وهذا اذا

128
00:43:57.500 --> 00:44:17.500
كان موجودا في الخارج وجوده الذي هو وجوده. ولا ريب ان المعدوم ليس موجودا ولا هو في نفسه ثابت. واما ما علم واريدك وكان شيئا في العلم والارادة وتقديري فليس وجوده في الخارج من حاله. بل جميع المخلوقات لا توجد الا بعد وجودها في العلم والارادة. وقول السائل ان كان معدوما فكيف يتصور خطاب

129
00:44:17.500 --> 00:44:37.500
معدوم يقال له اما اذا قصد ان يخاطب المعدوم في الخطاب بخطاب يفهمه ويتمثله فهذا محال. اذ من شرط المخاطب ان يتمكن من الفهم والفعل والمعدوم لا لا يتصور ان يفهم ويفعل فيمتنع خطاب التكليف له حال عدمه بمعنى انه يطلب منه حين عدمه ان يفهم ويفعل. وكذلك

130
00:44:37.500 --> 00:44:53.400
يمتنع ويخاطب المعدوم في الخارج خطاب تكوين بمعنى وانه يعتقد انه شيء بمعنى انه يعتقد انه شيء ثابت في الخارج وانه يخاطب بان يكون. هذه تسعطعشر وجها من اوجه المخاطبات في القرآن

131
00:44:53.650 --> 00:45:13.650
اما ان يكون الخطاب المعين والمراد به الغير خطاب الالتفات خطاب التعجيز خطاب العام يريد به الخاص والخطاب الخاص نعم وهكذا لا يخرج مخاطبات القرآن عن هذه الاوجه. يقصد فيه مثل

132
00:45:13.650 --> 00:45:26.400
يا ايها الذين امنوا اه اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم. هذا وقت نزول الاية احنا ما كنا موجودين. ومع ذلك احنا مخاطبين فيه والتاني بيقولوا مين الصح ندخل في هذا الحكم

133
00:45:26.450 --> 00:45:46.450
نعم ومن يصح يعني المبحث الحادي الحادي والعشرون الحقيقة والمجاز وفيه ست مسائل المسألة الاولى تعريف الحقيقة والمجازي عند القائلين به والرد على تعريفاتهم. قال شيخ الاسلام رحمه الله الذين قسموا اللفظ حقيقة ومجازا قالوا الحقيقة هو اللفظ المستعمل فيما وضع

134
00:45:46.450 --> 00:46:06.450
والمجاز هو اللفظ المستعمل في غير ما وضع له كلفظ الاسد والحمار اذا اريد بهما البهيمة او اريد بهما الشجاع والبليد. وقال انك انت وطائفة ومن اتبعك ابن الحاجب يقولون المجاز هو اللفظ المستعمل في غير ما وضع له. وقال ثم هؤلاء يقولون تتميز الحقيقة من المجاز بالاكتفاء باللفظ فاذا دل اللفظ

135
00:46:06.450 --> 00:46:26.450
بمجرد فهو حقيقة واذا لم يدل الا مع قرينة فهو مجاز. وقال من فرق بين الحقيقة والمجاز بان الحقيقة ما يفيد المعنى مجردا عن القرائن والمجاز ما لا ذلك المعنى الا مع قرين او قال الحقيقة ما يفيده اللفظ المطلق والمجاز ما لا يفيد الا مع التقييد او قال الحقيقة هو المعنى الذي يسبق الى الذهن عند الاطلاق

136
00:46:26.450 --> 00:46:49.200
والمجازر ما لا يسبق الى ذهنه او قال المجاز ما صح نفيه والحقيقة ما لا يصح نفيها. هذه خمسة تعاريف عند من يرى تقسيم الكلام الى حقيقة ومجاز  ولكن هذه التعاليق كلها ليست بصحيحة لانها مبنية على مسألة فاسدة وهي مسألة تقسيم الكلام الى حقيقة ومن جهة

137
00:46:49.800 --> 00:47:12.000
الحين ابي اضرب لكم مثال بس عشان تتصوروا لما انا اقول زيت وش فهمتوا شخص قاعد تتكلم عن شخص وش تكلمت ما قلت شي زيت علم طيب ما فهمت شي طيب لما اقول زيد جاء ايش فهمت الان؟ عجيز ما في فعل؟ مجيد زيد مجيز

138
00:47:12.000 --> 00:47:34.750
طيب هل معنى هذا ان زيد مجاز وانه ما وانه مجاز لان ما فهمنا المراد من كلمة زيد الا لما جبنا معها كلمة جاء من يقول بهذا الكلام ما في كلام يفهم منه شيء الا مع قليل. فلما اقول زيد جاء من مكة

139
00:47:35.100 --> 00:47:49.350
من مكة دل على جهة المجيء. هل معنى هذا ان كلمة زيد جاء من اول كان مجازا؟ لا. بدلالة قرينة من مكة ليس بصحيح. طيب لما انا اقول اسد يخطب

140
00:47:50.750 --> 00:48:11.650
ما احد من العقلاء يفهم الا انه رجل  وين المجال اجل؟ ما في مجال كلام ليس بصحيح يعني هم يتصورون كلمة اسد اطلق على هذا الحيوان المفترس اولا. منين عرفتم هذا

141
00:48:12.900 --> 00:48:39.700
هذي من الالفاظ المشتركة التي تطلق ها هنا وها هنا وها هنا والاشتراك في اللغة ليس بممنوع لما انا اقول العين انت شنو فهمت عبد الرحمن  فهم العين الباصرة انا اردت العين الجاسوس. طيب انا اردت لا ينجاس يمكن واحد ثاني يقول اراد العين الجارية

142
00:48:39.700 --> 00:49:01.400
طيب فما هل يصح ان نقول العين مجاز؟ لا يمكن ان نقول مجاز العين حقيقة هنا وهنا وهنا  لكن القرين تخصص المعنى وليس هذا منه فيه مجال ولا فيه حقيقة. نعم. فيه ضوابط

143
00:49:01.400 --> 00:49:22.700
اصلا ما في مجال وشلون نحط ظوابط له؟ نعم. نعم وجوه الرد. الوجه الاول فانه يقال ما تعنيه بالتجريد عن القرآن والاقتران القرائن ان عني بذلك القرائن اللفظية مثل كون الاسم يستعمل مقرونا بالاضافة او لام التعريف ويقيد بكونه فاعل ومفعولا ومبتدأ وخبرا فلا يوجد قط في الكلام المؤلف

144
00:49:22.700 --> 00:49:42.700
اسما الا مقيد الا مقيدا. وكذلك الفعل ان عني بتقييده انه لابد له من فاعل وقد يقيد وقد يقيد بالمفعول به وظرفي الزمان والمكان والمحول له ومعه والحال فالفعل لا يستعمل قط الا مقيدا. واما الحرف فابلغ فان الحرف اوتي بهم للمعنى في غيره. ففي الجملة لا يوجد

145
00:49:42.700 --> 00:50:02.700
في كلام في كلام تام اسم ولا فعل ولا حرف الا مقيدا بقيود تزيل عنه الاطلاق. فان كانت القرينة مما يمنع مما يمنع اطلاق الاطلاق عن كل قيد مما يمنع الاطلاق عن كل قيد فليس بالكلام الذي يتكلم به جميع الناس لفظ مطلق عن كل قيد. سواء كان

146
00:50:02.700 --> 00:50:22.700
وان كانت الجملة اسمية او فعلية ولهذا كان لفظ الكلام او والكلمة في لغة العرب بل وفي لغة غيرهم لا تستعمل الا في المقيد. وهو الجملة اما اسمية كانت او فعلية او او ندائية ان قيل انه انها قسم ثالث. فاما مجرد الاسم او الفعل او الحرف الذي جاء لمعنى ليس لا

147
00:50:22.700 --> 00:50:42.700
اليس باسم ولا فعل فهذا لا يسمى في كلام العربي قط كلمة وانما تسمية هذا كلمة اصطلاح نحوي وكذلك حيث وجد في الكتاب والسنة بل وفي كلام العربي نظمه ونثره لفظة كلمة فانما يراد به المفيد الذي تسميه النحاج

148
00:50:42.700 --> 00:51:02.700
جملة تام جملة تامة كقوله تعالى وينذر الذين قالوا وينذر الذين وينذر الذين قالوا اتخذ اتخذ الله ولدا ما لهم به من علم ولا لابائهم كبرت كلمة تخرج من افواههم ان يقولون الا كذبا. وقوله تعالى وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا

149
00:51:02.700 --> 00:51:18.650
تعالى تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم. وقوله وجعلها كلمة باقية في عقبه وقوله والزمهم كلمة التقوى وكانوا احق بهم واهلها. وقول النبي صلى الله عليه وسلم اصدق اصدق كلمة

150
00:51:18.700 --> 00:51:38.700
كلمة قالها الشاعر كلمة لبيب الا كل شيء ما خلى الله كل شيء ما خلا الله باطل. وقوله كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان الى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. واذا كان كل اسم او فعل او حرف يوجد في الكلام فانه مقيد لا مطلق

151
00:51:38.700 --> 00:51:58.700
ولم يجز ان يقال للفظ الحقيقة ما دل ما دل مع الاطلاق والتجرد عن كل قرينة تقارنه. فان قيل اريد به اريد بعظ القرآن دون بعظ الوجه الثاني قيل له اذكر الفصل بين القرين التي يكون معها حقيقة والقرينة التي يكون معها مجاز. ولن تجد لذلك سبيلا تقدر به على تقسيم صحيح معقول

152
00:51:58.700 --> 00:52:18.700
ومما يدل على ذلك ان الناس اختلفوا في العام اذا خص هل يكون استعماله فيما بقي حقيقة او مجازا؟ وكذلك لفظ الامر اذا اريد به الندب هل يكون حقيقة او مجازا وبالجملة فيقال ان كان هذا مجازا فيكون تقييد الفعل المطلق بالمفعول به وبظرف الزمان والمكان مجازا. وكذلك بالحال وكذلك

153
00:52:18.700 --> 00:52:38.700
كل ما قيد بقيد فيلزم ان يكون الكلام كله مجاز فاين الحقيقة؟ اي والله وين الحقيقة؟ والله وجوه عجيبة احنا الا وجه حتى تصير ايش؟ يعني كل دليل واضح. والا الكلام مسرود صرف طبعا. نعم. نعم الوجهة الثالثة ان قيل يفرق بين

154
00:52:38.700 --> 00:52:58.700
المتصلة والمنفصلة فما كان مع القرينة المتصلة فهو حقيقة وما كان مع المنفصلة كان مجازا. مم. قيل تعني بالمتصل ما كان في اللفظ او ما كان موجودا حين الخطاب فانا عانيت الاول لزم ان يكون ما علم من حال المتكلم او المستمع اولا قرية قرينة منفصلة. قرينة منفصلة فما استعمل بلام التعريف لما يعرفانه كما

155
00:52:58.700 --> 00:53:08.700
يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم وهو عند المسلمين رسول الله او قال الصديق وهو عندهم ابو بكر. واذا قال الرجل لصاحبه اذهب الى الامير او القاضي او الوالي يريد

156
00:53:08.700 --> 00:53:28.700
يريد ما يعرفانه انه يكون مجازا. وكذلك الضمير يعود الى معلوم غير مذكور كقوله انا انزلناه وقوله حتى توارت بالحجاب. وامثال ذلك ان يكون هذا مجاز وهذا لا يقوله احد. الوجه الرابع وايضا فاذا قال لشجاع هذا الاسد فعل اليوم كذا ولبليد هذا الحمار قال اليوم كذا او لعالم

157
00:53:28.700 --> 00:53:41.000
او جواد هذا البحر جرى منه اليوم اليوم كذا. ان يكون حقيقة لان قوله هذا قرينة لفظية فلا يبقى قط مجازا. يا سلام وعلى الوجه الرابع انه ما يبقى مجال

158
00:53:41.150 --> 00:54:01.150
لانه ما من كلام الا وله قرينة. لما يقول الانسان هذا الاسد فعل اليوم كذا. هذا البحر ها؟ جرى منه اليوم وكذا اذا القرائن دلت على ان المراد به العالم اذا ما في مجاز. تموت يقولون ان القرينة هي التي تبين في مجاز ولا ما في مجاز

159
00:54:01.600 --> 00:54:21.600
نعم الوجه الخامس وان قال المتصل وعم من ذلك وهو ما كان موجودا حين الخطاب قيل له فهذا اشد عليك من الاول ان كل متكلم بالمجاز لابد ان يقترن به حال الخطاب ما يبين مراده والا لم يجز التكلم به. الوجه السادس قول من يقول ان الحقيقة ما يسبق

160
00:54:21.600 --> 00:54:31.600
الى الذهن عند الاطلاق فمن فمن افسد الاقوال فانه يقال اذا كان اللفظ لم ينطق به الا مقيدا فانه يسبق الى الدين في كل موضع منه ما دل عليه ذلك الموضع. واما اذا

161
00:54:31.600 --> 00:54:51.600
اطلق فهو لا يستعمل في الكلام مطلقا قط فلم يبقى له حال اطلاق محض حتى يقال ان ان الذهن يسبق اليه ام لا؟ الوجه ايضا فاي ذهن فان العربي الذي يفهم كلام العرب يسبق الى ذهنه من لفظ ما يسبق الى ذهن نبطي الذي صار يستعمل الالفاظ في غير معانيها ومن هنا غلط

162
00:54:51.600 --> 00:55:11.600
فكثير من الناس بانهم قد تعودوا ما اعتادوه اما من خطاب عامتهم واما من خطاب علمائهم. باستعفاء باستعمال اللفظ في معنى في معنى فاذا سمعوه في القرآن والحديث ظنوا انه مستعمل في ذلك المعنى فيحملون كلام الله ورسوله على لغتهم النبطية وعادتهم الحادثة وهذا مما دخل به الغلط على طوائف

163
00:55:11.600 --> 00:55:31.600
من الواجب ان تعرف اللغة ان تعرف اللغة والعادة والعرف الذي نزل الذي نزل في القرآن والسنة وما كان الصحابة يفهمون من الرسول صلى الله عليه وسلم عند سماع تلك الالفاظ فبتلك اللغة والعادة والعرف خاطبهم الله ورسوله لا بما حدث بعد ذلك. الوجه الثامن وايضا فقد بين في غير

164
00:55:31.600 --> 00:55:41.600
في هذا الموضع ان الله ورسوله لم يدع شيئا من القرآن والحديث الا بين معناه للمخاطبين. ولم يحوجهم الى شيء اخر كما قد بسطنا القول فيه في غير هذا الموضع

165
00:55:41.600 --> 00:56:01.600
وقد تبين ان ما يدعي هؤلاء من اللفظ المطلق من جميع القيود لا يوجد الا مقدرا في الاذهان لا موجود في الكلام المستعمل وانما المقصود هنا الاطلاق اللفظي وهو ويتكلم وهو ان يتكلم باللفظ مطلقا عن كل قيد وهذا لا وجود له حينئذ فلا يتكلم احد الا بكلام مؤلف مقيد مرتبط

166
00:56:01.600 --> 00:56:24.750
مرتبط مرتبط ببعضه بعضه ببعضه نعم مرتبط بعضه ببعض فتكون تلك كونوا تلك قيود قيود ممتنعة قيود ممتنعة الاطلاق. الوجه التاسع فتبين انه ليس لمن فرق بين الحقيقة والمجازي فرق معقول يمكن التمييز بين بين نوعين

167
00:56:24.750 --> 00:56:44.750
فعلم ان هذا التقسيم باطل. الله اكبر. لان يشنعون يقولون اول من انكر المجاز هو ابن تيمية هذا يمكن سمعته ولا لا؟ الان اه جمعنا يعني اه الذين يمكن ان يقال عنهم انهم

168
00:56:44.750 --> 00:57:06.750
مع اخوه المجاز وانقر وبلغوا اكثر من ثلاثين ظنا نسب نفسه. كم وصلنا؟ اكثر من ثلاثين. نعم نعم ان شاء الله. نعم. المسألة الثانية ذكر من انكر المجالس قال الشيخ اسامة رحمه الله قوله وكيف ان اهل

169
00:57:06.750 --> 00:57:26.750
المصاري لم تزل تتناقل في اقوالها وكتبها عن اهل عن اهل الوظع تسمية هذا حقيقة هذا حقيقة وهذا مجاز. فيقال هذا مما يعلم ببطلانه بطلانه فيقال هذا مما يعلم بطلانه قطعا فلم ينقل احد قط عن اهل الوضع انهم قالوا هذا حقيقة وهذا مجاز وهذا معلوم بالاضطرار ان هذا لم

170
00:57:26.750 --> 00:57:46.750
يقع من من اهل الوضع ولا نقله عنهم احد ممن نقل لغتهم بل ولا ذكر اهذا احد عن الصحابة الذين فسروا القرآن وبينوا معانيه. وما يدل في كل موضع فليس منهم احد قال هذا اللفظ حقيقة وهذا مجاز ولا ما يشبه ذلك. لابن مسعود واصحابه لابن عباس واصحابه ولا زيد ابن ثابت واصحابه ولا من بعدهم

171
00:57:46.750 --> 00:58:06.750
يا مجاهد ابن الجبير ولا الضحاك ولا طاووس ولا سدي ولا قتادة وغير هؤلاء. ولا احد من ائمة الفقه كالائمة الاربعة وغيرهم ولا الثوري ولا الاوزاعي ولا الليث ابن سعد ولا غيره وانما وجد في كلام احمد ابن حنبل لكن بمعنى اخر كما انه وجد في كلام ابي عبيدة معمر ابن المثنى بمعنى

172
00:58:06.750 --> 00:58:26.750
وقال واول من عرف انه تكلم بلفظ المجازي ابو عبيدة مع عمر ابن المثنى في كتابه ولكن لم يعني بالمجاز ما هو قسيم الحقيقة وانما عني عني بمجاز الاية وانما انا وانما انا بمجاز الاية ما ما يعبر به ما يعبر به عن الاية

173
00:58:26.750 --> 00:58:46.750
وانما هذا اصطلاح حادث وغالب انه كان من جهة المعتزلة ونحوهم من المتكلمين فانه لم يوجد هذا في كلام في كلام احد من اهل الفقه. والاصول والتفسير والحديث ونحوه ونحوه من السلف. قال ولم يوجد ايضا تقسيم الكلام الى حقيقة ومجاز في كلام ائمة النحو واللغة عمرو عمرو ابن العلاء

174
00:58:46.750 --> 00:59:06.750
وابي عمرو الشيباني وابي زيد والاصمعي والخليل وسبويه والكسائي والفراء ولا يعلمه احد من هؤلاء عن العرب. وهذا وهذا يعلمه والاضطرار من طلب علم ذلك كما يعلم بالاضطرار عند العرب انه لم تتكلم انها لم تتكلم باصطلاح النحات التي قسمت بعض الالفاظ فاعلا واللفظ الاخر

175
00:59:06.750 --> 00:59:23.000
حولا ولفظ ولفظ ثالث مصدرا وقسمت بعظ الالفاظ معربا وبعظها مبنيا لكن يعلم ان هذا اصطلاح النحات لكنه اصطلاح مستقيم بخلاف المصطلح على لفظ حقيقة المجاز فانه اصطلاح حادث وليس بمستقيم في هذا المعنى

176
00:59:23.550 --> 00:59:41.100
وهذا ينبه على ان التقسيمات ينظر اليها من حيث هي هل هي مستقيمة المعاني صحيحة او لا؟ فان كان كذلك يقبل لان هذا من باب تقريب العلم مثل تقسيم الكلام الى اسم وفعل وحرف

177
00:59:41.750 --> 00:59:55.600
اما اذا كان التقسيم نفسه باطلا هذا يبين بطلانه. نعم. نعم. وقال رحمه الله فمعلوم ان اول من عرف انه جرد الكلام في اصول الفقه هو الشافعي وهو لم يقسم الكلام الى حقيقة

178
00:59:55.600 --> 01:00:05.600
لازم بل لا يعرف في كلامه مع كثرة استدلاله وتوسعه ومعرفة الادلة الشرعية انه سمى شيئا منه مجازا ولا ذكر في شيء من كتبه الا في الرسالة ولا في غيرها

179
01:00:05.600 --> 01:00:25.600
حينئذ فمن اعتقد ان المجتهدين مشهورين وغيرهم من ائمة الاسلام وعلماء السلف قسموا الكلام الى حقيقة ومجاز كما فعله طائفة المتأخرين كان ذلك من جهله معرفتي بكرامة بكلام ائمة الدين وسلف المسلمين. ثم يقال ليس في هؤلاء امام من ائمة المسلمين الذين اشتغلوا بتلقي الاحكام من ادلة الشرع ولا ولا

180
01:00:25.600 --> 01:00:45.600
هذا لا يذكر لا يذكر احد من هؤلاء في الكتب التي يحكي فيها اقوال المجتهدين ممن صنف كتابا وذكر فيه اختلاف المجتهدين والمشتغلين بتلقي الاحكام عن الشرعية وهم اكمل الناس معرفة باصول الفقه واحق الناس بالمعنى الممدوح من اسم من اسم الاصولي فليس من هؤلاء من قسم الكلام الى

181
01:00:45.600 --> 01:01:05.600
للحقيقة والمجاز قال وهذا الشافعي هو اول من جرد الكلام في اصول الفقه ولم يقسم هذا التقسيم ولا تكلم بلفظ الحقيقة والمجاز وكذلك محمد ابن له في المسائل المبنية على العربية كلام معروف في الجامع الكبير وغيره. ولم يتكلم بلفظ الحقيقة والمجاز وكذلك سائر الائمة لم لم يوجد له مجاز في

182
01:01:05.600 --> 01:01:20.700
احد منهم الا في كلام احمد بن حنبل فانه فانه قال في كتاب الرد على الجهمية في قوله انا ونحن ونحن ونحو ذلك القرآن هذا من مجاز اللغة يقول الرجل انا سنعطيك انا سنفعل

183
01:01:21.100 --> 01:01:41.100
فذكر ان هذا مجاز اللغة وبهذا احتج احتج على على مذهبه من اصحابه من قال ان في القرآن مجازا واخرون من اصحابه منعوا ان في القرآن مجاز كابي الحسن الخرازي وابي عبدالله ابن حامد وابي الفضل التميمي ابن ابي الحسن التميمي وكذلك

184
01:01:41.100 --> 01:02:01.100
منع ان يكون في القرآن مجاز محمد ابن خويز من داد وغيره من المالكية ومنه منع داوود بن علي وابنه ابو بكر ومنذر ابن سعيد البلوطي وصنف فيه مصنفا. وحكى بعض الناس عن احمد في ذلك الروايتين واما سائر الائمة فلم يقل احد منهم ولا من قدماء اصحاب احمد ان في القرآن

185
01:02:01.100 --> 01:02:21.100
ان في القرآن مجازا لا مالك ولا الشافعي ولا ابو حنيفة فان تقسيم الالفاظ الى حقيقة المجاز انما اشتهر في الماء في المئة الرابعة. وظهرت اوائله وفي المئة الثالثة وما وما علمته موجودا في وما علمته موجودا في المئة الثانية اللهم الا ان يكون في اواخرها والذين انكروا ان يكون احمد

186
01:02:21.100 --> 01:02:41.100
نطقوا بهذا التقسيم قالوا اننا معنى قول احمد من مجاز اللغة اي مما يجوز في اللغة يقول الواحد العظيم الذي له اعوان نحن فعلنا كذا ونفعل كذا ونحو ذلك قالوا ولم يرد احمد بذلك ان اللفظ استعمل في غير ما وضع له. وقد انكر طائفة ان يكونوا في اللغة مجاز لا في القرآن ولا غير ولا ولا غيره ولا

187
01:02:41.100 --> 01:03:01.100
غيره كابي اسحاق فنفاه الاستاذ ابو اسحاق يعني به ابو اسحاق الاسرائيلي اه ابن عقيل مع مبالغتي هنا في الرد على من يقول ليس في القرآن مجاز فهو في موضع اخر ينصر انه ليس في اللغة مجاز لا في القرآن ولا في غيره. وقال بلى

188
01:03:01.100 --> 01:03:21.100
اهل اللغات كالخليل وابي عمرو ابن العلاء وابي زيد الانصاري والاصمعي وابي عمرو الشيباني وغيرهم لم يقسموا تقسيم هؤلاء بظدها تتبين الاشياء اذا كان هؤلاء لم يثبتوا المجاز والحقيقة ولم يذكروا هذا التقسيم في كتبهم هم

189
01:03:21.100 --> 01:03:35.700
فلان ننظر من الذي ذكر هذا التقسيم اذا تجدهم كلهم من ائمة البدع والمخالفين للسنة. نعم. نعم المسألة الثانية ذكر من اثبت المجاز قال شيخ الاسلام رحمه الله من اعتقد ان المجتهدين مشهورين

190
01:03:35.700 --> 01:03:55.700
الاسلام وعلماء السلف قسموا الكلام الى حقيقة ومجاز كما فعله طائفة المتأخرين كان ذلك من جهل وقلة معرفتي بكلام ائمة الدين وسلف المسلمين كما يظن طائفة اخرى ان هذا مما اخذ من الكلام العربي توقيفا وانهم قالوا هذا حقيقة وهذا مجاز. كما ظن ذلك طائفة من المتكلمين في وكان هذا ممن من

191
01:03:55.700 --> 01:04:05.700
بكلام العرب كما سيأتي الكلام عليه ان شاء الله تعالى. وكما يظن بعضهم ان ان ما يوجد في كلام بعض المتأخرين كالرازي والعامدي وابن الحاجب هو مذهب الائمة المشهورين واتباعهم

192
01:04:05.700 --> 01:04:25.700
ولا يعرف ولا يعرف ما ذكره اصحاب الشافعي ومالك وابي حنيفة واحمد وغيره من اصول الفقه الموافق لطريقة ائمتهم فهذا ايضا من جهل وقلة علمه. وان قال الناقل عن كثير من الاصوليين مرادي بذلك اكثر المصنفين في اصول الفقه. من اهل الكلام والرأي كالمعتزلة والاشعرية واصحاب الائمة الاربعة فان

193
01:04:25.700 --> 01:04:45.700
اكثر هؤلاء قسموا الكلام الى حقيقة ومجاز. قيل له لا ريب ان هذا التقسيم موجود في كتب المعتزلة ومن اخذ عنهم وشابهم واكثر هؤلاء ذكروا هذا التقسيم. واما من لم يكن كذلك فليس الامر في حقه كذلك. لا ريب ان اكثر هؤلاء قسموا هذا التقسيم لكن ليس فيهم امام في فن من فنون الاسلام لا لا

194
01:04:45.700 --> 01:04:55.700
وللحديث ولا الفقه ولا اللغة ولا النحو. قال ومن ظن ان العرب قسمت هذا التقسيم او ان هذا اخذ عنها توقيفا كما يوجد في كلام طائفة من المصنفين في اصول

195
01:04:55.700 --> 01:05:15.700
الفقه فغلطه اظهر وقد وجد في كلام طائفة كابي الحسين البصري والقاضي ابي الطيب والقاضي ابي يعلى وغيرهم. وقال في كلام احمد ابن حنبل هذا من جاز اللغة فذكر ان هذا مجاز اللغة وبهذا احتج على مذهبه من اصحابه من قال ان في القرآن مجازا كالقاضي ابي يعلى وابن عقيل وابي الخطاب وغيرهم وابن عقيم

196
01:05:15.700 --> 01:05:25.700
مع مبالغة هنا في الرد على من يقول ليس في القرآن مجاز فهو في موضع اخر ينصر انه ليس في اللغة مجاز لا في القرآن ولا ولا غيره. ابي ابي

197
01:05:25.700 --> 01:05:50.100
ابي هاشم ابن الجباء ابي علي الجبائي. المسألة الرابعة اجلت شيخ الاسلام في منع المجاز عن المنزل للتعبد والاعجاز. الاول في التقسيم قال رحمه الله قوله من كتاب شيخي مشايخنا الشيخ محمد الامين الشقيقي رحمه الله. وله مؤلف بهذا العنوان منع المجاز عن المنزل للتعبد

198
01:05:50.100 --> 01:06:13.700
اعجاز صاحب الاضواء نعم صاحب الاضواء والا فابناه يثبتان المجاز مع الاسف يخالفان نعم الاول نفي التقسيم قال رحمه الله قولك ان هذه الاسماء اما ان تكون حقيقة او مجازية انما يصح اذا ثبت انقسام الكلام اذا ثبت انقسام الكلام الى

199
01:06:13.700 --> 01:06:33.700
حقيقة المجاز والا فمن ينازعك يقول لك لم تذكر حدا فاصلا معقولا بين الحقيقة المجاز يتميز بها هذا عن هذا وانا اطالبك بذكر هذا بين نوعين او يقول ليس في نفس الامر بينهما فرق ثابت او يقول انا لا اثبت انقسام الكلام الى حقيقة ومجاز اما لمانع عقلي او شرعي او غير ذلك. او يقول

200
01:06:33.700 --> 01:06:43.700
لم يثبت عندي انقسام الكلام الى هذا وهذا الثاني لا دليل على الوضع الاول لو قيل بالتقسيم قال رحمه الله لو علم لو لو علم ان الالفاظ العربية وضعت اولا

201
01:06:43.700 --> 01:07:03.700
معاني ثم بعد ذلك استعملت فيها فيكون لها وضع متقدم على الاستعمال. وهذا انما صح على قول من يجعل اللغات الاصطلاحية فيدعين قوما من العقلاء اجتمعوا واصطلحوا على ايسموا هذا وهذا بكذا ويجعله هذا عاما في جميع اللغات. وهذا القول لا نعرف احدا من المسلمين قاله قبل ابي هاشم ابن

202
01:07:03.700 --> 01:07:23.700
وتنازل عن الاشعري وابو هاشم في مبدأ اللغات. وقال ابو هاشم هي اصلاحية وقال الاشعرية توقيفية ثم خاض الناس بعدهما في هذه المسألة فقال اخرون بعضها توقيفي وبعضها اصطلاحي وقال الفريق الرابع بالوقف والمقصود هنا انه لا يمكن احد ان ينقل عن العرب بل ولا عن امة من

203
01:07:23.700 --> 01:07:43.700
انه اجتمعت جماعة فوضعوا جميع هذه الاسماء الموجودة في اللغة ثم استعملوها بعد الوضع وانما المعروف المنقول بالتواتر واستعمال هذا هذه فيما عنوه بها من المعاني فان ادعى مدع انه يعلم وضعا يتقدم ذلك فهو مبطل فان هذا لم ينقله احد من الناس. الثالث اختلاف

204
01:07:43.700 --> 01:08:03.700
ماذا يسمى؟ ايش؟ مبدأ لغاته. ايه اذا قلنا مبدأ اللغات الاصطلاحية فهذا يمكن ان يصح هذا الشيء الشيء الثاني اذا قلنا ان مبدأ اللغات اصطلاحية فمعنى هذا ان الناس يمكن ان يصطلحوا على اشياء من عند انفسهم

205
01:08:03.700 --> 01:08:35.950
ويغير اللغة فيسموا الارض سماء والسماء ارضا هذا لا يمكن نعم  وينك كلها الهامية يا شيخ ما يمكن لفظ كوليسترول حتى لما يجتمعون مثل اه الاصطلاح مثلا ما معنى الكلام في اصطلاح النحوين؟ لفظ مفيد جاء الامام هذا اصطلاح

206
01:08:36.150 --> 01:08:55.650
ولذلك هم يقيدون يقولون ايش؟ وفي الاصطلاح وفي الاصطلاح. اما في اصل الكلام ما يمكن يعني في الاسماء المجردة ما هي الهامية كرسي الشغلات المنتجات الحادثة مثلا. ايه. جيب لك جيب ليش

207
01:08:55.700 --> 01:09:15.700
طيب الميكروفون الان هو الرجل الذي اطلق هذا الاسم الاعجمي الهمه الله بهذا الاسم ما اجتمع اربع خمس قالوا خلينا فاذا اين الاصطلاح؟ هو الاصطلاح ان يجتمع اهل اللغة الانجليزية فيقولون تعال نسمي هذا الشيء ايش؟ في العربية ايش يسمونه؟ لا

208
01:09:15.700 --> 01:09:35.000
هل اجتمع العرب قالوا نسميه العقل؟ الان نجمع اللغات العربية يجتمعون المنتجات الجديدة ويطلعون منها اسم عرب طيب طلعوا لها اسم عربي لكن هل اجتماعهم هو دليل على انهم اصطلحوا لا واحد منهم يرى ان اشتقاقه من كذا وكذا

209
01:09:35.000 --> 01:09:58.250
يتفقون فهذا اله نعم نعم الثالث اختلاف القائلين بالمجاز في لفظ واحد دليل على نفي المجاز قال رحمه الله من الناس القائلين بالحقيقة مجاز من جعل بعض الكلام حقيقة ومجازا. فوصف اللفظ الواحد بانه حقيقة ومجازك الفاظ العموم المخصوصة فان كثيرا من الناس قال هي حقيقة هي حقيقة

210
01:09:58.250 --> 01:10:18.250
باعتبار دلالته على ما بقي وهي مجاز باعتبار سلب دلالته على ما اخرج. وعند هؤلاء الكرام اما حقيقة واما مجاز واما حقيقة ومجاز. رابع الالفاظ تختلف معانيها عن حال الافراد بالاظافة والتركيب ولا يقال ان ذلك مجاز. قال رحمه الله هذه الالفاظ كقولهم ظهر الطريق وجناح السفر ونحوها

211
01:10:18.250 --> 01:10:40.100
ان لم يثبتوا انها وضعت لمعنى ثم استعملت في غيره لم يثبت انها انها مجاز. وهذا مما لا سبيل لاحد اليه فانه لا يمكن لا يمكن احدا لا يمكن احدا ان ينقل عن العربي انها وضعت هذه الالفاظ لغير هذه المعاني المستعملة فيها. فالمضاف ليس هو مثل المعرف الذي ليس بمضاف. فاللفظ

212
01:10:40.100 --> 01:11:00.100
والمضاف الى شيء ليس هو هو ليس هو مثل اللفظ المضاف الى شيء اخر. فاذا قال الجناح هو الظهر وقيل جناح الطائر وظهر الانسان فليس هذا وهذا مثل لفظ جناح السفر وظهر الطريق وجناح الذل. وكذلك سائر الاسماء المضافة يتميز معناه بالاضافة. ومعلوم ان اللفظ

213
01:11:00.100 --> 01:11:20.100
مركب تركيبه مسجد او اسناد او اضافة ليس هو في لغتهم كاللفظ المجرد عن ذلك. لا في الاعراب ولا في المعنى بل يفرقون بينهما في النداء والنفي يا زيد ويا عمرو بالضم كقوله يا ادم ويا نوح ويقولون في المضاف وما اشبهه يا عبد الله ويا

214
01:11:20.100 --> 01:11:39.500
زيد كقوله يا بني ادم يا بني اسرائيل يا اهل الكتاب ويا اهل يثرب ويا قومنا اجيبوا داعي الله ونحو ذلك في المضاف المنصوب وكذلك بتركيب المسجد فليس فليس قولهم خمسة كقولهم خمسة عشر بل بالتركيب يغير المعنى

215
01:11:40.100 --> 01:12:00.100
واذا كان كذلك فلو قال القائل الخمسة حقيقة في الخمسة وخمسة عشر مجاز كان جاهلا لان هذا اللفظ ليس هو ذلك وان كان لفظ الخمس موجودا في الموضعين بانها ركبت تركيبا اخر وجنس هذا التركيب موضوع. كما ان جنس هذا التركيب موضوع وكذلك قولهم جناح السفر

216
01:12:00.100 --> 01:12:20.100
الذل وظهر الطريق تركب اخر اضيف فيه الاسم الى غير ما اضيف اليه في ذلك المكان. فليس هذا كالمجرد مثل الخمسة ولا كالمقرون بغيره كلفظ الخمسة وعشرين الخامس كل لفظ في موضعه يدل على معنى خاص به قال رحمه الله سواء ثبت وظع متقدم على الاستعمال او كان المراد بالوظع هنا

217
01:12:20.100 --> 01:12:37.700
ما عرف من الاستعمال فعلى التقديرين هذا اللفظ المضاف لم لم يوضع ولم يستعمل الا في هذا المعنى ولا يفهم منه غيره بل ولا يحتمل سواه ولا يحتاجه في فهم المراد به الا الا قرينة معنوية غير غير ما ذكر في الاضافة بل

218
01:12:37.700 --> 01:12:57.700
بالاضافة على معناه كدالة سائر الالفاظ المظافة. فكل لفظ اضيف الى لفظ دل على معنى يختص يختص ذلك ذلك المضاف اليه. السادس اللفظ لا يدل على معنى معين بنفسه من غير قصد. قال رحمه الله ما من لفظ على معنيين في اللغة الواحدة الا وبينهما

219
01:12:57.700 --> 01:13:17.700
وقدر مشترك بل ويلتزم ويلتزم ذلك بالحروف فيجعل بينها وبين المعاني مناسبة تكون باعثة المتكلم على تخصيص ذلك المعنى بذلك اللغو ولم يقل احد من العقلاء ان اللفظ يدل على المعنى بنفسه من غير قصد احد وان نترك الدلالة صفة لازمة للفظ حتى يقول القائل لو كان

220
01:13:17.700 --> 01:13:37.700
يناسب المعنى لم يختلف باختلاف الامم فان الامور الاختيارية من الالفاظ والاعمال العادية يوجد فيها مناسبات وتكون داعية للفاعل المختار وانك وان كانت تختلف بحسب الامكنة والازمنة والاحوال. قال والمقصود هنا ان الحجة التي احتج بها على اثبات المجاز

221
01:13:37.700 --> 01:13:57.700
هي قوله ان هذه الالفاظ ان كانت حقيقة لازم ان تكون مشتركة هي مبنية على مقدمتين. احدهما انه يلزم الاشتراك والثاني انه باطل وهذه الحجة ضعيفة فانه قد تمنع المقدمة المقدمة الاولى وقد تمنع المقدمة الثانية وقد تمنع المقدمتان جميعا وذلك

222
01:13:57.700 --> 01:14:17.700
فكان قوله يلزم الاشتراك انما يصح اذا سلم له ان في اللغة الواحدة باعتبار اصطلاح واحد الفاظا تدل على معان متباينة من غير قدر مشترك وهذا فيه نزاع مشهور قال والمقصود هنا ان هذه الاسماء المعارف هي اصناف كل نوع منها كلفظ انا وانت ولفظ هذا وذاك. ومع هذا ففي كل موضع يدل على المتكلم المعين

223
01:14:17.700 --> 01:14:37.700
والمخاطب والغائب المعين ولا يجوز ان يقال هي مشتركة كلفظ سهيل ولا متواطئ كلفظ الانسان بل بينهما قدر مشترك وقدر مميز المشترك تشبه متواطئة. وباعتبار المميز تشبه المشتركة اشتراكا لفظيا وهي لا تستعمل قط الا ما ما مع ما يقترن

224
01:14:37.700 --> 01:14:57.700
مما مما تعين المظمرة والمشار اليه ونحو ذلك فصار فصارت دلالتها مؤلفة من لفظها ومن قرينة تقترن بها المعروف وهذه حقيقة باتفاق الناس لا يقول عاقل ان هذا مجاز مع انها لا تدل قط الا مع قرينة تبين تعيين المعروف المراد

225
01:14:57.700 --> 01:15:12.000
السابع انصراف اللفظي الى ما هو معروف لا يعني انه حقيقة فيه مجاز في غيره. يعني لما يقول الانسان هذا انا الحين انتوا جالسين يعني التسعة اقول هذا اقول انت

226
01:15:12.400 --> 01:15:34.150
الان اي واحد فيكم فهم يخاطب من العمر ما فهمته بشيء ليش؟ يحتاج الى اشارة فهل الان في احد من العقلاء يقول ان كلمة انت مجاز حتى المجازين ما قالوا انها مجاز مع انها مفتقرة الى القرين

227
01:15:34.350 --> 01:15:55.400
لما تقول هذا ولا تشير الى شيء ما يدل على معنى الا مع الاشارة. هذا. فلما اشرت اذا هذه قرينة ولا احد يقول انه حتى من المجازين ان هذا مجاز. مع وجود القرينة. اذا فقولهم المجاز هو ما يدل على معنى غير المعنى

228
01:15:55.400 --> 01:16:16.450
راجح بقنينة ليس بصحيح فان القرائن توجد في بعض الالفاظ ولا تدل الا على معنى معين. نعم. او فيه ابهار نعم هذا الصلاة في مجال هذا ما في مجال يقال فيه ابهام. يرفع الابهام الاشارة

229
01:16:16.850 --> 01:16:45.450
سابعا الصلاة في اللفظ الى ما هو معروف لا يعني انه حقيقة فيه مجاز في غيره   بسم الله والصلاة والسلام حقيقة فيه مجاز في غيره قال رحمه الله تعالى اطلاق لفظ الاسد والحمار المعرف بالالف واللام ينصرف ولم يعرف المتكلم والمخاطب. واذا كان المعرف

230
01:16:45.450 --> 01:17:05.450
هو البهيمة انصرف اليها وهذا هو المعروف عند اكثر الناس في اكثر الاوقات. ولا يلزم ذلك اذا كان معرفا يوجب انصرافه للبريد والشجاع. ولا يكون حقيقة ايضا كقول ابو بكر رضي الله عنه لا اله الله اذا لا يعمد الى اسد من اسد الله يقاتل عن الله ورسوله

231
01:17:05.450 --> 01:17:25.450
يعطيك سلبه. وكما اشير الى شخص وقيل هذا الاسد او الى بيته وقيل هذا الحمار. هل تعرف هنا عينه قد تعرف هنا عينه وقطع ارادة غيره. كما ان لفظ الرؤوس والبيض والبيوت وغير ذلك الصيام عند الاطلاق الى الرؤوس. والبيض الذي يؤكل في العادة

232
01:17:25.450 --> 01:17:45.450
بيوت الى مساكن الناس. ثم اذا قيل بيت العنكبوت ويبيض النمل ورؤوس الجراد كان ايضا حقيقة باتفاق الناس. ثامنا المسح واللفظ عند كل سياق هو الحقيقة ولا تبادر غيره بالسياق فلا مجاز. قال رحمه الله تعالى يقال انت جعلت دليل الحقيقة ان يسبق الى الفهم عند اطلاق اللفظ. فاعتبرتها في المستمع السابق على فهمه وفي

233
01:17:45.450 --> 01:18:05.450
تكلم اطلاق لفظه وهذا لا ضابط له فانه انما يسبق لفهم المستمع في كل موضع ما دل عليه دليل في ذلك الموضع. فاذا قيل ظهر الطريق دعاء لم يسبق الى فهمه ظهر الحيوان البتة. بل ممتنع عند ارادته. تاسعا لا يوجد لفظ مطلق عن القيود حتى يقال انه حقيقة وموقيتة في مجاز

234
01:18:05.450 --> 01:18:25.450
قال رحمه الله تعالى كون اللفظ مطلقا عن القيود فهذا لا يوجد قط فان النظر انما هو في الاسماء الموجودة في كلام كل متكلم. كلام الله وملائكته وانبيائه والجن في وسائل بني ادم والامم لا يوجد الا مقرونا بغيره اما في ضمن جملة اسمية او فعلية ولا يوجد الا من متكلم ولا يستدل

235
01:18:25.450 --> 01:18:45.450
الا اذا عرف عادت ذلك المتكلم في مثل ذلك اللفظ. فهنا لفظ مقيد مقرون بغيره من الالفاظ. ومتكلم قد عرفت عادته والسلام على قد عرف عادة المتكلم بذلك اللفظ فهذه القيود لابد منها في كلام يفهم معناه فلا يكون اللفظ مطلقا عنه فان اراد انه مطلق عن قيد دون

236
01:18:45.450 --> 01:19:08.550
لم يكن ما ذكره دالا على ذلك. فعلم ان قوله يرجع الى ما يفهم من اطلاق اللفظ. عاشرا ان يقال له اذكر اي قيد شئت وفرق مقيد ومقيد فلا اذكر شيئا الا انتقض وابين لك بالحدود التي تذكر فارقة بين الحقيقة والمجاز. ان ما جعلته حقيقة تجعله مجازا وجعلته

237
01:19:08.550 --> 01:19:28.550
تجعل حقيقة وان المتكلم الفارق بين هذا وهذا بالاطلاق والتقييد تكلم بكلام لا يتصور ما يقول فظل انا يمكنه التعبير عنه فان التعبير فرع تصور فمن لم يتصور ما يقول لم يقل شيئا الا كان خطأ. الحادي عشر التكلف بالفاظ القرآن اولى. قال رحمه الله تعالى اذا كان

238
01:19:28.550 --> 01:19:48.550
وهذا تفريق اصطلاح الحادث الذي يتكلم به العرب. ولا امة الصحابة والتابعون السلف كان المتكلم بالالفاظ الموجودة التي تتكلم بها ونزل بها القرآن او لو اتكلم بالسلاح عن حادث لو لم يكن فيه مفسدة. واذا كان فيه مفاسد كان ينبغي تركه لو كان الفرق معقولا. فكيف اذا كان الفرق غير معقول

239
01:19:48.550 --> 01:20:08.550
وفي مفاسد شرعية في اللغة كان باطلا عقلا وشرعا ولغة. اما العقل فانه لا يتميز فيه هذا عن هذا. واما الشرع فان فيه مفاسد وجوب الشرع ازالتها. واما اللغة فلن تغيير الاوضاع اللغوية غير مصلحة راجحة. بل مع وجود المفسدة. المسألة الخامسة امثلة مما دعي فيها

240
01:20:08.550 --> 01:20:28.550
المجاز مع الرد على ذلك الاول وما ظن ومن ظن الحقيقة في مثل قوله واسأل القرية هو هو وسؤال الجدران فهو جاهل وهذا البحث يشبه بحث هؤلاء كلهم ينكرون استعمال في معنى وفي حال اخرى كما استعملوا القرية

241
01:20:28.550 --> 01:20:48.550
الزكام وتارة في المساكن ويدعون انه لا يعني لا يعني به الا المساكن وهذا غلط وافقوا فيه اولئك لكن يقولون هنا محذوف تقديره بل اهل القرية واولئك يقولون بل مراد واسأل الجدران. والصواب ان المراد بالقرع نفس الناس المشتركين الساكنين في ذلك المكان. فلفظ القرية هنا ولد به هؤلاء

242
01:20:48.550 --> 01:21:08.550
كما في قوله تعالى وكئيب من قوة اشد قوة من قراءتك التي اخرجتك. اهلكناهم فلا ناصر لهم. وكذلك قوله تعالى وكذلك يأخذ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمة قوله سبحانه وتعالى فحاسبناها حسابا شديدا وعذبناها عذابا نكرا ونظائره متعددة. ثانيا قوله تجري من تحتها الانهار

243
01:21:08.550 --> 01:21:28.550
والانهار غير جارية. فيقال نهر كالقرية والميزاب ونحو ذلك. يراد به الحال ويراد به المحل. فان قيل حفر النار اريد به المحل. واذا اذا جرى النهر اريد به الحال. ثالثا قول واشتعل الرأس شيبا. وهو غير بالشعير كاشتعال النار. فهذا مسلم لكن يقال لفظ الاشتعال

244
01:21:28.550 --> 01:21:48.550
نستعمل في هذا المعنى انما استعمل في البياض الذي سرى من السواد سريان الشعلة من النار. وهذا تشبيه واستعارة لكن قوله اشتعل الرأس استعمل في لفظ الساعة المقيد بالرأس لم يحتمل له في اشتعال الحطب. وهذا لفظه قوله اشتعل الرأس. لم يستعمل قط في غير موضعه. بل لم يستعمل الا في هذا المعنى

245
01:21:48.550 --> 01:22:08.550
وان كان هذا الوضع يغير بعد بعد وضع اشتعل اشتعلت اشتعلت النار فلا يضر. وان قصد به تشبيه ذلك المعنى بهذا المعنى بل هذا شأن الاسماء العامة لا بد ان يكون بين المعنيين قدر مشترك تشتبه فيه تلك الافراد. رابعا قوله واخفض لهما جناح الذل

246
01:22:08.550 --> 01:22:18.550
والذل لا جناح له فيقال له لا ريب ان الذل ليس له جناح مثل جناح الطائر كما انه ليس للطائر جناح مثل اجنحة الملائكة ولا جناح الذل مثل جناح السفر

247
01:22:18.550 --> 01:22:38.550
لكن جناح الانسان جانبه. كما ان جناح الطائر جانبه والولد مأمور بان يخفض جناحه بان يخفض جانبه لابويه. ويكون وذلك على وجه الذل لهما لا على وجه الخفض الذي لا ذل معه. وقد قال للنبي صلى الله عليه وسلم واخفض جناحك لمن اتبعك بالمؤمنين. ولم يقل

248
01:22:38.550 --> 01:22:58.550
جناح ذل. فالرسول صلى الله عليه وسلم امر بخفض جناحه وجانبه. والولد امر بخفض جناحه ذلا. فلابد مع خفض جناحه ان يذل لابويه بخلاف صلى الله عليه وسلم فانه لم يأمر بالذل. فاقتران الالفاظ القرآنية تدل على اقتران معانيه. واعطاء كل معنى حقه. ثم انه سبحانه وتعالى كما

249
01:22:58.550 --> 01:23:18.550
بقوله من الرحمة فهو جناح ذل من الرحمة لا جناح ذل من العز والضعف. اذ الاول محمود والثاني مذموم. خامسا قوله تعالى الحج اشهر معلومة والاشهر ليست هي الحج. فيقال معلوم من اوقات الحج اشهر معلومات. ليس المراد ان نفس الافعال هي الزمن ولا يفهم احد هذا احد من اللفظ

250
01:23:18.550 --> 01:23:38.550
لكن قد يقال في الكلام محذوف تقديره وقت وقت الحج اشهر معلومات. من عادة العرب تتحسد في خطابها انهم يحذفون من الكلام يقول واذكروا دليلا عليه اختصارا كما انهم يريدون الكلام زياد تكون مبالغة في تحقيق المعنى. فالاول كقوله ان اضرب بعصاك البحر فانفلق. فمعلوم ان المراد

251
01:23:38.550 --> 01:23:55.100
فضرب فانفلق لكن لم يحتج الى ذكر ذلك في اللفظ لم يحتج الى ذكر ذلك في اللفظ. اذ كان قوله اضرب فانفلق دليل على انه ضرب فانفلق. وكذلك قوله تعالى من امن. تقديره بر من امن

252
01:23:55.350 --> 01:24:15.350
او صاحب من امن وكذلك قوله تعالى الحج اشهر اي اوقات الحج اشهر. فالمعنى متفق عليه. لكن الكلام في تسمية هذا مجازا. وقول قائل الحج ليس بأشهر انما يتوجه لو كان هذا بدول الكلام وليس كذلك. بل بدل عندما نتكلم به او سمعه انه قاتل حج يشهر معلومات. اشهر معلومات

253
01:24:15.350 --> 01:24:35.350
سادسا قوله هدمت صوامع وبيع والصلوات والمساجد. والصلوات لا تنهدم. فيقال قد قيل ان الصلوات اسم لمعابد اليهود. يسمونها صلوات باسم باسم ما يفعل فيها كنظائره. وهو انما استعملت الصلوات في المكان المقروء بقوله لهدمت. والهدم انما يكون المكان فاستعملوا

254
01:24:35.350 --> 01:24:55.350
هذا اللفظي في المكان. سابعا قوله جاء احد منكم الى الغائب. فنقول لفظ الغائب في القرآن يستعمل في معناه اللغوي. وهو المعنى المطمئن من المكان المطمئن وكانوا ينتابون الاماكن المنخفضة لذلك وهو الغائب. كما يسمى خلاء لقصف كما يسمى خلاء لقصد قاضي الحاج الموضع الخالي. ويسمى

255
01:24:55.350 --> 01:25:15.350
الاجر اللحظي ونحو ذلك. والمجيء من الغاط اسمه لقضاء الحاجة. لان الانسان في العادة انما يجيء الغائط اذا قضى حاجته. فصار اللفظ حقيقة عرفيا يفهم منها عند الاطلاق التغوط. فقد يسمونه ما يخرج بالسان غائطا. تسمية الحال باسم محلي. كما في قوله جرى الميزاب. ومنهم قول عائشة

256
01:25:15.350 --> 01:25:35.350
رضي الله عنها مرن ازواجكن يغسل عنهم اثر الغائب. وليس في قوله واوجاع احد منكم الغار. استعمال اللفظ في غير معناه. بل بجيب الغطاء تتضمن التغوط فكنا عن ذلك بلفظ الدال على العمل المستلزم الامر المستور وكلاهما مراد. قول ثامنا قوله الله نور السماوات

257
01:25:35.350 --> 01:25:55.350
فيقال قد ثبت في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دعائه اللهم لك الحمد انت قيم السماوات والارض ومن فيهن ولك الحمد انت نور السماوات من فينا فليس مفهوم لفظي انا والشعاع الشمسي شعاع الشمس والنار فان هذه ليس فان هذا ليس هو نور السماوات والارض

258
01:25:55.350 --> 01:26:15.350
كما ظن بعض الغالطين ان هذا بدون لفظ. والنور يراد به المستنير المنير لغيره بهديه. فيدخل في هذا انت الهادي لاهل السماوات والارض. قد قال ابن مسعود رضي الله عنه ان ربكم ليس عنده ليل ولا نهار. نور السماوات من نور وجهي. واذا كان واذا كان كونه رب السماوات

259
01:26:15.350 --> 01:26:40.300
الارض وقيمه لا يناقض ان يكون قد جعل بعض عباده يرب بعضه يرب بعضا من بعض الوجوه ويفهمه فكذلك منيرها لا يناقض ان يجعل بعض مخلوقاته منيرا لبعض واسم النور اذا تضمن صفته وفعله كان ذلك داخلا في مسمى النور. فانه لما جعل القبر نورا كان منتصفا من نور وكان منيرا على غيره وهو مخلوق من مخلوقاته

260
01:26:40.300 --> 01:27:00.300
والخالق اولى بصفة الكمال التي الذي لا نقص فيه من كل من كل ما سواه. تاسعا قوله فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم قال والقصاص ليس بعدوان. فيقال له عدوان مجاوزة الحد. لكن ان كان بطريق الظلم كان محرما. وان كان بطريق القصاص كان عدا

261
01:27:00.300 --> 01:27:20.300
فلفظ العدوان في مثل هذا هو تعدي الحد الفاصل. لكن لما اعتزل صاحبه جاز الاعتداء عليه. والاعتداء الاول ظلم والثاني مباح عدل. ولفظ هنا مقيد بما يبين انه اعتداء على وجه القصاص. بخلاف العدوان ابتداء فانه ظلم. فاذا لم يقيد بالجزاء فهم منه الابتداء. اذ الاصل وعدم ما يقيد

262
01:27:20.300 --> 01:27:40.300
عاشرا قوله سبحانه وجزاء سيئة سيئة مثلها. فيقال السيئة اسم لما سبق صاحبها. فان فعلت به على وجه العدل قصاص كان مستحقا لما فعل معهم من السيئة. وليس المراد انها تسبق الفاعل حتى ينهى عنها. بل تسبق المجازة بها. ولفظ السيئة

263
01:27:40.300 --> 01:28:08.500
الحسنة يراد بها الطاعة والمعصية ويراد بها النعمة والمصيبة كقوله ما اصابك من حسنة فمن الله تسيء كيف سبق صاحبه من نساء صاحبه السيئة هي ما شاء ايش المواد يقصد التعريف يا شيخ

264
01:28:09.450 --> 01:28:47.000
ومن اساء صاحبه  ومساء صاحبه الشيخ نعنيه  لا لا يعني بدأ باعتدائه وليست على وجه نعم مقابلة. نعم وجزاء سيئاته سيئة المثال السيئة اسم لما سبق صاحبه الاولى نعم واللفظ السيء والحسن يراد بالطاعة والمعصية يراد به النعمة والمصيبة كقوله ما اصابك من حسنة فمن الله وما اصابك من سيئة فمن نفسك

265
01:28:47.000 --> 01:29:07.000
وقول ان تمسكم حسنة تسؤهم وان تسوكم سيئة يفرح بها. وقول وجزاء السيئة لم يرد به كل من عمل ذنبا وانما المراد جزاء من سأل غيره بظلم سيادة المصاب اجزاء ان يصاب المسيء بسيئة مثلها. كانه قيل جزاء من اساء اليك ان تسيء اليه مثل ما اساء اليك. وهذه سيئة حقيقة

266
01:29:07.000 --> 01:29:27.000
الحادي عشر من الاستهزاء والبكر بان يظهر الانسان الخير والمراد الشر. فهذا اذا كان على وجه جحد الحق وظلم الخلق فهو ذنب محرم. واما اذا كان على اما اذا كان الجزاء على من فعل ذلك مثل فعله كان عدلا حسنا. قال الله تعالى واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن

267
01:29:27.000 --> 01:29:47.000
المستهزئون الله يستهزئ بهم. الله يستهزئ بهم فان الجزاء من جنس العمل. وقال تعالى ومكروا مكرا ومكرنا مكرا قال تعالى انهم يكيدون كيد واكيد كيدا. وقال كذلك كدنا ليوسف. وكذلك المعتدي بمثل فعله. فان الجزاء من جنس العمل وهذا من

268
01:29:47.000 --> 01:30:07.000
الحسن ومكر وكيد اذا كان يظهر له خلاف ما يبطل يظهر له خلاف ما يبطل. الخامس عشر قال كلما انقضوا نار الحرب اطفاها الله هذا لفظ اصله ان المحاربين ينقذون هذا يجتمع اليها اعوانهم وينصرون وليهم على عدوهم. فلا تتم محاربتهم الا بها. فاذا لم يجتمع

269
01:30:07.000 --> 01:30:26.600
فاذا فاذا طفلت لم يجتمع امره ثم صار هذا كما تستعمل الامثال في كل محارم البطل وكيده كما يقال يداك او تتوفوك نفخ. ومعناه انت الجاني على نفسك. وكما يقال اه الصيف ضيعت اللبن

270
01:30:26.650 --> 01:30:46.650
معناه فرطت وقت الامكان. وهذه الالفاظ كلام عن خاص نقلت بعرف الاستعمال لا معنى من ذلك. وصرف منها ذلك عند الاطلاق لغلبة الاستعمال ولا يفهم الخصوص معناه الاول كالسنة الفاضلة التي نقلها العرف الى عمي معناها. السادسة عشر قوله يا ارض ابلعي ماءك اقلعي وغيض الماء. قيل

271
01:30:46.650 --> 01:31:06.650
اراد بالسماء المطر ايا مطر انقطع. ايا مطر انقطع وليس كذلك باقلاع الامساك. اي اسماء وامسكي عن الامطار. وكثير ما يأتي بمدعي الالفاظ لها معاني معروفة فيدعي استعمالها في غير تلك المعاني بلا حجة. ويقول هذا مجاز. فهذا لا يقبل. ومن قسم الكلام الى حقيقة المجاز. متفقون على ان الاصل في الكلام

272
01:31:06.650 --> 01:31:26.650
هو الحقيقة وهذا يراد به شيئان يراد به انه اذا عرف معنى لفظ وقيل هذا الاستعمال مجاز قيل بل اصل الحقيقة واذا عرف ان لفظ المدلولين حقيقي ومجازي الاصل ان يحمل على معناه الحقيقي فاستدلوا تارة بالمعني المعروف على دلالة اللفظ عليه وتارة بلفظ المعروف دلالته على المعنى المدلول عليه. السابع عشرة فاذا

273
01:31:26.650 --> 01:31:46.650
في قوله تعالى فاذاقها الله لباس الجوع والخوف. ان اصل الذوق بالفم. قيل ذلك ذوق الطعام. فالذوق يكون للطعام. ويكون العذاب كما قال ولاذيقنهم العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون. وقوله ذق انك انت العزيز الكريم. وقوله ذوقوا مس سقى

274
01:31:46.650 --> 01:32:06.650
فقول ذوقوا مس السقر صريح في ذوق مس العذاب. لا يحتمل ذوق الطعام. ثم الجوع والخوف اذا اذا لبس البدن كان اعظم في في الالم بخلاف القليل منه فاذا قال فاذاقها الله لباس الجوع والخوف. فانه لم يكن يدل على نفسه لصحابه واحاطته به

275
01:32:06.650 --> 01:32:26.650
هذه المعاني تدل عليها هذه الالفاظ دونما اذا قيل جاعت وخافت فانه يدل على جنس لا على عظيم كيفيته وكميته فهذا من كمال والجميع انما استعمل فيه اللفظ بمعناه المعروف في اللغة فان قوله ذوق ذوق لباس الجوع والخوف ليس هو ذوق الطعام

276
01:32:26.650 --> 01:32:46.650
وذوق وذوق الجوع ليس هو ذوق لباس الجوع. وولهذا كان تحرير هذا الباب هو علم البيان الذي يعرف فيه الانسان بعد قدر القرآن. وليس في القرآن لفظ الا مقرون بما يبين به المراد يبين به المراد. ومن غلط في فهم القرآن فمن قصوره او تقصيره. الثامن عشر فاذا قال القائل يشرب

277
01:32:46.650 --> 01:33:02.450
بها ان الباء زائدة. كان من قبل علمه فان الشارع قد يشرب ولا ولا يروى. فاذا قيل يشرب منها لم يدل على على الريق. واذا ضمن معنى الريق فقيل يشرب بها. كان دليلا

278
01:33:02.450 --> 01:33:22.450
الشرب الذي يحصل به الريق وهذا شرب خاص دل عليه لفظ الباء. وكذلك يودعه انه يجازف بالقرآن في لفظ المكر والاستهزاء والسخرية المضاف الى الله الى الله وزعموا انه مسمى باسم ما يقابله على طريق المجاز. وليس كذلك بل سميت هذه الاسماء بمن لا يستحق العقوبة. كان ظلما له. واما اذا فعلت

279
01:33:22.450 --> 01:33:42.450
بالمجنية عليه عقوبة له بمثل فعله كانت عدلة. التاسع عشر وقال تعالى الذين يلمزون المطوعين والمؤمنين بالصدقات والذين لا يجدون لي جهودهم فيسخرون منهم الله منهم. ولهذا كان الاستهزاء بهم فعلا يستحقوا هذا الاسم. كما روي عن ابن عباس رضي الله عنه انه انه يفتح لهم باب من الجنة. وهم في النار

280
01:33:42.450 --> 01:34:02.450
يسرعون اليه فيغلق ثم يفتح لهم باب اخر فيغلق فيضحك منه فيضحك منهم المؤمنون. قال تعالى فليوم الذين امنوا فليضحكون على ارائك ينظرون هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون؟ وقال كل لفظ موجود في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. فانه مقيد بما يبين معناه. فليس

281
01:34:02.450 --> 01:34:22.450
في شيء من ذلك مجاز بلكل حقيقة. ولهذا لما ادعى كثير متأخرين في القرآن مجازا. وذكر ويشهد لهم رد عليهم المنازعون جميعا ما ذكروه. فمن اشهر ما ذكروه قوله تعالى جدارا يريد ان ينقض. قالوا والجدار ليس بحيوان والارادة انما تكون الحيوان. فاستعماله في بيل الجدار مجاز. فقيل له لفظ

282
01:34:22.450 --> 01:34:42.450
الارادة قد استعمل في الميل الذي يكون معه شعور. وهو ميل الحي. وفي الميل الذي لا شعور فيه وهو ميل الجماد وهو من مشهور اللغة. يقال هذا السقف يريد ان يقع وهذه الارض تريد ان تحرث وهذا الزرع يريد ان يسقى وهذا الثمر يريد ان يريد ان يقطف وهذا الثوب يريد ان يغسل وامثال ذلك

283
01:34:42.450 --> 01:35:02.450
اللفظ اذا استعمل في معنيهم فصاعدا فاما ان يجعل حقيقة في احدهم مجازا في الاخر. او حقيقة فيما يخص به كل منهما. فيكون مشتركا لاشتراك اللفظية او حقيقة في القدر المشترك بين امه وهي الاسماء المتواطئة وهي الاسماء العامة كلها. وعلى الاول يلزم المجاز وعلى الثاني يلزم الاشتراك. وكلاهما خلاف

284
01:35:02.450 --> 01:35:22.450
فوجب ان يجعل متواطئا وبهذا يعرف عموما الاسماء العامة كلها. والا فلو قال قائل هو في ميل الجماد حقيقة وفي ميل الحيوان مجاز لم يكن بين دعوهم فرق الا كثر الاستعمال في بين الحيوان. لكن يستعملوا مقيدا بما يبين انه اريد به ميل الحيوان. وهنا استعمل مقيدا بما

285
01:35:22.450 --> 01:35:42.450
يبين انه الجمال المسألة السادسة من فاسد القول المجاز قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى فاسد قيل ان لفظ المجازر مقابل الحقيقة سواء جعل من عوارض الالفاظ او من عوارض الاستعمال يفهم ويوهم نقض درجة المجاز عن درجة الحقيقة نقصه درجة

286
01:35:42.450 --> 01:36:02.450
حقيقة لا سيما من علامات المجاز صحة اطلاق نفيه. فاذا قال قائل ان الله تعالى ليس برحيم ولا برحمان. لا حقيقة بل مجاز الى غير ذلك من الاسماء وصفاته. وقال لا اله الا الله مجاز لا حقيقة كما ذكر هذا الامدي من ان العموم مخصوص مجاز. وايضا

287
01:36:02.450 --> 01:36:22.450
الفاسد هذا جعل وعامة القرآن مجازا كما صنف بعضهم مجازات مجازات القراءات وكما يكثرون تسمية ايات القرآن مجازا وذلك يفهم وجوه المعاني فاسدة هذا اذا كان ما ذكروه من المعاني الصحيحة. فكيف اكثر هؤلاء يجعلون ما ليسوا مجازر؟ مجازا. وينفون ما اثبته الله من المعاني الثابتة

288
01:36:22.450 --> 01:36:39.950
ملحدون في اسماء الله واياته. كما وجد ذلك متوسعين في المجاز من مائدة اهل البدع. الله اكبر الحقيقة انا اخاف يعني باب عظيم. ينبغي للانسان يهتم به. القول بالمجاز بعض الناس يتساهل فيه لكن حقيقة ما ينبغي

289
01:36:39.950 --> 01:37:04.650
انا كنت في الاول حتى في رسالتي الماجستير مشيت تقليدا لابن قدامة وذكرت ان هذا يعني اختلاف لفظي لكن لما الواحد يتأمل يجد ان الخلاف يعني كبير يخرجوا المجاز انه موجود يعني في القرآن الاية والصفات تفريق بلا مبرر

290
01:37:04.700 --> 01:37:33.850
اذا وجد في القرآن وش اللي يمنع من هذه الصفة  نعم اقرأ يا طارق المبحث الثاني والعشرون تشبيهات القرآن واستعاراته وفيه مسألتان المسألة الاولى ضوابط في الاستعارة قال الشيخ الاسلامي رحمه الله والقرآن نزل بلغة الذين خاطبهم الرسول صلى الله عليه وسلم. فليس لاحد ان يستعمل الفاظه في معان بنوع من التشبيه

291
01:37:33.850 --> 01:37:53.850
ثم يحمل كلاما من تقدمه على هذا الوضع الذي هو احدثه هو. وقال لا خلاف بين المسلمين ان في القرآن امثالا في هذه الاية وفي غيرها بل يقال فيه من من اربعين مثلا ومعلوم ان الممثل ليس هو الممثل به بل بل يشبهه من جهة المعنى المشترك وهذا شأن كل قياس وتمثيل

292
01:37:53.850 --> 01:38:13.850
وعتبة كما في قوله تعالى مثلهم كمثل الذي استيقظ نارا وقوله مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله وقوله فمثله كمثل صفوان عليه تراب وامثال ذلك وقوله الله نور السماوات والارض مثل نوريه كمشكاة فيها مصباح. الاية وهذه الاية وهي قوله انزل من

293
01:38:13.850 --> 01:38:33.850
معي ماء فصارت اودية بقدرها. وهي ايضا على ظهرها كسالى الايات مع تظمنها للمثل المذكور فانه سبحانه قال انزل من السماء ماء وهو على ظاهره وهو الماء المعروف فانه اخبره فانه اخبر بانزاله ثم اخبر بعد ذلك بالزبد الذي يخرج مما يوقد يوقد عليه النار ابتغاء حلية او متاع

294
01:38:33.850 --> 01:38:53.850
ثم قال بعد ذلك كل كذلك يضرب الله الحق والباطل. فلما ذكر المثل والتشبيه وهذا من الامثال التي قال في اخرها كذلك يضرب الحق كذلك الله والامثال فقد صرح فيها بانه يضرب الامثال كما ضرب هذا المثل وقد بين سبحانه الاصل المشبه به ثم ذكر المشبه فانطبق

295
01:38:53.850 --> 01:39:13.850
والكلام على حقيقته وظاهره ومن توهم انه اراد مجرد العلم كما توهمه المتوهم فقد غلط لكنه اراد به اولا هذا الماء وجعله مثلا العلم من الهدى والعلم كمثل غيث كثير اصاب ارضا فكانت منها طائفة قبلت فكان من فكانت منها طائفة طائفة قبلت الماء

296
01:39:13.850 --> 01:39:33.850
فانبتت الكلى والعشر الكثير وكانت منها طائفة طائفة امسكت الماء فشرب الناس وسقوا وكان منها طائفة انما طائفة انما ما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ فذلك مثل منفقها في دين الله ونفعه الله ما بعثني ونفعه ما بعثنا الله به فعلم وعلم

297
01:39:33.850 --> 01:39:53.850
ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي ارسلت به. فهذا الحديث مثل هذه الاية كلاهما بين فيه الممثل والممثل به وهل يجوز ان يراد الكلام بالكلام وهل يجوز ان يراد بالكلام ما مثل به ولا يراد به عين مسمى

298
01:39:53.850 --> 01:40:10.150
اللفظ من غير دلالة ينصبها على ذلك. ومعلوم ان هذا من جنس الاستعارة والتشبيه فهل يحمل اللفظ على ذلك بمجرده؟ القرامطة هم الذين يحملون ان الله اعلم غير مسماه المعروف بمجرد شبها بينهما بينهما من غير دلالة

299
01:40:10.450 --> 01:40:30.450
بل هو الاستعمال لذلك اللفظ في ذلك المعنى الثاني في في اللغات. ولم ولم يقل احد من الامم ان ان مجرد المشابهة التي بين المرء في المنام وبين تأويل الرؤية يكفي في استعمال اللفظ على وجه الاستعارة بل لو تخاطب الناس بمثل هذا لم يفهم هذا لم يفهم احد ما اراد غيره

300
01:40:30.750 --> 01:40:50.750
وللاستعارة والتشبيه حدود معروفة في الخطاب. الخامس من موضوع من المواضع ما لا يحتمل اللفظ فيها الا معنى واحدا واحدا لا يحتمل ما يدعونه من الاستعارة والمجاز كما ذكر في قوله تعالى هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلال من الغمام؟ وقال تعالى اينظرون الا ان يأتي ان

301
01:40:50.750 --> 01:41:10.750
فيهم الملائكة او يأتي ربك او يأتي بعض ايات ربك يوم يأتي بعض ايات ربك على القسمة المذكورة وانه ليس وانه ليس تذهب الاوهام فيه بت الى ان العبارة مستعارة او مجازية. فان كان اريد بها ذلك اظمارا فقد اه رظي بوقوع الغلط والشبهة. فهذه حجة على من نفى مظمون

302
01:41:10.750 --> 01:41:30.750
نفاة الصفات. المسألة الثانية مثال مثال مثال على التشبيه والاستعارة. قال الشيخ الاسلام رحمه الله قوله ما فرطت في جنب الله فهو موضع الاستعارة والمجاز والتوسع في الكلام ولا يشك في ذلك اثنان من فسحاء العرب ولا يلتمسوا على ذي معرفة في لغتهم. كما يلتبس في تلك الايام ثلاثة

303
01:41:30.750 --> 01:41:50.750
فان هذه الامثلة لا يقع شبه شبهة في انها مستعارة مجازية. المبحث الثاني الثالث والعشرون كنايات القرآن وتعريضي وتعريضه وفيه ثلاث مسائل المسألة الاولى مكانة الكناية في اللغة. قال شيخ الاسلام رحمه الله ثياب النبي صلى الله عليه وسلم لم تعرض

304
01:41:50.750 --> 01:42:10.750
لها نجاسة الا ان تكون في بعظ الاحياء فتخصيصها بالذكر دون دون طهارة البدن وغيره مع قلة الحاجة وعدم الاختصاص بالحكم في غاية البعد واذا حملت الاية على الطهارة من الرجس والاثم والكذب والغدر والخيانة والفواحش كانت قاعدة عظيمة من قواعد الشريعة. والكناية بطهارة الثياب

305
01:42:10.750 --> 01:42:30.750
عن طهارة صاحبها من الفواحش والكذب والخيانة ونحو ذلك مشهور في لسان العرب غالب غالب في عرفهم نظما ونثرا كما قال ثياب بني عوف من طهارة نقية وقال الاخر اني بحمد الله لا ثوب غادر لبست ولا من خزية اتقنع. حتى اذا قيل فلان

306
01:42:30.750 --> 01:42:50.750
طاهر الثياب طاهر الذيل لم يفهم منه عند الاطلاق الا ذلك فيكون قد صار ذلك حقيقة عرفية عرفية كما صار المجيء من الغائط حقيقة في قضاء الحاجة وكما صار مسيس النساء ومباشرتهن حقيقة في الجماء وكما صار مجلس النساء ومباشرتهن حقيقة

307
01:42:50.750 --> 01:43:10.750
في الجماع فيجب حمل الكلام عليه. قال ومن اصله ان الكناية مع دلال الحال كالصريح. وقال اذا قورن بالكناية بعض بعض واحكامه صارت كالصريح. المسألة الثانية ما ورد كناية او تعريضا. الاول قوله تعالى ثم ننجي الذين اتقوا لا يقتضي انهم كانوا معذبين ثم

308
01:43:10.750 --> 01:43:30.750
ثم نجوا لكن يقتضي انهم كانوا معرضين للعذاب الذي انعقد سببه وهذا هو الورود. فان مجرد الورود ليس بعذاب بل هو تعريضه للعذاب وهو انما نفي وانما نفى الدخول الذي هو العذاب. لم ينفي التقرير من العذاب والانعقاد والانعقاد سببه

309
01:43:30.750 --> 01:43:50.750
الدخول على سطح مكان العذاب وقال عن ابن عباس ان الله حيي كريم يكني عما يشاء وانه كنا بالملامسة عن الجماع وفي لفظ عنه قال اللمس والمباشرة والافظاء والرفث في كتاب الله الجماع ولان اللمس كالمس وقد اريد به الجماع في قوله

310
01:43:50.750 --> 01:44:10.750
وين طلقتموهن من قبل ان تمسوهن والملامسة لا تكون الا من اثنين فيجب حملها على الجماع. المسألة الثالثة ما قيل فيه بالكناية وليس وليس كذلك. قال شيخ الاسلام رحمه الله نحن لا ننكر لغة العرب التي نزل بها القرآن والمتأولون للصفات الذين حرفوا الكلمة عن مواضعه والحدوا في اسمائه

311
01:44:10.750 --> 01:44:30.750
قوله بل يده مبسوطتان وقوله لما خلقت بيدي فقالوا ان المراد نعمتيه اي نعمة الدنيا ونعمة وقالوا بقدرته وقالوا اللفظ كناية عن نفس الجود من غير ان يكون هناك يد حقيقة بل هذه اللفظة قد صارت حقيقة في العطاء والجود وقول

312
01:44:30.750 --> 01:44:48.550
وقوله لما خلقت بيدي اي خلقته انا. وان لم يكن هناك يد حقيقة. فهذه تأويلاتهم فننظر فيما قدمنا المقام الاول ان لفظ اليدين بصيغة التثنية لم يستعمل في النعمة ولا في قدرته لان من لغة القوم استعمال واحد في الجمع

313
01:44:49.000 --> 01:45:09.000
ولفظ الجمع في الواحد ولفظ الجمع في الاثنين. لان هذه الالفاظ عدد وهي نصوص في معناها لا يتجاوز بها ولا يجوز. ان يقال عندي رجل يعني رجلين ولا رجلان ويعني به الجنس لان اسم الواحد يدل على الجنس. والجنس فيه شيع وكذلك اسم الجمع فيه معنى الجنس والجنس يحصل بحصول واحد. وقوله

314
01:45:09.000 --> 01:45:19.000
ما خلقت بيدي لا يجوز ان يراد به القدرة لان القدرة صفة صفة صفة واحدة. ولا يجوز ان يعبر بالاثنين عن الواحد ولا يجوز ان يراد به النعمة لان نعم

315
01:45:19.000 --> 01:45:39.000
والله لا تحصى لي فلا يجوز ان يعبر عن النعم التي لا تحصى بصيغة التثنية. المقام الثاني ان يقال هب انه يجوز انه لا يعني باليد حقيقة اليد وان وان يعني بها القدرة او النعمة او يجعل ذكرها كناية على الفعل لكن ما ما الموجب لصرفها عن الحقيقة؟ قال ومريم ابنة عمران

316
01:45:39.000 --> 01:45:59.000
التي احسنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا. وقال فاتخذت من دونهم حجابا فارسلنا اليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا. قالت اني اعوذ الرحمن منك ان كنت تقيا. قال انما انا رسول ربك ليهب لك غلاما ذكيا. وقد ذكر المفسرون ان جبريل ان جبريل نفخ في

317
01:45:59.000 --> 01:46:19.000
في جيب درعها والجيب هو الطوق الذي في العنق. ليس هو ما يسميه بعظ العامة ديبا وهو ما يكون في مقدمة الثوب لوضع ونحوها وموسى لما امره الله ان يدخل يده في جيبه هو ذلك الجيب المعروف في اللغة. وذكر ابو الفرج وغيره قولين

318
01:46:19.000 --> 01:46:39.000
وذكر ابو الفرج وغيره قولين هل كانت النفخة في جيب الدرع او في الفرج فان من قال بالاول قال في فرج درعها وان من قاله مخرج الولد قال الهاء كناية عن غير عن غير المذكور لانه انما نفخ في درعها لا في فرجها. وهذا ليس

319
01:46:39.000 --> 01:46:59.000
من هو عدول بل هو عدول عن صريح القرآن. وهذا النقل ان كان ثابتا لم يناقض القرآن وان لم يكن ثابتا لم يلتفت اليه. فان من نقل ان نفقة في جيب الدرع فالمراد وهو انه صلى الله عليه وسلم لم يكشف بدنها وكذلك جبريل كان اذا اتى النبي صلى الله عليه وسلم وعاش متجردا لم ينظر الى

320
01:46:59.000 --> 01:47:19.000
هي متجردة فنفخ في جيب الدرع فوصلت النفخة الى فرجها. والمقصود انما هو النفخ في الفرض كما اخبر الله به في ايتين. والا فالنفخ في توبي فقط من غير وصول النفخ الى الفوضى مخالف للقرآن مع انه لا تأثير له في حصول الولد ولم يقل ذلك احد من ائمة المسلمين ولا نقله احد عن عالة

321
01:47:19.000 --> 01:47:31.200
عن عالم معروف من السلف المبحث الرابع والعشرون الحصر واختصاص القرآن وفيه مسألتان. المسألة الاولى معنى الحصر والاختصاص. قال شيخ الاسلام وقال شيخ الاسلام رحمه الله. ومن كلام العربي وغيره

322
01:47:31.200 --> 01:47:51.200
انهم ينفون الشيء في في صيغ الحصر او غيرها تارة الانتفاء ذاته وتارة الانتفاء فائدته ومقصوده. ويحصلون الشيء في غيره تارة لانحصار الجميع الجنس منه وتارة الانحصار المفيد او الكامل فيه. قال قوله تعالى انما يخشى الله من عباده العلماء يقتضي ان كل من خشي الله من

323
01:47:51.200 --> 01:48:11.200
خشى الله فهو عالم فانه لا يخشاه الا عالم ويقتضي ايضا ان العالم من يخشى الله كما قال السلف قال ابن مسعود رضي الله عنه كفى بخشية الله وكفى بالاختيار جهلا ومثل هذا الحصر يكون من الطرفين حصر الاول في الثاني وهو مضطرد. وحصر الثاني في الاول نحو قوله انما تنذر من اتبع الذكر

324
01:48:11.200 --> 01:48:31.200
خشي الرحمن بالغيب وقوله انما انت منذر انما انت انما انت منذر من يخشاها. وقوله انما يؤمن باياتنا الذين اذا بها خروف سجد وسبح بحمد ربهم وهم يستكبرون. تتجافى جنوبهم عن المضاجع. وذلك انه وذلك انه اثبت الخشية للعلماء ونفاها عن غيره

325
01:48:31.200 --> 01:48:49.550
وهذا كالاستثناء فانه من النفي اثبات فانه من النفي اثبات عند جمهور العلماء كقولنا لا اله الا الله وقوله تعالى ولا يشفعون الا لمن ارتضى. وقوله ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذنه. الا لمن اذن له وقوله ولا يأتونك بمثل الا جيناك

326
01:48:49.550 --> 01:49:14.500
بالحق واحسن تفسيرا وقد ذهب طائفة الى ان المستثنى مسكوت عنه لم يثبت له ما ذكر ولم ينفى عنه. وهؤلاء يقولون ذلك من ذلك في صيغ الحصر طريق الاولى فيقولون نفي الخشية ان غير العلماء ولم يثبت ولم يثبتها لهم. ولم يثبتها لهم. والصواب قول الجمهور ان هذا كقوله قل ان

327
01:49:14.500 --> 01:49:34.500
ما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق. فانه ينفي التحريف عن غير هذه الاصناف ويثبتها لها. وقال ان في معنى الاستثناء والاستثناء من النفي اثبات اثبات عند جمهور العلماء. المسألة الثانية قال بعض طرق الحصر قال شيخ الاسلام رحمه الله

328
01:49:34.500 --> 01:49:54.500
لفظة انما للحصر عند جماهير العلماء. وهذا مما يعرف بالاضطرار باللغة العربية كما تعرف معاني حروف النفي والاستفهام والشرط وغير ذلك لكن تنازع الناس وهل دلالتها على الحصر بطريق المنطوق او المفهوم على قولين والجمهور على انه بطريق المنطوق والقول الاخر قول بعض المثبتي المفهوم كالقاضي ابي يعلى

329
01:49:54.500 --> 01:50:14.500
في احد قوله وبعض الغلاة من وفاته وهؤلاء زعموا انها تفيد الحصر. وقال واما الحصر فانما فهو من فهو من جنس الحصر بالنفي والاستثناء في قوله تعالى ما ما انت الا بشر مثل مثلنا. وما محمد الا رسول والحصر قد يعبر عنه بانه الاول الاول

330
01:50:14.500 --> 01:50:34.500
في الثانية وقد يعبر عنه بالعكس والمعنى واحد وهو ان الثاني اثبته الاول ولم يثبت له غيره ولم يثبت له غيره مما يتوهم انه ثابت له وليس المراد انك تنفي عن الاول كل ما سوى الثاني فقوله انما انت منذر اي انك لست ربا لهم ولا محاسبا ولا مجازيا ولا وكيلا عليهم

331
01:50:34.500 --> 01:50:54.500
كما قال لست عليهم بمسيطن وكما قال فانما عليك البلاغ. وما المسيح ابن مريم الا رسول قد خلت من قبله الرسل وامه صديقة. ليس هو واله ولا امه الهة بل غاية ان يكون رسولا كما غاية محمد صلى الله عليه وسلم ان يكون رسولا وغاية مريم ان تكون صديقا. الثالث ادخال الفصل بين

332
01:50:54.500 --> 01:51:14.500
المبتدأ والخبر قال رحمه الله في سورة المؤمنين قال في اوله اولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس وهم فيها خالدون. فمن لم يتصف بهذا صفات لم يكن من الوارثين لان ظاهر الاية الحصر. فان ادخال الفصل بين المبتدأ والخبر يشعر بالحصر. الرابع تقديم الظرف قال رحمه الله قال

333
01:51:14.500 --> 01:51:31.450
تقول زيد هو العالم كانك تقول يعني ما في عالم اخر هذا اسلوب من اساليب الحصر وهو ادخال الظمائر للفصل بين المبتدأ والخبر. اولئك الوارثون ما يدل على حصر. لكن لما قال اولئك هم الوارثون دل على الحصر

334
01:51:31.500 --> 01:51:45.900
ان اهل الفردوس هم هؤلاء لا غيرهم  الرابع تقديم الظرف قال رحمه الله قال الخليفة ابتغوا عند الله رزقا واعبدوه واشكروا له اليه ترجعون. ولم يقل فابتغوا الرزق عند الله لان

335
01:51:45.900 --> 01:52:05.900
تقديم الظرف يشعر بالاختصاص والحصري كانه قال لا تبتغوا الرزق الا عند الله. الخامس ذكر المسؤول عنه بالضمير يفيد اختصاص بخلاف ذكره بالاسم قال رحمه الله فان قيل فما الفائدة في اعادة ذكر القتال بلفظ الظاهر؟ وهلا اكتفى بظميره فقال هو كبير وانت اذا قلت سألته

336
01:52:05.900 --> 01:52:25.900
وعن زيد قال هو في الدار كان اوجز من ان تقول ازيد في الدار؟ قيل في اعادته بلفظ الظاهر بلاغة بديعة وهو تعليق الحكم الخبري باسم القتال فيه عموما ولو اتى بالمظمر فقال هو كبير لتوهم اختصاص الحكم بذلك المسئول عنه وليس الامر وليس الامر كذلك. لما

337
01:52:25.900 --> 01:52:45.900
فقال قتال فيه كبير فجعل الخبر بكبير واقع عن قتال فيه فيتعلق الحكم به على العموم ولفظ المظمر ولفظ المظمر لا يقتظى وقريب من هذا قوله تعالى والذين يمسكون بالكتاب واقاموا الصلاة انا لا نضيع اجر المصلحين. ولم يقل اجرهم تعليقا لهذا الحكم

338
01:52:45.900 --> 01:53:02.600
الوصفة هو كونهم مصلحين وليس في الضمير ما يدل على النص المذكور وقريب منه وهو الطف معنى قوله تعالى ويسألونك عن المحيض ولم يقل فيه تعليقا بحكم الاعتزال بنفس الحيض وانه سبب وهو سبب

339
01:53:02.600 --> 01:53:22.600
السؤال الاسلام والتخصيصي قال رحمه الله ولهم اللعنة اي عليهم اللعنة واللام الاختصاص مثل قوله لهم العذاب ولهم خزي وهو معنى صحيح ليس المراد انهم يملكون اللعنة بل هنا اذا قيل ولهم اللعنة فالمراد انهم يجزون بها واذا قيل عليهم فالمراد الدعاء عليهم باللعنة

340
01:53:22.600 --> 01:53:43.750
معنيان مفترقان وقد يراد بقوله عليهم الخبر اي وقعت عليهم فحرف الاستعلاء غير ما افاد حرف غير ما افاد غير اها غيره فحرف الاستعلاء غير ما افاده حرف الاختصاص. نعم. وان كانا يشتركان في ان اولئك ملعونون

341
01:53:43.750 --> 01:54:03.750
السابع تأكيد الظمير المتصل بالمنفصل قال رحمه الله قوله وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت انت الرقيب دليل على انه بعد توفيه بعد ان توفيته لم يكن الرقيب عليهم الا الله دون المسيح. فان قوله كنت

342
01:54:03.750 --> 01:54:28.600
فانت يدل على الحصر الثامنة تقسيم التام قال رحمه الله قوله تعالى الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات فاخبر تعالى ان النساء الخبيثات للرجال الخبيثين فلا تكونوا فلا تكونوا خبيثة فلا تكونوا خبيثة لطيب. فان ذلك خلاف الحصر فلا تنكحوا

343
01:54:28.600 --> 01:54:48.600
الخبيثة الا فلا تنكح الخبيث الا زانيا خبيثا. واخبر ان الطيبين للطيبات فلا يكون الطيب لامرأة خبيثة فان ذلك خلاف الحصر يبقى الدكة وعنا جميع الخبيثات للخبيثين فلا تبقى خبيثة لطيب ولا طيب لخبيثة. واخبر ان جميع الطيبات للطيبين فلا تبقى

344
01:54:48.600 --> 01:55:08.600
لخبيث فجاء الحصر من الجانبين موافقا لقوله الزاني لا ينكح الا زانية او مشركة والزانية لا ينكحها الا زان او مشرك او مشرك وحرم ذلك على المؤمنين. التاسع افعل التفضيل المعرف بال قال شيخ الاسلام رحمه الله وهو سبحانه اخبر انه الاكرم

345
01:55:08.600 --> 01:55:28.600
بصيغة التفضيل والتعريف لها فدل على انه الاكرم وحده بخلاف ما لم ما لو بخلاف ما لو قال وربك ترامب فانه لا يدل على الحصر وقوله الاكرم يدل على الحصر. ولم يقل الاكرم من كذا بل اطلق الاسماء ليبين انه الاكرم مطلقا

346
01:55:28.600 --> 01:55:38.200
غير مقيد فدل على انه متصف بغاية الكرم الذي لا شيء فوقه ولا نقص فيه. جزاك الله خير والله اعلم