﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:20.800
قال الله تعالى ولا يلحقون به علما. قال في الصحاح توهمت الشيء ظننته وفهمت الشيء علمته الشيخ رحمه الله انه لا ينتهي اليه وهم ولا يحيط به علم. قيل الوهم ما يرجى كونه. اي يظن انه على

2
00:00:20.800 --> 00:00:50.800
كذا والفهم وما يحصله العقل ويحيط به. والله تعالى لا لا يعلم كيف لا يعلم قوله قوله لا تبلغه الاوهام ولا تدركه الافهام قال الله تعالى ولا يحيطون به علما قال في الصحاح توهمت الشيء ونمته وفهمت الشيء علمته. فمراد الشيخ رحمه الله انه لا ينتهي

3
00:00:50.800 --> 00:01:10.800
لديه وهم ولا يحيط به علم قيل الوهم ما يرجى كونه اي يظن انه على قصة كذا والفهم هو ما يفصله العقل ويحيط به. والله تعالى لا يعلم كيف هو الا هو سبحانه وتعالى. وانما نعرفه سبحانه

4
00:01:10.800 --> 00:01:30.800
وهو انه احد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. نعم. اهل العباد اعجز واضعف من ان يفعلوه ويفهموهن بما اخبر عن نفسه لانه اجل واعظم من ان يدركه اخطاء عباده واوهام عباده. ولكنهم يعرفونهم باسباب

5
00:01:30.800 --> 00:01:50.800
جل وعلا. نعم. الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم. له في السماوات وما في الارض هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس. سلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر

6
00:01:50.800 --> 00:02:10.800
سبحان الله عما يشركون والله الخالق البارئ المطور له الاسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والارض وهو العليم العزيز الحكيم قوله ولا يشبه الانام هذا رد قوله ولا يشبه

7
00:02:10.800 --> 00:02:30.800
نعم. هذا رد لقول المشبهة الذين يشبهون الخالق بالمخلوق. سبحانه وتعالى قال عز وجل ليس لمثله شيء وهو السميع البصير. وليس المراد نفي الصفات كما يقول اهل البدع. فمن كلام ابي حنيفة رحمه الله في الفقه

8
00:02:30.800 --> 00:02:50.800
اكبر لا يشبه شيئا من خلقه ولا يشبهه شيء من خلقه ثم قال بعد ذلك وصفاته كلها خلاف صفات المخلوقين يعلم لا في علمنا ويقدر ذاك قدرتنا ويرى ذاك رؤيتنا انتهى. وقال نعيم ابن حماد

9
00:02:50.800 --> 00:03:10.800
نبه الله بشيء من خلقه فقد كفر. ومن انكر ما وصف الله به نفسه فقد كفر. فليس فيما وصف الله به نفسه ولا رسوله هذا هو الحق. لا. لا يشبه بالحق ولا تنكروا في ذلك. من شبه ربه الواحد فقد كفر ومن انكر صفاته

10
00:03:10.800 --> 00:03:40.800
لانه فلا بد من اثبات الصفات مع التنزيه والمشبه كافر ومعطل وانما الحق مع اهل السنة الذين عزدوا صفات الله واسماءه على وجه ذلك هو سبحانه المالك لكل شيء والخالق لكل شيء والقادر على كل شيء والكامل في كل شيء

11
00:03:40.800 --> 00:04:00.800
ولهذا قال فلا تظلموا لله امثالكم فلا تجعلوا لله اندادا امامكم. وقال قال اسحاق ابن راهويه من وصف الله تشبه صفاته احد من خلق الله فهو كافر بالله العظيم وقال

12
00:04:00.800 --> 00:04:20.800
علامة جهم واصحابه دعواهم على اهل السنة والجماعة واولعوا به من الكذب انهم يشبهه بل هم المعطلة كذلك قال خلق كثير من ائمة السلف علامة الجهمية تسميتهم اهل السنة مشبهة فانه ما من احد من مفاة شيء من الاسماء

13
00:04:20.800 --> 00:04:40.800
والصفات الا يثني المثبت لها مشبها ومن انكر اسماء الله بالكلية من غالية الزنادقة القرامطة والفلاسفة وقال ان الله لا يقال له عالم ولا قادر يزعم ان من سماه بذلك فهو مشبه لان الاشتراك في الاسم يوجب

14
00:04:40.800 --> 00:05:00.800
في معناه ومن اثبت الاسم وقال هو مجاز كغالية الجهمية يزعم ان من قال ان الله عالم حقيقة قادر حقيقة فهو مشبه ومن انكر الصفات وقال ان الله ليس له علم ولا قدرة ولا كلام ولا محبة ولا

15
00:05:00.800 --> 00:05:20.800
قال لمن اثبت الصفات انه مشبه وانه مجسم. ولهذا كتب نفات الصفات من الجهمية والمعتزلة والرافضة ونحوهم كلها مشحونة بتسمية مثبتة الصفات مشبهة ومجسمة. ويقول هذا وهذا من جهلهم وتلبيسهم

16
00:05:20.800 --> 00:05:50.800
وتنزيلهم وداء الحق اهل السنة والجماعة هم والطائفة المنصورة وهم اهل الحق الذين اثبتوا صفات الله على ولا يشبهه بالخلق. فصدقوه بما قال واثبتوا له صفات الجمال والعين قال تعالى الله لا اله الا هو الحي القيوم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين ان الله كان سميعا

17
00:05:50.800 --> 00:06:10.800
الله خالق كل شيء وهو على كل شيء الرحمن على العرش استوى ان تريد العرب الدنيا والله يريد الاخرة ان ربك حكيم عليم ان الله بعباده اثبتوا صفات الكمال ونزهوه من صفات النقد والعلم فقالوا ليس كمثله شيء

18
00:06:10.800 --> 00:06:30.800
كما قال سبحانه فلا تجعلوا لله اندادا فلا تظلموا لله الامثال ولم يكن له كفوا احد هذا هو الحق الذي هدى الله له اهل السنة ومن انكر صفات الله كالجهمية فهو مبتدع معطل ومن اثبتها وشبهها الله بخلقه فهو شبد ممثل وكلاهما

19
00:06:30.800 --> 00:07:10.800
من العقيدة احكام العقيدة يتعلق باسماء الله لا يسمى ويقولون في كتبهم ان من جملة المجرمة قوما يقال لهم المالكية ينسبون الى رجل يقال له مالك بن انس وقوما يقال لهم الشافعية ينسبون الى رجل يقال له محمد بن جبريل حتى الذين يفسرون القرآن

20
00:07:10.800 --> 00:07:30.800
ومنهم العبد الجبار المقدري وغيرهما يسمون كل من اثبت شيئا من الصفات وقال بالرؤية يشبهها هذا الاستعمال قد الغلبة عند المتأخرين من غالب الطوائف. ولكن المشهور من استعمال هذا اللفظ عند علماء السنة المشهورين انهم لا يريدون بنفي التكبير

21
00:07:30.800 --> 00:07:50.800
فيه نفي الصفات ولا يصفون به كل من اثبت الصفات بل مرادهم انه لا يشبه المخلوق في اسمائه وصفاته وافعاله ما تقدم من كلام ابي خليفة انه تعالى يعلم لا في علمنا ويقدر لا في قدرتنا ويرى ذاك رؤيتنا وهذا معنى قوله

22
00:07:50.800 --> 00:08:20.800
تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فنفى المثل واثبت الوصف. وسيأتي كلام الشيخ اثبات الفاتح تنبيها نعم. وسيأتي في كلام الشيخ اثبات الصفات. وسيأتي في كلام الشيخ نعم تنبيها على انه ليس نفي التشبيه مستلزما لنفي الثبات. نعم. ومما يوضح هذا ان العلم الالهي

23
00:08:20.800 --> 00:08:40.800
لا يجوز ان يستدل فيه بقياس تمثيل يستوي فيه الاصل ولا بقياس شمولي يستوي افراده. فان الله سبحانه ليس كمثله شيء فلا يجوز ان يمثل بغيره. ولا يجوز ان يدخل هو وغيره تحت قضية كلية يستوي افرادها. ولهذا

24
00:08:40.800 --> 00:09:00.800
فلما سلك الطوائف من المتفلسفة والمتكلمة مثل هذه الاطيفة في المطالب الالهية لم يصلوا بها الى اليقين بل تناقضت غلب عليهم بعد التناهي الحيرة والاضطراب لما يرونه من فساد ادلتهم او تكافؤها. ولكن يستعمل في ذلك

25
00:09:00.800 --> 00:09:20.800
القياس الاولى سواء كان تمثيلا او شمولا كما قال تعالى ولله المثل الاعلى يعلم ان كل كمال ثبت ممكن او للمحدث الاعلى في كل شيء. له الجمال في كل شيء سبحانه وتعالى. ما من علم كمال الهجمة كمال الحب

26
00:09:20.800 --> 00:09:40.800
فهم المشيئة الى غير ذلك المثل الاعلى في كل شيء سبحانه نعم مثل ان يعلم ان كل كمال ثبت او للمحدث لا نقص فيه بوجه من الوجوه وهو ما كان كمالا للوجود غير مستلزم من عدم بوجه فالواجب القديم

27
00:09:40.800 --> 00:10:00.800
اولى به. وكل كمال لا نقص فيه بوجه من الوجوه. ثبت نوعه للمخلوق. ثبت نوع مخلوق مربوب المدبر المدبر فانما استفاده من خالقه وربه ومدبره فهو احق به منه وان كل نقص وعيب في

28
00:10:00.800 --> 00:10:20.800
وهو ما تضمن سلب هذا الكمال اذا وجب نفيه عن شيء من انواع المخلوقات والممكنات والمحدثات فانه يجب نفيه عن الرب تعالى بطريق الاولى ومن اعجب العجب ان من غلاف نفات الصفات الذين يستدلون بهذه الاية الكريمة على نفي

29
00:10:20.800 --> 00:10:40.800
او الاسماء ويقولون واجب الوجود لا يكون كذا ولا يكون كذا ثم يقولون اصل الفلسفة هي التشبه على مقادر الطاقة ويجعلون هذا غاية الحكمة ونهاية الكمال الانساني. ويوافقهم على ذلك بعض من يطلق هذه العبارة

30
00:10:40.800 --> 00:11:10.800
ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال تخلقوا باخلاق الله فاذا كانوا ينفون الصفات فبأي شيء العبد على زعمهم وكما انه لا يشبهون هلا لا يعرف له اصل في شيء من كتب السنة الماضي قال لا يعرف له اصل في شيء من كتب السنة وذكر

31
00:11:10.800 --> 00:11:30.800
الشيوطي بتأييد الحقيقة العلية ورقة وذكره وذكره السيوطي في تأييد الحقيقة العادية ورقة تسعة ثمانون تقسيم واحد ولم يعزوا لاحد. ثم المعنى صحيح تعلق باخلاق الله التي جاءت. من الحلم و

32
00:11:30.800 --> 00:12:00.800
الرحمة والاحسان يعني الشيء الذي احبه سبحانه وتعالى منا ومن خلقك عن رحمته وجوده والاحسان واجعلها خير بمعنى هذه المعنى الذي احبه الله يعني التي يحبها الله سبحانه وتعالى رحمة من الله وجوده وكرم واحسان

33
00:12:00.800 --> 00:12:30.800
وكما انه لا يشبه شيئا من مخلوقاته تعالى لا يشبهه شيء من مخلوقاته لكن المخالف في هذا النصارى والحدودية والاتحادية لعنهما لعنهم الله احسنوا ان الله ونفي مشابهة شيء من مخلوقاته له يستلزم لنفي

34
00:12:30.800 --> 00:12:50.800
مشابهته لشيء من مخلوقاته فلذلك اكتفى الشيخ رحمه الله بقوله ولا يشبه الانام والانام الناس وقيل الخلق كلهم وقيل كل ذي رح وقيل ثقلان. وظاهر قوله تعالى والارض وضعها للانام. يشهد للاول اكثر

35
00:12:50.800 --> 00:13:20.800
ان الباقي ايه وظاهر وظاهر قوله تعالى والارض ومعها للانام يشهد للاول اكثر من الباقي والله اعلم بعده قوله حي لا يموت قيوم لا ينام تسعة وثمانين. قال المالك رحمه الله تعالى

36
00:13:20.800 --> 00:13:40.800
قوله حي لا يموت قيوم لا ينام. قال تعالى الله لا اله الا هو الحي القيوم. لا تأخذه سنة ولا والنوم دليل على كمال حياته وقيوميته. فقال تعالى الف لام ميم الله لا اله الا

37
00:13:40.800 --> 00:14:00.800
هو الحي القيوم نزل عليك الكتاب بالحق. وقال تعالى وعنت الوجوه للحي القيوم. وقال تعالى وتوكل على الحي الذي الى يموت وتبت بحمده. وقال تعالى وهذا وجهه العظيم الحي القيوم. ما ينام ولا ينبغي له ان ينام سبحانه وتعالى

38
00:14:00.800 --> 00:14:20.800
جوابها جل وعلا ولهذا الله لا اله الا هو الحي القدير لا تأخذه سيكون دائم الحياة لا نور ولا معاش ولا لغوب ولا تعب هو الحي القيوم الذي لا يتعب ولا ينام ولا يأخذه المعاش فالحياة دائمة

39
00:14:20.800 --> 00:14:40.800
وخير من اله دائمة يفعل ما يشاء ويحكم ما يشاء سبحانه وتعالى. نعم. الله اكبر. وقال تعالى هو الحي لا اله الا هو. وقال صلى الله عليه وسلم ان الله لا ينام ولا ينبغي له ان ينام. الحديث لما نفى الشيخ رحمه الله التشبيه اشار الى

40
00:14:40.800 --> 00:15:00.800
ما تقع به التفرقة بينه وبين خلقه بما يتصف به تعالى دون خلقه. فمن ذلك انه حي لا يموت لان صفة الحياة في الباقية مختصة به تعالى دون خلقه. فانهم يموتون ومنه انه قيوم لا ينام. اذ هو مختص

41
00:15:00.800 --> 00:15:20.800
بعدم النوم والسنة دون خلفه فانهم ينامون. وفي ذلك اشارة الى ان نفي التشبيه ليس المراد به نفي الصفات هو سبحانه موقوف بصفات الكمال بكمال ذاته. الحي بحياة باقية لا يشبه الحي بحياة زائلة

42
00:15:20.800 --> 00:15:40.800
ولهذا كانت الحياة الدنيا متاعا ولهوا ولعبا. وان الدار الاخرة لهي الحيوان. فالحياة الدنيا كالمنام. والحياة الاخرة اليقظة ولا يقال فهذه الحياة الاخرة كاملة وهي للمخلوق لانا نقول الحي الذي الحياة من صفات

43
00:15:40.800 --> 00:16:10.800
اللازمة لها اللازمة لها والذي وهب المخلوق تلك الحياة الدائمة فهي دائمة فهي دائمة لادانة الله لها لان الدوام وقت لازم لها لذاتها بخلاف حياة الرب بعد اما في الجنة واما في النار هو الذي اعطاها لعباده اعطاهم الحياة الدائمة بعد الفأس والنشور بعد ما مر عليهم النور

44
00:16:10.800 --> 00:16:30.800
اما حياته سبحانه لا يمرها نقص لا يمرها نوم ولا نعاس ولا موت بل حياة دائمة ابدا الاباء بلاقي حياة الرب تعالى وكذلك سائر فتاته وصفات الخالق كما يليق به وصفات المخلوق كما يليق به. واعلم ان

45
00:16:30.800 --> 00:16:50.800
بين الاثنين كان الحي القيوم اذكران في القرآن معا في ثلاث سور كما تقدم. وهما من اعظم اسماء الله الحسنى حتى انهما الاثم الاعظم حتى قيل انهما الاسم الاعظم. نعم. فانهما

46
00:16:50.800 --> 00:17:10.800
في المنام اثبات صفات الكمال اكمل تضمن واصدقه. ويدل القيوم على معنى الازلية والابدية ما لا يدل عليه لفظ قديم ويدل ايضا على كونه موجودا بنفسه وهو معنى كونه واجب الوجود. والقيوم ابلغ من الخيام. لان الواو اقوى من

47
00:17:10.800 --> 00:17:30.800
ويفيد قيامه لنفسه باتفاق المفسرين واهل اللغة وهو معلوم للضرورة. وان تفيدوا اقامته لغيره وقيامه عليه فيه قولان اصحهما انه يفيد ذلك وهو يفيد دوام قيامه وكمال قيامه بما فيه من المبالغة

48
00:17:30.800 --> 00:17:50.800
فهو سبحانه لا يزول ولا يأكل فان الاخر قد زال قطع اي لا يغيب ولا ينقص ولا يفنى ولا يعدم بل هو الدائم الباقي الذي لم يزل ولا يزال موصوفا بصفات الكمال سبحان الله. واقترانه بالحي يستلزم سائر صفات الكمال. ويدل على

49
00:17:50.800 --> 00:18:10.800
بقائها ودوامها وانتفاع النقص والعدم عنها ازلا وابدا. ولهذا كان قوله الله لا اله الا هو الحي القيوم اعظم اية في القرآن كما ثبت ذلك في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم فعلى هذين الاثنين مدار

50
00:18:10.800 --> 00:18:30.800
اسماء الحسنى كلها واليه ما يرجع معانيها. فان الحياة مستلزمة لجميع صفات الكمال. فلا يتخلف عنها صفة منها الا لضعف الحياة فاذا كانت حياته تعالى اكمل حياة واتمها تلزم اثباتها اثبات كل كمال يضاد نفيه

51
00:18:30.800 --> 00:18:50.800
الحياة واما القيوم فهو متظمن كمال غناه وكمال قدرته فانه القائم بنفسه فلا يحتاج الى غيره بوجه من الوجوه المقيم لغيره فلا قياما لغيره الا باقامته فانتظم هذان الاثنان صفات الكمال اتم انتظام

52
00:18:50.800 --> 00:19:10.800
قوله خالق بلا حاجة رازق بلا مأونة. قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعموني ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين. يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد

53
00:19:10.800 --> 00:19:30.800
والله الغنيم وانتم الفقراء. قل غير الله يتخذ وليا فاطر السماوات والارض وهو يطعم ولا يطعم. وقال صلى الله عليه عليه وسلم من حديث ابي ذر رضي الله عنه يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل

54
00:19:30.800 --> 00:19:50.800
رجل واحد منكم لزاد ذلك في موسمه شيئا. يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على اخجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئا. يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد

55
00:19:50.800 --> 00:20:10.800
واحد فسألوني فاعطيت كل انسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي الا كما ينقص المخيط اذا ادخل البحر جل وعلا هو الرزاق لعبادك والخالق لهم وهو الغني عنهم جل وعلا. قال جل وعلا

56
00:20:10.800 --> 00:20:40.800
وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ان الله رزاق ذو القوة المتين. الخالق له الاسماء الحسنى. هو جل وعلا خالق العباد وهو رافقه. في شؤونهم. وهو الذي بيده بيوتهم الى غير ذلك. ثم قال جل وعلا ان ربكم الله

57
00:20:40.800 --> 00:21:10.800
في تلك الايام الا له الخلق والامر الحديث رواه مسلم وقوله بلا مؤونة بلا ثقل ولا كلفة. عمره قوم وقوله بلا مؤونة بلا ثقل ولا كلفة. نعم. قوله مميت بلا مخافة باعث بلا نور. قوله

58
00:21:10.800 --> 00:21:40.800
مميت بلا بساطة باعث بلا مشقة قول. نعم سبحانه الموت صفة وجودية خلاف من فلاسفة ومن وافقهم. قال تعالى الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم عمل والعدم لا ينفق بكونه مخلوقا. وفي الحديث انه يؤتى بالموت يوم القيامة على صورة كبح املح

59
00:21:40.800 --> 00:22:00.800
يذبح بين الجنة والنار وهو وان كان عرضا فالله تعالى يقلبه عينا كما ورد في العمل الصالح انه يأتي صاحبه في صورة الشاب الحسن والعمل القبيح على اقبح صورة. وورد في القرآن انه يأتي على صورة الشاب الشاخ باللون الحديث

60
00:22:00.800 --> 00:22:20.800
اي قراءة القارئ ووردت من اعمال انها توضع في الميزان والاعيان هي التي تقبل الوزن دون الاعراض ووردت في سورة البقرة وال عمران انهما يوم القيامة يظلان صاحبهما كانهما غمامتان او غيايتان او فرقان من طير

61
00:22:20.800 --> 00:22:50.800
الخواطر وفي الصحيح ان اعمال العباد اقرؤا هذا القرآن فانه يأتيه شفيعا لاصحابه يوم القيامة ويقول ايضا عليه الصلاة والسلام يدعى بالقرآن يوم القيامة. وباهله الذي كانوا يعملون به تخدمه سورة البقرة حجة عليه

62
00:22:50.800 --> 00:23:30.800
الله فيه الهدى والنور. والحجة لاولياء الله. بعملهم وقيامهم بحقه وحجة على من ضيعه لا حول ولا قوة الا بالله يموت بها العباد ثوابه او ان يجعل الله شيئا للقرآن كلام الله

63
00:23:30.800 --> 00:24:30.800
من اعمال من كلام السمع والانسان يقوم به او ينهى عنه سبحانه وتعالى لاولياءه وانتقام منه باعدائه لما يهمنا الكلام والغرض نجد نعم وفي الصحيح ان اعمال العباد تصعد الى السماء وسيأتي الكلام على البعث والنشور ان شاء الله تعالى. قوله

64
00:24:30.800 --> 00:24:50.800
ما زال بصفاته قديما قبل خلقه على مبني؟ نعم ما زال انام قوله ما زال الالتفات قديما قبل خمسة لم يزدد بكونه شيئا لم يكن قبلهم من صفته. وكما كان بصفاته ازليا كذلك لا يزال عليها ابديا

65
00:24:50.800 --> 00:25:10.800
اي ان الله سبحانه وتعالى لم يزل من فات الكمال صفات الذات وصفات الفعل ولا يجوز ان اعتقد ان الله وصف بصفة بعد ان لم يكن متوصفا بها. لان صفاته سبحانه صفات كمال وفقدها وصفة نقص ولا يجوز

66
00:25:10.800 --> 00:25:40.800
ان يكون قد حصل له الكمال بعد ان كان متظبطا للردة يعني انه لم تزل كذلك لم يزل حليما متكلما رؤوفا رحيما سميعا بصيرا بصفاته قديما وازليا له بالغة وله الصفات من سمع وبصر وعياد كلها موجودة نعم سبحانه وتعالى ولا

67
00:25:40.800 --> 00:26:10.800
على هذا صفات الفعل والصفات الاختيارية ونحوها ولا يرد على هذا صفات الفعل وصفات ونكتبها للخلق والتصوير والاحياء والاماتة والقبض والبث والطي والاستواء والاتيان والمجيد والنزول والغضب والرضا ونحو ذلك مما وصف به نفسه ووصفه به رسوله وان كنا لا ندرك كرهه وحقيقته التي هي تأويله

68
00:26:10.800 --> 00:26:30.800
ولا ندخل في ذلك متهونين بارائنا ولا متوهمين باهوائنا. ولكن اصل معناه معلوم لنا كما قال الامام رضي الله عنه لما سئل عن قوله تعالى ثم استوى على العرش كيف استوى؟ فقال الاستواء معلوم والكيف مجهول

69
00:26:30.800 --> 00:27:00.800
وان كانت هذه الاحوال تحدث في وقت هذا هو الوهاب هكذا الرضا معلوم معلوم معلوم واهل البيت اولياء الله ويغضب ويتكلم اذا شاء. لا يعلم له سواه ولا يشابه المخلوقين. نعم

70
00:27:00.800 --> 00:27:20.800
وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد سقانا ابن ابي العز رحمه الله تعالى وان كانت هذه الاحوال تحدث في وقت دون وقت كما في حديث الشفاعة ان ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولم يغضب

71
00:27:20.800 --> 00:27:40.800
بعده مثله لان هذا الحدوث بهذا الاعتبار غير ممتنع. ولا يطلق عليه انه حدث بعد ان لم يكن الا ترى ان من تكلم اليوم وكان متكلما بالامس لا يقال انه حدث له الكلام ولو كان غير متكلم لهفة في الصغر والخرس ثم

72
00:27:40.800 --> 00:28:00.800
تكلم يقال حدث له الكلام فالساكت لغير افة يسمى متكلما بالقوة بمعنى انه يتكلم اذا شاء في حال تكلمه يسمى متكلما بالفعل. وكذلك الكاتب في حال الكتابة هو كاتب بالفعل. ولا يخرج عن كونه كاتبا في حال عدم

73
00:28:00.800 --> 00:28:30.800
بمباشرته للكتابة والمعنى ان الله جل وعلا يغضب اذا شاء اذا شاء. صفات له سبحانه وتعالى ولا تسمى مخلوقة وان حدثت باسبابها لكنها ليس هذا يتكلم اذا شاء ويغضب اذا شاء ويرضى اذا شاء وهكذا حتى

74
00:28:30.800 --> 00:29:00.800
ما يقال حدث هالكلام هذا لم يكن لانه كان يتكلم امس اتكلمت هذا رسوله سبحانه من باب اولى جل وعلا ان يكون موصوفا والغضب والكلام وصفاته اصلها قديم البلية. لكن افرادها تجدد. هذه من باب اولى

75
00:29:00.800 --> 00:29:30.800
وصفاته اصلها قديم ازلية لكن افرادها تجدد ولهذا يقال في الكلام قديم النوع يهدف يحدث عند اسبابه فان وجود ما يوجب الغضب على الكفر والمعاصي وعند وجود الرضا من الطاعات الصالحات

76
00:29:30.800 --> 00:30:00.800
وهكذا كلامه هكذا الخلق والرمز والعطاء والمنع من وحلول الحوادث من الرب تعالى المنفي في علم الكلام المذموم لم يرد نفيه ولا اثباته في كتاب ولا سنة وفيه اجمال بل نريد انه سبحانه لا يحل في ذاته المقدسة شيء من مخلوقاته المحدثة او لا يحدث له وصف متجدد لم يكن فهذا

77
00:30:00.800 --> 00:30:20.800
صحيح ونريد به نفي الصفات الاختيارية من انه لا يفعل ما يريد ولا يتكلم بما شاء اذا شاء ولانه يغضب ويرضى لا كاحد من الورى ولا يوصف بما وصف به نفسه من النزول والاستواء والاتيان كما يليق بجلاله وعظمته

78
00:30:20.800 --> 00:30:40.800
فهذا نفي باطل واهل الكلام المذموم يطلقون نفي حلول الحوادث ويسلموا السني للمتكلم ذلك على ظن انه عفى عنه سبحانه ما لا يليق بجلاله فاذا سلم له هذا النفي الزمه نفي الصفات الاختيارية وصفات الفعل وهو لازم له

79
00:30:40.800 --> 00:31:00.800
وانما اتي السني من تسليم هذا النفي المجمل والا فلو استفسر واستفصل لم ينقطع معه. وكذا مسألة هل هي زائدة على الذات ام لا؟ لفظها مجمل كذلك لفظ الغير فيه اجمال. وقد يراد به ما ليس هو

80
00:31:00.800 --> 00:31:20.800
وقد يراد به ما جاز مفارقته له. ولهذا كان ائمة السنة رحمهم الله تعالى لا يطلقون على صفات الله كلامه انه غيره ولا انه ليس غيره. لان اطلاق الاثبات قد يشعر ان ذلك مباين له. واطلاق النفي قد يشعر

81
00:31:20.800 --> 00:31:40.800
وبانه هو هو اذ كان لفظ الغير فيه اجمال فلا يخلق الا مع البيان والتفصيل. لنريد به ان هناك ذاتا مجردة قائمة بنفسها انفصلة عن الصفات الزائدة عليها فهذا غير صحيح. وان اريد به ان الصفات زائدة على الذات

82
00:31:40.800 --> 00:32:00.800
التي يفهم من معناها غير ما يفهم من معنى الصفة فهذا حق ولكن ليس في الخارج ذات مجردة عن الصفات بل الذات لصفات الكمال الثابتة لها لا تنفصل عنها. وانما يفرض الدين. وهذا هو الرد على جميع واشبالهم فان وجود ذات

83
00:32:00.800 --> 00:32:30.800
من الصفات مستحيل الذات لابد من الصفات فاقل شيء صفة الوجود ثم كونها صفات خلال هذا ينبغي اثبات فان صفاتكم السامية اصيل يغضب ويرضى ويغضب وينهى؟ اكمل منكم الاحزاب تسمع ولا تبصر وهكذا تكون الامور

84
00:32:30.800 --> 00:33:00.800
لم يكن يخلق نرجو كل هذه كمالات ويجب اثباتها لله عز وجل وهكذا المخلوق ولله المثل الاعلى المخلوق الذي ليس له سمع ولا بصر لا بأس المخلوق يشفع ويبصر اكمل فاذا كان هذا في المخلوق فكيف بالخالق؟ هذا له صفة الكمال سبحانه على وجهه على وجه الاطلاق والكمال

85
00:33:00.800 --> 00:33:30.800
الا يجوز انها موجودة في المخلوقين فان صفات المخلوقين تليق بهم وصفة الخالق تليق باسمه الخالق كاملة لازمة ثابتة المخلوقين ناقصة موجودة بادات وكانت معدومة فليست على حد سواء وانما يقبض الذهن ذاتا وصفة كلا وحدة ولكن ليس في الخارج ذات غير موصوفة

86
00:33:30.800 --> 00:33:50.800
فان هذا محال ولو لم يكن الا صفة الوجود فانها لا تنفك عن الموجود. وان كان الذهن يفرض ذاتا ووجودا يتصوروا هذا وحده وهذا وحده. لكن لا يحك احدهما عن الاخر في الخارج. وقد يكون بعضهم صفة لا

87
00:33:50.800 --> 00:34:10.800
الموصوف ولا غيره وهذا له معنى صحيح وهو ان الصفة ليست عين ذات الموصوف التي يفرضها الذهن مجردة بل هي غيرها وليست غير الموصوف بل الموصوف بصفاته شيء واحد غير متعدد والتحقيق ان يفرق بين قول القائل

88
00:34:10.800 --> 00:34:30.800
غير الذات بين قوله صفات الله غير الله. فان الثاني باطل لان مسمى الله يدخل فيه صفاته بخلاف مسمى فانه لا يدخل فيه الصفات. فانه اذا قيل الله جل وعلا جل وعلا الله لا اله الا هو الحي القيوم. الله ربنا المراد بصلاتكم

89
00:34:30.800 --> 00:34:50.800
الله رب صفات المسلمين بصير حي قيوم يتكلم اذا شاء. اذا قيل انه مات بين الصفات ردا على الجهمية. الصفات شيء ذات شيء فيجب اثبات هذا وهذا. نعم. نعم. لان المراد ان الصفات زائدة

90
00:34:50.800 --> 00:35:10.800
على ما اثبته المثبتون من الذات. والله تعالى هو الذات الموصوفة بصفاته اللازمة. ولهذا قال الشيخ رحمه الله لا زال صفاته ولم يقل لا زال وصفاته لان العطف يؤذن بالمغايرة وكذلك قال الامام احمد رضي الله عنه بمناظرته

91
00:35:10.800 --> 00:35:30.800
الجهمية لا نقول الله وعلمه الله وقدرته الله هو نوره ولكن نقول الله بعلمه وقدرته ونوره هو اله واحد سبحانه وتعالى. فاذا قلت اعوذ بالله فقد عدت بالذات المقدسة الموصوفة بصفات الكمال المقدس

92
00:35:30.800 --> 00:35:50.800
الثابتة التي لا تقبل الانفصال بوجه من الوجوه. واذا قلت اعود بعزة الله فقد عدت بصفة من صفات الله تعالى ولم اعد بغير الله وهذا المعنى يفهم من لفظ الذات فان ذاك في اصل معناها لا تستعمل الا مضافة اي ذات

93
00:35:50.800 --> 00:36:10.800
ذات قدرة ذات عز ذات علم ذات كرم الى غير ذلك من الصفات. فذات كذا بمعنى صاحبة كذا هذا اصل معنى الكلمة. وعلم ان الذات لا يتصور انفصال الصفات عنها بوجه من الوجوه. وان كان الذهن قد يفرض

94
00:36:10.800 --> 00:36:30.800
ذات مجردة عن الصفات كما يفرض المحال. وقد قال صلى الله عليه وسلم اعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما اجد احاذر وقال صلى الله عليه وسلم اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق. ولا يعود صلى الله عليه وسلم بغير الله

95
00:36:30.800 --> 00:36:50.800
وكذا قال صلى الله عليه وسلم اللهم اني اعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك واعوذ بك من وقال صلى الله عليه وسلم ونعوذ بعظمتك ان نغتال من تحتنا. وقال صلى الله عليه وسلم اعوذ بنور وجهك الذي اشرقت

96
00:36:50.800 --> 00:37:10.800
ظلمات وكذلك قولهم الاسم عين المسمى او غيره. وطالما غلط كثير من الناس في ذلك وجهلوا الصواب فيها فالاسم يراد به المسمى تارة ويراد به اللفظ الدال عليه اخرى. فاذا قلت قال الله كذا او سمع الله لمن حمده

97
00:37:10.800 --> 00:37:30.800
ونحو ذلك فهذا المراد به المسمى نفسه. واذا قلت يعني باسمائه ورسله سمع الله قال الله يعني. لانه سبحانه الله جل وعلا فاذا الله ربنا يعني بصفاته قال الله كذا يعني بصفاته جل وعلا

98
00:37:30.800 --> 00:38:00.800
الله يحييهم ندعو الله سبحانه وتعالى هذا واذا قلت الله اسم عربي والرحمن اسم عربي والرحمن من اسماء الله تعالى ونحو ذلك بل اسمها هنا للمسمى ولا يقال غيره بما في لفظ الغير من الادمان لنريد بالمغايرة

99
00:38:00.800 --> 00:38:20.800
ان اللفظ غير المعنى تحقق. وان اريد ان الله سبحانه كان ولا اسم له. حتى خلق لنفسه اسماء او حتى سماه خلقه اسماء من صنعهم فهذا من اعظم الضلال والالحاد في اسماء الله تعالى. والشيخ رحمه الله اشار بقوله ما زال بصفاته قديما

100
00:38:20.800 --> 00:38:40.800
قبل خلقه الى اخر كلامه الى الرد على المعتزلة والجهمية ومن وافقهم من الشيعة فانهم قالوا انه تعالى صار قادرا على الفعل والكلام بعد ان لم يكن قادرا عليه لكونه صار الفعل والكلام ممكنا بعد ان كان ممتنعا. وانه انقلب من

101
00:38:40.800 --> 00:39:00.800
امتناع الذاتي الى الامكان الذاتي. وعلى ابن كلاب والاشعري ومن وافقهما فانهم قالوا ان الفعل صار ممكنا له بعد ان كان ممتنعا منه واما الكلام عندهم فلا يدخل تحت المشيئة والقدرة بل هو شيء واحد لازم لذاته. واصل هذا

102
00:39:00.800 --> 00:39:20.800
الكلام من الجهمية فانهم قالوا ان دوام الحوادث ممتنع وانه يجب ان يكون للحوادث مبدأ لامتناع حوادث لا لها فيمتنع ان يكون الباري عز وجل لم يزل فاعلا متكلما بمشيئته بل يمتنع ان يكون قادرا على ذلك لان القدرة

103
00:39:20.800 --> 00:39:40.800
على الممتنع ممتنعة وهذا فاسد فانه يدل على امتناع حدوث العالم وهو حادث. والحادث اذا حدث بعد ان لم يكن فلابد ان يكون ممكنا. والامكان ليس له وقت محدود. وما من وقت يقدر الا والامكان ثابتا فيه. فليس بامكان

104
00:39:40.800 --> 00:40:00.800
الفعل وجوازه وصحته مبدأ ينتهي اليه. فيجب انه لم يزل الفعل ممكنا جائزا صحيحا. فيلزم انه لم يزل قادرا عليه فيلزم جواز حوادث لا نهاية لاولها. قالت الجهمية من وافقهم نحن لا نسلم ان

105
00:40:00.800 --> 00:40:20.800
الحوادث لا بداية له لكن نقول ان كانوا الحوادث بشرط كونها مسبوقة بالعدم لا بداية له. وذلك لان الحوادث عند تمتنع ان تكون قديمة النوع بل يجب حدوث نوعها ويمتنع قدم نوعها لكن لا يجب الحدوث في وقت بعينه

106
00:40:20.800 --> 00:40:40.800
فان كان الحوادث بشرط كونها مسبوقة من عدم لا اول له. بخلاف جنس الحوادث. ويقال لهم ام انكم تقولون ذلك لكن يقال ان كان جنس الحوادث عندكم له بداية فانه صار جنس الحدوث عندكم ممكنا بعد ان لم يكن ممكنا وليس

107
00:40:40.800 --> 00:41:00.800
هذا الامكان وقت معين بل ما من وقت يفرض الا والامكان ثابت قبله. فيلزم دوام الانسان والا لزم انقلاب الجنس من الامتناع الى الامكان من غير حدوث شيء. ومعلوم ان انقلاب حقيقة جنس الحدوث او جنس الحوادث او جنس الفعل او جنس

108
00:41:00.800 --> 00:41:20.800
احداث او ما اشبه هذا من العبارات من الامتناع الى الامكان هو يصير ذلك ممكنا جائزا بعد ان كان ممتنعا من غير سبب تجدد وهذا ممتنع في صريح العقل. وهو ايضا انقلاب الجنس من الامتناع الذاتي الى الامكان الذاتي. فان ذات جنس

109
00:41:20.800 --> 00:41:40.800
الحوادث عندهم تصير ممكنة بعد ان كانت ممتنعة. وهذا الانقلاب لا يختص بوقت معين. فانه ما من وقت يقدر الا ثابت قبله فيلزم انه لم يزل هذا الانقلاب ممكنا ويلزم انه لم يزل الممتنع ممكنا وهذا ابلغ من وهذا

110
00:41:40.800 --> 00:42:00.800
في الامتناع من قولنا لم يزل الحادث ممكنا. فقد لزمهم فيما فروا اليه ابلغ مما لزمهم فيما فروا منه فانه يعقل كون الحادث ممكنا ويعقل ان هذا الامكان لم يزل واما كون الممتنع ممكنا فهو ممتنع في نفسه فكيف

111
00:42:00.800 --> 00:42:20.800
اذا قيل لم يزل ان كان هذا الممتنع وهذا مقصوص في موضعه. فالحاصل ان نوع الحوادث هل يمكن دوامها في والماظي ام لا؟ او في المستقبل فقط او الماظي فقط. فيه ثلاثة اقوال معروفة لاهل النظر من المسلمين وغيرهم

112
00:42:20.800 --> 00:42:40.800
اضعفها قول من يقول لا يمكن دوامها لا في الماضي ولا في المستقبل. كقول جهم بن صفوان وابي الهذيل العلاف قول من يقول يمكن دوامها في المستقبل دون الماضي لقول كثير من اهل الكلام ومن وافقهم من الفقهاء وغيرهم

113
00:42:40.800 --> 00:43:00.800
ثالث قول من يقول يمكن دوامها في الماضي والمستقبل كما يقوله ائمة الحديث وهي من المسائل الكبار ولم يقل احد يمكن دوامها في الماضي دون المستقبل. ولا شك ان جمهور العالم كله هذا من اسبابه. خوض المتكلمين

114
00:43:00.800 --> 00:43:20.800
والكلام من الجهمية والمبتدئة كثر وصومي هذا. اما اهل السنة والجماعة فالحمد لله. كلمتهم واحدة. الله جل وعلا ثابت فبسم الله الاسماء والصفات على وجه لا سبحانه وتعالى ولله الاسماء الحسنى يعلم ما بين ايديهم وما قبلهم ولا يحيطهم

115
00:43:20.800 --> 00:43:50.800
والله سبحانه وتعالى العزيز الحكيم الرؤوف الرحيم السميع البصير صفات الله كاملة لم تزل ولم يزل بها موصوفا بها جل وعلا ولم ينفك عنها ساعة من السبب لم يزهب بهذه الصفة لم يزل عليما سميعا بصيرا قادرا خلاقا رزاقا الى غير ذلك تهون كما لا تاب وما المتكلمون

116
00:43:50.800 --> 00:44:10.800
يجب طرحه. نعم. ولا شك ان جمهور العالم من جميع الطوائف يقولون ان كل ما سوى الله تعالى مخلوق بعد ان لم يكن وهذا قول الرسل واتباعهم من المسلمين واليهود والنصارى وغيرهم. ومن المعلوم بالفطرة ان كون المفعول

117
00:44:10.800 --> 00:44:30.800
مقارنا لفاعله لم يزل ولا يزال معه ممتنع من حال. ولما كان تسلسل الحوادث في المستقبل لا يمنع ان يكون الربح هو الاخر الذي ليس بعده شيء. فكذا تسلسل الحوادث في الماضي لا يمنع ان يكون سبحانه وتعالى هو الاول الذي

118
00:44:30.800 --> 00:44:50.800
ليس قبله شيء فان الرب سبحانه وتعالى لم يزل ولا يزال يفعل ما يشاء ويتكلم اذا يشاء. قال تعالى قال كذلك الله يفعل ما يشاء. وقال تعالى ولكن الله يفعل ما يريد. وقال تعالى ذو العرش المجيد تعال لما يريد

119
00:44:50.800 --> 00:45:10.800
وقال تعالى فلو اننا في الارض من شجرة اقلام والبحر يمده من بعده سبعة ابحر ما نفذت كلمات الله. وقال تعالى ولو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل ان تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا. سبحانه لا اله الا

120
00:45:10.800 --> 00:45:40.800
لا اله الا الله نعم. والمثبت انما هو والمثبت انما هو الكمال الممكن للوجود. وحينئذ الله سبحانه وتعالى. الكلام السكوت. وعدم الكلام وهو البكم وهذا والله ينزه عن هذا. وهكذا المخلوق الابكم ناقص والمتكلم خير منه

121
00:45:40.800 --> 00:46:20.800
وهكذا الاصم والسميع البصير كلها صلة فلان وصفاتك مع ثابت بالله جل وعلا وتعالى. نعم. فالمثبت انما هو الكمال الممكن الوجود. وحينئذ فاذا كان النوع دائما فالممكن والاكمل هو التقدم على كل فرد من الافراد بحيث لا يكون في اجزاء العالم شيء يقارنه بوجه من الوجوه. واما دوام

122
00:46:20.800 --> 00:46:40.800
الفعل فهو ايضا من الكمال فان الفعل اذا كان صفة كمال فدوامه دوام الكمال قالوا والتسلسل لفظ مجمل لم يرد بنفيه ولا اثباته كتاب ولا سنة ليجب مراعاة لفظه وهو ينقسم الى واجب وممتنع وممكن وقد

123
00:46:40.800 --> 00:47:00.800
في المؤثرين محال ممتنعا لذاته وهو ان يكون مؤثرون كل واحد منهم استفاد تأثيره ممن قبله لا الى غاية والتسلسل الواجب فدل عليه العقل والشرع من دوام افعال الرب تعالى في الابد وانه كلما انقضى لاهل الجنة نعيم

124
00:47:00.800 --> 00:47:20.800
احدث لهم نعيما اخر لا نفاد له. وكذلك التسلسل في افعاله سبحانه من طرف الازل. وان كل فعل مسبوق بفعل فهذا واجب في كلامه فانه لم يزل متكلما اذا شاء ولم تحدث له صفة الكلام في وقت وهكذا افعاله التي هي من

125
00:47:20.800 --> 00:47:40.800
لوازم حياته فان كل حي فعال والفرق بين الحي والميت بالفعل ولهذا قال والفرق بين الحي والميت بالفعل ولهذا قال غير واحد من السلف الحي الفعال قال عثمان بن سعيد كل حي فعال فلم يكن

126
00:47:40.800 --> 00:48:00.800
ربنا تعالى قط في وقت من الاوقات معطلا عن كماله من الكلام والارادة والفعل. واما التسلسل الممكن فالتسلسل في مفعولات من هذا الطرف كما تتسلسل في طرف الابد فانه اذا لم يزل حيا قادرا يريد ان يتكلم وذلك من لوازم ذاته

127
00:48:00.800 --> 00:48:20.800
الفعل ممكن له بوجوب هذه الصفات له. وان يفعل اكمل من ان من ان لا يفعل. وان يفعل اكمل من ان لا يفعل. ولا من هذا انه لم يزل الخلق معه فانه سبحانه متقدم على كل فرد فرد من مخلوقاته تقدما لا اول له

128
00:48:20.800 --> 00:48:40.800
في مخلوق اول والخالق سبحانه لا اول له فهو وحده الخالق وكل ما سواه المخلوق كائن بعد ان لم يكن قالوا وكل قول سوى هذا طريق العقل يرده كل من اعتب تعالى لم يزل فيه لزمه احد امرين لابد له منهما اما ان

129
00:48:40.800 --> 00:49:00.800
بان الفعل لم يزل ممكنا. واما ان يقول واقعا والا تناقض تناقض تناقضا بينا. حيث زعم ان الرب تعالى لم قادرا والفعل محال الممتنع لذاته لو اراده لم يمكن وجوده فالفرض اراثه عنده محال نور له هذا قولي دل عليه الشرع

130
00:49:00.800 --> 00:49:20.800
والعقل فيها ان كل ما سوى الله كان محدث كان بعد ان لم يكن اما برب تعالى لم يزل معطلا عن الفعل ثم فعل وليس في الشرع ولا لما يثبته بل كلاهما على نقيضه. وقد اورد ابو المعالي في ارشاده وغيره من النوا على التسلسل في الماضي فقالوا لانك لو كنت

131
00:49:20.800 --> 00:49:40.800
لاعطيك درهما لا اعطيك بعده كما كان هذا ممكنا. ولو قلت لاعطيك درهما حتى اعطيك درهما. هذا من والموازنة غير صحيحة بل الموازنة صحيحة ان تقول ما اعطيتك درهما الا اعطيتك قبله

132
00:49:40.800 --> 00:50:00.800
ان تجعل ماضيا قبل ماض كما جعلت هناك مستقبلا بعد مستقبل واما قول القائل لاعطيك حتى اعطيك قبله وهو نفي للمستقبل حتى يحصل في المستقبل ويكون قبله. وقد نفى المستقبل حتى يوجد المستقبل. وهذا ممتنع. لم ينفي

133
00:50:00.800 --> 00:50:20.800
حتى يكون قبله ماض فان هذا ممكن والعطاء المستقبل ابتداؤه من المعطي والمستقبل الذي له ابتداء وانتهاء لا يكون قبله ما لا نهاية له فان ما لا نهاية له فيما يتناهى من قوله ليس منذ خلق الخلق استفاد اسم

134
00:50:20.800 --> 00:50:40.800
ولا باحداثه البرية استفاد اسم الباري من ظاهر كلام الشيخ رحمه الله تعالى انه يمنع تسلسل الحوادث في الماضي سيأتي في كلامه ما يدل على انه لا يمنعه في المستقبل وهو قوله والجنة والنار مخلوقتان لا تفنيان ابدا ولا تبيدان

135
00:50:40.800 --> 00:51:00.800
وهذا مذهب الجمهور كما تقدم ولا شك في فساد قول من منع من ذلك في الماضي والمستقبل كما ذهب اليه الجهم واتباعه وقال بفناء والنار لما يأتي من الادلة ان شاء الله تعالى. واما قول من قال بجواز حوادث لا اول لها من القائلين بحوادث

136
00:51:00.800 --> 00:51:20.800
لا اخر لها فاظهر في الصحة من قول من فرق بينهما فانه سبحانه لم يزل حيا والفعل من لوازم الحياة فلم يزل لما يريد كما وصف بذلك نفسه حيث يقول ذو العرش المجيد فعال لما يريد والاية تدل على امور

137
00:51:20.800 --> 00:51:40.800
انه تعالى يفعل بارادته ومشيئته. الثاني انه لم يزل كذلك لانه ساق ذلك في معرض المدح والثناء على وان ذلك من كماله سبحانه ولا يجوز ان يكون عازما لهذا الكمال في وقت من الاوقات. وقد قال تعالى افمن يخلق

138
00:51:40.800 --> 00:52:00.800
من لا يخلق افلا تذكرون. فلما كان من اوصاف كماله ونعوت جلاله لم يكن حادثا بعد ان لم يكن الثالث انه واذا اراد شيئا فعله فانما موصولة عامة ان يفعل كل ما يريد ان يفعله وهذا في ارادته المتعلقة بفعله

139
00:52:00.800 --> 00:52:20.800
واما ارادته المتعلقة بفعل العبد فتلك لها شأن اخر فان اراد فعل العبد ولم يرد من نفسه ان يعينه عليه ويجعله لم يوجد الفعل وان اراده حتى يريد من نفسه ان يجعله فاعلا. وهذه هي النكتة التي خفيت على القدرية والجبرية

140
00:52:20.800 --> 00:52:40.800
وخبطوا في مسألة القدر في غفلتهم عنها. وفرق بين ارادته ان يفعل العبد. وارادة ان يجعله فاعلا. وسيأتي على مسألة القدر في موضعه ان شاء الله تعالى الرابع ان فعله وارادته متلازمان فما اراد ان نفعله

141
00:52:40.800 --> 00:53:00.800
ان ان فعله وارادته متلازمان. نعم. فما اراد ان يفعله فعله. وما فعله فقد اراده. قال تعالى فانما امره الى ربه سبحانه وتعالى بخلاف المخلوق فانه يريد ما لا يفعل وقد يفعل ما لا

142
00:53:00.800 --> 00:53:20.800
يريد وما ثم فعال لما يريد الا الله وحده. الخامس اثبات ايرادات متعددة بحسب الافعال وان كل فعل له ارادة تخصه هذا هو المعقول في الفطر وشأنه سبحانه انه يريد على الدوام ويفعل ما يريد

143
00:53:20.800 --> 00:53:50.800
مئة واحدى عشر السلام عليكم محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فقال ايماننا بالعز رحمه الله تعالى السادس ان كل ما صح تمام؟ على ابو العرش المجيد فعال لما يريد قال لا تدل على امور خمسة اشياء ذكر

144
00:53:50.800 --> 00:54:10.800
منها خمسة اشياء واوقفنا عند السابق. ايه. نعيد الجمهور. نعم. كما وصف بذلك نفسه. كما وصف بذلك يتنفسه حيث يقول ذو العرش المجيد فعال لما يريد. والاية تدل على امور احدها انه تعالى يفعل بارادته ومشيئته

145
00:54:10.800 --> 00:54:30.800
الثاني انه لم يزل كذلك لانه ساق ذلك في معرض المدح والثناء على نفسه وان ذلك من كماله سبحانه مستمر لله سبحانه وانه يفعل ما يريد لا احد يمنعه منه سبحانه وتعالى نعم ولا يجوز ان

146
00:54:30.800 --> 00:54:50.800
يكون عالما لهذا الكمال في وقت من الاوقات. وقد قال تعالى افمن يخلق كمن لا يخلق افلا تذكرون. ولما كان من اوصاف كماله ونعومة جلاله لم يكن حادثا بعد ان لم يكن الثالث انه اذا اراد شيئا فعله فانما موصولة عامة

147
00:54:50.800 --> 00:55:10.800
اي يفعل كل ما يريد ان يفعله. وهذا في ارادته المتعلقة بفعله. واما ارادته المتعلقة بفعل العبد. فتلك لها شأن اخر فان اراد فعل العبد ولم يرد من نفسه ان يعينه عليه ويجعله فاعلا لم يوجد الفعل. وان اراده حتى

148
00:55:10.800 --> 00:55:30.800
من نفسه ان يجعله فاعلا. وهذه هي النكتة التي خفيت على القدرية والجبرية. وخبطوا في مسألة القدر لغفلتهم عنها وفرق بين ارادته ان يفعل العبد وارادة ان يجعله فاعلا. وسيأتي الكلام على مسألة القدر في موضعه ان شاء الله تعالى

149
00:55:30.800 --> 00:55:50.800
الرابع من فعل والعدل لا يفعل الا اذا شاء الله بيده. لان الله قال جل وعلا لمن شاء ذكره وما يذكرون الا يشاء الله الذي شاء منهم يستقيم ما تشاؤون الا ان يشاء الله. فعامل ما يريد والعبد ليس كذلك. قد يريد ولا يفعل

150
00:55:50.800 --> 00:56:20.800
فيقدر له ذلك وقد يهيب في الحج كل العوائق ويريد ان يشتري شيء وكله عوائق قد يريد الزواج الا يتيسر الزواج او يتأخر لوقت اخر لانه ليس قادرا مطلقا قدرة الله فانها مطلقة ان ربك فعال لما يريد ومن يرد الله

151
00:56:20.800 --> 00:56:40.800
ان الله يفعل ما يشاء. نعم. الرابع ان فعله وارادته متلازمان. فما اراد ان يفعله فعله. وما فعله فقد اراده بخلاف المخلوق فانه يريد ما لا يفعل وقد يفعل ما لا يريد. فما ثم فعال لما يريد الا الله وحده. الخامس

152
00:56:40.800 --> 00:57:00.800
اثبات ايرادات متعددة بحسب الافعال. خمسة اثبات ايرادات متعددة بحسب الافعال. نعم. وان كل فعل له ارادة تخصه هذا هو المعقول في الفطر فشأنه سبحانه انه يريد على الدوام ويفعل ما يريد. السادس

153
00:57:00.800 --> 00:57:20.800
انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كفر سبحانه وتعالى. نعم. السادس ان كل ما صح ان تتعلق به ارادته جاز فعله فاذا اراد ان ينزل كل ليلة الى سماء الدنيا وان يجيء يوم القيامة بفصل القضاء وان يري عباده نفسه

154
00:57:20.800 --> 00:57:40.800
وان يتجلى لهم كيف شاء ويخاطبهم ويضحك اليهم وغير ذلك مما يريد سبحانه لم يمتنع عليه فعله لانه تعالى فعال لما يريد وانما تتوقف صحة ذلك على اخبار الصادق له. وانما وانما تتوقف صحة ذلك على

155
00:57:40.800 --> 00:58:00.800
الصادقية على على اخبار الصادق به. فاذا اخبر وجب التصديق وكذلك تتوقف صحة ذلك على اثبات الصادق به. فاذا اخبر وجب التصديق هو النبي صلى الله عليه وسلم او نزول القرآن

156
00:58:00.800 --> 00:58:20.800
وكذلك محو ما يشاء واثبات ما يشاء كل يوم هو في شأنه سبحانه وتعالى كما قال تعالى ومن يهن الله فما له المخرج ان الله يفعل ما يشاء. نعم. الله اكبر. نعم الله اكبر. والقول بان الحوادث لها اول يلزم منه التعطيل قبل ذلك

157
00:58:20.800 --> 00:58:21.750
ماشي