﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:22.450
وهو من الكبائر نسأل الله للجميع العافية التوفيق والهداية ولا حول ولا قوة الا بالله. وقال عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما كان على ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل يقال له كركرة فمات فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو في النار

2
00:00:22.450 --> 00:00:49.350
فذهبوا ينظرون اليه فوجدوا عباءة قد غلها. رواه البخاري وفي الباب احاديث كثيرة ويأتي بعضها في باب الظلم والظلم على ثلاثة اقسام احدها اكل المال بالباطل ايها ظلم العباد بالقتل والضرب والكسر والجراح. وثالثها ظلم العباد بالشتم واللعن والسب والقذف

3
00:00:49.450 --> 00:01:09.450
وقد خطب النبي صلى الله عليه وسلم الناس بمنى فقال ان دمائكم واموالكم واعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهر كم هذا في بلدكم هذا؟ متفق عليه. وقال صلى الله عليه وسلم لا

4
00:01:09.450 --> 00:01:29.450
يقبل الله صلاة بغير طهور بغير طهور. ولا صدقة من غلول. رواه مسلم. وقال زيد ابن خالد رضي الله عنه ان رجلا غل في غزوة خيبر فامتنع النبي صلى الله عليه وسلم من الصلاة عليه وقال

5
00:01:29.450 --> 00:01:49.450
ان صاحبكم غل في سبيل الله عز وجل. ففتشنا متاعه فوجدنا فيه خرزا ما يساوي درهمين اخرجه ابو داوود والنسائي. وقال الامام احمد ما نعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم ترك الصلاة على احد

6
00:01:49.450 --> 00:02:07.150
الا على الغال وقاتل نفسه هذه الحديث هو تدل على تحريم الغنون والظلم وان الواجب على المؤمن ان يحذر الغدول ويحذر الظلم يقول الله جل وعلا ومن يغلل يأتي بما غل يوم القيامة

7
00:02:07.450 --> 00:02:20.750
يروى عنه عليه السلام انه قال ان الغلو عار ونار على اهله يوم القيامة والواجب على المؤمن ان يحذر جميع المحرمات الغلول ويروى عنه صلى الله عليه وسلم انه ترك الصلاة على الغالب

8
00:02:21.150 --> 00:02:41.000
تنفيرا من الغلوب وتحذيرا منه واخبر ان دعوى قدمه بعد عبيده غلى فقال انه في النار فتشوا متاعه فاذا هو قد غلى عباءة فالمقصود ان الغرور شره عظيم وخطره كبير فالواجب الحذر منه. وهكذا انواع الظلم

9
00:02:41.050 --> 00:03:06.400
في النفس او في المال او في العرض يجب الحذر الظلمة ثلاثة انواع  في النفس والقتل مضمون في فيها ايضا بجرح ونحو ذلك وظمهم بالغيبة والنميمة والسب والشتم فالواجب على المؤمن ان يحذر الظلم في الدماء والاموال والاعراض جميعا

10
00:03:06.800 --> 00:03:23.800
يقول النبي صلى الله عليه وسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه وقد خطب الناس عليه الصلاة والسلام في منى في حجة الوداع وفي عرفات ايضا وقال لهم ان دماءكم واموالكم واعراضكم عليكم حرام

11
00:03:23.850 --> 00:03:42.650
حرمة يومكم هذا في شهر كم هذا في بلدكم هذا والانسان في هذه الدار عروة لهذه البلايا والمحن فالواجب عليه يحذر ومن يتق الله وان يراقب الله حتى لا يظلم احدا لا في مال ولا في نفس ولا في عرض

12
00:03:46.150 --> 00:04:06.050
وجاء في الاحاديث الصحيحة ان الانسان يوم القيامة يحاسب على اعماله كما دل عليه القرآن وحسب اعماله وسيئاته وحسناته فاذا رجحت حسناته صار الى السعادة واذا رجحت سيئاته صار الى الهلاك

13
00:04:07.250 --> 00:04:24.750
كتابه بيمينه صار من السعداء ونعطيو كتابه بشماله صار من الهالكين وخذه يعطى كتابه بيمينه ويرجح من شأنه انما هب من طاعة الله وتوحيد الله والاخلاص له. والعمل الصالح والحذر من الظلم وسائر المعاصي

14
00:04:26.200 --> 00:04:43.850
اما كونه يعطى كتابه وشماله كونه يخف ميزانه هذا كله باسباب المعاصي والمخالفات والعياذ بالله اما من وقع في الشرك هذا لان الله ما اوى من نسأل الله العافية ليس له حسنات لان الشرك يبطل الاعمال كلها

15
00:04:43.950 --> 00:05:07.450
لكن المصيبة تقع في من؟ تكون له المعاصي السيئات التي ترجح بحسناته فالمسلم يحذروا هذا غاية الحذر اما والعياذ بالله من مات على كفر فهذا له النار ابدا ولو اشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون. وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجلناه هباء منثورا

16
00:05:07.950 --> 00:05:25.900
كذلك يريهم الله اعمالهم حسرات عليهم وهم بخير من النار. هذه حال كفرة يريدون ان يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم فالواجب على المؤمن ان يحذر السيئات كلها والمعاصي كلها وان يكون حذره من الشرك والكفر اشد واعظم

17
00:05:26.100 --> 00:05:30.536
رزق الله الجميع التوفيق والهداية. الكبيرة العشرون الظلم