﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:24.000
عنانس ابن مالك رضي الله عنه قال كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شدة الحر فاذا لم يستطع احدنا ان يمكن جبهة او من الارض بسط ثوبه فسجد عليه. نعم. وهذا الحديث فيه ان الصحابة

2
00:00:24.000 --> 00:00:44.400
يصلون خلف النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر. في شدة الحر وتكون الارض حارة من اشعة الشمس فاذا لم يستطع احدهم السجود على الارض من شدة الحرارة فانه يسجد على ثوبه

3
00:00:44.400 --> 00:01:06.650
اجعل بينه وبين حرارة الارض وقاية. دل هذا على انه لا بأس ان يجعل الانسان تحت جبهته ما يقيه من الاذى اذا سجد ان تكون الارض حارة او فيها حصى او شوك يتأذى به

4
00:01:07.000 --> 00:01:24.600
فلا بأس ان يضع شيئا يقيه مما يؤذيه لانهم فعلوا ذلك خلف النبي صلى الله عليه وسلم واقرهم على ذلك. لكن يشكل على هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا اشتد الحر

5
00:01:25.050 --> 00:01:41.100
فابردوا للصلاة فان شدة الحر من فيحي جهنم النبي صلى الله عليه وسلم امر بالابراد بالصلاة حتى ينكسر الحر. وهذا الحديث يدل على انهم يصلون في الحر. فما الجواب؟ الجواب

6
00:01:41.100 --> 00:02:05.620
ان انه لا يلزم من الابراج بالصلاة ان تذهب الحرارة نهائيا ان تذهب الحرارة من الارض نهائيا فليبقى منها شيء فلا تعارض بين الحديثين فيبرد بالصلاة في شدة الحر. وان لم تزل الحرارة نهائيا من الارض