﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
من بينها سؤال عن الاية الكريمة انما يخشى الله من عباده العلماء. حبذا لو فسرتم لنا هذا الجزء منه هذه الاية الكريمة هذا ثناء من الله سبحانه على العلماء وبيان لعظم منزلتهم

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
ولعظم فظلهم على الناس. والمراد بذلك العلماء بالله. هم. علماء الشريعة. هم. علماء القرآن والسنة الذين خافوا من الله ويراقبونه هم المراد هنا. يعني الخشية الكاملة انما يخشى الله ان الخشية الكاملة. خشيتهم اكمل من خشية غيره

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
والا فكل مؤمن يخشى الله. كل مسلم يخشى الله. لكنها تفاوت وليست خشية العلماء المتبصرون علماء علماء الشريعة ليست خشيتهم مثل خشية عامة المسلمين. بل هي اكمل واعظم. ولهذا يراقبون الله

4
00:01:00.000 --> 00:01:20.000
ويعلمنا عباد الله ويقفون عند حدود الله وينفذون اوامر الله فاعمالهم تطابق اقوالهم وتطابق علمهم هم اكمل الناس خشية الله عز وجل وليس معناها ان المؤمن اذا لا يخشى الله لا المراد مراد الرب جل وعلا حصر الكمال

5
00:01:20.000 --> 00:01:40.000
مثل ما ما مثل ما قال جل وعلا انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا جلت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم نترككم الاية ليس معناها ان لي لا يوجد قلبه عند ذكر الله او لا يزداد ايمانا عند ذكر الله ليس بمؤمن لا بل المراد

6
00:01:40.000 --> 00:02:00.000
المؤمنون الذين لديهم كمال ايمان وقوة ايمان وهكذا قوله جل وعلا انما المؤمنون يعملوا لله ورسوله ثم لم يغتابوا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله اولئك هم الصادقون معناه المؤمنون كمل الذين كمل ايمانهم

7
00:02:00.000 --> 00:02:20.000
فمعناه ان من لم يجاهد فلا ايمان له بل له ايمان بقدره على حسب حاله وقدرته فالمقصود من هذا كل البيان مال كما خشية الله وكمال الايمان والا فالمؤمنون جميعا رجالا ونساء وان لم يكونوا علماء عندهم خشية لله وعندهم

8
00:02:20.000 --> 00:02:40.000
مال وعندهم تقوى لكن المجاهدين والذين يخشون والذين عندهم علم بالكتاب والسنة اكملوا ومن غيرهم ايمانا واعظم ايمانا لما حصل في قلوبهم من الخير العظيم وخشية عظيمة التي حملتهم على

9
00:02:40.000 --> 00:02:56.553
علموا الناس الخير وعملوا به وصدقوا اقوالهم باعمالهم وحملتهم خشيتهم لله على البدع والجهاد في سبيله والصبر على تقديمها بالشهادة لانهم يعلمون ان هذا طاعة لله ورسوله. نعم