﻿1
00:00:01.700 --> 00:00:24.950
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام ابن قيم الجوزية رحمه الله فصل والعاشق له ثلاث مقامات مقام ابتداء ومقام توسط ومقام انتهاء

2
00:00:25.850 --> 00:00:45.050
فاما مقام ابتدائه فالواجب عليه فيه مدافعته بكل ما يقدر عليه اذا كان الوصول الى معشوقه متعذرا قدرا او شرعاء فان عجز عن ذلك وابى قلبه الا السفر الى محبوبه وهذا مقام التوسط والانتهاء

3
00:00:45.100 --> 00:01:06.000
فعليه كتمان ذلك والا يفشيه الى الخلق والا يشبب بمحبوبه ويهتكه بين الناس ويجمع بين الشرك والظلم فان الظلم في هذا الباب من اعظم انواع الظلم وربما كان اعظم ضررا على المعشوق واهله من ظلمه في ماله

4
00:01:06.700 --> 00:01:31.200
فانه يعرض المعشوق بتهتكه في عشقه الى وقوع الناس فيه وانقسامهم الى مصدق ومكذب واكثر الناس يصدق في هذا الباب بادنى شبهة واذا قيل فلان فعل بفلان او فلانة كذاب او فلانة كذبه واحد وصدقه تسعمئة وتسعة وتسعون

5
00:01:31.200 --> 00:01:58.300
لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فلا يزال هذا الامام الامام ابن القيم رحمه الله تعالى

6
00:01:58.700 --> 00:02:29.550
في بيان مداواة هذا الداء العظيم الخطير داء العشق وان ثمة اسباب شرعية عظيمة اذا اعتنى بها المسلم ان كان معافى زاد في المعافاة وان كان مبتلى كانت سببا للمعافاة باذن الله سبحانه وتعالى

7
00:02:30.900 --> 00:02:57.300
والعلم نور وضياء يهتدي به المرء في الظلمات ومن ذلكم هذه الظلمات ظلمات العشق المتراكمة التي هي من اخطر ما يكون على العاشق وابر ما يكون وذكر رحمه الله هنا في هذا الفصل

8
00:02:57.900 --> 00:03:23.050
في مداواة هذا الداء ان هذا الداء على مراتب وهي ثلاثة كما ذكر رحمه الله ثلاث مقامات مقام ابتداء ومقام توسط ومقام انتهاء ولكل من هذه المقامات دواءه بحسب الحال

9
00:03:24.900 --> 00:03:49.550
فاذا كان في مقام الابتداء يجب عليه مدافعته حتى لا يتمكن هذا الداء من قلبه حتى لا يتمكن هذا الداء من قلبه فما كان من الطرق موصلا الى هلكة خير للمرء

10
00:03:50.500 --> 00:04:11.750
ان يرجع من اول الطريق وان ينثني من اول الطريق العوام عندهم مثل جميل في هذا الباب يقولون النزول من اول الدرجة درجات السلم التي توصل الى شيء وعر خير من

11
00:04:12.400 --> 00:04:33.250
النزول بعد ان يصعد طويلا النزول من اول الدرج خير للانسان. فاذا دخل الانسان مدخل وفيه هلاك له ان يرجع من اول الطريق خير من ان يتوسط او يصل الى نهاية الطريق ثم قد لا يتيسر له الرجوع

12
00:04:33.500 --> 00:04:57.750
الذي ينصح به الامام ابن القيم رحمه الله تعالى ان يدافع بكل ما يقدر والطريقة في المدافعة تكون باللجوء الى الله دعاء وتضرعا واستعانة بالله سبحانه وتعالى وبالصلاة استعينوا بالصبر والصلاة

13
00:04:58.600 --> 00:05:19.250
وبتذكير نفسه بالمضار والمفاسد وسبق ان ذكر الامام ابن القيم ثمان مفاسد خطيرة جدا تترطب تترتب على هذا الامر فينظر في هذه المفاسد التي تبغظ له هذا الطريق وتكره له تكره على نفسه

14
00:05:19.400 --> 00:05:51.300
الدخول فيه في دافع بكل ما يقدر اذا كان للوصول الى معشوقه متعذرا قدرا وشرعا هنا اذا كان وقع في قلبه عشقه امرأة او فتاة يحل له نكاحها فانه يسعى في هذا النكاح

15
00:05:51.850 --> 00:06:18.300
المباح المشروع فاذا كان الامر متعذرا غير ممكن كأن يكون وقع في عشق ما لا يحل له نكاح فانه يجب عليه ان يسلك هذا المسلك مسلك المدافعة السريعة لاخراجه من قلبه

16
00:06:19.000 --> 00:06:41.450
حتى لا يصل الى درجة التوسط او درجة الانتهاء في العشق والتي هلاك له وما ضر عليه في دنياه واخراه قال فان عجز عن ذلك وابى قلبه الا السفر الى محبوبه وهذا مقام التوسط والانتهاء

17
00:06:41.500 --> 00:07:03.550
وهذا مقام التوسط والانتهاء الانتهاء. هذه ايضا مرحلة لان ابن القيم رحمه الله تعالى يتحدث عن واقع يبتلى به بعض الناس والمقام هنا مقام مداواة ومعالجة وقد طلب منها رحمه الله ان يصف

18
00:07:03.950 --> 00:07:24.750
فداء لهذا الدواء فيتحدث عن هذا الداء بمراحله فاذا قدر ان شخصا تجاوز مرحلة الابتداء ودخل في المتوسط او الانتهاء في هذا المقام واصبح هذا العشق مسيطرا على قلبه فهناك امور

19
00:07:25.150 --> 00:07:51.350
لابد ان ينتبه لها حتى لا يزداد الضرر الذي يترتب على هذا البلاء الذي هو مصاب به. فعليه كتمان ذلك عليه كتمان ذلك لا يظهر هذا لاحد اظهاره للناس التحدث عنه

20
00:07:52.100 --> 00:08:14.050
في المجالس والاخبار بتعلق قلبه بذلك المعشوق هذا فيه مفاسد كثيرة جدا ومضارع عظيمة سيعرج ابن القيم رحمه الله تعالى على بيانها او بيان شيء منها قال عليه كتمان ذلك والا يفشيه للخلق

21
00:08:15.850 --> 00:08:48.200
لا يشمت  محبوبه ويهتكه بين الناس لان الحديث حديث في المجالس عن ما قام في قلبه من عشق لفلان او فلانة هذا فيه تشميت للناس بذلك المعشوق وهتك فعرظه وسبب

22
00:08:48.750 --> 00:09:12.400
لو السن السنة الناس له ففيه مضرة عليه عظيمة جدا فيكون جمع بين الشرك والظلم الشرك اذا كان مثل ما سبق ان تكلم رحمه الله تعالى اذا كان العشق استولى على قلبه

23
00:09:12.750 --> 00:09:34.250
وسيطر على نفسه فلم يبقي عشقه في قلبه محبة لغير معشوقة لم يبق في قلبه محبة لغير معشوقه فهذا يكون شرك واذا كان يتحدث عن معشوقي في المجالس وصفا له

24
00:09:35.550 --> 00:10:00.200
وذكرا لمحاسنه التي كانت سبب عشقه له او كذلك آآ يصف شدة تعلق قلبه به الى اخر ذلك فهذا ظلم لذلك المعسوق وجناية عليه في جمع بين الشرك والظلم فان الظلم في هذا الباب من اعظم انواع الظلم

25
00:10:01.200 --> 00:10:22.000
وربما كان اعظم ظررا على المعشوق واهله من ظلمه في ماله. لو ان شخصا اخذ شيئا من ماله او كثيرا من ماله كان اهون عليه من فعلة هذا الجاني الذي يترتب على جنايته المضرة العظيمة والوبال

26
00:10:22.050 --> 00:10:49.450
الكبير على هذا الشخص المعشوق وعلى اهله واسرته عموما فانه يعرض المعشوق بتهتكه في عشقه الى وقوع الناس فيه وانقسامهم الى مصدق ومكذب فتبدأ السنة الناس تتحدث  عادة الناس في مثل

27
00:10:49.550 --> 00:11:16.700
هذه الامور وهذه بلوى  بل وعامة لا يسلم منها الا من وصانا الله سبحانه وتعالى لسانه بالايمان وتقوى الرحمن والخوف من الرب العظيم سبحانه وتعالى والا كثير من الناس لسانه في مثل هذه المقام

28
00:11:16.850 --> 00:11:43.350
يتلقى مثل هذه الامور بلسانه ويتلقفها وينشرها  اكثر الناس يقول اكثر الناس يصدق في هذا الباب بادنى شبهة اكثر الناس يصدق في هذا هذا الباب بادنى شبهة واذا قيل ان فلانا

29
00:11:44.050 --> 00:12:04.200
فعل بفلان او بفلانة كذبه واحد وصدقه تسع مئة وتسعة وتسعين هذا يشير بهذا الرقم الى ان الكثرة الكاثرة من الناس الا القليل هم من يتلقفون مثل هذه الشبهات الشائعات وينشرونها

30
00:12:04.750 --> 00:12:21.750
ولهذا كثير من مجالس الناس اصلا ما فيها حديث الا عن هذه الشائعات اذا جلس بدأ يتحدث ما سمعت بكذا ما وصلك خبر كذا ما جاءك نبأ كذا ما دريت عن كذا وهلم

31
00:12:21.800 --> 00:12:40.550
جرا دون دون تثبت ودون روية ولو كانت هذه الاخبار التي تنقل كانت تنقل عنه لما رظي ذلك ان ينقل عنه ما لم يتثبت منه ولا يتحقق من صدقه هم ثم هو في نفسه

32
00:12:40.950 --> 00:13:10.700
يتحدث المجالس ولا ولا يتثبت اذ تلقونه بافواهكم وتقولون السنتكم ما ليس لك ما ليس لكم به علم. وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم   هذي هذا غالب الناس هذا غالب الناس هذه طريقتهم يتلقى الاخبار ويسارع في نقلها دون روية

33
00:13:10.900 --> 00:13:27.100
ودون تثبت دون تحقق من الاخبار ثم حتى لو تثبت من صحة الخبر لا ينظر هل من المناسب ان ينشر او لا ينشر كثير الناس لا يفكر في هذا الباب اصلا

34
00:13:28.550 --> 00:14:00.100
قال يصدقه يكذبه واحد ويصدقه تسع مئة وتسعة وتسعين هذا يذكره رحمه الله ان العاشق يجني على المعشوق التحدث في المجالس عما في قلبه من عشق له فهذا يتنامى من خلال اخبار فاسدة ولوك باللسان لذلك المعشوق وهتك لعظة وجنائها عليه وعلى

35
00:14:00.900 --> 00:14:22.500
آآ اسرته واهل بيته. نعم قال رحمه الله وخبر العاشق المتهتك عند الناس في هذا الباب يفيد القطع اليقيني انتبه لهذا يعني اه خبر العاشق المتهتك في في هذا الباب عند الناس يفيد القطع اليقيني او الخبر اليقيني

36
00:14:22.800 --> 00:14:42.700
يعني ما يقوله يتلقونه تلقي الاخبار الصحاح الثابتة التي لا مطعم فيها ولا شك في ثبوتها وابن القيم رحمه الله كما ذكرت لكم يتحدث عن واقع موجود كثير من الناس مثل هذا

37
00:14:42.800 --> 00:15:00.950
يأخذه خبرا قطعيا امرا آآ يقينيا ثابتا لا شك في ثبوته. نعم بل رحمه الله بل اذا اخبرهم المفعول به عن نفسه كذبا وافتراء على غيره جزموا بصدقه جزما لا يحتمل النقيض

38
00:15:00.950 --> 00:15:22.200
نعم هذه حال الناس يعني حال الناس في مثل هذه الاخبار يصدقون قبل قليل ذكر لك رحمه الله انهم يصدقون بادنى شبهة يصدقون بادنى شبهة. فادنى امر في مثل هذا الامر الناس تصدق وتتناقل ما ليس لها به علم

39
00:15:22.200 --> 00:15:49.800
كذبا وافتراء وهتكا للاعراض واضرارا بالناس هذا هذا حال الكثير من الناس الا من سلمه الله فذم نفسه بزمام الشرع وصان لسانه بالايمان. نعم قال رحمه الله بل لو جمعهما مكان واحد اتفاقا جزموا ان ذلك عن وعد واتفاق بينهما. يعني لو ان شخص

40
00:15:49.800 --> 00:16:12.050
احد هؤلاء مضى في الى السوق ليشتري حاجة والاخر ايظا مظى الى السوء الى السوق ليشتري حاله فتلاقي اتفاقا لقال الناس من حولهم انظر بينهم ميعاد ما جاءوا الا بميعاد وهذا تواعد بينهم وهكذا الناس سبحان الله

41
00:16:12.800 --> 00:16:31.700
نسأل الله العفو والمعافاة هذي حال الناس في في مثل هذه هذه الامور الخطيرة التي تتعلق بهذا الباب باب العرظ ولهذا آآ في حجة الوداع بحجة الوداع لما خطب الناس

42
00:16:32.150 --> 00:16:55.650
قال عليه الصلاة ان دمائكم واموالكم واعراضكم حرام حرام ان دماءكم واموالكم واعراضكم حرام حرام عليكم كحرمة يومكم هذا الامر حرمه الله حرمه الله امر خطير جدا ويكفي في المرء ادراكا

43
00:16:56.100 --> 00:17:19.450
خطورة هذا الامر انه لا يرظى شيء من ذلك على نفسه ولا يقبل لا يقبل والمؤمن يحب لاخيه ما يحب لنفسه. نعم قال رحمه الله وجزمهم في هذا الباب على الظنون والتخيل والشبه والاوهام والاخبار الكاذبة كجزمهم بالحسيات المشاهدة

44
00:17:19.450 --> 00:17:39.450
وسبحان الله هذي حال الناس يعني في مثل هذه الامور بالظن والتخيل والشبهة والاوهام والاخبار الكاذبة يجزم بصحة الخبر وانه خبر قطعي يقيني كجزمه بالحسيات يعني كجزمه بالشيء الذي يراه بعينه او يسمعه

45
00:17:39.450 --> 00:18:02.500
وباذنه نعم قال رحمه الله وبذلك وقع اهل الافك في الطيبة المطيبة حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم المبرأة من فوق سبع في السماوات بشبهة مجيء صفوان بن المعطل بها وحده خلف العسكر. حتى هلك من هلك ولولا ان تولى الله سبحانه

46
00:18:02.500 --> 00:18:28.700
قراءتها والذب عنها وتكذيب قاذفها والا كان امرا اخر. القصة باختصار ان آآ في عود النبي عليه الصلاة والسلام من احدى غزواته نزلوا في بعض الطريق يباتون ليلة في اخر الليل ذهبت ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها تقضي حاجتها

47
00:18:30.450 --> 00:18:58.350
ففي هذه الاثناء تحركت تحرك اه الجيش وحمل هودج عائشة وكانت خفيفة ظنوا انها في هودجها ووظع على الناقة ومظى مضوا رجعت ووجدت انهم مشوا لا يوجد احد وكان من فقهها رضي الله عنه ان ما ذهبت هنا وهناك بقيت في نفس المكان

48
00:18:59.450 --> 00:19:21.300
الى ان تفقد ويرجع الى المكان فوجدها صفوان رضي الله عنه  الذي تقتضيه الديانة والنصيحة ان لا يتركها في هذا المكان قد تهلك من سباع او غير ذلك وبرك لها ناقته

49
00:19:21.350 --> 00:19:44.250
وركبت وهو امامها يقود الناقة الى ان جاء بها وهذا هو مقتضى الديانة والنصيحة الذي فعله فلما جاءت وادركوا القافلة دخل من دخل في الافك وبدأ باثارة هذا الامر اهل النفاق

50
00:19:44.650 --> 00:20:17.000
والمنافقون وصاروا يا يحكون حول هذا الامر من الحكايات والاكاذيب ما الله سبحانه وتعالى به عليم فيقول رحمه الله وبذلك وقع اهل الافك في الطيبة المطيبة حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم المبرأة من فوق سبع سماوات. ما الشبهة التي خاضوا من في هذا الامر بسببها بشبت مجيء صفوان

51
00:20:17.000 --> 00:20:38.450
بها وحده خلف العسكر ما عندهم شيء الا هذا ما عندهم شيء الا هذا  اه قبحهم الله لو لو كان قبح الله هؤلاء المنافقين في اجرامهم لو كان الامر كما يقولون لما جاء بها

52
00:20:39.300 --> 00:20:57.300
لو لو كان هناك عشق وحب ما جاء بها ولا لحقها ولا لحق بها العسكر فورا لكنهم اهل نفاق واهل فرية واهل كذب واهل هتك ثم تلقى ذلك من تلقاه

53
00:20:57.900 --> 00:21:20.950
من من المسلمين صدقوا ذلك وتنقل هذا الخبر الى ان نزلت البراءة برائتها من فوق سبع سماوات انزل الله سبحانه وتعالى في برائتها وحي يتلى وهي كانت من يقينها بالله وثقتها به سبحانه وتعالى

54
00:21:22.250 --> 00:21:37.950
اه كانت على يقين بانه سيأتي شيء في برائتها. لكن لما نزلت ايات تتلى في كتاب الله تواضعت رضي الله عنها قالت والله لشأني في نفسي احقر من ان ينزل الله في وحي يتلى

55
00:21:38.050 --> 00:21:54.300
والا كانت على يقين ان الله سبحانه وتعالى سيهيأ من الامور ما تتبين به براءتها لكن نزل في برائتها ايات تتلى في كتاب الله سبحانه وتعالى في سورة النور ابتداء

56
00:21:54.550 --> 00:22:11.700
قوله سبحانه وتعالى ان الذين جاءوا بالافك عصبة منكم الى اخر الايات. نعم قال رحمه الله والمقصود ان في اظهار المبتلى عشق من لا يحل له الاتصال به من ظلمه واذاه ما هو عدوان عليه

57
00:22:11.700 --> 00:22:35.550
على اهله وتعريض لتصديق كثير من الناس ظنونهم فيه فان استعان الامر الاول يعني الامر الاول هذا ظلم. هذا ظلم لا للمعشوق وظلم لاهله آآ واشاعة كلام باطل فيه وفي عرظه واساءة اليه

58
00:22:35.900 --> 00:22:58.950
والظلم ظلمات يوم القيامة نعم قال رحمه الله فان استعان عليه بمن يستميله اليه اما برغبة او رهبة تعدى الظلم وانتشر. هذا صار ظلم اخر يعني اذا كان المعشوق في في طريق السلامة وطريق عافية وطريق بعد

59
00:22:59.500 --> 00:23:23.900
عن هذا الذي ياه ابتلي بعشقه تنافرا عنه مبتعدا عنه فاذا كان هذا العاشق استعان بمن يجلب له هذا المعشوق اذا زاد الان الظلم على مجرد الحديث والتحدث اذا كان طلب من اشخاص ان يعينوه

60
00:23:24.350 --> 00:23:52.950
على جلب هذا المعشوق له والتقريب بينهم وتمكينه منا فهذا ظلم اخر اعد قال رحمه الله فان استعان عليه بمن يستميله اليه اما برغبة او رهبة تعدى الظلم وانتشر وصار ذلك الواسطة ديوثا ظالما. نعم الواسطة بين بينهما هذا ديوث

61
00:23:53.250 --> 00:24:22.500
هذا ديوث الواسطة بينهما في بين العاشق ومعشوقه فيما لا يحل وفيما حرم الله سبحانه وهذه الدياثة  اه الدياثة هذه من من كبائر الذنوب وعظائم الاثام نعم قال رحمه الله واذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد لعن الرأي وهو الواسطة بين الراشي والمرتشي في ايصال الرشوة

62
00:24:22.650 --> 00:24:36.800
فما الظن بالديوث الواسطة بين العاشق والمعشوق في الوصلة المحرمة؟ نعم انتبهوا هنا هذي لطيفة جدا. هذه لطيفة فائدة لطيفة فجدا يقول النبي صلى الله عليه وسلم لعن جاء في الحديث لعن الله

63
00:24:37.000 --> 00:25:01.550
اه الراشي والمرتشي ولعن معهم عليه الصلاة والسلام الرائس الرأس الواسطة الواسطة الذي يكون بين الراسي والمرتشي اما مثلا باقناع المرتشي بالرشوة او بايصال الرشوة له ان يكون واسطة بين

64
00:25:01.600 --> 00:25:28.050
الراسي والمرتشي لان لان هذا الواسط بينهما تعاون معهم على الاثم والعدوان فكان منهم حلت عليه اللعنة معهم لانه هو الواسطة هو الذي آآ صار سببا بوجود هذه الرشوة فلعنه النبي صلى الله عليه وسلم معهم

65
00:25:29.100 --> 00:25:46.850
هذا اللعن في ماذا اللعن في يتعلق في ماذا؟ في مال لعن الله الراسي والمرتسي والرائس بينهم هذا في مال وهذا واسطة اصبح واسطة في تحصيل مال محرم فحلت عليه اللعنة

66
00:25:47.300 --> 00:26:08.650
فكيف اذا كان الانسان والعياذ بالله واسطة في هتك عرض وفي عمل محرم وصار واسطة في وصلة محرمة واتصال محرم الا انا في حقي هذا والوعيد في حقي هذا اشد

67
00:26:09.050 --> 00:26:26.700
واعظم نعم قال رحمه الله واذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد لعن الراش وهو الواسطة بين الراشي والمرتشي في ايصال الرشوة فما الظن بالديوث الواسطة بين العاشق والمعشوق في الوصلة المحرمة

68
00:26:27.100 --> 00:26:50.500
فيتساعد العاشق والديوث على ظلم المعشوق وظلم غيره ممن يتوقف حصول حصول غرضهما على ظلمه في نفس او مال او عرض نعم يعني اذا اشتغل مع العاشق الديوث وتعاون على الوصول الى بغيت هذا العاشق فهذا ظلم ظلم مشترك

69
00:26:50.750 --> 00:27:18.500
وجناية عظيمة واذا تعاون صار عندهما من الوسائل والسبل ما يؤذون به المعشوق واهله وقرابته ومن يذب عنه الى اخره مما يترتب على هذا من المفاسد العظيمة نعم قال رحمه الله فانه كثيرا ما يتوقف المطلوب فيه على قتل نفس تكون حياتها مانعة من غرظه

70
00:27:18.850 --> 00:27:34.800
فكم من قتيل طل دمه بهذا السبب؟ طل دمه يعني ذهب دمه هدرا في في سبيل اه هذا الامر اه نعم فكم من قتيل طل دمه بهذا السبب من زوج وسيد وقريب

71
00:27:34.900 --> 00:27:59.750
وكم خببت امرأة على بعلها وجارية وعبد على سيدهما وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من فعل ذلك وتبرأ منه وهو من اكبر الكبائر واذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد نهى ان يخطب الرجل على خطبة اخيه او يستام على صوم اخيه

72
00:28:00.600 --> 00:28:23.950
فكيف بمن يسعى في التفريق بينه وبين امرأته وامته حتى يتصل بهما وعشاق الصور ومساعدوهم من الدياثة لا يرون الديثة جمع ديوث. نعم الجمع ديوث الديايته الديايته علق في الحاشية. مهم

73
00:28:24.950 --> 00:28:47.800
قال لا يرون ذلك ذنبا فان طلب العاشق وصل معشوق قوله آآ رحمه الله المقصود ان في اظهار المبتلى عشقا الى اخره هذا يؤجل سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه