﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.000
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال المؤلف رحمه الله ونفى المخنث لما كان رجلا متشبها في الظاهر بغير جنسه. المخنث هو الذي تظهر عليه

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
ملامح المرأة في جسمه او في كونه يلين في الكلام هذا هو المخنث وليس المخنث ما هو في عرف ناس اليوم انه لوطي لا المخنث من التخنث وهو التكسر والتثني. هذا في اللغة فالمخنث هو الذي يتشبه بالنساء

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
نسا في كلامه في مشيته شعبه في شعره في مظهره في نعومته او في خلقته بان يكون او ثديان او له شيء من ما خلق في النسا او انه الخنثى اللي يسمونه الخنثى المشكل من له الة ذاك الرؤى في التخنث

4
00:01:00.000 --> 00:01:20.000
على قسمين تخنث خلقي هذا لا يلام عليه الانسان او تخنث والنوع الثاني تخنث اختياري اختياري يفعله الانسان رجل يتحول من صفات الرجولة الى صفات الانوثة. هذا تخنث. فاذا كان من النوع الاول وهو التخنث الخلقي

5
00:01:20.000 --> 00:01:40.000
كان لا شهوة فيه. لا شهوة فيه. فيكون من غير اولي الاربة من الرجال. من الرجال فهذا النبي صلى الله عليه كان في الاول يتسامح في حقه ودخوله المنزل فلما سمع من مخنث وصف المرأة بالوصف الدقيق وآآ التشبيه

6
00:01:40.000 --> 00:01:59.700
بها امر النبي صلى الله عليه وسلم باخراجهم من من البيوت وذلك من اجل آآ الاحتياط للاعراض وانه لا يتساهل في الرجل حتى ولو كان مخنثا. لا يتساهل فيه ولا يكون مع الاناث الا الاناث. وآآ هذا من باب

7
00:01:59.700 --> 00:02:19.700
الاحتياط للاعراض. فاذا كان هذا في المخنثين يخرجون من البيوت. فكيف بالرجال الاجانب يدخلون على النساء ويخلون بهن في مكتب او في اه بيت او في مكان لعن صلى الله عليه وسلم اه بل بل انه صلى الله عليه وسلم قال

8
00:02:19.700 --> 00:02:39.700
ما خلا رجل بامرأة الا كان ثالثهما الشيطان. فالحاصل انه يجب اه بعد الاختلاط بين الرجال والنساء في الاعمال او في البيوت او في آآ او في آآ السيارات او في يعني اقصد الخلوة خلوة رجل

9
00:02:39.700 --> 00:02:53.709
نمرة بامرأة اما اذا كانوا جماعة وزالت الخلوة بهم مع تحجب النساء والتزامهن بالحجاب وان يجلسن على جانب ولا يختلطن مع الرجال فلا بأس بذلك