﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:21.650
يقول انه ارتكب عدد معاصي في جهالته. ويقول انه تاب وبدأ بالصالحات ويرجو التوجيه من تاب تاب الله عليه. الحمد لله. اذا اتى الانسان معاصي بل حق الكفر مم اذا اتى كفرا او معاصي ثم تاب تاب الله عليه

2
00:00:21.900 --> 00:00:39.250
اذا صدق في التوبة واستقبل شروطها وهي الندم على الماضي من السيئات والاقلاع منها وتركها والحذر منها والعجوة والعزم الصادق الذي يعود فيها خوفا من الله وتعظيما له فان الله سبحانه يقول توبتها

3
00:00:39.650 --> 00:00:57.250
ويغفرون له كما قال عز وجل واني لغفار لمن تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدى وقال سبحانه وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون وقال النبي صلى الله عليه وسلم التاء من الذنب كمن لا ذنب له

4
00:00:59.400 --> 00:01:22.200
فالواجب على المؤمن البدار بالتوبة وحسن الظن بالله سبحانه وتعالى ثم الاستمرار والصدق في عدم العودة الى الذنوب الماضية ومما يلتحق بالتوبة رد المظالم الى اهلها اذا كان اذا كانت المعصية ظلما للناس. نعم. في نفس او مال او عرض

5
00:01:22.500 --> 00:01:42.000
فان التوبة لا تتم حتى يدفع المال لصاحبه كان مشروقا او مغصوبا او نحو ذلك عليه يدفع المال لصاحبه او يتحلله من ذلك ويقول سامحني فاذا سامحه صار شغب وان كان عرظا استحل قبل اخي تكلمت بعرظك

6
00:01:42.150 --> 00:02:06.000
ابحني سامحني فان لم يستطع ذلك وخشى الفتنة فانه يذكره بالخير الذي يعلمه منه في المجالس والمحافل التي اغتابهم فيها حتى يقابل هذا هذا. طيب فاذا كان يخشى الفتنة اذا اخبره بانه تكلم في عرضه فانه

7
00:02:06.400 --> 00:02:28.250
بدل ما ذكره بالاشياء الرديئة يذكره بالاشياء الطيبة التي يعلمها منه يذكره في الاماكن التي تتابع فيها فلان فيه كذا وفلان كذا حتى يكون ذلك كفارة لما ذكره من خصاله السيئة لان كل انسان

8
00:02:28.250 --> 00:02:47.550
يخلو من خصاطهم وخصال حبيبنا. الله المستعان. وخصال رديئة. نعم. فان المغتاب الذي لم يتيسر له الاستباحة من صاحبه فانه يذكره بالخصال الحميدة الطيبة التي يعلمها منه لا يكذب لكن يذكر في صالح حميدة بدلا من الخصال الذميمة التي عابه بها سابقا

9
00:02:48.100 --> 00:02:59.653
مع الندم فيما بينه وبين الله ندم وللاسف على ما في الصدر منه والعزم الا يعود. والحذر من تعاطي ذلك. نعم  جزاكم الله خيرا