﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.050
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال وايضا فمما نهانا الله سبحانه فيه عن مشابهة اهل الكتاب وكان حقه ان يقدم في دلائل الكتاب قوله سبحانه

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
ولم يأن للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق. ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الامد قست قلوبهم فقوله ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب نهي مطلق عن مشابهتهم وهو خاص ايضا في النهي عن مشابهتهم في قسوة

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
في قسوة قلوبهم وقسوة القلوب من ثمرات المعاصي. نعم هذه الاية من سورة الحديد. الم يعني للذين امنوا اي الم يحنوا لاهل الايمان من المسلمين فلم يعني للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله يعني للقرآن

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
القرآن الكريم لان القرآن يلين القلوب كما قال سبحانه وتعالى الله نزل احسن الحديث كتابا ابي هم ثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم الى ذكر الله. ذلك هدى الله

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
يهدي به من يشاء. ومن وسائل الخشوع عند تلاوة القرآن تدبره. تدبره لا امراره على اللسان دون ان تدبر في معانيه ومقاصده ولهذا قال جل وعلا كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته

6
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
قال تعالى افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا فمن اسباب خشوع تدبر القرآن كذلك من اسباب الخشوع ان تكون التلاوة في حالة في حالة

7
00:02:00.050 --> 00:02:30.050
ليس فيها مشوشات بالاصوات او في شواغل يقرأ القرآن في حالة يطمئن فيها وتحضر اه تحظر حواسه فيه ولذلك جاء ان ان القيام في اخر الليل افضل من القيام في اوله. في اوله قبل النوم. قال تعالى ان ناشئة الليل هي اشد وطئا واقوم قيلا. والناشئة هي القيام

8
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
من اجل ان يحضر القلب وان يتواطأ مع اللسان يعني يتوافق مع اللسان في تدبر القرآن. القرآن فمطلوب منا الخشوع عند تلاوة القرآن وان لا نقرأ القرآن ونحن غافلون او نضحك او نمازح او غير ذلك

9
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
او نسمع القرآن يتلى وننشغل عنه. قال تعالى يا ايها الذين قال سبحانه وتعالى واذا قرئ القرآن فاستمعوا له انصتوا لعلكم ترحمون. ونهى الله عن التشبه باليهود مع كتابهم. فان الله جل وعلا

10
00:03:10.050 --> 00:03:30.050
انزل عليهم التوراة والانجيل فيهم الموعظة وفيهم التذكير. ولكن لا يتدبرون التوراة والانجيل. فلذلك قست قلوبهم ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب اوتوا الكتاب يعني التوراة والانجيل. نعم. من قبل فقست قلوبهم بسبب

11
00:03:30.050 --> 00:03:50.050
اعراظهم عن كتابهم وعدم تدبره وعدم اه التفقه والتفقه في معانيه وطلب تفسير على الوجه الصحيح. فالاعراض عن تدبر القرآن يسبب قسوة القلوب. القلوب كما قال ابن القيم رحمه الله

12
00:03:50.050 --> 00:04:10.050
دبر القرآن ان رمت الهدى فالعلم تحت تدبر القرآن. فالله جل وعلا امر هذه الامة ان تخشع قلوبهم لذكر الله واستبطأ عدم خشوعهم لذكر الله ثم نهاهم عن التشبه باهل الكتاب

13
00:04:10.050 --> 00:04:27.517
من قبلهم مع كتبهم حيث انهم اعرضوا عنها فقست قلوبهم. فالاعراض عن كتاب الله وعدم تدبره قسوة القلب والاقبال على كتاب الله تلاوة وتدبرا هذا مما يلين القلب