﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:25.750
ايضا ربما حول الموضوع يقول اخونا عندما يموت زوج المرأة يقوم اهلها ويضعونها في بيتها اي في غرفتها. ويقومون ببناء سور حول الغرفة ويضعونها داخلها لمدة اربعة اشهر وعشرة. خاصة النساء اللادي اللائي قد انجبن اطفال

2
00:00:25.750 --> 00:00:53.600
ما رأيكم في هذا الحقيقة ان هذا بقية من ارث الجاهلية   جزء من تركة الجاهلية بقي بعض الناس متمسكا به على ما كان عليه لكنه لم يزد بان تمسك بكل عادة الجاهلية في المتوفى عنها زوجها

3
00:00:54.150 --> 00:01:15.800
وانما كيفوا هذه الفترة التي حددها القرآن اذ لا سبيل الى الزيادة عليها واضافوا اليها عادات الجاهلية وتقاليدها وما كانت تفعله في توفى عنها زوجها زوجها اهذا لا يجوز ولا يحل

4
00:01:15.950 --> 00:01:30.500
بل يجب على الناس ان يتقيدوا بما شرعه الله فان معنى شهادة ان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم ام لا يعبد الله جل وعلا يعبد الله جل وعلا الا بما شرعه رسول الله

5
00:01:30.900 --> 00:01:53.950
فلا يحل لاحد ان يشرع للعباد او ان يضيف الى العبادات شيئا ما انزل الله به من سلطان ولا شك ان حداد المتوفى عنها انما هو نوع من العبادة فلا يحل ان يزاد عليه ولا ان يضاف له هيئات وحالات لم تكن مشروعة من المصطفى صلى الله عليه وسلم

6
00:01:54.400 --> 00:02:17.900
والنبي عليه الصلاة والسلام ان ما منع الحادة من الطيب. مم ومن التعرض للخطاب ومن الكحل التزين وتجنب ومنها عن البس ملابس الزينة وان تبيت في غير بيتها وتأكل ما شاءت وتنام حيث شاءت

7
00:02:18.050 --> 00:02:35.800
في غرفة او في خلاء في سطح سطح منزل او في ما سوى ذلك. مم غير ان لا تبعد تخرج عن بيتها او تتركها واما هذا العمل فان المرأة في الجاهلية كانت

8
00:02:35.900 --> 00:02:55.650
اذا مات زوجها دخلت اسوأ مكان في منزلها ولم تقرب ماء ولم تمس طيبا ولم تغتسل ولا مست اي شيء يزيل الروائح فاذا حال الحول رمت ببعرة وجيئت لدابة تكتظ بها تتدلك بها

9
00:02:55.850 --> 00:03:15.350
فقل ان تأتي ان تؤتى بشيء من ذلك الا وتموت الدابة من نتن ريحها وقضى الله جل وعلا على هذه العادات واماتت تلك الاخلاق والموروثات واستبدلها بنظافة الاسلام وطهارته والتطهر من الانجاس والاغلال والادران. هذا العمل

10
00:03:15.350 --> 00:03:24.693
الذي سأل عنه السائل فيما يتعلق بمن يتوفى زوجها او ميتها امر محرم في شريعة الاسلام والله اعلم. جزاكم الله خيرا