﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:22.900
تقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما المقصود بالمنافع التي وردت في اية الخمر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس. يقولون هذا كان لان الخمر حرمت بالتدريج لان كانت مستغرقة في الناس ومتمكنة منهم فلو نهوا عنها من اول الامر

2
00:00:23.650 --> 00:00:47.100
لونه عنها نهيا باتا شق ذلك عليهم الله تدرج بهم اولا قال يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس واثمهما اكبر من نفعهم. ولا شك ان  لا يأخذ المنفعة الجزئية في جانب المضرة

3
00:00:47.250 --> 00:01:10.550
الزي اكبر منها فهذا فيه ترخيص للخمر في نفوس المؤمنين ولاجل ان يتركوها ثم قال يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى فحرمها في حالة دون حالة ثم في المرحلة الاخيرة حرمها بتاتا

4
00:01:11.000 --> 00:01:31.000
يا ايها الذين امنوا انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجسا من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون. انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر. ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة. فهل انتم منتهون؟ فاطيعوا الله واطيعوا

5
00:01:31.000 --> 00:01:56.400
رسول الله وحده فحسمها في النهاية لما تدرج بهم آآ هم تخففوا منها ورخصت عليهم عند ذلك حسم الامر فيها سبحانه وتعالى وفي النهاية سلبت المنافع كلها هذا كان في المرحلة الاولى من باب التدريج

6
00:01:56.450 --> 00:02:19.250
لكن لما تقرر عندهم انها مذمومة وانها موقوتة وانها آآ لا يصلح ان يصلي الانسان وهو سكران عند ذلك زهدوا فيها وخفت وطأتها عليهم وحرمها وسلبها المنافع ولم يبقى فيها منفعة

7
00:02:19.500 --> 00:02:34.650
ولهذا لما جاء طارق بن سويد الى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما حرمت قال يا رسول الله اني اصنعها للدواء قال صلى الله عليه وسلم اما انها داء وليست بدواء

8
00:02:35.200 --> 00:02:39.500
فلم يبقى فيها منفعة نعم