﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
يقول سمعنا ان الحرمة اذا وضعت الوليد يقولون قبل ان يرظع لازم يؤذن في اذنه ويأخذ تمرة اه يوضع في فم المؤذن ويوضع ويوضع المؤذن لسانه في فم الولد وبعد ذلك يقص من شعر او يقص من شعر الطفل هل هذا

2
00:00:20.000 --> 00:00:38.250
صحيح او بدعة هذا على ما على ما ذكره السائل غير صحيح وذكره السائل على هذا الوجه الذي ذكره غير صحيح ولكن يستحب في اليوم السابع اليوم السابع يستحب انه يؤذن في اذنه اليمنى ويغافى اليسرى ويسمى في اليوم السابع

3
00:00:38.300 --> 00:00:52.400
ولا بأس تستحب التحنيك بالتمر بان يوضع تمر يضع تمر الانسان في فمه او ام تضع في فمها ثم تمجه في في الصبي تمرة كما فعله النبي صلى الله عليه وسلم

4
00:00:52.750 --> 00:01:04.350
واما ان يدخل لسانه في فم الصبي لا يمده في نصابه ويكفي في قليل الناس في الصبي الصغيرة والبنت الصغيرة واما الاذان فيكون في اليوم السابع وان ترك ذلك فلا بأس النبي صلى الله عليه وسلم

5
00:01:04.450 --> 00:01:24.550
لم يثبت عنه انه اذن في اذن الصبي او الصبية ولكن جاء عنه في بعض الاحاديث التي فيها بعض الظعف الاذان في الصبي والاقامة في اليسرى من اذنيه فاذا فعله الانسان فلا بأس

6
00:01:24.950 --> 00:01:34.500
قد فعل عمر بن عبد العزيز وجماعة من اهل العلم فلا بأس وان ترك ذلك وسماه بدون اذان ولا اقامة فلا بأس فقسم النبي صلى الله عليه وسلم انه ابراهيم بدون اذان وفاء واقامة

7
00:01:34.600 --> 00:01:46.900
وسمى بعض اولاد الصحابة اليوم السابع بدون اذان واقامة. وسمى بعضهم في اليوم الاول وسببناه في اليوم الاول ولا حرج في هذا لا بأس يسمى في اليوم الاول او في اليوم السابع

8
00:01:47.350 --> 00:01:58.600
ولبس المؤذن في اذنه اليمنى ويقابل اليسرى لا حرج في ذلك والسنة ان يسمى في اليوم الاول او في اليوم السابع. نعم. هذه السنة اما العقيقة فيكون اليوم السابع يعق عنه

9
00:01:58.700 --> 00:02:16.900
شاتين مثلا ذكرا او مشاة واحدة كان انثى في اليوم السابع ان شاء ذبحها واكلها واهل بيته هو اهل بيته ونحو ذلك وان شاء وزعها بين الجيران والاخوة والفقراء وان شاكل بعضها وفرغ بعضه كله واسع بحمد الله. نعم. وهكذا يحلق الصبي

10
00:02:17.100 --> 00:02:33.124
وبالقصد يحلق رأس الصبي الذكر هذا هو السنة لقول النبي صلى الله عليه وسلم كل غلام منتهنا بعقيدة بعقيدته تذبح عنه يوم سابعه ويحلق ويسمى هكذا جاء الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو حديث لا بأس به. جيد نعم