﻿1
00:00:13.900 --> 00:00:33.900
قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى وقوله قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها تشتكي الى الله والله يسمع تحاوركما ان الله سميع بصير. وقوله لقد سمع الله قول الذين

2
00:00:33.900 --> 00:00:59.750
قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء. وقوله وهم يحسبون انا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون انني معكما اسمع وارى الم تعلم بان الله يرى؟ الذي يراك حين تقوم

3
00:00:59.850 --> 00:01:24.000
وتقلبك في الساجدين انه هو السميع العليم وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون في هذه الايات التي اوردها الامام شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله اثبات صفتين عظيمتين من صفات الله

4
00:01:24.000 --> 00:01:54.650
عز وجل وهما صفة السمع وصفة الرؤية والبصر اما السمع فقد دل عليه الكتاب والسنة والرؤية والبصر دل عليهما الكتاب والسنة. والمقصود بالسمع كونه سميعا انه جل وعلا ينفى عنه

5
00:01:54.900 --> 00:02:23.450
آآ الصمد لان عكس السميع الصمع ومعلوم ان الصمم من صفات النقص ان الصمم من صفات النقص فالله جل وعلا يثبت له صفات الكمال وينفى عنه صفات النقص وصفات اهل الزوال

6
00:02:24.350 --> 00:02:53.800
فالله سبحانه وتعالى اثبت لنفسه صفة السمع بعدة دلائل. الاول في اثبات هذه الصفة بصيغة الفعل الماضي سمع وهذا كثير في القرآن والثاني اثبات هذه الصفة بصيغة المضارع يسمعه والثالث اثبات هذه الصفة

7
00:02:54.000 --> 00:03:19.250
بصيغة المصدر. لان اه سمع يسمع مصدره سمعا وقد جاء في القرآن الكريم هذا الوصف وفي السنة النبوية وايضا من الدلائل الدالة على هذه الصفة ما جاء من ذكر الله جل وعلا

8
00:03:19.650 --> 00:03:49.650
ان من اسماعه السميع البصير فالسميع اسم من الاسماء المبنية على صيغة اه المبالغة لان سميع فعيل وفعيل بمعنى سامع سميع فعيد بمعنى سامع اي انه جل وعلا سامع كل نجوى

9
00:03:49.650 --> 00:04:29.900
لو سمحت اغلق الميكروفون والسمع يتعلق بالمجموعات والرؤية والبصر يتعلقان  اه السمع يتعلق بالمسموعات والرؤيا والبصر متعلق بالمبصرات فالله جل وعلا يعلم ويسمع ويبصر ويرى ويقدر وله قوة هذه صفاته تبارك وتعالى. وقد جمع الله

10
00:04:29.900 --> 00:04:58.350
تبارك وتعالى باية اول اية المجادلة فذكر فيها صيغة الماضي سمع وصيغة المضارع يسمع وصيغة المصدر اه الاسمية سميع فهذا كله يؤكد لنا انه جل وعلا لا يخرج عن لا يخرج عن

11
00:04:58.550 --> 00:05:25.100
اه علمه وبصره وسمعه شيء. فلو سمحت اغلق الميكروفون الله يرضى عليك. فقوله جل وعلا سمع تأكيد لانه ماظ وقد سبق بقد وهذا يؤكد وقوع الفعل وقوله والله يسمع تحاوركما يعني الان

12
00:05:25.400 --> 00:05:48.850
وهذا فيه دلالة ان السمع وان كان من حيث الاصل صفة ذاتية باعتبار ان الله جل وعلا سميع ازلا لكنه سبحانه يسمع المتحاور حين يتحاور ويسمع كلام الداعين حين يدعونه

13
00:05:49.100 --> 00:06:13.850
وهو موصوف بالسمع ازلا وابدا وكذلك اكد صفة السمع بقوله لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء وقد جاء في سبب نزول اية المجادلة ان خولى كانت تجادل النبي

14
00:06:14.000 --> 00:06:38.400
صلى الله عليه وسلم في زوجها فقالت عائشة رضي الله عنها بعد نزول هذه الاية سبحان الذي وسع سمعه الاصوات اني لمعها في الدار وان بعض كلامها ليخفى عليك. وفي قوله جل وعلا ام يحسبون انا لا نسمع سرهم

15
00:06:38.850 --> 00:07:03.700
فيه دلالة ان الذين يعتقدون ان الله لا يسمع انما هم الكفار والمشركون وفيه اشارة الى ان من نفى عن الله عز وجل سمع السر والنجوى انه يكفر  حتى يؤمن

16
00:07:03.750 --> 00:07:30.700
المؤمن بهذه الصفة فعليه ان يعلم انه جل وعلا يسمع السر والنجوى والسر ما يكون بين اثنين يسمع الكلام السري الذي يكون بين اثنين والنجوى يكون جماعة متخفين يجتمعون في مكان

17
00:07:30.900 --> 00:08:00.150
فيتكلمون. والله سبحانه اخبر انه يسمع السر الذي يكون بين اثنين يتساسران بالسين اخت الشين ويعلم النجوى وهو الكلام الذي آآ يقوله المجتمعون في مكان خاص ثم بين اثر هذا السمع وهذا

18
00:08:00.300 --> 00:08:29.500
اه وهذه الاحاطة بقوله وبلع اي نسمع سرهم ونجواهم ورسلنا لديهم يكتبون وهذه زيادة من باب الحجية على العباد يوم المعادي وفي خطاب الله لموسى وهارون لما امرهم الله بالذهاب الى فرعون هاب

19
00:08:29.750 --> 00:08:55.000
فقال الله لهما انني معكما اسمع وارى اسمع كل ما يقال وارى كل ما يكون من الاحوال. فهو سبحانه وتعالى لا يخرج عن سمعه شيء ولا عن رؤيته شيء وآآ

20
00:08:55.200 --> 00:09:23.400
الرؤية ايضا من الصفات التي يثبتها اهل السنة والجماعة وهي صفة ذاتية باعتبار كونه بصيرا رائا ازلا. وصفة فعلية باعتبار كونه جل وعلا يرى ما يشاء  لا يرى ما يشاء

21
00:09:23.550 --> 00:09:53.100
فهو سبحانه وتعالى اخبر عن احاطة رؤيته فقال الم يعلم بان الله يرى والرؤية من الصفات والبصر من الصفات لكن الفرق ان البصر صفة ذاتية لله جل وعلا والرؤية صفة فعلية متعلقة بصفة

22
00:09:53.300 --> 00:10:21.800
البصر وقال جل وعلا مبينا اثبات هذه الصفة بالمضارع بصيغة المضارعة الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين انه هو السميع العليم وقال وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله فيه ايضا اثبات صفة الرؤية

23
00:10:21.850 --> 00:10:54.450
لله تبارك وتعالى فعلى المسلم ان يثبت صفة السمع وصفة البصر وصفة الرؤية لله تبارك وتعالى على وجه الكمال الذي لا يشاركه فيها اهل الزوال ولا يكون فيها اي نقص باي حال من الاحوال. ثم ذكر الامام رحمه الله

24
00:10:54.450 --> 00:11:21.100
ايات اخرى فيها اثبات بعض الصفات فقال رحمه الله وقوله وهو شديد المحال وقوله ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين وقوله ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون وقوله انهم يكيدون كيدا

25
00:11:21.200 --> 00:11:51.800
واكيد كيدا. اورد رحمه الله هذه الصفات هذه الايات لاثبات بعض الصفات فقوله وهو شديد المحاح شديد المحال يعني عظيم الخطط. عظيم الخبرة عظيم التخطيط والمحال تأتي بمعنى القوة شديد المحال يعني شديد القوة

26
00:11:51.850 --> 00:12:20.400
وشديد الشكيمة ففيه اثبات ان قوة الله عز وجل عظيمة وان خبرته شديدة وان كيده ومكره شديد عظيم ثم اورد ايتين من ايات الله تبارك وتعالى فيهما اثبات صفة المكر بمن يمكر

27
00:12:20.950 --> 00:12:53.000
وهنا اجد نفسي مضطرا الى ان اذكر نفسي واياكم ان الصفات على ثلاثة اقسام من حيث هي صفات كمال فهذه اثبتها الله عز وجل لنفسه على وجه الكمال المطلق ويقابل ذلك صفات النقص. وهذه نفاها الله عز وجل عن نفسه مطلقا

28
00:12:53.450 --> 00:13:24.000
بجميع الوجوه كالسنة والنوم والعجز والنسيان والجهل ونحو ذلك الحاجة والافتقار وصفات كمال من وجه ونقص من وجه فهذه لم يثبتها الله تبارك وتعالى مطلقا ولم ينفها مطلقا وانما اثبتها على وجه الكمال

29
00:13:24.200 --> 00:13:53.650
فدل على انها تنفى عن الله على وجه النقصان. مثل المكر ومثل الكيد فالمكر والكيد بحسب متعلقه فان مكر القوي بالظعيف فهذا عجز و سفه وان مكر اه القوي بمن هو قوي

30
00:13:54.300 --> 00:14:21.400
وغلبة فهذه تعد مكرمة ومنقبة ولا زال الناس يدركون ان آآ المكر بمن يمكر والكيد بمن يكيد هذا يدل على القوة واهل العزيمة العلم الاحاطة ولذلك الناس الى اليوم يمدحون خالد ابن الوليد رضي الله عنه

31
00:14:21.500 --> 00:14:44.850
على ما كان منه من عظيم المكر والكيد بالاعداء الذين كانوا يكيدون له ويمكرون له الليل والنهار ولكنه كان بكيدهم خبيرا وكان يكيد لهم كيدا هم يتعجبون منه ويقعون في فخاخه

32
00:14:45.350 --> 00:15:05.000
اذا المكر والكيد والاستهزاء ونحو ذلك من الصفات لا يجوز اثباتها لله عز وجل على وجه الاطلاق وانما يثبت على وجه دون وجه فيقال يمكر بمن مكر يكيد بمن كاد

33
00:15:05.550 --> 00:15:31.100
يستهزئ بمن يستهزئ ونحو ذلك واما قوله جل وعلا نسوا الله فنسيهم فهذا ليس من باب النسيان الذي هو نوع من انواع الجهل بل المقصود هنا كما قال غير واحد من مفسر السلف نسوا الله اي تركوا

34
00:15:31.150 --> 00:15:52.950
امر الله عز وجل فنسيهم اي فتركهم الله في النار لان النسيان بلغة العرب تأتي بمعنى الترك اذا قوله ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين اثبت لهم مكرا واثبت لنفسه مكره

35
00:15:53.150 --> 00:16:14.500
ثم بين ان مكره خير ما يكون. فقال والله خير ماكرين وهذا فيه دلالة ان هذه الصفة تثبت لله جل وعلا على وجه الكمال. فان كان نقصا في المخلوقين فهو من وجه

36
00:16:14.550 --> 00:16:35.050
فلا ينبغي ان يثبت من هذا الوجه لله تبارك وتعالى وانما يثبت لله على وجه الخيرية. ولهذا قال والله خير ماكرين وفي اية النمل ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون

37
00:16:35.350 --> 00:16:57.650
فدل على ان مكر الله اعظم اذا الله جل وعلا يثبت له هذه الصفات التي هي من باب المقابلة تثبت له هذه الصفات على وجه الخيرية وعلى وجه الكمال لانه قال ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون

38
00:16:57.700 --> 00:17:25.350
فعلمنا ان مكر الله بهم اعظم بحيث انهم لا يحسون به ولا يشعرون وقوله انهم يكيدون كيده واكيد كيدا. في هذه الاية اثبات صفة الكيد بمن يكيد اثبات صفة الكيد لله عز وجل بمن يكيد. فقال انهم

39
00:17:25.450 --> 00:17:52.350
يكيدون كيدا واكيد كيدا ومعلوم ان كيد المخلوق مخلوق وكيد الخالق وصف له جل وعلا وكيد المخلوق ظعيف وكيد الخالق عظيم وكيد المخلوق قد يكون في الشر وكيد الخالق لا يكون الا خيرا

40
00:17:53.200 --> 00:18:14.250
ثم قال رحمه الله وقوله ان تبدوا خيرا او تخفوه او تعفو عن سوء فان الله كان عفوا قديرة وليعفوا وليصفحوا الا تحبون ان يغفر الله لكم والله غفور رحيم

41
00:18:14.550 --> 00:18:39.700
وفي هاتين الايتين اثبات صفة العفو لله جل وعلا واما صفة القدرة والمغفرة والرحمة فهذه قد سبق ذكرها اما هنا المقصود من ايراد الايتين اثبات صفة العفو لله جل وعلا

42
00:18:39.950 --> 00:19:03.250
والعفو مصدر عفا يعفو عفوا والاسم منه العفو ولذلك كان من اسماء الله جل وعلا العفو ويؤخذ من هذا الاسم صفة العفو  قد جاء صفة العفو مضارعا وقد جاء صفة العفو

43
00:19:03.350 --> 00:19:31.050
ايضا في هذه الاية وليعفوا الا تحبون ان يغفر الله لكم والله غفور رحيم اذا جاء فان الله كان عفوا قديرا فان الله كان عفوا قديرة فكونه عفو معناه ان من اسمائه العفو

44
00:19:31.400 --> 00:20:00.150
والعفو من صيغ التي تدل على انه جل وعلا كثير العفو  كثير العفو لان عفا يعفو عفوا اسم الفاعل منه عافي فاذا جاء صيغة المبالغة العفو فعلمنا انه سبحانه عظيم العفو

45
00:20:00.800 --> 00:20:38.200
حقيقة العفو اكثر من المغفرة فان المغفرة معناه اه الستر معناه ستر العبد وعدم مؤاخذته. اما العفو فمعناه محو اثار الذنب فقد يمكن لعبد ان يخطئ فالسيد يستر عليه ويتجاوز عنه

46
00:20:38.650 --> 00:21:06.100
لكن تجد ان اثار الذنب مرتبطة به فلما نعلم ان الله سبحانه وتعالى غفور نستفيد انه يستر العبد ويغفر ذنبه ولما نعلم انه عفو نعلم انه سبحانه وتعالى يمحو اثار الذنوب

47
00:21:06.400 --> 00:21:34.350
ومن هذا الباب قال العلماء رحمهم الله تعالى من تاب توبة صادقة فان الله جل وعلا يعفو عنه اثر الذنب حتى كأنه لم يفعل الذنب قط وان كان من حقوق الادميين التي لا يمكنه ان يرجعها فان الله يتحمل عنه ذلك

48
00:21:34.550 --> 00:22:02.350
و لا يجعله يبالي باثار هذه الذنوب التي تاب منها و قوله جل وعلا وليعفوا وليصفحوا عم امر بالعفو للعباد وامر بالصفح  قوله الا تحبون ان يغفر الله لكم عرض

49
00:22:02.950 --> 00:22:27.500
عرض من الله الا تحبون؟ الجواب بلى. اذا فمعناه اذا كان الجواب بلى فمعناه اعفوا واصفحوا يغفر الله لكم او الا تحبون ان يغفر الله لكم؟ الجواب بلى اذا عفوتم وصافحتم عفا الله عنكم وصفح عنكم. والله غفور

50
00:22:27.600 --> 00:23:00.150
رحيم وقوله تعالى ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين وقوله عن ابليس فبعزتك لاغوينهم اجمعين في هاتين الايتين اثبات صفة العزة لله تبارك وتعالى والعزة مصدر يمكن ان يكون اعز يعز عزة

51
00:23:00.550 --> 00:23:30.850
مصدر بمعنى صار عزيزا فهو مقارب من القوي  والعزة من اسماء الله جل وعلا العزيز والعزة صفته سبحانه وتعالى ولما كان عزيزا وصفاته العزة كان دينه عزيزا وكان المؤمنون به اعزاء

52
00:23:31.450 --> 00:23:54.000
في الدنيا بالقوة والحجة والبرهان وفي الاخرة بالرفعة وعلو الشأن في الجنان فقوله ولله العزة اي المنع اذا من معاني العزة المنح فلا يغالب ولا يقدر احد على ان يضره

53
00:23:54.350 --> 00:24:16.900
ولا يقدر احد على ان يزيله ولا يقدر احد ان يساوي المعبودات الباطلة الدنيوية حينما نرى بعض الناس يتقاتلون فيما بينهم فان بعضهم يكسر اصنام بعض. لانها معبودات باطلة لا مناعة لها

54
00:24:17.050 --> 00:24:48.350
فهي تكسى وتزال وتمحى اما الله جل وعلا عزيز اي منيع سبحانه وتعالى وايضا صفة العزة دالة على معنى القوة اذا العزة دال على القوة دال على المنعة ايضا دال على الندرة فهو سبحانه وتعالى واحد في جنسه

55
00:24:48.600 --> 00:25:07.400
فهو الخالق وحده لا اله الا هو وهو الرب وحده لا اله الا هو وهو المعبود بحق وحده لا اله الا هو اما كل شيء سواه فليس بعزيز اي ليس بنادر

56
00:25:07.600 --> 00:25:28.150
بل له مسيل ثان وثالث ورابع وان لم يكن له مثيل ثان وثالث ورابع وله شبيه ثان وثالث ورابع وان لم يكن له شبيه فله نظير او له ند او له ظد

57
00:25:29.500 --> 00:25:52.050
وقول ابليس فبعزتك لاغوينهم اجمعين فيه دلالة ان الله عز وجل من صفاته العزة ولهذا توسل وتوصل ابليس بعزة الله واقسم على انه يغوي ابن ادم اجمعين. والباء هنا باء القسم

58
00:25:52.650 --> 00:26:19.500
فبعزتك لاغوينهم اجمعين  ثم قال المصنف رحمه الله وقوله تبارك وتعالى تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام. وقوله فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سم يا فقوله جل وعلا تبارك اسم

59
00:26:19.600 --> 00:26:46.800
ربك فيه اثبات صفة ان الله له اسم اذا لو قال قائل هل تثبتون لله الاسماء؟ الجواب نعم. هل تقولون ان ربكم موصوف بالاسماء؟ الجواب نعم ربنا موصوف باسماء وهذه الاسماء هو الذي تسمى بها

60
00:26:47.400 --> 00:27:11.200
وهذه الاسماء ازلية كازليته سبحانه وتعالى لانها من صفاته ولم يأت احد يسمي الله من تلقاء نفسه تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام   لما قال ذي الجلال والاكرام ذي بمعنى صح

61
00:27:11.700 --> 00:27:38.400
اي صاحب الجلال وصاحب الاكرام علمنا ان الرب تبارك وتعالى جليل كريم والجلال والاكرام من صيغ المبالغ واذا كان الرب تبارك وتعالى جليلا كريما فان اسمائه كذلك اسماء جليلة واسماؤه كريمة

62
00:27:38.450 --> 00:28:09.750
دالة على عدة معان وصفات وهذا وجه الكرم في اسماء الله تبارك وتعالى وتبارك بمعنى تعاظم بمعنى تعاظم فهو اسم آآ فعل بمعنى تعاظم تبارك بمعنى تعاظم وقوله جل وعلا فاعبدوا واصطبر لعبادته

63
00:28:09.900 --> 00:28:34.050
هل تعلموا له سم يا وهذا استفهام تقريري بمعنى لا تعلموا له سميا فنقول في الجواب لا نعلم له سميا اذا الله له اسماء حسنا لا يساميه فيها احد لا يساميه

64
00:28:34.100 --> 00:29:05.850
فيها احدا لماذا؟ لان لا نعلم له سميع. فاهل السنة والجماعة يقولون نؤمن بالله عز وجل. وان له سبحانه وتعالى ذات علية وانه له سبحانه وتعالى صفات جلية عظيمة  في قوله تبارك وتعالى ولم يكن له كفوا احد

65
00:29:06.250 --> 00:29:33.300
وقوله فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون فيه دلالة على ان الله جل وعلا ليس له كفر اذا ولم يكن له كفوا احد ما الذي نستفيد من هذه الاية؟ نستفيد منها نفي الكفء عن الله. فنقول الله

66
00:29:33.300 --> 00:29:54.900
ليس له كفؤا فهذه صفة منفية عن الله تبارك وتعالى. ولما لم يكن له كفؤ فذلك دليل على احديته وكماله في صمديته سبحانه وتعالى واصل الكفء كما سبق وان بينا

67
00:29:55.000 --> 00:30:23.450
واصل الكفء انما يكون في الاوصاف الكفء انما يكون في الاوصاف. لو قيل لك الا تسابق فلانا من الناس فتقول فلان ليس كفؤا لي حتى اسابقه فانت تبحث عن من يكافئك ويقاربك في الصفات لكي تسابقه

68
00:30:23.800 --> 00:30:50.950
اذا الكفؤ المساوي في الصفات وقد مر معنا انه نفي المثلية ليس كمثله شيء نفي للمساواة في الذات وهل تعلم له سمية؟ نفي للمساواة في الاسماء و لم يكن له كفوا احد نفي المساواة في الصفات والافعال

69
00:30:51.500 --> 00:31:13.400
وقوله فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون افادت الاية اثبات الصفة المنفية عن الله فالله لا ند له. فالله لا ند له. لا تجعلوا لله اندا اي قولوا ليس لربنا ند

70
00:31:14.500 --> 00:31:37.700
اي اعتقدوا ان الله ليس له نية فلا تجعلوه بمعنى لا تصيروا لله اندادا وانتم تعلمون انه الخالق وحده الرزاق وحده المالك وحده فكان المنبغى والواجب عليكم ان تعبدوه وحده

71
00:31:37.850 --> 00:32:02.400
لا شريك له نكتفي بهذا القدر ونسأل الله تبارك وتعالى ان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح. وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. بارك الله فيكم شيخنا. اذا عندكم اسئلة في الموضوع تفضلوا

72
00:32:02.400 --> 00:32:26.650
احسن الله اليكم شيخنا وبارك الله فيكم. قال سائل آآ اجمع العلماء على ان الا ان المؤمنين سيران الله يوم القيامة. وهل يدخل في ذلك المنافقون؟ بارك الله فيكم ما ذكره السائل من اجماع

73
00:32:26.850 --> 00:32:50.500
آآ اهل السنة ان المؤمنين يرون ربهم فهذا مما لا شك فيه اما هل المنافقون يرون ربهم او لا ففيه خلاف معروف في كتب المطولة وهذه المسألة الخلافية هي ليست من المسائل الاعتقادية

74
00:32:50.700 --> 00:33:11.850
لان المسألة الاعتقادية ان تعتقد ان الله جل وعلا يأتي للقضاء وانه هو الذي يقضي بين الناس الحكم العدل وانه سبحانه ليرى في الجنة من قبل المؤمنين. فهو يرى هذه عقدية. من يراه فلان وفلان

75
00:33:11.900 --> 00:33:32.100
او من يراه من الاوصاف هذه مسألة فرعية متعلقة باصل المسألة الاعتقادية فالمهم ان نعتقد ان الله يرى لانه سبحانه ذات حقيقة وهو سبحانه يحتجب عن الكافرين ولا يحتجب عن المؤمنين

76
00:33:32.150 --> 00:33:59.700
كما قال الامام الشافعي بقوله تعالى كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون قال لما حجب اعداءه علمنا ان اولياءه يرونه. نعم  احسن الله اليكم شغلة. السؤال سائل يقول معنى العزة القدر. والعزة

77
00:33:59.700 --> 00:34:23.550
بارك الله فيكم. العزة بالقدر هي التي قلنا فيها المكانة التي قلنا فيها الممانعة والعزة بالقهر هي التي قلنا العزة بمعنى القوة الله عزيز لا يقهر وهو سبحانه وتعالى عزيز

78
00:34:23.800 --> 00:34:56.000
آآ في مكانته واحديته وصمديته. نعم طيب نكتفي بهذا القدر نسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان يرزقنا واياكم العلم من نافع العمل الصالح وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. والحمد لله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

79
00:34:56.000 --> 00:34:57.284
