﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
الحمد لله رب العالمين احمده سبحانه ولي الصالحين المتقين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمد عبده ورسوله سيد الاولين والاخرين صلى الله عليه وعلى اله واصحابه نور الميامين. وعلى من تبعهم باحسان الى يوم الدين وبعد

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
فنبدأ حيث كنا قد وقفنا قبل هذه الانقطاع اليسيرة. كنا قد وقفنا على الاية السبعين بعد المئة من سورة الاعراف صح؟ السبع عشر قدما. سبعتعش؟ نعم. من اه بعد المئة. سورة

3
00:00:40.050 --> 00:01:10.050
ما شاء الله صفحة مئتين واثنين وتسعين مئتين اثنين وتسعين صح مو مغير النشا طيب وقفنا على الاية السابعة عشر بعد المئة من سورة التوبة في قوله تعالى لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والانصار. ونحن في الثاني عشر من رمضان

4
00:01:10.050 --> 00:01:30.050
تسعة وثلاثين واربع مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم. وهذا هو المجلس الثامن. فنبدأ على بركة الله تعالى ونسأله جل وعلا العلم النافع والعمل الصالح. نعم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على

5
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه والمسلمين والمسلمات يا رب العالمين. قال الشيخ العلام الله الهندي رحمه الله تعالى في تفسير القرآن بكلام الرحمن لقد تاب الله اي توجه بالرحمة والرأفة على

6
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
والمهاجرين والانصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة. اي غزوة تبوك لما ان لما انها كانت في في الحر الشديد وقلة المراكب والنفقات من متعلق بالتبعوا من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليه من استمر التوجه عليه

7
00:02:10.050 --> 00:02:30.050
انه بهم رؤوف رحيم تاب اي توجه بقبول التوبة. وعلى الثلاثة الذين خلفوا وتاب اي توجه بقبول التوبة على الثلاثة الذين خلفوا اي تركوا اي تركوا لامر الله. لقوله تعالى واخرون مرجون لامر الله

8
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
اما يعذبهم واما يتوب عليهم كما مروان حتى متعلق بخلفوا اذا ضاقت عليهم الارض بما رحبت اي برحبها وضاقت عليهم انفسهم وظنوا ايقنوا ان لا ملجأ من الله الا اليه لقوله تعالى

9
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
ولا يجار عليه ثم تاب عليه ما وفقهم للتوبة ليتوبوا اي ليتوجهوا اليه لقوله تعالى الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور. ان الله هو التواب الرحيم. وكثير التوجه والرحمة على عباده لقوله تعالى

10
00:03:10.050 --> 00:03:30.050
خوف بالعبادة التوبة الذين اتبعوا الذين اتبعوه كثير من الناس يظن ان اسم الموصول وما من صلة صفة للانصار وهذا خطأ ايها الاخوة. الذين اسم الموصول وصلته اتبعوه في ساعة العسرة

11
00:03:30.050 --> 00:04:00.050
صفة للمهاجرين والانصار. لان المهاجرين والانصار هم الذين اتبعوه في ساعة العسرة. فننتبه الى هذه القضية لان توبة الله عز وجل كانت على النبي والمهاجرين والانصار من حيث العموم مع علمه سبحانه وتعالى بما يصدر منهم لكنه سبحانه اعلن توبته عنهم حتى لا يأتي احد

12
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
احد مندس ويقول الصحابة فعلوا وفعلوا وان فعلوا ما فعلوا فالله تاب عليه. نعم. يا ايها الذين امنوا اتقوا الله ولا تتركوا المصاحبة للمجاهدين بل كونوا مع الصادقين الامر للاستمرار لقوله تعالى ولا تموتن الا وانتم

13
00:04:20.050 --> 00:04:40.050
انتم مسلمون. ما كان لاهل المدينة ومن حولهم من الاعراب المسلمين ان يتخلفوا عن رسول الله اي لا ينبغي لهم ان يقصروا التخلف عليه السلام اذا استنفروا وان كان لبعض المسلمين كفاية فلا بأس في التخلف بالاذن لقوله تعالى وما كان المؤمنون لينفروا

14
00:04:40.050 --> 00:05:10.050
افة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة. الاية ستأتي ولا يرغب ان اعرضوا بانفسهم عن نفسها اليس ينبغي ان يسلموه الى مظنة الضرر لقوله تعالى ذلك الحكم بانهم لا يصيبهم ظمأ اي عطش ولا نصب اي تعب ولا مخمصة اي مجاعة في سبيل الله في سفر الجهاد

15
00:05:10.050 --> 00:05:30.050
العلم وفي كل عمل صالح ولا يضعون موطئا يغيظ الكفار بغلبتهم ولا ينالون من عدو نيل من داخلة على به بالقهر والغلبة اي لا يغلبون عدوا الا كتب لهم به عمل صالح. لقوله تعالى لن ينال الله لحوم

16
00:05:30.050 --> 00:06:00.050
ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم. وقوله عليه السلام انما الاعمال بالنيات الحديث ان الله لا يضيع اجر المحسنين ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة في الخير ولا يقطعون واديا الا كتب لهم اي عمل صالح. ليجزيهم الله لهم العاقبة احسن ما كانوا يعملون

17
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
صفة للمصدر اي جزاء احسن من عمله جزاء احسن من عملهم لقوله تعالى الا من امن وعمل صالحا اولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا. وما كان المؤمن ولينفروا ليخرجوا للجهاد لقوله تعالى يا ايها الذين

18
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
امنوا ما لكم اذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم الى قوله الا تنفروا معذبكم عذاب كافة اي كلهم فلولا نفر من كل فرقة بطن او فخذ منهم طائفة

19
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
جماعة كافية ليتفقهوا في الدين اي ليتمارسوا في المحاربة ولينذروا قومهم من يعلموهم ما تمارسوا اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون الاعداء بالاعداد للجهاد كما قال تعالى يا ايها الذين امنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار

20
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
المحاربين لا تجاوزوهم الى غيرهم وهم اعدائكم لقوله تعالى ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة وليجدوا فيكم غلظة اي ثباتا على الجهاد لقوله تعالى فلا تهنوا وتدعوا الى السلم وانتم الاعلون. واعلموا ان الله مع المتقين

21
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
واذا ما انزلت سورة ما زائدة فمنهم اي المنافقين من يقول ايكم ايها المؤمنون زادتهم هذه السورة ايمانا انهم سمعوا لقوله قوله تعالى لما انه سمعوا لما انه سمعوا قوله لما انهم سمعوا قوله تعالى

22
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
العلم الى قوله ويزيدهم خشوعا. فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا اي بشاشة وهم يستبشرون بنزول اية واما الذين في قلوبهم مرض اي كفر فزادتهم رجسا اي كفرا الى رجسهم لقوله تعالى وننزل من القرآن ما هو شفاء

23
00:08:00.050 --> 00:08:30.050
ولا يزيد الظالمين الا خسارا. تقصير الايمان بالبشاشة من تفسير الشيء بلازمه. فان بشاشة الايمان وحلاوة الايمان علامة الزيادة ودليل الزيادة نعم. وماتوا وهم كافرون اي هم يموتون على الكفر ايوترون صداقة النبي عليه السلام ولا يرون انهم يفتنون فيكم

24
00:08:30.050 --> 00:08:50.050
كل عام مرة او مرتين بالقحط والامراض وغير ذلك. ثم لا يتوبون عن نفاقهم ولا هم يذكرون واذا ما انزلت سورة يكون فيها ذكر النفاق نظر بعضهم الى بعض المرشدين هل يراكم من احد ان صرفتم اخرجتم من يكرهون الانفاق في سبيل

25
00:08:50.050 --> 00:09:20.050
لله لقوله تعالى المنافقون والمنافقات الى قوله ويقبضون ايديهم نسوا الله فنسيهم ثم انصرفوا من المجلس الشريف خفية بل هم اضل. ايها الناس لقد جاءكم رسول من انفسكم اي من قومكم عزيز اي شديد عليه ما عليه

26
00:09:20.050 --> 00:09:40.050
انتم اخوة ما مصدرية دون اي مشقتكم حريص عليكم بالخير وبالمؤمنين رؤوف رحيم لانهم بمثابة اولاده لقوله تعالى امهاتهم فان تولوا مع هذا الاحسان والاكرام فقل حسبي الله وحده لا اله الا هو عليه

27
00:09:40.050 --> 00:10:00.050
وهو رب العرش العظيم يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد. سبحانه وتعالى. في ماء المصدرية اذا خلت على الفعل ما عنتم. شديد آآ لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم

28
00:10:00.050 --> 00:10:30.050
اي عزيز عليه عنتكم. عزيز عليه عنتكم مشقتكم. قد يقول قائل لماذا لم يأتي وانما اتى بماء مع الفعل. لان هذا ابلغ. اي عزيز عليه اي شيء في العنت. فهذا ابلغ. وهذا يدل على عظيم حرص النبي صلى الله عليه وسلم على امته. وعلى

29
00:10:30.050 --> 00:10:50.050
فلا يمكن باب خير الا وارشدنا اليه. فلا يمكن ان يوجد باب خير الا وارشدنا اليه ولا باب شر الا وحذرنا منه. فلا يجوز التعدي عليه على النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بالاحداث

30
00:10:50.050 --> 00:11:20.050
الدين فلنحذر اشد الحذر من الاحداث في الدين فانه تعد على النبي صلى الله عليه وسلم الحريص على الامة نعم. سورة يونس مكية وهي مائة وتسع ايات تلك ايات الكتاب الحكيم اي القرآن المحكم لقوله تعالى كتاب احكمت اياته ثم

31
00:11:20.050 --> 00:11:40.050
ثم فصلت من لدن حكيم خبير. اكان للناس عجبا خبر مقدم لكان ام مصدرية اي الايحاء اسم لكان اوحينا الى رجل منهم محمد عليه السلام ان بان انذر الناس وبشر الذين امنوا ثم استمروا على ايمانهم ومقتضاهم لقوله تعالى ان الذين قالوا ربنا الله ثم

32
00:11:40.050 --> 00:12:00.050
وان لهم قدم صدق عند ربهم اي مآلا مرضيا بحسن الجزاء لقوله تعالى واما من امن وعمل صالحا فله جزاءني الحسنى وقول الشاعر فبات وان اسرى من الليل عقبة بليلة صدق غاب عنها شرورها

33
00:12:00.050 --> 00:12:20.050
قال الكافر قال الكافرون ان هذا لساحر مبين ان يسحرنا بقراءة القرآن لقوله تعالى وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش. استواء يليق بشأنه يدبر

34
00:12:20.050 --> 00:12:40.050
الامر ان يجري الامر ويقضي كيفما شاء لقوله تعالى الا له الخلق والامر. ما من شفيع الا من بعد اذنه اي لا يملك هو بنفسه الله ربكم فاعبدوه افلا تذكرون اليه مرجعكم جميعا وعد الله اي وعد وعدا حقا

35
00:12:40.050 --> 00:13:00.050
انه يبدأ الخلق ثم يعيده ويبعثه ليجزي الذين امنوا وعملوا الصالحات بالقسط وان كان عدله مقتضيا لجزائهم لقوله تعالى ام نجعل الذين امنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الارض ام نجعل المتقين كالفجار والذين كفروا لهم

36
00:13:00.050 --> 00:13:20.050
من حميم وعذاب اليم بما كانوا يكفرون. هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا. اي منيرا وقدره القمر منازل بحسب البعد والقرب من الشمس لفوائد لا تحصى منها لتعلموا عدد السنين والحساب بالاهلال وغيبوبة وغيبوبته لقوله تعالى

37
00:13:20.050 --> 00:13:40.050
يسألونك عن لهلة قل هي مواقيت للناس والحج. ما خلق الله ذلك النظام المنظم الا بالحق اي بالنتيجة لا باللغو والعبث قوله تعالى وما خلقنا السماء والارض ما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار

38
00:13:40.050 --> 00:14:10.050
يفصل الايات الدلائل على هذا لقومه يعلمون ان يعلمون الحركات الشمسية وكيفيتها والقمرية ان في اختلاف الليل والنهار تعاقب لقوله تعالى يسبحون. وفيما خلق الله في السماوات والارض لايات من العجائب لقوم يتقون خصهم بالذكر انهم هم المنتفعون لقوله

39
00:14:10.050 --> 00:14:30.050
تعالى وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين. ان الذين لا يرجون لقائنا اي انكروا الحياة الاخرة لقوله تعالى حكاية عنهم ان هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين. ورضوا بالحياة الدنيا يأثرها وطمأنوا بها ان يهتمون لها ولا يعتنون بالاخرة لقوله

40
00:14:30.050 --> 00:14:50.050
كلا بل تحبون العاجلة وتذرون الاخرة. والذين هم عن اياتنا اي دلائل لقدرتنا لقوله تعالى في السماوات والارض يمرون عليها وهم عنها معرضون. غافلون لا يبالون بها. الموصول الاول مع

41
00:14:50.050 --> 00:15:10.050
الاسم ان اولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون خبر لانا. اللهم لا تجعلنا من الذين يرضون الحياء بالحياة الدنيا ويطمئنون بها امين. يعني قوله الموصول الاول معطوف على اسم ان الموصول الاول

42
00:15:10.050 --> 00:15:30.050
مع المعطوف اسم ان. الموصول الاول اللي هي الذين لا يرجون لقاءنا. والمعطوف والذين هم عن اياتنا غافلون. اذا الذين لا يرجون لقاء اه لا يرجون لقاءنا هذا اسم ان. والذين هم عن اياتنا غافلون هذا معطوف على اسم ان

43
00:15:30.050 --> 00:15:50.050
طيب قد يقول القائل وين الخبر؟ ان الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها. والذين هم عن اياتنا غافلون. اين الخبر مفهوم من المعطوف الثاني؟ او ان الخبر للاثنين للجملتين

44
00:15:50.050 --> 00:16:10.050
اولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون وهذا الذي اختاره الشيخ. نعم يهديهم ربهم بايمانهم هداية خاصة لقوله تعالى الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور ان يوفقهم للاعمال الصالحة لقوله

45
00:16:10.050 --> 00:16:30.050
تعالى فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى تجري من تحتهم الانهار في جنات النعيم دعواهم نداؤهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم من الله فيها سلام. لقوله تعالى سلام قولا

46
00:16:30.050 --> 00:16:50.050
من رب رحيم واخر دعواهم ان الحمدلله رب العالمين اي حين يقومون من مجالسهم يقولون الحمدلله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله. والعجب من المشركين انهم يستعجلون الخير لانفسهم. والحال انهم مستحقون للشر. ولو نعجل

47
00:16:50.050 --> 00:17:10.050
ولو يعجل الله للناس الشر اي العذاب كما يستعجلونه لقوله تعالى يستعجلونك من عذاب وان جهنم لمحيطة بالكافر ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم اي مثل استعجالهم بالخير كما يطلبون الخير مستعجلين لقضي اليهم اجلهم بالاهلاك لانهم

48
00:17:10.050 --> 00:17:30.050
مستحقون لهذا فنذروا الذين لا يرجون لقائنا في طغيانهم اعمى هنا اي حال ان يترددون كما فصله سبحانه بقوله واذا الانسان الضر دعانا لجنبه اي على جنبه او قاعدا او قائما. الترديد للتنويع مرة قائما ومرة

49
00:17:30.050 --> 00:17:50.050
القاعدة ومرة كذا فلما كشفنا اي نكشف عنه ضره مرة يمشي مستغنيا كان لم يدعنا الى قر مسه. في قوله تعالى واذا مس الانسان ضر ودعا ربه منيبا اليه ثم اذا خوله نعمة منه نسي ما كان يدعو اليه من قبل

50
00:17:50.050 --> 00:18:10.050
زين للمسرفين المعتدين حدود العبودية ما كانوا يعملون من السيئات لقوله تعالى قل هل ننبئكم بالاخسرين اعمالا الذين ظل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا. ولقد اهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا

51
00:18:10.050 --> 00:18:40.050
رسلهم بالبينات وما كانوا ليؤمنوا. كذلك الاهلاك نجزي القوم المجرمين اماكم خلائف في الارض من بعدهم ان ينشأناكم لننظر كيف تعملون. واذا تتلى عليهما اياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا اي اي المشركون ائت بقرآن غير هذا كله او بدله. اي غير اي غير منه المقامات البينات

52
00:18:40.050 --> 00:19:00.050
المبينة للتوحيد لانه يمنعنا عما كان يعبد اباؤنا لقوله تعالى اجعل الالهة الها واحدا ان هذا لشيء عجاب الى قوله ما سمعنا في الملة الاخرة نادى الا اختلاق. قل ما يكون لي ان ابدله من تلقاء اي عند نفسي لاني ان اتبع الا ما

53
00:19:00.050 --> 00:19:20.050
اوحى الي لقوله تعالى وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى اني اخاف ان عصيت ربي عذاب يوم عظيم يوم قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا ادراكم دين هو لقوله تعالى ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان

54
00:19:20.050 --> 00:19:40.050
ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا. فقد لبثت فيكم عمرا طويلا اربعين نزلة من قبله فما ادعيت شيئا وما قلت لكم قولا افلا تعقلون تتدبرون في شأني وتفكرون لقوله تعالى قل انما

55
00:19:40.050 --> 00:20:10.050
بواحدة ان تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا. ما بصاحبكم ان هو الا نذير لكم بين يدي عذاب شديد فقال قائل لبث فيهم عمرا وكان يدرس تعلم ولكن العرب او قريش لم ينقلوا ذلك. هذا يقوله بعض المغرضين اليوم

56
00:20:10.050 --> 00:20:30.050
يقال لهم فلماذا اذا اهل مكة قاتلوه؟ ولم يبينوا هذا الفعل فان قالوا ان اهل مكة كانوا متواطئين معه. كما يقوله بعض المغرضين. نقول معنى هذا انكم تنكرون الامور المتيقنة

57
00:20:30.050 --> 00:20:50.050
كمن ينكر سعي اليهود في صلب عيسى. فان صلب عيسى او صلب به لان عيسى عليه السلام لم يصلب لم يشهده الا فئة من الناس. وانتم دوختم الناس بهذه القضية

58
00:20:50.050 --> 00:21:10.050
ما الدليل على صدق هذه الواقعة؟ نعم. بان ادعى نبوة كاذبة او كذب باياته احكامه انه لا يفلح المجرمون ويعبدون من دون الله ما اي مخلوقا لا يضرهم ولا ينفعهم كائنا من كان

59
00:21:10.050 --> 00:21:30.050
لا يضرهم ما ينفعهم فيما في يديه سبحانه وخاصة. لقوله تعالى قل اني لا املك لكم ضرا ولا رشدا. ويقولون معتذرين هؤلاء عند الله لا نقولهم الهة مستغلة من انفسهم لقوله تعالى قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير

60
00:21:30.050 --> 00:21:50.050
الجار عليه ان كنتم تعلمون. سيقولون لله قل فانى تسحرون. بل بعبادتنا اياهم الى جنابه سبحانه لقوله تعالى والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى قل

61
00:21:50.050 --> 00:22:10.050
لا تنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الارض. اي تخبرون الله بما ليس بكائن في الواقع اذ هو سبحانه كل ما هو كائن في السماوات والارض وما بينهما وما تحت الثرى لقوله تعالى. وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة من في الارض ولا في السماء

62
00:22:10.050 --> 00:22:30.050
ولا اصغر من ذلك ولا اكبر الا في كتاب مبين. سبحانه وتعالى عما يشركون وما كان الناس من حيث من حيث الدين الا امة واحدة على دين الحق فاختلفوا فكفر بعض منهم وثبت البعض على الايمان ولولا كلمة سبقت من

63
00:22:30.050 --> 00:22:50.050
ربك للفصل بينهم يوم القيامة لقوله تعالى ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون. لقضي بينهم في الدنيا فيما يختلفون باي وجه يشاء ويقولون كفار مكة لولا انزل عليه اية معجزة من ربه مما اقترحنا لقوله تعالى وقالوا لن

64
00:22:50.050 --> 00:23:20.050
لك حتى تفجر لنا من الارض ينبوعا الى قوله تعالى آيتين يعرضوا ويقولوا سحر مستمر. مر مثل مر مثله مرارا. فقل انما الغيب لله والمعجزات من المغيبات كلها من من المغيبات كلها عند الله ليس عندي علمها ولا وجودها لقوله تعالى قل لا يعلم من

65
00:23:20.050 --> 00:23:40.050
السماوات والارض الغيب الا الله. فانتظروا اني معكم من المنتظرين. اي ليس في وسع ما تطلبون مني لقوله تعالى اما كان لرسول ان يأتي بادم الا باذن الله. واذا ذقن الناس رحمة من بعد ضراء مستهم الصفة لضراء اذا لهم مكر في ايات

66
00:23:40.050 --> 00:24:00.050
اتنا اذا في اذا فجائي اذا هجائية فجائية جزاء للشرط اذا له احتيال في انكار نعمائنا لقوله ثم اذا كشف الضر عنكم اذا فريق منكم بربهم مشركون ليكفروا بما اتيناهم

67
00:24:00.050 --> 00:24:20.050
عقوبة اي عقوبة خفية من اعين الناس لقوله تعالى وما هي الملائكة يكتبون لقوله تعالى ان عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون هو الذي يسيركم في البر والبحر حتى اذا كنتم

68
00:24:20.050 --> 00:24:40.050
في الفلك وجرينا بهم في التفات فيه التفات من الخطاب الى الغيبة بريح طيبة توافق الفلك بجريانها وفرحوا بها اي ريح عاصف مخالفة وجاءه الموج من كل مكان مما حول الفلك

69
00:24:40.050 --> 00:25:00.050
انهم احيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين اي الدعاء اي الدعاء ويتركون سواه قليل لان انجيتنا من هذه البلاء لنكونن من نعمائك فلما نجاهم اذا هم يبغون في الارض بغير الحق اي ينسبون نعمة الله لغيره لقوله تعالى فلما نجاهم من البر اذا هم مشركون يا ايها

70
00:25:00.050 --> 00:25:20.050
الناس انما بغيكم اي عصيانكم لله وبال على انفسكم لا على غيركم لقوله تعالى لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت. متاع الحياة الدنيا اي تتمتع اي يتمتعون متاعا ضليلا في الحياة الدنيا لقوله تعالى

71
00:25:20.050 --> 00:25:40.050
بالنار ثم الينا مرجعكم بعد الموت فننبئكم بما كنتم تعملون. انما مثل الحياة الدنيا في سبعة الزوال كما المضاف محذوف اي كمنبت ماء انزلناه من السماء اي السحاب فاختلط به نبات الارض مما يأكل الناس والانعام حتى اذا اخذت الارض زخرفا

72
00:25:40.050 --> 00:26:00.050
بهجتها بالنبات وازينت وظن اهلها انهم قادرون عليها تهامون باهلاك ليلا او نهارا فجعلناها كأن لم ترن بالامس. تصوير لسرعة زوال نعماء الدنيا وراحتها لقوله تعالى ان اعلموا انما الحياة الدنيا لعب

73
00:26:00.050 --> 00:26:30.050
وله وزينته وتفاخر بينكم وتكاثر في الاموال والاولاد. كمثل ضيف اعجب الكفار نبات ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطانا. وفي الاخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور. ما اصدق ما قال ابو العتاهية. الا نحن في دار ضليل بقاؤها

74
00:26:30.050 --> 00:26:50.050
سريعا تداعيها وشيك فناؤها. كذلك نفصل الايات لقوم يتفجرون خصم بالذكر انهم هم المنتفعون والله يدعون الى دار السلام اي دار يحصل فيه السلامة وهي الجنة لقوله تعالى لا يمسهم فيها نصبوا وما هم منها بمخرج

75
00:26:50.050 --> 00:27:10.050
دين ويهدي هداية خاصة من يشاء الى صراط مستقيم وهو التوحيد لقوله تعالى ان الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم للذين احسنوا الى المحسنين الحسنى اي الجزاء الحسنى وزيادة على قدر اعمالهم لقوله تعالى الا من امن وعمل صالحا

76
00:27:10.050 --> 00:27:30.050
فاولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات امنون. ولا يرهب وجوههم قطر اي سواد ولا ذلة كما يرهب الكفار اولئك اصحاب الجنة هم فيها خالدون. والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها

77
00:27:30.050 --> 00:28:00.050
ذلة ما لهم من الله من عاصم يعصمهم من عذاب الله. كأنما اوصيت وجوههم قطعا من الليل مظلما سوادا وهم الكفار لقوله تعالى الكفرة الفجرة اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون. واذكر يوم نحشرهم ايها الناس جميعا حالهم ثم نقول للذي

78
00:28:00.050 --> 00:28:30.050
مكانكم اي الزموا مكانكم انتم وشركائكم كي نسألكم كي نسألكم عن احوالكم لقوله تعالى ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة اهؤلاء اياكم كانوا يعبدون. فزينا اي ميزنا بينهما بين المشركين وشركائهم لقوله تعالى

79
00:28:30.050 --> 00:28:50.050
مشركون شركاء ما كنتم ايانا تعبدون بل كنتم تعبدون الشيطان لقوله تعالى قالوا سبحانك انت ولينا من دونهم بل كانوا ويعبدون الجن لانه امركم بهذا فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم فانه يعلم سرنا وسركم ان مخففة اي انا

80
00:28:50.050 --> 00:29:20.050
عن عبادتكم لغافلين. لقوله تعالى والذين تدعون من دونه ما يملكون من ضمير لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم. هنالك تبنوا اي تعلم كل نفس ما اسلفت من العمل. وردوا الى الله مولاهم الحق وضل عنهم ما كانوا يفترون بقولهم هؤلاء شفعاء

81
00:29:20.050 --> 00:29:40.050
عند الله قل من يرزقكم من السماء بانزال الماء والارض بانبات الحبوب والثمار امن يملك السمع والابصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي بإماتته ومن يدبر الأمر يجري الأحكام بين الخلق لقوله تعالى يتنزل الأمر بينهم فسيقوم

82
00:29:40.050 --> 00:30:00.050
الله وحده فقل افلا تتقون الشرك. فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق الا الضلال تصرفون بترك التوحيد واخذ الشرك؟ كذلك حقت كلمة ربك على الذين فسقوا خرجوا من طاعته

83
00:30:00.050 --> 00:30:20.050
انه لا يؤمنون ان بتأويل المفرد بدل من الكلمة هي حق من الله انه لا يوفقهم للايمان مر مثله في قوله ختم الله على قلوبهم قل هل من من يبدأ الخلق ثم يعيد من الفناء الى قل الله يبدأ الخلق ثم يعيده لقوله تعالى هو يحيي ويميت واليه ترجعون

84
00:30:20.050 --> 00:30:40.050
تؤفكون اي تصرفون. قل هل من شركاءكم من يهدي الى الحق ان يوفقوا بقبول الحق لقوله تعالى وانك لتهدي صراط مستقيم. قل الله يهدي للحق لا غير. لقوله تعالى انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهديك

85
00:30:40.050 --> 00:31:00.050
لمن يشاء وهو اعلم بالمهتدين. افمن يهدي الى الحق احق ان يتبع امن لا يهد اي لا يهتدي هو نفسه هو لا يهتدي هو نفسه الا ان يهدى من الله. اقول هذا شأن المخلوقين كلهم كائنا. من كان لقوله تعالى ما كنت تدري ما

86
00:31:00.050 --> 00:31:20.050
الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء. فما لكم كيف تحكمون وتدعون من ليس له دعوة وما يتبع اكثرهم لا ظنا غير مطابق للواقع ان الظن لا يغني من الحق الواقع شيئا ان الله عليم بما يفعلون. وما كان هذا القرآن ان يفترى من دون الله

87
00:31:20.050 --> 00:31:40.050
ليس شأنه كذلك لقوله تعالى وما تنزلت به الشياطين وما ينبغي له وما يستطيعون وقوله تعالى فانه يسلك من بين يديه ومن خلفه ولكن التصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب من مضامن التوراة والانجيل وغير الحقة لا ريب فيه من رب العالمين

88
00:31:40.050 --> 00:32:00.050
ام يقولون افتراه محمد عليه صلى الله عليه وسلم قل لهم فاتوا بسورة مثله في اخبار الغيب والتأثير والفصاحة مر مثله في الجزء الاول وادعوا ابصاركم من استطعتم من دون الله لانه سبحانه لا ينصركم على هذا لقوله تعالى ذلك بان الله مولى الذين امنوا وان

89
00:32:00.050 --> 00:32:20.050
لا مولى لهم ان كنتم صادقين في دعواكم بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما تأويله ايمان ما اخبر به به في القرآن وهو يوم القيامة لقوله تعالى يوم يأتي تأويله

90
00:32:20.050 --> 00:32:40.050
يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا من شفعاء فيشفعون مولانا كذلك كذب الذين من قبلهم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين. ومنهم من يؤمن به اي بالقرآن

91
00:32:40.050 --> 00:33:00.050
ومنهم من لا يؤمن به وهم الكافرون والمنافقون وربك اعلم بالمفسدين. وان كذبوك فقل لي عملي ولكم في زعمكم وان لم يكن لكم عند الله شيء لقوله تعالى مثل الذين كفروا بربهم اعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاص

92
00:33:00.050 --> 00:33:30.050
بالله يقدرون مما كسبوا على شيء ذلك هو الضلال البعيد. انتم بريئون مما وانا بريء مما تعملون. اليس لي بكم تعرض لقوله تعالى لست عليهم بمسيطر ومن من يستمعون اليك يوصون اليك بحيث يرى انهم يسمعون فانت تسمع الصم اي من لا يكون حاضر القلب ولو كانوا لا يعقلون. لقوله تعالى

93
00:33:30.050 --> 00:33:50.050
ام تحسب ان اكثرهم يسمعون او يعقلون انهم الا كالانعام بل هم مضلوا سبيلا. ومنهم من ينظر اليك نظر الموسي عليه من الموت افانته اي غافل القلب ولو كانوا لا يبصرون ببصيرة القلب لقوله تعالى فانها لا تعمى الابصار ولكن

94
00:33:50.050 --> 00:34:10.050
تعمى القلوب التي في الصدور. ان الله لا يظلم الناس شيئا يظلهم بل لا تفريطا. اي يضلوهم بلا تفريط منهم ولكن ان الناس انفسهم يظلمون بارتكاب المعاصي لقوله تعالى فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم والله لا يهدي القوم الفاسقين ويوم يحشرهم يوم القيامة

95
00:34:10.050 --> 00:34:40.050
لم يلبثه الا ساعة من النار لشدة هوله لقوله تعالى يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما ارضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد. يتعارفون بينهم ان يعرف بعضهم بعضا لقوله تعالى كنتم تأتوننا عن اليمين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين

96
00:34:40.050 --> 00:35:00.050
قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله وما كانوا مهتدين في الدنيا واما نرينك بعض العذاب الذي نعدهم او نتوفينك ثواب فالينا مرجعهم اي ليس على حياتك او مماتك وقوف وقوف امر بل لله الامر جميعا لقوله تعالى

97
00:35:00.050 --> 00:35:20.050
رسول قد خلت من قبله الرسل افإن مات انقلبتم على اعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيء وسيجزي الله الشاكرين. ثم الله شهيد على ما يفعلون فيجازيهم باعمالهم. ولكل امة خلت رسول ارسل اليها

98
00:35:20.050 --> 00:35:40.050
قوله تعالى وان من امة الا خلى فيها نذير. فاذا جاء رسولهم يوم القيامة لاشهد عليهم قضي بينهم بالقسط بالعدل اي وهما يظلمون ايضا فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول

99
00:35:40.050 --> 00:36:00.050
او تزوى بهم الارض ولا يكتمون الله حديثا. ويقولون اكثار ما كتمت هذا الوعد يوم الجزاء اخبرونا ان كنتم صادقين قلاب لكل نفسي ضره ولا نفعا الا ما شاء الله اي لا اعلم باي شيء من ضرر اي لا اعلم في اي شيء ضرر نفسي ولا نفعي لقوله تعالى

100
00:36:00.050 --> 00:36:20.050
وما ادري ما يفعل به ولا بكم فكيف اعلم تاريخ القيامة وهو مفوض الى الله تعالى لقوله تعالى وعند الله للزواج فكذا هؤلاء يشركوا مكة لقوله تعالى وتلك القرى اهلكناهم لما ظلموا

101
00:36:20.050 --> 00:36:40.050
اما لمهلكهم موعدا. ولا رأيتم ان اتاكم عذابه بياتا اي ليلا او نهارا ماذا يستعين به منه المجرمون. اي باي حيلت يخلص المجرمون الذهاب الى لقوله تعالى ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين. هناك يقال لكم

102
00:36:40.050 --> 00:37:00.050
الان وقد كنتم بي تستعجلون من قبل من قبل وبقولكم ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب كما قيل لفرعون لما غشيه الله واظهر الايمان الان وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين. ثم قيل الذي اظلموا ذوقوا عذاب الخلد هل تجزون الا بما

103
00:37:00.050 --> 00:37:20.050
كنتم تكزبون ويستنبئونك احق هو اي الوعد المذكور قل اي نعم وربي الواو قص والواو قسمية كائن ات لقوله تعالى انما توعدون لآت وما انتم بمعجزين الله ولو ولو فرض ولو فرض ان لكل نفس ظلمت

104
00:37:20.050 --> 00:37:40.050
ما في الارض كله من الذهب والفضة بل ومثله معه لقوله تعالى. ولو ان للذين ظلموا ما في الارض جميعا ومثله معهم افسدوا به من سوء العذاب يوم القيامة لافتندت به لينجيه من النار لقوله تعالى يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه

105
00:37:40.050 --> 00:38:00.050
صاحبته واخيه وبصيرته التي تؤويه ومن في الارض جميعا ثم ينجيه كلا واسروا الندامة لما رأوا العذاب بينهم بالقسط وهم لا يظلمون. الا ان لله ما في السماوات والارض. الا ان وعد الله حق ولكن اكثرهم لا

106
00:38:00.050 --> 00:38:20.050
يعلمون هو يحيي ويميت واليه ترجعون. يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم شفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين هو القرآن بقوله تعالى وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين

107
00:38:20.050 --> 00:38:40.050
ويزيد الظالمين الا خسارا. قل بفضل الله وبرحمته اقرأ ليفرحوا فبذلك فليفرحوا. تأكيد للسابق هو خير مما يجمعون اي علمه مع عمله خير من الدنيا وما فيها لحسن ماله وسرعة زوالها لقوله تعالى المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات

108
00:38:40.050 --> 00:39:00.050
خير عند ربك ثوابا وخير ام لا. ولنعم ما قيل. رضينا قسمة الجبار فينا لنا علم ماله فان المال يفنى عن قريب وان العلم باق لا يزال. ولا رأيتم ما انزل الله

109
00:39:00.050 --> 00:39:20.050
خلق لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا برأيكم لقوله تعالى حاكيا. هذه انعام وحرث حجر لا يطعمها الا من نشاء بزعمهم حرمت ظهورها الله اذن لكم ام على الله تفترون. والواقع الشق الثاني لقوله تعالى

110
00:39:20.050 --> 00:39:40.050
وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة ان الله لذو فضل على الناس بارساء الرسل اليه لقوله تعالى لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم ولكن اكثرهم لا يشكرون هذه النعمة بل يكفرون لقوله تعالى الم تر الى الذين بدلوا

111
00:39:40.050 --> 00:40:00.050
نعمة الله كفرا واحلوا قومه دار البوار. وما تكونوا بشأن شغل وما تتلوا منه اي من من الله اية من القرآن ولا تعملون ايها الناس من عمل الا كنا فيه التفات عليكم شهودا اذ تفيض ما تشرعون فيه اي في العمل والمعنى انا كنا شهودا عليكم حين تسرعون في امر وحين

112
00:40:00.050 --> 00:40:20.050
يبرأون منه بل كل وقت بل كل وقت لقوله تعالى ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم ولا ادنى من ذلك ولا هو معهم اينما كانوا. وما يعزم ان يغيبوا عن ربك من مثقال ذرة في الارض وما في السماء ولا اصغر من ذلك ولا اكبر الا في كتاب مبين. اي

113
00:40:20.050 --> 00:40:40.050
كل شيء في علمه مر في الجزء السادس الا تعلمون من المؤمنين الذين الا تعلمون من المؤمنون الذين يستفيدون من كلام الله هم اولياء الله الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. الذين صفة كاشفة لاولياء الله امنوا بالله

114
00:40:40.050 --> 00:41:00.050
وكانوا يتبعون الشرك لقوله تعالى الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون لهم الاسرى في الحياة الدنيا برؤيا الصالحة واطمئنان القلب وفي الاخرة لقوله تعالى ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة

115
00:41:00.050 --> 00:41:20.050
والا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون. نحن اولياء في الحياة الدنيا وفي الاخرة. لا تبديل لكلمات الله لمواعيده لقوله تعالى ان الله لا يخلف الميعاد. ذلك هو

116
00:41:20.050 --> 00:41:40.050
فوز عظيم لقوله تعالى فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز ولا يحزنك قولهم فيك ساحر مجنون كائن وابتر لا لا تبالين العزة لله جميعا اي في قبضته يعز من يشاء ويذل من يشاء. هو السميع العليم فسوف يرون من تكون له عاقبة الدار

117
00:41:40.050 --> 00:42:00.050
انا لله من في السماوات ومن في الارض اي المخلوقات كلهم عبيد لله سبحانه فكيف يشركونهم بضليله تعالى؟ والله فضل بعضكم على بعض في الرزق فما الذين فضلوا براء رزقهم على ما ملكت ايمانهم

118
00:42:00.050 --> 00:42:20.050
فهم فيه سواء افبنعمة الله يجحدون. وما يتبع الذين يدعون من دون الله اي ما يتبعون المشركون شركاء به اذ لم يأمروهم بهذا لقوله تعالى ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ان يتبعون في الحقيقة الا الظن

119
00:42:20.050 --> 00:42:40.050
منهم من لا يخلصون اسمعوا ايها المشركون معبودكم هو الذي معبود. اسمعوا ايها المشركون معبودكم هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه من التاء من التعب والنهار مبصرا ذا ضياء لكسب معاشكم لقوله تعالى

120
00:42:40.050 --> 00:43:00.050
القلب لقوله تعالى ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد. قالوا اي النصارى واخوانهم المشركين ان الملائكة بنات الله قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغني له ما في السماوات وما في الارض ملكا وخلقا

121
00:43:00.050 --> 00:43:20.050
ان عندكم من سلطان بهذا اليس لكم حجة على هذه الدعوة لقوله تعالى ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهان له به فان انما حسابه عند ربه اتقولون على الله ما لا تعلمون. قل ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلت

122
00:43:20.050 --> 00:43:50.050
لهم متاع في الدنيا قليل. ثم الينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون ومن قطر فمتعه قليلا ثم اضطره الى عذاب النار. واتل عليهم للتنبيه للتنبيه على عاقبة المنكرين نبأ نوح اذ قال لقومه يا قوم كان كبر عليكم مقامي فيكم وتذكيري بايات الله الدالة على

123
00:43:50.050 --> 00:44:10.050
ولقدرته لقوله تعالى حاكيا عنه عليه السلام. المتر كيف خلق الله سبع سماوات طباقا وجعل القمر فيهن نورا الشمس سراجا. فعلى الله توكلت فاجمعوا امركم وشركائكم ثم لا يكون امركم كيدكم عليكم امة مجهولا ثم قضوا الي ما شئتم ولا

124
00:44:10.050 --> 00:44:30.050
الي تمهلون فان توليتم عن ما ذكرتكم فليس فليس لي حرج فما سألتكم من اجر ان اجري الا على الله وامرت ان اكون من المسلمين فكذبوه فنجيناه ومن معه في الفلك وجعلناهم خلائف للهالكين واغرقنا الذين كذبوا باياتنا لكن

125
00:44:30.050 --> 00:44:50.050
لا كل من كان على وجه الارض يومئذ لقوله تعالى وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في امها رسولا يتلو عليهم اياتنا وما كنا مهلكي القرى الا وهو ظالمون. فانظر كيف كان عاقبة المنذرين الذين انذرهم نوح من نزول المطر الشديد عليهم. ثم بعثنا من بعده رسلا

126
00:44:50.050 --> 00:45:10.050
كثيرا فيها اوقات مختلفة الى قومهم فجاءوهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل. كذلك نطبع على قلوب المعتدين حدود العبودية ثم بعثنا من بعدهم موسى وهارون الى فرعون وملئه باياتنا فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين. فلما جاءهم الحق اي معجزات موسى لقوله تعالى

127
00:45:10.050 --> 00:45:30.050
فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون من عندنا قالوا ان هذا لسحر مبين. قال موسى اتقولون للحق لما جاءكم مسح هذا ولا يفلح الساحرون. اي يظهر امره اي يظهر امرهم وتخيلهم اخرا للناس. لقوله تعالى

128
00:45:30.050 --> 00:45:50.050
ان يظهر امرهم وتخييلهم اخرا للناس لقوله تعالى فالقي السحرة ساجدين. واغرقنا الذين كذبوا يقول لا كل من على وجه الارض اذا كان المقصود انه نجى المؤمنين فهذا مما لا شك فيه. وهذا هو المحمل الجيد

129
00:45:50.050 --> 00:46:10.050
كلام الشيخ. واما اذا كان المقصود ان الغرق انما تم لقوم فرعون دون الكافرين الاخرين دون الكافرين الاخرين فهذا ليس بصواب. لان الغرق انما عم الارض. وهذا قول جماهير المفسرين

130
00:46:10.050 --> 00:46:40.050
من قال ان الغرق انما عم قوم نوح فهذا خطأ. الصواب ان الغرق عم الارظ. فما بقي في الارض بقعة الا وكانت مغمورة بالماء. حتى امر الله عز وجل السماء فانقلعت والارض فابتلعت فوقف فوقفت السفينة على الجودي. نعم

131
00:46:40.050 --> 00:47:00.050
قالوا اجئتنا لتلفتنا تذلنا عما وجدنا عليه اباءنا وتكون لكم الكبرياء وهي الحكومة في الارض وما فنحن لك ما بمؤمنين. وقال فرعون بعد المشورة بملأه لقوله تعالى فماذا تأمرون؟ قالوا ارجع واخاه ارسل

132
00:47:00.050 --> 00:47:20.050
في المدائن حاسرين. ائتوني بكل ساحر عليم. فلما جاء السحرة قال لهم موسى بعد سؤالهم اما ان تلقي اما ان نكون نحن الملقين القوا ما انتم ملقون فلما القوا حبالهم وعصيهم وقالوا بعزة فرعون انا لنحن الغالبون

133
00:47:20.050 --> 00:47:40.050
قال موسى ما جئتم به السحر ان الله سيبطله. لانه معنى لقوله لانه معنى لقوله تعالى انني معك ما اسمع وارى ان الله لا يصلح عمل المفسدين يجعل عملهم غير مؤثر. ويحب الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون. فما امن لموسى

134
00:47:40.050 --> 00:48:00.050
بعد رؤية المعجزات القاهرة الا ذرية من قومه اي بنو اسرائيل فقط الا رجلا واحدا من ال فرعون لقوله تعالى وقال رجل مؤمن من ال فرعون يكتم ايمانه على خوف من فرعون وملأهم ان يفتنهم ان يعذبهم على الايمان لاجل ظلمه. وان فرعون لعالم في الارض وانه

135
00:48:00.050 --> 00:48:20.050
من المسرفين وقال موسى يا قومي ان كنتم امنتم بالله فعليه توكلوا ان كنتم فقالوا على الله توكلنا ربنا لا تجعلنا فتنة اي اختبارا لهم لقوله تعالى وكذلك فتنا بعضهم ببعض

136
00:48:20.050 --> 00:48:40.050
ليقولوا اهؤلاء من الله عليهم من بيننا للقوم الظالمين ونجنا برحمتك من القوم الكافرين وهوحينا الى موسى واخيه لما اذاهم فرعون ومنعهم من عبادة الله منعا شديدا لقوله تعالى قال لان اتخذت الها غيري لاجعلنك من

137
00:48:40.050 --> 00:49:00.050
انت بواب تبنيها لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم اي في بيوتكم اي في بيوتكم قبلة مسجدا مصلى اي صلوا في بيوتكم واقيموا الصلاة واقيموا الصلاة كما استطعتم وبشر المؤمنين الذين اذا اصابتهم مصيبة

138
00:49:00.050 --> 00:49:20.050
قالوا انا لله وانا اليه راجعون. وقال موسى ربنا انك اتيت فرعون وملأه زينة واموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك اللام العاقبة لا للعلة لقوله تعالى واذا انعمنا على الانسان اعرضا

139
00:49:20.050 --> 00:49:40.050
بجانبه ربنا طمس على اموالهم واشدد على قلوبهم لانهم بلغوا اقصى ايات الضلال لقوله تعالى كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار. فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الاليم. اي امتهم

140
00:49:40.050 --> 00:50:00.050
اي امتهم واهلكهم كافرين كقوله تعالى حاك عن نوح عليه السلام ربي لا تذر على الارض من الكافرين ديارا. قال الله قد اجيبت دعوتكما فاستقيما ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون. اي يجهلونن اي

141
00:50:00.050 --> 00:50:20.050
يجهلون النهي للاستمرار لا للانشاء كقوله تعالى ولا تطعن اغفلنا قلبه عن ذكرنا وجاوزنا ببني اسرائيل البحرين ان يعبروا لقوله تعالى فلما تراءى الجمعان قال اصحاب موسى انا لمدركون. قال كلا ان

142
00:50:20.050 --> 00:50:40.050
ان معي ربي سيهدين فاوحينا الى موسى ان اضرب بعصاك البحر فانفلق. فكان كل فرق العظيم فاتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا مفعول له من قبل قعدت عن الحرب جبنا حتى اذا ادركه الغرق

143
00:50:40.050 --> 00:51:00.050
قال اي فرعون امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل وانا من المسلمين فقيل له الان وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين اليست توبتك مقبولة ليست توبتك

144
00:51:00.050 --> 00:51:20.050
مقبولة عند الله في هذه الاونة لقوله تعالى وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى اذا حضر احدهم الموت قال اني تبت الان ولا الذين يموتون وهم كفار. فاليوم ننجيك ببدنك اي نلقي جسدك على شط البحر لتكون لمن خلفك اية يعتبرونك

145
00:51:20.050 --> 00:51:40.050
وان كثيرا من الناس عن اياتنا لغافلون. لا يهتدون بل يصرون على الحنث العظيم لقوله تعالى وكثير حق عليه العذاب. ولقد بوأنا بني اسرائيل اسرائيل مبوأة صدق مبوأ مرضيا لقوله تعالى ان لهم قدم صدق اي اي ملكناه

146
00:51:40.050 --> 00:52:00.050
ملك ابائهم وما حوله من من الكنعان وغيره لقوله تعالى ام يحسدون الناس على ما اتاهم الله من فضله فقد اتينا ال ابراهيم والكتاب والحكمة واتيناه ملكا عظيما. ورزقناهم من الطيبات كما اختلفوا في قبول الاسلام حتى جاءهم العلم

147
00:52:00.050 --> 00:52:20.050
الرسول محمد صلى الله عليه وسلم لقوله تعالى لم يكن الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة رسول من الله يتلو صحفا مطهرة فيها كتب قيمة. ان ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون

148
00:52:20.050 --> 00:52:40.050
كقوله تعالى ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون اليك فاسأل عن التصديق برسالتك الذين يقرؤون الكتاب من قبلك بالعلم والفهم لا بالجهل وطمع المال لقوله تعالى ان الذين اوتوا

149
00:52:40.050 --> 00:53:00.050
العلم من قبله اذا يتلى عليهم يخرون للاذكار سجدا. فيشهد على صحة دينك وكتابك لقوله تعالى ولم يكن لهم اية ان يعلمه علماء بني اسرائيل. لقد جاءك الحق من ربك

150
00:53:00.050 --> 00:53:20.050
افلا تكونن من الممترين اي شاكين. ولا تكونن من الذين كذبوا بايات الله فتكون من خاسرين النهي الاستمرار الى الانسان لقوله تعالى قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني وسبحان الله

151
00:53:20.050 --> 00:53:40.050
وما انا من المشركين ان الذين حقت عليهم كلمة ربك بضلالتهم لا يؤمنون لقوله تعالى ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا. ولو جاءتهم كل اية ووصلية حتى يروا العذاب الاليم

152
00:53:40.050 --> 00:54:00.050
يتوبون ولم تقبل توبتهم لقوله تعالى وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى اذا حضر احدهم الموت فلولا كانت قرية ممن اهلكناهم امنت فنفعها ايمانها بما نفع قوما ممن اهلكنا ايمانهم لانهم لم يؤمنوا الا قوم يونس لما امنوا قبل رؤية

153
00:54:00.050 --> 00:54:20.050
من عذاب لقوله تعالى حتى اذا ادركه الغرق قال امنت الى قوله الان وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين اختيار الشيخ ان الا قوم يونس اي قبل رؤية العذاب. والذي عليه جماهير المفسرين ان

154
00:54:20.050 --> 00:54:40.050
الا استثناء متصل. ان الا استثناء متصل وليس منقطع والمعنى فلولا كانت قرية امنت فنفعها ايمانها الا قوم يونس لما امنوا نفعها ايمانه. فمعناه ان هؤلاء مختصون ان الله قبل ايمانه

155
00:54:40.050 --> 00:55:03.350
بعد رؤيتهم للعذاب وما سوى ذلك من القرى فلم يقبل الله توبتهم وايمانهم بعد رؤيتهم العذاب. لا فرعون ولا قوم ابراهيم ولا غير اعطوه معاد ولا قوم هود. وهذا هو الاقرب. واما قياس رؤية قوم يونس على قوله

156
00:55:03.350 --> 00:55:23.350
تعالى اذا ادركه الغرق فهذا مستثنى بقوله الا قوم يونس لكن الشيخ جعل الا استثناء قطع والصواب انه متصل. نعم. قال رحمه الله كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا يمسكناه قبل

157
00:55:23.350 --> 00:55:43.350
لا بعد نزوله لقوله تعالى ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين ورد ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين ولو شاء ربك لامن من في الارض كلهم جميعا باجبارهم انه المسيطر عليهم بقوله تعالى وهو القاهر فوق عباده

158
00:55:43.350 --> 00:56:03.350
افانت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين. وما كان لنفسه وما كان لنفس ان تؤمن الا باذن الله بتوفيقه ويوفق كل من يميل اليه مخلصا لله لقوله تعالى ان في ذلك ذكرى لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد

159
00:56:03.350 --> 00:56:23.350
اجعلوا الريدساء الكفر عن الذين لا يعقلون اي لا يعرفون حقيقتهم من الاحتياج الى الله ويسهرون عن الله لقوله تعالى كلا ان الانسان ليطغى المستغنى ولينظروا ماذا في السماوات والارض فتعتبروا بها لقوله تعالى وكذلك نري ابراهيم ملكوت السماوات والارض وليكون

160
00:56:23.350 --> 00:56:53.350
من الموقنين وماتوا الايات والنذر عن قوم لا يؤمنون بالعناد والاستكبار لقوله تعالى ان الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون. فهل ينتظرون مثل ايام الذين خلوا من قبلهم لهلاك الكفار. قل فانتظروا اني معكم من المنتظرين. ثم

161
00:56:53.350 --> 00:57:13.350
رسلنا والذين امنوا كذلك حقا علينا ان ننجي المؤمنين. قل يا ايها الناس ان كنتم في شك من ديني اسمعوا ما اقول لكم فلا اعبد الذين تعبدون من دون الله مسيحا كان او غيره. ولكن اعبد الله الذي يتوفاكم اي بيده الموت والحياة

162
00:57:13.350 --> 00:57:33.350
وامرت ان اكون من المؤمنين وقال الله لي ان اقم وجهك للدين حنيفا ولا تكونن من المشركين. ولا تدعو من دون اهل الاستبداد في ضمائر الحاجات ما لا ينفعك ولا يضرك كائنا من كان لقوله تعالى قل اني لا املك لكم ضرا ولا رشدا

163
00:57:33.350 --> 00:58:03.350
فان فعلت فانك اذا من الظالمين وكيف تدعو الى الله والحال وانه ان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا وان يردك بخير فلا لفضله يصيب به من يشاء او من عباده وهو الغفور الرحيم. الخطاب كله للنبي صلى الله عليه وسلم والمراد به كل من كان على وجه الارض ومن يكون لقوله تعالى ما يفتح الله

164
00:58:03.350 --> 00:58:23.350
الناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده. قل يا ايها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فان قبل التوحيد وترك الشرك لقوله تعالى فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعرة الوثقى فانما يهتدي لنفسه ومن ضل فان

165
00:58:23.350 --> 00:58:43.350
كما يضل عليها لان وبالغوا عليه بقوله تعالى وعليها ما اكتسبت وما انا عليكم بوكيل اي اي لا اؤاخذ باعمالكم من قول ولا تسأل عن اصحاب الجحيم. واتبع ما يوحى اليك اي لا تلتفت الى غيره لقوله تعالى

166
00:58:43.350 --> 00:59:13.350
من ربكم ولا تتبعوا من دونه اولياء. واصبر حتى يحكم الله وهو الحاكمين. وقد حكم بغلبة الاسلام على الكفر واهله. اللهم ايد الاسلام واهله. امين. نسأل الله عز وجل يؤيد الاسلام وينصر المسلمين ويعلي كلمتهم. احسنت بارك الله فيك. قراءة مع الشيخ عبد السلام

167
00:59:13.350 --> 00:59:33.350
الاسلام منصور ايها الاخوة والدين الله ناصر. لكن الشأن كل الشأن. هل نحن من لبنات البناء في هذه الامة اولى ودائما اقول من السهل ان يكون الانسان معول هدم. ومن الصعب ان يكون لبنة بناء. فالله الله

168
00:59:33.350 --> 00:59:53.350
ان تكونوا لبنات بناء في امة الاسلام. نسأل الله ان يجعلنا واياكم من هؤلاء. نعم. قال رحمه الله تعالى صورة هود مكية وهي مئة وثلاث وعشرون اية. بسم الله الرحمن الرحيم الف لام

169
00:59:53.350 --> 01:00:13.350
انا الله ارى هذا كتاب احكمت اياته احكامه واخباره من عند الله لقوله تعالى وانه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفي تنزيل من حكيم حميد

170
01:00:13.350 --> 01:00:33.350
ثم فصلت لكم من لدن حكيم خبير من احكامه الا تعبدوا الا الله. قل لهم انني لكم انه نذير وبشير وان استغفروا ربكم ثم توبوا اليه. الامر بالاستغفار للانشاء وبالتوبة للاستمرار استغفروا ثم

171
01:00:33.350 --> 01:00:53.350
اليه دائما لا عند الحاجة اليه. لقوله تعالى وتبتل اليه تبتيلا. يمتعكم متى يمتعكم متاعا حسن عافية ورزقا واسعا لقوله تعالى وان اهل القرى امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض

172
01:00:53.350 --> 01:01:13.350
كاجل مسمى اي الى الموت ويؤتي كل ذي فضل فضله اي اجره وان تولوا فاني اخاف عليكم عذاب يوم كبير يوم القيامة الى الله مرجعكم وهو على كل شيء قدير. الا انهم يثنون يلون صدورهم

173
01:01:13.350 --> 01:01:33.350
ليستخفوا منه اي من الله لا يمكن الا حين يستغشون ثيابهم. اي يستترون في الثياب وقت النوم يعلم ما يسر وما يعلنون انه عليم بذات الصدور. اي بالامور التي تخفي الصدور وهذا وهذا وسع

174
01:01:33.350 --> 01:01:53.350
وهذا وسعت لا الظهر بالامور التي تخفيها الصدور وهذا سعة علمه. واما وسعة وهذا وسعة علم واما وسعة رزقي فاسمعوا. اي بالامور التي تخفي صدور هذا وسعة علمه واما وسعة رزقه فاسمع

175
01:01:53.350 --> 01:02:13.350
وما من دابة في الارض الا على الله رزقها اي خلق رزقها على الله لقوله تعالى هل من خالق ومن غير الله يرزقكم من السماء ولا ضل لا اله الا هو فأنى تؤفكون. ويعلم مستقرها ومستودعها اي ما

176
01:02:13.350 --> 01:02:33.350
عليها وما يدفن فيها لقوله تعالى ولكم في الارض مستقر ومتاع الى حين. كله في كتاب مبين اي في علمه تعالى مر مثله مرارا وهو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام اي في مدتها وكان عرشه قبل خلق السماء والارض. على هيئتهما المرء

177
01:02:33.350 --> 01:02:53.350
على الماء وكان هناك وخلقكم ليبلوكم ايكم احسن عملا اي ليجزيكم على حسن اعمالكم لقوله تعالى اجل الذين امنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الارض ام نجعل المتقين كالفجار. ولان قلت انكم

178
01:02:53.350 --> 01:03:13.350
مبعوثون من بعد الموت ليقولن الذين كفروا ان هذا الا سحر مبين يسحر الناس ويسفههم. لقوله تعالى انؤمنك كما امن السفهاء ولئن اخرنا عنهم العذاب الى امة معدودة اي وقت يسير لا يقولن ما يحبسه اي لم لا

179
01:03:13.350 --> 01:03:33.350
لقوله تعالى حاكيا عنهم اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك فامطر علينا فامطر علينا حجارة من السماء وائتنا بعذاب اليم. الا يوم يأتيهم العذاب ليس مصروفا عنهم لقوله تعالى ولا يرد

180
01:03:33.350 --> 01:04:03.350
عن القوم المجرمين وحاق ينزل بهم ما كانوا به يستهزئون من مواعيده تعالى. ولئن نذقن منا رحمة ثم نزعناها اي سلبناها منه انه ليؤوس من رحمتنا لنعمائنا ولئن نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيئات عني بنفسها بدوران الزمان لقوله

181
01:04:03.350 --> 01:04:23.350
وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا الا الدهر وما لهم بذلك من علم الا النوم الا يظنون انه لفرحوا فخور القضية مهملة كقوله تعالى ان الانسان لغلوم كفار

182
01:04:23.350 --> 01:04:43.350
فالاستثناء الاتي منقطع او كلية فالاستثناء متصل الا الذين صبروا اي ثبتوا انفسهم ثبتوا انفسهم على الطاعات وعملوا الصالحات اولئك لهم مغفرة واجر كبير فلا تحزن على ما يقول مشركون فيك ولا

183
01:04:43.350 --> 01:05:13.350
تم فلعلك تارك بعض ما يوحى اليك وضائق به صدرك ان قولوا اي بان يقول الكفار لولا انزل عليه كنز او جاء معه ملك ينذر الناس على مخالفته. لقوله تعالى لولا انزل اليه ملك فيكون معه نذيرا او يلقى اليه كنز او تكون له جنة يأكل منها

184
01:05:13.350 --> 01:05:33.350
انما انت نذير اي ليس لك قدرة على هذه الامور قنت على قل سبحان ربي هل كنت الا بشر رسولا. والله على كل شيء وكيل يفعل الله ما يشاء. ام يقولون افتراه اي القرآن قل فاتوا بعشر سور مثله

185
01:05:33.350 --> 01:05:53.350
مفتريات وان لم تستطيع العشرة واحدة لقوله تعالى وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله وادعوا من استطعتم من دون الله على حمايتكم ان كنتم صادقين في دعواكم ان محمدا افترى

186
01:05:53.350 --> 01:06:13.350
فان لم يستجيبوا لكم اي لم يأتوا بما طلبتم منه من الاتيان بسورة واحدة فاعلموا ان ما انزل القرآن بعلم بمعرفته سبحانه ان يوصلكم الى الله تعالى لقوله تعالى وان هذا صراطي مستقيما. وان لا اله الا

187
01:06:13.350 --> 01:06:33.350
الله فهل انتم مسلمون ان يسلموا له ايها الكفار؟ من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها يا زارها وترك الاخرة كقوله تعالى من كان يريد العاجلة الاية يوفي اليهم اعمالهم فيها اي نخلق نتائج اعمالهم

188
01:06:33.350 --> 01:07:03.350
لقوله تعالى كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا وهم فيها لا يبخسون ان وافق سعيهم الاسباب الطبيعية لمرادهم لقوله تعالى تعجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد. ولنعم ما قيل عرفت ربي بفسخ العزائم

189
01:07:03.350 --> 01:07:23.350
وقول الشاعر ما كل ما يتمنى المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن. اولئك الذين اثروا الحياة الدنيا ليس لهم في الاخرة الا النار لقوله تعالى فمن الناس من يقول ربنا اتنا في الدنيا وما له في الاخرة

190
01:07:23.350 --> 01:07:43.350
خلاقك نعم ما قيل عرفت ربي بفسخ العزائم هذا يروى عن بعض السلف. ان الانسان عنده عزيمة وشدة ثم يجد من نفسه تركا لها. هذا دليل على ان هناك من يتصرف في نفس الانسان. والبيت الثاني

191
01:07:43.350 --> 01:08:13.350
تجري الرياح بما لا تشتهي السفن هكذا المشهور. وقال بعضهم الصواب لا تشتهي السفن. والسفن اسم السافل وهو قبطان السفينة. نعم. وحبط الايضاع ولم يفد ما فيها اي في الدنيا من جمع المال وغيره لقوله تعالى حاكيا عن الكفار ما اغنى عني ما لي هلك عني سلطانية

192
01:08:13.350 --> 01:08:33.350
ضائع ما كانوا يعملون لقوله تعالى اعلموا ان اعلموا انما الحياة الدنيا لعب وله وزينة وتفاخر بينكم ثم تكاثروا في الاموال والاولاد. افمن كان على بينة من ربه اي على هداية منزلة من الله لقوله تعالى

193
01:08:33.350 --> 01:08:53.350
اولم تأتيهم بينة ما في الصحف الاولى؟ ويتلوه ان يؤيده شاهد منه اي ملك يسدده من الله تعالى لقوله تعالى ان الذي قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزلوا. تتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي

194
01:08:53.350 --> 01:09:13.350
ان كنتم توعدون. نحن اولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الاخرة. ومن قبله كتاب موسى اماما اماما اماما مع معطو فيه حال من كتاب. ان يؤيدوه على ما هو عليه من الكتب السابقة لقوله تعالى

195
01:09:13.350 --> 01:09:33.350
هذا لفي الصحف الاولى صحف ابراهيم وموسى والخبر محذوف اي من كان طالبا للاخرة عاملا على هداية ربه كمن هو طالب الدنيا لا لقوله تعالى افمن يعلم ان ما انزل اليك من ربك الحق كمن هو اعمى انما يتذكر اولو

196
01:09:33.350 --> 01:09:53.350
الباب اولئك الموصوفون يؤمنون به اي بالقرآن حقيقة لقوله تعالى اولئك على هدى من ربهم اولئك هم المفلحون. ومن يكفر به من الاحزاب فالنار موعده فلا تكفي برية منه اي من القرب

197
01:09:53.350 --> 01:10:13.350
وانه الحق من ربك ولكن اكثر الناس لا يؤمنون بل ينسبون الصادقين الى الافتراء. ومن نظلم ان من افترى على الله كذبا بادعاء الالهام والوحي او الرؤيا اولئك يعرضون على ربهم عذاب ربهم لا على

198
01:10:13.350 --> 01:10:33.350
ربهم نفسه لقوله تعالى ويوم يعرض الذين كفروا على النار. وقوله تعالى كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ويقول نشهد ان الملائكة لقوله تعالى وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد. هؤلاء

199
01:10:33.350 --> 01:10:53.350
الذين كذبوا على ربهم الا لعنة الله على الظالمين. الذين يصدون الناس عن سبيل الله ويبغونه يطلبون فيها عوجاهم بالاخرة هم كافرون. اولئك لم يكونوا معجزين في الارض وما كان لهم من دون

200
01:10:53.350 --> 01:11:13.350
الله من اولياء ينصرونهم ويحفظونهم من عذاب الله. لقوله تعالى ما للظالمين من حبيب ولا شفيع يطاع يضاعف لهم العذاب لضلالتهم لاجل انه ما كانوا اي لم يكونوا يستطيعون السمع في الدنيا وما كانوا يبصرون لفرط غباء

201
01:11:13.350 --> 01:11:33.350
بقوله تعالى صموا بكم عميوا فهم لا يرجعون. اولئك الذين خسروا انفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون لا جرم انهم في الاخرة هم الاخسرون. ان الذين امنوا وعملوا الصالحات واخبتوا الى ربهم

202
01:11:33.350 --> 01:12:03.350
انقطعوا اليه من الدنيا وما فيها لقوله تعالى وتبتل اليه تبديلا. اولئك اصحاب الجنة وفيها خالدون مثل الفريقين المهتدي والمعتدي كالاعمى والاصم والبصير والسميع. نشر اشهر على ترتيب اللفظ هل يستويان مثلا لا لقوله تعالى اف هل يستويان مثلا لا لقوله تعالى

203
01:12:03.350 --> 01:12:23.350
الا افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون. افلا تذكرون فترغبوا في الاخرة لانها خير وابقى ولتمييز الاعمى والبصير لقد ارسلنا نوحا الى قومه قائلا اني لكم نذير مبين الا

204
01:12:23.350 --> 01:12:43.350
الا الله اني اخاف عليكم عذاب يوم اليم. فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما نراك الا بشرا مثلنا والرسول ينبغي ان يكون ملكا لقوله تعالى وما منع الناس ان يؤمنوا اذ جاءهم الهدى الا

205
01:12:43.350 --> 01:13:03.350
وبعث الله بشرا رسولا قل لو كان في الارض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا وما نراك اتبعك الا الذين هم مرازلنا خدامنا بادئ الرأي ليس لهم خوض ولا فكر بامر من الامور وما نرى

206
01:13:03.350 --> 01:13:23.350
علينا من فضل صرتم مستحقين به لشرف الايمان لقوله تعالى لو كان خيرا ما سبقونا اليه. بل نظنكم كاذبين قال قم ارأيتم اخبروني ان كنت على بينة هداية من ربي واتاني رحمة من عنده فعميت عليكم. اي صرتم

207
01:13:23.350 --> 01:13:43.350
دنيا عميانا عنها الزمكموها وانتم لها كارهون. والحال انه لا اكراه في الدين. ويا قومنا اسألكم اي على تبليغ ما لن نجري الا على الله وما انا بطارد الذين امنوا الذين تكرهون مجالستهم انهم ملاقوا ربهم لاخلاصهم وان

208
01:13:43.350 --> 01:14:03.350
كانوا قليلي ذات اليد لقوله تعالى ان اكرمكم عند الله اتقاكم. ولكني اراكم قوما تجهلون في هذا الاصرار على طردهم من عندي. ويا قوم من ينصرني من الله ان طردتم وهم مخلصون لله فصرت معاتبا

209
01:14:03.350 --> 01:14:23.350
من الله تعالى لقوله تعالى عبس وتولى ان جاءه الاعمى. افلا تذكرون ولا اقول لكم لكم عندي خزائن الله ولا اعلم الغيب ولا اقول اني ملك بل ما انا الا بشر مثلكم. ولكن

210
01:14:23.350 --> 01:14:43.350
ان الله يمن على من يشاء من عباده. ولا اقول للذين تزدري تحتقر اعينكم انه لن يؤتيهم الله وخيرا كما تزعمون لقوله تعالى لو كان خيرا ما سبقونا اليه. الله اعلم بما في انفسهم اني اذا ان فعلت ما

211
01:14:43.350 --> 01:15:03.350
تامروني لمن الظالمين. قالوا يا نوح قد جادلتنا فاكثرت جدالنا فاتنا بما تعدنا من العذاب كنت من صادقين. قال انما يأتيكم به الله ان شاء وما انتم بمعجزين اياه. ولا ينفعكم

212
01:15:03.350 --> 01:15:23.350
حين رجوا انصح لكم ان كان الله يريد ان يغويكم بان كنتم بان كنتم بلغتم درجات الضلالة بحيث يختم الله على القلوب. لقوله تعالى ولا تكونوا كالذين نسوا الله فانساهم انفسهم

213
01:15:23.350 --> 01:15:43.350
اولئك هم الفاسقون. هو ربكم يفعل بكم ما يشاء وله اليه ترجعون. ام يقولون مشركوا مكة افترى ومحمد قل ان افتريته فعلي اجرامي. وانا بريء مما تجرمون لقوله تعالى ولا تزر وازرة

214
01:15:43.350 --> 01:16:03.350
وزر اخرى ورد هذا ورد هذا الكلام ورد هذا الكلام معترظا للمناسبة ثم شرع في اصل ورد ورد ورد هذا الكلام معترضا للمناسبة ثم شرع في اصل الكلام واوحي الى نوح

215
01:16:03.350 --> 01:16:23.350
انه لن يؤمن من قومك الا من قد امن فلا تبتأس فلا تحزن بما كانوا يفعلون. من الكفر والشرك واصنع الفلك باعيننا اي نراك حيثما كنت وحيناك ما اوحينا اليك ولا تخاطبني في الذين ظلموا بالدعاء لهم

216
01:16:23.350 --> 01:16:43.350
انهم مغرضون في علم الله وتقديره. ويصنع ويصنع نحن الفلك بالهام الله وكلما مر لهم من قومه سخروا منه لانه عليه السلام كان قد اخبرهم بغرقهم قبل بغرقهم بالمطر. قال

217
01:16:43.350 --> 01:17:03.350
تسخروا منا فانا نسخر منكم كما تسخرون. فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل ينزل عليه عذاب باب مقيم. حتى ابتدائي اي واذا اي اذ جاء امرنا وفارت النور ايثار وجه الارض ماء

218
01:17:03.350 --> 01:17:23.350
لقوله تعالى وفجرنا الارض عيونا فالتقى الماء على امر قد قدر قوله تعالى وقيل يا ارض بلعي سماءك ويا سماء اقلعي. هذا احد الاقوال في معنى وفار التنور اي وجه الارض. والقول الثاني وهو

219
01:17:23.350 --> 01:17:53.350
الموافق لظاهر النص المقصود بالتنور التنور الذي كان يخبز فيه الخبز في اه الذي كان عند المؤمنين وهم يصنعون السفينة. فكان هناك تنور صنعوه يأكلون يطبخون فيه الخبز ويصنعون السفينة. فالله عز وجل اعطاه علامة انه اذا خرج الماء من هذا التنور فاركب انت

220
01:17:53.350 --> 01:18:23.350
ومن معك السفينة ولا تبقوا على وجه الارض. نعم لك زوجين اثنين واهلك عيالك المؤمنين الا من سبق عليه القول اي حكم بغرقه لكفره. ومن امن على اهلك وما امن معه الا قليل. وقال نوح اركب فيها بسم الله مجراها ومرساها

221
01:18:23.350 --> 01:18:43.350
يحبسها حيث يشاء ان ربي لغفور رحيم. وهي تجري بهم اي الراكبين في موج كالجبال ونادى نوح ابنه وكان في معزله يا بني اركب معنا الفلك. ولا تكن مع الكافرين. قال سآوي الى

222
01:18:43.350 --> 01:19:03.350
اعجبني يعصمني من الماء لانه ارفع. قال نوح لا عاصم اليوم من امر الله لا الجبال ولا الاشجار الا من رحم الله فهو مرحوم وحال بينهما الموج فكان من المغرقين. وقيل بعد اهلاك الكافرين يا ارض

223
01:19:03.350 --> 01:19:33.350
اشربي ماءك ويا سماء اقلعي امسكي وغيض الماء يبس وقضي الامر امر اهلاك الكفار واستوت الفلك على جبل جودي وقيل بعدا. وقيل بعدا عن رحمة الله للقوم الظالمين. ونادى ربه قبل هلاكهم فقال ربي ان بني من اهلي وان وعدك الحق فهم فهم فهم عليه السلام بقوله

224
01:19:33.350 --> 01:19:53.350
تعالى احمل فيها من كل زوجين اثنين واهلك نجاة كل واحد من اهله. ولم يبادر ذهنه الى المستثنى بقوله تعالى الا من سبق عليه القول بعدم التصريح باسمائهم. وانت احكم الحاكمين تفعل ما تشاء وتحكم ما تريد

225
01:19:53.350 --> 01:20:13.350
قال الله يا نوح انه ليس من اهلك الموعود بنجاتهم انه اي ان عمله عمل غير صالح فهو في المستثنى. فلا لما ليس لك به علم بصحته اني اعظك ان تكون من الجاهلين الغافلين بقيود الاحكام والاخبار

226
01:20:13.350 --> 01:20:33.350
قال ربياني اعوذ بك ان نسألك ما ليس لي به علم بصحته وجوازه. والا تغفر لي وترحمني والا تغفر لي هذا الذنب وترحمني اكن من الخاسرين. يعني لما ركب السفينة نوح ومن معه ابى ابنه وزوجته

227
01:20:33.350 --> 01:20:53.350
الركوب ابى يا الركوب. فسأل ابنه فسأل الله النجاة لابنه. وقيل ان زوجته ركبت لكن كانت تظهر النفاق لكن هذا بعيد. الظاهر انها غرقت وانها ماتت على الكفر لظاهر القرآن. نعم

228
01:20:53.350 --> 01:21:13.350
قيل بعد هلاك الكفار من الله يا نوح اهبط بسلام منا وبركات عليك وعلى امم مما وامم اخرى في اقطاع العالم لقوله تعالى وابرقنا الذين كذبوا باياتنا سنمتعهم ثم يمسهم

229
01:21:13.350 --> 01:21:43.350
ان عذاب اليم على كفرهم. تلك الاخبار من احوال الرسل من انباء الغيب نوحيها اليك ما كنت تعلمها انت ولا قومك من قبل هذا القرآن. فاصبر ان العاقبة الامرين المتقين لقوله تعالى كتب الله لاغلبن انا ورسلي وارسلنا الى عاد اخاهم هودا قال

230
01:21:43.350 --> 01:22:03.350
يا قومي اعبدوا الله ما لكم من اله غير انتم في هذا الشأن الا مفترون حيث تعبدون وتدعون غير الله يا قومي لا اسألكم عليه اجرا لنجزي الا على الله الذي فطرني فلا تعقلون ان من كان غير طامع في شيء فهو احق بالاتباع لقوله تعالى يا قوم اتبعوا

231
01:22:03.350 --> 01:22:23.350
اتبعوا من لا يسألكم اجرا وهم مهتدون. ويا قوم استغفروا ربكم على ذنوبكم ثم توبوا اليه الامر السار للاستمرار مر مثله انفا يرسل السماء اي المطر عليكم مدرارا ويزدكم قوة منظمة الى قوتكم السابقة. ولا تتولوا

232
01:22:23.350 --> 01:22:43.350
مجرمين قالوا يا هود ما جئتنا بينة وما نحن بتاركي الهتنا عن قولك اي بقولك فقط وما نحن لك بمؤمنين ان نقول نظن الا اعتراك مسك بعض الهتنا اي شريعة الغضب من الهتنا بسوء على سوء ادبك قال

233
01:22:43.350 --> 01:23:03.350
اني اشهد الله على تبليغي اياكم. واشهد اني بريء مما تشركون من دونه اي من عبادتكم فكيدوني جميعا سم لا تنظرون اني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة الا

234
01:23:03.350 --> 01:23:23.350
فهو اخذ بناصيتها اخذ الناصية كناية عن القبض التام. اي كل ما يدب على الارض ففي قبضته سبحانه لقوله تعالى الا فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء فكيف فكيف تضرونني ان ربي على صراط مستقيم

235
01:23:23.350 --> 01:23:43.350
اي الصراط المستقيم والتوحيد يوصل اليه لقوله تعالى وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه في ظروف الجزاء محذوف والدليل على الجزاء قائم مقامه وهو فقد ابلغتكم ما ارسلت به اليكم من الاحكام ويستخلف ربي قوما غيركم ثم لا

236
01:23:43.350 --> 01:24:13.350
يكونوا امثالكم ولا تضرونه شيئا بل تضرون انفسكم ان ربي على كل شيء حفيظ شهيد لما جاء امرنا نجيناه والذين امنوا معه برحمة منا ونجيناهم من عذاب غليظ شديد وتلك عاد قوم هود جحدوا بايات ربهم وعصوا رسله واتبعوا امر كل جبار عنيد. معاند للحق وهم

237
01:24:13.350 --> 01:24:33.350
جاءوا بقوله تعالى حاكما على الكفار ربنا انا اطعنا سعادتنا وكبراءنا فاضلونا السبيلا واتبعوا في هذه الدنيا لعنته ويوم القيامة ايضا الا ان عادا كفروا ربهم على بعدا هلاكا لعاد

238
01:24:33.350 --> 01:24:53.350
اليهود وارسلنا الى ثمود اخاهم صالحا قال ايضا يا قوم اعبد الله وحده ما لكم من اله غيره وانشأكم من الارض واستعمركم فيها بتكفيكم واستغفروه على ذنوبكم. ثم توبوا اليه مر مثله. ان ربي قريب مجيب للدعوات. قالوا يا

239
01:24:53.350 --> 01:25:13.350
قد كنت فينا مرجوا نرجو خيرك لصلاحك قبل هذا قبل ما تقول وتنهانا عن ان نعبد ما يعبد اباؤنا ان ننال في شك الخلاف مما تدعوننا اليه مريب. صفة للشك اي خلاف شديد. قال صالح يا

240
01:25:13.350 --> 01:25:33.350
ورأيت منكم كنت على بينة من ربي واتاني منه رحمة فمن ينصرني منه. فمن ينصرني من الله من عذاب الله ان عصيته كما تريدون مني كما تريدون مني من ترك التبليغ فما تزيدونني غير تخسير اي تصيرون سببا

241
01:25:33.350 --> 01:25:53.350
خسران عاقبتي كقوله تعالى يدعون من ضره اقرب من نفعه. ويا قوم هذه ناقة الله لكم اية فذروها تأكل في ارض الله حصتها. لقوله تعالى لها شروا ولكم شرك يوم معلوم. ولا تمسوها

242
01:25:53.350 --> 01:26:13.350
بسوء فيأخذكم عذاب قريب سريع فعقروها قتلوها فقال تمتعوا في داركم ثلاثة ايام ثم بعد ذلك تهلكون ذلك وعد غير مكذوب. فلما جاء امرنا بالاهلاك نجينا صالحا والذين امنوا معه برحمة منا من عذاب الدنيا

243
01:26:13.350 --> 01:26:33.350
ومن خزي يومئذ يوم القيامة ان ربك هو القوي العزيز لا يغالبه احد. واخذ الذين ظلموا الصيحة فاصبحوا في ديارهم جاثمين باركين على ركبهم كأن لم يغنوا فيها الا ان ثمود كفروا ربهم لاجل ذلك اهلكوا

244
01:26:33.350 --> 01:27:03.350
الا بعدا هلاك اللثمود. لقوله تعالى الا بعدا لمدينة كما بعدت ثمود ستأتي. واقبل يومئذ هل يفتح الميم او يكسر؟ احيانا يكون معرب فحينئذ يكسر يومئذ. ومن خزي يوم واحيانا يكون مبنيا يومئذ بحسب الاعراب. نعم

245
01:27:03.350 --> 01:27:23.350
ولقد جاءت رسلنا الملائكة ابراهيم بالبشرى ببشارة الولد اسحاق قالوا متمثلين متمثلين نشر السلاما اي السلام عليكم. قال سلام اي السلام عليكم فما لبث ابراهيم وان جاء بعجل حرير مشوي اي

246
01:27:23.350 --> 01:27:43.350
يا ابطأ في اتيان اللحم المشوي لظنه انهم ضيف. فلما رايته لا تصل اليه اي العجل نكرهما لم يألف بهم وجد منه خيبة لما انهم لم يأكلوا مأدبته وحسب انهم مبغضون عليه. وظهر حاله عليه بقوله تعالى

247
01:27:43.350 --> 01:28:03.350
منكم ودينون قالوا لا تخفنا ارسلنا الى قوم لوط لي اهلاكهم وامرأتوا قائمة فضحكت مسرورة على سوء مال قوم لوط فبشرناها بملائكتنا باسحاق ومن وراء اسحاق يعقوب. قالت مستعجبة يا ويلتا

248
01:28:03.350 --> 01:28:23.350
ونعجز وهذا بعدي شيخا حال ان هذا لشيء عجيب. قالوا اي الملائكة اتعجبين من امر الله وانما امره واذا اراد شينا يقول له كن فيكون. يعني هذا التفسير من احسن التفاسير. وامرأته قائمة فظحكت

249
01:28:23.350 --> 01:28:43.350
على سوء مآل قوم لوط ونجاة لوط عليه السلام. لانها كانت تسمع من لوط عليه السلام ما كانوا يقومون به ضده اما من قال وامرأته قائمة فضحكت يعني حاضت هذا تفسير بعيد جدا. نعم. قال

250
01:28:43.350 --> 01:29:03.350
قالت مستعجبة يا ويلتا لد وانا عجوز وهذا بعلي شيخا حال. ان هذا لشيء عجيب. قالوا والملائكة اتعجبين من امر الله وانما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. رحمة الله وبركاته عليكم يا اهل البيت

251
01:29:03.350 --> 01:29:23.350
زوجة ابراهيم انه حميد مجيد يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد. فلما ذهب عن ابراهيم الروع وهي الخوف وجاءت البشرى يجادلنا في شأن قوم لوط لوط لا يرضى بهلاكهم ويترحم عليهم. ان ابراهيم لحليم قواه الكثير

252
01:29:23.350 --> 01:29:43.350
منيب الى الله تعالى قالت الملائكة المرسلة يا ابراهيم واعظا هذا انه قد جاء امر ربك به وانهم اتهم عذاب غير مردود. لقوله تعالى لا يرد باسوء عن قوم مجرمين. ولما جاءت رسلنا

253
01:29:43.350 --> 01:30:03.350
متمثلين بشرا سيء بهم وضاق بهم ذرعا صدرا لما انهم جاؤوا على هيئة المرض. وقال هذا يوم شديد علي وجاءه قومه يهرعون يسرعون اليه لاخذهم بارادة فاسدة. ومن قبل كانوا يعملون

254
01:30:03.350 --> 01:30:23.350
السيئات اللواط قال لوط لما راهم يا قوم هؤلاء بنات يطهر لكم منهم منهم بالنكاح فانكحون لقوله تعالى واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم خاطب بهذا الكلام رؤساءهم كقوله تعالى يا ايها النبي جاهدوا

255
01:30:23.350 --> 01:30:43.350
والمنافقين فاندفع ما توهم من لزوم كون بناته مشتركة مشتركة بينهم. فاتقوا الله في هذا الشأن ولا في ضيفي بهتك عزتهم اي عرضهم اليس منكم رجل رشيد مهتد ذو عقل سليم يمنعكم. قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق

256
01:30:43.350 --> 01:31:03.350
الرغبة وانك لتعلم ما نريد من الاتيان في ادبار الرجال نعوذ بالله. قال عيسى بن نور التبني لو ان لي بكم قوة فا هواوي الى ركن شديد حام وناصري ينصرني لقوله تعالى فتولى بركنه. قالوا اي الملائكة يا لوط لا تحزن انا رسل ربك

257
01:31:03.350 --> 01:31:23.350
ان يصلوا اليك لاخذ نفس باهلك بقطع بحصة من الليل. ولا يلتفت منكم احد على عقبه الا امرأتك انه ايش شأن اصيبها ما اصابه ان موعده الصبح طلب عليه السلام العجلة. فقالوا اليس الصبح بقريب؟ فلما

258
01:31:23.350 --> 01:31:43.350
جاء امرنا وقت امرنا باهلاكهم اجعلنا عانيها سافها يسقطنا سقف بيوتهم عليه لقوله تعالى قد مكر الذين من قبلهم فاتى الله بنيانه من القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم واتاهم العذاب من حيث لا يشعرون

259
01:31:43.350 --> 01:32:03.350
وامطرنا عليهم حجارة من سجيل طين مطبوخ منضود متتابع. وسومة مسومة معينة عند ربك للمسرفين وما هي من الظالمين ببعيد. اي هم كانوا يستحقونها والمعنى ان من كان منهم تحت السقف اسقطنا عليهم

260
01:32:03.350 --> 01:32:23.350
ومن كان في البيت ومن كان في البيتاء ذاك اسقطنا عليهم حجارة منضودة فاندفع ماتوهما من كونه الحجارة بعد موتهم عبس هنا في قوله جعلنا عاليها سافلها فسر الشيخ هذا التفسير باللازم وهو اسقاط السقف من البيوت

261
01:32:23.350 --> 01:32:53.350
عليهم. ولكن المشهور ان جعل نعاليها سافلة وقلب آآ الديار باكملها. قلب الديار باكملها فصارت سقف البيوت في الاسفل واصل البيوت في الاعلى لانها انقلبت نعم. وارسلنا الى اهل مدينة اخاهم شعيبا قال يا قومي اعبدوا الله وحده ما لكم

262
01:32:53.350 --> 01:33:13.350
من اله غيره ولا تنقص المكيال والميزان. لقوله تعالى ويل للمطففين الذين اذا اكتالوا على الناس يستوفون واذا كالوهم من وزنوهم يخسرون. اني اراكم بخير عندكم مال كثير واني اخاف عليكم عذاب يوم محيط المحيط الذي

263
01:33:13.350 --> 01:33:33.350
يحيطكم بالعذاب نصرتم على هذا ويا قوم اوفوا المكيال والميزان بالقسط بالعدل ولا تبخسوا الناس اشياءهم ولا تعثروا بالارض مفسدين المعاصي بقية الله اتاكم الله من الربح الحلال لقوله تعالى ولتبتغوا من من فضله خير لكم ان كنتم مؤمنين بالله

264
01:33:33.350 --> 01:33:53.350
ونعم وما انا عليكم بحفيظ لقوله تعالى لست عليهم بمسيطر. قالوا مستهزئين به عليه السلام يا شعيب. صلاتك تأمرك ان نترك ما يعبد ابائنا او ان نفعل في اموالنا ما نشاء بالكيل والميزان انك لنت الحليم الرشيد استهزأوا به عليه السلام. قال يا

265
01:33:53.350 --> 01:34:13.350
رأيتم اخبروني كنتم ان كنت على بينة من ربي ورزقني منه رزقا حسنا حلالا طيبا وما اريد ان اخالفكم ذاهبا الى ما نهاكم عنه لقوله تعالى لم تقولون ما لا تفعلون كبرا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون. ان اريد الا الاصلاحا

266
01:34:13.350 --> 01:34:33.350
ما افسدتم بالمعاصي ما استطعتم وما توفيق استطاعتي الا بالله لقوله تعالى واصبروا ما صبرك الا بالله عليه توكلت واليه انيب وارجع في نبوري كلها اليك لقوله تعالى فسبحان فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء واليه ترجعون. ويا قوم لا يضربنكم شقاقي خلافي وعنادي على

267
01:34:33.350 --> 01:34:53.350
يصيبكم اي على ان تخالفوا ما امركم فيصيبكم مثل ما اصاب قوم نوحنا وقوم هود وقوم صالح. وما قوم لوط منكم فانظر كيف كان عاقبة المكذبين واستغفروا ربكم ثم توبوا اليه امر بالتوبة وامر التوبة للاستمرار مر مثله ان ربي رحيم

268
01:34:53.350 --> 01:35:13.350
ودود كثير المحبة لكم كقوله تعالى ان الله بالناس لرؤوف رحيم. قال يا شعيب ما نفقه نفهم كثيرا مما تقول اي ما يتعلق بالدين وانا لنراك فينا ضعيفا ولولا رهتك عشيرتك لرجمناك وما انت علينا

269
01:35:13.350 --> 01:35:33.350
قال شعيب يا قومي رضي اعز عليكم من الله واتخذتموه وراءكم ظهري منبوذا متروكا اعرضتم عنه كقوله تعالى ان الذين لا يؤمنون في الاخرة عن الصراط لناكئون. ان ربي ما تعملون محيطون. ويا قوم اعملوا على مكانتكم طريقتكم. اني عامل سوف تعلمون ميت

270
01:35:33.350 --> 01:35:53.350
عذاب يخزي وهو بنو كاذب. كقوله تعالى فسوف تعلمون من يأتي عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم. وارتقبوا انتظروا العذاب اني معكم رقيب عليكم بقوله تعالى وانتظر انهم منتظرون ولما جاء امرنا باهلاكهم نجينا شعيبا والذين امنوا معه

271
01:35:53.350 --> 01:36:13.350
رحمة منا واخذت الذين ظلموا الصيحة واصبحوا في ديارهم جاثمين باركين على الركب ميتين كأن لم يغنوا فيها الا بعدا لمدينة ما بعدت هلكت ثمود بعذاب الله. وفي جملة الرسل لقد ارسلنا موسى باياتنا وسلطان

272
01:36:13.350 --> 01:36:33.350
المبين معجزات قاهرة لقوله تعالى فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين. الى فرعون وملأه فاتبعوا اي ملأه امر العون وما امر فرعون برشيد بهداية يقضوا قومه يوم القيامة فاوردهم. فاوردهم ان يورده

273
01:36:33.350 --> 01:36:53.350
هم النار وبئس الورد اي دخولهم المورود ايهم انفسهم لقوله تعالى هذا فوج مقتحم معكم لا مرحبا بهم انهم واتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة بئس الرفق والتابع بهم اللعنة

274
01:36:53.350 --> 01:37:23.350
ايهما انفسهم؟ ذلك الخبر من انباء القرى نقصه عليك منها قائم واهلك واهلك اهلها مثل مصر. ومنها حصيد خراب لا يرى مساكنها كقراعات لقوله تعالى فهل ترى لهم من باقية؟ وما ظلمناهم ولكن ظلموا انفسهم بالكفر

275
01:37:23.350 --> 01:37:43.350
معاصي فما اغنت عنهم الهتهم التي يدعون بها دون الله من شيء لما جاء امر ربك بل وما زال غير تثبيب تقصير. لقوله تعالى يدعون من ضره اقرب من نفعه لبئس المولى ولبئس العشير

276
01:37:43.350 --> 01:38:03.350
وكذلك اخذ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمة ان اخذه اليم شديد لا يستطيع احد رده لقوله تعالى الا لا معقب لحكمه. ان في ذلك لاية لمن خاف عذابا الاخرة. كقوله تعالى ان في ذلك لذكرى

277
01:38:03.350 --> 01:38:23.350
لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد. بالذكر لاتفاعه بها لقوله تعالى وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين ذلك يوم مجموع له الناس ويفيه وذلك يوم مشهود يشهده الاولون والاخر

278
01:38:23.350 --> 01:38:43.350
لقوله تعالى قل ان الاولين والاخرين لمجموعون الى ميقات يوم معلوم وانخره اي اي اليوم مشهود الا لاجل معدود الى اجل معلوم عندنا لقوله تعالى ان الله عنده علم الساعة. يوم ياتي ذلك اليوم

279
01:38:43.350 --> 01:39:03.350
تتكلم نفس الا اذا تكلم نفس فضلا عن ان تشفع الا باذنه لقوله تعالى وخشعت الاصوات للرحمن لا تسمع الا همسا فمنهم شقي ومنهم سعيد ومنهم وسعيد كافر ومؤمن لقوله تعالى هذان

280
01:39:03.350 --> 01:39:23.350
وان اختصموا في ربهم فاما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير اعلى صوت الحمار شهيق اخفضها خالد فيها ما دامت السماوات المتبدلة والارض متغيرة لقوله تعالى يوم تبدل الارض غير الارض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار

281
01:39:23.350 --> 01:39:53.350
الا ما شاء ربك فيخرجهم ويعفو عنهم ان شاء لقوله تعالى ان ربك فعال لما يريد المقصود ما دامت السماوات والارض الالف واللام للعهد اي سماوات الاخرة وارض الاخرة الاخرة سقف الجنة وارض الاخرة ارض الجنة وارض النار وسقف النار هذا المقصود بالسموات هناك ولذلك

282
01:39:53.350 --> 01:40:13.350
اذ قال السماوات المتبدلة والارض المتغيرة. نعم. واما الذين سعدوا اي الذين امنوا وعملوا في الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والارض الا ما شاء ربك هذه المشيئة ممكنة عامة

283
01:40:13.350 --> 01:40:33.350
لا تحقق لها لقوله تعالى عطاء غير مجذوز وقوله تعالى فله اجر غير ممنون لما كان هذا عاقبتهم فلا تكن في مرية مما يعبد هؤلاء في شك من كون عبادتهم افتراء على الله موجبة لخسران عاقبتهم

284
01:40:33.350 --> 01:40:53.350
ما يعبدون الا كما يعبد اباؤهم من قبل بالجهالة والضلالة قوله تعالى او لو كان اباءهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون. وانا لموفوهم وانا لموفوهم كلا الفريقين نصيبا غير منقوص من غير نقصان

285
01:40:53.350 --> 01:41:13.350
ولقد اتينا موسى الكتاب التوراة لا اختلف فيه ثبت ثبت البعض على الايمان وكفر البعض. لقوله تعالى ولو شاء الله مقتتة الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من امن ومنهم من كفر. ولولا كلمة سبقت من ربك بالفصل بعد الموت

286
01:41:13.350 --> 01:41:33.350
بعد الموت يوم القيامة لقوله تعالى ان ربك ويفصل بينهم يوم القيامة ما كانوا فيه يختلفون. لقضي بينهم في الدنيا انهم لفي شك منه مريبين كالكفار مكة في خلاف شديد من القرآن. وان كلا لما ليوفينهم ربهم

287
01:41:33.350 --> 01:41:53.350
اعمالهم لما مزيدة انه بما يعملون خبير. فاستقم كما امرت وما تاب معك من المسلمين ولا تطغوا فيه اي لا تغروا بابداع الشركات او المبدعات. لقوله تعالى يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله الا الحق

288
01:41:53.350 --> 01:42:13.350
انه بما تعملون بصير. ولا تركنوا الى الذين ظلموا اي عدلوا عن الحق في امر الدين فتمسكم النار وما لكم من دون الله من اولياء ثم لتنصرون. يعني قوله لما ليوفينهم لما مزيدا

289
01:42:13.350 --> 01:42:33.350
الصواب انها ليست مزيدة وانما لما للترقب المستقبلي وقوله لا تغلو فيه بابداع الشركات اي شركيات مبدعات اي المبتدعات. نعم. واقم الصلاة. واقم الصلاة طرفي النهار الصبح والظهر والعصر والمغرب كما قام صلى الله عليه وسلم

290
01:42:33.350 --> 01:42:53.350
لقوله تعالى وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم ولعلهم يتذكرون. وزلفناء في وقت اي في وقت قليل من الليل اي العشاء لقوله تعالى ومن بعد صلاة العشاء ان الحسنات يذهبن ان الحسنات يذهبن يغلبن السيئات

291
01:42:53.350 --> 01:43:13.350
انفع ان فعل الحسنات نادما على السيئات لقوله تعالى والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا للذنوب ومن يغفر الذنوب الا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون وكانت السيئات اصغر لقوله تعالى ان تجتنبوا كبائر ما تنهون

292
01:43:13.350 --> 01:43:33.350
تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما. او تاب مخلصا لقوله تعالى يا ايها الذين امنوا توبوا الى توبة نصوحا عسى ربكم ان يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات ويدخلكم جنات تجري من تحتها الانهار فهذه ثلاث

293
01:43:33.350 --> 01:43:53.350
لتكفير السيئات والتوبة اعلاها وافضلها. لقوله تعالى الا ما تاب وامن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم سيئاتهم حسنات وقوله عليه السلام التائب من الذنب كمن لا ذنب لهو الحديث. ذلك ذكرى للذاكرين المتعظين واصبر فان الله

294
01:43:53.350 --> 01:44:13.350
الله لا يضيع اجر المحسنين لقوله تعالى ان الله لا يظلم الناس شيئا. فلولا كان من القرون من قبلكم اولو بقية ذو عقل ينهون عن الفساد في الارض الا قليلا ممن اتينا منهم واتبع الذين ظلموا ما اترفوا ان عملوا فيهم من النعمايين انهمكوا في نعمائهم

295
01:44:13.350 --> 01:44:43.350
وكانوا مجرمين عطف على ظلموا لقوله تعالى واذا انعمنا على الانسان اعرض ولا بجانبه. هنا قوله وبقية قال ذوو عقل ويمكن يفسر من قبلكم اولو بقية اي بقية باقية سيروا على نهج من سلف. وهذا التفسير ادق قلوب يعني ناس آآ قلة على سير السابقين

296
01:44:43.350 --> 01:45:03.350
على منهج المتقدمين من الدين من اهل الدين نعم. وما كان ربك ليهلك القرى بظلم اي بلا ذنب واهلها مصلحون لقوله تعالى ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم امنتم وكان الله شاكرا عليما. ولو شاء

297
01:45:03.350 --> 01:45:23.350
ربك لجعل الناس امة واحدة جعلهم على وحدة الخيال في الدين والدنيا لقوله تعالى ولو جئنا لاتينا كل نفس ولا يزالون مختلفين في امر الدين بل وقع بل وفي امر الدنيا ايضا كما هو مشاهد الا من رحم ربك اي من يوفقه

298
01:45:23.350 --> 01:45:43.350
فهو يأخذ الحق لقوله تعالى من يهدي الله فهو المهتد. ولذلك اي على اختلاف الطبائع خلقه فمنهم فمنهم حليم ومنهم يبغيض ومنهم سعيد ومنهم شقي. لقوله تعالى انا هديناه السبيل اما شاكرا واما كفورا. وتمت كلمة ربك

299
01:45:43.350 --> 01:46:03.350
صدق ما اخبر الله مما صدق احسن الله اليك. اي صدق ما اخبر الله من ملئ جهنم اني لاملأن جهنم من الجنة والناس اجمعين اي من النوعين كليهما لا من كلهم لقوله تعالى لاملأن جهنم منك وممن تبعك منهم

300
01:46:03.350 --> 01:46:23.350
وقل تعالى ان عبادي ليس لك عليهم سلطان. وكلا نقص عليك من انباء الرسل ما نثبت به فؤادك وقت الاضطراب لقوله تعالى تلك من انباء الغيب نوحيها اليك ما كنت تعلمها انت ولا قومك من قبل

301
01:46:23.350 --> 01:46:43.350
لهذا فاصبر ان العاقبة للمتقين. وقوله تعالى فاصبر كما صبر اولي العزم من الرسل ولا تستعجل لهم سورة الحق ايضا وموعظة وذكرى للمؤمنين لانهم منتفعون بها. وقل للذين لا يؤمنون اعملوا على مكانة

302
01:46:43.350 --> 01:47:03.350
على مكانتكم طريقتكم انا عاملون وانتظروا ما توعدون انا منتظرون ليس في وسعنا ان نأتي به لقوله تعالى قل لو ان عندي ما تستعجلون به لقضي الامر بيني وبينكم. ولله غيب السماوات ولا ضي لا يعلمها

303
01:47:03.350 --> 01:47:23.350
احد الا بالقائه بقوله تعالى ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء. واليه يرجع الامر كله واي بيد اختيار وكل شيء بيده ملكوت كل شيء. فاعبده ويوحده ولا تشرك به وتوكل عليه لا على غيره. لقوله تعالى وعلى الله

304
01:47:23.350 --> 01:47:53.350
فليتوكل المؤمنون وما ربك بغافل عما تعملون لقوله تعالى انه بما يعملون خبير سورة يوسف ذكية وهي مئة واحدى عشرة اية. بسم الله الرحمن الرحيم انا الله ارى تلك ايات الكتاب المبين الذي منه يتبين كل شيء

305
01:47:53.350 --> 01:48:13.350
ان وهو علم الله لقوله تعالى وانه في ام الكتاب لدينا لعني حكيم. انا انزلناه الكتاب السماوي حال كونه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون لكونكم عرب العرباء. نحن نقص عليك احسن القصص عبرة وتبصرة بما اوحينا اليك هذا القرآن

306
01:48:13.350 --> 01:48:33.350
ما مصدرية اي بوحينا وان وان مخففتنا اي انك كنت من قبله لمن الغافلين من امر الدين لقوله تعالى ما كنت تدري الكتاب ولا الايمان ولكن اجعلنا امورا نهدي به من نشاء من عبادنا. اذكر اذ قال يوسف وهو رائق لابيه يا ابتي

307
01:48:33.350 --> 01:48:53.350
اني رأيته في المنام اي في المنام قوله تعالى هذا تأويل رؤياي من قبل كما سيأتي احد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيته ساجدين. قال ابوه يعقوب عليه السلام يا بني لا تقصد تذكر رؤياك على اخوتك فيفهموها ويحسدوك عليها فيكيدوا لك

308
01:48:53.350 --> 01:49:23.350
كيدا. ان الشيطان عدو مبين. يأمر بالفحشاء والمنكر والبغي. وكذلك كما اراك هذه الرؤيا ربك ويعلمك من تأويل الاحاديث التفكر في الامور الواقعة والاتية من الملكية والسياسية لقوله تعالى تأويل فيشمل تعبير الرؤيا. ويتم نعمته عليك بالنبوة وعلى ال يعقوب. كما تمها على بوئك من قبل

309
01:49:23.350 --> 01:49:43.350
وابراهيم واسحاق ان ربك عليم يعلم قابلها لقوله تعالى الله اعلم حيث يجعل رسالته حكيم ويتم امره بالحكمة كيف كما فعل. لقد كان في يوسف واخوته ايات للسائل ايات مانعة عن الحسد فكيف يحسدونك

310
01:49:43.350 --> 01:50:03.350
لقوله تعالى ليحسدون الناس على ما اتاهم الله من فضله فقد اتينا ال ابراهيم الكتاب والحكمة واتيناهم ملكا عظيما طيبات اذكروا اذ قال اذ قالوا اخوة يوسف بعدما رأوا ود ابيهم ليوسف ليوسف ليوسف اخوه بنيامين

311
01:50:03.350 --> 01:50:23.350
احب الى ابينا منا ونحن عصبة الجماعة قوية. انا ما نال في ضلال مبين حيث يعرض عن من يفيد الى من لا يفيد اقتلوا يصغى واطرحوا ارضا اتركوه في ارض يخلو لكم وجه ابيكم حيث لا يكون لهم واجه حيث لا يكون لهم واجها

312
01:50:23.350 --> 01:50:43.350
وتكونوا من بعده قوما صالحين بالتوبة والاستغفار لان الله هو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات. قال ان يقتل مؤمنا الا خطأ والقوه في غيابة الجب اي ظلمات البئر

313
01:50:43.350 --> 01:51:03.350
يلتقطه بعض سيارة مسافر الواردين عليها حيا ان كنتم فاعلين فسلموا فسلموا واجمعوا على هذا الرأي فاتفقوا عليه وقالوا يا ابانا ما لك لا تمنع على يوسف وانا له لناصحون اي مخلصون. قال ماذا قالوا وارسلوا معنا غدا يرتع يأكل الثمرات

314
01:51:03.350 --> 01:51:23.350
يعني وانا له لحافظون ان يصيبه شيء. قال يعقوب اني ليحزنني ان تذهبوا به اذا بكم اياه واخاف ان ياكله الذئب وانتم عنه غافلون مشغولون باشغالكم قالوا وقد تلقوا من ابيهم امكانا بالذئب لانك له الذئب ونحن عصبة انا اذا لخاسرون اي بل

315
01:51:23.350 --> 01:51:43.350
يفسرون فاجازهم يعقوب لاذهابه. فلما ذهبوا به واجمعوا ان يجعلوه في غيابة الجب فعلوا ما واوحينا اليه ان يلهمنا الى يوسف لتنبئنهم بابيهم هذا وهم لا يشعرون. وهم لا يشعرون بك قبل اخبارك اياهم

316
01:51:43.350 --> 01:52:03.350
رجاءوا بعد ما فعلوا ما فعلوا واباهم عشاء يبكون بل يتباكون. قالوا يا ابانا انا ذهبنا لا نستبق اي نسابق بيننا وتركنا يوسف عند متاعنا فاكله الذئب. اظهروا ما تلقوا من قول ابيهم ومات بمؤمن لنا

317
01:52:03.350 --> 01:52:23.350
قال كنا صادقين لانك سيء الظن فينا. وجاءوا على قميصه بدم كذب مصنوع العلم عنده بذبح الشاة قال بل سولت زينت لكم انفسكم امرا. قال بل سولت زينت لكم انفسكم امرا فصبر جميل

318
01:52:23.350 --> 01:52:43.350
بامري وشأني صبر جميل لقوله تعالى الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون والله المستعان على ما تصفون لقوله تعالى واستعينوا بالصبر والصلاة. احسنت بارك الله فيك. نكتفي بهذا القدر

319
01:52:43.350 --> 01:53:03.350
وصلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد الملتقى غدا ان شاء الله نسأل الله عز وجل لنا ولكم العلم النافع والعمل الصالح سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك

320
01:53:03.350 --> 01:53:03.896
