﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:27.650
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد سلام الله عليكم ورحمته وبركاته حياكم الله. ايها الاحبة طلاب اكاديمية زاد المباركة. في هذا اللقاء الذي نواصل

2
00:00:27.650 --> 00:00:45.250
وفيه التعليق على كتاب تفسير غريب القرآن لابن الهائم رحمه الله توقفنا ايها الاحبة في اللقاء الماظي عند قوله تعالى يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم او في بعهد

3
00:00:45.250 --> 00:01:10.800
بكم واياي فارهبون يقول المؤلف رحمه الله اسرائيل يعقوب عليه السلام اسرائيل يعني عندما قال الله عز وجل يا بني اسرائيل يعني يا بني يعقوب فاسرائيل هو يعقوب عليه السلام. قال ممنوع من الصرف للعالمية والعجمى. وقد ذكروا انه مركب من اسم

4
00:01:10.800 --> 00:01:30.800
وهو العبد يعني في اللغة العبرانية اسراء وهو العبد وايل اسم من اسماء الله تعالى فكأنه عبد الله يعني كأن كلمة اسراء ايل مركبة من كلمتين عبد والله. فكأن ما يقابلها في العربي آآ عبد الله

5
00:01:30.800 --> 00:01:50.800
قال وذلك باللسان العمراني. فيكون مثل جبرائيل وميكائيل واسرافيل وعزرائيل عليهم السلام. وقيل غير ذلك. هنا المؤلف رحمه الله ذكر يعني مع الملائكة الثلاثة جبرائيل وميكائيل واسرافيل عزرائيل وهذا لم يثبت يعني في نص صحيح

6
00:01:51.200 --> 00:02:09.500
في آآ حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يقصد به ملك الموت. وانما هو من آآ الاسرائيليات ان عزرائيل هو ملك الموت لكن الذي في القرآن وفي السنة انه ملك الموت دون تسميته بعزرائيل

7
00:02:09.900 --> 00:02:31.800
ثم قال المؤلف رحمه الله اه في قوله تعالى واوفوا بعهدي اوفوا بعهدكم واياي فارغبون. قال فارهبون خافوني الرهب والخوف قال خافوني وانما حذفت الياء لانها رأس اية لانها فرهبون نقف عليها بالنون اصلها فرهبوني بالياء

8
00:02:31.800 --> 00:02:50.900
والرهب والرهب والرهبة الخوف كما قال المؤلف رحمه الله. ثم قال في قوله تعالى ولا تلبسوا الحق وتكتموا الحق وانتم تعلمون. اه او قبلها قال وامنوا بما انزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا اول كافر به. ولا تشتروا

9
00:02:50.900 --> 00:03:22.750
ايات ثمنا قليلا. قال بايات الايات العلامات والاشياء العجيبة ايضا قال والعجائب ايضا. ثم قال ولا تلبسوا تخلطوا. واللبس الخلط. تقول العرب الشيء بالشيء خلطته والتبس به اختلط. اختلط وهذا وهذه الاية ايها الاحبة يعني اية عظيمة جدا. اية عظيمة جدا يعني في قوله تعالى مخاطبا اليهود

10
00:03:22.750 --> 00:03:52.500
ولا تلبسوا الحق بالباطل. هذا اه نهي وتحذير لليهود وهو ايضا موجه للمسلمين ايضا. ومع الاسف يعني ما نراه الان من لبس الحق بالباطل كثير في الاعلام وفي غيره وخلط آآ الاوراق كما يقولون يعني الاتيان بشيء من الحق

11
00:03:52.500 --> 00:04:12.500
ادخال الباطل معه حتى آآ يعني الناس آآ تؤمن به لان فيه شيء من الحق كما يقولون في الامثال يدس السم في العسل. يدس السم في العسل. فيأتي ويتكلم بكلام

12
00:04:12.550 --> 00:04:32.550
آآ فيه قال الله وقال الرسول صلى الله عليه وسلم ومظهره وشكله كأنه يتكلم بعلوم الشريعة وكأنه عالم علماء الدين ثم يلبس على الناس دينهم. ولهذا قال الله عز وجل لليهود قال ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وانتم

13
00:04:33.100 --> 00:04:58.150
تعلمون ثم قال المؤلف رحمه الله في قوله تعالى واقيموا الصلاة واتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين. قال آآ واركعوا الركوع له معنيان في اللغة. احدهما التطامن والانحناء الاخر الذلة والخضوع. وهنا قال الله عز وجل واركعوا لليهود. قال واركعوا مع الراكعين. اي صلوا مع المقيم الصلاة

14
00:04:58.150 --> 00:05:19.300
لماذا  قال لماذا خص الله عز وجل الركوع؟ مع ان في ايات كثيرة او في مواضع في الاحاديث كثيرة يذكر السجود الذي ومن اعظم اركان الصلاة واقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد. فهنا ذكر اهل التفسير ان الله عز وجل خص الركوع لان صلاة اليهود

15
00:05:19.400 --> 00:05:43.900
من غير ركوع. صلاة اليهود لا ركوع فيها فكأنه امر لهم بالصلاة جماعة مع المسلمين. يعني كأن هذا في قوله تعالى واركعوا مع الراكعين. يعني صلوا مع جماعة المسلمين. صلوا مع جماعة المسلمين. لان صلاتهم لا ركوع فيها. لان صلاتهم لا ركوع فيها

16
00:05:43.900 --> 00:06:04.550
ثم اه قال الله عز وجل في قوله تعالى قال الله عز وجل اتأمرون البر؟ اتأمرون الناس بالبر؟ قال المؤلف رحمه الله البر الدين والطاعة  البر الدين والطاعة وله معان اخرى. وهو كما قيل اسم جامع لكل خير. اسم جامع لكل خير

17
00:06:05.700 --> 00:07:15.350
لا ادري يوجد اه كان الشاشة ذهبت عندي فهل يوجد بث يا اخوان الاخوة الحاضرون اذا الصوت والصورة واضحة فيخبروني انه كان الان الشاشة عندي انقطع البث              طيب    ايضا يعني اختفت الصورة عندي لا ادري لماذا

18
00:07:15.400 --> 00:09:27.450
طيب لا بأس يعني نكمل وليس شرطا الصورة لكن اهم شي انه الصوت واضح انا اخشى انه يعني كنت اظن البث انقطع     طيب طالما ان الصوت واضح نكمل يا احبة. طيب جزيتم خيرا وبوركتم

19
00:09:27.450 --> 00:09:57.450
يقول المؤلف رحمه الله في قوله تعالى آآ تأمرون الناس بالبر اه قال البر الدين والطاعة وله معان اخرى. والبر هو اسم جامع بكل خير اسم جامع لكل خير قال اتأمر الناس بالبر وتنسون انفسكم؟ قال المؤلف رحمه الله وتنسون قال النسيان ضد

20
00:09:57.450 --> 00:10:17.450
الذكر وهو السهو الحادث بعد حصول العلم. ويطلق ايضا على الترك وهو المراد هنا. يعني وتنسون انفسكم يعني تتركون انفسكم من هذا البر وهذا الخير الذي تأمرون الناس به. هذا كما قال الله عز وجل يا ايها الذين امنوا لم تقولون ما لا اه تفعلون

21
00:10:17.450 --> 00:10:37.450
اه هذه ايضا ايات عظيمة ايها الاحبة ايها المخاطب بها اليهود لكنها اه عامة لليهود ولغير والمسلم حري الوقوف مع هذه المعاني لعظمتها كون الله عز وجل يأمر بها في كتابه الكريم سواء كان

22
00:10:37.450 --> 00:10:55.950
لليهود او لغيرهم. المهم انها من الاوامر العظيمة الجليلة في ديننا التي يجب ان تراعى اه فقال المؤلف رحمه الله قال تنسون يعني التركون بماذا تتركون؟ قال اه وانتم تتلون الكتاب قال اتأمرون

23
00:10:55.950 --> 00:11:15.950
بس الفيديو تنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب. قال تتلون تقرأون. سميت القراءة لا ولان الايات والكلمات والحروف يتلو بعضها بعضا في الذكر ثم قال افلا تعقلون؟ قال تعقلون العاقل الذي يحبس نفسه ويردها عن هواها

24
00:11:16.150 --> 00:11:36.150
هذا هو العاقل ايها الاحبة من الذي يوصف بالعقل؟ قال العاقل الذي يحبس نفسه ويردها عن هواها هذا هو العاقل. اما الذي يفعل ما تهواه نفسه فهذا ولا شك انه ليس بعاقل. ان هذه النفس امارة بالسوء

25
00:11:36.150 --> 00:11:56.150
ثم قال المؤلف رحمه الله في قوله تعالى واستعينوا بالصبر والصلاة. قال الصبر حبس النفس على المكروه. ثم قال في قوله وانها لكبيرة الا على الخاشعين. قال الخاشعين المتواضعين. الخاشعين المتواضعين. والخشوع

26
00:11:56.150 --> 00:12:26.150
قريب من الخضوع واصله اللين والسهولة. والخشوع يكون في البدن ويكون ايضا في البصر في الصوت. فهذا كله وهذا يظهر على الانسان. واكثر ما يظهر في عبادة الله عز خصوصا في الصلاة. وهو سبب للفلاح والفوز كما قال الله عز وجل قد افلح المؤمنون. الذين هم في صلاتهم خاشعون

27
00:12:26.150 --> 00:12:46.150
ثم قال المؤلف رحمه الله في قوله تعالى الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم قال يظنون انهم ملاقوا ربهم اي يوقنون ويظنون ايضا يشكون. والظن من الاضداد. الظن ايها الاحبة في لغة العرب يأتي من الاضداد. يأتي بمعنى اليقين

28
00:12:46.150 --> 00:13:06.150
بمعنى الشك والذي يفرق بينهما السياق. يعني هنا اه في قوله تعالى عن المؤمنين قال الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم يعني الذين يتيقنون انهم ملاقو ربهم انهم يتيقنون انهم ملاقوا ربهم. ثم قال اه

29
00:13:06.150 --> 00:13:26.150
في قوله تعالى يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم واني فظلتكم على العالمين. قال فظلتكم على العالمين اي عالمي دهرهم ذلك اي عالم زمانهم لا على سائر العالمين وهذا مهمة جدا ان بعض الناس الان يحتج بان اه بني اسرائيل فضلهم الله على البشرية. الله عز وجل

30
00:13:26.150 --> 00:13:46.150
عندما قال وفظلتكم على العالمين يعني على عالم زمانهم. فكذلك قوله واصطفاك في مريم عليه السلام. واصطفاك على نساء العالمين اي على عالم دهرها. وكما فضلت خديجة وفاطمة بنت الرسول صلى الله عليه وسلم على نساء امة محمد صلى الله عليه وسلم. ثم

31
00:13:46.150 --> 00:14:05.050
قال واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا. قال اتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا. اي لا تقضي ولا تغني عنها شيئا لا تقضي ولا تغني عنها شيئا وهذا يوم القيامة. وهذا يوم القيامة. ولا يؤخذ منها عدل

32
00:14:05.100 --> 00:14:25.100
اي فدية يعني لا يؤخذ منها عدل يعني اه الانسان اه لو اراد ان يفتدي نفسه يوم القيامة لا يستطيع كما قال الله عز وجل عن اه الكفار لو ان لاحد لو اه اه ملء الارض ذهبا لافتدى به. لكن لا يستطيع في ذلك اليوم العظيم

33
00:14:25.100 --> 00:14:45.100
اه ثم قال المؤلف رحمه الله في قوله تعالى اه واذ نجيناكم من ال فرعون قال ال فرعون اه اه قومه واهل دينه. قوم ال فرعون هم قومه واهل دينه. وفرعون لا ينصرف للعلمية والعجمى. هذا طبعا من

34
00:14:45.100 --> 00:15:01.650
الاعراب والنحو. قال البيهقي هو اسم لمن ملك القبط ومصر. يعني فرعون ليس هو اسم لمن اه كان ملكا في زمن موسى. وانما كلمة فرعون هذه تطلق على كل من ملك مصر

35
00:15:01.750 --> 00:15:21.750
ولهذا يقال الفراعنة ملوك مصر الفراعنة كما قيل قيصر يقول البيهقي رحمه الله كما قيل آآ اي قيصر لمن ملك الروم وكسرى لمن ملك الفرس والنجاشي لمن ملك الحبشة وتبع لمن ملك اليمن. يعني هذا اسم علم على

36
00:15:21.750 --> 00:15:41.750
كل من يملك هذه البلدان. من ملك الفرس فيطلق عليه كسرى. من ملك الروم يطلق عليه قيصر. من ملك الحبشة يطلق عليه النجاشي. من ملك يمن يطلق عليه تبع وهكذا. ثم قال رحمه الله في قوله تعالى اه يذبحون ابناءكم ويستحيون نسائكم اه او

37
00:15:41.750 --> 00:16:11.750
قال في اه يسومونكم اه سوء العذاب اه في قوله تعالى واذ نجيناكم من ال فرعون يصومونكم سوء العذاب. قال يسومونكم يذيقونكم. يسومونكم يذيقونكم. ثم سوء العذاب اشده والسوء اسم جامع للافات. ثم ثم استعمل في كل ما يستقبح. يقال اعوذ بالله من سوء الخلق وسوء الفعل

38
00:16:11.750 --> 00:16:41.750
يراد قبيحه يراد قبيحهما ثم قال ويستحيون نساءكم ما معنى يستحيون نساءكم؟ قال يستحيون يستفعلون من الحياة اي يستبقونهن احياء. يقتلون الرجال ويستبقون النساء احياء. قال والاستحياء الابقاء حيا الابقاء حيا. ثم قام في ذلك وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم. قال بلاء على ثلاثة اوجه. وهذا ايها الاحبة مر معنا في اوائل

39
00:16:41.750 --> 00:17:01.750
او في اول لقاء ما تكلمنا عن الجوانب اللغوية المهمة في غريب القرآن منها المشترك اللفظي. مثل هذه الكلمة. مشترك اللفظي يعني الكلمة لها اكثر من معنى بلاء قال على ثلاثة اوجه نعمة واختبار ومكروه. كلما وردت في القرآن والذي يفرق بينها السياق كما قال تعالى ونبلوكم

40
00:17:01.750 --> 00:17:21.750
بالشر والخير فتنة. ونبلوكم بالشر والخير. لاحظوا فتنة يعني حتى الخير في ايه؟ فتنة. ثم قال قال رحمه الله في قوله تعالى واذ فرقنا بكم البحر قال فرقنا بكم البحر فلقناه لكم فلقناه لكم. وفي قوله تعالى واذ

41
00:17:21.750 --> 00:17:41.750
قعدنا موسى قال واعدنا قال وعدنا وهذه الاية فيها قراءتان فيها قراءتان سبعيتان واذ واعدنا موسى التي نقرأ بها في رواية حفص عن عاصم. وفي قراءة سبعية اخرى واذ وعدنا. واذ وعدنا

42
00:17:41.750 --> 00:18:01.750
موسى فقال المؤلف على هذه القراءة والمؤلف يقرأ بهذه القراءة الثانية قال وعد في الخير والشر والوعد في الخير واوعد في الشر. فهنا واذ واعدنا موسى يعني ان واعد تكون من اثنين. تكون من اثنين

43
00:18:01.750 --> 00:18:21.750
واعد الله عز وجل واعد موسى في عند الطور وموسى عليه السلام لبى الميعاد فكأن المواعد من الاثنين جاء على الموعد وفي قوله تعالى واذ وعدنا موسى في القراءة الاخرى فالوعد من الله اه وحده لموسى عليه السلام. ثم

44
00:18:21.750 --> 00:18:41.750
قال المؤلف رحمه الله قال ثم عفونا عنكم من بعد ذلك عفونا قال اي محونا عنكم ذنوبكم ومنه عفا الله عنك في سورة التوبة عفا الله عنك لما اذنت لهم. قال ومنه عفا الله عنك اي محا الله عنك ذنوبك. ثم قال لعل

45
00:18:41.750 --> 00:19:01.750
تشكرون قال تشكرون اي تجاوزون اي اي تجازون على الاحسان. تجازون على الاحسان. يقال شكرت الرجل فاذا جازيته على احسانه اما بفعل واما بثناء. والله تعالى اسمه شكور. اي مثيب عباده على اعمالهم

46
00:19:01.750 --> 00:19:21.750
ما معنى الشكور في اسماء الله عز وجل؟ الله عز وجل يعني سمى نفسه الشكور والشاكر فالشكور والشاكر هو الذي يعطي الاجر العظيم على العمل اليسير. هو الذي يعطي الاجر العظيم على العمل اليسير. فالله عز

47
00:19:21.750 --> 00:19:41.750
رجل شاكر وشكور. وهذا من رحمته بعباده ومن لطفه وكرمه وجوده عز في علاه. لاحظوا في الرجل الذي نحى غصن الشوك عن الطريق عمل يسير جدا غفر الله له وادخله الجنة. المرأة التي اسقت كلبا التي سقت كلبا غفر الله لها وهي بغي

48
00:19:41.750 --> 00:20:01.750
غفر الله لها وادخلها الجنة. فاحيانا العمل قد يكون يسيرا لكن من فضل الله ورحمته وكرمه وجوده وعطائه يعطي الاجر العظيم. ولهذا ايها الاحبة لا يحقر الانسان العمل الصالح. اي عمل صالح لا تحقره لعل هذا العمل الذي تراه

49
00:20:01.750 --> 00:20:21.750
تسيرا قد يكون هو السبب في دخول الجنة. او هو الذي يكون سببا في نجاتك او في رفعة درجاتك. فلا يحقر الانسان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم آآ يعني لا تحقر جارة جارتها لا تحقر جارة جارتها ولو في السن

50
00:20:21.750 --> 00:20:41.750
يعني ظلف شاة ما هو تعطيه لحم تعطيها الظلف الذي يعني ما يقابل عند الناس الظفر. لا تحقر المرأة ان تتصدق ولو بهذا الظلف. واتقوا النار ولو بشق تمرة فهذا امر عظيم ايها الاحبة. ثم قال والشكر هو هو الثناء على اسداء

51
00:20:41.750 --> 00:21:00.550
النعم شكر على اسداء النعم. ثم قال في قوله تعالى واذا اتينا موسى الكتاب والفرقان. طبعا الكتاب والتوراة والفرقان قال المؤلف رحمه الله ما فرق بين الحق والباطل. ما فرق بين الحق والباطل. في قوله تعالى

52
00:21:00.600 --> 00:21:20.600
اه واذ قال موسى لقومه يا قوم انكم ظلمتم انفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا الى بارئكم فاقتلوا انفسكم. فاقتلوا انفسكم اي ليقتلوا هنا بعضكم بعضا. وهذا يعني من الشدة التي كانت على بني اسرائيل والتي الله عز وجل خففها عنا

53
00:21:20.600 --> 00:21:40.800
ان توبتهم ان يقتل بعضهم بعضا. ان يقتل بعضهم بعضا. وقيل يقتل المجرم يقتل البريء المجرم يقتل البريء المجرم هذا او هذا المهم ان هذا يعني هو آآ طريق التوبة بالنسبة لهم. اما نحن فمن

54
00:21:40.800 --> 00:21:55.650
الله علينا ان الانسان يتوب ويستغفر الله عز وجل فيتوب الله عز وجل عليه. اه والله عز وجل تواب رحيم وهذا من الاثار والاغلال التي خففها الله عز وجل ورفعها عن هذه الامة

55
00:21:56.000 --> 00:22:16.000
ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا واخطانا ربنا ولا تحمل علينا اصرا. يعني ثقلا وشدة لا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا اللي هم اه الاقوام السابقة ومنهم بنو اسرائيل فكانت توبتهم ان يقتل بعضهم بعضا اما نحن من فضل الله علينا

56
00:22:16.000 --> 00:22:36.000
ان الانسان يتوب بلسانه يصلي ركعتين يتوب الى الله. فهذه من نعم الله عز وجل على هذه الامة. ثم اه قال المؤلف رحمه الله في قوله تعالى وان قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرا قال جهرا علانية ومنه الجهر ضد

57
00:22:36.000 --> 00:23:06.000
السر في قوله تعالى آآ وظللنا عليكم الغمام قال الغمام سحاب ابيض سمي بذلك لانه يغم السماء. اي يسترها اي يسترها. وفي قوله تعالى وانزلنا عليكم المن سلوى قال المن شيء حلو كان يسقط على شجرهم عند عند الصباح الباكر فيجنونه ويأكلونه

58
00:23:06.000 --> 00:23:26.000
ويأكلونه. والسلوى طائر يشبه السمان. يعني الطائر يعني مثل الان يقولون الحجل او الطيور التي تصاد الان السلوى بهذا بهذه الصورة وقريب من من هذا. ثم قال في قوله تعالى

59
00:23:26.000 --> 00:23:49.450
اه كلوا من طيبات ما رزقناكم. قال الطيب من طاب يطيب وهو اللذيذ وقولوا آآ في قوله تعالى آآ في الاية التي بعدها قال وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة. قال حطة مصدر حط عنا ذنوبنا حطة. يعني حطة يعني حطة عن

60
00:23:49.450 --> 00:24:12.200
ذنوبنا هذا معنى كلمة حطة قال اه قال رحمه الله وقال المفسرون تفسير حطة لا اله الا الله يعني قولوا لا اله الا الله هذا ايضا جاء في معنى كلمة حطة فلا اما ان تكون حطة بمعنى حط عنا ذنوبنا او بمعنى قولوا لا اله الا الله نغفر لكم ذنوبكم نغفر يعني

61
00:24:12.200 --> 00:24:32.200
نستر. قال فبدل الذين ظلموا فبدل التبديل تغيير الشيء باخر. تقول هذا بدل هذا اي عوظه. رجزا رجز العذاب كقوله تعالى فلما كشفنا عنه من رجز اي العذاب. استسقى واذ استسقى موسى لقومه استسقى اي طلب السقيا. طلب

62
00:24:32.200 --> 00:24:52.200
السقيا. انفجرت الانفجار انصداع شيء من شيء انفجر الحجارة فخرج منها الماء. قد علم كل اناس مشربهم وفي قوله تعالى ولا تعثوا في الارض مفسدين قال العثو والعيث والعثي اشد الفساد يعني لا تعثوا في الارض مفسدين

63
00:24:52.200 --> 00:25:12.200
العثور هو اشد الفساد اشد الفساد. ثم قال في قوله تعالى آآ واذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الارض من بقلها. قال البقل آآ جنس آآ مندرج فيه

64
00:25:12.200 --> 00:25:42.200
النبات الرطب مما يأكله الناس والبهائم. يقال فيه بقلة الأرض وابطلت اي صارت ذات بقل. يعني الأعشاب وقد ساءها البقل يدخل فيه الكراث والجرجير والخس وهذه الاشياء ورقية قال وقث ثاء ها؟ القثاء اسم جنس واحده قثاء بظم القاف وكسرها قثاء وقثاء. وهو هذا المعروف يعني القسام

65
00:25:42.200 --> 00:26:12.200
عند الناس الان وقيل هو الخيار. وقيل هو الخيار. قال وفومها الفوم الحنطة والخبز وهذا ذقول وقيل ايضا الفوم الحبوب. وقيل ايضا الفوم يعني الثوم. الفوم الثوم ابدلت الفاء ثاء كما قالوا جدث في القبر وجدف. القبر الان يقال له جدث. ويقال له جدف يعني بقلب الثاء

66
00:26:12.200 --> 00:26:32.200
وكذلك قالوا في الفوم اصله الثوم. المعروف لكن قلبت الثاء الى الى فاء. فالفوم هنا له او ثلاثة آآ معان الحنطة والحبوب والثوم. هذه كلها معان عند اهل اللغة وعند اهل

67
00:26:32.200 --> 00:26:55.000
تفسير ثم قال قال اتستبدلون الذي هو ادنى؟ قال ادنى افعل التفضيل من الدنو وهو القرب. ثم قال اهبطوا مصرا. مصر البلد المصري البلد. وقرأ بغير تنوين. قرأ بغير تنوين وهذا طبعا في قراءة شاذة. اما في القراءة السبعية كلها بالتنوين

68
00:26:55.000 --> 00:27:15.000
مصرا اهبطوا اه مصرا. اه قال اهل العلم ان مصر هنا المقصود بها المصر مصر المعروفة التي مصر فرعون كما قال المؤلف رحمه الله قال فالمراد به مصر فرعون قال وضربت عليهم الذلة والمسكنة اي اي على اليهود

69
00:27:15.000 --> 00:27:39.650
اي الزموها والذلة الذل وهو الصغار والمسكنة مصدر المسكين. وقيل المسكنة فقر النفس لا يوجد يهودي. لاحظوا ماذا يقول المؤلف رحمه الله؟ يقول لا يوجد يهودي موسر ولا فقير غني النفس. يعني فيه فقر في نفسه ولو كان من اغنى اغنياء الدنيا. وهذا يعني مشاهد

70
00:27:39.650 --> 00:27:59.650
في اليهود عليهم لعائن الله. قال وان تعمد لازالة ذلك عنه. يعني لو حاول ان يبعد عنه هذه التهمة لكنه فقر النفس موجود عندهم الوباء بغضب من الله انصرفوا بذلك. ولا يقال باء بكذا الا في الشر. ويقال باء بكذا اي اقر به. يعني كلمة

71
00:27:59.650 --> 00:28:19.650
باء بمعنى رجع لكنها لا تستخدم الا بالشر يعني باء بكذا يعني رجع بشر وسوء. ثم قال الله عز وجل اه في قوله او قال المؤلف والله في قوله عصوا ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون. قال العصيان عدم الانقياد للامر والنهي. ثم قال هادوا

72
00:28:19.650 --> 00:28:39.650
يعني ان الذين امنوا والذين هادوا هادوا تهودوا اي صاروا يهودا وهادوا تابوا ايضا. هذا معنى اخر في كلمة هادوا. من منه قوله تعالى انا هدنا اليك اي تبنى اليك. انا هدنا اليك الذي في سورة الاعراف بمعنى ان تبنى اليك. وسيأتي

73
00:28:39.650 --> 00:28:59.650
الكلام على لفظ اليهود. يعني سيتكلم عنه ان شاء الله في اية قادمة في في هذه السورة. قال والنصارى جمع نصران ونصرانه قال قتادة نسبوا الى قرية تسمى الناصرة. سموا نسبوا الى قرية تسمى الناصرة وهذه

74
00:28:59.650 --> 00:29:19.650
القرية كان ينزلها عيسى عليه السلام. قال والصابئين اي الخارجين من دين الى دين. الصابئين الخارجين من من دين الى دين. يقال صبأ فلان اذا خرج من دينه الى دين اخر. ولهذا كان كفار مكة كانوا يقولون عن الذي

75
00:29:19.650 --> 00:29:39.400
يدخل في الاسلام صبأ. ويسمون النبي صلى الله عليه وسلم قاتلهم الله. يسمونه الصابئ. يعني هو الذي يخرج من دين الى دين ثم قال في قوله تعالى اجرهم فلهم اجرهم عند ربهم. قال الاجر الثواب. ثم قال في قوله تعالى

76
00:29:39.500 --> 00:29:59.500
واذا اخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور. قال الطور الجبل. وقيل الجبل الذي ناجى الله عليه موسى عليه وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام. واصله الناحية اصله الناحية. فالطور يطلق على اه قيل هو اسم جبل

77
00:29:59.500 --> 00:30:17.350
وقيل هو الجبل الذي كلم الله موسى عنده. قال اه خذوا ما اتيناكم بقوة اي شدة اه ثم اه قال في قوله تعالى اه ثم توليتم من بعد ذلك قال التولي الاعراظ

78
00:30:17.350 --> 00:30:37.350
بعد الاقبال. ثم قال في قوله تعالى ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت. قال السبت اسم ليوم معلوم مأخوذ اليوم الذي يعرف الان عندنا باسم السبت. مأخوذ من السبت الذي هو القطع. السبت الذي هو القطع او من السبات

79
00:30:37.350 --> 00:31:02.200
وهو الدعة والراحة. الذي هو الدعا والراحة لان اليهود آآ عليهم لعائن الله يقولون الله خلق السماوات والارض آآ يعني في ستة ايام وارتاح يوم السبت قاتلهم الله ولعنهم الله. فكلمة السبت مأخوذة من السبات الذي ودعه والراحة. ثم قال في

80
00:31:02.200 --> 00:31:28.800
قوله تعالى خاسئين اي باعدين ومبعدين اي صاغرين اي صاغرين. فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين اي مبعدين صاغرين. وهو ابعاد بالمكروه يعني فيه شدة وفيه ايضا آآ خسة ودناءة. يقال خسئت الكلب وخسأ الكلب. والخسوء

81
00:31:28.800 --> 00:31:48.800
صغار والطرد الصغار والطرد. ثم قال في قوله تعالى فجعلناها نكالا. قال نكالا عقوبة وتنكيلا. وقيل معنى فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها. اي جعلنا قرية اصحاب السبت عبرة لما بين يديها من

82
00:31:48.800 --> 00:32:08.800
القرى وما خلفها ليتعظوا بها. والنكال العبرة. وقال مقاتل النكال العقوبة. ثم قال في قوله تعالى وموعظة للمتقين قال موعظة تخويف. تخويف تخويف سوء العقاب. وهي مفعلة مفعلة من الوعظ. وهو الادكار

83
00:32:08.800 --> 00:32:28.800
حرف الخير بما يرق له القلب. الموعظة هي التذكير بما يرق به القلب. ثم قال في قوله تعالى واذ قال موسى لقوم ان الله يأمركم ان بقرة. قال بقرة الانثى من الحيوان المعروف. سميت بذلك لانها تبقر الارض اي تشقها للحرف. اعوذ اعتصم

84
00:32:28.800 --> 00:32:48.800
فارغ يعني لا فارغ ولا بكر في وصف البقرة. الفارغ يعني كبيرة مسنة. التي انقطعت ولادتها من الكبر. ولا ذكر قال البكر صغيرة وزاد بعضهم التي لم تلد من الصغر. وهذا معروف حتى في البشر. البكر تطلق على آآ

85
00:32:48.800 --> 00:33:17.800
الشابة التي لم تتزوج وايضا البكر يطلق ايضا على الشاب الفتى الصغير وقال عوان يعني متوسطة نصف بين الصغيرة والكبيرة يعني لا لا لا فارض يعني ليست مسنة ولا صغيرة ولا بكر صغيرة عوان بين ذلك. يعني وسط بين ذلك. وسط بين الصغر والكبر. ثم قال في وصف لونها يقول انها

86
00:33:17.800 --> 00:33:37.800
صفراء فاقع اللون قال صفراء فاقع لونها يعني ناصع لونها يعني صفار آآ فيه آآ لمعان ناصع لونها ناصع لونها تسر الناظرين قال السرور لذة في القلب عند حصول نفع او توقعه او رؤية

87
00:33:37.800 --> 00:33:57.800
لامر يعجب ويقابل السرور الغم. قال ان البقرة تشابه علينا قال يشبه بعضها بعضا. ثم قال في قوله تعالى لا دليل تثير الارض. قال دلول اي تذللها للحرف. يقال في الدواب دابة ذلول بينة الذل بكسر

88
00:33:57.800 --> 00:34:17.800
وفي الناس يقال رجل ذليل بين الذل بضم الذال بضم الذال. وهنا انبه ايها الاحبة وانتبهوا معي انبه الى وقف يقع فيه بعض القراء وهو يغير المعنى تماما. ولهذا العناية بالوقف والابتداء في القرآن

89
00:34:17.800 --> 00:34:41.850
مهم جدا وهو من الابواب العظيمة التي ينبغي العناية بها. في قوله تعالى في وصف البقرة على لسان موسى قال انه يقول انها بقرة لا ذلول تثير الارض يعني ليست مذللة لاثارة الارظ ولا تسقي الحرف. بعظ الناس الان يقف يقول قال انه يقول انها بقرة لا ذلول. ثم

90
00:34:41.850 --> 00:35:00.800
ثم يبدأ تثير الارض. هذا غير المعنى تماما. عندما تقول تثير وتبدأ بتثير الارض فانت غيرت المعنى يعني اثبت لها وصفا انها تثير الارض. والله عز وجل قال لا ذلول تثير الارض يعني نفى عنها انها مذلة

91
00:35:00.800 --> 00:35:20.800
رسالة لاثارة الارض فهذا يعني من الابتداء الذي يغير المعنى ومع الاسف يقع فيه بعض الناس اما لعدم معرفتهم او لجهلهم اه الاعراب او بالوقف والابتداء. ثم قال اه ولا تسقي الحرف اي لا

92
00:35:20.800 --> 00:35:40.800
لا يستسقى عليها. اي لا يثنى بها لتسقي الزرع. اي ليست بناضحة. والناظحة التي يستقى عليها الماء ناضحة هي التي يستقى عليها الماء. يعني ليست بناضحة تسقي الارض المزروعة. مسلمة اي مخلصة مبرأة من العيوب

93
00:35:40.800 --> 00:36:00.800
لا شية فيها قال الشية مصدر وشى الثوب يشي وشيا والشية الحسنة وزينه بخطوط مختلفة الخطوط في الثوب. ومنه آآ ولهذا قال لا شية فيها يعني لا لون فيها سوى لون

94
00:36:00.800 --> 00:36:20.800
جميع جدا يعني يعني جلدها كله اصفر. لا لا لا لون فيها غير هذا اللون. لا شية فيها يعني لا خطوط فيها لا الوان فيها تخالف هذا اللون. فهي صفراء فاقعة. كلها جلدها اصفر. ليس فيها لون اخر غير الصفار. ثم

95
00:36:20.800 --> 00:36:50.800
قال ادارأتم فيها اي تدافعتم واختلفتم في القتل. واختلفتم في القتل. ثم قال ثم قلوبكم اي يبست وصلبت وقلب قاس وجاس وعاس وعات هذا كله من المترادفات اي يابس جاف عن الذكر غير قابل آآ له. والقساوة غلظ القلب وصلابته. نعوذ بالله من قساوة القلب

96
00:36:50.800 --> 00:37:10.800
ولهذا الانسان ان يسعى ايها الاحبة دائما ان يلين قلبه بكثرة الذكر بقراءة القرآن وكما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بالمسح على رأس اليتيم هذا ايضا مما يلين القلب. ثم قال الخشية الخوف مع تعظيم المغشي. في

97
00:37:10.800 --> 00:37:30.800
قوله تعالى آآ في قوله تعالى وان منها لما يهبط من خشية الله قال الخشية الخوف مع التعظيم مع تعظيم المغشي يعني ما الفرق بين الخوف والخشية؟ الخشية بمعنى الخوف لكن فيها معنى زائد انه خوف

98
00:37:30.800 --> 00:37:50.800
مع تعظيم مع تعظيم يعني انت مثلا تخاف من الاسد لكن لا تعظمه لكن لا تعظمه او مثلا من مجرم لكن لا تعظمه. لكن مثلا آآ تخاف من الله عز وجل فانت تخاف من الله

99
00:37:50.800 --> 00:38:10.800
مع تعظيم الله عز وجل. مع تعظيمه مع تعظيمه. فهذا معنى الخشية التي هي الخوف مع تعظيم المغشى. قال قال والسهو والنسيان كلها متقاربة. ثم قال في قوله تعالى افتطمعون ان يؤمنوا لكم؟ والخطاب هنا للمؤمنين. قال

100
00:38:10.800 --> 00:38:30.800
تطمعون الطمع رجاء الشيء والرغبة فيه. فريق منهم طائفة منهم يحرفونه يقلبونه ويغيرونه. فقال ومنهم لا يعلمون الكتاب قال اميون الذين لا يكتبون طبعا ولا يقرأون. واحدهم امي منسوب الى الامة

101
00:38:30.800 --> 00:38:50.800
الامية التي هي على اصل ولادتي ولادات امهاتها. لم تتعلم الكتابة ولا قراءتها. ونحن الامة الامية ولهذا الله عز وجل قال في سورة الجمعة هو الذي بعث في الاميين اي في العرب هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم

102
00:38:50.800 --> 00:39:10.800
نحن امة. ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم اننا امة امية لا نقرأ ولا نكتب. الشهر لا نحسب. الشهر كذا وكذا وان شاء الله بيده عليه الصلاة والسلام وهذا يعني ليست صفة ذم. ليست صفة ذم وانما وصف حال. وعندما نقول ان النبي صلى الله عليه وسلم امي لا يقرأ ولا يكتب

103
00:39:10.800 --> 00:39:30.800
هذا فضيلة خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم. ومعجزة له صلوات ربي وسلامه عليه. يعني عندما تصف انسان بانه امي قد يكون فيه شيء من اه الذم يعني له انه لا يعرف الكتابة ولا يعرف القراءة. لكنها في وصف النبي صلى الله

104
00:39:30.800 --> 00:39:50.800
عليه وسلم صفة عظمة لماذا؟ لان الله عز وجل تحدى العرب بهذا القرآن العظيم الذي عجزوا ان يأتوا بمثله من رجل امي لا يقرأ ولا يكتب. يعني ليس هو متعلم حتى يؤلف من عنده. فهذا هو جانب الاعجاز في امية النبي صلى الله

105
00:39:50.800 --> 00:40:10.800
عليه وسلم فالامية في النبي صلى الله عليه وسلم هي شرف وفضيلة اه كرامة من الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم لاظهار لاظهار العظمة والاعجاز في نزول القرآن العظيم على هذا النبي الامي الذي لا

106
00:40:10.800 --> 00:40:30.800
ولا ولا يكتب. ثم قال المؤلف رحمه الله ويل كلمة تقال عند الهلكة. وقيل واد في جهنم وقيل واد من صديد في جهنم يعني صديد اهل النار نسأل الله السلامة والعافية. وقيل الشديد من العذاب وقيل الهلاك يستعمل لمن لا يرجى خلقه

107
00:40:30.800 --> 00:40:50.800
ثم قال تمسنا النار يعني قول اليهود قالوا لن تمسنا النار الا اياما معدودة. قال تمسنا تصيبنا. تمسنا تصبنا معدودة من العدد وهي الايام التي عبدوا فيها العجل. يعني هم يقولون اليهود عليهم لعائل الله انا ندخل النار

108
00:40:50.800 --> 00:41:10.800
اياما معدودة هي الايام التي عبدوا فيها العجل. ثم نكون من اهل الجنة. هذا يعني ما يدعونه زورا وبهتانا ثم آآ قال الله عز وجل بلى من كسب سيئة واحاطت به خطيئته قال واحاطت به خطيئته آآ طبعا هو لم يقل هذه

109
00:41:10.800 --> 00:41:36.900
يعني فائدة اضيفها لكم. خطيئة هنا فيها قراءتان سبعيتان واحاطت به خطيئته التي نقرأ بها في رواية حفص عن عاصم وهناك قراءة سبعية اخرى واحاطت به خطيئاته بالجمع قراءتنا بالافراد خطيئته وقراءة سبعية اخرى بالجمع خطيئاته. يعني استولت عليه من كل مكان. والمقصود بها اما الشرك

110
00:41:36.900 --> 00:41:54.450
او الكبائر يعني احاطت به من كل جانب وهذه لا تحيط الا بالكافر ثم قال المؤلف رحمه الله المساكين اي في قوله تعالى آآ وبالوالدين احسانا وذي القربى واليتامى والمساكين. قال المساكين جمع مسكين

111
00:41:54.700 --> 00:42:14.250
من السكون وهو الذي سكنه الفقر اي قلل حركته قال يونس المسكين المسكين الذي لا شيء له. والفقير الذي له بعض ما يقيمه وقال الاصمعي عكس ذلك. قال بل المسكين احسن من الفقير لان الله تعالى يقول اما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر. فاخبر ان

112
00:42:14.250 --> 00:42:34.250
مسكين له سفينة من سفن البحر. وآآ في الاسوء يقول المؤلف رحمه الله وفي الاسوأ حالا منهما مذهبان للعلماء. يعني ذكر قول تونس وقول آآ الاصمعي وقول الاصمعي هو هو المشهور ان المسكين الذي عنده عنده يعني

113
00:42:34.250 --> 00:42:59.450
ما آآ يكون آآ فيه كفاف له. يعني اما وظيفة لا تكفيه دخلها قليل وعليه مثلا ديون واجارات ومصاريف. لكن عنده عنده دخل وهذا الذي اخذوه من قوله تعالى اما السفينة فكانت لمساكين. فهم عندهم يعني عمل يعملونه يملكون سفينة. والفقير المعدم الذي لا يملك شيء

114
00:42:59.450 --> 00:43:19.450
شيئا لكن كما قال العلماء قالوا انهما وهذا مر معنا سابقا انهما اذا اجتمعا افترقا واذا افترقا اجتمعا. ما معنى ذلك يعني اذا جاء المسكين في سياق وحده فيشمل الفقير والمسكين المعدم وغير المعدم. وكذلك الفقير اذا جاءت في سياق

115
00:43:19.450 --> 00:43:39.450
اما اذا اجتمع كما في قوله تعالى في في اصناف الزكاة الثمانية انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها فهنا يفرق بينهم ان الفقير هو المعدم والمسكين هو الذي عنده لكن لا يكفيه. عنده القليل الذي لا يكفيه. ثم قال رحمه الله

116
00:43:39.450 --> 00:44:02.850
في قوله تعالى وقولوا للناس حسنا طبعا هذي فيها قراءتان. في قراءتنا نحن في رواية حفص عن عاصم وقولوا للناس حسنا. وفي قراءة سبعية اخرى وقولوا للناس حسنا قال المؤلف الحسن والحسن يعني هو اتى بالقراءتين. قال لغتان كالبخل والبخل. وآآ

117
00:44:02.850 --> 00:44:26.600
يعني قولوا للناس حسنا يعني الامر او الكلام الحسن الذي لا آآ يعني آآ فيه سوء ولا بذاءة ولا شتم وهذا يعني امر عظيم جدا. والكل يستطيع اذا وفقه الله عز وجل لهذا الامر. ثم قال اه في قوله

118
00:44:26.600 --> 00:44:49.850
هذا  آآ في قوله تعالى وقولوا للناس آآ حسنا ثم قال ثم توليتم الا قليلا منكم وانتم معرضون ثم واذا اخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون انفسكم من دياركم. ثم اقررتم وانتم تشهدون. قال المؤلف رحمه الله اقررتم اعترفتم

119
00:44:49.900 --> 00:45:15.000
وقال في قوله تعالى آآ وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالاثم والعدوان قال ظاهرون عليهم تعاونون عليهم وهذه فيها قراءتان سبعيتان نحن نقرأ في قراءتنا التي برواية حفص عن عاصم بالتخفيف. تظاهرون عليهم بالاثم والعدوان

120
00:45:15.100 --> 00:45:41.600
وفي قراءة سمعية اخرى تظاهرون بالتشديد. تتظاهرون عليهم بالاثم والعدوان. وهما بمعنى واحد المظاهرة المعاونة لكنها فيها ادغام لان اصلها تتظاهرون تتظاهرون بتاء المضارعة ثم ادغمت التاء في التاء وادغمت التاء كذلك في التاء اضغمت الظاء في التاء فكانت

121
00:45:41.600 --> 00:46:01.350
تتظاهرون تظاهرون فقال آآ ظاهرون عليهم بالاثم والعدوان قال بالاثم بما فيه اثم. والاثم الفعل الذي يستحق اللوم. والعدوان هو التعدي والظلم هو مجاوزة الحد. وقيل العدوان الافراط في الظلم

122
00:46:01.450 --> 00:46:21.450
ثم قال في قوله تعالى وان يأتوكم اسارى تفادوهم. طبعا اسارى فيها قراءتان سبعيتان. التي نقرأ بها اسارة وفي قراءة اسرى وان يأتوكم اسرى. قال اسارى جمع اسرى. يعني انها جمع الجمع واسرى جمع اسير. يعني بمعنى

123
00:46:21.450 --> 00:46:41.950
واحد لكن هذه جمع وهذه جمع الجمع. ثم قال تفادوهم وايضا هذه فيها قراءتان. تفدوهم هذه قراءة سبعية وتفادوهم التي آآ نقرأ بها تفادوهم بالف القراءة الاخرى تفدوهم قال الفداء البدل من الشيء

124
00:46:42.150 --> 00:47:03.450
آآ وقيل فاد وفدى بمعنى ومعنى تفادوهم اي تدفعون الفدية لانقاذهم لانقاذهم. ثم قال في قوله تعال جزاء قالوا الجزاء المقابل على الخير بالثواب. وعلى الشر بالعقاب. وخزي هو ان وهلاك. يردون يصرفون والرد

125
00:47:03.450 --> 00:47:23.450
رجع قال قفينا اتبعنا واصله من القفا. قالوا ايدناه بروح القدس آآ في آآ قوله تعالى انا اه في اه في عن عن عيسى عليه السلام وعن موسى عليه السلام ولقد اتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل واتينا عيسى ابن مريم

126
00:47:23.450 --> 00:47:50.100
نعم وعن عيسى وايدناه بروح القدس. قال ايدناه قويناه. والايد القوة. الايد القوة. الروح القدس جبريل عليه السلام سمي بذلك لانه يأتي بما فيه حياة القلوب وهو الوحي جبريل عليه السلام موكل بالوحي كما ان اه ميكائيل موكل بالقطر واسرافيل موكل بالصور بنفس

127
00:47:50.100 --> 00:48:10.100
بالنفخ في الصور. والروح في القرآن تأتي على عدة معاني تأتي بمعنى جبريل كما في هذه الاية. واحيانا تأتي بمعنى نفس ويسألونك عن الروح قل الروح من امر ربي وغير ذلك من الايات تأتي بمعنى القرآن تأتي بمعنى الوحي كما سيأتي في سياقاتها ان شاء الله

128
00:48:10.100 --> 00:48:21.950
قال بما لا تهوى انفسكم اي تميل والهوى في المحبة انما هو ميل النفس الى من تحبه. وقالوا قلوبنا غلف. غلف جمع اغلف. وهو كل شيء ان جعلته في غلاف

129
00:48:22.000 --> 00:48:47.850
اي قلوبنا محجوبة عما تقول كانها في غلف. نعوذ بالله من الخذلان قال لعنهم الله بكفرهم لعنهم الله طردهم وابعدهم. واللعن والطرد واحد. يستفتحون يستنصرون يستفتحون يستنصرون. اه في قوله تعالى وكانوا من قبلي يستفتحون على الذين كفروا. في قوله تعالى ولما جاءهم كتاب من

130
00:48:47.850 --> 00:49:07.850
عند الله مصدق لما معه وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا اي يستنصرون على الذين كفروا يعني يقولون سيخرج منا نبي نقتلكم قتل عاد وثمود ثم لما خرج من العرب اه حسدوا العرب على ذلك ولم يؤمنوا مع علمهم بان هذا هو النبي كما جاء في وصفه

131
00:49:07.850 --> 00:49:29.500
في التوراة عندهم الموجودة. قال بغيا آآ يستفتحون قال آآ يستفتحون على الذين كفروا. فلما جاءهم ما عرفوا فلما جاءهم ما عرفوا هنا هذه فيها فائدة جميلة يا اخوان لا بد ان تنتبه لها. لا بد ان ننتبه لها. ما هنا

132
00:49:29.600 --> 00:49:54.400
لان ماء تأتي موصولية وتأتي استفهامية آآ وتأتي آآ شرطية وتأتي نافية هنا حتى نفهم الاية على وجهها الصحيح هنا ماء موصولية بمعنى الذي بعض الناس قد لا يفهم معنى الاية على وجهها الصحيح. قال الله تعالى فلما جاءهم اي اليهود

133
00:49:54.450 --> 00:50:08.400
فلما جاءهم ما عرفوا بعض الناس ما عرفوا يظن ان الذي لا يعرفونه. على انها نافية. هذا ليس بصحيح. يعني فلما جاءهم ما عرفوا يعني فلما جاءهم الذي عرفوا وهو النبي صلى الله عليه وسلم

134
00:50:08.650 --> 00:50:28.650
يعني معناه عرفوه. قال فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به. يعني فلما جاءهم الذي عرفوه في صفته كفروا به فماء هنا منصورية. وماء في القرآن يعني ينبغي ايها الاحبة ان ان ننتبه لمعناها. لان اذا ما فهمنا ما قد لا نفهم المعنى

135
00:50:28.650 --> 00:50:46.600
العلاقة تأتي من الصينية كما قلت تأتي آآ شرطية وتأتي نافية فلابد ان نفهم هذا المعنى ثم قال اه رحمه الله في قوله تعالى اه في اه بعد هذه الاية او جاء في قوله تعالى

136
00:50:46.600 --> 00:51:06.600
بغضب على غضب. قال اه اه في قوله تعالى بئس ما اشترى به انفسه من يكفر بما انزل الله بغي ان ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فباءوا بغضب على غضب. ما معنى فباءوا بغضب على غضب؟ يعني رجعوا باءوا بمعنى رجعوا. قال اي اليهود بغضب من الله

137
00:51:06.600 --> 00:51:26.600
بكفرهم بعيسى على غضب وهو الغلظة الثاني عليهم وهو كفر بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم. فالغضب الاول هو كفر والغضب الثاني وكفرهم بنبينا صلى الله عليه وسلم. هذا معنى فباءوا بغضب على غضب. يعني غضب بعد غضب. ثم قال الله عز وجل

138
00:51:26.600 --> 00:51:47.600
آآ وللكافرين عذاب اه مهين قال مذل والهوان الاستخفاف. ثم قال الله عز وجل اه واذا قيل لهم آآ او في قوله تعالى آآ واذا قيل امنوا بما انزل الله قالوا نؤمن بما انزل علينا ويكفرون بما وراءه والحق مصدقا

139
00:51:47.800 --> 00:52:07.800
لما اه معهم اه لكن قبلها قالوا سمعنا وعصينا او بعدها قال واذا اخذنا ميثاقكم رفعنا فوقكم الطور. خذوا ما اتيناكم بقوة واسمعوا. خذوا ما اتيناكم بقوة واسمعوا. قالوا سمعنا وعصينا. ما معنى سمعنا

140
00:52:07.800 --> 00:52:27.800
قالوا سمعنا قولك وعصينا امرك. هذا معنى سمعنا وعصينا واشربوا في قلوبهم العجل اي حب العجل والمعنى خالط قلوبهم حب العجل. خالط قلوبهم حب العجل. ثم قال بئس آآ بئس ما

141
00:52:27.800 --> 00:52:47.200
يأمركم به ايمانكم قال بئس كلمة موضوعة لانشاء الذنب بما قدمت ايديهم اي اسلفوا من الاعمال القبيحة. ولتجدنهم احرص الناس على حياة احرص الناس على الحياة قال المؤلف رحمه الله احرص افعل تفضيل من الحرص وهو شدة الطلب

142
00:52:47.600 --> 00:53:07.300
وهنا انبه ايها الاحبة ايضا الى وقف يخطئ فيه بعض الناس يقول وفي ولتجدنهم احرص الناس على حياة يعني هنا الحديث عن اليهود ولتجدن محرص الناس على حياة. ويقف هنا ثم يقول ومن الذين اشركوا يود احدهم. هذا الابتداء يغير المعنى

143
00:53:07.900 --> 00:53:35.500
الوقف الصحيح ولتجدنهم اي اليهود احرص الناس على حياة ومن الذين اشركوا. يعني واحرص من الذين  ثم يبدأ يود احدهم والظمير يعود على اليهود. لكن لو قرأها ومن الذين اشركوا يود احدهم يصبح الضمير هنا يود احدهم لو يعمر ان هذا هذه الود هذا من

144
00:53:35.500 --> 00:53:51.000
الذين اشركوا في غير المعنى. وهذا مهم جدا ايها الاحبة في قضية الوقف والابتداء حتى يفهم المعنى على وجهه الصحيح. يعني الوقف الصحيح نقول ولتجدنهم احرص الناس على حياة ومن الذين اشركوا

145
00:53:51.350 --> 00:54:12.000
ثم تقول يود احدهم اي اليهود يود احدهم ان يعمر الف سنة لو يعمر الف سنة الف سنة وما هو بمزحه من عذاب اي يعمر ثم قال رحمه الله قال اشركوا كفروا والاشراك في عبادة الله كفر يود احدهم مضارع ود اي تمنى

146
00:54:12.050 --> 00:54:33.800
وما هو لمزحزحه اي مبعده؟ والزحزحة الابعاد ان يعمر لو يعمر يطول عمره. جبريل اسم غير منصرف للعالمية والعجم وتكلمنا ان جبريل والملك الموكل بالوحي. قال في قوله تعالى نبذه فريق منهم. اوكلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم؟ قال نبذه تركه

147
00:54:34.350 --> 00:54:58.300
نبذه تركه والقاه طبعا جبريل فيها عدة قراءات يعني جات فيها اربع قراءات سبعية وفيها غيرها ايضا جاءت في القراءة الشاذة جبريل وجبريل وجبرائيل وجبرائيل وجبرائيل وجبريل وجبريل وجبريل بالنون هذه كلها جاءت في قراءة متواترة وشاذة. قال

148
00:54:58.300 --> 00:55:14.300
اه تتلو تقرأ وتتلى وتتلو تتبع ايضا. يعني في قوله تعالى اه واتبعوا ما تتلوا الشياطين. يعني ما تقرأ الشياطين. على ملك سليمان اي في عهد اي في عهده وزمانه

149
00:55:14.500 --> 00:55:34.500
آآ قال في قوله تعالى وما انزل على الملكين ببابل هاروت وماروت. بعض الناس هنا يقرأها ولا يعني يضبط المعنى. على وما انزل على الملكين ببابل هاروت وماروت يعني هنا يعني بعضهم يظن انها باب الهاروت وماروت لكن هي وما انزل على الملكين

150
00:55:34.500 --> 00:55:57.600
ببابل يعني بابل المدينة المعروفة في العراق هاروت وماروت هذا يعني اسم الملكين. قال هاروت وماروت قيل ملكان وقيل رجلان وقيل الشيطانان الى الى اخره لكن القرآن قال على الملكين على الملكين فنص على انهما ملكان. قال في قوله تعالى انما حتى يقولا انما

151
00:55:57.600 --> 00:56:10.700
نحن فتنة اي بلاء واختبار اه فيتعلمون ما يفرقون به بين المرء والزوجة وما هم بضارين به من احد الا باذن الله. الا باذن الله. قال باذن الله اي بعلمه

152
00:56:10.700 --> 00:56:30.700
اي بعلمه. ثم قال في قوله تعالى آآ ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الاخرة من قال خلاق نصيب يعني ما له نصيب. ليس له في الاخرة من نصيب عياذا بالله. قال بئس ما اه

153
00:56:30.700 --> 00:56:47.900
ولو انهم اتقوا آآ قال لبئس ما لبئس ولبئس ما شروا به انفسهم. شروا به انفسهم اي باعوها. اي باعوها به. واحنا يعني ذكرنا السابقة ان الشرع من تأتي بمعنى اشترى ومن معنى باع. قال

154
00:56:48.850 --> 00:57:08.850
ولو انهم امنوا واتقوا لمثوبة من عند الله يعني لاجر من عند الله وجزاء. خير لو كانوا يعلمون. ثم قال في قوله تعالى في قوله تعالى آآ لا تقولوا آآ راعنا قال يا ايها الذين امنوا لا تقولوا

155
00:57:08.850 --> 00:57:27.550
راعنا يا ايها الذين امنوا لا تقولوا راعينا وقولوا انظرنا. قال راعنا يعني امهلنا. من راعيت الرجل اذا تأملته وعرفت احواله كان المسلمون يقول المؤلف رحمه الله فكان المسلمون يقولون للنبي صلى الله عليه وسلم راعنا

156
00:57:28.100 --> 00:57:48.100
يعني انظرنا وكان وامهلنا وكان اليهود يقولونها وهي بلغتهم سب يعني كلمة راعنا كلمة راعنا سب عند اليهود وشتم فاستغلوا هذه الفرصة ان لها معنى عند العرب وهم عندهم لها معنى فاستغلوها في ان يسبوا

157
00:57:48.100 --> 00:58:08.100
والنبي صلى الله عليه وسلم دون ان يعلم بهم وكانوا يتضاحكون سرا من هذا الامر حتى نزل قول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا لا تقولوا راع حتى لا يفعل اليهود عليهم لعائن الله هذا الفعل في شتم النبي صلى الله عليه وسلم دون ان يعلم. قال فامر الله تعالى المؤمنين الا يقولوها

158
00:58:08.100 --> 00:58:30.200
حتى لا يقولها اليهود وفي قراءة شاذة لابن مسعود رضي الله عنه لا تقولوا راعنا بالتنوين. وقال اسم مأخوذ من الرعونة اي لا تقولوا حمقا وجهلا. لا تقولوا حمقا وجهلا. وقولوا انظرنا لا تقولوا راعنا. وقولوا انظرنا. قال انظرن

159
00:58:30.200 --> 00:58:46.750
اي انظر الينا وامهلنا. ثم قال في قوله تعالى والله يختص برحمته من يشاء. قال يختص الاختصاص بالشيء الانفراد به والله ذو الفضل العظيم. قال صاحب الثواب الكبير. صاحب الثواب

160
00:58:46.800 --> 00:59:06.800
كبير ولعلنا اه نقف اه عند نهاية هذا الربع. اه لنبدأ بعد ذلك ان شاء الله في اللقاء القادم. عند قوله تعالى ما ننسخ من اية او ننسيها فهذا ما يتعلق بغريب هذه الايات التي

161
00:59:06.800 --> 00:59:26.800
جاءت عند المؤلف وكما قلت لكم ايها الاحبة اننا نختصر اه في الواضحات حتى نستطيع ان نلم ان شاء الله اه الغريب في هذا الكتاب المبارك لعلنا ان شاء الله ان نقترب من لغة القرآن حتى نفهم تفسير القرآن لينتج عن

162
00:59:26.800 --> 00:59:46.800
وبعد ذلك تدبر القرآن اسأل الله عز وجل ان يجعلني واياكم من اهل القرآن الذين هم اهله وخاصته نلتقي ان شاء الله على خير في الاسبوع القادم. والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

163
00:59:46.800 --> 00:59:49.200
