﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.100
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد كنا قد شرعنا في الدرس الاخير نتكلم عن اه اه المسند اليه اذا كان معرفة

2
00:00:20.250 --> 00:00:44.650
وشرعنا نتكلم عن المعارف آآ واحدا واحدا وبدأنا بالضمير لانه اعرف المعارف عند النحاة. ثم تكلمنا عن العلم وآآ انتهى بنا الكلام الى الاسم الموصول ولانه قد ضاق علينا الوقت في اخر المجلس فاني قد شرحت اخر مسألتين من مسائل اللسان الموصول وهو الايماء الى وجه بناء

3
00:00:44.650 --> 00:01:03.300
هذي مسألة والمسألة الثانية اه ان يجعل آآ وسيلة الى التعريف بالتعظيم لشأنه او شأن غيره. طيب آآ نأتي على هذا باختصار شديد يعني لاني شرحته كما قلت لكم بسرعة فوعدتكم في الدرس السابق

4
00:01:03.800 --> 00:01:26.900
اه انعيده يقول رحمه الله تعالى او الايماء الى وجه بناء الخبر. يعني من اغراض استعمال الاسم وصول اننا نستعمل الاسم وصول ونومئ به اه اه الايماء يعني الاشارة قوم ائت الى كذا يعني اشرت اليه. الايماء الى وجهي بناء الخبر

5
00:01:27.400 --> 00:01:45.250
ما معنى وجه بناء الخبر يعني الجملة فيها مثلا ان الذين يستترون عبادتي هذه ان اسمها الذين طيب اين الخبر؟ سيدخلون جهنم فيقول لك من فوائد الاسم وصول انه يبين انه يشير يشير

6
00:01:45.500 --> 00:02:02.350
ويلمح الى وجه بناء الخبر ما معنى وجه بناء الخبر السعد قال اي طريق بناء الخبر. ما رحنا طريق بناء الخبر؟ يعني باختصار ان يبين لك نوع الخبر او صفة الخبر

7
00:02:03.850 --> 00:02:25.200
بمعنى الله عز وجل عندما يقول ان الذين يستكبرون عن عبادتي فلما جاء في سورة الموصول هنا يستكبرون الاستكبار لما نص على الاستكبار وهم منه وفيه اشارة وايماء الى ان الخبر الذي سيأتي الان هو من جنس العقاب والاذلال

8
00:02:25.800 --> 00:02:47.650
لماذا؟ لانه يناسبه يناسبه الجزاء من جنس العمل ففيه اشارة الى ان الخبر الذي سيأتي فيه عقاب وفيه اذلال. لماذا؟ لانه استكبروا والمستكبر يناسبه ان يكون ذليلا لذلك قال داخرين. سيدخلون جهنم داخرين. يعني ذليلين

9
00:02:48.050 --> 00:03:08.200
واضح هذا طيب آآ قال الدسوقي في قوله الايماء الى وجه بناء الخبر. قال والحال ان ذلك الامام مناسب للمقام بان كان المقام يقتضي التأكيد. وانما كان الايماء المذكور مناسبا للمقام لان فيه شبه البيان بعد الاجمال

10
00:03:08.350 --> 00:03:23.350
شبه البيان بعد الاجمال فهو يجمل اولا ثم بعد ذلك لا نقول يبين لك ان فيه شبه البيان بعد ان اجمل وهو مفيد للتوكيد اي هذا الاسلوب في التوكيد وهو ان تجمل ثم تبين هذا لا شك انه يفيد التوكيد

11
00:03:23.750 --> 00:03:36.800
فان لم يكن الماء مناسبا للمقام كان من محسنات البديعية لانه شبيه بالارصاد ارصادها فسيأتينا ان شاء الله في الفن الثالث وهو البديع. من جهة ان فاتحة تنبه الفطن على خاتمته

12
00:03:37.100 --> 00:03:52.000
طيب اذا الاماء الى وجه بناء الخبر ما معنى وجه بناء الخبر؟ يعني نوع الخبر او طريق الخبر. فلما قال ان الذين عبادتي فهمنا ان نوع الخبر سيكون فيه اذلال وعقاب

13
00:03:52.400 --> 00:04:16.100
قال السعد تأتي بالاسم الموصول تأتي بالموصول والصلة. للاشارة الى ان بناء الخبر عليه من اي وجه واي طريق آآ من الثواب والعقاب والمدح والذم وغير ذلك نحو ان الذين يستكبرون عبادتي فان فيه اماء يعني اشارة الى ان الخبر المبني عليه امر

14
00:04:16.100 --> 00:04:36.050
من جنس العقاب والاذلال وهو قوله تعالى سيدخلون جهنم داخلين هذه الجملة الخبرية  طيب ثم قال القزويني ثم انه ثم انه يعني الاماء لا مجرد جعل المسند اليه موصولا كما ظنه بعض الشراح بل هو يأتي لغير ذلك

15
00:04:36.150 --> 00:04:56.200
قال ثم انه ربما جعل ثم انه الضمير في انه يعود على ماذا الى الايماء الى وجه بناء الخبر ثم انه اي هذا الايماء ربما جعل ذريعة يعني وسيلة الى التعريظ بالتعظيم لشأنه شأن من

16
00:04:56.200 --> 00:05:17.200
الخبر. تارة معرض بتعظيم شأن الخبر وتارة نعرض بتعظيم غير شأن الخبر هذا له مثال وهذا له مثال نأخذ الاول مثال التعريظ بعظمة الخبر التعريظ يعني الاشارة الى عظمة الخبر

17
00:05:17.500 --> 00:05:38.150
الفرزدق عندما يقول ان الذي نحو ان الذي سمك السماء بنى لنا بيتا دعائمه اعز واطول من الذي سمك السماء يعني رفعها الله عز وجل الله عز وجل هذا الخالق العظيم الذي خلق السماء هو الذي بنى لنا بيتا

18
00:05:39.250 --> 00:05:56.900
الذي هو بيت العز والشرف. وقيل انه اراد الكعبة طيب. فلما اقول لك ان باني هذا هو باني هذا. ماذا ماذا يفيد هذا يفيد عظمة الثاني لان الذي بنى الاول وهو السماء عظيم

19
00:05:57.250 --> 00:06:19.900
فلابد ان يكون الذي بنى الثاني ايضا عظيم ففيه اماء واشارة الى عظمة الباني الثاني وهو نفسه الاول الى الى عظمة الخبر وهو عظمة هذا البيت لماذا؟ لان بانيه هو الله عز وجل الذي رفع السماء. فماذا يريد ان يقول هو؟ يقول الذي الذي رفع السماء هو الذي بنى لنا

20
00:06:20.100 --> 00:06:39.100
بيت الشرف والمجد اذا بيتنا عظيم لان الذي بنى السماء عظيم ولان السماء عظيمة فهذا الهدف منه كله هو الاشارة الى عظمة الخبر. خبر ان ان الذي الذي هذا اسمه ان وسمك السماء

21
00:06:39.450 --> 00:06:55.000
اه هذا هو صلة الموصول لمحل من الاعراب طيب ثم قال ما به الا لدي سمك السماء اخبر عنه فقال بنى لنا بيتا دعائمه اعز واطول اذا جملة بنى لنا بيتا هذه هي الخبر

22
00:06:55.150 --> 00:07:15.350
وهذا فيه اشارة الى ان هذا الخبر عظيم ان الذي سمك سمك يعني رفع سمكة هذا فين وليس اسما رفع السماء. بنى لنا بيتا قيل المقصود به الكعبة وقيل المقصود به بيت الشرف والمجد

23
00:07:15.800 --> 00:07:37.400
والاولى ان يقول اراد به بيت المجد والشرف. لماذا؟ لان قصد الفرازق الافتخار على الجرير بان اباؤه اشرفوا لكونه من قريش بخلاف اباء جرير فانه من بني تميم. ولا معنى للافتخار بالكعبة. لان جريرا مسكين ايضا ايش؟ مسلم. جليسه يقول له حتى الكعبة لنا نحن ايضا

24
00:07:37.400 --> 00:07:50.250
انا مسلم. الكعبة للمسلمين فاذا لا وجه لنا نقول بنى لنا بيتا ان المقصود به الكعبة يعني هذا بعيد. لكن الاظهر انه يقصد بنى لنا بيتا اي بيت المجد والشرف والعزة

25
00:07:50.250 --> 00:08:12.500
يقصد بيت آآ قبيلته  ولكل مسلم فيها حق طيب آآ نعم نعود قال اراد به قيل الكعبة وقيل بيت الشرف والمجد. ثم قال هذا البيت بنى لنا بيتا. ما صفة هذا البيت؟ ما صفة هذا البيت

26
00:08:12.800 --> 00:08:36.200
آآ لان الجملة بعد بعد النكرات نعوت صح؟ بيتا نكرة. دعائمه اعز هذي جملة اسمية الجمل بعد النكرات ما صفة هذا البيت صفته دعائمه اعز دعائم آآ من دعائم كل بيت. اي دعائمه اعز من كل بيت

27
00:08:36.400 --> 00:09:01.100
واطول من كل بيت. وبما فيهم بيت جرير طيب  آآ نعود طيب طيب دعائمه اعز واطول من دعم كل بيت. ففي قوله ان الذي سمك السماء الشاي هذا هو الشاي ان الذي استعمل الاسم موصول

28
00:09:01.350 --> 00:09:22.050
لماذا لم يستعمل العلم لماذا لم يقل ان الله سمك السماء كذا وكذا طيب لم يستعمل وانما تستعمل عفوا لم يستعمل العلم وانما استعمل اسم موصول. لابد من نكتة قالوا استعمله لاجل الايماء

29
00:09:22.350 --> 00:09:44.450
ايماء او اماء هنا الى ان الخبر المبني عليه امر من جنس الرفعة والبناء عند من له ذوق سليم ثم فيه تعريض بتعظيم بناء بيته لكونه فعل من من الذي بنى بيته؟ هذا فعل من رفع السماء

30
00:09:44.600 --> 00:10:00.250
التي لا بناء اعظم منها وارفع منها. فالباري عظيم والمبني ايضا عظيم. اذا ايضا بيتنا عظيم المسألة الاخيرة في باب النس الموصول ان يكون الامام ذريعة الى تعظيم شأن غيره اي غير الخبر

31
00:10:00.600 --> 00:10:15.900
قبل قليل في بيت في بيت الفرزدق كان التعظيم للخبر. الان سيكون التعظيم لغير الخبر. قال او ذريعة الى تعظيم شأن عفوا او ذريعة الى تعظيم شأن غيره اي غير الخبر نحو

32
00:10:15.950 --> 00:10:37.150
الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين الذين كذبوا من هو لم يكذبوا اي احد انما كذبوا شعيبا الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين. الاية فيها اماء الى ان الخبر ما هو الخبر

33
00:10:38.200 --> 00:10:59.200
جملة كانوا هم الخاسرين. اثبات الخسارة فيه ايما الى ان الخبر المبني عليه مما ينبئ عن عن الخيبة والخسران هذا واحد طيب لان هذا هو المناسب لايش؟ للتكذيب طيب ثم قال وتعظيم لشأن شعيب عليه السلام

34
00:11:00.750 --> 00:11:21.500
هذا فيه تعظيم لشأن شعيب. لانهم لانه كتب لهم الخسارة بسبب تكذيبهم لهذا النبي العظيم الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين هنا شعيبا ليس خبرا هذا هو الشاهد ان شعيبا هنا ليس خبرا

35
00:11:21.800 --> 00:11:36.200
وانما هو جزء من صلاة الموصل الخبر هو جملة كانهم الخصري. فهل هو فيه تعظيم للخبر قال لك لا ليس فيه تعظيم شأن الخبر وانما في تعظيم لغير الخبر. ما هو هنا في هذه الاية؟ هو

36
00:11:36.300 --> 00:11:50.250
جزء من سورة الموثور وهو شعيب. ففيه تعظيم له. لان الله عز وجل عذبه لتكذيب له فهذا لا شك انه تعظيم لهذا النبي لو لم يكن هذا النبي عند الله عز وجل عظيما لما عذب قومه لاجله

37
00:11:51.650 --> 00:12:06.800
والله اعظم. والله اعلم. قال وربما زاد هنا زاد فوائد هنا سعد. قال وربما الى الان انتهينا يا اخوان من من كلام القزم يعني المواضع او اغراظ الاتيان بالنسبة للموصول عند العرب

38
00:12:06.900 --> 00:12:26.500
انتهينا منها عند القزويني. زاد الان السعد مواضع. فقال وربما يجعل ذريعة يعني الايماء ربما يجعل ذريعة الى الاهانة لشأن الخبر يعني هذا الان كيف الان؟ هذا عكس عكس ما تقدم عكس ماذا؟ عكس الاية ولا عكس البيت عكس البيت

39
00:12:27.000 --> 00:12:47.550
لان البيت فرس ضغط عظيم لشأن الخبر الان لا اهانة لشأن الخبر نحو ان الذي لا يحسن معرفة الفقه قد صنف فيه اين اين الخبر؟ قد صنف فيه ففيه هذا اهانة الى هذا الخبر وهو

40
00:12:47.650 --> 00:13:05.400
التصنيف فهذا التصليب المهين لماذا؟ لانه صدر ممن لا يحسن معرفة الفقه ان الذي لا يحسن معرفة الفقه ما به قد صنف فيه. فتستعمل الاسم الموصول للاشارة الى اهانة الخبر

41
00:13:05.550 --> 00:13:27.100
او شأن الخبر او لشأن غيره احيانا تستعمل الاسم الموصول للاشارة الى اهانة شأن غير الخبر. يعني هذا الان عكس ماذا؟ عكس الاية الكريمة  عكس قصة شوية. مثال اهو ان الذي يتبع الشيطان

42
00:13:28.100 --> 00:13:43.200
ما به فهو خاسر هو خاسر طيب اي اين الخبر هنا فهو خاسر؟ هل المقصود هنا اهانة هذا الخبر؟ وهو هذا الانسان الخاسر ليس هو المقصود الان في هذا الجبهة وان كان هو

43
00:13:43.200 --> 00:14:02.500
مهينا لكن ليس هو المقصود وانما هنا هو اهانة الشيطان كما اننا عظمنا شعيبا في قوله الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين عظمنا هنا شعيبا. هنا ايضا اهلنا الشيطان في قولنا ان الذي يتبع الشيطان

44
00:14:02.900 --> 00:14:20.300
فهو خاسر فهذه اهانة للشيطان لان لان اتباعه ادى الى ايش ادى الى الخسران خالد الدسوقي فالموصول يشير الى ان الخبر المبني عليه من جنس الخيبة والخسران. وفي ذلك الايماء وفي ذلك الايماء

45
00:14:20.300 --> 00:14:42.300
وفي ذلك الايماء تعريض بحقارة الشيطان. لانه اذا اذا كان اتباعه يترتب عليه خسران ما معنى هذا معناه انه حقير ومهان ثم قال السعد وقد يجعل ذريعة الى تحقيق الخبر. ما معنى تحقيق الخبر؟ اي جعله محققا ثابتا ثابتا. يعني ايش؟ توكيده

46
00:14:43.250 --> 00:15:10.850
فنستعمل الاسم الموصول لاجل التوكيد توكيد ماذا؟ توكيد الخبر مثل قول الشعر ان التي ضربت بيتا مهاجرة بكوفة الجند قالت ودها غولو فان في ضرب البيت بكوفة والمهاجرة اليها ايماء الى ان الى ان طريق بناء الخبر مما ينبئ عن زوال المحبة وانقطاع المودة ثم انه

47
00:15:10.850 --> 00:15:26.850
ويحقق زوال المودة ويقرره حتى كأنه برهان عليه وهذا معنى تحقيق الخبر وهو مفقود في مثلي ان الذي سمك السماء ليس في رفع السماء تحقيق وتثبيت لبنائه لهم بيتا. فظهر الفرق بين الايماء

48
00:15:27.100 --> 00:15:47.500
وتحقيق الخبر. على كل نلتقي بعد ذلك يا اخوان الى اه المعرفة التي بعدها وهي قسم الاشارة. لماذا تأتي العرب باسم الاشارة وتجعله مسندا اليه. اذا عنوان هذا المبحث التعريف او تعريف المسند اليه باسم الاشارة

49
00:15:48.200 --> 00:16:09.350
قسم الاشارة معروف اسم الاشارة معروف اه قال وبالاشارة اي تعريف المسند اليه بايراده اسم اشارة. لماذا يكون؟ ما هي اغراضه ما اغراضه؟ قال وبالاشارة لتمييزه اي تمييز المسند اليه

50
00:16:10.850 --> 00:16:35.250
اكمل تمييز  لتمييز المسند اليه اكمل تمييز ما هو التمييز الاكمل؟ هو ما كان بالعين والقلب يعني تستحضر الشخص بعينك وبقلبك ولا يحصل ذلك التمييز الا باسم الاشارة مثلا تقول هذا زيد. الذي امامك

51
00:16:36.050 --> 00:16:58.450
تميزت الان زيد عن غيره من البشر. واستحضرته كما قال ميزته اكمل تمييز. فهو مستحضر بعينك مستحضر ايضا في القلب نحو قول الشاعر  هذا ابو الصقر هذا ابو الصقري. فردا في محاسنه

52
00:16:59.150 --> 00:17:19.800
نعم قوله فردا هذا نصب على المدح يعني منصوب على المدح يعني كأنه قال امدح فردا فردا هذا يكون مفعول لفعل محذوف تقديره امدح ان يكون حالا. هذا ابو الصقر حال كونه فردا في محاسنه. من نسل شيبان بين الضال والسلام. الضال

53
00:17:19.800 --> 00:17:46.000
السلامي شجرتان معروفتان عند اهل البادية يعني يقيمون بالبادية لان فقد العز في الحضر لان من كان في الحضر تناله الاحكام بخلاف من كان في البادية. هذا عجيب طيب الاحكام يعني كانه يقصد الاحكام القضائية والله اعلم

54
00:17:46.250 --> 00:18:04.450
على كلنا. اذا هنا لما قال هذا ابو الصقر هنا ميز ابو الصقر وحدده اه اكمل تحديد واميز اميز تمييز. واكمل تمييز صار مستحظرا بالعين والقلب الثاني او التعريظ بغباوة السامع

55
00:18:04.650 --> 00:18:28.650
انا اعرض لا اصرح وانما اعرض بان السامع غبي كقوله اولئك وهو   الفرزدق يعرض بغباوة جرير يقول اولئك ابائي فجئني بمثلهم اذا جمعتنا يا جرير المجامع والبيت جدا مشهور جدة مشهورة

56
00:18:30.350 --> 00:18:57.500
ففي قوله اولئك ابائي استعمل اسم الاشارة هنا ليشير الى غباوة جرير ليشير الى غباوة جرير. وهذا البيت قد ذكرناه في يعني مناسبات كثيرة وشرحناه فهو يشير الى غباوة جليلة لانه يعني لا ينتبه

57
00:18:57.650 --> 00:19:18.000
الى الى اباء فرزدق الا بالاشارة اليهم اولئك ابائي فجئني بمثلهم اذا جمعتنا يا جرير المجامع طيب الثالث او بيان حاله في القرب. نعم اذا تريد ان تبين ان هذا الشيء قريب فتستعمل له اسم الاشارة. ثم اسم الاشارة يعني يعطيك

58
00:19:18.000 --> 00:19:34.700
الاماكن الثلاثة قد تشير للقريب قد تشير للبعيد قد تشير في الوسط ولكل اداة  قال او بيان حالي في القرب او البعد او التوسط كقولك هذا للقريب او ذلك للبعيد

59
00:19:34.750 --> 00:19:56.150
او ذاك للمتوسط هذا زيتون او ذلك زيت او ذاك زيت طيب لماذا لم يجعل المتوسط في الوسط قال واخر ذكرى التوسط لانه انما يتحقق بعد تحقق الطرفين وعلى كل حال المسألة خلافية هل المقامات ثلاثة؟ ام اثنان فقط

60
00:19:56.400 --> 00:20:17.000
ام هناك شيء وسط؟ فهذا فيه خلاف في خلاف بين الجمهور ومالك وتعرفنا له في الالفية  طيب قال او بيان حالي في القرب او البعد او التوسط كقولك هذا او ذلك او ذاك زيت

61
00:20:17.200 --> 00:20:36.000
او تحقيره بالقرب استعمل اسم نشارة للتحقير هذا الذي ضربك هذا الذي قال لك هذا الكلام احتقارا له ان هذا لا شيء هذا الذي حمل هذا هذا الوزن الثقيل احتقارا له انه لا كيف لا يستطيع ان يفعل هذا

62
00:20:36.450 --> 00:20:52.350
وهذا يكون تحقير بالقرب. لان هذا القريب مثل قول الله عز وجل نحو اهذا الذي يذكر الهتكم هذا عليه الصلاة والسلام. يريدون ان يحقروا النبي صلى الله عليه وسلم. شرفه الله وكرمه

63
00:20:52.500 --> 00:21:15.650
والعكس او تعظيمه وهذا يناسبه بالبعد اذا كان شيء عظيما فانه يشار له بالبعد اه والبعيد يناسبه التعظيم. لان منزلته عالية بعيد نحو الف لام ميم ذلك الكتاب. ذلك الكتاب المشار اليه البعيد. بعد عظمة وعلو عظمة

64
00:21:16.250 --> 00:21:44.600
ذلك الكتاب  تنزيلا لبعد درجته ورفعة محله منزلة بعد المسافة هو البعد هنا بعد معنوي فنزلنا البعد المعنوي منزلة البعد الحسي  نعم. ذلك الكتاب اي ذلك الكتاب المشار اليه العظيم. البعيد في المنزلة وفي الرفعة

65
00:21:44.650 --> 00:22:06.600
في المعنى وليس حسا ولا هو بين ايدينا او تحقيره نعم تحقيره بالبعد اه ايضا يعني كما يكون التحقيب القرب يكون ايضا التحقير بالبعد. التحقير بالقرب مثلنا عليه. اهذا الذي يذكر الهتكم

66
00:22:06.800 --> 00:22:21.850
طيب ثم نأتي الى البعد. البعد ايضا فيه تعظيم وفيه تحقير. التعظيم مثل الف لام ميم ذلك الكتاب او تحقيره تحقيره ايضا بايش؟ بالبعد لان البعيد شأنه عدم الالتفات اليه لعدم مخالطته للنفس

67
00:22:22.350 --> 00:22:56.900
ايضا قد يناسب البعد الاحتقار  كما يقال ذلك اللعين فعل كذا وكذا ماذا فعلنا؟ نزلنا بعده عن ساحة عز الحضور والخطاب منزلة بعد المسافة   طيب قال او التنبيه  يعني تعريف الموصل الي بالاشارة لماذا يكون للتنبيه؟ تنبيهك كيف؟ قال لو التنبيه عند تعقيب المشار اليه

68
00:22:57.000 --> 00:23:19.000
باوصاف اي عند ارادة الاوصاف اه عفوا عند ايراد الاوصاف على عقب المشار اليه ما معنى عقب المشار اليه؟ تقول عقبه فلان اذا جاء على عقبه طيب اه طيب يقول القزويني او التنبيه

69
00:23:19.100 --> 00:23:43.950
عند تعقيب المشار اليه باوصاف اي ان تذكر عقبها او عواقبه اوصاف قال او التنبيه عند تعقيب المشار اليه باوصافه على انه اي للتنبيه على ان المشار اليه اذا الضمير في انه يعود على المشاعر. على انه جدير بما يرد بعده من اجلها

70
00:23:44.050 --> 00:24:07.150
وحقيق بما يرد بعده اي بعد اسم الاشارة. من اجلها اي لاجل الاوصاف التي ذكرت بعد المشار اليه. مثال ذلك المشهور المهنيين قول الله عز وجل الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه وزن المتقين. ثم قال ايش؟ قال الذين يؤمنون بالغيب

71
00:24:07.450 --> 00:24:31.000
هذي الصفة الاولى. الامام الغيب ويقيمون الصلاة اقام الصلاة ومما رزقناهم ينفقون هذي الصفة الثالثة والذين يؤمنون بما انزل اليك الرابع وما انزل من قبلك وبالاخرة هم يؤمنون قال اولئك على هدى من ربهم

72
00:24:31.650 --> 00:24:56.600
اي اولئك الذين وصفوا بتلك الاوصاف على هدى من ربهم فاذا التنبيه عند تعقيب المشار اليه باوصاف على انه جدير بما يرد بعده من اجلها يعني اولئك الذين امنوا بهذه الامور جديرون وحقيقون بهذا الجزاء والاكرام. وهو انهم على هدى من ربهم وانهم مفلحون

73
00:24:57.400 --> 00:25:13.900
الهداية والفلاح اولئك على هدى من ربهم واولئك هم المفلحون. عوقب المشار اليه وهو الذين يؤمنون باوصاف متعددة ما هي؟ امام بالغيب اقام الصلاة وغير ذلك. ثم عرف المسند اليه بالاشارة

74
00:25:14.150 --> 00:25:38.800
تنبيها على ان المشار اليهم احقاء يعني جديرون بما يرد بعد اولئك وهو كونهم على الهدى عاجلا والفوز بالفلاح اجلا الاخرة. من اجل اتصافهم بالاوصاف المذكورة بهذا نكون فرغنا من الكلام على اسم الاشارة ننتقل بعد ذلك الى المعرفة التي بعدها وهي التعريف بال

75
00:25:38.800 --> 00:25:53.050
اذا تعريف المسند اليه باللام او بال يعني يختلفون في التعبير عن هذا. لماذا العرب تأتي بالمسند اليه معرفا بال؟ قال رحمه الله تعالى وباللام اي تعريف المسند اليه باللام. لماذا

76
00:25:53.250 --> 00:26:15.100
في اغراض واحد للاشارة الى معهود تريد ان تشير به الى معهود اي الى حصة يعني نصيب من الحقيقة معهودة بين المتكلم والمخاطب وكان واحدا او اثنين او جماعة يقال عهدت فلانا اذا ادركته ولقيته

77
00:26:15.800 --> 00:26:34.650
وهذا يكون لتقدم ذكره صريحا او كناية تقدم ذكري صريحا مثلا تقول جاءني رجل فاكرمت الرجل فهل هنا في الرجل تقدم لها ذكر يعني الرجل هذا الثاني تقدم له ذكر في اول جملة

78
00:26:34.750 --> 00:26:51.600
فتقدمت صريحة فانا اقول جاءني رجل فاكرمت الرجل. من الرجل الثاني؟ هو نفسه الاول اي اكرمت الرجل المذكور اكرمت الرجل المذكور. وانتبهوا هنا قد نبهنا على هذا مرارا ان تقسيم وتقرير

79
00:26:51.700 --> 00:27:15.850
علماء البلاغة فيما يتعلق بانواع العهدية العهد الذكري العهد الحضوري العهد الذهني الثلاثة هذي تختلف قليلا عند البلاغيين. طيب ننظر ماذا يقول؟ فقد يتقدم له ذكر صريحا مثل ان تقول جاءني رجل فاكرمت الرجل هذا صريح. انا ارسلنا الى فرعون رسولا

80
00:27:16.600 --> 00:27:38.500
وقال فعصى فرعون الرسول الرسول اي الرسول المذكور فتقدم ذكره صريحا وقد يكون ذكره كناية وليس صريحا طيب ننظر الى ماذا يقول اه سنمثل على الكراية قال رحمه الله تعالى

81
00:27:39.150 --> 00:28:01.400
وبالله من الاشارة الى معهود وذلك لتقدم ذكري صريحا او كناية نحو وليس الذكر كالانثى اي ليس الذكر الذي طلبت امرأة عمران كالتي اي كالانثى التي وهبت تلك الانثى لها اي لامرأة عمران

82
00:28:01.750 --> 00:28:17.400
طيب فالانثى اشارة الى ما سبق ذكره صريحا. طيب اين ذكر الانثى صريحا؟ قال في قوله تعالى قالت ربي اني وضعتها انثى اذا صرحت هنا بكلمة انثى ثم قالت وليس الذكر كالانثى

83
00:28:17.500 --> 00:28:38.550
فاذا هذا تقدم ذكره صريحا. فيكون مثل آآ يعني جاءني رجل فاكرمت الرجل طيب  آآ والذكر اشارة الى ما سبق ذكره كناية. اما الذكر فلم يذكر في الاية صريحا وانما ذكر مكنيا

84
00:28:38.700 --> 00:28:57.500
اين؟ في قوله تعالى ربي اني نذرت لك ما في بطن محررة كلمة ماء هذا اسم موصول مبهم. طيب هي ماذا قصدت؟ قصدت ذكرا. طيب كيف عرفنا انها قصدت ذكرا؟ نظرنا في كتب التفسير ونظرنا في

85
00:28:57.500 --> 00:29:11.250
فوجدنا ان الناس في ذاك الوقت كانوا ينذرون الذكور يعني بمعنى انهم كانوا يتمنون ان يحصل الانسان على ذكر حتى يفرغه لخدمة بيت المقدس ولا يستطيع ان يتفرغ لخدمة بيت المقدس الا الرجال

86
00:29:12.900 --> 00:29:28.650
هكذا يعني تاريخيا وشرعا عندهم فان قولها ربياني نذرت لك ما في بطني قولها ما هنا قصدت به الذكر. فاذا هل ذكرت الذكر؟ صريحا ام كناية؟ كناية اتقوا رب ان عذرت لك ذكرا

87
00:29:29.100 --> 00:29:53.650
محررة وانما قال ثم كانت عنه فاذا قد يتقدم عندما تأتي يأتي اسم معرفا بال آآ فنحن نشير بال هذه الى معهود ثم نقول هذا المعهود قد يكون تقدم ذكره صريحا وقد يكون تقدم ذكره كناية وهذه الاية جمعت بين النوعين

88
00:29:54.800 --> 00:30:16.650
قال والذكر اشارة الى ما سبق ذكر كناية في قوله تعالى ربي اني نذرت لك ما في بطني محررا. فان لفظ ما وان كان يعم الذكور والاناث. لكن تحرير ما هو التحرير؟ وهو ان يعتق الولد لخدمة بيت المقدس. انما كان للذكور دون الاناث

89
00:30:16.800 --> 00:30:35.700
وهو مسند اليه وهو محلل اه يعني الدرس والبحث   قال السعد وقد استغنى عن ذكره. احيانا نستغني عن ذكر المعهود. فلا نأتي به لا صريحا ولا كناية. لماذا؟ لتقدم علم

90
00:30:35.700 --> 00:30:52.150
لان المخاطب يعلم ان المقصود وانا عندما اكون في مدرسة واقول للمدرسين او للطلاب او للادارة اقول لهم قال المدير وجاء المدير وفعل المدير واكد المدير كلهم هم يعرفون ان المقصود به مدير هذه المدرسة

91
00:30:52.650 --> 00:31:06.150
فلا يحتاج ان يتقدم له ذكر لا كنائي ولا تسريحي. لماذا؟ لكل المخاطبين يعلمون مسبقا ما المقصود المدير. كذلك عندما نقول خرج الامير اذا لم يكن في البلد الا امير واحد

92
00:31:06.300 --> 00:31:21.100
مثل بلادنا هذه ليس فيها الا امير واحد. فعندما اقول انا مثلا قال الامير او جاء الامير كلهم يعرفون ما المقصد قال او للاشارة الى نفس الحقيقة هذا نوع اخر من ال

93
00:31:21.600 --> 00:31:39.800
من انواع الاشارة الى نفس الحقيقة ومفهوم المسمى الاسم له مفهوم مفهوم هذا المسمى من غير اعتبار لما صدق عليه من أفراد مثلا كقولك الرجل خير من المرأة هل هنا في الرجل

94
00:31:40.350 --> 00:31:56.800
لا تعود على معهود متقدم ذكره صريحا او كناية لا وانما هل هنا اشارة الى نفس الحقيقة؟ كيف يعني نفس الحقيقة؟ يعني حقيقة الرجل خير من حقيقة المرأة بغض النظر عن الافراد يعني مفهوم الرجولة

95
00:31:56.950 --> 00:32:14.600
خير مفهوم الانوثة واضح من غير اعتبار لما صدق عليه من الافراد. فالرجل من حيث هو افضل من المرأة من حيث هي. من حيث المفهوم من حيث الذهن من حيث

96
00:32:14.850 --> 00:32:31.800
حقيقة معنى الرجل وحقيقة معنى المرأة دون النظر الى الافراد لكن لو نظرنا في الافراد لا يستقيم هذا الكلام لاني عايشة افضل من ملايين الرجال. اذا نحن لا نقصد الافراد لا نقصد ان زيدا افضل من فاطمة لا

97
00:32:31.900 --> 00:32:47.600
وانما نقول الرجل من حيث هو افضل من المرأة من حيث هي بغض النظر عن الافراد وهذا صحيح لان يعني الرجال هم الذين هم الذين يقودون وهم الذين يرأسون وهم الملوك وهم الامراء وهم الوزراء

98
00:32:47.600 --> 00:33:07.300
وهم الشعراء وهم الادباء وهم العلماء هم يعني لو حتى لو تجرد التاريخ كله يعني على مر مر تاريخ البشرية وتحصر يعني المجالات العظيمة. من العلم او الطب الهندسة علوم الشريعة او اي علم من العلوم. ستجد ان

99
00:33:07.300 --> 00:33:22.650
اكثر من تسعين في المئة اذا لم يكن اكثر من خمسة وتسعين في المئة منهم رجال والنساء في هذا المجال دائما قلة. فمن الذي من الاشجع؟ من الاكثر يعني صبرا واه وقيادة الى اخره

100
00:33:24.000 --> 00:33:44.100
يعني هذا امر كان بديهيا وكان فطرة الى الى يعني الى قبل فقط مئة مئتي سنة. فقط الان مؤخرا انتكست الفطر ولا هذا معلوم على مر العصور على مر التاريخ منذ فجر البشرية

101
00:33:44.600 --> 00:34:00.850
طيب النوع الذي بعده قال وقد يأتي المعرف بلام الحقيقة لواحد من الافراد هذا الان النوع الثالث اذا الاول الاشارة الى معهود. الثاني الى نفس الحقيقة. الثالث وقد يأتي المعرف بال

102
00:34:01.600 --> 00:34:14.450
آآ لا او المعرف بلام الحقيقة يعني هذا نوع من من السابق ممكن نفرده ممكن ندخله في السابق. قد يأتي المعرف بلام الحقيقة لام الحقيقة مثل الرجل وخير المرأة. قد يأتي المعرض بلا

103
00:34:14.450 --> 00:34:32.850
الحقيقة ويقصد به واحد من الافراد لواحد من الافراد باعتبار عهديته في الذهن لمطابقة ذلك الواحد الحقيقة يعني يطابق المعرف بلا من الحقيقة الذي هو موضوع للحقيقة متحدة في الذهن على فرد موجود من الحقيقة

104
00:34:34.300 --> 00:35:07.600
طيب كقولك ادخل السوق ادخلي السوق  طيب السوق في الاصل انه لتعريف الحقيقة فيكون مثل الرجل خير المرأة صايم  لكن المقصود به هنا فرد معين واحد من حقيقة السوق فرد معين

105
00:35:08.750 --> 00:35:28.050
واحد من حقيقة السوق قال حيث لا عهد في الخارج. يعني لو فرض ان هناك عهدا خارجيا بان كان هناك سوق واحد كانت الهنا للعهد الخارجي للذهني طيب آآ اذا

106
00:35:29.450 --> 00:35:45.550
طيب هنا يا اخوان نقرأ مرة ثانية قال وقد يأتي لواحد باعتبار عهديته في الذهن. كقولك ادخل السوق. ادخل السوق المقصود به هنا هل المقصود به الدخول كل الاسواق؟ لا اذا هذا الاحتمال مردود

107
00:35:45.850 --> 00:36:06.500
ليس المقصود بدخول جميع اسواق العالم هل المقصود به دخول سوقا معينا محددا اي والله  وان كان ورد هذا في في في كلامي لكن يعني لم اقصده. لم اقصده لا نقصد سوقا معينا معروفا

108
00:36:07.700 --> 00:36:29.100
والا كان العهد طيب اذا ما المقصود الاحتمال الثالث الاحتمال الثالث هو ادخل سوقا من الاسواق واحد هو واحد لكنه غير معين لذلك هو في المعنى كالنكرة كما سيقول الان. قال وهذا في المعنى كالنكرة

109
00:36:29.500 --> 00:36:48.400
مثلا عندما اقول لك اكرم طالبا بقول لمدير المدرسة او اقول لمدرس مدرسة اكرم طالبا  المقصود يكرم جميع الطلاب؟ لا المقصود به زيدا او عبيدا او حميدا واحد محدد من الطلاب؟ لا

110
00:36:48.850 --> 00:37:05.950
طيب ما الاحتمال الثالث؟ الاحتمال الثالث اكرم واحدا من الطلاب ايا كان  يعني هو عموم على سبيل البدن لا على سبيل الشمول لو تذكروا هذي المسألة العموم البدني عموما الشمولي شرحناه في شرح الورقات

111
00:37:06.000 --> 00:37:23.150
طيب فاذا عندما اقول اكرم طالبا يعني اي طالب لكن كم واحد هل هو معين؟ لا ومثله قوله تعالى واخاف ان يأكله الذئب الذئب هنا وان كان معرفا بال لكنه في قوة نكرة

112
00:37:23.500 --> 00:37:37.200
كأنه قال واخاف ان يأكله ذئب من الذئاب هل يقصد كل الذئاب سيأكلونه؟ لا هل يقصد ذئبا معروفا معينا بشكله ولونه واسمه موجود عندهم في الغابة او في المزرعة او في الصحراء؟ لا

113
00:37:37.600 --> 00:37:58.250
والاحتمال الثالث الاحتمال الثالث النكارة ذئب من الذئاب غير معين واضح هذا  اذا فقولك ادخل ادخل ادخل السوق قرينة على انه ليس المراد حقيقة السوق من حيث هي لاستحالة الدخول في الحقيقة

114
00:37:58.350 --> 00:38:15.950
وللحقيقة في ضمن جميع الافراد. هذا ايضا مستحيل لاستحالة دخول الشخص لواحد جميع افراد السوق في العالم او في المدينة بل المراد الحقيقة في ضمن بعض الافراد. يعني نوع واحد من افراد هذا السوق

115
00:38:18.100 --> 00:38:36.450
قال حيث لا عهد يعني هذا يقول فلو فرض ان هناك عهدا خارجيا بان كان هناك سوق واحد كانت للعهد الخارجي لا الذهني وهذا ليس مرادا. طيب اذا نحن نقصد في ماء وهو طبيعي ان يكون هناك عدة اسواق

116
00:38:36.700 --> 00:38:55.700
طيب قال وهذا في المعنى وهذا اي ال بهذا المعنى وهي الالة التي للحقيقة التي يراد بها بعض افراد الحقيقة هذي في قوة النكرة وفي معنى النكرة وان كان في اللفظ يجري عليه احكام المعارف

117
00:38:55.850 --> 00:39:14.350
بمعنى يجوز ان توقيعه مبتدأ لان المبتدأ ولا يجوز الابتداء بالنكرة. المبتدئات لابد ان تكون معارف طيب فيجوز ان اجعله مبتدأ؟ يجوز ان اجعله صاحب حال؟ يجوز ان اصف به المعرفة والى اخره من احكام المعارف اللفظية. لكنه من حيث المعنى

118
00:39:15.250 --> 00:39:39.200
من حيث المعنى هو نكرة وهذا يشبه ماذا هذا يشبه ما ذكرناه في الالفية آآ عند قول ابن مالك رحمه الله تعالى ووضعوا لبعض الاجناس علم كعالم الاشخاص لفظا وهو عم

119
00:39:39.800 --> 00:40:01.500
عندك ام عرية للعقرب وهكذا فعالة للثعلب اذا اه هناك عند هذه الابيات نعم ذكرنا  مسألة وهي مسألة الفرق بين علم الجنس وعلم الشخص فذكرنا مسألة قريبة من هذا جدا

120
00:40:02.600 --> 00:40:33.300
وهو انه يعني يعامل معاملة المعارف في اللفظ لكنه في المعنى ذاكرة   قال السعد   ولكونه في المعنى كالنكرة قد يعامل معاملة النكرة ويوصف بالجملة كقوله كقول الشاعر اه ولا يعلم قائله لكنه بيت مشهور جدا. ولقد امر على اللئيم يسبني

121
00:40:34.000 --> 00:40:50.100
انتقد تظن ان اللئيم هنا معرفة لانه معرف. نقول لك لا اللئيم هنا وان كان معرفا بال لكنه في معنى النكرة. لان الهنا المقصود بها بعض افراد حقيقة اللئام. او حقيقة اللوم. المقصود به فرد منه

122
00:40:50.350 --> 00:41:06.750
يعني ولقد امر على لئيم من اللئام يسبني لا يقصد كل اللئام ولا يقصد ائمة معينة. بل فرد من افراد هذه الحقيقة لذلك ماذا نعرب جملة يصبني علقوا الحال ام نقل نعت

123
00:41:06.800 --> 00:41:25.600
نقول قاعدة مشهورة الجمل بعد النكرات نعوت والجمل بعد المعارف احوال. نقول هنا نعربها نكرة. نعربها نعتا كيف نعربها نعتب عن اللئيم؟ معرفا بال نقول لانه في معنى النكرة وهو معرفة لفظا لكنه نكر معنى

124
00:41:27.400 --> 00:41:49.000
ولقد امر على اللئيم على اللئيم يسبني. فمضيت ثم فقلت لا يعنيني مشهور جدا. نعود الى غزوين. قال رحمه الله تعالى    وقد يأتي لواحد وقد يأتي اي المعروف بلام الحقيقة لواحد من الافراد

125
00:41:49.050 --> 00:42:17.400
باعتبار عهديته في الذهن كقولك ادخل السوق. حيث لا عهد وهذا في المعنى كالنكرة. لم يقل فهذا في المعنى نكرة قلتا نكرة. يعني يشبه النكرة  وقد يفيد الاستغراق وقد يفيد من المعرف باللام المشار بها الى الحقيقة

126
00:42:17.950 --> 00:42:35.850
يفيد ماذا؟ الاستغراق يعني الشمول نحو ان الانسان لفي خسر. يعني كل انسان كل انسان بدليل انه قال الا الذين امنوا. فلو لم يكن في لفظة الانسان عموم لما صح الاستثناء

127
00:42:36.050 --> 00:42:56.650
والاصوليون يقولون الاستثناء معيار العموم طيب وقد يفيد الاستغراق نحو ان الانسان لفي خسر ثم قال وهو اي الاستغراق ظربان نوعان حقيقي وهو ان يراد كل فرد مما يتناوله اللفظ بحسب اللغة هذا

128
00:42:56.650 --> 00:43:11.900
ذكره ابن هشام شرف قطر حقيقي عند الاستغراق الحقيقي والمجاز حقيقي مثل ان الانسان لفي خسر هذا يصبح مثالا للحقيقي الانسان هنا العموم الذي فيه عموم حقيقي يشمل جميع افراد البشر

129
00:43:11.950 --> 00:43:31.850
كلهم في خسارة الا من اتصف بالايمان والعمل الصالح الصفات الاربع هذي مذكورة مثل هو مثال اخر قال نحو قوله تعالى عالم الغيب والشهادة. الف الغيب للاستغراق والشمول الحقيقي. اي عالم كل غيب

130
00:43:32.900 --> 00:43:51.650
وعالم كل شهادة واضح هذا؟ هذا لا اشكال فيه. طيب وهو ظربان حقيقي انه عالم الغيب والشهادة اي كل غيب وشهادة والثاني الاستغراق او نعم استغراق العرفي يعني نسبي ليس حقيقيا هو مجازي

131
00:43:52.150 --> 00:44:10.050
وهو ان يراد كل فرد مما يتناوله اللفظ بحسب متفاهم العرف. يعني بحسب فهم اهل العرف العام كقولنا جمع الامير الصاغة هل نقصد انه جمع الصاغة في في الكرة الارضية

132
00:44:10.400 --> 00:44:27.000
هنا للاستغراق فتشمل افراد الكرة الارضية من الصاغة؟ الجواب لا اذا ما نوع الاستغراق هنا؟ استغراق عرفي؟ يعني بحسب ما هو متعارف عليه في اه في اه في عرف المخاطب. فعلى المخاطرة انت تقول له

133
00:44:27.000 --> 00:44:44.200
مع الامير الصاغ ماذا يفهم اي صاغة بلده لانه سلطانه في بلده لا يتعدى سلطانه غير بلدي اذا اي صاغة بلده او اطراف مملكته لانه المفهوم عرفا لا صاغة الدنيا. هذا مستحيل

134
00:44:45.200 --> 00:45:12.100
طيب ثم قال كقولنا جمع الامير الصاغة اي صاغة بلده او مملكته. ثم قال واستغراق المفرد اشمل يعني ايهما اشمل ايهما اجمل المفرد ام المثنى ام المجموع انت قد تظن ان المجموع اشمل

135
00:45:12.350 --> 00:45:32.800
المجموع الذي هو الجمع قد تظن انه اشمل لكن الحقيقة في اللغة استغراق المفرد اشمل من استغراق المثنى والمجموع  قال واستغراق المفرد اشمل هاي اشمل من استغراق المثنى والمجموع. بمعنى انه يتناول كل فرد من الافراد

136
00:45:33.000 --> 00:45:51.250
بينما المثنى يتناول ايش ؟ كل اثنين. والجمع يتناول ماذا؟ يتناول كل جماعة  ما الدليل على ان الاستغراق المفرد مفرد اشبه من استغراق المثنى والجمع؟ قال بدليل صحتي لا رجال في الدار

137
00:45:51.850 --> 00:46:13.550
عندما اقول ان لا رجال في الدار يصح كلامي هذا اذا كان فيها رجل واحد صح ولا لا؟ انا الحين عندي دار ليس فيها الا رجل واحد طيب  اردت ان اصف الان هذا هذه الحال فماذا قلت؟ قلت

138
00:46:13.600 --> 00:46:29.350
لا رجال في الدار. مع ان فيها واحد ولا لا؟ فيها واحد. طيب هل كلامي كذب الكلام خطأ ليس خطأ. صحيح انا نفيت وجود رجال لكن هذا لا يمنع من وجود ايش؟ لا يمنع من وجود رجل واحد او رجلين

139
00:46:29.650 --> 00:46:48.800
يعني المنفي ما هو؟ المجموع صح ولا لا؟ فلا يأتيني احد ويقول كيف تقول لها الرجال في الدار؟ مع انه يوجد رجل واحد او رجلان نقول لا انا لم اكذب. انا نفيت وجود الرجال وكلامي صحيح. لغة وايضا واقعا

140
00:46:49.100 --> 00:47:04.500
فالالمنفي هو عدم وجود رجال. يعني جمع واقل الجمع كم؟ ثلاثة. يعني ثلاثة فما فوق. غير موجودين. لكن هذا لا يمنع من وجود واحد او اثنين اذن بدليل صحتي لا الرجال في الدار اذا كان فيها رجل او رجلا

141
00:47:04.700 --> 00:47:25.250
هذا يدل على ماذا هذا المثال يدل على ماذا؟ يدل على ان استغراق الجمع ضعيف استغراق المجموع بدليل انه لم يشمل الواحد ولا اثنين واضح هذا؟ شمل فقط الجماعة طيب

142
00:47:27.150 --> 00:47:47.000
قال بدليل الصحة لا رجال في الدار اذا كان فيها رجل او رجلان دون لا رجلا. بينما لو قلت انا الان عندي بيت فيه رجل واحد فهل استطيع ان اقول لا رجل في الدار

143
00:47:47.350 --> 00:48:17.600
لا استطيع  ليس بصحيح طيب لو كان فيها رجلان هل استطيع ان اقول لا رجل في الدار   لا يصح واضح يا اخوان اذا لا رجل في الدار لا يصح اذا كان فيها رجل

144
00:48:17.950 --> 00:48:47.200
او رجلان   طيب  قال السعد ولما كان ها هنا مظنة اعتراظ وهو ان افراد الاسم يدل على وحدة معناه والاستغراق يدل على تعدده وهما متنافس اجاب عنه القزويني بقوله ولا تنافي بين الاستغراق وافراد الاسم

145
00:48:47.450 --> 00:49:03.350
لان الحرف الدال على الاستغراق كحرف النفي والتعريف انما يدل عليه اي على الاسم المفرد حال كونه مجردا عن الدلالة على معنى الوحدة  وامتناع وصفهم بنعت الجمع للمحافظة على التشاكل اللفظي

146
00:49:03.500 --> 00:49:30.100
ولانه اي المفرد الداخل عليه حرف الاستغراق بمعنى كل فرد لا مجموع الافراد ولهذا امتنع وصفه بنات الجمع عند الجمهور  على كلية  آآ ماذا بقي معنا طيب نريد ان نختم ان شاء الله بالاضافة لماذا العرب تأتي بالمسند اليه مضافا يعني تعريف المسند

147
00:49:30.100 --> 00:49:46.100
اليه باظافته الى شيء من المعارف وهو اخر ما سندرسه من المعارف قال رحمه الله تعالى وبالاضافة لماذا ما هي الاغراض؟ واحد لانها اخسر طريق اخسر طريق الى ماذا؟ اخسر طريق الى احضاره في ذهن السامع

148
00:49:46.950 --> 00:50:17.550
نحو هوايا مع الركب اليماني مصعد هوايا  اصله مهوية طيب المهم انه مضاف ومضاف اليه. هوى مضاف والياء مضاف اليه فقوله هوايا هذا مضاف ومضاف اليه هذا اخطر من لو استعمل اسم وصول لو قال مثلا الذي اهواه

149
00:50:17.700 --> 00:50:33.450
اين هو؟ مع الركب اليماني مصعد فايهما اخسر؟ هواية مضاف مضاف اليه او الذي اهواه اسم الموصول وسورة الموصول لا شك ان المضاف ان الاظافة اخسر والاختصار مطلوب. لماذا لضيق المقام

150
00:50:33.600 --> 00:50:51.600
مقام الوزن والشعر وايضا هو كان في الحبس. الشاعر وفرط السآمة ولكونه في السجن والحبيب على الرحيل اي عازم على الرحيل. فلذلك يناسبه هو الاختصار. هوايا مع الركب اليمانيين مصعد يعني مبعد باه في الارض

151
00:50:51.700 --> 00:51:14.250
جنيب المجنوب المستتبع. المجنوب هو المقود والمستتبع الذي يسار وراءه جنيب وجثمان بمكة موثق. يعني باختصار يقول حبيبتي مغادرة وانا محبوس في السجن والمعنى هواي منضم الى ركبان الابل القاصدين لليمن

152
00:51:14.300 --> 00:51:44.950
لكون الحبيب معهم وبدني اين هو؟ مأسور مقيد بمكة  طيب اذا هوايا مع الركب اليماني مصعد جنيب وجثماني بمكة موثق طيب اذا اه عرفنا معنى مسعد جنيب قلنا بمعنى مجنوب يعني مستتبع يعني مقود وجثماني الجثمان هو الشخص

153
00:51:45.450 --> 00:52:03.000
وليس خاصا بالميت وانما يعني يطلق على الحي عثمان هو الشخص الموثق يعني مقيد ولفظ البيت خبر ومعناه تأسف وتحسر يعني ظاهر البيت لو تقرأه وهو مجرد يخبرك بهذا حبيبتي مغادرة وانا في السجن. طيب وبعدين

154
00:52:03.500 --> 00:52:20.850
بعدين الذي يريده هو هو ان يخبرك بانه متحسر وحزين ومتأسف. وهذا لم يصرح به البيت لكنه مفهوم الغرض الثاني من اغراض الاظافة قال او لتظمنها اي لتظمن الاظافة تعظيما لشأن مظاف اليه او

155
00:52:21.300 --> 00:52:41.000
تعظيما لشأن المضاف او تعظيما لشأن غيرهما اي غير المضاف وغير مضاف اليه. مثال كقولك في تعظيم المضاف اليه عبدي حضر عبد مضاف والياء المتكلم الذي هو انت مضاف اليه. انت من تريد ان تعظم الان

156
00:52:41.050 --> 00:53:05.550
تعظيما لك كيف بان لك عبدا تقول عبدي حضر واضح هذا؟ فهذا تعظيم لشأن المضاف اليه. وفي تعظيم المضاف تقول عبد الخليفة ركب عبد مضاف والخليفة مضاف اليه. فمن المعظم هنا؟ من تريد ان تعظم انت؟ تريد ان تعظم العبد الخليفة لا شك انه عظيم

157
00:53:06.050 --> 00:53:22.650
لكنك عظمت العبد لما اضفته للخليفة فاكتسب التعظيم واضح؟ تعظيما للعبد بانه عبد الخليفة ليس اي عبد. وانما هو عبد الخليفة الثالث وهو ان تعظم شيئا ليس مضافا ولا مضاف اليه. مثاله عبد السلطان

158
00:53:22.700 --> 00:53:42.600
عندي تعظيما للمتكلم  العظيم ماني متكامل انا هنا ليس المقصود تعظيم عبد وهو المضاف ولا السلطان وهو مضاف اليه وانما هو قولك عندي اي ان هذا العبد السلطان الذي هو عظيم. طيب

159
00:53:42.700 --> 00:54:07.500
هو موجود عندي تعظيما للمتكلم ومتكلم اشرنا اليه بقولنا عندي او يفتخر بوجوده عنده بان عبد السلطان عنده وليس اي احد عندي واضح؟ فهو يعظم هنا نفسه. لا يعظم العبد ولا يعظم السلطان. وفيه تعظيم مضاف ايضا لكنه غير مقصود هنا ولا ملاحظ

160
00:54:07.700 --> 00:54:26.000
المقصود هو كلمة عندي وهو غير المسند اليه المضاف وغير ما اضيف اليه الموسى اليه. وهذا معنى قوله او غيرهما. ثم قال او لتضمنها تحقيرا للمضاف عكس عكس التعظيم التحقير. نحو ولد الحجام حضر

161
00:54:26.650 --> 00:54:51.550
تحقير للمضاف انه اضيف الى الحجام والحجام محتقر محتقى ولد الحجاب. وفي الحديث كسب الحجاب خبيث ولد الحجاب هذا ولد الحجام. تحقيرا لهذا الولد اضفناه الى شيء محقر اه او للمضاف اليه نحو ضارب زيد حاضر

162
00:54:52.150 --> 00:55:25.350
ضارب زيد حاضر ضارب مضاف وزيد مضاف اليه. فاحنا حقرنا هنا زيدا  زيد حاضر  طيب او غيرهما نحو ولد الحجام جليس زيد فهنا التحقير منصوب على جليس زيد. ليس على ولد الحجام ولا على ليس على ولد ولا على الحجام. وان كان فيه حقارة لكنه ليس ملحوظا ولا

163
00:55:25.350 --> 00:55:50.900
مقصودة والمقصود هو ان كونه جليسا زيد. بالعكس المثال الذي ذكرناه قبل قليل مع اه في قولنا عبد السلطان عندي او لاغنائها عن تفصيل متعذر هذا زاده السعد قال او لاغنائها عن تفصيل متعذر نحو اتفق اهل الحق على كذا. طيب من هم اهل الحق

164
00:55:51.800 --> 00:56:07.150
ابو بكر وعمر وعثمان وعلي والائمة احمد ما لك الشافعي. فهذا كثير التفصيل هنا متعذر ما اجمله باللي مضاف ومضاف اليه فاقول اتفق اهل الحق على كذا. فالاضافة تعينك على

165
00:56:07.300 --> 00:56:25.800
اه تغنيك عن تفصيل يتعذر عليك. وهذا في الحقيقة قريب من الاختصار الذي ذكرناه في هواية مع الركب اليماني مسعدون او متعثر يعني يمكن لكنه عسير نحو يعني يمكن التفصيل لكنه عسير نحو اهل البلد فعلوا كذا

166
00:56:26.550 --> 00:56:50.900
او لانه يمنع عن التفصيل مانع. مثل تقديم البعض على بعض. نحو علماء البلد حاضرون علماء البلد حاضرون نعم فهو لا يريد ان يفصل من هم هؤلاء العلماء لا يدن يقول زيد وعبيد وحميد وعلي الى اخره لانه يؤدي الى منافسة وحقد

167
00:56:51.250 --> 00:57:08.700
فبدلا من ان يفصل هذا يجملهم بالمضاف المضاف اليه فيقول علماء البلد حاضرون الى غير ذلك من الاعتبارات وبهذا نكون بحمد الله تعالى فرغنا من مبحث عظيم وهو تعريف المسند اليه ومررنا على جميع انواع المعارف

168
00:57:08.700 --> 00:57:30.880
عند النحويين وفي الدرس القادم باذن الله تعالى نتكلم عن مبحث جديد وهو تنكير مسند اليه. لماذا تنكر العرب المسند اليه؟ هذا يكون لاغراض محددة اه سنأتي عليها ان شاء الله في الدرس القادم هذا والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين