﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين وبعد المبحث الخامس والعشرين صفحة خمس مئة وواحد بسم الله بسم الله بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللسامعين

2
00:00:30.050 --> 00:00:50.050
قال حفظه الله المبحوث الخامس والعشرون الايجاز والاطناب وفيه سبع مسائل. المسألة الاولى بيان سبب الايجاز والاطناب. قال شيخ الاسلام رحمه الله قال ابن قتيبة مذاهب العربي ان التكرير للتوكيد والافهام كما ان مذاهبهم واختصار للتخفيف والايجاز لان افتتان المتعلم والخطيب في الفنون وخروجه وخروجه عن شيء الى

3
00:00:50.050 --> 00:01:10.050
شيء احسن من اقتصاره في المقام على فم واحد. وقد يقول القائل في كلامه والله لا افعله ثم والله لا افعله اذا اراد التوكيد حسم الاطماع من ان فعله كما يقول والله افعله بضمار لا اذا اذا اراد اختصار. ويقول للموسم المستعجل اعدل اعدل والرامي ارمي ارمي. قال الشاعر

4
00:01:10.050 --> 00:01:29.050
كما كم من نعمة كانت لكم وكم وكم يقال هذا الكلام منقول من كتاب مرشد القرآن لابن قتيبة نفسه غير موجود في كلام شيخ الاسلام المتعلم في نعم قول لان الافتتان متعلم والخطيب في الفنون. نعم

5
00:01:29.400 --> 00:02:09.850
مبسوط في افتتاحنا المتعلم يعني المتعلم يفتتن يعني يعني يصير قلبه يتعلق به اكثر لان افتنان المتعلم. افتنان  اقتناء وقال الاخر هلا سألت دموع كندة يوم ولوا اين اين اين اين؟ اين اين؟ نعم. وربما جاءت الصفة فارادوا تنفيذها واستوحشوا من عادتها ثانيا

6
00:02:09.850 --> 00:02:27.750
لانها كلمة واحدة فغيروا منها حرفا. وقال رحمه الله قوله ولكن البر ولكن البر من امن بالله اي من يؤمن ومثل الذين كفروا كمثل الذين اي مثل داعي الذين كفروا كمثل الناعق او او مثل او مثل الذين

7
00:02:27.750 --> 00:02:47.400
كمثل ملعوق به اي الذي ينعق به. والمعنى في ذلك كله ظاهر معلوم فلهذا كان من افصح الكلام ايجازه دون الاطناب فيه وقال ايضا قال ابن الانباري والذين اختاروا والذي ينعق به لانه قال مفعول. اي الذي ينعق به نعم والمعنى في والمعنى في ذلك كله ظاهر معلوم

8
00:02:47.400 --> 00:03:07.400
ولهذا كلامه ايجازه دون الاطناب فيه. دون الاطناب فيه. وقال ايضا قال ابن الانبار والذين وفي الآية يخوف اولياءه تقول العرب اعطيت الأموال اي اعطيت القوم الأموال فيحذفون المفعول الأول ويقتصرون على ذكر الثاني وهذا لأن الشيطان يخوف

9
00:03:07.400 --> 00:03:27.400
والناس اولياءه تخويفا مطلقا ليس له في تخويف ناس بناس ضرورة. فحذف فحذف الاول ليس مقصودا وهذا يسمى حذف اختصار كما يقال فلان يعطي والدراهم المسألة الثانية بعض الايات الجامعة للايجاز قال شيخ الاسلام رحمه الله القرآن والحديث فيه فيهما كلمات جامعة هي قواعد عامة

10
00:03:27.400 --> 00:03:47.400
الكلية تتناول كل كل ما دخل فيها وكل ما دخل فيها فهو مذكور في القرآن والحديث باسمه العام. وقال ان الله سبحانه بعث محمد صلى الله عليه وسلم بجوامع الكلم فالكلم التي في القرآن جامعة محيطة كلية عامة لم لم كان

11
00:03:47.400 --> 00:04:07.400
متفرقا منتشرا في كلام غيره. ثم انه يسمي كل شيء بما يدل على صفته المناسبة للحكم المذكور المبين. المبين وما يبين وجه دلالتين. الاول قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. قال وهذه اية عظيمة جامعة من اعظم الايات نفعا

12
00:04:07.400 --> 00:04:27.400
انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض. قال واعلم ان هذه الاية اية جامعة لانواع من المفسدين. والدلالة منها ظاهرة قوية لمن تأملها لا اعلم شيئا يدفعها. قال رحمه الله اصول الدين وشرائعه الجامعة

13
00:04:27.400 --> 00:04:46.200
التي اتفقت عليها رسلك الوصايا المذكورة في اخر الانعام واول الاعراف وسورة سبحان. ونحوها من السورة المكية. قال الله تعالى يعني هذه الايات كلها ايات جامع. اخر الانعام والوصايا والاعراف الوصايا. سورة سبحان الوصايا. هذه ايات جامعة

14
00:04:46.200 --> 00:05:09.400
جامعة لقواعد الدين اصول الدين ثم ذكاة نعم. قال تعالى قل تعالوا قل تعالوا ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا ولا لاولادكم من املاق نحن نرزقكم واياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن لا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق. ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون ولا تقربوا

15
00:05:09.400 --> 00:05:29.400
ومال اليتيم الا بالتي هي احسن حتى بواحد واوفوا الكيل والميزان من خصلة لا نكلفه. ذلكم وصاكم هلا لكم تذكرون وقال تعالى كلما ربي من القسط واقيموا وجوهكم عند كل مسجد. وادعوا مخلصين له الدين كما بدأكم تعودون فريقنا له فريقا حق عليهم ضلالة. انه

16
00:05:29.400 --> 00:05:49.400
اتخذوا شياطين اولياء من دون الله ويكسبون انهم مهتدون. يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد. انه لا يحب المسرفين. قل من حرم زينة الله الذي اخرج العباد والطيبات من الرزق. قل هي للذين امنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة. كذلك نفصل لايات لقوم يعلمون قل انما حرم ربي الحرام

17
00:05:49.400 --> 00:06:09.400
وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانه وتقول على الله ما لا تعلمون. وقال تعالى وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا مما فلا تقل لهما اف ولاة اروى وكلهما قولا كريما واخفض ازواجنا. وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا. في نفوسكم ان تكونوا صالحين

18
00:06:09.400 --> 00:06:39.400
واما ان ربك واياكم ان قتلهم كان خطرا كبيرا فبزل عينه وكان معيشة وساء سبيلا. ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق ومن قدر مظلما قد جعلنا لولي سلطان فلا يشر بالقتل

19
00:06:39.400 --> 00:06:59.400
المنصورة ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي احسناص مستقيم ذلك خير واحسنوا تأويلا ولا تقوى ما ليس لك به علم كل ذلك كان شيء عند ربك مما اوحى اليك ربك من الحكمة ولا تجعل

20
00:06:59.400 --> 00:07:14.550
الله الى ان اخر وتلقى في جهنم ملؤوما مدحورا فدين الانبياء والمرسلين دين واحد وان كان لكل من التوراة والانجيل والقرآن شرعة ومنهاج. هذه الايات لو تأملها الانسان سبحان الله شيء عظيم

21
00:07:14.550 --> 00:07:41.100
قواعد القواعد   نعم. نعم. المسألة الثالثة بعض صور الايجاز. الاول حذف مضاف قال رحمه الله اعلم ان المشعر الحرام في الاصل اسم للمزدلفة كلها. وهو المراد لان عرفة هي المشعر الحرام. اي هي المشعر الحلال. وسمي جمعا لان الصلاتين تجمع بها كان

22
00:07:41.100 --> 00:08:01.100
عرف مشعر حلال ومزدلفة مشعر الحرام لان هو اول حال حرم يقابل الانسان اذا جاء من جهة عرفة وسمي حراما يعني يعني عموما كانوا مخصص في مزدلفة؟ لا لا كل مزدلفة ما شاء الله يعني الان ليش سمي حرام؟ لانه يعتبر اول

23
00:08:01.100 --> 00:08:21.100
حدود الحرم. اه. من جهة. اه من جهة الحرم. وسمي جمعا لان الصلاتين تجمع بها كان الاصل موضع جمع او ذات او ذات جمع من ثم حذف المضاف واقيم المضاف اليه مقامه. الثاني حذف حذف المضاف اليه يقارنه قرائن فلابد ان يكون مع فلابد ان يكون معه كلام

24
00:08:21.100 --> 00:08:41.100
تبين ذلك كما قيل في قوله واسألوا القرية التي كنا فيها. ولو قال قائل رأيت زيدا او لقيته لقيته او لقيت. او لو لقيته مطلقا واراد بذلك لقاء او او غلامه لم لم يجز ذلك في لغة العرب بلا نزاع. ولقاء الله قد قد ذكر في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه

25
00:08:41.100 --> 00:09:01.100
في مواضع كثيرة مطلقا غير مقترن بما يدل على انه اريد بلقاء الله لقاء بعض مخلوقاته من جزاء او غيره. وقال رحمه الله اذا اضيف فيه موصوف الى الصفة كقوله واحب الحصيد وقولهم صلاة الاولى ودار الاخرة هو عند كثير من نحات الكوفة وغيرهم اضافة الموصوف الى صفة

26
00:09:01.100 --> 00:09:21.100
بلا حذف وعند كثير من نحات البصرة ان المضاف اليه محذوف تقديره صلاة صلاة الساعة الاولى. والاول اصح ليس في اللفظ ما يدل على على المحفوظ على المحذوف ولا يخطر بالبال وقد جاء في غير موضع كقوله الدار الاخرة وقال قوله الحق. الثالث حذف المبتدأ قال رحمه الله

27
00:09:21.100 --> 00:09:41.100
وقال تعالى تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم. وفيها قولان احدهما لا احدث في الكلام بالقول وتنزيل الكتاب مبتدأ وخبره من الله العزيز الحكيم. والثاني انه خبر مبتدأ انه خبر مبتدأ محذوف اي هذا تنزيل الكتاب. هذا من التقدير لكن قاعدة ينبغي ان نحفظه وهي انه الاصل

28
00:09:41.100 --> 00:10:01.100
مهما امكن لا نقدر. نعم. لكن لا نصل الى التقدير الا اذا لم يمكن. فمثلا تنزيل من الله العزيز الحكيم. لماذا نقدر المبتدأ؟ ويمكن ان يكون تنزيل الكتاب مبتدأ. ومن الله العزيز الحكيم

29
00:10:01.100 --> 00:10:21.100
ان يكون ايش؟ هو المبتدأ المؤخر. من الله العزيز الحكيم. مبتدأ يعني تنزيل الكتاب مبتدأ من الله العلي الحكيم خبره مؤخر هذا يمكن ما دام انه يمكن هو هو او لا جزاك الله خير رابع حذف الخبر وقال رحمه الله قال وما

30
00:10:21.100 --> 00:10:31.100
قدر الله حق قدره اذ قالوا ما انزل الله على بشر من شيء قل من انزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبدون وتخفون كثيرا وعلمتم ما لم تعلمون

31
00:10:31.100 --> 00:10:51.100
انتم ولا ابائكم قولوا الله اي قل قل الله انزل الكتاب الذي جاء به موسى فهذا كلام تام وجملة اسمية مركبة من مبتدأ وخبر حذف الخبر منها لدلالة السواري على الجواب. الخامس قوله تعالى وانا لا ندري اشهر اريد اريد بمن في الارض. اما اراد ما اراد بهم ربهم

32
00:10:51.100 --> 00:11:11.100
ومنه في الفاتحة صراط الذين صراط الذين انعمت عليهم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين يجوز ترى صراط الذين على قطع ايه الاتباع على انه مبتدأ مبتدأ نعم ولكن يعني لا يجوز اذا كان مع المذكورين لو

33
00:11:11.100 --> 00:11:31.100
نعم نعم يعني يكون المعنى صراط الذين انعمت عليهم صراط يعني آآ اللي مبتدأ محذوف تقديره هذا صراط الذين انعمت عليهم. هذا وهذا يكون مبتدأ. نعم. وهذا اسمي شاهر لما سبق وهو اه يعني

34
00:11:31.100 --> 00:11:58.000
لا الكلمة من حيث الجواز يجوز. ولذلك نقول القراءة لا بد فيها من ثلاث شهور. الورود موافقة الرسم ان يكون يحتمل من ناحية اللغة احد الاعرابات  يعني لا بحسب علمي لم يرد في القراءات المتواترة. نعم. كذلك قوله واذا مرضت فهو يشفين

35
00:11:58.000 --> 00:12:18.000
نعم. ومنه الفاتحة صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. فذكر الانعام مضافا اليه وذكر الغضب محذوفا فاعله. وذكر الضلال المضاف الى العبد. وكذلك قوله واذا مرضت فهو يشفين. الشيخ هذا من باب اه التأدب مع الله عز وجل. اه الجنة بواب التأدب مع الله عز وجل انهم اضافوا الشهر الى الله

36
00:12:18.000 --> 00:12:38.000
هذا قول ابراهيم عليه السلام واذا ولدت فهو يشفي تقصد هذا؟ وانا لا ندري شر اريد نعم هذا قول لان الشر لا يجوز نسبته الى الله جل وعلا الشر لا يجوز نسبته الى الله سبحانه وتعالى. والشر ليس اليه كما في الحديث. لكن يجوز ذكره

37
00:12:38.000 --> 00:12:57.700
مع الخير نقول الخير والشر من الله. اما ان ننسب ذلك الفعل الى الله لا لانه ليس في افعاله لله شر ابدا. الله اكبر نعم. يعني يجوز لاضافة الشرع في مفعولات الله. ولكن لا يجوز اضافة الشر في فعله

38
00:12:57.850 --> 00:13:13.700
نعم وهذا امر ينبغي التنبه في مفعولاته الى اخره فلما نقول نعم الخير والشر من الله هو المقصود به المفعول ما في بأس. ولكن لا نقول الخير والشر الخير والشر فعل الله هذا لا نقوله

39
00:13:13.900 --> 00:13:35.350
لان الله ليس بافعاله شرط ابدا. الافعال كلها خير. اقصد شيخ مفعولات المخلوقات يعني. نعم  السادس حذف الموصوف قال رحمه الله وقال الله تعالى اني اعطيت هذه السور الثماني التي اوردناها

40
00:13:35.350 --> 00:14:00.800
في صور الايجاز يحتاج اليه البلاغ كثيرا ويحتاج اليه مفسر كثير حتى يتعلم البلاغة متى يحذف الفاعل متى يحذف الفعل متى المبتدأ متى يحذف الخبر يحذف الفعل والفاعل يبقي المفعول الى اخره. ايضا يحتاج اليه ان يفسر

41
00:14:00.800 --> 00:14:18.200
حتى لا يقع في خطأ في التفسير. نعم. السادس حذف الموصوف قال رحمه الله قال الله تعالى انا اعطيناك الكوثر تدل هذه الاية على عطية كثيرة صادرة عن معطي كبير غني واسع انه تعالى وملائكته وجنده معه صدر الاية

42
00:14:18.200 --> 00:14:38.200
بان الدال على التوكيد وتحقيق الخبر وجاء الفعل بلفظ الماظي الدال على التحقيق وانه امر ثابت واقع. وحذف وحذف وحذف موصوف الكوثر يكون ابلغ في العموم لما فيه من عدم التعيين واتى بالصفة اي انه سبحانه وتعالى قال انا اعطيناك الكوثر فوصفه بالكوثر والكوثر

43
00:14:38.200 --> 00:14:48.200
انما هو نهر في الجنة كما قد وردت به الاحاديث الصحيحة صريحة وقال ابن عباس الكوثر انما هو من الخير الكثير الذي اعطاه الله اياه. السابع حذو الفعل قال رحمه الله من اللغة العربية

44
00:14:48.200 --> 00:14:58.200
الفعلين اذا تقارب معناهما استغنوا باحدهم الا دلالة على الاخر اذا كان في الكلام ما يدل عليه. وكان هذا من باب الاجازة والاختصار كما قال تعالى يطوف عليهم ولدان مخلدة

45
00:14:58.200 --> 00:15:18.200
باكواب وابريق وكأس معين. الى قوله وحور عين وهن لا يطاف بهن وانما يطفن كانه قال يؤتون بهن كما قال ورأيت زوجك في الوغاء متقلدا سيفا ورمحا وقال علفتها تبنا ومائا باردا. الثامن حذف جواب له كثير في القرآن تعظيما له وتفخيرا

46
00:15:18.200 --> 00:15:38.200
وتفخيما فانهم اعظم من ان يوصف او يتصور بسماع لفظ اذ المخبر ليس كالمخبر ليس كالمعاين. وقال وهو سبحانه ما عنديش اذا المخبر المخبر ليس كالماء. نعم. هذا المخبر نعم. بس. قال وهو سبحانه

47
00:15:38.200 --> 00:15:58.200
يذكر جواب وهذه عليها ظريبة لان جالسين لستة ونص. نعم. الله يجزاك خير. قال وهو سبحانه ويذكروا جواب جواب القسم تارة وهو الغالب تارة يحذفه كما يحذف الجواب له كثيرا كقوله كقوله تعالى لو تعلمون علم اليقين وقوله ولو ان قرآنا

48
00:15:58.200 --> 00:16:18.200
به الجبال ولو ترى اذا يتوفى الذين كفروا الملائكة ولو ترى اذ فزعوا فلا فوت ولو ولو ترى اذ فزعوا فلا فوت ولو ترى اذ وقفوا على النار ولو ترى اذ وقفوا على ربهم ومثل هذا ومثل هذا حذفه من احسن نعم ومثل هذا حذفه من احسن الكلام لان المراد ان

49
00:16:18.200 --> 00:16:35.950
انك لو رأيته لرأيته هولا عظيما. يا اخي شيخ الاسلام لما يسرد الايات كأنه عنده معجم ابو فارس. الالفاظ القرآن. شيء عجيب سبحان الله شيء عجيب كأن القرآن كله امامه يسند لك من اول الفاتحة الى اخر الناس

50
00:16:36.250 --> 00:17:01.900
يجيب لك وجه الاستشهاد مرتبة. مرتب! شيء عجيب ما عندهم لا من فارس ولا عندهم شي لكن حفظهم شيء عجيب. يقول له شفوي صح ما في بعض الفتاوى كل الفتاوى الشفهية ما في شي اسمه استحضر مؤلفات شيخ الاسلام يقول كلها لم يستحضر لا

51
00:17:01.900 --> 00:17:21.900
الا اربع مؤلفات كبيرة بس. كلها شفوي. اغلبها. اغلبها شفوي يعني تسعين في المئة منها. نعم المسألة الرابعة بعض اسباب الاطناب قال الشيخ اسامة رحمه الله قوله تعالى ايعدكم انكم اذا متم وكنتم ترابا وعظاما انكم مخرجون. قال الفصل

52
00:17:21.900 --> 00:17:41.900
بين ان واسمها وخبرها فاعاد ان لتقع على الخبر لتأكيده بها. ونظير هذا قوله تعالى لم يعلموا انه من يحادد الله ورسوله فان له نار جهنم لما طال الكلام عاد ان هذا قول زجاج وطائفة. المسألة الخامسة نفي التكرار نفي التكرار المحض في القرآن الكريم. قال شيخ الاسلام

53
00:17:41.900 --> 00:18:01.900
الله وليس في القرآن تكرار محض بل لابد من فوائده في كل خطاب متشابه في النظائر المتماثلة والمثاني في الانواع. وتكون التثنية في المتشابهة اي هذا المعنى قد في القرآن لفوائد اخرى يعني شيء من القرآن الكريم سيأتي بالتفصيل ان القرآن الكريم ليس فيه تكرار

54
00:18:01.900 --> 00:18:21.900
ابدا حتى قوله فبين لنا ربكما تكذبان ليس تكرارا محضا. نعم. المسألة السادسة ما قيل فيه بتكرار اليس كذلك؟ قوله تعالى وما كان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ربنا اغفر لنا ذنوبنا الله يرحمه يقول ان في واحد طالب من الطلاب

55
00:18:21.900 --> 00:18:36.200
كل ما راح ابوه رجع واذا هو في نفس الكتاب فمرة من المرات ابوه قال له يا ولدي ما يصير. قلت للحين في نفس الكتاب الى متى زملائك تقدموا وانت لاين نفس الكتاب

56
00:18:36.650 --> 00:18:56.500
قال ايوب اذا انا امك موجود اذا الشيخ موجود انا مو موجود واذا الشيخ واذا انا موجود الشيخ مو موجود واذا حنا الاثنين موجودين كان الجمعة والخميس شسوي انا؟ خليك تعال ابو عبدالله

57
00:18:56.500 --> 00:19:16.500
موجود المسألة السادسة ما قيل فيه بالتكرار وليس كذلك. الاول قوله تعالى وما كان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا فهذا ليس من تكراره في شيء فان قولهم خبر كان

58
00:19:16.500 --> 00:19:36.500
لقد قدم على خبر كان قدم على على اسمها وان قالوا في تأويل المصدر وهو الاسم فهما اسم كان وخبرها والمعنى وما كان لهم قول الا قول ربنا اغفر لنا ذنوبنا. ونظير هذا قوله رد على من يزعم ان هذا تكرار. نعم. وهذا يدل على ان من يتقن

59
00:19:36.500 --> 00:19:50.450
اللغة العربية يعرف وجه بلاغة القرآن اكثر ممن لا يتقنه وما كان جواب قومه الا ان قالوا والجواب قول وتقول ما ما لفلان قول الا قول لا حول ولا قوة الا بالله فلا تكرار اصلا

60
00:19:50.450 --> 00:20:10.450
واما قوله وان كانوا من قبل وان كانوا من قبل ان ينزل عليهم من قبله لمبلسين. فهي من اشكل ما اورد ومما اعضل على الناس فهمها فقالت كثير من اهل الاعراب والتفسير انه على التكرير المحض والتأكيد. قال الزمخشري من قبله من باب التوكيد كقوله الزمخشري اللي يمدحون انه فاهم في البلاغة

61
00:20:10.450 --> 00:20:30.450
اللغة ومن علماء المعتزل. آآ انظروا الان الى تعقيب شيخ الاسلام. قال الزمخشري من قبله من باب التوكيد كقوله تعالى عاقبتهما انه انهما في النار خالدين فيها. ومعنى التوكيد فيه الدلالة على ان عهدهم بالمطر قد تطاول وبعد فاستحكم يأسهم

62
00:20:30.450 --> 00:20:50.450
يأس فاستحكم يأسهم وتمادى ابلاسهم فكان استبشار بذلك على قدر اهتمامهم بذلك. هذا كلامه قد اجتمع على دعوين باطلتين. احدهما قوله وانه من باب التكرير والثاني تمثيله ذلك بقوله تعالى فكان عاقبتهما انهما في النار خالدين فيها. فان في الاولى على حد قولك زيد في النار اي

63
00:20:50.450 --> 00:21:10.450
زيتون في الدار اي حاصل او كائن واما الثانية فمأمولة للخلود وهو معنى اخر غير معنى مجرد الكون. فلما اختلف العاملان ذكر بحرفين فلو اقتصر على احدهما على احدهما كان من باب الحذف العاملان ذكر الحرف. نعم. فلما اختلف العاملان ذكر الحرفين فلو اقتصر على احدهم

64
00:21:10.450 --> 00:21:30.450
ما كان من باب الحذف لدلالة الاخر عليه. ومثل هذا لا يقال له له تكرار. ونظير هذا ان تقول زيد في الدار فيها او ساكن فيها ونحوه مما هو هو جملتان مقيدتان بمعنيين. واما واما قوله من واما قوله من قبل ان ينزل عليه من قبله. فليس من التكرار

65
00:21:30.450 --> 00:21:50.450
بل تحته بل تحته معنى دقيق والمعنى فيه وان كانوا من قبل ان ينزل عليهم الودق من قبل هذا النزول لمبلسين. فهنا قبليتان قابلية لنزوله مطلقة وقبلية لذلك النزول المعين ان لا يكون متقدما على ذلك الوقت. فيئسوا قبل نزوله يأسا لعدمه مرئيا ويأسا

66
00:21:50.450 --> 00:22:10.450
لتأخره عن وقته. الله اكبر. نعم. فقبل الاولى ظرف لليأس وقبل الثانية ظرف المجيء والانزال. ففي الاية ففي الاية ظرفان مع مولان وفعلان مختلفان عاملان فيهما وهما الانزال والابلاس فاحد الظرفين متعلق

67
00:22:10.450 --> 00:22:26.200
متعلق بالابلاس والثاني متعلق بالنزول. وتمثيل هذا ان تقول اذا كان معتادا للعطاء من شخص فتأخر عن ذلك الوقت ثم اتاك به قد كنت يائسا  فقبل الاولى مكسورة يا شيخ

68
00:22:26.700 --> 00:23:05.000
كيف  ايه. فقال فقبل اليأس. صحيح   المفروض يجيبها حتى في نفس طريقة الاية  نفس طريقة الان نعم جزاك الله خير قال رحمه الله فصل في سورة قل يا ايها الكافرون الناس في وجه تكرار البراءة من الجانبين طرق حيث حيث قال لا اعبد ما تعبدون ولا انتم

69
00:23:05.000 --> 00:23:25.000
عابدون ما اعبد. ثم قال ولا انا عابد ما عبدتم ولا انتم عابدون ما اعبد. منها قولان مشهوران ذكرهما كثير من المفسرين. هل كرر الكلام من التوكيد؟ او لنفي والاستقبال. قال ابو فرج في تكرار الكلام قولان احدهما انه لتأكيد لتأكيد الامر وحسم اطماعهم فيه. قاله الفراء وقد افعمنا هذا

70
00:23:25.000 --> 00:23:45.000
في سورة الرحمن قال ابن قتيبة التكرير في سورة الرحمن للتوكيد قال وهذا مذاهب العرب ان التكرير التوكيد والافهام كما ان مذاهبه من اختصار التخفيف الايجاز لان افتنان المتعلم والخطيب في الفنون احسن من اقتصادي في المقام على فن واحد. يقول قائل والله لا افعله ثم والله لا افعله اذا اراد توكيد

71
00:23:45.000 --> 00:24:05.000
من اطماع من ان يفعله كما يقول والله افعله بضمار الله اذا اراد الاختصار ويقول المرسل المستعجل اعدل اعدل ونظامي ارمي ارمي قال الشاعر كم نعمة كانت لكم وكم وكم وقال الاخر هلا سألت دموعك كندة يوم ولوا اين اين؟ وربما جاءت الصفة فارادوا توكيدها واستوحشوا من عادتها ثاني

72
00:24:05.000 --> 00:24:25.000
انها كلمة واحدة كلمة واحدة فغيروا منها حرفا. قال ابن قتيبة فلما عدد الله في هذه السورة انعامه وذكر عباده الائه ونبأهم على قدرته جعل كل جعل كل كلمة فاصلة بين نعمتين لتفهيمهم النعم وتغريرهم بها كقولك للرجل الم انزل الم انزلك منزلا وكنت طريدا

73
00:24:25.000 --> 00:24:45.000
انكروا هذا الم احج بك وكنت صغورا فتنكر هذا فقلت قال ابن قتيبة تكرار الكلام في قل يا ايها الكافرون لتكرار الوقت وذلك لانهم قالوا ان سرك ان ندخل في دينك ان سرك. نعم. ان سرك ان ندخل في دينك افي دينك افي دينك عاما فادخل في ديننا عاما

74
00:24:45.000 --> 00:25:05.000
فازت هذه الصورة قلت هذا الكلام الذي ذكره باعادة اللفظ وان كان كلام العربي وغير العرب فان جميع الامم يؤكدون اما في الطلب واما في الخبر بتكرار الكلام ومنه وقوله قول النبي صلى الله عليه وسلم والله لاغزون قريشا ثم والله لاغزوهن قريشا ثم والله لاغزوهن قريشا ثم قال ان شاء ثم لم يغزهم. لكن ليس في القرآن

75
00:25:05.000 --> 00:25:15.000
من هذا شيء فان القرآن له شأن اختص به لا يشبه كلام البشر لا كلام نبيه لا كلام نبي ولا غيره. وان كان وان كان نزل بلغة العرب فلا يقدر

76
00:25:15.000 --> 00:25:35.000
يأتي بصورة ولا ببعض صورة مثله فليس في القرآن تكرار للفظ بعينه عقب الاول قط وانما في سورة الرحمن خطابه بذلك بعد كل اية لم يذكر متوالا متوالية متواليا وهذا النمط هو ارفع من الاول. يعني الان لو كان تكذبان تكذبان لكان هذا من باب التوكيد

77
00:25:35.000 --> 00:26:02.800
لكن ليس هذا موجود في القرآن لما قال يا رب الاول تعلق بما قبله والثاني يتعلق بما قبله وهكذا فاذا يختلف المعنى نعم. نعم. ان يختلف المعنى المشوق من اجله الاية. فاذا كان الامر كذلك اذا

78
00:26:02.800 --> 00:26:21.650
لا تكره وكذلك وتقول له ثم تقول لا ثم تقول لا ان كان بين الله الاول والثاني فاصل فلاؤك الاول لاجل الكلام الاول ولا هو كالثالث الكلام الثاني ولا هو كالثالث لاجل الكلام الثالث

79
00:26:21.650 --> 00:26:45.000
اذا ليس هذا تكرارا كذلك هنا الفواصل في سورة الرحمن. نعم. وكذلك قصص القرآن ليس فيها تكرار كما ظنه بعضهم. وقل يا ايها الكافرون ليس فيها لفظ وتكرار الا قوله ولا انت الا قوله ولا انتم عابدون ما اعبد وهو مع الفصل بينهما بجملة. وقد شبههما في سورة الرحمن بقول القائل لمن احسن اليه

80
00:26:45.000 --> 00:27:05.000
بلادي وهو ينكرها ويكفرها الم تكن فقير فغنيتك افتنكر هذا؟ الم تكن عريانا؟ فكسوتك افتنكر هذا؟ الم تكن خاملا؟ فعرفتكم ونحو ذلك وهذا اقرب من التكرار المتوالي كما في اليمين المكررة. وكذلك ما يقوله بعضهم انه قد يعطيه شيء لمجرد تغير اللفظ كقوله فالف يا قولها كذبا ومينا فليسوا

81
00:27:05.000 --> 00:27:25.000
من هذا شيء ولا يذكر فيه لفظ زائد الا لمعنى زائد. وان كان في ضمن ذلك التوكيد وما هذا اكثر من يقوله ممن يقوله ان الله جل وعلا يعطيه شيء لمجرد تغير اللفظ هذا اكثر ما يقوله علماء البلاغة من المعتزلة لانهم وقعوا في اشكال لما انكروا

82
00:27:25.000 --> 00:27:49.200
من صفات الله سبحانه وتعالى لما يقول سميع بصير هم عندهم المسلمين بماذا البصير؟ يصير بمعنى السميع. فقالوا هذا من باب ذكر اه التغاير مجرد تغاير في اللفظ. ثم فطردوا هذه القاعدة في جميع القرآن عياذا بالله الشيخ فيصل في بيته الف الف الفا

83
00:27:49.200 --> 00:28:20.400
بالف هنا الفا قولها كذبا ومينا مرة اول فانتا لا فالفا هو الصواب هذا خطأ وين صفحة كم؟ خمس مئة واربعين مئتين وتسعة وسبعين مئتين تسعة وسبعين في الفا. هذا هو السطح. انا احفظها فالفها. فالف قولا

84
00:28:20.400 --> 00:28:40.400
هكذا فليس في القرآن من هذا شيء ولا يذكر فيه لفظ زائد الا لمعنى زائد وان كان في ضمن ذلك التوكيد وما يجوز من زيارة اللفظ في مثل قوله فبما فبما رحمة من الله لنت لهم. وقوله عما قال الا يصبحون نادمين وقوله قليلا ما تذكرون

85
00:28:40.400 --> 00:29:00.400
المعنى مع هذا ازيد من المعنى بدونه فزيادة اللفظ لزيادة المعنى وقوة اللفظ لقوة المعنى ذكر المهدوي قولين اخرين فقال الالف واللام ترجع الى معهود وان كانت للجنس حيث كانت صفة لان امة لان لامها مخاطبة لمن سبق في علم الله ان يموت كافرا فهي من الخصوص الذي جاء

86
00:29:00.400 --> 00:29:10.400
العموم وتكرير ما كرر فيها ليس بتكرير في المعنى ولا في اللفظ سواء سوى موضع واحد منها فانه تكرير في اللفظ دون المعنى بل معنى لا اعبد ما تعبدون في الحال

87
00:29:10.400 --> 00:29:20.400
فانتم عابدون ما عابد في الحال ولا انا عابد ما عبدتم في الاستقبال ولا انتم عابدون ما اعبد. في الاستقبال قال فقد اختلف اللفظ والمعنى في قوله لا اعبد وما بعده ولا

88
00:29:20.400 --> 00:29:40.400
فانا وتكرر ولا انتم عابدون ما اعبد في اللفظ دون المعنى. قال وقيل ان معنى الاول ولا انتم عابدون ما عبدت. والمعنى الثاني ولا انتم عابدون ما اعبد بدون ما عبدت وبعد الثاني ولدتم عبدون ما اعبد. اذا اختلف المعنى ايضا. نعم. نعم. فعاد الان لفظ اعادة الاشعار بان ما عبد في

89
00:29:40.400 --> 00:29:53.900
ماضي هو الذي يعبد في المستقبل وقد يقع احدهما موقع الاخر واكثر ما يأتي ذلك في اخبار الله تعالى ويجوز ان تكون ماء والفعل مصدرا. وقيل ان معنى الايات وتقديره يقول يا ايها الكافرون اعبد

90
00:29:53.900 --> 00:30:13.900
الاصنام الذي تعبدون ولا انتم عابدون والذي يعبدوه لاشراككم بي واتخاذكم معه الاصنام فان زعمتم انكم تعبدونه فانتم كاذبون لانكم تعبدونه مشركين به فانا لا اعبد مثل عبادتكم فهو في الثاني مصدر. فكذلك ولا انتم عابدون ما اعبد هو في الثاني مصدر ايضا معناه ولا انتم عابدون مثل عبادة التي هي

91
00:30:13.900 --> 00:30:33.900
التي هي توحيد قلت القول الثالث هو في معنى الثاني لكن جعل لكن جعل قوله ولا انتم عابدون ما اعبد معنيين احدهما معنى ما عبدت ولا اخر بمعنى ما اعبد لاطابق قوله ليطابق قوله وقوله لهم لا اعبد ما تعبدون ولا انتم عابدون ما اعبد فلما تبرأ من

92
00:30:33.900 --> 00:30:51.750
ان يعبد في الحال والاستقبال ما يعبدونه في الماضي والحال. كذلك براهم من عبادة ما يعبد في الحال والاستقبال لكن عبارة عنهم وقعت بلفظ الماظي. قال هؤلاء وانما لم يقل في حقه ما عبدت للاشعار بانما اعبده في الماضي هو الذي اعبده في المستقبل. قلت اصحاب هذا القول ارادوا

93
00:30:51.750 --> 00:31:01.750
مطابقة كما تقدم لكن اذا اريد بقوله ما عبدت ما اريد بقوله ما اعبد. في احد الموضعان الماضي كانت تقدر على ما ذكروه لا انا عابد في المستقبل ما عبدتم في الماضي

94
00:31:01.750 --> 00:31:11.750
فيكون قد نفع عن نفسه في المستقبل عبادة ما عبدوه في الماضي دون ما يعبدونه في المستقبل وكذلك اذا قيل ولا انتم عابدون ما اعبد اي في الماضي فسواء اريد بما

95
00:31:11.750 --> 00:31:31.750
لا يعبدون الحال او الاستقبال انما نفع عبادة ما عبدوه في الماضي وهذا انقص لمعنى الاية. وكيف يتبرأ في المستقبل من عبادة ما عبدوه في الماضي. في الماضي فقط هم وان قيل في المستقبل قد يعبدون الله بما تقال عن الكفر فهو في الحال والاستقبال لا يعبدون ما عبدوه. قيل فعلى هذا لا يقال لهؤلاء ولا انتم عابدون في المستقبل

96
00:31:31.750 --> 00:31:41.750
ما عبث في الماضي بل قد يعبدون في المستقبل اذا انتقلوا الى عبادة ربه الذي عبده فيما مضى. وان قيل قول هؤلاء هو القول الثاني لا اعبد في الحال ما تعبدون في الحال ولا اعبد

97
00:31:41.750 --> 00:32:01.750
في المستقبل ما تعبدون وفي المستقبل قيل ولفظ الاية ولا انا عابد ما عبدتم ليس لفظ لفظها ولا انا عابد ما تعبدون. فقوله ما عبدتم اني اريد به الماضي الذي اراد هؤلاء فسد المعنى وان يريد به المستقبل بطل ما ذكروه من ان المضارع بمعنى الماضي في قوله ولا انتم عابدون ما اعبد. فان الماضي هنا بمعنى المضارع

98
00:32:01.750 --> 00:32:24.700
فاذا كان المضارع مطابقا له بقي مضارعا لم لم ينقل الى الماضي فيكون عكس المقصود. والقول الرابع الذي ذكره قول من جعل ما في الجملة الثانية دون اخرى وهذا ايضا ليس في الكلام ما يدل على الفرق بينهما واذ واذا جعلت في في الجمل واذا جعلت في في الجمل كلها

99
00:32:24.700 --> 00:32:44.700
كلها مصدرية كان اقرب كان اقرب الى الصواب. مع ان هذا المعنى الذي تدل عليه ماء المصدرية حاصل بقوله ما فانه لم يقل ولا انتم عابدون ما اعبد بل قال ما اعبد ولفظا يدل على الصفة بخلاف من؟ فانه يدل على العين. ونظير ونظيره

100
00:32:44.700 --> 00:33:04.700
قوله اذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد الهك واله ابائك. ولم يقل من تعبدون من بعدي وهذا نظير قوله ولا انتم عابدون ما اعبد. فالمعنى انا لا اعبد معبودكم ولا انتم عابدون معبودي. فقوله ولا انتم عابدون ما اعبد يتناول شركهم فانه ليس فانه ليس بعبادة بعبادة لله. فان الله

101
00:33:04.700 --> 00:33:14.700
ولا يقبل من عملي الا ما كان خالصا لوجهه فاذا اشركوا به لم يكونوا عابدين لله وان دعوه وصلوا له. وايضا فما عبدوا ما يعبدوه وهو الموصول بانه معبود له على جهة اختصاص بل هذا يتناول

102
00:33:14.700 --> 00:33:24.700
وحده ويتناول الرب الذي اخبر به بما له من اسماء وصفات فمن كذب به في بعض ما اخبر به عنه فما عبد ما يعبده من كل وجه. وايضا في هذا

103
00:33:24.700 --> 00:33:55.050
التقرير الذي سبق يدلكم على ايش الكلام شيخ الاسلام  هذا الشي الطيب وانا اكتب آآ هذه العبارات في مسألة التكرار والان والاخ طارق يقرأ وقع في نفسي شيء وهو يعني ان الانسان يستصغر علم نفسه لما يسمع مثل هذا الكلام

104
00:33:55.100 --> 00:34:21.900
يقول ولا شيء ليس علمك الا كنقطة في علم هؤلاء هذه حقيقة هذا الواقع ان علم هؤلاء السلف بحر زاخر ورحم الله امرئ العرب وين علمنا من علم هؤلاء صدق من قال لا تعرظن لذكرنا في ذكرهم ليس الصحيح اذا مشى كالبخور

105
00:34:22.050 --> 00:34:48.650
نتحدى واحد من اهل العلم المعاصرين يأتي بتقرير مثل هذا التقرير من دون ان ينظر الى كلام شيخ سالم  نستطيع والله ما يستطيع  الله اكبر اذكر يعني آآ اقرأ العبارات هذي على الشيخ عبيد طلب مني ان اكررها لو

106
00:34:49.100 --> 00:35:14.600
يمكن مرتين او ثلاثة يقول كلام متى؟ كلام متى  سبحان الله نعم لسا ما انتهى بعد يمكن الحبر عنده خلص ولا العلم الذي عنده ما خلص الله المستعان وايضا فالشراعة قد تتنوع في العبادات فيكون المعبود واحدا فيكون المعبود واحد وان لم تكن عبادة مثل عبادة وهؤلاء

107
00:35:14.600 --> 00:35:34.600
لا تبرهم لا يتبرأ منهم فكل من عبد الله مخلصا له الدين فهو مسلم في كل وقت ولكن عبادته لا تكون الا بما شرع. فلو قال لا اعبد عبادتكم لا تعبدون عبادتي فقد يظن انه تدخل فيه تدخل فيه البراءة من كل عبادة تخالف صورتها صورة عبادته. وانما البراءة من المعبود وعبادته

108
00:35:34.600 --> 00:35:44.600
فصل اذا تبين هذا فنقول القرآن تنزيل من حكيم حميد وهو كتاب احكمت اياته ثم فصلت ولو ان رجلا من بني ادم له علم او حكمة او خطبة او قصيدة او مصنفة

109
00:35:44.600 --> 00:36:04.600
فهذب الفاظ ذلك واتى فيه بمثل هذا التغاير. لعلم انه قصد في ذلك حكمة وانه لم يخالف بين الالفاظ مع اتحاد المعنى سدى. فكيف بكلام رب العالمين واحكم الحاكمين ولاسيما وقد قال فيه قل لئن اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا

110
00:36:04.600 --> 00:36:24.600
فنقول الفعل المضارع هو في اللغة يتناول الزمن الدائم سوى الماضي فيعم الحاضر والمستقبل. كما قال وبنوه وبنوه الامام مضى من زمان وهو ولما هو دائم لم ينقض ولما هو دائم لم ينقطع ولما لم يأت ولما لم يأتي بمعنى الماضي والمضارع ولما

111
00:36:24.600 --> 00:36:44.600
ولما لم يأتي. ولما لم يأت بمعنى الماضي والمضارع في وفعل الامر. فجعل المضارع لما هو من الزمان دائما لم ينقطع وهي قد يتناول حاضر فقوله لا اعبد يتناول نفسي عبادة بمعبودهم في الزمان الحاضر والزمان المستقبل. وقوله وما تعبدون يتناول ما يعبدونه في الحاضر والمستقبل

112
00:36:44.600 --> 00:36:56.850
كلاهما مضارع وقال في في الجملة الثانية عن نفسه ولا انا عابد ما عبدتم فلم يقل لا اعبد بل قال ولا انا عابد ولم يقل ما تعبدون بل قال ما عبدتم فاللفظ

113
00:36:56.850 --> 00:37:16.850
وفي فعله وفعلهم مغاير للفظ للفظ في الجملة الاولى. والنفي بهذا بهذه الجملة الثانية اعم النفي بالاولى فانه قال ولا انا عابد ما عبدت بصيغة الماضي وهو يتناول ما عبدوه في الزمن الماضي لان المشركين يعبدون الهة شتى وليس معبودهم في كل وقت هو المعبود في الوقت الاخر

114
00:37:16.850 --> 00:37:26.850
كما ان كل طائفة لها معبود سوى معبود الطائفة الاخرى فقوله ولا انا عابد ما عبدتم براءة من كل ما عبدوه في الازمة الماضية كما تبرأ اولا مما عبدوه في الحال

115
00:37:26.850 --> 00:37:46.850
والاستقبال وتضمنت الجملتان البراءة من كل ما من كل ما يعبده المشركون والكافرون في كل زمان ماض وحاضر ومستقبل. وقوله اولا اعبد ما تعبدون لا يتناول هذا كله وقوله ولا انا عابد اسم فاعل قد عمل عمل الفعل ليس مضافا فهو يتناول حال الاستقبال ايضا لكن

116
00:37:46.850 --> 00:38:06.850
انه جملة لكنه جملة اسمية والنفي بما بعد الفعل فيه زيادة معنى كما تقول ما افعل هذا وما انا بفاعله وما انا بفاعله وقولك وما هو بفعل هذا ابدا ابلغ من قولك ما يفعله ابدا فانه نفي عن عن الذات صدور هذا الفعل عنها بخلاف قولك ما يفعل

117
00:38:06.850 --> 00:38:26.850
هذا فانه لا ينفي امكانه وجوازه منه ولا يدل على انه لا يصلح له ولا ينبغي له. بخلاف وبخلاف قوله ما هو فاعل وما هو وما هو فاعلين كما في قوله فما الذين فضلوا براد رزقهم على ما ملكت ايمانهم. وقوله ما انا بمصرخكم وما انتم بمصرخي. وقوله وما

118
00:38:26.850 --> 00:38:46.850
بغافل عما تعملون وما انت بهذه العميا عن ضلالتهم وما انت بمسمع ما في القبور وما هم بضارين وما هم بضارين به من احد الا باذن ولا يقال الجملة الجملة الاسمية ترك الثبوت ونفي ذلك لا يقتضي نفي نفي العارض فان هذه الجملة في معنى الفعلية نفي

119
00:38:46.850 --> 00:39:06.850
دنيا عملت عمل الفيلم لكنها دلت على اتصاف الذات بها فنفي عن الذات فنفت عن الذات ان يعرض لها هذا الفعل تنزيها للذات ونفيها لقبولها فالاول نفي الفعل في الماضي والمستقبل والثاني نفي قبوله في في الماظي مع الحاظر والمستقبل والمستقبل فقوله ولا انا عابد ما عبدت

120
00:39:06.850 --> 00:39:35.200
نفسي لا تقبله ولا يصلح لها ان تعبد ما عبدتموه قط ولو الاول نفي الفعل في الماضي والمستقبل. نفى نفى الفعل. اه في الاول نفى. نفى  نخال فعلا في بعض المستوى الثاني نفع قبوله. نعم. في الاول نفى الفعل في الماضي والمستقبل والثاني نفى قبوله في الماضي مع الحاضر والمستقبل. فقوله

121
00:39:35.200 --> 00:39:55.200
ولا انا عابد ما عبدتم اي نفسي لا تقبله ولا يصلح لها ان ان تعبد ما عبدتموه قط. ولو كنتم عبدتموه في الماضي فقط فاي معبود عبدتموه في وقت فانا لا اقبل ان اعبده في وقت من الاوقات. ففي هذا من عموم عبادتهم في المستقبل في الماضي والمستقبل ومن قوة براءته وامتناعه وعدم

122
00:39:55.200 --> 00:40:15.200
لهذه العبادة في جميع الازمان ما ليس في الجملة الاولى. تلك تضمنت نفي الفعلي في الزمان غير الماضي. وهذه تضمنتنا في نفي نفيو امكانهم وقبوله لما كان معبودا لهم ولو في بعض الزمان ولو في بعض الزمان الماضي فقط. والتقدير ما عبدتموه ولو في بعض الازمان

123
00:40:15.200 --> 00:40:32.400
الماضية فانا لا يمكنني ولا يصبغ لي ان اعبده ابدا. ولكن لم ينفي الا ما يكون منه في الحاضر ولكن لم ينفى ولا؟ ولكن لم ينفي. نعم. ولكن لم ينفي الا ما يكون منه في الحاضر والمستقبل لان المقصود براءته هو في الحال والاستقبال. وهذه الصورة يؤمر بها كل

124
00:40:32.400 --> 00:40:52.400
كل مسلم وان كان قد اشرك بالله قبل قراءتها فهو يتبرأ في الحاضر والمستقبل مما يعبده المشركون في اي زمان كان. وينفي جواز عبادته معبودهم ويبين ان مثل هذا لا يكون ولا يصلح ولا يسوغ فهو في جوازه شرعا ووقوعا. فان مثل هذا الكلام لا يقال الا فيما يستقبح من الافعال كمن دعي

125
00:40:52.400 --> 00:41:12.400
الى ظلم او فاحشة فقال انا افعل هذا ما انا بفعل هذا ما انا بفعل هذا ابدا فهو ابلغ في قوله لا افعله ابدا. وهذا كقوله وما انت تابعين قبلتهم وما بعضهم بتابع قبلة بعض. فهو يتضمن نفي الفعل بغضا فيه وكراهة له بخلاف قوله لا افعل فقد يترك الانسان وهو يحب

126
00:41:12.400 --> 00:41:32.400
لغرض اخر فاذا قال ما انا عابد ما عبدتم دل على البغض والكراهة والمقت لمعبوهم والعبادة اياه وهذه هي البراءة. ولهذا ولهذا تستعمل في ضد الولاة يقول تولى فلانا وتبرأ من فلان كما قال الله تعالى كما قال تعالى اذ قالوا لقومهم انا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله

127
00:41:32.400 --> 00:41:52.400
واما قوله عن عن الكفار ولا انتم عابدون ما اعبد فهو خطاب لجنس الكفار وان اسلموا فيما بعد فهو خطاب لا فهو خطاب لهم ما داموا كفارا فاذا اسلموا لم يتناولهم ذلك فانهم حينئذ المؤمنون لا كافرون. وان كانوا منافقين فهم كافرون في الباطن فيتناولهم الخطاب. وهذا كما يقال قل يا ايها

128
00:41:52.400 --> 00:42:07.450
والمخاصمون والمقاتلون والمعادون فهو خطاب له ما داموا متصفين بهذه الصفة. وما دام الكافر كافرا فانه لا يعبد لا يعبد الله. وانما يعبد الشيطان سواء كان متظاهرا او غير متظاهرا به كاليهود فان اليهود لا يعبدون الله

129
00:42:07.650 --> 00:42:27.650
وانما يعبدون الشيطان لان عبادة عبادة الله انما تكون بما شرع وامر وهم وان زعموا انهم يعبدون فتلك الاعمال المبدلة والمنهي عنها وهو يكرهها ويبغضها وينهى عنها فليست عبادة. فكل كافر بمحمد صلى الله عليه وسلم لا لا يعبد ما يعبده محمد صلى الله عليه وسلم ما دام كافرا

130
00:42:27.650 --> 00:42:37.650
الفعل المضارع يتناول ما هو دائم لا ينقطع فهو ما دام كافر لا يعبد لا يعبد معبود محمد صلى الله عليه وسلم لا في الحاضر ولا في المستقبل. ولم يقل عنهم ولا تعبدون ما

131
00:42:37.650 --> 00:42:57.650
ما ذكر الجملة الاسمية ليبين ان ما ان نفسه نفوسكم الخبيثة الكافرة بريئة من عبادة الله محمد صلى الله عليه وسلم لا يمكن ان تعبده ما دامت كافية واذ لا تكون عبادته الا بان تعبده بان الا بان تعبده وحده بما امر به على لسان محمد صلى الله عليه وسلم. ومن كان

132
00:42:57.650 --> 00:43:17.650
ثغرا بمحمد صلى الله عليه وسلم لا يكون عمله عبادة عبادة لله قط. وتبرئته من عبادة الله جاءت بلفظ بلفظ واحد بجملة اسمية تقتضي ذواتهم من عبادة الله لم تقتصر علينا في الفعل. ولم يحتج ان يقول فيهم ولا انتم عابدون ما عبدت كما قال في نفسه ولا انا عابد ما عبدتم لوجهين

133
00:43:17.650 --> 00:43:37.650
احدهما ان كل مؤمن فهو مأمور بقراءة هذه السورة ومنهم من كان من كان معبوده غير الله فلو قال ولا انتم عابدون ما عبدت لقالوا بل نحن اعبد ما كنت تعبد لما لما. لما كنت مشركا بخلاف ما اذا قال ولا انتم عابدون ما اعبده في هذا الوقت. طبعا بل نحن نعبد ما

134
00:43:37.650 --> 00:43:57.650
كنت تعبد دمك يعني في نظري. والا فان النبي صلى الله عليه وسلم لم يقع منه الشرك قط. بل كان على دين ابراهيم عليه الصلاة والسلام حنيفا صلى الله عليه ولم يقل ما انا عابد عابد وما انا عابد لله اذ نفسه قد اذ نفسه قد لا تكون عابدة له مطلقا

135
00:43:57.650 --> 00:44:17.650
وقد يجوز ان يعبد الواحد من الناس غير الله في المستقبل فلا يكون من لم يعبد ما يعبده في المستقبل مذموما بخلاف المؤمن الذي يخاطب بهذه الصورة غيره فانه حين يقول وما يعبد ما يعبد الا الله فهو يقول للكفار ولا انتم عابدون ما اعبده الان. وذكر وذكر آآ النفي عنه

136
00:44:17.650 --> 00:44:37.650
وذكر النفي عن الكفار في الجملتين لتقارب لتقارب كل جملة آآ جملة. فلو قال لا اعبد فلما قال لا اعبد ما تعبدون الفعلة قال ولا انتم عابدون ما اعبد. ثم لما زاد النفي بنفي جواز ذلك وبراءة النفس منه ذكر ما يدل على كراهته له وقبحه وقبحه

137
00:44:37.650 --> 00:44:57.650
في ان يعبد شيئا مما عبدوه ولو في بعض الزمان قال ولا انتم عابدون ما اعبد بل انتم بريئون من عبادتي ما اعبدوه فليس لبراءتي وكمال براءتي وبعدي من بعض من معبودكم وكمال قربي الى الله في عبادتي له وحده لا شريك له يكون لكم نصيب من هذه العبادة بل انتم ايضا في هذه الحال لا تعبدون ما اعبد

138
00:44:57.650 --> 00:45:17.650
لا في الحالة الاولى ولا في ولا في الثانية. ولو اقتصر في في تبرير. ولو اقتصر في تبريه من عبادة الله على الجملة الاولى لم يكن فيها تبريئة لهم في هذه الحال الثانية فبرأهم من معبوده حين البراءة الاولى الخاصة وحين البراءة الثانية العامة القاطعة. وهم لم يختلف حالهم في الحالين بل هم في

139
00:45:17.650 --> 00:45:37.650
بل هم فيه ما لا يعبدون ما يعبد فلو فلم يكن في تغيير العبارة فائدة وانما غيرت العبارة في حقه وحق المؤمنين لتغيير المعنيين. والانسان يقوى يقينه واخلاصه وتوحيده وبرائته من الشرك واهله وبغضه لما يعبدون ولعبادتهم فرفع فرفع درجته في ذلك

140
00:45:37.650 --> 00:45:57.650
وهو في ذلك يقول الكفار لا تعبدون ما اعبد في هذا الحال سواء كانوا هم قد زاد كفرهم وبغضهم له او لم يزد. الحادي عشر تكرار هذا الكلام باختصار قال لانهم عبدوا الاصنام

141
00:45:57.650 --> 00:46:19.200
الحادي عشر تكرار القصص قال رحمه الله وكذلك في الجملة التامة يعبر الجملة التامة في التامة يعبروا عن يعبروا عن القصة بجمل تدل على معان فيها ثم يعبر عنها بجمل اخرى تدل على معان اخر. وان كانت القصة

142
00:46:19.200 --> 00:46:39.200
مذكورة ذات ذاتها واحد فصفاتها متعددة ففي كل جملة من الجمل معنى ليس في الجمل الاخر. وليس في القرآن تكرار اصلا واما ما ذكره بعض الناس انه كرر القصد مع امكان الاكتفاء بالواحد واركان الحكمة في ان وفود العرب كانت ترد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقرئهم المسلمون شيئا من القرآن فيكون ذلك كاف وكان يبعث

143
00:46:39.200 --> 00:46:59.200
القبائل المتفرغة بالصورة المختلفة فلو لم تكن الايات مثناة متكررة لوقعت قصة موسى الى قوم وقصة عيسى الى قوم وقصة نوح الى قوم فاراد الله ان يشهر هذه القصص في اطراف الارض وان يلقيها يلقيها الى كل سمع. فهذا كلام من لم يقدر

144
00:46:59.200 --> 00:47:19.200
قدره وابو الفرج اقتصر على هذا الجواب في قوله لما قيل لما لما ثنيت؟ سني لما ثنيت وقال رحمه الله من معلومة ان قصة موسى وما جرى له مع فرعون وغيره مع فرعون وغيره اعظم واشرف من قصة يوسف ابن كثير كثير. ولهذا هي اعظم قصص الانبياء التي تذكر

145
00:47:19.200 --> 00:47:39.200
وفي القرآن المهم لان الانسان يسأل لماذا كرر قصة موسى دون غيره من الانبياء؟ ولم يذكر قصة يوسف الا مرة واحدة هذا هو الشباب اللي يذكره شيخ الاسلام نعم ثناه الله نعم ثناه الله اكثر من غيرها وبسطها وطول وطولها اكثر من غيرها بالقصف

146
00:47:39.200 --> 00:47:49.200
كنوح وهودي بن صالح وشعيب وغيرهم من المرسلين اعظم من قصة يوسف ولهذا ثن الله تلك القصص في القرآن ولم يثني قصة يوسف وذلك لان الذين عادوا يوسف لم يعادوا

147
00:47:49.200 --> 00:48:09.200
على الدين بل عادوا عداوة دنيوية وحسدوا على محبة ابيه له وظلموه فصبر واتقوا الله. وابتلي صلوات الله عليه بمن ظلمه وبمن دعا الى الفاحشة فصبر اتقوا الله في هذا وفي هذا وابتلي اظن بالملك فابتلى بالملك وابتلي ايضا بالملك فابتلي بالسراء والظراء فصبر واتقى الله في هذا وهذا

148
00:48:09.200 --> 00:48:29.200
فكانت قصته من احسن القصص وهي احسن احسن من القصص التي لم تقص في القرآن فان الناس قد يظلمون ويحسدون ويدعون الى الفاحشة ويبتلون بالملك لكن ليس من لم يذكر في القرآن ممن اتقى الله وصبر مثل يوسف. ولا فيهم من كانت عاقبته احسن العواقب في الدنيا والاخرة مثل يوسف. وهذا كما ان قصة اهل الكهف وقصة القرن

149
00:48:29.200 --> 00:48:39.200
كل منهما هي في جنسها احسن من غيرها. فقصة ذو القرنين احسن قصص الملوك وقصة ال الكهف احسنوا قصص اولياء الله الذين كانوا في زمن الفترة. فقوله تعالى نحن نقص

150
00:48:39.200 --> 00:48:49.200
عليك احسن القصص لتناول كل ما قصه في كتابه فهو احسن مما لم يقصه. ليس المراد ان قصة يوسف احسن ما يقص في القرآن واين واينما جرى ليوسف مما جرى لموسى ونوح

151
00:48:49.200 --> 00:49:09.200
إبراهيم وغيرهم من الرسل واينما اودي اولئك مما اودي فيه يوسف واين فضل اولئك عند الله وعلو درجتهم وعلو درجته من يوسف صلوات الله عليهم اجمعين واين نصر اولئك من نصر يوسف؟ فان يوسف كما قال الله تعالى وكذلك مكنا ليوسف في الارض يتبوأ منها حيث يشاء. نصيبه برحمتنا من نشاء ولا نضيع اجره

152
00:49:09.200 --> 00:49:29.200
والمحسنين واذل الله الذين ظلموا ثم تابوا فكان فيها من عبرة ان المظلوم المحسود اذا صبر واتقى الله كانت له العاقبة وان الظالم الحاسد قد يتوب الله عليه ويعفو عنه ان المظلوم ينبغي له العفو عن ظالمه اذا قدر عليه. ففي قصة يوسف انواع من من العبرة للمظلوم والمحسود والمبتلى بدواعي الفواحش والذنوب وغير ذلك

153
00:49:29.200 --> 00:49:49.200
لكن اين قصة نوح وابراهيم وموسى والمسيح ونحوه ممن كانت قصته انه دعا الخلق الى عبادة الله وحده لا شريك له فكذبوه واذوه واذوا من امن به فان هؤلاء خذوا اختيارا منهم لعبادة الله فعودوا وعودوا في محبة الله وعبادته باختيارهم فانهم لولا ايمانهم ودعوتهم ودعوتهم

154
00:49:49.200 --> 00:50:09.200
خلقا الى عبادة الله لما اوذوا وبهذا وهذا بخلاف من اوذي بغير اختيارهم كما اخذ كما اخذ يوسف من ابيه بغير اختياره قال وبه بأولي العزم من الرسل امر خاتم الرسل ان يقتدي ان يقتدي في الصبر فقيل له فاصبر كما صبر اولي العزم من الرسل ولا تستعجل لهم فقصصهم احسن من

155
00:50:09.200 --> 00:50:29.200
قصة يوسف ولهذا ثناها الله في القرآن لا سيما قصة موسى. قال الامام احمد بن حنبل احسن احادث الانبياء حديث تكريم حديث تكليم الله لموسى وعندي وجه اخر في كون الله تبارك وتعالى ذكر وكرر قصة موسى من دون غيره من الانبياء وذلك لعلم

156
00:50:29.200 --> 00:50:50.100
سبحانه وتعالى ان اليهود يبقون معادين للمسلمين الى قيام الساعة. فكان لذكر قصته في القرآن وتكراره  واخذ الفوائد والمواعظ من قصته اه بيان على ان هذا القرآن من كلام الله سبحانه وتعالى. هؤلاء اليهود

157
00:50:50.100 --> 00:51:07.200
باقون الى قيام الساعة فالمسلمون بحاجة الى معرفة قصة نبيهم ليبقوا على ذكر وذكر في الرد على اليوم  فمثلا لو كرر لنا الله سبحانه وتعالى قصة نوح لقال قائل وين قوم نوح

158
00:51:07.350 --> 00:51:26.450
ونتبع نوح وين اللي يدعون انهم على طريقة نوح؟ لما كرر قصة موسى وعيسى لعلمه سبحانه وتعالى ان اصحاب اه هاتين الديانتين اليهودية والنصراني الذين يدعون اتباع موسى وعيسى يبقوا الى قيام الساعة

159
00:51:27.850 --> 00:51:44.350
وهذا له وجه الان لما نزل القرآن الكريم كان اعظم دولتين ايش؟ الروم الفرس والروم وليس للفرس ذكر في القرآن الكريم لا من قريب ولا من بعيد لعلمه جل وعلا انها ستزول فلا فائدة في ذكر شيء يزول

160
00:51:44.550 --> 00:52:00.700
وانما ذكر ما يتعلق باليهود والنصارى لعلمه انها استبق وهذه هذه واحدة دلالة على اعجاز القرآن. تصور لو ان واحد من المؤرخين يكتب عن حقبة من الزمن مثل الذين كانوا في ايام الثمانينات يكتبون في التاريخ

161
00:52:00.900 --> 00:52:23.400
اول ما يبدأ يكتب في التاريخ يقول لك هناك دولتين عظيمتين متقابلتين. الاتحاد السوفيتي وامريكا وبينهم حرب باردة. ويذكر قصة هؤلاء وقصة هؤلاء يا اخي لكن ما كان اللي كان يعرف انها ستزول الاتحاد السوفيتي سيزول وليس ولا يبقى له ذكر وكذا الى اخره اتعب نفسه

162
00:52:23.400 --> 00:52:39.250
كتبت شي للتعريف وراح ولى لكن شيء يبقى على الدوام والناس بحاجة اليه والناس بحاجة اليه هذا ليس الا بما يتعلق باليهود والنصارى وبال آآ الذين هم يدعون انهم يتبعون

163
00:52:39.900 --> 00:52:59.900
فهذا وجه اخر والله تعالى اعلم. المسألة السابعة بعظ انواع الاطناب. الاول عطف البيان قال رحمه الله وقال اني اريد ان انكحك احدى ابنتي ولم يقل هاتان وهاتان تبع لابنتيه وقد يسمى عطف بيان وهو يشبه الصفة كقوله وهي ثمود اخاهم صالحا. لكن الصفة تكون مشتقة

164
00:52:59.900 --> 00:53:19.900
بمعنى المشتق واطفوا بها البيان يكون بغير ذلك اسماء الاعلام واسماء الاشارة وهذه الاية نظير قوله ان هذان للساحران. ان ان هذان لساحران الثاني عطف الخاص على العام قال رحمه الله اذا استعمل اسم الايمان مقيدا كما في قوله ان الذين امنوا وعملوا الصالحات

165
00:53:19.900 --> 00:53:39.900
الذين امنوا وكانوا يتقون. وقول النبي صلى الله عليه وسلم الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت. ونحو ذلك فهو فهنا قد يقال انه متناول لذلك. ونعطف ذلك عليه من باب عطف الخاص في على العام كقوله وملائكته ورسله وجبريل وميكال. قال

166
00:53:39.900 --> 00:53:59.900
فهذا الذي اراد دخوله في العموم اما يريد دخوله بخصوصه او لمجرد شمول المعنى له. من غير استشعار من غير استشعار خصوصه بحيث لم يقم به ما يمنع الدخول مع قيام المقتضى للدخول او المقتضي للدخول. واما الاول فقد اراد دخوله بعينه فهذا نظير ما ورد عليه اللفظ العام من السبب. وهذه احدى فوائد

167
00:53:59.900 --> 00:54:13.850
بعد العطف الخاص على العام وهو ثبوت المعنى المشترك فيه من غير معارظ. وان كان من فوائده ان يتبين دخوله بعموم المعنى المشترك وبخصوص المعنى المميز وان لم يكن الحكم ثابتا للمشترك

168
00:54:14.550 --> 00:54:34.550
الثالث عطف خاص عطف العامي على الخاص قوله قال رحمه الله قوله تعالى ومن يعمل سوءا او يظلم نفسه من عطف العامي على الخاص وكذلك قوله والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم. الرابع التفصيل بعد الادمان قال رحمه الله فلا اله الا الله هي قطب هي قطب رحى الايمان واليها

169
00:54:34.550 --> 00:54:54.550
يرجع الامر كله والكتب المنزلة مجموعة في قوله تعالى اياك نعبد واياك نستعين. وهي معنى لا اله الا الله ولا حول ولا قوة الا بالله الا وهي معنى لا اله الا الله والحمد لله في معناها وسبحان الله والله اكبر من معناها لكن فيها تفصيل بعد اجمال. الخامس وضع الاسم الظاهر موضع

170
00:54:54.550 --> 00:55:14.550
قال رحمه الله جعل الاسم الظاهر موضع المظمر اظهارا. لان الامر له وحده في هذا وهذا ومثل هذا في القرآن كقولها الحاقة ما الحاقة. القارعة ما القارعة قال تعالى تنزيل كتاب من الله العزيز العليم تنزيل من الرحمن الرحيم والله هو المنزل ولم يقل مني. جزاك الله خير

171
00:55:14.550 --> 00:55:34.550
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام النبي محمد وعلى اله وصحبه اجمعين السادس والعشرون خبر الانشاء في تمهيد التمهيد قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى والمنطق قسمان خبر وانشاء وافضل خبر وانفعه وجوه ما كان خبرا عن الله كنصف

172
00:55:34.550 --> 00:55:44.550
فاتحة سورة الاخلاص وافضل انشاء الذي هو الطلب وانفعه واجب ما كان طلب من الله كالنصف الثاني والفاتح والمعوذتين قالوا واما المؤمن نفسه فمأمور به قوة الاخلاص لله وحده عبادته

173
00:55:44.550 --> 00:55:54.550
والبراءة من كل معبود سوى عبادته وبراءة منه من عابدين. وقوله اعبد ما تعبدون ما كان لفظا وخبرا ففيها معنى الانشاء كسائر الالفاظ ان شاءت. كقوله اشهد ان لا اله الا الله وقول ان نبراء

174
00:55:54.550 --> 00:56:04.550
يعبدون الا الذي بطل بقوله انا اني بريء مما تشركون. فكل هذه الاقوال فيها معنى ان يشاء لها المؤمن في نفسه من زيادة البراءة من الشرك. قالوا نحن بالاضطرار والكلام

175
00:56:04.550 --> 00:56:24.550
عربة تنقسم الى خبر وان شاء والانشاء منه الطلب والطلب ينقسم الى امر ونهي. وحقيقة الطلب غير حقيقة الخبر. قال والانشاء لا يحتمل التصديق والتكذيب الاولى التصديق والتكذيب في ذاته. نعم. المسألة الاولى مقاصد الخبر والانشاء

176
00:56:24.550 --> 00:56:34.550
وجوب التصديق بخبر الله ورسوله معنا قال الشيخ الاسلام رحمه الله تعالى قال وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا. فقرر ان ما اخبر الله به فهو صدق وما امر به فهو عدن وهذا يقرن

177
00:56:34.550 --> 00:56:44.550
في النصوص من الخبر فهو صدق علينا ان نصدق به لا نعرض عنه ولا نعارضه. ومن دفعه فانه لم يصدق به وان قال انا اصدق الرسول تصديقا مجملا فان نفس الخبر الذي اخبر به

178
00:56:44.550 --> 00:57:04.550
سل وعاظه بعقله ودفعه لم يصدق به تصديقا مفصلا. ولا صدق الرجل ولا صدق الرجل الرسول تصديق مجملا يصدقه تصديقا مفصلا فيما انه اخبر به ولم يكن مؤمنا له. ولو اقرب للفظ المعرظ عن معناه الذي بين الرسول او صرفه الى معنى يدل عليه مثل خطاب فنون التحرير. من لم يرده الرسول فهذا ليس بتصديقه في الحقيقة

179
00:57:04.550 --> 00:57:14.550
بل هو للتكذيب اقرب براهين لاصول الدين. قال رحمه الله تعالى الرسول صلى الله عليه وسلم وهي البراهين الدالة على انهم يقولوا احق من الخبر الاول. فلا بد ان يكون قد

180
00:57:14.550 --> 00:57:24.550
في كل في كل ما اخبر وجوب طاعتي في كل ما اوجبه امر من اعظم اصول الضلال الاعراض عن بيان الرسول الادلة والايات والبراهين والحجج. وقال قال تعالى شهر رمضان الذي انزل

181
00:57:24.550 --> 00:57:34.550
القرآن هدى للناس في بناتهم هدى للفرقان فانزلوا هدي الناس في بناتهم الهدى والفقراء فهو يهدي الناس الى صراط مستقيم اهدهم الى صراط العزيز الحميد الذي له ما في السماوات وفي الارض بما فيه من الخمر والامن والبنات

182
00:57:34.550 --> 00:57:44.550
دلالات ابراهيم الهدى والادلة هذه المبينة للحق والفرقان المفرق بين الحق والباطل والخير والشر والصدق والكذب والمأمور المحظور الحلال والحرام. وجوب اتباع الخبر والامر. قال رحمه الله تعالى فما جاء بالكتاب

183
00:57:44.550 --> 00:57:54.550
القبر والامر والنهي وجب اتباعه ولم التفت الى من خلفه كان من كان ولا يجوز اتباع احد في خلاف ذلك كان من كان. كما دل عليه الكتاب والسنة واجماع الامة من اتباع الرسول صلى الله

184
00:57:54.550 --> 00:58:04.550
وعليه وسلم وطاعة من اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم وطاعته. رابعا افادة المخاطب قال رحمه الله تعالى ومعلوم ان المقصود بالخطاب الافهام. فلم يكن في خطاب الله ورسوله على قول

185
00:58:04.550 --> 00:58:24.550
لا يفهمون ولا بين. بالقول يقتضي ان خطاب الله ورسوله انما افاد تضليل الانسان ويتعاب الاذهان. والتفريق بين اهل الايمان وحصول العداوة بينهم والشرآن وتبكير اهل الالحاد والطغيان الطعن في القرآن والايمان. المسألة الثانية بعض صيغ الخبر. اولا الخبر بمعنى الامر. قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى اه قال تعالى وان تبدوا ما في انفسكم او

186
00:58:24.550 --> 00:58:34.550
قال الشيخ الاسلام رحمه الله وان تبت لانه يحكي قال الشيخ الاسلام رحمه الله تعالى وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم بالله فيغفر لمن شاءه ويعاذ من شاء

187
00:58:34.550 --> 00:58:47.950
وهذه الاية وان كان قد قال طائفة من السفر فان منسوخة وقد انكر اخرون اسخا لعدم بدل ذلك. وزعم قومنا ذلك خبرهم الخبر الانسخ ورد اخرون بان هذا خبر الحكم الشرعي كالخبر الذي معنى الامن والنهي

188
00:58:48.050 --> 00:59:08.050
ثانيا الخبر مع النايقة رحمه الله تعالى واعلى من اكثر استفهامات القرآن او كثيرا منها انما هي استفهام انكار معناه الذنب والنهي. ان كان انكارا شرعيا او معناه النفي والسلب ان كان انكار وجود وجود موقوع كما في قوله وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم ضرب لكم مثلا انفسكم هل لكم ما ملكت ايمانكم من شركاء

189
00:59:08.050 --> 00:59:28.050
فيما رزقناكم الاية وكذا قوله االله خير ام ما يشركون؟ وقوله في تعديل الايات االه مع الله اي افعل هذا؟ افعل هذه لهم الله والمعنى ما فعله الا الله. رابعا الخبر مع الدعاء قال رحمه الله تعالى قيل في قول القائل ويل له انه دعاء وخبر. ولا ريب ان الصيغة الواحدة يراد بها الامر تارة والخبر

190
00:59:28.050 --> 00:59:38.050
كقول قائل غفر الله لفلان ورحمه واحسن اليه وادخله الجنة واجاره النار وانعم عليه نعما عظيما. فان هذا بالاصل خبرا وكثير من الاستعمال بالدعاء الذي هو طلب. خامسا التعجب قال رحمه الله تعالى

191
00:59:38.050 --> 00:59:58.050
واما قول التعجب استعظام المتعجب منه فيقال نعم وقد يكون مقرونا بجانب التعجب وقد يكون المخرج عن نظره. والله تعالى بكل شيء فلا يجوز عليه الا يعلم سبب ما تعد ما تعجب منه بل يتعجب لخروجه عن ظاهره تعظيما له والله تعالى يعظم ما هو عظيم اما لعظيمه ولعظمته فانه وصف بعظ الخير بانه عظيم. ووصف بعظ الشر بانه

192
00:59:58.050 --> 01:00:18.050
فقال تعالى رب العرش العظيم. وقال ولقد اتيناك السبع من المثاني والقرآن العظيم. وقال ولولا اذ سمعتم قلت ما يكون انا اتكلم بهذا. سبحانك هذا هو فتان عظيم. وقال لا شرك له ولهذا قال تعالى بل عجبت ويسخرون على قراءة الضم فهو فهنا هو عجب بكفر مع وضوح الادلة. وقال النبي صلى الله عليه وسلم

193
01:00:18.050 --> 01:00:28.050
ضيفهما لقد عجب الله في الصحيح لقد ضحك الله ليلة من صنعيكما البارحة. وقال ان رب العجيب من عبدي اذا قال ربي اغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت. يقول علم

194
01:00:28.050 --> 01:00:38.050
لانه لا يغفر الذنوب الا انا. وقال عجب ربك بشاب الاسر ونحو ذلك. سادسا وعدوا العتق رحمه الله تعالى المقصود بالخبر والايمان وذلك لان المخبر به من الوعد والوعيد فيه من تشابه

195
01:00:38.050 --> 01:00:58.050
بخلاف وهذا قال بعض العلماء متشابه الامثال والوعد والوعيد والمحكم الامر والنهي. فانه متميز غير مشتبه بغيره فانه امور نفعلها وقد علمناها بالوقوع لا بد ان نستورد. وقال الخبر كاخبار ربي عن نفسه تعالى باسماء وصفاته واخباره عما ذكر العباد بالوعد والوعيد. المسألة الثالثة نفي العام يلزم هنا في الخاص والعكس

196
01:00:58.050 --> 01:01:08.050
قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى ابن عباس فسر قوله تعالى لا تدركوا الابصار بانها لا تحيط. وضرب المثل في السماء فقالت سترى السماء قال بلى فقال اكلها ترى قال

197
01:01:08.050 --> 01:01:28.050
قال فالله اعظم واذا كان كذلك فعن الله نفل ادراك الابصار له لم ينفي ادراكه لنفسه ولم ينفي مطلق الرؤيا فلو كان هو في نفسه بحيث تبت المطلقة ليس دون الرؤية باحاطة. لم ينفى هذا الخاص وادراك من الابصار. دون ادراكه ودون رؤية الابصار. لان في العام يستلزم نفي الخاص ونفي الخاص

198
01:01:28.050 --> 01:01:51.550
يستلزمون في العام بل يقتضي جواز خاص او ايهامه. المسألة الرابعة صيغة الانشاء الاستفهام بمعنى الانكار قال رحمه الله تعالى لما تقول ما جاء رجل لان هذا عام فنفي العام يلزم نفي ايش؟ الخاص لكن نفي الخاص لا يلزم انه لما تقول ما جاء زيد هل معناه ما جاء بكر

199
01:01:52.750 --> 01:02:12.750
اذا هذا فرق فنفي العام يستلزم نفي الخصوص لكن نفي الخصوص لا يستلزم النفي العام. فلما قال لا تدركوا الابصار هذا نفي خاص لا يلزم منهن في العام لا يلزم منهن في العام. نعم. ولذلك حتى قول عائشة لما استدلت بهذه الاية قال الم تسمع الله يقول لا تدركه

200
01:02:12.750 --> 01:02:33.300
صعب فاستدلت بالنفي الخاص على ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يرى ربه استدل بالنفي الخاص على واقعة خاصة فليس في قولها ذلك دليل على النفي العام. نعم. احسن الله اليكم قال المسألة الرابعة صيغة الاستفهام بعد الانكار قال رحمه الله تعالى قال تعالى

201
01:02:33.300 --> 01:02:53.300
ام جعل الشركاء خلقك خلقه فاتساب الخلق عليهم هذا استفهام كرب عن النفي. اي ما جعلنا شركاء خلقه كخلقه فانهم مقرون لآلتهم لم يخلقوا كخلقي. وانما كانوا يجعلون وسائل قال تعالى واعبدون الله ما لا ظلم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاء عند الله. ولا تنبئون الله بما لا يعلم في السماوات والارض سبحانه وتعالى عما يشركون. قال في قوله تعالى وضرب لنا مثل

202
01:02:53.300 --> 01:03:13.300
خلقه. قال من يحيي العظام هذا استفهام فيه. اي لا احد يحيي العظام وهي رميم. ثاني العتاب قال رحمه الله تعالى في قوله تعالى الا تنصروه فقد نصره الله اخرجه الذين كفروا ثاني اثنين يذهبون في الغار قال سفيان ابن عيينة وغيره ان الله عاتب الخلق جميعا في نبيه الا ابا بكر. ثالثا من قال رحمه الله تعالى وكلام يعاني شأنه خبر فان شاء الامر والنهي

203
01:03:13.300 --> 01:03:33.300
اباحة. وقال الامر هو طلب الفعل وارادته وقد يرد الامر معا اخر مثل الاباحة. قال قوله تعالى وابتغوا من فضل الله. المراد به العلم والثواب وقيل بل هو رخصة اذ هو امر وارد بعد الحظر فيكون معنى الاباحة لا يعني لا بمعنى الاجابة والالزام. الندق رحمه الله تعالى يؤمر ان يوصي الاقارب الذين الذين لا يرثون

204
01:03:33.300 --> 01:03:43.300
اما امر ايجاب على قول بعض العلماء واما امر استحباب كقول اكثر من روايتان عن احمد الدعاء اول طلب قال رحمه الله تعالى وهذه الصيغة صيغة الطلب والاستدعاء اذا كانت لمن يحتاج اليها

205
01:03:43.300 --> 01:03:53.300
لمن يحتاج اليه الطالب او ما يقدر على قهر المطلوب منه ونحو ذلك فانها تقال على وجه الامر اما لما في ذلك من حاجة الطالب واما لما فيه منفع المطلوب اما اذا كانت من

206
01:03:53.300 --> 01:04:13.300
من كل وجه للغني من كل وجه. فانها سؤال محض بالتذلل والافتقار واظهار الحال. التهديد قال رحمه الله تعالى قال صلى الله عليه وسلم على سبيل التهديد المفضل آآ اشهد على هذا اشهد على هذا غيري. قامت التعزيز قال رحمه الله تعالى قال الله عز وجل من القرآن اعملوا ما شئتم. نعم

207
01:04:13.300 --> 01:04:23.300
خامس للتعزيز قال رحمه الله تعالى قال الله عز وجل في هذا التحدي ام يقولون تراه قل فاتوا بعشر سور مثلهم مفتريات وادعوا ما استطعتم من دون الله ان كنتم صادقين وقالت تلك

208
01:04:23.300 --> 01:04:33.300
فان لم يستجيبوا لكم فاعلموا ان ما انزل بعلم الله وان لا اله الا هو. فلم يكتفي فلم يكتفي بعجز المدعوين بل امرهم ان يدعوا لهم كل من استطاعوا ان يدعوهم من دون الله

209
01:04:33.300 --> 01:04:53.300
وهذا تعزيزهم جعل الخلق الانس والجن والملائكة. رابعا انه قال والكلام نوعان انشاء انشاء واخبار. فالانشاء الامر والنهي فالانشاء الامر قال والنهي طلب الترك وارادته. خامس قال رحمه الله تعالى مجرد الشهوة التامنية ليس له ليس ارادة جازمة. المبحث السابع

210
01:04:53.300 --> 01:05:03.300
والعشرون بعض بدائل القرآن الالتفات قال رحمه الله تعالى فالخطاب في قوله كان اشد منكم قوة وقالوا فاستمتعتم ان كان المنافقين كان باب خطاب التلوين والالتفات. وهذا انتقال من غيبة

211
01:05:03.300 --> 01:05:13.300
انظر كما في قول الرحمن الرحيم مالك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين ثم حصل انتقالا من خطاب الغيب في قول اولئك حفظت اعمالهم وكما في قوله حتى اذا كنتم في الفلك وجرينا بهم بريح طيبة

212
01:05:13.300 --> 01:05:33.300
وفرحوا بها. وقوله وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان اولئك هم الراشدون. ثاني تظليل قال رحمه الله تعالى التظمين المعروف في اللغة انما هو ظمه معنى لفظ يضموا معنى لفظ معروف الى اخر مع بقاء معنى اللفظ الاول كما في قوله واحذروا ما يفتنوك عن بعض ما انزل الله اليك فانه ضمن معنى الاذاعة

213
01:05:33.300 --> 01:05:53.300
بحرف الغاء عنه مع انه فتنة. وكذلك قول لقد ظلمكم سؤال اعجتك الى نعاجه فانه ضمن معنى الضم والجمع فعدي بحرف الغائب عنه معنى السؤال موجود. وكذلك ونصرناهم من القوم الذين كذوا باياتنا ظمنهم معنى نجيناه مع بقاء معنى النصر. ثالثا الجناس ابن الاشتقاق قال رحمه الله تعالى الاسم مقصود

214
01:05:53.300 --> 01:06:03.300
نهار المسمى بينهم اشتقوا من السمو وهو العلو كما قال النحات البصريون. وقال نحات القبور اشتقوا من السماء وهي العلامة وهذا صحيح في الاشتقاق الاوسط. وما يتفق فيه حروف اللفظين

215
01:06:03.300 --> 01:06:23.300
ترتيبي ما فان في كلمة سين والميم والواو والمعنى الصحيح. فان والسماء العلامة ومنه يقال وسمت اسمه كقول سنسمه عن الخرطوم تسمك قوله لايات للمتوسمين. لكن اشتقاق من اسمه الاشتقاق الخاص الذي يتفق فيه اللفظان في الحروف وترتيبها. ومعنى خصلة اكتبها بالالف الممدود

216
01:06:23.300 --> 01:06:52.100
سي مات والسماء. نعم  قاعدة في الاملاء ان الواوي يكتب بالالف الممدودة والياء يكتب بالالف المقصورة  هاه لكن اشتقاه من سمو اشتقاق خاصة تتفق فيه الأفظال في الحروف وترتيب معناه اخص وأتبهم فإنهم يقولون بتصريفه سميت ولا يقولون وسمت

217
01:06:52.100 --> 01:07:12.100
وفي جمعية اسماء لا اوسام وفي تصغير سمي لا وسيم. ويقال لصاحبه مسمى لا يقال موسوم. هذا المعنى خاص فان العلوم قرأ الظهور. كلما كان اه شيء اعلى كان اظهر وكل واحد ملعوبة ظهوره يتضمن الاخر من قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح وانت ظارب فليس فوقك شيء. ولم يقل اه فليس اظهر منك شيء لان ضروري التضمن العلوي

218
01:07:12.100 --> 01:07:32.100
فقال فليس فوقك شيء. ومنهم قوله اي يعلو عليه وكذلك الراية العالية التي يعلم فيها مكان الامير والجيوش يقال لها علم. فليس هو يضرب بهم السمى فيقال المسمى سمة اي اظهاره اه سمة يظهر واعلاه اي اعلى الذكر وبالاسم الذي يذكر به فقال وجد في القرآن قوله وهم يحسبون انهم يحسنون

219
01:07:32.100 --> 01:07:42.100
ان ربهم بهم ونحو ذلك فلم يتكلم في اجر التجانس بل هذا تابع وغير مقصود بالقصد الاول. رابعا جمع التوفيق قال رحمه الله تعالى اعتباره الشيء بالنظير والتسويف المتماثلين والتفريق والمختلفين

220
01:07:42.100 --> 01:07:52.100
باعتبار المأمور به في القرآن كقوله قد كانكم ماتوا في بيتين التقت فئة تقاتل فيه سبل اخرى كافرة يرونها مثلهم رأى العين والله يؤيد النصر من شأن في ذلك العبرة للابصار

221
01:07:52.100 --> 01:08:02.100
المطابقة رحمه الله تعالى دلالة المطابقة هي دلالة اللفظ على جميع المعنى الذي الذي اعناه المتكلم. دلالة اللفظ على ما هو داخل في ذلك المعنى. دلالة الاسلام دلالة اللفظ على ما هو لازم في ذلك

222
01:08:02.100 --> 01:08:12.100
معنا خارج عن مفهوم اللغو. وقال فان القرآن يدل على معنى دلالة تارة المطابق وتارة الضمن تارة الالتزام. قالوا هكذا اسم الايمان فانه تارة مفردة مجرد لا يقرأ بالعمل الواجب

223
01:08:12.100 --> 01:08:22.100
فيدخل فيه العمل واجب تضامنا ولزوما. وتارة يقرن بالعمل فيكون العمل حينئذ يذكرون المطابقة والنص. ولفظ لمن يكون منسوب الدلالة عليه حال اقتران او دالا عليه كما في قوله هو الذي

224
01:08:22.100 --> 01:08:42.100
الذين يمسكون بالكتاب واقاموا الصلاة. وقوله سبحانه موسى عليه الصلاة والسلام انني انا الله لا اله الا انا فاعبدني واقم الصلاة ذكري. وقوله تعالى اليك من الكتاب واقم الصلاة ذلك كثيرا. المبحث الثامن والعشرون فاصل مناسباته فيه ست مساء المسائل الاولى. في الوقوف على رؤوس الايات وفاصلها قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى والسكتة التي عقب قوله ولا الضالين

225
01:08:42.100 --> 01:09:02.100
بنجهز السكتات التي عند رؤوس الاية. قال وقوف القارئ على رؤوس الاية سنة. على رؤوس الاية السنة. وان كانت الايات الثانية متعلقة بالاولى تعلق الصفة الموصوفة او غير ذلك قال ولما كان الذين الانبياء من السحرة والكهال يأتون بمثل اياتهم بل يكون بينهما شبه كشبه الشعر بالقرآن. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم وساحر وكانه شاعر قال تعالى

226
01:09:02.100 --> 01:09:22.100
انظر كيف ضربوا لك الامثال فظلوا فلا يستطيعون سبيلا. فجعله مثلا لا يماثل بل بينهم والشرب مع وجود الفارق المبين وهذا هو القياس الفاسد. فلما كان الشعر كلام والقرآن واية له فواصل قاطع. قالوا شاعر ولكن شتان ثم قال والشعراء ينتبهوا الغاوون. المتر ان في كل واد يوهمون انهم يقولون ما يفعلون. فذكر سبحانه

227
01:09:22.100 --> 01:09:32.100
الفرق بين النبي وبين الكاهن والشاعر وقال انما البلاغة المأمور بها بذكر قوله وقل لهم في انفسهم قولا بليغا. هي علم المعاني والبيان فاذكروا المعاني ما هو اكبر المناسبة المطلوبة

228
01:09:32.100 --> 01:09:52.100
الفاظي ما هو اكبر في بيان تلك المعاني. فالبلاغة بلوغ غاية المطلوب او غاية الممكن المعاني باتم ما يكون البيع. فيجمع صاحبها بين تكميم المعاني المقصودة بين تبينها باحسن مناسب ان تكون همته الى المعاني ولا في حقها من الالفاظ المبينة. ومن الناس من يكون مبينا لما في نفسه من معاني لكن لا تكون تلك المعاني محسة المقصود المطلوب في ذلك المقام

229
01:09:52.100 --> 01:10:04.250
فالمخبر مقصود فالمخبر مقصوده تحقيق المخبر به. فاذا بينه وبينه وبين حقق ثبوته لم يكن من الزيت الذي يحقق ما يخبر به. او لا يبين ما يعلم به ثبوته. والامر مقصوده تحصيل الحكمة المطلوبة

230
01:10:04.250 --> 01:10:24.250
فمن امر ولم يحكم ما امر به او لم يبين الحكمة في ذلك لم يكن منزلة الذي امر بما هو حكمة. وبين وجه الحكمة فيه. واما تكلف الاشجاع والاوزان والتطبيق ونحو ذلك مما تكلف متأخروا الشعراء والخطباء والمترسلين والوعاظ. فهذا لم يكن من دأب خطباء الصحابة والتابعين والفصحاء منهم. ولا

231
01:10:24.250 --> 01:10:44.250
كان ذلك ما يهتم به ولا كان ذلك ما يهتم به العرب. المسألة الثانية مراعاة المناسبة. قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى دلالة اللفظ على معنى سمعية فلابد ان يكون اللفظ مستعملا في ذلك المعنى بحيث قد دل على المعنى به. لا يكتفي ذلك بمجرد ان يصلح وضع اللفظ لذلك المعنى. اذا الالفاظ التي يصلح وضع المعنى يوم توضع لها لا يحصي عدد

232
01:10:44.250 --> 01:10:54.250
الا الله. وهذا عند من يعتبره مناسبة بين اللفظ والمعنى كقول طائفة من اهل الكلام والبيان. واما عند من لا يعتبر مناسبة كل لفظ يصلح وضعه لكل معنى. لا سيما اذا علم ان

233
01:10:54.250 --> 01:11:04.250
موضوع المعنى وهو استعمل فيه فحمله على غير ذلك لمجرد المناسبة كذب على الله. ثم ان كان مخالفا لما علم من الشريعة فهو دأب القرامطة. وان لم يكن مخالفه حالك

234
01:11:04.250 --> 01:11:23.550
والجهال والمتصوفة الذي يقول بالشارات لا يدل اللفظ عليها نصا ولا قياسا. مثل ما يقوله اه صاحب تفسير روح المعاني يقول اه اذبحوا بقرة قال اذبحوا شهوة الشيطان من قلوبكم

235
01:11:24.000 --> 01:11:46.350
هذا وين وش علاقته   ها هي ما يمكن يعني واحد يفهم هذا لا من قريب ولا من بعيد مثل ما قال ايضا يشبه هذا مثل ما قاله الزمخشري قال وكلم الله موسى لم؟ قال

236
01:11:46.350 --> 01:12:02.450
كلم الله موسى تكليما اي جرح قلبه بالكلام او نحو ذلك من العبارة نعم. قال ثم ان كان واما من باب الشهادة التي تولى من دل اللفظ عليه ويجعلونه معلم الشرع

237
01:12:02.450 --> 01:12:12.450
من جهة القياس في الاعتبار فحاله كحال فقهاء العالمين بالقياس باعتباره هذا حق اذا كان القياس صحيح لا فاسد واعتبارا مستقيما ولا منحرفا. وقال ان الله سبحانه وبعث محمدا صلى الله عليه وسلم

238
01:12:12.450 --> 01:12:22.450
الكلمة في القرآن جامعته محيطة بكلية عامة لمن كان متفرقا منتشرا في كلام غيره. ثم انه يسمي كل شيء مما يدل على صفة المناسبة بالحكم المذكور بينه وبين وجه الدلالة

239
01:12:22.450 --> 01:12:32.450
في القرآن وارتباطه ببعض البعض وكيف ذكر احكام الحج في سورة البقرة في موضعين مع ذكر بيته. وما يتعلق بمكان وضع ذكره وموضع ذكر فيه لعل فذكر ما يتعلق بزمانه وذكر

240
01:12:32.450 --> 01:12:52.450
القتال في المسجد الحرام والمقاصة في الشهر الحرام. لذلك يتعلق بالقرآن المتعلق. هذا قرن سبحانه للناس والحج. يعني تأمل هذا الترتيب البديع التناسق الله المستعان. سورة البقرة نزلت متفرقة. لكن تأمل الان في الترتيب فيه. كم اركان الاسلام؟ خمسة. خمس. اولها؟ ان شاء

241
01:12:52.450 --> 01:13:16.550
يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين وثانية الصلاة اول شيء جاء من الاوامر العملية اقيموا الصلاة. ثالثها الزكاة واتوا الزكاة واركعوا مع الراكب. رابعها بعد ذلك جاءت ايات الحج. هذه التناسب هذا التناسب البديع في الترتيب في القرآن موجود

242
01:13:16.550 --> 01:13:38.950
شيء عجيب مع ان الايات تزال متفرقة كاين ترتيب وضع هكذا توحيد ثم الصلاة زكاة صيام الحج قال والقرآن اذا امر او نهى لا يذكر مجرد لا يذكر مجرد القدر فلا يقول من جعل الله مؤمنا فليقول قد افلح المؤمنون. قد افلح من تزكي

243
01:13:38.950 --> 01:13:48.950
اذا الذكر مجرد القدر في هذا يناقض المقصود. ولا يليق هذا باضعف الناس عقلا فكيف بكلام الله الا ترى انه في مقام الاب والنهي والترغيب والترغيب يذكر ما ناس من الوعد والوعيد والمدح والذبح

244
01:13:48.950 --> 01:14:08.950
ولما اذكر القدر عند نعمه عليهم اما ليس اما بما ليس من افعالهم واما بالعمل بالايمان والعمل الصالح واذكر في سياق القدرة ومشيئته واما في معرض الامر فيذكروه الا عند النعمة في قوله ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من احد. الاية فهنا مناسب. وقال رحمه الله تعالى قال تعالى ان الذين يلحدون

245
01:14:08.950 --> 01:14:18.950
فئاتنا لا يخفون علينا. افمن يلقى في النار خير ام يأتي امنا يوم القيامة؟ وذلك ان كل من اعتقد معاني برأيه يمكن ان يعبر عنه بالفاظ تناسبه نوع مناسبة. وتلك الالفاظ موجودة في

246
01:14:18.950 --> 01:14:28.950
الانبياء عليهم الصلاة والسلام لها معاني اخرى وجدت تلك الالفاظ دالت على معاني على معانيه التي رأها. ثم اجعل الالفاظ تتكلم فيها الانبياء وجاءت فيها الكتب الالهية. ارادوا بها معاني هو

247
01:14:28.950 --> 01:14:38.950
وهكذا فعل سائر اهل الالحاد بسائر الكتب الاية كما فعلته النصارى. المسألة الثالثة بيان تناسب بعض الايات. قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى وامر بالصلاة عظيم شيئا ان تذكر هونا فانه قوام الدين وعماده وتعظيمه

248
01:14:38.950 --> 01:14:48.950
وتعالى في كتابه فوق جميع العبادات فانه سبحانه يخص بالذكر تارة. ويقرأ بالزكاة تارة في الصبر تارة وفي النسك تارة كقوله تعالى واقيموا الصلاة والزكاة وقوله استعينوا بالصبر والصلاة وقول فصل لربك وانحر

249
01:14:48.950 --> 01:14:58.950
وقال انقل ان صلاتي ونسكي ومحيا اموات الله رب العالمين لا شريك له ذلك الموت والمسلمين. وتارة يفتتح بها اعمال البر ويختمها فيها كما ذكره في سورة سأل سائل. في اول سورة المؤمنين

250
01:14:58.950 --> 01:15:08.950
وفي اول سورة المؤمنين قال تعالى قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون لديهم علقهم يعوضون والذين هم الزكاة يفعلون فهم بفروزهم يحافظون الا على ازواجهم وما ملكت ايمانهم فانهم غير

251
01:15:08.950 --> 01:15:28.950
فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون والذين هم الامانة راعون والذين هم على صلواتهم حافظون اولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون لا تمدن عينيك لما تأمل. تأمل سبب مقارنة الصلاة لجميع هذه العبادات. تجد في ذلك شيء عظيم

252
01:15:28.950 --> 01:15:45.650
شيء عظيم وذلك لان الله سبحانه وتعالى لا يقبل من العبد الصلاة اذا لم يؤدي الزكاة. فقرنت الصلاة بالزكاة والصلاة لا يمكن اداؤها في الاوقات الا بالصبر. وقرنت الصلاة بالصبر

253
01:15:46.150 --> 01:16:09.100
فالصلاة لا لا عبادة بدنية محضة وينبغي ان يكون للعبد عبادة اه عملية محضة ليست متعلقة ببدنه فقرنت بالنحر والصلاة آآ لا يمكن قبول النسك سواء كان ذبحا او حجا ممن لا يصلي فقلن ذلك الحج ايضا وهكذا

254
01:16:09.100 --> 01:16:29.100
لا تمدن عينيك لمتعنا بها ازواجا منهم ولا تحزن عليهم فنهوا عن الحزن عليهم والرغبة فيما عندهم في ايات ونهوا عن الحزن عليهم والرهبة منهم في اية. فالانسان قد تتألم عليه ومنهم اما راغبا او اما راهبا قال رحمه الله تعالى في كتاب العزيز يغفر الله سبحانه وتعالى هناك مخالفين الرسل ولذلك اتباع المرسلين هذا اذكره سبحانه في سورة الشعراء قصة موسى وابراهيم

255
01:16:29.100 --> 01:16:49.100
ونحن عالي وثبوت ولوط وشعيب. ويذكر لكل نبي اهلاك ومكذبه ونجاة له واتباعه. ثم اختم القص بقولنا في ذلك الاية وانه كان اكثر المؤمنين. وان ربك لهو العزيز فخدت من القصة باسمها والعز الرحيم. فانتقل الاعداء بعزة وانجى الرسل واتباعا برحمته. قال واخبر تعالى عن الوطية ان طمس ابصارهم فكانت عقوبة

256
01:16:49.100 --> 01:16:59.100
واحد تمشي الابصار. كما انه قد عرف ذلك فيهم وشوهد منهم وكان ثواب المعتبرين فيهم تاركين. وكان ثواب المعتبرين بهم تاركين افعالهم اعطاء الانوار. وهذا مناسب لذكر اية النور. عقيبة

257
01:16:59.100 --> 01:17:11.900
اه عقيب غض الابصار. الله اكبر. قال وجمعت في الفضائل الكرام في قوله تعالى يوم يفر المرء منه. يقول بعض الناس ان الانسان كلما كان غاظا لبصره كلما كان عظيم البصيرة

258
01:17:12.850 --> 01:17:30.300
عظيم البصيرة نعم قال ولجماعة الفضائل الكرام في قوله تعالى المرء من اخيه وامه وابيه لما ابتدأ بالاخ من ومن عادة العرب نبدأ بالاهم يعني سؤال مهم سورة العبسة اذا جاءت الصاخة يوم يفر المرء من

259
01:17:30.350 --> 01:17:50.350
اخي وامه وابيه ليش بدأ بالاخ؟ ولا كنت لبرهة من الزمن قبل ان اقرأ كلام شيخ الاسلام كنت اقول فيه قول ثم رجعت عن قولي لا قول كنت اقول بدأ بالاخ ليش؟ ها؟ شلون قرب؟ الابن اقرب من الاخ الله

260
01:17:50.350 --> 01:18:11.900
الأخ مفقود  لا بقى ولا الا خطرة بالله باقرب من الاخ لكن انا كنت اقول اولا قبل ما اطلع على قناة شيخ الاسلام كنت اقول انما بدأ بالاخ لان الانسان في حالة الضائقة

261
01:18:11.900 --> 01:18:29.750
اول من يفزع اليه يفزع الى الاخ لانه سيكون قريب السن له يتقوى به بخلاف الاب والابن اما ان يكون الاب كبيرا او الابن صغيرا فلا ينظر اليه ولا يلتفت اليه

262
01:18:30.250 --> 01:18:53.750
لذلك بدأ الله بالاخ طيب يوم يفر المرء من اخيه وامي وابيه. اذ ذكر الام والاب قبل الزوجة وقبل الاولاد لانهما يشفق على الرجل منه. ويفزع اليه حتى بعض الناس الان اذا جيت تبي الفطرة يقول يا يبه يا يمه في وقت

263
01:18:53.750 --> 01:19:23.750
ما يذكر ولده ولا يذكر زوجته. ثم بعد ذلك قال وصاحبه من اخيه وامه وصاحبته وبنيه وصاحبتي لكن بعدين تبين لي ان هذا الكلام لا يصلح. لما سيأتي نعم ايه صح كلامك لكن هذا لا يصلح يمكن يصلح لكن في نظري انا الغيت القول هذا والاعتبار هذا نعم

264
01:19:23.750 --> 01:19:43.750
فلما سألته عن هذا قلت ان الابتدائي يكون في في كل مقام من سوف تعتق يقتضي الابتداء بالاعلى بالادنى. المقصود بان الانفراد عن قريب تخشيع بعد الشيء فلو ذكر الاقرب او لم يكن في ذكر الابعد في هذه الطائلة. فانه يعلم انه اذا فر من الاقرب فر من الابعد. ولما حصل المستمع استشعار الشدة منفصلة فابتدأ بنفي الا بعد ما انتقل منه

265
01:19:43.750 --> 01:19:53.750
الاقرب. فقيل يوم يفر المرء من اخيه فعلم ان ثمة شدة وجوب ذلك. وقد يجوز ان يفر من غيره ويجوز الا يكفر الفقير وامه وابيه. فعلم ان الشدة يكره ذلك بحيث تجبر

266
01:19:53.750 --> 01:20:13.750
ثم قيل وصاحبته وبني فعل بانها طامة بحيث تجد الفراغ من لا يفر مما لا يفر منهم الا في غاية الشدة وهي الزوجة والبنون ارضه وصاحبته يحسب زوجته قال فهذا في الخبر ونظيره في الامر قوله فبدية من صيام او صدقة او نسك وقول فكفارة واطعام عشرة مساكين ونصف ويطعمون اهلكم وكسفتهم. نعم. الان ما

267
01:20:13.750 --> 01:20:33.300
هذا وجه مناسب. لا ايش اللي تبدل يعني عندكم لا كلام شيخ الاسلام ابن تيمية يقول انه بدأ من ابعد الاقرب الى الاقرب وانا قلت انه يبدأ اقوى الى الاضعف فرق بين القولين

268
01:20:33.650 --> 01:20:57.600
وان كان مؤدى راح لكن هو يقول لا بدأ بالابعد الى الاقرب ليبين الشدة وانا كنت ماشي على العكس يعني يقولوا يبدأ بالاقوى الى الاضعف الاخ اقوى من الام والاب والام والاب اقوى من حيث العطف على آآ الانسان من الصاحبة والولد. نعم. فاذا

269
01:20:57.600 --> 01:21:18.650
وجبتنا وعلى الترتيب اذا اعتبرته انت كيفك عاد انت؟ اذا اعتبرت قولي هذا يرجع لك يعني لكن اخبر اني انا رجعت عنه الى هذا القول وانه  بدأ بالاقرب الى الابعد. بالابعد الى الاقرب له. فان الوجبات نوعان على الترتيب فيقدم في كفارة الظهارة والقتل واليمين وعلى التأخير

270
01:21:18.650 --> 01:21:38.650
مجزيا لا نقص فيه. وان وان ذكر وان ذكر الاعلى بعده الترغيب فيه لا الاجابة انتقل القلب من العمل الادنى الى الاعلى او اول من ان يؤمر اولى من ان يؤمر بالاعلى ثم يذكر الادنى فيزدريه القلب. ولهذا لما ذكر في الميزان الاعلى ابتدأ كان ابتداء كذا وفي ترتيبه وروايته واذا نصر واذا

271
01:21:38.650 --> 01:21:58.650
صرنا مشهور قلنا قدم فيه الاعلى لانه ادنى بقدرته في قوله او او كفارة طعام ومساكين عدا ذلك صياما. قوله تعالى تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم بعد بعد بعدها ايات نزلت قبل ذلك في قول اهل الكتاب لما تكفرون بايات الله وانتم تشهدون. يا اهل الكتاب لم تلبسون الحق والباطل وتكتمون الحق وانتم تعلمون فيكون ذا هذا ما تقدموا زهدا وتلك ما تأخر زور وجمع بينهم المناسبة

272
01:21:58.650 --> 01:22:08.650
كما في ذلك كانت اذا نزلت امر النبي صلى الله عليه وسلم يضاعف في مواضع تناسبها كان ذلك مما تقدم. وان كان ذلك مما تقدم قال رحمه الله تعالى قوله تعالى كذلك يضل الله

273
01:22:08.650 --> 01:22:28.650
وكذا قوله كذلك طبعا الله على كل قلب متكابر جبار. فذكر ظهر الاول وذكر التجبر الثاني وذلك انه المرتاب فاته العلم حيث ابتغى الهدى في غيره. وثانيا عمل بخلاف ما فيه فقسمه الله وهذان يجمعان العلم والعمل. وذلك بين كل علم ديني لا يطلب القرآن فهو ضلال كفساد كلام الفلاسفة

274
01:22:28.650 --> 01:22:48.650
المتبقية وكل عام يترك كتاب الله مريدا للعلوم في الارض والفساد فان الله يقسمه الضال ولم يحصل له الموت فليعذبوا بالعمل الذي فاتت فيه والجبار حصل صادته فقسمه الله عليها فهذا عذاب ازاء لذاته لطلبها الباطل. وذلك يعذب ابن سعيد الباطل الذي لم يفته. شخص شيخ متفقه يا شيخ. متفقه منتسبين

275
01:22:48.650 --> 01:23:01.300
الفقه سئل شيخ اسامة ابن تيمية قدس الله روح عن قول النبي صلى الله عليه وسلم دعوة اخي ذي النون لا اله الا الله لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين. ما

276
01:23:01.300 --> 01:23:13.500
بها مكروب الا فرج الله كربته اني كنت من الظالمين. طبعا انا في نفس الشيء من كلمة قدس الله روحه. ما ادري هل هذا طبعا هذا من النساخ هذا ليس من كلام شيخ الاسلام

277
01:23:13.600 --> 01:23:26.800
من النساخ الذين ينسخون هذه العبارات عن شيخ الاسلام انا في نفسي شيء من هذه العبارة لان هذه العبارة قدس الله روحه مشعر بان الانسان اذا مات فان النعيم وآآ

278
01:23:27.100 --> 01:23:47.100
اه تعظيم يكون للروح فقط دون البدن. والامر ليس كذلك على مذهب اهل السنة. فان التقديس يكون للروح والبدن معا اول سؤال سألته الشيخ صالح ايوه ابن القيم يقول وقال ابن تيمية قدس الله

279
01:23:47.100 --> 01:24:18.100
انا كل انا قلت انا في نفسي منها شيء ولا زلت لانها قدس الله روحه والبدن. ليش وش ذنبه ما تبغى التقديس للبدن شيخ الاصل من الروح الاصل الروحي لان البدن بعد فترة يفرح يبلى حتى لو النعيم موجود يروح البدن على مذهب اهل السنة والجماعة حتى لو فك

280
01:24:18.100 --> 01:24:38.100
ما في شي اسمه على الروح دون البدل. على كل هو مثل ما قال عبد الله يعني الاصل ان البدن تابع للروح فاذا قدست قدست توابع. انا سألت شيخ لما حسيت فيها شيء بس ما كنت ادري عليه. عرفت وجه كلامي؟ ايه والله. طيب. في كلام

281
01:24:38.100 --> 01:24:59.250
ابن القيم العذاب على الروح والبدن. ايه. في الدنيا وفي البرزخ وفي الاخرة. نعم  على قول بان العذاب والنعيم على الروح فقط هذا قول معتزل. نعم. فاجاب فاجاب تظمنوا عليه الدعاء فقولوا لا اله الا انت

282
01:24:59.250 --> 01:25:09.250
اعتراف توحيد الولاية وتوحيد نوعين الدعاء فان الاله هو المستحق لان يدعى دعاء عبادة دعاء المسألة. وهو الله لا اله الا هو قول اني كنت من الظالمين واعتراف المغفرة فان الطالب

283
01:25:09.250 --> 01:25:19.250
الرسالة ترى تسأل بصيغة الطلب وتارة تسأل بصيغة الخبر من وصف حال ووصف حال المسؤول. واما بوصف الحالين كقول نوح عليه عليه السلام ربي اني اعوذ بك ان اسألك ما ليس

284
01:25:19.250 --> 01:25:29.250
والا تغفر لي وترحمني اكون من الخاسرين فهذا ليس صيغة طلب. وانما هو اخبار عن عن الله ان مريض لم يغفر له ويرحمه خاسر. ولكن هذا ولكن هذا الاخوان تضمنوا سؤال المغفرة

285
01:25:29.250 --> 01:25:39.250
وكذلك قول ادم عليه السلام ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا كنا من الخاسرين ها هو من هذا الباب. وذلك قول موسى عليه الصلاة والسلام ربي اني لما انزلت اليهم خير فقير فان

286
01:25:39.250 --> 01:25:49.250
هذا وصفه لحالي بانه فقير ما انزل الله اه الى ما انزل الله اليه من الخير وهو متضمن السؤال لله انزال الخير اليه. من هذا الباب قول ايوب عليه السلام اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين فانصف نفسه

287
01:25:49.250 --> 01:26:09.250
وربى بيوصفين تضمنوا سعر رحمتي بكشف ضر وهي صيغة خبر تضمن السؤال وهذا من باب حسن الادب في السؤال والدعاء. فالقول القائل لمن يعظمه ويرغب اليه انا جاعل انا مريض حسن ادب في السؤال وان كان في قوله اطعمني وداوني. ونحو ذلك مما هو بصيغة الطلب الجاز المسؤول. فذلك باظهار الحالة واخباري على وجه الذل

288
01:26:09.250 --> 01:26:19.250
والافتقار في ضمن السؤال الحالي وهذه في رغبة وهذا في رغبة تام والسؤال. وهذه الصيغة صيغة الطلب والاستدعاء اذا كانت من يحتاج اليه الطالب ومن يقطر على قهر المطلوب منه. ونحو ذلك

289
01:26:19.250 --> 01:26:29.250
تقال على وجه الامر اما لما في ذلك من حاجة الطالب واما لما فيه من النفع المطلوب. فاما اذا كانت من الفقير من كل وجه للغني من كل وجه فانها سؤال محض متذل وافتقار واظهار الحال

290
01:26:29.250 --> 01:26:39.250
كل حاجة افتقار هو بسؤال الحال وهو ابلغ من جهة العلم والبيان. يبقى ان يقال في صاحب الهوت في صاحب الحوت وما اشبهه لماذا ناسب حاله بصيغة الوصف والخبر دون صيغة الطلب. فيقال لان

291
01:26:39.250 --> 01:26:59.250
مقام اعتراف بانه بان ما اصابني من الشر كان بذنبي فاصل الشر والذنب. والمقصود دفع الضر والاستغفار جاء بالقصد الثاني فلم فلم يذكر سنن طلب كشف الضر تشعري انه مسيء ظالم وهو الذي ادخل الضر على نفسه فناسب حالته ثم يرفع سبب من اعتراف ظلمه. ولم يذكر صيغة طلب المغفرة المقصود العبد المكلوب القصد الثاني بخلاف كشف الكرب

292
01:26:59.250 --> 01:27:09.250
فان مقصوده في حال وجوده بالقصد الاول اذ النفس بطبعها تطلب ما هي محتاجة اليه من زوال الضرر الحاصل منه الحال. قبل طلبها زوال ما تخاف وجوده من ضرر في المستقبل

293
01:27:09.250 --> 01:27:29.250
الثاني. والمقصود الاول في هذا المقام هو المغفرة وطلب كشفه الضر. فان فهذا مقدم في قصده وارادته وابلغ مالا من رفع سببه فجاء بما احسن ما يحصل مقصوده وهذا تبين من الكلام على قوله سبحانك فان هذا اللفظ يتضمن تعظيم ربي وتنزيها. والمقام يقتضي تنزيهه عن الظلم والعقوبة بغير ذنب. يقول انت مقدس ومنزه عن

294
01:27:29.250 --> 01:27:49.250
عقوبتي بغير ذنب بل انت بل انا الظالم الذي ظلمته نفسي قال تعالى وما ظلمناهم ولكن كانوا انفسهم يظلمونهم قال تعالى وظلمهم ولا وما ظلمناهم ولكن ان ظلموا انفسهم وقالوا ما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين. فقوله لا اله الا انت في اثبات افراد بالالوهية. بالالهية والالهية يتضمن كمال علمه وقدرته ورحمته وحكمته

295
01:27:49.250 --> 01:27:59.250
ففيه اثبات احسان للعباد فان الاله والمألوف والملو الذي يستحق ان يعبد. وكونه استحق ان يعبد هو ما اتصف به من الصفات التي ان يكون هو المحبوب غاية الحب المخضوع له

296
01:27:59.250 --> 01:28:19.250
الخضوع عبادة الله من غاية الحب في غاية الذل. وقوله سبحانه وتنزيل عن الظلم وغيره من النقائص. فان التسبيح وان كان يقال تضمنوا اه نفي النقائص فالنفي لا يكون مدحا اذا تضمن ثبوتا والا فالنفي المحض لا مدح فيه. ونفي السوء والنقص عني واستلزم اثبات محاسنه وكماله. ولله الاسماء الحسنى

297
01:28:19.250 --> 01:28:39.250
فقول الداعي لا اله الا انت سبحانك تظامن معاني الكلمات الاربع. اللاتي هن افضل الكلام بعد القرآن. وهذي الكتابات تتظمن معاني اسماء الله الحسنى وصفاته العليا ففيها كمال مدح وقولي اني كنت من الظالمين في اعتراف بحقيقة حالي وليس لاحد من عبادي ان يبرئ نفسه عن هذا الوصف لا سيما في مقام مناجاته ربي وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله

298
01:28:39.250 --> 01:28:49.250
قال لا ينبغي العبد ان يقول انا خير من يونس ابن متى. وقال من قال انا خير ومن قال انا خير من يوسف متى فقد كذب. فمن ظن انه خير

299
01:28:49.250 --> 01:28:59.250
يونس بحيث يعلم انه ليس عليه ان يعترف بظلم نفسه فهو كاذب. ولهذا كان سدادة الخالق لا يفضلون انفسهم على النسخ في هذا المقام. بل يقولون كما قال ابوهم ادم وخاتم محمد وخاتم محمد

300
01:28:59.250 --> 01:29:09.250
صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله تعالى كثير من الكلام له غير كلام الله اذا ذكر حكمة للفعل ان تكون له حكمة اخرى. لكن لا بد ان تقصد تلك الحكمة من الذكر في ذلك الموضع بما يناسبك

301
01:29:09.250 --> 01:29:29.250
وهذا كمان في قوله لتنذر قوما ما انذر اباؤهم. فان هؤلاء كانوا اول منذر واحق بالانذار فكانوا في تقصد الذكر فائدة. لا انه خصهم الانتفاء ان من سواهم. المسألة الرابع فيها نعم. دعاء العبادة الثناء من دعاء العبادة

302
01:29:29.250 --> 01:29:53.650
ودعاء ثناء من دعاء العبادة وليس وليس هو دعاء العبادة في سؤال شيخات فسر واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان. هم. فقال هذا لا فيها دلالة على

303
01:29:53.650 --> 01:30:16.800
داعي الى الله دعوته مستجابة  ما ما في داعي الى الله الا ودعوته مستجابة ما لم يكن هناك مانع. دعاء او يقصده يعني. نعم  المسألة الرابعة بان تناسب بعض السور. سورة البقرة قال رحمه الله تعالى قد ذكرت قد ذكرت في موضع ما استمعت عليه سورة البقرة بتقرير اصول العلم وقوع الدين. ان الله تعالى

304
01:30:16.800 --> 01:30:26.800
بذكر كتابه الهادي للمتقين فانصب على الهدى ثم الكافر ثم المنفقين في هذه الجمل الخبرية. ثم ذكر الجمل الطلبية فدعا الناس للعبادة وحده ثم ذكر الدال على ذلك من فرس الارض وبناء السماء

305
01:30:26.800 --> 01:30:46.800
الماء وخاد الثمار رزق العبادة المقر رسالة. وذكر الوعد والوعدة المتذكرة وابدأ نموت وهدى وبثه في العالم الخلق والامر ثم ذكر تعليم هذه الاسماء الملائكة له شرفه من العلم فهذا فان هذا التقرير الجنسي لما بعث به محمد صلى الله عليه وسلم الهدى ودين الحق فقص فقص جنس دعوة الانبياء ثم انتقل الى خطاب الرسالة وقصة

306
01:30:46.800 --> 01:31:06.800
وضم ذلك وضم ذلك لتقرير قوته اذا هو قريب محمد صلى الله عليه وسلم نعم تذكر ادم الذي هو المرسل الذي هو نظيره هم هم احتج وموسى قتل نفسا فغفر له. وادم اكل في الشجرة فتاب عليه. وكان في قصة موسى ردوا على الصابرين ونحن ما يقر بجنس النبوات ولا يجب اتباع ما جاءوا به

307
01:31:06.800 --> 01:31:16.800
اخبار انبياء وفيها رد على الكتاب التي تظن ذلك بالامر بالايمان ما جاء بمحمد صلى الله عليه وسلم تكرمه وذكر حال من عدل عن نبوته الى السحر. وذكر النسخ الذي ينكره بعضهم وذكر

308
01:31:16.800 --> 01:31:26.800
صاروا وان الامتين لن يرضوا عنه حتى يتبع ملتهم. كل ذلك كل هذا بتكرير اصول الدين من الوحداني والرسالة. ثم اخذ سبحانه في بيان شرائع الاسلام التي على ملة ابراهيم فذكر ابراهيم الذي

309
01:31:26.800 --> 01:31:46.800
امام ابناء البيت الذي بتعظيمه يتميز عن الاسلام عما سواه ذكر واستقباله وقرأ ذلك فان شعارهم الذي بين اهلها فانه شعار بين اهلها وغيرهم. ولهذا يقال القبلة كما قال من صلى صلاة واستقبل قبلتنا واكل ذبيحته فهو المسلم. وذكر مناسك ما يختص بالمكان وذلك ان الحجر هو مكان وزمان. والعمرة لها مكان فقط والعكوف والركوع هو السجود

310
01:31:46.800 --> 01:32:06.800
شرع فيه ولا يتقيد به لا بمكان ولا زمان لكن الصلاة تقل باستقباله فذكر سبحانه هذه الانواع الخمسة من العقوق والصلاة والطواف والعمرة والحج والطواف يختص بالمكان فقط ثم مات بعد ذلك ما يتعلق بالبيت بالطواف بالجبلين وانه لا جناح فيه. جوابا لما كان عليه الانصار وفي الجاهلية. من كراهة الطواف بهما لاجل اهلالهم

311
01:32:06.800 --> 01:32:26.800
قبل القوم توقفوا عن الطواف بهما. وجاء ذكر الطواف بعد العباد المتعلق به والقلوب والابدان والاموال. بعدما امروا به من الاستعانة بالصبر والصلاة. الذين لا والدين الا بهما وكان ذلك مفتاح الجهاد المؤسس على الصبر وذلك من تمام اهل البيت. لان اهل البلاد يخالفون فيه فلا يقومون بالبيت الا بالجهاد عنه وذكر الصبر على مشروع المقتول. وبينما

312
01:32:26.800 --> 01:32:46.800
على هذه الامة من من البشرى للصابرين فانها اعطيت ما لم تعطى الامم قبلها. فان ذلك من خصائصه يشارك العبادات المتعلقة بالبيت. ولهذا يفرق بين الحج والجهاد لدخوله كل من في سبيل الله فاما الجهاد فعظموا سبيل الله بالنص والاجماع وكذلك الحج في الاصح كما قال الحج في سبيل الله. وبيننا هذا المعروف عند اهل الكتاب في ذمته

313
01:32:46.800 --> 01:32:56.800
بذمه لكاتب العلم ثم ذكر انه لا يقبل دينا غير ذلك ففي اوله فلا تجعلوا له اندادا. وفي اثناء الناس يتخذوا من دون الله اندادا. فالاول نهي عام والثاني نهي خاص

314
01:32:56.800 --> 01:33:06.800
وذكرها بعد البيت ينتهي عن قصد الانداد فظهيرا ولبيت من الصمم والمقام ونحو ذلك. وحد نفسه قبل ذلك وانه لا اله الا هو الرحمن الرحيم. ثم ذكر ما يتعلق بتوحيده من الايات

315
01:33:06.800 --> 01:33:16.800
ثم ذكر الحلال والحرام واطلق الامر في المطاعم للرسول صلى الله عليه وسلم بعث بالحنيفية وشعاره هو البيت وذكر وذكر سماحة في الاحوال مباح في الدماء المنشورة من قصاص وناخذ الدية ثم

316
01:33:16.800 --> 01:33:36.800
المتعلقة بالزمان فذكر وصية متعلقة بموت المصيام المتعلقة بالموضوع المتصل بهم الاعتكاف ذكره في عبادة مكان وعبادات زمن فنختص في المسجد وبزمان الاستحباب او وجوه وقت الصيام الطواف والصلاة لان الطواف يختص بالمسجد الحرام والصلاة تشرع في جميع الارض. والعكوف بينهما. ثم اتبع ذلك بنهي عن اكل الاموال بالباطل واخبر انه محرم نوعان نوع

317
01:33:36.800 --> 01:33:56.800
كالميتة ونوع من الكشف كالربا والمغصوب. فاتبع المعنى الثابت المحرم الثابت لتحريم العين. وذكر في اثناء عبادات الزمان المتنقل والاحرام والحرام والحرام تنقل ذلك اتباع بقوله يسألونك عن الاهلة. الاية وهي اعلام العبادات الزمنية. واخبر انه جعل موقوت الناس في امر دينهم ودنياهم للحج لان البيت تحجه الملائكة والجن

318
01:33:56.800 --> 01:34:06.800
فكان هذا ايضا في الحج في ان الحج موقت بالزمان. كانه موقت بالبيت المكاني. ولهذا ذكر بعد هذا من احكام الحج المختص بالزمن. مع ان المكان من تمام الحج والعمرة

319
01:34:06.800 --> 01:34:26.800
وذكر محسن وذكر تقديم الاحلال المتعلق بالمال وهو الهدي عن الاحلال المتعلق بنفسه هو الحلق. وان المتحلل يخرج من احرامه فيحله بالاسفل في الاسفل. ولهذا كان اخر ما يحلو عين الوطء الا فانه اعظم المحظورات ونفس النسك بمحظور سواه. وذكر التمتع بعمرة للحج يتعلق بالزمان مع المكان. فانه لا يكون متمتعا حتى يحب

320
01:34:26.800 --> 01:34:46.800
في اشهر الحج وحتى لا اكون اهله حاضر المسجد الحرام وهو الافاق. فانه الذي يظهر التمتع في حقه بسقوط احد السفرين عنه. اما الذي هو حاضر في السيال عنده تعتبر قبل اشهر الحج ثم ذكر وقت الحج وانا وصف المعلومات وذكر الاحرام والوقوف بعرفة مزدلفة ان هذا مختص من زمان ومكان وهذا قال فمن فرض فيهن الحج ولم يقل العمرة لانها

321
01:34:46.800 --> 01:35:04.650
في كل وقت ولا ريب ان لان السنة فرض الحج في اشهره ولهذا قال فمن فرض فيهن الحج ولم يقل عمرة لانها تفرض في كل وقت ولا ريب ان السنة فرض الحج في اشهره. ومن فرض قبله خالف السنة فاما

322
01:35:04.650 --> 01:35:24.650
التزمهم كالندري اذ ليس فيه نقض للمشروع وليس كمن صلى قبل وقت واما ان يلزمه الاحرام ويسقط الحجر ويكون معتبره هذا القولان مشهورا ثم امر عند قضاء المناسك بذكرها ذكري وقضائي والله اعلم بذكره وقضائي والله اعلم بالقضاء والتفتة والاحلال. ولهذا قال بعد ذلك واذكروا الله في ايام معدودات. وهذا ايضا في البدايات الزمنية والمكانية وذكر الله تعالى مع رمي الجمار

323
01:35:24.650 --> 01:35:34.650
وعن الصلاة ودل على انه كان قوله تعالى فمن تعجل في يومين الاية وانما يكون التعجيل والتأخير في الخروج من مكان ولهذا تظاف هذه الايام لما كان فيقال ايام منى والعمل فيقال ايام

324
01:35:34.650 --> 01:35:54.650
قلت الشريف كما يقال ليلة جمع وليلة مزدلفة ويوم عرفة ويوم الحج الاكبر ويوم العيد ويوم الجمعة. فتضاعف الاعمال واماكن الاعمال. اذ الزمان وتابع للحركة والحركة التابعة للمكان فتدبر تناسب القرآن تباطل بعضه ببعض وكيف ذكر احكام الحج فيها في موضعين مع ذكر بيته وما يتعلق بمكانه. وموضع ذكر فيه الاهلة فذكر ما يتعلق بزمنه. ذكر ايضا القتال

325
01:35:54.650 --> 01:36:14.650
الحرام والمقاص والمقاصة في الشهر الحرام. لذلك ما يتعلق ان ذلك مما يتعلق بالزمان المتعلق بالمكان. ولهذا قرن سبحانه وذكر الكون اهل موافقة الناس والحج ان يشقى الرجل نفسه ويفعل ما لا فائدة فيه. من كونه يبرز في السماء فيستظل بسقف بيته حتى اذا اراد دخول بيته لا يأتي الا من ظهره. فاخبر ان الهلال الذي جعله في ميقات الحج

326
01:36:14.650 --> 01:36:34.650
مثل هذا وانه يتضمن الشرع والتقوى ثم ذكر بعد ذلك ما يتعلق باحكام النكاح والواردات. وما يتعلق بالاموال والصدقات والربا والديون وغير ذلك. ثم ختم الدعاء العظيم العفو والمغفرة والرحمة وطلب النصر على القوم الكافرين هم اعداء من شرع من الدين في كتاب مبين والحمد لله رب العالمين. طبعا هذا الكلام على اختصار من شيخ الاسلام والا الا

327
01:36:34.650 --> 01:36:58.750
اراد ان يذكر المناسبات بين المناسبات له ثلاثة جهة. الجهة الاولى مناسبة السورة للسورة جهة الثانية مناسبة ترابط الايات بعظها ببعظ في السورة وهو ما يسمى اليوم بمناسبة المناسبة الموضوعية للايات

328
01:36:59.800 --> 01:37:26.200
تناسب الموضوعية للايات. السوق نفسه يا شيخ. في السورة نفسها المناسبة الثالثة مناسبة الاية لما قبلها ولما بعدها لما قبلها ولما بعدها الاولى تناسب الصورة مع الصورة فقط نعم تناسب الصورة مع السورة تناسب

329
01:37:26.200 --> 01:37:54.050
بالموضوع للايات في السورة هذا الثاني  تناسب الموظوعي والايات في السورة. للايات في السورة. والثالث تناسب ايش؟ الايات لما قبلها. الاية مناسب لما قبلها وما بعدها. من احسن ما قرأت في هذا بالنسبة لتناسب الايات

330
01:37:54.050 --> 01:38:14.050
السور كتاب السيوطي. وبالنسبة للايات والسور معا نظم الدولار. اثنين وعشرين مجلد. موقع بقاع. نعم. صغير وانا سوقي وانا كبير. صغير هذاك حق الصور بس. تناسب الصور. ايه وسطحي يعني نوعا ما

331
01:38:14.050 --> 01:38:45.300
ومن المعاصرين شيخنا الشيخ عبد السلام زكريا اللي بيشاوري احسن الله ختامه. اسم الكتاب  بس غير موجود هنا في بلادهم. مفروض باللغة العربية. في بلادي. نعم. لان البيت وجوه الملائكة والجن. نعم. نعم

332
01:38:45.300 --> 01:39:05.300
نفس المطابع نعم؟ عندك المطاعم؟ عندي نعم وعندهم شي اسمه يسمونه الترتيب اه الموضوعي لاسماء السور. نعم. كان الشيخ اه شيخنا الشيخ عبد السلام يجلس في المجلس ويغمض عينيه هكذا

333
01:39:05.300 --> 01:39:27.700
هالكلام مسجل عاد عاد انا ما عندي ما احفظ كلامه لكن فيما معناه يغمض عينيه هكذا ويقول فتح الله كتابه بالحمد فنحن نعبده سبحانه وتعالى مفتتحين بحمده ولا نعبد البقرة كاليهود ولا ولا نعبد ال عمران كالنصارى

334
01:39:27.700 --> 01:39:47.700
شف يعني ترتيب يمشي ثم يقول ولا نطلب الايات كالمائدة واصحابها ولا نفتتن بالانعام واهلها هؤلاء النساء قبر قال ولا نفتتن بالنساء وفتن الدنيا ولا بطلب الايات كالمائدة ونحوها ولا بالانعام

335
01:39:47.700 --> 01:40:07.700
وما انزل الله من النعم وانما نعرف نعم الله في الاعراف وغيرها. ثم بعد ذلك ما جاءنا من الله فهي نوافل وما لم يأتي فلتبرأوا من اعداء الله ثم بعد ذلك يمشي الى اخر القرآن ترتيب عجيب يعلقها كلها بالفاتحة

336
01:40:07.700 --> 01:40:32.150
يعني شيء عجيب سبحان الله ولو ان بالله ولو ان انسانا ما تأمل في القرآن كله لوجد العلاقة العجيبة بينه وبين الفاتحة ما في اية الا ولها علاقة بالفاتحة الايات الموضوعية لها علاقة بالفاتحة

337
01:40:33.050 --> 01:40:56.500
فالفاتحة اه مختصر للقرآن كل القرآن راجع الى ام الفاتح ام الكتاب ام الكتاب؟ ام الكتاب يعني مرة يمكن جلست اتأمل اقلب هكذا المصحف كل ما نظرت الى اية ابغى اجد له ارتباط واذا بي اجد واذا بي اجد يقول انا

338
01:40:56.500 --> 01:41:10.850
اذا كان يعني علم القاصر هكذا فكيف بعلم العلماء كل شيء عجب. نعم. سورة المائدة قال الشيخ رحمه الله تعالى سورة المائدة اجمعنا تعدينا على العمران والنساء لان لم نجد

339
01:41:11.050 --> 01:41:31.050
شيخ الاسلام ما قصد هذا انما جاء هذا تبعا في كلامه. والا كل السور فيها تراه تناسب عجيب نعم. اجمل سورة في القرآن فروع الشريعة التحريم والتحريم والامن والنائب وذكر فيهم التحليل والتحريم والايجاب ما لم يذكر في غيره ولا يترك فيها متناسبة لقوله يا ايها الذين امنوا تحرموا طيبات ما احل الله لكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب

340
01:41:31.050 --> 01:41:51.050
والمعتدل ثالثا سورة الطاقة قال الشيخ اسامة رحمه الله تعالى تضمنت السورة ذكرى موسى ذكرى موسى وادم لما بينهما وذكرهما من المناظرة. فان موسى نظير ادم في الذي صار لكل منهما كما ان المسيح نضر ادم في الخلق. سورة الذالات قال رحمه الله تعالى بعد قوله تعالى ما خلقت الجن والانس ليعبدون. هذا الامر والتوفيق لمن لم يعبد الله منهم

341
01:41:51.050 --> 01:42:01.050
ان الله خلقه لشيء فلم يفعل ما خلق له ولهذا عاقب بقوله ما اريد من رزق وما اريد ان يطعمون. فاثبات العبادة لك فهذا يبين انه خلقه من عباده ولم يرد منهم ما يريد فساد من عبيد من

342
01:42:01.050 --> 01:42:11.050
برزقي والاطعام. ولهذا قال بعد ذلك فان للذين ظلموا ذنوبا اي نصيبا مثل ذنوب الكفار اي نصيب من العذاب. وهذا وعيد ابن معبود من الانس والجن فذكر فذكر هذا الوعيد

343
01:42:11.050 --> 01:42:21.050
من اوله لاخرها يتضمن وعيده وعيد من لم يعبده. وذكر عقابه لهم في الدنيا والاخرة. فقال تعالى في اول الذات ذروة الى قوله انما توعدون صادقون الذين واقع ثم ذكر قول انكم في قول

344
01:42:21.050 --> 01:42:31.050
مختلف ما ينفك عنه من افق ثم ذكره عيد اخر بقوله وقتلوا الخراصنة في غمرة الساهون يسألون ايانا يوم الدين يومهم على النار يفترون ثم ذكر وعذر منهم فقال ان المتقين في جنات وعيون الى قوله وفي

345
01:42:31.050 --> 01:42:41.050
الموقنين في انفسهم افلا تبصرون في السماء رزقكم وما توعدون. فورب السماء والارض انه الحق مثل ما انكم تنطقون. ثم ذكر قص من امن فنعفه امام الكفر فعدوه بكفره. فذكر قصة

346
01:42:41.050 --> 01:42:52.500
قوم نقوم عذابهم ثم قالوا تركنا فئات الذين يخافون العذاب الاليم. وفي موسى اذا ارسلنا لفرعون استقاموا اي في قصة موسى ايضا اية. اه اية اية ايضا هذا قول اكثروا منهم لم يذكروا

347
01:42:52.500 --> 01:43:02.500
نذكر ومنهم من لم يذكر غيره كابي الفرج. وقل هو اطفأ على قوله في الارض وفي موسى وهو ضعيف. لان قصة فرعون وعاد هي من جنس قوم لوط. فيها ذكر الانبياء

348
01:43:02.500 --> 01:43:12.500
اتبعوا من خلف يدلوا بها على اثبات انه هو عاقبة المطيعين والعصاة. واما قوله في الارض وفي انفسكم فتلك على الصانع جل جلاله قد تقدم. ولانه لا يبصر بالمعطوف المعطوف عليه بمثل هذا الكلام

349
01:43:12.500 --> 01:43:22.500
الكثير من انه قبل لا يصح العطف عليه وهو قوله تركنا فئات الذين يخافون عذاب الابل ثم قالوا في عاد وفي ثمود ثم ذكر انه بنى السماء بايده وفرش الارض وخلق من كل

350
01:43:22.500 --> 01:43:32.500
الزوجين لعلكم تتذكرون فلما بنا الدلالة على مجد من الايمان وعبادته امر بذلك فقال فروا الى الله اني لكم منه نذير مبين. ولا تجعلوا مع الله الها اخر الاية. ثم بناه لا نكذب الجنس

351
01:43:32.500 --> 01:43:42.500
من قبل ان تأسى الرسول صلى الله عليه وسلم المؤمنون ويصبر على من اذى الكفار فقال كذلك مات الذين من قبلهم رسول الله قالوا ساحر ومجنون اتواصوا به بل هم قوم طاغون. فهذا كله تظم الامر الانس والجن

352
01:43:42.500 --> 01:43:52.500
وطاعة وطاعة الرسل والاستحقاق بنفع العقوبة في الدنيا والاخرة. فاذا قال بعد ذلك وما خلقت الجن والانس ليعبدون ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون. كان هذا امرتم

353
01:43:52.500 --> 01:44:02.500
انما خلقتم للعبادة وما اريد منهم غير ذلك. لا رزقا ولا طعاما. المسند الخامس بان تناسب بين السور وبين بعض السور. قال شيخ السام السور القصار في اواخر مصحف متناسبة في سورة

354
01:44:02.500 --> 01:44:12.500
اقرأ يا اول ما نزل القرآن. ولهذا افتتحت بالامر بالقراءة وختمت بالامر بالسجود وسطت بالصلاة لافضل واقوال واولها بعد التحريم هو القراءة. وافضل افعاله واخرها قبل التحرير هو السجود. فلما امر بهذا

355
01:44:12.500 --> 01:44:32.500
في التي تليها نزول القرآن ليلة القدر. وذكر فيها تنزل الملائكة روح وفي المعارج عروض الملائكة وروح في النبأ قيام الملائكة والروح. فذكر الصعود والنزول والقيام ثم في تليها التلاوة على المنذرين حيث قال يتلو صحون مطهرة فيها كتب قيمة. فهذه السور الثلاثة منتظم للقرآن امرا به وذكرا لنزوله وثلاثة الرسول صلى الله عليه وسلم له علم دليل. ثم

356
01:44:32.500 --> 01:44:52.500
الزلزلة والعادات والقلع والتكاتف ضمن ذكر اليوم الاخر وما فيه من الثواب والعقاب وكل واحد من القرآن واليوم الاخر قيل هو النبي العظيم. ثم سورة العصر والهمزة والفيل والايلاف ارأيته والكوثر والكافرون والنصر وتبت. ذكر اعمال حسنة وان كان وان كان لكل سورة خاصة. واما سورة الاخلاص معدتان ففيه الاخلاص

357
01:44:52.500 --> 01:45:02.500
على الله وفي المعوذتين دعاء العبد وربه واللي يعيده وثناء مكروه من الدعاء كما قرأ منهم في ام القرآن المقصود بين ربي وعبده نصفا للتناول للرب ونصف ودعاء للعبد. والمناسب ذلك ظاهرا فان اول امام الرسل

358
01:45:02.500 --> 01:45:22.500
بالرسول الايمان بما جاء به من السلف والقرآن. ثم الايمان المقصود ذلك وغايته منتهي الامر اليه من النعيم والعذاب. وهو الجزاء ثم معرفة الطريق المقصود طريق المقصود وسببه الخير والخير ان يفعله شرها ليتركها. ثم ختم المصحف الايمان بذكر الله ودعائه كما كما بنيت عليه ام القرآن. قال وتضرب الناس من السورتين بوجه اخر من

359
01:45:22.500 --> 01:45:32.500
اذنه شر. كما المطلوب هو الخير اما من فعل العبد واما من غير فعله. ومبدأ فعل الشر هو الوسواس الذي يكون تارة في الجن وتارة بالانس. وحزم الشر بحسب اصله اجر الدفع بعد

360
01:45:32.500 --> 01:45:42.500
قف اذا وعد العبد من شر الوسواس الذي يوسوس في الصدور. فقد اعيذ من شر كفر فسوق الاسنان فهذا في فعل نفسه. وتعم الاية ايضا فعل فعل غير سوء معه. فكانت هذه السورة

361
01:45:42.500 --> 01:45:52.500
الشر الصادر للعبد ومن الشر الصادر من غيره في سورة الفلق فان فيها الاستعاذة من شر المخلوقات عموما خصوصا والله اعلم المسألة السادسة فواتح بعض السور وخواتمة سورة البقرة قال الشيخ رحمه الله تعالى

362
01:45:52.500 --> 01:46:02.500
تعرف السورة؟ امن الرسول ما انزل اليه من ربه الى اخر السورة كما قال في اولها والذين يؤمنون بما انزل اليك وانزلوا من قبلك والاخرة هم يقولون. ففتح بالايمان الجامع

363
01:46:02.500 --> 01:46:22.500
بالايمان جمع ونبينا صلى الله عليه وسلم يعطي فواتح الكلمة واخواته وجوامعه. سماء هذه السورة بالسورة الجامعة. عند بعض اهل العلم. البقرة اي نعم لان لان سورة البقرة فيها من الاحكام ما ليس في غيرها. جمعت احكام

364
01:46:22.500 --> 01:46:52.000
شرائع الاسلام نعم    ولما كانت سورة البقرة سلام للقرآن ويقال لها ان اول ويقال ان اول سورة نزلت مدينة فتح الله باربعة فسفات المؤمنين. ويأتين في صفة الكافرين صفة المنافقين فان من حين هاجر النبي صلى الله عليه وسلم صار الناس ثلاث اصناف. اما مؤمن مما كانوا مثل الكفر واما منافق بخلاف ما كانوا بخلاف ما كانوا وهو بمكة

365
01:46:52.000 --> 01:47:12.000
هناك منافق وقد تضمنت هذه السورة الواحدة جميع ما يحتاجه الناس اليه في الدين وفروعه وافتتحه بالايمان بالكتب والرسل بالايمان المكتوب والرسل وختم الايمان بالكتب والرسل. فان الايمان بالكتب وعمود الايمان وقاعدته وجماعه وقال ختم الله تعالى بهذه الجوامع لجميع مضمون السورة. فقال تعالى لله ما في السماوات والارض وان تبدوا ما فيهم اسما وتخوه يحاسبكم به الله. فيغفر

366
01:47:12.000 --> 01:47:22.000
من شاء وعذب من شاء الله على كل شيء قدير فاخبر تعالى ان من في السماوات وما في الارض ملكه وحده لا يشارك فيه مشارك فهذا من فراغ بالملك الحق والملك العام لكل موجود لذلك يتضمن توحيد

367
01:47:22.000 --> 01:47:42.400
وبغيتوا تعودوا لايدي وتضمن نفي الولد والصاحبة والشريك لما في السماوات والارض اذا كان ملكه. وخلق لم يكن لهم فيه لم يكن له فيهم ولد ولا صاحبة ولا شريك تظل ما تلاقي احد المعارف كلها باوجه العبارة وافسح لفظي واضح معنا. سورة ودق رحمه الله تعالى قوله تعالى فمن كان على بينة بربه يتلوه شهد منه. ذكر سبحانه فربنا الحق والباطل بينهما

368
01:47:42.400 --> 01:47:52.400
الانتباه لاختلاف مرة بعد مرة ترغب في الساعة ترغيب من الشقاوة. وقد افتتح السورة بذلك فقال كتاب الحكمة اتوا ثم في الصف من لدن حكيم خبير. الا تعبدوا الا الله انني لكم من

369
01:47:52.400 --> 01:48:12.400
وختم السورة بقول الذين امنون اعملوا على مكانتكم انا عاملون الى اخره بقوله الا تعبدوا الله فذكر التوحيد والايمان بالرسل فهذا دين والله في الاولين سورة الانبياء قال رحمه الله تعالى وقال في سورة الانبياء وما ارسلنا من قبلك من رسول الله نوحي اليه انه لا اله الا هو فاعبدون. وقال بعد ان قص قصصهم انها انها لامتكم

370
01:48:12.400 --> 01:48:32.400
واحدة وانا ربكم فاعبدون. وقال في اخرها انما ان قل انما يوحى الينا ملك له واحد. فهل انتم مسلمون؟ سورة شعراء في في الف قد افتتح كلام قصة موسى وتكريم الله اياه وارساله الى فرعون فان اعظم القصص كما قدمنا فقال في سورة الشعراء محتوي على قصة المرسلين واحدا بعد واحد وهي سبع. قصة موسى

371
01:48:32.400 --> 01:48:52.400
ونوح وهود وصالح ولوط وشعيب. سورة القصص قال رحمه الله تعالى ان فرعون علا في الارض وجعل اهلها الشيعة يستضعف طائفة منهم يذبحوا ابنائهم ويستحي نسائهم انهم كانوا مفسدين وختم الشرطي بقول تلك الدار واخرته جعله الذين لا يريدون عليهم في الارض فسادا ولا فسادا والعاقبة للمتقين. وقال حب رياسة هو اصل البغي والظلم كما ان الرياء هو من جنس الشرك او مبدأ

372
01:48:52.400 --> 01:49:02.400
الشرك والشرك هو اعظم الفساد. كما ان التوحيد اعظم الصلاح ولهذا قال تعالى ان فرعون على في الارض وجعل اهلها شيعة. شيعة يستطيع طائفة انه يذبح ابنائه انه كانوا مفسدين. الى

373
01:49:02.400 --> 01:49:12.400
ختم السور بقوله تلك الدار والاخرة اجعله الذين لا يريدون علوم في الارض ولا فسادهم العقل المتقين. سورة الانسان قال رحمه الله تعالى اعلم ان سورة هل اتى على الانسان سورة عجيبة الشأن من سور القرآن على اختصارها

374
01:49:12.400 --> 01:49:22.400
فان الله سبحانه ابتدأ بذكره كيفية خلق الانسان بلطفه ذات الامساج والاخلاق. التي لم يزل بقدرته ولطف وحكمته ينصرف عليها يصرفه عليها اطواره ويقول من حال الى حال الى ان تمت خلقته وكملت صورته

375
01:49:22.400 --> 01:49:42.400
فاخذه انسانا سويا سميعا بصيرا. ثم لما تكامل تمييزه وادراكه هداهما طريقي الخير والهدى والضلال. وان يبعد هذه الهداية من يشكر ربه من يكفره. ثم اهل الشكر والكفر وما عدوا لهؤلاء وهؤلاء وبدأ اولا بذكر عاقبته للكفر ثم عاقبة اهل الشكر. في اخر السورة رحمة ثم اهل العذاب فبدأ السورة باول

376
01:49:42.400 --> 01:50:02.400
الانسان وهي النطفة وختم باخر احواله ويكون من اهل الرحمة والعذاب والسط باعمال الفريقين. فذكر اعمال اهل العذاب وجبنته في قوله انا اعتدنا للكافرين. واعملها لرحمة فصلها وجزاهم الصلاة فثمن سورة خلق الانسان وهدايته ومبدأه وتوسطه. ونهايته سورة العلق وقال رحمه الله تعالى ان اشياء لها وجود في انفسها. وهو وجودها العين ولا تفوته في

377
01:50:02.400 --> 01:50:12.400
ثم انفلتوا مطابق العلم ثم في الخط وهذا الذي يقال في وجود في العيان موجود في الاذهان موجود في اللسان وجود في البنان وجود في العين وجود علمي ولفظي ورسمي ولهذا افتتح الله كتاب من قوله اقرأ باسم

378
01:50:12.400 --> 01:50:22.400
ربك الذي خلق خلق الانسان من علق اقرأ وربك الاكرم الذي علم بالقلم علم الانسان ولم يعلم. فذكر الخلق ثم ذكر تعليم المؤمنون خصوصا. فالخط يطابق لفظ واللفظ يطابق العلم

379
01:50:22.400 --> 01:50:49.800
والعلم هو المطابق والمعلوم. احسنت. هذا الشيخ هذي مرت معنا الالفاظ ما فهمت اخر سطر ايش هو؟ فالخط يطابق اللفظ ولفظ يطابق العلم والعلم مطابق معلوم. يعني الله سبحانه وتعالى ذكر اول شيء خلق الانسان. وخلق الانسان وجود ايش؟ عياني

380
01:50:49.900 --> 01:51:12.650
ثم قال اه الذي علم بالقلم فهذا وجود خطي علم الانسان ما لم يعلم من اقرأ هذا اللفظ هذا وجود لفظي وجود لفظي وعلم الانسان ما لم يعلم هذا وجود علمي ذهني

381
01:51:12.650 --> 01:51:34.700
الاربع انواع الوجود كله يقرأ وجود لفظي  والخلق من علق هذا وجود عياني والقلم وجود خطي وعلم هذا وجود علمي. صار هذه اربع انواع من الوجود موجودة في نفس الاية. اول اية

382
01:51:34.700 --> 01:51:56.200
لانه لا علم الا من هذه الطرق. علم بالاعيان علم بالخط علم باللفظ علم ذهني بس ما في علم اخر في الدنيا هذي في اول ايات انزلها حصل العلم بهذه الطرق هذا اعجاز عجيب. سبحان الله

383
01:51:56.400 --> 01:52:16.400
هيا ابو عبد الله. المبحث التاسع والعشرون من القرآن اية دالة على صدق النبي صلى الله عليه وسلم. صلى الله وفيه تمييز وخمس مسائل اوليد قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى والايات والبراهين الدالة على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم كثيرة متنوعة

384
01:52:16.400 --> 01:52:36.400
اكثر واعظم من ايات وهي اعظم وهي اكثر واعظم من ايات من الانبياء ويسميها من يسميها من النظار اولهم المعجزات تسمى دلائل النبوة واعلام النبوة وهذه الالفاظ اذا سميت بها ايات الانبياء كانت تدل على المقصود من لفظ المعجزات

385
01:52:36.400 --> 01:52:56.400
رجعت ولهذا لم يكن لفظا معجزات موجودة في الكتاب والسنة وانما فيه لفظ الاية والبينة والبرهان كما قال تعالى في قصة موسى فداناك برهان بالله عليك فذلك فذلك برهان من ربه. في العصا واليد وقال الله تعالى في حق محمد صلى الله عليه وسلم يا ايها الناس قد جاءكم قرآن من ربكم وانزلنا اليكم نورا

386
01:52:56.400 --> 01:53:23.700
هذه ستة اسماء كلها تصلح تسمية القرآن الكريم معجزات الانبياء فالقرآن معجزة النبي. دلائل النبوة. القرآن دليل النبوة. اعلام النبوة. الاية البينة. تمام وقد قال في مطالبة اهل الدعاوي الكاذبة بالبرهان وقام يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى تلك امانيهم قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين

387
01:53:23.700 --> 01:53:43.700
وقال تعالى امن يبدأ الخلق ثم يعيده ومن يرزقكم من السماء والارض اله مع الله قلها تبرهانكم ان كنتم صادقين. وقال تعالى ومن يدعو مع الله الها اخر ولا برهان له به فانما حسابه عند ربه انه لا يفرح الكافرون. وقال تعالى ونزعنا وقال تعالى ونزعنا من كل امة شهيدا فقلناها

388
01:53:43.700 --> 01:54:03.700
فعلموا ان الحق لله وضل عنهم ما كانوا يفترون. واما لفظ الايات فكثير في القرآن كقوله تعالى. وكذلك جعلنا وكذلك جعلنا في كل قرية يا مجرمي هل يمكروا فيها؟ وما يمكرون الا بانفسهم وما يشعرون. واذا جاءتهم اية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما اوتي الرسل

389
01:54:03.700 --> 01:54:19.050
رسل الله الله اعلم حيث يجعل رسالته وقوله تعالى ولقد اتينا موسى تسع ايات بينات. وقال تعالى وادخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء في تسع ايات. وقول وقول فرعون

390
01:54:19.050 --> 01:54:39.050
فاتي به ان كنت من الصادقين. وقال ليس في الكتاب والسنة والسنة تعليق تعليق هذا الحكم بهذا الوصف. بل ولا ذكر ولا ذكر ولذكر خلق العادة ولا لفظ معجز وانما فيه ايات وبراهين. وقال اسم المعجزة يعم كل خالق عاد في اللغة. وعرف العلم المتقدمين

391
01:54:39.050 --> 01:55:09.050
وعرف الائمة وعرف الائمة المتقدمين كالامام احمد بن حنبل وغيره ويسمونها الايات ثانيا المسائل وجود وجوه اعجاب المسألة الاولى المسألة الاولى وجوه اعجاز القرآن قال شيخ الاسلام رحمه الله الله تعالى ان الناس كلهم متفقون على ان لغة العرب من افصح لغات الادميين واوظحها ومتفقون على ان القرآن في اعلى درجات البيان والبلاغة والفصاعة

392
01:55:09.050 --> 01:55:29.050
وقال ان القرآن ايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم فانه من اعظم الايات البينة الدالة على صدق ما جاء به وقد اجتمع فيه من الايات ما لم يجتمعوا بغيره فانه هو الدعوة والحجة وهو الدليل والمدلول عليه والحكم وهو الدعوة وهو بينته على الدعوة وهو الشاهد والمشهود به

393
01:55:29.050 --> 01:55:53.950
الله اكبر. قال والقرآن مما يعلم الناس. هذا اعجاز والله. القاعدة يعني في اي قضاء في الدنيا ان الدعوة لا يمكن ان يكون هو المدعو عليه لا يمكن هذا ما يوجد في اي قضية في قضايا الاثبات تروح المحاكم كلها تجد ان الايات الدعاوى الحجج

394
01:55:53.950 --> 01:56:13.950
ليست هي المدعو عليه ليست هي ولكن هذا من خصائص القرآن. نعم. قال رحمه الله والقرآن مما يعلم الناس عرضهم واعجبهم انه لم يوجد له نظير مع الحرص العربي وغير العرب على معارضته. فلفظه اية ونظمه اية واخباره بالقلوب اية وامر ونهي اية ووعد ووعيده اية

395
01:56:13.950 --> 01:56:33.200
وجلالته وعظمته سلطانه على قلوب اية واذا ترجم بغير العرب كان معانيه كانت معانيه معانيه اية الله هذا شيء عجيب هذا ايضا لا يوجد في اي كتاب في الدنيا. في اي جهة تذهب تجد اية

396
01:56:33.250 --> 01:56:49.300
لذلك انا اقول دائما الانسان يعني المسلم فقط يفكر في شيء واحد دائما كم مرة نكرر الفاتحة في اليوم؟ اقل شيء سبعطعشر مرة. واريد منكم مصارحة. هل احد منكم في يوم من الايام

397
01:56:49.300 --> 01:57:09.400
شعر ولو شيئا جزئيا انه مل من قراءة الفاتحة والله لا يمكن ما يمكن ابدا ما احد يشعر بالملل لكن انا بعطيك احاديث خير البرية محمد صلى الله عليه وسلم. واقول لك كرر هذا الحديث سبعطعشر مرة في اليوم

398
01:57:09.700 --> 01:57:33.800
يوم يومين ثلاث بعدين يا شيخ خلاص فرق بين كلام الله وكلام النبي فكيف بالفرق بين كلام الله وكلام عامة الخلق هذه دلالة على المعجزة ولا يخلق عن كثرة الترداد. نعم. كل ذلك لا يوجد له نظير في العالم قال رحمه الله تعالى وكون القرآن انه معجزة ليس هو

399
01:57:33.800 --> 01:57:53.800
من جانب نصاحته وبلاغته فقط او نظمه واسلوبه فقط ولا من جهة اخباره بالغيب فقط ولا من جهة صرف الدواعي عن معارضته فقط ولا من جهة سلب قدرتهم على معارضته فقط بل هو اية بينة معجزة من وجوه متعددة. من جهة اللفظ ومن جهة اللغم ومن جهة البلاغة في في دلالة اللفظ على المعنى. ومن جهة

400
01:57:53.800 --> 01:58:03.800
المعاني التي اخبر بها عن الله تعالى واسمائه وصفاته وملائكته وغير ذلك. ومن جهة معانيه التي اخبر بها عن الغيب الماضي وعن الغيب المستقبل. ومن جهة ما اخبر به عن

401
01:58:03.800 --> 01:58:23.800
من جهة ما بين ما بين فيه من الدلائل اليقينية والاخيسة العقلية التي هي الامثال المضروبة. الله اكبر. وكل ما ذكره الناس من الوجود اعجاز القرآن هو حجة على اعجازه ولا تناقض بذلك بل كل قوم تنبهوا لما تنبهوا له وقال رحمه الله تعالى العلم بان القرآن معجز فان ذلك

402
01:58:23.800 --> 01:58:43.800
ركعات مستقلة لنبوته وهي اية ظاهرة ظاهرة باقية الى اخر الدار معلومة لكل احد وهي من اعظم الايات. فان كونه معجزا يعلم يعلم بادلة متعددة والاعجاز في وجوه متعددة فتنوع الدلال واعجازه وتنوعت وجوه اعجازه وكل وجه من الوجوه هو دال على اعجازه

403
01:58:43.800 --> 01:59:03.800
هذه الجمل لبسطها تفصيل طويل ولهذا قال الله تعالى وقالوا لولا انزل عليه اية من ربه قل انما الايات عند الله وانما انا نذير مبين. اولم يكفهم ان انا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم ان في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون. فهو كاد في الدعوة والبيان ووقات في الحجة والبرهان. ثامن ومن اعظم وجوه اعجاز

404
01:59:03.800 --> 01:59:23.800
اعجازي وتحديده مرة ثانية ومن اعظم وجوه اعجازه التحدي نعم هذا الوجه الثامن قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى والقرآن يظهر كونه اية اه يظهر كونه اية وبرهانا له صلى الله عليه وسلم من وجوه جملة وتفصيلا. اما الجملة فانه قد علمت الخاصة

405
01:59:23.800 --> 01:59:43.800
والعامة من عامة الامم علما متواترا منه انه هو الذي اتى انه هو الذي اتى بهذا القرآن وتواترت بذلك الاخبار اعظم من بخبر كل احد من الانبياء والملوك والفلاسفة وغيرهم. والقرآن نفسه فيه تحدي الامم بالمعارضة والتحدي هو ان يحدوهم ان يدعوهم

406
01:59:43.800 --> 02:00:03.800
الى ان يعارضوه فيقال فيه حذاني على هذا الامر اي بعثني عليه ومنه سمي حادي العيس لانه بحذاء انه بحداية يبعثها بحداه يبعثها على السيف ما غير مبنية ما ما يتغير. لانه

407
02:00:03.800 --> 02:00:23.800
هذا الظمير هذا الظمير مبني على بحذاؤه بحذاؤه يبعثها على السيف قال تعالى ان ان يقولوا نتقولوا بل لا يؤمنون فلا يأتوا بحديث كانوا اه صادقين. فهنا قال فاتوا بحديث مثله ان كانوا صادقين في انهم تقولوا فانه اذا كان محمد

408
02:00:23.800 --> 02:00:33.800
وسلم قادر على ان يتفوله كما يقدر الانسان على ان يتكلم بما يتكلم به من نغم ونذر كان هذا ممكن للناس الذين هم من جنسه فامكن الناس ان يأتوا بمثله ثم

409
02:00:33.800 --> 02:00:48.850
تحداهم بعشر سور مثلي فقال تعالى ام يقولون الثراه قل فأتوا بعشر سور مبتريات وادعوا من استطعتم من دون الله ان كنتم صادقين ثم تحداهم سورة واحدة منه فقال تعالى وما كان هذا القرآن ان يفترى

410
02:00:48.950 --> 02:00:58.950
من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ام يقولون اشتراه كلفة بسورة مثله وادعوا من استطعتم من دون الله كنتم صادقين

411
02:00:58.950 --> 02:01:14.650
فطلب منهم ان يأتوا بعشر سور مثل مفتريات هم وكل من استطاعوا من دون الله ثم تحدثوا بسورة واحدة هم من استطاعوا قال فان لم استجيبوا لكم فاعلموا ان ما انزل بعلم الله وان لا اله الا هو. كما قال

412
02:01:14.850 --> 02:01:34.850
لكنه يشهد بما انزل اليك انزله بعلمي والملائكة يشهدون. اي هو يعلم انه منزل لا يعلم انه مفتار. كما قال ما كان هذا القرآن وان ترى من دون الله اي ما كان لان يفترى يقول كما اه يقول ما كان ليفعل هذا فلم ينفي مجرد فعله بل نفى احتمال فعله واخبرنا

413
02:01:34.850 --> 02:01:44.850
ان مثل هذا لا يقع بل يمتنع بل يمتنع وقوعه فيكون المعنى ما يمكن ولا يحتمل ولا يجوز ان يفترى هذا القرآن من دون الله فان الذي يفتريه من دون

414
02:01:44.850 --> 02:02:04.850
من دون الله مخلوق والمخلوق لا يقدر على ذلك. وهذا التحدي كان بمكة فان هذا فان هذه السور مكية سورة يونس. وهود والطور ثم على التحدي في المدينة بعد الهجرة فقال بالبقرة وهي سورة مدنية وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله كنتم صادقين

415
02:02:04.850 --> 02:02:24.850
ثم قال فان لم تفعلوا ولم تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة. فذكر فذكر امرين احدهما قوله فان لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا يقول اذا لم تفعلوا فقد علمتم انه حق فخافوا الله فخافوا الله ان تكذبوه فيحيق بكم العذاب الذي وعد به المكذبين وهذا دعاء الى

416
02:02:24.850 --> 02:02:44.850
سبيل ربه بالموعظة بالموعظة الحسنة. بعد ان دعاهم بالحكمة وهو جدال بالتي هي احسن. والثاني قوله ولن تفعلوا ولن لنفي الخبر انه فيما يستقبل من الزمان لا يأتون بسورة من مثله كما اخبر قبل ذلك. وامره ان يقول في سورة سبحان وهي سورة

417
02:02:44.850 --> 02:03:04.850
بقوله قل اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن آآ لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا. فعم الخبر جميع الخلق معجزا لهم قاطع بانهم اذا اجتمعوا كلهم لا يأتون بمثل هذا القرآن ولو تظاهروا وتعاونوا على ذلك. وهذا التحدي والدعاء هو لجميع الخلق. وهذا قد سمعه كل من سمع

418
02:03:04.850 --> 02:03:24.850
القرآن وعرفه الخاص والعام وعلم مع ذلك انهم لم يعارضوه. ولا اتوا بسورة مثله من حين بعث ومن حين بعث والى اليوم الامر على مع ما علم من ان الخلق كلهم كانوا كفارا قبل ان يبعث ولما بعث انما تبعه قليل. وكان الكفار من احرص الناس على ابطال قوله المجتهدين بكل طريق يمكن

419
02:03:25.200 --> 02:03:45.800
فاذا كان قد تحداهم بالمعارضة مرة بعد مرة وهي تبطل دعوته فمعلوم انهم لو كانوا قادرين عليها لفعلوها فانه مع وجود هذا الداعي التام المؤكد اذا كانت القدرة حاصلة وجب وجود المقدور ثم هكذا القول في سائر اهل الارض. فهذا القدر يوجب علما بين لكل احد

420
02:03:45.800 --> 02:04:05.800
الجميع عن الارض عن ان يأتوا بمثل هذا القرآن بحيلة وبغير حيلة وهذا ابلغ من الايات التي يكرر التي يكرر جنسها التي يكرر جنسها الموتى فان هذا لن يأتي احد بنظيره. قال رحمه الله تعالى واما التفصيل فيقال نفس نظم القرآن واسلوبه عجيب بديع ليس من جنس اساليب

421
02:04:05.800 --> 02:04:25.800
الكلام المعروفة ولم يأتي احد بنظير هذا الاسلوب فانه ليس من جنس الشعر ولا ولا الرجس ولا الرجز ولا الخطابة ولا الرسائل ولا نظمي نظم ولا نظمي نظمه نظم شيء ولا نظمه نظم شيء من كلام الناس عربا واعجبهم. ونفس فصاحة القرآن وبلاغته هذا عجيب خالق للعادة ليس له

422
02:04:25.800 --> 02:04:45.800
في كلام جميع الخلق وبسط هذا وتفصيله وتفصيله طويل يعرفه كل من يعرفه من له نظرا وتدبر ونفس ما اخبر به في باب توحيد الله واسمائه وصفاته امر عجيب خالق للعادة. لم يوجد مثل ذلك في كلام البشر لا نبي ولا غير نبي. وكذلك ما اخبر به عن الملائكة

423
02:04:45.800 --> 02:05:05.800
والعرش والكرسي والجن وخلق ادم وغير ذلك ونفس ما امر به القرآن من الدين والشرائع. كذلك ونفس ما اخبر به من الامثال وبينه من الدلائل هو ايضا كذلك ومن تدبر ما صنفه جميع العقلاء في العلوم الالهية والخلقية والسياسية وجد بينه وبين ما جاء في الكتب الالهية التوراة والانجيل والزبور وصحف الانبياء

424
02:05:05.800 --> 02:05:25.800
وجد بين ذلك وبين القرآن من التفاوت اعظم مما بين لفظه ونظمه وبين سائر الفاظ العربي ونظمه. فالاعجاز في معناه اعظم واكثر من اعجاز بلفظه وجميع عقلاء الامم عاجزون على الاتيان بمثل معانيه اعظم من عجز العرب عن الاتيان بمثل لفظه. لهذا ينبغي دائما اذا اردنا ان نتكلم عن الاعجاز نتكلم عن الاعجاز المعنوي اكثر

425
02:05:25.800 --> 02:05:47.250
الاعجاز فان الاعجاز اللفظي لا يفهمه الا اهل البلاغة والفصاحة. لكن الاعجاز المعنوي يدركه كل احد. نعم. فمثلا من الاعجاز المعنوي الذي انا وتوصلت اليه من خلال كتابتي في رسالة الماجستير ان وقفت على عبارات اني

426
02:05:47.800 --> 02:06:10.000
القرآن اه يجذب بالفاظه الانسان طيب نريد ان نعرف وجه هذا الجذب وين؟ مثلا شخص يعرف حروف الانجليزية لما تعطيه مقطع تقول اقرأ هذا الحرف من الكلمات او الجملة او الموضوع باللغة الانجليزية

427
02:06:10.050 --> 02:06:29.500
يقرأ هذا يقرأ صفحة صفحتين ثلاث يمل لانه لا يفهم شيء يمل ابدا ما يستطيع يكمل ولا يفهم شيء نأتي الان الى العكس رأيت شخصا صينيا تجاوز الستين من العمر وهو جاي للحج

428
02:06:30.100 --> 02:06:48.150
ويقرأ القرآن و لا ابالغ ان قلت انه كان يتلذذ بقراءته للقرآن اكثر مني. الله اكبر ويقرأ ويقرأ وانا واقف عند جالس عنده انتظر. فلما انتهى من قراءته ما انتهى من قراءته الا لما اذن المؤذن

429
02:06:48.350 --> 02:07:07.050
فاستغللت الفرصة بعد الاذان بعد ما صلى السنة سلمت عليه قلت ما اسمك سوى لي هكذا لا افهم العربي سبحان الله هذا الرجل الان يتلذذ بالقرآن وهو لا يفهم المعنى. لا يفهم هذا موجود. انت في مسجدك شوف اي اعجمي

430
02:07:07.050 --> 02:07:28.600
لما يقرأ القرآن اجلس معه قل له انت تفهم معنى هذا الكلام يقول لك لا ويتلذذ بقراءته وهذا لا يوجد له نظير في الكتب في الدنيا انت والاعجب من هذا ايضا وهذا ايضا وجه اعجاز اخر ان هذا الرجل الذي يقرأ القرآن لو اعطيته حديث

431
02:07:28.600 --> 02:07:48.150
او خطبة باللغة العربية ما يعرف يقرأها. هذا اعجاز. سبحان الله ويعرف الحروف في القرآن ولا يعرف الحروف في غير القرآن هذا عجب والله انا عندي عمتي الان لو اعطيه كتابي هذا ما تعرف تقرأه. اعطيه القرآن تقرأ. وهي امية

432
02:07:48.750 --> 02:08:04.850
لا تقرأ ولا تكتب لكن تستطيع قراءة القرآن فقط من دون قراءة اي شيء اخر. سبحان الله. لو تكتب لها اسمها ما تعرف لكن تقرأ القرآن؟ نعم تتلذذ بالقرآن؟ نعم. تفهم العربية؟ لا

433
02:08:04.950 --> 02:08:24.200
عمره الان فوق السبعين عمتي هذا. تقرأ سورة ياسين تتلذذ بسورة ياسين. يا عمة تفهمين المعنى؟ لا. طيب فهذا ايش؟ هذا اعجاز معنوي بليغ لا يمكن الا ان الانسان يحس ويقرأ ان هذا كلام الله بس

434
02:08:24.450 --> 02:08:41.800
رحمة الله يا شيخ هذا هو مثلي نعم نعم هو مثل ما قال شيخ القرآن من اي ناحية اتيت فهو معجز بس هذا الذي نستطيعه كل واحد من المصنفين في الاعجاز يتكلم في جهة ما يتقن بس

435
02:08:42.000 --> 02:09:05.400
الاجازة ايه نعم الاعجاز والمجاز؟ في رسالة في المجاز بعد عند ابن تيمية نعم. وما في التوراة والانجيل ولو قدر انه مثل القرآن لا يقدح بالمقصود فان تلك كتب الله. ايضا ولا يمتنع ان يأتي نبي

436
02:09:05.400 --> 02:09:15.400
رعاية نبي كما اتى المسيح باحياء الموتى وقد وقع احياء الموتى على يد غيره فكيف وليس باب التوراة والانجيل مماثل لمعاني القرآن. لا في الحقيقة ولا في الكيفية ولا ولا

437
02:09:15.400 --> 02:09:33.550
بل يظهر التفاوت لكل من تدبر القرآن وتدبر الكتب وهذي الامور وهذه الامور يعني من من الاعجاز في القرآن ان القرآن يحفظه من ليس بعالم  فضلا عن العلماء. يحفظه الصغار

438
02:09:34.350 --> 02:09:52.300
ليس مختصرا على الكبار تعال الى التوراة والانجيل مع انها من كتب الله. لكن فيها التغيير والتحريف. ليس فيهم احد يحفظ التوراة والانجيل لا صغير ولا كبير لا عالم ولا جاهل. هذا يدل على ايش؟ الاعجاز

439
02:09:52.700 --> 02:10:13.400
احسن واحد فيهم البابوات حقهم يحفظون مقاطع من بس ترانيم على قولتهم ما فيهم احد يحفظ التراث نعم وهذي الامور وهذه الامور من ظهرت له من اهل العلم ومعرفة ظاهر اعجازه من هذا الوجه. ومن لم يظهر له ذلك اكتفى بالامن الظاهر الذي يظهر له

440
02:10:13.400 --> 02:10:33.400
ذلك في عجز جميع الخلق بمثله مع تحدي النبي صلى الله عليه وسلم واخباره بعجزه فان هذا امر ظاهر. المسألة الثانية قول بالصدق وقال شيخ الاسلام رحمه وكل ما ذكره الناس من منا الوجوه في اعجاز القرآن وحجة على الاعجاز ولا تناقضوا في ذلك. بل كل قوم تنبهوا لما تنبهوا له. ومن اضعف الاقوال

441
02:10:33.400 --> 02:10:48.800
من يقول من اهل الكلام انه معجز لصرف الدواء عن تمام الموجب لها او بسلب القدرة التامة او بسلبهم القدرة المعتادة في مثله سلبا عاما وهو ان الله صرف قلوب الامم عن معارضته مع قيام المقتضي

442
02:10:48.800 --> 02:11:08.800
فان هذا يقال على سبيل التقدير والتنزيل وهو انه اذا قدر ان هذا الكلام يقدر الناس على الاتيان بمثله فامتناعه فامتناعه جميع هذه المعارضة مع قيام الدواعي العظيمة الى معارضة من ابلغ الايات الخارقة للعادات بمنزلة من يقول اني اخذ اموال جميع اهل هذا البلد

443
02:11:08.800 --> 02:11:28.800
واضربهم جميعهم وجميعهم واجوعهم وهم قادرون على ان يشكوا الى الله او الى ولي الامر وليس بهم مع ذلك من يشتكي فهذا من ابلغ العجائب الخارقة للعادة. ولو قدر ان واحدا صنف كتابا يقدر امثاله على تصنيف مثله او قال شعرا يقدر امثاله

444
02:11:28.800 --> 02:11:48.800
ان يقولوا مثله وتحداهم كلهم فقال عارضوني وان لم تعارضوني فانتم كفار. مأواكم النار ودماؤكم لحلال امتنع في العادة ان لا يعارضه احد فاذا لم يعارضه كان هذا من ابلغ العجائب الخارقة للعادة. والذي جاء بالقرآن قال للخلق كلهم كلهم كلهم. كلهم انا رسول

445
02:11:48.800 --> 02:11:58.800
الله اليكم جميعا ومن امن بدخل الجنة ومن لم يؤمن بي دخل النار ومن ايات هذا القرآن فانه لا يقدر احد على ان يأتي بمثله وانا اخبركم ان احدا لا يأتي بمثله

446
02:11:58.800 --> 02:12:08.800
فيقال يخلو اما ان يكون الناس قادرين على المعارضة او عاجزين. فان كانوا قادرين ولم يعارضوه بل صرف الله دواعي قلوبهم. ومنع ان ان تريد معارضته مع هذا التحدي العظيم

447
02:12:08.800 --> 02:12:28.800
او سلبهم القدرة التي كانت فيهم قبل تحدي. فان سلب القدرة المعتادة ان يقول رجل معجزته انكم كلكم لا يقدر احد منكم على الكلام ولا الاكل والشرب فان المنع من المعتاد كاحداث غير المعتاد فهذا من ابلغ الخوارق. وان كان اه زكريا عليه الصلاة والسلام. كان

448
02:12:28.800 --> 02:12:51.950
قادرا على الكلام قائل نذرت قال ايش؟ ثلاثة ايام الا رمزا ما يقدر على الكلام هذا من العجائب من الايات نعم فين كان المقادير ولم يعارضوه فصرف الله دواعي القلوب لا وان كانوا عاجزين الثانية نعم وان كانوا عاجزين ثبت انه خالق للعالم

449
02:12:51.950 --> 02:13:07.850
قال فثبت كونه خالقا على تقدير النقيضين النفي والاثبات فثبت انه من العجائب الناقضة للعادة في نفس الامر. فهذا غاية التنزل هذا على قول الصرف القول بالصرف ايضا القرآن معجز. مع ان هذا القول باطل

450
02:13:08.100 --> 02:13:28.850
هو معجز لكن القول باطل. ان الله صرفهم. ايه على قول المعتزل ان الله صرف العباد عن الاتيان بمثله والا هم قادرون على الكلام وانا اضرب مثال يسير جدا في الرد عليه. اقول لهم انظروا الى كلام العرب

451
02:13:28.850 --> 02:13:48.800
فصحائهم وبلغائهم قبل الاسلام قبل التحدي اجيبوا الكلام اللي موجود قبل التحدي واحسنه المعلقات وقارنوها مع اي سورة من السور انتم قارنوها اين الثرى من الثريا اتحدى احد يتلذذ بقراءة معلقة

452
02:13:49.000 --> 02:14:19.450
ها؟ لكن كل واحد يتلذذ بقراءة الفاتحة نعم شيخنا كتاب الفصول والرايات وغيره هذا زنديق من الزنادق. نعم. من وقعت منهم شيخ اي نعم وهذا هذا رد عليه. نعم فهذا غاية التنزل والا بالصواب بان الخطأ كلهم عاجزون عن معارضتي. لا اولا لا يقدرون على ذلك ولا يقدر محمد صلى الله عليه وسلم نفسه ومن تلقاء نفسه على ان

453
02:14:19.450 --> 02:14:39.450
بدل سورة من القرآن بل يظهر الفرق بين القرآن وبين سائر كلامه لكل من له ادنى تدبر كما قد اخبر الله به في قوله قل لئن اجتمعت والجن على ان يترك مثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضا لبعظا ظهيرا. وايظا في الناس يجدون دواعيهم من المعارضة حاصلة. لكنهم يحسون من انفسهم

454
02:14:39.450 --> 02:14:52.450
العجز عن المعارضة ولو كانوا قادرين لعارضوه. وقد انتدب غير واحد من معارضته لكن جاء بكلام بكلام فضح به نفسه وظهر به تحقيق ما اخبر به القرآن ونعجز الخلطة على بمثلي

455
02:14:52.850 --> 02:15:12.850
مثل قرآن مسيلمة كذلك قوله يا ضفدع بنت ابو من تضفد عيني من ضج عين نقي كم نقي كم تنقينا نقي كم ما تدركين ولا الشارب؟ تمنعين. تمنعين رأسك في الماء وذنبك في الطيب. وكذا والاخر اللي قال ايش

456
02:15:12.850 --> 02:15:32.350
اه والزارعات زرع والحاصدات حصدا والطاعنات طحنا والعاجنات عجنا والخابزات خبزا فاللاقمات الاقوى. ان شاء الله نعم وكذلك ايضا يعلمون انه يختلف حال قدرتهم قبل سماعه وبعد سماعه. هذا من اوجه اعجاز اخرى. ان القرآن ليس

457
02:15:32.350 --> 02:15:52.350
ليست على طريقة الشعراء نضمن ولا على طريقة الخطباء وعظا سردا ولا على طريقة الرسائل ولا طريقة المؤلفات تجد انه شيء عجيب. العرب ما كانت تعرف الا هذه الطرق الاربعة. اما شعر واما رجز

458
02:15:52.350 --> 02:16:12.350
واما خطاب واما رسائل. القرآن جاء بشيء لا هذا ولا هذا ولا هذا ولا هذا. يعني بهر وحق لهم ذلك. نعم. والى الان لو اراد انسان يصنف القرآن اذا جاز هذا التعبير لا يستطيع ان

459
02:16:12.350 --> 02:16:36.100
لا مع كتب الرسائل ولا مع كتب الخطباء ولا يستطيع ان يصنفه مع كتب الرجز. الرجز ولا مع الشعراء حتى اصحاب المؤلفات الماجستير والدكتوراة لما يجون يحطون ثبت المراجع او يكتبون ايش؟ فارس المصادر والمراجع

460
02:16:36.550 --> 02:16:56.550
هون يحطونا. يحطونا اول شي ما يحطون تحت اي صنف بعدين يقولون كتب الحديث. كتب الفقه. كتب كذا. القرآن ما يقدرون يحطونه من تحت شي اسم نعم يعني اعجاز وكذلك لمن يعلمون انه يختلف على قدرتهم قبل سماعه وبعد سماعه فلا يجدون انفسهم عاجزين عن ما كانوا قادرين عليه كما

461
02:16:56.550 --> 02:17:16.550
وجد زكريا عليه السلام عجزه عن كلامه بعد قدرته عليه. وليس بالعلوم المعتادة ان يعلم الانسان ان جميع الخلق لا يقدرون ان يتوبوا بمثل كلامي الا اذا علم الا اذا علم العالم انه خارج عن قدرة البشر. وعلمه هذا يستلزم كونه يستلزم كونه معجزة

462
02:17:16.550 --> 02:17:36.550
والعلم بهذا يستأذن كونه معجزا فانا نعلم ذلك وان لم يكن علمنا بذلك خالق للعادة. ولكن يلزم من العلم ثبوت المعلوم والا كان العلم فثبت انه على كل تقدير يستلزم كونه خارقا للعاد. المسألة الثالثة القدر القدر المعجز من القرآن اقل ما

463
02:17:36.550 --> 02:17:56.550
وقع فيه التحدي بسورة واحدة قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى آآ قال في هود فاتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله ان كنتم صادقين لما تحداهم بالاتيان بمثله بقوله تعالى بقوله فليأتوا بحديث مثله ثم تحدوا ان يأتوا بعشر سور مثله فعجزوا عن ذلك عن ذا وذاك. ثم تحدوا من

464
02:17:56.550 --> 02:18:16.550
بسورة مثله فعجزوا فان الخلاق لا يمكنهم ان يأتوا بمثله ولا بصورة مثله. واذا كان الخلق كلهم عاجزين عن الاتيان بسورة مثل ومحمد صلى الله عليه وسلم منهم. علم انه منزل من الله نزله بعلمه لم ينزله بعلم مخلوق فما فيه من فما فيه من الخبر فما فيه من الخبر فهو آآ فهو خبر عن

465
02:18:16.550 --> 02:18:36.550
علم الله وقد قال ابن عقيل لا يحصل التحدي بمثل بيت ولا بالاية بمثل بيت ولا بالاية ولا الايتين قلت ما ذكروا من ان السورة القصيرة لا اعجاز فيها مما ينازعه اكثر العلماء. ويقولون بل السورة معجزة بل ونازعه بعض الاصحاب بالاية والايتين. المسألة الرابعة

466
02:18:36.550 --> 02:18:56.550
هل يتفاوت القرآن من حيث الفصاحة قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى والقرآن معجز بلفظه ونظمه ومعناه وقال ان توحيد الله الذي في سورة الاخلاص وما ضمنها من التجزؤ والانقسام افضل من تبة المتضمنة ذم ابي لهب وذم زوجته. ان شئت في كون المدح

467
02:18:56.550 --> 02:19:12.200
من القدح وان شئت في الاعجاز فان تلاوة غيرها من الايات التي تظهر منها الفصاحة والبيان افضل. يا شيخنا بس هنا كان عندي سؤالكم اه بسورة واحدة بعظهم شيخ يقول تحداهم بثلاث ايات

468
02:19:12.300 --> 02:19:31.100
استغل الناس واقل الصور صوتها كامل. ما في بأس. ما في بأس. لو قلنا اجازة بثلاث ايات يمشي؟ نعم  المسألة الخامسة تنزيل القرآن عن الشعر الموزون. قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى وليست الفصاحة التشدق في الكلام والتطعير في الكلام ولا سجع الكلام ولا كان في خطبة علي رضي الله عنه

469
02:19:31.100 --> 02:19:51.100
ولا سائر خطباء العرب من الصحابة رضي الله رضي الله عنهم وغيرهم تكلفوا الاشجع ولا تكلف التحسين الذي يعود الى مجرد اللفظ الذي يسمى علم بديع كما يفعله المتأخرون من اصحاب الخطب والرسائل والشعب. وما يوجد في القرآن من مثل قوله تعالى وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا. اه وان رب وان

470
02:19:51.100 --> 02:20:14.150
ربهم بهم ونحو ذلك فلم يتكلم لاجل التجانس بل هذا تابع وغير مقصود بالقصد الاول كما يوجد في القرآن من اوزان الشعر ولم يقصد به الشعب كقوله تعالى وجبان اه وجفان كالجواب وقدور راسيات وقوله تعالى نبني عبادي اني انا غفور رحيم. وقوله تعالى ووضعنا عنك وزرك الذي انقض ظهرك ونحو ذلك

471
02:20:14.150 --> 02:20:34.150
وانما البلاغة المأمور بها في مثل هذا في مثل قوله تعالى وقل لهم بانفسهم قولا بريظا هي علم المعاني والبيان ويذكر من المعاني ما هو اكمل مناسبة واكمل في بيان تلك المعارك. فبلغته بلوغ غاية المطلوب او غاية الممكن من المعاني في اتم ما يكون من البيان. فيجمع صاحبها بين

472
02:20:34.150 --> 02:20:54.150
تكميل المعاني المقصودة وبين تبيينها في احسن وجه. احسن الله اليك جزاكم الله خير اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى القرآن بعضهم قال العربي ما يعجز ان يقول مد هامتان

473
02:20:54.150 --> 02:21:14.150
يعني كانه يريد ان يقول ان الاعجاز ما يكون باية لا لا العرب يعجز ان ان يقولوا تهامة. لان المدهامتان كلمة تضمن المبتدأ والخبر افاد فليأت للعرب بكلمة يفيد مدهمتان شديدتان

474
02:21:14.150 --> 02:21:54.150
يلا يجيبوا كلمة قدام متى؟ مثلها. انت عربي وانا امهلك شيخ مفردات القرآن. للراغب. ايه. هم. الان مطبوع في مجلد واظنه طبعا قليل ان شاء الله في تحقيق زين يا سلام في تحقيق لماذا؟ لا عندي نسخة طبعة واحدة من هو جلد واحد في

475
02:21:54.150 --> 02:22:10.900
حقق واحد سوري بس ما ادري عقد ايران. هو في شيخ في ملاحظات في العقيدة يعني. اي نعم شيخ هاي الكتاب وضع مفردات المخدر يقول هذا كتاب يقول يعني اشبه ما يكون بالتفسير الموضوع

476
02:22:11.250 --> 02:22:51.500
انصح يجمع الايات هو تفسير لفظي وموضوع. لغوي  اختلفوا في عقيدته لان هو مرات يثبت في مرات ومرات يبين سبحانك اللهم وبحمدك