﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:50.100
لا اله الا الله كاذنه. كاذنه ما اذن الله. ايش عندك  اذن استمع اذن يأذن. سمع يسمع. ما اذن اي ما استمع. الله لشيء كاذنه كاستماعه. لنبي حسن الصوت بالقرآن. هذا الحديث في البخاري

2
00:00:50.100 --> 00:01:10.100
وفي دلالة ان الله سبحانه وتعالى يشمع ويستمع من شاء سبحانه وتعالى من كان حسن الصوم وان صفة خاصة نجريها ونقولها يستمع لمن شاء سبحانه وتعالى ما اذن اي ما استمع

3
00:01:10.100 --> 00:01:40.100
الله لشيء كاذله كاستماعه هذا كاذان لنبي حسن يقرأ يقرأ القرآن. في لفظ قال قال يجهر به. يجهر به. وكما تقدم على حسن تحسين الصوت. ثبت في البخاري ليس منا من لم يتغنى بالقرآن. ورواه

4
00:01:40.100 --> 00:02:00.100
وايضا سعد ابن ابي وقاص عند ابي داود بهذا اللفظ. وجاء ايضا عن جمع من الصحابة. وعند وعن البراء بن عازب صحيح زينوا القرآن باصواتكم فان الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا. وثبت ايضا الصحيحين

5
00:02:00.100 --> 00:02:20.100
عليه السلام قال لابي موسى لقد اوتيت مزمارا من مزامر آل داوود. وجاء في رواية جيدة. لو كنت اعلم انك نستمع لحضرت لك تحبيرا وجاء عند ابن سعد ان نساء النبي كن يستمعن

6
00:02:20.100 --> 00:02:40.100
موسى فلما علموا قال لو كنت اعلم لحبرته لكن تحبير اي حسنته لكن تحسينا ففيه دلالة على فضل حسن الصوت حتى انه سبحانه وتعالى يستمع كما في هذا الحديث لمن شاء سبحانه وتعالى كما قال لنبي حسن

7
00:02:40.100 --> 00:03:00.100
بالقرآن. والتغني هو تحسين الصوت. هذا هو معنى التغني. ليس الاستغناء به كان استغناء به مطلوب لكن المراد تحسين الصوت قال حسن الصوت هذا معناه ومعنى ظاهر اما تحسين الصوت مطلوب اما غير

8
00:03:00.100 --> 00:03:20.100
القرآن في الدعاء الله اعلم هل هل تحسينه مشروع او ممنوع؟ من اهل العلم ان قال ان تحسينه من البدع ان ترتيل الدعاء من البدع ومنهم من قال لا بأس به لكن المحظور ان يكون

9
00:03:20.100 --> 00:03:50.100
ترتيل الدعاء وتحسين الدعاء يصرف عن جوهر الدعاء ولب الدعاء. لان المقصود هو الاقبال والاخبات والانكسار والتذلل فاذا كان يحسن صوته ويرتله بالدعاء ترتيلا يجعله يشتغل والتطريب والبحث عن الكلمات يتعلق فكره بالالفاظ وينصرف عن المعاني فلا شك ان هذا غير مشروع. اما اذا كان

10
00:03:50.100 --> 00:04:10.100
فيما يظهر سمحت به طبيعته وجدت به نفسه بلا تكلف وهو يجد من الراحة والانس لذة في هذه الحال والاقبال ما لا يجده بدونه. فلا يظهر ان فيه شيء. ما دام ان المقصود

11
00:04:10.100 --> 00:04:40.100
من الدعاء حاضر من اقباله واخباته وتألهه وخشيته وانكساره حاضر. وبعض الناس ناس ربما يحصل له ذلك حينما يحسن صوته ويجود صوته بالدعاء ويلتذ يطيل من الدعاء ويكثر ويكثر من طلب والسؤال

12
00:04:40.100 --> 00:05:00.100
تنويع في الطلب والله سبحانه وتعالى يحب من عبده ذلك يكثر من المسألة وانت اذا سألت ربك فاكثر انما تسأل كريما عظيمة سبحانه وتعالى. يعطي النوال قبل السؤال. فاذا كان على هذه الصفة فلا يظر فيه شيء. وان كان فيما في التكلف مثل

13
00:05:00.100 --> 00:05:20.100
يجتهد في تلحين الصوت والبحث عن الالفاظ التي تناسب هذا النغم وهذا الاظهر انه لا يشرع لانه يصرف عن المعصية. اما اذا كان لا يصلح المقصود بل يحصله فلا بأس منه. لانه ما دام ان

14
00:05:20.100 --> 00:05:50.100
تحسين الصوت بالقرآن وانه مطلوب وانه يزيد القرآن حسن ومع ذلك القرآن مطلوب للتدبر وتفكر والتفكر والتدبر ومن اعظم الحسن هو التدبر والتفكر فيه بل ربما تحسين الصوت يعود عليه بالنظر والتدبر. وكذلك اذا كانت طبيعته كما تقدم في الدعاء. ولهذا تحسين الصوت المتكلف في قراءة القرآن لا

15
00:05:50.100 --> 00:06:10.451
التكلف في قراءة القرآن او في تلحين القرآن يصرف عن المقصود. وعلى هذا الى كان المقصود منهما حاصل فلا يظهر فيه شيء. والا فانه يكون محظورا. نعم