نبدأ بنبدأ بام احمد يعني كما ذكرت في انها يعني في حادث ابنها الذي قتل تسأل هل هو شهيد؟ اقول يرجى له اقول نقول لأم احمد احتسبيه عند الله احتسبيه عند الله فيرجى له خير ان شاء الله. اقول يرجى له خير ذكرت انه خارج لصلاة الفجر. الحمد لله من اجل صلاة الفجر خير ان شاء الله الرجل خرج امنا مطمئنا ثم وجد سيارة تحترق ومع ذلك ما منع منع ذلك من الصلاة. الصلاة. يعني لا شك ان هذا يعني اه خير عظيم ومحبة للصلاة والذي لم يمنعه ذلك من قصد الصلاة مع ما رأى من احتراق سيارة فهذا لا شك مما تغبط عليه. انا اقول تغبط عليه ام احمد ولا تدرين لعل الخير فيما حصل ولله الحمد. لا شك انها مصيبة فاصبري واحتسبي. اصبري واحتسبي وابشري بالخير. يقول الله عز وجل وبشر الصابرين. الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون. ابشري بالخير واصبري واحتسبي والحمد لله يظهر في الصبر والصبر عند الصدمة الاولى والنبي عليه الصلاة والسلام قال ذلك لمن ماتت لمن مات ابنها موتا يعني معتادا ولم يكن على هذه الصفة فهذا خبر منه علي الصلاة والسلام ان من كان موته على هذه الشدة وعلى هذه الحالة ظلما وتعديا. وهذا هو اللي يظهر يظهر ان شاء الله انه ابنك يعني ما حصل ممن اه اعتدى عليه وهو خارج مطمئن من فعل هذا فانه فانه على ان لم يتب الى الله عز وجل فانه يخشى عليه والله عز وجل اخبر ان من صلى الفجر فهو في ذمة الله. فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء. فانه ان يطلبه يدركه في وجهي على النار. الله المستعان. من خرج الى صلاة الفجر وخرج كما قال عليه الصلاة والسلام بشر المشائي في الظلمات الى المساجد بالنور التام يوم القيامة. والمعنى في الظلمات الى واقع الحال وان كان الطريق منارا يعني الواقع ان الطريق ان الطرقات في الليل تكون مظلمة هذا هو هذا هو الاصل وان حصل انارة في بعض فهو خرج الى المسجد ثم هو في مثل هذا العمر شاب له ثمانية عشر سنة وصلى وثم بعد ذلك آآ بهذه الصورة اعتدي عليه وقتل واصيب بالرصاص حتى قتل مصيبة قبل ذلك وصبر واحتسب وصلى ثم بعد ذلك اصيب مصيبة عظيمة بان اصيب بالرصاص حتى مات ترجى له الشهادة من وجهين من جهة انه اعتداء عليه في ماله. ومن جهة انه اعتداء عليه في بدنه. ومن قوت قتل دون دمه فهو شهيد. يقول عليه الصلاة والسلام من قتل دون دمه فهو شهيد. ويقول من قتل دون ما له فهو شهيد يعني لو انه دافع عن نفسه ودفع الصائل المعتدي يدفع الصائل المعتدي فلم يتمكن من فان فقتله ومع انه ربما دفع بعض الشيء. وربما اصاب الظالم المعتدي. لكنه قتل فانه شهيد. في هذه الصورة وهذه الحالة ابلغ لانه اعزل. اعزل من السلاح ثم هؤلاء الذين فعلوا مثل هذه الفعلة. يعني الذين تجرأوا على على سيارة سواء كانوا هم القاتلين او غيرهم ثم بعد ذلك صار الاعتداء والاجرام بقتله. فان هذه المصيبة والبلية شديدة عظيمة لكنها تقع في قلوب اهل الايمان. فيتلقونها بجبال من الصبر والاحتساب. الصبر والاحتساب يقول عليه الصلاة والسلام يود اهل البلاء اذا يود اهل العافية يود اهل العافية اذا رأوا اهل البلاء يعطون اجورهم ان جلودهم كانت تقرض بالمقاريض. ان جلودهم تقرب بالمقاريض. رواه الترمذي وغيره. وهو حديث جيد. وقال عليه الصلاة والسلام ان العبد تكون له الدرجة عند الله فلا يبلغها بعمله فيبتليه الله في نفسه وماله واهله حتى يبلغه اياه ويقول عليه الصلاة والسلام في حديث سعد بن ابي وقاص الصحيح عند الحاكم والنسائي وغيرهما شد الناس بلاء الانبياء ثم الامثل. فالامثل يبتلى الرجل على قدر دينه. يبتلى الرجل على قدر دينه. فمن رضي فله الرضا ومن سخط فعليه السخط. وقال عليه الصلاة والسلام في حديث محمود بن الربيع انه قال اذا احب الله قوما ابتلاهم. فمن رضي فله الرظا ومن سخط فعليه السخط. واخبر في احاديث كثيرة تدل على هذا المعنى فاقول ابشري واصبري ما دام ان الواقع كما ذكرت حصل علي حصلت هذه المصيبة ظلم وتعد فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يتجاوز عنه وان يغفر له وان يجعله في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. كما نرجو نسأله سبحانه وتعالى ان يبلغه الشهادة وان يرفع درجته وان يعلي منزلته وان يلهم والدته واهله الصبر والثبات نسأله عليك بمنه وكرمه وصلى الله على محمد. اللهم صلي على محمد. شكر الله لكم شيخنا على هذا التوجيه وعلى هذه النصيحة