يوجد لدينا امام يكنت في صلاة الفجر. فهل هذا الامام يثاب او يأثم؟ وهل اذا سكتنا او امنا عليه علينا حاجة يفيدنا فادكم الله فثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم اقامته في الصلاة. وثبت ان اخر الامر انه لم يكن قلعا. لكن لم يرد عنه صلى الله عليه وسلم نهي عن قنوت. وانما اخذ الناس بما كان عليه الامر الاخير من فعله عليه افضل الصلاة والتسليم وهذا هو الحق. لكن الانسان اذا صلى خلف امام يقنت فصلاته صحيحة. بل لو صلى لقوم يرون القنوت ولا يرون عدمنا ويرون من تركه مسيئا فانه يجوز له ان يقنط بهم ان قصر القنوت وجد من النبي صلى الله عليه وسلم فلا حرج في فعله. واذا سمعت الانسان الامام يدعو بدعاء له والمصلين جاز له ان يؤمن وان كان لا يرى القنوت والله اعلم. بارك الله فيكم