﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:12.650
بمجموعة من الاسئلة يقول في اول سؤال له يقول الله جل وعلا ادعوني استجب لكم الملاحظة اننا ندعو كثيرا ولا نرى استجابة هل معنى ذلك ان عندنا موانع لاجابة الدعاء

2
00:00:12.700 --> 00:00:24.850
ام ان الله تعالى يؤخر الاجابة لحكمة يراها ام ان في هذا من الاجر لنا ما لا نعلمه؟ نرجو الايضاح احسن الله اليكم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين

3
00:00:25.150 --> 00:00:49.650
وصلى الله وسلم وبارك على عبده وخليله ورسوله محمد وعلى اله وصحابته ومن اهتدى بهديه واتبع سنته وعظم شريعة في لله جل وعلا وعاد في الله وبعد لا شك اما عند الناس من الموانع

4
00:00:50.150 --> 00:01:18.000
الشيء الكثير فان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الرجل الذي يطيل السفر لا يكون متنعما الاشعث اغبر يطيل السفر يرفع يديه ويلح في الدعاء يقول عليه السلام فيقول يا ارفع يديه يقول يا رب يا رب

5
00:01:18.350 --> 00:01:45.350
ومطعم حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فانى يستجاب لذلك اي ان الاكل من المكاسب المحرمة شراء الملابس من المكاسب المحرمة وما الى ذلك هذه موانع موانع الاجابة الله جل وعلا غني كريم

6
00:01:45.450 --> 00:02:07.000
وهو اصدق القائلين يقول وقال ربكم ادعوني استجب لكم ويقول جل من قائل واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان يدعو الانسان وقد يلح في الدعاء

7
00:02:08.950 --> 00:02:35.450
ولكن قد اشتمل على موانع الدعاء لا يتورع في المكاسب ان كان في وظائف لا يعد للحق كما ينبغي ولا يفوته شيء من حقه ويترخص لنفسه ولا يترخص للعمل لا يقول هذا عمل يحتاج الى لمن

8
00:02:35.800 --> 00:03:00.650
ينهي ما ينبغي انهاءه ويقول اعمل ولو في غير وقت العمل الواجب لكن بالنسبة له لا يخل ولا يسمح بشيء قليل لو حاسب الناس انفسهم الصادقين تيسر لهم كثير من امورهم المعقدة

9
00:03:03.250 --> 00:03:28.850
قد يؤخر الله جل وعلا الاجابة دون ان يكون الناس اتصفوا بالموانع غير ان الاتصاف بالموانع هو الاعم والاغلب نظرت الى الناس ومخالفتهم للسنة وجدت الشيء الكثير في الملبسي التجمل

10
00:03:30.950 --> 00:03:59.000
والنوم واليقظة والمحادثات الى غير ذلك ما ما قد يتبع ذلك او يسبقه من مخالفات كبيرة وقد يدخل الواجبات من الخلل الشيء الكثير ان الانسان قد يصلي فلا يدرك من الصلاة

11
00:03:59.700 --> 00:04:21.650
سوى النصف الثلث الربع وعدد النبي عليه افضل الصلاة والتسليم الى العشر فاذا كان العمل لا يدرك المرء منه سوى عشره فما الذي بقي له لك ان تقول ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر نص الله على ذلك بالقرآن

12
00:04:21.800 --> 00:04:41.150
ونرى كثيرا من يصلي ثم يصلون لا ينتهون عن كثير من المنكرات فيقال صدق الله ولكن حصل الاخلال بالعمل ومع هذا قد يكون الانسان على قدر كبير من التقى والصلاح ويدعو

13
00:04:41.950 --> 00:05:04.700
ثم لا يرى ان الدعاء الذي حدد فيه المطلب تحقق لكنه لا يدري لا يعلم عما يعلمه الله فقد يكون الله دفع عن عبده بالدعاء الصالح امورا كانت اخطر عليه من فقد ما طلب

14
00:05:06.500 --> 00:05:34.200
وقد تكون اقبلت عليه دواهي وصرفها الله جل وعلا بسبب دعاء عبده وقد يؤخر له ربه جل وعلا تحقيق ما طلب ليظهر لعبده مدى فقره الى ربه وحاجته ان جده واجتهاده لا يكفي لتحقيق المطلب

15
00:05:36.650 --> 00:05:55.800
انما الذي على كل انسان ان يهتم به كثيرا هو اشتمالنا في كثير من الاحوال على موانع الدعاء ولما سأل سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه وهو احد العشرة المبشرين بالجنة

16
00:05:56.950 --> 00:06:18.700
وهو الذي لما رمى بين يدي رسول الله العدو جمع له النبي صلى الله عليه وسلم بين ابويه وقال فداك ابي وامي لما قال النبي عليه الصلاة والسلام ادعوا الله ان يجعلني مستجاب الدعوة قال اطب مأكلك تستجب دعوتك

17
00:06:20.100 --> 00:06:47.000
يعني نقي مكاسبك وليكن مأكلك من مكاسب من مكاسب حلال والا يدخل مالك في مداخل الحرام ندعوا ان ينصرنا الله على الاعداء ندعوا ان يكشف الغمة التي انعقد سحابها من الغرب

18
00:06:48.850 --> 00:07:08.885
ولم يستنكرها الشرق من كل وجه ولا يستجاب لنا للاخلالات الكثيرة ونسأل الله ان يلطف ويوفق كل مسلم للتوبة النصوح واداء الواجبات واجتناب المحرمات والمكروهات انه مجيب الدعاء