﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:20.300
ايضا يسأل يا فضيلة الشيخ عن ركعتي الاستخارة متى يفعلهما الانسان؟ وهل لهما ظروف وضوابط؟ يقول الملاحظ ان كثيرا من الناس يبالغ في الاستخارة حتى في ابسط الاشياء حتى يكاد الواحد منهم عند شراء ادنى الاشياء التي يحتاجها او لبس ثوب

2
00:00:20.300 --> 00:00:37.850
ابن معين او شيء من ذلك ربما يستعمل الاستخارة. افيدونا افادكم الله لا شك ان العبد اذا وكل امره الى الله وفوض تدبيره الي حسن الا انه لا يليق ان يتحول الى الوسوسة

3
00:00:38.950 --> 00:00:59.650
فان جار الاستخارة في كل شيء حتى في اختيار احد الاثواب التي يلبسها يريد ان يصلي ركعتين يستخير. لا يلبس هذا الثوب ام هذا ام ذاك هو في الحقيقة صرف. انما مشروعية الاستخارة عندما يلتبس الامر

4
00:01:00.000 --> 00:01:19.950
ويشق عليك اختيار احد الامرين ولم تجد مرجحا يرجح هذا عن ذاك عند ذلك تفوض الامر الى القادر العالم بكل شيء للذي لا تخفى عليه خافية هذا هو موضوع مشروعية الاستخارة

5
00:01:20.200 --> 00:01:40.600
عندما ينبهم الامر ينبهم الامر ويلتبس عليك ولم تجد ما تستطيع معه ان ترجح جانبا على اخر كان يريد الانسان ان يدرس دراسة ما في جهة ما ويخشى ان لا يستفيد منها

6
00:01:41.000 --> 00:01:59.400
ويقارن بين هذه وتلك ولم يجد من يركن اليه من مشير وناصح يأخذ برأيه وانما تضاربت عليه الاعمار الافكار والاراء ولم يستطع الترجيح بين هذا العمل وذاك او بين خطبة زوجة او اخرى

7
00:02:00.550 --> 00:02:17.300
او بين قبول خاطب من اخر اذا ما قدر على الترجيح توجه الى الذي لا تخفى عليه خافية. فتوضأ وضوءه للصلاة ثم صلى ركعتين من غير الفريضة في غير وقت نهي

8
00:02:18.700 --> 00:02:34.450
ثم اثنى على الله جل وعلا واسند الامر اليه ودعا بدعاء استخارة وسمى الحاجة التي يريد ان يسأل ربه ان يختار له ما هو الاوفق به والانفع له والله اعلم

9
00:02:34.800 --> 00:02:36.203
اثابكم الله