﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:16.600
بسم الله الرحمن الرحيم. المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان. شرح كتاب بلوغ المرام من ادلة كامل الحافظ احمد ابن حجر العسقلاني رحمه الله الدرس الخامس والثمانون

2
00:00:16.650 --> 00:00:39.950
الجائز او الافضل فانه لابد من اخراجها قضاء سواء في يوم العيد او بعد يوم العيد  تبقى في ذمته لابد من اخراجها ويكون اثما بتأخيرها ولا يكون له اجر صدقة الفطر وانما يكون له اجر الصدقة

3
00:00:40.150 --> 00:01:10.800
المطلقة  نعم هذا وقت اخراج صدقة الفطر نعم فتبين من مجموع هذه الاحاديث ما يأتي اولا ان صدقة الفطر واجبة على كل مسلم واجبة على كل مسلم صغيرا كان او كبيرا ذكرا او انثى حرا

4
00:01:11.550 --> 00:01:40.650
او عبدا ثانيا بيان الحكمة من ارضيتها وانها طهرة للصائم وطعمة للمساكين ثالثا الاحاديث بيان المقدار مقدار صدقة البطء وانها صاع لا تنقص عن صاع في الصاع النبوي الذي هو اربعة امداد

5
00:01:41.750 --> 00:02:14.950
اي اربع حفنات معتدلة ومقدارها بالكيلو كما ذكرنا ثلاث كيلو تقريبا رابعا انها تخرج من الطعام المقتات في البلد كل اهل بلد يخرجون من طعامهم المعتاد  خامسا انه لا يجوز اخراج القيمة

6
00:02:16.500 --> 00:02:44.650
ان صدقت الفطر سادسا ان وقت الاخراج هو من غروب الشمس ليلة العيد الى خروج الامام لصلاة العيد وانه يجوز اخراجها قبل ذلك الوقت بيوم او يومين ولا يجوز تأخيرها عن صلاة العيد

7
00:02:45.500 --> 00:03:11.300
فان اخرها وجب عليه اخراجها قضاء ولا يكون له اجر صدقة الفطر وانما يكون له اجر الصدقة المطلقة  ذكر العلماء نعم. سادسا ان ان صدقة الفطر خاصة للفقراء ان صدقة الفطر خاصة

8
00:03:11.800 --> 00:04:16.500
للفقراء فلا تصرف لغير الفقراء  من مصارف الزكاة الثمانية ولا لغيرها من المشاريع الخيرية  نعم          لما انتهى من الصدقة الواجبة وهي زكاة المال وزكاة البدن انتقل الى الصدقة المستحبة صدقة المستحبة

9
00:04:16.800 --> 00:04:48.450
غير الواجبة وتسمى صدقة التطوع  تطوع معناه غير الواجب انما يفعله الانسان من باب التنفل التطور هو التنفل والزيادة  وذلك ان الله سبحانه وتعالى  شرع بعد كل فريضة نافلة من جنسها

10
00:04:48.950 --> 00:05:13.300
ترعى بعد كل فريضة نافلة من جنسها فشرع بعد الصلوات الخمس الرواتب الرواتب السنن الرواتب فهي نوافل من جنس الصلاة وشرع قيام الليل وشرع الوتر وشرع صلاة الضحى وشرع تحية المسجد

11
00:05:13.850 --> 00:05:45.650
وشرع انواعا من من صلاة التطوع كلها نوافل من جنس الصلاة المفروضة وشرع بعد الزكاة الواجبة شرع صدقة التطوع من جنسها فكما انك تتصدق كما انك تدفع الزكاة الواجبة يشرع لك ان تدفع صدقة التطوع المستحب

12
00:05:47.400 --> 00:06:09.250
وهو وهي من جنس الصدقة الواجبة وشرع بعد صيام رمضان صيام ست من شوال وصيام عشر ذي الحجة وصيام يوم عرفة صيام عاشوراء يوم عاشوراء يوم قبله ويوم بعده او صيام المحرم كله

13
00:06:09.900 --> 00:06:33.800
صيام ثلاثة ايام من كل شهر ايام الاثنين والخميس من كل اسبوع قل هذا تطوع من الصيام يشبه الصوم الفرض وشرع بعد الحج حجت الاسلام وعمرة الاسلام شرع بعدهما حج النافلة وعمرة

14
00:06:34.050 --> 00:06:54.950
النافلة الحج مرة واحدة في العمر وما زاد فهو تطوع الحاصل ان الله جل وعلا جعل بعد كل عبادة مفروضة عبادة نافلة من جنسها والحكمة في هذا التوسعة على المسلم في طلب الخير

15
00:06:56.200 --> 00:07:19.050
تزود من الاعمال الصالحة وايضا حكمة اجل وهي انه اذا حصل نقص في الفريضة فان يكمل من النافل هذا من الحكمة العظيمة لان الانسان عرضة للنقص فقد لا يؤدي الفريضة تامة

16
00:07:19.250 --> 00:07:35.650
يكون فيها نقص يقول الله جل وعلا انظروا هل هل لعبدي من تطوع فان وجدوا له تطوعا اكملوا ما نقص من الفريضة لكن المشكل اذا نقصت الفريظة ولم يوجد له

17
00:07:36.050 --> 00:08:01.400
تطوع هذي المشكلة الحكمة في تشريع هذه العبادات النوافل بعد الفرائض جبر ما يحصل في الفرائض للنقص ولا احد يسلم من النقص فهو بحاجة الى النوافل وبحاجة الى النوافل ليكون له رصيدا

18
00:08:01.850 --> 00:08:22.800
عند الله سبحانه وتعالى يكمل ما نقص من فرائضه ولو قدر ان فرائضه تامة يكون هذا زيادة في درجاته عند الله سبحانه وتعالى لان الله لا يضيع لديه اجر عام

19
00:08:22.900 --> 00:09:08.150
بل يضاعفه اظعافا كثيرة نعم       هذا الحديث فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله اليوم القيامة وهؤلاء السبعة ذكر منهم المصنف واحدا

20
00:09:08.300 --> 00:09:35.450
وهو الشاهد للباب رجل تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه وبقية السبعة امام عادل وشاب نشأ في عبادة الله ورجل قلبه معلق بالمساجد ورجل ذكر الله خاليا

21
00:09:36.350 --> 00:10:02.700
ففاضت عيناه ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال اني اخاف الله او الايتم هذي ستة والسابع رجل تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه

22
00:10:04.850 --> 00:10:25.300
هؤلاء هم السبعة ومعنى يظلهم الله في ظله يجعلهم في ظل من الحر الذي يكون المحشر يجدون برد الظلم في هذا اليوم العصيب وظله ظل الله قيل معناه حماية حمايته

23
00:10:25.500 --> 00:10:46.250
وكنفه سبحانه وتعالى ان الله يحميهم يوم القيامة يحميهم تقول انا في ظل فلان بمعنى انك في حمايته هذا معنى ظل الله جل وعلا حمايته وقيل معناه ظل عرشه كما في الرواية الاخرى

24
00:10:46.500 --> 00:11:05.050
يظلهم الله تحت ظل عرشه يوم لا ظل الا ظله وهذا هو الراجح. ان المراد بالظل ان المراد بظل الله ظل العرش لان الاحاديث يفسر بعضها بعضا واضافته الى الله اضافة مخلوق

25
00:11:05.600 --> 00:11:26.350
الى خالق اليس الظل من صفات الله سبحانه وتعالى وانما هذه اضافة مخلوق الى خالقه وهو ظل العرش. والعرش مخلوق رجل تصدق بصدقة صدقة يعني سواء كانت قليلة او كثيرة

26
00:11:27.600 --> 00:11:58.600
فاخفاها لم يبينها للناس ويشهرها لانه يخشى من الرياء والسمعة  اخفاها  عن الناس من اجل الاخلاص لله عز وجل والابتعاد عن الرياء والسمعة حتى لا تعلم يده الشمال يعني من من شدة الاخفاء

27
00:11:59.400 --> 00:12:24.100
لا تعلم يده الشمال عما تنفق اليمين هذا من شدة الاخفاء من شدة اخفاءه للصدقة وذلك حرص منه على الاخلاص لله عز وجل فدل هذا على فضيلة اخفاء الصدقة وانه اقرب الى الاخلاص

28
00:12:24.200 --> 00:12:45.750
وابعد عن الرياء الا اذا كان في اظهار الصدقة مصلحة فانه يظهره كما اذا كان يظهرها من اجل ان يقتدي به الناس او من اجل ان يعرف الناس ان هذا محتاج فيتصدقون عليه

29
00:12:46.150 --> 00:13:09.200
اذا رأوه ما اعطاه او اعطى هذا البيت عرفوا حاجة هذا فاعطوه واقتدوا بهذا الذي تصدق علي. الحاصل ان الاخفاء افضل الا اذا كان في الاظهار للصدقة مصلحة شرعية ليس من باب الرياء والسمعة وانما فيه مصلحة شرعية

30
00:13:10.600 --> 00:13:27.350
وهي القدوة الحسنة معرفة المحتاجين من الناس لان هناك من الناس من لا يسألون ولا يتعرضون للناس وهم في اشد الفقر فاذا فطن لهم هذا الموفق وتصدق عليهم عرف الناس

31
00:13:27.800 --> 00:13:50.300
انهم بحاجة فتصدقوا عليهم فكان هذا قدوة حسنة لاخوانه فاذا كان اظهار الصدقة لهذا المقصد فهذا شيء طيب قال الله تعالى ان تبدوا الصدقات انعم ما هي وان تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم

32
00:13:50.550 --> 00:14:10.100
ويكفر عن كل سيئاتكم والله بما تعملون خبير هذا هو التفصيل في اظهار الصدقة او اخفائها. فدل هذا الحديث على فضل هؤلاء السبعة واختصاصهم بهذه المجيء وليس ذكر السبعة من باب الحصر

33
00:14:11.000 --> 00:14:28.950
بل هناك من يظلهم الله في ظله غير هؤلاء السبع قد جاء في احاديث اخرى اما انه ان الذين يظلهم الله في ظله من مجموع الاحاديث بلغوا سبعين وجها اليس ذكر السبعة هنا من باب الحصر

34
00:14:29.050 --> 00:15:01.350
ودل على الحديث على فضل اخفاء الصدقة عن الناس وانه اقرب الى الاخلاص وابعد عن الرياء الا اذا اقتضت المصلحة اظهار الصدقة فانه يستحب اظهارها نعم    رسول الله صلى الله عليه وسلم

35
00:15:02.000 --> 00:15:27.700
وهذا الحديث ايضا في فضل الصدقة وان الانسان يوم القيامة تضلل عليه صدقته. صدقته وهذا على ظاهره ان الصدقة تكون يوم القيامة لها جسم ولها حقيقة تظلل على صاحبها من الشمس يوم القيامة

36
00:15:27.800 --> 00:15:42.650
فهو مثل الحديث الاول في ان المتصدق يكون في ظل يكون في ظل العرش ويكون ايضا في ظل صدقته يوم القيامة نعم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

37
00:15:44.900 --> 00:16:20.350
الذي يستمر الى ما قبل صلاة العيد هو وقت الاخراج اما وقت الوجوب فهو لحظة لحظة غروب الشمس من ليلة العيد في هذه اللحظة هذا وقت الوجوب. ثم يبدأ الاخراج الى

38
00:16:21.050 --> 00:16:58.600
صلاة العيد في فرق بين وقت الوجوب ووقت الاخراج لا     نعم      يعطيها للفقراء يعطيها للفقراء الفقير الذي عنده ما يخذل عن قوت يومه وليلته وقوت من يمونهم يخرج صدقة الفطر ويعطيها للفقراء

39
00:16:59.500 --> 00:17:15.150
ولا مانع ان الفقير اذا جاءته صدقة الفطر من غيره ان ان يخرجها عن نفسه ايضا لا مانع من هذا ان الفقراء الذين يأخذون طبقات البطن يكردون على انفسهم منها

40
00:17:15.750 --> 00:17:46.450
نعم       لا الرسول صلى الله عليه وسلم بين النوع الذي يخرج منه وعدد الاصنام ولو كانت القيمة يجوز اخراجها لذكرها مع هذه الاصنام وقاله خمسة دراهم او ريال او نصف ريال ما قال هذا

41
00:17:46.950 --> 00:18:03.050
ما ذكر النقود مع الاصناف التي تخرج منها صدقة الفجر ونحن لا نزيد على ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم من عند انفسنا والنقود كانت موجودة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم

42
00:18:03.250 --> 00:18:31.100
لماذا عدل عنها ولم يذكرها وبنيجي نحن نضيفها هذا استدراك على الرسول صلى الله عليه وسلم هذا ما يجوز نعم      التقدم اليسير لا يضر ان شاء الله. التقدم اليسير لا يضر ان شاء الله

43
00:18:31.200 --> 00:18:58.450
نعم     سمعتم الكلام انه انه اذا فاتت الوقت انتهت صلاة العيد وهو لم يكمل صدقة الفطر انه يجب عليه اخراجه ليوم العيد او بعد يوم العيد تبقى في ذمة يكون قضاء لا اداء

44
00:18:58.700 --> 00:19:23.650
نعم   لان الرسول لان ابن عمر وغيره يقول فرظ رسول الله فكيف يقول داوود سن رسول الله؟ ما هو بصحيح نعم الاجتهاد منه رضي الله رحمه الله نعم عرض رسول الله

45
00:19:24.800 --> 00:19:53.200
الفرض معناه الواجب وايضا الامة مجمعة على على الوجوب فكيف يخالفهم واحد الواحد لا يعتد بخلاف ذكروا ان الاجماع لا ان الاجماع لا يتأثر بخلاف الواحد والاثنين نعم    لا لا فرق بينهما الا عند الحنفية. الحنفية يفرقون بين الواجب والفرض

46
00:19:53.550 --> 00:20:19.200
اما غيرهم فلا فرق بين الفرض والواجب. نعم لا      وهم الانسان يجعل نفسه وكيل لا يصلح لازم يوكله الفقراء هو جمع الفقراء كلهم ووكلوه الانسان ما هو بينصر نفسه وكيل

47
00:20:19.700 --> 00:20:56.800
ما يوكل نفسه ولا وكلها الامام ايضا ولو وكله امام المسلمين صح لكنه لا لا وكل امام المسلمين ولا وكلوه الفقراء وما يوكل نفسه نعم          لا حول ولا قوة الا بالله لا داعي للخلاف والهجر

48
00:20:57.200 --> 00:21:14.200
كل على ذمته انت اخرج صدقة الفطر مما تطمئن اليه نفسك ولا عليك من الاخرين. لا تعاديهم ايضا هذا على مسؤوليتهم هم خلهم يخرجون صدقة سترهم على مسؤوليتهم وانت لا تعاديهم اخوانك

49
00:21:14.850 --> 00:21:32.850
هم اخوانك وانت اختلفت انت واياهم فيه قضية فيها مجال للنظر ومجال للاجتهاد ما يوجب العداوة بين الاخوان لكن من باب النصيحة تقول لهم الافضل او الاحوط لكم او الابرار لذمتكم

50
00:21:33.100 --> 00:21:52.750
او الاتبع للدليل ان تخرجوا طعاما فاذا اصروا واخرجوا قيمة هذا على مسئوليتهم وقد سبقهم الى هذا من سبقهم من العلماء لا تعاديهم وتقاطعهم نعم الخلاف في مثل هذه الامور بالمسائل الاجتهادية لا يوجب عداوة

51
00:21:52.900 --> 00:22:12.050
ولا يوجب تفرق انما العداوة لاهل البدع ولاهل الشركيات هؤلاء هم الذين يعادون المبتدعة والمبتدعة والمشركون اما اهل الايمان واهل اهل السنة والجماعة اذا حصل بينهم خلاف في مسائل اجتهادية

52
00:22:12.150 --> 00:22:45.150
مسائل فقهية فهذا لا يوجب العداوة ولا يجوز التهاجر في هذه الامور نعم          انا اقول لكم لا تعطي الجمعيات اخرج زكاتك انت تؤجر على هذا تولاها انت وتسلمها انت تؤجر على هذا او توكل واحد ثقة

53
00:22:45.550 --> 00:23:03.100
تثق منه يخرجها ويسلمها في وقتها اما الجمعيات فلا تدفعها اليهم لانه من هو المسؤول في الجمعية جمعيات جماعة كثيرون ثم ايضا من هو الذي وكلهم في جباية الصدقات من هو الذي وكلهم؟ هم اللي وكلوا انفسهم

54
00:23:04.050 --> 00:23:42.100
نعم   اذا لم يكن في البلد فقراء نعم يجوز نقلها الى اقرب بلد الى اقرب بلد فيه فقراء. اما ما دام في البلد فقراء فلا يجوز نقلها عنهم نعم       نعم اذا اعطي ما يحج به وجب عليه الحج من ابيه او من غيره. اذا اعطي مالا

55
00:23:42.250 --> 00:24:01.500
وقيل له حج بهذا المال صار مستطيعا الله تعالى يقول من استطاع اليه سبيلا وهذا استطاع لمساعدة والدها وبمساعدة غيره فوجب عليه الحج لكن لا يجب عليه انه يسأل يقول عطنا بحث

56
00:24:02.400 --> 00:24:32.600
او اقرضني بحج هذا لا لا يجب عليك هذا لا يجب عليه لكن اذا اعطي من غير سؤال وسوعد من غير سؤال فانه يقبل ويحج والحمد لله. نعم      تعجل  مم

57
00:24:32.750 --> 00:24:58.800
يلزمه عدة فداء يلزمه فدية عن رمي اليوم الثاني عشر الرمي اليوم الثاني عشر ويلزمه فدية عن ترك المبيت ليلة الثاني عشر ويلزمه فدية ثالثة عن طواف الوداع لانه وادع قبل ان يكمل الحج

58
00:24:59.500 --> 00:25:18.000
فعليه ثلاث هدل وهذا من الاهمال والتفريط يأتي الانسان من مسافة بعيدة يقصد الحج يتحمل العنا والتعب والنفقات ثم يتلاعب به الشيطان اذا ما بقي من الحج الا القليل ثم

59
00:25:18.300 --> 00:25:43.950
تتلاعب به ويسافر قبل يكمل هذا من تلاعب الشيطان نعم     اذا لم تقع الحصيات في المرمى فانه لا يعتد بهذا الرمي. فيكون عليه فتنة ان كان ما فات وقت الرمي يرجع ويعيد الرمي

60
00:25:44.200 --> 00:26:09.650
وان كان فات وقت الرمي وانتهت ايام التشريق انه تجب عليه فدية في مكة ويوزعها على الفقراء نعم  يجب عليها القضاء واطعام مسكين عن كل يوم يجب عليها قضاء ما افطرت

61
00:26:10.150 --> 00:26:30.400
وهي معذورة في هذا ويجب عليها مع القضاء اطعام المسكين عن كل يوم لا   يجب على من لم يحضرها تجب على الامام الامام لابد يحاظره ومن لم يحضر صلاة العيد وجبت عليه صلاة الجمعة

62
00:26:30.900 --> 00:26:52.250
نعم ومن حضر صلاة العيد يستحب له صلاة الجمعة لا استحباب لا    يجب عليه من لم يحضر صلاة العيد وجبت عليه صلاة الجمعة ولا تجزيه الظهر الا اذا فاتت الجمعة. اذا خرج وقت الجمعة

63
00:26:52.500 --> 00:27:09.100
او لم يجد من يقيم الجمعة صلوا الناس ولا يجد احد في البلد يقيم الجمعة فانه يصلي ظهرا صلي ظهرا نعم لان الجمعة فاتت اما ما دام يجد مسجد يصلي الجمعة يجب عليه الذهاب اليه

64
00:27:09.300 --> 00:27:40.500
لانه لم يصلي العيد            اذا كان فيهم مرض الرقية مشروعة اذا كان فيهم مرض اما اذا لم يكن فيهم مرض فلا حاجة الى الرقية لكن عليك بالورد تورد في الصباح وفي المساء على نفسك وعلى اولادك

65
00:27:40.650 --> 00:28:09.600
بالادعية المشروعة الوتر نعم        الافظل انك تخرجها في البلد الذي هل له هل هلال شوال وانت في هذا هو هو الافظل لانها تابعة للبدن وان وكلت من يخرجها عنك في بلدك فلا بأس

66
00:28:10.450 --> 00:28:44.800
لكن الافضل انك تخرجها في البلد الذي صادفك ليلة العيد وانت فيه اذا كان فيه فقراء نعم    الله اكبر   اذا ثبت انه مات وهو ما يصلي مصر على ترك الصلاة

67
00:28:45.450 --> 00:29:00.100
يعامله معاملة الكافر اما اذا كان قد تاب قبل الموت ولم يتمكن من قضاء الصلوات من لم يتمكن من الصلاة بعد التوبة تعب ثم مات ولم يتمكن من الصلاة بعد التوبة

68
00:29:00.150 --> 00:29:13.900
توبته مقبولة يقبل الله توبة العبد ما لم يغرغر فيعامل معاملة المسلمين لانه تاب الى الله عز وجل. ولكن لم يتمكن من الصلوات في المستقبل بل عاجله الموت بعد التوبة مباشرة

69
00:29:14.050 --> 00:29:33.950
فهذا مسلم. مسلم تائب ومن تاب تاب الله عليه اما اذا مات مصرا على ترك الصلاة هلك هذا نعم لا هذا ليس ليس بامرأته مفارقة لها بغير الموت هو فارقة له بالردة من قبل ما هي بزوجة

70
00:29:34.150 --> 00:30:01.800
من حين ارتد نعم    لا ما تجزعن ما دامت ما وصلت للفقراء هي ما تجزع اذا ان الانسان اعد دراهم وولمها يبيها زكاة وضاعت او سرقت فانه يلزمه بدلها لانها لم تصل الى الفقراء

71
00:30:02.650 --> 00:30:31.600
وهي لا زالت في ملكه اخذت عليه هو وفي ملكه نعم       لا ينقطع الحول يبني على الحول الاول تبني على حول في الاول. نعم الله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه

72
00:30:31.800 --> 00:31:02.300
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد على اله وصحبه وبعد. نستأنف درسنا  في هذه الليلة كذلك ان شاء الله دروس معروفة في ليالي الاخرى

73
00:31:03.100 --> 00:31:29.800
وقبل البداءة ننبه الاخوان الى انهم يوقفون سياراتهم فيما بمحل المواقف الجنوبية جنوب المسجد في المكان المعد لوقوف السيارات حتى لا يضايقوا الناس في الشوارع وفي ابواب بيوتهم او ربما

74
00:31:30.400 --> 00:31:54.450
يحولون دون اصحاب السيارات وتحريكها بحاجاتهم فاذا اوقفوها في المكان المعد جنوب المسجد وهو مكان واسع والحمد لله ولا يضايقون احدا بذلك. وفق الله الجميع نعم بسم الله الرحمن الرحيم

75
00:31:55.000 --> 00:32:15.500
بسم الله رب العالمين ما هو سلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين  ورحمة الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد

76
00:32:16.150 --> 00:32:47.050
على اله وصحبه وبعد قال المؤلف رحمه الله باب صدقة التطوع لما انتهى من كتاب الزكاة التي هي صدقة واجبة وركن من اركان الاسلام انتقل الى بيان الصدقة غير الواجبة

77
00:32:47.300 --> 00:33:24.600
وهي صدقة التطوع التي يتبرع بها الانسان من ماله في سبل الخير وهو صدقة التطوع زيادة خير للمسلم فان الله سبحانه وتعالى شرع بعد الفرائض شرع النوافل كل فريضة شرع بعدها نافلة من جنسها

78
00:33:24.700 --> 00:33:55.950
فصلوات الخمس شرع بعدها صلاة النوافل صلوات النوافل من الرواتب التي بعد الصلاة صلاة الوتر تهجد بالليل صلاة الضحى تحية المسجد الى غير ذلك من نوافل الصلاة نفل مقيد ونفل مطلق

79
00:33:57.300 --> 00:34:29.800
وكذلك شرع بعد الزكاة  شرع بعد الزكاة الواجبة صدقتنا يتبرع بها الانسان طلبا للثواب وزيادة في الخير الا يقتصر الانسان على الزكاة الواجبة؟ زكاة الواجبة لابد منها وانما يزيد على ذلك صدقة التطوع

80
00:34:30.700 --> 00:34:57.550
زيادة خير له كما ان الله شرع بعد الصيام صيام رمضان صيام التطوع  كما يأتي ان شاء الله وشرع بعد الحج والعمرة حج التطوع وعمرة التطوع اما من عبادة واجبة الا ونظيرها

81
00:34:58.300 --> 00:35:28.350
عبادة مستحبة يتجود بها المسلم لنفسه ومن ذلك صدقة التطوع وصدقة التطوع هذا من اضافة بالشيء الى صفته اضافة الشيء الى صفته يعني الصدقة المتطوع بها التي يبذلها الانسان تطوعا

82
00:35:29.250 --> 00:35:59.450
وتنفلا وطلب لزيادة الاجر عند الله سبحانه وتعالى. صدقة التطوع فيها فضل عظيم لما فيها من الاحسان الى الخلق وسد حاجة المحتاجين وعوز المعوزين ولما فيها من الاسهام في الخير المشاريع الخيرية

83
00:35:59.850 --> 00:36:33.350
بناء المساجد وسقيا المياه واصلاح الطرق وغير ذلك مما فيه احسان الى الناس. هذه الامور تحتاج الى اموال تحتاج الى اموال وهذه الاموال يقدمها اهل الخير يرجون ثوابها من الله سبحانه وتعالى

84
00:36:35.000 --> 00:36:57.850
وليس ذلك خاصا بالاغنياء بل كل يتصدق بحسب ما يستطيع ولا يتقال الصدقة قال صلى الله عليه وسلم تكن نار ولو بشق تمرة. نصف تمرة. الشق يعني النصف. نصف التمرة

85
00:36:58.100 --> 00:37:22.700
فمن لم يجد فبكلمة طيبة والصدقة وان كانت قليلة اذا كانت نية خالصة فان الله يتقبلها ويربيها لصاحبها كما يربي احدكم فلوه يربيها وينميها سبحانه حتى تكون مثل الجبل العظيم

86
00:37:25.350 --> 00:37:45.150
قال تعالى يمحق الله الربا ويربي الصدقات يزيدها ويضاعفها مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء

87
00:37:45.800 --> 00:38:11.850
والله واسع عليم على تشجيع على الانفاق في سبيل الله وكما جاء في الحديث خير صدقة جهل المقل. كون الانسان يدري مما عنده ولو كان قليلا هذا يدل على صدق ايمانه

88
00:38:13.000 --> 00:38:36.800
بل قال الله جل وعلا في الانصار ويوثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة من يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون ولا سيما الصدقة في اوقات الحاجات والمسائل قال تعالى فلا اقتحم العقبة وما ادراك ما العقبة

89
00:38:37.000 --> 00:38:56.700
فك رقبة او اطعام في يوم ذي مسغبة. هذي وقت مجاعة. يتيما ذال مقربة او مسكينا ذا مكره ثم كان من الذين امنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة. اولئك اصحاب الليلة

90
00:38:58.000 --> 00:39:27.700
الصدقات لها فضل عظيم لما ترتب عليها من المنافع للاخرين ولما يترتب عليها من تطهير النفس من الشح والبخل ولما يترتب عليها من تنمية الاموال فان الصدقة لا تنقص المال

91
00:39:28.500 --> 00:39:49.300
كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم لا تنقص الله وانما تزيده هي وان نقصته بالظاهر والحس الا انها تزيده بالحقيقة تنميه وتبارك ابارك فيه باذن الله سبحانه وتعالى ما نقص مال من صدقة

92
00:39:49.950 --> 00:40:16.250
بل تزيده بل تزيده بل تزيده كما قال صلى الله عنه ففيها فوائد عظيمة منافع كبيرة والله جل وعلا يحث على الانفاق في سبيله بايات كثيرة ما يدل على اهمية

93
00:40:16.400 --> 00:40:44.400
الصدقة والاحسان وفعل الخير الانسان ما اعطاه الله المال من اجل ان يجمعه  ولوك عليه بل اعطاه المال امتحانا له كيف يتصرف فيه ونعمة منه عليه يقدم لنفسه من هذا المال

94
00:40:45.850 --> 00:41:12.600
قدم لنفسك الصدقات والاحسان ولهذا ذم الله الذي يجمعه توعده الذي يجمع ويمنع لما هو ان الانسان خلق هلوعا اذا مسه الشر يزوعا واذا مسه الخير منوعا الا المصلين. الذين هم على صلاتهم دائمون والذين في اموالهم

95
00:41:12.750 --> 00:41:42.150
حق معلوم للسائل والمحروم  كلا انها لظى نزاعة للشوا تدعو من ادبر وتولى وجمع فاوعى جمع فاوعى يعني همه يجمع فقط ويوكي عليه ولا يتصدق منه هذا مذموم ومتوعد عند الله سبحانه وتعالى

96
00:41:43.200 --> 00:42:04.150
لا سيما اذا بخل بالزكاة التي هي ركن من اركان الاسلام فان ما له هذا ينقلب عذابا عليه يوم القيامة اذا لم يخرج زكاته ينقلب عذابا عليه يوم يوم والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله يعني لا يخرجون زكاة

97
00:42:06.800 --> 00:42:27.300
وبشرهم بعذاب اليم يوم يحمى عليها في نار جهنم بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لانفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون الانسان لم يعط هذا المال من اجل ان يجمعه

98
00:42:27.950 --> 00:42:58.700
وان يوكي عليه ويغلق عليه الابواب ويضخم الارصدة في البنوك  وانما اعطي هذا المال من اجل ان يتصرف فيه كما انه لغيره. ما ترك يكون لغيره. ليس له من ما له الا ما قدم

99
00:42:58.700 --> 00:43:23.500
ما اكل فافنى او تصدق او لبس فابلى او تصدق فامضى. هذا الذي يكون للانسان من هذا المال ما اكله في حياته واكتسى منه او تصدق على المحتاجين هذا هو الذي له. في الدنيا وفي الاخرة. في الدنيا ما اكل ولبس

100
00:43:23.850 --> 00:43:49.100
وفي الاخرة ما قدم  لنفسه يجده مضاعفا عند الله سبحانه وتعالى. اما ما تركه فانه يكون لغيره ولو كان مالا كثيرا وثروة عظيمة فكم من انسان جمع الاموال وضخم الارصدة

101
00:43:49.500 --> 00:44:12.900
ثم نزل به الموت ولم يخرج من هذا المال الا بالكفن  كفل قيمته يمكن عشرة ريال هذا الذي يأخذ مما  لكن اذا قدم لنفسه في الاخرة وجد هذا المال امامه عند الله سبحانه وتعالى. اما اذا

102
00:44:14.150 --> 00:44:37.550
اما اذا جمعه اوكى عليه واوعاه فانه لا لا يحصل له منه الا هذا الكفاء الذي يكفن به زمت عشرة ريال او خمسة الف ريال هذا هو الذي يذهب معه الى القبر نعم

103
00:44:38.750 --> 00:45:13.250
ابي هريرة رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال   رجل تصدق رسول الله   هذا الحديث نفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله

104
00:45:16.350 --> 00:45:51.250
امام عادل امام عادل وشاب نشأ في عبادة الله ورجل قلبه معلق بالمساجد ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال اني اخاف الله ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه

105
00:45:51.400 --> 00:46:21.150
ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه ورجل تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه على احد السبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله وذلك ان الناس يحشرون يوم القيامة حفاة عراة

106
00:46:21.350 --> 00:46:59.300
غرلا تدنو منه الشمس  ويلجمهم العرق منهم من يلجمه العرب منهم من يبلغ منه العرق مبلغا عظيما الا هؤلاء السبعة فان الله يظلهم يجعلهم في ظل وبرد وراحة من هذا الموقف الهائل والحرب

107
00:46:59.550 --> 00:47:25.300
الشديد تظلهم صدقاتهم تكون ظلا عليهم يوم القيامة يستظلون به من هذا الحق كل امرئ في ظل صدقته يوم القيامة. يكون ظلالا عليه من الحر ومن الشمس ففي قوله يظلهم الله يعني يجعلهم في ظل

108
00:47:28.350 --> 00:47:47.550
يسلمون من الحر والشمس واضافة الظل الى الله جل وعلا من اضافة المخلوق الى خالقه وليس هو من صفات الله ليس الظلم من صفات الله وانما هو ظل مخلوق ظل مخلوق

109
00:47:48.450 --> 00:48:07.850
يجعلهم الله فيه يوم القيامة. في بعض الروايات ظل العرش يظلهم الله في ظل عرشه وهو لا ظل الا ظله. بعظ الروايات ظل الصدقات. ان الصدقة تكون ظلا على صاحبها. ظلالا له يتفيأ تحته

110
00:48:10.350 --> 00:48:34.600
فهو ظل مخلوق فلا يؤخذ من هذا الحديث ان الظل من صفات الله عز وجل وانما هو من مخلوقات الله عز وجل واضافته اليه من اضافة المخلوق الى خالق  وذكر منهم وهو محل الشاهد من الحديث

111
00:48:35.550 --> 00:49:01.500
رجل تصدق بصدقة تصدق بصدقة صدقة ولم يبين كثرتها وقلتها صدق مطلق سواء كانت قليلة او كثيرة المزار على امرين على الاخلاص لله عز وجل في هذه الصدقة والامر الثاني على

112
00:49:01.850 --> 00:49:27.700
تأثير هذه الصدقة ونفع هذه الصدقة نفعه تكون صدقة قليلة لكنها تنفع نفعا كثيرا قطع جائع تكسو عاري شيء قليل لكن نفعه كثير تسقي عطشان تفرج عن مكروب تسدد دين

113
00:49:28.450 --> 00:49:56.850
المدين  هذه صدقة عظيمة تصدق بصدقة سواء كانت قليلة او كثيرة اذا كانت صدقة خالصة لوجه الله عز وجل وصدقة نافعة للمتصدق عليه. قد يكون القليل ينفع نفعا عظيما لقمة من من العين من الطعام

114
00:49:57.600 --> 00:50:19.950
قد يكون فظلها كبير شربة من الماء للعطشان ونفعها عظيم على حسب الحاجة والفاقة  اما من ينفق الاموال الكثيرة وهو لا يريد وجه الله وانما يريد الرياء والسمعة هذه لا تنفعه صدقة

115
00:50:20.250 --> 00:50:38.600
ليست مقبولة عند الله لانها لم يرد بها وجه الله انما اراد بها الريا والسنة لا تنفع تصدق بصدقته فاخفاها نهى عن الناس هذا يدل على الاخلاص مع انه ليس قصده المدح والثناء

116
00:50:39.250 --> 00:50:58.900
وانما قصده الثواب ووجه الله سبحانه وتعالى ولا يهمه المشي واستنى من الناس ولا يحب انه يمدح ايضا لانه يقصد وجه الله ويعلم ان المدح ان قصد المدح والثناء انه يذهب الاجر فهو

117
00:50:58.950 --> 00:51:21.100
يحذر من ذلك ويخفي صدقته اخفاها عن الناس حتى لا تعلم شمال يده يده الشمال لا تعلم ما تنفق يده اليمين هذا من شدة الاخفاء من شدة الاخفاء يخفى عن الناس

118
00:51:24.000 --> 00:51:42.000
فاخفاء الصدقة افضل من اظهارها هذا هو الاصل الا اذا كان في اظهارها مصلحة اذا كان في اظهارها مصلحة وهو لا يقصد بذلك المدح والثنى وانما يقصد مقصدا طيبا. ان يقتدي به الناس

119
00:51:42.100 --> 00:52:00.750
يظهر الصدقة من اجل ان يقتدي به الناس ومن اجل ان يعرف الناس ان هذا الشخص محتاج يتصدقون عليه اذا كان هذا قصده من اظهار الصدقة فلا بأس قال تعالى ان ان تبدوا الصدقات

120
00:52:00.800 --> 00:52:23.250
ان تبدوا الصدقات فنعمائها. وان تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ويكفر عنكم من سيئاتكم  الله بما تعملون خبير  الله جل وعلا يعلم صدقتك ولو انك اخرجتها في ظلام ولا شافها احد

121
00:52:23.850 --> 00:52:41.800
ويعلمها سبحانه وتعالى اذا ما الداعي اذا ما له داعي اذا كان قصدك وجه الله فان الله يعلمها ولو اخرتها في ظلام اخرجته في وسط الليل ما شافه الله لا تخفى عليه سبحانه

122
00:52:43.300 --> 00:53:10.650
انما يظهر الصدقات اما مراعي واما انسان يقصد مقصدا حسنا. وهو ان يقتدي به الناس وان يعلموا ان هذا الانسان محتاج فيتصدق ايتصدقون عليه فالاصل ان اخفاء الصدقات افضل لانه ابعد عن الرياء واقرب الى الاخلاص

123
00:53:10.800 --> 00:53:29.250
وانه يجوز اظهارها اذا ترتب عليه مصلحة  ولم يقصد من ذلك مدح الناس وثناء الناس فهذا الحديث فيه فضل الصدقة وان صاحبها يكون من السبعة الذين يظلهم الله يوم القيامة

124
00:53:29.350 --> 00:54:00.250
وفيه فظل اخفاء الصدقة وانه هو الاصل الا اذا دعت مصلحة الى اظهارها فانه يظهرها نعم  صلى الله عليه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم هذا يفسر الحديث الذي قبله

125
00:54:00.600 --> 00:54:22.700
يفسر يبين المراد بالظل يظلهم الله في ظله اي الظل الذي خلقه الله سبحانه وتعالى في بعض الروايات ظل العرش وفي بعض الرواية الروايات كهذا الحديث انه ظل الصدقة ان الصدقة تأتي يوم القيامة

126
00:54:23.000 --> 00:54:39.950
فتظلل على صاحبها من الشمس من الحر الظل قد يكون من العرش وقد يكون من الصدأ نعم  عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

127
00:54:40.350 --> 00:55:30.900
وايضا  اللهم  ايما مسلم اطعم نعم اي ما مسلم كسى مسلما ثوبا كسى مسلما ثوبا على عري كساه الله من خظر الجنة هذا فيه فضل كسوة العاري الذي لا يجد ما يلبس

128
00:55:31.750 --> 00:55:58.350
وما يستر به عورته او ما يدفئه من البر بوقت الشتاء الكسوة قد تكون لستر العورة وقد تكون لدفع البرد والاستدفاء بها وقد تكون للتجمل يقول ابن الكسوة ايضا للتجمل

129
00:55:58.650 --> 00:56:23.200
تجمل بها فايما مسلم كسى مسلما ثوبا على عري يعني هذه شدة الحاجة شدة الحاجة لما لهذا الثوب من النفخ اذا جيت على لسان عاري عطيته ثوب يلبسه  دفعت حاجة عظيمة وقع فيها

130
00:56:25.200 --> 00:56:43.550
فكسوة العراة هي هذا الفضل العظيم وان الله جل وعلا يكسوه من خضر الجنة يعني من ثياب الجنة لان ثياب الجنة قبر ثياب اهل الجنة خبر عاليهم ثياب سندس الخضر

131
00:56:45.750 --> 00:57:09.100
يلبسون ثيابا كبرا من سندس واستبرق من الحرير  فان فكسوت هذا العاري في الدنيا ثوبا من القطن او من الكتان او من الصوف الله جل وعلا يكسوك يوم القيامة من ثياب الجنة

132
00:57:09.600 --> 00:57:30.650
هذا فضل عظيم من كبر الجنة وايما مسلم اطعم مسلما على جوع اطعمه الله من ثمار الجنة من ثمار الجمع عمت انت في الدنيا تبر ولا بور ولا لا يوجد في الدنيا من الطعام

133
00:57:30.950 --> 00:57:51.100
جزاؤك عند الله ان الله يطعمك من ثمار الجنة التي لا يعلم حقيقتها وعظمها ولذتها الا الله سبحانه وتعالى افضل مما اعطيت هذا الفقير افضل مما اطعمت هذا البقيع او كسوت هذا الفقير

134
00:57:53.500 --> 00:58:20.150
وايما مسلم تقى مسلما على ظمأ سقاه الله من الرحيق الرحيق المختوم يعني شراب اهل الجنة اراد اهل الجنة للرحيق المقصود ختامه مسك يسقون بالرحيق الرحيق هو الحلو بالرحيق المختوم ختامه مسك

135
00:58:24.900 --> 00:58:43.850
فانت سقيته ماء عاديا في هذه الدنيا لكنه لما صادف انه ضميان المصادر في انه ظميان اتقاك الله من شراب الجنة اعظم من شراب الدنيا من رحيق المختوم ففي هذا فضل سقي الماء

136
00:58:46.250 --> 00:59:06.700
سواء للافراد او للمجموعة لو انك جعلت برادة على الشارع جعل كبير على الطريق جعلت جابية على الطريق يشرب منها الناس والبارة كل هذا من سقي الماء سقي الماء فيه فضل عظيم

137
00:59:07.500 --> 00:59:31.750
فيه فضل عظيم حتى الكلاب اذا شربت لك اجر في ذلك للحديث ان رجلا نزل في بئر يشرب ثم لما خرج وجد كلبا وجد كلبا يلهث من شدة العطش يمتص الثرى من شدة العطش فنزل الرجل واخرج ماء من البئر وسقى الكلب

138
00:59:32.600 --> 01:00:00.450
فشكر الله له ذلك وادخله الجنة لكان هذا في الحيوان فكيف بالانسان فسقي الماء فيه فضل عظيم  ويتنوع ثقيل ما بحسب الامكانيات حفر البيت حفر البئر وسلاح النهر آآ وضع الجادية

139
01:00:00.950 --> 01:00:16.750
والساقية على الطريق ممرات الناس كل هذا من يدخل في سقي الماء فمن شرب من هذا الماء وهو عطشان لك الاجر عند الله سبحانه وتعالى حتى لو ما ناولتها انت واياه

140
01:00:17.350 --> 01:00:43.250
لو وجد في ومهيئ للماء وشرب منه لك هذا الاجر وماذا قاصد تتناول العطشان بيدك بل يشمل هذا كل بذل الماء باي وسيلة كانت  نعم  رضي الله عنه فهذا الحديث فيه فضل الصدقة

141
01:00:43.850 --> 01:01:13.350
فضل الصدقة وانها انواع تارة تكون بالكسوة كسوة العراة وتارة تكون باطعام الجائعين  وتارة تكون بسقي الماء للعطشان اليست الصدقة خاصة بالنقود او الدراهم لا صدقة عامة كل ما ينتفع به

142
01:01:13.850 --> 01:01:46.700
كل ما ينتفع به فانه من الصدقة  وفي الحديث تحري المحتاجين جائع عريان عطشان تحري المحتاجين بالصدقة فهذا فيه فهذا افضل انك اذا تحريت المحتاجين وتعاهدت المحتاجين فدفعت حاجتهم هذا افضل أنواع الصدقات

143
01:01:48.300 --> 01:02:15.450
وفي الحديث حث على الاخلاص وان الانسان يقصد بصدقته الاجر او الثواب عند الله سبحانه وتعالى لا يقصد مدح الناس وثناءهم عليه نعم وان تكون رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال

144
01:02:15.750 --> 01:02:49.450
من يستخدمون الله البخاري قال صلى الله عليه وسلم اليد العليا خير من اليد السفلى اليد العليا هي يد المعطي واليد السفلى هي يد الاخر اليد المعطية خير من اليد الاخرة

145
01:02:50.900 --> 01:03:11.100
هذا فيه فضل التصدق التصدق ودفع الصدقات وفيه الحث على التعفف لانه اذا كانت اليد العليا خير من السفلى سماها النبي صلى الله عليه وسلم سفلى ففيه الحث على التعفف

146
01:03:11.950 --> 01:03:37.300
وان الانسان يتعثر  مهما امكنه ان يتعبد لا يتطلع الى صدقات والى اعطاء الناس له لا يتشوف لهذا ويتطلع ينبغي له انه يترفع ويتعفن وانه يبذل الاسباب للاستغنى عن الناس. مهما امكن ذلك

147
01:03:40.950 --> 01:04:05.150
وابدأ بمن تعول هذا فيه ان الاولى بصدقتك من تنفق عليهم من اولادك واقاربك تبدأ بهم الذين تجب نفقتهم عليك تبدأ بهم فان فضل شيء فانك تتصدق به على المحتاجين

148
01:04:05.400 --> 01:04:35.500
والا فكونك تسد حاجتك من تعولهم وتنفق عليهم هذا افضل لك وفيه فضل عظيم وابدأ لمن تعول نعم وخير الصدقة ما كان عن ظهره يعني هذا فيه ان افضل صدقة

149
01:04:36.400 --> 01:05:05.950
ما كان فاضلا عن حاجة الانسان. فكان فاضلا عن حاجة الانسان والا فان حاجته اقدم من حاجة غيره فكونه تصدقوا ويظهر ذلك بنفسه او يضر بمن تحت يده هذا فيه اجر فيه ثواب لكن كونه يبدأ بنفسه

150
01:05:06.650 --> 01:05:27.200
ويبدأ بمن يعولهم وينفق عليهم هذا افضل  الا اذا وصل الانسان الى مرحلة اليقين بالله عز وجل وحسن الظن بالله عز وجل فان افضل الصدقة ما ما كان عن الايثار

151
01:05:27.450 --> 01:05:43.600
قال تعالى وينكرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة. فاذا بلغ اليقين عند الانسان وحسن الظن بالله عز وجل فلا بأس ينفع ما عنده ولو ما بقي عنده شيء انه يحسن الظن بالله عز وجل

152
01:05:44.050 --> 01:06:04.600
اما اذا كان لم يصل الى هذه الدرجة فكونه يترك لنفسه ولاولاده ما يكفيهم افضل  ولهذا لما تسابق عمر وابو بكر الصديق رضي الله عنه عند الرسول صلى الله عليه وسلم

153
01:06:04.650 --> 01:06:19.800
فجاء عمر بنصف ماله وظن انه سبق ابا بكر. جاء ابو بكر بماله كله الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما تركت لاولادك؟ قال تركت لهم الله

154
01:06:20.500 --> 01:06:42.000
على حسن الظن واليقين بالله عز وجل قال الله جل وعلا في الانصار ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة لقوة ايمانهم وحسن ظنهم بالله فمسألة الايثار فيها تفصيل اذا كان الانسان بلغ به اليقين وحسن الظن بالله والثقة بالله

155
01:06:42.200 --> 01:07:04.250
الى درجة اليقين فالايثار افضل له اما اذا لم يبلغ هذه الدرجة فكونه يؤمن لنفسه ولاولاده ما يكفيهم افضل له خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى في الحديث الاخر افضل الصدقة جهد المقل

156
01:07:04.700 --> 01:07:25.300
جهد مقل يعني الفقير الذي يدفع الصدقة وهو محتاج هذا دليل على صدق ايمانه وقوة ايمانه لله عز وجل هذا على التفصيل الذي ذكرناه لكم يرجع الى التفصيل نعم ومن يستهدف

157
01:07:25.450 --> 01:07:54.950
ومن يستعفف عن السؤال والتطلع الى الصدقات يعفه الله جل وعلا يجعل في نفسه العفة يجعل في نفسه العفة  الاستغناء عن الناس ولو كان فقيرا اما من تطلع الى الصدقات وتابع الناس وتابع

158
01:07:55.150 --> 01:08:19.550
الاغنياء فانه قد يصاب بعدم العفة يصاب بعدم العفة تتعود نفسه الدناءة والتطلع الى ايدي الناس والذلة للناس فهذا فيه فضل على التعفن بفظل التعفف عن السؤال حتى ولو كان الانسان محتاج

159
01:08:20.400 --> 01:08:43.000
كما قال الله تعالى للفقراء الذين احصروا في سبيل الله لا يستطيعون وضربا في الارض يحسبهم الجاهل اغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس الحافا ومثل هذا افضل انه يتحرى ويتصدق عليه المتعفف

160
01:08:43.150 --> 01:09:00.250
افضل من الذي يسأل. كل فيه اجر السائل والمتعفف لكن تحري المتعففين اقوى افضل من اعطاء السائل لان السائل لو ما اعطيت هم تعطيه غيرك لانه هو يسأل يتعرض للناس

161
01:09:00.850 --> 01:09:29.100
لكن المتعفف المسكين اللي ما يفهم هذا هو اللي يبقى في فقره وحاجته فاذا فطنت له واعطيته هذا افضل من اعطاء السائل  ومن يستغني يستغني يعني عن الناس تغني عما بايدي الناس يستغني بالله ويحسن الظن بالله. ولا يتطلع للمتصدقين والصدقات

162
01:09:29.200 --> 01:09:43.700
وانما يستغني بالله ان جاه شيء اخذه وان ما جاه شيء يعتمد على الله سبحانه وتعالى فالله جل وعلا يغنيه وييسر له ييسر له لو ما راح ولا جاء ولا تقام ييسر الله له

163
01:09:44.550 --> 01:10:01.950
يستغني يغنيه الله اما استغنى عن الناس اغناهم قال تعالى ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن الاستغنى عن الناس ان الانسان يعمل انسان يعمل

164
01:10:02.300 --> 01:10:21.950
نحترف يكتسب وسيأتي حتى الرسول صلى الله عليه وسلم على العمل يأتي في اخر الباب مو معناه يستغني عن الناس بس ويجلس لا تغني عن الناس بعمل الاسباب يحتطب ويبيع يحترف يكد بيده

165
01:10:23.450 --> 01:10:37.800
ويعمل اسباب لطلب الرزق. يستغني عن الناس بذلك اما انه يجلس ولا يعمل شيء هذا ما هو ما هو من الاستغناء عن الناس. للناس اللي صار كذا لكن اذا بذل الاسباب

166
01:10:38.650 --> 01:10:59.800
باع واشترى او احترف او آآ عمل صناعة يصنع او غير ذلك فان هذه الاسباب يجعل الله الله فيها البركة فتغنيه باذن الله عن الناس نعم رضي الله عنه قال

167
01:11:00.100 --> 01:11:25.300
فهذا الحديث فيه الحث على الصدقة ليبحث على الصدقة وفيهن الانسان يبدأ بمن تلزمه نفقتهم اولا فيأمن لهم ما يحتاجون فاذا فضل شيء فانه تصدقوا به على غيرهم من المحتاجين

168
01:11:26.700 --> 01:11:52.100
فاذا فظل عنده شي صار هذا عن ظهر غنى الظهر غنى  وفيه حث الفقراء والمحتاجين حثهم على التعفف والاستغنى عن الناس وحسن الظن بالله عز وجل لكن ليس معنى ذلك ترك الاسباب بل يبذلون الاسباب ويطلبون الرزق

169
01:11:52.400 --> 01:12:14.450
يحترفون الحلفة شريفة هذا نبي الله داوود عليه الصلاة والسلام كان يصنع الدروع ويبيع ويأكل من من ثمنه يأكل من كسب يده وعنده مال الدولة مال عظيم له ملك ملك داود عليه السلام ما كان يأكل منه

170
01:12:15.200 --> 01:12:29.850
ما كان يأكل من ملك من ملك الدولة وخزينة الدولة مع انه له الحق في ذلك له حق انه ياكل من خزينة الدولة قدر حاجته له حق لكن من التعفف

171
01:12:30.150 --> 01:12:51.700
ترك ذلك وصار يعمل في يده وهو نبي الله وملكه نبي ملك من الملوك يحترف يصنع الملك يصنع ويبيح ويأكل من كسب يده عليه الصلاة والسلام نعم التعفف والاستغناء معناه انه يلتمس

172
01:12:52.050 --> 01:13:13.000
طريقا للرزق غير السؤال وغير التطلع يومه الناس اموال الناس وكان نوح عليه السلام كان نجارا كان زكريا نجار اتيه من الانبياء من من هم اصحاب شرف وصناعات وهم انبياء الله

173
01:13:13.050 --> 01:13:32.000
افضل الخلق قال صلى الله عليه وسلم افضل ما يأكل العبد من كسب يده. وان نبي الله داوود كان يأكل من كسب يده الحلفة شرف كون الانسان يحترف يحافظ على راسه ويبيع هذا شرف

174
01:13:32.150 --> 01:13:52.650
اشرف من اللي يسأل الناس اشرف من اللي يسأل الناس وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال يا رسول الله. نعم. وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قيل يا رسول الله

175
01:13:52.700 --> 01:14:18.900
نعم  سبق لنا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال افضل الصدقة ما كان عن ظهره. وهنا يقول افضل الصدقة بها المقل يعني الفقيه  الذي ينفق هم تصدق وهو فقير. اما الجمع بين الحديثين الجمع كما ذكرنا تفصيل

176
01:14:19.250 --> 01:14:43.300
وان هذا بحسب ايمان العبد ويقينه بحسب ايمان العبد ويقينه وفيه التأكيد على تقديم الاقارب المحتاجين تقديم الاقارب المحتاجين على غيرهم لان الصدقة على القريب المحتاج فيها اجران اجر الصدقة واجر الصلة صلة الرحم

177
01:14:43.750 --> 01:15:05.800
الصدقة على القريب المحتاجة افضل من الصدقة على غير القريب المحتاج وقال الغني يتعاهد اقاربه المحتاجين يتصدق عليهم اطول من كونه يتصدق على الناس الاباعد. وان كان الكل فيه فضل وفيه اجر لكن الاعمال تتفاوت

178
01:15:05.800 --> 01:15:34.250
تظل تتفاوت في الاجر نعم وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تصدقوا  فرسول الله يلا   انا تصدقت به على ولدك ولكن في اخر  قال اني اخر

179
01:15:34.350 --> 01:15:57.500
قال اني اخر قال كنت اغفر به   هذا الحديث فيه تفصيل لقوله صلى الله عليه وسلم ابدأ بمنفعه ابدأ بمن تعول هذا مجمل فصله هذا الحديث قال رجل يا رسول الله عندي دينار

180
01:15:58.200 --> 01:16:16.200
الرسول صلى الله عليه وسلم امر بالصدقة فبادر الصحابة رضي الله عنهم بامتثال امر الرسول صلى الله عليه وسلم فمنهم هذا الرجل قال يا رسول الله عندي دينار والدينار مثقال من الذهب

181
01:16:16.900 --> 01:16:35.300
الدينار مثقال من الذهب قال تصدق به على نفسك اول ما يلزم الانسان المنفق على نفسه من اجل ان يستغني عن الناس. ينفق على نفسه وفيه ان انفاق الانسان على نفسه صدقة

182
01:16:35.850 --> 01:17:02.150
هذا الحديث يدل على ان انفاقك على نفسك صدقة يؤجر عليه تؤجر عليها لانك بذلك تغنيها عن الناس ولان نفسك لها حق عليك لها حق عليك تصدق به على نفسك هذا فيه ان انفاق الانسان على نفسه يؤجر عليه وانه صدق

183
01:17:03.500 --> 01:17:23.450
قال عندي اخر قال تصدق به على ولدك على ولدك من الذكور والاناث لفظ الولد يشمل الذكر  قال لك اولاد بعد نفسك الاولاد تنفق عليهم قال عندي اخر قال تصدق

184
01:17:23.800 --> 01:17:48.400
فيه لها وجوه نفقة الزوجة على زوجها ونفقة الاولاد على والدهم قال عندي اخر يعني رابع قال انت ابصر به الان زاد هذا الرابع عن حاجة هذا المتصدق عن نفسه وعن من يمونه من اولاده وزوجه

185
01:17:49.600 --> 01:18:06.500
فهذا الحديث فيه فضل الصدقة وان النبي صلى الله عليه وسلم امر بها وفيه مبادرة الصحابة رضي الله عنهم الامتثال امر الرسول صلى الله عليه وسلم وفيه ترتيب المتصدق عليهم

186
01:18:07.000 --> 01:18:33.050
ان الانسان يبدأ بنفسه ثم لاولاده ثم بزوجته. ففيه وجوب نفقة الاقارب على قريبهم وجوب نفقة الاقارب على قريبهم الغني من الاولاد  والزوجة ليست من الاقارب لكنها تجب لها النفقة بالزوجية

187
01:18:34.000 --> 01:19:03.700
يجيبوا لها النفقة للزوجية من حقوق الزوجة النفقة عليها هل فاذا زاد عن عن ما زاد ما عند الانسان عن نفسه وعن اولاده وزوجته فانه يتصدق به على المحتاجين انت ابصر به يعني ضعه حيث تراءى المصلحة

188
01:19:03.800 --> 01:19:36.100
في وضعه نعم رضي الله عنها قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم تقدم المرأة من طعام بيتها مشكلتي   فيمسك بعضهم كثيرا  قال في هذا الحديث فيه ان للزوجة ان تنفق من مال الزوج

189
01:19:36.900 --> 01:19:57.500
الذي في البيت للطعام البيت طعام البيت فتصدق منه لكن بشرط الا تكون مفسدا يعني مبررة لا تكون مبررة ففيها الرخصة من الرسول صلى الله عليه وسلم للمرأة ان تتصدق

190
01:19:57.900 --> 01:20:31.200
من ما في البيت من من الطعام بشرط الا تضايق اهل البيت وبشرط الا تبذر تبذيرا قطعي اذا سمعت السائل عند الباب تعطيه تعطيه او عرفت ان محتاجا من الجيران او غيرهم تعطيه تتصدق عليه

191
01:20:32.000 --> 01:20:54.350
من مال البيت الذي الذي هو معد للنفق فيكون لها الاجر بما انفقت وللزوج الرجل بما بما اكتسب لان هذا من كسره وللخادم اجر المناولة الخادم يكون له اجر المناولة

192
01:20:54.800 --> 01:21:21.250
لانه اخذ الصدقة من المرأة صاحبة البيت وذهب بها ودفعها للفقير. فيؤجر على ذلك يؤجر على ذلك وهذا من فظل الله سبحانه هذا من التعاون على البر والتقوى كل له اجر المرأة بما انفق بما انفقت

193
01:21:21.600 --> 01:21:47.100
والزوج او صاحب البيت بما اكتسب والخادم الذي يناور المحتاج والسائل له كل له اجر  لان هذا عمل صالح والتعاون عليه تعاون على البر والتقوى وفيه منع المرأة ان تتصدق من مال البيت

194
01:21:48.950 --> 01:22:37.050
اذا كان ذلك يضر لاهل البيت او كان ذلك من باب الاسراف والتبذير فانه ممنوع نعم رضي الله عنه قال   يا رسول الله     رأى النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث مثل الاحاديث التي سبقت ان

195
01:22:37.250 --> 01:23:03.100
المتصدق يبدأ لاقاربه واهل بيته  النبي صلى الله عليه وسلم لما امر بالصدقة وسمعت ذلك زينب زوج ابن مسعود رضي الله عنهما ارادت ان تتصدق بحليها والحلي هو ما تلبسه المرأة

196
01:23:03.150 --> 01:23:30.550
من المسارات من الذهب والفضة انظروا الى فضل الصحابيات وانهن يبادلن بفعل الخير اذا سمعنا من الرسول صلى الله عليه وسلم الحث على الخير يبادرن بالتطبيق والامتثال وهذه عادة الصحابة رضي الله عنهم رجالهم

197
01:23:30.850 --> 01:23:57.400
ونساؤه  هذه المرأة الفاضلة ارادت ان تتصدق بحليه الذي تلبس امتثالا لامر الله سبحانه وتعالى ورغبة في الخير طاعة للرسول صلى الله عليه وسلم لكن اشكل عليها لما طلب ابن مسعود رضي الله عنه

198
01:23:57.500 --> 01:24:21.400
هذه الصدقة له ولاولاده اشكل عليها لانه زوجة واولادها هل تدفع له صدقتها فكان لابد ان تسأل الرسول صلى الله عليه وسلم فبهذا الرجوع الى اهل العلم اذا اشكل على الانسان شيء ما يتخرص

199
01:24:21.850 --> 01:24:40.600
من نفسه او يفتي نفسه بغير علم انما يرجع الى اهل البيت. رجعت هذه المرأة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. شرحت له قضيتان فامرها ان تتصدق به على

200
01:24:40.650 --> 01:25:05.050
زوجها واولى عن صدق ابن مسعود له احق هو واولاده احق بصدقتها فهذا يوافق الاحاديث السابقة. قوله صلى الله عليه وسلم ابدأ بمن تعول والذي قال عندي دينار قال تصدق به على نفسك قال عندي اخر قال تصدق به على ولدك؟ قال عندي قال تصدق به على

201
01:25:05.300 --> 01:25:34.100
زوجتي فالانسان يبدأ لمن يعول هذا هو الافضل لكن بقيت مسألة اشكلت على اهل العلم في هذا الحديث وهي هل هذه الصدقة زكاة؟ ولا صدقة تطوع  ظاهر ايراد المصنف رحمه الله لهذا الحديث في باب صدقة التطوع

202
01:25:35.550 --> 01:26:03.000
ان هذه الصدقة تطوع وليست زكاة وهذا ما ذهب اليه الامام احمد وجماعة من اهل العلم ان المراد صدقة تطوع فللمرأة ان تعطي صدقتها التطوعية لزوجها اما زكاة مالها فانها لا تدفعها الى زوجها

203
01:26:03.900 --> 01:26:26.456
لانها اذا دفعتها الى زوجها انفقها عليها فعادت زكاتها عليها  المرأة التي عندها زكاة لا تدفعها الى زوجها لانها لانها نفعها يعود اليها والزكاة انما تخرج