﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:15.950
فسروا لنا قول الحق تبارك وتعالى ولسوف يعطيك ربك فترضى جاء في النصوص ان الله وعده الرب جل وعلا للنبي صلى الله عليه وسلم انه يغيث لامته ومن ذلك انه يأمن في الشفاعة

2
00:00:16.200 --> 00:00:32.200
فيشفع لهم في دخول الجنة ويشفع في كثير منهم دخل النار ان يخرج منه وهذا مما اعطاه الله عليه الصلاة والسلام. وهكذا الشفاعة يعني موقف حتى يقضى بينهم كل هذا مما خصه الله به

3
00:00:32.400 --> 00:00:50.000
الموقف والشفاعة في اهل الجنة حتى يدخلوها واعطاه الله رضا للشفاعة في العصاة الذين دخلوا النار من امته ان يشفع فيهم ويشفع في عدد كبير ويحد الله له حدا ولكن هذا ليس خاصا به

4
00:00:50.200 --> 00:01:07.800
شافع في سعة من دخل النار ليس خاصا بالنبي صلى الله عليه وسلم. بل يشفع فيه المؤمنون والملائكة والافراط فليست هذه خاصة به صلى الله عليه وسلم. اما الشفاعة فهي الموقف حتى يقضى بينهم. والشفاعة في اهل الجنة حتى يدخلوا هذه خاصة به صلى الله عليه وسلم

5
00:01:07.800 --> 00:01:24.196
وله شفاعة ثالث خاصة به وهي شفاعة لعمه ابي طالب حتى خصص عنه كان في قبضات النار فشبع فيه صلى الله عليه وسلم حتى من النار لكنه لم يخرج من النار بل بقي في النار نسأل الله العافية