﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
ولذلك لما كانت الخلائق في الدنيا غير مستعدين لتلقي هذا الوصف بكامله وتحقيقه وتدقيقه قال اذ يغشى السدرة ما يغشى زاغ البصر وما طغى. فهي سورتان سورة من سور الثبات. وقوة النفس. وقوة

2
00:00:20.100 --> 00:00:37.500
فؤاد لحبيب الله محمد صلى الله عليه وسلم انه لم يكن في الخليقة مثله قط ولا يقف احد مثل المقام الذي وقفه قط. فان اي احد من بني ادم لو رأى ما رأى النبي محمد صلى الله عليه وسلم اما في

3
00:00:37.500 --> 00:00:55.009
الكرة الارضية لما رأى جبريل او في المرة السماوية في المرة الثانية لانخلع قلبه وتحطم فؤاده لهذا المنظر البهي العظيم لكن الله ثبت ان النبي محمدا حتى قال في وصفه ما زاغ البصر وما طغى. لقد رأى من ايات ربه الكبرى