﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:24.750
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابن ماجة علينا وعليه رحمة الله. حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة وعلي بن محمد قال

2
00:00:24.750 --> 00:00:50.300
قال حدثنا يحيى بن ابي حيث ابو جناب الكلبي عن ابيه عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ولا هامة  فقام اليه اعرابي فقام اليه رجل اعرابي

3
00:00:50.600 --> 00:01:12.200
فقال يا رسول الله ارأيت البعير يكون به الجرب فيجلب الابل كلها قال ذلكم القدر فمن اجرم الاول هذا الحديث ايها الاخوة ساقه ابن ماجة بسند ضعيف لضعف يحيى ابن ابي حيا

4
00:01:13.200 --> 00:01:39.450
ولكن الحديث جاء في الصحيحين فهو حديث صحيح متفق عليه  ولكن ابن ماجة قد اختار هذا الاسناد. ولو انه اختار الاسانيد المتصلة لكان اولى وهنا لا عدوى لا عدوى مؤثرة بذاتها وطبعها. وانما التأثير بتقدير الله عز وجل

5
00:01:39.500 --> 00:01:59.700
والعدوى هي انتقال المرض من المصاب الى غيره ولا لا طير نهي عن التطير. وذلك لان اهل الجاهلية كانوا اذا هموا الى فعل امر ارسلوا طائرا فان طار جهة اليمين بادروا الى فعله

6
00:02:00.050 --> 00:02:26.450
وان دار الى جهة الشمال امتنعوا وتشاءموا منه فقال النبي لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ايضا هذه كان بعضهم يعني يتبع هذه الامور التي كانت شائعة حينذاك فنهينا عن هذا وامرنا

7
00:02:27.800 --> 00:02:50.250
امرنا بعدم التطير وعدم التشاؤم والشيء يقصد بهما يعني تتسببه على الرجل من التعب والشقاء وهذا الحديث فيه من الفوائد اولا. في الحديث نهي عن التطير لما فيه من التوكل على غير الله تعالى

8
00:02:54.600 --> 00:03:11.200
فهو من صور الاشراك بالله ودل ذكره للشؤم مع دفتر الطير على انه لا يقصد بالشوب المذكور في الحديث اعتقاد نزع البركة في المال او الولد او نحو ذلك كما هو في التطير

9
00:03:11.700 --> 00:03:24.800
لان هذا منهي عنه في الشريعة الاسلامية. بل يعني به ما تتسببه المرأة من الاذى على الرجل حيث ان بعض الرجال يتزوج المرأة فتكون سببا في بتعبه وشقائه لما يحصل بينه من المشاكل

10
00:03:25.100 --> 00:03:42.500
فالانسان لا يتشائم لا يتشائم من المرأة ولا تشائم بالبيت ولا يتشاءم بالسيارة ونحو ذلك والانسان مهما يصاب بشيء فليعلم ان قدر الله تعالى بخيرة الله تعالى هو خير من خيرته لنفسه

11
00:03:42.950 --> 00:03:57.650
والمرء يصبر ويقول لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا ثانيا ايظا يقصد من شؤم الدابة والبيت كما يقصد من شؤم المرأة فان الدابة قد تكون صعبة على الانسان فلا تنقاد اليه

12
00:03:57.900 --> 00:04:17.350
والبيت كذلك. فكما لا فكلما يصلح يعني يصلح فيه شيء فيه عيب يأتيه اخر فهذا قد يكون من الشقاء في الظهر ولكن الانسان عليه ان يحتسب الاجر في رعايته لاهل بيته وفي صبره وتحمله

13
00:04:17.350 --> 00:04:33.150
ان الانسان لا يتشائم ثالثا يشرع للانسان ان يأخذ بالاسباب التي فيها راحة باله. وذهاب همه وحزنه لان العبد اذا استراح قوي على عبادة الله تعالى وتفرغ للتضرع بين يديه

14
00:04:33.600 --> 00:04:59.550
اذا ايها الاخوة الانسان يصبر ويتحمل ويداري في الامر وربنا يقول يا ايها الذين امنوا استعينوا بالصبر والصلاة ان الله مع الصابرين  فالانسان حينما يصبر على الامر وينال معية الله تعالى هذه المعية خير شيء يناله الانسان في هذه الدنيا الفانية

15
00:04:59.850 --> 00:05:18.900
لان هذه المعية هي التي تنفعه في الدنيا وفي البرزخ وفي الاخرة اذا على الانسان ان يصبر وان يحتسب وان يجد في طاعة الله تعالى وعليه ان يعلم ان كل شيء لا يكون الا بقدر الله فهذا الكون

16
00:05:19.150 --> 00:05:36.500
خلقه الله تعالى وقدره ولا يحصل شيء الا بامر الله سبحانه وتعالى ومع ذلك الاشياء المضرة التي في قربها ضرر يبتعد عنها الانسان. والنبي صلى الله عليه وسلم قال لا يورد ممرض على مصح

17
00:05:36.800 --> 00:05:57.550
فالانسان اذا مطالب بحفظ نفسه وبحفظ ماله وبحفظ اهله وبحفظ اموره واذا استقامت الدنيا للانسان استفرغ باله واستفرغ نفسه وجد في طاعة ربه نسأل الله تعالى ان ييسر لنا ولامة محمد صلى الله عليه وسلم اجمعين

18
00:05:57.900 --> 00:06:07.955
وان يبارك للجميع هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته